المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 06/11/2014



Haneen
2014-12-15, 02:13 PM
<tbody>
الخميس 06/11/2014



</tbody>

<tbody>
الملف اليمني



</tbody>

<tbody>




</tbody>


في هذا الملف:
واشنطن تنذر صالح بمغادرة اليمن وتهدده بعقوبات
أميركا تنفي أنباء طلبها من صالح مغادرة اليمن
نجل عبد الله صالح يقاتل إلى جانب الحوثيين في الحديدة
حزب المؤتمر الشعبى فى اليمن ينتفض لنصرة على عبد لله صالح
مقتل "البعدانى"و"الذهب" ضربة قاسمة للقاعدة باليمن
"الحراك" يتوعد بمنع الحوثيين من دخول الجنوب
اليمن.. القاعدة تعترف بمقتل اثنين من أبرز قيادييها
تصعيد حوثي متزامن مع وصول قطع بحرية إيرانية إلى اليمن
زعيم الحوثيين يهاجم الرئيس اليمني
مخاوف من موجة اغتيالات في اليمن بعد تصفية المتوكل
اليمن: الحوثيون يسيطرون في "العدين" رغم خسائرهم في "رداع"
الحوثيون يستولون على 800 طن من الديناميت من "عمران"
مهلة الحوثيين توشك على الانتهاء دون تشكيل حكومةمصر تتأهب لإعلان الحرب على الحوثيين في اليمن
اليمن: انفجار أمام بوابة مطار صنعاء





واشنطن تنذر صالح بمغادرة اليمن وتهدده بعقوبات
المصدر: الجزيرة نت
قال مصدر مسؤول في مكتب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح إن السفير الأميركي في اليمن وجه -عبر وسيط- إنذارا لصالح بمغادرة اليمن مساء يوم الجمعة على الأكثر, في وقت يستعد فيه مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات تستهدف صالح وزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي بتهمة عرقلة الانتقال السياسي في البلاد.
وأفاد مراسل الجزيرة في صنعاء حمدي البكاري نقلا عن مصادر بحزب المؤتمر الشعبي العام -الحاكم سابقا- بأن صالح أبلغ بمغادرة البلاد قبل الخامسة من مساء الجمعة.
وقال البكاري إن السفير الأميركي أبلغ صالح بأنه سيتعرض لعقوبات صارمة بناء على طلب تقدم به الرئيس عبد ربه منصور هادي والخارجية الأميركية إلى مجلس الأمن في حال لم يغادر البلاد في الأجل المحدد.
وأوضح المراسل أن الإنذار الموجه إلى الرئيس المخلوع يأتي على خلفية اتهامه بالتعاون مع جماعة الحوثي لعرقلة العملية السياسية في البلاد. يشار إلى أن صالح سلم السلطة إلى هادي في فبراير/شباط 2012 إثر الثورة الشبابية.
وفي مواجهة الإنذار الأميركي, قال المصدر في حزب المؤتمر الشعبي العام إن ما حدث تدخل سافر في الشأن اليمني الداخلي, وإنه لا يحق لأي طرف أجنبي إخراج أي مواطن يمني من وطنه. وقال مراسل الجزيرة إن دعوة صدرت لأنصار الحزب لمواجهة التهديد بإبعاد صالح من البلاد.
وكان دبلوماسيون في نيويورك قالوا أمس إن الولايات المتحدة وزعت مشروع قرار في مجلس الأمن يفرض عقوبات على صالح وزعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي وقياديا آخر بالجماعة هو عبد الله يحيى الحكيم بتهمة عرقلة الانتقال السياسي في البلاد.
وتنص العقوبات التي طلبتها واشنطن على منع صالح والقائدين الحوثيين من دخول جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة, وتجميد أرصدتهم المفترضة خارج اليمن.
وقد شرعت لجنة العقوبات الخاصة باليمن في مجلس الأمن في دراسة العقوبات المرتقبة. ويعتبر المجلس أن الرئيس المخلوع يدعم جماعة الحوثي التي سيطرت على صنعاء وأجزاء من اليمن منذ سبتمبر/أيلول الماضي.
وحصلت رويترز في وقت سابق على وثيقة أميركية تتهم صالح بتأييد الحوثيين والاستعانة بهم لزعزعة استقرار اليمن وعرقلة العملية السياسية بدءا من خريف 2012. وحدد فريق من الأمم المتحدة في 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي خمسة أسماء وصفها بالمعرقلة لعملية الانتقال السياسي في اليمن، أبرزها صالح وزعيم الحوثيين.

أميركا تنفي أنباء طلبها من صالح مغادرة اليمن
المصدر: العربية نت
كذبت مصادر غربية ويمنية المعلومات التي قالت إن السفارة الأميركية وجهت انذاراً للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بضرورة مغادرة اليمن.
وفي وقت سابق، قالت الأنباء إن الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، رفض إنذارا وجهه السفير الأميركي في اليمن عبر وسيط بمغادرة اليمن قبل الساعة الخامسة من يوم الجمعة المقبل، وإلا فإن عقوبات ستصدر في حقه بناء على الطلب الذي تقدم به الرئيس عبدربه منصور هادي ووزارة الخارجية الأميركية إلى مجلس الأمن.
واعتبر المصدر في حزب المؤتمر الشعبي العام أن ذلك يعتبر تدخلاً سافراً في الشأن اليمني الداخلي، وأمر مرفوض وغير مقبول، مؤكداً أنه لا يحق لأي طرف أجنبي إخراج أي مواطن يمني من وطنه.
نجل عبد الله صالح يقاتل إلى جانب الحوثيين في الحديدة
المصدر: ق الحدث
نقلت صحيفة "الشرق الأوسط"، أن طواقم من الحرس الجمهوري المنحل في اليمن، والتابع لنجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، شوهدوا يقاتلون مع المتشددين الحوثيين بزيهم المعروف في مدينة الحديدة.
فيما أضافت ذات المصادر أن الجيش اليمني يستعين باللجان الشعبية في مدينة عدن من أجل حمايتها من الحوثيين.
وأضافت أن اللواء الركن محمود سالم الصبيحي، قائد المنطقة الرابعة في الجيش اليمني، قام بتسليح خمسمئة شخص من اللجان الشعبية لتعزيز الحماية لمدينة عدن، ثاني أكبر مدن اليمن، ضد محاولات الحوثيين اجتياحها قبل عدة أيام وضد وجود عناصر تنظيم القاعدة.
وأفاد مراسل "العربية" بأن زعيم المتمردين الحوثيين، عبدالملك الحوثي، دعا لجانه الشعبية للاستعداد للقتال، لافتا إلى أن الحرس الجمهوري لم يتم حله، وإنما تم إعادة هيكلته في إطار توزيع مناطق عسكرية.
وأضاف أن للجان الشعبية دورا كبيرا في حماية عدن من التمدد الحوثي كما تحميها من القاعدة.

حزب المؤتمر الشعبى فى اليمن ينتفض لنصرة على عبد لله صالح
المصدر: اليوم السابع
انتفض حزب المؤتمر الشعبى العام وأحزاب التحالف الديمقراطى المتحالفة معه لنصرة رئيسه على عبد الله صالح ضد القرار المتوقع صدوره غدا الجمعة، من قبل لجنة العقوبات التابعة لمجلس الامن الدولى طبقا لقرار المجلس 2140 تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة .
وبدأت فصول الازمة التى كانت معروفة منذ حوالى أسبوعين بأن المجلس سوف يتخذ قرارا ضد 3 من معرقلى التسوية السلمية فى اليمن بعد تقديم الولايات المتحدة الامريكية تقريرا يفيد مسئولية على عبد الله صالح وأبو على الحاكم القائد الميدانى لجماعة أنصار الله الحوثيين الذى يقود ميليشيات الحوثيين فى صنعاء ويقودهم الآن فى الحرب على تنظيم القاعدة فى البيضاء وأبين وعبد الخالق الحوثى شقيق عبد الملك الحوثى زعيم أنصار الله .. فقد أعلن حزب المؤتمر عن تلقيه رسالة من السفير الامريكى فى اليمن ماثيو تويلر عبر سفير دولة عظمى بأن قرار العقوبات لا رجعة عنه وانه على صالح مغادرة اليمن مساء الجمعة على أقصى تقدير وخيره بين دولتين عربيتين وأنه فى حالة مغادرته اليمن سيتم النظر فى قرار العقوبات كل 3 أشهر مشترطين حسن السير والسلوك.
وأكد مصدر مسئول بالحزب أن الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى ألح على الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية باليمن اصدار قرارات بحق صالح واجباره على مغادرة البلاد وطالب بموقف متشدد ازاءه . وعلى الفور عقدت اللجنة العامة لحزب المؤتمر اجتماعا رفضت فيه مغادرة الزعيم صالح اليمن ووصفت القرار المرتقب بالتدخل السافر وانتهاك للسيادة اليمنية مؤكدة أنه لا يحق لاى طرف أجنبى اخراج يمنى من وطنه وطالب جماهير اليمن بالاستعداد لكل الاحتمالات .
وأقر المؤتمر التصعيد السلمى من خلال مسيرات واعتصامات فى ميدان التحرير بصنعاء ومختلف المحافظات وأعلن أن اجتماع اللجنة العامة سيظل مفتوحا لمواجهة كل الاحتمالات وقرر عقد أجتماع اليوم لاطلاع العالم على الموقف الحقيقى للاحداث الجارية .
وتوالت تصريحات المسئولين فى حزب المؤتمر الذين أكدوا أن من يستحق العقوبات هو الرئيسعبد ربه منصور وعليه عدم السير وراء الاخوان المسلمين وان الرئيس يخسر شعبه وقالوا ان من يعتقد أن بامكانه اخراج الزعيم مخدوع وواهم .. أما الرئيس السابق على عبد الله صالح فقد أكد فى تصريح له ساخرا من العقوبات / لا قد خلق ولم تنجبه أمه بعد الذى يقول لعلى صالح يغادر وطنه / .
وتسود المخاوف الشارع اليمنى من تفجر الأوضاع فى البلاد بين صالح وهادى الذى يعتبره أنصار صالح أنه وراء هذه العقوبات خاصة بعد أن طالب عبد الملك الحوثى حليف صالح القوى منذ يومين ميليشياته بالاستعداد لاى تطورات قادمة.
ونقلت صحيفة / الشارع / اليومية المستقلة عن مصدر سياسى أن هناك مخاوف من مواجهات عسكرية بين الرئيس هادى وعلى صالح وأن السفير الامريكى أكد لهادى دعم الولايات المتحدة ومساندتها له فى حالة أى مواجهة مع صالح موضحا ان الرئيس فى وضع صعب لان الامريكيين وضعوه فى المواجهة بعد أن تبين أنه هو الذى طلب فرض عقوبات على صالح .
ومن ناحية أخرى وفى اطار الهجوم من جانب حزب المؤتمر على الرئيس هادى كتب رئيس تحرير صحيفة "اليمن اليوم" عبد الله الحضرمى فى صفحته على موقع التواصل الاجتماعى / فيسبوك / أن اللجنة العامة اجتمعت فى منزل رئيس البرلمان وتم الاتفاق على عقد اجتماع عاجل للجنة الدائمة للحزب واقالة الامين العام / الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى / ونائبيه لحفظ سيادة الوطن التى يمرغها هؤلاء فى الوحل كما قررت اللجنة العامة التفكير الجدى فى التحالف مع أنصار الله الحوثيين والعمل سويا من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه .
يذكر أن زعيم أنصار الله عبد الملك الحوثى كان قد تناول فى خطابه أمس الاول عقوبات مجلس الامن على اثنين من قيادات الجماعة ..و قال / لن يخيفونا عن تحمل مسئولياتنا للتصدى لكل مؤامراتهم ضد الشعب .. ولن يخيفنا مجلس الأمن ولا الدول العشر ولا أى قوة طاغية لاننا نحمل ثقافة ورؤية وعزيمة.. هيهات منا الذلة/ .

مقتل "البعدانى"و"الذهب" ضربة قاسمة للقاعدة باليمن
المصدر: العربية نت
في ضربة أمنية كبيرة لتنظيم القاعدة باليمن.. أعلنت وزارة الدفاع اليمنية مقتل القياديين شوقي البعداني المكنى خولان الصنعاني، ونبيل الذهب، اللذين يعتبران من أخطر قادة هذا التنظيم المتطرف في اليمن، حيث نعى التنظيم القياديين على مواقع التواصل الاجتماعي، ليؤكد بذلك خسارته لاثنين من أكبر قياداته المطلوبين أمنياً للولايات المتحدة الأميركية، حيث عرضت واشنطن 45 مليون دولار مكافأة لمن يبلغ عن ثمانية من قادة هذا التنظيم وبينهم قائده اليمني ناصر الوحيشي .
يعد شوقي البعداني المكنى "خولان الصنعاني" الذي قتل في غارة جوية لطائرة أميركية من دون طيار، هو أحد أكثر المطلوبين من قادة القاعدة في اليمن وتنسب إليه معظم العمليات الدامية التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة، ومن بين هذه الهجمات، الهجوم في مايو 2012 في صنعاء على استعراض عسكري ما أوقع 100 قتيل، وتم تبنيه من قبل تنظيم القاعدة آنذاك، وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد صنفت البعداني "كإرهابي عالمي"، قائلة إنه متورط على الأقل في مؤامرتين ضد السفارة الأميركية في صنعاء وتفجير انتحاري في العاصمة اليمنية في عام 2012 قتل فيه أكثر من 100 جندي والبعداني على قوائم المطلوبين في الولايات المتحدة ورصدت مكافأة قدرها 100 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.
ووضع إعلان على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية في 17 يونيو هذا العام يقول إن الحكومة اليمنية أضافت أن السلطات اليمنية تصفه بأنه أحد "أخطر الإرهابيين المرتبطين بالقاعدة".
أما نبيل الذهب فهو أحد أشقاء "آل الذهب" الذين توالوا زعامة القاعدة في منطقة رداع منذ أن أحكم التنظيم سيطرته عليها في 2012، ويعتبر قائد القاعدة في محافظة البيضاء "وسط"، بحسب أوساط إسلامية.
والبعداني والذهب بين القتلى الـ20 من عناصر القاعدة في غارتين لطائرات من دون طيار استهدفا ليل الاثنين-الثلاثاء مواقع لتنظيم القاعدة في منطقة رداع، وهي من معاقل التنظيم المتطرف في محافظة البيضاء، بحسب مصادر قبلية.
ويملك التنظيم المتطرف حضوراً في هذه المنطقة حيث يتصارع مع الحوثيين الذين استولوا في 21 سبتمبر الماضي على العاصمة، ثم بدأوا التمدد في غرب البلاد ووسطها.
وتقتل طائرات من دون طيار بانتظام عناصر من القاعدة في اليمن، وتعتبر واشنطن الفرع اليمني من القاعدة الأخطر بين فروع التنظيم المتطرف وهو مدرج ضمن اللائحة الأميركية السوداء لـ"المنظمات الإرهابية الأجنبية".

"الحراك" يتوعد بمنع الحوثيين من دخول الجنوب
المصدر: سكاي نيوز
توعد القيادي البارز في الحراك الجنوبي اليمني، عبد الرحمن الجفري، بمنع أي توسع للحوثيين في محافظات الجنوب، وبالدفاع عن ذلك بكل الوسائل، بما في ذلك السلاح.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الجفري، الذي يرأس حزب "رابطة أبناء الجنوب العربي الحر" مساء الأربعاء، في مدينة عدن عقب وصوله إلى المدينة قادماً من السعودية.
وقال الجفري حول مساعي الحوثيين بتوسيع سيطرتهم على محافظات جنوبية: "أرسلت لزعيم الحركة عبد الملك الحوثي رسالتين، وقلت لهم بوضوح نحن كشعب سنمنع أي تدخل في بلادنا، وأول وسائل المنع النصح، وما يحدث في الشمال حسابات داخلية، وينبغي ألا تتم تصفيتها على أرض الجنوب على الإطلاق".
وأضاف: "ليس في مصلحة الحوثيين أو غيرهم أن يثيروا غبار ريحهم في الجنوب، ونحن نريد أن تكون العلاقات بين الدولتين، دولة الجنوب العربي ودولة اليمن الشقيق سوية وراقية.. لكن إذا أثاروا غبارهم على شعبنا فسندافع عن بلدنا، سواء السلاح أو من دونه.. نحن مضطرون لأن ندافع على بلدنا بما هو متاح".
وأوضح الجفري أن هناك دولاً خارجية كبرى تستعد لإعلان دعمها لاستقلال الجنوب وقضية شعبه، لكنه قال إنها بصدد اختيار اللحظة المناسبة، موضحاً بأنه علم بذلك عبر "اتصالاته السياسية".
ودعا الجفري الجنوبيين إلى عكس صورة إيجابية ومطمئنة للعالم بهذا الخصوص، مضيفاً "يتوجب على القيادات الجنوبية المسارعة لإيجاد برنامج سياسي موحد وكيان سياسي واحد لأجل طرحه على العالم والتأكيد للدول والمحيط الإقليمي أن الجنوبيين يملكون مشروع دولة حقيقية.. الجميع يقول دولة الجنوب، لكن ماذا بعد؟ ما هي هذه الدولة؟ ما لونها؟ وما شكلها؟"
وقال الجفري إن فعالية 14 أكتوبر وضعت 3 مطالب، هي "إطلاق سراح المعتقلين ودعوة الشماليين إلى مغادرة الجنوب ممن يعملون في المؤسسات العسكرية والأمنية وغيرها، والثالث أن على الشركات أن تتوقف عن الإنتاج أو توريد المال الجنوبي لسلطات الاحتلال" في إشارة الى النظام في صنعاء.
وحذر الجفري من القيام بأي أعمال عسكرية أو دفع الشباب المعتصمين نحو معسكرات الجيش، مشيراً إلى إمكانية القيام باعتصامات سلمية أمام القنصليات الأجنبية في اليمن لإيصال رسالة لها بأن الجنوبيين جادين في مسألة وقف الإنتاج النفطي.
يشار إلى أن الجفري يعد من أبرز قيادات المعارضة الجنوبية في الخارج، وكان شغل منصب نائب رئيس دولة الانفصال، التي أعلنت في 21 مايو 1994، وقمعت تلك المحاولة من قبل الرئيس السابق علي عبد الله صالح آنذاك، وانتهت بسيطرة القوات الشمالية على الجنوب.

اليمن.. القاعدة تعترف بمقتل اثنين من أبرز قيادييها
المصدر: فرانس برس
اعترفت القاعدة في اليمن بمقتل القياديين شوقي البعداني المكنى خولان الصنعاني، ونبيل الذهب، اللذين يعتبران من أخطر قادة هذا التنظيم المتطرف في اليمن. وكانت وزارة الدفاع اليمنية قد أكدت مصرعهما في غارة جوية. وأشارت المصادر إلى أن البعداني وهو قيادي في رداع قتل بغارة نفذتها طائرة أميركية من دون طيار. أما نبيل الذهب فهو أحد أشقاء آل الذهب الذين توالوا زعامة القاعدة في منطقة رداع منذ أن أحكم التنظيم سيطرته عليها في 2012.
وكان تنظيم القاعدة قال في بيان نشر على "تويتر" إن الرجلين قتلا "في هجوم أميركي صليبي بطائرة بدون طيار الاثنين" الماضي.
وكان مصدر أمني أعلن في وقت سابق لوكالة "فرانس برس" مقتل شوقي البعداني. وقال المصدر: "قتل شوقي البعداني المكنى خولان الصنعاني وأيضا أبو ميسرة الحنكي في إحدى غارات الطائرات بدون طيار" التي قتل فيها هذا الأسبوع 20 من عناصر القاعدة في منطقة رداع. وأضاف أن البعداني هو أحد أكثر المطلوبين من قادة القاعدة في اليمن وتنسب إليه معظم العمليات الدامية التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة. ومن بين هذه الهجمات، الهجوم في مايو 2012 في صنعاء على استعراض عسكري ما أوقع 100 قتيل، وتم تبنيه من القاعدة.
أما نبيل الذهب فيعتبر قائد القاعدة في محافظة البيضاء (وسط)، بحسب أوساط إسلامية.
والبعداني والذهب بين القتلى الـ20 من عناصر القاعدة في غارتين لطائرات بدون طيار استهدفا ليل الاثنين-الثلاثاء مواقع لتنظيم القاعدة في منطقة رداع، وهي من معاقل التنظيم المتطرف في محافظة البيضاء، بحسب مصادر قبلية.
وفي سياق متصل، أفاد مراسل قناة "العربية" في اليمن أن عنصرين مشتبهين بالانتماء إلى تنظيم القاعدة قتلا بغارة جوية بواسطة طائرة أميركية بدون طيار في منطقة مودية محافظة أبين جنوب اليمن. وأكد مصدر محلي أن القتيلين يمنيين وهما صدام عوض الصالحي، المكنى "أبو وليد الأبيني"، ومحمد عوض سالم القحطاني، المكنى "أبو سمير الأبيني".
ويملك التنظيم المتطرف حضورا في هذه المنطقة حيث يتصارع مع الحوثيين الذين استولوا في 21 سبتمبر الماضي على العاصمة ثم بدأوا التمدد في غرب البلاد ووسطها.
وتقتل طائرات بدون طيار بانتظام عناصر من القاعدة في اليمن.
وتعتبر واشنطن الفرع اليمني من القاعدة الأخطر بين فروع التنظيم المتطرف وهو مدرج ضمن اللائحة الأميركية السوداء لـ"المنظمات الإرهابية الأجنبية". وعرضت واشنطن 45 مليون دولار مكافأة لمن يبلغ عن ثمانية من قادة هذا التنظيم وبينهم قائده اليمني ناصر الوحيشي.

تصعيد حوثي متزامن مع وصول قطع بحرية إيرانية إلى اليمن
المصدر: العرب اللندنية
طالب زعيم الحوثيين أنصاره برفع الجاهزية القتالية و”الاستعداد للخيارات القادمة”، في مؤشر على اتجاه اليمن نحو مستوى جديد من العنف خاصة أن هذا التصعيد جاء متزامنا مع وصول قوات من البحرية الإيرانية إلى شواطئ اليمن.
ووصفت كلمة عبدالملك الحوثي التي ألقاها بمناسبة ذكرى عاشوراء بأنها الأكثر تحديا للداخل والخارج، حيث هاجم الحوثي الأحزاب السياسية الموقعة على وثيقة السلم والشراكة متهما إياها بعرقلة تشكيل الحكومة.
كما جدد انتقاده للرئيس عبدربه منصور هادي ووصفه بأنه لعبة بيد أطراف إقليمية ودولية، وحمّله مسؤولية اغتيال المفكر والسياسي المعتدل محمد عبدالملك المتوكل لرفضه خوض الحرب ضد ما أسماه “الجماعات التكفيرية”.
وفي رد على تقارير دولية تحدثت عن إدراج اثنين من مساعديه في قائمة العقوبات الدولية من بينهما شقيقه الأصغر إلى جانب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، قال الحوثي: “لا يخيفنا مجلس الأمن ولا الدول العشر لأننا نحمل ثقافة روحية وعزيمة، هيهات منا الذلة”.
وكان مكتب الرئيس اليمني السابق قد أصدر أمس بيانا هاما قال فيه إن الرئيس علي عبدالله صالح قد تلقى إنذارا من السفير الأميركي بصنعاء يمهله حتى الخامسة من مساء الجمعة لمغادرة اليمن حتى لا يتم فرض عقوبات دولية عليه.
وقال مصدر مسؤول في المؤتمر الشعبي العام (الحزب الذي حكم بواسطته صالح) بأن السفير الأميركي ماثيو تويلر أبلغ الحزب بهذا الإنذار عبر وسيط.
وعلى صعيد التحركات الحوثية في اتجاه الجنوب، وتأكيدا لما نشرته “العرب”، قالت مصادر قريبة من الحراك الجنوبي إن القيادي الحوثي محمد البخيتي أجرى لقاءات مع قيادات الحراك في عدن عبر خلالها عن رفض جماعته لتقسيم اليمن إلى ستة أقاليم وفقا لما أقره مؤتمر الحوار الوطني.
ومن جهة أخرى قالت مصادر أمنية في محافظة عدن إن المئات من عناصر اللجان الشعبية التي شكلها الرئيس هادي خلال العامين الماضيين بغرض محاربة تنظيم القاعدة في محافظتي أبين وشبوة قد تدفقت إلى محافظة عدن بعد توارد أنباء عن نية الحوثيين دخول المدينة.
وفي تطور لافت وفي ما يعد أول اعتراف رسمي من قبل الحوثيين بالسيطرة على باب المندب قال رئيس المجلس السياسي لـ”أنصار الله” الحوثية حسين العزي في منشور على صفحته على الفيسبوك: “إلى القلقين بخصوص باب المندب، عليكم أن تقلقوا فقط في حالة واحدة وهي عندما تقرر أي جهة التدخل في شؤون اليمن الداخلية أو الاعتداء على شبر من أراضيه (…)”.
وتأتي تحركات الحوثيين الرامية إلى السيطرة على عدن وباب المندب بالتزامن مع تحركات عسكرية إيرانية كشفت عنها قيادة القوات البحرية التابعة للجيش الإيراني التي كشفت النقاب عن “إرسال قطع بحرية عبارة عن بارجة حربية ومدمرة إلى خليج عدن” لـ”حماية المصالح الإيرانية في المياه الدولية”. وفقا لوكالة الأنباء الرسمية في إيران “إرنا”.
وقالت الوكالة إن “المجموعة الثانية والثلاثين التابعة لسلاح البحر للجيش الإيراني غادرت بعد مراسم خاصة ميناء بندر عباس متجهة إلى خليج عدن وذلك لتأمين خطوط الملاحة البحرية للسفن الإيرانية”.
وبحسب الوكالة تشتمل المجموعة علي “مدمرة جماران کسفينة قيادة وبارجة بوشهر کسفينة إسناد” بدأت مهمتها من “منطقة بندر عباس وستعبر في إطار مهمتها الموکلة إليها مضيق هرمز وميناء جاسك وبحر عمان وشواطئ مكران وشمال المحيط الهندي وخليج عدن ومضيق باب المندب”.
وبررت الوكالة سبب “إرسال هذه المجموعة من القطع البحرية من قبل أرکان قيادة سلاح البحر للجيش إلي خليج عدن من أجل حماية مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المياه الدولية”.
وقال مراقبون إن إيران التي لا تخفي دعمها للحوثيين في سيطرتهم على أهم المحافظات اليمنية، تعمل على تحويل تقسيم اليمن إلى أمر واقع مستفيدة من غياب أي خصم عسكري للحوثيين على الأرض،.
وكانت منابر إعلامية قد نقلت عن مصادر سياسية في الحراك الجنوبي قولها إنّ لقاء عُقد مؤخرا في العاصمة اللبنانية بيروت، جمع نشطاء في الحراك المطالب بانفصال اليمن الجنوبي مع قيادات سياسية إيرانية.
وقالت المصادر إن اللّقاء تم بطلب ودعوة من الاستخبارات الإيرانية، وحضره نشطاء جنوبيون، بينهم نجل قيادي بارز في الحركة الاحتجاجية بجنوب اليمن.
وأشارت إلى أنّ النشطاء الجنوبيين أطلعوا الجانب الإيراني على التطورات التي تشهدها كبريات مدن الجنوب، وطالبوا بمضاعفة التمويل الإيراني لضمان السيطرة على الحركة الاحتجاجية بالجنوب.

زعيم الحوثيين يهاجم الرئيس اليمني
المصدر: سكاي نيوز
حمل زعيم جماعة الحوثي، عبد الملك الحوثي، الثلاثاء، الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، والأجهزة الأمنية والعسكرية مسؤولية التدهور الأمني الذي تعشية البلاد، داعيا مقاتلي الجماعة إلى رفع حالة الجاهزية القتالية وأنصاره إلى الاستعداد لكافة الخيارات.
وقال الحوثي في خطاب متلفز إنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي في مواجهة ما أسماه المخاطر الأمنية والمؤامرات التي تحيق بالبلاد.
وهدد الحوثي بأنه إذا لم تتحرك الجهات الرسمية لوقف المخاطر الأمنية، التي يمثلها تنظيم القاعدة، فإن من قال إن الشعب (ويقصد أنصاره) سيتحرك لتغيير كل هذه المعادلات.
وأضاف:" لن يسمح الشعب أن ينزلقوا بالبلد نحو الفوضى والانهيار"، مشيرا إلى أن "من يجب أن يحاسب ويعاقب هو الجهات الرسمية التي تتحمل مسؤولية حماية هذا الشعب".
وأوضح أن هناك تقصير متعمد من الرئيس عبد ربه منصور هادي، مردفا:" ليس هناك ضعف في الجيش ولدية الإمكانات للتصدي (للقاعدة)، ولكن ليس هناك إرادة سياسية".
ودعا الحوثي المسلحين من أنصاره، الذين يطلق عليهم اسم "اللجان الشعبية" إلى رفع الجاهزية القتالية، وقال: "لمواجهة كل مؤامرة على المستوى الأمني أو السياسي أو الاقتصادي، سيتحرك شعبنا واللجان الشعبية، وأدعو اللجان الشعبية أن ترفع من مستوى جاهزيتها القتالية، وأدعوا شعبنا أن يكون مستعدا لأية خيارات قادمة في حال أراد أولئك أن ينزلقوا ببلدنا نحو الفوضى".
ويأتي خطاب الحوثي بعد فشل محاولاته مع الرئيس هادي للسماح له بالتمدد تحت ذريعة محاربة القاعدة وبعد طلب الولايات المتحدة من مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، فرض عقوبات على الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، واثنين من زعماء جماعة الحوثي، بدعوى أنهم يهددون الأمن والاستقرار ويعرقلون العملية السياسية في اليمن.

مخاوف من موجة اغتيالات في اليمن بعد تصفية المتوكل
المصدر: العرب اللندنية
استفاق اليمنيون مجددا على حادثة اغتيال جديدة ضمن سلسلة من العمليات المشابهة التي طالت عددا من رموز الوسطية السياسية والتقارب في المشهد السياسي اليمني المثخن بالتعصب.
ووفقا لمصادر أمنية يمنية، فقد استهدفت دراجة نارية في إحدى شوارع صنعاء مساء الأحد السياسي والمفكر اليمني البارز محمد عبدالملك المتوكل حيث باغته سائق الدراجة بعدد من الطلقات النارية تسببت في مقتله على الفور.
وقد استنكرت مختلف القوى السياسية اليمنية بمختلف أطيافها اغتيال المتوكل الذي كان يمثل بحسب العديد من السياسيين حالة تقارب سياسي ومذهبي بين اليمنيين.
وتأتي عملية اغتيال المتوكل في ذات اليوم الذي حاولت فيه اغتياله دراجة نارية في عام 2011.
يقول المحلل والباحث السياسي اليمني ثابت الأحمدي “تشكل حادثة اغتيال محمد عبدالملك المتوكل أغرب حالة اغتيال سياسي من بين الحالات الأخيرة كون الرجل لم يكن طرفا مباشرا في أي صراع وليس محسوبا على مراكز القوى المتصارعة ناهيك عن أنه مدني الفكر والسلوك سلاحه الكلمة منذ بداية مشواره السياسي وكل حياته سياسة”.
وعن الجهة المستفيدة من اغتيال المتوكل يضيف: “اغتياله ليس بمنأى عن عمليتي اغتيال عبدالكريم جدبان وأحمد شرف الدين بمعنى أن المخرج والمستفيد واحد أيضا”.
ويبدي الأحمدي تخوفه من أن يكون اغتيال المتوكل مجرد بداية لمسلسل طويل ودام من العنف والعنف المضاد الذي قد يستهدف النخبة السياسية اليمنية.
ويعلق الباحث السياسي اليمني ياسين التميمي على تداعيات اغتيال المتوكل قائلا: “اغتيال المتوكل هو استهداف لخط الاعتدال والدولة المدنية الحديثة والعيش المشترك وهو الخط الذي يتناقض مع المشاريع السياسية التي تهيمن على الساحة اليمنية في هذه الأثناء”.
وعزا التميمي الحادثة إلى أن “المتوكل دفع ثمن مواقفه الشجاعة ضد تغول الإرهاب والتطرف والانشداد للمشاريع السياسية المهلكة والتي تجلب العار على حد تعبيره كما نقل عنه… لأنه عكس في سلوكه وتصرفاته ومواقفه عقلية مدنية نادرة في هذا البلد”.
وكان عام 2013 قد شهد اغتيال عبدالكريم جدبان وأحمد شرف الدين وهما من أكثر الشخصيات اعتدالا في حركة الحوثيين التي يغلب عليها الطابع العقائدي والقبلي.
ويرى مراقبون أن ثمة إصرارا من جهات غير معروفة حتى الآن على إفراغ المشهد السياسي اليمني من الوجوه المعتدلة التي تمثل عامل تقارب بين الفرقاء السياسيين المنقسمين في ظل انجراف اليمن نحو حالة من الانقسام السياسي والمذهبي والمناطقي.

اليمن: الحوثيون يسيطرون في "العدين" رغم خسائرهم في "رداع"
المصدر: CNN
اندلعت اشتباكات وصفها سكان بالعنيفة والضارية بين مسلحين من الحوثيين "أنصار الله" و"مسلحي أنصار الشريعة " التابع لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب في منطقة وادي الدور شرق مدينة العدين بمحافظة "إب " وسط البلاد .
وأكدت مصادر محلية لـCNN بالعربية أن مدفيعة وأسلحة متوسطة استخدمت في المعارك، ما تسبب في فزع سكان المنطقة التي تمركز فيها الحوثيون. مشيرة الى سقوط قتلى وجرحى بين الطرفين لم يتم التأكد من عددهم.
وأوضح سكان بأن مسلحي الحوثي تمركزوا أيضاَ في منطقة المزاحم غرب العدين بعد وصولهم من اتجاه الحديدة.
وكانت CNN بالعربية حصلت على معلومات من مصادر قبلية في مديرية جبل رأس تفيد بأن 15 طاقماً عسكرياً تابع للحوثيين وصلوا الى مديريتهم، وان هدف الحوثيين الاتجاه الى العدين في "إب " لمواجهة القاعدة وليس السيطرة على جبل رأس.
وكانت تقارير صحفية نقلت عن شيخ مخلاف العرش، علي صالح الطيري، في محافظة البيضاء وصفه للمعارك بين الحوثيين والقاعدة في البيضاء بـ"الجحيم" مشيراً إلى مقتل 150 شخصاً خلال شهر من المواجهات بين الطرفين .
وشهدت ثلاثة محاور في رداع الثلاثاء معارك وصفت بالعنيفة بين الحوثيين والقاعدة بمساندة رجال القبائل، أسفرت عن مقتل نحو 22 شخصا من الحوثيين، وأربعة من القبائل، وعدد غير معروف من القاعدة، كما تمكنت القاعدة من السيطرة على وادي " الجراح" في "المناسح" التابع لمنطقة "قيفة" معقل القاعدة في رداع، بعد أن كان الحوثيون قد سيطروا عليه من قبل.
وكان زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي قال في خطاب متلفز وجهه الى مناصريه بمناسبة عاشوراء" إن الأوضاع الأمنية، في مختلف المناطق اليمنية، هي نتاج للتقصير الرسمي، ممثلاً بالقرار السياسي ورئيس الجمهورية" مضيفاً أن " الرئيس نفسه مسؤول عن ذلك كونه رفض اتخاذ قرار الحرب على القوى الإجرامية التي تستهدف اليمنيين".
ونقلت تقارير عن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر قوله " إن القاعدة باتت أكثر جرأة ونشاطاً مع احتمال توسعها" غير أنه اشار إلى ضرورة أن يشارك "أنصار الله" الحوثيين في العملية السياسية بطريقة تجعلهم شريكاً في العملية الانتقالية. معبراً عن خشيته من اندلاع حرب طائفية "سنية شيعية" في اليمن.

الحوثيون يستولون على 800 طن من الديناميت من "عمران"
المصدر: العربية نت
كشفت مصادر في مصنع إسمنت عمران عن قيام جماعة الحوثي بالاستيلاء على أكثر من 800 طن من الديناميت الخاص بتفجير المحجر التابع لمصنع الإسمنت الواقع جنوب المدينة.
وفي سياق منفصل قتل مسؤول كبير في تنظيم القاعدة مدرج على قوائم المطلوبين في الولايات المتحدة بالإضافة إلى زعيم محلي لجماعة أنصار الشريعة المرتبطة بالقاعدة في هجوم أميركي بطائرة من دون طيار وسط اليمن.
مهلة الحوثيين توشك على الانتهاء دون تشكيل حكومة
المصدر: ارم نيوز
توشك مهلة الأيام العشرة التي حددها المتمردون الحوثيون في اليمن للرئيس عبد ربه منصور هادي لتشكيل الحكومة على الانتهاء دون بوادر واضحة على قرب الإعلان عن انتهاء هذه الخطوة المرتقبة لمواجهة التحديات في هذا البلد الغارق في الفوضى والأزمات.
ويقول مراقبون إن تحركات الحوثيين على الأرض لا تشير لاستعداد الجماعة للعمل تحت حكومة مركزية.
وأمهل الحوثيون الجمعة الرئيس هادي عشرة أيام لتشكيل حكومة أو مواجهة "خيارات أخرى".
وشككت مصادر يمنية في إمكانية تشكيل حكومة "كفاءات" ترضي الجميع في ظل مشهد سياسي منقسم تتبادل فيه الأطراف الاتهامات ويسعى فيه كل فصيل لتحقيق مكاسب إعلامية.
وقالت المصادر لشبكة إرم الإخبارية إن المناخ العام في اليمن يشير إلى أن البلاد تنزلق نحو مزيد من الفوضى، وأن الحديث عن حكومة كفاءات هشة بلا ظهير سياسي في هذا التوقيت أمر غير واقعي و "ذر للرماد في العيون".
ووقعت الفصائل السياسية الرئيسية في اليمن -ومنها الحوثيون- اتفاقا يوم السبت يفوض رئيس البلاد ورئيس الوزراء بتشكيل حكومة جديدة في محاولة لنزع فتيل التوتر السياسي الذي يمسك بخناق البلاد.
لكن المصادر أكدت أن مشكلة اليمن باتت أكبر من اللاعبين المحليين وتحتاج إلى توافق إقليمي.
وأصبح الحوثيون خلال الشهور القليلة الماضية القوة المهيمنة في اليمن ودفعوا بقوات الى غرب البلاد ووسطها بعيدا عن معاقلهم التقليدية. كما سيطروا على العاصمة صنعاء يوم 21 سبتمبر ايلول بعد اسابيع من الاضطرابات المناهضة للحكومة.
وتشعر الولايات المتحدة ودول غربية وخليجية اخرى بالقلق من ان غياب الاستقرار في اليمن يمكن ان يعزز تنظيم القاعدة وأيدت التحول السياسي منذ عام 2012 الذي يقوده هادي.

مصر تتأهب لإعلان الحرب على الحوثيين في اليمن
المصدر: يمن برس
أكد خبراء عسكريون أن مصر ستتدخل عسكريًا ضد جماعة الحوثيين في اليمن في حال سيطرتها على مضيق "باب المندب"، المدخل الرئيسي لقناة السويس، حتى لا تهدد الأمن القومي المصري وكل الدولة العربية المطلة على البحر الأحمر.
وجاء ذلك بعد أن فرض الحوثيون سيطرتهم على محافظات إب وذمار والحديدة وفي طريقهم إلى محافظة البيضاء، كما يستهدفون تعز مما يعني قرب سيطرتهم على مضيق باب المندب. وقال اللواء طلعت موسى، الخبير الاستراتيجي، إن "إيران والشيعة سيكون لهما تأثير سلبي في أمن اليمن وكل الدول العربية التي تطل على البحر الأحمر"، محذرًا من أن "جماعة الحوثيين لو سيطرت على باب المندب سيتعرض الأمن القومي العربي كله وليس أمن مصر فقط للخطر، وبالتالي سيكون لها تأثير في قناة السويس".
وطالب موسى بالتنسيق مع الحكومة اليمنية لمواجهة أي تغييرات سلبية في هذه المنطقة شديدة الأهمية لمصر والعالم العربي، مشيرًا إلى أن التحرك لمجابهة إخطار الحوثيين في مضيق باب المندب سيكون سريعًا بعد التنسيق مع كل دول الجزيرة العربية. وقال اللواء سلامة الجوهري، رئيس وحدة مكافحة الإرهاب الأسبق بالمخابرات الحربية، إن تدخل مصر في اليمن لمحاربة الحوثيين بات أمرًا غير مستبعد، خاصة أن هذه الجماعة تسيطر على مضيق باب المندب وهذا يهدد الأمن القومي المصري.
وأضاف إن مضيق باب المندب شريان حيوي للربط بين قناة السويس والبحر المتوسط ولن نسمح بالعبث فيه، خاصة أن إيران تتفاوض مع أمريكا بخصوص هذا الشأن لكي تحكم سيطرتها على هذا المضيق. وأكد اللواء حسام سويلم، الخبير العسكري، أن منطقة اليمن مهمة جدَا جغرافيًا وسياسيًا لمصر، وأن خطر الحوثيين فيها يهدد مصر بشكل مباشر أكبر مما يسببه داعش، مشيرًا إلى أن جماعة الحوثيين بدأت تتكشف أمام العالم، ويتضح معها أبعاد الدعم الإيراني لها.
وأوضح أن مصر قد تتدخل عسكريًا لو احتل الحوثيون باب المندب، لأن ذلك يهدد الأمن القومي المصري والملاحة في قناة السويس، ومن منطلقات الدفاع عن مصر ومصالحها، ستضطر للتدخل عسكريًا، ومن المؤكد أن ذلك سيكون وفق تحالفات دولية لن تسمح بتهديد الملاحة العالمية.

اليمن: انفجار أمام بوابة مطار صنعاء
المصدر: CNN
قال سكان يقطنون بالقرب من مطار صنعاء، الأربعاء، إن انفجار هز منطقة مطار صنعاء تبعه تبادل إطلاق النار، وذلك في تصريح لموقع CNN بالعربية.
واكد مصدر أمني لموقع CNN بالعربية أن الانفجار حدث في مطعم أمام البوابة الرئيسية الشرقية لمطار صنعاء الدولي اعقبه تبادل لإطلاق النار بين حراسات المطار ومسلحين كانوا على متن دراجات نارية غير انه لم يوضح طبيعة الانفجار.
واوضح مصدر أمنى اخر أن مسلحين أطلقوا قذيفة صاروخية باتجاه المطار، فيما أوضح أحد موظفي المطار للموقع أن إطلاق نار كثيف من قبل المسلحين كان باتجاه برج المطار وأن الحراسة طوقت المكان ومنعت الدخول والخروج في المنطقة.
وكانت وزارة الداخلية كشفت بأن الأجهزة الأمنية ضبطت عبوة ناسفه أمام البوابة الرئيسية لمطار صنعاء الدولي مطلع الاسبوع الجاري كانت بحوزة شخصين كانا على متن سيارة دفع رباعي أثناء محاولتهما الدخول من حاجز تفتيش أمام البوابة المطار الرئيسية.