المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 31/08/2014



Haneen
2014-12-17, 12:22 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الأحد – 31-08-2014



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>







قال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، اليوم الاحد، ان الوفد الفلسطيني ينتظر دعوة مصرية للعودة للقاهرة واستئناف المفاوضات لبحث القضايا العالقة التي تم تاجيل بحثها خلال الشهر من وقف اطلاق النار وفقا للاتفاق الذي وقع لوقف إطلاق النار برعاية مصرية .(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،،،مرفق
أكد القيادي في حركة الجهاد، وعضو الوفد الفلسطيني الموحد لمباحثات وقف إطلاق النار في القاهرة، خالد البطش، أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، "متبادل ومتزامن، وإذا نقضته (إسرائيل) فإن المقاومة من حقها أن تباشر بالرد على الجرائم الصهيونية".(موقع سرايا القدس) ،،،،مرفق


<tbody>
شؤون سرايا القدس



</tbody>



أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال الصهيوني عن مقتل الجندي "شاخر شيلو" من لواء المظلين متأثراً بجراح خطيرة أصيب بها بتاريخ 23 يوليو الماضي خلال اشتباك مسلح مع سرايا القدس شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة.(موقع سرايا القدس) ،،،،مرفق


<tbody>
تقارير مرفقة



</tbody>



خبير دولي: أعمال المقاومة لا تدخل ضمن اختصاص "الجنايات الدولية"
فلسطين اليوم
قلل خبير فلسطيني في القانون الدولي، من أهمية التحذيرات التي أطلقتها جهات فلسطينية بخصوص المخاوف من قيام إسرائيل باللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية باعتبار أن المقاومة الفلسطينية "مارست جرائم حرب"، حيث طالبت تلك الجهات بالتريث حيال تقديم شكوى ضد إسرائيل أمام المحكمة الدولية.
وقال المحامي زيد الأيوبي، رئيس "الحملة الدولية لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين" إن "الذهاب لمحكمة الجنايات الدولية لن يكون له أي انعكاس سلبي على أعمال المقاومة الفلسطينية وقادتها"، وشدد في تصريح صحفي مكتوب تلقته "فلسطين اليوم" الأحد (31|8) على أن "هذه الأعمال مكفولة ومشروعة في كل المعاهدات الدولية وخصوصا العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسة لعام 1966 والذي أعطى الحق للشعوب التي ترزح تحت نير الاحتلال بأن تقاوم في سبيل تقرير مصيرها بشتى الوسائل المتاحة".
واستطرد المحامي الأيوبي قائلا إنه "وعلى فرض أن بعض الأفعال التي قامت بها المقاومة لا تندرج في إطار المقاومة، فإن جسامة هذه الأفعال لا ينعقد من أجلها اختصاص المحكمة الدولية، حيث أن المدعي العام للمحكمة والدائرة التمهيدية فيها يبحثون في جسامة الأفعال المنسوبة للمتهمين، حتى تقبل الشكوى لينعقد الاختصاص"، موضحا أن "الجسامة المطلوبة لذلك هي أن تكون أعمال المقاومة خطيرة على الأمن والسلم الدوليين، بحيث يكون عدد القتلى والخسائر بين المدنيين مرتفع جدا وهذا لا يتوفر في أعمال المقاومة الفلسطينية".
وشدد خبير القانون الدولي على أنه "علينا أن لا نضخم فكرة إمكانية مسائلة بعض الأشخاص في المقاومة، إذا توجهنا إلى المحكمة الدولية لأن مصلحة آلاف الضحايا أولى بالرعاية من مصالح أشخاص معدودين على الأصابع وقد لا يقع ذلك للأسباب التي أسلفتها أنفا" وفق قوله.
وأكد الأيوبي على أن "تحقيق العدالة والإنصاف يتطلب اتخاذ الخطوات التنفيذية للذهاب للقضاء الدولي، خصوصا أن ساحة الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال مليئة بالأدلة والبراهين الدامغة لإدانة قادة الاحتلال".

صحيفة : استكمال مفاوضات وقف اطلاق النار بغزة خلال 48 ساعة
فلسطين اليوم
في وقتٍ يفترض استئناف مفاوضات هدنة غزة اليوم الأحد في القاهرة، كشفت مصادر لـ صحيفة «البيان» الاماراتية أن المفاوضات ستبدأ خلال 48 ساعة على أبعد تقدير، بينما برز تطور آخر، حيث ثارت مخاوف في الشارع الفلسطيني من نشوب أزمة داخلية جديدة بسبب رواتب موظفي القطاع.
ووصفت مصادر فلسطينية مطلعة الاتفاق الذي أبرم بين فلسطين والاحتلال الإسرائيلي، بالاتفاق الهش والحذر الذي يشوبه الترقب والتوتر، منبهةً من احتمال تجدد الحرب بسبب عدم تنفيذ إسرائيل شروط المقاومة للهدنة ومن بينها حتى الآن فتح المعابر الخمس التي تديرها سلطات الاحتلال.
وأكدت المصادر أن إسرائيل لم تلتزم حتى الآن باتفاق التهدئة ولم تفتح أي معبر من المعابر الخمس التي تديرها، حيث تذرعت بأن يوم السبت عطلة لديها، لذلك سينتظر الجانب الفلسطيني اليوم الأحد حتى تتأكد من خرق إسرائيل للهدنة بعدم تنفيذ شرط فتح المعابر.
وحول عدم بدء المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية غير المباشرة يوم الأحد كما صرحت بذلك مصادر مطلعة، أوضحت المصادر الفلسطينية لـ«البيان» أن الوفد الفلسطيني الموسع الذي بدأ المفاوضات كان مقررًا أن يكون في القاهرة الأحد، لكن رئيس الوفد عزام الأحمد ينتظر في الأردن، وعلى اتصال مع نائب المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق الذي يزور غزة حاليًا.
وأشارت المصادر إلى أن عزام الأحمد في الأغلب سيصل القاهرة مساء الأحد أو صباح الاثنين.
ولفتت إلى أنه يفترض أن تعقد المفاوضات غير المباشرة بحضور وفد إسرائيلي الاثنين أو على أبعد تقدير الثلاثاء، لكن الوفد الفلسطيني يشترط حضور الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة أثناء المفاوضات غير المباشرة، وإلا سيكتفي بإرسال ورقة إلى الوسيط المصري حول مواقفه من دون الحضور للقاهرة.

"نتنياهو" يتوقع أن يستمر وقف إطلاق النار لفترة طويلة
فلسطين اليوم
بثت قنوات التلفزة الإسرائيلية مساء اليوم في نشراتها المركزية مقابلات خاصة مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أجرت أمس الجمعة في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وخلال المقابلات حاول نتنياهو التهرب من الرد على الأسئلة التي تتعلق بالأوضاع الاقتصادية في أعقاب الحرب وخططه لمواجهة تكاليف الحرب التي وصلت إلى مليارات الشواقل، وإن كان يعتزم رفع نسبة الضرائب. وشدد على أن الأولوية هي للأمن وأنه لا يمكن الحديث عن “جودة حياة” قبل توفر الحياة.
ورفض نتنياهو التعهد بعدم رفع الضرائب في أعقاب الحرب، كما تعهد وزير ماليته يئير لبيد، وقال إن الأولوية هي لميزانية الأمن وأن هناك عدة خيارات أمامه.
سياسيًا، استبعد نتنياهو تجديد المفاوضات مع السلطة الفلسطنية ورئيسها محمود عباس، ودعاه إلى “إعلان الطلاق” من حركة حماس.
وقال نتنياهو للقناة الإسرائيلية الثانية إنّ حركة حماس لم تحصل على أي من مطالبها خلال الحرب مثل بناء الميناء البحري والمطار ورواتب الموظفين وتحرير أسرى صفقة “الوفاء للأحرار” (شاليط).
ورد نتنياهو الانتقادات التي وجهت إليه بأنه وافق على وقف إطلاق النار دون إجراء تصويت داخل المجلس الوزاري المصغر (كابينيت)، وقال إنه اتخذ قرار وقف إطلاق النار بالتشاور مع وزير الأمن ورئيس هيئة أركان الجيش. وأضاف أن بعض وزراء الكابينيت سعداء في سرهم لأنه لم يعرض اتفاق وقف إطلاق النار للتصويت لأن ذلك كان سيحرجهم.
ورداً على سؤال إن كان سكان مستوطنات “غلاف غزة” قد فقدوا الثقة به، قال نتنياهو إنه التقى بعشرات رؤساء السلطات المحلية هناك الذين أبدوا دعمهم له ولسلوكه خلال الحرب.
وقدّر أن يستمر وقف إطلاق النار لفترة طويلة زاعماً أن فصائل المقاومة “معزولة وليس بمقدورها تهريب الأسلحة” وأنه لن يقبل بسقوط القذائف المتفرقة وسيرد عليها.
وعن العلاقة مع السلطة الفلسطينية، كرر نتيناهو دعوته للرئيس الفلسطيني بالتراجع عن المصالحة مع حركة حماس، وقال إن عليه “اختيار السلام مع إسرائيل وليس مع حماس”.
وقال إنه لا يعارض رجوع السلطة الفلسطينية إلى غزة، ولا يرى في ذلك إشكالاً، لكنه يعارض انتقال حماس إلى الضفة الغربية.
وأوضح أنه لم يتحادث مع عباس في الفترة الأخيرة لكن الاتصالات بين الطرفين دائمة ومستمرة، وقال إن استمرارها يتعلق بسياسة السلطة الفلسطينية.
وفي حديث للقناة الإسرائيلية العاشرة، قال نتنياهو إن “الواقع الجديد (السياسي) قد يتيح لنا العمل بطريقة تدعم المصالح الأمنية من جهة والشروع بعملية سياسية مسؤولة على أساس الواقع الجديد من جهة ثانية”.
وأضاف أنه في حال قرر عباس التخلي عن المصالحة مع حماس فإنه على استعداد للتقدم في مفاوضات للتسوية.
وحاول نتنياهو طيلة المقابلات إجراء تشبيه بين حماس وتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) وتكرار قوله بأن حركة حماس تريد تدمير دولة إسرائيل.

منظمة دولية : إعادة إعمار غزة ستستغرق 20 عاما
فلسطين اليوم
نقلت صحيفة "يو اس ايه توداي" عن منظمة دولية ساهمت في تقييم الدمار الذي يعم قطاع غزة إن إعادة إعمار القطاع قد يستغرق نحو 20 عاما.
وقدر مسؤولون فلسطينيون كلفة إعادة الإعمار بأكثر من ستة مليارات دولار، في الوقت الذي كانت فيه كل من مصر والنرويج قد ألمحتا إلى إقامة مؤتمر للمانحين للمساعدة في إعمار غزة.
ويتوقع أن يعرقل الحصار الإسرائيلي والتشديد المصري على المعابر من عمليات إعادة الإعمار، لزمن قد يتجاوز العشرين عاما.

تقدير استراتيجي: المقاومة في الضفة الغربية: التحديات واحتمالات المستقبل
فلسطين اليوم
تقدير استراتيجي (69) - آب/ أغسطس 2014 ـ مركز الزيتونة ـ 29/8/2014
ملخص:
تعيش الضفة الغربية منذ انتهاء انتفاضة الأقصى حالة من الهدوء النسبي، وتراجعاً كبيراً في ممارسة المقاومة للاحتلال، باستثناء بعض الأشكال التي يمكن وصفها بـ"المقاومة الناعمة".
وتتلخص سيناريوهات المستقبل بخصوص المقاومة بالضفة الغربية بثلاثة اتجاهات:
الأول أن تستمر أشكال المقاومة الناعمة التي تنفذ ضدّ الاحتلال منذ سنوات، وهو سيناريو من المتوقع حدوثه بالتزامن مع أحد السيناريوهين الآخرين.
وأما السيناريو الثاني فهو أن تتطور أشكال المقاومة الناعمة لتتحول إلى مقاومة شعبية شاملة غير مسلحة، وهو سيناريو ممكن التنفيذ في البيئة الحالية للضفة، ولكنه يحتاج إلى إجراءات لا بدّ من اتخاذها من السلطة الفلسطينية والفصائل على حدّ سواء.
ويبقى السيناريو الثالث، وهو دخول الضفة الغربية في مرحلة جديدة من المقاومة المسلحة على غرار المرحلة الثانية من انتفاضة الأقصى، وهو سيناريو مستبعد الحدوث في الظروف الحالية بسبب المواقف السياسية والإجراءات الأمنية للسلطة في الضفة، وبسبب مجموعة الإجراءات الإسرائيلية المضادة؛ غير أنه يملك أرضية خصبة للسير باتجاهه خصوصاً في حالة مراجعة السلطة لأدائها، وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني على أساس جعل المقاومة رافعة وقاطرة للعمل الوطني.
واقع المقاومة في الضفة الغربية:
تشهد الضفة الغربية هدوءاً نسبياً منذ انتهاء انتفاضة الأقصى، حيث تراجعت أو توقفت مقاومة الاحتلال بشقيها المسلح والشعبي، باستثناء بعض الفعاليات المرتبطة ببناء الجدار العازل، أو مقاطعة منتجات المستعمرات، إضافة إلى بعض الأحداث المعزولة التي تحدث من فترة لأخرى كردة فعل على جرائم الاحتلال.
وقد ازدادت حالة الهدوء بعد الانقسام الفلسطيني في حزيران/ يونيو 2007، إذ أحكمت السلطة الفلسطينية بعد هذا الانقسام سيطرتها الأمنية على الضفة الغربية، وحظرت نشاطات حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وعملت على تنفيذ برنامج استراتيجي لبناء عقيدة جديدة لقوات الأمن الفلسطينية؛ تمكنت من خلالها من استخدام هذه القوات لمنع أي فرصة لقيام مقاومة فلسطينية في الضفة الغربية.
أنواع المقاومة:
تقر القوانين والأعراف الدولية والتجربة التاريخية حق الشعب الفلسطيني بممارسة كافة أنواع المقاومة لدولة الاحتلال، بل إن الشعب الفلسطيني مطالب باستمرار الاحتكاك والتناقض مع مشروع الاحتلال لضمان ديمومة الصراع مع هذا المشروع، بغض النظر عن آليات وديناميات الاحتكاك مع المحتل.
ولكن المقاومة لا تقتصر على نوع واحد، بل إن شعوب العالم، ومن ضمنها الشعب الفلسطيني، مارست أنواعاً غير محدودة من المقاومة، بناء على ظروف الواقع، وطبيعة الصراع، وإمكانيات الشعوب المقاومة، وموازين القوى مع دولة الاحتلال.
وبناء على التجربة التاريخية للشعب الفلسطيني، يمكن تقسيم المقاومة الفلسطينية للاحتلال إلى ثلاثة أقسام:
أولاً: المقاومة الناعمة: ويقصد بها أنواع الاحتجاج الناعمة ضدّ ممارسات الاحتلال مثل النشاطات الدورية ضدّ الجدار العازل، ونشاطات مقاطعة منتجات المستعمرات، وغيرها من الفعاليات الرمزية التي لا تؤخذ صفة الديمومة، وتتجنب قدر الإمكان الاحتكاك مع جنود الاحتلال.
ثانياً: المقاومة الشعبية: وهي المقاومة التي يخوضها جماهير الشعب الفلسطيني بشكل منظم، ولكن ليس على أسس فصائلية. وتقوم هذه المقاومة أساساً على المشاركة الجماهيرية وليس على مشاركة الفصائل، دون أن يعني ذلك تغييب دور الفصائل في الحشد والتعبئة والتنظيم. وتجمع المقاومة الشعبية بين أساليب ناعمة مثل العصيان المدني، والإضرابات، ومقاطعة منتجات الاحتلال، وبين الاشتباك غير المسلح و"شبه السلمي" مع الاحتلال. ولعل أهم مثال على هذا النوع في تاريخ الثورة الفلسطينية هو انتفاضة الحجارة التي انطلقت سنة 1987.
ثالثاً: المقاومة المسلحة: ويقصد بها مقاومة الاحتلال عبر الطرق المسلحة، على اختلاف طبيعة ومدى التسليح. ويتميز هذا النوع من المقاومة بسيطرة الطابع الفصائلي وتراجع الدور الشعبي من الناحية العملياتية، إذ إن الفصائل المقاومة هي الأقدر على تنظيم المسلحين وتدريبهم وقيادة تحركاتهم، وتأمينهم بالسلاح، وتغطية مقاومتهم سياسياً وأمنياً وإعلامياً.
ومن أهم الأمثلة على هذا النوع من المقاومة، المرحلة الثانية من انتفاضة الأقصى، التي تسلحت بالبنادق وبالقنابل، وبالعمليات الاستشهادية، والمقاومة الفلسطينية التي تمظهرت في غزة بسلاح الصواريخ والقذائف والأنفاق وسلاح الأفراد في المواجهات البرية، بعد الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وخصوصاً بعد سيطرة حركة حماس على غزة في منتصف حزيران/ يونيو 2007.
العوامل الدافعة للمقاومة في الضفة الغربية:
ثمة عوامل سياسية واقتصادية ووطنية، تمثّل دافعاً للمقاومة في الضفة الغربية؛ بأنواعها المختلفة، منها:
• زيادة الإيمان الشعبي بمشروع المقاومة، خصوصاً بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وما مثلته المقاومة الفلسطينية في القطاع من رمز للتحرر الفلسطيني، وللتصدي لجيش الاحتلال بقوة مؤثرة، وإن كانت غير مساوية لقوته. وبالرغم من وجود اختلافات فلسطينية وعربية في قراءة نتيجة الحرب، بين من يراها انتصاراً ومن يراها هزيمة وألماً، إلا أن أي بحث في مزاج الشارع العربي وليس فقط الفلسطيني، سيدل على أن هذا الشارع يشعر باعتزاز كبير بمشروع المقاومة، وأن هذا المشروع حقق نقاطاً كبيرة خلال العدوان.
• التراجع المستمر في الآمال المعقودة على مشروع التسوية والمفاوضات؛ وهو أمر يكاد يكون محل إجماع من كافة فئات الشعب الفلسطيني. بل إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس نفسه، أكد مرات عديدة خلال الأعوام الماضية أن المفاوضات لم تحقق شيئاً للفلسطينيين، وأن السلطة قد تلجأ لخيارات أخرى للحصول على حقوق الشعب الفلسطيني.
• وجود جيش الاحتلال عملياً في مناطق الضفة الغربية، ما يمثل إمكانية كبيرة لوجود حالة اشتباك بين المواطنين وجيش الاحتلال، دون اللجوء إلى أنواع من المقاومة التي تؤدي إلى الحروب، وهي "ميزة" غير موجودة في قطاع غزة.
• البدء في خطوات تحقيق الوحدة الفلسطينية، وتوقيع اتفاق المصالحة، وتشكيل وحدة الوفاق الوطني بناء على هذا الاتفاق. وقد شكلت تجربة الفلسطينيين في أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة دافعاً جديداً للوحدة الوطنية، إذ تزامنت وحدة الفصائل المقاومة في الميدان، مع وحدة المستوى السياسي من خلال الوفد الفلسطيني الموحد الذي فاوض باسم جميع الفلسطينيين بالقاهرة. ويعول على الوحدة الفلسطينية بتوسيع هامش تحرك الفصائل الفلسطينية تجاه الاشتباك —بكل أنواعه— مع الاحتلال، كما تشكل الوحدة مناخاً سياسياً مواتياً للوصول إلى برنامج وطني يتبنى المقاومة كمشروع استراتيجي لمواجهة مشروع الاحتلال.
• المكاسب التي حققها الشعب الفلسطيني على مستوى الرأي العام العالمي، والذي بدأ يتجه أكثر لتأييد الرواية الفلسطينية وتكذيب الرواية الصهيونية للصراع. وقد زادت نسبة التأييد للفلسطينيين في العالم حسب استطلاعات رأي ودراسات عديدة في أوروبا وأمريكا خلال العدوان الإسرائيلي على غزة. وتؤثر حالة التأييد هذه على إحساس الفلسطينيين بجدوى المقاومة، إذ إن دعم الرأي العام العالمي لرواية الفلسطينيين يؤدي إلى رفع تكلفة الاحتلال بمواجهة المقاومة الفلسطينية، ما قد يسهم في دفع الاحتلال لتقديم "تنازلات" أكثر للشعب الفلسطيني.
العوامل المعيقة للمقاومة في الضفة الغربية:
في مقابل العوامل الدافعة للمقاومة في الضفة الغربية، فإن هناك عوامل وظروفاً معيقة لها؛ تتعلق بالظروف الموضوعية والتجربة التاريخية للشعب الفلسطيني، وبنتائج مشروع أوسلو، منها:
• تراكمات التجربة النضالية لفلسطينيي الضفة الغربية في انتفاضة الأقصى، فقد قدم أهل الضفة في هذه الانتفاضة عدداً كبيراً من الشهداء والضحايا، والمعتقلين، والبيوت المهدمة. ويبدو من الطبيعي أن تؤثر هذه التراكمات على الاستعداد الشعبي لخوض تجربة مماثلة قد تكلف أثماناً باهظة دون أن تحقق إنجازات سياسية ووطنية تليق بالأثمان المدفوعة.
• تفكك البنى التنظيمية والقوة العسكرية لمعظم الفصائل الفلسطينية بعد انتفاضة الأقصى، بفعل الضربات التي تعرضت لها الفصائل من جيش الاحتلال، والخسائر التي تكبدتها على صعيد الشهداء والمعتقلين.
• التضييق الكبير والملاحقات الأمنية التي عانت وتعاني منها حركتا حماس والجهاد الإسلامي من قبل السلطة الفلسطينية، وخصوصاً بعد الانقسام في منتصف حزيران/ يونيو 2007، ما يضعف قدرتها على الإسهام بالدور المطلوب منها في المقاومة بالضفة الغربية.
• التغييرات الاجتماعية التي أعقبت انتفاضة الأقصى والانقسام الفلسطيني، والتي غيرت في المزاج الشعبي لبعض الشرائح في الضفة الغربية، وأدت إلى تحولات تدريجية في تطلعات فئات من مواطني الضفة الغربية من "شعب تحت الاحتلال"، إلى مواطن يسعى لتحقيق متطلبات "الرفاه"، بفعل السياسات التي اتبعتها حكومات سلام فياض في إطار مشروعها الذي يتلاقى بشكل أو بآخر مع خطط "السلام الاقتصادي".
• العقيدة الأمنية الجديدة التي أعيد تأسيس قوى الأمن الفلسطينية عليها بعد الانقسام، أو ما عرف بـ"الفلسطيني الجديد" الذي عمل على صناعته الجنرال كيث دايتون بالتعاون مع السلطة الفلسطينية. إن عقيدة أجهزة الأمن الفلسطينية الجديدة تمثل عائقاً أمام المقاومة في الضفة، في حين كانت هذه الأجهزة جزءاً أساسياً من المقاومة في انتفاضة الأقصى.
• السيطرة الأمنية الكبيرة لجيش الاحتلال في معظم مناطق الضفة الغربية، والجدار العازل، والطرق الالتفافية، وغيرها من عناصر السيطرة الإسرائيلية التي تقلل من هامش الحركة لفعاليات المقاومة، بكافة أنواعها.
• وجود قرار استراتيجي للسلطة الفلسطينية بمنع كافة أنواع المقاومة في الضفة الغربية باستثناء النوع الأول الذي اصطلحت هذه الورقة على تسميته بـ"المقاومة الناعمة". أما حركة فتح، فبالرغم من إعلانها في أكثر من مؤتمر لمجلسها الثوري عن تبنيها للمقاومة الشعبية، إلا أنها لم تتخذ قراراً فعلياً ولا عملاً ميدانياً بهذا الاتجاه، ربما بحكم ارتباطها بقرار السلطة.
• تكبيل المواطن الفلسطيني اقتصادياً بسبب ارتباط السلطة الفلسطينية "عضوياً" بالاحتلال من الناحية الاقتصادية.
• ضعف إمكانية القيام بأي نوع من المقاومة بالمعنى الشامل المستمر، بسبب قيود أوسلو التي ربطت السلطة بالاحتلال من خلال التنسيق الأمني والسيطرة على الحدود والاقتصاد والضرائب، ما يجعل أي قرار للسلطة تجاه التمرد على هذه القيود مكلفاً —بالمعنى "الوجودي"— على السلطة.
السيناريوهات المحتملة:
أولاً: الاستمرار في ممارسة المقاومة الناعمة، من خلال بعض الفعاليات المناهضة للاحتلال، دون الاشتباك المباشر مع جنوده المنتشرين بالضفة الغربية. وهو سيناريو من المتوقع حدوثه سواء بمفرده، أو بالتزامن مع السيناريوهين التاليين، إذ إن فعالياته لا تتعارض معهما.
ثانياً: تطور المقاومة الناعمة الموجودة حالياً إلى النوع الثاني وهو المقاومة الشعبية الأكثر إيلاماً وتكلفة على الاحتلال، والتي تشمل قطاعات أكبر من مواطني الضفة الغربية. وبينما تدعم العوامل الدافعة للمقاومة المبينة أعلاه حدوث هذا السيناريو، فإن العوامل المعيقة المذكورة آنفاً تؤثر سلباً على فرصه بالتحقق. ولذلك، فإن حدوث هذا السيناريو الذي يمثل الخيار الأفضل للفلسطينيين بناء على تجربتهم التاريخية النضالية، يحتاج إلى تقوية العوامل الدافعة للمقاومة، والتخفيف من المعيقات من خلال جهد وطني مشترك.
ثالثاً: اشتعال المقاومة المسلحة في الضفة الغربية على غرار سيناريو انتفاضة الأقصى. ويبدو هذا السيناريو مستبعد الحدوث في الظروف الراهنة بالنظر إلى طبيعة الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية في الضفة الغربية، والتي تمّ التطرق إليها سابقاً. غير أنه يملك أرضية خصبة، خصوصاً إذا ما أعادت السلطة تعريف دورها في ضوء تطبيق برنامج المصالحة الفلسطينية والمشاركة الفاعلة لقوى المقاومة في صناعة القرار الفلسطيني.
توصيات:
• تعزيز الوحدة الفلسطينية التي تسهم في إنجاح فرص المقاومة في الضفة الغربية. وتنفيذ برامج لبناء الثقة بين فصائل وقوى الشعب الفلسطيني.
• إعادة النظر في ارتباطات السلطة بقيود أوسلو، والتأكيد على دورها في إنهاء الاحتلال، وليس في تكريس الاحتلال من خلال أدوار وظيفية تخدمه وتتسبب في بقائه.
• الاتفاق على برنامج وطني فلسطيني موحد، يتبنى المقاومة الشعبية في الضفة الغربية، ويمارس التعبئة الجماهيرية، وصولاً إلى المقاومة بكافة أشكالها.
• إزالة قيود السلطة الفلسطينية الأمنية والسياسية عن فصائل المقاومة وخصوصاً حركتي حماس والجهاد، لإعطائهما الفرصة بممارسة دورهما في تفعيل خيار المقاومة.
• ممارسة تعبئة إعلامية تعلي من دور الشعب والفرد الفلسطيني، بدلاً من الخطاب الحزبي الفصائلي.
• العمل تدريجياً على توجيه الاقتصاد في الضفة ليكون اقتصاداً انتاجياً ومقاوماً، وليس اقتصاداً استهلاكياً رفاهياً.



<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



ملحمة غزة وسقوط الرهانات والأقنعة..
فلسطين اليوم/
بقلم: عبدالله الأشعل
من حق إسرائيل أن تفخر بأنها الكيان الشيطاني المدمر وبطولته هي إبادة الجنس البشري، وسجلها في المنطقة شاهد وشهادة على استحقاق إسرائيل الجائزة الكبرى في مجالات عديدة، أولها التفنن في تدمير كل المقدسات الدينية والتاريخية وكل المحظورات من أرواح الأبرياء إلى حرمان الأحياء من مقومات الحياة، وحرمان القتلى من الأكفان والمدافن، وحرمان الجرحى من التعلق بالحياة وأدوات إنقاذهم وإسعافهم.
من حق إسرائيل أن تفخر بأنها أعدت العدة كاملة عسكريا وسياسيا واقتصاديا حتى ينفرد الجزار بالضحية، وهي تعد حلفاءها بنصر سريع واقتلاع نهائي لهذا الصداع الذي حرصت على اجتثاثه.
فقد سكتت الدول العربية والإسلامية على عمليات القتل والتدمير، وخرست الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي، ومليارات العرب والمسلمين لم تعرف طريقها إلى سكان غزة أو مقاومتها. وعبر 51 يوما من المعاناة، صمدت المقاومة رغم حصار غزة وتجريم المقاومة في بعض المحاكم العربية، وتمكنت المقاومة من أن تكون ندا لإسرائيل وانتزعت نصرا عظيما، ولا شك عندي في أن الله سبحانه أراد أن تكون معجزة في زمن لا يعرف المعجزات ووسط بيئة أتقنت إسرائيل إعدادها للملحمة.
لقد راهنت إسرائيل على انكسار المقاومة، فإذا المقاومة هي التي ترفض شروط التهدئة التي فرضتها إسرائيل. راهنت إسرائيل على خيانة المقاومة، فإذا الخونة يشنقون في الميادين تحت القصف والرصاص الصهيوني.
راهنت إسرائيل على تفرق الصف الفلسطيني والصراع بين حماس وفتح، فإذا الفلسطينيون لهم صوت واحد وموقف واحد لم يترك متسعا لمؤامرات أو تراجعات. راهنت إسرائيل على تخويف الشعب، فإذا الشعب يصر على أن يموت في أرضه ولم يفر منها.
سقط رهان الإعلام المصري وبعض السياسيين، وبلغ السقوط مبلغه من الذين أيدوا إسرائيل. سقط الرهان العربي على سقوط المقاومة وضعفها وهشاشتها، فقد هزمت المقاومة الجيش الذي قهر الجيوش العربية الكبيرة التي سجلت في التاريخ الهزائم والانكسار دون أن يكون في المقاومة جنرالات الحرب الوهمية.
سقط رهان البعض في مصر على تجريم سلاح المقاومة واعتبار مد المقاومة به تهريبا، بينما تتزود إسرائيل بكل أنواع الأسلحة والذخائر. سقط رهان الغرب على إسرائيل، ولذلك سيكون لانتصار غزة ما بعده، كما سقط رهان الصهاينة العرب وعجائز المسلمين على انتصار إسرائيل وإعادة احتلال غزة وتسليمها إلى عملائهم. أعادت المقاومة الاعتبار لثورات الربيع العربي التي أحبطها عملاء إسرائيل وخدم واشنطن بثورة مضادة يرتبط مصيرها بمصير إسرائيل.
لقد سقط رهان اليهود على جيش الإبادة الذي قامت دولتهم على جانبيه، وكلما أمعن هذا الجيش في أعمال الإبادة، كان ذلك ضمانة نفسية لمواطني إسرائيل، واليوم تهتز قوة هذا الجيش مرة أخرى، كانت الأولى في حرب التحرير في أكتوبر، حيث لقنه أسود أكتوبر درسا دفع إسرائيل إلى التآمر على هذا الجيش في كامب ديفد، وكانت المرة الثانية عندما طردت المقاومة اللبنانية إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000، ثم كانت المرة الثالثة عندما أدخلت المقاومة اللبنانية عام 2006 معادلات جديدة في الصراع مع إسرائيل.
ولذلك راهنت إسرائيل على الصداقات العربية وانشغال المقاومة اللبنانية في الساحة السورية بمخطط حلفاء إسرائيل من العرب، وقد أكد رئيس إسرائيل السابق أن معركة غزة تخوضها إسرائيل لأول مرة بالتعاون مع حلفائها العرب، وقالت تسيبي ليفني كلاما مماثلا ولها صداقات متينة وعلاقات أخرى معروفة مع مسؤولين عرب لم تتوان هي في الكشف عن بعضهم.
وكما سقطت الرهانات، سقطت الأقنعة، فليس صحيحا أن العرب ضحوا من أجل فلسطين بل كانوا هم الذين عوقوا القضية، واتسع الملف الفلسطيني لقدر هائل من النفاق، وكم حاول زعماء عرب إكساب استيلائهم على السلطة بشرعية القضية الفلسطينية، بل إن النظم العسكرية العربية بررت القهر ومحاربة الديمقراطية بأنه في سبيل الإعداد السريع العسكري لتحرر فلسطين.
بل إن الرئيس صدام حسين برر غزوه للكويت بأنه جاء في سياق الإعداد لتحرير القدس، وكأن تحرير القدس يمر عبر احتلال الكويت، علما بأن غزو الكويت أبعد استرداد القدس، وقال إنه لن ينسحب من الكويت إلا إذا انسحبت إسرائيل من فلسطين، ولكن الذي حصل هو أنه دمر العراق وأعدم صدام وازدهرت إسرائيل وتقهقرت فلسطين والفلسطينيون، وتباعد البون بين القدس والتحرير.
فهل انتصر محور المقاومة على المحور الذي كانت قاعدته إسرائيل وأميركا ثم انضمت إليهما إيران ودول عربية؟
قلنا مرارا إنه يجب عزل قضية إسرائيل عن كل الملفات الأخرى، فالمشروع الصهيوني ومقاومته أو دعمه بشكل مباشر أو غير مباشر هو المحك. فالدول العربية وغير العربية التي تحاربت بما يقوي إسرائيل أو شغلت محور المقاومة لأي سبب ساندت إسرائيل، وكذا الدول التي ظلت محايدة في الصراع غير المتكافئ بين إسرائيل أقوى قوة في المنطقة، ومقاومة غزة.
ولكن نريد أن نعيد النظر في كل الملفات المرتبطة بالصراع الذي لا بد أن يتحول مرة أخرى من كونه صراعا فلسطينيا إسرائيليا إلى صراع عربي إسرائيلي، ولا بد من إعادة اللحمة العربية واللحمة الفلسطينية، ذلك لأن انتصار غزة ليس نهاية القصة، ولن تسكت إسرائيل عن فشلها في تحقيق أهداف عملية غزة.
ولا بد أن تنشط البيئة الدولية لإشعار إسرائيل بأنها كيان ضد الإنسانية بما يترتب على ذلك من آثار سياسية وجنائية. ولا بد من رفع حقيقي للحصار وفتح المعابر وإعادة إعمار غزة، ولا بد أن تعود مصر إلى دورها المرتبط بأمنها القومي والتأكيد على أن الخلافات السياسية شيء عابر وأن مصلحة مصر القومية هي دعم جوارها الفلسطيني وإضعاف إسرائيل المهدد الحقيقي لأمنها.
الباب مفتوح لعودة الذين أسرفوا على أنفسهم من العرب قبل فوات الأوان، كما أن القضية الآن ليست تسوية مع إسرائيل وإنما هي إزالة احتلال إسرائيل ووقف مشاريع الاستيطان، ولا بد من أن يهب الفلسطينيون جميعا لاستعادة أرضهم، وعلى القوى الإسلامية أن تدرك أن انصرافها إلى قضايا وهمية هو الطريق إلى ضياع القدس وهم ينظرون.
إن انتصار المقاومة في غزة لا يعني زوال الخطر الإسرائيلي ولا يعني انتهاء المؤامرات على فلسطين، وإنما يعني من باب أولى أن ذلك كله سوف يوضع في إطار جديد وسوف تصر إسرائيل على خطتها الأولى عندما بدأت عمليتها في غزة وهي انتهاء المقاومة، والطريق إلى ذلك هو خنق المقاومة وتجفيف طرق تسليحها.
ستصر إسرائيل في المرحلة المقبلة على أن وجود المقاومة في غزة هو أكبر تهديد لأمنها خاصة أن رئيس الحكومة الإسرائيلية وعد الشعب الإسرائيلي بالأمن الكامل، وحتى لو كانت صواريخ المقاومة غير مؤثرة في حياة الإسرائيليين، فهم قوم يحرصون على الحياة، ويشعرون بأنهم لصوص وأن وجودهم عابر مهما طال الزمن.
وقد أدركت إسرائيل أن الشعب الفلسطيني ببسالته المعهودة هو الأحق بهذه الأرض وليس الغاصب الذي يعتمد على معونات مختلفة. ولو قدر لإسرائيل بكل قوتها دون إمداد خارجي أن تواجه المقاومة الفلسطينية بكل ما يحيط بها من ظروف سلبية، فإن المقاومة تستطيع أن تنهي أسطورة إسرائيل التي روجت لها قصص الفشل في المواجهات الرسمية العسكرية معها. وأظن أن الوقت لا يزال مبكرا لكي يشعر المواطن الإسرائيلي بأن جيشه لم يعد قادرا على توفير الأمان والحياة التي يريدها.
وقد برع الإعلام الصهيوني في تصوير التقابل بين الفتى الفلسطيني الذي يفجر نفسه في ملهى ليلي إسرائيلي يمارس الشباب اليهودي فيه مختلف أنواع المجون، وبين الشاب الإسرائيلي المتمسك بالحياة. فالأول عندهم يسعى للموت ويلتقي في لحظة إنسانية نادرة مع الشاب اليهودي الذي يهرب من الموت. وخلص الإعلام الصهيوني إلى أن الشاب الفلسطيني مدمر بطبيعته أما الشاب اليهودي محب للحياة.
وتلك قراءة معكوسة لأن الشاب الفلسطيني الذي أخذت حياته وأرضه وكرامته لصالح الشاب اليهودي ترخص عنده الحياة الذليلة حتى ينتقم من غاصبيه، وهذه لقطة أظهرتها فترة العمليات البرية القصيرة في المواجهة غير المتكافئة بين إسرائيل والمقاومة في ملحمة غزة الأخيرة.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



البطش: في حال ماطل الكيان فالخيارات كثيرة
موقع سرايا القدس/ الاعلام الحربي
قال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش اليوم الاحد, ان الوفد الفلسطيني ينتظر دعوة مصرية للعودة للقاهرة واستئناف المفاوضات لبحث القضايا العالقة التي تم تاجيل بحثها خلال الشهر من وقف اطلاق النار وفقا للاتفاق الذي وقع لوقف إطلاق النار برعاية مصرية .
ورداً على تأكيدات مدير عام المعابر الفلسطينية نظمي مهنا, بأنه لم يطرأ أي تغيير على حركة المعابر بعد انتهاء الحرب على غزة , فقال " السلطة أمامها مهمة واضحة , ولابد من مهنا ان تقوم يتقديم تقرير مفصل بنوعية البضائع التي تدخل عبر القطاع والكميات, ويتم رفع التقرير للوفد الفلسطيني المفاوض لرفعه للجهات المصرية المختصة الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار .
وشدد على ان الجانب المصري , طلب ان يقدم تقرير اول بأول في حال وجود أي خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار, لمناقشة أي خلل من طرفهم كونهم هم الراعي لاتفاق وقف اطلاق النار.
وعن التهديدات التي اطلقتها ليفني حول امكانية عودة جولة من العنف مجدداً مع غزة , رد القيادي البطش بالقول" أولا : لا أحد يمكن ان يضمن "إسرائيل" كونها عدو, ولكن مرة أخرى هناك اتفاق وتفاهمات تلزم الصهاينة, مطالباً الراعي الرسمي مصر, ان يلزم الاحتلال بتطبيق كافة بنود وقف اطلاق النار, وتواصل الضغوط لتنفيذها وفي حال ماطل في تنفيذ الاتفاق فالخيارات كثيرة .

البطش:إنْ لم يلتزم العدو بالاتفاق الأخير فيدُ المقاومة طليقة
موقع سرايا القدس/ الاعلام الحربي
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، وعضو الوفد الفلسطيني الموحد لمباحثات وقف إطلاق النار في القاهرة، خالد البطش، أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، "متبادل ومتزامن، وإذا نقضته (إسرائيل) فإن المقاومة من حقها أن تباشر بالرد على الجرائم الصهيونية".
وقال البطش في تصريحات صحفية اليوم: "إذا كان هناك التزام متبادل بالاتفاق، تحترم المقاومة هذا الالتزام، وإن لم يكن هناك التزام متبادل (من قبل الاحتلال) فالمقاومة يدها حرة وطليقة".
وأوضح أن قضية الميناء والمطار "أُجِّلت للبحث خلال هذا الشهر"، مضيفاً: "إذا لم تلتزم حكومة الاحتلال بتلبية مطالب الشعب الفلسطيني والمقاومة بتشييد ميناء ومطار في غزة، فهناك الراعي المصري سنضعه شاهدًا، ولكن يد المقاومة مازالت قوية ويمكنها أن ترد على أي خرق صهيوني".
وأكمل: "(إسرائيل) إذا أرادت أن تعبث بالاتفاق فهي حرة، والمقاومة تعرف ما عليها وما بإمكانها أن تفعله".

مصرع جندي متأثراً بجراحه بكمين لسرايا القدس شرق خان يونس
موقع سرايا القدس/ الاعلام الحربي
أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال الصهيوني عن مقتل الجندي "شاخر شيلو" من لواء المظلين متأثراً بجراح خطيرة أصيب بها بتاريخ 23 يوليو الماضي خلال اشتباك مسلح مع سرايا القدس شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقد أصيب الجندي جراء إصابته بشظايا عبوة ناسفة وقد قتل جراء تفجير العبوة في نفس اليوم ثلاثة جنود في كمين محكم لسرايا القدس.
وبذلك يرتفع عدد قتلى الجنود الصهاينة الذين قتلوا بمعركة البنيان المرصوص إلى 72 جندي.
جدير بالذكر، ان سرايا القدس قتلت 3 جنود صهاينة وأصيب آخرون بجراح حرجة ومتوسطة بتاريخ 23/7 خلال كمين محكم واشتباكات عنيفة شرق منطقة خزاعة شرق خانيونس جنوب القطاع.
وأكدت السرايا أن مجموعة مغاوير تابعة لها، تمكنت من قتل 3 جنود صهاينة وهم (باز إلياهو - لي مات - شاحر دوبر ) من لواء المظليين ، وقعوا في كمين محكم شرق خزاعة، وخاض مجاهديها اشتباكات ضارية مع قوة صهيونية خاصة في نفس المنطقة، واستخدموا خلال العملية الاسلحة المتوسطة والثقيلة والعبوات الناسفة وقذائف الهاون.