Haneen
2014-12-17, 12:21 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السـبت – 30-08-2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، وعضو الوفد الفلسطيني الموحد لمباحثات وقف إطلاق النار في القاهرة، خالد البطش، أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، "متبادل ومتزامن، وإذا نقضته (إسرائيل) فإن المقاومة من حقها أن تباشر بالرد على الجرائم الصهيونية".(موقع سرايا القدس) ،،،،مرفق
اقامت حركة الجهاد الاسلامي حفل استقبال سياسي في مجمع بيت المقدس في بعلبك، احتفاء بما تسميه بالنصر الذي تحقق في غزة.(موقع العهد الاهباري) ،،،،مرفق
نظمت حركة الجهاد الإسلامي، مهرجاناً سياسياً حاشداً في مخيم الرشيدية بلبنان احتفاءً بما تسميه نصر المقاومة بقطاع غزة. وحضر المهرجان الذي أقيم في قاعة الدكتور فتحي الشقاقي، ممثلون عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية واللجان الأهلية والشعبية، وعدد من الشخصيات الحزبية والسياسية والإعلامية ورجال الدين وحشد من أهالي المخيم.(فلسطين اليوم) ،،،،مرفق
اعتبر القيادي من حركة الجهاد الاسلامي علي ابو شاهين ان "النصر المبين الذي تحقق في غزة كان ثمرة للصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني واداء المقاومة في الميدان ووحدة القوى السياسية هذه الوحدة التي تجلت في ابهى صورها".(موقع العهد الاخباري)
<tbody>
شؤون سرايا القدس
</tbody>
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
أكد أبو حمزة المتحدث الرسمي الجديد باسم سرايا القدس على قدسية سلاح المقاومة، مؤكداً أن المقاومة ستضاعف جهدها في التجهيز للمعركة القادمة وأن انتاجها للسلاح لم يتوقف خلال الحرب، معرباً عن أمله أن تكون المعركة القادمة هي معركة التحرير. موجهاً التحية للجمهورية الإسلامية الإيرانية والمقاومة اللبنانية (حزب الله) والجمهورية السودانية على دعمهم للمقاومة.(فلسطين اليوم،موقع سرايا القدس) ،،،،مرفق
كم جندي صهيوني لدى المقاومة في غزة؟
فلسطين اليوم
"كم عدد الجنود الذين أسرتهم المقاومة؟" هذا هو السؤال الذي تسعى أجهزة استخبارات العدو الوصول لإجابة عنه بشتى الطرق الاستخبارية.
ربما يكون هذا السؤال طبيعيا لدى العامة الذين يسعون لمعرفة اجابته من باب التفاخر بالمقاومة والاطمئنان لانتصار المقاومة، بينما العدو الصهيوني لديه مآرب أخرى من خلال هذا السؤال أبرزها الوصول لمعلومات يتم من خلالها تقييم الموقف ووضع التصورات لمواجهة ذلك.
وتشير قراءات أمنية وصلت لموقع "المجد الأمني" إلى أن العدو الصهيوني يسعى خلال الفترة الحالية التي تلت الحرب لمعرفة العدد الحقيقي لعدد الأسرى الأحياء أو الجثث التي بحوزة المقاومة في غزة.
ويحاول العملاء البحث عن معلومات حول هؤلاء الجنود من خلال تتبع الأخبار بين الناس ورجال المقاومة مستغلين أي معلومة يمكن أن يحصلوا عليها.
ويسعى العملاء للبحث عن طرف خيط قد يحصي للعدو عدد ما لدى المقاومة، وذلك لأن العدو يعلم جيداً عدد من فقدوا منه خلال الحرب البرية على غزة إلا أنه يسعى لتحفيف هذا العدد على أمل أن أحد المفقودين قتل وضاعت جثته.
ومن خلال هذه الفرضية يعمل العدو على تقليل الخسائر التي يمكن أن يقدمها خلال أي مفاوضات حول المفقودين.
وفي المقابل يسعى العدو لمعرفة مصير مفقوديه هل هم أحياء أم مجرد جثث لدى المقاومة، لأن هذه المعلومات لن يحصل عليها دون مقابل، وحينما يعرفها عبر معلومات استخبارية سيقل الثمن الذي سيدفعه.
مفاوضات الملفات العالقة.. أوراق القوة لدى المقاومة؟
خاص بشبكة قدس الاخبارية
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة عن موعد استئناف المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي منتصف الأسبوع الجاري للنظر في القضايا العالقة وهي الإفراج عن الأسرى وإعادة بناء المطار المدني والميناء كما ستتاح الفرصة لمناقشة ما يستجد من أعمال.
ومن المقرر حسب اتفاق وقف النار، أن تستمر هذه المفاوضات لمدة شهر بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق نار دائم، حيث ستجري هذه المفاوضات التي وصفتها غعدة جهات فلسطينية وإسرائيلية بـ"القاسية" بناء على 3 محاور بعد الاتفاق على رفع الحصار عن القطاع وإعادة الإعمار حدد هذه المحاور المقاومة الفلسطينية.
المحور الأول، المطار الدولي، هذا المحور تحدثت عنه المقاومة منذ الجولة الأولى من المفاوضات التي عقدت بالقاهرة خلال العدوان، حيث وضعت المقاومة شروطها من أجل الموافقة على وقف للنار دائم وطويل الامد، ولا تزال المقاومة متشددة على هذا الشرط، والمحور الثاني، هو الميناء، فهو أيضا من الشروط التي وضعتها المقاومة منذ البداية، ولا تزال مصرة عليه، أما المحور الثالث فهو الإفراج عن الأسرى الذي لاقى قبولا لدى الجانب الإسرائيلي منذا للحظة الأولى لكن الجانب الإسرائيلي اشترط الإفراج عن "جثامين جنودها" المحتجزة لدى المقاومة، إلا أن المقاومة رفضت وبشدة هذا الشرط وقالت "إن موضوع الجنود الأسرى موضوع آخر لا دخل له في اتفاق وقف لإطلاق النار، مما دعا الأطراف كلها لتأجيل النظر في هذا المحور وإحالته لمفاوضات الملفات العالقة.
السؤال المطروح لدى الجمهور الفلسطيني والتي تعلق آمالا كبيرة على هذه المفاوضات للوصول إلى المطالب كلها، وتثق بصلابة الموقف الفلسطيني خلال هذه المفاوضات، فما الذي تملكه المقاومة كأوراق ضغط ستجبر الاحتلال على قبول الشروط جميعها دون تأجيل او تجزيئ؟.
أوراق القوة والضغط
القيادي في حركة حماس يحيى موسى، قال "إن النتائج والإنجازات على الأرض خلال الفترة القادمة تعتمد على التمسك بعناصر القوة التي حققتها المقاومة ومحاولة استخدامها بكل ذكاء وثبات وتراكمها "بعد انتهاء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة".
وأوضح موسى "إحدى نقاط القوة هو ما تمتلكه المقاومة من جنود أسرى أو جثث أعلنت عن أسرهم خلال العدوان البري على القطاع، وستعمل المقاومة لتوظيف ما لديها من أوراق بكل ذكاء وإبداع وثبات".
وأكد القيادي في حماس أن "قضية تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال هدف ومحل إجماع وطني، ولها أولويه كبيرة بهذه المرحلة كما في كل المراحل السابقة".
وأضاف "اعتقد ان الصراع مستمر وهذه جوله من جولات الصراع والمواجهة بين الشعب الفلسطيني والعدو، لذلك ما سيحسم هذه الحالة هو الثبات والاستنهاض والتمسك بعناصر القوة".
وحول قدرة الطرف الفلسطيني على فرض ما يريد بتحقيق إنجاز الميناء والمطار خلال الفترة القادمة، أوضح موسي أن "تحقيق كل ما يريده شعبنا، يعتمد على تراكم عناصر القوة وعلى رأسها وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة قواه السياسية".
مفاوضات قاسية
من جانبه قال النائب، قيس عبد الكريم "أبو ليلى"، عضو الوفد الفلسطيني لمفاوضات التهدئة في القاهرة ونائب أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، "إن أمام الفلسطينيين شهر من مفاوضات قاسية في القاهرة تتعلق بكافة القضايا ورفع الحصار كليا عن غزة".
وأضاف النائب أبو ليلى في تصريحات صحفية" أن هناك إجماعا فلسطينيا بين كافة الفصائل والحركات الفلسطينية على اتفاق وقف إطلاق النار"، مؤكدا في الوقت ذاته على أن ما تم يعتبر نصف نجاح، مشيرَا إلى أن المعركة التفاوضية التي ستبدأ الشهر المقبل لتحقيق سائر المطالب والحقوق الفلسطينية ستكون شاقة جدا.
وشدد النائب أبو ليلى على أن الجانب الفلسطيني نجح في إحباط العدوان الإسرائيلي وأهدافه السياسية ، كما "إننا نجحنا في التصدي من خلال وحدتنا الوطنية التي تعززت في إطار هذا التصدي وفي إطار ردع هذا العدوان، وان ذلك كله سيكون لصالح الوفد الفلسطيني خلال تلك المفاوضات".
المقاومة ورقة ضغط
الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري اكد أن "إمكانية انطلاق هذه المفاوضات من أساسها ضئيلية جدا بالبناء على النوايا المعلنة من الجانب الإسرائيلي المسبقة بعدم الاستجابة لمطالب المقاومة والتي هي بالأساس مطالب الشعب الفلسطيني، وحتى إذا ما وافقت على المشاركة في هذه المفاوضات فإنها ستعمل على رفض هذه المطالب، أو المماطلة ووضع الشروط التي كانت تضعها في البداية وهي نزع سلاح المقاومة على أساسها الأمر المفروض فلسطينيا".
وأبدى المصري موقفا متشائما إلى حد ما فيما يتعلق ببعض القضايا العالقة في المفاوضات التي من المتوقع انطلاقها، عازيا هذا التشاؤم إلى "أن الوضع الداخلي في الوفد الفلسطيني غير مطمئن، نظرا لحالة التحادد في الكلام والتناقض في المواقف، محذرا الوفد الفلسطيني من حالة تشرذم قد تطغى على أركانه، الأمر الذي سينسف ما قد انجز ويدمر الموقف الفلسطيني من الأساس".
وقال المصري في تصريحات لـ"شبكة قدس": "الجانب الفلسطيني يمتلك العديد من أوراق الضغط التي سترغم الاحتلال على القبول ولو بالحد الأدنى من الشروط، اهم هذه الاوراق، جثامين الجنود الأسرى لدى المقاومة، والتي سيكون لها بكل تأكيد دور في إنجاز احد شروط المقاومة وهو إطلاق سراح الأسرى".
واوضح "الأوراق الثانية التي يمتلكها الوفد المفاوض لا يمكن أن تكون ناجعة إلا إذا ما تم تصحيح مسار الوفد الفلسطيني، وتعزيز الوحدة التي بدأت في الميدان إلى داخل الغرف المغلقة، بهذا فقط يمكن لبقية العناصر التي تملكها المقاومة أن تكون عنصر ضغط على إسرائيل لقبول الشروط، ومنها النصر الذي حققته المقاومة وهو الدعامة التي يمكن البناء عليها في أية مفاوضات".
وقال: "المقاومة خرجت من هذه الحرب، منتصرة، وهي قادرة على تعزيز هذا النصر وتكراره، فهزيمة إسرائيل داخليا وعسكريا واقتصاديا في هذه الحرب، كلها أوراق مجتمعة يمكن استغلالها لتحقيق شرطي المطار والميناء، وبغير الوحدة الوطنية فلن يكون لهذه الاوراق نجاعة".
وفيما يتعلق بالوسط المصري اوضح المصري انه بالإمكان أن يكون لمصر دور مهم في توجيه دفة الغلبة للجانب الفلسطيني، وإنما ذلك يتحقق من خلال تصحيح العلاقات مع حماس، فالمطلوب من حماس ومصر على حد سواء تصحيح العلاقات الثنائية بينهما، من أجل إيجاد موقف موحد في وجه الاحتلال الإسرائيلي.
كما أكد المصري على ضرورة وجود ظهر عربي داعم للمقاومة في أية خطوة من الممكن أن تقدم عليها في وجه التعنت الإسرائيلي المتوقع، فالمقاومة وحدها هي الضامن لأي نجاح لأية مفاوضات متوقعة، والدعم يكون بكافة الأشكال، الدعم المادي والمعنوي والمساهمة في إعمار ما دمره الاحتلال، وحتى الدعم الشعبي".
من الممكن أن تكون هذه المفاوضات المنتظرة قاسية وصعبة، لكن صلابة الموقف الفلسطيني المعلن حتى اللحظة، وإصرار المقاومة على شروطها سيكون عنصر طمأنينة للجماهير الفلسطينية التي تنتظر إنجاز اتفاق يضمن لهم حقوقهم في العيش بكرامة وحرية، كما أن الوفد الفلسطيني لن يغادر القاهرة دون تحقيق أي إنجاز فيما يتعلق بالشروط الثلاثة، ويبقى مطلب تعزيز الوحدة الفلسطينية داخل الغرب المغقة هو الضامن لثبات الموقف الفلسطيني على صلابته ويمنحه القوة لفرض شروطه ثانية.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
إسرائيل تنزلق نحو الفاشية
فلسطين اليوم/ بقلم: ميشيل فارشافسكي
تبتُ، أخيراً، في موقع "مركز المعلومات البديلة":"ستنهض غزة من رمادها، ولكن هل ستسترجع إسرائيل الحد الأدنى من الحياة العادية؟ لأننا نواجه، في حقيقة الأمر، صِراعَيْن اثنين. فمن جهة، هناك العدوان القاتل لإسرائيل (لنتوقف عن الحديث عن الحرب)، ضد سكان غزة، ومن الجهة الثانية، صراع داخلي عميق داخل المجتمع الإسرائيلي، سيحدّد في نهاية المطاف مستقبله أوعَدَمَهُ في قلب الشرق الأوسط.
حصل بالتأكيد، في الغارات الأولى على غزة إجماعٌ إسرائيلي قوي، فلم يعترض أحدٌ على هذه المجزرة، إذا استثنينا بضعة آلاف ممن يُطلقُ عليهم في فرنسا "أقصى اليسار".
السبب الجوهري لهذا الصمت المتواطئ هو الاسم، الذي تحيل إليه غزة. فغزة، بالنسبة إلى الأغلبية الساحقة من الإسرائيليين ليست مكاناً ولا سكّاناً، ولكنها شيءٌ وتهديدٌ وقنبلةُ دمار شامل يجب تحييدها بأي ثمن.
والثمن، في حقيقة الأمر، ضخم. غزة هي حماس. والأخيرة هي الإسلام كتهديد للحضارة المسماة باليهودية المسيحية، وللديمقراطية ولحقوق المرأة.
هذا الأمر، ليس فقط في أعين الإسرائيليين، بل وأيضاً في نظر العالَم الغربي، بمن فيه قِسمٌ من اليسار، خصوصاً في فرنسا.
إذن، يوجد في إسرائيل إجماع واسع على تأييد المجازر في غزة. وهذا يعني أن التوقيع على وقف لإطلاق النار بدا وكأنه مسألة أيام، لأن هذه الحرب الاستنزافية تزعزع أيضاً الحياة اليومية لقسم جوهري من المجتمع الإسرائيلي. وبمجرد ما يتم الإعلان عن وقف إطلاق النار وتنفيذه، تنفتح جبهةٌ جديدة بالنسبة إلى المجتمع الإسرائيلي، مختلفة وأكثر تهديداً.
بضعة آلاف من المتظاهرين، الذين قَدِموا للتظاهر في التجمع المُناهِض للحرب في تل أبيب، يوم 19 يوليو/تموز، لم يكونوا هناك، في معظمهم، من أجل التعبير عن تضامنهم مع سكان غزة. ولكن كانوا، في البداية، وقبل كلّ شيء، من أجل التعبير عن خوف عميق يعتمل في دواخلهم منذ فترة طويلة، تعزّز في الآونة الأخيرة بسبب الفاشية التي تحيط بغزة.
إسرائيل تنزلق بين أيديهم، والمجتمع الذي يريدون أن يعيشوا فيه، ويُربّون فيه أبناءهم، ينهار لصالح دولة تحررت فيها العنصرية، إذ يلتقي المرء بالعنف السياسي والشفهي والجسدي في كل ركن من الشارع. وقد انتهى تجمع 19 يوليو/تموز وسط مُطارَدات للمحتجّين حتى في الأقبية، مِن قبل رافضين التظاهر.
إرهاب الأصوات المنشقة ومنع المعارضة من التعبير، واكتساح مكاتب منظمة حقوق الإنسان، يحمل اسماً واحداً هو الفاشية. إسرائيل أصبحت بخطى واسعة مجتمعاً فاشياً. لم أستخدم أبداً من قبل هذا المصطلح دونما تفكير عميق.
من وجهة نظر تحليلية، أُفضل التعبيرات، التي تُحيل إلى الطابع الكولونيالي لدولة إسرائيل. وخلال ثلاثة أجيال كانت إسرائيل فخورة بصورتها، التي تُظهر بشكلٍ مخادع كثيراً من المَظاهِر الديمقراطية والليبرالية، والتي تتقاسم قِيَم المجتمعات الغربية، وكان يُعترَف بها من قبل الأخيرة.
هذه الإسرائيل، بصدد التحول إلى دولة توتاليتارية، إذ يمتد القمع المسلط على الأقلية الفلسطينية، إلى المنشقين الإسرائيليين. خلال العقد الأخير صوّت البرلمان الإسرائيلي على كثير من القوانين القامعة للحريات. وهي قوانين لم يكن بالإمكان تصورها قبل عشر سنوات خلت.
ولكن ما هو أسوأ من هذه القوانين، هو المناخ الذي يحيط بهذه التشريعات، والذي يثير الجدل، بدأ من الدعوات إلى القتل، التي تفوّه بها بعض النواب ضد زميلتهم العربية، حنان الزعبي، مروراً بالدعوة إلى الاغتصاب كسلاح حرب من طرف أستاذ أكاديمي من حيفا، وصولاً إلى الحملة العنيفة، التي نشرتها وسائل الإعلام بشكل واسع ضد الزواج المختلط (بين عرب ويهود). ليس من المدهش، بعد ذلك، أن نسمع في أوساط الشباب من اليسار، وبشكل متكرر، الحديث عن الهجرة.
استقبلت،ُ في بيتي، يوم السبت الماضي، خمسة عشر من مناضلي حركة التضامن مع سكان الشيخ جراح، في القدس، أو بالأحْرى مناضلين سابقين، لأن معظمهم توجه للدراسة أو العمل في الولايات المتحدة الأميركية أو كندا أو أوروبا. وقد قدموا خلال أسابيع لزيارة عائلاتهم. لا أحد ممن سافر ينوي العودة "في السنوات القادمة"، كما يقولون.
الحياة الجديدة ليست سهلة، ولكن العودة ليست واردة في الوقت الراهن. "لا أريد أن يتلوّث أبنائي بالفساد، الذي يوجد في الهواء الذي تتنفسونه"، أكد أحدهم.
عملية الاغتيال الوحشي، التي تعرض لها الشاب محمد أبو خضير، الذي أُحْرِق حيّاً من قبل ثلاثة شبان إسرائيليين "معياريين"، تبقى بالنسبة إلى الجميع مؤشِّراً على درجة الانحطاط، التي وصل إليها المجتمع.
هل يجب أن نعتبر أنه لم يَعد هناك أمل؟ كل شيء مسألة ثمن: إنه قبل كل شيء الإفلات النسبي من العقاب، الذي تتمتع به السياسة الكولونيالية والقمعية، التي سمحت لنتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة بمواصلة مشروعها.
بعض التغيير في اللهجة من قبل المجتمع الدولي يمكنه، بسهولة، أن يقلب الرأي العام الإسرائيلي. التغيير سيندرج في التقلبات التي تعرفها المنطقة، ولكنه سيستغرق بعض الوقت، بينما الوقت بالنسبة إلى الأطفال الفلسطينيين معدودٌ. تتحدث الصحافة عن بعض التوتر بين واشنطن والحكومة المُحافِظة الجديدة الإسرائيلية - وهو ليس حال الثنائي فرانسوا هولاند ومانويل فالس، للأسف - ولكنها تبقى توترات العائلة الواحدة، التي لا تجد ترجمتها في الأفعال، على الرغم من أن قرار باراك أوباما بإيقاف جزء ضئيل جداً من المساعدة العسكرية، له حمولة رمزية.
من هنا، الحاجة الملحة إلى الحركة الاجتماعية الدولية لتعزيز حملة BDS(مقاطعة، وقف الاستثمارات، العقوبات). إرسال طُرود إلى لاجئي غزة الجدد شيء جيد، ولكن العمل من أجل مراكمة العقوبات ضد إسرائيل أكثر نفعاً.
يجب البدء من خلال حملة دولية، لإنشاء لجنة تحقيق دولية ضد مجرمي حرب غزة، والتي ستصل، هذه المرة، إلى نهايتها وتؤدي إلى إحضار هؤلاء المجرمين أمام العدالة، وجعلهم يدفعون الثمن إلى آخر قطرة من دماء أبرياء غزة.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
البطش:إنْ لم يلتزم العدو بالاتفاق الأخير فيدُ المقاومة طليقة
مواقع سرايا القدس/ الاعلام الحربي
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، وعضو الوفد الفلسطيني الموحد لمباحثات وقف إطلاق النار في القاهرة، خالد البطش، أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، "متبادل ومتزامن، وإذا نقضته (إسرائيل) فإن المقاومة من حقها أن تباشر بالرد على الجرائم الصهيونية".
وقال البطش في تصريحات صحفية اليوم: "إذا كان هناك التزام متبادل بالاتفاق، تحترم المقاومة هذا الالتزام، وإن لم يكن هناك التزام متبادل (من قبل الاحتلال) فالمقاومة يدها حرة وطليقة".
وأوضح أن قضية الميناء والمطار "أُجِّلت للبحث خلال هذا الشهر"، مضيفاً: "إذا لم تلتزم حكومة الاحتلال بتلبية مطالب الشعب الفلسطيني والمقاومة بتشييد ميناء ومطار في غزة، فهناك الراعي المصري سنضعه شاهدًا، ولكن يد المقاومة مازالت قوية ويمكنها أن ترد على أي خرق صهيوني".
وأكمل: "(إسرائيل) إذا أرادت أن تعبث بالاتفاق فهي حرة، والمقاومة تعرف ما عليها وما بإمكانها أن تفعله".
’’الجهاد الاسلامي’’ تقيم حفل استقبال سياسي في البقاع لمناسبة انتصار غزة
موقع العهد الاخباري
اقامت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين حفل استقبال سياسي في مجمع بيت المقدس في بعلبك، احتفاء بالنصر الذي تحقق في غزة .
وكان في الاستقبال وفد من قيادة الحركة يرأسه القيادي الشيخ علي ابو شاهين حيث تقبل التهاني والتبريكات بمشاركة ممثلي الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية و مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي.
وألقى الشيخ بكر الرفاعي كلمة أكد فيها على "الوقوف الى جانب المقاومة في فلسطين، و على ضرورة أن يعيد الجميع ترتيب الاولويات ويجعلوا من فلسطين بوصلتهم الأساسية."
من جهته تحدث القيادي من حركة الجهاد الاسلامي الشيخ علي ابو شاهين معتبراً ان" النصر المبين الذي تحقق في غزة كان ثمرة للصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني واداء المقاومة في الميدان ووحدة القوى السياسية هذه الوحدة التي تجلت في ابهى صورها."
وأشار الى التحديات التي ستواجه الشعب الفلسطيني بعد الانتصار قائلا" نحن امام تحدي اعادة الإعمار وتحدي الخيارات السياسية فهناك من يريد ان يسرق النصر و يحبطه بالدفع نحو تسوية سياسية."
الجهاد: فشل الصهاينة في غزة عزّز يقظة المقاومة وقدرتها القتالية في الميدان
فلسطين اليوم
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مهرجاناً سياسياً حاشداً في مخيم الرشيدية بلبنان احتفاءً بنصر المقاومة في معركة البنيان المرصوص بقطاع غزة.
وحضر المهرجان الذي أقيم في قاعة الدكتور فتحي الشقاقي، ممثلون عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية واللجان الأهلية والشعبية، وعدد من الشخصيات الحزبية والسياسية والإعلامية ورجال الدين وحشد من أهالي المخيم.
وألقى كلمة حركة الجهاد الإسلامي، الحاج أبو سامر موسى، حيث شدد في كلمته على ضرورة إحتضان المقاومة وحسم الجدل حول صراع الأيديولوجيات، قائلا "إن غزة انتصرت بفضل مقاومتها وثبات مجاهديها في ميدان المعركة إلى جانب نسائها ورجالها وأطفالها الذين أجمعوا على الإلتفاف حولها، وإن هذه المقاومة حققت وصنعت النصر الذي عجزت عنه جيوش كبرى طيلة السنوات الماضية".
وأكد موسى أن هذا العدو اليوم بات يعيش أزمة حقيقية على جميع المستويات بسبب فشله في تحقيق أهدافه في هذه المعركة، مؤكداً أن أهم الأولويات التي تقع على عاتق المقاومة اليوم بكافة أطيافها وخاصة أبناء سرايا القدس بعد تحقيق هذا النصر المجيد، هو الإستمرار في الإعداد العسكري للمعركة القادمة .
وختم موسى قائلا: "إن ما حصل في غزة يعني أن المقاومة بحاضنتها الشعبية جعلت العدو عاجزاً عن تحقيق أهم أهدافه من هذا العدوان، وهو التفرقة بينها وبين أبناء شعبها" .
وألقى عطا الله حمود، نائب مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله، كلمة قال فيها، "أن هذا الإنتصار الذي حققته المقاومة من خلال صمودها أمام التوسع الصهيوني يشكل الطريق الوحيد لإسترجاع الحقوق الفلسطينية، معتبراً أن هذا المحتل والمغتصب للحق الفلسطيني لم يكن أمامه من خيار سوى الهزيمة والخيبة أمام الإرادة القوية للشعب الفلسطيني" .
وتابع "إن غزة التي تلملم جراحاتها قد أناطت اللثام عن كل المتخاذلين من أنظمة ودول وحكام وجيوش".
وأشاد حمود بكل الجهود التي بذلت من الدول والهيئات المعنية لتأمين عدد من شروط هذا النصر، ومن بينها فتح المعابر الذي يشكل شرياناً حيوياً للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة ولتحقيق عملية البناء في القطاع لا سيما الجمهورية الإسلامية في إيران.
وختم بالقول، "أنتم لؤلؤة الجهاد الصامدة وشجاعتكم لا توصف وستكونون قادرين بفضل الله على إزالة الغدة السرطانية الصهيونية من الوجود، وإن الشعب الإيراني يفخر بأنه قدم للشعب الفلسطيني كل الوسائل وفي أصعب مراحل الظلم التي حلت به، كما هو فخور لتحقيق فتح الفتوح على يد الشعب الفلسطيني".
"أبو حمزة" الناطق باسم السرايا: سنضاعف جهدنا استعداداً لمعركة التحرير القادمة
موقع سرايا القدس/ الاعلام الحربي
أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين على أنها ستضاعف جهدها وستسخر كافة إمكانياتها وطاقاتها استعدادا للمعركة القادمة التي ستكون معركة التحرير باذن الله.
وشددت السرايا خلال كلمة القاها الناطق العسكري الجديد باسمها "أبو حمزة" في مسيرة البنيان المرصوص التي نظمتها حركة الجهاد الإسلامي انطلاقا من المسجد العمري الكبير بغزة ، على أن الانتصار العظيم الذي حققته المقاومة خلال معركة البنيان المرصوص قلب المعادلة وغير المفاهيم وحطم مقولات ونظريات حكمت مسار الصراع التاريخي مع العدو.
وحيت سرايا القدس خلال البيان الذي تلاه الناطق باسمها أرواح الشهداء وأبناء شعبنا المجاهد وكافة الأطقم الصحفية التي فضحت العدو وجرائمه, كما حيت كافة فصائل المقاومة وخصت بالذكر كتائب الشهيد عز الدين القسام, وحيت الشعوب العربية الحرة وكافة القوى الداعمة للمقاومة.
وأبرقت سرايا القدس تحية إجلال وإكبار لأروح الشهداء الأبرار ودمائهم الزكية التي ستظل لنا وللأجيال قناديل النصر، ومشاعل الحرية التي تضيء لنا الطريق، طريق التحرير والنصر الكامل بإذن الله.
وكما حيت السرايا شعبنا وأهلنا الأبطال في غزة الشموخ والكبرياء، أصحاب النصر الحقيقيين في هذه الملحمة التاريخية، قائلةً: "فلولا صمودكم وصبركم وثباتكم يا أهلنا ودعمكم اللامحدود للمقاومة، ما اندحر العدوان ولا تحقق هذا الانتصار، الذي هو انتصار كل فلسطين وكل الأمة".
وأكدت سرايا القدس على ان معركة البينان المرصوص ليست آخر المعارك بينها وبين الكيان الصهيوني، ولكنها وضعت الكيان على أخطر مفترق طرق في تاريخه، وأثبتت للقاصي والداني أن المشروع الصهيوني على أرض فلسطين دخل مرحلة بداية النهاية.
وثمنت السرايا جهود الأطقم الطبية والصحفية والإعلامية الحرة فلسطينيا وعربيا ودوليا، وخصت بالذكر الفضائيات المقاومة والفدائية "فضائية الميادين" روح المقاومة، و"فضائية فلسطين اليوم" نبض المقاومة، ولديمومة المقاومة فضائيات الجزيرة والقدس والأقصى والمنار وقناة معاً.
ووجهت سرايا القدس عبر الناطق باسمها ابو حمزة التحية لكل الشعوب والدول والقوى الحية التي قدمت الدعم والإسناد للمقاومة، وعلى رأسها الجمهورية الإسلامية في إيران والمقاومة الإسلامية في لبنان وأشقاءنا في جمهورية السودان، وكل من أسهم في تأييد ودعم المقاومة بأي شيء.
وأكدت السرايا على قدسية سلاح المقاومة وتمسكها به، قائلةً: "لا نقول إننا سنبدأ من اليوم التجهيز للجولة القادمة، لأن إنتاجنا وصنعنا للسلاح لم يتوقف حتى أثناء المعركة، بل نقول إننا سنضاعف جهدنا ونسخّر كل إمكاناتنا وطاقاتنا، استعدادا للمعركة القادمة التي نأمل أن تكون، بإذن الله، معركة التحرير.
وطمئنت السرايا شعبنا بأن يدها سيبقى على الزناد، كما كانت على الدوام، للرد على أي عدوان صهيوني، موجهةً رسالة لقادة العدو المجرم: "نحن لكم بالمرصاد وإن عدتم عدنا".
واليكم نص البيان كاملاً.....
( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِير )
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد ..
يا صناع النصر الكبير رغم الألم والجراح ..
أيها الصامدون رغم الخذلان والتآمر والحصار ..
بعد أن سكتت المدافع وانقشع غبار العدوان الصهيوني الهمجي على غزة الصمود والمجد، غزة العزة والكرامة، ها نحن أبناء "سرايا القدس" نقف أمامكم تغمرنا مشاعر التواضع والانكسار لله عز وجل الذي منّ علينا وعلى مقاومتنا وشعبنا بهذا النصر العظيم، الذي قلب المعادلة وغيّر المفاهيم، وحطم مقولات ونظريات حكمت مسار الصراع التاريخي مع العدو الصهيوني.
لقد استطاع شعبنا الأعزل ومقاومته الباسلة، في أطول حرب يشنها العدو في تاريخ حروبه ضد شعبنا وأمتنا، تحقيق ما لم تحققه دول وجيوش جرارة. إننا ندرك إنها ليست أخر المعارك بيننا وبين هذا الكيان، لكنها وضعت الكيان الصهيوني على أخطر مفترق طرق في تاريخه، وأثبتت للقاصي والداني أن المشروع الصهيوني على أرض فلسطين دخل مرحلة بداية النهاية.
إننا في سرايا القدس ونحن نختتم مرحلة حاسمة من مراحل جهادنا ومقاومتنا ونستعد لأخرى، نؤكد على ما يلي :
أولا - ننحني إجلالا وإكبارا لأروح الشهداء الأبرار ودمائهم الزكية التي ستظل لنا وللأجيال قناديل النصر، ومشاعل الحرية التي تضيء لنا الطريق، طريق التحرير والنصر الكامل بإذن الله.
ثانيا- نحيي شعبنا وأهلنا الأبطال في غزة الشموخ والكبرياء، أصحاب النصر الحقيقيين في هذه الملحمة التاريخية، تحية لهم في كل المدن والبلدات والقرى والمخيمات، في كل حي وكل شارع وكل بيت، تحية لهم بالشهداء والجرحى، بالأطفال والنساء والشيوخ ، وبالشباب والرجال الصناديد ، فلولا صمودكم وصبركم وثباتكم يا أهلنا ودعمكم اللامحدود للمقاومة، ما اندحر العدوان ولا تحقق هذا الانتصار، الذي هو انتصار كل فلسطين وكل الأمة.
ثالثا- التحية كل التحية لشعبنا الصامد الثائر في القدس الأبية، القدس الأسيرة، الساكنة قلوبنا، والحاملة لاسم سرايانا، سراياكم المقاتلة، والتحية لشعبنا في الضفة المحتلة الثائرة بكافة مدنها وقراها ومخيماتها، والتحية كل التحية لأوتادنا الأغلى المزروعة في أرضنا، شعبنا الأبي العزيز في الـ 48، والتحية للأسرى البواسل، ونقول لهم بأننا لن ندّخر جهدا، ولن يرتاح لنا بال حتى تحطم المقاومة قيدكم. كما نبعث بالتحية لجماهير شعبنا الفلسطيني في أماكن اللجوء والشتات في كل مكان في العالم.
رابعا- نحيي أخوة ورفاق السلاح في كافة الفصائل المقاومة، وخاصة الشقيقة كتائب عز الدين القسام، وندعو كافة الفصائل التي صنعت النصر بوحدتها في الميدان، إلى مواصلة تلاحمها وتنسيقها المشترك لإعادة بناء ما دمره الاحتلال خلال فترة العدوان، فالمرحلة القادمة يجب ان تكون بعنوان" يد تبني ويد تقاوم " .
خامسا- نحيي جميع الأطقم الصحفية والإعلامية الحرة فلسطينيا وعربيا ودوليا، ونخص الفضائيات المقاومة والفدائية، وفي مقدمتها "فضائية الميادين" روح المقاومة، و"فضائية فلسطين اليوم" نبض المقاومة، ولديمومة المقاومة فضائيات الجزيرة والقدس والأقصى والمنار وقناة معاً، أولئك الذين فضحوا كيان الاحتلال وكشفوا زيف ادعائه وتشدقه بالديمقراطية والإنسانية، كما نحيي الأطقم الطبية التي تحملت أكثر من طاقتها وعملت في أجواء شبه مستحيلة، ونحيي أطقم الدفاع المدني والأجهزة الشرطية والأمنية التي كانت على الدوام عند حسن ظن شعبنا بها.
سادسا- التحية كل التحية لكل الشعوب والدول والقوى الحية التي قدمت الدعم والإسناد للمقاومة، وعلى رأسها الجمهورية الإسلامية في إيران والمقاومة الإسلامية في لبنان وأشقاءنا في جمهورية السودان ، وكل من أسهم في تأييد ودعم المقاومة بأي شيء. ونقول لكل شعوب وحكومات أمتنا إن دولة لا تستطيع الانتصار على غزة المحاصرة، هي دولة قابلة للهزيمة النهائية أمام أي جيش من جيوش أمتنا العربية والإسلامية لو وجدت الإرادة والقرار.
وختاما إننا في سرايا القدس إذ نؤكد على قدسية سلاح المقاومة وتمسكنا به، فإننا لا نقول إننا سنبدأ من اليوم التجهيز للجولة القادمة، لأن إنتاجنا وصنعنا للسلاح لم يتوقف حتى أثناء المعركة، بل نقول إننا سنضاعف جهدنا ونسخّر كل إمكاناتنا وطاقاتنا، استعدادا للمعركة القادمة التي نأمل أن تكون، بإذن الله، معركة التحرير.
إننا نطمئن شعبنا بأن أيدينا ستبقى على الزناد، كما كانت على الدوام، للرد على أي عدوان صهيوني، ونقول لقادة العدو المجرم، نحن لكم بالمرصاد وإن عدتم عدنا.
وعلى موعد مع نصر قادم بإذن الله، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السـبت – 30-08-2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، وعضو الوفد الفلسطيني الموحد لمباحثات وقف إطلاق النار في القاهرة، خالد البطش، أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، "متبادل ومتزامن، وإذا نقضته (إسرائيل) فإن المقاومة من حقها أن تباشر بالرد على الجرائم الصهيونية".(موقع سرايا القدس) ،،،،مرفق
اقامت حركة الجهاد الاسلامي حفل استقبال سياسي في مجمع بيت المقدس في بعلبك، احتفاء بما تسميه بالنصر الذي تحقق في غزة.(موقع العهد الاهباري) ،،،،مرفق
نظمت حركة الجهاد الإسلامي، مهرجاناً سياسياً حاشداً في مخيم الرشيدية بلبنان احتفاءً بما تسميه نصر المقاومة بقطاع غزة. وحضر المهرجان الذي أقيم في قاعة الدكتور فتحي الشقاقي، ممثلون عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية واللجان الأهلية والشعبية، وعدد من الشخصيات الحزبية والسياسية والإعلامية ورجال الدين وحشد من أهالي المخيم.(فلسطين اليوم) ،،،،مرفق
اعتبر القيادي من حركة الجهاد الاسلامي علي ابو شاهين ان "النصر المبين الذي تحقق في غزة كان ثمرة للصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني واداء المقاومة في الميدان ووحدة القوى السياسية هذه الوحدة التي تجلت في ابهى صورها".(موقع العهد الاخباري)
<tbody>
شؤون سرايا القدس
</tbody>
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
أكد أبو حمزة المتحدث الرسمي الجديد باسم سرايا القدس على قدسية سلاح المقاومة، مؤكداً أن المقاومة ستضاعف جهدها في التجهيز للمعركة القادمة وأن انتاجها للسلاح لم يتوقف خلال الحرب، معرباً عن أمله أن تكون المعركة القادمة هي معركة التحرير. موجهاً التحية للجمهورية الإسلامية الإيرانية والمقاومة اللبنانية (حزب الله) والجمهورية السودانية على دعمهم للمقاومة.(فلسطين اليوم،موقع سرايا القدس) ،،،،مرفق
كم جندي صهيوني لدى المقاومة في غزة؟
فلسطين اليوم
"كم عدد الجنود الذين أسرتهم المقاومة؟" هذا هو السؤال الذي تسعى أجهزة استخبارات العدو الوصول لإجابة عنه بشتى الطرق الاستخبارية.
ربما يكون هذا السؤال طبيعيا لدى العامة الذين يسعون لمعرفة اجابته من باب التفاخر بالمقاومة والاطمئنان لانتصار المقاومة، بينما العدو الصهيوني لديه مآرب أخرى من خلال هذا السؤال أبرزها الوصول لمعلومات يتم من خلالها تقييم الموقف ووضع التصورات لمواجهة ذلك.
وتشير قراءات أمنية وصلت لموقع "المجد الأمني" إلى أن العدو الصهيوني يسعى خلال الفترة الحالية التي تلت الحرب لمعرفة العدد الحقيقي لعدد الأسرى الأحياء أو الجثث التي بحوزة المقاومة في غزة.
ويحاول العملاء البحث عن معلومات حول هؤلاء الجنود من خلال تتبع الأخبار بين الناس ورجال المقاومة مستغلين أي معلومة يمكن أن يحصلوا عليها.
ويسعى العملاء للبحث عن طرف خيط قد يحصي للعدو عدد ما لدى المقاومة، وذلك لأن العدو يعلم جيداً عدد من فقدوا منه خلال الحرب البرية على غزة إلا أنه يسعى لتحفيف هذا العدد على أمل أن أحد المفقودين قتل وضاعت جثته.
ومن خلال هذه الفرضية يعمل العدو على تقليل الخسائر التي يمكن أن يقدمها خلال أي مفاوضات حول المفقودين.
وفي المقابل يسعى العدو لمعرفة مصير مفقوديه هل هم أحياء أم مجرد جثث لدى المقاومة، لأن هذه المعلومات لن يحصل عليها دون مقابل، وحينما يعرفها عبر معلومات استخبارية سيقل الثمن الذي سيدفعه.
مفاوضات الملفات العالقة.. أوراق القوة لدى المقاومة؟
خاص بشبكة قدس الاخبارية
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة عن موعد استئناف المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي منتصف الأسبوع الجاري للنظر في القضايا العالقة وهي الإفراج عن الأسرى وإعادة بناء المطار المدني والميناء كما ستتاح الفرصة لمناقشة ما يستجد من أعمال.
ومن المقرر حسب اتفاق وقف النار، أن تستمر هذه المفاوضات لمدة شهر بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق نار دائم، حيث ستجري هذه المفاوضات التي وصفتها غعدة جهات فلسطينية وإسرائيلية بـ"القاسية" بناء على 3 محاور بعد الاتفاق على رفع الحصار عن القطاع وإعادة الإعمار حدد هذه المحاور المقاومة الفلسطينية.
المحور الأول، المطار الدولي، هذا المحور تحدثت عنه المقاومة منذ الجولة الأولى من المفاوضات التي عقدت بالقاهرة خلال العدوان، حيث وضعت المقاومة شروطها من أجل الموافقة على وقف للنار دائم وطويل الامد، ولا تزال المقاومة متشددة على هذا الشرط، والمحور الثاني، هو الميناء، فهو أيضا من الشروط التي وضعتها المقاومة منذ البداية، ولا تزال مصرة عليه، أما المحور الثالث فهو الإفراج عن الأسرى الذي لاقى قبولا لدى الجانب الإسرائيلي منذا للحظة الأولى لكن الجانب الإسرائيلي اشترط الإفراج عن "جثامين جنودها" المحتجزة لدى المقاومة، إلا أن المقاومة رفضت وبشدة هذا الشرط وقالت "إن موضوع الجنود الأسرى موضوع آخر لا دخل له في اتفاق وقف لإطلاق النار، مما دعا الأطراف كلها لتأجيل النظر في هذا المحور وإحالته لمفاوضات الملفات العالقة.
السؤال المطروح لدى الجمهور الفلسطيني والتي تعلق آمالا كبيرة على هذه المفاوضات للوصول إلى المطالب كلها، وتثق بصلابة الموقف الفلسطيني خلال هذه المفاوضات، فما الذي تملكه المقاومة كأوراق ضغط ستجبر الاحتلال على قبول الشروط جميعها دون تأجيل او تجزيئ؟.
أوراق القوة والضغط
القيادي في حركة حماس يحيى موسى، قال "إن النتائج والإنجازات على الأرض خلال الفترة القادمة تعتمد على التمسك بعناصر القوة التي حققتها المقاومة ومحاولة استخدامها بكل ذكاء وثبات وتراكمها "بعد انتهاء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة".
وأوضح موسى "إحدى نقاط القوة هو ما تمتلكه المقاومة من جنود أسرى أو جثث أعلنت عن أسرهم خلال العدوان البري على القطاع، وستعمل المقاومة لتوظيف ما لديها من أوراق بكل ذكاء وإبداع وثبات".
وأكد القيادي في حماس أن "قضية تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال هدف ومحل إجماع وطني، ولها أولويه كبيرة بهذه المرحلة كما في كل المراحل السابقة".
وأضاف "اعتقد ان الصراع مستمر وهذه جوله من جولات الصراع والمواجهة بين الشعب الفلسطيني والعدو، لذلك ما سيحسم هذه الحالة هو الثبات والاستنهاض والتمسك بعناصر القوة".
وحول قدرة الطرف الفلسطيني على فرض ما يريد بتحقيق إنجاز الميناء والمطار خلال الفترة القادمة، أوضح موسي أن "تحقيق كل ما يريده شعبنا، يعتمد على تراكم عناصر القوة وعلى رأسها وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة قواه السياسية".
مفاوضات قاسية
من جانبه قال النائب، قيس عبد الكريم "أبو ليلى"، عضو الوفد الفلسطيني لمفاوضات التهدئة في القاهرة ونائب أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، "إن أمام الفلسطينيين شهر من مفاوضات قاسية في القاهرة تتعلق بكافة القضايا ورفع الحصار كليا عن غزة".
وأضاف النائب أبو ليلى في تصريحات صحفية" أن هناك إجماعا فلسطينيا بين كافة الفصائل والحركات الفلسطينية على اتفاق وقف إطلاق النار"، مؤكدا في الوقت ذاته على أن ما تم يعتبر نصف نجاح، مشيرَا إلى أن المعركة التفاوضية التي ستبدأ الشهر المقبل لتحقيق سائر المطالب والحقوق الفلسطينية ستكون شاقة جدا.
وشدد النائب أبو ليلى على أن الجانب الفلسطيني نجح في إحباط العدوان الإسرائيلي وأهدافه السياسية ، كما "إننا نجحنا في التصدي من خلال وحدتنا الوطنية التي تعززت في إطار هذا التصدي وفي إطار ردع هذا العدوان، وان ذلك كله سيكون لصالح الوفد الفلسطيني خلال تلك المفاوضات".
المقاومة ورقة ضغط
الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري اكد أن "إمكانية انطلاق هذه المفاوضات من أساسها ضئيلية جدا بالبناء على النوايا المعلنة من الجانب الإسرائيلي المسبقة بعدم الاستجابة لمطالب المقاومة والتي هي بالأساس مطالب الشعب الفلسطيني، وحتى إذا ما وافقت على المشاركة في هذه المفاوضات فإنها ستعمل على رفض هذه المطالب، أو المماطلة ووضع الشروط التي كانت تضعها في البداية وهي نزع سلاح المقاومة على أساسها الأمر المفروض فلسطينيا".
وأبدى المصري موقفا متشائما إلى حد ما فيما يتعلق ببعض القضايا العالقة في المفاوضات التي من المتوقع انطلاقها، عازيا هذا التشاؤم إلى "أن الوضع الداخلي في الوفد الفلسطيني غير مطمئن، نظرا لحالة التحادد في الكلام والتناقض في المواقف، محذرا الوفد الفلسطيني من حالة تشرذم قد تطغى على أركانه، الأمر الذي سينسف ما قد انجز ويدمر الموقف الفلسطيني من الأساس".
وقال المصري في تصريحات لـ"شبكة قدس": "الجانب الفلسطيني يمتلك العديد من أوراق الضغط التي سترغم الاحتلال على القبول ولو بالحد الأدنى من الشروط، اهم هذه الاوراق، جثامين الجنود الأسرى لدى المقاومة، والتي سيكون لها بكل تأكيد دور في إنجاز احد شروط المقاومة وهو إطلاق سراح الأسرى".
واوضح "الأوراق الثانية التي يمتلكها الوفد المفاوض لا يمكن أن تكون ناجعة إلا إذا ما تم تصحيح مسار الوفد الفلسطيني، وتعزيز الوحدة التي بدأت في الميدان إلى داخل الغرف المغلقة، بهذا فقط يمكن لبقية العناصر التي تملكها المقاومة أن تكون عنصر ضغط على إسرائيل لقبول الشروط، ومنها النصر الذي حققته المقاومة وهو الدعامة التي يمكن البناء عليها في أية مفاوضات".
وقال: "المقاومة خرجت من هذه الحرب، منتصرة، وهي قادرة على تعزيز هذا النصر وتكراره، فهزيمة إسرائيل داخليا وعسكريا واقتصاديا في هذه الحرب، كلها أوراق مجتمعة يمكن استغلالها لتحقيق شرطي المطار والميناء، وبغير الوحدة الوطنية فلن يكون لهذه الاوراق نجاعة".
وفيما يتعلق بالوسط المصري اوضح المصري انه بالإمكان أن يكون لمصر دور مهم في توجيه دفة الغلبة للجانب الفلسطيني، وإنما ذلك يتحقق من خلال تصحيح العلاقات مع حماس، فالمطلوب من حماس ومصر على حد سواء تصحيح العلاقات الثنائية بينهما، من أجل إيجاد موقف موحد في وجه الاحتلال الإسرائيلي.
كما أكد المصري على ضرورة وجود ظهر عربي داعم للمقاومة في أية خطوة من الممكن أن تقدم عليها في وجه التعنت الإسرائيلي المتوقع، فالمقاومة وحدها هي الضامن لأي نجاح لأية مفاوضات متوقعة، والدعم يكون بكافة الأشكال، الدعم المادي والمعنوي والمساهمة في إعمار ما دمره الاحتلال، وحتى الدعم الشعبي".
من الممكن أن تكون هذه المفاوضات المنتظرة قاسية وصعبة، لكن صلابة الموقف الفلسطيني المعلن حتى اللحظة، وإصرار المقاومة على شروطها سيكون عنصر طمأنينة للجماهير الفلسطينية التي تنتظر إنجاز اتفاق يضمن لهم حقوقهم في العيش بكرامة وحرية، كما أن الوفد الفلسطيني لن يغادر القاهرة دون تحقيق أي إنجاز فيما يتعلق بالشروط الثلاثة، ويبقى مطلب تعزيز الوحدة الفلسطينية داخل الغرب المغقة هو الضامن لثبات الموقف الفلسطيني على صلابته ويمنحه القوة لفرض شروطه ثانية.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
إسرائيل تنزلق نحو الفاشية
فلسطين اليوم/ بقلم: ميشيل فارشافسكي
تبتُ، أخيراً، في موقع "مركز المعلومات البديلة":"ستنهض غزة من رمادها، ولكن هل ستسترجع إسرائيل الحد الأدنى من الحياة العادية؟ لأننا نواجه، في حقيقة الأمر، صِراعَيْن اثنين. فمن جهة، هناك العدوان القاتل لإسرائيل (لنتوقف عن الحديث عن الحرب)، ضد سكان غزة، ومن الجهة الثانية، صراع داخلي عميق داخل المجتمع الإسرائيلي، سيحدّد في نهاية المطاف مستقبله أوعَدَمَهُ في قلب الشرق الأوسط.
حصل بالتأكيد، في الغارات الأولى على غزة إجماعٌ إسرائيلي قوي، فلم يعترض أحدٌ على هذه المجزرة، إذا استثنينا بضعة آلاف ممن يُطلقُ عليهم في فرنسا "أقصى اليسار".
السبب الجوهري لهذا الصمت المتواطئ هو الاسم، الذي تحيل إليه غزة. فغزة، بالنسبة إلى الأغلبية الساحقة من الإسرائيليين ليست مكاناً ولا سكّاناً، ولكنها شيءٌ وتهديدٌ وقنبلةُ دمار شامل يجب تحييدها بأي ثمن.
والثمن، في حقيقة الأمر، ضخم. غزة هي حماس. والأخيرة هي الإسلام كتهديد للحضارة المسماة باليهودية المسيحية، وللديمقراطية ولحقوق المرأة.
هذا الأمر، ليس فقط في أعين الإسرائيليين، بل وأيضاً في نظر العالَم الغربي، بمن فيه قِسمٌ من اليسار، خصوصاً في فرنسا.
إذن، يوجد في إسرائيل إجماع واسع على تأييد المجازر في غزة. وهذا يعني أن التوقيع على وقف لإطلاق النار بدا وكأنه مسألة أيام، لأن هذه الحرب الاستنزافية تزعزع أيضاً الحياة اليومية لقسم جوهري من المجتمع الإسرائيلي. وبمجرد ما يتم الإعلان عن وقف إطلاق النار وتنفيذه، تنفتح جبهةٌ جديدة بالنسبة إلى المجتمع الإسرائيلي، مختلفة وأكثر تهديداً.
بضعة آلاف من المتظاهرين، الذين قَدِموا للتظاهر في التجمع المُناهِض للحرب في تل أبيب، يوم 19 يوليو/تموز، لم يكونوا هناك، في معظمهم، من أجل التعبير عن تضامنهم مع سكان غزة. ولكن كانوا، في البداية، وقبل كلّ شيء، من أجل التعبير عن خوف عميق يعتمل في دواخلهم منذ فترة طويلة، تعزّز في الآونة الأخيرة بسبب الفاشية التي تحيط بغزة.
إسرائيل تنزلق بين أيديهم، والمجتمع الذي يريدون أن يعيشوا فيه، ويُربّون فيه أبناءهم، ينهار لصالح دولة تحررت فيها العنصرية، إذ يلتقي المرء بالعنف السياسي والشفهي والجسدي في كل ركن من الشارع. وقد انتهى تجمع 19 يوليو/تموز وسط مُطارَدات للمحتجّين حتى في الأقبية، مِن قبل رافضين التظاهر.
إرهاب الأصوات المنشقة ومنع المعارضة من التعبير، واكتساح مكاتب منظمة حقوق الإنسان، يحمل اسماً واحداً هو الفاشية. إسرائيل أصبحت بخطى واسعة مجتمعاً فاشياً. لم أستخدم أبداً من قبل هذا المصطلح دونما تفكير عميق.
من وجهة نظر تحليلية، أُفضل التعبيرات، التي تُحيل إلى الطابع الكولونيالي لدولة إسرائيل. وخلال ثلاثة أجيال كانت إسرائيل فخورة بصورتها، التي تُظهر بشكلٍ مخادع كثيراً من المَظاهِر الديمقراطية والليبرالية، والتي تتقاسم قِيَم المجتمعات الغربية، وكان يُعترَف بها من قبل الأخيرة.
هذه الإسرائيل، بصدد التحول إلى دولة توتاليتارية، إذ يمتد القمع المسلط على الأقلية الفلسطينية، إلى المنشقين الإسرائيليين. خلال العقد الأخير صوّت البرلمان الإسرائيلي على كثير من القوانين القامعة للحريات. وهي قوانين لم يكن بالإمكان تصورها قبل عشر سنوات خلت.
ولكن ما هو أسوأ من هذه القوانين، هو المناخ الذي يحيط بهذه التشريعات، والذي يثير الجدل، بدأ من الدعوات إلى القتل، التي تفوّه بها بعض النواب ضد زميلتهم العربية، حنان الزعبي، مروراً بالدعوة إلى الاغتصاب كسلاح حرب من طرف أستاذ أكاديمي من حيفا، وصولاً إلى الحملة العنيفة، التي نشرتها وسائل الإعلام بشكل واسع ضد الزواج المختلط (بين عرب ويهود). ليس من المدهش، بعد ذلك، أن نسمع في أوساط الشباب من اليسار، وبشكل متكرر، الحديث عن الهجرة.
استقبلت،ُ في بيتي، يوم السبت الماضي، خمسة عشر من مناضلي حركة التضامن مع سكان الشيخ جراح، في القدس، أو بالأحْرى مناضلين سابقين، لأن معظمهم توجه للدراسة أو العمل في الولايات المتحدة الأميركية أو كندا أو أوروبا. وقد قدموا خلال أسابيع لزيارة عائلاتهم. لا أحد ممن سافر ينوي العودة "في السنوات القادمة"، كما يقولون.
الحياة الجديدة ليست سهلة، ولكن العودة ليست واردة في الوقت الراهن. "لا أريد أن يتلوّث أبنائي بالفساد، الذي يوجد في الهواء الذي تتنفسونه"، أكد أحدهم.
عملية الاغتيال الوحشي، التي تعرض لها الشاب محمد أبو خضير، الذي أُحْرِق حيّاً من قبل ثلاثة شبان إسرائيليين "معياريين"، تبقى بالنسبة إلى الجميع مؤشِّراً على درجة الانحطاط، التي وصل إليها المجتمع.
هل يجب أن نعتبر أنه لم يَعد هناك أمل؟ كل شيء مسألة ثمن: إنه قبل كل شيء الإفلات النسبي من العقاب، الذي تتمتع به السياسة الكولونيالية والقمعية، التي سمحت لنتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة بمواصلة مشروعها.
بعض التغيير في اللهجة من قبل المجتمع الدولي يمكنه، بسهولة، أن يقلب الرأي العام الإسرائيلي. التغيير سيندرج في التقلبات التي تعرفها المنطقة، ولكنه سيستغرق بعض الوقت، بينما الوقت بالنسبة إلى الأطفال الفلسطينيين معدودٌ. تتحدث الصحافة عن بعض التوتر بين واشنطن والحكومة المُحافِظة الجديدة الإسرائيلية - وهو ليس حال الثنائي فرانسوا هولاند ومانويل فالس، للأسف - ولكنها تبقى توترات العائلة الواحدة، التي لا تجد ترجمتها في الأفعال، على الرغم من أن قرار باراك أوباما بإيقاف جزء ضئيل جداً من المساعدة العسكرية، له حمولة رمزية.
من هنا، الحاجة الملحة إلى الحركة الاجتماعية الدولية لتعزيز حملة BDS(مقاطعة، وقف الاستثمارات، العقوبات). إرسال طُرود إلى لاجئي غزة الجدد شيء جيد، ولكن العمل من أجل مراكمة العقوبات ضد إسرائيل أكثر نفعاً.
يجب البدء من خلال حملة دولية، لإنشاء لجنة تحقيق دولية ضد مجرمي حرب غزة، والتي ستصل، هذه المرة، إلى نهايتها وتؤدي إلى إحضار هؤلاء المجرمين أمام العدالة، وجعلهم يدفعون الثمن إلى آخر قطرة من دماء أبرياء غزة.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
البطش:إنْ لم يلتزم العدو بالاتفاق الأخير فيدُ المقاومة طليقة
مواقع سرايا القدس/ الاعلام الحربي
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، وعضو الوفد الفلسطيني الموحد لمباحثات وقف إطلاق النار في القاهرة، خالد البطش، أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، "متبادل ومتزامن، وإذا نقضته (إسرائيل) فإن المقاومة من حقها أن تباشر بالرد على الجرائم الصهيونية".
وقال البطش في تصريحات صحفية اليوم: "إذا كان هناك التزام متبادل بالاتفاق، تحترم المقاومة هذا الالتزام، وإن لم يكن هناك التزام متبادل (من قبل الاحتلال) فالمقاومة يدها حرة وطليقة".
وأوضح أن قضية الميناء والمطار "أُجِّلت للبحث خلال هذا الشهر"، مضيفاً: "إذا لم تلتزم حكومة الاحتلال بتلبية مطالب الشعب الفلسطيني والمقاومة بتشييد ميناء ومطار في غزة، فهناك الراعي المصري سنضعه شاهدًا، ولكن يد المقاومة مازالت قوية ويمكنها أن ترد على أي خرق صهيوني".
وأكمل: "(إسرائيل) إذا أرادت أن تعبث بالاتفاق فهي حرة، والمقاومة تعرف ما عليها وما بإمكانها أن تفعله".
’’الجهاد الاسلامي’’ تقيم حفل استقبال سياسي في البقاع لمناسبة انتصار غزة
موقع العهد الاخباري
اقامت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين حفل استقبال سياسي في مجمع بيت المقدس في بعلبك، احتفاء بالنصر الذي تحقق في غزة .
وكان في الاستقبال وفد من قيادة الحركة يرأسه القيادي الشيخ علي ابو شاهين حيث تقبل التهاني والتبريكات بمشاركة ممثلي الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية و مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي.
وألقى الشيخ بكر الرفاعي كلمة أكد فيها على "الوقوف الى جانب المقاومة في فلسطين، و على ضرورة أن يعيد الجميع ترتيب الاولويات ويجعلوا من فلسطين بوصلتهم الأساسية."
من جهته تحدث القيادي من حركة الجهاد الاسلامي الشيخ علي ابو شاهين معتبراً ان" النصر المبين الذي تحقق في غزة كان ثمرة للصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني واداء المقاومة في الميدان ووحدة القوى السياسية هذه الوحدة التي تجلت في ابهى صورها."
وأشار الى التحديات التي ستواجه الشعب الفلسطيني بعد الانتصار قائلا" نحن امام تحدي اعادة الإعمار وتحدي الخيارات السياسية فهناك من يريد ان يسرق النصر و يحبطه بالدفع نحو تسوية سياسية."
الجهاد: فشل الصهاينة في غزة عزّز يقظة المقاومة وقدرتها القتالية في الميدان
فلسطين اليوم
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مهرجاناً سياسياً حاشداً في مخيم الرشيدية بلبنان احتفاءً بنصر المقاومة في معركة البنيان المرصوص بقطاع غزة.
وحضر المهرجان الذي أقيم في قاعة الدكتور فتحي الشقاقي، ممثلون عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية واللجان الأهلية والشعبية، وعدد من الشخصيات الحزبية والسياسية والإعلامية ورجال الدين وحشد من أهالي المخيم.
وألقى كلمة حركة الجهاد الإسلامي، الحاج أبو سامر موسى، حيث شدد في كلمته على ضرورة إحتضان المقاومة وحسم الجدل حول صراع الأيديولوجيات، قائلا "إن غزة انتصرت بفضل مقاومتها وثبات مجاهديها في ميدان المعركة إلى جانب نسائها ورجالها وأطفالها الذين أجمعوا على الإلتفاف حولها، وإن هذه المقاومة حققت وصنعت النصر الذي عجزت عنه جيوش كبرى طيلة السنوات الماضية".
وأكد موسى أن هذا العدو اليوم بات يعيش أزمة حقيقية على جميع المستويات بسبب فشله في تحقيق أهدافه في هذه المعركة، مؤكداً أن أهم الأولويات التي تقع على عاتق المقاومة اليوم بكافة أطيافها وخاصة أبناء سرايا القدس بعد تحقيق هذا النصر المجيد، هو الإستمرار في الإعداد العسكري للمعركة القادمة .
وختم موسى قائلا: "إن ما حصل في غزة يعني أن المقاومة بحاضنتها الشعبية جعلت العدو عاجزاً عن تحقيق أهم أهدافه من هذا العدوان، وهو التفرقة بينها وبين أبناء شعبها" .
وألقى عطا الله حمود، نائب مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله، كلمة قال فيها، "أن هذا الإنتصار الذي حققته المقاومة من خلال صمودها أمام التوسع الصهيوني يشكل الطريق الوحيد لإسترجاع الحقوق الفلسطينية، معتبراً أن هذا المحتل والمغتصب للحق الفلسطيني لم يكن أمامه من خيار سوى الهزيمة والخيبة أمام الإرادة القوية للشعب الفلسطيني" .
وتابع "إن غزة التي تلملم جراحاتها قد أناطت اللثام عن كل المتخاذلين من أنظمة ودول وحكام وجيوش".
وأشاد حمود بكل الجهود التي بذلت من الدول والهيئات المعنية لتأمين عدد من شروط هذا النصر، ومن بينها فتح المعابر الذي يشكل شرياناً حيوياً للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة ولتحقيق عملية البناء في القطاع لا سيما الجمهورية الإسلامية في إيران.
وختم بالقول، "أنتم لؤلؤة الجهاد الصامدة وشجاعتكم لا توصف وستكونون قادرين بفضل الله على إزالة الغدة السرطانية الصهيونية من الوجود، وإن الشعب الإيراني يفخر بأنه قدم للشعب الفلسطيني كل الوسائل وفي أصعب مراحل الظلم التي حلت به، كما هو فخور لتحقيق فتح الفتوح على يد الشعب الفلسطيني".
"أبو حمزة" الناطق باسم السرايا: سنضاعف جهدنا استعداداً لمعركة التحرير القادمة
موقع سرايا القدس/ الاعلام الحربي
أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين على أنها ستضاعف جهدها وستسخر كافة إمكانياتها وطاقاتها استعدادا للمعركة القادمة التي ستكون معركة التحرير باذن الله.
وشددت السرايا خلال كلمة القاها الناطق العسكري الجديد باسمها "أبو حمزة" في مسيرة البنيان المرصوص التي نظمتها حركة الجهاد الإسلامي انطلاقا من المسجد العمري الكبير بغزة ، على أن الانتصار العظيم الذي حققته المقاومة خلال معركة البنيان المرصوص قلب المعادلة وغير المفاهيم وحطم مقولات ونظريات حكمت مسار الصراع التاريخي مع العدو.
وحيت سرايا القدس خلال البيان الذي تلاه الناطق باسمها أرواح الشهداء وأبناء شعبنا المجاهد وكافة الأطقم الصحفية التي فضحت العدو وجرائمه, كما حيت كافة فصائل المقاومة وخصت بالذكر كتائب الشهيد عز الدين القسام, وحيت الشعوب العربية الحرة وكافة القوى الداعمة للمقاومة.
وأبرقت سرايا القدس تحية إجلال وإكبار لأروح الشهداء الأبرار ودمائهم الزكية التي ستظل لنا وللأجيال قناديل النصر، ومشاعل الحرية التي تضيء لنا الطريق، طريق التحرير والنصر الكامل بإذن الله.
وكما حيت السرايا شعبنا وأهلنا الأبطال في غزة الشموخ والكبرياء، أصحاب النصر الحقيقيين في هذه الملحمة التاريخية، قائلةً: "فلولا صمودكم وصبركم وثباتكم يا أهلنا ودعمكم اللامحدود للمقاومة، ما اندحر العدوان ولا تحقق هذا الانتصار، الذي هو انتصار كل فلسطين وكل الأمة".
وأكدت سرايا القدس على ان معركة البينان المرصوص ليست آخر المعارك بينها وبين الكيان الصهيوني، ولكنها وضعت الكيان على أخطر مفترق طرق في تاريخه، وأثبتت للقاصي والداني أن المشروع الصهيوني على أرض فلسطين دخل مرحلة بداية النهاية.
وثمنت السرايا جهود الأطقم الطبية والصحفية والإعلامية الحرة فلسطينيا وعربيا ودوليا، وخصت بالذكر الفضائيات المقاومة والفدائية "فضائية الميادين" روح المقاومة، و"فضائية فلسطين اليوم" نبض المقاومة، ولديمومة المقاومة فضائيات الجزيرة والقدس والأقصى والمنار وقناة معاً.
ووجهت سرايا القدس عبر الناطق باسمها ابو حمزة التحية لكل الشعوب والدول والقوى الحية التي قدمت الدعم والإسناد للمقاومة، وعلى رأسها الجمهورية الإسلامية في إيران والمقاومة الإسلامية في لبنان وأشقاءنا في جمهورية السودان، وكل من أسهم في تأييد ودعم المقاومة بأي شيء.
وأكدت السرايا على قدسية سلاح المقاومة وتمسكها به، قائلةً: "لا نقول إننا سنبدأ من اليوم التجهيز للجولة القادمة، لأن إنتاجنا وصنعنا للسلاح لم يتوقف حتى أثناء المعركة، بل نقول إننا سنضاعف جهدنا ونسخّر كل إمكاناتنا وطاقاتنا، استعدادا للمعركة القادمة التي نأمل أن تكون، بإذن الله، معركة التحرير.
وطمئنت السرايا شعبنا بأن يدها سيبقى على الزناد، كما كانت على الدوام، للرد على أي عدوان صهيوني، موجهةً رسالة لقادة العدو المجرم: "نحن لكم بالمرصاد وإن عدتم عدنا".
واليكم نص البيان كاملاً.....
( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِير )
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد ..
يا صناع النصر الكبير رغم الألم والجراح ..
أيها الصامدون رغم الخذلان والتآمر والحصار ..
بعد أن سكتت المدافع وانقشع غبار العدوان الصهيوني الهمجي على غزة الصمود والمجد، غزة العزة والكرامة، ها نحن أبناء "سرايا القدس" نقف أمامكم تغمرنا مشاعر التواضع والانكسار لله عز وجل الذي منّ علينا وعلى مقاومتنا وشعبنا بهذا النصر العظيم، الذي قلب المعادلة وغيّر المفاهيم، وحطم مقولات ونظريات حكمت مسار الصراع التاريخي مع العدو الصهيوني.
لقد استطاع شعبنا الأعزل ومقاومته الباسلة، في أطول حرب يشنها العدو في تاريخ حروبه ضد شعبنا وأمتنا، تحقيق ما لم تحققه دول وجيوش جرارة. إننا ندرك إنها ليست أخر المعارك بيننا وبين هذا الكيان، لكنها وضعت الكيان الصهيوني على أخطر مفترق طرق في تاريخه، وأثبتت للقاصي والداني أن المشروع الصهيوني على أرض فلسطين دخل مرحلة بداية النهاية.
إننا في سرايا القدس ونحن نختتم مرحلة حاسمة من مراحل جهادنا ومقاومتنا ونستعد لأخرى، نؤكد على ما يلي :
أولا - ننحني إجلالا وإكبارا لأروح الشهداء الأبرار ودمائهم الزكية التي ستظل لنا وللأجيال قناديل النصر، ومشاعل الحرية التي تضيء لنا الطريق، طريق التحرير والنصر الكامل بإذن الله.
ثانيا- نحيي شعبنا وأهلنا الأبطال في غزة الشموخ والكبرياء، أصحاب النصر الحقيقيين في هذه الملحمة التاريخية، تحية لهم في كل المدن والبلدات والقرى والمخيمات، في كل حي وكل شارع وكل بيت، تحية لهم بالشهداء والجرحى، بالأطفال والنساء والشيوخ ، وبالشباب والرجال الصناديد ، فلولا صمودكم وصبركم وثباتكم يا أهلنا ودعمكم اللامحدود للمقاومة، ما اندحر العدوان ولا تحقق هذا الانتصار، الذي هو انتصار كل فلسطين وكل الأمة.
ثالثا- التحية كل التحية لشعبنا الصامد الثائر في القدس الأبية، القدس الأسيرة، الساكنة قلوبنا، والحاملة لاسم سرايانا، سراياكم المقاتلة، والتحية لشعبنا في الضفة المحتلة الثائرة بكافة مدنها وقراها ومخيماتها، والتحية كل التحية لأوتادنا الأغلى المزروعة في أرضنا، شعبنا الأبي العزيز في الـ 48، والتحية للأسرى البواسل، ونقول لهم بأننا لن ندّخر جهدا، ولن يرتاح لنا بال حتى تحطم المقاومة قيدكم. كما نبعث بالتحية لجماهير شعبنا الفلسطيني في أماكن اللجوء والشتات في كل مكان في العالم.
رابعا- نحيي أخوة ورفاق السلاح في كافة الفصائل المقاومة، وخاصة الشقيقة كتائب عز الدين القسام، وندعو كافة الفصائل التي صنعت النصر بوحدتها في الميدان، إلى مواصلة تلاحمها وتنسيقها المشترك لإعادة بناء ما دمره الاحتلال خلال فترة العدوان، فالمرحلة القادمة يجب ان تكون بعنوان" يد تبني ويد تقاوم " .
خامسا- نحيي جميع الأطقم الصحفية والإعلامية الحرة فلسطينيا وعربيا ودوليا، ونخص الفضائيات المقاومة والفدائية، وفي مقدمتها "فضائية الميادين" روح المقاومة، و"فضائية فلسطين اليوم" نبض المقاومة، ولديمومة المقاومة فضائيات الجزيرة والقدس والأقصى والمنار وقناة معاً، أولئك الذين فضحوا كيان الاحتلال وكشفوا زيف ادعائه وتشدقه بالديمقراطية والإنسانية، كما نحيي الأطقم الطبية التي تحملت أكثر من طاقتها وعملت في أجواء شبه مستحيلة، ونحيي أطقم الدفاع المدني والأجهزة الشرطية والأمنية التي كانت على الدوام عند حسن ظن شعبنا بها.
سادسا- التحية كل التحية لكل الشعوب والدول والقوى الحية التي قدمت الدعم والإسناد للمقاومة، وعلى رأسها الجمهورية الإسلامية في إيران والمقاومة الإسلامية في لبنان وأشقاءنا في جمهورية السودان ، وكل من أسهم في تأييد ودعم المقاومة بأي شيء. ونقول لكل شعوب وحكومات أمتنا إن دولة لا تستطيع الانتصار على غزة المحاصرة، هي دولة قابلة للهزيمة النهائية أمام أي جيش من جيوش أمتنا العربية والإسلامية لو وجدت الإرادة والقرار.
وختاما إننا في سرايا القدس إذ نؤكد على قدسية سلاح المقاومة وتمسكنا به، فإننا لا نقول إننا سنبدأ من اليوم التجهيز للجولة القادمة، لأن إنتاجنا وصنعنا للسلاح لم يتوقف حتى أثناء المعركة، بل نقول إننا سنضاعف جهدنا ونسخّر كل إمكاناتنا وطاقاتنا، استعدادا للمعركة القادمة التي نأمل أن تكون، بإذن الله، معركة التحرير.
إننا نطمئن شعبنا بأن أيدينا ستبقى على الزناد، كما كانت على الدوام، للرد على أي عدوان صهيوني، ونقول لقادة العدو المجرم، نحن لكم بالمرصاد وإن عدتم عدنا.
وعلى موعد مع نصر قادم بإذن الله، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.