المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 25/08/2014



Haneen
2014-12-17, 12:20 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الإثنين – 25-08-2014



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>







توقع القيادي في حركة الجهاد وعضو الوفد المفاوض بالقاهرة خالد البطش، أن تشهد الساعات القادمة إعلان وقف إطلاق النار بين المقاومة والاحتلال في قطاع غزة. وأضاف البطش، فجر اليوم الاثنين: "إن وقف إطلاق النار سيكون وفقاً لتفاهمات 2012 والورقة المصرية وإعادة الإعمار وتوسيع الصيد".(فلسطين اليوم،الأهرام،المصري اليوم) ،،،،مرفق
قال خالد البطش انه حتى هذه اللحظة لم يتم التوصل الى اتفاق وقف اطلاق النار، واضاف ان الوسيط المصري اجرى اتصالات الليلة مع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، واننا بانتظار بانتظار موافقة من اسرائيل حتى يرد على هذا الموقف. وحول ما تردد عن ضمانات سعودية لوقف اطلاق النار قال البطش: انه لم يسمع عن ضمانات سعودية، لكن الجانب الفلسطيني يرحب باي جهد عربي اسلامي يتكامل مع الموقف المصري.(راية اف ام) ،،،،مرفق



<tbody>
شؤون سرايا القدس



</tbody>



أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الاثنين عن مواصلة معركة البنيان المرصوص لليوم الخمسين على التوالي، برشقات صاروخية متنوعة.(موقع سرايا القدس) ،،،،مرفق
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد، مساء أمس مسئوليتها عن قصف ديمونا والقدس بصاروخي براق 70 في اطار معركة البنيان المرصوص المتواصلة لليوم التاسع والأربعون على التوالي.(موقع سرايا القدس) ،،،،مرفق
قصفت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب القسام تجمع الجيبات والجنود الإسرائيلية في موقع ايرز ونتيف عتسرا بـ30 قذيفة هاون. وتوضح تلك البيانات المشتركة حقيقة الوحدة العسكرية لفصائل المقاومة في الميدان، حسب تعبير الموقع.(فلسطين اليوم)



<tbody>
تقارير مرفقة



</tbody>



تقرير يحذّر المقاومة الفلسطينية من الوقوع في "فخ التهدئة غير المشروطة"
قدس برس
حذّر تقرير صادر عن "مركز الزيتونة" للدراسات في بيروت، من وقوع المقاومة الفلسطينية ممّا أسماه "فخ الهدوء مقابل الهدوء" الذي يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى فرضه كحل يوقف التصعيد العسكري في قطاع غزة دون إلزامه بأي استحقاقات تنجم عن اتفاق مشروط للتهدئة.
واعتبر التقرير الذي تلقّت "قدس برس" نسخة عنه اليوم الاثنين (25|8)، أن المستقبل السياسي والاقتصادي لقطاع غزة بات محكوماً بقدرات المقاومة الفلسطينية على المواجهة الميدانية، وبالتالي صار مستقبل القضية الفلسطينية برمته محكوماً لهذه النتائج، بل صار مستقبل دولة الاحتلال نفسه محكوماً بالنتائج التي ستنجلي عنها المعركة، وفق تقديره.
ورأى كاتب التقرير المحلّل السياسي الفلسطيني فايز أبو شمالة، أن مآلات المواجهة الميدانية بين المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي تنحصر في ثلاثة احتمالات؛ أولها احتلال قطاع غزة بالكامل بهدف اقتلاع المقاومة من جذورها، وثانيها أن تضعف قدرة المقاومة مع اشتداد حدّة المواجهة في ظل مواصلة الحصار وضربات الاحتلال الهادفة لاستنفاذ مخزون المقاومة واستنزاف قدرتها، بحيث تتراخى قبضة المقاومة ويتراجع تأثيرها على حياة الإسرائيليين، فتعود الحياة في مستوطنات غلاف غزة إلى طبيعتها، وهذا ما تطمح إليه تل أبيب، لافتاً إلى أن نجاح هذا الاحتمال يبقي أمر غزة على ما هو عليه، ويبقي القضية الفلسطينية رهينة طاولة المفاوضات.
أما الاحتمال الثالث، يتمثّل بأن تواصل المقاومة الفلسطينية حرب الاستنزاف بمستواها الراهن، وأن تواصل التوتير العسكري المحسوب بدقة مع شلّ التفوق العسكري الإسرائيلي من خلال الأنفاق، وإرباك الحياة الاقتصادية والمدنية الإسرائيلية، وفي هذه الحالة سيشكل الجمهور الإسرائيلي مادة الضغط الإضافية على الاحتلال وهو ما سيجبره على الخنوع والتوصل إلى اتفاق تهدئة مع المقاومة الفلسطينية وفق شروطها، وهذا هو الاحتمال الأقرب للتحقق، على حد تقدير الكاتب.
وشدّد التقرير، على ضرورة تمسّك المقاومة الفلسطينية بمطلب وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وفك الحصار بمعناه الشامل عنه، في إطار أي اتفاق مع الاحتلال الإسرائيلي سواء بوساطة مصرية أو عربية إقليمية أو ضمن صيغة اتفاق يسعى مجلس الأمن الدولي لإصداره.
وأوصى التقرير، المقاومة الفلسطينية بالحذر من الوقوع في "مصيدة التهدئة مقابل التهدئة"، مع ضرورة مواصلة الاستنزاف المربك لحياة العدو الإسرائيلي إلى حين التوصل إلى تهدئة مشروطة، بالإضافة إلى جملة توصيات تتعلّق بالرفض القاطع لنزع سلاح المقاومة وبالتنبه إلى ضرورة فكّ الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة، وعدم الاكتفاء بفتح المعابر، وبضمان وجود المقاومة كعضو في لجان إعمار غزة لضمان شفافية وسلامة عمليات الإعمار، وغيرها.

حماس والجهاد الإسلامي يقتربان من الموافقة على الهدنة الجديدة
الدستور
اقتربت كل من حركة حماس ومنظمة الجهاد لإسلامي، من الموافقة على هدنة مؤقتة مع إسرائيل بوساطة مصرية تستمر لمدة شهر، بعد أن أعلن الجانب الإسرائيلي موافقته على بنود الاتفاق اليوم الاثنين.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية "AFP"، فإن حماس والجهاد الإسلامي سيوافقون على المبادرة الجديدة، والتي وصفتها وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنها تمثل استسلام من بلادها للجانب الفلسطيني.
ووفقا لمصادر فلسطينية، فإن إسرائيل ستوافق بموجب الهدنة على فتح كامل لكافة المعابر مع قطاع غزة، وهو ما يعني إنهاء الحصار الإسرائيلي، الأمر الذي من شأنه تسهيل مرور البضائع والأشخاص من غزة وإليها.

العدو: لا حل للصواريخ والهاون أرهقنا
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أقر ضابط كبير في الجيش الصهيوني بعجزهم على وقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة صوب البلدات والمدن الصهيونية سواء من الجو أو عملية عسكرية برية، رغم الكثافة النارية الكبيرة.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن الضابط قوله إنه "في الوضع الأمني الحالي، دائما سيكون هناك تساقط للصواريخ علينا"، وأنه "لا توجد للجيش قدرة على وقف إطلاقها بشكل مطلق".
وأضاف: "ليس لنا قدرة على وقفها لا من الجو ولا من خلال عملية عسكرية برية.. وفي وضع كهذا سيكون هناك دائما إطلاق صواريخ وقذائف بكمية كهذه أو تلك".
وأردف الضابط الذي يعمل في سلاح الجو: "على ضوء تكثيف إطلاق قذائف الهاون مؤخرًا، غير الجيش وسلاح الجو أسلوب العمل ويعملون بصورة عنيفة أكثر نسبيًا في اليومين الأخيرين".
وأشار إلى أن جيش الاحتلال يركز على جمع معلومات حول مناطق إطلاق الصواريخ في محاولة لمهاجمة المواقع التي تطلق منها قذائف الهاون.
وذكر أنهم يلاحظون أن المقاومة تطلق مؤخرًا قذائف هاون بالأساس وتقلل من عدد الصواريخ التي تطلقها للمدى طويل ومتوسط، باتجاه مناطق في وسط "إسرائيل" وشمالها.
وأكد أن "قذائف الهاون هي التهديد المركزي الذي يعيقنا ويصيبنا، ولذلك فإن طبيعة المهمات تغيرت. ونحن مستعدون لمواصلة القتال ولا شيء يوقفنا".
ونجحت المقاومة الفلسطينية بتفريغ ما يسمى "مستوطنات غلاف غزة" من سكانها عقب دكها بعشرات قذائف الهاون والصواريخ.

موقع صهيوني: 3 إنجازات حققتها المقاومة الفلسطينية
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قال موقع تيك ديبكا الصهيوني إن فصائل المقاومة الفلسطينية بغزة وعلى الرغم من الضربات الجوية القاسية ضد القطاع لا تزال تحافظ على عنصر المفاجأة والتكتيك الجيد ضد الجيش الصهيوني".
وأضاف الموقع الصهيوني إن المقاومة خلال الأسبوع الماضي حققت إنجازين مهمين؛ أولهما يتمثل بنجاح المقاومة وباقي الفصائل بجر الاحتلال وجيشه لحرب استنزاف، أما الإنجاز الثاني هو أن ما نسبته 70% من المستوطنين بغلاف غزة هاجروا من مناطق سكناهم".
وأشار الموقع الصهيوني إن المقاومة الآن في طريقها لتحقيق الإنجاز الثالث وهو عدم معرفة أي أحد من المسؤولين في حكومة وجيش الاحتلال ما إذا سيفتتح العام الجديد أم لا.
ولفت إلى أن الاحتلال لا يعلم إن كان العام الدراسي سيبدأ في 1سبتمبر كالعادة أم لا، قائلاً: "إن عدم معرفة المسؤولين إن كانت المدارس ستفتح أبوابها مطلع سبتمبر ذلك هو إنجاز كبير للمقاومة الفلسطينية بغزة".

ناجون من الهولوكوست: ما تقوم به "إسرائيل" في غزة إبادة جماعية
فلسطين اليوم
انضم مئات اليهود الناجين من المحرقة وأبنائهم وأحفادهم إلى الحملات المنددة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وخصوصا استهداف المدنيين بما في ذلك الأطفال والنساء وذلك من خلال التوقيع على رسالة مفتوحة يدينون فيها ما وصفوه "بالإبادة الجماعية" للفلسطينيين على يد الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
الرسالة المفتوحة التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الأحد أصدرتها الشبكة اليهودية الدولية لمناهضة الصهيونية، وتحمل توقيع 40 يهوديا من الناجين من المحرقة "الهولوكوست" و287 من سلالاتهم. وتدعو الرسالة إلى مقاطعة شاملة لإسرائيل اقتصاديا، وثقافيا، وأكاديميا وذلك احتجاجا على مساعيها لتدمير قطاع غزة، على حد تعبير الرسالة.
وتضيف الشبكة اليهودية لمناهضة الصهيونية في رسالتها المفتوحة أن "الإبادة الجماعية تبدأ بالصمت العالمي، ويجب علينا أن نجاهر بأصواتنا الجماعية وأن نستخدم طاقاتنا مجتمعة من أجل إنهاء كافة أشكال التمييز العنصري بما في ذلك الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني".
كما أدانت الرسالة موقف الولايات المتحدة الداعم لإسرائيل ماليا ودبلوماسيا لافتة إلى ما أسماه الموقعون على الرسالة "النزعة المتطرفة والعنصرية داخل المجتمع الإسرائيلي من خلال تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم والتي وصلت إلى ذروتها".
وقد جاءت الإدانة للعدوان الإسرائيلي ردا على الحملة الدعائية واسعة الانتشار والتي يروجها الكاتب اليهودي الحائز على جائزة نوبل إيلي ويسيل التي يدعي من خلالها أن حركة حماس "تستخدم الأطفال دروعا بشرية."
يقول الموقعون على الرسالة ردا على الحملة: "إننا نشعر بالاشمئزاز والغضب نتيجة إساءة استخدام ويسيل لتاريخنا وذلك بهدف تبرير ما لا يمكن تبريره."
يذكر أن العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة قد حصد ما يزيد عن 2100 من أرواح الفلسطينيين من بينهم أكثر من 500 طفل إضافة إلى أكثر من 10,000 جريح.

على خطى المقاومة.. اختراع يمكنك من انتاج "طائرة بدون طيار"
فلسطين اليوم
"طائرة بدون طيار".. أصبح هذا المصطلح لافتا، لاسيما في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، بعد أن أعلنت المقاومة الفلسطينية عن أحدث أدواتها في الصراع، وهي استخدام هذا النوع من الطائرات في العمليات التي تشنها اتجاه الاحتلال الإسرائيلي.
ما فعلته المقاومة، والذي وصف من قبل مراقبين بأنه "إعجازا"، كونهم فعلوا ذلك في ظل حالة من الحصار الشديد المفروض على القطاع لسنوات منذ 2007، يمكنك الآن تنفيذه مع اختراع جديد.
الاختراع قدمه "شاي غويتن"، وهو طيار سابق في جيش الاحتلال ونشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية تقريرا عنه، قامت بترجمته أول أمس "شبكة الباحثين السوريين"، وهي شبكة أهليه من باحثين عرب تعني بنشر أحدث الابتكارات والاختراعات العلمية.
وتقوم فكرة الاختراع الذي نشرت الصحيفة تسجيل مصور عنه، على انتاج جهاز" Power Up 3.0"، ويتكون من مروحة صغيرة وبطارية، بحيث يتم تشبيكه مع الطائرة الورقية التي تصنعها، وتقوم بالتحكم في الطائرة من خلال برنامج يتم تحميله على هاتفك المحمول.
ويشير التقرير إلى إمكانية زيادة السرعة أو إنقاصها، وكذلك التحكم في ارتفاع الطائرة، عن طريق الهاتف المحمول.
ولم يتطرق التقرير إلى توسيع استخدامات هذا الاختراع ليتحول من وسيلة للتسلية إلى استخدامات أكثر جدية مثل الاستخدامات العسكرية، لكن معلومة تضمنها التقرير تفتح باب الاجتهادات حول هذا الأمر، مثل قول مصمم الجهاز أنه يمكن تزويده بكاميرا مستقبلا.
وقال صفوت الزيات الخبير العسكري والعميد السابق في الجيش المصري، إن تكنولوجيا الطائرات بدون طيار ليست معقدة، بل أن بعض الألعاب التي يستخدمها الأطفال أصبحت تعتمد على هذه التكنولوجيا، وهو ما دفع السلطات في الموانئ والمطارات إلى تدقيق التفتيش على مثل هذه الألعاب وتمنع دخولها.
وأوضح الزيات في تصريح للأناضول، أن الخوف من هذه الطائرات امتد إلى أكبر دولة متقدمة في التكنولوجيا العسكرية بالعالم، وهي الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أدركت خطورة مثل هذه الألعاب فوضعت قيود وضوابط على استخدامها من قبل إدارة الطيران الفيدرالي الأمريكي.
وأشار الخبير العسكري إلى أن استخدام الكاميرا في الاختراع الجديد قد يؤهلها لأن تكون بعد تطوير الفكرة طائرة استشعار، حيث يوجد ثلاثة أنواع للطائرات بدون طيار، إحداها هي طائرة الاستشعار، والنوعين الآخرين هما طائرة انتحارية وطائرة مسلحة.
ولفت الزيات إلى أن الطائرة التي استخدمتها المقاومة الفلسطينية في الحرب الدائرة الآن مع إسرائيل هي "طائرة استشعار"، لكنها قالت إن لديها طائرة انتحارية وطائرة حربية.
وفي لمحة تاريخية عن هذا النوع من الطائرات، قال الخبير العسكري إن دولة الاحتلال من الدول المتطورة في هذا النوع من الطائرات، واستخدمت الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1991 في حرب ( عاصفة الصحراء) طائرتين اسرائليتين هما ( بيونير) و (بويتر)، ومن وقتها أدركت الولايات المتحدة قيمة هذه الطائرات، فزادت من استثماراتها في هذا المجال، حتى أنه بحلول عام 2030، ستصبح تلك الطائرات هي الغالبة على المهام الهجومية والاستطلاع".
وكانت حركة حماس أعلنت عن إنتاجها أول طائرة بدون طيار خلال الحرب التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من الشهر الماضي.



<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



العودة للقتال لتحسين شروط التفاوض
فلسطين اليوم/ أطلس للدراسات
يمكن تقسيم العدوان الاسرائيلي الأطول والأعنف على قطاع غزة الى مراحل أربعة؛ لكل مرحلة سماتها وأدواتها وأهدافها الموضعية أو التكتيكية، حيث المرحلة الأولى تميزت بالقصف الجوي لتحقيق هدف ردع سريع للمقاومة ووقف إطلاق الصواريخ، ثم كانت الحرب البرية على الأنفاق، ثم المرحلة الثالثة مرحلة المفاوضات والتهدئات المتتالية، والآن ندخل في المرحلة الرابعة؛ مرحلة تحسين شروط وموقع كل طرف على طاولة المفاوضات، وهي كسابقاتها لا زالت مفتوحة الخيارات ومرتبطة بالتطورات الميدانية وبالظروف والبيئة الاقليمية والدولية.
هي لا زالت، كما كتبنا سابقاً، متدحرجة وتكتيكية ومفتوحة الخيارات، وقد وصلت الى مرحلة الحسم في ظل غياب القدرة على الحسم، قدرة أطراف الصراع المباشرة أو قدرة أصحاب النفوذ الاقليمي أو الدولي نتيجة الانحياز أو أقله التسلح بذرائع الأمن الاسرائيلية للالتفاف على مطلب رفع الحصار وربطة بظروف وضمانات واتفاقات... الخ.
عدم القدرة على الحسم تعبر عن نفسها بحالة المراوحة في المكان، وتترجم باستنزاف على لهب قد يعلو أو يخفت فجأة، في ظل إدارة اتصالات محمومة لتهدئة جديدة تمهد لاستئناف المفاوضات، سواء على نفس الورقة المصرية مع توسعة مظلتها لتشمل لاعبين آخرين كحضور شرف، قد يسمح لحضور قطري بصيغة ما، وحضور للاعبين دوليين، أو تعديل تجميلي على الورقة المصرية مع توسعة المظلة، أو البحث عن مظلات أخرى ومبادرات ذات واجهة دولية.
بيد أن المراوحة في المكان وادارة حرب استنزاف بنار هادئة أو عالية لا تستطيع تل أبيب التعايش معها لفترة طويلة من الوقت، وهي تسعى جاهدة لإنهاء الحرب أو أقله الوصول لتهدئة قبل الأول من سبتمبر، موعد افتتاح العام الدراسي، الذي لا زال افتتاحه مهدداً بفعل إطلاق الصواريخ، والاحصائيات الاسرائيلية تقول ان استمرار إطلاق الصواريخ سيحرم أكثر من مليون تلميذ اسرائيلي من العودة إلى مقاعدهم الدراسية، حيث ان مدارسهم التي تقع على بعد 80 كم من قطاع غزة مهددة بنار الصواريخ، وهي في معظمها غير محصنة.
مرحلة العقدة
نعيش اليوم مرحلة عقدة الحرب، فبعد أن استنزف كل طرف الطرف الآخر، لا يبدو في الأفق القريب أي مخرج يمثل الحد الأدنى لنا ولهم يستطيع أن يوفر مخرجاً مقبولاً، فالموقف الفلسطيني يتميز بالصلابة والثبات ولن يقبل بأقل من رفع ناجز للحصار، يسنده في ذلك جبهة داخلية ليس فقط متماسكة وتحتضن المقاومة، بل وضاغطة ومتشددة في مطلبها بعدم وقف القتال دون الرفع المباشر للحصار.
ومن جهة أخرى؛ فإن نتنياهو، الذي سوية مع يعلون ومع قادة جيشه، يدركون محدودية القوة، بل وفشلها في كل ما يتعلق بتحقيق شعاره وهدفه بتوفير الهدوء والأمن لمستوطنيه لفترة طويلة من الوقت، فإن نتنياهو أضعف من أن يواجه شعبه وحلفائه في الائتلاف بهذه الحقيقة، وهو لا يتمتع بكاريزما القائد التي تجعله قادراً على اتخاذ قرارات جريئة دون الالتفات لاستطلاعات الرأي أو لما سيقوله الاعلام ولانتقادات منافسيه، وبالرغم من انه شدد في مؤتمره الصحفي الأخير أن دافعه الأساسي هو فقط مصالح إسرائيل الأمنية والسياسية؛ إلا أنه يصغي أكثر لأصداء الحلبة السياسية الداخلية، وعندما ساوى بين داعش وحركة حماس فقد طوق نفسه أكثر في عدم تقديم أية تنازلات مباشرة فيما يتعلق برفع الحصار دون ربطها بضمانات وشروط.
وعليه يمكن القول اننا بعد أكثر من شهر ونصف الشهر على العدوان؛ يدخل العدوان في المرحلة الأكثر تعقيداً، حيث إسرائيل بزعامة نتنياهو لم تنضج بعد لقبول رفع الحصار، ولا نحن نقبل بالالتفاف على مطلب رفع الحصار.
وفي ظل فشل المبادرة المصرية وعدم قبولها فلسطينياً كما هي بالاشتراطات التي انطوت عليها، فإن المطلوب البحث عن مظلة وروافع سياسية جديدة تستطيع ان توقف العدوان وترفع الحصار، والى ان يتم ذلك؛ فإن ظروف الميدان مفتوحة الخيارات.



<tbody>
المرفقات



</tbody>



القيادي البطش: أتوقع اعلان وقف إطلاق النار خلال ساعات
الأهرام
توقع القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وعضو الوفد المفاوض بالقاهرة الشيخ خالد البطش، أن تشهد الساعات القادمة إعلان وقف إطلاق النار بين المقاومة والاحتلال الصهيوني في قطاع غزة.
وقال البطش في تصريحات لفضائية فلسطين اليوم، فجر اليوم الاثنين: "إن وقف إطلاق النار سيكون وفقاً لتفاهمات 2012 والورقة المصرية وإعادة الإعمار وتوسيع الصيد".
وأضاف: "لم نغادر القاهرة ونجري اتصالات مع كافة الأطراف بهدف الوصول إلى نتائج مرضية ووقف العدوان على أبناء شعبنا.
وعن اتفاق نهائي مع الاحتلال أكد القيادي البطش، أنه من المبكر القول أن هناك اتفاق وعندما يحدث اتفاق سنعلن للشعب ذلك".
ومن الجدير ذكره أن جمهورية مصر العربية دعت وفد الفصائل الفلسطينية ووفد الاحتلال الإسرائيلي للعودة إلى القاهرة واستئناف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي.

البطش: لم نسمع عن ضمانات سعودية ولكننا نرحب بأي جهد عربي
راية أف أم
قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش انه حتى هذه اللحظة لم يتم التوصل الى اتفاق وقف اطلاق النار, واضاف ان الوسيط المصري اجرى اتصالات الليلة مع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي, واننا بانتظار بانتظار موافقة من اسرائيل حتى يرد على هذا الموقف.
وحول ما تردد عن ضمانات سعودية لوقف اطلاق النار قال البطش, انه لم يسمع عن ضمانات سعودية, لكن الجانب الفلسطيني يرحب باي جهد عربي اسلامي يتكامل مع الموقف المصري .
هذا, وكان عضو الوفد الفلسطيني المفاوض قيس عبد الكريم قال في وقت سابق اليوم الاثنين, ان الصيغة الاخيرة التي اقترحها الجانب المصري وبلغت الى الاسرائيليين هي صيغة تضمن تنفيذ تفاهمات 2012 بشان وقف اطلاق النار وفتح المعابر وبدء عملية اعادة اعمار قطاع غزة وتوسيع مساحة الصيد البحري.
واضاف ان المقترح المصري يشمل ايضا البدء بوقف اطلاق نار طويل الامد تجري خلاله مفاوضات لحل بقية القضايا المطروحة, بما في ذلك موضوع الميناء والمطار وذكذلك الاسرى .
واشار عبد الكريم الى ان الجانب الاسرائيلي لم يجيبوا حتى الان على هذه الصيغة وأن وكل ما يقال في وسائل الاعلام الاسرائيلية بهذا الشان هو مجرد تكهنات.
من جانبه قال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري إن الجهود لا تزال مستمرة للتوصل إلى اتفاق, إلاّ أنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى أي شيء نهائي.

البنيان المرصوص"50": سرايا القدس تواصل رشق أهداف العدو بصليات صاروخية
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الاثنين عن مواصلة معركة البنيان المرصوص لليوم الخمسين على التوالي، برشقات صاروخية متنوعة.
وجاء حصاد سرايا القدس ليوم الاثنين 8/25 على النحو التالي :
- قصف عسقلان بصاروخي جراد.
- قصف كيبوتس نير عوز بصاروخي 107 .
- قصف كيبوتس نيريم بقذيفتي هاون.
- قصف كفار عزا بـ3 قذائف هاون 120 ملم.
- قصف احراش كيسوفيم بـ 3 قذائف هاون.
- مشترك: السرايا والقسام تقصفان موقع ايرز ومغتصبة نتيف هعتسرا بـ 30 قذيفة هاون.
- قصف موقع المدفعية شرق رفح بـ 3 قذائف هاون.
- قصف بوابة المطبق بـ 4 قذائف هاون.
- قصف ناحل عوز بـ 3 قذائف هاون.
- قصف حوليت بصاروخي 107.
- قصف شركة كهرباء عسقلان ومجمع أشكول بـ 10 صواريخ 107.
وأكدت سرايا القدس ان قصفها الصاروخي يأتي رداً على العدوان الصهيوني الهمجي المتواصل ضد قطاع غزة، مشددةً على استمرار معركة البنيان المرصوص حتى الاستجابة والرضوخ لمطالب المقاومة الفلسطينية.

ديمونا .. القدس .. في مرمى نيران سرايا القدس
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مساء الاحد مسئوليتها عن قصف ديمونا والقدس بصاروخي براق 70 في اطار معركة البنيان المرصوص المتواصلة لليوم التاسع والأربعون على التوالي.
وأوضحت السرايا انها تمكنت مساء الاحد من قصف ديمونا بصاروخ من طراز براق70 في اطار ردها على جرائم العدو الصهيوني المتواصلة بحق أبناء شعبنا.
واطلقت سرايا القدس الليلة صاروخ براق 70 على مدينة القدس المحتلة، واعترفت المصادر الصهيونية بسقوط الصاروخ بعد ان دوت صافرات الانذار بالمدينة.
وقصفت سرايا القدس المدن والمواقع والكيبوتسات الصهيونية منذ الصباح باكثر من 80 صاروخ متنوع وقذائف هاون من عيارات مختلفة.
وأكدت سرايا القدس ان قصفها الصاروخي يأتي رداً على العدوان الصهيوني الهمجي المتواصل ضد قطاع غزة، مشددةً على استمرار معركة البنيان المرصوص حتى الاستجابة والرضوخ لمطالب المقاومة الفلسطينية.