تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 14/10/2014



Haneen
2014-12-15, 02:11 PM
<tbody>
الثلاثاء 14/10/2014



</tbody>

<tbody>
الملف اليمني



</tbody>

<tbody>




</tbody>


في هذا الملف:
تسمية خالد بحاح رئيساً جديداً للحكومة في اليمن
ترحيب أممي بترشيح بحاح رئيسا لوزراء اليمن
تعيين رئيس وزراء يسقط ذرائع الحوثيين
محللون: تعيين بحاح قد يحدث انفراجة كبيرة في اليمن
اليمن.. بنعمر يحذر من انهيار العملية السياسية
اليمن.. مجلس الأمن يهدد مفتعلي الاضطرابات بعقوبات
مسلحون يقتحمون مخزنا للسلاح بالحديدة غربي اليمن
جلسة طارئة لمجلس الامن لمناقشة الاوضاع في اليمن
مجلس الأمن يدين “الإرهاب” في اليمن ويدعو إلى إصلاح قطاعي الشرطة والجيش
القاعدة تتبنى هجوماً استهدف الجيش اليمني في حضرموت
تقرير - تهور الحوثيين يخرج دولة الجنوب مجددا من ضلع اليمن المريض
مستشار الرئيس اليمني: الموقف السعودي من اليمن لم يكن بالمستوى المطلوب
تسمية خالد بحاح رئيساً جديداً للحكومة في اليمن
المصدر: العربية نت
أفاد مراسل قناة "العربية" في العاصمة اليمنية صنعاء بتكليف الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، أمس الاثنين، وزير النفط السابق خالد محفوظ بحاح بتشكيل الحكومة الجديدة، بموجب اتفاق السلام الذي تم التوقيع عليه مع الحوثيين.
واتخذ الرئيس القرار بتسمية بحاح خلال اجتماع مع مستشاريه من سائر الأطراف لتشكيل الحكومة الجديدة.
يذكر أن تعيين بحاح رئيساً للوزراء يعد خطوة قد تساعد على تخفيف الأزمة السياسية بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء الشهر الماضي.
وبحاح متحدر من حضرموت، وقد تابع دروسه في اليمن والهند، وسبق أن شغل منصب وزير النفط، ومنصب سفير في كندا ولدى الأمم المتحدة.
وكان الرئيس اليمني كلف، الأسبوع الماضي، أحمد عوض بن مبارك بتشكيل الحكومة، إلا أنه اعتذر عن تشكيل الحكومة بعد يوم واحد، وذلك بعد احتجاج المتمردين الحوثيين الشيعة الذين يسيطرون على العاصمة على تعيينه في هذا المنصب.
ويسعى اليمن إلى تشكيل حكومة توافقية جديدة بموجب اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه مع الحوثيين في 21 سبتمبر، وهو ذات اليوم الذي سيطر فيه الحوثيون على صنعاء.
وينص الاتفاق الذي رعته الأمم المتحدة أيضاً على رفع المظاهر المسلحة من صنعاء، إلا أن ذلك لم ينفذ، إذ إن الحوثيين يستمرون بالانتشار في العاصمة.
وبعد تعزيز سيطرتهم عليها، يشتبه بأن الحوثيين يحاولون مد نفوذهم إلى مضيق باب المندب الاستراتيجي غرباً، وحقول النفط شرقاً، استناداً إلى مصادر متطابقة.
والحوثيون الشيعة متهمون بتلقي الدعم من إيران، وسبق أن طالب الرئيس اليمني مراراً إيران بعدم التدخل في شؤون اليمن.

ترحيب أممي بترشيح بحاح رئيسا لوزراء اليمن
المصدر: الجزيرة نت
رحب مجلس الأمن الدولي بترشيح سفير اليمن في الأمم المتحدة خالد محفوظ بحاح لمنصب رئيس الوزراء في اليمن، وهدد مجددا بفرض عقوبات على الذين يعرقلون العملية الانتقالية الديمقراطية في البلاد.
وقالت سفيرة الأرجنتين بمجلس الأمن ماريا كريستينا بيرسيفال إن الدول الـ15 الأعضاء لم يتخذوا حتى الآن أي قرار لتحديد مفتعلي الاضطرابات في اليمن وفرض عقوبات موجهة ضدهم.
وأضافت بيرسيفال -التي تترأس مجلس الأمن لشهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري- أن المجلس "موافق على اعتبار إمكانية فرض العقوبات أمرا ملحا". وكانت السفيرة الأرجنتينية تتحدث بعد مشاورات مغلقة للمجلس حول الوضع في اليمن.
من جهته قال موفد الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر للصحفيين عقب الجلسة إنه أشار أمام المجلس إلى "خطر انهيار العملية الانتقالية" في اليمن. ودعا رئيس الحكومة الجديد إلى تشكيل حكومة بسرعة. وأوضح أنه "متأكد من أن المجلس لن يدخر أي جهد من أجل دعم الشعب اليمني".

موافقة وترحيب
وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي كلف بحاح -الذي تولى حقيبة النفط والمعادن سابقا- بتشكيل حكومة التوافق الوطني بمقتضى اتفاق السلم والشراكة الوطنية الذي وقع الشهر الماضي.
وأكد مصدر في الرئاسة اليمنية تكليف بحاح (49 عاما) بتشكيل الحكومة بعد مشاورات بين الرئيس هادي ومستشارين له يمثلون أحزابا مختلفة.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية إن هيئة مستشاري رئيس الجمهورية تشاورت في شأن عدد من المرشحين لمنصب رئيس الوزراء والشروط التي يتعين توافرها في أي منهم, وزكّت بحاح.
وسارعت جماعة الحوثي بالموافقة على هذا التكليف، وقالت على لسان عضو مجلسها السياسي حمزة الحوثي إن هذا الترشيح يتوافق مع المعايير التي نصت عليها وثيقة السلم والشراكة، على حد تعبيره.
من جهته قال عضو المكتب السياسي للحوثيين عبد الملك العجري إنهم يرون أن بحاح هو الشخص المناسب للمنصب، وأضاف أن تعيينه سيساعد البلاد على التغلب على الصعوبات التي تمر بها.
وكان الحوثيون يتوقعون أن يُصدر الرئيس هادي مرسوما بتسمية رئيس للحكومة قبل اليوم الثلاثاء، واعتبروا أن أي تأخير لهذا القرار سيكون مشبوها، على حد قولهم.
وتولى بحاح -وهو من محافظة حضرموت شرقي البلاد- وزارة النفط والمعادن ثلاث مرات، آخرها في حكومة محمد سالم باسندوة التي ستحل محلها حكومة التوافق, كما شغل منصب سفير اليمن لدى الأمم المتحدة وكندا.
وأكد مسؤول بجماعة الحوثي في نشرة سابقة للجزيرة أنه تم الاتفاق على عدم إسناد الوزارات السيادية لأي طرف سياسي في الحكومة المرتقب تشكيلها.
رفض وتهديد
وقد جاء الإعلان عن تعيين بحاح رئيسا للوزراء بعد أن رفضت جماعة الحوثي الأسبوع الماضي تكليف أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس هادي بتشكيل حكومة توافق وطني, وهددت بالتصعيد.
كما رفض ذلك التكليف حزب المؤتمر الشعبي العام بقيادة الرئيس السابق علي عبد الله صالح. ودفع هذا الرفض رئيس الوزراء المكلف إلى الاعتذار عن قبول المهمة.
وتسيطر جماعة الحوثي على المؤسسات الرئيسية في صنعاء منذ 21 سبتمبر/أيلول الماضي، ووقعت اتفاق السلم والشراكة مع الرئيس اليمني الذي يقضي بتشكيل حكومة كفاءات خلال شهر، وتعيين مستشار لرئيس الجمهورية من الحوثيين وآخر من الحراك الجنوبي، وأيضا خفض سعر المشتقات النفطية، مع توقيعها على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق، والذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من صنعاء.

تعيين رئيس وزراء يسقط ذرائع الحوثيين
المصدر: العرب اللندنية
عين الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس مبعوث اليمن لدى الأمم المتحدة خالد محفوظ بحاح رئيسا للوزراء في خطوة رحب بها الحوثيون في أول تعليق لهم، لكن مراقبين اعتبروا أن اختيار رئيس الوزراء سيسحب كل مبررات استمرار وجودهم المسلح في صنعاء.
وصرح أحد مساعدي هادي بأن اسم بحاح كان بين ثلاثة أسماء اقترحها الحوثيون الأسبوع الماضي بعدما اعترضوا على قرار سابق بتكليف أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس بتشكيل الحكومة.
وقال عبدالملك العجري عضو المكتب السياسي للحوثيين إنهم يرون أن بحاح هو الشخص المناسب للمنصب، مضيفا أن تعيينه سيساعد البلاد على التغلب على الصعوبات التي تمر بها.
وبحاح من مواليد عام 1965 ودرس بجامعة بونا الهندية وعمل وزيرا للنفط قبل تعيينه مبعوثا لدى الأمم المتحدة.
واعتبر مراقبون محليون أن المباركة الحوثية لاختيار بحاح لا يمكن أن تخفي مخاوفهم من النتائج التي ستتلوها، وأهمها ضرورة الانسحاب من صنعاء وترك مهمة الأمن فيها لقوات الشرطة اليمنية.
وكان الاتفاق الذي أبرمه الحوثيون يوم 21 سبتمبر الماضي (يوم سقوط صنعاء) يلزمهم بالانسحاب من العاصمة إذا تم اختيار رئيس وزراء يحظى بقبولهم.
لكن محللين حذروا من أن يكون الحوثيون يناورون بالتركيز على قضية اختيار رئيس الوزراء، وأنهم لن يسحبوا ترسانتهم العسكرية ومقاتليهم من العاصمة خاصة أن تصريحات قياداتهم تحث على تطهير قوات الأمن والجيش، مع ما يعنيه ذلك من إعادة تشكيل هذه القوات بما يتماشى مع مصالحهم.
ويسيطر الحوثيون الشيعة الآن على كل أوجه الحياة في صنعاء، كما قاموا بمطاردة خصومهم السياسيين واقتحام بيوتهم مما اثار مخاوف كبيرة لدى فئة واسعة من اليمنيين خاصة من المذهب السني.
وبدأت فعاليات شعبية ومدنية بالتحرك للضغط على المتمردين، فقد دعا تحالف اللقاء المشترك جماعة أنصار الله (الحوثيين) إلى سحب مسلحيها من صنعاء، بعد أسابيع من إحكام الجماعة سيطرتها على العاصمة.
جاء ذلك في بيان صحفي أصدره التحالف (يضم 6 أحزاب إسلامية ويسارية وقومية)، عقب اجتماع عقده الأحد.
ودعا البيان الحوثيين إلى سحب مظاهرهم المسلحة من صنعاء، مستنكرا عمليات التفجير وانتشار المسلحين الحوثيين واقتحامهم لبعض المنازل والمقرات الحزبية والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية بالعاصمة وما سببه ذلك من حالة رعب وهلع بين المواطنين، في ظل غياب شبه كامل للأجهزة المعنية بحفظ الأمن والاستقرار.
إلى ذلك، دعا نشطاء مستقلون إلى التظاهر اليوم الثلاثاء في صنعاء للمطالبة بإخراج ما وصفوها بـ”الميليشيات المسلحة” منها، بعد أسابيع من سيطرة جماعة “أنصار الله” على صنعاء.
وقال الناشط محمد سعيد الشرعبي أحد منظمي التظاهرة إن المتظاهرين سيحيون الذكرى الـ51 لثورة 14 أكتوبر 1963 ضد الاستعمار البريطاني جنوبي البلاد.
وأشار إلى استمرار تصعيدهم السلمي حتى تنفيذ مطالبهم المشروعة بوطن خال من “خطر الإرهاب والميليشيات المسلحة”.
بالتوازي، بدأ “الحراك التهامي” التحضير لتكوين لجان شعبية يمنية تنتشر في مختلف المديريات في محافظة الحديدة غرب العاصمة صنعاء من أجل وقف توسع الحوثيين في المحافظة كما يقول قادة في الحراك.
ويطالب “الحراك التهامي” باستقلال إقليم تهامة الذي تضم محافظة الحديدة وبعض المناطق من المحافظات المجاورة وانضم إلى الحراك العديد من الناشطين والسياسيين من أبناء الحديدة.
يشار إلى أن مسلحي أنصار الله سيطروا قبل يومين على منزل مستشار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لشؤون الدفاع والأمن علي محسن الأحمر في محافظة الحديدة.
ولفت مراقبون إلى أن الشك في نوايا المتمردين الحوثيين تسرب إلى نفوس جهات كثيرة حتى ممن كان يجد لهم مبررات في هجومهم على صنعاء، وأن هناك مخاوف من أن تتسع دائرة “احتلال” الحوثيين لتتجاوز صنعاء إلى محافظات أخرى شرقا وغربا وأنهم يعملون على السيطرة على باب المندب كمنفذ بحري فضلا عن آبار النفط شرقا.
محللون: تعيين بحاح قد يحدث انفراجة كبيرة في اليمن
المصدر: ارم نيوز
أثار تعيين خالد بحاح رئيسا للوزراء في اليمن، تفاؤلا لدى كثير من المحللين في البلاد بحدوث انفراجة في الأزمة السياسية التي نجمت عن سيطرة الحوثيين على صنعاء الشهر الماضي.
وصرح أحد مساعدي هادي بأن اسم بحاح كان بين ثلاثة أسماء اقترحها الحوثيون الأسبوع الماضي بعدما اعترضوا على قرار سابق بتكليف أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس بتشكيل الحكومة.
وقال عبد الملك العجري عضو المكتب السياسي للحوثيين إنهم يرون أن بحاح هو الشخص المناسب للمنصب مضيفا أن تعيينه سيساعد البلاد على التغلب على الصعوبات التي تمر بها.
وبحاح من مواليد عام 1965 ودرس بجامعة بونا الهندية وعمل وزيرا للنفط قبل تعيينه مبعوثا لدى الأمم المتحدة.
ويقول محللون إنه تكنوقراط ويتوقع أن يركز على السعي لتحسين الخدمات العامة في بلد يشهد اضطرابات سياسية منذ احتجاجات حاشدة عام 2011 أجبرت الرئيس السابق علي عبد الله صالح على ترك السلطة.
ويجيء تعيين بحاح رئيسا للوزراء في إطار اتفاق لتقاسم السلطة وقعه الحوثيون الشهر الماضي مع أحزاب سياسية رئيسية أخرى في القصر الرئاسي. ويهدف الاتفاق لضم الحوثيين وجناح مجموعة انفصالية إلى حكومة ذات قاعدة أوسع.
وأثار الحوثيون الشيعة الذين يقع معقلهم الرئيسي بشمال اليمن قلق الدول العربية الخليجية عندما سيطروا على صنعاء بعد هزيمة القوات الموالية لقائد عسكري يتهمونه بأنه على صلة بحزب سني منافس.
وأثارت الخطوة قلق السعودية التي تخشى تحالف الحوثيين مع إيران.
وقال المحلل اليمني علي سيف إن بحاح وهو من مواليد حضرموت في شرق اليمن ويحظى بدعم كل الأحزاب السياسية الرئيسية في البلاد لن يواجه على الأرجح عقبات في تشكيل حكومة جديدة قال إنها قد تخرج للنور في غضون أسبوعين.
وأضاف سيف لرويترز أن تعيينه انفراجة كبيرة وأنه تكنوقراط أكثر من كونه سياسيا وهذا سيساعده.
الخروج من صنعاء
ويسيطر الحوثيون الآن على كل أوجه الحياة في صنعاء وهم يرفضون مغادرة المدينة قبل تشكيل حكومة جديدة.
وقال محللون إن وجود الحوثيين في صنعاء سينتهي على الأرجح مع دمج العديد من المقاتلين الذين دخلوا العاصمة دون مقاومة تذكر يوم 21 سبتمبر أيلول في قوات الأمن والجيش اليمني.
ومن المهام الرئيسية الملقاة على عاتق الحكومة الجديدة مراجعة خطة وضعتها الحكومة السابقة لتقسيم اليمن إلى ست مناطق إدارية وتقسيم السلطات. وينشد الحوثيون المزيد من الحكم الذاتي الاقليمي لكنهم يقولون إن الحدود الاقليمية وفقا لهذه الخطة لا تقسم ثروة البلاد بالعدل.
وكان انتحاريون مرتبطون بتنظيم القاعدة قد قتلوا 67 شخصا على الأقل في هجومين منفصلين على الحوثيين في صنعاء ومعسكر للجيش في شرق اليمن يوم الخميس.



اليمن.. بنعمر يحذر من انهيار العملية السياسية
المصدر: العربية نت
رحب مجلس الأمن الدولي في أعقاب جلسة مغلقة خصصها لبحث الأوضاع في اليمن، بتعيين رئيس حكومة جديد في اليمن وهدد مجدداً بفرض عقوبات على الذين يعرقلون العملية الانتقالية الديموقراطية.
وقد أطلع موفد الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بنعمر أعضاء مجلس الأمن على تطورات الوضع اليمني. وقال إن هناك مخاطر محدقة تحيط بالعملية الانتقالية، محذراً من انهيارها.
وأضاف: "لقد أطلعت مجلس الأمن على التطورات الخطيرة في اليمن، والجميع يدرك المخاطر المحدقة بالبلاد. فالعملية الانتقالية مهددة بالانهيار وعلى الجميع العودة الى اتفاقية السلم والشراكة المبنية على مؤتمر الحوار الوطني والمبادرة الخليجية التي تعتبر الأمل الوحيد في تجاوز الأزمة الحالية التي تمر بها البلاد.
وتابع قائلاً: "لقد أكدت أن الأمم المتحدة ستبقى ملتزمة بتنفيذ هذه الاتفاقية، كما أرحب باختيار السيد خالد بحاح رئيساً للوزراء وننتظر أن تشكل الحكومة بأسرع وقت ممكن، لقد خرجت من هذا الاجتماع بأن مجلس الأمن سيوظف جميع طاقاته لمساعدة اليمن".
من جهتها، قالت ماريا برسيفال سفيرة الأرجنتين لدى الأمم المتحدة ورئيسة مجلس الأمن للشهر الحالي إن المجلس المؤلف من 15 دولة يحث السلطات اليمنية على "تسريع عملية الإصلاحات بما في ذلك إصلاح الجيش وقطاع الأمن".

اليمن.. مجلس الأمن يهدد مفتعلي الاضطرابات بعقوبات
المصدر: العربية نت
رحب مجلس الأمن الدولي، أمس الاثنين، بتعيين رئيس حكومة جديد في اليمن، وهدد مجددا بفرض عقوبات على الذين يعرقلون العملية الانتقالية الديموقراطية، حسب ما أعلنت سفيرة الأرجنتين ماريا كريستينا بيرسيفال.
وحسب بيرسيفال، التي تترأس مجلس الأمن لشهر أكتوبر، فإن الدول الـ15 الأعضاء لم يتخذوا مع ذلك حتى الآن أي قرار لتحديد مفتعلي الاضطرابات وفرض عقوبات موجهة ضدهم.
وقالت بيرسيفال إن المجلس "موافق على اعتبار هذه الإمكانية أمرا ملحا".
وكانت تتكلم بعد مشاورات مغلقة حول الوضع في اليمن.
ومن جهته، قال موفد الأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بن عمر، للصحافيين إنه أشار أمام المجلس إلى "خطر انهيار العملية الانتقالية". ودعا رئيس الحكومة الجديد خالد بحاح الى تشكيل حكومة بسرعة.
كما أوضح بن عمر أنه "متأكد من أن المجلس لن يوفر أي جهد من أجل دعم الشعب اليمني".




مسلحون يقتحمون مخزنا للسلاح بالحديدة غربي اليمن
المصدر: الجزيرة نت
اقتحم عشرات المسلحين مخزنا للأسلحة في منطقة باجِل بمحافظة الحُديدة غربي اليمن، بينما توجهت قافلة عسكرية من معسكر قيادة المنطقة العسكرية الخامسة في الحديدة وطوقت مخزن الأسلحة.
ونقل مراسل الجزيرة في اليمن أن المسلحين يرتدون ملابس مدنية، وأنهم جنود ينتمون إلى اللواء العاشر الذي كان يتبع الحرس الجمهوري سابقا والمعروف بولائه لعائلة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.
بدوره قال محافظ الحُديدة صخر الوجيه إن مجموعة مسلحة -لم يتم التعرف عليها بعد- حاولت اقتحام مستودع الأسلحة، لكن قوات من الأمن والشرطة تحركت باتجاه المكان، وتعاملت مع الحادث وفق المعطيات القانونية.
من ناحية أخرى نفى الوجيه في اتصال هاتفي مع الجزيرة تقديم استقالته، وقال إنه التقى مع وفد من جماعة الحوثيين واتفق معهم على تجنيب المحافظة أتون الصراع، وقال إنهم نفوا صلتهم بالهجوم.
وقبل أيام تمكن أفراد تابعون للحراك التهامي من إجبار مسلحين من جماعة الحوثي على إخلاء قلعة الكورنيش التاريخية في الحديدة، وذلك بعد اقتحامهم وسيطرتهم عليها لساعات.
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مسؤول عسكري مقرب من جماعة الحوثي قوله إن محافظة الحديدة هي مرحلة أولى في طريق توسيع وجودهم عبر اللجان الشعبية على طول الشريط الساحلي وحتى باب المندب على مدخل البحر الأحمر وخليج عدن.
وقال مصدر عسكري آخر إن الحوثيين لديهم بالفعل بضعة آلاف من الرجال المسلحين في الحُديدة ويطمحون إلى السيطرة على مضيق باب المندب إضافة إلى منطقتي دهوباب والمخا الساحليتين اللتين تجري عبرهما كل عمليات التهريب ومن بينها تهريب الأسلحة.

جلسة طارئة لمجلس الامن لمناقشة الاوضاع في اليمن
المصدر: سبأ نت
عقد مجلس الأمن الدولي مساء أمس جلسة مشاورات طارئة ومغلقة لمناقشة التطورات الأخيرة على الساحة اليمنية والخطوات المنجزة على صعيد العملية الانتقالية السلمية والتحديات التي تواجهها.
واستمع مجلس الامن خلال الجلسة التي عقدت برئاسة رئيسة المجلس للشهر الحالي ـ سفيرة الأرجنتين ماريا كريستينا بيرسيفال .. إلى تقرير مقدم من مستشار الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص لشئون اليمن جمال بنعمر، حول تقييمه للمستجدات على الساحة اليمنية ومستوى التقدم في العملية السياسية في ضوء زيارته الثالثة و الثلاثين الى اليمن, والتي استغرقت ثلاثة أسابيع .
وعقب الجلسة أدلت رئيسة مجلس الأمن بتصريحات لوسائل الاعلام أوضحت فيها أن اعضاء مجلس الأمن استمعوا خلال الجلسة إلى إحاطة واقعية من المستشار الخاص للأمين العام لليمن جمال بنعمر حول الاوضاع الأمنية والسياسية على الساحة اليمنية في الوقت الراهن.
وقالت :" و إذ يعرب اعضاء مجلس الأمن عن قلقهم الشديد حول التطورات الاخيرة، يدين مجلس الأمن ارتفاع وتيرة العمليات الإرهابية والتي تقوم بها او تتبناها القاعدة في جزيرة العرب ".
وأضافت :" كما يؤكد أعضاء مجلس الأمن عن اعتزامهم مجابهة هذا التهديد".
وأعلنت رئيسة مجلس الأمن عن تأييد أعضاء المجلس القوي للرئيس عبدربه منصور هادي ولجهوده في تنفيذ بنود مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية.
وأردفت قائلة :" يوصي مجلس الامن بتنفيذ كافة بنود اتفاق السلم والشراكة الوطنية تماشياً مع مخرجات الحوار الوطني".
وأبدت السفيرة بيرسيفال ترحيب أعضاء مجلس الامن في هذا الصدد، بتكليف خالد بحاح بتشكيل الحكومة الجديدة .. حاثة السلطات اليمنية على الإسراع في عملية الإصلاحات، بما في ذلك الإصلاحات في القطاعين الامني والعسكري.
وكشفت رئيسة مجلس الأمن أن المبعوث الأممي جمال بنعمر أحاط اعضاء مجلس الأمن بان تصرفات المعرقلين تهدد السلم والأمن واستقرار في اليمن.
ومضت قائلة :" وبناءً عليه، اشار اعضاء مجلس الامن إلى بنود القرار الأممي رقم 2140 بخصوص اتخاذ تدابير ضد أولئك (المعرقلين) واتفقوا على النظر في الحصول على أدلة وبشكل عاجل بُغية استهداف أولئك الذين يهددون السلم والأمن والاستقرار في اليمن".
وقال بنعمر في تصريح لوسائل الاعلام عقب الجلسة :" أطلعت مجلس الأمن خلال هذا الاجتماع الطارئ على التطورات الحالية في اليمن".
وأضاف :" جميع أعضاء مجلس الأمن مدركون للمخاطر المحدقة بالعملية السياسية في اليمن ".
ومضى المبعوث الأممي قائلا :" قد أبلغت مجلس الأمن بأن العملية الانتقالية مهددة بالانهيار وشرحت بأن الطريقة الوحيدة لإنقاذ العملية السياسية هي عبر التنفيذ الكامل لاتفاقية السلم والشراكة الوطنية.. كون هذه الاتفاقية ترتكز كلياً على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي توافقت عليها جميع المكونات السياسية، وتوفر الأمل الوحيد لليمن لتجاوز هذه الأزمة".
وتابع :" لقد أكدت لمجلس الأمن أيضا بأن الأمم المتحدة ستبقى ملتزمة بالمساعدة على تنفيذ هذه الاتفاقية، ويحدوني الأمل بأن كافة الأطراف ستتعاون بجدية للدفع قدماً بالعملية السياسية".
ورحب المبعوث الأممي بصدور القرار الرئاسي القاضي بتكليف خالد بحاح بتشكيل الحكومة الجديدة ، واصفا ذلك بأنها خطوة بغاية الأهمية .
واستدرك قائلا :" نحن الآن ننتظر تشكيل الحكومة الجديدة في أسرع وقت".
وعبر بنعمر عن ثقته بأن مجلس الأمن سيوظف كافة الجهود لدعم اليمنيين في خطاهم وتطلعاتهم المشروعة لتحقيق التغيير السلمي.
وفي رده على أسئلة الصحفيين قال مستشار الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص لشئون اليمن جمال بنعمر :" مجلس الأمن تحدث وبصوت واحد أكثر من مرة داعماً للعملية السياسية ومشروع التغيير السلمي في اليمن، كما أن المجلس اعترف على أن هناك صعوبات وعرقلة ممنهجة وهذا ما جعل مجلس الأمن يتخذ قراره الأخير ويؤسس نظام عقوبات".
وأشار إلى أنه وفي إطار مجلس الأمن تناقش هذه الأمور عبر لجنة العقوبات كون هذا من اختصاص مجلس الأمن وليس من اختصاص مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن الذي تقتصر مهمته على بذل المساعي الحميدة والدفع بجميع الأطراف نحو التوافق .. مبينا أن جميع الأطراف توافقوا ووقعوا على اتفاق السلم والشراكة والأمم المتحدة ستركز على مساعدة جميع الأطراف من أجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.




مجلس الأمن يدين “الإرهاب” في اليمن ويدعو إلى إصلاح قطاعي الشرطة والجيش
المصدر: القدس العربي
أدان مجلس الأمن الدولي تزايد الأعمال والهجمات “الإرهابية” في اليمن، كما طالب بالإسراع في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة في قطاعي الشرطة والجيش.
وفي بيان تلته على الصحفيين، في وقت متأخر مساء يوم الاثنين بتوقيت نيويورك، قالت رئيسة مجلس الأمن الدولي السفيرة الأرجنتينية ماريا كريستينا بارسيفال، إن “أعضاء مجلس الأمن أعربوا عن قلقهم الشديد إزاء الأحداث الجارية في اليمن، وأدانوا تزايد أعمال الإرهاب التي يشهدها اليمن حاليا”.
وأضافت رئيسة مجلس الأمن، ومندوبة الأرجنتين الدائمة بالأمم المتحدة والتي تتولي بلادها رئاسة أعمال المجلس لشهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أن “أعضاء مجلس الأمن أعربوا مجددا عن دعمهم للرئيس اليمني (عبد ربه منصور هادي)، وطالبوا جميع الأطراف الفاعلة في البلاد بضرورة تنفيذ اتفاق السلام والشراكة اليمنية”.
كما دعا أعضاء مجلس الأمن السلطات اليمنية إلى “الإسراع بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة في قطاعي الشرطة والجيش”.
ونوهت رئيس المجلس إلى أن أعضاء المجلس ناقشوا خلال جلسة المشاورات المغلقة مساء يوم الاثنين، فرض عقوبات ضد جميع أولئك الذين يستهدفون ويسعون إلى عرقلة العملية السياسية في اليمن، لكن رئيسة المجلس رفضت الحديث عن اليمنيين المطروحة أسماؤهم على لائحة لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي.
ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن أسماء خمس شخصيات يمنية ووضعها على لائحة عقوبات المجلس خلال اليومين المقبلين.
وكان مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر قد أشار في تصريحات له مساء الاثنين إلى وجود مشاورات داخل لجنة العقوبات المتعلقة باليمن، والمشكلة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2140 بشأن فرض عقوبات على خمسة أشخاص يمنيين لدورهم في عرقلة عملية التحول الديمقراطي في البلاد.
ومنذ 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، تسيطر جماعة الحوثي الشيعية، على المؤسسات الرئيسية في العاصمة صنعاء، والتي وقعت اتفاق “السلم والشراكة” مع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، والذي يقضي من بين بنوده بتشكيل حكومة كفاءات خلال شهر، وتعيين مستشار لرئيس الجمهورية من الحوثيين وآخر من الحراك الجنوبي السلمي، وخفض سعر المشتقات النفطية، مع توقيعها على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق، والذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من صنعاء.
وأعلنت جماعة الحوثي الاثنين موافقتها على قرار رئاسي بتكليف خالد بحاح لتشكيل حكومة جديدة، بعد أن كانت قد اعترضت مساء الأربعاء الماضي على قرار رئاسي بتكليف أحمد عوض بن مبارك، مدير مكتب الرئيس، بتشكيل الحكومة.
ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية وغربية إيران، ذات الأغلبية الشيعية، بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع في عدة دول بالمنطقة بين إيران والسعودية، جارة اليمن، وهو ما تنفيه طهران.

القاعدة تتبنى هجوماً استهدف الجيش اليمني في حضرموت
المصدر: الأناضول
تبنت جماعة أنصار الشريعة، التابع لتنظيم القاعدة في اليمن، استهداف دورية تابعة للجيش بعبوة ناسفة أمس الإثنين في محافظة حضرموت جنوبي البلاد.
وفي بيان نشره على حسابه على (تويتر) في وقت متأخر من مساء الاثنين، أعلن التنظيم أن مقاتليه زرعوا عبوة ناسفة في منطقة الغرفة على الطريق العام الرابط بين منطقتي “سيئون” و”الحوطة” في وادي حضرموت، مضيفاً أن العبوة تم تفجيرها بدورية تابعة للجيش اليمني ما أدى لإصابة عدد من عناصرها بجروح.
وأصيب أربعة جنود يمنيين بجروح الإثنين، في التفجير الذي استهدف دوريتهم في حضرموت، بحسب مسؤول محلي.
ويشن تنظيم القاعدة هجمات على مقار ومواقع أمنية وعسكرية في حضرموت وعدد من محافظات البلاد، وينعت الجيش في بياناته بـ”المتحوث” في إشارة إلى خضوعه لسلطة جماعة الحوثي أو “أنصار الله” التي تتبع المذهب الشيعي، كما يدعي التنظيم إنه “يدافع من خلال هذه الهجمات عن أهل السنة في تلك المناطق”.

تقرير - تهور الحوثيين يخرج دولة الجنوب مجددا من ضلع اليمن المريض
المصدر: العرب اللندنية
الحوثيون أسدوا بسيطرتهم على العاصمة صنعاء خدمة غير مسبوقة لدعاة انفصال جنوب اليمن عن شماله، بأن كبّلوا يد الدولة وشلّوا قدرتها على السيطرة على مختلف أجزائها، وأعطوا النموذجَ العملي عن استخدام الحشود والشعارات المطلبية في السيطرة على المدن.. نموذجًا يبدو أن تطبيقه ثانية ينطلق اليوم في عدن والمكلا.
توافد أنصار الحراك الجنوبي في اليمن أمس بأعداد غفيرة على مدينتي عدن والمكلا بمحافظة حضرموت جنوبي البلاد، وذلك استجابة لدعوة فصائل في الحراك لتنظيم ما سمّته بـ”مليونية الحسم” للمطالبة بانفصال الجنوب، وذلك تزامنا مع إحياء الذكرى الحادية والخمسين للثورة ضد الاحتلال البريطاني.
ومثّلت تلك الدعوة مظهرا للتصاعد اللاّفت خلال الفترة القريبة الماضية لدعوات فصل جنوب اليمن عن شماله والعودة إلى واقع الدولتين الذي كان قائما قبل توقيع اتفاق الوحدة سنة 1990 بين الرئيسين السابقين علي عبدالله صالح وعلي سالم البيض. وهو تصاعد يعزوه مراقبون لغزو جماعة الحوثي للعاصمة صنعاء وما سببه من ارتخاء في سلطة الدولة وتراجع قدرتها على السيطرة على مختلف مناطق البلاد.
ويضيف المراقبون أن الحوثيين باستخدامهم الحشود والشعارات المطلبية للسيطرة على صنعاء وضعوا النموذج العملي للحراك الجنوبي للسيطرة على عدن بنفس الطريقة.
وكان مؤيدون لوحدة اليمن قالوا إنّ هناك تنسيقا بين الحوثيين ودعاة انفصال الجنوب قبل إقدام الجماعة الشيعية الموالية لإيران على غزو صنعاء.
وفي المقابل يرى جنوبيون أن ما تشهده صنعاء منذ سيطرة مسلحين حوثيين في 21 سبتمبر الماضي على مقرات عسكرية وأمنية ومؤسسات حكومية وعدم قيام أجهزة الدولة بالدفاع عنها وانشغال النظام بالصراع الدائر بين القوى الشمالية، كلّها عوامل تؤمّن فرصة سانحة لاستعادة دولتهم الجنوبية السابقة.
وأكد مسؤولون في الحراك لوكالة فرانس برس أن مطلب الانفصال عن الشمال والعودة إلى دولة الجنوب التي كانت مستقلة، بات يتمتع على حد قولهم بتأييد شعبي غير مسبوق.
ودعت غالبية فصائل الحراك الجنوبي في بيانات عدة أبناء الجنوب إلى “الزحف نحو مدينة عدن للمشاركة الفاعلة في مليونية الحسم والتي سيتم فيها إحياء ذكرى ثورة 14 أكتوبر".
ومن جانبه قال القيادي في الحراك الجنوبي عبدالرحمن الجفري إن “مليونية 14 أكتوبر في عدن والمكلا -عاصمة محافظة حضرموت في جنوب شرق البلاد- تعد آخر رسالة يوجهها الجنوبيون إلى أشقائهم في الشمال ويؤكدون لهم فيها أنهم مصممون على إقامة دولتهم المستقلة كاملة السيادة".
وأكد الجفري الذي يرأس حزب رابطة أبناء الجنوب العربي في تصريح صحفي إن تظاهرة (اليوم) الثلاثاء “سلمية” وسيقدم الجنوبيون خلالها “عدة رسائل منها رسالة من الجنوب إلى الشمال وستتضمن إنذارا أخيرا للشمال بأن يتعقل في مواجهة دعوات استقلال الجنوب عن الشمال".
وشدّد الجفري على “أن مصير الجنوب هو الاستقلال وأن دولة الجنوب قادمة لا محالة وأن جميع الدول تدرك ذلك”.
واعتبر الجفري أنّه “لا أمل في المنظور القريب بقيام دولة حقيقية في الشمال” لكنه قال إن “الإمكانية قائمة في الجنوب مؤكدا أن أمن الجنوب من أمن المحيط الإقليمي".
وأعادت سيطرة الحوثيين الشيعة الزيدية على صنعاء عاصمة اليمن الموحد إلى الأذهان زمن حكم الزيدية لشمال اليمن لمدة ألف سنة حتى العام 1962، تاريخ قيام الجمهورية.
ومعقل الحوثيين في شمال البلاد، إلاّ أن زعيمهم عبدالملك الحوثي سبق أن دعا إلى إيجاد “حل عادل” لقضية الجنوبيين.
ومن جانبه قال خالد الكثيري رئيس الدائرة الإعلامية بالمجلس الأعلى للحراك الجنوبي إن “شعب الجنوب يزحف إلى عدن من جميع المحافظات الجنوبية لإدراكه أن النزاع القائم في الشمال يؤمن الفرصة الأخيرة لتتويج سنوات المسيرة النضالية التي يخوضها شعب الجنوب في سبيل تحرّره والاستقلال بدولته الجنوبية التي كانت تسمى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية".
وشدد أن “الشعب الجنوبي يرى أن في زحفه إلى عدن آخر الفرص المتاحة ليفرض واقعا ثوريا حاسما يصعب تجاوزه محليا”. ويعول الكثيري على أن الظرف الحالي في صنعاء حيث يسيطر الحوثيون على عاصمة الدولة اليمنية يؤمن “الظرف الأنسب للمجتمع الدولي للانتقال من مرحلة الاهتمام الهامشي بالقضية الجنوبية إلى مرحلة التعاطي الجدي مع مطالب شعب الجنوب وشرعية قضيتهم".
وتخطت دعوة فصل جنوب اليمن عن شماله حدود البلد، ودخلت أروقة الأمم المتحدة من خلال رسالة مطالبة بإضفاء الشرعية على الانفصال كان وجهها منذ أيام، إلى مجلس الأمن الدولي، رئيس اليمن الجنوبي سابقا علي سالم البيض. وبسبب الوضع الهش في صنعاء واليمن عموما، بات يمكن أن تفرض القضية الجنوبية نفسها كقضية “محورية في أمن واستقرار المنطقة” بحسب الكثيري.
وكانت ثورة 14 أكتوبر انطلقت في اليمن الجنوبي عام 1963 ضد الاحتلال البريطاني. وتوجت باستقلال دولة اليمن الجنوبي في 1967. وتوحد اليمنان الشمالي والجنوبي طوعا في مايو 1990 بالتزامن مع سقوط الاتحاد السوفياتي الذي كان اليمن الجنوبي يدور في فلكه. وقامت مجموعة من القياديين الجنوبيين عام 1994 بمحاولة للعودة إلى دولة الجنوب، إلا أنّ الرئيس السابق علي عبدالله صالح تصدى لهذه المحاولة بالقوة وأبقى على وحدة اليمن.

مستشار الرئيس اليمني: الموقف السعودي من اليمن لم يكن بالمستوى المطلوب
المصدر: روسيا اليوم
دعا سلطان العتواني مستشار الرئيس اليمني بلدان الخليج العربية إلى مؤازرة بلاده اقتصاديا وسياسيا.
وقال العتواني إن اليمن يعيش أزمة اقتصادية خانقة ويتعرض إلى شتى الضغوطات السياسية مشيرا إلى ضرورة أن ينفتح الخليجيون على كل الأطراف السياسية في اليمن.
وشدد على أن أمن باب المندب الممر الدولي الاستراتيجي، جزء من السيادة اليمنية ولا يمكن السماح لأحد بادعاء السيطرة عليه.
وقال إن قرار الأمم المتحدة تحت البند السابع الملزم بتسليم السلاح إلى الدولة قرار معنوي لا يملك صفة عملية، وأكد العتواني أن نتائج الحوار الوطني نصت على أن يكون السلاح بيد الدولة اليمنية حصرا .