Haneen
2014-12-15, 02:09 PM
<tbody>
الاثنين 29/09/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اليمني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملف:
السعودية تدعو إلى التطبيق الكامل والسريع لاتفاق السلام في اليمن
قتلى بهجوم انتحاري استهدف مقرا للحوثيين
القاعدة تتبنى هجوما قرب السفارة الاميركية في صنعاء
أول تظاهرة ضد الحوثيين منذ سيطرتهم على صنعاء
اليمن: هادي يبحث مع مستشاريه من هو رئيس الحكومة القادم
تحذّير خليجي من استمرار العنف في اليمن ودعوات لتنفيذ اتفاق السلم والشراكة
صنعاء: مواجهات بين الحوثيين والجيش.. وضباط إيرانيون كبار بين المفرج عنهم
المبعوث الأممي إلى اليمن: صنعاء عاصمة محتلة والوضع خطير
العودة: سقوط صنعاء لغز محيّر.. وهل بروز بعض القوى مؤشر لمخطط تقسيم جديد للمنطقة؟
واشنطن تهدد بعقوبات دولية ضد الحوثيين
أكاديمي إيراني يكشف أهداف استراتيجية خطيرة لسيطرة إيران على اليمن
السعودية تدعو إلى التطبيق الكامل والسريع لاتفاق السلام في اليمن
المصدر: القدس العربي
دعت السعودية إلى تطبيق كامل وسريع لاتفاق السلام الذي وقع عليه المتمردون الحوثيون الشيعة في اليمن، وذلك في ظل استمرار سيطرتهم على معظم المقار الرسمية في العاصمة اليمنية.
وينص الاتفاق الذي تم التوقيع عليه في 21 ايلول/ سبتمبر وتبعه ملحق امني تم التوقيع عليه في وقت لاحق، على تشكيل حكومة جديدة وعلى رفع الحوثيين المظاهر المسلحة من العاصمة اليمنية.
وقال وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل أمام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، في تصريحات نقلتها الصحافة المحلية الاثنين، “اننا ندعو جميع الاطراف المعنية الى التطبيق الكامل والعاجل لبنود الاتفاق كافة”، في اشارة الى الاتفاق الذي رعته الامم المتحدة.
ودعا الأمير سعود “المجتمع الدولي إلى تقديم جميع اوجه الدعم لليمن في هذا الشان”.
وحذر الوزير السعودية من خطر “الانحدار نحو العنف والصراع الذي سيكون الشعب اليمني ضحيته الاولى”.
واعتبر انه ام لم يتم تدارك المخاطر في اليمن وتطبيق اتفاق السلام، فان ذلك قد يقود الى تمدد “دائرة الصراع لتهدد الامن والاستقرار على المستويين الاقليمي والدولي وقد تصل لمرحلة تجعل من الصعوبة بمكان اخمادها مهما بذل لذلك من جهود وموارد”.
قتلى بهجوم انتحاري استهدف مقرا للحوثيين
المصدر: سكاي نيوز
قتل 15 شخصا على الأقل وأصيب العشرات، الأحد، في هجوم انتحاري استهدف أحد مواقع المسلحين الحوثيين في شرق اليمن، حسب ما ذكرت مصادر محلية.
وقالت المصادر لـ"سكاي نيوز عربية" إن رجلا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه قرب مستشفى الجفرة التي يتخذها الحوثيون قاعدة لهم في منطقة مجزرة في مأرب.
وتبنت جماعة "أنصار الشريعة"، الذراع المحلية لتنظيم "القاعدة في جزيرة العرب" الهجوم، وأكدت في بيان عبر حسابها على تويتر مقتل العشرات "من الحوثيين الروافض".
وتزامن هذا الهجوم مع تظاهر المئات من اليمنيين في صنعاء ضد المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على غالبية المباني الحكومية في العاصمة.
وطالب المتظاهرون زعيم التمرد الحوثي بـ"الاعتذار إلى الشعب اليمني.. وتنفيذ اتفاقية السلم والشراكة والملحق الأمني والعسكري التابع لها".
ويبدي يمنيون سخطهم من الحوثيين الذين داهموا عددا من المنازل بالتزامن مع الاستمرار بتنظيم دوريات في صنعاء، خاصة حول المباني الحكومية.
القاعدة تتبنى هجوما قرب السفارة الاميركية في صنعاء
المصدر: فرانس برس
اعلنت جماعة "انصار الشريعة" المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن اطلاق صاروخ سقط بالقرب من السفارة الاميركية في صنعاء.
وقالت الجماعة المتطرفة على موقع تويتر "استهدفت انصار الشريعة السفارة الاميركية في صنعاء بصاروخ لاو"، وفي وقت سابق قالت السفارة على تويتر "لا يوجد سبب للاعتقاد ان السفارة كانت هدفا" للصاروخ.
أول تظاهرة ضد الحوثيين منذ سيطرتهم على صنعاء
المصدر: ايلاف
كسر المتظاهرون حاجز الخوف، اذ إن الحوثيين ينتشرون بكثافة في شوارع صنعاء، وساروا مرددين شعارات مطالبة بانسحاب المسلحين من المؤسسات والمباني الحكومية واعادة المظاهر المدنية إلى العاصمة صنعاء.
لا حوثي ولا حميد
ويسيطر الحوثيون منذ اسبوع على غالبية المباني الحكومية في صنعاء، وذلك بعدما قررت أجهزة أمنية وعسكرية عدم مواجهتهم. والحضور الأمني الرسمي غائب منذ 21 ايلول/سبتمبر بشكل كبير عن صنعاء.
وردد المتظاهرون شعارات، مثل "ثورة ثورة من جديد لا حوثي ولا حميد"، في اشارة الى حميد الأحمر، وهو ابرز قياديين التجمع اليمني للاصلاح، الحزب السني القريب من الاخوان المسلمين، والذي يعد العدو الأول للمتمردين الشيعة. ومن الشعارات ايضًا "من صنعاء الى عمران لا حوثية بعد الآن" و"جمهورية جمهورية لا أسرية لا ملكية".
الإصلاح بعد الاعتذار
ووزع المتظاهرون بيانًا طالب بـ"خروج المليشيات المسلحة من العاصمة، وعودة الأجهزة الأمنية إلى مهامها السابقة في حفظ الأمن". كما طالب البيان بـ"استرداد المنهوبات العامة والخاصة، والاعتذار لكل من تعرّضت مصالحه وممتلكاته للمصادرة والعبث".
وطالب المتظاهرون زعيم التمرد الحوثي بـ"الاعتذار إلى الشعب اليمني وإصلاح الأضرار التي ترتبت عن الحرب وتنفيذ اتفاقية السلم والشراكة والملحق الأمني والعسكري التابع لها". ووقع الحوثيون بالتزامن مع سيطرتهم على صنعاء اتفاقية للسلام تنص على تشكيل حكومة جديدة. الا أن الاتفاقية لم تنفذ بعد.
اليمن: هادي يبحث مع مستشاريه من هو رئيس الحكومة القادم
المصدر: CNN
أجرى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس الأحد، مشاورات مطولة مع هيئته الاستشارية الممثلة للقوى السياسية لمناقشة عملية اختيار رئيس الحكومة القادم لليمن.
وكانت القوى السياسية وقعت مساء الأحد الماضي على اتفاق "السلم والشراكة" بحضور المبعوث الأممي جمال بن عمر، وبموجبه يتم تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار، من بينها تشكيل حكومة جديدة في مدة أقصاها شهر بعد التوافق على شخص يكلف برئاسة الحكومة وفقا لمبادئ الكفاءة والنزاهة والشراكة الوطنية.
وبحسب الاتفاق تكون شخصية رئيس الحكومة القادم شخصية محايدة وغير حزبية ويحظى بدعم سياسي واسع.
يأتي ذلك على خلفية احتجاجات واسعة تبناها "أنصار الله" الحوثيين طالبت بالتراجع عن رفع اسعار المشتقات النفطية وهو ما تم تنفيذه، وإقالة الحكومة وتشكيل حكومة كفاءات.
وأوضحت مصادر في الرئاسة اليمنية لموقع CNN بالعربية إن تسع شخصيات مرشحة من قبل الأطراف السياسية يناقشها الرئيس هادي مع مستشاريه لشغل منصب رئيس الحكومة القادم.
وبحسب المصادر، فإن الرئيس هادي قدم شخصين مرشحين من قبله لشغل المنصب، وهما مدير مكتبه الدكتور أحمد عوض بن مبارك، ونائب رئيس الوزراء وزير الاتصالات الدكتور أحمد عبيد بن دغر. وفوض المؤتمر الشعبي العام وحلفائه الرئيس هادي بالاختيار، فيما قدم أنصار الله شخصيتين مرشحتين عنه ورشحت أحزاب اللقاء المشترك بقيادة حزب التجمع اليمني للإصلاح "الاخوان المسلمين في اليمن" ثلاث شخصيات.
ويعتبر مهندس الذكاء الاصطناعي، ايوب الحمادي والذي قدمه "أنصار الله" أبرز المرشحين لرئاسة الحكومة اليمنية القادم في حال تم الاجماع عليه من قبل القوى السياسية.
تحذّير خليجي من استمرار العنف في اليمن ودعوات لتنفيذ اتفاق السلم والشراكة
المصدر: الصحوة نت
نبه رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح من مخاطر استمرار العنف في اليمن .. معتبرا أن ذلك يبعث على القلق من تأثيره السلبي على مستقبل العملية السياسية في اليمن، ويهدد وحدة وسلامة أراضيه.
وأوضح الشيخ الصباح في كلمته أمس أمام الدورة الـــ69 للجمعية العامة للأم المتحدة أن بلاده و في إطار رئاستها للدورة الحالية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، حرصت على دعم ومساندة إحلال الأمن والاستقرار في اليمن والعمل على تحقيق تطلعات شعبه بالتنمية والرخاء استنادًا إلى المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية.
واستدرك قائلا :" إلا أن التوترات الناتجة عن استمرار المواجهات المسلحة بين بعض الفصائل في اليمن وما نتج عنها من تدهور واضح في الأوضاع الأمنية والسياسية يبعث على القلق من تأثيرها السلبي على مستقبل العملية السياسية، فضلا عن كون ذلك يهدد وحدة اليمن وسلامة أراضيه ".
وجدد الشيخ الصباح موقف بلاده ودعمها الكامل لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني ومجابهة كافة صور وأشكال العنف والإرهاب التي تقودها بعض المجموعات في اليمن.
بدورها,عبرت دولة الإمارات العربية المتحدة عن قلقها البالغ للتطورات الأخيرة في اليمن.
وحذر وزير الخارجية الإماراتي سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في كلمته أمس أمام الدورة الـــ69 للجمعية العامة للأم المتحدة المنعقدة حاليا في نيويورك من خطورة استمرار العنف في اليمن الأمر الذي من شأنه تقويض المسار السياسي والشرعية الدستورية للدولة اليمنية .
وقال :" إن استمرار العنف يفرض علينا جميعًا ان نأخذ موقفًا حازمًا وعاجلًا يرفض تغيير الواقع بالعنف والقوة".
وأشار وزير الخارجية الإماراتي إلى أن الجميع يدركون أن الطرح المذهبي الفئوي لا يمثل خياراً مقبولًا للشعب اليمني الذي يتطلع إلى بناء دولة مدنية جامعة وقادرة من خلال الالتزام ببنود مخرجات الحوار الوطني واستكمال العمل على تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد أن دولة الإمارات ستواصل دعم عملية التحول السياسي في اليمن، ودعم جهود الدولة اليمنية في سبيل الاستقرار والتنمية.
من جانبها,رحبت دولة قطر بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً لإنهاء الأزمة السياسية في اليمن، معربة عن تطلعها أن يؤدي تنفيذ هذا الاتفاق إلى إعادة الأمن والاستقرار وترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية في إطار من المصالحة السياسية الشاملة بما يضمن حقوق الشعب اليمني.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها القائم بالأعمال بالإنابة لدى البعثة الدائمة لدولة قطر بجنيف المهند علي الحمادي ، خلال جلسة النقاش العام حول تقارير المفوض السامي لحقوق الإنسان، في إطار الدورة السابعة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف .
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء القطرية فقد أشاد الحمادي بالجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وحرصها على المضي قدماً في تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
وقال "نرحب في هذا الخصوص بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً لإنهاء الأزمة السياسية في اليمن، ونتطلع أن يؤدي تنفيذ هذا الاتفاق إلى إعادة الأمن والاستقرار وترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية في إطار من المصالحة السياسية الشاملة بما يضمن حقوق الشعب اليمني الشقيق".
صنعاء: مواجهات بين الحوثيين والجيش.. وضباط إيرانيون كبار بين المفرج عنهم
المصدر: الشرق الأوسط
اندلعت اشتباكات مسلحة فجر أمس، بين ميليشيات الحوثيين والجيش اليمني قرب قصر الرئاسة، في حين أكد مصدر بالمخابرات اليمنية لـ«الشرق الأوسط»، أن الحوثيين أطلقوا أعدادا كبيرة من المعتقلين أغلبهم من الإيرانيين و«حزب الله» اللبناني، بينهم عسكريون وضباط كبار «متورطون في عمليات تهريب أسلحة إلى اليمن، ومدربون عسكريون».
وأشار شهود عيان ومصادر يمنية إلى أن مسلحين حوثيين حاولوا أمس اقتحام منزل اللواء علي الأحمدي رئيس جهاز الأمن القومي في شارع 14 أكتوبر القريب من دار الرئاسة، وتمكن جنود الحراسة من التصدي لهم وإجبارهم على التراجع، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى، وأشارت المصادر إلى أن الحوثيون يستعدون منذ صباح أمس لمعاودة الهجوم على المنزل بعد وصول تعزيزات لهم. وأكد شهود عيان أن الجيش أرسل تعزيزات من الحرس الرئاسي التابع للرئيس اليمني لحماية منزل الأحمدي. واتهمت جماعة الحوثيين حراسة الأحمدي بقتل 3 أشخاص وجرح 8 من عناصرها المسماة اللجان الشعبية، بعد إطلاق الرصاص عليهم من مدرعة بجوار منزله.
وخلال اليومين الماضيين، كثف الحوثيون هجماتهم على جهاز الأمني القومي الذي يعد أهم جهاز استخباراتي في البلاد، وهو ما عده مراقبون محاولة من الحوثيين للسيطرة على الأرشيف الاستخباراتي للبلاد، الذي يضم مئات الملفات السرية، من أهمها ملفات مكافحة الإرهاب ومعلومات عن كبار الشخصيات في الحكومة.
ويفرض الحوثيون سيطرتهم التامة على معظم الشوارع والمرافق العسكرية والحكومية في العاصمة صنعاء منذ 21 سبتمبر (أيلول)، بعد انسحاب قوات الجيش والأمن منها، وقال شهود عيان لـ«الشرق الأوسط»: «إن الحوثيين سيطروا على نقطة تفتيش بجوار السفارة الأميركية وبالقرب من فندق شيراتون الذي اتخذته السفارة مقرا للمارينز الأميركي منذ حادثة اقتحام السفارة عام 2012. وأكد الشهود أن المسلحين الحوثيين يقومون بتفتيش سيارات المواطنين على مرأى ومسمع من جنود قوات الأمن الخاصة، رافعين شعاراتهم وأعلامهم.
في غضون ذلك أكد مصدر في المخابرات اليمنية لـ«الشرق الأوسط»، أن الحوثيين أطلقوا أعدادا كبيرة من المعتقلين أغلبهم من الإيرانيين و«حزب الله» اللبناني، بينهم عسكريون وضباط كبار «متورطون في عمليات تهريب أسلحة إلى اليمن، ومدربون عسكريون». وكانت السلطات اليمنية قامت في السابق بترحيل هؤلاء إلى مناطق ظنت أنها آمنة، لكن الحوثيين توصولوا إلى منطقتهم وقاموا بإطلاقهم جميعا. وأشارت المصادر إلى أن أعدادا كبيرة من المطلق سراحهم خاصة العسكريين منهم، منتشرون حاليا في عدة مناطق بالعاصمة وشمال البلاد، خاصة عمران وصعدة.
وهز انفجار كبير المنطقة المحيطة بالسفارة الأميركية في صنعاء عصر أمس (السبت)، فيما يعتقد أنه هجوم بقذائف صاروخية نفذه مجهولون، في حين استبعدت السفارة أن يكونوا مستهدفين من هذا الهجوم.
وعلق المتحدث باسم السفارة الأميركية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، على الهجوم بأنه «ليس لدينا سبب يجعلنا نظن أن الهجوم كان يستهدف السفارة»، مؤكدا أن «الحكومة اليمنية تنظر حاليا في الأمر». فيما ذكر مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط» أن الانفجار ناجم عن إطلاق قذيفتين صاروخيتين، على حواجز أمنية تحرس السفارة الواقعة في حي شيراتون المحاط بحراسة مشددة وتوجد فيه السفارة الأميركية ومقر للمارينز في فندق شيراتون، وأوضح المصدر أن الانفجار لم يسفر عن أي إصابات وأن الأجهزة الأمنية شرعت في التحقيق في الحادثة.
وأعلنت جماعة أنصار الشريعة مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ قرب السفارة الأميركية. وأبدى مسؤولون أميركيون في واشنطن اعتقادهم أنه ليس هناك ما يشير إلى أن السفارة الأميركية في صنعاء كانت هدفا للهجوم الصاروخي.
وجرى إطلاق صاروخ صباح أمس على قوة خاصة للشرطة اليمنية تقوم بحراسة السفارة الأميركية في صنعاء. ووفقا للتقارير، أطلق مسلحون صاروخا من طراز «M72» المضاد للدبابات من سيارة وسقط الصاروخ على بعد 200 متر من مقر السفارة، وأصيب اثنان على الأقل من الحراس في الهجوم. ولم يكن هناك أي تقارير حول الأضرار التي لحقت بالسفارة.
وأعلنت جماعة أنصار الشريعة، المرتبطة بتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن الهجوم وقالت إنه رد على ضربة طائرة أميركية من دون طيار في شمال اليمن بمحافظة الجوف صباح الجمعة.
وحدث الهجوم الصاروخي بعد يوم واحد من قيام الولايات المتحدة بتوجيه رعاياها في اليمن بمغادرة البلاد، وأعلنت الخارجية الأميركية تقليص عدد دبلوماسييها في اليمن، في ظل الاضطرابات السياسية التي تشهدها البلاد.
وشهدت الأسابيع الماضية اشتباكات كثيرة بين المتمردين الحوثيين الشيعة والقوات الحكومية في صنعاء، واستطاع الحوثيون السيطرة على العاصمة قبل ساعات قليلة من توقيع اتفاق تشكيل حكومة يمنية جديدة.
ويضع هذا الحادث البيت الأبيض في مازق بشأن الحرب ضد «داعش»، حيث استخدم الرئيس الأميركي باراك أوباما أكثر من مرة اليمن مثالا لنجاح إدارته في تقليص نفوذ ومحاصرة الشبكات الإرهابية وضرب تجمعات الإرهابيين باستخدام القوة الجوية فقط.
من جهة أخرى، أعلن الناطق باسم الحوثيين، أمس، توقيعهم على الملحق الأمني في اتفاق السلم والشراكة، الذي وقعته الأطراف السياسية الأسبوع الماضي، وقال محمد عبد السلام: «إن جماعة أنصار الله وقعوا على الملحق الأمني مع تعديل بعض البنود». ولم يحدد عبد السلام موعدا لتنفيذ بنود الاتفاق التي تنص على سحب مسلحيهم من العاصمة بصنعاء.
ويأتي توقيع الملحق الأمني بعد مرور أسبوع على توقيع اتفاق إنهاء الأزمة التي لا تزال تعصف بالبلاد، وتمكين مسلحيهم من السيطرة على العاصمة، وكانت السلطات أطلقت قبل يومين سراح سجناء من الحرس الثوري الإيراني كانوا محتجزين على ذمة تهريب السلاح إلى الحوثيين ضمن صفقة لم يكشف تفاصيلها.
ويتضمن الملحق الأمني إيقاف أعمال العنف في العاصمة صنعاء، ومحيطها ومحافظات عمران والجوف ومأرب، وسحب المسلحين منها، وتمكين الدولة من بسط نفوذها على أراضيها، مع تشكيل لجنة مشتركة لتطبيع الأوضاع في هذه المناطق، كما ينص الملحق على وضع آلية لنزع السلاح واستعادة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من كل الأطراف والجماعات والأحزاب والأفراد التي نهبت أو جرى الاستيلاء عليها من الدولة.
وفي سياق آخر، ذكرت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» أن شخصين يعتقد أنهما من تنظيم القاعدة قتلا وأصيب ثلاثة آخرون، بعد استهداف سيارتهم بصاروخ طائرة أميركية من دون طيار في محافظة الجوف (شمال البلاد)، وأوضحت المصادر أن الغارة استهدفت عناصر «القاعدة» في وقت متأخر من ليل الجمعة بمنطقة الخسف التابعة لقبيلة آل مروان، وتمكنت من إحراق السيارة بمن عليها. ويقول سكان في محافظات بجنوب البلاد وشرقها، إن الطائرات من دون طيار كثفت من تحليقها على مناطقهم خلال الأيام الماضية، خاصة بعد تهديد تنظيم القاعدة بشن حرب ضد جماعة الحوثيين التي سيطرت على صنعاء.
المبعوث الأممي إلى اليمن: صنعاء عاصمة محتلة والوضع خطير
المصدر: الشرق الأوسط
قال المبعوث الأممي إلى اليمن، جمال بنعمر، إن الوضع في اليمن وبالأخص في العاصمة صنعاء بات خطيرا، ووصف العاصمة بأنها باتت محتلة من قبل القوى المسلحة من جماعة الحوثي المسلحة التي اجتاحت العاصمة اليمنية في الـ20 من الشهر الجاري، وأضاف في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» أن «ما حدث في اليمن هو نتيجة لحسابات خاطئة ارتكبتها جميع الأطراف ومع الأسف ما زاد من انزلاق الوضع إلى هذا المنحدر الخطر هو اختيار جماعة (أنصار الله) وأطراف أخرى استخدام العنف كوسيلة لبلوغ أهداف سياسية، مستغلة ضعف الدولة وتفكك الجيش، وأيضا، الدور الانتقامي الذي لعبته زعامات النظام السابق التي تحالفت ويسرت للحوثيين دخول العاصمة».
وأضاف بنعمر «حاولنا منذ بداية الأزمة أن نقنع بقية الأطراف باتفاق يفضي إلى مخرج سلمي وأجرينا مشاورات مكثفة مع جميع الأطراف بما فيها قيادة (أنصار الله) والسيد عبد الملك الحوثي في صعدة وانتهت هذه المشاورات بالتوقيع على وثيقة السلم والشراكة الوطنية وتم التوقيع أيضا يوم السبت 27 سبتمبر (أيلول) 2014 على الملحق المتعلق بالحالة العسكرية والأمنية والقضايا المتعلقة بعمران والجوف ومأرب وصنعاء ومحافظات أخرى، ونحن نعد أن هذا التوقيع يوضح بشكل قاطع ولا يترك أي مجال للبس فيما يخص وضع الاتفاق والملحق فقد أكدنا دائما أن هذه الوثيقة هي وثيقة متكاملة لا تقبل التجزئة ويجب أن تنفذ بجميع بنودها سواء فيما يخص القضايا السياسية أو القضايا الاقتصادية أو القضايا الأمنية».
وأكد المبعوث الأممي إلى اليمن لـ«الشرق الأوسط» أنه قال «عند التوقيع إن أي خلافات تتعلق بالتسوية يجب أن تكون عبر الحوار المباشر وهذا ما هو منصوص عليه في الوثيقة وكذلك من خلال لجنة مشتركة تؤسس بدعم من الأمم المتحدة، نحن نشدد على أن الوضع لا يزال خطير ويجب على الأطراف السياسية أن تتعاون من أجل التنفيذ الكامل لكل ما ورد في هذا الاتفاق. هذا الاتفاق إذا تم تنفيذه سيخرج البلد من الأزمة الحالية»، مشير إلى أن «كل ما هو متفق عليه في اتفاق السلم والشراكة هو مبني على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي توافق عليه اليمنيون في مؤتمر الحوار الوطني».
وحول ما إذا كان الاتفاق الذي تم التوصل إليه (اتفاق السلم والشراكة) يمكن تنفيذه في ظل استمرار الخروقات التي تتم بمداهمة منازل السياسيين ورئيس المخابرات وأجهزة المخابرات هل يمكن أن يتم ذلك بكل سهولة؟، قال بنعمر إن «الخروقات ما زالت مستمرة برغم التطمينات التي تصلنا من قيادة جماعة (أنصار الله) والواقع أن صنعاء الآن محتلة من قبل مجموعات (أنصار الله) المسلحة وهذه المجموعات تحتل مطار صنعاء الدولي وتحتل جميع مؤسسات الدولة والمرافق الحيوية وتتصرف وكأنها بديلة عن الدولة»، مؤكدا أن «الأمم المتحدة مستعدة لتقديم الدعم الفني والسياسي لتنفيذ هذا الاتفاق كما هو وارد في الاتفاق نفسه وأنا مستعد كذلك لإدانة وكشف أي خرق لهذا الاتفاق من أي طرف كان وإذا كانت الإرادة السياسية وحسن النية موجودة فعلا عند الجميع سيتم التنفيذ وهذا ما سيدفع بالعملية السياسة إلى الأمام وهذا ما سيدفع إلى استكمال جميع استحقاقات المرحلة الانتقالية بما فيها الاتفاق على صياغة دستور جديد وتنظيم الانتخابات العامة في ضوء الدستور، لكن إذا استمرت ظاهرة العنف كبديل عن الحوار وإذا استمرت الميليشيات تحتل العاصمة وتنتشر في الشوارع وتنهب أسلحة الدولة هذا سيعيق العملية السياسية واستكمال استحقاقاتها».
وحول السيناريو المتوقع من قبل الأمم المتحدة فيما يتعلق باستمرار هذه العمليات والقرارات المتوقعة لوقف نزيف الدم اليمني في الوقت الراهن، لوقف هذه الأحداث الجارية الآن التي تهدد أمن اليمن بشكل عام، قال جمال بنعمر إن «مجلس الأمن أصدر بيانا على ضوء الأحداث الأخيرة وهذا البيان يؤكد على أن هذا الاتفاق هو الوسيلة المثلى لتحقيق الاستقرار والحيلولة دون حدوث المزيد من العنف»، مؤكدا أن أعضاء مجلس الأمن دعوا «جميع الأطراف للتنفيذ الكامل والفوري لجميع بنود هذا الاتفاق دون نقصان بما في ذلك تسليم كافة الأسلحة المتوسطة والثقيلة للأجهزة الأمنية الشرعية التابعة للدولة.
كما أكد مجلس الأمن أن الرئيس عبده ربه منصور هادي يمثل السلطة الشرعية ويجب أن تتوحد كل الأحزاب والأطراف السياسية في اليمن خلف الرئيس عبده ربه منصور هادي لإبقاء الدولة على مسارها نحو الأمن والاستقرار، لكن مجلس الأمن كذلك أكد في هذا البيان أن أعضاء لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 2140 قد عبروا عن استعدادهم وبشكل عاجل للنظر في مقترحات لتحديد الأفراد أو المجموعات المعرضة للعقوبات وفقا للقرار 2140».
العودة: سقوط صنعاء لغز محيّر.. وهل بروز بعض القوى مؤشر لمخطط تقسيم جديد للمنطقة؟
المصدر: CNN
قال الداعية سلمان العودة إن الأوضاع السياسية في المنطقة تحتاج لفترة لا تقل عن عشر سنوات حتى تتضح معالمها، حيث شبهها باللوحة الفنية التي تتشكَّل شيئاً فشيئاً، فالمتعجِّل قد يرى بداياتها فيظنها شيئاً وعند النهاية يكتشف أنها شيء آخر مختلف.
ووصف العودة الذي لديه أكثر من 5 ملايين متابع على تويتر، سقوط صنعاء بيد "الحوثيين" باللغز المحيِّر، قائلاً إن العملية تمت بانسيابية غريبة؛ توحي بتواطؤ إقليمي ودولي.
وأضاف في مقال نشره على موقعه الإلتروني أن بغداد ودمشق عاشتا أوضاعاً مأساوية غير مسبوقة، والعالم الذي كان يتفرَّج على "مجازر الأنظمة" ويقوم بإحصاء الضحايا دون أن يُفكِّر في منع الطيران على الأقل.. ومن ثم بدأ يتدخَّل تحت ذريعة محاربة الارهاب!
كما أشار الداعية السعودي الى أن ليبيا تعيش أوضاعاً غير مستقرة، وتتصارع فيها القوى سياسياً وعسكرياً، مما يمهِّد للتدخل الإقليمي والدولي. وتساءل ما اذا كان بروز بعض القوى المحليَّة، مؤشراً لمخطط تقسيم جديد للمنطقة العربية.
وختم قائلاً إن الفترة الحالية مهمة؛ لأنها فترة فرز وتكوين جديد، وإذا كانت بعض شعوب المنطقة متفرِّجة تكتفي بالحديث، فهناك شعوب أخرى بيدها الكثير من القوة والتأثير.
واشنطن تهدد بعقوبات دولية ضد الحوثيين
المصدر: البيان الاماراتية
في تحرك شعبي للمطالبة بإنهاء العنف، تظاهر مئات الناشطين اليمنيين أمس في العاصمة صنعاء، مطالبين بخروج المسلحين الحوثيين من المدينة، تزامنا مع تفجير انتحاري قتل وجرح فيه عشرات الحوثيين في محافظة مأرب .. فيما هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات دولية ضد قيادات في جماعة الحوثي وفي نظام حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وفي أول رد فعل على استيلاء الحوثيين أمنياً على العاصمة وعلى مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، ومع استمرار تسيير الحوثيين عشرات الدوريات المسلحة في شوارع المدينة، بما فيها مداخل معسكرات الجيش والأمن، تظاهر مئات الناشطين في صنعاء للمطالبة بخروج المسلحين الحوثيين من المدينة، وإعادة الأسلحة التي نهبت من معسكرات الجيش، ووقف جميع الانتهاكات التي يمارسها الحوثيون.
تنديد شعبي
وندد المتظاهرون بانتهاكات الحوثيين سيادة الدولة، واستهداف سياسيين ومؤسسات إعلامية معارضة لتوجهات الجماعة، منها التلفزيون الحكومي، فضلاً عن اقتحامهم منازل عدد من الصحافيين والمسؤولين.
وعلى أنغام الأناشيد الثورية، ردد المتظاهرون هتافات مناهضة لفشل السلطات في السيطرة على الوضع ومنددة بالمسلحين الحوثيين.
وقال أحد المنظمين للتظاهرة محمد النعيمي لـ «البيان»: «لدينا ثلاثة مطالب رئيسية، هي إخراج المليشيات من صنعاء، وإعادة الاسلحة المنهوبة، ووقف الانتهاكات التي ترتكبها الجماعة في حق المعارضين لتوجهاتها، ورفض مشاركة الحوثيين في الحكومة إلا بعد تنفيذ التزاماتهم».
تعثر مشاورات
أما سياسياً، ففشلت النقاشات التي يديرها الرئيس هادي في تسمية رئيس الحكومة القادمة، بسبب عدم توافق المكونات السياسية على مرشح لتولي هذا المنصب من أصل تسعة ثم ترشيحهم للمنافسة.
وقال مستشار الرئيس اليمني سلطان العتواني لـ «البيان»: «لم يتم حتى الآن الاتفاق على رئيس الحكومة، وهناك مجموعة من الأسماء سيتم التأكد من مطابقتها لشروط شغل هذا المنصب، ومن ثم اختيار أحدهم».
وكان الرئيس عبدربه منصور هادي اجتمع أمس مع هيئة مستشارية من أجل بحث آخر التطورات في الساحة المحلية.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن «اللقاء استعرض المشاورات الشاملة والشفافة مع جميع المكونات الممثلة في مؤتمر الحوار الوطني لتشكيل الحكومة، واختيار من يكلف برئاسة الحكومة وفقاً لمبادئ الكفاءة والنزاهة والشراكة الوطنية».
ووفقاً للوكالة، «تم الاتفاق على أن يكون رئيس الحكومة القادم شخصية وطنية محايدة وغير حزبية، ويحظى بدعم سياسي واسع، وعلى هذا الأساس يصدر الأخ رئيس الجمهورية قراراً رئاسياً بتكليف رئيس الحكومة الجديد وذلك وفقاً لما جاء في اتفاق السلم والشراكة، وتم الاتفاق على سرعة دراسة شروط الترشيح والملاحظات بصورة شاملة ليتم البت في ذلك».
تفجير انتحاري
في موازاة ذلك، أفادت مصادر يمنية يمني بوقوع عشرات القتلى والجرحى من الحوثيين أمس في هجوم انتحاري في مديرية مجزر بمحافظة مأرب شمال شرق صنعاء.
وذكرت المصادر أن سيارة مفخخة يقودها انتحاري من تنظيم القاعدة استهدفت تجمعاً للحوثيين في مستشفى الجفرة بمديرية مجزر في محافظة مأرب.
وأضافت أن جثث وجرحى الحوثيين تم نقلهم بسيارات إلى منطقة براقش التابعة إدارياً في محافظة الجوف.
دعم خليجي
من جانبها، باركت دول مجلس التعاون الخليجي اتفاق السلم والشراكة الوطنية في اليمن، طالما أنه يصب في مصلحة أمن واستقرار ووحدة البلد.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د. عبداللطيف الزياني، خلال اتصال الليلة قبل الماضية بالرئيس اليمني، حرص دول المجلس على مواصلة دعمهم المطلق للرئيس هادي في خطواته الوطنية الهادفة إلى استكمال ما تبقى من استحقاقات المرحلة الانتقالية، وفي مقدمتها إنجاز الدستور الجديد.
عقوبات أميركية
بدورها، هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات دولية على الأفراد الذين يهددون استقرار اليمن، وأشارت إلى أن الأمر يشمل قيادات في جماعة الحوثي وأركاناً في نظام الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.
وذكر بيان صادر عن مكتب الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي: «تدين الولايات المتحدة الأعمال العدائية والتهجمية ضد الحكومة اليمنية والأهداف السياسية، وتدعو جميع الأطراف إلى تنفيذ جميع بنود اتفاقية السلام والشراكة الوطنية، لا سيما تسليم جميع الأسلحة المتوسطة والثقيلة إلى الدولة».
وندد البيان بـ «عناصر تسعى لاستغلال الوضع الأمني الحالي متسببة في تفاقم الأوضاع المتوترة، وبالأخص أعضاء من نظام صالح والقيادة الحوثية التي تستخدم العنف لتنفيذ أجندتهم الخاصة على حساب الشعب اليمني».
ودعت بساكي المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات على أولئك، الذين اعتبرتهم «أفراداً يهددون سلام واستقرار وأمن اليمن في حال عدم توقفهم عن نشاطاتهم فوراً».
التزام
طالب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن جمال بنعمر، جميع الأطراف بالالتزام الفوري، والكامل بتنفيذ بنود اتفاق السلام، وخاصة الملحق الأمني، من أجل إخراج اليمن من الأزمة الراهنة. وقال المبعوث الأممي، إن انتشار المسلحين في صنعاء، واقتحام بيوت معارضيهم السياسيين يعد خرقاً لاتفاق السلم والشراكة الوطنية في اليمن.
أكاديمي إيراني يكشف أهداف استراتيجية خطيرة لسيطرة إيران على اليمن
المصدر: المشهد اليمني
كشف الباحث والمفكر الاستراتيجي الإيراني الدكتور محمد صادق الحسيني، عن أبعاد خطيرة جدا تنشدها إيران من السيطرة على اليمن .
وقال في حوار أجرته معه قناة الميادين ضمن برنامج (اخر طبعه) وبثته عقب سيطرة الحوثيين على صنعاء في 25 سبتمبر الجاري : " الان يجب علينا ان نحسم المسافة بين مضيق هرمز ومضيف باب المندب.. التحقير الوهابي للشخصية اليمنية الثقافية الفكرية السياسية الروحية الزمنية هي التي صنعت يمنيًا جديداً.. وصال وصفا حقرت اليمني على مدى السنين الماضية فضائياتين كانتا تهاجم الفكر الزيدي والثقافة اليمنية الذي هم شوافع وزيديين
واضاف الباحث الايراني إن " هؤلاء شعروا في لحظة من لحظات الآن انهم يجب ان يعودوا إلى اليمن ان عز اليمن سيكون في فقر السعودية.. جزء من محور المقاومة الان صار عندنا صنعاء إلى جانب بغداد التحقوا بالمشهد الثلاثي ليس الحوثيون اليمن كلهم صارت في دمش وفي طهران وفي الضاحية الجنوبية وفي الحوثيون هم جزء بسيط، صحيح انهم رأس الحربة باب المندب الآن إلى جانب مضيق هرمز يضيق الخناق على البحر الاحمر على الإسرائيلي في قناة السويس".
وأدعى الحسيني إن السعودية قبيلة تنقرض الحاكم السعودي الآن هو ممثل لقبيلة تنقرض.. اليمن غير الخارطة كلها.. سيد اليمن هو عبدالملك الحوثي وبالتالي سيكون هو سيد الجزيرة العربية.. اليمن في 2050 قد يحكم المنطقة".
الاثنين 29/09/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اليمني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملف:
السعودية تدعو إلى التطبيق الكامل والسريع لاتفاق السلام في اليمن
قتلى بهجوم انتحاري استهدف مقرا للحوثيين
القاعدة تتبنى هجوما قرب السفارة الاميركية في صنعاء
أول تظاهرة ضد الحوثيين منذ سيطرتهم على صنعاء
اليمن: هادي يبحث مع مستشاريه من هو رئيس الحكومة القادم
تحذّير خليجي من استمرار العنف في اليمن ودعوات لتنفيذ اتفاق السلم والشراكة
صنعاء: مواجهات بين الحوثيين والجيش.. وضباط إيرانيون كبار بين المفرج عنهم
المبعوث الأممي إلى اليمن: صنعاء عاصمة محتلة والوضع خطير
العودة: سقوط صنعاء لغز محيّر.. وهل بروز بعض القوى مؤشر لمخطط تقسيم جديد للمنطقة؟
واشنطن تهدد بعقوبات دولية ضد الحوثيين
أكاديمي إيراني يكشف أهداف استراتيجية خطيرة لسيطرة إيران على اليمن
السعودية تدعو إلى التطبيق الكامل والسريع لاتفاق السلام في اليمن
المصدر: القدس العربي
دعت السعودية إلى تطبيق كامل وسريع لاتفاق السلام الذي وقع عليه المتمردون الحوثيون الشيعة في اليمن، وذلك في ظل استمرار سيطرتهم على معظم المقار الرسمية في العاصمة اليمنية.
وينص الاتفاق الذي تم التوقيع عليه في 21 ايلول/ سبتمبر وتبعه ملحق امني تم التوقيع عليه في وقت لاحق، على تشكيل حكومة جديدة وعلى رفع الحوثيين المظاهر المسلحة من العاصمة اليمنية.
وقال وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل أمام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، في تصريحات نقلتها الصحافة المحلية الاثنين، “اننا ندعو جميع الاطراف المعنية الى التطبيق الكامل والعاجل لبنود الاتفاق كافة”، في اشارة الى الاتفاق الذي رعته الامم المتحدة.
ودعا الأمير سعود “المجتمع الدولي إلى تقديم جميع اوجه الدعم لليمن في هذا الشان”.
وحذر الوزير السعودية من خطر “الانحدار نحو العنف والصراع الذي سيكون الشعب اليمني ضحيته الاولى”.
واعتبر انه ام لم يتم تدارك المخاطر في اليمن وتطبيق اتفاق السلام، فان ذلك قد يقود الى تمدد “دائرة الصراع لتهدد الامن والاستقرار على المستويين الاقليمي والدولي وقد تصل لمرحلة تجعل من الصعوبة بمكان اخمادها مهما بذل لذلك من جهود وموارد”.
قتلى بهجوم انتحاري استهدف مقرا للحوثيين
المصدر: سكاي نيوز
قتل 15 شخصا على الأقل وأصيب العشرات، الأحد، في هجوم انتحاري استهدف أحد مواقع المسلحين الحوثيين في شرق اليمن، حسب ما ذكرت مصادر محلية.
وقالت المصادر لـ"سكاي نيوز عربية" إن رجلا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه قرب مستشفى الجفرة التي يتخذها الحوثيون قاعدة لهم في منطقة مجزرة في مأرب.
وتبنت جماعة "أنصار الشريعة"، الذراع المحلية لتنظيم "القاعدة في جزيرة العرب" الهجوم، وأكدت في بيان عبر حسابها على تويتر مقتل العشرات "من الحوثيين الروافض".
وتزامن هذا الهجوم مع تظاهر المئات من اليمنيين في صنعاء ضد المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على غالبية المباني الحكومية في العاصمة.
وطالب المتظاهرون زعيم التمرد الحوثي بـ"الاعتذار إلى الشعب اليمني.. وتنفيذ اتفاقية السلم والشراكة والملحق الأمني والعسكري التابع لها".
ويبدي يمنيون سخطهم من الحوثيين الذين داهموا عددا من المنازل بالتزامن مع الاستمرار بتنظيم دوريات في صنعاء، خاصة حول المباني الحكومية.
القاعدة تتبنى هجوما قرب السفارة الاميركية في صنعاء
المصدر: فرانس برس
اعلنت جماعة "انصار الشريعة" المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن اطلاق صاروخ سقط بالقرب من السفارة الاميركية في صنعاء.
وقالت الجماعة المتطرفة على موقع تويتر "استهدفت انصار الشريعة السفارة الاميركية في صنعاء بصاروخ لاو"، وفي وقت سابق قالت السفارة على تويتر "لا يوجد سبب للاعتقاد ان السفارة كانت هدفا" للصاروخ.
أول تظاهرة ضد الحوثيين منذ سيطرتهم على صنعاء
المصدر: ايلاف
كسر المتظاهرون حاجز الخوف، اذ إن الحوثيين ينتشرون بكثافة في شوارع صنعاء، وساروا مرددين شعارات مطالبة بانسحاب المسلحين من المؤسسات والمباني الحكومية واعادة المظاهر المدنية إلى العاصمة صنعاء.
لا حوثي ولا حميد
ويسيطر الحوثيون منذ اسبوع على غالبية المباني الحكومية في صنعاء، وذلك بعدما قررت أجهزة أمنية وعسكرية عدم مواجهتهم. والحضور الأمني الرسمي غائب منذ 21 ايلول/سبتمبر بشكل كبير عن صنعاء.
وردد المتظاهرون شعارات، مثل "ثورة ثورة من جديد لا حوثي ولا حميد"، في اشارة الى حميد الأحمر، وهو ابرز قياديين التجمع اليمني للاصلاح، الحزب السني القريب من الاخوان المسلمين، والذي يعد العدو الأول للمتمردين الشيعة. ومن الشعارات ايضًا "من صنعاء الى عمران لا حوثية بعد الآن" و"جمهورية جمهورية لا أسرية لا ملكية".
الإصلاح بعد الاعتذار
ووزع المتظاهرون بيانًا طالب بـ"خروج المليشيات المسلحة من العاصمة، وعودة الأجهزة الأمنية إلى مهامها السابقة في حفظ الأمن". كما طالب البيان بـ"استرداد المنهوبات العامة والخاصة، والاعتذار لكل من تعرّضت مصالحه وممتلكاته للمصادرة والعبث".
وطالب المتظاهرون زعيم التمرد الحوثي بـ"الاعتذار إلى الشعب اليمني وإصلاح الأضرار التي ترتبت عن الحرب وتنفيذ اتفاقية السلم والشراكة والملحق الأمني والعسكري التابع لها". ووقع الحوثيون بالتزامن مع سيطرتهم على صنعاء اتفاقية للسلام تنص على تشكيل حكومة جديدة. الا أن الاتفاقية لم تنفذ بعد.
اليمن: هادي يبحث مع مستشاريه من هو رئيس الحكومة القادم
المصدر: CNN
أجرى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس الأحد، مشاورات مطولة مع هيئته الاستشارية الممثلة للقوى السياسية لمناقشة عملية اختيار رئيس الحكومة القادم لليمن.
وكانت القوى السياسية وقعت مساء الأحد الماضي على اتفاق "السلم والشراكة" بحضور المبعوث الأممي جمال بن عمر، وبموجبه يتم تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار، من بينها تشكيل حكومة جديدة في مدة أقصاها شهر بعد التوافق على شخص يكلف برئاسة الحكومة وفقا لمبادئ الكفاءة والنزاهة والشراكة الوطنية.
وبحسب الاتفاق تكون شخصية رئيس الحكومة القادم شخصية محايدة وغير حزبية ويحظى بدعم سياسي واسع.
يأتي ذلك على خلفية احتجاجات واسعة تبناها "أنصار الله" الحوثيين طالبت بالتراجع عن رفع اسعار المشتقات النفطية وهو ما تم تنفيذه، وإقالة الحكومة وتشكيل حكومة كفاءات.
وأوضحت مصادر في الرئاسة اليمنية لموقع CNN بالعربية إن تسع شخصيات مرشحة من قبل الأطراف السياسية يناقشها الرئيس هادي مع مستشاريه لشغل منصب رئيس الحكومة القادم.
وبحسب المصادر، فإن الرئيس هادي قدم شخصين مرشحين من قبله لشغل المنصب، وهما مدير مكتبه الدكتور أحمد عوض بن مبارك، ونائب رئيس الوزراء وزير الاتصالات الدكتور أحمد عبيد بن دغر. وفوض المؤتمر الشعبي العام وحلفائه الرئيس هادي بالاختيار، فيما قدم أنصار الله شخصيتين مرشحتين عنه ورشحت أحزاب اللقاء المشترك بقيادة حزب التجمع اليمني للإصلاح "الاخوان المسلمين في اليمن" ثلاث شخصيات.
ويعتبر مهندس الذكاء الاصطناعي، ايوب الحمادي والذي قدمه "أنصار الله" أبرز المرشحين لرئاسة الحكومة اليمنية القادم في حال تم الاجماع عليه من قبل القوى السياسية.
تحذّير خليجي من استمرار العنف في اليمن ودعوات لتنفيذ اتفاق السلم والشراكة
المصدر: الصحوة نت
نبه رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح من مخاطر استمرار العنف في اليمن .. معتبرا أن ذلك يبعث على القلق من تأثيره السلبي على مستقبل العملية السياسية في اليمن، ويهدد وحدة وسلامة أراضيه.
وأوضح الشيخ الصباح في كلمته أمس أمام الدورة الـــ69 للجمعية العامة للأم المتحدة أن بلاده و في إطار رئاستها للدورة الحالية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، حرصت على دعم ومساندة إحلال الأمن والاستقرار في اليمن والعمل على تحقيق تطلعات شعبه بالتنمية والرخاء استنادًا إلى المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية.
واستدرك قائلا :" إلا أن التوترات الناتجة عن استمرار المواجهات المسلحة بين بعض الفصائل في اليمن وما نتج عنها من تدهور واضح في الأوضاع الأمنية والسياسية يبعث على القلق من تأثيرها السلبي على مستقبل العملية السياسية، فضلا عن كون ذلك يهدد وحدة اليمن وسلامة أراضيه ".
وجدد الشيخ الصباح موقف بلاده ودعمها الكامل لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني ومجابهة كافة صور وأشكال العنف والإرهاب التي تقودها بعض المجموعات في اليمن.
بدورها,عبرت دولة الإمارات العربية المتحدة عن قلقها البالغ للتطورات الأخيرة في اليمن.
وحذر وزير الخارجية الإماراتي سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في كلمته أمس أمام الدورة الـــ69 للجمعية العامة للأم المتحدة المنعقدة حاليا في نيويورك من خطورة استمرار العنف في اليمن الأمر الذي من شأنه تقويض المسار السياسي والشرعية الدستورية للدولة اليمنية .
وقال :" إن استمرار العنف يفرض علينا جميعًا ان نأخذ موقفًا حازمًا وعاجلًا يرفض تغيير الواقع بالعنف والقوة".
وأشار وزير الخارجية الإماراتي إلى أن الجميع يدركون أن الطرح المذهبي الفئوي لا يمثل خياراً مقبولًا للشعب اليمني الذي يتطلع إلى بناء دولة مدنية جامعة وقادرة من خلال الالتزام ببنود مخرجات الحوار الوطني واستكمال العمل على تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد أن دولة الإمارات ستواصل دعم عملية التحول السياسي في اليمن، ودعم جهود الدولة اليمنية في سبيل الاستقرار والتنمية.
من جانبها,رحبت دولة قطر بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً لإنهاء الأزمة السياسية في اليمن، معربة عن تطلعها أن يؤدي تنفيذ هذا الاتفاق إلى إعادة الأمن والاستقرار وترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية في إطار من المصالحة السياسية الشاملة بما يضمن حقوق الشعب اليمني.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها القائم بالأعمال بالإنابة لدى البعثة الدائمة لدولة قطر بجنيف المهند علي الحمادي ، خلال جلسة النقاش العام حول تقارير المفوض السامي لحقوق الإنسان، في إطار الدورة السابعة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف .
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء القطرية فقد أشاد الحمادي بالجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وحرصها على المضي قدماً في تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
وقال "نرحب في هذا الخصوص بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً لإنهاء الأزمة السياسية في اليمن، ونتطلع أن يؤدي تنفيذ هذا الاتفاق إلى إعادة الأمن والاستقرار وترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية في إطار من المصالحة السياسية الشاملة بما يضمن حقوق الشعب اليمني الشقيق".
صنعاء: مواجهات بين الحوثيين والجيش.. وضباط إيرانيون كبار بين المفرج عنهم
المصدر: الشرق الأوسط
اندلعت اشتباكات مسلحة فجر أمس، بين ميليشيات الحوثيين والجيش اليمني قرب قصر الرئاسة، في حين أكد مصدر بالمخابرات اليمنية لـ«الشرق الأوسط»، أن الحوثيين أطلقوا أعدادا كبيرة من المعتقلين أغلبهم من الإيرانيين و«حزب الله» اللبناني، بينهم عسكريون وضباط كبار «متورطون في عمليات تهريب أسلحة إلى اليمن، ومدربون عسكريون».
وأشار شهود عيان ومصادر يمنية إلى أن مسلحين حوثيين حاولوا أمس اقتحام منزل اللواء علي الأحمدي رئيس جهاز الأمن القومي في شارع 14 أكتوبر القريب من دار الرئاسة، وتمكن جنود الحراسة من التصدي لهم وإجبارهم على التراجع، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى، وأشارت المصادر إلى أن الحوثيون يستعدون منذ صباح أمس لمعاودة الهجوم على المنزل بعد وصول تعزيزات لهم. وأكد شهود عيان أن الجيش أرسل تعزيزات من الحرس الرئاسي التابع للرئيس اليمني لحماية منزل الأحمدي. واتهمت جماعة الحوثيين حراسة الأحمدي بقتل 3 أشخاص وجرح 8 من عناصرها المسماة اللجان الشعبية، بعد إطلاق الرصاص عليهم من مدرعة بجوار منزله.
وخلال اليومين الماضيين، كثف الحوثيون هجماتهم على جهاز الأمني القومي الذي يعد أهم جهاز استخباراتي في البلاد، وهو ما عده مراقبون محاولة من الحوثيين للسيطرة على الأرشيف الاستخباراتي للبلاد، الذي يضم مئات الملفات السرية، من أهمها ملفات مكافحة الإرهاب ومعلومات عن كبار الشخصيات في الحكومة.
ويفرض الحوثيون سيطرتهم التامة على معظم الشوارع والمرافق العسكرية والحكومية في العاصمة صنعاء منذ 21 سبتمبر (أيلول)، بعد انسحاب قوات الجيش والأمن منها، وقال شهود عيان لـ«الشرق الأوسط»: «إن الحوثيين سيطروا على نقطة تفتيش بجوار السفارة الأميركية وبالقرب من فندق شيراتون الذي اتخذته السفارة مقرا للمارينز الأميركي منذ حادثة اقتحام السفارة عام 2012. وأكد الشهود أن المسلحين الحوثيين يقومون بتفتيش سيارات المواطنين على مرأى ومسمع من جنود قوات الأمن الخاصة، رافعين شعاراتهم وأعلامهم.
في غضون ذلك أكد مصدر في المخابرات اليمنية لـ«الشرق الأوسط»، أن الحوثيين أطلقوا أعدادا كبيرة من المعتقلين أغلبهم من الإيرانيين و«حزب الله» اللبناني، بينهم عسكريون وضباط كبار «متورطون في عمليات تهريب أسلحة إلى اليمن، ومدربون عسكريون». وكانت السلطات اليمنية قامت في السابق بترحيل هؤلاء إلى مناطق ظنت أنها آمنة، لكن الحوثيين توصولوا إلى منطقتهم وقاموا بإطلاقهم جميعا. وأشارت المصادر إلى أن أعدادا كبيرة من المطلق سراحهم خاصة العسكريين منهم، منتشرون حاليا في عدة مناطق بالعاصمة وشمال البلاد، خاصة عمران وصعدة.
وهز انفجار كبير المنطقة المحيطة بالسفارة الأميركية في صنعاء عصر أمس (السبت)، فيما يعتقد أنه هجوم بقذائف صاروخية نفذه مجهولون، في حين استبعدت السفارة أن يكونوا مستهدفين من هذا الهجوم.
وعلق المتحدث باسم السفارة الأميركية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، على الهجوم بأنه «ليس لدينا سبب يجعلنا نظن أن الهجوم كان يستهدف السفارة»، مؤكدا أن «الحكومة اليمنية تنظر حاليا في الأمر». فيما ذكر مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط» أن الانفجار ناجم عن إطلاق قذيفتين صاروخيتين، على حواجز أمنية تحرس السفارة الواقعة في حي شيراتون المحاط بحراسة مشددة وتوجد فيه السفارة الأميركية ومقر للمارينز في فندق شيراتون، وأوضح المصدر أن الانفجار لم يسفر عن أي إصابات وأن الأجهزة الأمنية شرعت في التحقيق في الحادثة.
وأعلنت جماعة أنصار الشريعة مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ قرب السفارة الأميركية. وأبدى مسؤولون أميركيون في واشنطن اعتقادهم أنه ليس هناك ما يشير إلى أن السفارة الأميركية في صنعاء كانت هدفا للهجوم الصاروخي.
وجرى إطلاق صاروخ صباح أمس على قوة خاصة للشرطة اليمنية تقوم بحراسة السفارة الأميركية في صنعاء. ووفقا للتقارير، أطلق مسلحون صاروخا من طراز «M72» المضاد للدبابات من سيارة وسقط الصاروخ على بعد 200 متر من مقر السفارة، وأصيب اثنان على الأقل من الحراس في الهجوم. ولم يكن هناك أي تقارير حول الأضرار التي لحقت بالسفارة.
وأعلنت جماعة أنصار الشريعة، المرتبطة بتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن الهجوم وقالت إنه رد على ضربة طائرة أميركية من دون طيار في شمال اليمن بمحافظة الجوف صباح الجمعة.
وحدث الهجوم الصاروخي بعد يوم واحد من قيام الولايات المتحدة بتوجيه رعاياها في اليمن بمغادرة البلاد، وأعلنت الخارجية الأميركية تقليص عدد دبلوماسييها في اليمن، في ظل الاضطرابات السياسية التي تشهدها البلاد.
وشهدت الأسابيع الماضية اشتباكات كثيرة بين المتمردين الحوثيين الشيعة والقوات الحكومية في صنعاء، واستطاع الحوثيون السيطرة على العاصمة قبل ساعات قليلة من توقيع اتفاق تشكيل حكومة يمنية جديدة.
ويضع هذا الحادث البيت الأبيض في مازق بشأن الحرب ضد «داعش»، حيث استخدم الرئيس الأميركي باراك أوباما أكثر من مرة اليمن مثالا لنجاح إدارته في تقليص نفوذ ومحاصرة الشبكات الإرهابية وضرب تجمعات الإرهابيين باستخدام القوة الجوية فقط.
من جهة أخرى، أعلن الناطق باسم الحوثيين، أمس، توقيعهم على الملحق الأمني في اتفاق السلم والشراكة، الذي وقعته الأطراف السياسية الأسبوع الماضي، وقال محمد عبد السلام: «إن جماعة أنصار الله وقعوا على الملحق الأمني مع تعديل بعض البنود». ولم يحدد عبد السلام موعدا لتنفيذ بنود الاتفاق التي تنص على سحب مسلحيهم من العاصمة بصنعاء.
ويأتي توقيع الملحق الأمني بعد مرور أسبوع على توقيع اتفاق إنهاء الأزمة التي لا تزال تعصف بالبلاد، وتمكين مسلحيهم من السيطرة على العاصمة، وكانت السلطات أطلقت قبل يومين سراح سجناء من الحرس الثوري الإيراني كانوا محتجزين على ذمة تهريب السلاح إلى الحوثيين ضمن صفقة لم يكشف تفاصيلها.
ويتضمن الملحق الأمني إيقاف أعمال العنف في العاصمة صنعاء، ومحيطها ومحافظات عمران والجوف ومأرب، وسحب المسلحين منها، وتمكين الدولة من بسط نفوذها على أراضيها، مع تشكيل لجنة مشتركة لتطبيع الأوضاع في هذه المناطق، كما ينص الملحق على وضع آلية لنزع السلاح واستعادة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من كل الأطراف والجماعات والأحزاب والأفراد التي نهبت أو جرى الاستيلاء عليها من الدولة.
وفي سياق آخر، ذكرت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» أن شخصين يعتقد أنهما من تنظيم القاعدة قتلا وأصيب ثلاثة آخرون، بعد استهداف سيارتهم بصاروخ طائرة أميركية من دون طيار في محافظة الجوف (شمال البلاد)، وأوضحت المصادر أن الغارة استهدفت عناصر «القاعدة» في وقت متأخر من ليل الجمعة بمنطقة الخسف التابعة لقبيلة آل مروان، وتمكنت من إحراق السيارة بمن عليها. ويقول سكان في محافظات بجنوب البلاد وشرقها، إن الطائرات من دون طيار كثفت من تحليقها على مناطقهم خلال الأيام الماضية، خاصة بعد تهديد تنظيم القاعدة بشن حرب ضد جماعة الحوثيين التي سيطرت على صنعاء.
المبعوث الأممي إلى اليمن: صنعاء عاصمة محتلة والوضع خطير
المصدر: الشرق الأوسط
قال المبعوث الأممي إلى اليمن، جمال بنعمر، إن الوضع في اليمن وبالأخص في العاصمة صنعاء بات خطيرا، ووصف العاصمة بأنها باتت محتلة من قبل القوى المسلحة من جماعة الحوثي المسلحة التي اجتاحت العاصمة اليمنية في الـ20 من الشهر الجاري، وأضاف في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» أن «ما حدث في اليمن هو نتيجة لحسابات خاطئة ارتكبتها جميع الأطراف ومع الأسف ما زاد من انزلاق الوضع إلى هذا المنحدر الخطر هو اختيار جماعة (أنصار الله) وأطراف أخرى استخدام العنف كوسيلة لبلوغ أهداف سياسية، مستغلة ضعف الدولة وتفكك الجيش، وأيضا، الدور الانتقامي الذي لعبته زعامات النظام السابق التي تحالفت ويسرت للحوثيين دخول العاصمة».
وأضاف بنعمر «حاولنا منذ بداية الأزمة أن نقنع بقية الأطراف باتفاق يفضي إلى مخرج سلمي وأجرينا مشاورات مكثفة مع جميع الأطراف بما فيها قيادة (أنصار الله) والسيد عبد الملك الحوثي في صعدة وانتهت هذه المشاورات بالتوقيع على وثيقة السلم والشراكة الوطنية وتم التوقيع أيضا يوم السبت 27 سبتمبر (أيلول) 2014 على الملحق المتعلق بالحالة العسكرية والأمنية والقضايا المتعلقة بعمران والجوف ومأرب وصنعاء ومحافظات أخرى، ونحن نعد أن هذا التوقيع يوضح بشكل قاطع ولا يترك أي مجال للبس فيما يخص وضع الاتفاق والملحق فقد أكدنا دائما أن هذه الوثيقة هي وثيقة متكاملة لا تقبل التجزئة ويجب أن تنفذ بجميع بنودها سواء فيما يخص القضايا السياسية أو القضايا الاقتصادية أو القضايا الأمنية».
وأكد المبعوث الأممي إلى اليمن لـ«الشرق الأوسط» أنه قال «عند التوقيع إن أي خلافات تتعلق بالتسوية يجب أن تكون عبر الحوار المباشر وهذا ما هو منصوص عليه في الوثيقة وكذلك من خلال لجنة مشتركة تؤسس بدعم من الأمم المتحدة، نحن نشدد على أن الوضع لا يزال خطير ويجب على الأطراف السياسية أن تتعاون من أجل التنفيذ الكامل لكل ما ورد في هذا الاتفاق. هذا الاتفاق إذا تم تنفيذه سيخرج البلد من الأزمة الحالية»، مشير إلى أن «كل ما هو متفق عليه في اتفاق السلم والشراكة هو مبني على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي توافق عليه اليمنيون في مؤتمر الحوار الوطني».
وحول ما إذا كان الاتفاق الذي تم التوصل إليه (اتفاق السلم والشراكة) يمكن تنفيذه في ظل استمرار الخروقات التي تتم بمداهمة منازل السياسيين ورئيس المخابرات وأجهزة المخابرات هل يمكن أن يتم ذلك بكل سهولة؟، قال بنعمر إن «الخروقات ما زالت مستمرة برغم التطمينات التي تصلنا من قيادة جماعة (أنصار الله) والواقع أن صنعاء الآن محتلة من قبل مجموعات (أنصار الله) المسلحة وهذه المجموعات تحتل مطار صنعاء الدولي وتحتل جميع مؤسسات الدولة والمرافق الحيوية وتتصرف وكأنها بديلة عن الدولة»، مؤكدا أن «الأمم المتحدة مستعدة لتقديم الدعم الفني والسياسي لتنفيذ هذا الاتفاق كما هو وارد في الاتفاق نفسه وأنا مستعد كذلك لإدانة وكشف أي خرق لهذا الاتفاق من أي طرف كان وإذا كانت الإرادة السياسية وحسن النية موجودة فعلا عند الجميع سيتم التنفيذ وهذا ما سيدفع بالعملية السياسة إلى الأمام وهذا ما سيدفع إلى استكمال جميع استحقاقات المرحلة الانتقالية بما فيها الاتفاق على صياغة دستور جديد وتنظيم الانتخابات العامة في ضوء الدستور، لكن إذا استمرت ظاهرة العنف كبديل عن الحوار وإذا استمرت الميليشيات تحتل العاصمة وتنتشر في الشوارع وتنهب أسلحة الدولة هذا سيعيق العملية السياسية واستكمال استحقاقاتها».
وحول السيناريو المتوقع من قبل الأمم المتحدة فيما يتعلق باستمرار هذه العمليات والقرارات المتوقعة لوقف نزيف الدم اليمني في الوقت الراهن، لوقف هذه الأحداث الجارية الآن التي تهدد أمن اليمن بشكل عام، قال جمال بنعمر إن «مجلس الأمن أصدر بيانا على ضوء الأحداث الأخيرة وهذا البيان يؤكد على أن هذا الاتفاق هو الوسيلة المثلى لتحقيق الاستقرار والحيلولة دون حدوث المزيد من العنف»، مؤكدا أن أعضاء مجلس الأمن دعوا «جميع الأطراف للتنفيذ الكامل والفوري لجميع بنود هذا الاتفاق دون نقصان بما في ذلك تسليم كافة الأسلحة المتوسطة والثقيلة للأجهزة الأمنية الشرعية التابعة للدولة.
كما أكد مجلس الأمن أن الرئيس عبده ربه منصور هادي يمثل السلطة الشرعية ويجب أن تتوحد كل الأحزاب والأطراف السياسية في اليمن خلف الرئيس عبده ربه منصور هادي لإبقاء الدولة على مسارها نحو الأمن والاستقرار، لكن مجلس الأمن كذلك أكد في هذا البيان أن أعضاء لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 2140 قد عبروا عن استعدادهم وبشكل عاجل للنظر في مقترحات لتحديد الأفراد أو المجموعات المعرضة للعقوبات وفقا للقرار 2140».
العودة: سقوط صنعاء لغز محيّر.. وهل بروز بعض القوى مؤشر لمخطط تقسيم جديد للمنطقة؟
المصدر: CNN
قال الداعية سلمان العودة إن الأوضاع السياسية في المنطقة تحتاج لفترة لا تقل عن عشر سنوات حتى تتضح معالمها، حيث شبهها باللوحة الفنية التي تتشكَّل شيئاً فشيئاً، فالمتعجِّل قد يرى بداياتها فيظنها شيئاً وعند النهاية يكتشف أنها شيء آخر مختلف.
ووصف العودة الذي لديه أكثر من 5 ملايين متابع على تويتر، سقوط صنعاء بيد "الحوثيين" باللغز المحيِّر، قائلاً إن العملية تمت بانسيابية غريبة؛ توحي بتواطؤ إقليمي ودولي.
وأضاف في مقال نشره على موقعه الإلتروني أن بغداد ودمشق عاشتا أوضاعاً مأساوية غير مسبوقة، والعالم الذي كان يتفرَّج على "مجازر الأنظمة" ويقوم بإحصاء الضحايا دون أن يُفكِّر في منع الطيران على الأقل.. ومن ثم بدأ يتدخَّل تحت ذريعة محاربة الارهاب!
كما أشار الداعية السعودي الى أن ليبيا تعيش أوضاعاً غير مستقرة، وتتصارع فيها القوى سياسياً وعسكرياً، مما يمهِّد للتدخل الإقليمي والدولي. وتساءل ما اذا كان بروز بعض القوى المحليَّة، مؤشراً لمخطط تقسيم جديد للمنطقة العربية.
وختم قائلاً إن الفترة الحالية مهمة؛ لأنها فترة فرز وتكوين جديد، وإذا كانت بعض شعوب المنطقة متفرِّجة تكتفي بالحديث، فهناك شعوب أخرى بيدها الكثير من القوة والتأثير.
واشنطن تهدد بعقوبات دولية ضد الحوثيين
المصدر: البيان الاماراتية
في تحرك شعبي للمطالبة بإنهاء العنف، تظاهر مئات الناشطين اليمنيين أمس في العاصمة صنعاء، مطالبين بخروج المسلحين الحوثيين من المدينة، تزامنا مع تفجير انتحاري قتل وجرح فيه عشرات الحوثيين في محافظة مأرب .. فيما هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات دولية ضد قيادات في جماعة الحوثي وفي نظام حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وفي أول رد فعل على استيلاء الحوثيين أمنياً على العاصمة وعلى مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، ومع استمرار تسيير الحوثيين عشرات الدوريات المسلحة في شوارع المدينة، بما فيها مداخل معسكرات الجيش والأمن، تظاهر مئات الناشطين في صنعاء للمطالبة بخروج المسلحين الحوثيين من المدينة، وإعادة الأسلحة التي نهبت من معسكرات الجيش، ووقف جميع الانتهاكات التي يمارسها الحوثيون.
تنديد شعبي
وندد المتظاهرون بانتهاكات الحوثيين سيادة الدولة، واستهداف سياسيين ومؤسسات إعلامية معارضة لتوجهات الجماعة، منها التلفزيون الحكومي، فضلاً عن اقتحامهم منازل عدد من الصحافيين والمسؤولين.
وعلى أنغام الأناشيد الثورية، ردد المتظاهرون هتافات مناهضة لفشل السلطات في السيطرة على الوضع ومنددة بالمسلحين الحوثيين.
وقال أحد المنظمين للتظاهرة محمد النعيمي لـ «البيان»: «لدينا ثلاثة مطالب رئيسية، هي إخراج المليشيات من صنعاء، وإعادة الاسلحة المنهوبة، ووقف الانتهاكات التي ترتكبها الجماعة في حق المعارضين لتوجهاتها، ورفض مشاركة الحوثيين في الحكومة إلا بعد تنفيذ التزاماتهم».
تعثر مشاورات
أما سياسياً، ففشلت النقاشات التي يديرها الرئيس هادي في تسمية رئيس الحكومة القادمة، بسبب عدم توافق المكونات السياسية على مرشح لتولي هذا المنصب من أصل تسعة ثم ترشيحهم للمنافسة.
وقال مستشار الرئيس اليمني سلطان العتواني لـ «البيان»: «لم يتم حتى الآن الاتفاق على رئيس الحكومة، وهناك مجموعة من الأسماء سيتم التأكد من مطابقتها لشروط شغل هذا المنصب، ومن ثم اختيار أحدهم».
وكان الرئيس عبدربه منصور هادي اجتمع أمس مع هيئة مستشارية من أجل بحث آخر التطورات في الساحة المحلية.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن «اللقاء استعرض المشاورات الشاملة والشفافة مع جميع المكونات الممثلة في مؤتمر الحوار الوطني لتشكيل الحكومة، واختيار من يكلف برئاسة الحكومة وفقاً لمبادئ الكفاءة والنزاهة والشراكة الوطنية».
ووفقاً للوكالة، «تم الاتفاق على أن يكون رئيس الحكومة القادم شخصية وطنية محايدة وغير حزبية، ويحظى بدعم سياسي واسع، وعلى هذا الأساس يصدر الأخ رئيس الجمهورية قراراً رئاسياً بتكليف رئيس الحكومة الجديد وذلك وفقاً لما جاء في اتفاق السلم والشراكة، وتم الاتفاق على سرعة دراسة شروط الترشيح والملاحظات بصورة شاملة ليتم البت في ذلك».
تفجير انتحاري
في موازاة ذلك، أفادت مصادر يمنية يمني بوقوع عشرات القتلى والجرحى من الحوثيين أمس في هجوم انتحاري في مديرية مجزر بمحافظة مأرب شمال شرق صنعاء.
وذكرت المصادر أن سيارة مفخخة يقودها انتحاري من تنظيم القاعدة استهدفت تجمعاً للحوثيين في مستشفى الجفرة بمديرية مجزر في محافظة مأرب.
وأضافت أن جثث وجرحى الحوثيين تم نقلهم بسيارات إلى منطقة براقش التابعة إدارياً في محافظة الجوف.
دعم خليجي
من جانبها، باركت دول مجلس التعاون الخليجي اتفاق السلم والشراكة الوطنية في اليمن، طالما أنه يصب في مصلحة أمن واستقرار ووحدة البلد.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د. عبداللطيف الزياني، خلال اتصال الليلة قبل الماضية بالرئيس اليمني، حرص دول المجلس على مواصلة دعمهم المطلق للرئيس هادي في خطواته الوطنية الهادفة إلى استكمال ما تبقى من استحقاقات المرحلة الانتقالية، وفي مقدمتها إنجاز الدستور الجديد.
عقوبات أميركية
بدورها، هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات دولية على الأفراد الذين يهددون استقرار اليمن، وأشارت إلى أن الأمر يشمل قيادات في جماعة الحوثي وأركاناً في نظام الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.
وذكر بيان صادر عن مكتب الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي: «تدين الولايات المتحدة الأعمال العدائية والتهجمية ضد الحكومة اليمنية والأهداف السياسية، وتدعو جميع الأطراف إلى تنفيذ جميع بنود اتفاقية السلام والشراكة الوطنية، لا سيما تسليم جميع الأسلحة المتوسطة والثقيلة إلى الدولة».
وندد البيان بـ «عناصر تسعى لاستغلال الوضع الأمني الحالي متسببة في تفاقم الأوضاع المتوترة، وبالأخص أعضاء من نظام صالح والقيادة الحوثية التي تستخدم العنف لتنفيذ أجندتهم الخاصة على حساب الشعب اليمني».
ودعت بساكي المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات على أولئك، الذين اعتبرتهم «أفراداً يهددون سلام واستقرار وأمن اليمن في حال عدم توقفهم عن نشاطاتهم فوراً».
التزام
طالب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن جمال بنعمر، جميع الأطراف بالالتزام الفوري، والكامل بتنفيذ بنود اتفاق السلام، وخاصة الملحق الأمني، من أجل إخراج اليمن من الأزمة الراهنة. وقال المبعوث الأممي، إن انتشار المسلحين في صنعاء، واقتحام بيوت معارضيهم السياسيين يعد خرقاً لاتفاق السلم والشراكة الوطنية في اليمن.
أكاديمي إيراني يكشف أهداف استراتيجية خطيرة لسيطرة إيران على اليمن
المصدر: المشهد اليمني
كشف الباحث والمفكر الاستراتيجي الإيراني الدكتور محمد صادق الحسيني، عن أبعاد خطيرة جدا تنشدها إيران من السيطرة على اليمن .
وقال في حوار أجرته معه قناة الميادين ضمن برنامج (اخر طبعه) وبثته عقب سيطرة الحوثيين على صنعاء في 25 سبتمبر الجاري : " الان يجب علينا ان نحسم المسافة بين مضيق هرمز ومضيف باب المندب.. التحقير الوهابي للشخصية اليمنية الثقافية الفكرية السياسية الروحية الزمنية هي التي صنعت يمنيًا جديداً.. وصال وصفا حقرت اليمني على مدى السنين الماضية فضائياتين كانتا تهاجم الفكر الزيدي والثقافة اليمنية الذي هم شوافع وزيديين
واضاف الباحث الايراني إن " هؤلاء شعروا في لحظة من لحظات الآن انهم يجب ان يعودوا إلى اليمن ان عز اليمن سيكون في فقر السعودية.. جزء من محور المقاومة الان صار عندنا صنعاء إلى جانب بغداد التحقوا بالمشهد الثلاثي ليس الحوثيون اليمن كلهم صارت في دمش وفي طهران وفي الضاحية الجنوبية وفي الحوثيون هم جزء بسيط، صحيح انهم رأس الحربة باب المندب الآن إلى جانب مضيق هرمز يضيق الخناق على البحر الاحمر على الإسرائيلي في قناة السويس".
وأدعى الحسيني إن السعودية قبيلة تنقرض الحاكم السعودي الآن هو ممثل لقبيلة تنقرض.. اليمن غير الخارطة كلها.. سيد اليمن هو عبدالملك الحوثي وبالتالي سيكون هو سيد الجزيرة العربية.. اليمن في 2050 قد يحكم المنطقة".