المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 29/08/2014



Haneen
2014-12-17, 12:21 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الجمعة – 29-08-2014



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>







أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي د. رمضان عبدالله شلح أن "إسرائيل" فرضت الحرب، لكنها لم تفاجئ المقاومة ولم تبدأ الحرب مع الكيان، ورغم ذلك كانت تعد العدة لملاقاة العدو، واستطاعت مفاجئته بمدى قدراتها".(موقع سرايا القدس) ،،،،مرفق
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش خلال خطبة الجمعة، على انتصار المقاومة، وقدرتها على مفاجأة العدو، والحاق الخسائر في صفوف جنوده. وأكد أن سلاح المقاومة خط أحمر لا يمكن ان يتم القبول بوضعه على طاولة المفاوضات.(فلسطين اليوم)
قال محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي: "إننا نحتفل اليوم بثالث عدوان إسرائيلي على شعب أعزل محاصر وثالث انجاز على طريق تحرير القدس. موجهاً التحية لشعب فلسطين الذي احتضن المقاومة ودفع الفاتورة الاكبر للعدوان.(فلسطين اليوم) ،،،،مرفق
انطلقت عقب صلاة الجمعة مباشرة مسيرة جماهيرية حاشدة من المسجد العمري وسط مدينة غزة دعت لها حركة الجهاد الإسلامي، احتفاءً بما أسمته انتصار المقاومة في معركة "البينان المرصوص".(فلسطين اليوم،موقع سرايا القدس)
دعت حركة الجهاد الاسلامي الى المشاركة في مسيرة البنيان المرصوص في بيت لحم الساعة الخامسة عصراً احتفالاً بما أسمته بانتصار المقاومة في غزة.(ق فلسطين اليوم)


<tbody>
شؤون سرايا القدس



</tbody>




اعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في بيان لها اليوم الجمعة ان اكثر من 120 من مقاتليها استشهدوا خلال العدوان الاسرائيلي على غزة.(ق فلسطين اليوم،راية أف أم،موقع سرايا القدس)
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن قصف أهداف صهيونية مختلفة خلال معركة البنيان المرصوص بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k وكورنيت ومالوتكا.(موقع سرايا القدس) ،،،،مرفق
"مفكر لبناني" يدعو السرايا والمقاومة للبدء فوراً في ترميم قدراتها العسكرية.(موقع سرايا القدس) ،،،،مرفق





<tbody>
تقارير مرفقة



</tbody>



الأخبار اللبنانية: الجهاد الإسلامي حمى اتفاق وقف اطلاق النار والانتصار
فلسطين اليوم
رصد في اللحظات الأخيرة قبل الاتفاق على وقف الحرب في غزة بوساطة مصرية هجوم ملحوظ على أداء حركة «الجهاد الإسلامي» وعلاقتها بمصر، وخاصة مع بقاء وفدها بعد انهيار الهدنة الثالثة في القاهرة. وكي يكون التحليل موضوعياً بشأن النتيجة التي خلص إليها الوفد، لا بدّ أن يأخذ بعين الاعتبار الظروف المحيطة وموازين القوى، وأهداف الأطراف المشاركة في الفعل.
من دون ذلك، يبقى أي تحليل رهينة انطباعات أو أهواء أو نزوات خاصة وحتى جماعية يعبر عنها في لحظات انفعال دون البحث في العمق. لذلك يجب أن يخضع تحليل وقف النار الذي جرى التوصل إليه لكل الخطوات الماضية، وإلا جاء الاستنتاج أعوج.
فلننظر أولا إلى أن هذه الجولة من المواجهة حسمت نتيجتها العسكرية بمعزل عن مخرجها السياسي. فلقد قطعت المقاومة النتائج المباشرة للحرب عسكرياً في منتصف المعركة عندما أخفق العدو في تحقيق أي من أهدافه العسكرية، مقابل أداء عسكري مميز للمقاومة، وخاصة على البر، ولولا العدد المرتفع من المدنيين الذين قتلوا بآلة الإجرام الإسرائيلية، وأراد العدو بذلك أن يثقل كاهل المقاومة ويرفع كلفة الانتصار، لأمكن القول إن هذه الجولة ما كانت لتتحقق قبل الإقرار بكامل شروط المقاومة.
ووفق إفادة مصادر متقاطعة من عدة فصائل، فإن المعركة السياسية خلال الحرب كانت على درجة التعقيد نفسها في الميدان، ويمكن الإشارة إلى تصريح لنائب الأمين العام لحركة «الجهاد»، زياد النخالة، قال فيه: «لقد اكتشفنا في القاهرة أن حصار غزة ليس مسألة إسرائيلية بحتة، بل هناك عدد من الأطراف المشاركين فيه».
أمام ذلك كان على الوفد الفلسطيني أربع مهمات مجتمعة: الأولى الحفاظ على وحدة موقف الوفد، والثانية مراعاة الجانب المصري بناء على قاعدة أنه لا يمكن فك الحصار من دون موافقة القاهرة، والثالثة الأخذ بالاعتبار تعقيدات المشهد الإقليمي، ولاسيما الصراع القائم بين محوري: قطر ـ تركيا من جهة، ومصر ـ السعودية من جهة ثانية، والمهمة الرابعة والأصعب: التفاوض مع العدو.
بهذه الشاكلة كان الوفد الفلسطيني يتحرك في حقل ألغام، ويسير على حبال مشدودة يمكن أن تنقطع في أي لحظة، بل يمكن لأي حسابات غير صحيحة أن تحول النصر العسكري إلى خسارة سياسية كبيرة. لذلك، حرص الوفد الفلسطيني، وفي مقدمته وفد «الجهاد الإسلامي»، الذي تلقى أوامر واضحة بالبقاء في القاهرة حتى بعد انهيار المفاوضات، على ألا يضيع الانتصار وألا تهدر دماء الشهداء وعذابات المشردين، وذلك بالعمل على قاعدة «التركيز على أن التناقض الوحيد يجب أن يوجه إلى العدو وحده، وأنه لا مصلحة لشعبنا في الدخول في لعبة المحاور الإقليمية التي يمكن أن تضيّع كل إنجاز كما هي عادة العرب».
أيضا لا يمكن إغفال حرص الوفد الفلسطيني المشترك على تحقيق الهدف المركزي الذي حددته المقاومة منذ اللحظة الأولى لدفاعها وصدّها العدوان، وهو أنه قد آن الأوان لفك الحصار عن غزة.
نتيجة ذلك، وبعد تعثر الجهود، التقطت قيادة «الجهاد» اللحظة وقدمت مبادرة ركيزتها الأساس وقف متبادل لإطلاق النار يتزامن مع فتح المعابر والسماح بدخول المواد الطبية والغذائية ومواد البناء، وتأجيل كل القضايا الأخرى إلى مفاوضات غير مباشرة برعاية مصرية تجري خلال شهر. وجرى الاتجاه إلى ذلك، لأنه في الأيام الأخيرة للمعركة ظهرت مؤشرات متعددة على أن ثمة من بدأ البحث عن الاستثمار السياسي على المستوى الداخلي والإقليمي للمعركة، قبل تأكيد الانتصار والحصول على تنازلات إسرائيلية، لذلك كانت المخاوف أن هناك من قد تطيح أوهامه وأحلامه الانتصار الذي تحقق، وهي مخاوف جدية وحقيقية.
ومن أجل اكتشاف الفرق بين العمل على أساسات سياسية معينة، والحفاظ على رؤية المقاومة، جاءت رسائل مشفرة أرسلها الأمين العام لـ«الجهاد الإسلامي»، رمضان عبد الله شلح، في مؤتمره الصحافي في بيروت، وكانت لها عناوين واضحة قال فيها: «لقد دفن اتفاق أوسلو تحت ركام الصواريخ في غزة، وآن الأوان للعمل على نقل الكفاح المسلح إلى الضفة المحتلة»، وأيضاً: «نبقي معبر رفح أمانة لدى مصر».
هذه الرسائل المتعددة الاتجاهات تعني الكثير، وهو ما ستكشف عنه الأيام المقبلة، لكن الأكيد أن الوفد المشترك في القاهرة استنفد مهمته، لذلك فأي تأخير في تحويل النصر الميداني إلى مكسب سياسي سيدخل ليس قطاع غزة فحسب، بل قضية فلسطين ومستقبل المقاومة أيضا، في المجهول. ومقابل ذلك سارع شلح إلى تحمل المسؤولية التاريخية، وأعلن النصر من قلب بيروت، مع العلم أنه أشار إلى رمزية المكان، وهو بحد ذاته رسالة في أكثر من اتجاه.

بعد صمودٍ وانجازات.. انتصار غزة "يفتح النار" على نتنياهو وجيشه
مرقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
الانتصار الكبير الذي حصده الشعب الفلسطيني، بعد صمود أسطوري استمر 51 يوماً من العدوان الصهيوني الهمجي على القطاع، فتح النار على رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو الذي مني بهزيمة مدوية، بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تنصل الأخير عن التوقيع عليه، وأرغم في نهاية الأمر على ذلك بعد تكبد الداخل المحتل بخسائر بشرية واقتصادية ومالية كبيرة.
هناك العديد من العوامل التي اجتمعت لتحقق النصر للفلسطينيين أهمها، العمليات العسكرية التي نفذها رجال المقاومة خلف خطوط العدو، وقدرة المقاومة على استمرار اطلاق الصواريخ طيلة أيام العدوان في حرب استنزاف حقيقية، والتفاف الشعب الفلسطيني على مقاومته وقادته وعدم تحقيق رغبة نتنياهو بتقليب الرأي العام الداخلي على المقاومة، ومحاربة الوسائل الصهيونية الاستخاراتية مثل محاربة العملاء.
ويرى محللان سياسيان أن الهزيمة الصهيونية قلبت كافة المعادلات العسكرية في المنطقة، وعززت من خيار المقاومة المسلحة كخيار وحيد لتحرير فلسطين، بعد أن أثبتت مسيرة المفاوضات فشلها في انتزاع أي حقوق.
هزيمة ساحقة
ويرى المحلل السياسي وديع أبو نصار، أن (إسرائيل) منيت بهزيمة ساحقة خلال هذه الحرب، ليس على المستوى العسكري فقط، بل على المستويات الاقتصادية والسياسية أيضاً.
وقال أبو نصار :"المعركة العسكرية التي دارت بين رجال المقاومة في غزة وجنود الجيش الصهيوني، أثبتت أن للداخل الصهيوني أن جيشهم مصنوع من الكرتون، وكسرت كافة قواعده التي بنيت على اسطورة المنظومة الأمنية الصهيونية التي لا تكسر".
وأحصت السلطات الصهيونية 70 قتيلاً، 64 منهم من جنود وضباط الجيش، فيما قتل اثنان في كيبوتس "نيريم" قبيل إعلان التهدئة بساعة فقط من مساء أول من أمس بقصف لسرايا القدس، فيما تقول المقاومة الفلسطينية إن خسائر جيش الاحتلال أكبر من ذلك بكثير.
وأوضح أبو نصار أن (إسرائيل) استيقظت بعد سريان التهدئة على دمار كبير لحق باقتصادها وسيولتها المالية وبنيتها التحتية، ما ادى إلى انهيار الشيكل مقابل الدولار، وهذا يعمق الأزمة التي سيعاني منها الاحتلال لأشهر قادمة.
وبيّن أن معنويات الصهاينة عشية الإعلان عن وقف إطلاق النار، كانت محطمة بالكامل، فيما سمع دوي ألعاب نارية في سماء يافا حيث كان العرب يحتفلون بانتصار المقاومة بغزة على جيش الاحتلال.
وأوضح المحلل السياسي أن مئات الآلاف من المستوطنين بقوا في ملاجئهم حتى مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مؤكداً على أن هذه الهزيمة اشعلت قلوب الصهاينة غضباً على نتنياهو ووضعت نهاية لمشواره السياسي.
وأضاف أبو نصار: "المجتمع الصهيوني اليوم، ساخط على نتنياهو، وعلى سوء إدارته المعركة، وبسبب تعنته في عدم تحقيق شروط المقاومة منذ أول أيام العدوان، وفي النهاية خضع لهذه الشروط وحققها بعد أن مني الصهاينة بالخسائر الجسيمة وارتفع عدد قتلاهم".
انهيار الكيان
من ناحيته، أكد المحلل السياسي إياد عطا الله أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، قاد الكيان الصهيوني إلى "الانهيار"، بعد خسارة جيشه المدجج بجميع أنواع الأسلحة واعتاها، أمام تنظيمات المقاومة الفلسطينية التي تتسلح بقذائف صاروخية محلية الصنع.
وقال عطا الله: "إن صمود الشعب الفلسطيني هو السبب الأول في نجاح هذه المعركة وانتصار المقاومة فيها، وخضوع سلطات الاحتلال لمطالب المقاومة في إطار المفاوضات التي دارت للتوصل إلى وقف إطلاق النار".
وأوضح أن نتنياهو سقط سياسياً خلال معركته ضد غزة، لأسباب عديدة، منها ارتفاع الخسائر البشرية في صفوف الجيش الصهيوني، وتكبيد الكيان الصهيوني خسائر اقتصادية كبيرة، وتعريض حياة الصهاينة للخطر، والتسبب في إذابة هالة الرعب التي كانت تحيط بجيش الاحتلال كأقوى جيش في المنطقة.
وأضاف عطا الله: "الواضح أن المقاومة تجهزت على مدار السنوات الماضية جيداً لهذه الحرب على كافة المستويات العسكرية واللوجستية، ولكن الواضح أن جيش الاحتلال لم يعرف كيف يديرها وكان يتخبط عند كل معركة وينتقم لخسائره بدك الأحياء الشعبية مثل حي الشجاعية وبلدة خزاعة وبيت حانون".
وتوقع أن تقود هذه الحرب إلى محاسبات كبيرة في صفوف قادة الاحتلال، واستقالات واقالات، مشيراً إلى أن دائرة المحاسبة قد تشمل نتنياهو نفسه، وقد تضع نهايةً حتمية لمشوار رئيس اركان جيش الاحتلال بيني غينتس مثلما وضعت حرب عام 2012 نهاية لمشوار وزير جيش الاحتلال الأسبق ايهود باراك.

صحيفة لبنانية: مشروع أمريكي بمجلس الأمن لجعل قطاع غزة خالي من السلاح
فلسطين اليوم
كشف ديبلوماسيون في الأمم المتحدة أن جهوداً تبذل لاتخاذ قرار في مجلس الأمن يكون أساساً لـ"حل بعيد المدى" يحول دون تكرار الحرب الأخيرة بين "إسرائيل" والفصائل الفلسطينية، وفى مقدمها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وحركة "الجهاد الإسلامي"، في غزة.
وذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية أن الولايات المتحدة قدمت مشروع قرار ينص على جعل القطاع "منطقة خالية من السلاح والمسلحين" باستثناء السلطة الفلسطينية، وعلى تدمير كل الأنفاق عبر الحدود مع كل من إسرائيل ومصر. وقدمت البعثة الأمريكية المشروع الذى حصلت "النهار" على نسخة منه، وهو يتقاطع مع النقاط الأوروبية ومشروع القرار الأردني، بيد أنه يذهب أبعد في مسألة جعل غزة منطقة منزوعة السلاح وخالية من الأنفاق.
وجاء في المشروع المؤلف من 12 فقرة عاملة أن مجلس الأمن "يندد بكل أعمال العنف والأعمال العدائية الموجهة ضد المدنيين وكل الأعمال الإرهابية"، داعياً كل الأطراف إلى "الامتثال لواجباتهم بموجب القانون الإنسانى الدولي"، ويدعو إلى توفير المعونات الحيوية لسكان قطاع غزة، وخصوصاً عبر وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم "الأونروا" وغيرها من المنظمات الإنسانية، كما يدعو إلى "وقف نار فورى يحترمه كل الأطراف في غزة وحولها" ويطالب بحل مستدام للوضع في غزة استناداً إلى إعادة السيطرة التامة على قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية، وفقاً لالتزامها الملزم مبادىء الرباعية، بدءاً من نقاط العبور على حدود غزة. كما يطالب المشروع بفتح آمن وسليم ومستدام لنقاط العبور على حدود غزة مع عودة سيطرة السلطة الفلسطينية، بما يتفق وقرار مجلس الأمن الرقم 1860 وتبعاً للتنسيق الأمنى المناسب، كما تبدأ بإلحاح إعادة البناء وجهود التعافى الاقتصادى فى قطاع غزة، من خلال برنامج لإعادة الإعمار بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية بدعم من المجتمع الدولي، وفقاً للإجراءات الأمنية المتفق عليها بما في ذلك في النهاية المراقبة والتحقق لمنع استخدام مواد البناء وغيرها من المواد المزدوجة الاستخدام لأغراض غير سلمية، وتنفيذ تفاهمات عام 2012 لوقف النار، بما فى ذلك فى ما يتعلق بالصيد البحرى والمناطق العازلة.
كذلك ينص المشروع الأمريكى على دعوة الدول الأعضاء إلى "اتخاذ إجراءات ملحة لمنع الإمدادات والمبيعات والنقليات المباشرة أو غير المباشرة للأسلحة المحظورة والمواد المرتبطة بها إلى غزة، عبر أراضيها أو من خلال مواطنيها، أو باستخدام السفن والطائرات التى ترفع علمها، أكانت منطلقة أو غير منطلقة من أراضيها". ويؤكد أن "أية عملية لحل الوضع في غزة بطريقة دائمة وذات مغزى يجب أن تؤدى فى النهاية إلى إقامة قطاع غزة كمنطقة خالية من أي مسلحين أو عتاد حربى أو أسلحة غير ما يخضع للسيطرة التامة والمشروعة للسلطة الفلسطينية، مع تفكيك وتدمير أي أنفاق عبر حدود قطاع غزة".
ويطلب من الأمين العام للأمم المتحدة "إنشاء آلية للمساعدة على تنفيذ بنود هذا القرار، بما فى ذلك تيسير النقل الآمن وعلى الوقت لمواد البناء للمشاريع التى تنفذ بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية ووفقاً للإجراءات الأمنية المتفق عليها بما فى ذلك آلية المراقبة والتحقق من الاستخدام النهائى للمواد المزدوجة الاستخدام بالتطابق مع الغاية المعلنة لذلك". ويدعو إلى "تجديد الجهود الملحة من إسرائيل والفلسطينيين والمجتمع الدولى للتوصل إلى سلام شامل استناداً إلى رؤية دولتين ديموقراطيتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنباً إلى جنب بسلام ضمن حدود آمنة ومعترف بها، وفقاً لتصور قرار مجلس الأمن رقم 1850". وأكد دبلوماسى رفيع فى مجلس الأمن أن المساعي الدبلوماسية تهدف إلى إصدار القرار "قبل انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات" التى ترعاها مصر بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

محلل: انتصار المقاومة الكبير كسر شوكة "إسرائيل"
مرقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قال مدير مركز مسارات للدراسات والأبحاث السياسية هاني المصري أن المقاومة كسرت قواعد اللعبة وأسست لما بعدها.
وتابع المصري في حديث ل"فلسطين اليوم" أن وقف إطلاق النار دليل على أن الطرفين يخشوا من الاحتمالات المتوقعة لو استمرت الحرب، "فإسرائيل" لا تريد حرب استنزاف لا تقدر عليها لأنها مكلفة وخسارتها مؤكدة والحرب البرية مكلفة أكثر وطويلة وتداعياتها وخيمة.
وفيما يتعلق بالطرف الفلسطيني رغم قدرتهم على الصمود أكثر فالخسائر فادحة والانتصارات التي تم تحقيقها كان لا بد من البناء عليها، وأخذ فترة استراحة خاصة أن الأجواء العربية والدولية غير مناسبة ولا الدولية.
وقال المصري في رده على المشككين بانتصار المقاومة: "صحيح أن الانتصار الفلسطيني محدود ولكن بالتأكيد لم تنتصر فيها "إسرائيل".
وتابع:" لم نحقق كل أهدافنا حققنا جزء منها وتأجل البعض، ولكن أهمية هذه الحرب أنها كسرت قواعد اللعبة وكسرت نظرية الردع الصهيونية بأنها تبدأ الحرب متى تريد وتنهيها بسرعة وتحقق فيها نصر كبير وتكون بمنأى عن جبهتها الداخلية، "إسرائيل" لم تحقق من ذلك كله إلى أنها هي التي بدأت الحرب".
وقال:" هي لم تحقق أي نصر ولم تكن جبهتها الداخلية محصنه، وهذا بالتالي مرحلة جديدة ونقطة تحول بالصراع الفلسطيني الصهيوني خاصة إذا الفلسطينيين استوعبوا الدروس والعبر، وأهمها أنها بدون مقاومة من الصعب تحقيق إنجازات".
هذه الحرب كانت دليلا على أن المفاوضات أيضا بدون مقاومة عبثية، وأنه لا بد من إغلاق طريق أوسلو والاتفاقيات الثنائية التي لم تعطينا شيئا إلا الكوارث وتعميق الاستيطان وفتح شهية "إسرائيل" أكثر لتحقيق أهدافها".
وخلص المصري قائلا:" الحرب أثبتت أن المقاومة بأنها الطريق الوحيد الذي يمكن أن ينجح، واللغة الوحيدة التي يفهمها العدو هي لغة المقاومة، ولكن الشرط الوحدة الفلسطينية في الميدان والسياسية كما تكرس هنا".

بعد صمودٍ وانجازات.. انتصار غزة "يفتح النار" على نتنياهو وجيشه
مرقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
الانتصار الكبير الذي حصده الشعب الفلسطيني، بعد صمود أسطوري استمر 51 يوماً من العدوان الصهيوني الهمجي على القطاع، فتح النار على رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو الذي مني بهزيمة مدوية، بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تنصل الأخير عن التوقيع عليه، وأرغم في نهاية الأمر على ذلك بعد تكبد الداخل المحتل بخسائر بشرية واقتصادية ومالية كبيرة.
هناك العديد من العوامل التي اجتمعت لتحقق النصر للفلسطينيين أهمها، العمليات العسكرية التي نفذها رجال المقاومة خلف خطوط العدو، وقدرة المقاومة على استمرار اطلاق الصواريخ طيلة أيام العدوان في حرب استنزاف حقيقية، والتفاف الشعب الفلسطيني على مقاومته وقادته وعدم تحقيق رغبة نتنياهو بتقليب الرأي العام الداخلي على المقاومة، ومحاربة الوسائل الصهيونية الاستخاراتية مثل محاربة العملاء.
ويرى محللان سياسيان أن الهزيمة الصهيونية قلبت كافة المعادلات العسكرية في المنطقة، وعززت من خيار المقاومة المسلحة كخيار وحيد لتحرير فلسطين، بعد أن أثبتت مسيرة المفاوضات فشلها في انتزاع أي حقوق.
هزيمة ساحقة
ويرى المحلل السياسي وديع أبو نصار، أن (إسرائيل) منيت بهزيمة ساحقة خلال هذه الحرب، ليس على المستوى العسكري فقط، بل على المستويات الاقتصادية والسياسية أيضاً.
وقال أبو نصار :"المعركة العسكرية التي دارت بين رجال المقاومة في غزة وجنود الجيش الصهيوني، أثبتت أن للداخل الصهيوني أن جيشهم مصنوع من الكرتون، وكسرت كافة قواعده التي بنيت على اسطورة المنظومة الأمنية الصهيونية التي لا تكسر".
وأحصت السلطات الصهيونية 70 قتيلاً، 64 منهم من جنود وضباط الجيش، فيما قتل اثنان في كيبوتس "نيريم" قبيل إعلان التهدئة بساعة فقط من مساء أول من أمس بقصف لسرايا القدس، فيما تقول المقاومة الفلسطينية إن خسائر جيش الاحتلال أكبر من ذلك بكثير.
وأوضح أبو نصار أن (إسرائيل) استيقظت بعد سريان التهدئة على دمار كبير لحق باقتصادها وسيولتها المالية وبنيتها التحتية، ما ادى إلى انهيار الشيكل مقابل الدولار، وهذا يعمق الأزمة التي سيعاني منها الاحتلال لأشهر قادمة.
وبيّن أن معنويات الصهاينة عشية الإعلان عن وقف إطلاق النار، كانت محطمة بالكامل، فيما سمع دوي ألعاب نارية في سماء يافا حيث كان العرب يحتفلون بانتصار المقاومة بغزة على جيش الاحتلال.
وأوضح المحلل السياسي أن مئات الآلاف من المستوطنين بقوا في ملاجئهم حتى مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مؤكداً على أن هذه الهزيمة اشعلت قلوب الصهاينة غضباً على نتنياهو ووضعت نهاية لمشواره السياسي.
وأضاف أبو نصار: "المجتمع الصهيوني اليوم، ساخط على نتنياهو، وعلى سوء إدارته المعركة، وبسبب تعنته في عدم تحقيق شروط المقاومة منذ أول أيام العدوان، وفي النهاية خضع لهذه الشروط وحققها بعد أن مني الصهاينة بالخسائر الجسيمة وارتفع عدد قتلاهم".
انهيار الكيان
من ناحيته، أكد المحلل السياسي إياد عطا الله أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، قاد الكيان الصهيوني إلى "الانهيار"، بعد خسارة جيشه المدجج بجميع أنواع الأسلحة واعتاها، أمام تنظيمات المقاومة الفلسطينية التي تتسلح بقذائف صاروخية محلية الصنع.
وقال عطا الله: "إن صمود الشعب الفلسطيني هو السبب الأول في نجاح هذه المعركة وانتصار المقاومة فيها، وخضوع سلطات الاحتلال لمطالب المقاومة في إطار المفاوضات التي دارت للتوصل إلى وقف إطلاق النار".
وأوضح أن نتنياهو سقط سياسياً خلال معركته ضد غزة، لأسباب عديدة، منها ارتفاع الخسائر البشرية في صفوف الجيش الصهيوني، وتكبيد الكيان الصهيوني خسائر اقتصادية كبيرة، وتعريض حياة الصهاينة للخطر، والتسبب في إذابة هالة الرعب التي كانت تحيط بجيش الاحتلال كأقوى جيش في المنطقة.
وأضاف عطا الله: "الواضح أن المقاومة تجهزت على مدار السنوات الماضية جيداً لهذه الحرب على كافة المستويات العسكرية واللوجستية، ولكن الواضح أن جيش الاحتلال لم يعرف كيف يديرها وكان يتخبط عند كل معركة وينتقم لخسائره بدك الأحياء الشعبية مثل حي الشجاعية وبلدة خزاعة وبيت حانون".
وتوقع أن تقود هذه الحرب إلى محاسبات كبيرة في صفوف قادة الاحتلال، واستقالات واقالات، مشيراً إلى أن دائرة المحاسبة قد تشمل نتنياهو نفسه، وقد تضع نهايةً حتمية لمشوار رئيس اركان جيش الاحتلال بيني غينتس مثلما وضعت حرب عام 2012 نهاية لمشوار وزير جيش الاحتلال الأسبق ايهود باراك.

المقاومة تنتصر والكيان ينهزم
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
عمت حالة من الفرحة غير المسبوقة في أرجاء مدينة غزة، عقب إعلان المقاومة الفلسطينية عن الانتصار في معركة "البنيان المرصوص" ووقف إطلاق النار مساء الثلاثاء، وخرج الآلاف من المواطنين إلى شوارع المدينة للإعراب عن سعادتهم، في حين كانت مآذن المساجد تكبر وتهلل فرحا بهذا الانتصار.
ودعت الفصائل الفلسطينية أبناء شعبنا الفلسطيني للخروج في كل المناطق إلى الشوارع للاحتفال بالنصر وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.
ومن على شرفات المنازل وعلى الأرصفة تابع أهالي مدينة غزة إعلان الانتصار، بكل فرح وفخر بالمقاومة وانجازاتها، بعدما صمدت في وجه الاحتلال لليوم 51 على التوالي، وأوجعته بعملياتها النوعية.
ونثر الحاج أبو خالد الحسني (56 عاما) من شرفة منزله وسط مدينة غزة الحلوى على المواطنين الذين كانوا يهتفون بهتافات دعما للمقاومة، وسط تكبيرات منه ودعوات لاستكمال المشاورات حتى تحرير القدس.
ويأتي هذا الإعلان عن وقف إطلاق النار بعد 51 يوما من العدوان على قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد أكثر من 2000 مواطن، وجرح أحد عشر ألفا آخرين.
وهتف العديد من المواطنين الذين كانوا يوزعون الحلويات على المسيرات في شوارع مدينة غزة، بهتافات عديدة منها "الله أكبر الله أكبر"، "خيبر خيبر يا يهود"، و" كلنا مقاومة" .
فيما أبدى الشاب هاني العمري (28 عاما) استعداده للانضمام إلى المقاومة، التي رفعت رأس أهل غزة عاليا بانتصارها على أقوى خامس جيش في العالم، مضيفا " فصائل المقاومة رفعت رؤوس كل الفلسطينيين أمام العالم، وصمود الشعب والتفافه حولها أكبر دليل على ذلك".
وقال العمري وعلامات الفرح بدت واضحة على وجهه:" ألف مبروك للمقاومة هذا النصر، نحن مع المقاومة وندعمها بكل ما أوتينا من قوة".

محلل سياسي: المقاومة هزمت الكيان سياسيا وعسكريا
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد الباحث والمحلل السياسي حسن عبدو أن المقاومة الفلسطينية على الرغم من شراسة المعركة التي خاضتها لـ 51 يوماً على التوالي استطاعت أن تهزم "إسرائيل" عسكرياً وسياسياً بشكل آني، واستراتيجي، ستنعكس ظلاله بشكل سلبي على "اسرائيل".
وأوضح المحلل عبدو في تصريح لـ"فلسطين اليوم" أن المقاومة استطاعت أن تهزم بل وتتفوق على الكيان الصهيوني من عدة نواحي أضرت بسمعتها، حيث تفوقت عليها عسكرياً عندما أفشلت أهداف عدوانها، وعندما قصفت العمق الصهيوني، وتصدت للقوات البرية وأوقعت فيهم القتلى والأسرى والمصابين بعمليات نوعية والتي من بينها استخدام اسلحة منوعة، وتكتيكات أكثر إيلاماً على العدو كاستخدام الانفاق والانزال خلف خطوط العدو.
وأشار أن المقاومة انتصرت سياسياً عندما أجبرت "اسرائيل" على الخنوع لمطالب المقاومة، "إن القيادة السياسية لم تتجرع سم الهزيمة مرة واحدة، لكن المقاومة استطاعت ان تسدد هدفاً سياسيا في مرمى نتنياهو والسلك السياسي الصهيوني".
ولفت أن انتصار المقاومة سيكبد نتنياهو خسارة منصبه السياسي، بعد أن شوهت المقاومة صورة "اسرائيل" الامنية والعسكرية والسياسية، وتفوقت عليه أخلاقياً.













<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



ماذا بعد وقف إطلاق النار في غزة؟
فلسطين اليوم/ بقلم: حسن نافعة
كثيرة هي الحروب التي دخلها العرب في مواجهة إسرائيل. بعض هذه الحروب خاضتها جيوش نظامية وانهزمت فيها كلها، فيما عدا حرب 1973 التي أبلى فيها الجيشان المصري والسوري بلاء حسناً ولقّنا إسرائيل درساً قاسياً، وبعضها الآخر خاضتها قوات غير نظامية رجحت فيها كفة المقاومة المسلحة التي استطاعت أن تحول دون تمكين آلة الحرب الإسرائيلية من تحقيق معظم أهدافها المعلنة.
غير أن التاريخ يعلمنا أن العبرة ليست بما تستطيع الجيوش أو المقاومة الشعبية المسلحة تحقيقه في ميدان القتال وإنما بما تستطيع السياسة تحقيقه، سواء على مائدة المفاوضات أو في المحافل الديبلوماسية، أثناء أو بعد توقف القتال. فالقوات المتحاربة، جيوشاً نظامية كانت أم قوات غير نظامية، قد تحقق في ميدان القتال ما تعجز القيادة السياسية عن استثماره سياسياً، فتخسر الحرب في النهاية. والمثال الواضح على ذلك ما جرى في حرب 1956 حين تمكنت جيوش إسرائيل وبريطانيا وفرنسا، والتي تواطأت معاً لشن الحرب على مصر عقب إقدام عبد الناصر على تأميم شركة قناة السويس، من احتلال سيناء والسيطرة على منطقة قناة السويس. غير أن ما حققته الجيوش المغيرة من «إنجازات» عسكرية في ميدان القتال لم يكن كافياً، لا لإسقاط النظام الحاكم في مصر ولا لإجبار عبد الناصر على العدول عن قرار التأميم، ومن ثم هزمت الدول الثلاث المعتدية سياسياً في النهاية، واضطرت قواتها إلى الانسحاب من المواقع التي احتلتها.
تلك كانت في حقيقة الأمر جولة الصراع الوحيدة التي كسبها العرب سياسياً، رغم خسارتهم لها عسكرياً. أما جولات الصراع الأخرى مع إسرائيل، سواء تلك التي منيت فيها الجيوش العربية بالهزيمة أو تحققت فيها إنجازات عسكرية مهمة في ميدان القتال، فقد انتهت في اكثر الأحيان بهزيمة سياسية، بما في ذلك حرب 1973 الناجحة عسكرياً. الاستثناء الوحيد على هذا النمط المتكرر من الهزائم في إدارة الصراع العربي الإسرائيلي حققته المقاومة اللبنانية بقيادة «حزب الله» عندما تمكنت عام 2000 ليس فقط من تحرير جنوب لبنان، بإجبار قوات الاحتلال الإسرائيلي على الانسحاب من دون قيد أو شرط، وإنما أيضاً من دحر القوات اللبنانية التي كانت تتعامل مع الاحتلال وإجبارها على الفرار إلى إسرائيل! وهكذا رجحت كفة إسرائيل في معظم جولات الصراع وتمكنت من الاحتفاظ حتى الآن بمعظم الأراضي العربية التي احتلتها في حرب 1967، خصوصاً الجولان والضفة الغربية، كما تمكنت من فرض حصار محكم على قطاع غزة، وجعلت من سيناء منطقة عازلة شبه منزوعة السلاح.
أشعر، كمواطن مصري عربي، بالزهو لما حققته المقاومة الفلسطينية المسلحة من إنجازات في المعركة التي فرضت أخيراً على الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة. فقد أثبتت هذه الجولة من الصراع: 1- أن المقاتل الفلسطيني أصبح أكثر استعداداً وتصميماً على خوض المعارك ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي المجهز بأحدث أنواع الأسلحة، وأن كتائب المقاومة الفلسطينية المسلحة بالإرادة والإيمان قادرة على قهر وإذلال هذا الجيش في ساحات القتال. 2- أن الجيش الذي تفخر به «الديموقراطية الوحيدة في بحر الاستبداد العربي» لا يتورع عن ارتكاب جرائم حرب تصل إلى حد الإبادة الجماعية، بدليل سقوط أكثر من ألفي قتيل وثلاثة عشر ألف جريح غالبيتهم الساحقة من المدنيين، خصوصاً من الأطفال والنساء والمسنين ورجال الإسعاف والإطفاء. 3- أن الشعب الفلسطيني في غزة لم يعد لديه المزيد مما يخسره وأن الشعب قرر الصمود حتى النهاية في معركة البقاء، حتى لو أبيد عن بكرة أبيه، كما قرر الالتفاف حول المقاومة المسلحة، باعتبارها الملاذ الأخير لحمايته، مهما بلغت التضحيات. 4- أن بقية الشعب الفلسطيني المبعثر بين الضفة الغربية وفي الأرض المحتلة عام 1948 وفي الشتات، بات يدرك أنه كتب عليه أن يقاتل الآن وحيداً، نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية، وبالتالي لم يعد أمامه سوى الصمود والانتصار.
كما أشعر، كمواطن مصري عربي أيضاً، أن قبول نتانياهو وقف إطلاق النار وفق صيغة، لم تتضمن إشارة من قريب أو بعيد إلى نزع سلاح المقاومة وتنص في الوقت نفسه على التزام إسرائيل فتح المعابر ورفع الحصار عن قطاع غزة، لا يعني سوى شيء واحد وهو أن المقاومة انتصرت بالفعل، لمجرد أنها نجحت في منع إسرائيل من تحقيق أي من الأهداف التي من أجلها شنت الحرب والتي كان في مقدمها تحطيم «حماس» ونزع سلاح المقاومة أياً كان اسم الفصيل الذي يحمله.
غير أن هذا الشعور بالزهو والفخار لا يستطيع أن يخفي شعوراً موازياً بالقلق مما قد تأتي به الأيام أو الأسابيع أو الشهور المقبلة من مفاجآت قد تسمح لإسرائيل بأن تحقق في ميدان السياسة ما عجزت عن تحقيقه في ميدان القتال. فدروس التاريخ، كما سبقت الإشارة، تقول إن إسرائيل كانت هي الأقدر على إدارة الصراع السياسي في معظم الجولات، بما في ذلك تلك التي خسرتها عسكرياً، ليس لأن لديها أوراقاً أقوى مما تملكه الأطراف العربية، ولكن لأن قدرة الأطراف العربية على استخدام ما بحوزتها من أوراق ظلت دائماً محدودة وكان بمقدور إسرائيل أن تعمل على خلط أو تبديد أو بعثرة كل ما بيد العرب من أوراق. لذا لا يخالجني شك في أن إسرائيل ستبذل كل ما في وسعها هذه المرة أيضا للضغط على جميع الأطراف المؤثرة في مسار الصراع، بهدف إسقاط كل الأوراق التي مكنت الفلسطينيين من الصمود في الميدان، والتحرك على مختلف الصعدة، وذلك على النحو التالي:
1-على المستوى الدولي: ستسعى إسرائيل جاهدة لإقناع الولايات المتحدة بالتحرك لاستصدار قرار من مجلس الأمن يربط بين ما يمكن أن يتحقق من تقدم على صعيد إعمار قطاع غزة ورفع الحصار المفروض عليه، خصوصاً ما يتعلق بتفاصيل بناء وافتتاح الميناء والمطار، وبين شكل من أشكال نزع سلاح المقاومة أو، على الأقل، فرض نوع من الإشراف الدولي على استخدامه.
2- على المستوى الإقليمي: ستسعى إسرائيل جاهدة إلى تعميق التناقض القائم بين العديد من الدول العربية، خصوصاً بين مصر وحركة «حماس»، لإضعاف هذه الأخيرة سياسياً، والعمل على تمكين السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، تمهيداً لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل انفراد «حماس» بالهيمنة على القطاع.
3- على المستوى المحلي: ستسعى إسرائيل جاهدة لتخريب حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، والعمل في الوقت نفسه على ثني السلطة الفلسطينية وتخويفها من عواقب الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية، خصوصاً اتفاقية روما المنشئة للمحكمة الجنائية الدولية، والتي من شأنها منح مشروع الدولة الفلسطينية الوليد زخماً متصاعداً على الصعيد الدولي، كما ستسعى لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لإجهاض أي محاولة محتملة لإشعال فتيل انتفاضة جديدة في الضفة.
والسؤال: هل تعي الأطراف المعنية حقاً بتمكين الشعب الفلسطيني من الحصول على حقوقه المشروعة هذه الاستراتجية الإسرائيلية، وهل تملك هذه الأطراف ما يكفي من الإرادة السياسية للعمل على إجهاضها، وهل بوسعها وضع استراتيجية بديلة لمواجهتها؟
أعتقد أن الفلسطينيين يملكون الآن من الأوراق ما يكفي لتمكينهم من إجهاض الاستراتيجية التي تسعى إلى تمكين إسرائيل من الحصول عبر مائدة المفاوضات على ما عجزت عن تحقيقه في ميدان القتال، شريطة: 1- أن تدرك السلطة الفلسطينية أن التفاوض من دون قدرة على مقاومة الاحتلال لا بد أن ينتهي بتصفية القضية الفلسطينية، ومن ثم فإن واجبها الأساسي في هذه المرحلة يفرض عليها ضرورة الحفاظ على سلامة المقاومة وحماية سلاحها، كما يفرض عليها ضرورة عدم الركون لأي وعود إسرائيلية، مهما كانت براقة، والشروع على الفور في اتخاذ كل الإجراءات التي تساعد على ممارسة أقصى ما يمكن من وسائل الضغط السياسي والنفسي على إسرائيل، ورفع كلفة احتلالها للأراضي الفلسطينية إلى أقصى مدى ممكن. 2- أن تدرك «حماس» أن مقاومة الاحتلال الاستيطاني لا يمكن أن تتم بالسلاح وحده وإنما بالسياسة أيضاً، وأن الحركة الوطنية الفلسطينية أوسع من أي فصيل، ومن ثم تقع عليها مسؤولية حماية وحدة هذه الحركة وقطع الطريق أمام كل المزايدات. 3- أن يجهز الشعب الفلسطيني نفسه أينما وجد، خصوصاً في الضفة وداخل إسرائيل نفسها، للانتفاض من أجل إنهاء الاحتلال.
تحرك السلطة الفلسطينية في اتجاه اتخاذ ما تستطيع من إجراءات تسمح بمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وتحرك المجتمع المدني الفلسطيني في اتجاه العمل الجاد لإشعال فتيل انتفاضة ثالثة، وحرص جميع الأطراف على حماية سلاح المقاومة، كلها أوراق يمكن إذا أحسن استخدامها تحويل وقف إطلاق النار في غزة إلى نقطة انطلاق نحو تحرير الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967.



<tbody>
المرفقات



</tbody>




معركة غزة تأسس لام المعارك.. د.شلح: المقاومة صنعت المعجزة وأذهلت العالم وأفقدت العدو صوابه
موقع سرايا القدس/ العلام الحربي
أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. رمضان عبدالله شلح أن "إسرائيل" فرضت الحرب، لكنها لم تفاجئ المقاومة ولم تبدأ الحرب مع الكيان، ورغم ذلك كانت تعد العدة لملاقاة العدو، واستطاعت مفاجئته بمدى قدراتها".
وأوضح الامين العام في مؤتمر صحفي عقد في بيروت أنه لا يمكن الرهان بأي شكل من الأشكال على استراتيجية المفاوضات ،قائلاً "لا مكان للرهان على المفاوضات وابحثوا عن مسار المفاوضات في حطام قطاع غزة، مسار أوسلوا قصفته الطائرات في غزة، ابحثوا عنه تحت ركامها، وعلى الجميع حسم خياراته".
وقال د. شلح "هذه المعركة ليست آخر المعارك وليست أم المعارك لكنها تأسس لأم المعارك وستضع أقدام المقاومة على الطريق وخاصة أن هذه المعركة أن من أهم نتائجها حسم الجدل حول صراع الإيديولوجيات، وندعو الجميع إلى حسم الخيار بأن المقاومة التي يقدم لها الشعب اليوم الدم يجب أن نحتضنها كما احتضنها الشعب".
وأضاف "ظن العالم أن لا أحد بمقدوره أن يصمد ساعات أو إيام أمام "إسرائيل" وغزة صمدت لقرابة الشهرين".
وشدد شلح على أن "المقاومة في هذه المعركة أجبرت الصهاينة على مغادرة مستوطنات غلاف غزة، وأن ما فعلته المقاومة في غزة يجب أن يتم تصديره إلى الضفة الغربية في أسرع وقت ممكن".
وقال "يجب أن يطمئن الجميع أن سلاح المقاومة وقدراتها العسكرية نقطة لم نسمح ان تكون على طاولة المفاوضات".
وتابع قائلا :"كل من يشك للحظة بانتصار المقاومة فلينظر الى الكيان ماذا يقول، والى الإعلام العبري وتصريحات القيادات الصهيونية"، مستدل على انتصار المقاومة بانخفاض شعبية رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو وفقاً لاستطلاع صهيوني.
واضاف :"العدو جاء يختبرنا بما لا نختبر به ديننا وعقيدتنا وشهامتنا وكرامتنا أيها الكيان الغبي لا تعرف من هو الشعب الفلسطيني".
وقال " يجب ان ننتبه إلى سلوك العدو ونراقبه بحذر شديد لان التجارب السابقة تجعلنا حذرين لأن "إسرائيل" لا تقيم اعتبارا لأحد".
ووجه حديثه للصهاينة قائلا "عليكم ان تخجلوا انكم تعيشون في دولة ترسل أقوى طائرتها لتقتل الأطفال والنساء".
واشاد بانجازات المقاومة قائلا "لكل قوى المقاومة أقول لقد صنعتم المعجزة وأذهلتم العالم وأفقدتم العدو صوابه. والمقاومة قالت للعالم كله إن فلسطين غير قابلة للنسيان والجريمة التي ارتكبت بحقها غير قابلة للغفران".
وزاد بالقول "اتخذنا قرارا كمقاومة فلسطينية أن معركتنا فقط مع "إسرائيل"، نحن بحاجة لوحدة موقف".
ولفت الى هناك من يدعم المقاومة وهو معروف في المنطقة، مؤكدا ان هناك قضايا وضعت على طاولة البحث لكن لم نتوصل إلى اتفاق حولها.
ومضى يقول "من اليوم الأول قلنا إننا ذاهبون إلى الانتصار وشركاؤنا في بيروت وقيادة المقاومة أعلنت ان غزة انتصرت"، لافتا ان هذه الحرب شنها كيان يملك جيشا من أقوى الجيوش في العالم على شعب أعزل يعيش في حصار منذ سنوات.
وتوجه شلح بالشكر "لكل من وقف معنا وأخص بالذكر شعوب أميركا اللاتينية".
وحول الاعمار، قال ان مهمة إعادة الإعمار في غزة مهمة كبيرة جدا أمامنا وأمام العالم.
واشار الى ان الحرب على حماس هي حرب على الجهاد وعلى فتح وعلى الجبهة الشعبية والشعب الفلسطيني بكل قواه.
وبشان معبر رفح قال: "نحن نترك معبر رفح وديعة عند الإخوة في مصر ليتصرفوا بها بما يمليه عليهم دورهم ومكانتهم، الإخوة في مصر قالوا إن معبر رفح شأن فلسطيني مصري".
واضاف: "لا مانع لدينا ان تتواجد سلطة الرئيس محمود عباس على معبر رفح".
واعتبر أنه من سوء حظ الشعب الفلسطيني أنه يحقق أعظم انتصار في تاريخ نضاله في أسوء مرحلة تمر بها المنطقة، قائلا "اليوم فلسطين تصوب البوصلة وتقول إن هناك جبهة واحدة ليصطف بها الجميع ويواجه العدو".

د. الهندي: انتصرت غزة في "البنيان المرصوص" وشعبنا أفشل مخططات الاختلال وأوسلو دفنت تحت الركام
فلسطين اليوم
انطلقت عقب صلاة الجمعة مباشرة مسيرة جماهيرية حاشدة من المسجد العمري وسط مدينة غزة دعت لها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، احتفاءً بانتصار المقاومة في معركة "البينان المرصوص".
وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش خلال خطبة الجمعة، على انتصار المقاومة ، وقدرتها على مفاجأة العدو ، والحاق الخسائر في صفوف جنوده. وأكد أن سلاح المقاومة خط أحمر لا يمكن ان يتم القبول بوضعه على طاولة المفاوضات.
وتقدم المسيرة الجماهيرية الحاشدة قيادات من حركة الجهاد الإسلامي وكوادرها وعناصرها متجمعين في ساحة فلسطين، وجابوا شوارع المدينة قبل ان يصلوا مقر الاحتفال حيث الكلمات لعضو المكتب السياسي للحركة محمد الهندي، وكلمة المتحدث باسم سرايا القدس الجديد أبو حمزة.
من جهته قال محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي:" إننا نحتفل اليوم بثالث عدوان إسرائيلي على شعب أعزل محاصر وثالث انجاز على طريق تحرير القدس. موجهاً التحية لشعب فلسطين الذي احتضن المقاومة ودفع الفاتورة الاكبر للعدوان.
وأضاف أن الشعب افشل مخطط الاحتلال الذي حاول ان يصنع شرخاً بينه وبين المقاومة من خلال القصف المجنون للبيوت والابراج السكنية وان صدر من أهل البيوت المدمرة والعوائل المكلومة من الارامل والايتام في كل المواقع الا ما يرضي الله, ونقول لهم لو بذلنا كل شيء لخدمتهم لا نوفيهم حقهم. كما حيا فصائل المقاومة لسرايا القدس وكتائب القسام وكل فصائل المقاومة الذين ثبتوا في الميدان وقدموا الشهداء مقبلين غير مدبرين وقدموا القادة الهداء تحية لأرواح الشهداء صلاح ابو حسنين دانيال منصور شعبان الدحدوح محمد أبو شمالة رائد العطار وكل شهداء شعبنا ومقاومتنا جميعا جزاهم الله عنا خير الجزاء. كما حيا الفلسطينيون في الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام ـ48 ، والشتات ولشعوب الامة التي تتحرك دوما للدفاع عن فلسطين والقدس ولكل احرار العالم الذين بتفاعلهم قالوا ان غزة ليست وحدها في الميدان بل هي تدافع عن كل معاني الخير والحق في هذا العالم.
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي فشل العدو الاسرائيلي الذي استهدف بعدوانه تصفية قضية فلسطين بتصفية المقاومة مستغلا لحظة ما بدا وكانه انهيار للوضع العربي في حرائق داخلية، موضحاً ان استعداد المقاومة وصمود الشعب الذي لم يتأوه رغم حجم المحرقة , قلب السحر على الساحر ليس في فلسطين وحدها بل في المنطقة والعالم ويتحول العدوان إلى معركة فاصلة لها ما بعدها ستحدد مستقبل غزة وفلسطين وتؤثر في تحديد مستقبل المنطقة لسنوات قادمة.
وقال :" إن جيلاً جديداً يتشكل وعيه في ضوء العدوان, يدرك عمق ارتباط فلسطين بالأمة ومصيرها بمصيرها فليس هناك نهضة حقيقية ولا استقلال حقيقي لأي قطر ما لم يعمل على تحرير فلسطين وتقويض المشروع الصهيوني فيها كما أنه ليس هناك تحريرا لفلسطين مالم تنهض الامة وتقوم بواجبها, لذلك ممنوع ان نتحرر أن نأخذ حقوقنا, ممنوع على الأمة أن تنهض أن تستقل , واذا حاولنا تبدأ المؤامرات. وأضاف :" اننا في فلسطين قررنا أن ندفع ثمن تغيير هذه المعادلة الظالمة من بيوتنا المهدمة من أشلاء أطفالنا من معاناة آبائنا وأمهاتنا, لأننا شعب حر ونعرف ثمن الحرية.
وقال د. الهندي :" إننا نريد لشعبنا أن يتحرر ولأمتنا أن تنهض ولا سبيل لذلك إلا بمواجهة التغول الصهيوني في المنطقة ونحن رأس حربة الأمة في هذه المواجهة لذلك كانت هذه الملحمة التي ستورث شعبنا عزاً وكرامة وأمتنا نصراً وحرية رغم الالم والمعاناة. وعلى خلفية المعاناة والانتصار نوجة رسائلنا للجميع.
فالرسالة الأولى للعالم : نوجه التحية لكل من تضامن معنا في هذا العدوان, من شخصيات وقوى ومؤسسات بل ودول في أمريكا اللاتينية وغيرها ولكل من دعم المقاومة ووقف بجانبها اليوم وفي كل وقت, و نفرق بين هؤلاء وبين النظام الدولي الذي يجب أن يطأطئ رأسه خجلاً من الجرائم التي ارتكبتها باسمه "اسرائيل" والتي فيها إهانة لكل البشر ولا يغني هذه الحكومات المتواطئة أي ثرثرة عن حقوق الانسان والحرية والديمقراطية لأنها اثبتت أنها بلا انسانية ولا ضمير. موضحاً أن اسرائيل القت على غزة 20000 طن من المتفجرات نصيب كل فرد في غزة قرابة 13كجم متفجرات.

حصاد البنيان المرصوص: سرايا القدس تطلق3249 صاروخ وقذيفة وتقتل 30 جندياً وتزف 121 مجاهداً
موقع سرايا القدس/ العلام الحربي
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن قصف أهداف صهيونية مختلفة خلال معركة البنيان المرصوص بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k وكورنيت ومالوتكا.
وقالت سرايا القدس في بيان لها الجمعة، سردت فيه حصادها الجهادي المشرف خلال معركة البنيان المرصوص، أنها تمكنت من قصف مدن نتانيا وتل أبيب والقدس وديمونا ومفاعل ناحال تسوراك بـ62 صاروخ من طراز براق 100 وبراق 70 و فجر 5 .
وقصفت سرايا القدس المدن الصهيونية "اسدود وبئر السبع وعسقلان ونتيفوت واوفاكيم ولخيش وغان يفنه وكريات ملاخي وكريات جات وريشون لتسيون وهلافيم وقاعدة تساليم وقاعدة حتسور وبني شمعون" بــ665 صاروخ جراد.
واستهدفت السرايا المستوطنات والكيبوتسات الصهيونية "شوفا وسديروت وزيكيم وايرز وموقع 17 والنصب التذكاري وكفار عزا وناحل عوز وكفار سعد ودوغيت وعلوميم ونتيف هعتسرا وياد مردخاي وأبو مطيبق وموقع الكاميرا والمدرسة وكيسوفيم ورعيم ونير عوز ونير إسحاق ويتيد ونيريم والعين الثالثة وبئيري وحوليت وموقع كرم أبو سالم ونير عام والمخابرات واشكول وصوفا وتجمعات للآليات والجنود"بـ1572 صاروخ 107 ، و884 قذيفة هاون من عيارات مختلفة، و60 صاروخ C8K .
أما على مستوى التصدي للعملية البرية التي شهدتها الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة، فتمكنت سرايا القدس من استهداف العديد من الآليات العسكرية والقوات الخاصة بصاروخي كورنيت ، و4 صواريخ من طراز مالوتكا وعشرات العبوات الناسفة، وقذائف الـ RPG وتنفيذ عدة عمليات قنص واشتباكات وكمائن .
وقد اعترف العدو الصهيوني بعد هذه العمليات بمقتل 30 جنديا وإصابة العشرات ، حيث اعترف بمقتل جندي صهيوني بالقصف الذي استهدف موقع ايرز بالهاون بتاريخ 16/7، ومستوطن بعسقلان جراء قصفها بصواريخ جراد بتاريخ 17/7، وجندي بقصف كيسوفيم بتاريخ 19/7، وجندي في عملية تفجير آلية شمال بيت حانون بتاريخ 20/7، و3 جنود في كمين شرق خان يونس بتاريخ 23/7، وجندي بقصف تجمع للآليات شرق رفح بتاريخ 24/7، و4 جنود في كمين شرق حي الشجاعية بتاريخ 24/7، وجندي اثر استهداف آلية بصاروخ موجه شرق الوسطى بتاريخ 25/7، وجندي جراء قصف اشكول بقذائف الهاون وصواريخ الـ 107 بتاريخ 27/7، و 6 جنود في قصف آخر استهداف اشكول بتاريخ 29/7 ، ومقتل 3 جنود بتفجير منزل تحصنت به قوة خاصة شرق خان يونس بتاريخ 30/7، و 5 جنود بقصف آخر لأشكول بتاريخ 1/8، وجنديين بقصف اشكول بتاريخ 26/8 وأصيب العشرات بجراح في العمليات التي تم ذكرها وفي عمليات أخرى.
وقدمت سرايا القدس خلال هذه المعركة المجيدة ( 121 ) شهيداً من قادتها ومجاهديها في عمليات استهداف صهيونية مختلفة على امتداد مناطق القطاع الصامد.

"مفكر لبناني" يدعو السرايا والمقاومة للبدء فوراً في ترميم قدراتها العسكرية
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد المفكر والخبير السياسي اللبناني طلال عتريس، أن من أهم نتائج العدوان الصهيوني على قطاع غزة الذي استمر لمدة 51 يوماً أن مشروع الكيان الصهيوني كقوة مهيمنة تفعل ما تريد وقتما تشاء قد انتهى إلى غير رجعة.
وأوضح المفكر عتريس أن الاحتلال عجز عن تحقيق أيٍ من أهدافه، وأن كل ما فعله الاحتلال خلال الـ51 يوماً من العدوان هو تحويل جيشه من جيش محترم يخوض حرب إلى آلة قتل بشعة تستهدف المدنيين الأطفال والنساء والشيوخ دون شفقة.
وقال: "إن الحرب الحقيقية هي أن يواجه الاحتلال بجيشه المهزوم أبطال سرايا القدس والمقاومة لكنه خلال هذه الحرب لم يكن يخوض حرباً حقيقية".
وأضاف المفكر عتريس: "إن كل ما نعرفه عن العقيدة العسكرية للجيش الصهيوني بخوض حرب مفاجئة وقصيرة تحقق نصراً سريعاً قد سقطت أمام سواعد المقاومين، وأن هذه العقيدة سقطت وانتهت ولم يعد لها أثراً في الحرب على غزة.
وتابع قوله: "إن الاحتلال فشل في تحقيق ما طُلب منه بعد حرب عام 2006 بتقرير لجنة فينو غراد من تحقيق انتصار على الخصم، مشيراً إلى أن الاحتلال في الداخل اعترف بهزيمته أمام رجال المقاومة".
وبين أن الحرب على غزة لعام 2014 يجب أن تؤسس لمرحلة استراتيجية جديدة تؤكد أن المشروع الصهيوني في المنطقة قد انتهى وأن الأسطورة سقطت أمام سواعد المقاومة بغزة، متسائلاً ماذا سيفعل الاحتلال إذا واجه قوى المقاومة الأخرى في إشارة إلى حزب الله اللبناني جنوب لبنان؟..!
وفيما يتعلق بإدارة الحرب بين سرايا القدس وفصائل المقاومة الأخرى تحت مسمى "البنيان المرصوص" التي اطلقتها السرايا على الحرب الصهيونية ضد غزة، أكد أن من أهم نتائج الحرب أيضاً ومن دلائل فشل الاحتلال خلال الحرب هو وحدة المقاومة الفلسطينية في خندق واحد".
وأشار إلى أن الاحتلال منذ بداية الحرب وهو يروج بأنه يخوض حرباً ضد حركة حماس لآنها المسؤولة عن قطاع غزة، لكن حركة الجهاد الإسلامي كانت في موقع المقاومة في خندق واحد إلى جانب حماس والجبهة الشعبية وكافة الكتائب والألوية الأخرى من فصائل المقاومة.
ولفت إلى أن المعركة أثبتت أن هناك وحدة عالية المستوى في مواجهة الاحتلال وبخاصة أن المقاومة لم يكن لها ردة فعل انفعالية خلال المعركة وهذا يدلل على مدى التنسيق والوحدة العالية بين فصائل المقاومة.
وعما يجب على المقاومة فعله بعد انتهاء الحرب قال المفكر عتريس: "يجب على سرايا القدس وكافة فصائل المقاومة أن يبدءون من هذه اللحظة جهودهم في ترميم قدراتهم العسكرية والتسلح عبر الداعمين المحلين والإقليمين لأن العدو لا يؤتمن .
وطالب المفكر عتريس، سريا القدس لأن تكون السباقة في تطوير سلاحها وقدرتها لتصل إلى مدى أبعد مما وصلت إليه خلال الحرب.
وشدد على أن الرهان يجب أن يكون على المقاومة بشكل أكبر مما يكون على التسوية التي لم تعد مناسبة في مرحلة الانتصارات التي تحققها المقاومة.