تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 28/09/2014



Haneen
2014-12-15, 02:08 PM
<tbody>
الأحد 28/09/2014



</tbody>

<tbody>
الملف اليمني



</tbody>

<tbody>




</tbody>


في هذا الملف:
اليمن.. الحوثيون يوقعون ويواصلون الخروقات
الرئيس اليمني السابق يتنبأ بسقوط الحوثيين
واشنطن تهدد بفرض عقوبات على الحوثيين
الفيصل: الحوثيون بددوا آمال استقرار اليمن
موجة غضب بسبب نهب الحوثيين للبيوت والمؤسسات
اليمن: الافراج عن متهمين بتهريب اسلحة إيرانية ورئيس الاستخبارات يتهم إيران بدعم الحوثين
اليمن.. بن عمر يطالب بالالتزام بتنفيذ اتفاق السلام
تنظيم "أنصار الشريعة" يعلن إطلاق صاروخ على السفارة الأمريكية في اليمن
واشنطن تلوح بعقوبات دولية على مهددي استقرار اليمن
مواجهات بين الحوثيين والجيش اليمني قرب القصر الرئاسي
صحيفة سعودية تعرب عن أسفها لتدهور الأوضاع فى اليمن
البنك الدولي يدعو اليمن إلى تحسين الخدمات والتصدي للفساد
اليمن.. الحوثيون يوقعون ويواصلون الخروقات
المصدر: العربية نت
أجمعت القوى السياسية في اليمن اليوم على ضرورة سحب جميع الأسلحة من جماعة الحوثي التي تم نهبها من المعسكرات التي استولوا عليها، وذلك بعد ستة أيام من رفض جماعة الحوثي التوقيع على الملحق الأمني باتفاقية السلام.
وأكدت القوى السياسية التي وقعت اليوم على الملحق الأمني بما فيها جماعة الحوثي على ضرورة تنفيذ جميع بنود اتفاق السلم من دون انتقاء.
من جانبه قال الدكتور عبدالكريم الإرياني الرجل الثالث في حزب المؤتمر الشعبي العام إنه رغم التوقيع قبل أيام على اتفاق السلم فإن الخروقات ما زالت مستمرة ولم يسمِ جهة بعينها.
فيما دعا جمال بن عمر المبعوث الأممي لليمن، جميع الأطراف إلى الالتزام ببنود الاتفاق، وخاصة الملحق الأمني وشدد على التنفيذ لكل ما ورد في الاتفاق بشكل فوري من أجل إخراج البلد من الأزمة الحالية .
وأكد أنه سيواصل مراقبة أي انتهاكات من أي طرف كان، وأن الأمم المتحدة مستعدة لتقديم الدعم الفني والسياسي لتنفيذ هذا الاتفاق، وأنه مستعد لكشف أي طرف يخرق الاتفاق.
من جانبه تحدث عبدالله نعمان أمين عام حزب التجمع الوحدوي الناصري لـ"العربية" وناشد جماعة الحوثي بإعادة جميع الأسلحة التي استولوا عليها منذ اقتحام صنعاء، ودعاهم إلى الخروج من العاصمة صنعاء وأن يتم الإفراج عن جميع المعتقلين لديهم وأن يجب عليهم المساعدة في عودة الأمن إلى البلاد .
وبين أن الدولة هشة بعد استباحة العاصمة صنعاء من قبل مسلحي الحوثي، وأن الأمر يحتاج إلى الكثير من الوقت إلى إعادة هيبة الدولة.

الرئيس اليمني السابق يتنبأ بسقوط الحوثيين
المصدر: العربية نت
قالت مصادر مقربة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح إن صالح تنبأ بسقوط وشيك لجماعة الحوثي جراء التصرفات، التي رافقت أو تلت إسقاطهم للعاصمة اليمنية صنعاء.
وأكدت المصادر أن صالح أشار إلى أن الأعمال التي صاحبت سيطرة الحوثيين على صنعاء من سلب ونهب لمكتسبات الدولة والمواطنين تعد مؤشرات حقيقية لسقوط الميليشيات الحوثية قريب جدا، وأن "السياسة الحوثية لا تختلف عن سياسة الإخوان وأنهم لا يعرفوا الحكم"، وفقاً لما نُقل على لسان الرئيس اليمني السابق.
ونقلت صحيفة "عدن الحقيقة" المستقلة عن تلك المصادر المقربة من الرئيس اليمني السابق قولها إن صالح كشف خلال لقاء محدود مع بعض قيادات حزبه عن وجود انقسامات داخل جماعة أنصار الله، مسمياً إياهم بـ"طرف مع الحوزة وطرف مدني وطرف يتبع الحرس الثوري الإيراني وهذا الطرف هو الأقوى"، مضيفاً أن صالح قال "من الطبيعي أن يتفكك هذا الكيان المسلح كـ(حزب الإصلاح) الذي كان فيه الجناح القبلي والجناح السلفي وجناح الإخوان".
تهديدات علي عبدالله صالح
ويأتي ذلك في وقت رأى مراقبون أن جماعة الحوثي وبعد أن حققت انتصارات حاسمة على أبرز خصومها، وهم شيوخ قبيلة حاشد من عائلة آل الأحمر والقائد العسكري البارز اللواء علي محسن الأحمر والتيار المتشدد في حزب الإصلاح قد قررت فتح ملف الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الذي خاض ستة حروب ضد الجماعة الشيعية المسلحة والمدعومة من إيران، وذلك خلال الفترة من 2004 إلى 2010م .
وفي هذا السياق تداولت وسائل إعلامية إلكترونية تهديداً لصالح منسوباً للقائد الميداني الحوثي أبو علي الحاكم الذي ارتبط اسمه ببيان لمجلس الأمن الشهر المنصرم أدان فيه "تصرفات قوات الحوثي تحت إمرة أبو علي الحاكم الذي اجتاح عمران وقيادة لواء عسكري يمني في الثامن من شهر يوليو المنصرم"، وفقاً للبيان.
وبحسب تلك الوسائل الإعلامية فقد قال أبوعلي الحاكم في منشور على صفحته في الفيسبوك "يعتقد علي عبدالله صالح أن ألاعيبه ستنطلي على أنصار الله وفي تفكيره أنه سيعود كما كان حاكما"، مضيفاً أن مكر صالح لن يمر وأن أنصار الله له بالمرصاد.
تهمة التحالف مع الحوثيين
وفي تعليق لـ"العربية.نت" قال المحلل السياسي كامل محمد "خلال الفترة الماضية ظلت أطراف سياسية عدة تتهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح بالتحالف مع جماعة الحوثي، الأمر الذي كان ينفيه صالح وينفيه الحوثيون أيضاً لكن على أرض الواقع كانت هناك مؤشرات ودلائل عديدة على وجود تحالف مرحلي بين الطرفين اللذين لا يحمل أحدهما الود للآخر ولكن يجمعهما تصفية حسابات مع خصوم محددين، وهم شيوخ حاشد "آل الأحمر" واللواء علي محسن صالح والإخوان المسلمين المنضوين في إطار حزب الإصلاح ".
وأضاف "ما حصل بداية من عمران حيث جرى القضاء على نفوذ عائلة آل الأحمر وعلى زعامتهم لحاشد ثم تصفية معسكرات تابعة للواء علي محسن في عمران ثم في صنعاء، وكذلك الانتصار على مسلحين قبليين تابعين للإصلاح كل ذلك شكل نصرا للحوثيين وأيضا انتصارا لصالح, وبذلك يكون تحالفهما المرحلي قد انتهى وبدأت مرحلة تصفية الحوثيين لحساباتهم مع صالح".

واشنطن تهدد بفرض عقوبات على الحوثيين
المصدر: سكاي نيوز
هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على الحوثيين، في حال استمرار الأزمة مع الحكومة اليمنية.
ودانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين ساكي في بيان، أمس السبت، أعمال العنف التي وقعت في صنعاء، داعية جميع الأطراف إلى المشاركة بسلمية في العملية الانتقالية وتنفيذ جميع جوانب اتفاق السلم والشراكة، وتسليم جميع الأسلحة إلى الدولة
كما دانت بشدة الجماعات التي تسعى لاستغلال الوضع الأمني الحالي لزيادة تأجيج الأمور، خاصة "المسؤولين السابقين في نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح، والحوثيين الذين يواصلون استخدام العنف لتحقيق مطالبهم على حساب الشعب اليمني".
وهددت ساكي بفرض عقوبات على الحوثيين، وفي حال فرضت "ستكون متسقة مع قرار مجلس الأمن رقم 2140 الذي يركز على الانتقال السلمي للحكومة اليمنية الجديدة، وقرار وزارة الخزانة الأميركية رقم 13611"، وفقا لما ذكرت وكالة كونا
وأكدت المتحدثة على دعم الولايات المتحدة لجهود الرئيس عبد ربه منصور هادي في تنفيذ اتفاق السلم والشراكة الوطنية، المبني على مبادرة مجلس التعاون الخليجي ونتائج مؤتمر الحوار الوطني اليمني.
ويعيش اليمن أزمة سياسية أمنية حادة، بعد سيطرة الحوثيين شبه التامة على صنعاء.



الفيصل: الحوثيون بددوا آمال استقرار اليمن
المصدر: القدس العربي
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن الحوثيين “بددوا آمال استقرار اليمن “معربا عن أمله أن “يحقق اتفاق السلم والشراكة الوطنية المبرم بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي وقف العنف”.
وعبر الفيصل في كلمة بالدورة العادية التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة نشرتها وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) ليل السبت/الأحد عن امل بلاده “بأن يحقق اتفاق السلم والشراكة الوطنية المبرم بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي تطلعات الشعب اليمني نحو وقف العنف والاقتتال واستكمال العملية السياسية “، مشيدا” بما بذله الرئيس اليمني عبد ربه هادي من جهود مكثفة للوصول إلى اتفاق يجنب الفوضى وإراقة الدماء”.
وأكد الفيصل من جهة ثانية أن بلاده ” كانت ولازالت داعمة للمعارضة السورية المعتدلة، مشددة على أن النظام السوري هو الراعي الأول للإرهاب في البلاد”.
وقال “إن المملكة كانت وما زالت داعمة للمعارضة السورية المعتدلة، ومحاربة الجماعات الإرهابية على الأراضي السورية، إلا أن معركتنا على الإرهاب في سوريا يجب أن تشمل القضاء على الظروف المؤدية إليه أيضاً.. إن الشواهد كلها تدل على أن النظام السوري هو الراعي الأول للإرهاب في سورية”.
وأضاف: “إننا نرى أن أي إمكانية للتسوية السياسية ينبغي إلا يكون بشار الأسد الفاقد للشرعية أي دور سياسي فيها وبأي شكل من الأشكال، ونرى في إعلان مؤتمر (جنيف1) ما يوفر أفق الحل المؤدي إلى انتقال سلمي للسلطة بما يحافظ على مؤسسات الدولة، ويحفظ لسورية استقلالها وسيادتها ووحدتها الوطنية والإقليمية”.
وتابع الفيصل: “ومن البديهي ألا تتوفر إمكانية لمثل هذا الحل مع تواجد القوات الأجنبية على الأراضي السورية ممثلة في الحرس الثوري الإيراني وقوات حزب الله، وانعدام توازن القوى على الأرض”.
وحول القضية الفلسطينية تساءل الفيصل: “متى سوف يتحرك المجتمع الدولي لإنصاف الشعب الفلسطيني وردع إسرائيل عن سياساتها التعسفية المناقضة لهذه الإرادة؟ متى سوف يتحرك المجتمع الدولي تجاه إسرائيل التي لا زالت تمارس سياساتها التعسفية الأحادية الجانب من خلال محاولاتها تهويد القدس الشريف وتغيير تركيبته الديمغرافية وارتكاب الانتهاكات اليومية ضد الفلسطينيين من تهجير وطرد واعتقال تعسفي؟ هذا إلى جانب استمرار سياسات إسرائيل الاستيطانية، بما في ذلك احتجاز آلاف الأسرى، وانتهاك حرمة الأماكن المقدسة، وتهجير المواطنين الفلسطينيين خاصة في القدس الشريف، والاستمرار في ممارسة سياسة الفصل العنصري والتطهير العرقي ناهيك عن مواصلة سياسة الحصار الجائر لقطاع غزة.. يحدث ذلك كله تحت أنظار المجتمع الدولي دون أي تحرك لوضع حد لهذه الممارسات”.
وحمّلت المملكة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والصهيوني.

موجة غضب بسبب نهب الحوثيين للبيوت والمؤسسات
المصدر: العرب اللندنية
نصب الحوثيون نقاط تفتيش في أغلب شوارع العاصمة اليمنية في ظل غياب كلي لنقاط التفتيش التي يقوم بها الجيش والأمن، وتزامن ذلك مع مواصلة اقتحام منازل الخصوم تحت مبرر البحث عن أسلحة ومطلوبين، مما سبب موجة من السخط عليهم بين سكان صنعاء.
يأتي هذا في ظل مطالبات للحوثيين بالانسحاب الفوري من صنعاء وفق ما ينص على ذلك الاتفاق الأخير برعاية المبعوث الأممي جمال بنعمر.
ودعا الرئيس اليمني الحوثيين أمس إلى الانسحاب من صنعاء متهما إياهم بعدم احترام اتفاق السلام.
وقال هادي في الذكرى 52 لقيام الجمهورية إن “تطبيق هذه الاتفاقية هو الاعترافُ بالسيادة الكاملة للدولة على كافة أراضيها ومناطقها وفي مقدمة ذلك صنعاء وتسليم كافة المؤسسات والأسلحة المنهوبة”.
وأضاف أن “تصفية حسابات القوة العمياء المسكونة بالثأر، لا يمكن أن تبني الدولة ولا مؤسساتها الدستورية، ولا يمكن أن تؤسس لسلم اجتماعي بين كل مكونات المجتمع”.
وتابع “أتساءل إذا كانت مكافحة الفساد وبناء الدولة يتمان بنهب البيوت والمعسكرات ومؤسسات الدولة فَكيف يمكن أن يكون الفساد والتخريب؟ وهل من يريد بناء الدولة المدنية الحديثة، ينتهك حرمات البيوت ويهاجم مؤسسات الدولة بغية نهبها؟”.
وتؤكد التقارير استمرار ميليشيات الحوثي في اقتحام منازل خصومها مثل قيادات حزب الإصلاح والمؤسسات التعليمية والخيرية التي يشرف عليها الحزب الإخواني إضافة إلى اقتحام منازل قيادات عسكرية وأمنية بارزة والعبث بمحتوياتها.
وقد أكد رئيس جهاز الأمن القومي اليمني علي حسن الأحمدي اقتحام عناصر حوثية منزله غير أنه نفى اقتحامهم مقرات الجهاز الذي يعتبر الصندوق الأسود لليمن خلال العقدين الأخيرين.
وأكدت مصادر مطلعة لـ”العرب” أن الحوثيين تراجعوا عن اقتحام مبنى الجهاز بعد حصارهم له نتيجة مفاوضات مباشرة مع الرئاسة اليمنية أفضت إلى إطلاق سراح اثنين من الإيرانيين الذين يعتقد أنهما من عناصر الحرس الثوري المتورطين في تهريب الأسلحة إلى الحوثيين.
وعلى الصعيد السياسي أكدت المصادر توافق الأطراف السياسية اليمنية على تسمية نائب وزير التعليم العالي في حكومة الوفاق محمد مطهر رئيسا للوزراء وهي الخطوة التي يفترض أن تفضي إلى إزالة الحوثيين لمخيماتهم المسلحة في مداخل صنعاء.
وتثار العديد من الشكوك حول نوايا انسحاب الحوثيين من صنعاء بعد نشر الآلاف من المسلحين في صنعاء تحت مسمى اللجان الشعبية التي يقولون إنها تتولى حماية المؤسسات والمصالح الحكومية من التعرض للسلب والنهب في ظل انعدام أي تواجد للعناصر الأمنية والعسكرية.
ويقول مراقبون إنه في ظل التطورات المتسارعة على الأرض، يقف اليمن اليوم على مفترق ثلاث طرق شديدة الوعورة يتمثل أيسرها في اكتفاء الحوثيين بالانتصارات التي حققوها والالتزام بما جاء في وثيقة السلم والشراكة التي تصب في صالحهم. ومن ثمة الانخراط في العملية السياسية وسحب كل مظاهر القوة والتوتر العسكري من العاصمة وعدم فتح أي جبهات قتال جديدة بذريعة حرب العناصر التكفيرية.
ويتمثل الطريق الثانية في حال تغول الحوثيين على مختلف القوى السياسية إلى إمكانية انفصال الجنوب وهو الأمر الذي يزيد من احتماله حالة الغضب التي تتملك الجناح الوحدوي من القيادات السياسية الجنوبية التي لن تقبل باستمرار الوحدة مع شمال تهيمن عليه القوة المسلحة للحوثيين.
أما السيناريو الثالث فيتمثل في تكرار سيناريو “داعش” في العراق من خلال التفاف اليمنيين في المحافظات ذات المذهب الشافعي حول القاعدة وتحول مناطقهم إلى بيئة خصبة لـ”أنصار الشريعة” التي بدأت خطاباتها تتمحور حول ضرورة الثأر لأهل السنة في اليمن من “الروافض” في إشارة إلى الحوثيين.

اليمن: الافراج عن متهمين بتهريب اسلحة إيرانية ورئيس الاستخبارات يتهم إيران بدعم الحوثين
المصدر: CNN
أفرج في عدن جنوب اليمن عن سبعة مواطنين أدينوا بتهمة تهريب شحنة أسلحة إيرانية إلى اليمن على متن سفينة جيهان1.
وبحسب مصدر قضائي يتكون الطاقم من تسعة يمنيون قضت محكمة البدايات الجزائية في نوفمبر عام 2012 بعقوبة السجن لهم فترات تراوحت بين سنة وعشر سنوات، وذلك بعد إدانتهم بتهريب أسلحة إيرانية إلى اليمن.
ويأتي الإفراج عن طاقم سفينة تهريب الأسلحة الإيرانية (جيهان-1)، بعد مرور يومين على إطلاق السلطات اليمنية سراح خبيرين عسكريين من الحرس الثوري الإيراني كانا معتقلين في اليمن، بتهمة الصلة بالمتمردين الحوثيين "أأنصار الله".
وبحسب مصادر أمنية غادر الإيرانيين مطار عدن جنوب اليمن في بعد تسلميهما إلى وسطاء عمانيين في مطار عدن الأربعاء الماضي.
يأتي ذلك في ظل تسرب معلومات استخباراتية عن وصول خبراء ايرانيين جدد الى صنعاء.
وفي الوقت الذي أعلنت فيه جماعة "أنصار الله" الحوثيون في اليمن السبت بأنها وقعت على المحلق الأمني لاتفاق السلم والشراكة بينها وبين السلطة والأحزاب السياسية باستثناء الحزب الناصري. وتأكيد الناطق باسم الجماعة محمد عبدالسلام على أنه جماعته وقعت على المحلق الأمني لاتفاقية السلم والشراكة الذي وقعته القوى السياسية اليمنية الأحد الماضي بعد ان امتنع ممثليها عن التوقيع على الملحق الامني اثناء التوقيع على اتفاقية السلم والشراكة الامر الذي دفع بالحزب الناصري الى رفض التوقيع على الاتفاق بحسب قيادته.
اندلعت اشتباكات بين حراسة منزل رئيس جهاز الامن القومي "الاستخبارات اليمنية" علي حسن الاحمدي ومسلحين من أنصار الله "الحوثيين" في شارع الخمسين بالعاصمة اليمنية صنعاء .
وأوضح شهود أن حراسة منزل الاحمدي تصدوا لعناصر مسلحة تابعة لجماعة أنصار الله الحوثية وأن اشتباكات اندلعت بين الطرفين بعد منتصف ليلة الجمعة استخدمت فيها الاسلحة المتوسطة والثقيلة أدت الى تضرر عدد من المنازل المجاورة.
وأعتبر علي حسن الأحمدي رئيس جهاز الأمن القومي اليمني "الاستخبارات" في تصريحات صحفية نشرت السبت، أن دخول الحوثيين إلى صنعاء "انقلاباً على الدولة وعلى مخرجات الحوار الوطني في البلاد". موضحا أن ما يزيد عن 20 ألف مسلح حوثي قدموا من خارج صنعاء وشاركوا مع الموجودين داخل العاصمة والمناطق المحيطة بها، في "سقوط صنعاء"، متهما إيران بالدعم المادي والعسكري للحوثيين.
من جانب اخر قتل اثنين على الاقل واصيب اخرون من عناصر يعتقد انها من "أنصار الشريعة" التابع لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب في محافظة الجوف اليمنية والقريبة من السعودية شمالا.
واكدت مصادر محلية لموقع CNN بالعربية على أن طائرة بدون طيار استهدفت اليوم الجمعة سيارة لعناصر يعتقد أنهم من القاعدة في محافظة الجوف شمال البلاد. مشيرة الى أن الطائرة استهدفت تلك العناصر في منطقة تابعة لقبائل آل مروان ما أسفر عن مصرع اثنين واصابة اخرين واحتراق السيارة.
من جانب آخر ابلغت مصادر اعلامية موقع CNN بالعربية بأن اربعة جنود قتلوا السبت في هجوم مسلح شنته عناصر يعتقد انها من جماعة "أنصار الشريعة" التابع لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب على دورية تابعة للجيش اليمني وذلك في مديرية ميفعه بمحافظة شبوة.

اليمن.. بن عمر يطالب بالالتزام بتنفيذ اتفاق السلام
المصدر: العربية نت
طالب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن جمال بن عمر جميع الأطراف بالالتزام الفوري والكامل بتنفيذ بنود اتفاق السلام، وخاصة الملحق الأمني من أجل إخراج اليمن من الأزمة الراهنة.
يأتي هذا فيما يواصل المتمردون الحوثيون تشديد قبضتهم على العاصمة صنعاء وسط تبادل للاتهامات بين أطراف النزاع بخرق بنود الاتفاق .
فيوماً بعد يوم تطفو على السطح إخفاقات اتفاق تقاسم السلطة في اليمن في وقف موجة الاقتتال بالعاصمة صنعاء.
فقد خاض الحوثيون اشتباكات قرب القصر الرئاسي عندما أعادوا الكرة وهاجموا منزل رئيس جهاز الأمن القومي قرب القصر بعد فشل محاولتهم الأولى ما أدى إلى مصرع جندي يمني واثنين من الحوثيين، الذين يتمركزون بأعداد كبيرة في المنطقة الواقعة جنوب العاصمة.
عقب ذلك ووسط انتقادات محلية ودولية عارمة لسياسة تمكين قوتهم في صنعاء وقع الحوثيون في نهاية المطاف ملحقاً لاتفاق السلام الذي كان قوبل بالرفض.
الأمم المتحدة عبرت عن الاستعداد لتقديم الدعم الفني والسياسي لتنفيذ الاتفاق.
وينص الملحق على انسحابهم من المقار الحكومية التي احتلوها وتفكيك المخيمات التي أقيمت منذ شهر في ضاحية صنعاء ما إن يتم تعيين رئيس جديد للوزراء.
مصادر مقربة من الرئيس اليمني تقول إن الرئيس السابق علي عبدالله صالح استخدم نفوذه في صفوف القوات المسلحة لفتح المجال أمام تقدم المسلحين، بهدف إطاحة خلفه عبد ربه منصور هادي.
الحوثيون لا يزالون ينظمون دوريات أمنية في مناطق عدة من صنعاء خاصة في محيط المباني الحكومية.
وحملت أطراف عدة الرئيس هادي المسؤولية عن استباحة صنعاء والاستيلاء على السلاح، مؤكدة أن مشروع الحوثي لا يرمي إلى بناء الدولة.
الاتهامات كيلت أيضاً لإيران بالسعي إلى تحويل اليمن إلى جنوب بيروت آخر.

تنظيم "أنصار الشريعة" يعلن إطلاق صاروخ على السفارة الأمريكية في اليمن
المصدر: BBC
أعلن تنظيم أنصار الشريعة في اليمن قصف مقر السفارة الأمريكية في العاصمة صنعاء.
وكان صاروخ من طراز "لو"، يحمل على الكتف، قد أطلق مساء أمس السبت على المبنى.
وقالت تقارير إن مسلحين كانا على متن دراجة نارية أطلقا الصاروخ الذي أصاب سور السفارة ولم يحدث سوى أضرارا وصفت بالمحدودة.
وقال متحدث باسم السفارة في رسالة نصية وزعت على الصحفيين "ليس لدينا أي سبب يجعلنا نظن أن الهجوم كان يستهدف السفارة" وأضاف « تنظر الحكومة اليمنية حالياً في الأمر».
غير أن تنظيم أنصار الشريعة، المرتبط بالقاعدة، قال في تغريدة على حسابه على تويتر"أنصار الشريعة استهدف السفارة الأمريكية في صنعاء بصاروخ من طراز (لو)."
وأضافت التغريدة أن "الهجوم جاء ردا على استهداف طائرة أمريكية من دون طيار (درون) لأطفال مسملين في قصف وقع بولاية الجوف مساء الجمعة ما أسفر عن إصابتهم بجراح بالغة."
وبدأت السلطات اليمنية تحقيقا في الهجوم على السفارة التي تخضع لتدابير أمنية صارمة.
وحسب تنظيم أنصار الشريعة، فإن الهجوم "أسفر عن وقوع إصابات بين جنود حراسة السفارة وإعطاب مصفحة تابعة لها."
وكانت السلطات الأمريكية قد قالت إن تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب خطط لعدد من العمليات الإرهابية التي أجهضت ضد الولايات المتحدة.
ووقع الهجوم بعد ساعات من هجوم قالت تقارير إن مسلحين حوثيين شنوه على منزل رئيس جهاز الأمن القومي (الاستخبارات) اليمني، علي الأحمدي.
وجاءت هذه التطورات رغم الاتفاق الموقع الأحد الماضي مع الرئاسة وأحزاب سياسية والذي يقضي بمشاركة الحوثيين في الحكومة الجديدة وإنهاء أيام من الاقتتال في العاصمة صنعاء.

واشنطن تلوح بعقوبات دولية على مهددي استقرار اليمن
المصدر: الأناضول
لوحت الولايات المتحدة، أمس السبت، بعقوبات دولية على الأفراد الذين يهددون استقرار اليمن، لافتة إلى أن هؤلاء يشملون: قيادات بجماعة أنصار الله، المعروفة إعلاميا ب” الحوثي”، وأعضاء من نظام الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.
وقال بيان صادر عن مكتب المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي: “تدين الولايات المتحدة الأعمال العدائية والتهجمية ضد الحكومة اليمنية والأهداف السياسية، وتدعو جميع الأطراف إلى تنفيذ جميع بنود اتفاقية السلام والشراكة الوطنية (الموقعة الأحد الماضي بين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وجماعة الحوثي) لا سيما تسليم جميع الأسلحة المتوسطة والثقيلة إلى الدولة”.
كذلك، شجب البيان، الذي وصل وكالة الأناضول نسخة منه، من أسماهم “عناصر تسعى لاستغلال الوضع الأمني الحالي متسببة في تفاقم الأوضاع المتوترة، وبالأخص أعضاء من نظام صالح والقيادة الحوثية التي تستخدم العنف لتنفيذ أجندتهم الخاصة على حساب الشعب اليمني”.
ودعت بساكي في البيان المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات على هذه العناصر التي اعتبرتها “أفراداً يهددون سلام واستقرار وأمن اليمن في حال عدم توقفهم عن نشاطاتهم فوراً”.
في المقابل، أثنت على جهود الرئيس هادي “وهو يقود اليمن في تنفيذ اتفاقية السلام والشراكة الوطنية التي بنيت على أساس مبادرة دول مجل التعاون الخليجي ومقررات مؤتمر الحوار الوطني”، مناشدة جميع الأطراف في اليمن إلى المشاركة السلمية في عملية التحول السياسي في البلاد.
وأكدت بساكي إلتزام بلادها “بدعم الرئيس هادي وجميع اليمنيين في هذا المسعى والشراكة المستمرة مع الحكومة اليمنية في المعركة المشتركة ضد خطر تنظيم القاعدة”.
وسقطت صنعاء، الأحد الماضي، في قبضة مسلحي جماعة الحوثي، حيث بسطت الجماعة سيطرتها على معظم المؤسسات الحيوية فيها، ولاسيما مجلس الوزراء، ومقر وزارة الدفاع، ومبنى الإذاعة والتلفزيون، في ذروة أسابيع من احتجاجات حوثية تطالب بإسقاط الحكومة، والتراجع عن رفع الدعم عن الوقود.
وتحت وطأة هذا الاجتياح العسكري، وقع الرئيس اليمني مساء اليوم ذاته، اتفاقا مع الجماعة، بحضور مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بن عمر، ومندوبي الحوثيين، وبعض القوى السياسية اليمنية.
ومن أبرز بنود الاتفاق: تشكيل حكومة كفاءات في مدة أقصاها شهر، وتعيين مستشار لرئيس الجمهورية من الحوثيين وآخر من الحراك الجنوبي السلمي، بجانب خفض أسعار المشتقات النفطية.

مواجهات بين الحوثيين والجيش اليمني قرب القصر الرئاسي
المصدر: فرانس برس
اندلعت مواجهات بين المتمردين الحوثيين الشيعة والقوات الحكومية اليمنية قرب القصر الرئاسي في جنوب العاصمة حيث تمركز المتمردون بأعداد كبيرة السبت.
وبدأت هذه المواجهات بعدما حاول المتمردون الشيعة معاودة الهجوم على منزل مدير الامن الوطني علي الاحمدي بعدما سيطروا عليه لفترة قصيرة الاسبوع الفائت، علما بانه يقع قرب القصر الرئاسي وفق شهود.
والجمعة، دعا الرئيس عبد ربه منصور هادي المتمردين إلى الانسحاب من صنعاء متهما اياهم ضمنا بعدم احترام اتفاق السلام الذي وقع الاحد برعاية الأمم المتحدة بعد يوم دام طويل تمكن خلاله المتمردون من السيطرة على القسم الاكبر من العاصمة.
وافاد المتمردون أن المواجهات التي استمرت ثلاث ساعات ليل الجمعة السبت اسفرت عن قتيلين و15 جريحا في صفوفهم.
واثر المواجهات، عمد المتمردون المسلحون الى تعزيز وجودهم في هذه المنطقة بجنوب العاصمة، وفق مراسل فرانس برس.
وتركز وجود المتمردين حتى الان في شمال صنعاء التي تضم غالبية الوزارات والمقار الحكومية. وقد استولى الحوثيون عليها قبل اسبوع لدى دخولهم العاصمة.

صحيفة سعودية تعرب عن أسفها لتدهور الأوضاع فى اليمن
المصدر: ج. الدستور المصرية
أعربت صحيفة (عكاظ) السعودية عن أسفها للوضع المتدهور الذي تشهده اليمن وحذرت فى الوقت نفسه من تحول اليمن إلى بؤرة شر تقود إلى حرب أهلية.
وقالت الصحيفة - فى افتتاحيتها اليوم الأحد- "إن اليمن مع الأسف الشديد يتجه إلى أوضاع أكثر مأساوية وخطورة.. رغم الجهود المضنية التي بذلت في الآونة الأخيرة لكف أذى الحوثيين وإخراجهم من العاصمة صنعاء.. وتمكين الدولة من ممارسة وظائفها بعيدا عن الابتزاز المتواصل الذي يمارسونه ضد الشعب اليمني، وكذلك ضد السلطة الشرعية في البلاد.
وأضافت أنه رغم التفاؤل الذي عبر عنه البعض بعد توقيع الاتفاق الأخير بينهم وبين الدولة اليمنية برعاية الأمم المتحدة.. إلا أننا كنا متأكدين بأنهم لن ينفذوا في هذا الاتفاق بندا واحدا، وإلا لما وصل بهم الحال إلى تهديد أجهزة الدولة وإهانة المؤسسات الرسمية، ولا سيما الأمنية منها واقتحامها بل واقتحام منازل كبار المسئولين عنها والوصول إلى وثائق حكومية هامة.. والمساوامة عليها.. والعمل على إطلاق سراح الإيرانيين المتهمين فيها بأكثر من قضية تورط في العمل ضد اليمن من داخله بأكثر من صورة.
وتابعت الصحيفة أن ما حدث ويحدث منذ وقعوا الاتفاق وحتى يوم أمس هو أنهم ماضون في هدفهم الأساسي لإسقاط الدولة والسيطرة على كامل الوضع والتحكم في مصير البلد وإلغاء حقوق الأغلبية الشعبية العظمى.. وعندها سيتفرغون لتنفيذ بقية المخطط المرسوم لهم خارج حدود اليمن.
وقالت إنه "ولو حدث هذا، فإن الحويثيين بتحويلهم اليمن إلى دولة معادية للشعب اليمني قبل جيرانه يلعبون بالنار.. وسوف يكتشفون أنهم ومن يدفعونهم يغامرون كثيرا في أحلامهم وتطلعاتهم.. ويكتبون نهايتهم بأنفسهم، ليعيش اليمن حرا.. متصالحا مع نفسه.. وموحدا في كل أراضيه.. بدلا من أن يتحول إلى بؤرة شر تقود إلى حرب أهلية غير مقبولة.. وغير مسموح بحدوثها.
من ناحية أخرى ، توعد رئيس جهاز الأمن القومي اليمني «الاستخبارات» اللواء دكتور علي الأحمدي، بردع الحوثي إذا استمر في خرق اتفاقية السلم والشراكة وممارسة العنف والفوضى، وكشف لـ«عكاظ»، أن بلاده تملك أدلة دامغة على دعم طهران للحوثيين. وقال: إن ما جرى من اعتداء لمسلحي الحوثيي على منزلي في صنعاء، يأتي في إطار الاستفزازات المستمرة التي تستهدف أجهزة الدولة ومؤسساتها، مضيفا أن الحوثي حاول منذ 20 سبتمبر إخضاع الأمن القومي لسيطرته لكنه لن ينجح ما دفعه إلى الهجوم على منزلي وخوض معركة أكثر من ساعتين استخدم فيها كل أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة لكنه فشل أيضا.
وأفاد بأن حصيلة المواجهات أسفرت عن قتيل من أفراد حراسته الشخصية، فيما سقط ثلاثة قتلى وثمانية جرحى في صفوفهم. بينما تحدثت مصادر أمنية عن مقتل جندي واثنين من المسلحين، وإصابة 15 شخصا ستة جنود وتسعة من الحوثيين.
وأكد الأحمدي، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ردع الحوثيين، لافتا إلى أن الوضع تحت السيطرة حاليا، إلا أن هذه الحادثة تمثل خرقا من جملة الخروقات اليومية التي تقوم بها ميليشيات الحوثي ، وحذر من أن هذا الأسلوب الذي ينتهجه الحوثي وميليشياته يشكل خطرا على الاتفاقية وعلى العملية السلمية في اليمن.
ودحض الأحمدي ما أثير عن الإفراج عن 9 بحارة إيرانيين مقابل عدم سيطرة الحوثي على مقر جهاز الأمن القومي.

البنك الدولي يدعو اليمن إلى تحسين الخدمات والتصدي للفساد
المصدر: ارم نيوز
دعا البنك الدولي الحكومة اليمنية الجديدة، المرتقب تشكليها خلال شهر، إلى تبني خطوات فورية لتثبت جديتها بشأن الشفافية وتحسين الخدمات للمواطنين والتصدي للفساد.
واعتبر البنك الدولي في بيان اليوم الجمعة أن هذه الخطوات حال تطبيقها من شأنها أن ترسل إشارة للشعب اليمني بأن أولوياته تتفق مع مطالبه بحكومة أكثر عدلا ومساءلة، وللمانحين بأن مساندتهم تحقق نتائج.
ودعا الاجتماع الوزاري لمجموعة "أصدقاء اليمن" إلى تجديد الالتزام بالتسوية والحوار لضمان نجاح الانتقال السياسي والاقتصادي في البلاد، بعدما رحب باتفاق الشراكة الوطنية الذي حال دون نشوب حرب أهلية في اليمن.
وسقطت العاصمة اليمنية صنعاء، الأحد الماضي، في قبضة مسلحي جماعة "أنصار الله"، المعروفة إعلاميا باسم جماعة "الحوثي"، بسيطرتهم على معظم المؤسسات الحيوية فيها، ولا سيما مجلس الوزراء ومقر وزارة الدفاع ومبنى الإذاعة والتلفزيون، في ذروة أسابيع من احتجاجات حوثية تطالب بإسقاط الحكومة والتراجع عن رفع الدعم عن الوقود.
وتحت وطأة هذا الاجتياح العسكري، وقع الرئيس اليمني، مساء الأحد الماضي، على اتفاق مع جماعة "الحوثي"، بحضور مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بن عمر، ومندوبي الحوثيين، وبعض القوى السياسية اليمنية.
ومن أبرز بنود هذا الاتفاق: تشكيل حكومة كفاءات في مدة أقصاها شهر، وتعيين مستشار لرئيس الجمهورية من الحوثيين وآخر من الحراك الجنوبي السلمي، وأيضًا خفض سعر المشتقات النفطية.
وعقد الاجتماع الوزاري لأصدقا اليمن على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الأربعاء الماضي حضره أكثر من 50 ممثلا للحكومات والمنظمات الدولية، بعد توقيع اتفاق السلام بين الرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور، مساء الأحد الماضي، على اتفاق مع جماعة "الحوثي"، بحضور مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بن عمر، ومندوبي الحوثيين، وبعض القوى السياسية اليمنية.
وجاء في بيان أصدره البنك الدولي اليوم الجمعة، حث الاجتماع الوزاري لأصدقاء اليمن على تدعيم التقدم في مجال الإصلاحات كي يحصل كل يمني على نصيبه من مستقبل البلاد، إلى جانب إجراءات أخرى لتلبية احتياجات السكان الأشد ضعفا، في حين ذكّر المانحين بضرورة الوفاء بتعهداتهم لمساندة اليمن في هذا المنعطف الحرج.
وقالت إنجر أندرسن، نائبة رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي مثلت مجموعة البنك الدولي في المؤتمر "يجب أن تتخذ الحكومة الجديدة خطوات فورية لتثبت جديتها بشأن الشفافية وتحسين الخدمات للمواطنين والتصدي للفساد... فهذا من شأنه أن يرسل إشارة للشعب اليمني بأن أولوياته تتفق مع مطالبه بحكومة أكثر عدلا ومساءلة، وللمانحين بأن مساندتهم تحقق نتائج."
ويواجه اليمن، الذي يرزح أكثر من نصف سكانه تحت خط الفقر، أزمة إنسانية يجب معالجتها إلى جانب إدارة الفترة الانتقالية.
وأضافت أندرسن "لا يوجد وقت نفقده في الإصلاحات الاقتصادية، فهي الطريق نحو تحرير الأموال اللازمة لتوجيهها لأشد السكان فقرا وهم في أشد الحاجة إليها... وسيمنح هذا اليمنيين أحد العناصر الحيوية للاستقرار .. الأمل في غد أفضل."
واعتمد البنك الدولي 498 مليون دولار من المنح الجديدة منذ بداية الفترة الانتقالية في 2011، ولديه الآن محفظة مشاريع في اليمن بقيمة إجمالية تصل إلى حوالي مليار دولار وتتركز على التوسع في الخدمات الاجتماعية الأساسية وتحسين البنية التحتية وتعزيز الإدارة العامة والمؤسسات.