Haneen
2014-12-17, 12:24 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السـبت – 06-09-2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
أكد القيادي في الجهاد الاسلامي خالد البطش، ان المقاومة لا تشتري سلاحًا بأموال قطر من إيران، وانها لا تستخدم أموال أحد لشراء السلاح، وزعم ، ان ما تقدمه ايران من دعم هو دعم للشعب الفلسطيني بدون مقابل.(المصريون) ،،مرفق
أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان أبو عماد الرفاعي أن "الفلسطينيين يواجهون اليوم ثلاث تحديات، الإعمار، الذي يعتبر حاجة هامة ومحورية لأكثر من نصف مليون فلسطيني، وضرورة محاصرة الخلاف الذي عاد للظهور بين حركتي "فتح" و"حماس"، ومواجهة محاولات الضغط على قوى المقاومة، وإبقاء سلاحها خارج أي بحث ، ورفض ربط إعادة الإعمار بالسلاح".(النشرة) ،،،،مرفق
<tbody>
شؤون سرايا القدس
</tbody>
زفت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، السبت، شهيدها المجاهد محمود شيخ العيد، الذي ارتقى في المشافي المصرية متأثرا بجراحه التي أصيب بها في معركة البنيان المرصوص.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
معركة البنيان المرصوص تُجبر30% من الصهاينة على الهجرة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة العبرية الثانية، أن (30%) من الصهاينة يدرسون بجدية الهجرة من "إسرائيل" حال أتيحت لهم الفرصة ذلك في أعقاب الحرب على غزة.
وقالت القناة إنها بادرت لإجراء هذا الاستطلاع بعد أكثر من 10 أيام على انتهاء الحرب لتعرف تداعياتها على قدرة تحمل الجمهور، حيث بدت الصورة قاتمة فلم يعد ترك الكيان الصهيوني خيانة وطنية كما كانت توصف سابقاً بل فرصة أخرى للحياة.
وأجرت القناة لقاءات مع صهاينة هاجروا إلى دول أوروبية أعربوا فيها عن سعادتهم بهجرتهم من "إسرائيل" وانه لا يمكن أن يكون الخوف والتوتر والضيق الاقتصادي قدرهم إلى الأبد فيما سعى بعضهم لتنظيم حملات هجرة جماعية.
وتطرقت القناة لأغنية عبرية جديدة بعنوان "برلين" والتي يدعوا أصحابها إلى الهجرة من الكيان الصهيوني إلى برلين في العام 2014 بدل الهجرة المعاكسة التي شهدتها برلين إبان الحرب العالمية الثانية.
وجاء في كلمات الأغنية أن أجداد اليهود قدموا للكيان الصهيوني ليس حباً للصهيونية بل خوفاً من الموت على يد النازية في حين انعكست الآية اليوم فالهجرة من الكيان لبرلين تأتي خوفاً من الموت أيضاً.
كما اظهر الاستطلاع أن (64%) من الصهاينة غيروا نظرتهم لمن يرغب في الهجرة، فلم تعد تلك النظرة سلبية كما كانت في الماضي في حين بقيت هذه النظرة لدى (36%) فقط من الصهاينة.
شدة الرياح أنقذت "الكرياه" من صاروخ لسرايا القدس
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
كشفت صحيفة معاريف الاسبوعية الجمعة من خلال مقال للكاتب المعروف "يوسي ميلمان"، النقاب عن استهدف المقاومة الفلسطينية مباني حساسة في تل أبيب خلال الحرب عندما فشلت ثلاثة صواريخ أطلقت من منظومة القبة الحديدية في اعتراض صاروخ كان في طريقه صوب مبنى وزارة الجيش الصهيوني "الكرياه" لولا أن شدة الرياح حرفته عن مساره فسقط على ساحل المدينة.
وأشار الكاتب أن هذه الحادثة انتشرت بشكل واسع خلال الحرب في مواقع الاخبار والصحف المحلية الصهيونية عندما كتب "أوهد شكيد" وهو معلم للتاريخ والتربية الوطنية في تل أبيب عبر صفحته على الفيسبوك هذه الحادثة وأوضح للكاتب أن معلوماته استندت إلى واحد من تلاميذه، من سكان بني براك وهو جندي خدم في إحدى بطاريات منظومة القبة الحديدية.
وقال "شكيد" للكاتب أن الجندي اتصل به ليستوضح امكانية المشاركة في دروس التوراة بعد تسريحه من الخدمة بعد بضعة أشهر، وحسب شهادة الجندي، كان الصاروخ يستهدف أبراج عزرئيلي أو مبنى الكرياه حيث يتواجد مقر الحكومة الصهيونية ووزارة الجيش، وأكد له أنه فقط وبسبب الريح الشديدة التي هبت فجأة انحرف نحو ارض مفتوحة.
وأشار الكاتب أن هذه الحادثة كانت في أحد الاسابيع الاولى للحرب على غزة حيث اطلق نحو تل أبيب صاروخ، فأطلقت بطارية القبة الحديدية نحوه على التوالي صاروخي اعتراض أخطآ هدفهما، وبشكل شاذ جداً اطلق نحوه صاروخ ثالث هو الأخر أخطأ، ولشدة الحظ، سقط الصاروخ في البحر.
وقال "شكيد" للكاتب أنه فوجئ للصدى الهائل الذي حظيت به الحادثة بعد نشره لها، وأضاف: بانه بسبب المكالمة عوقب الجندي وجمد في قاعدته لأسبوعين.
وقال الكاتب "ميلمان" أنه وبعكس ما يحدث دائماً جاء رد الجيش سريعاً على استفسارنا عن الحادثة حيث زعم المتحدث باسم الجيش أنه لا يعلم شيء عن هذا الجندي الذي كان يخدم في منظومة القبة الحديدية أو أنه عوقب بالتجميد بسبب الثرثرة لجهة غير رسمية.
وأوضح الكاتب أن ضابط كبير في سلاح الجو استعرض للصحفيين عن أداء "القبة الحديدية" زمن الحرب رفض القول كم صاروخ اعتراض اطلق نحو كل صاروخ، وماذا كانت سياسة اطلاق النار في البطاريات، ومع ذلك حسب الكاتب معروف بانه حسب النظرية التي تم وضعها في سلاح الجو، فان القرار بشأن عدد صواريخ الاعتراض التي ستطلق ليس ثابتا وموحدا، وهو يتغير ويتعلق بالظروف وبالمنطقة.
كما أواضح الضابط انه بذل جهد خاص من جانب وحدات "القبة الحديدية" للدفاع بكل ثمن تقريبا عن "الرموز" أو عن "الاهداف الاستراتيجية"، فما هي المواقع التي حظيت بحماية مفضلة؟ والسؤال للكاتب، وأجاب: "يمكن فقط التقدير بانها تتضمن ميناء اسدود، محطات الكهرباء في اسدود، في عسقلان وفي تل أبيب، الكرياه، ابراج عزرئيلي، المطارات العسكرية وبالطبع مطار بن غوريون".
وأضاف "ميلمان" أن المقاومة من جهتها أعلنت أثناء الحرب، ان مطار بن غوريون كان في مدى صواريخها بشكل دائم بهدف شل حركة الطيران من وإلى الكيان، وبالفعل نجحت جزئياً في مهامتها، عندما توقفت شركات طيران غربية عن تسير رحالات من والى الكيان على مدى يومين بسبب اصابة صاروخ لبيت في منطقة يهود بتل أبيب.
ويؤكد ذلك رواية سرايا القدس عندما أعلنت مسؤوليتها بتاريخ 11/7/2014 عن قصف مدينة تل أبيب بـ5 صواريخ فجر 5، وقالت ان احد الصواريخ استهدف مقر وزارة الحرب الصهيونية في تل ابيب، أثناء عقد رئيس حكومة العدو "بنيامين نتنياهو" مؤتمرًا صحفيًا في مقر وزارة الحرب ما تسبب بارتباكه وأنهى حينها مؤتمره بسرعة، وهرب برفقة فريقه الأمني والسياسي فور سماع صفارات الإنذار ودوي الانفجارات الضخمة الذي أحدثتها صواريخ فجر 5.
وأكدت سرايا القدس آنذاك على ان قصفها الصاروخي لتل أبيب كان يستهدف المجرم نتنياهو أثناء عقده مؤتمر صحفي في مقر وزارة الحرب الصهيونية.
الاحتلال يرفض الإفصاح عن عدد وأماكن سقوط صواريخ المقاومة
فلسطين اليوم
كشف المحلل العسكري الإسرائيلي "يوسي ملمان" اليوم السبت, عن رفض الجيش "الإسرائيلي" الإفصاح عن عدد الصواريخ التي سقطت في المدن والمستوطنات "الإسرائيلية" خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
وأوضح ملمان في مقال تحليلي نشره موقع "معاريف الأسبوع" صباح اليوم, أن هذا يصعب عملية تقييم منظومة "القبة الحديدية" حيث أقر مسؤولون كبار عملوا في تطوير القبة بفشل القبة في اعتراض صواريخ المقاومة الفلسطينية.
ولفت إلى تجاوز تكلفة صواريخ الاعتراض التي أطلقتها "القبة الحديدية" خلال الحرب على القطاع حاجز الـ150 مليون دولار، مبينًا أن ثمن صاروخ "تمير" الذي تطلقه القبة هو 100 ألف دولار، وبالنظر إلى إطلاق أكثر من صاروخ اعتراضي باتجاه صاروخ واحد فسيصبح مجموع الصواريخ المطلقة هو 1500 صاروخ على الأقل.
وأضاف ملمان أن "الجيش اعترف بأنه اعترض 735 صاروخًا من أكثر من 4 آلاف أطلقت نحو جنوب ووسط "إسرائيل" في حين تجاهل تلك الصواريخ التي أعلن عن سقوطها في المناطق المفتوحة، مستغربًا من استمرار الجيش في استخدام هذا المصطلح.
وبين أن مصطلح "المناطق المفتوحة" قد يصلح بخصوص مدن أسدود وبئر السبع لكنه لا يمكن أن يصلح لمنطقة مكتظة كمنطقة تل أبيب الكبرى "غوش دان" وهي المنطقة الأكثر كثافة في "إسرائيل".
وأشار ملمان إلى أن هذا المصطلح يعرف المنطقة الخالية من السكان لمسافة 300 متر وهو الأمر الغير متوفر في منطقة "غوش دان".
ونقل ملمان عن مصدر عسكري رفض الكشف عن هويته قوله: "إن القبة الحديدية لم تكن معدة منذ الأساس لحماية السكان ولكن ومع تزايد ضغط السكان تم نشرها على مشارف المدن".
وقال الضابط ساخرًا "في حال أصاب صاروخ بيتًا في مستوطنات الغلاف فإن القبة لا تعتبر ذلك فشلاً لأن الصاروخ لم يسقط في الأصل بل أصاب هدفه"، وبرر ذلك قائلاً: "إن القبة لم تكن معدة لحماية ذلك البيت في الأصل".
ونبه ملمان إلى صعوبة الكشف عن نسبة نجاح منظومة "القبة الحديدية" في الحرب الأخيرة طالما يرفض الجيش الكشف عن معطياته الرسمية وطريقة حسابه للمناطق المفتوحة حيث يتم اجتزاء هذه المناطق من نسبة نجاح القبة.
وتحدث عن أن نقطة ضعف هذا النظام هو الصواريخ القصيرة المدى وقذائف الهاون التي تصل غلاف غزة في أقل من 30 ثانية حيث لا يمكن اعتراضها، في حين شكلت نصف القذائف المطلقة من القطاع خلال الحرب.
وأعطى مثالاً للمناطق المفتوحة قائلاً "هل يمكن اعتبار منتزه وحديقة اليركون في تل أبيب كمنطقة مفتوحة؟؟، وهل سيمتنع طاقم القبة عن إطلاق صاروخ موجه لهذه الحديقة باعتبارها منطقة مفتوحة ؟؟ مع أنها مكتظة بالناس؟.
كيف نغرس ثقافة المقاومة في نفوس أطفالنا ؟
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أظهرت مشاهد التفاف أطفال غزة حول رجال المقاومة خلال احتفالات الانتصار على جيش الاحتلال عقب التوقيع على وقف إطلاق النار في السادس والعشرين من أغسطس الماضي، تشرب ثقافة الجهاد ومقاومة المحتل لدى هذه الشريحة من المجتمع الفلسطيني.
وعكست صور ظهور الأطفال ملثمين وحاملين مجسمات لصواريخ المقاومة، مدى حبهم لرجال المقاومة، واقتدائهم بهم، وطموحاتهم المستقبلية أن يكونوا جنوداً في خدمة الوطن ومقارعة المحتل الصهيوني بشتى الوسائل والطرق خاصة بعد الحرب الأخيرة التي شنت على قطاع غزة، ودمرت الحجر والشجر والبشر وجعلت أشلاء الأطفال ولعبهم المدفونة بين الأنقاض ومدارسهم المدمرة ودماءهم التي تسيل تروى بأدق المعاني والكلمات حجم المأساة وعظم المصاب.
وانتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي، لأطفالٍ توشحوا لثام المقاومة، وحاولوا تقليد بعض رموزها ورجالاتها الذين كانوا أصحاب رسائل قوية للاحتلال طيلة أيام العدوان على غزة، وعززوا معنويات شعبنا بشكل كبير يوازي حجم الإنجاز الذي حققوه في الميدان.
التربية أساس
المتخصص الاجتماعي والتربوي درداح الشاعر تحدث بدوره عن أهمية زرع ثقافة المقاومة في نفوس أطفالنا، وقال: "هذه المقاومة لا تخص أطفال فلسطين وحدهم إنما هي ثقافة ملازمة لكل الشعوب المستعمرة أو المحتلة, فالشعوب المحتلة بشكل عام يجب أن تزرع ثقافة المقاومة لدى أطفالها، لأن الإنسان الفلسطيني يعيش تحت الاحتلال والنار وهو فى حاجة ماسة أن تكون التربية والتثقيف على أساس المقاومة".
وشدد الشاعر خلال حديث له على ضرورة تعليم أطفالنا منذ صغرهم على معنى الاحتلال ومن هو المحتل، وكيف يمارس احتلاله، وما تأثير ذلك علينا، مشيراً إلى ضرورة توجيه آراء أطفالنا بشكل يتناسب مع حجم التحديات التي تواجهننا والتي تهدف إلى اقتلاعنا من أرضنا.
وفسر ذلك بالقول: "يوجد حملة تحريضية مضادة من قبل الاحتلال ، بهدف غسل أدمغة أطفالنا عبر تغيير المناهج التعليمية وترسيخ اسم "إسرائيل" فيها، وإجبارهم على نسيان الماضي الأليم الذي كتب بدماء أجدادنا الذين قتلوا على يد العصابات الصهيونية، لذلك يجب أن نقوم بمواجهة هذه الحملة وغرس ثقافة المقاومة والوطنيات في نفوس أطفالنا".
وتابع الشاعر: "لغرس ثقافة المقاومة لدى أطفالنا أولا يجب إن يكون هناك استعداد نفسي لديهم، حيث أن ما قامت به (إسرائيل) من شن عدوان على الشعب الفلسطيني، أسس لثقافة المقاومة والرغبة الشديدة في الانتقام من العدو, لما ارتكبه من جرائم ومجازر ضد الفلسطينيين طيلة حلقات الصراع الفلسطيني الصهيوني.
وبيّن أن ثقافة الوطنية والمقاومة، "يجب أن تدرس في الأسرة والمدارس والجامعات وكذلك وسائل الإعلام والمساجد, فكل هذه الوسائل هي وسائل تنشئة وتربية، ويجب أن تركز هذه الوسائل على منطق مقاومة المحتل والتعريف به بأنه من اغتصب أرضنا وشرد أهلنا، وهو الأمر الذي يجب أن تبني عليه فكرة محاربة المحتل وطرده.
أثر العدوان
وأوضح الشاعر أن هناك المزيد من الوسائل الملحقة لغرس ثقافة المقاومة في نفوس أطفالنا، من بينها خلق القدوة، بأن يصنع الوالدان من شخص مقاوم في العائلة أو شهيد قدوة للأطفال وأبطالاً، وكذلك المراقبة والمتابعة عن طريق إيجاد المبررات الواقعية التي تدفع للمقاومة, ورفع الروح المعنوية للأطفال والشباب وخلق الأسباب التي تدفعهم لاعتناق فكر المقاومة.
ونوّه إلى ضرورة إبراز أثر العدوان والحرب الأخيرة التي تعرض لها شعبنا في غزة، وأوضح أن هذا الإبراز لهو مدرسة حقيقية واقعية وأكاديمية لتعلم ثقافة المقاومة، وهو البرهان العملي الذي من أجله يجب أن تكون المقاومة.
وتابع الشاعر: "أعتقد أن الحرب كانت بمثابة أكاديمية تخرج لنا الكثير من المقاومين من خلال المشاهدة والمعاينة والتعرض المباشر لهذا القصف والدمار الذي راح ضحيته الكثير من الأطفال ما بين شهيد وجريح, والمبررات المنطقية لعدم وجود المحتل ومقارعته هى الأساس لغرس ثقافة المقاومة لدى الأطفال".
ولفت النظر إلى أن سلطات الاحتلال تحاول إبراز صور لأطفال فلسطينيين يتعلمون على السلاح في المخيمات الصيفية، بينما يغفلون صور أخرى لأبناء المستوطنين وهم يركبون الدبابات وتحشد نفسهم ضد العرب والفلسطينيين بشكل خاص.
وقال: "هذه الحالة يجب أن ندركها جيداً، وألا نسمح لها بالتأثير على معنويات أطفالنا، بل جعلها سبباً في غرس ثقافة المقاومة في نفوسهم، من خلال إطلاعهم على صور أطفال المستوطنين وهم يتعلمون على الأسلحة والدبابات، وتعليمهم بأن هؤلاء الأطفال سيكبرون يوماً وسيأتون إلى هنا ليقتلوا النساء والأطفال والشيوخ، وهذا ما يحدث اليوم".
وأوضح الشاعر أن هذه اللهجة التي يجب أن تستخدم من قبل المربين والمنشئين في مجتمعنا الفلسطيني، ويجب اعتمادها وتطويرها من أجل تطوير ثقافة المقاومة لدى أطفالنا.
مواطنون لـ"الإعلام الحربي": نحن خلف المقاومة ونطالبها بالإعداد للمعركة القادمة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قصص وحكايا ومآسي لا تنتهي وجراح غائرة لا تلتئم خلفتها الحرب الصهيونية الشرسة على قطاع غزة التي ارتكب فيها العدو الصهيوني أفظع المجازر البشعة بحق المدنيين العزل، وستبقى شاهدة على جبروته وطغيانه على مدار التاريخ.
لا يخلوا حي أو شارع في قطاع غزة من شهيد أو جريح أو بيتِ مهدم يعلوه الركام والحجارة, مشاهدُ تدلل على مدى ضراوة المعركة التي خاضتها غزة ومقاومتها مع العدو الصهيوني على مدار 51 يوماً.
وخلال تجول مراسل الإعلام الحربي في شوارع حي الشجاعية شرق مدينة غزة التقى بعدد من المواطنين واستطلع رأيهم حول انتصار المقاومة في معركة البنيان المرصوص, والذين بدورهم أكدوا التفافهم وتمسكهم الكامل بخيار الجهاد والمقاومة الذي أثبت جدارته في مواجهة العدو وردعه.
المواطن محمد ناصر صاحب أحد البيوت المدمرة قال لـ" الإعلام الحربي": نحن مع المقاومة ولن نتخلى عنها فهي التي قصفت تل أبيب وأوجعت المستوطنين وجعلتهم يرحلوا من محيط غزة , وصحيح أننا هُجرنا قسراً من بيوتنا التي هدمت فوق رؤوسنا لكن الصهاينة ذاقوا الألم والعذاب بفعل المقاومة المشرف وهربوا من بيوتهم كالجردان.
وأضاف: "المقاومة رفعت رأسنا عالياً وفعلت ما عجزت عن فعله كل الجيوش والأنظمة العربية, والحمد لله الذي أكرمني أن أرى صورة "اسرائيل" تهتز كما رأيناها اليوم".
وطالب المواطن ناصر بضرورة الإسراع في موضوع الاعمار لحل مشكلة آلاف النازحين المشردين بلا مأوى.
من جانبها قالت الحاجة ام محمد أنها تشعر بفرحة ممزوجة بالحزن, ففرحتها بسبب الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة في معركة البنيان المرصوص, أما حزنها فيكمن في فراقها لعشرة من أفراد عائلتها جراء القصف الصهيوني الذي استهدف منطقة سكناها.
وأضافت أم محمد:"ما خلفه العدوان من دمار يحتاج لسنين طويلة لكي يتم إصلاحه , وكل هذا لا يجعلنا ان نستسلم أو نرفع الراية البيضاء , فنحن من بداية الحرب والعدوان كنا ندعو الله في سجودنا بأن ينصرنا أو يصطفينا شهداء.
وأردفت بالقول: "انا وأبنائي وأحفادي كلنا مستعدون للشهادة في سبيل الله ، ولكن قدر الله فوق كل شئ والحمد لله على هذا البلاء".
ودعت الحاجة المقاومة الفلسطينية لاستئناف القتال في حال حاول العدو التنصل مع الاتفاق المبرم والذي بموجبه حدثت التهدئة.
أما الطفل علي الذي كان يلهوا ويلعب فوق ركام منزله المدمر ويحاول أن يبحث عن بعض مقتنياته التي تناثرت تحت أنقاض الحجارة , قال لـ" الإعلام الحربي": لم يبقى شيء في منزلنا فكله مدمر حتى ألعابي لم أجدها , وأصدقائي استشهد منهم الكثير, ونحن الآن ننام في مدراس وكالة الغوث لأننا أصبحنا بلا مأوى.
وتابع: "أحيانا لا نجد فراش ننام عليها في المدارس بسبب اكتظاظ المواطنين النازحين الذين فقدوا بيوتهم ومنازلهم خلال العدوان".
وزاد بالقول: "حينما كنت اسمع صوت صواريخ المقاومة خلال الحرب كنت أفرح كثيراً لأنهم ينتقمون لنا من اليهود الذين دمروا بيوتنا وشردونا".
بدوره طالب الشاب أحمد خليل المقاومة بالتجهيز والإعداد للمعركة القادمة التي ستكون معركة التحرير كما وعدت سرايا القدس مؤخراً عبر لسان ناطقها "أبو حمزة" .
وأكد خليل أن الشعب الفلسطيني كله يقف اليوم خلف المقاومة التي داست بأقدامها الشريفة الجيش الذي يدعى انه لا يقهر".
ودعا خليل المقاومة بتوسيع بقعة النار في أي معركة قادمة, وعدم الاكتفاء بذلك بل العمل على تحرير مناطق محتلة من خلال عمليات التسلل والاقتحام .
وشدد الشاب على ان حي الشجاعية حي الابطال والشهداء ولم ولن تكسره الصواريخ والقذائف التي حملت الموت والدمار, وقال:" مستعدون للموت في سبيل الله وهذا أسمى أمانينا".
وأمام هذا الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة وأمام الصمود الأسطوري الذي سطره أبناء شعبنا, يبقى السؤال الذي يردده الكثيرين : اذا كان قطاع غزة وقف لوحده بوجه "اسرائيل" وكشف مدى هشاشتها أمام العالم في ظل الحصار الجائر .. فكيف سيكون شكل المعركة القادمة والتي ستحمل في طياتها كما وعدت المقاومة الجديد والجديد ....؟؟؟
"سلاح المقاومة" محل إجماع فلسطيني.. ونزعه "وهم"
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
تشير مطالب دولة الاحتلال والمشروع المعد من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لتقديمه إلى مجلس الأمن حول نزع سلاح قطاع غزة، إلى عبث وتخبط سياسي، ومساعٍ خالية المضمون بعد نجاح المقاومة الفلسطينية في صد العدوان الصهيوني على قطاع غزة- وفق محللين سياسيين.
وكشف ديبلوماسيون في الأمم المتحدة أن جهوداً تبذل لاتخاذ قرار في مجلس الأمن يكون أساساً لـ"حل بعيد المدى" يحول دون تكرار الحرب الأخيرة بين "إسرائيل" والفصائل الفلسطينية، وفي مقدمها حركتا الجهاد الاسلامي وحماس.
وقالت صحيفة "النهار" اللبنانية إن الولايات المتحدة قدمت مشروع قرار ينص على جعل غزة "منطقة خالية من السلاح والمسلحين" باستثناء أجهزة السلطة، وتدمير كل الأنفاق عبر الحدود مع كل من "إسرائيل" ومصر.
وجاء في المشروع المؤلف من 12 فقرة عاملة أن مجلس الأمن يدعو إلى حل مستدام للوضع في غزة استناداً لإعادة السيطرة على قطاع غزة الى السلطة الفلسطينية، وفقاً لالتزامها الملزم مبادئ الرباعية، بدءاً من نقاط العبور على حدود غزة.
كذلك ينص المشروع الأميركي على دعوة الدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات ملحة لمنع الإمدادات والمبيعات والنقليات المباشرة أو غير المباشرة للأسلحة المحظورة والمواد المرتبطة بها لغزة، عبر أراضيها أو من خلال مواطنيها، أو باستخدام السفن والطائرات التي ترفع علمها، أكانت منطلقة أو غير منطلقة من أراضيها".
وأكد أن أي عملية لحل الوضع في غزة بطريقة دائمة وذات مغزى يجب أن تؤدي في النهاية إلى إقامة قطاع غزة كمنطقة خالية من أي مسلحين أو عتاد حربي أو أسلحة غير ما يخضع للسيطرة التامة والمشروعة للسلطة الفلسطينية، مع تفكيك وتدمير أي أنفاق عبر حدود القطاع".
إصرار فلسطيني
ويرى المحلل السياسي حسن عبدو، أن نزع سلاح المقاومة في غزة، يعد من المستحيلات، مؤكداً على وجود اصرار فلسطيني على عدم تسليم سلاح المقاومة باعتباره خيار تحرير فلسطين.
وقال عبدو: "هذا السلاح تعود ملكيته للشعب الفلسطيني وليس لفصيل معين، وبالتالي لا يمكن القبول بمثل هذا المطلب عدا كونه صعب التطبيق"، موضحاً أن هذا السلاح يمثل الهوية الفلسطينية، ومشدداً في الوقت نفسه على أن هذا السلاح هو أمل الفلسطينيين للوصول إلى تحرير فلسطين.
وبين أن الشعب الفلسطيني يرفض هذا المقترح جملةً وتفصيلاً، ولفت النظر إلى أن الفلسطينيين لا يمكن أن يقبلوا بنزع سلاح المقاومة الذي يعد عنوان القضية الفلسطينية.
وأكد عبدو أن سلاح المقاومة "ليس قضية خلاف بالنسبة للفلسطينيين"، مشدداً على أنه لا يحق لأي جهة كانت أن تنزع سلاح الفلسطيني.
واستبعد تماماً ان يكون طرح نزع سلاح الفلسطينيين من شانه أن يخلق واقعاً أفضل لهم، مشيراً إلى وعود كثيرة تلقتها منظمة التحرير بالاقتصاد المزدهر والرقي منذ توقعيها على اتفاق أوسلو عام 1993، "ولكن لم ينفذ أي من هذه الوعود".
وأضاف المحلل السياسي: "لا اعتقد أن هذا الطرح يخلق واقعاً أفضل للفلسطينيين، حيث كان هناك وعود عديدة خاصة خلال اتفاق اوسلو لتحويل غزة إلى سنغافورة الشرق، ولكن من سخرية القدر بعد 3 عقود، هذا هو حال غزة"، مشدداً على أن "أي وعود مقابل نزع سلاح غزة لا معنى لها".
ونبّه إلى أن نزع سلاح فصيل معين "لا يعني نزع سلاح شعب اراد تحرير وطنه"، مؤكداً أنه من المتعذر نهائياً أن يقايض أي فيصل في هذه المسألة، وتابع: "إن طرح أي فصيل موضوع سلاحه على طاولة النقاش يسقطه وطنياً ويوقع على نهايته بيده، لذلك لا اعتقد أن هناك فصيلاً فلسطينياً لديه الرغبة بالانتحار".
مشروع خالي المضمون
من جهته، وصف المحلل السياسي طلال عوكل، هذا المشروع الأمريكي بـ"العبث السياسي"، مؤكداً أن هذا المقترح لن يرى النور أو يجد طريقه للتنفيذ في قطاع غزة.
وقال عوكل: "هذه المقاومة هي عنوان الشعب الفلسطيني، ووسيلته لنيل التحرير وتقرير المصير، فلا يمكن أن يتخلى هذا الشعب عن سلاحه لأنه عنوان القضية الفلسطينية. لذلك اعتقد أنه من الصعب جداً مناقشة ذلك".
وأوضح أنه يمكن للمقاومة أن تفكر في نزع سلاحها عندما ينتهي الاحتلال تماماً، وعندما تنتهي أسباب وجود هذه المقاومة، مشدداً على أنه لا يمكن القبول بنقاش هذا المقترح قبل إنهاء الاحتلال.
وبيّن عوكل أن المشروع الأمريكي خالٍ من المضمون، مشيراً إلى أن تجربة حزب الله عام 2006 خير دليل على ذلك، وأضاف في الوقت ذاته، لم تنجح الوسيلة الأممية بنشر قوات دولية على حدود لبنان عقب حرب 2006 بنزع سلاح حزب الله، بل على العكس الجميع بات يعلم أن هذا التنظيم بات أقوى من السابق".
ونبّه المحلل السياسي إلى أن أمريكا لا تعمل بصدد اتخاذ قرارات ومواقف وسياسيات لصالح الشعب الفلسطيني، بل جميع قراراتها منحازة بالكامل لدولة الاحتلال، منوهاً إلى أن هذا المشروع ينقصه الكثير من القضايا المهمة مثل إيجاد آليات التنفيذ والأفق السياسي.
وتساءل: "هذا السلاح من سينزعه؟ وكيف سيتم نزعه؟، وما ضمان إخلاء غزة من السلاح؟، أعتقد أنه دون وجود أفق سياسي لإنهاء الاحتلال لن يكون هذا الأمر مطروحاً للنقاش لدى الفصائل الفلسطينية".
وبيّن عوكل أن هذا المشروع يظهر قدراً كبيراً من التحريض الأمريكي والاستخفاف بالقضية الفلسطينية والانحياز لدولة الاحتلال، مشيراً إلى أنه من غير المتوقع أن تسلك الولايات المتحدة سلوكاً خارجاً عن مصالحها مع (إسرائيل).
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
حتى لا يحجب حجم التضحيات الرؤية الوطنية والانجازات
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
بقلم/ د.جميل يوسف
من البديهي إلا تقاس نتائج الحرب بما تقع عليه حواس الناس من دمار وأرقام الشهداء والجرحى, على الرغم من الأهمية القصوى لهذه الأمور, لكن بمقدار ما يترتب عليها من نتائج وآثار تخدم المشروع الوطني الفلسطيني وتحدث تغييرات في موازين القوى. كما ان حجم الفاتورة والألم الذي دفعه الفلسطينيون يؤكد ان هذه المعركة ليست تكتيكية أو لتحسن فرص الفلسطينيين في التسوية مع هذا العدو.
إن العقل التجزيئي "التشتيتي" هو الذي ينظر للأحداث كمتفرقات لا رابط بينها مع العلم أن أبجديات العمل السياسي يؤكد أن اليوم هو ابن أصيل للأمس وأب شرعي للغد. إن قوى المقاومة تدرك أن هذه المعركة البنيان المرصوص ملتصقة بكسر الصمت والسماء الزرقاء وكل المعارك التي سبقتها وان الخط البياني الصاعد للحالة المقاومة والجهاد يؤكد على هذا الارتباط اللصيق بين الأمس واليوم والغد.
إن معركة البنيان المرصوص كانت حلقة مهمة جدا ومنعطفا ضروريا لاستمرار قوة الدفع الايجابي للمشروع الوطني الفلسطيني والوصول إلى كامل الحق الفلسطيني وهو الهدف الرئيس والوحيد لكافة المعارك التي تخوضها حركات المقاومة الفلسطينية ضد العدو الصهيوني.
نعم من حق الناس أن تقف طويلا أمام فتح المعابر والعمق البحري والإعمار والميناء والمطار لكن هذه الأمور سهلة جدا ويمكن للسلطة أن تحققها لو تنازلنا عن مشروعنا وحقوقنا الوطنية. كما انه ضرب من الجنون التفكير ان المقاومة تريد الوصول إلى النقطة التي كانت أوسلو قد وصلت إليها سابقا من فتح المعابر والمطار والميناء!!.
في ظل تباين الرؤى حول نتائج معركة البنيان المرصوص, يجمع الكل الفلسطيني والعربي وصولا إلى الإسلامي إن أداء المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس وكتائب القسام أذهلت الجميع وأحدثت انقلابا كبيرا في الوعي الصهيوني أنهم باتوا غير قادرين على النيل من قوى الجهاد والمقاومة وإخضاعها بل واكثر ان زعماءهم وجيشهم اعجز من يحقق لهم الأمن.
* إن هذه المعركة التي أكدت للجميع ان المقاومة بأبسط المعدات والأسلحة تستطيع دحر العدو وتحطيم كل مخططاته وهذا هو الذي قصده رئيس وزراء العدو نتنياهو عندما أكد أنه أعاد قواته خلف الخطوط الفاصلة حتى لا يتعرضوا للمزيد من القتل وبالتالي افقد التهديد الصهيوني بالاجتياح البري أهميته وبدل ان يكون هذا الاجتياح فرصة للعدو بات تهديدا خطيرا تستفيد منه المقاومة.
* إن النظرية الأمنية الصهيونية التي تعتمد على عدة مرتكزات قد تم قلبها رأسا على عقب فلم يعد سلاح الجو قادرا على حسم المعركة بعد أكثر من 20 ألف طن من المتفجرات, كما أن الحرب الخاطفة امتدت إلى واحد وخمسين يوما ولم يستطع العدو إجبار الفلسطيني على التراجع شبرا واحدا بل العكس فقد نجحت المقاومة في القيام بهجمات خلف خطوط العدو وباتت مظاهر العجز والفشل الذي ظهر به الجندي الصهيوني وهو يصرخ كطفل رضيع. كما أن النظرية الأمنية التي تعتمد على نقل ساحة المعركة لأرض الخصم قد حدث عكسها فقد كانت كل فلسطين المغتصبة من ديمونا حتى حيفا ساحة المعركة ومرتكز آخر للعقيدة الأمنية الصهيونية وهو عدم السماح بوجود سلاح تهديد استراتيجي على الحدود, بات أمرا واقعا. وبناء على ما سبق وغيره فقد منيت العقيدة الأمنية الصهيونية بفشل كبير.
* كان واضحا مع مرور المعركة إن النسيج السياسي والاجتماعي والنفسي الصهيوني يزداد تفككا وصراعات بدءا من التهديدات بحل حكومة الوحدة إلى هجوم نتنياهو على أعضاء حكومته والأحزاب المتحالفة معها كذلك المطالبة باستقالة نتنياهو وتشكيل لجنة تحقيق له, كذلك هجوم المستوطنين على الجيش وقيادته وعدم الثقة بهم والهجرة الغير مسبوقة لسكان ما يسمى بغلاف غزة وبدعم من الحكومة ....الخ كل ذلك يؤكد أن هذه المعركة قد زادت من التفكك المتعدد الجوانب الذي يعاني منه العدو.
* إن صورة المجرم والقاتل الصهيوني باتت تشكل سمة العدو الصهيوني والتي تمثلت بعمليات الإبادة الجماعية في الشجاعية وخانيونس ورفح وبيت حانون وتدمير الأبراج على رؤوس ساكنيها وغيرها الكثير أمام العالم, ومشاهد المظاهرات المنددة بإسرائيل يضاف إليه الخوف الصهيوني من محاكم الجنايات الدولية, إضافة إلى قناعة الغرب وأمريكا بأن" إسرائيل" أصبحت عاجزة وغير قادرة على القيام يدورها كرأس حربة للمشروع الغربي في المنطقة.
إن التصدعات والتشققات التي تعصف بالمشروع الصهيوني في فلسطين والتي باتت أوضح في هذه المعركة لن تقف عند هذا الزمان بل ستتسع وتتعمق مع مرور الوقت وستتحول إلى مسامير في نعش هذا المشروع لكن ذلك يتطلب من المشروع الفلسطيني الكثير جدا مما يجب القيام به ومن هذه اللحظة لأن الصدام مع هذا المشروع يحسب بالثواني.
إن التفاتة متأنية وعميقة على المجتمع الفلسطيني بشكل عام وفي غزة على وجه الخصوص يدرك الفرق الشاسع بينه وبين خصمه الصهيوني على مستوى النسيج الاجتماعي والنفسي والى حد ما السياسي, وليس مستغربا ما نسمعه الآن في المجالس والتجمعات الفلسطينية إن المعركة القادمة ستكون معركة تحرير أجزاء من فلسطين 48 , وهذه ليست أحلام بل مستندة الى نتائج معركة البنيان المرصوص والمعارك التي سبقتها.
لقد انهارت كل المحاولات الدولية الخبيثة لوضع الملف الفلسطيني في متاحف التاريخ وجعله من الماضي واجب النسيان, واثبتت الحرب أن القضية الفلسطينية والعدو الصهيوني هي جوهر الأمن والسلم العالمي والإقليمي. إن كل القضايا التي حاولوا تنصيبها لتكون على رأس سلم الاهتمام الدولي في المنطقة مثل القتال الذي يدور في أكثر من مكان في المنطقة العربية قد تراجعت أمام أهمية القضية الفلسطينية. إن الأحداث التي حصلت وتحصل في المنطقة لم يكتب لها النجاح لأنها لم ترتبط بالقضية الفلسطينية ومحاربة العدو الصهيوني وكانت نتائج هذه الأحداث مأساوية.
إن ضعف تعاطي الشارع العربي مع المحرقة الصهيونية بحق شعب غزة والشعب الفلسطيني كان فقط بسبب الانشغال الشعبي العربي بالأحداث القطرية الجارية لكنه احتفظ بفلسطين في القلب والذاكرة وكما شكلت غزة رافعة لانتفاضة ثالثة في الضفة الغربية وأربكت الحسابات الصهيونية , حتما ستشكل مدخلا لتصويب المسيرة العربية بدل الاقتتال الداخلي وتحديد جديد للأهداف والحلفاء والأدوات. كما أن شعوب المنطقة تدرك الآن إن "مجموعات الفوضى الخلاقة" التي تنتقل من منطقة لأخرى على امتداد الوطن العربي لم ولن تكون هي الخيار المنشود وسيلفظها الشارع العربي وسيعود للتحديق صوب فلسطين.
إن مسألة تحرير جزء من فلسطين المغتصبة عام 48 باتت أمرا ضروريا جدا في المعارك القادمة لأنه سيعجل باستعادة كل الحقوق الفلسطينية وسيعمل على ترتيب المنطقة بما يخدم المصالح العربية وسيسحب البساط من تحت أقدام كل العابثين بالمنطقة من "مجموعات الفوضى الخلاقة" , ونعتقد جازمين ان تحرير أجزاء من فلسطين المغتصبة ليس مستحيلا بل أصبح واجبا الآن أكثر من أي وقت مضى. كذلك فإن التركيز على خلق الظروف الأمنية والحياتية لهروب المستوطنين المتواجدين في الضفة الغربية بات أمرا استراتيجيا في المرحلة المقبلة, وإن نجاح الانتفاضة الثالثة في الضفة الغربية, التي اشتدت بعد جريمة حرق الشاب محمد أبو خضير حيا في القدس" سوف يشكل مدخلا مهما لتسارع وتيرة انهيار المشروع الصهيوني وبالتالي القضاء على كل مبررات المشروع الصهيوني في المنطقة.
إن الفلسطينيين أمام فرصة مهمة, للتقدم صوب تحقيق أهدافهم الوطنية, لم تكن موجودة من قبل وان لدى الفلسطينيين طاقات هائلة يجب استغلالها حزمة واحدة فكل شخص وكل تجمع سياسي أو خدماتي له دور لا يمكن الاستغناء عنه. إن عملية غزو الشارع الغربي بالإعلام المؤيد للحق الفلسطيني لا يقل أهمية وطنية عن مواجهة العدو في فلسطين, وهذا الأمر في متناول اليد فقط عند استحضار النوايا والإرادة.
التحديات كبيرة جدا والأعداء كثر لكننا عملنا دوما في مثل هذه الظروف ولم نستسلم أو نيأس والله معنا ولن يترنا أعمالنا.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
قيادي بـ "الجهاد الإسلامي" لـ"المصريون": مؤامرة شيطانية للربط بين داعش وحماس لعزل المقاومة
المصريون
خالد البطش: الأموال القطرية والإيرانية أكذوبة.. وسلاح المقاومة ذاتى
نطالب السيسى بمزيد من الدعم وتقديم التسهيلات لغزة
اجتماع الجامعة العربية كان للمجاملات.. ودورها لا يرقى لجمعية خيرية
يبدو أن هناك توافقًا عربيًا على ضرب غزة باستثناء ما تقوم به #مصر
الموقف المصرى يحتاج إلى دعم مادي وسياسي من الأنظمة العربية
بعد نجاح مصر فى وقف شلال الدم فى غزة، وفى ظل انتظار وشيك لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من تثبيت وقف إطلاق النار وفتح المعابر، لتحقيق شروط الهدنة يكشف خالد البطش القيادى فى حركة الجهاد الإسلامى وعضو الوفد الفلسطيني بالقاهرة فى حواره مع "المصريون" الكثير من الملفات الشائكة، كتمويل المقاومة، ودور المال القطري فيها، و السلاح الإيراني، حقيقة علاقة حماس بتنظيم داعش، وإلى نص الحوار:
هل كان الهدف من هذه الحرب الأخيرة تحرير فلسطين؟
هذه الحرب فرضت علينا فى غزة، الاحتلال نقل المعركة من القدس إلى غزة؛ لأن الاحتلال مسئول عنها مسئولية مباشرة نحن لم نذهب إلى تل أبيب هذه المعركة ليس عنوانها تحرير القدس ولا فلسطين ولا غيرها، هذه المعركة عنوانها العدوان على قطاع غزة، قامت الفصائل بردعه ورده والدفاع عن نفسها.
ما ردك على مَن يقول: إن انتصار المقاومة فى هذه الحرب يهدف إلى استقلال غزة؟
هذا كلام تضليل هذا كلام لإبقاء غزة محاصرة، هذا كلام لكى تبقى السلطة بعيدة عن مسئولياتها فى غزة، هذا كلام لكى تستمر الخلافات بين #مصر وحماس، هذا كلام يخيف #مصر حتى لا تتقدم خطوة الآن باتجاه غزة وتبقى غزة فى عزلة، هذا الكلام ما يروج له بعض أنصاف المثقفين أو ربما الجاهلون فى السياسة غزة جزء من فلسطين ونحن نقول: إن هذا الانتصار سيؤسس لوحدة وطنية لشراكة وطنية، وسيغرى الجيوش والقادة العرب إلى أن ينظروا فى معاهدة السلام مع إسرائيل، فالسلام والتسوية على قاعدة تحرير فلسطين أو على الأقل يفكروا فى استعادة فلسطين من أنياب الاحتلال، وليس على قاعدة التسوية وبيعها.
ما ردك على مَن يقول إن المقاومة لا تبالي حتى لو قدمت كل أهالى غزة قربانًا لرفع الحصار؟
لو لاحظت فى تاريخ هذه الحرب ورسمت جدولاً للمقاومة فى غزة لوجدت حجم التضحيات التى دفعها هؤلاء الناس لترى الخسائر التى دفعتها هذه القيادات؛ بيوتهم أولادهم أبناء إخوانهم فقط فى عائلتي أنا وحدها 25 شهيدًا و40 مصابًا و17 بيتًا و40 أرضًا جرفت من المزروعات، خليل الحية قتلت أولاده وأولاد أولاده، محمد فرج الغوري الوزير السابق وعضو #البرلمان اغتيل، بيوت قادة حماس والجهاد عشرات من عائلاتنا قتلوا فى المعارك، ماذا يريدون أكثر من هذا، هل هو فقط القائد الشهيد هو ما يريدونه نحن نؤدي واجباتنا وما غادرنا غزة وما هربنا منها، وعندما جئنا لكى نستكمل مشروعنا بعد دعوة #مصر لكى نقاتل فى الميدان السياسي، ويكفى أننا معرضون للاغتيال فى الحالين؛ فى السلم والحرب.
هناك رسالة لمن توجهها؟ وماذا تقول فيها؟
أولاً أشكر #مصر شعبًا وقيادة، وأشكرها على الدور الذى قامت به بهدف وقف نزيف الدم فى قطاع غزة، وأتمنى لمصر الخير والأمن والاستقرار وأسأل الله أن يبقيها دائمًا زخرًا للعرب والمسلمين، وأناشد الرئيس السيسى والإخوة المعنيين بتقديم مزيد من الدعم والتسهيلات لقطاع غزة؛ فغزة هذه هى البعد للأمن القومى الحقيقي لمصر، وهى البوابة الخلفية لمصر، فإذا ضعفت غزة أو انكسرت فأنا أقول لكم ستفقدون رأس الحربة فى المشروع العربى والإسلامي، ورسالتي للعرب: تحية للشعوب التى خرجت تدعم غزة بل وإلى شعوب العالم التى خرجت 250000 فى بريطانيا وغيرها هذه الشعوب الداعمة لقضيتنا لهم ألف شكر وتقدير، نحن لا ننساهم أبدًا فى أمريكا اللاتينية؛ بوليفيا تمنع علاقاتها مع إسرائيل وتمنع الدبلوماسيين من دخول البلاد، فيما عتابنا سيبقى مستمرًا على القادة العرب والمسلمين أنهم لم يقدموا ما ينبغي أن يقدموه ولا حتى 1%.
يتردد دائمًا أنه بدون أموال قطر لن تستطيع حماس والمقاومة شراء أسلحتها من إيران ما مدى صحة هذا الكلام؟
أولا المقاومة لا تشترى سلاحًا بأموال قطر من إيران، نحن كشعب فلسطينى عمومًا لم نتلق أموالاً من قطر، أو لم يثبت ذلك على الأقل لنا، والمقاومة لا تستخدم أموال أحد لشراء السلاح، فالسلاح الذى يأتى لشعبنا هو تبرع من بعض الدول الشقيقة، ولا يأتى بثمن كي تكون فى الصورة، باقى أنواع السلاح هو من تصنيع المقاومة فى قطاع غزة، لكن ما تقدمه إيران من دعم هو دعم للشعب الفلسطيني بدون مقابل، وإذا كان هناك أموال من قطر أو من الدول العربية فهي تذهب باتجاه المشاريع وغيرها، وأقول لك نحن فى حركة الجهاد ليس لدينا علم بالمال القطري.
ماذا قدم كل من هؤلاء للمقاومة الفلسطينية: إيران حزب الله النظام السوري؟ وما مدى العلاقة؟
بمنطق الوفاء وليس بمنطق آخر؛ السوريون وحزب الله والإيرانيون قدموا كثيرًا للمقاومة الفلسطينية فوق ما تتصور، ولا ينبغي أن ندخل فى تفاصيل الشأن الداخلى لهم، نحن قضيتنا قضية إجماع عربي وإسلامي، ويجب أن نحفظ علاقاتنا مع الجميع بما يخدم قضيتنا الفلسطينية فى هذا السياق والمضمون، كل هذه الأطراف قدمت دعمًا للمقاومة، قدمت خبرات للمقاومة لا ينكرها إلا الجاحد بصرف النظر فى علاقة هذه الأنظمة مع شعوبها.
كيف تقيمون دور الجامعة العربية ورئيسها؟
الجامعة العربية لم تقم بما عليها من دور، ونحن عاتبون على الجامعة العربية، وعلى رئيس الجامعة العربية؛ فهي لم تقم حتى بدور جمعية خيرية، وليس بدور منظمة سياسية كبيرة، نحن نرى أنه لابد من إعادة صياغتها كلها من جديد، والجامعة العربية عقدت عشرات الاجتماعات لمناقشة الوضع فى ليبيا وسوريا ونحن ظللنانقتل لمدة خمسين يومًا ولم تعقد اجتماعًا واحدًا إلا اجتماع مجاملات، هذه مصيبة وعيب على الجامعة العربية، ولعلهم يجلسون فى بيوتهم أفضل لهم.
تدخلت أمريكا لإنقاذ مصالحها التى هددتها داعش فمتى يتدخل العرب لإنقاذ غزة؟ وكيف ترون شكل هذا التدخل؟
نحن نتمنى أن ينهض العرب لنصرتنا كما تدخلت أمريكا لإنقاذ كركوك ولإنقاذ مناطق الأكراد فى شمال العراق، العرب فى هذه اللحظة لم يتعاملوا معنا كما تعامل الأمريكان مع اللا دينيين فلو كنا بلا دين لتعاطفوا معنا وقالوا حرام ما يحدث فيهم، لكن للأسف نحن مسلمون ومسيحيون والعرب مسلمون ومسيحيون ولا حياة لمن تنادي، لنا غصة كبيرة على هذه الأنظمة، وعلى تلك الدول الرسمية والجامعة، لكن نحن نعرف أن هذه الدول حتى اللحظة ليسوا أحرارا فمازالوا يعيشون تحت سقف المسموح الأمريكي، وبالتالى أمريكا حينما تتحرك لإنقاذ اللا دينيين وإنقاذ مصالحها وكان هذا من أجل البترول، ولكن لا نفقد الأمل من أبناء شعوبنا وأمتنا، ونحن نأمل أن يكون صمود غزة وجهادها وما تقدمه كتائب الأقصى وسرايا القدس وغيرها أن تعود بالأمة مرة أخرى إلى فلسطين، #الجيش الإسرائيلى قوامه 75000 إسرائيلى كانوا على حدود غزة، ولم يتقدموا كيلو واحد.. هذا #الجيش الإسرائيلى الذى هزم فى 48 و67 أربعة جيوش عربية وكان قوامه آنذاك 60000 اليوم 75000 ولم يستطع دخول غزة، هذه معادلة يجب أن يستفيد منها العرب، فما بالهم اليوم لو حاربوا أى جيش عربى كيف كان سينتصر عليهم!! واضح أن الجيوش العربية لم تكن تحارب، وبالتالي. وتقييمي للدور العربى الآن أنه فى أسوأ مراحله، نحن نعيش أدنى مستويات العمل العربى المشترك، وهو ما يخالف فى ذلك ميثاق الجامعة العربية، باستثناء ما قامت به #مصر اليوم من محاولات إنقاذ الموقف من خلال رعايتها للحوار والمفاوضات ووقف نزيف الدم فى غزة، وهذا أمر مشكور، لكن الدور المصرى هذا يحتاج إلى دعم عربى وسياسى ومعنوى ومادى لمواصلة فتح المعابر، وإعادة الإعمار.
لا بد من الضغط على أمريكا كى تحقق المقاومة أهدافها، ما وسائل الضغط؟ ومَن الذى بيده أن يضغط؟
العرب الرسميون، الدول العربية هى التى بيدها أن تضغط، نحن أمة عربية وإسلامية، عندنا جامعة عربية فيها أكثر من 22 دولة عربية، منطقة التعاون الإسلامى فيها أكثر من 40 دولة إسلامية، هل يجوز أن تهدم إسرائيل غزة هكذا بيتًا بيتًا والعرب يتفرجون عليها!!! ما الذنب الذي اقترفه الفلسطينيون حتى يتركوا هكذا للعدو الإسرائيلي!! لماذا لم تقف الأمة معنا ونحن نحارب إسرائيل! لماذا يترك الفلسطينيون هكذا يقتلون تحت أعين كاميرات العالم ولا تتحرك الجيوش العربية والإسلامية لإنقاذ فلسطين، وقد ضاعت من بين أيديهم فى 48 و67 بمعنى يمكن لهذه الدول أن تقوم بدور كبير؛ يمكن لو اتخذ العرب قرارًا أنهم سيأتون إلى فلسطين لتوقفت إسرائيل منذ مدة طويلة، مثلا: "سنرسل قوات لدعم فلسطين، أولو قالوا كلمة واحدة لمجلس الأمن لوقف العدوان فإذا لم ترسلوا جيوشكم لتحريرها على الأقل أرسلوا أصواتكم عالية لدعم فلسطين".
هل هناك شراكة سياسية بين السلطة وحماس والقاهرة؟
الشعب الفلسطيني حينما يكون منه وفد موحد جعل الشعب الفلسطيني يرتاح، وهذا عكس بدوره على العلاقة مع #مصر بلا شك بشكل جيد، لكن بعد وقف إطلاق النار ينبغي أن يعزز هذا الموقف باتجاه وحدتنا الوطنية، وتشكيل حكومة وحدة التوافق الوطنى وأيضًا، إعادة بناء منظمة #التحرير الفلسطينية لكى تكون جسمًا فاعلاً، وهذا يكون أفضل أنواع التنسيق والتعاون لشراكة سياسية، وهذا بلا شك سيلقى دعمًا من القاهرة، وسيسهل الكثير من الملفات، وفى مقدمتها فتح معبر رفح بين فلسطين ومصر، وكذلك تسهيل إعادة الإعمار.
ما مصادر الاستقواء السياسى الإسرائيلى وكيف تتم مواجهته؟
إسرائيل تعتمد فى تعنتها أولاً على الموقف العربى والصمت العربي، هذا ما يشجع إسرائيل على ضرب غزة وهذا هو الموقف الإقليمي، وعلى المستوى الدولى واضح أنه كانت هناك خطوات كانت تراهن على الموقف الذي كان سيقضى على المقاومة فى قطاع غزة كمقدمة لاستئناف جهود التسوية السياسية، فالمقدمة كانت ضرب المقاومة واستئصال أطرافها، وبالتالي يصلون فى النهاية لتصفية القضية، لقد كان يعتمد فى الأساس على ضرب المقاومة، وهناك موافقة عربية على هذا الموضوع هذا ما نشعر به على ما يبدو؛ وإلا لماذا لم يتحرك العرب!.
لماذا لم يزر الرئيس عباس غزة وهل يكفى أنه يتألم لما يحدث هناك؟
عدم قدومه إلى غزة هذا خطأ كبير وقع فيه الرئيس أبو مازن نحن نؤكد هذا الكلام بضرورة قدوم الرئيس أبو مازن فورًا؛ من أجل الالتقاء بأهله.
خطاب نتنياهو يتجه للربط بين داعش وحماس ما تعليقك؟
نتنياهو يعرف أن المنطقة دخلت فى مشكلة مع ما يسمى الشرق الأوسط الجديد، دخلت على المنطقة ما يسمى بالحرب الطائفية والصراع المذهبي، وبدا واضحًا أن هناك بعض الحركات والتنظيمات لها مسلك مغاير لا تقبله الجماهير، ولا الفطرة السليمة وأنه يعرف أن هناك موقفًا ضد داعش فى المنطقة، ويعرف أن حماس كحركة إسلامية يقال إنها امتداد للإخوان المسلمين، ويعرف أن هناك عدم قبول لها على الأقل فى الجار المصري، وربما فى الجار السعودى والإماراتي وبعض الدول، وبالتالي هو يلقن الناس بأن حماس كداعش، وربما يعرف أن بعض الناس ربما تكره الجميع، وهو للأسف يستغل ويتلاعب بقضايانا، هو يريد أن تواصل الأنظمة العربية عزل حماس وعزل المقاومة تحت "عنوان" أن حماس هى داعش، هو يحاول أن يقيم جدار العزل بين حركات المقاومة وبين الجمهور العربى.
لماذا تتلكأ السلطة الفلسطينية للانضمام لاتفاقية روما؟
هناك بعض المتخوفات لدينا ولدى بعض الفصائل بأن روما لا تتناسب مع قضيتنا، باعتبار أن محاكم لاهاى وروما لا تحكم بالقضاء ولا بالعدل وتحكم وفق منظور سياسي، وتنحاز بالنهاية للموقف الأمريكي، هى لا تنحاز للقضاء والعدل والإنصاف، كل القضايا الدولية عندما تقدم لها يكون البعد السياسى هو المسيطر ووفق موازين القوى فى إصدار أحكامها القضائية، وبالتالي فالموضوع يحتاج إلى نقاش وطني أوسع، لكن هناك قضايا فى بعض المحاكم لا نحتاج فيها إلى كبير جدل كالمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان هذه اتفاقيات مهمة لشعبنا ولقضيتنا، أما محاكم روما ولاهاى فهى تساوى فى النهاية بين الضحية والجلاد.
الرفاعي:حركة الجهاد الاسلامي جادة في تعزيز المقاومة الفلسطينية المسلحة
النشرة
أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان أبو عماد الرفاعي أن "الفلسطينيين يواجهون اليوم ثلاث تحديات، الإعمار، الذي يعتبر حاجة هامة ومحورية لأكثر من نصف مليون فلسطيني، خاصة ونحن على أبواب فصل الشتاء، وبدء العام الدراسي، ضرورة محاصرة الخلاف الذي عاد للظهور بين حركتي "فتح" و"حماس"، والعمل على تثبيت وحدة الموقف الفلسطيني، مواجهة محاولات الضغط على قوى المقاومة، وإبقاء سلاحها خارج أي بحث بأي شكل من الأشكال، ورفض ربط إعادة الإعمار بالسلاح".
ولفت الرفاعي خلال الندوة السياسية التي انعقدت في دار بيروت بمناسبة انتصار غزة الى ان "المقاومة في غزة بكل كتائبها المسلحة بخير، ولديها من القدرات والإمكانيات والطاقات العسكرية والمؤهلات، ما يمكنها من خوض حرب استنزاف مع عدو يسعى للحسم السريع وتجنب إطالة أمد الحرب التي لا طاقة للمجتمع الصهيوني عليها".
وشدَّد الرفاعي على أن "حركة الجهاد الاسلامي" وقوى أخرى جادة في تعزيز المقاومة المسلحة في الضفة الغربية المحتلة، وهذا الأمر يحتاج إلى دعم الأشقاء والأصدقاء الذين وقفوا مع المقاومة ودعموها بالمال وبالسلاح"
ودعا الرفاعي السلطة الفلسطينية لـ"أخذ الدروس والعبر من انتصار غزة الذي أكد بالملموس ان صواريخ المقاومة فاعلة وليست عبثية، وإنما العبثية تكمن في المفاوضات التي شكلت على مدى عشرين عاماً غطاءً للتوسع الإستيطاني ولمشاريع التهويد والصهينة التي ابتلعت أكثر من ستين بالمئة من أراضي الضفة المحتلة التي حولها العدو إلى أشلاء ممزقة".اع
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السـبت – 06-09-2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
أكد القيادي في الجهاد الاسلامي خالد البطش، ان المقاومة لا تشتري سلاحًا بأموال قطر من إيران، وانها لا تستخدم أموال أحد لشراء السلاح، وزعم ، ان ما تقدمه ايران من دعم هو دعم للشعب الفلسطيني بدون مقابل.(المصريون) ،،مرفق
أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان أبو عماد الرفاعي أن "الفلسطينيين يواجهون اليوم ثلاث تحديات، الإعمار، الذي يعتبر حاجة هامة ومحورية لأكثر من نصف مليون فلسطيني، وضرورة محاصرة الخلاف الذي عاد للظهور بين حركتي "فتح" و"حماس"، ومواجهة محاولات الضغط على قوى المقاومة، وإبقاء سلاحها خارج أي بحث ، ورفض ربط إعادة الإعمار بالسلاح".(النشرة) ،،،،مرفق
<tbody>
شؤون سرايا القدس
</tbody>
زفت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، السبت، شهيدها المجاهد محمود شيخ العيد، الذي ارتقى في المشافي المصرية متأثرا بجراحه التي أصيب بها في معركة البنيان المرصوص.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
معركة البنيان المرصوص تُجبر30% من الصهاينة على الهجرة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة العبرية الثانية، أن (30%) من الصهاينة يدرسون بجدية الهجرة من "إسرائيل" حال أتيحت لهم الفرصة ذلك في أعقاب الحرب على غزة.
وقالت القناة إنها بادرت لإجراء هذا الاستطلاع بعد أكثر من 10 أيام على انتهاء الحرب لتعرف تداعياتها على قدرة تحمل الجمهور، حيث بدت الصورة قاتمة فلم يعد ترك الكيان الصهيوني خيانة وطنية كما كانت توصف سابقاً بل فرصة أخرى للحياة.
وأجرت القناة لقاءات مع صهاينة هاجروا إلى دول أوروبية أعربوا فيها عن سعادتهم بهجرتهم من "إسرائيل" وانه لا يمكن أن يكون الخوف والتوتر والضيق الاقتصادي قدرهم إلى الأبد فيما سعى بعضهم لتنظيم حملات هجرة جماعية.
وتطرقت القناة لأغنية عبرية جديدة بعنوان "برلين" والتي يدعوا أصحابها إلى الهجرة من الكيان الصهيوني إلى برلين في العام 2014 بدل الهجرة المعاكسة التي شهدتها برلين إبان الحرب العالمية الثانية.
وجاء في كلمات الأغنية أن أجداد اليهود قدموا للكيان الصهيوني ليس حباً للصهيونية بل خوفاً من الموت على يد النازية في حين انعكست الآية اليوم فالهجرة من الكيان لبرلين تأتي خوفاً من الموت أيضاً.
كما اظهر الاستطلاع أن (64%) من الصهاينة غيروا نظرتهم لمن يرغب في الهجرة، فلم تعد تلك النظرة سلبية كما كانت في الماضي في حين بقيت هذه النظرة لدى (36%) فقط من الصهاينة.
شدة الرياح أنقذت "الكرياه" من صاروخ لسرايا القدس
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
كشفت صحيفة معاريف الاسبوعية الجمعة من خلال مقال للكاتب المعروف "يوسي ميلمان"، النقاب عن استهدف المقاومة الفلسطينية مباني حساسة في تل أبيب خلال الحرب عندما فشلت ثلاثة صواريخ أطلقت من منظومة القبة الحديدية في اعتراض صاروخ كان في طريقه صوب مبنى وزارة الجيش الصهيوني "الكرياه" لولا أن شدة الرياح حرفته عن مساره فسقط على ساحل المدينة.
وأشار الكاتب أن هذه الحادثة انتشرت بشكل واسع خلال الحرب في مواقع الاخبار والصحف المحلية الصهيونية عندما كتب "أوهد شكيد" وهو معلم للتاريخ والتربية الوطنية في تل أبيب عبر صفحته على الفيسبوك هذه الحادثة وأوضح للكاتب أن معلوماته استندت إلى واحد من تلاميذه، من سكان بني براك وهو جندي خدم في إحدى بطاريات منظومة القبة الحديدية.
وقال "شكيد" للكاتب أن الجندي اتصل به ليستوضح امكانية المشاركة في دروس التوراة بعد تسريحه من الخدمة بعد بضعة أشهر، وحسب شهادة الجندي، كان الصاروخ يستهدف أبراج عزرئيلي أو مبنى الكرياه حيث يتواجد مقر الحكومة الصهيونية ووزارة الجيش، وأكد له أنه فقط وبسبب الريح الشديدة التي هبت فجأة انحرف نحو ارض مفتوحة.
وأشار الكاتب أن هذه الحادثة كانت في أحد الاسابيع الاولى للحرب على غزة حيث اطلق نحو تل أبيب صاروخ، فأطلقت بطارية القبة الحديدية نحوه على التوالي صاروخي اعتراض أخطآ هدفهما، وبشكل شاذ جداً اطلق نحوه صاروخ ثالث هو الأخر أخطأ، ولشدة الحظ، سقط الصاروخ في البحر.
وقال "شكيد" للكاتب أنه فوجئ للصدى الهائل الذي حظيت به الحادثة بعد نشره لها، وأضاف: بانه بسبب المكالمة عوقب الجندي وجمد في قاعدته لأسبوعين.
وقال الكاتب "ميلمان" أنه وبعكس ما يحدث دائماً جاء رد الجيش سريعاً على استفسارنا عن الحادثة حيث زعم المتحدث باسم الجيش أنه لا يعلم شيء عن هذا الجندي الذي كان يخدم في منظومة القبة الحديدية أو أنه عوقب بالتجميد بسبب الثرثرة لجهة غير رسمية.
وأوضح الكاتب أن ضابط كبير في سلاح الجو استعرض للصحفيين عن أداء "القبة الحديدية" زمن الحرب رفض القول كم صاروخ اعتراض اطلق نحو كل صاروخ، وماذا كانت سياسة اطلاق النار في البطاريات، ومع ذلك حسب الكاتب معروف بانه حسب النظرية التي تم وضعها في سلاح الجو، فان القرار بشأن عدد صواريخ الاعتراض التي ستطلق ليس ثابتا وموحدا، وهو يتغير ويتعلق بالظروف وبالمنطقة.
كما أواضح الضابط انه بذل جهد خاص من جانب وحدات "القبة الحديدية" للدفاع بكل ثمن تقريبا عن "الرموز" أو عن "الاهداف الاستراتيجية"، فما هي المواقع التي حظيت بحماية مفضلة؟ والسؤال للكاتب، وأجاب: "يمكن فقط التقدير بانها تتضمن ميناء اسدود، محطات الكهرباء في اسدود، في عسقلان وفي تل أبيب، الكرياه، ابراج عزرئيلي، المطارات العسكرية وبالطبع مطار بن غوريون".
وأضاف "ميلمان" أن المقاومة من جهتها أعلنت أثناء الحرب، ان مطار بن غوريون كان في مدى صواريخها بشكل دائم بهدف شل حركة الطيران من وإلى الكيان، وبالفعل نجحت جزئياً في مهامتها، عندما توقفت شركات طيران غربية عن تسير رحالات من والى الكيان على مدى يومين بسبب اصابة صاروخ لبيت في منطقة يهود بتل أبيب.
ويؤكد ذلك رواية سرايا القدس عندما أعلنت مسؤوليتها بتاريخ 11/7/2014 عن قصف مدينة تل أبيب بـ5 صواريخ فجر 5، وقالت ان احد الصواريخ استهدف مقر وزارة الحرب الصهيونية في تل ابيب، أثناء عقد رئيس حكومة العدو "بنيامين نتنياهو" مؤتمرًا صحفيًا في مقر وزارة الحرب ما تسبب بارتباكه وأنهى حينها مؤتمره بسرعة، وهرب برفقة فريقه الأمني والسياسي فور سماع صفارات الإنذار ودوي الانفجارات الضخمة الذي أحدثتها صواريخ فجر 5.
وأكدت سرايا القدس آنذاك على ان قصفها الصاروخي لتل أبيب كان يستهدف المجرم نتنياهو أثناء عقده مؤتمر صحفي في مقر وزارة الحرب الصهيونية.
الاحتلال يرفض الإفصاح عن عدد وأماكن سقوط صواريخ المقاومة
فلسطين اليوم
كشف المحلل العسكري الإسرائيلي "يوسي ملمان" اليوم السبت, عن رفض الجيش "الإسرائيلي" الإفصاح عن عدد الصواريخ التي سقطت في المدن والمستوطنات "الإسرائيلية" خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
وأوضح ملمان في مقال تحليلي نشره موقع "معاريف الأسبوع" صباح اليوم, أن هذا يصعب عملية تقييم منظومة "القبة الحديدية" حيث أقر مسؤولون كبار عملوا في تطوير القبة بفشل القبة في اعتراض صواريخ المقاومة الفلسطينية.
ولفت إلى تجاوز تكلفة صواريخ الاعتراض التي أطلقتها "القبة الحديدية" خلال الحرب على القطاع حاجز الـ150 مليون دولار، مبينًا أن ثمن صاروخ "تمير" الذي تطلقه القبة هو 100 ألف دولار، وبالنظر إلى إطلاق أكثر من صاروخ اعتراضي باتجاه صاروخ واحد فسيصبح مجموع الصواريخ المطلقة هو 1500 صاروخ على الأقل.
وأضاف ملمان أن "الجيش اعترف بأنه اعترض 735 صاروخًا من أكثر من 4 آلاف أطلقت نحو جنوب ووسط "إسرائيل" في حين تجاهل تلك الصواريخ التي أعلن عن سقوطها في المناطق المفتوحة، مستغربًا من استمرار الجيش في استخدام هذا المصطلح.
وبين أن مصطلح "المناطق المفتوحة" قد يصلح بخصوص مدن أسدود وبئر السبع لكنه لا يمكن أن يصلح لمنطقة مكتظة كمنطقة تل أبيب الكبرى "غوش دان" وهي المنطقة الأكثر كثافة في "إسرائيل".
وأشار ملمان إلى أن هذا المصطلح يعرف المنطقة الخالية من السكان لمسافة 300 متر وهو الأمر الغير متوفر في منطقة "غوش دان".
ونقل ملمان عن مصدر عسكري رفض الكشف عن هويته قوله: "إن القبة الحديدية لم تكن معدة منذ الأساس لحماية السكان ولكن ومع تزايد ضغط السكان تم نشرها على مشارف المدن".
وقال الضابط ساخرًا "في حال أصاب صاروخ بيتًا في مستوطنات الغلاف فإن القبة لا تعتبر ذلك فشلاً لأن الصاروخ لم يسقط في الأصل بل أصاب هدفه"، وبرر ذلك قائلاً: "إن القبة لم تكن معدة لحماية ذلك البيت في الأصل".
ونبه ملمان إلى صعوبة الكشف عن نسبة نجاح منظومة "القبة الحديدية" في الحرب الأخيرة طالما يرفض الجيش الكشف عن معطياته الرسمية وطريقة حسابه للمناطق المفتوحة حيث يتم اجتزاء هذه المناطق من نسبة نجاح القبة.
وتحدث عن أن نقطة ضعف هذا النظام هو الصواريخ القصيرة المدى وقذائف الهاون التي تصل غلاف غزة في أقل من 30 ثانية حيث لا يمكن اعتراضها، في حين شكلت نصف القذائف المطلقة من القطاع خلال الحرب.
وأعطى مثالاً للمناطق المفتوحة قائلاً "هل يمكن اعتبار منتزه وحديقة اليركون في تل أبيب كمنطقة مفتوحة؟؟، وهل سيمتنع طاقم القبة عن إطلاق صاروخ موجه لهذه الحديقة باعتبارها منطقة مفتوحة ؟؟ مع أنها مكتظة بالناس؟.
كيف نغرس ثقافة المقاومة في نفوس أطفالنا ؟
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أظهرت مشاهد التفاف أطفال غزة حول رجال المقاومة خلال احتفالات الانتصار على جيش الاحتلال عقب التوقيع على وقف إطلاق النار في السادس والعشرين من أغسطس الماضي، تشرب ثقافة الجهاد ومقاومة المحتل لدى هذه الشريحة من المجتمع الفلسطيني.
وعكست صور ظهور الأطفال ملثمين وحاملين مجسمات لصواريخ المقاومة، مدى حبهم لرجال المقاومة، واقتدائهم بهم، وطموحاتهم المستقبلية أن يكونوا جنوداً في خدمة الوطن ومقارعة المحتل الصهيوني بشتى الوسائل والطرق خاصة بعد الحرب الأخيرة التي شنت على قطاع غزة، ودمرت الحجر والشجر والبشر وجعلت أشلاء الأطفال ولعبهم المدفونة بين الأنقاض ومدارسهم المدمرة ودماءهم التي تسيل تروى بأدق المعاني والكلمات حجم المأساة وعظم المصاب.
وانتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي، لأطفالٍ توشحوا لثام المقاومة، وحاولوا تقليد بعض رموزها ورجالاتها الذين كانوا أصحاب رسائل قوية للاحتلال طيلة أيام العدوان على غزة، وعززوا معنويات شعبنا بشكل كبير يوازي حجم الإنجاز الذي حققوه في الميدان.
التربية أساس
المتخصص الاجتماعي والتربوي درداح الشاعر تحدث بدوره عن أهمية زرع ثقافة المقاومة في نفوس أطفالنا، وقال: "هذه المقاومة لا تخص أطفال فلسطين وحدهم إنما هي ثقافة ملازمة لكل الشعوب المستعمرة أو المحتلة, فالشعوب المحتلة بشكل عام يجب أن تزرع ثقافة المقاومة لدى أطفالها، لأن الإنسان الفلسطيني يعيش تحت الاحتلال والنار وهو فى حاجة ماسة أن تكون التربية والتثقيف على أساس المقاومة".
وشدد الشاعر خلال حديث له على ضرورة تعليم أطفالنا منذ صغرهم على معنى الاحتلال ومن هو المحتل، وكيف يمارس احتلاله، وما تأثير ذلك علينا، مشيراً إلى ضرورة توجيه آراء أطفالنا بشكل يتناسب مع حجم التحديات التي تواجهننا والتي تهدف إلى اقتلاعنا من أرضنا.
وفسر ذلك بالقول: "يوجد حملة تحريضية مضادة من قبل الاحتلال ، بهدف غسل أدمغة أطفالنا عبر تغيير المناهج التعليمية وترسيخ اسم "إسرائيل" فيها، وإجبارهم على نسيان الماضي الأليم الذي كتب بدماء أجدادنا الذين قتلوا على يد العصابات الصهيونية، لذلك يجب أن نقوم بمواجهة هذه الحملة وغرس ثقافة المقاومة والوطنيات في نفوس أطفالنا".
وتابع الشاعر: "لغرس ثقافة المقاومة لدى أطفالنا أولا يجب إن يكون هناك استعداد نفسي لديهم، حيث أن ما قامت به (إسرائيل) من شن عدوان على الشعب الفلسطيني، أسس لثقافة المقاومة والرغبة الشديدة في الانتقام من العدو, لما ارتكبه من جرائم ومجازر ضد الفلسطينيين طيلة حلقات الصراع الفلسطيني الصهيوني.
وبيّن أن ثقافة الوطنية والمقاومة، "يجب أن تدرس في الأسرة والمدارس والجامعات وكذلك وسائل الإعلام والمساجد, فكل هذه الوسائل هي وسائل تنشئة وتربية، ويجب أن تركز هذه الوسائل على منطق مقاومة المحتل والتعريف به بأنه من اغتصب أرضنا وشرد أهلنا، وهو الأمر الذي يجب أن تبني عليه فكرة محاربة المحتل وطرده.
أثر العدوان
وأوضح الشاعر أن هناك المزيد من الوسائل الملحقة لغرس ثقافة المقاومة في نفوس أطفالنا، من بينها خلق القدوة، بأن يصنع الوالدان من شخص مقاوم في العائلة أو شهيد قدوة للأطفال وأبطالاً، وكذلك المراقبة والمتابعة عن طريق إيجاد المبررات الواقعية التي تدفع للمقاومة, ورفع الروح المعنوية للأطفال والشباب وخلق الأسباب التي تدفعهم لاعتناق فكر المقاومة.
ونوّه إلى ضرورة إبراز أثر العدوان والحرب الأخيرة التي تعرض لها شعبنا في غزة، وأوضح أن هذا الإبراز لهو مدرسة حقيقية واقعية وأكاديمية لتعلم ثقافة المقاومة، وهو البرهان العملي الذي من أجله يجب أن تكون المقاومة.
وتابع الشاعر: "أعتقد أن الحرب كانت بمثابة أكاديمية تخرج لنا الكثير من المقاومين من خلال المشاهدة والمعاينة والتعرض المباشر لهذا القصف والدمار الذي راح ضحيته الكثير من الأطفال ما بين شهيد وجريح, والمبررات المنطقية لعدم وجود المحتل ومقارعته هى الأساس لغرس ثقافة المقاومة لدى الأطفال".
ولفت النظر إلى أن سلطات الاحتلال تحاول إبراز صور لأطفال فلسطينيين يتعلمون على السلاح في المخيمات الصيفية، بينما يغفلون صور أخرى لأبناء المستوطنين وهم يركبون الدبابات وتحشد نفسهم ضد العرب والفلسطينيين بشكل خاص.
وقال: "هذه الحالة يجب أن ندركها جيداً، وألا نسمح لها بالتأثير على معنويات أطفالنا، بل جعلها سبباً في غرس ثقافة المقاومة في نفوسهم، من خلال إطلاعهم على صور أطفال المستوطنين وهم يتعلمون على الأسلحة والدبابات، وتعليمهم بأن هؤلاء الأطفال سيكبرون يوماً وسيأتون إلى هنا ليقتلوا النساء والأطفال والشيوخ، وهذا ما يحدث اليوم".
وأوضح الشاعر أن هذه اللهجة التي يجب أن تستخدم من قبل المربين والمنشئين في مجتمعنا الفلسطيني، ويجب اعتمادها وتطويرها من أجل تطوير ثقافة المقاومة لدى أطفالنا.
مواطنون لـ"الإعلام الحربي": نحن خلف المقاومة ونطالبها بالإعداد للمعركة القادمة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قصص وحكايا ومآسي لا تنتهي وجراح غائرة لا تلتئم خلفتها الحرب الصهيونية الشرسة على قطاع غزة التي ارتكب فيها العدو الصهيوني أفظع المجازر البشعة بحق المدنيين العزل، وستبقى شاهدة على جبروته وطغيانه على مدار التاريخ.
لا يخلوا حي أو شارع في قطاع غزة من شهيد أو جريح أو بيتِ مهدم يعلوه الركام والحجارة, مشاهدُ تدلل على مدى ضراوة المعركة التي خاضتها غزة ومقاومتها مع العدو الصهيوني على مدار 51 يوماً.
وخلال تجول مراسل الإعلام الحربي في شوارع حي الشجاعية شرق مدينة غزة التقى بعدد من المواطنين واستطلع رأيهم حول انتصار المقاومة في معركة البنيان المرصوص, والذين بدورهم أكدوا التفافهم وتمسكهم الكامل بخيار الجهاد والمقاومة الذي أثبت جدارته في مواجهة العدو وردعه.
المواطن محمد ناصر صاحب أحد البيوت المدمرة قال لـ" الإعلام الحربي": نحن مع المقاومة ولن نتخلى عنها فهي التي قصفت تل أبيب وأوجعت المستوطنين وجعلتهم يرحلوا من محيط غزة , وصحيح أننا هُجرنا قسراً من بيوتنا التي هدمت فوق رؤوسنا لكن الصهاينة ذاقوا الألم والعذاب بفعل المقاومة المشرف وهربوا من بيوتهم كالجردان.
وأضاف: "المقاومة رفعت رأسنا عالياً وفعلت ما عجزت عن فعله كل الجيوش والأنظمة العربية, والحمد لله الذي أكرمني أن أرى صورة "اسرائيل" تهتز كما رأيناها اليوم".
وطالب المواطن ناصر بضرورة الإسراع في موضوع الاعمار لحل مشكلة آلاف النازحين المشردين بلا مأوى.
من جانبها قالت الحاجة ام محمد أنها تشعر بفرحة ممزوجة بالحزن, ففرحتها بسبب الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة في معركة البنيان المرصوص, أما حزنها فيكمن في فراقها لعشرة من أفراد عائلتها جراء القصف الصهيوني الذي استهدف منطقة سكناها.
وأضافت أم محمد:"ما خلفه العدوان من دمار يحتاج لسنين طويلة لكي يتم إصلاحه , وكل هذا لا يجعلنا ان نستسلم أو نرفع الراية البيضاء , فنحن من بداية الحرب والعدوان كنا ندعو الله في سجودنا بأن ينصرنا أو يصطفينا شهداء.
وأردفت بالقول: "انا وأبنائي وأحفادي كلنا مستعدون للشهادة في سبيل الله ، ولكن قدر الله فوق كل شئ والحمد لله على هذا البلاء".
ودعت الحاجة المقاومة الفلسطينية لاستئناف القتال في حال حاول العدو التنصل مع الاتفاق المبرم والذي بموجبه حدثت التهدئة.
أما الطفل علي الذي كان يلهوا ويلعب فوق ركام منزله المدمر ويحاول أن يبحث عن بعض مقتنياته التي تناثرت تحت أنقاض الحجارة , قال لـ" الإعلام الحربي": لم يبقى شيء في منزلنا فكله مدمر حتى ألعابي لم أجدها , وأصدقائي استشهد منهم الكثير, ونحن الآن ننام في مدراس وكالة الغوث لأننا أصبحنا بلا مأوى.
وتابع: "أحيانا لا نجد فراش ننام عليها في المدارس بسبب اكتظاظ المواطنين النازحين الذين فقدوا بيوتهم ومنازلهم خلال العدوان".
وزاد بالقول: "حينما كنت اسمع صوت صواريخ المقاومة خلال الحرب كنت أفرح كثيراً لأنهم ينتقمون لنا من اليهود الذين دمروا بيوتنا وشردونا".
بدوره طالب الشاب أحمد خليل المقاومة بالتجهيز والإعداد للمعركة القادمة التي ستكون معركة التحرير كما وعدت سرايا القدس مؤخراً عبر لسان ناطقها "أبو حمزة" .
وأكد خليل أن الشعب الفلسطيني كله يقف اليوم خلف المقاومة التي داست بأقدامها الشريفة الجيش الذي يدعى انه لا يقهر".
ودعا خليل المقاومة بتوسيع بقعة النار في أي معركة قادمة, وعدم الاكتفاء بذلك بل العمل على تحرير مناطق محتلة من خلال عمليات التسلل والاقتحام .
وشدد الشاب على ان حي الشجاعية حي الابطال والشهداء ولم ولن تكسره الصواريخ والقذائف التي حملت الموت والدمار, وقال:" مستعدون للموت في سبيل الله وهذا أسمى أمانينا".
وأمام هذا الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة وأمام الصمود الأسطوري الذي سطره أبناء شعبنا, يبقى السؤال الذي يردده الكثيرين : اذا كان قطاع غزة وقف لوحده بوجه "اسرائيل" وكشف مدى هشاشتها أمام العالم في ظل الحصار الجائر .. فكيف سيكون شكل المعركة القادمة والتي ستحمل في طياتها كما وعدت المقاومة الجديد والجديد ....؟؟؟
"سلاح المقاومة" محل إجماع فلسطيني.. ونزعه "وهم"
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
تشير مطالب دولة الاحتلال والمشروع المعد من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لتقديمه إلى مجلس الأمن حول نزع سلاح قطاع غزة، إلى عبث وتخبط سياسي، ومساعٍ خالية المضمون بعد نجاح المقاومة الفلسطينية في صد العدوان الصهيوني على قطاع غزة- وفق محللين سياسيين.
وكشف ديبلوماسيون في الأمم المتحدة أن جهوداً تبذل لاتخاذ قرار في مجلس الأمن يكون أساساً لـ"حل بعيد المدى" يحول دون تكرار الحرب الأخيرة بين "إسرائيل" والفصائل الفلسطينية، وفي مقدمها حركتا الجهاد الاسلامي وحماس.
وقالت صحيفة "النهار" اللبنانية إن الولايات المتحدة قدمت مشروع قرار ينص على جعل غزة "منطقة خالية من السلاح والمسلحين" باستثناء أجهزة السلطة، وتدمير كل الأنفاق عبر الحدود مع كل من "إسرائيل" ومصر.
وجاء في المشروع المؤلف من 12 فقرة عاملة أن مجلس الأمن يدعو إلى حل مستدام للوضع في غزة استناداً لإعادة السيطرة على قطاع غزة الى السلطة الفلسطينية، وفقاً لالتزامها الملزم مبادئ الرباعية، بدءاً من نقاط العبور على حدود غزة.
كذلك ينص المشروع الأميركي على دعوة الدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات ملحة لمنع الإمدادات والمبيعات والنقليات المباشرة أو غير المباشرة للأسلحة المحظورة والمواد المرتبطة بها لغزة، عبر أراضيها أو من خلال مواطنيها، أو باستخدام السفن والطائرات التي ترفع علمها، أكانت منطلقة أو غير منطلقة من أراضيها".
وأكد أن أي عملية لحل الوضع في غزة بطريقة دائمة وذات مغزى يجب أن تؤدي في النهاية إلى إقامة قطاع غزة كمنطقة خالية من أي مسلحين أو عتاد حربي أو أسلحة غير ما يخضع للسيطرة التامة والمشروعة للسلطة الفلسطينية، مع تفكيك وتدمير أي أنفاق عبر حدود القطاع".
إصرار فلسطيني
ويرى المحلل السياسي حسن عبدو، أن نزع سلاح المقاومة في غزة، يعد من المستحيلات، مؤكداً على وجود اصرار فلسطيني على عدم تسليم سلاح المقاومة باعتباره خيار تحرير فلسطين.
وقال عبدو: "هذا السلاح تعود ملكيته للشعب الفلسطيني وليس لفصيل معين، وبالتالي لا يمكن القبول بمثل هذا المطلب عدا كونه صعب التطبيق"، موضحاً أن هذا السلاح يمثل الهوية الفلسطينية، ومشدداً في الوقت نفسه على أن هذا السلاح هو أمل الفلسطينيين للوصول إلى تحرير فلسطين.
وبين أن الشعب الفلسطيني يرفض هذا المقترح جملةً وتفصيلاً، ولفت النظر إلى أن الفلسطينيين لا يمكن أن يقبلوا بنزع سلاح المقاومة الذي يعد عنوان القضية الفلسطينية.
وأكد عبدو أن سلاح المقاومة "ليس قضية خلاف بالنسبة للفلسطينيين"، مشدداً على أنه لا يحق لأي جهة كانت أن تنزع سلاح الفلسطيني.
واستبعد تماماً ان يكون طرح نزع سلاح الفلسطينيين من شانه أن يخلق واقعاً أفضل لهم، مشيراً إلى وعود كثيرة تلقتها منظمة التحرير بالاقتصاد المزدهر والرقي منذ توقعيها على اتفاق أوسلو عام 1993، "ولكن لم ينفذ أي من هذه الوعود".
وأضاف المحلل السياسي: "لا اعتقد أن هذا الطرح يخلق واقعاً أفضل للفلسطينيين، حيث كان هناك وعود عديدة خاصة خلال اتفاق اوسلو لتحويل غزة إلى سنغافورة الشرق، ولكن من سخرية القدر بعد 3 عقود، هذا هو حال غزة"، مشدداً على أن "أي وعود مقابل نزع سلاح غزة لا معنى لها".
ونبّه إلى أن نزع سلاح فصيل معين "لا يعني نزع سلاح شعب اراد تحرير وطنه"، مؤكداً أنه من المتعذر نهائياً أن يقايض أي فيصل في هذه المسألة، وتابع: "إن طرح أي فصيل موضوع سلاحه على طاولة النقاش يسقطه وطنياً ويوقع على نهايته بيده، لذلك لا اعتقد أن هناك فصيلاً فلسطينياً لديه الرغبة بالانتحار".
مشروع خالي المضمون
من جهته، وصف المحلل السياسي طلال عوكل، هذا المشروع الأمريكي بـ"العبث السياسي"، مؤكداً أن هذا المقترح لن يرى النور أو يجد طريقه للتنفيذ في قطاع غزة.
وقال عوكل: "هذه المقاومة هي عنوان الشعب الفلسطيني، ووسيلته لنيل التحرير وتقرير المصير، فلا يمكن أن يتخلى هذا الشعب عن سلاحه لأنه عنوان القضية الفلسطينية. لذلك اعتقد أنه من الصعب جداً مناقشة ذلك".
وأوضح أنه يمكن للمقاومة أن تفكر في نزع سلاحها عندما ينتهي الاحتلال تماماً، وعندما تنتهي أسباب وجود هذه المقاومة، مشدداً على أنه لا يمكن القبول بنقاش هذا المقترح قبل إنهاء الاحتلال.
وبيّن عوكل أن المشروع الأمريكي خالٍ من المضمون، مشيراً إلى أن تجربة حزب الله عام 2006 خير دليل على ذلك، وأضاف في الوقت ذاته، لم تنجح الوسيلة الأممية بنشر قوات دولية على حدود لبنان عقب حرب 2006 بنزع سلاح حزب الله، بل على العكس الجميع بات يعلم أن هذا التنظيم بات أقوى من السابق".
ونبّه المحلل السياسي إلى أن أمريكا لا تعمل بصدد اتخاذ قرارات ومواقف وسياسيات لصالح الشعب الفلسطيني، بل جميع قراراتها منحازة بالكامل لدولة الاحتلال، منوهاً إلى أن هذا المشروع ينقصه الكثير من القضايا المهمة مثل إيجاد آليات التنفيذ والأفق السياسي.
وتساءل: "هذا السلاح من سينزعه؟ وكيف سيتم نزعه؟، وما ضمان إخلاء غزة من السلاح؟، أعتقد أنه دون وجود أفق سياسي لإنهاء الاحتلال لن يكون هذا الأمر مطروحاً للنقاش لدى الفصائل الفلسطينية".
وبيّن عوكل أن هذا المشروع يظهر قدراً كبيراً من التحريض الأمريكي والاستخفاف بالقضية الفلسطينية والانحياز لدولة الاحتلال، مشيراً إلى أنه من غير المتوقع أن تسلك الولايات المتحدة سلوكاً خارجاً عن مصالحها مع (إسرائيل).
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
حتى لا يحجب حجم التضحيات الرؤية الوطنية والانجازات
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
بقلم/ د.جميل يوسف
من البديهي إلا تقاس نتائج الحرب بما تقع عليه حواس الناس من دمار وأرقام الشهداء والجرحى, على الرغم من الأهمية القصوى لهذه الأمور, لكن بمقدار ما يترتب عليها من نتائج وآثار تخدم المشروع الوطني الفلسطيني وتحدث تغييرات في موازين القوى. كما ان حجم الفاتورة والألم الذي دفعه الفلسطينيون يؤكد ان هذه المعركة ليست تكتيكية أو لتحسن فرص الفلسطينيين في التسوية مع هذا العدو.
إن العقل التجزيئي "التشتيتي" هو الذي ينظر للأحداث كمتفرقات لا رابط بينها مع العلم أن أبجديات العمل السياسي يؤكد أن اليوم هو ابن أصيل للأمس وأب شرعي للغد. إن قوى المقاومة تدرك أن هذه المعركة البنيان المرصوص ملتصقة بكسر الصمت والسماء الزرقاء وكل المعارك التي سبقتها وان الخط البياني الصاعد للحالة المقاومة والجهاد يؤكد على هذا الارتباط اللصيق بين الأمس واليوم والغد.
إن معركة البنيان المرصوص كانت حلقة مهمة جدا ومنعطفا ضروريا لاستمرار قوة الدفع الايجابي للمشروع الوطني الفلسطيني والوصول إلى كامل الحق الفلسطيني وهو الهدف الرئيس والوحيد لكافة المعارك التي تخوضها حركات المقاومة الفلسطينية ضد العدو الصهيوني.
نعم من حق الناس أن تقف طويلا أمام فتح المعابر والعمق البحري والإعمار والميناء والمطار لكن هذه الأمور سهلة جدا ويمكن للسلطة أن تحققها لو تنازلنا عن مشروعنا وحقوقنا الوطنية. كما انه ضرب من الجنون التفكير ان المقاومة تريد الوصول إلى النقطة التي كانت أوسلو قد وصلت إليها سابقا من فتح المعابر والمطار والميناء!!.
في ظل تباين الرؤى حول نتائج معركة البنيان المرصوص, يجمع الكل الفلسطيني والعربي وصولا إلى الإسلامي إن أداء المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس وكتائب القسام أذهلت الجميع وأحدثت انقلابا كبيرا في الوعي الصهيوني أنهم باتوا غير قادرين على النيل من قوى الجهاد والمقاومة وإخضاعها بل واكثر ان زعماءهم وجيشهم اعجز من يحقق لهم الأمن.
* إن هذه المعركة التي أكدت للجميع ان المقاومة بأبسط المعدات والأسلحة تستطيع دحر العدو وتحطيم كل مخططاته وهذا هو الذي قصده رئيس وزراء العدو نتنياهو عندما أكد أنه أعاد قواته خلف الخطوط الفاصلة حتى لا يتعرضوا للمزيد من القتل وبالتالي افقد التهديد الصهيوني بالاجتياح البري أهميته وبدل ان يكون هذا الاجتياح فرصة للعدو بات تهديدا خطيرا تستفيد منه المقاومة.
* إن النظرية الأمنية الصهيونية التي تعتمد على عدة مرتكزات قد تم قلبها رأسا على عقب فلم يعد سلاح الجو قادرا على حسم المعركة بعد أكثر من 20 ألف طن من المتفجرات, كما أن الحرب الخاطفة امتدت إلى واحد وخمسين يوما ولم يستطع العدو إجبار الفلسطيني على التراجع شبرا واحدا بل العكس فقد نجحت المقاومة في القيام بهجمات خلف خطوط العدو وباتت مظاهر العجز والفشل الذي ظهر به الجندي الصهيوني وهو يصرخ كطفل رضيع. كما أن النظرية الأمنية التي تعتمد على نقل ساحة المعركة لأرض الخصم قد حدث عكسها فقد كانت كل فلسطين المغتصبة من ديمونا حتى حيفا ساحة المعركة ومرتكز آخر للعقيدة الأمنية الصهيونية وهو عدم السماح بوجود سلاح تهديد استراتيجي على الحدود, بات أمرا واقعا. وبناء على ما سبق وغيره فقد منيت العقيدة الأمنية الصهيونية بفشل كبير.
* كان واضحا مع مرور المعركة إن النسيج السياسي والاجتماعي والنفسي الصهيوني يزداد تفككا وصراعات بدءا من التهديدات بحل حكومة الوحدة إلى هجوم نتنياهو على أعضاء حكومته والأحزاب المتحالفة معها كذلك المطالبة باستقالة نتنياهو وتشكيل لجنة تحقيق له, كذلك هجوم المستوطنين على الجيش وقيادته وعدم الثقة بهم والهجرة الغير مسبوقة لسكان ما يسمى بغلاف غزة وبدعم من الحكومة ....الخ كل ذلك يؤكد أن هذه المعركة قد زادت من التفكك المتعدد الجوانب الذي يعاني منه العدو.
* إن صورة المجرم والقاتل الصهيوني باتت تشكل سمة العدو الصهيوني والتي تمثلت بعمليات الإبادة الجماعية في الشجاعية وخانيونس ورفح وبيت حانون وتدمير الأبراج على رؤوس ساكنيها وغيرها الكثير أمام العالم, ومشاهد المظاهرات المنددة بإسرائيل يضاف إليه الخوف الصهيوني من محاكم الجنايات الدولية, إضافة إلى قناعة الغرب وأمريكا بأن" إسرائيل" أصبحت عاجزة وغير قادرة على القيام يدورها كرأس حربة للمشروع الغربي في المنطقة.
إن التصدعات والتشققات التي تعصف بالمشروع الصهيوني في فلسطين والتي باتت أوضح في هذه المعركة لن تقف عند هذا الزمان بل ستتسع وتتعمق مع مرور الوقت وستتحول إلى مسامير في نعش هذا المشروع لكن ذلك يتطلب من المشروع الفلسطيني الكثير جدا مما يجب القيام به ومن هذه اللحظة لأن الصدام مع هذا المشروع يحسب بالثواني.
إن التفاتة متأنية وعميقة على المجتمع الفلسطيني بشكل عام وفي غزة على وجه الخصوص يدرك الفرق الشاسع بينه وبين خصمه الصهيوني على مستوى النسيج الاجتماعي والنفسي والى حد ما السياسي, وليس مستغربا ما نسمعه الآن في المجالس والتجمعات الفلسطينية إن المعركة القادمة ستكون معركة تحرير أجزاء من فلسطين 48 , وهذه ليست أحلام بل مستندة الى نتائج معركة البنيان المرصوص والمعارك التي سبقتها.
لقد انهارت كل المحاولات الدولية الخبيثة لوضع الملف الفلسطيني في متاحف التاريخ وجعله من الماضي واجب النسيان, واثبتت الحرب أن القضية الفلسطينية والعدو الصهيوني هي جوهر الأمن والسلم العالمي والإقليمي. إن كل القضايا التي حاولوا تنصيبها لتكون على رأس سلم الاهتمام الدولي في المنطقة مثل القتال الذي يدور في أكثر من مكان في المنطقة العربية قد تراجعت أمام أهمية القضية الفلسطينية. إن الأحداث التي حصلت وتحصل في المنطقة لم يكتب لها النجاح لأنها لم ترتبط بالقضية الفلسطينية ومحاربة العدو الصهيوني وكانت نتائج هذه الأحداث مأساوية.
إن ضعف تعاطي الشارع العربي مع المحرقة الصهيونية بحق شعب غزة والشعب الفلسطيني كان فقط بسبب الانشغال الشعبي العربي بالأحداث القطرية الجارية لكنه احتفظ بفلسطين في القلب والذاكرة وكما شكلت غزة رافعة لانتفاضة ثالثة في الضفة الغربية وأربكت الحسابات الصهيونية , حتما ستشكل مدخلا لتصويب المسيرة العربية بدل الاقتتال الداخلي وتحديد جديد للأهداف والحلفاء والأدوات. كما أن شعوب المنطقة تدرك الآن إن "مجموعات الفوضى الخلاقة" التي تنتقل من منطقة لأخرى على امتداد الوطن العربي لم ولن تكون هي الخيار المنشود وسيلفظها الشارع العربي وسيعود للتحديق صوب فلسطين.
إن مسألة تحرير جزء من فلسطين المغتصبة عام 48 باتت أمرا ضروريا جدا في المعارك القادمة لأنه سيعجل باستعادة كل الحقوق الفلسطينية وسيعمل على ترتيب المنطقة بما يخدم المصالح العربية وسيسحب البساط من تحت أقدام كل العابثين بالمنطقة من "مجموعات الفوضى الخلاقة" , ونعتقد جازمين ان تحرير أجزاء من فلسطين المغتصبة ليس مستحيلا بل أصبح واجبا الآن أكثر من أي وقت مضى. كذلك فإن التركيز على خلق الظروف الأمنية والحياتية لهروب المستوطنين المتواجدين في الضفة الغربية بات أمرا استراتيجيا في المرحلة المقبلة, وإن نجاح الانتفاضة الثالثة في الضفة الغربية, التي اشتدت بعد جريمة حرق الشاب محمد أبو خضير حيا في القدس" سوف يشكل مدخلا مهما لتسارع وتيرة انهيار المشروع الصهيوني وبالتالي القضاء على كل مبررات المشروع الصهيوني في المنطقة.
إن الفلسطينيين أمام فرصة مهمة, للتقدم صوب تحقيق أهدافهم الوطنية, لم تكن موجودة من قبل وان لدى الفلسطينيين طاقات هائلة يجب استغلالها حزمة واحدة فكل شخص وكل تجمع سياسي أو خدماتي له دور لا يمكن الاستغناء عنه. إن عملية غزو الشارع الغربي بالإعلام المؤيد للحق الفلسطيني لا يقل أهمية وطنية عن مواجهة العدو في فلسطين, وهذا الأمر في متناول اليد فقط عند استحضار النوايا والإرادة.
التحديات كبيرة جدا والأعداء كثر لكننا عملنا دوما في مثل هذه الظروف ولم نستسلم أو نيأس والله معنا ولن يترنا أعمالنا.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
قيادي بـ "الجهاد الإسلامي" لـ"المصريون": مؤامرة شيطانية للربط بين داعش وحماس لعزل المقاومة
المصريون
خالد البطش: الأموال القطرية والإيرانية أكذوبة.. وسلاح المقاومة ذاتى
نطالب السيسى بمزيد من الدعم وتقديم التسهيلات لغزة
اجتماع الجامعة العربية كان للمجاملات.. ودورها لا يرقى لجمعية خيرية
يبدو أن هناك توافقًا عربيًا على ضرب غزة باستثناء ما تقوم به #مصر
الموقف المصرى يحتاج إلى دعم مادي وسياسي من الأنظمة العربية
بعد نجاح مصر فى وقف شلال الدم فى غزة، وفى ظل انتظار وشيك لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من تثبيت وقف إطلاق النار وفتح المعابر، لتحقيق شروط الهدنة يكشف خالد البطش القيادى فى حركة الجهاد الإسلامى وعضو الوفد الفلسطيني بالقاهرة فى حواره مع "المصريون" الكثير من الملفات الشائكة، كتمويل المقاومة، ودور المال القطري فيها، و السلاح الإيراني، حقيقة علاقة حماس بتنظيم داعش، وإلى نص الحوار:
هل كان الهدف من هذه الحرب الأخيرة تحرير فلسطين؟
هذه الحرب فرضت علينا فى غزة، الاحتلال نقل المعركة من القدس إلى غزة؛ لأن الاحتلال مسئول عنها مسئولية مباشرة نحن لم نذهب إلى تل أبيب هذه المعركة ليس عنوانها تحرير القدس ولا فلسطين ولا غيرها، هذه المعركة عنوانها العدوان على قطاع غزة، قامت الفصائل بردعه ورده والدفاع عن نفسها.
ما ردك على مَن يقول: إن انتصار المقاومة فى هذه الحرب يهدف إلى استقلال غزة؟
هذا كلام تضليل هذا كلام لإبقاء غزة محاصرة، هذا كلام لكى تبقى السلطة بعيدة عن مسئولياتها فى غزة، هذا كلام لكى تستمر الخلافات بين #مصر وحماس، هذا كلام يخيف #مصر حتى لا تتقدم خطوة الآن باتجاه غزة وتبقى غزة فى عزلة، هذا الكلام ما يروج له بعض أنصاف المثقفين أو ربما الجاهلون فى السياسة غزة جزء من فلسطين ونحن نقول: إن هذا الانتصار سيؤسس لوحدة وطنية لشراكة وطنية، وسيغرى الجيوش والقادة العرب إلى أن ينظروا فى معاهدة السلام مع إسرائيل، فالسلام والتسوية على قاعدة تحرير فلسطين أو على الأقل يفكروا فى استعادة فلسطين من أنياب الاحتلال، وليس على قاعدة التسوية وبيعها.
ما ردك على مَن يقول إن المقاومة لا تبالي حتى لو قدمت كل أهالى غزة قربانًا لرفع الحصار؟
لو لاحظت فى تاريخ هذه الحرب ورسمت جدولاً للمقاومة فى غزة لوجدت حجم التضحيات التى دفعها هؤلاء الناس لترى الخسائر التى دفعتها هذه القيادات؛ بيوتهم أولادهم أبناء إخوانهم فقط فى عائلتي أنا وحدها 25 شهيدًا و40 مصابًا و17 بيتًا و40 أرضًا جرفت من المزروعات، خليل الحية قتلت أولاده وأولاد أولاده، محمد فرج الغوري الوزير السابق وعضو #البرلمان اغتيل، بيوت قادة حماس والجهاد عشرات من عائلاتنا قتلوا فى المعارك، ماذا يريدون أكثر من هذا، هل هو فقط القائد الشهيد هو ما يريدونه نحن نؤدي واجباتنا وما غادرنا غزة وما هربنا منها، وعندما جئنا لكى نستكمل مشروعنا بعد دعوة #مصر لكى نقاتل فى الميدان السياسي، ويكفى أننا معرضون للاغتيال فى الحالين؛ فى السلم والحرب.
هناك رسالة لمن توجهها؟ وماذا تقول فيها؟
أولاً أشكر #مصر شعبًا وقيادة، وأشكرها على الدور الذى قامت به بهدف وقف نزيف الدم فى قطاع غزة، وأتمنى لمصر الخير والأمن والاستقرار وأسأل الله أن يبقيها دائمًا زخرًا للعرب والمسلمين، وأناشد الرئيس السيسى والإخوة المعنيين بتقديم مزيد من الدعم والتسهيلات لقطاع غزة؛ فغزة هذه هى البعد للأمن القومى الحقيقي لمصر، وهى البوابة الخلفية لمصر، فإذا ضعفت غزة أو انكسرت فأنا أقول لكم ستفقدون رأس الحربة فى المشروع العربى والإسلامي، ورسالتي للعرب: تحية للشعوب التى خرجت تدعم غزة بل وإلى شعوب العالم التى خرجت 250000 فى بريطانيا وغيرها هذه الشعوب الداعمة لقضيتنا لهم ألف شكر وتقدير، نحن لا ننساهم أبدًا فى أمريكا اللاتينية؛ بوليفيا تمنع علاقاتها مع إسرائيل وتمنع الدبلوماسيين من دخول البلاد، فيما عتابنا سيبقى مستمرًا على القادة العرب والمسلمين أنهم لم يقدموا ما ينبغي أن يقدموه ولا حتى 1%.
يتردد دائمًا أنه بدون أموال قطر لن تستطيع حماس والمقاومة شراء أسلحتها من إيران ما مدى صحة هذا الكلام؟
أولا المقاومة لا تشترى سلاحًا بأموال قطر من إيران، نحن كشعب فلسطينى عمومًا لم نتلق أموالاً من قطر، أو لم يثبت ذلك على الأقل لنا، والمقاومة لا تستخدم أموال أحد لشراء السلاح، فالسلاح الذى يأتى لشعبنا هو تبرع من بعض الدول الشقيقة، ولا يأتى بثمن كي تكون فى الصورة، باقى أنواع السلاح هو من تصنيع المقاومة فى قطاع غزة، لكن ما تقدمه إيران من دعم هو دعم للشعب الفلسطيني بدون مقابل، وإذا كان هناك أموال من قطر أو من الدول العربية فهي تذهب باتجاه المشاريع وغيرها، وأقول لك نحن فى حركة الجهاد ليس لدينا علم بالمال القطري.
ماذا قدم كل من هؤلاء للمقاومة الفلسطينية: إيران حزب الله النظام السوري؟ وما مدى العلاقة؟
بمنطق الوفاء وليس بمنطق آخر؛ السوريون وحزب الله والإيرانيون قدموا كثيرًا للمقاومة الفلسطينية فوق ما تتصور، ولا ينبغي أن ندخل فى تفاصيل الشأن الداخلى لهم، نحن قضيتنا قضية إجماع عربي وإسلامي، ويجب أن نحفظ علاقاتنا مع الجميع بما يخدم قضيتنا الفلسطينية فى هذا السياق والمضمون، كل هذه الأطراف قدمت دعمًا للمقاومة، قدمت خبرات للمقاومة لا ينكرها إلا الجاحد بصرف النظر فى علاقة هذه الأنظمة مع شعوبها.
كيف تقيمون دور الجامعة العربية ورئيسها؟
الجامعة العربية لم تقم بما عليها من دور، ونحن عاتبون على الجامعة العربية، وعلى رئيس الجامعة العربية؛ فهي لم تقم حتى بدور جمعية خيرية، وليس بدور منظمة سياسية كبيرة، نحن نرى أنه لابد من إعادة صياغتها كلها من جديد، والجامعة العربية عقدت عشرات الاجتماعات لمناقشة الوضع فى ليبيا وسوريا ونحن ظللنانقتل لمدة خمسين يومًا ولم تعقد اجتماعًا واحدًا إلا اجتماع مجاملات، هذه مصيبة وعيب على الجامعة العربية، ولعلهم يجلسون فى بيوتهم أفضل لهم.
تدخلت أمريكا لإنقاذ مصالحها التى هددتها داعش فمتى يتدخل العرب لإنقاذ غزة؟ وكيف ترون شكل هذا التدخل؟
نحن نتمنى أن ينهض العرب لنصرتنا كما تدخلت أمريكا لإنقاذ كركوك ولإنقاذ مناطق الأكراد فى شمال العراق، العرب فى هذه اللحظة لم يتعاملوا معنا كما تعامل الأمريكان مع اللا دينيين فلو كنا بلا دين لتعاطفوا معنا وقالوا حرام ما يحدث فيهم، لكن للأسف نحن مسلمون ومسيحيون والعرب مسلمون ومسيحيون ولا حياة لمن تنادي، لنا غصة كبيرة على هذه الأنظمة، وعلى تلك الدول الرسمية والجامعة، لكن نحن نعرف أن هذه الدول حتى اللحظة ليسوا أحرارا فمازالوا يعيشون تحت سقف المسموح الأمريكي، وبالتالى أمريكا حينما تتحرك لإنقاذ اللا دينيين وإنقاذ مصالحها وكان هذا من أجل البترول، ولكن لا نفقد الأمل من أبناء شعوبنا وأمتنا، ونحن نأمل أن يكون صمود غزة وجهادها وما تقدمه كتائب الأقصى وسرايا القدس وغيرها أن تعود بالأمة مرة أخرى إلى فلسطين، #الجيش الإسرائيلى قوامه 75000 إسرائيلى كانوا على حدود غزة، ولم يتقدموا كيلو واحد.. هذا #الجيش الإسرائيلى الذى هزم فى 48 و67 أربعة جيوش عربية وكان قوامه آنذاك 60000 اليوم 75000 ولم يستطع دخول غزة، هذه معادلة يجب أن يستفيد منها العرب، فما بالهم اليوم لو حاربوا أى جيش عربى كيف كان سينتصر عليهم!! واضح أن الجيوش العربية لم تكن تحارب، وبالتالي. وتقييمي للدور العربى الآن أنه فى أسوأ مراحله، نحن نعيش أدنى مستويات العمل العربى المشترك، وهو ما يخالف فى ذلك ميثاق الجامعة العربية، باستثناء ما قامت به #مصر اليوم من محاولات إنقاذ الموقف من خلال رعايتها للحوار والمفاوضات ووقف نزيف الدم فى غزة، وهذا أمر مشكور، لكن الدور المصرى هذا يحتاج إلى دعم عربى وسياسى ومعنوى ومادى لمواصلة فتح المعابر، وإعادة الإعمار.
لا بد من الضغط على أمريكا كى تحقق المقاومة أهدافها، ما وسائل الضغط؟ ومَن الذى بيده أن يضغط؟
العرب الرسميون، الدول العربية هى التى بيدها أن تضغط، نحن أمة عربية وإسلامية، عندنا جامعة عربية فيها أكثر من 22 دولة عربية، منطقة التعاون الإسلامى فيها أكثر من 40 دولة إسلامية، هل يجوز أن تهدم إسرائيل غزة هكذا بيتًا بيتًا والعرب يتفرجون عليها!!! ما الذنب الذي اقترفه الفلسطينيون حتى يتركوا هكذا للعدو الإسرائيلي!! لماذا لم تقف الأمة معنا ونحن نحارب إسرائيل! لماذا يترك الفلسطينيون هكذا يقتلون تحت أعين كاميرات العالم ولا تتحرك الجيوش العربية والإسلامية لإنقاذ فلسطين، وقد ضاعت من بين أيديهم فى 48 و67 بمعنى يمكن لهذه الدول أن تقوم بدور كبير؛ يمكن لو اتخذ العرب قرارًا أنهم سيأتون إلى فلسطين لتوقفت إسرائيل منذ مدة طويلة، مثلا: "سنرسل قوات لدعم فلسطين، أولو قالوا كلمة واحدة لمجلس الأمن لوقف العدوان فإذا لم ترسلوا جيوشكم لتحريرها على الأقل أرسلوا أصواتكم عالية لدعم فلسطين".
هل هناك شراكة سياسية بين السلطة وحماس والقاهرة؟
الشعب الفلسطيني حينما يكون منه وفد موحد جعل الشعب الفلسطيني يرتاح، وهذا عكس بدوره على العلاقة مع #مصر بلا شك بشكل جيد، لكن بعد وقف إطلاق النار ينبغي أن يعزز هذا الموقف باتجاه وحدتنا الوطنية، وتشكيل حكومة وحدة التوافق الوطنى وأيضًا، إعادة بناء منظمة #التحرير الفلسطينية لكى تكون جسمًا فاعلاً، وهذا يكون أفضل أنواع التنسيق والتعاون لشراكة سياسية، وهذا بلا شك سيلقى دعمًا من القاهرة، وسيسهل الكثير من الملفات، وفى مقدمتها فتح معبر رفح بين فلسطين ومصر، وكذلك تسهيل إعادة الإعمار.
ما مصادر الاستقواء السياسى الإسرائيلى وكيف تتم مواجهته؟
إسرائيل تعتمد فى تعنتها أولاً على الموقف العربى والصمت العربي، هذا ما يشجع إسرائيل على ضرب غزة وهذا هو الموقف الإقليمي، وعلى المستوى الدولى واضح أنه كانت هناك خطوات كانت تراهن على الموقف الذي كان سيقضى على المقاومة فى قطاع غزة كمقدمة لاستئناف جهود التسوية السياسية، فالمقدمة كانت ضرب المقاومة واستئصال أطرافها، وبالتالي يصلون فى النهاية لتصفية القضية، لقد كان يعتمد فى الأساس على ضرب المقاومة، وهناك موافقة عربية على هذا الموضوع هذا ما نشعر به على ما يبدو؛ وإلا لماذا لم يتحرك العرب!.
لماذا لم يزر الرئيس عباس غزة وهل يكفى أنه يتألم لما يحدث هناك؟
عدم قدومه إلى غزة هذا خطأ كبير وقع فيه الرئيس أبو مازن نحن نؤكد هذا الكلام بضرورة قدوم الرئيس أبو مازن فورًا؛ من أجل الالتقاء بأهله.
خطاب نتنياهو يتجه للربط بين داعش وحماس ما تعليقك؟
نتنياهو يعرف أن المنطقة دخلت فى مشكلة مع ما يسمى الشرق الأوسط الجديد، دخلت على المنطقة ما يسمى بالحرب الطائفية والصراع المذهبي، وبدا واضحًا أن هناك بعض الحركات والتنظيمات لها مسلك مغاير لا تقبله الجماهير، ولا الفطرة السليمة وأنه يعرف أن هناك موقفًا ضد داعش فى المنطقة، ويعرف أن حماس كحركة إسلامية يقال إنها امتداد للإخوان المسلمين، ويعرف أن هناك عدم قبول لها على الأقل فى الجار المصري، وربما فى الجار السعودى والإماراتي وبعض الدول، وبالتالي هو يلقن الناس بأن حماس كداعش، وربما يعرف أن بعض الناس ربما تكره الجميع، وهو للأسف يستغل ويتلاعب بقضايانا، هو يريد أن تواصل الأنظمة العربية عزل حماس وعزل المقاومة تحت "عنوان" أن حماس هى داعش، هو يحاول أن يقيم جدار العزل بين حركات المقاومة وبين الجمهور العربى.
لماذا تتلكأ السلطة الفلسطينية للانضمام لاتفاقية روما؟
هناك بعض المتخوفات لدينا ولدى بعض الفصائل بأن روما لا تتناسب مع قضيتنا، باعتبار أن محاكم لاهاى وروما لا تحكم بالقضاء ولا بالعدل وتحكم وفق منظور سياسي، وتنحاز بالنهاية للموقف الأمريكي، هى لا تنحاز للقضاء والعدل والإنصاف، كل القضايا الدولية عندما تقدم لها يكون البعد السياسى هو المسيطر ووفق موازين القوى فى إصدار أحكامها القضائية، وبالتالي فالموضوع يحتاج إلى نقاش وطني أوسع، لكن هناك قضايا فى بعض المحاكم لا نحتاج فيها إلى كبير جدل كالمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان هذه اتفاقيات مهمة لشعبنا ولقضيتنا، أما محاكم روما ولاهاى فهى تساوى فى النهاية بين الضحية والجلاد.
الرفاعي:حركة الجهاد الاسلامي جادة في تعزيز المقاومة الفلسطينية المسلحة
النشرة
أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان أبو عماد الرفاعي أن "الفلسطينيين يواجهون اليوم ثلاث تحديات، الإعمار، الذي يعتبر حاجة هامة ومحورية لأكثر من نصف مليون فلسطيني، خاصة ونحن على أبواب فصل الشتاء، وبدء العام الدراسي، ضرورة محاصرة الخلاف الذي عاد للظهور بين حركتي "فتح" و"حماس"، والعمل على تثبيت وحدة الموقف الفلسطيني، مواجهة محاولات الضغط على قوى المقاومة، وإبقاء سلاحها خارج أي بحث بأي شكل من الأشكال، ورفض ربط إعادة الإعمار بالسلاح".
ولفت الرفاعي خلال الندوة السياسية التي انعقدت في دار بيروت بمناسبة انتصار غزة الى ان "المقاومة في غزة بكل كتائبها المسلحة بخير، ولديها من القدرات والإمكانيات والطاقات العسكرية والمؤهلات، ما يمكنها من خوض حرب استنزاف مع عدو يسعى للحسم السريع وتجنب إطالة أمد الحرب التي لا طاقة للمجتمع الصهيوني عليها".
وشدَّد الرفاعي على أن "حركة الجهاد الاسلامي" وقوى أخرى جادة في تعزيز المقاومة المسلحة في الضفة الغربية المحتلة، وهذا الأمر يحتاج إلى دعم الأشقاء والأصدقاء الذين وقفوا مع المقاومة ودعموها بالمال وبالسلاح"
ودعا الرفاعي السلطة الفلسطينية لـ"أخذ الدروس والعبر من انتصار غزة الذي أكد بالملموس ان صواريخ المقاومة فاعلة وليست عبثية، وإنما العبثية تكمن في المفاوضات التي شكلت على مدى عشرين عاماً غطاءً للتوسع الإستيطاني ولمشاريع التهويد والصهينة التي ابتلعت أكثر من ستين بالمئة من أراضي الضفة المحتلة التي حولها العدو إلى أشلاء ممزقة".اع