Haneen
2014-12-17, 12:15 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الإثنين – 11-08-2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
قال عضو الوفد الفلسطيني، خالد البطش امس، إن مصر أعدت مقترحا بهدنة 72 ساعة إضافية وتجري الاتصالات واللقاءات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للموافقة عليها ونحن في الجانب الفلسطيني أبلغنا الجانب المصري خلال اللقاء الأحد، بأننا سندرس المقترح وقلنا يجب أن تكون الموافقة متبادلة ومتزامنة من الجانبين.(المصري اليوم) ،،،،مرفق
قال خالد البطش القيادي في الجهاد الإسلامي، "ابلغنا الاشقاء في مصر أن التزامنا بالتهدئة ما التزم بها الاحتلال".(فلسطين اليوم)
أكد نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة مساء امس التوافق على تهدئة إنسانية لمدة 72 ساعة تبدأ بعد منتصف الليلة الماضية.(فلسطين اليوم) ،،،،مرفق
طالب نائب الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي"، زياد نخالة، السلطات المصرية، بضرورة اتخاذ خطوات على الأرض. وأضاف، خلال مداخلة هاتفية إلى فضائية "الجزيرة": “هناك تعاطف من القاهرة، لكنه هذا التعاطف ناقص، ونحتاج حالة من التضامن المعنوي.(مصر العربية) ،،،،مرفق
زار وفد من "الحزب السوري القومي الاجتماعي" برئاسة عميد الإذاعة والإعلام وائل الحسنية، مقر "حركة الجهاد الإسلامي"، والتقى ممثلها في لبنان أبو عماد الرفاعي. وشدد الطرفان على "أهمية إنجازات المقاومة الفلسطينية، التي تمثلت بصد العدوان الصهيوني وتكبيده خسائر كبيرة.(العهد نيوز،وكالة القدس للأنباء) ،،،،مرفق
قالت مصادر حقوقية فلسطينية، إن إدارة سجون الاحتلال، تمنع أسرى حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" من زيارات الأهل، بذريعة ما أسمته "قرارات سياسية عليا".(قدس برس)
<tbody>
شأن سرايا القدس
</tbody>
سرايا القدس تدك حصون المحتل بالصواريخ لليوم الـ35 للبنيان المرصوص.(سرايا القدس) ،،،،مرفق
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
الحرب من غزة إلى كلّ فلسطين المحتلة والمنطقة
د.عصام نعمان/ وكالة القدس للأنباء
تسرّع نتنياهو كثيراً في إعلان الانتصار. بحسب استطلاع للرأي نشر في صحيفة «هآرتس» فإن 51 في المئة من الإسرائيليين يعتقدون أن أياً من الطرفين المتحاربين لم ينتصر. فقط ثلث الإسرائيليين يعتقدون أن جيشهم انتصر.
صحيفة «يديعوت أحرونوت» كشفت نتيجةً أسوأ: بحسب استطلاع للرأي قام به الخبير بالعلاقات العامة روني ريمون، فإن 28 في المئة من الإسرائيليين اعتقدوا أن «حماس» انتصرت فيما اعتقد 21 في المئة فقط أن الجيش الإسرائيلي انتصر.
هذه النتائج اللافتة اطّلعت عليها «حماس» و«الجهاد الإسلامي» وعززت قراراً لقيادة المقاومة متخذاً أصلاً بعدم الموافقة على تمديد وقف إطلاق النار ما لم توافق «إسرائيل» على مطالبها المثبتة في مذكرة الوفد الفلسطيني الموحد إلى الجانب المصري في المفاوضات.
الحقيقة أن لا أوهام لدى قيادة المقاومة حول استعداد حكومة نتنياهو لاستجابة مطالب الفلسطينيين. ظروف «إسرائيل» الدقيقة لا توّفر لزعيم حزب «ليكود» وحلفائه الأكثر تطرفاً هامشاً مريحاً من حرية العمل والمناورة. ولا يغيب عن قيادة المقاومة أيضاً أن إدارة أوباما موافقة، إن لم تكن محرّضة، على سياسة نتنياهو العدوانية، والكونغرس لا يتأخر عن مدّه بمبلغ 266 مليون دولار إضافي لتطوير «القبة الحديد» المضادة للصواريخ، ودول أوروبا تجاري أميركا في اعتبار العدوان على غزة مجرد «دفاع عن النفس» تمارسة «إسرائيل» رداً على «حماس».
كلّ هذه الحقائق تضعها قيادة المقاومة في الحسبان، لكن ثمة حقيقتين أساسيتين تبقيان مؤثرتين في صناعة قرارها هما أنّ التضحيات الهائلة، في الإنسان والعمران، التي بذلها شعب غزة لا تسمح بأي تسوية لا يسترد شعب فلسطين بموجبها حقوقه كاملة، وأن لدى فصائل المقاومة من وحدة الهدف والقيادة، والتصميم على المواجهة والقتال، والبنية العسكرية الصلبة، والقدرات الغنية القادرة على الترميم والتجديد والبناء والنَفَس الطويل ما يمكّنها من متابعة الصراع مع العدو والوصول به، عاجلاً أو آجلاً، إلى خواتم طيبة.
هكذا يتضح أنّ ثمة فجوة واسعة في تقدير الوضع الميداني والأفق الجيوسياسي للصراع بين المقاومة و«إسرائيل» تجعل من المفاوضات في هذه الآونة أمراً بالغ الصعوبة إن لم يكن مستحيلاً. الحرب مستمرة، إذاً، بوتائر متدرجة ومتسارعة.
المقاومة كانت وضعت العدو أمام «خيارين» في حال عدم استجابته مطالبها: الأول، حرب صاروخية تشمل الأرض المحتلة برمتها، ولا سيما المرافق الحيوية كمطار بن غوريون، ما يُلحق أشد الأضرار باقتصاد العدو. الثاني، استدراج العدو إلى حرب برية داخل القطاع حيث الكثافة السكانية وشبكة الأنفاق وفرص الإيقاع والاشتباك والإنهاك الشديد.
«إسرائيل» فضّلت «الخيار» الأول بدليل أنها كانت البادئة بخرق وقف إطلاق النار بل المبادرة أيضاً إلى وقف تشغيل مطار بن غوريون الكائن على مقربة من تل أبيب لتفادي خسائر شديدة متوقعة. ومن المفترض أن يعني قيام المقاومة بإمطار «إسرائيل» بمزيد من الصواريخ وجود عدد كبير منها لديها ما يمكّنها من الاستمرار في الحرب مدة طويلة، كما من المفترض أن يكون لديها طراز من الصواريخ الموجّهة يمكّنها من تدقيق التصويب والإصابة وإلحاق أضرار بالغة بالأهداف المضروبة. وغني عن البيان أن النجاح في إكراه «إسرائيل» على التسليم بمطالب المقاومة كشرط لاستئناف المفاوضات معها يتوقف على مدى وفرة الصواريخ لديها ومدى فعاليتها التدميرية ونجاحها في شلّ الاقتصاد «الإسرائيلي».
غير أنّ استجابة «إسرائيل» للتحدي موضوع «الخيار» الأول للمقاومة لا يعني بالضرورة أنها، كما المقاومة، لن تلجأ الى «الخيار» الثاني. فقد ترتأي القيادة العليا السياسية والعسكرية في «إسرائيل» أنه يمكن تحديد خسائر الحرب باجتياح القطاع لتدمير شبكة أنفاقه وكسر إرادة المقاومة. ثم أن المقاومة قد تجد أن في مقدورها شن حرب غوار متنقلة وراء خطوط العدو أو في مواجهته إذا ما حاول التوغل في القطاع لتدمير الأنفاق ما يؤدي إلى تأجيج حرب برية شديدة.
كل الاحتمالات المار ذكرها ممكنة الحدوث ومؤثرة. غير أن كلها أو بعضها يتوقف على احتمالاتٍ وتحوّلات أخرى ممكنة الحدوث في المنطقة. ذلك أن قياديين وخبراء إستراتيجيين عرباً مقتدرين يعتقدون أن ثمة مخططاً أميركياً يتناول المنطقة برمتها وأن ما يحدث في بعض الساحات ومسارح العمليات يتوقف على أو يؤثر في ما يحدث أو يُعََدّ لحدوثه في بعضها الآخر. ثمة أسئلة تُطرح في هذا المجال:
هل ما حدث في سورية مقدمة لما حدث لاحقاً في العراق؟ هل ما حدث في كلا البلدين له صلة غير مباشرة بالمفاوضات النووية الجارية بين مجموعة 5+1 وإيران؟ ما تداعيات التدخل العسكري الأميركي ضدّ «داعش» في العراق على الإرهابيين والتكفيريين في سورية ولبنان؟ هل من مخطط لإعادة رسم الخريطة السياسية للمنطقة، بمشرقها ومغربها، في إطار الحرب التي يشنها «الإسلام الجهادي» بتلاوينه جميعاً؟
ثمة سؤال إضافي: هل تكتفي الدول المستهدَفَة بالمخطط الأميركي أو المتضررة منه بالرد موضعياً في مواقع الاستهداف أم تراها تردّ على نحوٍ أوسع وأفعل؟
لنأخذ المشهد الفلسطيني الراهن مثلاً. إن المتضررين من حرب «إسرائيل» على الفلسطينيين عموماً وعلى المقاومة في غزة خصوصاً هم حلفاء المقاومة الفلسطينية في محور الممانعة والمقاومة لبنان وسورية والعراق وإيران . كيف سيرد هؤلاء على الحرب بشعبتيها «الإسرائيلية» والداعشية التي تستهدفهم؟ هل يتركون المقاومة في غزة لقدرها أم يفتحون في وجهها جبهة أخرى أو أكثر للجمها أو حتى لتحجيمها؟
قادة «إسرائيل» فاجأتهم المقاومة الفلسطينية بفعاليتها القتالية المتقدمة. هم يتشاكون الآن قائلين: إذا كانت صواريخ «حماس» و«الجهاد» بهذا العدد والحجم والفعالية، فكيف تكون صواريخ حزب الله الأكثر عدداً والأكبر حجماً والأطول مدى وبالتالي الأعظم فعالية؟
هل تخاطر «إسرائيل»، والحال هذه، بحرب اجتياح مكلفة في قطاع غزة بدعوى أنها تستأهل المخاطرة والثمن الفادح لتفادي وضع الكيان الصهيوني بين كفتي كماشة صاروخية بالغتي الخطورة في غزة ولبنان؟
أم هل تراه يكون محور الممانعة والمقاومة هو من يفاجئ «إسرائيل»؟
<tbody>
المرفقات
</tbody>
النخالة : التوافق على تهدئة انسانية لمدة 72 ساعة تبدأ بعد منتصف الليل
فلسطين اليوم
أكد نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي الأستاذ زياد النخالة مساء اليوم الأحد التوافق على تهدئة إنسانية لمدة 72 ساعة تبدأ بعد منتصف الليل.
وقال النخالة في تصريح له عبر إذاعة صوت القدس من غزة:" تم التوافق على تهدئة إنسانية برعاية مصرية تستمر لمدة ثلاثة أيام تبدأ من الساعة الثانية عشر بعد منتصف هذه الليلة".
وكانت مصادر مصرية تحدثت عن التوصل إلى اتفاق بين الجانب الفلسطيني و"الاسرائيلي" يقضي بوقف إطلاق النار لمدة 72ساعة بغزة
فيديو.. الجهاد الإسلامي لـ القاهرة: تعاطفكم مش كفاية
مصر العربية
طالب نائب الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي"، زياد نخالة، السلطات المصرية، بضرورة اتخاذ خطوات على الأرض.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية إلى فضائية "الجزيرة": “هناك تعاطف من القاهرة، لكنه هذا التعاطف ناقص، ونحتاج حالة من التضامن المعنوي، إلا أنه يمكن القول إن القاهرة تستطيع أن تفعل أكثر من ذلك بكثير، وهي يمكنها أن تدعم موقفنا أكثر من ذلك بكثير".
وتابع: “القاهرة لديها خيارات واسعة جدًا من أجل فعل هذا الأمر، خاصةً إنه في مجالها الإقليمي والخاص،وضمن مصالحها الاستراتيجية، وفضلنا هنا أن يكون الموقف أكثر قوة".
رابط الفيديو: https://www.youtube.com/watch?v=Qiu3EozjCXs
«البطش»: الجانب المصري يرعى محادثات الهدنة وهو من يحدد مغادرتنا.
المصري اليوم
قال عضو الوفد الفلسطيني، خالد البطش ، الأحد، إن مصر أعدت مقترحا بهدنة 72 ساعة إضافية وتجري حاليا الاتصالات واللقاءات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للموافقة عليها ونحن في الجانب الفلسطيني أبلغنا الجانب المصري خلال اللقاء الأحد، بأننا سندرس المقترح وقلنا يجب أن تكون الموافقة متبادلة ومتزامنة من الجانبين.
وردا علي سؤال عما إذا كان الوفد الفلسطيني سيغادر القاهرة مساء الأحد، إذا لم ترد إسرائيل علي المقترح المصري، قال:«إن دعوتنا للحضور حددها الجانب المصري ومغادرتنا يحددها الجانب المصري الراعي لهذه المحادثات».
وفد من قيادة القومي زار قيادتي الجهاد الإسلامي والقيادة العامة
العهد نيوز
زار وفد من "الحزب السوري القومي الاجتماعي" برئاسة عميد الإذاعة والإعلام وائل الحسنية، مقر "حركة الجهاد الإسلامي"، والتقى ممثلها في لبنان أبو عماد الرفاعي.
وشدد الطرفان على "أهمية إنجازات المقاومة الفلسطينية، التي تمثلت بصد العدوان الصهيوني وتكبيده خسائر كبيرة، والاستمرار في دك المستعمرات الصهيونية بالصواريخ، رغم القصف الوحشي الصهيوني على قطاع غزة في محاولة لوقف إطلاق الصواريخ".
ولفتا إلى "ضرورة استثمار ما حققته المقاومة لفرض وقف العدوان بالشروط الفلسطينية، وليس بشروط العدو، وكذلك لتعزيز الوحدة الفلسطينية على قاعدة التمسك بخيار المقاومة والكفاح المسلح سبيلا للعودة والتحرير".
كما زار الوفد مقر "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" ـ "القيادة العامة"، والتقى عضو المكتب السياسي مسؤول الجبهة في لبنان أبو عماد رامز.
وتوافقت الآراء على "فشل أهداف العدوان الصهيوني على غزة، برغم ما ارتكبه العدو من جرائم ومجازر بحق الأطفال والمدنيين، وما ألحقه من تدمير بالمنازل والبنى والمؤسسات".
واكد المجتمعون "التمسك بخيار مقاومة الاحتلال والعدوان"، مشددين على "ضرورة تحصين الوحدة الفلسطينية بما يعزز الموقف الفلسطيني القائم على أساس الحق الراسخ والثابت في التحرير والعودة".
سرايا القدس تدك حصون المحتل بالصواريخ لليوم الـ35 للبنيان المرصوص
سرايا القدس/ فلسطين اليوم
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قبل منتصف الليلة مسؤوليتها عن قصف العين الثالثة ونيريم واشكول بصواريخ 107 .
وقالت سرايا القدس انها تمكنت من استهداف العين الثالثة ونيريم واشكول بــ14 صاروخ من طراز 107، في إطار معركة البنيان المرصوص المتواصلة لليوم الـ35 .
وأكدت سرايا القدس على مواصلة المعركة مع المحتل الغاصب حتى الاستجابة والرضوخ لمطالب المقاومة، واستمرار الرد على جرائم الاحتلال بحق المدنيين العزل في قطاع غزة.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الإثنين – 11-08-2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
قال عضو الوفد الفلسطيني، خالد البطش امس، إن مصر أعدت مقترحا بهدنة 72 ساعة إضافية وتجري الاتصالات واللقاءات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للموافقة عليها ونحن في الجانب الفلسطيني أبلغنا الجانب المصري خلال اللقاء الأحد، بأننا سندرس المقترح وقلنا يجب أن تكون الموافقة متبادلة ومتزامنة من الجانبين.(المصري اليوم) ،،،،مرفق
قال خالد البطش القيادي في الجهاد الإسلامي، "ابلغنا الاشقاء في مصر أن التزامنا بالتهدئة ما التزم بها الاحتلال".(فلسطين اليوم)
أكد نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة مساء امس التوافق على تهدئة إنسانية لمدة 72 ساعة تبدأ بعد منتصف الليلة الماضية.(فلسطين اليوم) ،،،،مرفق
طالب نائب الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي"، زياد نخالة، السلطات المصرية، بضرورة اتخاذ خطوات على الأرض. وأضاف، خلال مداخلة هاتفية إلى فضائية "الجزيرة": “هناك تعاطف من القاهرة، لكنه هذا التعاطف ناقص، ونحتاج حالة من التضامن المعنوي.(مصر العربية) ،،،،مرفق
زار وفد من "الحزب السوري القومي الاجتماعي" برئاسة عميد الإذاعة والإعلام وائل الحسنية، مقر "حركة الجهاد الإسلامي"، والتقى ممثلها في لبنان أبو عماد الرفاعي. وشدد الطرفان على "أهمية إنجازات المقاومة الفلسطينية، التي تمثلت بصد العدوان الصهيوني وتكبيده خسائر كبيرة.(العهد نيوز،وكالة القدس للأنباء) ،،،،مرفق
قالت مصادر حقوقية فلسطينية، إن إدارة سجون الاحتلال، تمنع أسرى حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" من زيارات الأهل، بذريعة ما أسمته "قرارات سياسية عليا".(قدس برس)
<tbody>
شأن سرايا القدس
</tbody>
سرايا القدس تدك حصون المحتل بالصواريخ لليوم الـ35 للبنيان المرصوص.(سرايا القدس) ،،،،مرفق
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
الحرب من غزة إلى كلّ فلسطين المحتلة والمنطقة
د.عصام نعمان/ وكالة القدس للأنباء
تسرّع نتنياهو كثيراً في إعلان الانتصار. بحسب استطلاع للرأي نشر في صحيفة «هآرتس» فإن 51 في المئة من الإسرائيليين يعتقدون أن أياً من الطرفين المتحاربين لم ينتصر. فقط ثلث الإسرائيليين يعتقدون أن جيشهم انتصر.
صحيفة «يديعوت أحرونوت» كشفت نتيجةً أسوأ: بحسب استطلاع للرأي قام به الخبير بالعلاقات العامة روني ريمون، فإن 28 في المئة من الإسرائيليين اعتقدوا أن «حماس» انتصرت فيما اعتقد 21 في المئة فقط أن الجيش الإسرائيلي انتصر.
هذه النتائج اللافتة اطّلعت عليها «حماس» و«الجهاد الإسلامي» وعززت قراراً لقيادة المقاومة متخذاً أصلاً بعدم الموافقة على تمديد وقف إطلاق النار ما لم توافق «إسرائيل» على مطالبها المثبتة في مذكرة الوفد الفلسطيني الموحد إلى الجانب المصري في المفاوضات.
الحقيقة أن لا أوهام لدى قيادة المقاومة حول استعداد حكومة نتنياهو لاستجابة مطالب الفلسطينيين. ظروف «إسرائيل» الدقيقة لا توّفر لزعيم حزب «ليكود» وحلفائه الأكثر تطرفاً هامشاً مريحاً من حرية العمل والمناورة. ولا يغيب عن قيادة المقاومة أيضاً أن إدارة أوباما موافقة، إن لم تكن محرّضة، على سياسة نتنياهو العدوانية، والكونغرس لا يتأخر عن مدّه بمبلغ 266 مليون دولار إضافي لتطوير «القبة الحديد» المضادة للصواريخ، ودول أوروبا تجاري أميركا في اعتبار العدوان على غزة مجرد «دفاع عن النفس» تمارسة «إسرائيل» رداً على «حماس».
كلّ هذه الحقائق تضعها قيادة المقاومة في الحسبان، لكن ثمة حقيقتين أساسيتين تبقيان مؤثرتين في صناعة قرارها هما أنّ التضحيات الهائلة، في الإنسان والعمران، التي بذلها شعب غزة لا تسمح بأي تسوية لا يسترد شعب فلسطين بموجبها حقوقه كاملة، وأن لدى فصائل المقاومة من وحدة الهدف والقيادة، والتصميم على المواجهة والقتال، والبنية العسكرية الصلبة، والقدرات الغنية القادرة على الترميم والتجديد والبناء والنَفَس الطويل ما يمكّنها من متابعة الصراع مع العدو والوصول به، عاجلاً أو آجلاً، إلى خواتم طيبة.
هكذا يتضح أنّ ثمة فجوة واسعة في تقدير الوضع الميداني والأفق الجيوسياسي للصراع بين المقاومة و«إسرائيل» تجعل من المفاوضات في هذه الآونة أمراً بالغ الصعوبة إن لم يكن مستحيلاً. الحرب مستمرة، إذاً، بوتائر متدرجة ومتسارعة.
المقاومة كانت وضعت العدو أمام «خيارين» في حال عدم استجابته مطالبها: الأول، حرب صاروخية تشمل الأرض المحتلة برمتها، ولا سيما المرافق الحيوية كمطار بن غوريون، ما يُلحق أشد الأضرار باقتصاد العدو. الثاني، استدراج العدو إلى حرب برية داخل القطاع حيث الكثافة السكانية وشبكة الأنفاق وفرص الإيقاع والاشتباك والإنهاك الشديد.
«إسرائيل» فضّلت «الخيار» الأول بدليل أنها كانت البادئة بخرق وقف إطلاق النار بل المبادرة أيضاً إلى وقف تشغيل مطار بن غوريون الكائن على مقربة من تل أبيب لتفادي خسائر شديدة متوقعة. ومن المفترض أن يعني قيام المقاومة بإمطار «إسرائيل» بمزيد من الصواريخ وجود عدد كبير منها لديها ما يمكّنها من الاستمرار في الحرب مدة طويلة، كما من المفترض أن يكون لديها طراز من الصواريخ الموجّهة يمكّنها من تدقيق التصويب والإصابة وإلحاق أضرار بالغة بالأهداف المضروبة. وغني عن البيان أن النجاح في إكراه «إسرائيل» على التسليم بمطالب المقاومة كشرط لاستئناف المفاوضات معها يتوقف على مدى وفرة الصواريخ لديها ومدى فعاليتها التدميرية ونجاحها في شلّ الاقتصاد «الإسرائيلي».
غير أنّ استجابة «إسرائيل» للتحدي موضوع «الخيار» الأول للمقاومة لا يعني بالضرورة أنها، كما المقاومة، لن تلجأ الى «الخيار» الثاني. فقد ترتأي القيادة العليا السياسية والعسكرية في «إسرائيل» أنه يمكن تحديد خسائر الحرب باجتياح القطاع لتدمير شبكة أنفاقه وكسر إرادة المقاومة. ثم أن المقاومة قد تجد أن في مقدورها شن حرب غوار متنقلة وراء خطوط العدو أو في مواجهته إذا ما حاول التوغل في القطاع لتدمير الأنفاق ما يؤدي إلى تأجيج حرب برية شديدة.
كل الاحتمالات المار ذكرها ممكنة الحدوث ومؤثرة. غير أن كلها أو بعضها يتوقف على احتمالاتٍ وتحوّلات أخرى ممكنة الحدوث في المنطقة. ذلك أن قياديين وخبراء إستراتيجيين عرباً مقتدرين يعتقدون أن ثمة مخططاً أميركياً يتناول المنطقة برمتها وأن ما يحدث في بعض الساحات ومسارح العمليات يتوقف على أو يؤثر في ما يحدث أو يُعََدّ لحدوثه في بعضها الآخر. ثمة أسئلة تُطرح في هذا المجال:
هل ما حدث في سورية مقدمة لما حدث لاحقاً في العراق؟ هل ما حدث في كلا البلدين له صلة غير مباشرة بالمفاوضات النووية الجارية بين مجموعة 5+1 وإيران؟ ما تداعيات التدخل العسكري الأميركي ضدّ «داعش» في العراق على الإرهابيين والتكفيريين في سورية ولبنان؟ هل من مخطط لإعادة رسم الخريطة السياسية للمنطقة، بمشرقها ومغربها، في إطار الحرب التي يشنها «الإسلام الجهادي» بتلاوينه جميعاً؟
ثمة سؤال إضافي: هل تكتفي الدول المستهدَفَة بالمخطط الأميركي أو المتضررة منه بالرد موضعياً في مواقع الاستهداف أم تراها تردّ على نحوٍ أوسع وأفعل؟
لنأخذ المشهد الفلسطيني الراهن مثلاً. إن المتضررين من حرب «إسرائيل» على الفلسطينيين عموماً وعلى المقاومة في غزة خصوصاً هم حلفاء المقاومة الفلسطينية في محور الممانعة والمقاومة لبنان وسورية والعراق وإيران . كيف سيرد هؤلاء على الحرب بشعبتيها «الإسرائيلية» والداعشية التي تستهدفهم؟ هل يتركون المقاومة في غزة لقدرها أم يفتحون في وجهها جبهة أخرى أو أكثر للجمها أو حتى لتحجيمها؟
قادة «إسرائيل» فاجأتهم المقاومة الفلسطينية بفعاليتها القتالية المتقدمة. هم يتشاكون الآن قائلين: إذا كانت صواريخ «حماس» و«الجهاد» بهذا العدد والحجم والفعالية، فكيف تكون صواريخ حزب الله الأكثر عدداً والأكبر حجماً والأطول مدى وبالتالي الأعظم فعالية؟
هل تخاطر «إسرائيل»، والحال هذه، بحرب اجتياح مكلفة في قطاع غزة بدعوى أنها تستأهل المخاطرة والثمن الفادح لتفادي وضع الكيان الصهيوني بين كفتي كماشة صاروخية بالغتي الخطورة في غزة ولبنان؟
أم هل تراه يكون محور الممانعة والمقاومة هو من يفاجئ «إسرائيل»؟
<tbody>
المرفقات
</tbody>
النخالة : التوافق على تهدئة انسانية لمدة 72 ساعة تبدأ بعد منتصف الليل
فلسطين اليوم
أكد نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي الأستاذ زياد النخالة مساء اليوم الأحد التوافق على تهدئة إنسانية لمدة 72 ساعة تبدأ بعد منتصف الليل.
وقال النخالة في تصريح له عبر إذاعة صوت القدس من غزة:" تم التوافق على تهدئة إنسانية برعاية مصرية تستمر لمدة ثلاثة أيام تبدأ من الساعة الثانية عشر بعد منتصف هذه الليلة".
وكانت مصادر مصرية تحدثت عن التوصل إلى اتفاق بين الجانب الفلسطيني و"الاسرائيلي" يقضي بوقف إطلاق النار لمدة 72ساعة بغزة
فيديو.. الجهاد الإسلامي لـ القاهرة: تعاطفكم مش كفاية
مصر العربية
طالب نائب الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي"، زياد نخالة، السلطات المصرية، بضرورة اتخاذ خطوات على الأرض.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية إلى فضائية "الجزيرة": “هناك تعاطف من القاهرة، لكنه هذا التعاطف ناقص، ونحتاج حالة من التضامن المعنوي، إلا أنه يمكن القول إن القاهرة تستطيع أن تفعل أكثر من ذلك بكثير، وهي يمكنها أن تدعم موقفنا أكثر من ذلك بكثير".
وتابع: “القاهرة لديها خيارات واسعة جدًا من أجل فعل هذا الأمر، خاصةً إنه في مجالها الإقليمي والخاص،وضمن مصالحها الاستراتيجية، وفضلنا هنا أن يكون الموقف أكثر قوة".
رابط الفيديو: https://www.youtube.com/watch?v=Qiu3EozjCXs
«البطش»: الجانب المصري يرعى محادثات الهدنة وهو من يحدد مغادرتنا.
المصري اليوم
قال عضو الوفد الفلسطيني، خالد البطش ، الأحد، إن مصر أعدت مقترحا بهدنة 72 ساعة إضافية وتجري حاليا الاتصالات واللقاءات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للموافقة عليها ونحن في الجانب الفلسطيني أبلغنا الجانب المصري خلال اللقاء الأحد، بأننا سندرس المقترح وقلنا يجب أن تكون الموافقة متبادلة ومتزامنة من الجانبين.
وردا علي سؤال عما إذا كان الوفد الفلسطيني سيغادر القاهرة مساء الأحد، إذا لم ترد إسرائيل علي المقترح المصري، قال:«إن دعوتنا للحضور حددها الجانب المصري ومغادرتنا يحددها الجانب المصري الراعي لهذه المحادثات».
وفد من قيادة القومي زار قيادتي الجهاد الإسلامي والقيادة العامة
العهد نيوز
زار وفد من "الحزب السوري القومي الاجتماعي" برئاسة عميد الإذاعة والإعلام وائل الحسنية، مقر "حركة الجهاد الإسلامي"، والتقى ممثلها في لبنان أبو عماد الرفاعي.
وشدد الطرفان على "أهمية إنجازات المقاومة الفلسطينية، التي تمثلت بصد العدوان الصهيوني وتكبيده خسائر كبيرة، والاستمرار في دك المستعمرات الصهيونية بالصواريخ، رغم القصف الوحشي الصهيوني على قطاع غزة في محاولة لوقف إطلاق الصواريخ".
ولفتا إلى "ضرورة استثمار ما حققته المقاومة لفرض وقف العدوان بالشروط الفلسطينية، وليس بشروط العدو، وكذلك لتعزيز الوحدة الفلسطينية على قاعدة التمسك بخيار المقاومة والكفاح المسلح سبيلا للعودة والتحرير".
كما زار الوفد مقر "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" ـ "القيادة العامة"، والتقى عضو المكتب السياسي مسؤول الجبهة في لبنان أبو عماد رامز.
وتوافقت الآراء على "فشل أهداف العدوان الصهيوني على غزة، برغم ما ارتكبه العدو من جرائم ومجازر بحق الأطفال والمدنيين، وما ألحقه من تدمير بالمنازل والبنى والمؤسسات".
واكد المجتمعون "التمسك بخيار مقاومة الاحتلال والعدوان"، مشددين على "ضرورة تحصين الوحدة الفلسطينية بما يعزز الموقف الفلسطيني القائم على أساس الحق الراسخ والثابت في التحرير والعودة".
سرايا القدس تدك حصون المحتل بالصواريخ لليوم الـ35 للبنيان المرصوص
سرايا القدس/ فلسطين اليوم
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قبل منتصف الليلة مسؤوليتها عن قصف العين الثالثة ونيريم واشكول بصواريخ 107 .
وقالت سرايا القدس انها تمكنت من استهداف العين الثالثة ونيريم واشكول بــ14 صاروخ من طراز 107، في إطار معركة البنيان المرصوص المتواصلة لليوم الـ35 .
وأكدت سرايا القدس على مواصلة المعركة مع المحتل الغاصب حتى الاستجابة والرضوخ لمطالب المقاومة، واستمرار الرد على جرائم الاحتلال بحق المدنيين العزل في قطاع غزة.