Haneen
2014-12-15, 02:06 PM
<tbody>
الثلاثاء 23/09/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اليمني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملف:
المبعوث الأممي: ما حصل في اليمن كان مفاجأة للجميعداعية سعودي: الجهاد ضد الحوثيين واجب واجتماع أهل اليمن على ذلك فرض
اليمن: انتشال 200 جثة من مسرح المواجهات
جنوبيو اليمن يطالبون قياداتهم بالتحرك تمهيداً للاستقلال
الجامعة العربية ترحب بتوقيع إتفاق السلم والشراكة في اليمن
هدوء حذر يسود صنعاء بعد توقيع اتفاق السلام في اليمن
ما أهمية الاتفاق بين الرئاسة اليمنية وجماعة الحوثي؟
القاعدة شنت هجومًا انتحاريًا في معقل المتمردين الشيعة شمال اليمن
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يشبه ما حدث في اليمن بالانقلاب الطائفي المسلح
السعودية ترحب باتفاق السلطة اليمنية مع الحوثيين
تقرير - كيف استسلمت صنعاء للحوثيين ومقابل أي شروط
في مشهد استفزازي..الحوثيون يحتفلون بسقوط صنعاء
المبعوث الأممي: ما حصل في اليمن كان مفاجأة للجميع
المصدر: العربية نت
قال المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر إن ما حصل في اليمن انهيار واضح للقوات المسلحة.
وأضاف في حديث لـ"العربية" أن الأحداث الأخيرة كانت مفاجئة لجميع الأطراف واعتبرها خارقة للعادة ويترك للمؤرخين تفسير ما جرى.
وقال "كان هناك انهيار واضح للجيش اليمني كيف تم هذا؟! بمساعدة من؟! كيف تم التخطيط له؟! أترك هذا للمحللين السياسيين والعسكريين وللمؤرخين ولكن ما حصل خارق للعادة، ومعظم الأطراف لم تتوقع ما حصل وبهذه الطريقة بالضبط".
وأكد المبعوث الأممي إلى اليمن قلق المجتمعين الإقليمي والدولي من الأحداث الأخيرة في صنعاء، مشيراً إلى أن الاتفاق الذي وقع حظي بترحيب واسع لتشكيله مخرجاً من الأزمة.
وأوضح أن أي انتشار جديد لجماعات مسلحة وأي نهب للأسلحة سيكون خرقاً واضحاً للاتفاق، مضيفاً "في هذا الاتفاق ينص البند الأول على أن تتعهد الأطراف بإزالة جميع عناصر التوتر السياسي والأمني من أجل حل أي نزاع عبر الحوار وتمكين الدولة من ممارسة سلطتها، ويجب وقف جميع أعمال العنف فوراً في العاصمة ومحيطها من جميع الأطراف".
وأضاف "هناك ظروف جديدة ظروف صعبة أنا متأكد أنا واثق أن المجتمع الإقليمي والدولي سيعمل وبشكل وثيق من أجل مساعدة اليمنيين على التغلب على هذه التحديات والصعوبات الجديدة".
وتابع "المجتمع الإقليمي والمجتمع الدولي قلقان.. كما أن كل أعضاء مجلس الأمن قلقون على الحالة في اليمن. ما جرى في الأيام الأخيرة شيء خطير فعلاً يهدد بانهيار الدولة تماماً وتقويض العملية السياسية لهذا المجتمع الدولي، وكذلك مجلس التعاون الخليجي يرحب بهذا الاتفاق، لأن هذا الاتفاق سيكون مخرجاً".
داعية سعودي: الجهاد ضد الحوثيين واجب واجتماع أهل اليمن على ذلك فرض
المصدر: CNN
قال الداعية السعودي، عبدالعزيز الطريفي، الأحد، إن ما وصفه بـ"الجهاد" ضد الحوثيين في اليمن يعتبر واجبا لافتا إلى أن اجتماع أهل اليمن على القيام بذلك يعتبر فرضا.
وقال الطريفي في تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "جهاد الحوثيين واجب واجتماع أهل اليمن على ذلك فرض، ومن وقف في صفّ الباطنية أخذ حكمهم ولو علّق المصحف في عنقه، لإن الإسلام عقيدة لا شعارات فقط."
وقال في تغريدة منفصلة: "الليبرالية تحفظ كمال الشهوات ولو على حساب العقل، والإسلام يحفظ كمال العقل ولو على حساب الشهوات، فكمال العقل للإنسان وكمال الشهوة للحيوان."
ويشار إلى أن موقع CNN بالعربية لا يمكنه التأكد بشكل مستقل من الأنباء والمعلومات التي يتم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
اليمن: انتشال 200 جثة من مسرح المواجهات
المصدر: CNN
أعلنت وزارة الصحة والسكان اليمنية عن انتشال 200 جثة واسعاف 461 مصاب من مسرح المواجهات التي شهدتها العاصمة بين مسلحي أنصار الله ومسلحي حزب الاصلاح بالإضافة الى المواجهات مع معسكر الفرقة الاولى مدرع منذ ابتدائها في 16 سبتمبر/ أيلول الجاري.
وقال مدير عام الطوارئ والإسعاف الدكتور علي سارية في تصريح صحفي: "إن طواقم الإسعاف التابعة للوزارة قامت اليوم بانتشال 53 جثة من ضحايا المواجهات من حي النهضة ومقر قيادة المنطقة السادسة وحي السلام وجامعة الإيمان فقط بالإضافة إلى مأ تم نقلها من قبل الى ثلاجات المستشفيات الحكومية التابعة للوزارة والمستشفيات العسكرية،" مؤكدا اسعاف 461 مصابا.
جنوبيو اليمن يطالبون قياداتهم بالتحرك تمهيداً للاستقلال
المصدر: ارم نيوز
طالب الكثير من نشطاء الحراك الجنوبي في اليمن القيادات الجنوبية في الداخل والخارج بسرعة اتخاذ موقف جاد من الأحداث المتسارعة التي شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء بعد سيطرة جماعة أنصار الله "الحوثيين" عليها، تمهيدا للاستقلال.
واكتضت المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الإجتماعي بآلاف الدعوات التي أطلقها نشطاء وقيادات شابة في الحراك الجنوبي مطالبين كافة القيادات الجنوبية في الداخل والخارج الى سرعة تشكيل مجلس عسكري جنوبي وآخر مدني لحماية الأراضي الجنوبية وفرض السيطرة عليها تمهيداً لإستقلال جنوب اليمن عن شماله واستعادة الدولة الجنوبية التي كانت قائمة حتى 21 مايو 1990 قبل أن تدخل في وحدة إندماجية مع جارتها اليمن الشمالي في 22 مايو من نفس العام .
كما طالب آخرون البدء فوراً بتشكيل لجان شعبية في كافة مناطق ومحافظات و حارات الجنوب يتزامن ذلك مع إغلاق جميع المنافذ الحدودية مع الشمال لحماية أراضيهم ومنعاً لتسلل عناصر مسلحة "إرهابية" إليها لمحاولة خلط الأوراق ونقل الصراعات إلى الجنوب في ضل التوتر الذي تشهده محافظات شمالية والفراغ الحكومي والدستوري فيها بعد التوقيع على اتفاقية تقضي بتشكيل حكومة جديدة خلال أسابيع عقب تمكن الحوثيين من فرض سيطرتهم على العاصمة .
ودعا نشطاء جنوبيين وقيادات بارزة في الحراك الجنوبي دول مجلس التعاون الخليجي إلى ضرورة الاستماع إلى مطالب الشعب الجنوبي والوقوف إلى جانبه لتمكينه من استعادة دولته وبناءها بما يحفظ لدول الخليج والإقليم بشكل عام مصالحهم وتوطيد والأمن والإستقرار في المنطقة .
في غضون ذلك أكدت مصادر مطلعة أن هناك تحرك جاد من قبل دول خليجية يصب في هذا الشأن، مؤكدة أن الأيام القليلة القادمة ستشهد انفراجة في القضية الجنوبية وتغير المواقف السياسية لدول خليجية كانت من أشد الممانعين لاستقلال الجنوب .
ويأمل جنوبيو اليمن بدعم دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الشقيقة لمطالب ثورتهم الشعبية التي أوشكت على اتمام ثمانية أعوام من النضال السلمي، حسب وصفهم ، والوقوف إلى جانبهم ليتمكنوا من استعادة دولتهم الجنوبية .
وكان اليمن الجنوبي دخل في وحدة إندماجية مع اليمن الشمالي في 1990 بعد سنوات طويلة من المفاوضات بين الدولتين إلا أن هذه الوحدة لم تدم طويلاً فسرعان ما أعلن الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح شن حرباً على الجنوب والقضاء على ما أسماها الدعوات الانفصالية في عدن استمرت 70 يوماً حتى تمكنت جحافل الجيش اليمني الشمالي من دخول عدن في 7 يوليو/ تموز 1994، بمساعدة حزب الإصلاح "الإخوان".
ويشكو جنوبيو اليمن من ذلك اليوم انتهاكات وجرائم مورست ضدهم، حيث استخدم النظام المنتصر في الحرب حينذاك سياسات تهميشية وإقصائية بحق الجنوبيين المنظوين في المؤسسات العسكرية والمدنية في البلد، وبدأ بتسريح عشرات الآلاف من العسكريين الجنوبيين من السلك العسكري وأحالهم إلى التقاعد المبكر، بالإافة إلى القضاء على البنية التحتية للدولة الجنوبية المهزومة في الحرب.
الجامعة العربية ترحب بتوقيع إتفاق السلم والشراكة في اليمن
المصدر: الحياة اللندنية
رحبت جامعة الدول العربية امس الاثنين، بتوقيع الاطراف والقوى السياسية اليمنية على إتفاق السلم والشراكة لحل الأزمة الحالية في اليمن. وأعربت الامانة العامة للجامعة في بيان أصدرته عن أملها في أن "يؤدي هذا الإتفاق إلى إيقاف العنف وتعزيز أمن اليمن واستقراره وإلى أن يتجاوز الشعب اليمني هذه المرحلة الدقيقة الفارقة في تاريخه".
وأكدت في البيان على "ضرورة الالتزام بما ورد في اتفاق السلم والشراكة، نصاً وروحاً بغية إنهاء الأزمة السياسية في اليمن، وتغليب مصلحة البلاد على ما عداها". وجددت الامانة العامة للجامعة العربية تأييدها "للجهود الحثيثة التي يبذلها الرئيس عبد ربه منصور هادي من اجل حقن دماء اليمنيين وتجنب إنزلاق اليمن في دوامة العنف والفوضى الني تهدد أمنها واستقرارها".
وشددت الجامعة على "ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ كل جوانب الاتفاق الذي تم التوصل اليه"، مؤكدة في ذات الوقت على "ضرورة العمل بجدية من أجل تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وتعزيز العملية السياسية الجارية في اليمن".
هدوء حذر يسود صنعاء بعد توقيع اتفاق السلام في اليمن
المصدر: BBC
تفيد الأنباء الواردة من صنعاء بأن الهدوء يسود أرجاء العاصمة اليمنية بعد انتهاء القتال الذي استمر أياما بتوقيع اتفاق بين الحكومة والمتمردين الحوثيين الأحد.
وكانت تقارير أفادت بأن الحوثيين استولوا على عدة منازل لخصومهم، ومن بينهم اللواء علي محسن الأحمر، الذي قاد عدة حملات على الجماعة في معقلهم الشمالي بمحافظة صعدة.
ولم يبد الحوثيون حتى الآن أي إشارة إلى انسحابهم من صنعاء، التي سيطروا على أجزاء كبيرة منها خلال نهاية الأسبوع.
ولكن مراسلنا في صنعاء، عبد الله غراب، يقول إن بيانا صادرا عن الحوثيين أكد بأنهم سيحافظون على الممتلكات العامة ولن يتعرضوا لها، وأنهم يشاركون قوات الأمن في تأمينها.
وكان وزير الداخلية اليمني اللواء عبده الترب وجه نداء إلى كل وحدات الشرطة بعدم الاشتباك مع متمردي الحركة الحوثية وأن تتعاون معهم في تأمين المنشآت الحكومية والممتلكات العامة.
وأكدت وكالة الأنباء اليمنية سبأ أن وزير الدفاع يتولى الإشراف على تسلم المباني الحكومية التي سيطر عليها متمردو الحركة الحوثية، وتكليف قوات الشرطة العسكرية بحمايتها، إلا أن الحوثيين لا يزالون منتشرين داخل غالبية المؤسسات الحكومية وخارجها.
وكان أمين العاصمة عبد القادر هلال قدم استقالته مساء الأحد بسبب ما وصفه بحالة الانفلات الأمني، وعجزه عن حماية وتأمين سكان العاصمة.
وقد أعلنت الرئاسة اليمنية بشكل رسمي توقيع الاتفاق مع الحركة الحوثية بحضور مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر ومندوبي الحوثيين وبعض القوى السياسية اليمنية.
ويقضي الاتفاق - الذي توسط في التوصل إليه بن عمر - بتشكيل حكومة جديدة للبلاد.
لكن مصادر حكومية تحدثت عن رفض الحوثيين التوقيع على ملحق أمني في الاتفاق يحدد ترتيبات تطبيع الأوضاع الأمنية في العاصمة، وسحب مسلحي الحركة الحوثية من داخل العاصمة وميحطها.
ويأتي التوقيع على البنود الرئيسية للاتفاق بعد سيطرة متمردي الحركة الحوثية على غالبية المؤسسات الحكومية، بما فيها مقر وزارة الدفاع، والقيادة العامة للقوات المسلحة، وإذاعة صنعاء، والبنك المركزي اليمني، ومعظم المؤسسات الحكومية.
بيد أن مصادر الحوثيين تقول إن هذه الأجهزة الحكومية انضمت إلى المحتجين وأيدت مطالبهم وإن لجانا شعبية شكلت لحماية منشآت الدولة من أي عمليات سلب أو نهب.
وقد فرضت السلطات اليمنية السبت حظرا للتجوال في أربع مناطق شمالي العاصمة صنعاء، من الساعة التاسعة مساء حتى الساعة السادسة صباحا وأغلقت المدارس حتى اشعار آخر.
ما أهمية الاتفاق بين الرئاسة اليمنية وجماعة الحوثي؟
المصدر: BBC
عاد الهدوء إلى معظم أنحاء العاصمة اليمنية صنعاء غداة توقيع اتفاق بين ممثلين عن الأحزاب السياسية الرئيسية بينها جناح من الحراك الجنوبي الانفصالي والحوثيون وحزب الإصلاح الإسلامي وبرعاية أممية لتشكيل حكومة جديدة.
وجاء الاتفاق بعد تقديم رئيس الوزراء محمد سالم باسندوه استقالته، وسيطرة الحوثيين على عدد من مباني الحكومة والجيش، من بينها مكتب رئيس الوزراء ومبنى قيادة الفرقة العسكرية السادسة، وقيادة الدفاع الجوي ومجمع التلفزيون، وذلك دون مقاومة تذكر من قوات الأمن التي تتولى حراستها.
لكن مصادر الحوثيين تقول إن هذه الأجهزة الحكومية انضمت إلى المحتجين وأيدت مطالبهم وإن لجانا شعبية شكلت لحماية منشآت الدولة من أي عمليات سلب أو نهب.
ويرى البعض أن رفض الحوثيين التوقيع على ملحق أمني ضمن الاتفاق يهدد نجاحه. ويحدد هذا الملحق ترتيبات الأوضاع الأمنية في العاصمة، ويطالب بسحب مسلحي الحركة الحوثية منها وإنهاء المواجهات في الجوف ومأرب.
ويدعو الاتفاق إلى وقف فوري لإطلاق النار وإنهاء كل مظاهر العنف. كما يدعو كذلك إلى تشكيل حكومة وطنية من الكفاءات تعمل على تعزيز الشفافية الحكومية وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية إضافة إلى مواصلة الإصلاحات العسكرية والأمنية.
ويعلق كثير من اليمنيين آمالا كبيرة على تدخل المجتمع الدولي من أجل وقف تدهور الموقف في بلدهم أو انزلاقه تجاه حرب أهلية.
وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر قد صرح في وقت سابق بأن المجتمع الدولي لن يسمح بعرقلة مسيرة خروج اليمن إلى آفاق الوئام والسلام والتطور والازدهار من جانب أي طرف على حد قوله.
في حين نقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن السفير الأمريكي لدى صنعاء "ماثيو تولر" قوله إن بلاده ستواصل تقديم كافة سبل الدعم والعون لليمن ليخرج من الأزمة الراهنة بلدا قويا أمنا ومستقرا.
القاعدة شنت هجومًا انتحاريًا في معقل المتمردين الشيعة شمال اليمن
المصدر: ايلاف
أكدت جماعة انصار الشريعة المرتبطة بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب أمس انها نفذت هجوما انتحاريا في صعدة، معقل المتمردين الحوثيين الشيعة في شمال اليمن، وذلك بعدما تحدثت عن مواجهات دامية بين مقاتليها وهؤلاء المتمردين في جنوب اليمن.
وقالت الجماعة عبر موقع تويتر ان "عشرات من الحوثيين قتلوا بعدما استهدفتهم سيارة مفخخة يقودها احد عناصر انصار الشريعة". ولم يؤكد اي مصدر مستقل وقوع هذا الهجوم. وفي وقت سابق، نقل المركز الاميركي المتخصص في رصد المواقع الجهادية (سايت) عن انصار الشريعة ان مواجهات دامية وقعت بين مقاتليها والحوثيين في جنوب اليمن.
وقالت الجماعة ان هذه المواجهات اندلعت بعدما قام مقاتلوها بخطف وقتل رجل اعمال قريب من الحوثيين في محافظة الضالع، وفق المصدر نفسه. واقام الحوثيون السبت حواجز على الطرق قبل ان تندلع معارك مع مقاتلي انصار الشريعة الذين قتل منهم اربعة. كذلك، قتل اربعة من الحوثيين.
والاحد، نفذ مقاتلون اخرون من انصار الشريعة المناهضة بشدة للمتمردين الشيعة، عملية اسروا فيها ثمانية من الحوثيين واقتادوهم الى جهة مجهولة. ونادرا ما تقع مواجهات مماثلة في جنوب اليمن حيث تتمتع القاعدة بنفوذ واسع بخلاف المتمردين الشيعة الذين يسيطرون في المقابل على منطقة واسعة في شمال البلاد وصولا الى صنعاء التي دخلوها بعد مواجهات عنيفة مع مقاتلين سنة يدعمهم الجيش.
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يشبه ما حدث في اليمن بالانقلاب الطائفي المسلح
المصدر: يمن برس
وصف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ما حدث في اليمن بأنه انقلاب على الشرعية من قبل الحوثيين، نتيجة حدوث خيانة داخلية.
وشجب الاتحاد في بيان له " أي انقلاب عسكري أو طائفي على أرض اليمن، داعياً الحوثيين إلى التعقل والعلم بأن مستقبلهم مع اليمن وليس مع غيره"، مطالباً قادة الدول العربية بتحمل مسئولياتهم نحو اليمن وغيره.
وأكد الاتحاد بأن ما حدث ينذر بخطر كبير، ليس على اليمن وحسب، وإنما على المنطقة كلها، مشيراً إلى أن رائحة الطائفية المسلحة تنبعث مما حدث في اليمن أمس الأول.
ودعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أهل اليمن جميعاً بكل فئاتهم وطوائفهم، إلى أن تكون لغة الحوار هي الأساس بدلاً من لغة السلاح والاقتتال الداخلي .
واعتبر الاتحاد ما حدث باليمن أشبه بمقدمة انقلاب طائفي مسلح، على خيارات الشعب اليمني، والاتفاقيات التي وقع عليها من بعد ثورة الشباب اليمني العظيم، والتي ارتضاها أن تكون مرحلية حتى يتم بناء اليمن بناءً سليماً، من غير إقصاء أو تخوين، ولا فساد ولا تبعية، ولا قهر ولا ظلم ، كما يشجب الاتحاد هذه الممارسات ذات التوجهات الطائفية المسلحة ، ويدعو القائمين عليها إلى مراجعة أنفسهم قبل أن يدخل اليمن في أتون حرب لا يعلم نتائجها إلا الله عز وجل .
كما حذر الاتحاد كافة الدول التي ساهمت في وصول الحالة في اليمن إلى ما وصلت إليه، وأن هذه المؤامرات لن تؤدي بالخير أبداً لا لليمن ولا للمنطقة بأسرها ، كما يحذر الاتحاد من مخططات التفتيت والتقسيم، التي تتعرض لها منطقتنا العربية خاصة، وكذلك المخططات الرامية إلى إقحام المنطقة في حروب وصراعات مستمرة تقضي على أي أمل في الوحدة وتنهك الأمة وتضيع ثرواتها .
كما طالب الاتحاد الدول العربية والإسلامية بتحمل مسئولياتهم تجاه اليمن وغيرها ، وتجنب الحساسية تجاه جماعات بعينها، وتغليب المصلحة العامة للأمة العربية والإسلامية على أي مصالح أخرى زائلة ، ونؤكد أن الأمة كلها في سفينة واحدة، وعلى الجميع الحفاظ عليها.
السعودية ترحب باتفاق السلطة اليمنية مع الحوثيين
المصدر: العربية نت
رحبت السعودية خلال جلستها الوزارية التي عقدت، أمس الاثنين، برئاسة ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز، باتفاق السلطة اليمنية مع الحوثيين، الذي تم توقيعه أمس.
وقال بيان صحافي إن المجلس عبر عن أسف المملكة العميق لما شهده اليمن من أحداث تهدد أمنه واستقراره، ورحب في هذا السياق باتفاق "السلم والشراكة الوطنية" الذي وقعته الأطراف السياسية بالجمهورية اليمنية مساء أمس، معرباً عن الأمل أن يمكّن هذا الاتفاق اليمن الشقيق من تجاوز ما يمر به من أزمة.
وأشار إلى أن ما عبر عنه البيان الصادر عن المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماعه بنيويورك، وما أكد عليه من وقوف مع اليمن الشقيق ودعمه للرئيس عبدربه منصور هادي، ولجهوده في الحفاظ على الشرعية وحقن الدماء.
تقرير - كيف استسلمت صنعاء للحوثيين ومقابل أي شروط
المصدر: العرب اللندنية
يواصل الحوثيون سيطرتهم على المؤسسات العسكرية المدنية الهامة في صنعاء حتى بعد الانتهاء من التوقيع على المبادرة في الوقت الذي أكدت فيه العديد من التقارير قيامهم بنقل المعدات والآليات العسكرية الثقيلة التي استولوا عليها إلى محافظة عمران خوفا من مطالبتهم بإعادتها وبينها عشرات الدبابات والمصفحات التي سيطروا عليها من اللواء المرابط في التلفزيون واستخدموها لإسقاط الفرقة الأولى مدرع التي تحتوي على مخزون هائل من الأسلحة والذخائر.
وتفيد التقارير أن الحوثيين قاموا بنهب مقر القيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الدفاع إضافة إلى مهاجمتهم قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي شمال صنعاء وسيطرتهم على مطار صنعاء الدولي دون أن يوقفوا حركة الطيران فيه.
ويسعى الحوثيون من خلال إسقاطهم المؤسسات والمرافق العسكرية إلى إذلال الأمن والجيش اليمنيين وإضعافهما في سبيل بقائهم القوة العسكرية الوحيدة على الأرض قبل أن يعيدوا تسليم تلك المؤسسات في حالة تهالك وخواء مادي ومعنوي للدولة مرة أخرى.
كما حرصوا على إعادة كل المؤسسات المدنية بعد أن سجلوا حضورهم فيها واعتلوا أسطحها ورفعوا أعلامهم كما هو الحال مع التلفزيون اليمني الذي تعرض لأضرار بالغة جراء القصف المتواصل عليه والذي استمر لثلاثة أيام بغية الاستيلاء على اللواء العسكري الذي بداخله والذي حصلوا منه فقط وفقا لمصادر عسكرية على أربع عشرة دبابة وعشرات المدرعات والأطقم العسكرية الحديثة.
وقد سارع الحوثيون إلى تسليم مبنى الإذاعة اليمنية والبنك المركزي مع بقائهم في محيط هذه المؤسسات في ظل اختفاء كلي لقوات الأمن والجيش نتيجة انهيار معنويات منتسبيها إضافة إلى تلقيها أوامر من وزيري الدفاع والداخلية بالتعاون التام مع المتمردين.
كما سيطروا على عشرات المباني والمؤسسات التابعة لقيادات حزب الإصلاح من أبرزها منازل اللواء علي محسن الأحمر الذي تقول التقارير إنه غادر اليمن إلى جهة مجهولة يرجح أنها قطر أو جيبوتي ومنازل الملياردير والقيادي في حزب الإصلاح حميد الأحمر الذي غادر قبيل محاصرة الحوثيين صنعاء إلى الأردن ومنها إلى تركيا حيث يقيم حاليا.
وفي إطار سعيهم إلى طمس المؤسسات التابعة لحزب الإصلاح دمر الحوثيون معظم مباني جامعة الإيمان الملاصقة للفرقة الأولى مدرع كما سيطروا على عدد من المباني التابعة لجامعة العلوم والتكنولوجيا إلى جانب تخريبهم عددا من المقرات الحزبية لحزب الإصلاح ومنزل الناشطة اليمنية الحاصلة على جائزة نوبل توكل كرمان والذي غادروه لاحقا.
ووفقا لمصادر “العرب” فإن هذا الانهيار المفاجئ للعاصمة صنعاء أمام الحوثيين كان ناتجا عن عدد من العوامل من أبرزها تخاذل الدولة في اتخاذ قرار تجاه التوسع الحوثي في العاصمة وخصوصا بعد أن أصبحوا يحتمون بالمناطق السكانية الأمر الذي حيد تماما قوة الجيش الضاربة المتمثلة في الطيران والسلاح المدفعي والصاروخي.
وفيما استبعدت مصادر خاصة لـ”العرب” أن يكون تسليم المؤسسات العسكرية الكبرى متعمدا مثل قيادة القوات المسلحة ووزارة الدفاع، إلا أنها أرجعت ذلك إلى حالة التخبط في صفوف القيادات ونوع من التخاذل والخوف من الانتقام الحوثي.
وقد أكدت مصادر “العرب” أن سقوط الفرقة الأولى مدرع بعد حصارها من كل الجهات والحديث عن خيانات في قمة القيادة العسكرية وعدم تدخل الجيش لحماية الفرقة من السقوط كان سببا رئيسيا في انهيار بقية المؤسسات العسكرية.
وأضافت المصادر أن اللواء علي محسن الأحمر الذي ذهب إلى الفرقة لتولي قيادة المعارك ضد الحوثيين شعر لاحقا أنه تمت خديعته وأنه يراد تسليمه للحوثيين لقمة سائغة وهو ما جعله يحتمي بمنزل نجل الرئيس هادي ويرفض العودة مجددا إلى الفرقة بحسب توجيهات الرئيس هادي نفسه الذي كان حينها منهمكا في الإعداد لترتيبات التوقيع على الاتفاقية بمعية المبعوث الأممي جمال بنعمر.
وبعد حوالي شهر من حصار الحوثيين للعاصمة اليمنية صنعاء وتوغلهم داخلها وتحت دوي المدافع وقعت الرئاسة اليمنية والحوثيون المبادرة التي أطلق عليها اسم “السلم والشراكة”. وقد استندت المبادرة التي أشرف على صياغتها بنعمر على مخرجات مؤتمر الحوار متغاضية عن المبادرة الخليجية استجابة لشروط الحوثيين.
وتضمنت المبادرة 17 بندا لبت في مجملها مطالب الحوثيين إضافة إلى ملحق أمني من عشرة بنود رفض الحوثيون التوقيع عليه باعتباره يلزمهم بتسليم الأسلحة وتطبيع الأوضاع في المحافظات التي سيطروا عليها وإعادتها للدولة، وهو الأمر الذي تسبب في رفض ممثل الحزب الناصري وحزب الرشاد السلفي التوقيع على المبادرة.
ومن أبرز بنود الاتفاق الذي تم التوقيع عليه تشكيل حكومة كفاءات في مدة أقصاها شهر وتكلف الحكومة الحالية بتصريف الشؤون العامة العادية حتى تشكيل الحكومة الجديدة، وتعيين مستشارين سياسيين من “أنصار الله” (الحوثيين) والحراك الجنوبي خلال ثلاثة أيام.
وأعطت الاتفاقية للرئيس هادي الصلاحية في اختيار وزراء الدفاع والمالية والخارجية والداخلية بعد إجراء المشاورات شرط عدم انتمائهم أو ولائهم إلى أي طرف سياسي، فيما يختار رئيس الحكومة وزراء الحقائب الأخرى بعد التشاور مع الرئيس.
وتضمنت المبادرة إصدار مرسوم رئاسي لتوسيع مجلس الشورى بناء على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني بما يكفل تحقيق الشراكة خلال 15 يوما من توقيع الاتفاق.
وقد لبّت الاتفاقية شرطا رئيسيا آخر من شروط الحوثيين تمثل في إصدار قرار فوري بخفض سعر المشتقات النفطية وهو الخفض الثاني خلال شهر.
وقد نصت المبادرة على إعادة النظر في الهيئة الوطنية للرقابة على مخرجات الحوار الوطني من حيث نسب التمثيـــل والصلاحيات.
كما نصت على إزالة المخيمات الحوثية التي أقيمت في محيط منشآت أمنية حيوية، ومن ضمنها حزيز، الصباحة، والمطار فور توقيع هذا الاتفاق.
في مشهد استفزازي..الحوثيون يحتفلون بسقوط صنعاء
المصدر: العربية نت
في رد فعل استفزازي، احتفل الحوثيون أمس الاثنين بسيطرتهم على صنعاء بإطلاق الألعاب النارية والرصاص الحي في الهواء.
وفي تطور عاجل، أعلنت جماعة أنصار الشريعة في اليمن، التابعة لتنظيم القاعدة، على حسابها في تويتر، مقتل العشرات من الحوثيين في صعدة جراء استهدافهم بسيارة مفخخة، وتحدثت أنباء عن سقوط 30 قتيل جراء تلك العملية.
هذا وبدأ مسلحو الحوثيون الاثنين في نقل عدد من الدبابات والآليات العسكرية من المعسكرات التي استولوا عليها وخاصة مقر القيادة العامة للقوات المسلحة .
الحوثيون وبعد التوقيع على اتفاقية السلام انتشروا منذ صباح الاثنين وبشكل كبير في شوارع صنعاء، واستحدثوا نقاط تفتيش في معظم الشوارع رافعين الأعلام الخاصة بهم .
وإلى ذلك، أفاد مراسل العربية في اليمن أن الحوثيين عمدوا إلى تفخيخ منازل اللواء علي محسن الأحمر، قائد الفرقة الأولى تمهيداً لتفجيرها.
وكانت مصادر لـ"العربية" أكدت أنه عقب الإعلان عن توقيع اتفاق للسلام، قامت قوات الحوثي بإرسال تعزيزات عسكرية إلى العاصمة صنعاء.
وتم توقيع اتفاق سلام بين الحوثيين والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في القصر الرئاسي، أمس الأحد بوساطة أممية، تقدم الحكومة بموجبه استقالتها، على أن يتم تشكيل حكومة كفاءات وطنية خلال شهر من توقيع الاتفاق.
ويطرح هذا التطور تساؤلات "مشروعة" حول مستقبل الاتفاق المولود حديثاً ومدى صموده، لاسيما أن اتفاقاً مماثلاً أعلن عنه مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر، ليلة السبت، ولم يستمر إلا حتى ساعات الفجر الأولى، عاد بعده الحوثيون إلى القتال.
وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن - الذي أجرى محادثات مع زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي في معقله بمحافظة صعده يومي الأربعاء والخميس - قد أعلن في وقت متأخر أمس السبت التوصل إلى اتفاق. وقال المركز الصحافي للحكومة اليمنية في بيان إن الاتفاق يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وإنهاء كل مظاهر العنف.
يذكر أن أكثر من مئة شخص قتلوا في اشتباكات استمرت أربعة أيام بين الحوثيين -الذين خاضوا معارك متقطعة مع الحكومة على مدى عشر سنوات - والجيش اليمني.
الثلاثاء 23/09/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اليمني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملف:
المبعوث الأممي: ما حصل في اليمن كان مفاجأة للجميعداعية سعودي: الجهاد ضد الحوثيين واجب واجتماع أهل اليمن على ذلك فرض
اليمن: انتشال 200 جثة من مسرح المواجهات
جنوبيو اليمن يطالبون قياداتهم بالتحرك تمهيداً للاستقلال
الجامعة العربية ترحب بتوقيع إتفاق السلم والشراكة في اليمن
هدوء حذر يسود صنعاء بعد توقيع اتفاق السلام في اليمن
ما أهمية الاتفاق بين الرئاسة اليمنية وجماعة الحوثي؟
القاعدة شنت هجومًا انتحاريًا في معقل المتمردين الشيعة شمال اليمن
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يشبه ما حدث في اليمن بالانقلاب الطائفي المسلح
السعودية ترحب باتفاق السلطة اليمنية مع الحوثيين
تقرير - كيف استسلمت صنعاء للحوثيين ومقابل أي شروط
في مشهد استفزازي..الحوثيون يحتفلون بسقوط صنعاء
المبعوث الأممي: ما حصل في اليمن كان مفاجأة للجميع
المصدر: العربية نت
قال المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر إن ما حصل في اليمن انهيار واضح للقوات المسلحة.
وأضاف في حديث لـ"العربية" أن الأحداث الأخيرة كانت مفاجئة لجميع الأطراف واعتبرها خارقة للعادة ويترك للمؤرخين تفسير ما جرى.
وقال "كان هناك انهيار واضح للجيش اليمني كيف تم هذا؟! بمساعدة من؟! كيف تم التخطيط له؟! أترك هذا للمحللين السياسيين والعسكريين وللمؤرخين ولكن ما حصل خارق للعادة، ومعظم الأطراف لم تتوقع ما حصل وبهذه الطريقة بالضبط".
وأكد المبعوث الأممي إلى اليمن قلق المجتمعين الإقليمي والدولي من الأحداث الأخيرة في صنعاء، مشيراً إلى أن الاتفاق الذي وقع حظي بترحيب واسع لتشكيله مخرجاً من الأزمة.
وأوضح أن أي انتشار جديد لجماعات مسلحة وأي نهب للأسلحة سيكون خرقاً واضحاً للاتفاق، مضيفاً "في هذا الاتفاق ينص البند الأول على أن تتعهد الأطراف بإزالة جميع عناصر التوتر السياسي والأمني من أجل حل أي نزاع عبر الحوار وتمكين الدولة من ممارسة سلطتها، ويجب وقف جميع أعمال العنف فوراً في العاصمة ومحيطها من جميع الأطراف".
وأضاف "هناك ظروف جديدة ظروف صعبة أنا متأكد أنا واثق أن المجتمع الإقليمي والدولي سيعمل وبشكل وثيق من أجل مساعدة اليمنيين على التغلب على هذه التحديات والصعوبات الجديدة".
وتابع "المجتمع الإقليمي والمجتمع الدولي قلقان.. كما أن كل أعضاء مجلس الأمن قلقون على الحالة في اليمن. ما جرى في الأيام الأخيرة شيء خطير فعلاً يهدد بانهيار الدولة تماماً وتقويض العملية السياسية لهذا المجتمع الدولي، وكذلك مجلس التعاون الخليجي يرحب بهذا الاتفاق، لأن هذا الاتفاق سيكون مخرجاً".
داعية سعودي: الجهاد ضد الحوثيين واجب واجتماع أهل اليمن على ذلك فرض
المصدر: CNN
قال الداعية السعودي، عبدالعزيز الطريفي، الأحد، إن ما وصفه بـ"الجهاد" ضد الحوثيين في اليمن يعتبر واجبا لافتا إلى أن اجتماع أهل اليمن على القيام بذلك يعتبر فرضا.
وقال الطريفي في تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "جهاد الحوثيين واجب واجتماع أهل اليمن على ذلك فرض، ومن وقف في صفّ الباطنية أخذ حكمهم ولو علّق المصحف في عنقه، لإن الإسلام عقيدة لا شعارات فقط."
وقال في تغريدة منفصلة: "الليبرالية تحفظ كمال الشهوات ولو على حساب العقل، والإسلام يحفظ كمال العقل ولو على حساب الشهوات، فكمال العقل للإنسان وكمال الشهوة للحيوان."
ويشار إلى أن موقع CNN بالعربية لا يمكنه التأكد بشكل مستقل من الأنباء والمعلومات التي يتم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
اليمن: انتشال 200 جثة من مسرح المواجهات
المصدر: CNN
أعلنت وزارة الصحة والسكان اليمنية عن انتشال 200 جثة واسعاف 461 مصاب من مسرح المواجهات التي شهدتها العاصمة بين مسلحي أنصار الله ومسلحي حزب الاصلاح بالإضافة الى المواجهات مع معسكر الفرقة الاولى مدرع منذ ابتدائها في 16 سبتمبر/ أيلول الجاري.
وقال مدير عام الطوارئ والإسعاف الدكتور علي سارية في تصريح صحفي: "إن طواقم الإسعاف التابعة للوزارة قامت اليوم بانتشال 53 جثة من ضحايا المواجهات من حي النهضة ومقر قيادة المنطقة السادسة وحي السلام وجامعة الإيمان فقط بالإضافة إلى مأ تم نقلها من قبل الى ثلاجات المستشفيات الحكومية التابعة للوزارة والمستشفيات العسكرية،" مؤكدا اسعاف 461 مصابا.
جنوبيو اليمن يطالبون قياداتهم بالتحرك تمهيداً للاستقلال
المصدر: ارم نيوز
طالب الكثير من نشطاء الحراك الجنوبي في اليمن القيادات الجنوبية في الداخل والخارج بسرعة اتخاذ موقف جاد من الأحداث المتسارعة التي شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء بعد سيطرة جماعة أنصار الله "الحوثيين" عليها، تمهيدا للاستقلال.
واكتضت المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الإجتماعي بآلاف الدعوات التي أطلقها نشطاء وقيادات شابة في الحراك الجنوبي مطالبين كافة القيادات الجنوبية في الداخل والخارج الى سرعة تشكيل مجلس عسكري جنوبي وآخر مدني لحماية الأراضي الجنوبية وفرض السيطرة عليها تمهيداً لإستقلال جنوب اليمن عن شماله واستعادة الدولة الجنوبية التي كانت قائمة حتى 21 مايو 1990 قبل أن تدخل في وحدة إندماجية مع جارتها اليمن الشمالي في 22 مايو من نفس العام .
كما طالب آخرون البدء فوراً بتشكيل لجان شعبية في كافة مناطق ومحافظات و حارات الجنوب يتزامن ذلك مع إغلاق جميع المنافذ الحدودية مع الشمال لحماية أراضيهم ومنعاً لتسلل عناصر مسلحة "إرهابية" إليها لمحاولة خلط الأوراق ونقل الصراعات إلى الجنوب في ضل التوتر الذي تشهده محافظات شمالية والفراغ الحكومي والدستوري فيها بعد التوقيع على اتفاقية تقضي بتشكيل حكومة جديدة خلال أسابيع عقب تمكن الحوثيين من فرض سيطرتهم على العاصمة .
ودعا نشطاء جنوبيين وقيادات بارزة في الحراك الجنوبي دول مجلس التعاون الخليجي إلى ضرورة الاستماع إلى مطالب الشعب الجنوبي والوقوف إلى جانبه لتمكينه من استعادة دولته وبناءها بما يحفظ لدول الخليج والإقليم بشكل عام مصالحهم وتوطيد والأمن والإستقرار في المنطقة .
في غضون ذلك أكدت مصادر مطلعة أن هناك تحرك جاد من قبل دول خليجية يصب في هذا الشأن، مؤكدة أن الأيام القليلة القادمة ستشهد انفراجة في القضية الجنوبية وتغير المواقف السياسية لدول خليجية كانت من أشد الممانعين لاستقلال الجنوب .
ويأمل جنوبيو اليمن بدعم دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الشقيقة لمطالب ثورتهم الشعبية التي أوشكت على اتمام ثمانية أعوام من النضال السلمي، حسب وصفهم ، والوقوف إلى جانبهم ليتمكنوا من استعادة دولتهم الجنوبية .
وكان اليمن الجنوبي دخل في وحدة إندماجية مع اليمن الشمالي في 1990 بعد سنوات طويلة من المفاوضات بين الدولتين إلا أن هذه الوحدة لم تدم طويلاً فسرعان ما أعلن الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح شن حرباً على الجنوب والقضاء على ما أسماها الدعوات الانفصالية في عدن استمرت 70 يوماً حتى تمكنت جحافل الجيش اليمني الشمالي من دخول عدن في 7 يوليو/ تموز 1994، بمساعدة حزب الإصلاح "الإخوان".
ويشكو جنوبيو اليمن من ذلك اليوم انتهاكات وجرائم مورست ضدهم، حيث استخدم النظام المنتصر في الحرب حينذاك سياسات تهميشية وإقصائية بحق الجنوبيين المنظوين في المؤسسات العسكرية والمدنية في البلد، وبدأ بتسريح عشرات الآلاف من العسكريين الجنوبيين من السلك العسكري وأحالهم إلى التقاعد المبكر، بالإافة إلى القضاء على البنية التحتية للدولة الجنوبية المهزومة في الحرب.
الجامعة العربية ترحب بتوقيع إتفاق السلم والشراكة في اليمن
المصدر: الحياة اللندنية
رحبت جامعة الدول العربية امس الاثنين، بتوقيع الاطراف والقوى السياسية اليمنية على إتفاق السلم والشراكة لحل الأزمة الحالية في اليمن. وأعربت الامانة العامة للجامعة في بيان أصدرته عن أملها في أن "يؤدي هذا الإتفاق إلى إيقاف العنف وتعزيز أمن اليمن واستقراره وإلى أن يتجاوز الشعب اليمني هذه المرحلة الدقيقة الفارقة في تاريخه".
وأكدت في البيان على "ضرورة الالتزام بما ورد في اتفاق السلم والشراكة، نصاً وروحاً بغية إنهاء الأزمة السياسية في اليمن، وتغليب مصلحة البلاد على ما عداها". وجددت الامانة العامة للجامعة العربية تأييدها "للجهود الحثيثة التي يبذلها الرئيس عبد ربه منصور هادي من اجل حقن دماء اليمنيين وتجنب إنزلاق اليمن في دوامة العنف والفوضى الني تهدد أمنها واستقرارها".
وشددت الجامعة على "ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ كل جوانب الاتفاق الذي تم التوصل اليه"، مؤكدة في ذات الوقت على "ضرورة العمل بجدية من أجل تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وتعزيز العملية السياسية الجارية في اليمن".
هدوء حذر يسود صنعاء بعد توقيع اتفاق السلام في اليمن
المصدر: BBC
تفيد الأنباء الواردة من صنعاء بأن الهدوء يسود أرجاء العاصمة اليمنية بعد انتهاء القتال الذي استمر أياما بتوقيع اتفاق بين الحكومة والمتمردين الحوثيين الأحد.
وكانت تقارير أفادت بأن الحوثيين استولوا على عدة منازل لخصومهم، ومن بينهم اللواء علي محسن الأحمر، الذي قاد عدة حملات على الجماعة في معقلهم الشمالي بمحافظة صعدة.
ولم يبد الحوثيون حتى الآن أي إشارة إلى انسحابهم من صنعاء، التي سيطروا على أجزاء كبيرة منها خلال نهاية الأسبوع.
ولكن مراسلنا في صنعاء، عبد الله غراب، يقول إن بيانا صادرا عن الحوثيين أكد بأنهم سيحافظون على الممتلكات العامة ولن يتعرضوا لها، وأنهم يشاركون قوات الأمن في تأمينها.
وكان وزير الداخلية اليمني اللواء عبده الترب وجه نداء إلى كل وحدات الشرطة بعدم الاشتباك مع متمردي الحركة الحوثية وأن تتعاون معهم في تأمين المنشآت الحكومية والممتلكات العامة.
وأكدت وكالة الأنباء اليمنية سبأ أن وزير الدفاع يتولى الإشراف على تسلم المباني الحكومية التي سيطر عليها متمردو الحركة الحوثية، وتكليف قوات الشرطة العسكرية بحمايتها، إلا أن الحوثيين لا يزالون منتشرين داخل غالبية المؤسسات الحكومية وخارجها.
وكان أمين العاصمة عبد القادر هلال قدم استقالته مساء الأحد بسبب ما وصفه بحالة الانفلات الأمني، وعجزه عن حماية وتأمين سكان العاصمة.
وقد أعلنت الرئاسة اليمنية بشكل رسمي توقيع الاتفاق مع الحركة الحوثية بحضور مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر ومندوبي الحوثيين وبعض القوى السياسية اليمنية.
ويقضي الاتفاق - الذي توسط في التوصل إليه بن عمر - بتشكيل حكومة جديدة للبلاد.
لكن مصادر حكومية تحدثت عن رفض الحوثيين التوقيع على ملحق أمني في الاتفاق يحدد ترتيبات تطبيع الأوضاع الأمنية في العاصمة، وسحب مسلحي الحركة الحوثية من داخل العاصمة وميحطها.
ويأتي التوقيع على البنود الرئيسية للاتفاق بعد سيطرة متمردي الحركة الحوثية على غالبية المؤسسات الحكومية، بما فيها مقر وزارة الدفاع، والقيادة العامة للقوات المسلحة، وإذاعة صنعاء، والبنك المركزي اليمني، ومعظم المؤسسات الحكومية.
بيد أن مصادر الحوثيين تقول إن هذه الأجهزة الحكومية انضمت إلى المحتجين وأيدت مطالبهم وإن لجانا شعبية شكلت لحماية منشآت الدولة من أي عمليات سلب أو نهب.
وقد فرضت السلطات اليمنية السبت حظرا للتجوال في أربع مناطق شمالي العاصمة صنعاء، من الساعة التاسعة مساء حتى الساعة السادسة صباحا وأغلقت المدارس حتى اشعار آخر.
ما أهمية الاتفاق بين الرئاسة اليمنية وجماعة الحوثي؟
المصدر: BBC
عاد الهدوء إلى معظم أنحاء العاصمة اليمنية صنعاء غداة توقيع اتفاق بين ممثلين عن الأحزاب السياسية الرئيسية بينها جناح من الحراك الجنوبي الانفصالي والحوثيون وحزب الإصلاح الإسلامي وبرعاية أممية لتشكيل حكومة جديدة.
وجاء الاتفاق بعد تقديم رئيس الوزراء محمد سالم باسندوه استقالته، وسيطرة الحوثيين على عدد من مباني الحكومة والجيش، من بينها مكتب رئيس الوزراء ومبنى قيادة الفرقة العسكرية السادسة، وقيادة الدفاع الجوي ومجمع التلفزيون، وذلك دون مقاومة تذكر من قوات الأمن التي تتولى حراستها.
لكن مصادر الحوثيين تقول إن هذه الأجهزة الحكومية انضمت إلى المحتجين وأيدت مطالبهم وإن لجانا شعبية شكلت لحماية منشآت الدولة من أي عمليات سلب أو نهب.
ويرى البعض أن رفض الحوثيين التوقيع على ملحق أمني ضمن الاتفاق يهدد نجاحه. ويحدد هذا الملحق ترتيبات الأوضاع الأمنية في العاصمة، ويطالب بسحب مسلحي الحركة الحوثية منها وإنهاء المواجهات في الجوف ومأرب.
ويدعو الاتفاق إلى وقف فوري لإطلاق النار وإنهاء كل مظاهر العنف. كما يدعو كذلك إلى تشكيل حكومة وطنية من الكفاءات تعمل على تعزيز الشفافية الحكومية وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية إضافة إلى مواصلة الإصلاحات العسكرية والأمنية.
ويعلق كثير من اليمنيين آمالا كبيرة على تدخل المجتمع الدولي من أجل وقف تدهور الموقف في بلدهم أو انزلاقه تجاه حرب أهلية.
وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر قد صرح في وقت سابق بأن المجتمع الدولي لن يسمح بعرقلة مسيرة خروج اليمن إلى آفاق الوئام والسلام والتطور والازدهار من جانب أي طرف على حد قوله.
في حين نقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن السفير الأمريكي لدى صنعاء "ماثيو تولر" قوله إن بلاده ستواصل تقديم كافة سبل الدعم والعون لليمن ليخرج من الأزمة الراهنة بلدا قويا أمنا ومستقرا.
القاعدة شنت هجومًا انتحاريًا في معقل المتمردين الشيعة شمال اليمن
المصدر: ايلاف
أكدت جماعة انصار الشريعة المرتبطة بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب أمس انها نفذت هجوما انتحاريا في صعدة، معقل المتمردين الحوثيين الشيعة في شمال اليمن، وذلك بعدما تحدثت عن مواجهات دامية بين مقاتليها وهؤلاء المتمردين في جنوب اليمن.
وقالت الجماعة عبر موقع تويتر ان "عشرات من الحوثيين قتلوا بعدما استهدفتهم سيارة مفخخة يقودها احد عناصر انصار الشريعة". ولم يؤكد اي مصدر مستقل وقوع هذا الهجوم. وفي وقت سابق، نقل المركز الاميركي المتخصص في رصد المواقع الجهادية (سايت) عن انصار الشريعة ان مواجهات دامية وقعت بين مقاتليها والحوثيين في جنوب اليمن.
وقالت الجماعة ان هذه المواجهات اندلعت بعدما قام مقاتلوها بخطف وقتل رجل اعمال قريب من الحوثيين في محافظة الضالع، وفق المصدر نفسه. واقام الحوثيون السبت حواجز على الطرق قبل ان تندلع معارك مع مقاتلي انصار الشريعة الذين قتل منهم اربعة. كذلك، قتل اربعة من الحوثيين.
والاحد، نفذ مقاتلون اخرون من انصار الشريعة المناهضة بشدة للمتمردين الشيعة، عملية اسروا فيها ثمانية من الحوثيين واقتادوهم الى جهة مجهولة. ونادرا ما تقع مواجهات مماثلة في جنوب اليمن حيث تتمتع القاعدة بنفوذ واسع بخلاف المتمردين الشيعة الذين يسيطرون في المقابل على منطقة واسعة في شمال البلاد وصولا الى صنعاء التي دخلوها بعد مواجهات عنيفة مع مقاتلين سنة يدعمهم الجيش.
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يشبه ما حدث في اليمن بالانقلاب الطائفي المسلح
المصدر: يمن برس
وصف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ما حدث في اليمن بأنه انقلاب على الشرعية من قبل الحوثيين، نتيجة حدوث خيانة داخلية.
وشجب الاتحاد في بيان له " أي انقلاب عسكري أو طائفي على أرض اليمن، داعياً الحوثيين إلى التعقل والعلم بأن مستقبلهم مع اليمن وليس مع غيره"، مطالباً قادة الدول العربية بتحمل مسئولياتهم نحو اليمن وغيره.
وأكد الاتحاد بأن ما حدث ينذر بخطر كبير، ليس على اليمن وحسب، وإنما على المنطقة كلها، مشيراً إلى أن رائحة الطائفية المسلحة تنبعث مما حدث في اليمن أمس الأول.
ودعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أهل اليمن جميعاً بكل فئاتهم وطوائفهم، إلى أن تكون لغة الحوار هي الأساس بدلاً من لغة السلاح والاقتتال الداخلي .
واعتبر الاتحاد ما حدث باليمن أشبه بمقدمة انقلاب طائفي مسلح، على خيارات الشعب اليمني، والاتفاقيات التي وقع عليها من بعد ثورة الشباب اليمني العظيم، والتي ارتضاها أن تكون مرحلية حتى يتم بناء اليمن بناءً سليماً، من غير إقصاء أو تخوين، ولا فساد ولا تبعية، ولا قهر ولا ظلم ، كما يشجب الاتحاد هذه الممارسات ذات التوجهات الطائفية المسلحة ، ويدعو القائمين عليها إلى مراجعة أنفسهم قبل أن يدخل اليمن في أتون حرب لا يعلم نتائجها إلا الله عز وجل .
كما حذر الاتحاد كافة الدول التي ساهمت في وصول الحالة في اليمن إلى ما وصلت إليه، وأن هذه المؤامرات لن تؤدي بالخير أبداً لا لليمن ولا للمنطقة بأسرها ، كما يحذر الاتحاد من مخططات التفتيت والتقسيم، التي تتعرض لها منطقتنا العربية خاصة، وكذلك المخططات الرامية إلى إقحام المنطقة في حروب وصراعات مستمرة تقضي على أي أمل في الوحدة وتنهك الأمة وتضيع ثرواتها .
كما طالب الاتحاد الدول العربية والإسلامية بتحمل مسئولياتهم تجاه اليمن وغيرها ، وتجنب الحساسية تجاه جماعات بعينها، وتغليب المصلحة العامة للأمة العربية والإسلامية على أي مصالح أخرى زائلة ، ونؤكد أن الأمة كلها في سفينة واحدة، وعلى الجميع الحفاظ عليها.
السعودية ترحب باتفاق السلطة اليمنية مع الحوثيين
المصدر: العربية نت
رحبت السعودية خلال جلستها الوزارية التي عقدت، أمس الاثنين، برئاسة ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز، باتفاق السلطة اليمنية مع الحوثيين، الذي تم توقيعه أمس.
وقال بيان صحافي إن المجلس عبر عن أسف المملكة العميق لما شهده اليمن من أحداث تهدد أمنه واستقراره، ورحب في هذا السياق باتفاق "السلم والشراكة الوطنية" الذي وقعته الأطراف السياسية بالجمهورية اليمنية مساء أمس، معرباً عن الأمل أن يمكّن هذا الاتفاق اليمن الشقيق من تجاوز ما يمر به من أزمة.
وأشار إلى أن ما عبر عنه البيان الصادر عن المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماعه بنيويورك، وما أكد عليه من وقوف مع اليمن الشقيق ودعمه للرئيس عبدربه منصور هادي، ولجهوده في الحفاظ على الشرعية وحقن الدماء.
تقرير - كيف استسلمت صنعاء للحوثيين ومقابل أي شروط
المصدر: العرب اللندنية
يواصل الحوثيون سيطرتهم على المؤسسات العسكرية المدنية الهامة في صنعاء حتى بعد الانتهاء من التوقيع على المبادرة في الوقت الذي أكدت فيه العديد من التقارير قيامهم بنقل المعدات والآليات العسكرية الثقيلة التي استولوا عليها إلى محافظة عمران خوفا من مطالبتهم بإعادتها وبينها عشرات الدبابات والمصفحات التي سيطروا عليها من اللواء المرابط في التلفزيون واستخدموها لإسقاط الفرقة الأولى مدرع التي تحتوي على مخزون هائل من الأسلحة والذخائر.
وتفيد التقارير أن الحوثيين قاموا بنهب مقر القيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الدفاع إضافة إلى مهاجمتهم قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي شمال صنعاء وسيطرتهم على مطار صنعاء الدولي دون أن يوقفوا حركة الطيران فيه.
ويسعى الحوثيون من خلال إسقاطهم المؤسسات والمرافق العسكرية إلى إذلال الأمن والجيش اليمنيين وإضعافهما في سبيل بقائهم القوة العسكرية الوحيدة على الأرض قبل أن يعيدوا تسليم تلك المؤسسات في حالة تهالك وخواء مادي ومعنوي للدولة مرة أخرى.
كما حرصوا على إعادة كل المؤسسات المدنية بعد أن سجلوا حضورهم فيها واعتلوا أسطحها ورفعوا أعلامهم كما هو الحال مع التلفزيون اليمني الذي تعرض لأضرار بالغة جراء القصف المتواصل عليه والذي استمر لثلاثة أيام بغية الاستيلاء على اللواء العسكري الذي بداخله والذي حصلوا منه فقط وفقا لمصادر عسكرية على أربع عشرة دبابة وعشرات المدرعات والأطقم العسكرية الحديثة.
وقد سارع الحوثيون إلى تسليم مبنى الإذاعة اليمنية والبنك المركزي مع بقائهم في محيط هذه المؤسسات في ظل اختفاء كلي لقوات الأمن والجيش نتيجة انهيار معنويات منتسبيها إضافة إلى تلقيها أوامر من وزيري الدفاع والداخلية بالتعاون التام مع المتمردين.
كما سيطروا على عشرات المباني والمؤسسات التابعة لقيادات حزب الإصلاح من أبرزها منازل اللواء علي محسن الأحمر الذي تقول التقارير إنه غادر اليمن إلى جهة مجهولة يرجح أنها قطر أو جيبوتي ومنازل الملياردير والقيادي في حزب الإصلاح حميد الأحمر الذي غادر قبيل محاصرة الحوثيين صنعاء إلى الأردن ومنها إلى تركيا حيث يقيم حاليا.
وفي إطار سعيهم إلى طمس المؤسسات التابعة لحزب الإصلاح دمر الحوثيون معظم مباني جامعة الإيمان الملاصقة للفرقة الأولى مدرع كما سيطروا على عدد من المباني التابعة لجامعة العلوم والتكنولوجيا إلى جانب تخريبهم عددا من المقرات الحزبية لحزب الإصلاح ومنزل الناشطة اليمنية الحاصلة على جائزة نوبل توكل كرمان والذي غادروه لاحقا.
ووفقا لمصادر “العرب” فإن هذا الانهيار المفاجئ للعاصمة صنعاء أمام الحوثيين كان ناتجا عن عدد من العوامل من أبرزها تخاذل الدولة في اتخاذ قرار تجاه التوسع الحوثي في العاصمة وخصوصا بعد أن أصبحوا يحتمون بالمناطق السكانية الأمر الذي حيد تماما قوة الجيش الضاربة المتمثلة في الطيران والسلاح المدفعي والصاروخي.
وفيما استبعدت مصادر خاصة لـ”العرب” أن يكون تسليم المؤسسات العسكرية الكبرى متعمدا مثل قيادة القوات المسلحة ووزارة الدفاع، إلا أنها أرجعت ذلك إلى حالة التخبط في صفوف القيادات ونوع من التخاذل والخوف من الانتقام الحوثي.
وقد أكدت مصادر “العرب” أن سقوط الفرقة الأولى مدرع بعد حصارها من كل الجهات والحديث عن خيانات في قمة القيادة العسكرية وعدم تدخل الجيش لحماية الفرقة من السقوط كان سببا رئيسيا في انهيار بقية المؤسسات العسكرية.
وأضافت المصادر أن اللواء علي محسن الأحمر الذي ذهب إلى الفرقة لتولي قيادة المعارك ضد الحوثيين شعر لاحقا أنه تمت خديعته وأنه يراد تسليمه للحوثيين لقمة سائغة وهو ما جعله يحتمي بمنزل نجل الرئيس هادي ويرفض العودة مجددا إلى الفرقة بحسب توجيهات الرئيس هادي نفسه الذي كان حينها منهمكا في الإعداد لترتيبات التوقيع على الاتفاقية بمعية المبعوث الأممي جمال بنعمر.
وبعد حوالي شهر من حصار الحوثيين للعاصمة اليمنية صنعاء وتوغلهم داخلها وتحت دوي المدافع وقعت الرئاسة اليمنية والحوثيون المبادرة التي أطلق عليها اسم “السلم والشراكة”. وقد استندت المبادرة التي أشرف على صياغتها بنعمر على مخرجات مؤتمر الحوار متغاضية عن المبادرة الخليجية استجابة لشروط الحوثيين.
وتضمنت المبادرة 17 بندا لبت في مجملها مطالب الحوثيين إضافة إلى ملحق أمني من عشرة بنود رفض الحوثيون التوقيع عليه باعتباره يلزمهم بتسليم الأسلحة وتطبيع الأوضاع في المحافظات التي سيطروا عليها وإعادتها للدولة، وهو الأمر الذي تسبب في رفض ممثل الحزب الناصري وحزب الرشاد السلفي التوقيع على المبادرة.
ومن أبرز بنود الاتفاق الذي تم التوقيع عليه تشكيل حكومة كفاءات في مدة أقصاها شهر وتكلف الحكومة الحالية بتصريف الشؤون العامة العادية حتى تشكيل الحكومة الجديدة، وتعيين مستشارين سياسيين من “أنصار الله” (الحوثيين) والحراك الجنوبي خلال ثلاثة أيام.
وأعطت الاتفاقية للرئيس هادي الصلاحية في اختيار وزراء الدفاع والمالية والخارجية والداخلية بعد إجراء المشاورات شرط عدم انتمائهم أو ولائهم إلى أي طرف سياسي، فيما يختار رئيس الحكومة وزراء الحقائب الأخرى بعد التشاور مع الرئيس.
وتضمنت المبادرة إصدار مرسوم رئاسي لتوسيع مجلس الشورى بناء على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني بما يكفل تحقيق الشراكة خلال 15 يوما من توقيع الاتفاق.
وقد لبّت الاتفاقية شرطا رئيسيا آخر من شروط الحوثيين تمثل في إصدار قرار فوري بخفض سعر المشتقات النفطية وهو الخفض الثاني خلال شهر.
وقد نصت المبادرة على إعادة النظر في الهيئة الوطنية للرقابة على مخرجات الحوار الوطني من حيث نسب التمثيـــل والصلاحيات.
كما نصت على إزالة المخيمات الحوثية التي أقيمت في محيط منشآت أمنية حيوية، ومن ضمنها حزيز، الصباحة، والمطار فور توقيع هذا الاتفاق.
في مشهد استفزازي..الحوثيون يحتفلون بسقوط صنعاء
المصدر: العربية نت
في رد فعل استفزازي، احتفل الحوثيون أمس الاثنين بسيطرتهم على صنعاء بإطلاق الألعاب النارية والرصاص الحي في الهواء.
وفي تطور عاجل، أعلنت جماعة أنصار الشريعة في اليمن، التابعة لتنظيم القاعدة، على حسابها في تويتر، مقتل العشرات من الحوثيين في صعدة جراء استهدافهم بسيارة مفخخة، وتحدثت أنباء عن سقوط 30 قتيل جراء تلك العملية.
هذا وبدأ مسلحو الحوثيون الاثنين في نقل عدد من الدبابات والآليات العسكرية من المعسكرات التي استولوا عليها وخاصة مقر القيادة العامة للقوات المسلحة .
الحوثيون وبعد التوقيع على اتفاقية السلام انتشروا منذ صباح الاثنين وبشكل كبير في شوارع صنعاء، واستحدثوا نقاط تفتيش في معظم الشوارع رافعين الأعلام الخاصة بهم .
وإلى ذلك، أفاد مراسل العربية في اليمن أن الحوثيين عمدوا إلى تفخيخ منازل اللواء علي محسن الأحمر، قائد الفرقة الأولى تمهيداً لتفجيرها.
وكانت مصادر لـ"العربية" أكدت أنه عقب الإعلان عن توقيع اتفاق للسلام، قامت قوات الحوثي بإرسال تعزيزات عسكرية إلى العاصمة صنعاء.
وتم توقيع اتفاق سلام بين الحوثيين والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في القصر الرئاسي، أمس الأحد بوساطة أممية، تقدم الحكومة بموجبه استقالتها، على أن يتم تشكيل حكومة كفاءات وطنية خلال شهر من توقيع الاتفاق.
ويطرح هذا التطور تساؤلات "مشروعة" حول مستقبل الاتفاق المولود حديثاً ومدى صموده، لاسيما أن اتفاقاً مماثلاً أعلن عنه مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر، ليلة السبت، ولم يستمر إلا حتى ساعات الفجر الأولى، عاد بعده الحوثيون إلى القتال.
وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن - الذي أجرى محادثات مع زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي في معقله بمحافظة صعده يومي الأربعاء والخميس - قد أعلن في وقت متأخر أمس السبت التوصل إلى اتفاق. وقال المركز الصحافي للحكومة اليمنية في بيان إن الاتفاق يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وإنهاء كل مظاهر العنف.
يذكر أن أكثر من مئة شخص قتلوا في اشتباكات استمرت أربعة أيام بين الحوثيين -الذين خاضوا معارك متقطعة مع الحكومة على مدى عشر سنوات - والجيش اليمني.