Haneen
2014-12-17, 12:24 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد – 07-09-2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبدالله أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة انتصر على العدوان، وأن الاحتلال فشل بتحقيق أهداف الحرب هو وجميع أجهزة استخباراته، وخلال لقاء خاص على قناة الخبر الإيرانية قال عبد الله إن الضمان الحقيقي لأي اتفاقيات مع الاحتلال هو قدرة الشعب الفلسطيني ومقاومته في غزة.(ق فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة أن أي تدخل دولي في قطاع غزة لا يخدم الشعب الفلسطيني ويحاول الالتفاف على مقاومته فهو غير مرحب به ومرفوض.(فلسطين اليوم،أخبار فلسطين) ،،مرفق
التقى وفد قيادي من حركة الجهاد الإسلامي في غزة برئاسة عضو المكتب السياسي د. محمد الهندي بوفد قيادي من حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية برئاسة أمينها العام مصطفى البرغوثي لبحث أخر التطورات السياسية بما فيها الشأن الداخلي الفلسطيني خاصة في ظل تداعيات العدوان الإسرائيلي الذي شنه جيش الاحتلال على غزة.(معا) ،،مرفق
<tbody>
شؤون سرايا القدس
</tbody>
اعترفت الاذاعة العبرية الرسمية "ريشت بت" بأن المنسق العسكري للمنطقة الجنوبية ومساعده قتلا في قصف سرايا القدس لمجمع أشكول.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
طائرات الاستطلاع الصهيونية.. عدوان مستمر في سماء غزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
نحو أسبوعين مرا على وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني وطائرات الاستطلاع الصهيونية المعروفة شعبياً في غزة باسم "الزنانة" لم يتوقف تحليقها بعد.
وبعد 51 يوما من الاشتباك الشرس بين المقاومة وجنود الاحتلال الصهيوني، يبدي أهالي غزة انزعاجهم وقلقهم الشديد من صوت "الزنانة" المرتفع من جهة وخوفا من إمكانية رصد أهداف للمقاومة يمكن من خلاله تجدد العدوان من جهة أخرى.
وطائرة الاستطلاع، هي طائرة صغيرة الحجم متعددة المهمات، من أبرزها عملية رصد وتصوير الأهداف الثابتة والمتحركة.
كما تقوم تلك الطائرة –بدون طيار- بعمليات هجوم ضد أفراد وأهداف متحركة أو ثابتة خفيفة، حيث استهدف من خلالها العدو الصهيوني المئات من رجال وآليات المقاومة الفلسطينية.
وتركزت مهمة طائرات الاستطلاع في الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة على إطلاق صواريخ كان يُطلق عليها: صواريخ "تحذيرية"، لإرشاد أصحاب المنزل لإخلائه فوراً تمهيداً لقصفه بالطائرات الحربية المقاتلة.
هذه الطائرة تشكل مصدر إزعاج وقلق وتوتر لدى الفلسطينيين في قطاع غزة حيث كان بداية إطلاق اسم "الزنانة" عليها، حيث تتميز بصوتها المرتفع المُزعج والذي يشبه صوت الدراجة النارية القديمة.
ويخشى الفلسطينيون من أن تقوم هذه الطائرات برصد أهداف للمقاومة، بما يشكل بنك أهداف جديد للعدو الصهيوني، لكنه يعتبرون مجرد استمرار تحليقها هو عدوان ولكن بشكلٍ جديد.
الشهيدان "إياد" و "وسيم" حكاية بطولة صنعت انتصار البنيان المرصوص
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
حكايتنا هي حكاية فلسطينية بعبق التاريخ الناصع مغمسة بالدم القاني ورائحة الزعفران، حكاية شعب أبى الذل والهوان، حكاية شباب حملوا أرواحهم على اكفهم، ومضوا في طريق ذات الشوكة لم يضرهم من خذلهم، ولا من انحرفت بوصلته عن الطريق.
إنها حكاية الشهداء .. مرسومة باللون الأحمر على لوح " السماء الزرقاء" بقلم مداده "كسر الصمت" وريشته "البنيان المرصوص"، لتصنع تلك البطولات لوحة عز وفخار لشعب تكالبت عليه الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها، لكن هيهات هيهات لقد تبددت كل تلك الجموع وغرقت في بحر صمود وبسالة غزة، بعد أن تفوق الكف على المخرز، حينما وقفت أقوى قوة في منطقة الشرق الأوسط والقوة الرابعة على العالم عسكرياً عاجزة امام ثلة مؤمنة تسلحت بالإيمان بالله وببعض الإمكانات المتواضعة التي استطاعت صناعتها رغم الحصار المشدد من القريب والعدو، والمراقبة الشديدة من قبل أجهزة تنصت الاحتلال الصهيونية، فكانت معركة الصمود الأسطوري أمام الهجمة (الصهيو أمريكية) العالمية، وكان الانتصار بعد (51) يوماً من الحرب الطاحنة التي أتت كل شيء، لكنها تكسرت أمام إ رادة شعب يأبى الهزيمة والانكسار.
للأم العظيمة قصتها وحاكيتها
"الشهيدان الشقيقان إياد و وسيم نصر عبدو شراب، أنا من اخترت لهم هذا الطريق، وشجعتهم على المضي فيه، منذ كانوا أطفال صغار يلهون ويلعبون مع رفاقهم في أزقة الشوارع، ومن الطبيعي جداً أن أكون اليوم فخورة بهم وأنا أزفهم إلى جنات النعيم، مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا"، بتلك الكلمات بدأت والدة الشهيدين أم محمود حديثها المفعم بالحب، وهي تحمل بين يديها حفيدها "وسيم" نجل الشهيد وسيم، والذي جاء ميلاده بعد نحو اسبوعين من ارتقاء والده وعمه في غارة صهيونية استهدفتهما أثناء تواجدهم داخل منزلهما المكون من ثلاثة طوابق بمنطقة الضابطة الجمركية شرق خان يونس.
وتابعت الوالدة االصابرة حديثها قائلةً لـ "الإعلام الحربي" الذي كان في ضيافتها :" كنت اعلم أنني سأفتقد احدهما شهيداً يوماً قريباً، ولكن شاء القدر أن افقد الاثنان معاً في ساعة واحدةً "، مرددة بعد لحظة صمت سقطت فيها دمعة حزينة على وجنتيها كلمات تنم على الإيمان بقدر الله واصطفائه لفلذات كبدها شهداء في ليلة السابع والعشرين من رمضان، مساء يوم الجمعة.
وأكملت حديثها بصوت حزين:" إياد كان يتوقع الاستشهاد في أي لحظة لأن عمله كان ضمن الوحدة المدفعية، لهذا كان كثيراً ما يوصني وزوجته بالصبر والاحتساب والدعاء له، ورعاية وتربية نجله عرفات على تعاليم الإسلام وحفظ كتاب الله".
وعند سؤالها عن الصفات التي كان يتميز بها كل شهيد ؟، أجابت بعد أن نظرة نظرةً خاطفةً إلى صورة نجليها المعلقة أمامها، قائلةً:" لكل منهم شخصيته التي كان ينفرد بها عن غيره، ولكلٍ منهم صفاته التي كان يتمتع بها، لكنهم في المحصلة كانوا حنونين يملكون قلوب بيضاء رقيقة شفافة متسامحة ومتحابة لا يعرفون للمكر والضغينة طريق، إلى جانب ذلك كانوا يتصفون بالشجاعة والنبل والإقدام على طاعة الله والجهاد في سبيل مهما بلغت الصعاب التي تحول دون مواصلتهم لهذا الطريق، ويتميزون بالالتزام والأخلاق العالية الرفيعة"، مبينةً أنها كانت تحرص كل الحرص على زرع القيم النبيلة في قلوبهم وعقولهم منذ نعومة أظفارهم، من خلال إرسالهم إلى مراكز حفظ القرآن، وحثهم على الصلاة في المسجد.
وتابعت حديثها" لا اذكر أن احد منهم أغضبني يوماً، وان حدث من احدهم تصرف لا يرضني، كان يحرص كل الحرص على أرضائي بشتى الطرق والوسائل في نفس اليوم".
وتمنت الأم الصابرة المحتسبة أن يمنحها الله الصحة والقوة حتى تتمكن من تربية أبناء الشهيد على ذات النهج الذي مضى عليه أبائهم حتى يكتب الله لشعب فلسطين النصر على أعداء الله وأعداء المسلمين بني "يهود" الصهاينة.
تقاسمنا كل شيء
أما شقيقهم محمود فتحدث عن العلاقة الحميمة التي كانت تربطهم ببعضهم البعض، قائلاً :" منذ الطفولة كنّا نحن الثلاثة مع بعضنا البعض كما التوأم الواحد نشتري ذات الملابس، ونلعب ذات اللعبة، ونصلي معاً، ونحفظ القرآن معاً، وأصدقائنا واحد، حتى في النجاح كنّا شركاء، حتى جاء استشهادهم معاً، وبقيت أنا هنا اروي حكايتهم وقصة بطولاتهم التي يصعب احتوائها في تقرير أو حتى في كتاب رغم صغر سنهم".
وتابع حديثه قائلاً :" في الأيام الأخيرة من العدوان كنت وأشقائي نقضي معظم أوقاتنا معاً، فتذكرت وإياهم أيام الطفولة التي ابتعدنا عنها كثيراً بسبب طبيعة الحياة وانشغالاتنا بها، فحاولنا أن نعيد بعض الذكريات الجملية من خلال مشاهدة البوم الصور الخاص بنا، وممارسة بعض الطقوس التي كنّا نعتاد القيام بها معاً كإعداد الطعام، ولكن استشهادهم خطف مني تلك اللحظات الجميلة"، سائلاً المولى عز وجل أن يتقبل شقيقاه وكل من ارتقوا في سبيل الله مع الشهداء والصديقين وأن يجمعه وكل أهله ومحبيه وأبناء أمته في مستقر رحمته في الفردوس الأعلى.
رفاق يعز فراقهم
في حين أوضح "بلال" صديق الشهيدين أن الحديث عن " وإياد و وسيم" يزيد من شعوره بالحزن والألم على فراقهم رغم إيمانه ورضاه باصطفاء الله لهما شهداء، وقال بلال لـ "الإعلام الحربي" :" تعرفت على إياد ووسيم، من خلال شقيقهم محمود ، لكن محبتهم زادت في قلبي بعد أن تعمقت العلاقة بهم، ففي كل مرة كنت اكتشف بهم صفات جديدة تجعلني أتمسك بصداقتهم، وأحرص على بقائها واستمرارها، حتى كان استشهادهم"، مؤكداً أن استشهادهم ترك في حياته فراغ كبير وجرح غائر يصعب التئامه.
الشهيد إياد في سطور
ويذكر أن الشهيد إياد نصر عبدو شراب "أبو عرفات" جاء ميلاده في 24/4/ 1990م، لأسرة فلسطينية متواضعة ملتزمة بتعاليم الإسلام، وتتكون من الوالدين وثلاثة أشقاء وأخوات.
شهيدنا إياد حصل على شهادة الثانوية العامة، وكان يرغب هذا الالتحاق بكلية العلوم و التكنولوجيا بخان يونس، لكن استشهاده حال دون تحقيق حلمه. وشهيدنا المجاهد متزوج ولديه طفل اسمه عرفات تيمناً بالشهيد عرفات أبو عيد، وزوجه حامل.
التحق شهيدنا أبو عرفات في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في سن مبكر، في خضم انتفاضة الأقصى المباركة عام 2003م ، حيث كبر وترعرع على موائد القرآن وحلقات الذكر، وكان من الأشبال الناشطين في مجال الإعلام والمشاركة في كافة الفعاليات التي تدعوا اليها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وما أن كبر واشتد عوده حتى سارع إلى مطالبة إخوانه الالتحاق في صفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكان له ذلك في عام 2007م، حيث تلقى عديد الدورات العسكرية على مختلف الأسلحة التي تمتلكها المقاومة.
عمل الشهيد إياد في بداية حياته الجهادية ضمن صفوف المرابطين على الثغور، ثم التحق بعد تلقيه عدة دورات عسكرية بوحدة المدفعية، التي كان لها صولاتها وجولاتها خلال معركة "البنيان المرصوص"، وأسفرت عن قتل وإصابة العديد من الجنود الصهاينة.
ويسجل للشهيد مشاركته الفاعلة في معارك "بشائر الانتصار" ، و" السماء الزرقاء"، و"كسر الصمت"، و "البنيان المرصوص".
وارتقى الشهيد أبو عرفات في السلم التنظيمي لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي حتى أصبح عن جدارة واستحقاق مسئول وحدة المدفعية بمنطقة "الأوروبي"، المسئولة عن اطلاق مئات قذائف الهاون وصواريخ الـ107 على المواقع العسكرية المحاذية لشرق خان يونس، ورتل الدبابات التي توغلت إلى داخل المناطق الشرقية.
ويؤكد المجاهد في سرايا القدس "أبو الوليد"، أن الشهيد "إياد" يقف وراء تنفيذ العديد من المهمات الجهادية الخاصة، التي تم تنفيذ بعضها بنجاح، وتأجيل تنفيذ البعض الآخر في اللحظات الأخيرة بقرار من سرايا القدس بعد إذعان الاحتلال لشروط المقاومة، رافضاً الإفصاح على المزيد من المعلومات التي تعتبرها ضمن المفاجئات العسكرية التي لازالت تحتفظ بها سرايا القدس في جعبتها، لاستخدامها في الوقت المناسب.
الشهيد وسيم في سطور
أما شقيقه الشهيد وسيم نصر عبدو شراب "أبو وسيم" فجاء فجر ميلاده يوم 6/1/ 1992م، في مدينة خان يونس، قلعة المجاهدين، صانعي الانتصار.
شهيدنا أبو وسيم حصل على شهادة الدبلوم في تخصص إدارة المنظمات الغير حكومية قبل نحو عامين، بسبب قلة فرص العمل الحكومية، أنشأ وصديق له مطبعة "البيرق" كمشروع خاص بهم.
الشهيد وسيم تزوج قبل نحو قبل نحو عام ونيف، ورزقت أسرته بمولده البكر "وسيم" بعد استشهاده بأسبوعين.
ومع اشتداد ذروة انتفاضة الأقصى، انخرط الشهيد "وسيم" في صفوف حركة الجهاد الإسلامي، كما شقيقه "إياد" في عام 2003.
وحرص الشهيد وسيم على المشاركة في كافة الفعاليات التي كانت حركة الجهاد الإسلامي تدعو الجماهير اليها، كما عمل وسيم ضمن اللجنة الإعلامية لحركة الجهاد.
وتميز الشهيد وسيم بصوته الجهوري، وامتلاكه لنعمة الخطابة، فكان كثيراً ما يقود التظاهرات التي تدعو لها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وفي كثير من الأحيان كان يلقي الخطب الجهادية على إخوانه المجاهدين في الجلسات الأسرية.
رويداً رويداً بدأ وسيم يخطو خطواته الثابتة نحو الانضمام لسرايا القدس، حتى كان له ذلك عام 2007م، تلقى خلال العديد من الدورات العسكرية المختلفة، بسبب قدرة الشهيد وسيم على الخطابة، فتم اختياره ليكون جندياً ضمن صفوف وحدة سلاح الإشارة التابعة للسرايا، وكان لها دورها البارز في تعزيز صمود المجاهدين بالميدان ونقل انتصاراتهم إلى القيادة التي كانت ترقب عن كثب سير العمليات على الأرض وتوجه الرسائل والتعليمات إلى المجاهدين.
ويسجل للشهيد وسيم إلى جانب عمله في سلاح الإشارة تنفيذ العديد من المهمات الجهادية، والحرص على الرباط على الثغور برفقة إخوانه المجاهدين، وإلى جانب إلقائه كلمات سرايا القدس وهو ملثم في مهرجانات تأبين الشهداء، وبعض المهمات الإعلامية الخاصة.
استشهادهما
كما كل العاشقين للقاء الله، كان الشهيدان إياد ووسيم يرددون وهم على خط الدفاع الأول قوله تعالى " عجلت إليك ربي لترضى"، فكان استشهادهما مساء يوم الجمعة 27 رمضان، الموافق 26/7/2014م ، حيث استهدفت الطائرات الحربية الصهيونية من نوع( اف16) منزلهم المكون من ثلاثة طوابق والواقع قرب الضابطة الجمركية شرق خان يونس، بعدة صواريخ، ليرتقي الشهيد إياد ووسيم ورفيق دربهم الشهيد سالم الهديهدي، حيث تمكنت طواقم الإسعاف من انتشال جثمان الشهيد "إياد" في اليوم التالي، فيما انتشال جثمان الشهيد وسيم وسالم بعد يومين من قصف المنزل.
انهيار الفقاعة الأمنية وانكشاف الجبهة الداخلية
فلسطين اليوم/ أطلس للدراسات
الحروب الحاسمة والفاصلة التي تنتهي بالاستسلام أو الهزيمة الساحقة لأحد أطرافها تنتهي معها الكثير من مشاعر الخوف والقلق التي رافقت الحرب، وتبدأ محلها مشاعر مختلفة ليس لها علاقة بأجواء الحرب، بل بمرحلة ما بعد الحرب، تجرع مرارة الهزيمة أو قطف ثمار النصر.
بيد أن الحرب الأخيرة على القطاع لم تنتهِ بطريقة المنتصر والمستسلم، ولأنه من المسلم لدى طرفيها انها ليست آخر الحروب، بل جولة من جولات قد تكون كثيرة؛ فإنها في تقدير الجميع حملت نتائج مباشرة وأخرى غير مباشرة؛ النتائج المباشرة تتعلق أساساً بالخسائر والانجازات المادية والسياسية، وبحكم حجم الخسائر الكبير لدينا مقارنة بخسائرهم وضآلة الانجاز السياسي فإننا الأكثر شعوراً ومعايشتا بالنتائج المباشرة للحرب، أما النتائج غير المباشرة فهي كل النتائج التي يتم استخلاصها أو تؤثر في اللاوعي لاحقاً، ويتوزع تأثيرها على المستويات الأمنية والسياسية والمجتمعية "الجبهة الداخلية".
ويهمنا اليوم أن نتناول تلك النتائج غير المباشرة على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، أو ما يعرف بكي الوعي، وبطريقة أخرى هي مجمل الحسابات الشخصية والمجتمعية وعملية استخلاص العبر التي يجريها الفرد والمجتمع، بناءً على تجربته الشخصية وانطباعاته التي كونها، وما تغلغل في لاوعيه أثناء الحرب ولقراءته الشخصية للمخاطر التي قد تحدق به على كافة المستويات في جولات الحرب القادمة، في ظل قناعة تترسخ أن هذه الجولات باتت حتمية، وستكون أكثر عمقاً وقسوة، سواء من الجبهة الجنوبية أو الشمالية أو الشرقية، والجبهات كثيرة ومخاطر اشتعالها تزداد ولا تخبو.
الجبهة الداخلية الاسرائيلية كانت تعيش داخل فقاعة أمنية كبيرة وسميكة، ساهم في كبيرها وسمكها التراث العسكري الاسرائيلي ومسيرة الانتصارات الطويلة والتفوق العسكري وضعف الأعداء، وكل الضخ الإعلامي من قبل المؤسسة الأمنية والسياسية والتعبئة ان دولة اسرائيل هي الجزيرة الأكثر تحصناً ومناعة واستقراراً وازدهاراً؛ فجاءت حرب تموز 2006 فبدأت الفقاعة بالتصدع، وازداد هذا التصدع مع الحراك السياسي، وما يعرف بمسيرة المقاطعة والنبذ ونزع الشرعية، ووجهت حرب تموز 2014 الضربة القاضية للفقاعة الأمنية.
عاش المجتمع الاسرائيلي وازدهر ونمى وتطور تحت فقاعة الأمن التي منحته الكثير من الثقة بدولته وقدراتها، ولعب الاعلام دوراً ترويجياً وتسويقياً كبيراً، فحولها في نظر الاسرائيليين ويهود العالم الى الدولة الأكثر أمناً ورفاهية وتقنية، ليس فقط توفر الأمن لمواطنيها، بل وتصدره إلى العالم عبر تصدير الخدمات الأمنية، باعتبارها الدولة الأكثر خبرة ومهنية ومعرفة بمكافحة الارهاب وتفعيل منظومات الحماية الأمنية، ما جعل اليهود وغير اليهود يتقاطرون للهجرة إليها.
إن المعنى الحقيقي لمفهوم ان للحرب على غزة ما بعدها يكمن في التداعيات غير المباشرة لها على الجبهة الداخلية الإسرائيلية؛ هذه التداعيات ربما لم تكتمل بعد ولم تتبلور نهائياً، فهي لا زالت في مرحلة التبلور واستخلاص العبر، حيث ان من طبيعة هذه التداعيات انها تستغرق وقتاً، فهي تتغلغل ببطء وتعشعش بصمت قبل أن تتحول إلى وعي وثقافة عامة وتسود كظاهرة مجتمعية.
ربما ثمة من يقول وما الجديد هنا؟ فقد عاشت إسرائيل منذ نشأتها في حروب واستندت الى القوة، ولخصت ذلك مقولة صهيونية لا زال يرددها زعماء الحركات الصهيونية اليمينية؛ مقولة "كتب علينا أن نعيش على حرابنا"، لكن ما كان صحيحاً في الماضي ليس صحيحاً اليوم، لا سيما في ظل التغير الكبير في البنية المجتمعية والثقافية والعقيدية للمجتمع الإسرائيلي، وفي ظل التغير على المحيط المعادي لها وتغير امكانياته ووسائله القتالية، والتغير الاقليمي والدولي، وعولمة ثقافة الحريات وكرامة البشر وحقوقهم، وانكشاف العنصرية الاسرائيلية وتمسكها بالسياسات الاحتلالية والاستيطانية.
فمركبات المجتمع الاسرائيلي على اختلافها وتعددها شهدت تغيرات عميقة جداً؛ فغاب مفهوم الطلائعي المقاتل والمزارع، حتى ان دوافع الهجرة الى إسرائيل والاستقرار فيها تغيرت، وتحول المجتمع بمعظمه الى مجتمع يعظم قيم المجتمع الرأسمالي، يعظم القيم المادية ودافعه الأساسي البحث عن الرفاهية، وبات ينظر باستغراب لمفاهيم الولاء للصهيونية، ولم تعد اسرائيل جغرافياً تحتكر مفهوم الوطن لدى البعض منهم، حيث يتعمق لديهم الوعي بأن الوطن هو المكان الذي يوفر لهم الأمن الحاضر والمستقبلي والاستقرار والازدهار.
سقوط ثقة الاسرائيليين بمنظوماتهم الأمنية تفاوت جغرافياً واجتماعياً؛ فكان قوياً لدى البلدات والمدن المحيطة بالقطاع، وكان قوياً أيضاً لدي الفئات الشابة الليبرالية، عن أزمة المستوطنات المحيطة بالقطاع يعبر سكرتير كيبوتس "ناحل عوز" بقوله "يعيش على حدود القطاع اثنى عشر كيبوتساً؛ وكلها كانت تعاني اقتصادياً وأمنياً، ولم تولينا الحكومة أي اهتمام، ولم توجه إلينا أي دعم، حيث ركزت اهتمامها ودعمها لمستوطنات الضفة، كنا نسعى جاهدين لاستقطاب سكان جدد، اليوم ليس ان أحداً لن يفكر بالسكن لدينا، بل ان عدداً من سكان الكيبوتسات يفكرون بالانتقال إلى مدن أخرى، ربما ستتحول هذه الكيبوتسات مستقبلاً الى بلدات أشباح وقواعد للجيش".
وعلى مستوى فئة الشباب؛ فإن استطلاعاً أخيراً أظهر ان 36% يفكرون جدياً بالهجرة، وأن المجتمع الاسرائيلي لم يعد ينظر للهجرة باعتبارها خيانة.
لا نبالغ إن قلنا ان المجتمع الإسرائيلي، الذي لا زال يضمد جراحه المعنوية، يعيش تحت وطأة الصدمة والذهول، ولم يعد بحاجة لمن يفتح عيونه على المخاطر الكبيرة المحدقة بمستقبله، ولن يفلح، لا نتنياهو ولا يعلون ولا كل الاستراتيجيين، في تهدئة روعه وإعادة ثقته بمنظوماتهم الأمنية.
فكرة المقاومة ومفهوما النصر والهزيمة
شبكة القدس الإخبارية
في التاريخ دائماً ما هو قادرٌ على تفسير الواقع أو على تكرار نفسه، فعلى سبيل المثال، هناك مقولةٌ في وصف الحرب الفيتنامية أستخدمُها قياساً على الواقع: "الفيتنامييون لم ينتصروا في أيّ معركةٍ ولكنّهم فازوا في الحرب" وهي كذلك فعلاً. 14 عاماً من التدخل الأمريكي بمئات الآلاف من الجنود لدعم حكومةِ الجنوب في انقسامها عن الشّمال، وسنواتٍ طويلةٍ كذلك من القصف المكثف لفيتنام الشّمال، انتهت بخروجِ الأمريكان بكامل جنودهم وعتادهم من هذه الحرب دون تحقيق أهدافهم.
ورغم أنّ خسائر الأمريكان لا تُقارن مع خسائر الفيتناميين، والذين سقط منهم مئاتُ الآلاف، عدا عن الدمار الهائل الذي لحق بأرضهم ومدنهم، إلا أنّ هذه الحرب قد انتهت بما أراد الفيتناميون من توحيد شمالهم بجنوبهم بعد مقاومةٍ عنيفة في عشرات المعارك التي لم ينتصروا في أيّ منها، ولكنهم فازوا نهاية الأمر .. بالحرب!
الشاهد، أن التاريخ يروى بأنّ كافة شعوب العالم المحتلة على مداره قاومت احتلالها بقوة السلاح ولو في نهاية الأمر، باستثناء حالاتٍ قليلة أشهرُها المقاومة السلمية التي انتهجها غاندي في مجابهة الاحتلال البريطاني. ولكن على أيّ حال، ليس من الطبيعي هنا ولا المنطقي أيضاً، أن تكون مقاومةُ الشعب المحتل أكبر وأقوى مقارنةً مع القدرات العسكرية للدولة المحتلة، ولا حتى على نفس مستواها.
ولو كانت هكذا لما وقع الاحتلالُ في أصله، بل هي دائماً وأبداً مقاومة متواضعة، في تسلحها وامكانياتها مقارنةً مع تسلح قوات الاحتلال وامكانياته. وليس مطلوباً من هذه المقاومة أن تنتصر في كل معاركها مع العدو، وإنّما المهم أولاً في كونها تُقاتل وتردع الاحتلال بقدر المستطاع، وثانياً في اثبات استمرار حالة الرفض الشعبي لهذا الاحتلال وسعيهِ إلى إنهائه بكافة الوسائل الممكنة.
ولم يُثبت التاريخ أيضاً إلا أنّ لكل احتلالٍ نهاية، وفي النظر إلى هذه النهايات ترى جيداً أن خسائر المُحتل لا تقارن مع خسائر الدولة التي احتلها حتى نهاية هذا الاحتلال، فمثلاً، خسائر ألمانيا البشرية في الحرب العالمية الثانية لا تتجاوزُ ثلث خسائر دول الحلفاء كافةً مع نهاية الحرب والنتيجة كانت لصالح الحلفاء، وكذلك خسائرُ الشعب الجزائري ومقاومته في ثورتهِ التحريرية ضد الاحتلال الفرنسي للبلاد أكبر بكثير جداً من خسائر هذا الاحتلال، والنتيجة كانت لصالح الجزائر في تحرره واستقلال أمره، وبالتالي، لا يصح بأيّ حالٍ من الأحوال، أن تُلام المقاومة على وقوع هذه الخسائر، ولا يُمكن اعتبارها مسبباً في وقوع الخسائر أيضاً.
إذن، فإنّ الاقتناع بمفهومِ المقاومة لا يتوقفُ أبداً على مقدار الخسائر المتوقعة من ممارستها، سواء كانت بشرية أو اقتصادية أو غيرها، فالمهم هو النظر على المدى البعيد إلى النتائج المترتبة على هذه المعارك المتوالية من مقاومة العدو، وأعتقدُ بأنّ هذا الاقتناع لا بد أن يكون مُتأصلاً في عقل كل فردٍ منا مهما كانت درجةُ تأثره من الحرب!
أيضاً، فإنّ مفاهيم "الانتصار والهزيمة" لا أرى فيها إلا مفاهيم عائمة يستطيع أيّ طرف من المتصارعين أن يتبناها بالشكل الذي يريده، خاصةً عندما نتحدث عن احتلالٍ وشعبٍ يقاوم الاحتلال، أي عن سنواتٍ من الصراع الطويل الممتلئ بالمعارك، لا عن حربٍ بين دولتين يمكن التوصل مع نهايتها إلى اجاباتٍ واضحة لا جدال فيها على الكثير من الأسئلة من ضمنها "من انتصر؟! ".
مثلاً المقاومة قد انتصرت نتيجة قدرتها على التصدي للتوغل العسكري في عدة مناطقٍ على حدود القطاع وايقاع كم كبير من الخسائر في قوات العدو ومن ثم انسحاب هذه القوات فيما بعد دون تحقيق نتائج عسكرية واقعية، واسرائيل قد انتصرت في تحقيق نوعٍ ما من قوة الردع "هكذا يقولون"، الشعب قد انتصر في هذا النوع الفريد من الصمود والالتفاف حول المقاومة وفي اسقاط أهداف العدو في حربه، واسرائيل كذلك انتصرت في كونها قد نجحت في تشكيل تحالفٍ سياسيٍ إقليميٍ فريدٍ من نوعه قبل وخلال وبعد هذه الحرب، وغيرها من الأمثلة.
الجميع يستطيعُ إذن أن يتلاعب في هذه المفاهيم بالشكل الذي يريده، ومن الزاويةِ التي ينظرُ من خلالها إلى مجريات الأمور، وكذلك حسب مهارته وقدرته على تكريس المنظومة الاعلامية لهذا الهدف، مع التأكيد على نقطتين، الأولى أنّ هناك نتائج واضحة وبيّنة من نتائج الحرب تكونُ في صالح أحد الطرفين، ولا يستطيعُ أحد أن يتلاعب بها أو ينكرها مهما كان، ولكنّها تبقى نتائج موزعة بين الطرف الأول والثاني، بمعنى عدم قدرتنا على استخدامها لحسم الأمر وإعلان "المنتصر والمهزوم" ، والثانية هي تأكيدي على القناعة الشخصية التي أمتلكها بما هو في صالحنا وصالح المقاومة، وأنني إن اضطررت إلي استخدام هذا النوع من المصطلحات فلن أستخدم الثاني بالتأكيد "المهزوم" !
على أيّ حال، لا يُهم أن نقرأ مقالاً اسرائيلياً يوضحُ فيه كاتبه كيف أنّهم انتصروا في هذا الحرب، ولا أن نسمع تصريحاً احتفالياً من طرفنا بأنّنا قد انتصرنا عليهم، وكم هي درجة الاقتناع الشعبي بهذا التصريح، أو بذاك المقال، ما يُهم فعلاً مما حصل هو أنّنا قد قاومنا هذا العدوان الهمجي بكرامةِ منقطة النظير، ما يُهم فعلاً هو أنّ المقاومة لازالت في حالة تطوير جدي لكلّ قدراتها العسكرية انطلاقاً من رغبتنا في استمرار مجابهةِ العدو بكافة الوسائل الممكنة وقد أثبتت ذلك، وأنّ العدو لم ينجح في اسقاط سلاحها أو نزعه.
ما يُهم فعلاً هو أنّنا لم نستسلم مع أول قذيفةٍ سقطت وأول شهيدٍ ارتقى معها، ولم نرمِ سلاحنا، ونكتفى بالصراخ "أنقذنا أيها العالم"، وحتى 51 يوماً من الحرب، ما يهم فعلاً هو أنّ الحرب رغم استمرارها لكل هذه المدة، إلا أنّ معانى الصمود والتضحية والمقاومة تجلت فيها بشكلٍ فريدٍ، إعجازيّ، وسابقٍ من نوعه، ما يهم أيضاً، أنّ دولة الاحتلال تألمت في هذه الحرب كما تألمنا، وعاشت ظروفها وأجوائها واعتباراتها كما عشنا، وكانت الحربُ على أرضها التي هي أرضنا كما كانت عندنا، ودبت الخلافات بينهم علناً جهاراً على عكسنا، وانتفض شعبها ضد حكومته بينما التفّ الناسُ حول مقاومتنا.
نحن شعبٌ محتل، أي أنّنا سنخوض معارك كثيرة، وسنخسرُ الكثير، سيهدمون ونبني، سيقتلون ونقتل، سيسقطُ منا الكثير، ولكنّي متأكدٌ بأقصى درجات اليقين أنّ هناك أناسٌ منا سيصلون في النهاية لما سعينا له منذُ البداية، ولن يسقطوا!
مشروع إسرائيلي لنشر قوات دولية في غزة
شبكة القدس الإخبارية
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية "إن وزارة الخارجية الإسرائيلية طرحت أمام المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، قبل أسبوعين، وثيقة سرية تضمنت اقتراحا لنشر قوة دولية في قطاع غزة تكون مهمتها الإشراف على عملية إعادة إعمار القطاع ومنع تسلح حركة حماس وباقي فصائل المقاومة".
وأضافت الصحيفة "إن الوثيقة مؤلفة من صفحتين، وجاءت بعنوان "مبادئ ومعايير لنشر قوة دولية في غزة"، وسلمها إلى الوزراء الأعضاء في الكابينيت في 21 آب (أغسطس) الماضي، مدير عام وزارة الخارجية، "نيسيم بن شيطريت".
وأكدت الصحيفة أن كبار مستشاري رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" بحثوا الوثيقة مع مسؤولين في وزارة الخارجية، لكن أعضاء الكابينيت ورغم اطلاعهم عليها إلا أنه لم تجرِ مداولات منتظمة حولها في الكابينيت.
ونقلت الصحيفة عن موظف رفيع المستوى في وزارة الخارجية الإسرائيلية قوله إنه "تمت بلورة الوثيقة على خلفية توجهات من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا ودول أوروبية أخرى خلال الحرب العدوانية على قطاع غزة، شملت أفكارا لإقامة نظام رقابة دولي في غزة يستند إلى تحسين مكانة قوة المفتشين الأوروبيين الذين عملوا في معبر رفح بين الأعوام 2005 و2007".
وقال الموظف "إن الوثيقة، التي صيغت بعد سلسلة مداولات، تعتبر أن قوة دولية من شأنها خدمة مصلحة إسرائيل إذا نُفذت أنشطة أمنية فعالة في مجال تجريد غزة من السلاح ومنع تعاظم قوة حماس".
ووفقا للوثيقة فإنه "يتعين على إسرائيل أن تتطلع إلى عمل القوة الدولية بموجب أربعة مبادئ: تركيبة القوة، صلاحياتها، حجم انتشارها والتفويض الذي سيمنح لها".
واقترحت الوثيقة أربعة بدائل محتملة لتركيبة القوة: قوة تابعة للاتحاد الأوروبي، قوة غربية بمشاركة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا وأستراليا ونيوزيلاندا، قوة تابعة للأمم المتحدة، قوة تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وأوصت الخارجية الإسرائيلية بالبديل الأول وهو نشر قوة أوروبية، لأنها القوة المتوفرة وبالإمكان بلورتها بأسرع وقت وكذلك لأن الأوروبيين عبروا عن استعداد مبدئي لتنفيذ خطوة كهذه.
وأضافت الوثيقة أن القوة الدولية يجب أن تكون مسلحة ولديها صلاحيات تطبيقية "تمكنها من مواجهة تهديدات من جانب حماس وباقي الفصائل"، وأن تكون مخولة بمنع دخول أسلحة إلى القطاع ومصادرة أسلحة ومواد محظورة في حال العثور عليها.
وتابعت الوثيقة أن القوة الدولية ينبغي أن تنتشر في الجانب الفلسطيني من معبر رفح وعلى طول محور فيلادلفي وفي مناطق معينة داخل القطاع مثل منشآت الأمم المتحدة.
وأوصت وزارة الخارجية بأن يكون عمل القوة الدولية نتيجة لقرار يصدر عن مجلس الأمن الدولي، أو بموجب اتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ويكون مدعوما بقرار من مجلس الأمن.
كذلك أوصت الوزارة بأن تكون مدة عمل القوة الدولية عاما قابلا للتمديد لعام آخر، وأن تعمل بصورة مشابهة لقوات يونيفيل الدولية في جنوب لبنان.
ووفقا للموظف الإسرائيلي فإن هذا الاقتراح يمكن أن يصبح قابلا للتنفيذ بعد استئناف المفاوضات غير المباشرة في القاهرة بين إسرائيل وحماس وفصائل المقاومة حول اتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد. مؤكدا على ضرورة أن تكون مصر شريكة مركزية في أية مداولات حول نشر قوة دولية في القطاع وأن التنسيق مع مصر هو أمر بالغ الأهمية. وقال "إن عدة دول أوروبية بدأت تبحث الأمر مع مصر".
واشنطن بوست: أشياء فعلتها المقاومة وفاجأت "إسرائيل"
شبكة القدس الإخبارية
لا تزال الصحف الأميركية تسلط الضوء على تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من وجهة نظر إسرائيلية، وذكر بعضها أن "إسرائيل" كشفت عن أشياء شكلت لها مفاجآت من جانب المقاومة الفلسطينية خصوصا ذراع حماس العسكري..
صحيفة "واشنطن بوست" نشرت اليوم تعليقًا كشفت فيه عن عدة أشياء فعلتها حماس وشكلت مفاجآة للاحتلال الإسرائيلي، موضحة أن "القطاع شهد اقتتالًا هو الأعنف منذ عقد من الزمان انتهى بهدنة بين الطرفين قبل نحو أسبوعين".
وأوضحت الصحيفة أن "ضابط مخابرات إسرائيلي رفيع عقد قبل أيام داخل وزارة الجيش الإسرائيلية مؤتمرا لصحفيين أجانب شرح فيه بعرض للشرائح الأمور التي فاجأت إسرائيل من جانب عدوها المتمثل في حماس".
وذكرت أن الجنرال في المخابرات الإسرائيلية الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه ناقش أعداد القتلى والهندسة المعمارية للأنفاق ونقاط انتشار قواعد إطلاق صواريخ حماس وغير ذلك من الأمور.
قاذفات صواريخ
وأشارت الصحيفة إلى أن الضابط الإسرائيلي عرض قاذفات صواريخ تعود لحماس قال إنه "نادرا ما شاهد شبيها لها"، مشيرة إلى أن "الصحفيين الأجانب يواجهون انتقادات من الإسرائيليين ومن وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون جراء فشلهم في توثيق مقاتلي حماس والمقاومة الفلسطينية في غزة وهم يطلقون الصواريخ تجاه المستوطنات الإسرائيلية ومدن الداخل المحتل".
وقالت الصحيفة "إن إسرائيل تعترف بأنها تسببت في مقتل 2127 فلسطينيًا من أهالي غزة، وأن هذا العدد قريب مما أعلنت عنه الأمم المتحدة".
وقالت "إن إسرائيل وجهت ضربة لحماس لكنها ليس بتلك القسوة، وأنها لم تقتل من مسلحي حماس سوى نحو 5% من مجموع مقاتلي حماس البالغ عددهم 16 ألفا والجهاد الإسلامي المقدر عددهم بـ5200 مقاتل، إضافة إلى أولئك الذين من الفصائل الأصغر". على حد قولهم.
فرق هجومية
ونسبت الصحيفة إلى الضابط الإسرائيلي زعمه أن "جيشه كان يعرف أن حماس تقوم بتدريب فرق هجومية برمائية، وأنها تمتلك الطائرات بدون طيار، وأن هناك أنفاقا متعددة وطويلة في كل الاتجاهات تحت الأرض في غزة".
وذكرت أن "حماس أطلقت حوالي عشرة آلاف صاروخ خلال الحرب، وأنها لا تزال تمتلك قرابة 3000 صاروخ وآلاف آلاف قذاف الهاون". واختتمت الصحيفة بالقول إن شعبية حماس ارتفعت أكثر ما يكون في أعقاب هذه الحرب الإسرائيلية على غزة.
الأنفاق الهجومية
وبينت الصحيفة أن المقاومة في غزة استطاعت تسجيل براءة اختراع حربية خلال هذه الجولة، من خلال صناعة الانفاق الهجومية ذات القدرات والاستخدامات المتعددة، والتي بالفعل أذهلت المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية.
وقالت الصحيفة "إن أكثر الوسائل القتالية التي كان لها دور في إيقاع خسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي هي الأنفاق، وعدم توقع تلك العمليات التي نفذت من خلال تلك الأنفاق التي تجهل إسرائيل أماكن وجودها وأعدادها".
وأضافت أن "حماس استطاعت خلال السنوات الماضية من تطوير هذه الآلية والعمل على إدخالها بشكل فعلي للخدمة العسكرية، وكانت الانفاق التي أعلن عن اكتشافها قبل سنوات داخل الحدود الإسرائيلية مع غزة باقورة عمل حماس في هذه الأنفاق الهجومية".
الاحتلال يعترف بـ119 شهيدا في مقابر الأرقام
شبكة القدس الإخبارية
اعترفت قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد باحتجازه جثامين 119 شهيداً في مقابر الأرقام، حيث تلقى مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الانسان رسالة من جيش الاحتلال بقائمة هؤلاء الشهداء.
من جهتها أدانت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين رد قيادة الاحتلال المتأخر بهذا الشأن، وقالت "إن المحامي محمد أبو سنينة الذي يتابع ملف الشهداء المحتجزة جثامينهم والمفقودين لدى سلطات الاحتلال، تلقى الجواب متأخرا على رسائله التي كان يبعث بها إلى قيادة جيش الاحتلال، علماً أنه طالبهم بالإبلاغ عن عدد الجثامين والأسماء وأماكن احتجازها".
وفي بيانٍ للحملة صدر اليوم، أكدت أن "ما تبقى من جثامين الشهداء المحتجزة، وفقا لما هو موثق لديها يفوق 262 شهيدة وشهيدا، وأن على حكومة إسرائيل وجيش الاحتلال تحمّل كامل المسؤولية عن جميع جثامين الشهداء المحتجزة وفقا لما جاء في القانون الدولي وما نصّت عليه اتفاقيات جنيف لعام 1949".
وأفادت الحملة أنها اتفقت مع الدائرة القانونية في مركز القدس بالعمل جنبا إلى جنب لمتابعة ملفات 119 شهيدا التي أقرت قيادة الاحتلال بوجودهم في مقبرة تحت مسؤوليتها، بالإضافة لإلزامها بالكشف عن أماكن وجود ما تبقى من الجثامين المحتجزة التي يبلغ عددها ما يزيد عن 143 جثمانا.
وأبدت الحملة استهجانها وإدانتها لقيادة الاحتلال لعدم الإفراج عن 9 جثامين من 38 كانت المحكمة العليا الإسرائيلية قررت الإفراج عنها في نهاية 2013. مؤكدة أنها ستواصل الكفاح على مختلف المحاور وتبذل كل الجهود لإغلاق هذا الملف واسترداد جميع جثامين الشهداء المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
مفاجأة عباس الصادمة
فلسطين اليوم/ بقلم: صالح النعامي
لم تكد الحرب على غزة تضع أوزارها، حتى اكتشف الفلسطينيون سريعاً أن هناك ما يهدد فرص تطبيق الاتفاق الذي أفضى إلى وقف إطلاق النار في القاهرة، وتضمن موافقة إسرائيلية مبدئية على رفع الحصار. ومما يثير الإحباط أن بعض مظاهر سلوك قيادة السلطة الفلسطينية التي تتولى التفاوض باسم الجانب الفلسطيني تثير شكوكاً ثقيلة بشأن مدى جديتها في إغاثة غزة وأهلها، وتكرس انطباعاً بأن قيادة السلطة تمهد الأرضية لتأجيل الشروع في إعادة إعمار القطاع، تحت قائمة ذرائع ومسوغات غير موضوعية، من دون أدنى اكتراث بمشاعر مئات آلاف الفلسطينيين الذين فرضت عليهم حرب طاحنة، قتل فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 2100 منهم، وجرح أكثر من عشرة آلاف آخرين، ناهيك عن تدمير آلاف المنازل والمؤسسات وإلحاق أضرار هائلة بالبنى التحتية الأساسية.
هناك ما يبعث على الريبة بأن السلطة الفلسطينية تبدو مستعدة للتجاوب مع مخططات إسرائيلية معلنة، تهدف إلى توظيف الحرب في توفير الظروف التي قد تفضي إلى تجفيف منابع المقاومة في القطاع، عبر محاولة إقناع الفلسطينيين ببؤس الرهان على هذه المقاومة وعوائدها. وإلا كيف يمكن للمرء أن يتفهم أن إسرائيل تستند في رفضها مطالب المقاومة الرئيسة إلى حقيقة أن قيادة السلطة الفلسطينية تشاركها الموقف نفسه من هذه المطالب. فعلى سبيل المثال، يبرر وزير الحرب الصهيوني، موشيه يعلون، معارضة حكومته تدشين مطار وميناء في غزة، برفض السلطة الفلسطينية ومصر هذا المطلب. وتضفي سلسلة تصريحات نسبت للرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بعيد الإعلان عن وقف إطلاق النار صدقية على المخاوف بأن قيادة السلطة الفلسطينية منخرطة في مخطط صهيوني عربي، يهدف إلى محاولة إرساء بيئة سياسية أمنية في قطاع غزة، تشبه، إلى حد كبير، البيئة السائدة في الضفة الغربية، والتي تقوم على مأسسة التعاون الأمني بين السلطة وسلطات الاحتلال. فعلى سبيل المثال، لا يمكن للمرء أن يتفهم رفض عباس دفع رواتب موظفي حكومة غزة التي تبرعت بها دولة قطر، حتى بعد أن سحبت إسرائيل اعتراضها على دخول الأموال، وقد مضى أكثر من عام، من دون أن يحصل هؤلاء الموظفون على رواتبهم، على الرغم من أنهم يمارسون أعمالهم بانتظام، في حين يتم دفع رواتب للموظفين الذين استنكفوا عن العمل، بناءً على تعليمات السلطة الفلسطينية. وفي وقت يمضي فيه مئات آلاف الفلسطينيين الذين دمر الاحتلال منازلهم، في أثناء الحرب، أوقاتهم في مراكز الإيواء في مدارس "أونروا"، فإن عباس يشترط، قبل البدء في مشاريع إعادة الإعمار، التخلص مما أسماها "حكومة الظل" التي شكلتها حركة حماس في قطاع غزة.
ويدرك عباس أنه لا وجود لحكومة ظل في قطاع غزة، بعد أن وقعت حركتا فتح وحماس على اتفاق المصالحة، وتم تشكيل حكومة الوفاق الوطني التي يفترض أن تكون مسؤولة عن قطاع غزة والضفة الغربية، على حد سواء. وإن كانت ثمة مخاوف تساور عباس من وجود مثل هذه الحكومة، فليوعز إلى حكومة رامي الحمد الله بالقدوم إلى قطاع غزة، ومزاولة دورها كاملاً، وفي حال تم التشويش بأي شكل على دور هذه الحكومة وأدائها، فبالإمكان تحميل "حماس" المسؤولية عن إعاقة مشاريع إعادة الإعمار. مع العلم أن الحركة أعلنت أنه لم يعد لها أية علاقة بإدارة شؤون قطاع غزة.
الإجراء الطبيعي المتوقع من قيادة وطنية مسؤولة أن تسارع، فور انتهاء الحرب، إلى نقل مقرها الرسمي، مؤقتاً، إلى قطاع غزة، للوقوف إلى جانب الجماهير التي يفترض أنها تمثلها في هذه الظروف المأساوية. السؤال الذي يطرح نفسه هنا: إن كان الطرف الفلسطيني الذي يفترض أن يمثل الشعب الفلسطيني أمام إسرائيل في المفاوضات التي ستجري بشأن رفع مظاهر الحصار على القطاع يتصرف على هذا النحو، فكيف سنتوقع أن يحرص على تحقيق مطالب المقاومة العادلة؟ ما يبرر الشكوك بشأن دوافع سلوك عباس وخلفياته أن أوساطاً رسمية إسرائيلية تجاهر بأن هناك تفاهماً بين تل أبيب والسلطة وقوى عربية إقليمية على توظيف الحرب في استئصال المقاومة الفلسطينية. فعلى سبيل المثال، أعلنت وزيرة القضاء الصهيونية، تسيفي ليفني، أنها أعدت خطة متكاملة، تهدف إلى "خنق" حركة حماس قطاع غزة بالتعاون مع السلطة الفلسطينية، وبدعم أطراف عربية أخرى.
وكان الفلسطينيون قد استبشروا خيراً عندما أعلن الرئيس عباس، قبيل انتهاء الحرب، عن "مفاجأة سياسية"، قيل إنها تقوم على توظيف نتائج الحرب، من أجل تقليص هامش المناورة السياسية أمام تل أبيب في المحافل الدولية. لكن، من أسفٍ أن "مفاجأة" عباس الحقيقية والصادمة كانت من نصيب أبناء شعبه الذين تعرضوا لأعتى حرب صهيونية. والواقع البائس سيلطم عباس مجدداً بقوة، فإسرائيل التي تنشد مساعدته لتجفيف منابع المقاومة في غزة تواصل ضخ الوقود في آلة الاستيطان والتهويد. ففي وقت كان عباس فيه مشغولاً بمناكفاته الداخلية، أصدرت الحكومة الإسرائيلية قراراً بمصادرة أربعة آلاف دونم في محيط بيت لحم لبناء مزيد من المستوطنات. وإن كان هذا لا يكفي، فإن نواب حزب الليكود الحاكم يعكفون على سن مزيد من مشاريع القوانين الهادفة إلى تهويد المسجد الأقصى. للأسف الشديد، يقدم نتنياهو على كل هذه الجرائم، ولا يتورع عن تحذير عباس من مخاطر الارتباط بحركة حماس، ويحثه على هجر المصالحة معها، فحسب منطقه الأعوج، المصالحة مع "حماس" والمفاوضات مع إسرائيل لا يلتقيان. ويحسن أبو مازن صنعاً لو استمع لنصيحة الكاتب الصهيوني البارز، عكيفا إلدار، الذي حذّره من أن كل ما يعني نتنياهو أن يدفع نحو إشعال حرب أهلية فلسطينية، وبعد ذلك، لن يحصل عباس من إسرائيل إلا على السراب.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
أمين عام الجهاد د. رمضان عبد الله: الشعب الفلسطيني انتصر على العدوان الاسرائيلي بغزة (http://www.paltoday.tv/index.php/news/pal/26897-2014-09-07-11-33-15)
ق فلسطين اليوم
أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبدالله أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة انتصر على العدوان الإسرائيلي الأخيرعليه، وأن الاحتلال فشل بتحقيق أهداف الحرب هووجميع أجهزة استخباراته، وخلال لقاء خاص على قناة الخبر الإيرانية، قال عبد الله: إن الضمان الحقيقي لأي اتفاقيات مع الاحتلال الاسرائيلي هو قدرة الشعب الفلسطيني ومقاومته في غزة.
وطالب عبد الله الجانب المصري بالوقوف مع الشعب الفلسطيني في المفاوضات غير المباشرة بين المقاومة والاحتلال وأن لا يقتصر دوره على الوساطة بين الجانبين، مستنكرا في الوقت نفسه صمت بعض الحكومات العربية والإسلامية خلال الحرب.
قيادي بالجهاد: أي تدخل دولي بغزة لا يخدم شعبنا ويمس بمقاومتنا مرفوض
فلسطين اليوم
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة أن أي تدخل دولي في قطاع غزة لا يخدم الشعب الفلسطيني ويحاول الالتفاف على مقاومته فهو غير مرحب به ومرفوض.
وقال القيادي الحساينة رداً على تصريحات وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلية التي اقترحت وجود قوات دولية على الحدود مع قطاع غزة: "إذا كان الهدف من نشر قوات دولية على حدود القطاع للحصول على معلومات استخبارية ضد المقاومة الفلسطينية أو القيام بأعمال أمنية لا تخدم الشعب الفلسطيني فهو مرفوض وغير مرحب به تماماً".
وأوضح الحساينة في تصريح خاص لفلسطين اليوم الإخبارية مساء الأحد، أنه إذا وجدت قوات دولية على حدود غزة فهمها وهدفها الوحيد يكون بمساعدة الشعب الفلسطيني وتقديم الخدمات الإنسانية وغير ذلك فهو غير مرحب به.
وأكد القيادي بحركة الجهاد، أن المطلوب الآن كأولوية قصوى من السلطة وكافة القوى الوطنية والفصائيلية والمؤسسات المدنية هو إعادة ترميم ما هدمه الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على غزة.
يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي شن حرباً ضروس على قطاع غزة استمرت لمدة 51 يوماً أدت لتدمير الآلاف من المنازل بشكل كلي وأخرى بشكل جزئي واستشهاد ما يقارب من 2140 مواطناً.
وفد من المبادرة يلتقي بوفد من حركة الجهاد الإسلامي بغزة
معا
التقى وفد قيادي من حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية برئاسة أمينها العام د. مصطفى البرغوثي بوفد قيادي من حركة الجهاد الإسلامي في غزة برئاسة عضو المكتب السياسي د . محمد الهندي لبحث أخر التطورات السياسية بما فيها الشأن الداخلي الفلسطيني خاصة في ظل تداعيات العدوان الإسرائيلي الذي شنه جيش الاحتلال على غزة.
وتطرق الطرفان الى أهمية استكمال انجاز المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية بما يضمن لنا القدرة على مواجهة تحديات المرحلة و العمل من اجل رفع المعاناة عن كاهل شعبنا الفلسطيني الأمر الذي يتطلب امتلاك الإرادة السياسية الكافية لتطبيق وتنفيذ كافة بنود اتفاق المصالحة و تهيئة المناخات الملائمة لهذا الشأن.
مطالبين بالنأي عن كل ما من شأنه تعطيل وإعاقة هذا المسار الذي انطلق منذ عدة أشهر، وتفعيل عمل لجنة الحريات و تطبيق قراراتها التي اتخذتها في وقت سابق موجهين الدعوة للرئيس ابو مازن أن يعقد اجتماع الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير بما يمكن القيادة الفلسطينية من تحمل أعباء وهموم شعبنا الفلسطيني بشكل وحدوي.
ودعا الطرفان الى ضرورة تشكيل "هيئة وطنية" يشارك فيها الجميع و ينضم اليها ممثلون عن الاحياء والاسر التي تعرضت للقصف و التدمير والاستمرار ببذل الجهود اللازمة لإنهاء المعاناة الناجمة عن العدوان الإسرائيلي الغاشم خاصة حالة التشريد والتهجير التي تعرضت لها مئات الأسر والعوائل التي أصبحت بلا مأوى، الأمر الذي يحتاج الإسراع بإعادة الاعمار والبناء وتأمين ظروف الحياة الكريمة لأبناء شعبنا والمحافظة على عزته وكرامته ووفاء لتضحياته العظيمة.
السرايا قتلت منسق المنطقة الجنوبية ومساعده بالبنيان المرصوص
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
اعترفت الاذاعة العبرية الرسمية "ريشت بت" بأن المنسق العسكري للمنطقة الجنوبية ومساعده قتلا في قصف سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي لمجمع أشكول.
وأشارت الإذاعة إلى أن الجيش يقيم ظهر اليوم حفل تأبين للمنسق العسكري "زئيف عتصيون" ومساعده "شاحر ملميد" بمشاركة شخصيات من الجيش والحكومة الصهيونية.
ولفتت الصحيفة إلى أن عتصيون قتل ومساعده في قصف المقاومة لمجمع اشكول قبل ساعات معدودة من اعلان وقف إطلاق النار.
وكان عتصيون ومليمد يعملان في المنطقة الجنوبية لتسهيل وصول وزير الجيش الصهيوني موشي يعلون لمستوطنة نحال عوز والتي ألغيت بسبب كثافة القصف وعلم استخبارات المقاومة بها، بحسب اعتراف يعلون.
يشار إلى ان سرايا القدس استهدفت مجمع اشكول قبل ساعات من اعلان التهدئة بعشرات قذائف الهاون وصواريخ 107 ، بتاريخ 26/8/2014 ، وأعلن العدو حينها عن مقتل جنديين صهيونيين احدهما المنسق العسكري للمنطقة الجنوبية جراء قصف السرايا المكثف الذي ضرب اشكول.
وقالت المصادر الإعلامية العبرية بعد يوم من إعلان التهدئة ان الجهاد الإسلامي قد شنت حرباً شرسة بالصواريخ وقذائف الهاون على مجمع اشكول الاستيطاني قبل ساعات من اعلان التهدئة، وتسبب ذلك بمقتل جنديين صهيونيين وإصابة عدد آخر وإلحاق دمار هائل بالممتلكات وبيوت المستوطنين.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد – 07-09-2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبدالله أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة انتصر على العدوان، وأن الاحتلال فشل بتحقيق أهداف الحرب هو وجميع أجهزة استخباراته، وخلال لقاء خاص على قناة الخبر الإيرانية قال عبد الله إن الضمان الحقيقي لأي اتفاقيات مع الاحتلال هو قدرة الشعب الفلسطيني ومقاومته في غزة.(ق فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة أن أي تدخل دولي في قطاع غزة لا يخدم الشعب الفلسطيني ويحاول الالتفاف على مقاومته فهو غير مرحب به ومرفوض.(فلسطين اليوم،أخبار فلسطين) ،،مرفق
التقى وفد قيادي من حركة الجهاد الإسلامي في غزة برئاسة عضو المكتب السياسي د. محمد الهندي بوفد قيادي من حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية برئاسة أمينها العام مصطفى البرغوثي لبحث أخر التطورات السياسية بما فيها الشأن الداخلي الفلسطيني خاصة في ظل تداعيات العدوان الإسرائيلي الذي شنه جيش الاحتلال على غزة.(معا) ،،مرفق
<tbody>
شؤون سرايا القدس
</tbody>
اعترفت الاذاعة العبرية الرسمية "ريشت بت" بأن المنسق العسكري للمنطقة الجنوبية ومساعده قتلا في قصف سرايا القدس لمجمع أشكول.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
طائرات الاستطلاع الصهيونية.. عدوان مستمر في سماء غزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
نحو أسبوعين مرا على وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني وطائرات الاستطلاع الصهيونية المعروفة شعبياً في غزة باسم "الزنانة" لم يتوقف تحليقها بعد.
وبعد 51 يوما من الاشتباك الشرس بين المقاومة وجنود الاحتلال الصهيوني، يبدي أهالي غزة انزعاجهم وقلقهم الشديد من صوت "الزنانة" المرتفع من جهة وخوفا من إمكانية رصد أهداف للمقاومة يمكن من خلاله تجدد العدوان من جهة أخرى.
وطائرة الاستطلاع، هي طائرة صغيرة الحجم متعددة المهمات، من أبرزها عملية رصد وتصوير الأهداف الثابتة والمتحركة.
كما تقوم تلك الطائرة –بدون طيار- بعمليات هجوم ضد أفراد وأهداف متحركة أو ثابتة خفيفة، حيث استهدف من خلالها العدو الصهيوني المئات من رجال وآليات المقاومة الفلسطينية.
وتركزت مهمة طائرات الاستطلاع في الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة على إطلاق صواريخ كان يُطلق عليها: صواريخ "تحذيرية"، لإرشاد أصحاب المنزل لإخلائه فوراً تمهيداً لقصفه بالطائرات الحربية المقاتلة.
هذه الطائرة تشكل مصدر إزعاج وقلق وتوتر لدى الفلسطينيين في قطاع غزة حيث كان بداية إطلاق اسم "الزنانة" عليها، حيث تتميز بصوتها المرتفع المُزعج والذي يشبه صوت الدراجة النارية القديمة.
ويخشى الفلسطينيون من أن تقوم هذه الطائرات برصد أهداف للمقاومة، بما يشكل بنك أهداف جديد للعدو الصهيوني، لكنه يعتبرون مجرد استمرار تحليقها هو عدوان ولكن بشكلٍ جديد.
الشهيدان "إياد" و "وسيم" حكاية بطولة صنعت انتصار البنيان المرصوص
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
حكايتنا هي حكاية فلسطينية بعبق التاريخ الناصع مغمسة بالدم القاني ورائحة الزعفران، حكاية شعب أبى الذل والهوان، حكاية شباب حملوا أرواحهم على اكفهم، ومضوا في طريق ذات الشوكة لم يضرهم من خذلهم، ولا من انحرفت بوصلته عن الطريق.
إنها حكاية الشهداء .. مرسومة باللون الأحمر على لوح " السماء الزرقاء" بقلم مداده "كسر الصمت" وريشته "البنيان المرصوص"، لتصنع تلك البطولات لوحة عز وفخار لشعب تكالبت عليه الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها، لكن هيهات هيهات لقد تبددت كل تلك الجموع وغرقت في بحر صمود وبسالة غزة، بعد أن تفوق الكف على المخرز، حينما وقفت أقوى قوة في منطقة الشرق الأوسط والقوة الرابعة على العالم عسكرياً عاجزة امام ثلة مؤمنة تسلحت بالإيمان بالله وببعض الإمكانات المتواضعة التي استطاعت صناعتها رغم الحصار المشدد من القريب والعدو، والمراقبة الشديدة من قبل أجهزة تنصت الاحتلال الصهيونية، فكانت معركة الصمود الأسطوري أمام الهجمة (الصهيو أمريكية) العالمية، وكان الانتصار بعد (51) يوماً من الحرب الطاحنة التي أتت كل شيء، لكنها تكسرت أمام إ رادة شعب يأبى الهزيمة والانكسار.
للأم العظيمة قصتها وحاكيتها
"الشهيدان الشقيقان إياد و وسيم نصر عبدو شراب، أنا من اخترت لهم هذا الطريق، وشجعتهم على المضي فيه، منذ كانوا أطفال صغار يلهون ويلعبون مع رفاقهم في أزقة الشوارع، ومن الطبيعي جداً أن أكون اليوم فخورة بهم وأنا أزفهم إلى جنات النعيم، مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا"، بتلك الكلمات بدأت والدة الشهيدين أم محمود حديثها المفعم بالحب، وهي تحمل بين يديها حفيدها "وسيم" نجل الشهيد وسيم، والذي جاء ميلاده بعد نحو اسبوعين من ارتقاء والده وعمه في غارة صهيونية استهدفتهما أثناء تواجدهم داخل منزلهما المكون من ثلاثة طوابق بمنطقة الضابطة الجمركية شرق خان يونس.
وتابعت الوالدة االصابرة حديثها قائلةً لـ "الإعلام الحربي" الذي كان في ضيافتها :" كنت اعلم أنني سأفتقد احدهما شهيداً يوماً قريباً، ولكن شاء القدر أن افقد الاثنان معاً في ساعة واحدةً "، مرددة بعد لحظة صمت سقطت فيها دمعة حزينة على وجنتيها كلمات تنم على الإيمان بقدر الله واصطفائه لفلذات كبدها شهداء في ليلة السابع والعشرين من رمضان، مساء يوم الجمعة.
وأكملت حديثها بصوت حزين:" إياد كان يتوقع الاستشهاد في أي لحظة لأن عمله كان ضمن الوحدة المدفعية، لهذا كان كثيراً ما يوصني وزوجته بالصبر والاحتساب والدعاء له، ورعاية وتربية نجله عرفات على تعاليم الإسلام وحفظ كتاب الله".
وعند سؤالها عن الصفات التي كان يتميز بها كل شهيد ؟، أجابت بعد أن نظرة نظرةً خاطفةً إلى صورة نجليها المعلقة أمامها، قائلةً:" لكل منهم شخصيته التي كان ينفرد بها عن غيره، ولكلٍ منهم صفاته التي كان يتمتع بها، لكنهم في المحصلة كانوا حنونين يملكون قلوب بيضاء رقيقة شفافة متسامحة ومتحابة لا يعرفون للمكر والضغينة طريق، إلى جانب ذلك كانوا يتصفون بالشجاعة والنبل والإقدام على طاعة الله والجهاد في سبيل مهما بلغت الصعاب التي تحول دون مواصلتهم لهذا الطريق، ويتميزون بالالتزام والأخلاق العالية الرفيعة"، مبينةً أنها كانت تحرص كل الحرص على زرع القيم النبيلة في قلوبهم وعقولهم منذ نعومة أظفارهم، من خلال إرسالهم إلى مراكز حفظ القرآن، وحثهم على الصلاة في المسجد.
وتابعت حديثها" لا اذكر أن احد منهم أغضبني يوماً، وان حدث من احدهم تصرف لا يرضني، كان يحرص كل الحرص على أرضائي بشتى الطرق والوسائل في نفس اليوم".
وتمنت الأم الصابرة المحتسبة أن يمنحها الله الصحة والقوة حتى تتمكن من تربية أبناء الشهيد على ذات النهج الذي مضى عليه أبائهم حتى يكتب الله لشعب فلسطين النصر على أعداء الله وأعداء المسلمين بني "يهود" الصهاينة.
تقاسمنا كل شيء
أما شقيقهم محمود فتحدث عن العلاقة الحميمة التي كانت تربطهم ببعضهم البعض، قائلاً :" منذ الطفولة كنّا نحن الثلاثة مع بعضنا البعض كما التوأم الواحد نشتري ذات الملابس، ونلعب ذات اللعبة، ونصلي معاً، ونحفظ القرآن معاً، وأصدقائنا واحد، حتى في النجاح كنّا شركاء، حتى جاء استشهادهم معاً، وبقيت أنا هنا اروي حكايتهم وقصة بطولاتهم التي يصعب احتوائها في تقرير أو حتى في كتاب رغم صغر سنهم".
وتابع حديثه قائلاً :" في الأيام الأخيرة من العدوان كنت وأشقائي نقضي معظم أوقاتنا معاً، فتذكرت وإياهم أيام الطفولة التي ابتعدنا عنها كثيراً بسبب طبيعة الحياة وانشغالاتنا بها، فحاولنا أن نعيد بعض الذكريات الجملية من خلال مشاهدة البوم الصور الخاص بنا، وممارسة بعض الطقوس التي كنّا نعتاد القيام بها معاً كإعداد الطعام، ولكن استشهادهم خطف مني تلك اللحظات الجميلة"، سائلاً المولى عز وجل أن يتقبل شقيقاه وكل من ارتقوا في سبيل الله مع الشهداء والصديقين وأن يجمعه وكل أهله ومحبيه وأبناء أمته في مستقر رحمته في الفردوس الأعلى.
رفاق يعز فراقهم
في حين أوضح "بلال" صديق الشهيدين أن الحديث عن " وإياد و وسيم" يزيد من شعوره بالحزن والألم على فراقهم رغم إيمانه ورضاه باصطفاء الله لهما شهداء، وقال بلال لـ "الإعلام الحربي" :" تعرفت على إياد ووسيم، من خلال شقيقهم محمود ، لكن محبتهم زادت في قلبي بعد أن تعمقت العلاقة بهم، ففي كل مرة كنت اكتشف بهم صفات جديدة تجعلني أتمسك بصداقتهم، وأحرص على بقائها واستمرارها، حتى كان استشهادهم"، مؤكداً أن استشهادهم ترك في حياته فراغ كبير وجرح غائر يصعب التئامه.
الشهيد إياد في سطور
ويذكر أن الشهيد إياد نصر عبدو شراب "أبو عرفات" جاء ميلاده في 24/4/ 1990م، لأسرة فلسطينية متواضعة ملتزمة بتعاليم الإسلام، وتتكون من الوالدين وثلاثة أشقاء وأخوات.
شهيدنا إياد حصل على شهادة الثانوية العامة، وكان يرغب هذا الالتحاق بكلية العلوم و التكنولوجيا بخان يونس، لكن استشهاده حال دون تحقيق حلمه. وشهيدنا المجاهد متزوج ولديه طفل اسمه عرفات تيمناً بالشهيد عرفات أبو عيد، وزوجه حامل.
التحق شهيدنا أبو عرفات في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في سن مبكر، في خضم انتفاضة الأقصى المباركة عام 2003م ، حيث كبر وترعرع على موائد القرآن وحلقات الذكر، وكان من الأشبال الناشطين في مجال الإعلام والمشاركة في كافة الفعاليات التي تدعوا اليها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وما أن كبر واشتد عوده حتى سارع إلى مطالبة إخوانه الالتحاق في صفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكان له ذلك في عام 2007م، حيث تلقى عديد الدورات العسكرية على مختلف الأسلحة التي تمتلكها المقاومة.
عمل الشهيد إياد في بداية حياته الجهادية ضمن صفوف المرابطين على الثغور، ثم التحق بعد تلقيه عدة دورات عسكرية بوحدة المدفعية، التي كان لها صولاتها وجولاتها خلال معركة "البنيان المرصوص"، وأسفرت عن قتل وإصابة العديد من الجنود الصهاينة.
ويسجل للشهيد مشاركته الفاعلة في معارك "بشائر الانتصار" ، و" السماء الزرقاء"، و"كسر الصمت"، و "البنيان المرصوص".
وارتقى الشهيد أبو عرفات في السلم التنظيمي لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي حتى أصبح عن جدارة واستحقاق مسئول وحدة المدفعية بمنطقة "الأوروبي"، المسئولة عن اطلاق مئات قذائف الهاون وصواريخ الـ107 على المواقع العسكرية المحاذية لشرق خان يونس، ورتل الدبابات التي توغلت إلى داخل المناطق الشرقية.
ويؤكد المجاهد في سرايا القدس "أبو الوليد"، أن الشهيد "إياد" يقف وراء تنفيذ العديد من المهمات الجهادية الخاصة، التي تم تنفيذ بعضها بنجاح، وتأجيل تنفيذ البعض الآخر في اللحظات الأخيرة بقرار من سرايا القدس بعد إذعان الاحتلال لشروط المقاومة، رافضاً الإفصاح على المزيد من المعلومات التي تعتبرها ضمن المفاجئات العسكرية التي لازالت تحتفظ بها سرايا القدس في جعبتها، لاستخدامها في الوقت المناسب.
الشهيد وسيم في سطور
أما شقيقه الشهيد وسيم نصر عبدو شراب "أبو وسيم" فجاء فجر ميلاده يوم 6/1/ 1992م، في مدينة خان يونس، قلعة المجاهدين، صانعي الانتصار.
شهيدنا أبو وسيم حصل على شهادة الدبلوم في تخصص إدارة المنظمات الغير حكومية قبل نحو عامين، بسبب قلة فرص العمل الحكومية، أنشأ وصديق له مطبعة "البيرق" كمشروع خاص بهم.
الشهيد وسيم تزوج قبل نحو قبل نحو عام ونيف، ورزقت أسرته بمولده البكر "وسيم" بعد استشهاده بأسبوعين.
ومع اشتداد ذروة انتفاضة الأقصى، انخرط الشهيد "وسيم" في صفوف حركة الجهاد الإسلامي، كما شقيقه "إياد" في عام 2003.
وحرص الشهيد وسيم على المشاركة في كافة الفعاليات التي كانت حركة الجهاد الإسلامي تدعو الجماهير اليها، كما عمل وسيم ضمن اللجنة الإعلامية لحركة الجهاد.
وتميز الشهيد وسيم بصوته الجهوري، وامتلاكه لنعمة الخطابة، فكان كثيراً ما يقود التظاهرات التي تدعو لها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وفي كثير من الأحيان كان يلقي الخطب الجهادية على إخوانه المجاهدين في الجلسات الأسرية.
رويداً رويداً بدأ وسيم يخطو خطواته الثابتة نحو الانضمام لسرايا القدس، حتى كان له ذلك عام 2007م، تلقى خلال العديد من الدورات العسكرية المختلفة، بسبب قدرة الشهيد وسيم على الخطابة، فتم اختياره ليكون جندياً ضمن صفوف وحدة سلاح الإشارة التابعة للسرايا، وكان لها دورها البارز في تعزيز صمود المجاهدين بالميدان ونقل انتصاراتهم إلى القيادة التي كانت ترقب عن كثب سير العمليات على الأرض وتوجه الرسائل والتعليمات إلى المجاهدين.
ويسجل للشهيد وسيم إلى جانب عمله في سلاح الإشارة تنفيذ العديد من المهمات الجهادية، والحرص على الرباط على الثغور برفقة إخوانه المجاهدين، وإلى جانب إلقائه كلمات سرايا القدس وهو ملثم في مهرجانات تأبين الشهداء، وبعض المهمات الإعلامية الخاصة.
استشهادهما
كما كل العاشقين للقاء الله، كان الشهيدان إياد ووسيم يرددون وهم على خط الدفاع الأول قوله تعالى " عجلت إليك ربي لترضى"، فكان استشهادهما مساء يوم الجمعة 27 رمضان، الموافق 26/7/2014م ، حيث استهدفت الطائرات الحربية الصهيونية من نوع( اف16) منزلهم المكون من ثلاثة طوابق والواقع قرب الضابطة الجمركية شرق خان يونس، بعدة صواريخ، ليرتقي الشهيد إياد ووسيم ورفيق دربهم الشهيد سالم الهديهدي، حيث تمكنت طواقم الإسعاف من انتشال جثمان الشهيد "إياد" في اليوم التالي، فيما انتشال جثمان الشهيد وسيم وسالم بعد يومين من قصف المنزل.
انهيار الفقاعة الأمنية وانكشاف الجبهة الداخلية
فلسطين اليوم/ أطلس للدراسات
الحروب الحاسمة والفاصلة التي تنتهي بالاستسلام أو الهزيمة الساحقة لأحد أطرافها تنتهي معها الكثير من مشاعر الخوف والقلق التي رافقت الحرب، وتبدأ محلها مشاعر مختلفة ليس لها علاقة بأجواء الحرب، بل بمرحلة ما بعد الحرب، تجرع مرارة الهزيمة أو قطف ثمار النصر.
بيد أن الحرب الأخيرة على القطاع لم تنتهِ بطريقة المنتصر والمستسلم، ولأنه من المسلم لدى طرفيها انها ليست آخر الحروب، بل جولة من جولات قد تكون كثيرة؛ فإنها في تقدير الجميع حملت نتائج مباشرة وأخرى غير مباشرة؛ النتائج المباشرة تتعلق أساساً بالخسائر والانجازات المادية والسياسية، وبحكم حجم الخسائر الكبير لدينا مقارنة بخسائرهم وضآلة الانجاز السياسي فإننا الأكثر شعوراً ومعايشتا بالنتائج المباشرة للحرب، أما النتائج غير المباشرة فهي كل النتائج التي يتم استخلاصها أو تؤثر في اللاوعي لاحقاً، ويتوزع تأثيرها على المستويات الأمنية والسياسية والمجتمعية "الجبهة الداخلية".
ويهمنا اليوم أن نتناول تلك النتائج غير المباشرة على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، أو ما يعرف بكي الوعي، وبطريقة أخرى هي مجمل الحسابات الشخصية والمجتمعية وعملية استخلاص العبر التي يجريها الفرد والمجتمع، بناءً على تجربته الشخصية وانطباعاته التي كونها، وما تغلغل في لاوعيه أثناء الحرب ولقراءته الشخصية للمخاطر التي قد تحدق به على كافة المستويات في جولات الحرب القادمة، في ظل قناعة تترسخ أن هذه الجولات باتت حتمية، وستكون أكثر عمقاً وقسوة، سواء من الجبهة الجنوبية أو الشمالية أو الشرقية، والجبهات كثيرة ومخاطر اشتعالها تزداد ولا تخبو.
الجبهة الداخلية الاسرائيلية كانت تعيش داخل فقاعة أمنية كبيرة وسميكة، ساهم في كبيرها وسمكها التراث العسكري الاسرائيلي ومسيرة الانتصارات الطويلة والتفوق العسكري وضعف الأعداء، وكل الضخ الإعلامي من قبل المؤسسة الأمنية والسياسية والتعبئة ان دولة اسرائيل هي الجزيرة الأكثر تحصناً ومناعة واستقراراً وازدهاراً؛ فجاءت حرب تموز 2006 فبدأت الفقاعة بالتصدع، وازداد هذا التصدع مع الحراك السياسي، وما يعرف بمسيرة المقاطعة والنبذ ونزع الشرعية، ووجهت حرب تموز 2014 الضربة القاضية للفقاعة الأمنية.
عاش المجتمع الاسرائيلي وازدهر ونمى وتطور تحت فقاعة الأمن التي منحته الكثير من الثقة بدولته وقدراتها، ولعب الاعلام دوراً ترويجياً وتسويقياً كبيراً، فحولها في نظر الاسرائيليين ويهود العالم الى الدولة الأكثر أمناً ورفاهية وتقنية، ليس فقط توفر الأمن لمواطنيها، بل وتصدره إلى العالم عبر تصدير الخدمات الأمنية، باعتبارها الدولة الأكثر خبرة ومهنية ومعرفة بمكافحة الارهاب وتفعيل منظومات الحماية الأمنية، ما جعل اليهود وغير اليهود يتقاطرون للهجرة إليها.
إن المعنى الحقيقي لمفهوم ان للحرب على غزة ما بعدها يكمن في التداعيات غير المباشرة لها على الجبهة الداخلية الإسرائيلية؛ هذه التداعيات ربما لم تكتمل بعد ولم تتبلور نهائياً، فهي لا زالت في مرحلة التبلور واستخلاص العبر، حيث ان من طبيعة هذه التداعيات انها تستغرق وقتاً، فهي تتغلغل ببطء وتعشعش بصمت قبل أن تتحول إلى وعي وثقافة عامة وتسود كظاهرة مجتمعية.
ربما ثمة من يقول وما الجديد هنا؟ فقد عاشت إسرائيل منذ نشأتها في حروب واستندت الى القوة، ولخصت ذلك مقولة صهيونية لا زال يرددها زعماء الحركات الصهيونية اليمينية؛ مقولة "كتب علينا أن نعيش على حرابنا"، لكن ما كان صحيحاً في الماضي ليس صحيحاً اليوم، لا سيما في ظل التغير الكبير في البنية المجتمعية والثقافية والعقيدية للمجتمع الإسرائيلي، وفي ظل التغير على المحيط المعادي لها وتغير امكانياته ووسائله القتالية، والتغير الاقليمي والدولي، وعولمة ثقافة الحريات وكرامة البشر وحقوقهم، وانكشاف العنصرية الاسرائيلية وتمسكها بالسياسات الاحتلالية والاستيطانية.
فمركبات المجتمع الاسرائيلي على اختلافها وتعددها شهدت تغيرات عميقة جداً؛ فغاب مفهوم الطلائعي المقاتل والمزارع، حتى ان دوافع الهجرة الى إسرائيل والاستقرار فيها تغيرت، وتحول المجتمع بمعظمه الى مجتمع يعظم قيم المجتمع الرأسمالي، يعظم القيم المادية ودافعه الأساسي البحث عن الرفاهية، وبات ينظر باستغراب لمفاهيم الولاء للصهيونية، ولم تعد اسرائيل جغرافياً تحتكر مفهوم الوطن لدى البعض منهم، حيث يتعمق لديهم الوعي بأن الوطن هو المكان الذي يوفر لهم الأمن الحاضر والمستقبلي والاستقرار والازدهار.
سقوط ثقة الاسرائيليين بمنظوماتهم الأمنية تفاوت جغرافياً واجتماعياً؛ فكان قوياً لدى البلدات والمدن المحيطة بالقطاع، وكان قوياً أيضاً لدي الفئات الشابة الليبرالية، عن أزمة المستوطنات المحيطة بالقطاع يعبر سكرتير كيبوتس "ناحل عوز" بقوله "يعيش على حدود القطاع اثنى عشر كيبوتساً؛ وكلها كانت تعاني اقتصادياً وأمنياً، ولم تولينا الحكومة أي اهتمام، ولم توجه إلينا أي دعم، حيث ركزت اهتمامها ودعمها لمستوطنات الضفة، كنا نسعى جاهدين لاستقطاب سكان جدد، اليوم ليس ان أحداً لن يفكر بالسكن لدينا، بل ان عدداً من سكان الكيبوتسات يفكرون بالانتقال إلى مدن أخرى، ربما ستتحول هذه الكيبوتسات مستقبلاً الى بلدات أشباح وقواعد للجيش".
وعلى مستوى فئة الشباب؛ فإن استطلاعاً أخيراً أظهر ان 36% يفكرون جدياً بالهجرة، وأن المجتمع الاسرائيلي لم يعد ينظر للهجرة باعتبارها خيانة.
لا نبالغ إن قلنا ان المجتمع الإسرائيلي، الذي لا زال يضمد جراحه المعنوية، يعيش تحت وطأة الصدمة والذهول، ولم يعد بحاجة لمن يفتح عيونه على المخاطر الكبيرة المحدقة بمستقبله، ولن يفلح، لا نتنياهو ولا يعلون ولا كل الاستراتيجيين، في تهدئة روعه وإعادة ثقته بمنظوماتهم الأمنية.
فكرة المقاومة ومفهوما النصر والهزيمة
شبكة القدس الإخبارية
في التاريخ دائماً ما هو قادرٌ على تفسير الواقع أو على تكرار نفسه، فعلى سبيل المثال، هناك مقولةٌ في وصف الحرب الفيتنامية أستخدمُها قياساً على الواقع: "الفيتنامييون لم ينتصروا في أيّ معركةٍ ولكنّهم فازوا في الحرب" وهي كذلك فعلاً. 14 عاماً من التدخل الأمريكي بمئات الآلاف من الجنود لدعم حكومةِ الجنوب في انقسامها عن الشّمال، وسنواتٍ طويلةٍ كذلك من القصف المكثف لفيتنام الشّمال، انتهت بخروجِ الأمريكان بكامل جنودهم وعتادهم من هذه الحرب دون تحقيق أهدافهم.
ورغم أنّ خسائر الأمريكان لا تُقارن مع خسائر الفيتناميين، والذين سقط منهم مئاتُ الآلاف، عدا عن الدمار الهائل الذي لحق بأرضهم ومدنهم، إلا أنّ هذه الحرب قد انتهت بما أراد الفيتناميون من توحيد شمالهم بجنوبهم بعد مقاومةٍ عنيفة في عشرات المعارك التي لم ينتصروا في أيّ منها، ولكنهم فازوا نهاية الأمر .. بالحرب!
الشاهد، أن التاريخ يروى بأنّ كافة شعوب العالم المحتلة على مداره قاومت احتلالها بقوة السلاح ولو في نهاية الأمر، باستثناء حالاتٍ قليلة أشهرُها المقاومة السلمية التي انتهجها غاندي في مجابهة الاحتلال البريطاني. ولكن على أيّ حال، ليس من الطبيعي هنا ولا المنطقي أيضاً، أن تكون مقاومةُ الشعب المحتل أكبر وأقوى مقارنةً مع القدرات العسكرية للدولة المحتلة، ولا حتى على نفس مستواها.
ولو كانت هكذا لما وقع الاحتلالُ في أصله، بل هي دائماً وأبداً مقاومة متواضعة، في تسلحها وامكانياتها مقارنةً مع تسلح قوات الاحتلال وامكانياته. وليس مطلوباً من هذه المقاومة أن تنتصر في كل معاركها مع العدو، وإنّما المهم أولاً في كونها تُقاتل وتردع الاحتلال بقدر المستطاع، وثانياً في اثبات استمرار حالة الرفض الشعبي لهذا الاحتلال وسعيهِ إلى إنهائه بكافة الوسائل الممكنة.
ولم يُثبت التاريخ أيضاً إلا أنّ لكل احتلالٍ نهاية، وفي النظر إلى هذه النهايات ترى جيداً أن خسائر المُحتل لا تقارن مع خسائر الدولة التي احتلها حتى نهاية هذا الاحتلال، فمثلاً، خسائر ألمانيا البشرية في الحرب العالمية الثانية لا تتجاوزُ ثلث خسائر دول الحلفاء كافةً مع نهاية الحرب والنتيجة كانت لصالح الحلفاء، وكذلك خسائرُ الشعب الجزائري ومقاومته في ثورتهِ التحريرية ضد الاحتلال الفرنسي للبلاد أكبر بكثير جداً من خسائر هذا الاحتلال، والنتيجة كانت لصالح الجزائر في تحرره واستقلال أمره، وبالتالي، لا يصح بأيّ حالٍ من الأحوال، أن تُلام المقاومة على وقوع هذه الخسائر، ولا يُمكن اعتبارها مسبباً في وقوع الخسائر أيضاً.
إذن، فإنّ الاقتناع بمفهومِ المقاومة لا يتوقفُ أبداً على مقدار الخسائر المتوقعة من ممارستها، سواء كانت بشرية أو اقتصادية أو غيرها، فالمهم هو النظر على المدى البعيد إلى النتائج المترتبة على هذه المعارك المتوالية من مقاومة العدو، وأعتقدُ بأنّ هذا الاقتناع لا بد أن يكون مُتأصلاً في عقل كل فردٍ منا مهما كانت درجةُ تأثره من الحرب!
أيضاً، فإنّ مفاهيم "الانتصار والهزيمة" لا أرى فيها إلا مفاهيم عائمة يستطيع أيّ طرف من المتصارعين أن يتبناها بالشكل الذي يريده، خاصةً عندما نتحدث عن احتلالٍ وشعبٍ يقاوم الاحتلال، أي عن سنواتٍ من الصراع الطويل الممتلئ بالمعارك، لا عن حربٍ بين دولتين يمكن التوصل مع نهايتها إلى اجاباتٍ واضحة لا جدال فيها على الكثير من الأسئلة من ضمنها "من انتصر؟! ".
مثلاً المقاومة قد انتصرت نتيجة قدرتها على التصدي للتوغل العسكري في عدة مناطقٍ على حدود القطاع وايقاع كم كبير من الخسائر في قوات العدو ومن ثم انسحاب هذه القوات فيما بعد دون تحقيق نتائج عسكرية واقعية، واسرائيل قد انتصرت في تحقيق نوعٍ ما من قوة الردع "هكذا يقولون"، الشعب قد انتصر في هذا النوع الفريد من الصمود والالتفاف حول المقاومة وفي اسقاط أهداف العدو في حربه، واسرائيل كذلك انتصرت في كونها قد نجحت في تشكيل تحالفٍ سياسيٍ إقليميٍ فريدٍ من نوعه قبل وخلال وبعد هذه الحرب، وغيرها من الأمثلة.
الجميع يستطيعُ إذن أن يتلاعب في هذه المفاهيم بالشكل الذي يريده، ومن الزاويةِ التي ينظرُ من خلالها إلى مجريات الأمور، وكذلك حسب مهارته وقدرته على تكريس المنظومة الاعلامية لهذا الهدف، مع التأكيد على نقطتين، الأولى أنّ هناك نتائج واضحة وبيّنة من نتائج الحرب تكونُ في صالح أحد الطرفين، ولا يستطيعُ أحد أن يتلاعب بها أو ينكرها مهما كان، ولكنّها تبقى نتائج موزعة بين الطرف الأول والثاني، بمعنى عدم قدرتنا على استخدامها لحسم الأمر وإعلان "المنتصر والمهزوم" ، والثانية هي تأكيدي على القناعة الشخصية التي أمتلكها بما هو في صالحنا وصالح المقاومة، وأنني إن اضطررت إلي استخدام هذا النوع من المصطلحات فلن أستخدم الثاني بالتأكيد "المهزوم" !
على أيّ حال، لا يُهم أن نقرأ مقالاً اسرائيلياً يوضحُ فيه كاتبه كيف أنّهم انتصروا في هذا الحرب، ولا أن نسمع تصريحاً احتفالياً من طرفنا بأنّنا قد انتصرنا عليهم، وكم هي درجة الاقتناع الشعبي بهذا التصريح، أو بذاك المقال، ما يُهم فعلاً مما حصل هو أنّنا قد قاومنا هذا العدوان الهمجي بكرامةِ منقطة النظير، ما يُهم فعلاً هو أنّ المقاومة لازالت في حالة تطوير جدي لكلّ قدراتها العسكرية انطلاقاً من رغبتنا في استمرار مجابهةِ العدو بكافة الوسائل الممكنة وقد أثبتت ذلك، وأنّ العدو لم ينجح في اسقاط سلاحها أو نزعه.
ما يُهم فعلاً هو أنّنا لم نستسلم مع أول قذيفةٍ سقطت وأول شهيدٍ ارتقى معها، ولم نرمِ سلاحنا، ونكتفى بالصراخ "أنقذنا أيها العالم"، وحتى 51 يوماً من الحرب، ما يهم فعلاً هو أنّ الحرب رغم استمرارها لكل هذه المدة، إلا أنّ معانى الصمود والتضحية والمقاومة تجلت فيها بشكلٍ فريدٍ، إعجازيّ، وسابقٍ من نوعه، ما يهم أيضاً، أنّ دولة الاحتلال تألمت في هذه الحرب كما تألمنا، وعاشت ظروفها وأجوائها واعتباراتها كما عشنا، وكانت الحربُ على أرضها التي هي أرضنا كما كانت عندنا، ودبت الخلافات بينهم علناً جهاراً على عكسنا، وانتفض شعبها ضد حكومته بينما التفّ الناسُ حول مقاومتنا.
نحن شعبٌ محتل، أي أنّنا سنخوض معارك كثيرة، وسنخسرُ الكثير، سيهدمون ونبني، سيقتلون ونقتل، سيسقطُ منا الكثير، ولكنّي متأكدٌ بأقصى درجات اليقين أنّ هناك أناسٌ منا سيصلون في النهاية لما سعينا له منذُ البداية، ولن يسقطوا!
مشروع إسرائيلي لنشر قوات دولية في غزة
شبكة القدس الإخبارية
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية "إن وزارة الخارجية الإسرائيلية طرحت أمام المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، قبل أسبوعين، وثيقة سرية تضمنت اقتراحا لنشر قوة دولية في قطاع غزة تكون مهمتها الإشراف على عملية إعادة إعمار القطاع ومنع تسلح حركة حماس وباقي فصائل المقاومة".
وأضافت الصحيفة "إن الوثيقة مؤلفة من صفحتين، وجاءت بعنوان "مبادئ ومعايير لنشر قوة دولية في غزة"، وسلمها إلى الوزراء الأعضاء في الكابينيت في 21 آب (أغسطس) الماضي، مدير عام وزارة الخارجية، "نيسيم بن شيطريت".
وأكدت الصحيفة أن كبار مستشاري رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" بحثوا الوثيقة مع مسؤولين في وزارة الخارجية، لكن أعضاء الكابينيت ورغم اطلاعهم عليها إلا أنه لم تجرِ مداولات منتظمة حولها في الكابينيت.
ونقلت الصحيفة عن موظف رفيع المستوى في وزارة الخارجية الإسرائيلية قوله إنه "تمت بلورة الوثيقة على خلفية توجهات من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا ودول أوروبية أخرى خلال الحرب العدوانية على قطاع غزة، شملت أفكارا لإقامة نظام رقابة دولي في غزة يستند إلى تحسين مكانة قوة المفتشين الأوروبيين الذين عملوا في معبر رفح بين الأعوام 2005 و2007".
وقال الموظف "إن الوثيقة، التي صيغت بعد سلسلة مداولات، تعتبر أن قوة دولية من شأنها خدمة مصلحة إسرائيل إذا نُفذت أنشطة أمنية فعالة في مجال تجريد غزة من السلاح ومنع تعاظم قوة حماس".
ووفقا للوثيقة فإنه "يتعين على إسرائيل أن تتطلع إلى عمل القوة الدولية بموجب أربعة مبادئ: تركيبة القوة، صلاحياتها، حجم انتشارها والتفويض الذي سيمنح لها".
واقترحت الوثيقة أربعة بدائل محتملة لتركيبة القوة: قوة تابعة للاتحاد الأوروبي، قوة غربية بمشاركة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا وأستراليا ونيوزيلاندا، قوة تابعة للأمم المتحدة، قوة تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وأوصت الخارجية الإسرائيلية بالبديل الأول وهو نشر قوة أوروبية، لأنها القوة المتوفرة وبالإمكان بلورتها بأسرع وقت وكذلك لأن الأوروبيين عبروا عن استعداد مبدئي لتنفيذ خطوة كهذه.
وأضافت الوثيقة أن القوة الدولية يجب أن تكون مسلحة ولديها صلاحيات تطبيقية "تمكنها من مواجهة تهديدات من جانب حماس وباقي الفصائل"، وأن تكون مخولة بمنع دخول أسلحة إلى القطاع ومصادرة أسلحة ومواد محظورة في حال العثور عليها.
وتابعت الوثيقة أن القوة الدولية ينبغي أن تنتشر في الجانب الفلسطيني من معبر رفح وعلى طول محور فيلادلفي وفي مناطق معينة داخل القطاع مثل منشآت الأمم المتحدة.
وأوصت وزارة الخارجية بأن يكون عمل القوة الدولية نتيجة لقرار يصدر عن مجلس الأمن الدولي، أو بموجب اتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ويكون مدعوما بقرار من مجلس الأمن.
كذلك أوصت الوزارة بأن تكون مدة عمل القوة الدولية عاما قابلا للتمديد لعام آخر، وأن تعمل بصورة مشابهة لقوات يونيفيل الدولية في جنوب لبنان.
ووفقا للموظف الإسرائيلي فإن هذا الاقتراح يمكن أن يصبح قابلا للتنفيذ بعد استئناف المفاوضات غير المباشرة في القاهرة بين إسرائيل وحماس وفصائل المقاومة حول اتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد. مؤكدا على ضرورة أن تكون مصر شريكة مركزية في أية مداولات حول نشر قوة دولية في القطاع وأن التنسيق مع مصر هو أمر بالغ الأهمية. وقال "إن عدة دول أوروبية بدأت تبحث الأمر مع مصر".
واشنطن بوست: أشياء فعلتها المقاومة وفاجأت "إسرائيل"
شبكة القدس الإخبارية
لا تزال الصحف الأميركية تسلط الضوء على تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من وجهة نظر إسرائيلية، وذكر بعضها أن "إسرائيل" كشفت عن أشياء شكلت لها مفاجآت من جانب المقاومة الفلسطينية خصوصا ذراع حماس العسكري..
صحيفة "واشنطن بوست" نشرت اليوم تعليقًا كشفت فيه عن عدة أشياء فعلتها حماس وشكلت مفاجآة للاحتلال الإسرائيلي، موضحة أن "القطاع شهد اقتتالًا هو الأعنف منذ عقد من الزمان انتهى بهدنة بين الطرفين قبل نحو أسبوعين".
وأوضحت الصحيفة أن "ضابط مخابرات إسرائيلي رفيع عقد قبل أيام داخل وزارة الجيش الإسرائيلية مؤتمرا لصحفيين أجانب شرح فيه بعرض للشرائح الأمور التي فاجأت إسرائيل من جانب عدوها المتمثل في حماس".
وذكرت أن الجنرال في المخابرات الإسرائيلية الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه ناقش أعداد القتلى والهندسة المعمارية للأنفاق ونقاط انتشار قواعد إطلاق صواريخ حماس وغير ذلك من الأمور.
قاذفات صواريخ
وأشارت الصحيفة إلى أن الضابط الإسرائيلي عرض قاذفات صواريخ تعود لحماس قال إنه "نادرا ما شاهد شبيها لها"، مشيرة إلى أن "الصحفيين الأجانب يواجهون انتقادات من الإسرائيليين ومن وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون جراء فشلهم في توثيق مقاتلي حماس والمقاومة الفلسطينية في غزة وهم يطلقون الصواريخ تجاه المستوطنات الإسرائيلية ومدن الداخل المحتل".
وقالت الصحيفة "إن إسرائيل تعترف بأنها تسببت في مقتل 2127 فلسطينيًا من أهالي غزة، وأن هذا العدد قريب مما أعلنت عنه الأمم المتحدة".
وقالت "إن إسرائيل وجهت ضربة لحماس لكنها ليس بتلك القسوة، وأنها لم تقتل من مسلحي حماس سوى نحو 5% من مجموع مقاتلي حماس البالغ عددهم 16 ألفا والجهاد الإسلامي المقدر عددهم بـ5200 مقاتل، إضافة إلى أولئك الذين من الفصائل الأصغر". على حد قولهم.
فرق هجومية
ونسبت الصحيفة إلى الضابط الإسرائيلي زعمه أن "جيشه كان يعرف أن حماس تقوم بتدريب فرق هجومية برمائية، وأنها تمتلك الطائرات بدون طيار، وأن هناك أنفاقا متعددة وطويلة في كل الاتجاهات تحت الأرض في غزة".
وذكرت أن "حماس أطلقت حوالي عشرة آلاف صاروخ خلال الحرب، وأنها لا تزال تمتلك قرابة 3000 صاروخ وآلاف آلاف قذاف الهاون". واختتمت الصحيفة بالقول إن شعبية حماس ارتفعت أكثر ما يكون في أعقاب هذه الحرب الإسرائيلية على غزة.
الأنفاق الهجومية
وبينت الصحيفة أن المقاومة في غزة استطاعت تسجيل براءة اختراع حربية خلال هذه الجولة، من خلال صناعة الانفاق الهجومية ذات القدرات والاستخدامات المتعددة، والتي بالفعل أذهلت المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية.
وقالت الصحيفة "إن أكثر الوسائل القتالية التي كان لها دور في إيقاع خسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي هي الأنفاق، وعدم توقع تلك العمليات التي نفذت من خلال تلك الأنفاق التي تجهل إسرائيل أماكن وجودها وأعدادها".
وأضافت أن "حماس استطاعت خلال السنوات الماضية من تطوير هذه الآلية والعمل على إدخالها بشكل فعلي للخدمة العسكرية، وكانت الانفاق التي أعلن عن اكتشافها قبل سنوات داخل الحدود الإسرائيلية مع غزة باقورة عمل حماس في هذه الأنفاق الهجومية".
الاحتلال يعترف بـ119 شهيدا في مقابر الأرقام
شبكة القدس الإخبارية
اعترفت قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد باحتجازه جثامين 119 شهيداً في مقابر الأرقام، حيث تلقى مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الانسان رسالة من جيش الاحتلال بقائمة هؤلاء الشهداء.
من جهتها أدانت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين رد قيادة الاحتلال المتأخر بهذا الشأن، وقالت "إن المحامي محمد أبو سنينة الذي يتابع ملف الشهداء المحتجزة جثامينهم والمفقودين لدى سلطات الاحتلال، تلقى الجواب متأخرا على رسائله التي كان يبعث بها إلى قيادة جيش الاحتلال، علماً أنه طالبهم بالإبلاغ عن عدد الجثامين والأسماء وأماكن احتجازها".
وفي بيانٍ للحملة صدر اليوم، أكدت أن "ما تبقى من جثامين الشهداء المحتجزة، وفقا لما هو موثق لديها يفوق 262 شهيدة وشهيدا، وأن على حكومة إسرائيل وجيش الاحتلال تحمّل كامل المسؤولية عن جميع جثامين الشهداء المحتجزة وفقا لما جاء في القانون الدولي وما نصّت عليه اتفاقيات جنيف لعام 1949".
وأفادت الحملة أنها اتفقت مع الدائرة القانونية في مركز القدس بالعمل جنبا إلى جنب لمتابعة ملفات 119 شهيدا التي أقرت قيادة الاحتلال بوجودهم في مقبرة تحت مسؤوليتها، بالإضافة لإلزامها بالكشف عن أماكن وجود ما تبقى من الجثامين المحتجزة التي يبلغ عددها ما يزيد عن 143 جثمانا.
وأبدت الحملة استهجانها وإدانتها لقيادة الاحتلال لعدم الإفراج عن 9 جثامين من 38 كانت المحكمة العليا الإسرائيلية قررت الإفراج عنها في نهاية 2013. مؤكدة أنها ستواصل الكفاح على مختلف المحاور وتبذل كل الجهود لإغلاق هذا الملف واسترداد جميع جثامين الشهداء المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
مفاجأة عباس الصادمة
فلسطين اليوم/ بقلم: صالح النعامي
لم تكد الحرب على غزة تضع أوزارها، حتى اكتشف الفلسطينيون سريعاً أن هناك ما يهدد فرص تطبيق الاتفاق الذي أفضى إلى وقف إطلاق النار في القاهرة، وتضمن موافقة إسرائيلية مبدئية على رفع الحصار. ومما يثير الإحباط أن بعض مظاهر سلوك قيادة السلطة الفلسطينية التي تتولى التفاوض باسم الجانب الفلسطيني تثير شكوكاً ثقيلة بشأن مدى جديتها في إغاثة غزة وأهلها، وتكرس انطباعاً بأن قيادة السلطة تمهد الأرضية لتأجيل الشروع في إعادة إعمار القطاع، تحت قائمة ذرائع ومسوغات غير موضوعية، من دون أدنى اكتراث بمشاعر مئات آلاف الفلسطينيين الذين فرضت عليهم حرب طاحنة، قتل فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 2100 منهم، وجرح أكثر من عشرة آلاف آخرين، ناهيك عن تدمير آلاف المنازل والمؤسسات وإلحاق أضرار هائلة بالبنى التحتية الأساسية.
هناك ما يبعث على الريبة بأن السلطة الفلسطينية تبدو مستعدة للتجاوب مع مخططات إسرائيلية معلنة، تهدف إلى توظيف الحرب في توفير الظروف التي قد تفضي إلى تجفيف منابع المقاومة في القطاع، عبر محاولة إقناع الفلسطينيين ببؤس الرهان على هذه المقاومة وعوائدها. وإلا كيف يمكن للمرء أن يتفهم أن إسرائيل تستند في رفضها مطالب المقاومة الرئيسة إلى حقيقة أن قيادة السلطة الفلسطينية تشاركها الموقف نفسه من هذه المطالب. فعلى سبيل المثال، يبرر وزير الحرب الصهيوني، موشيه يعلون، معارضة حكومته تدشين مطار وميناء في غزة، برفض السلطة الفلسطينية ومصر هذا المطلب. وتضفي سلسلة تصريحات نسبت للرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بعيد الإعلان عن وقف إطلاق النار صدقية على المخاوف بأن قيادة السلطة الفلسطينية منخرطة في مخطط صهيوني عربي، يهدف إلى محاولة إرساء بيئة سياسية أمنية في قطاع غزة، تشبه، إلى حد كبير، البيئة السائدة في الضفة الغربية، والتي تقوم على مأسسة التعاون الأمني بين السلطة وسلطات الاحتلال. فعلى سبيل المثال، لا يمكن للمرء أن يتفهم رفض عباس دفع رواتب موظفي حكومة غزة التي تبرعت بها دولة قطر، حتى بعد أن سحبت إسرائيل اعتراضها على دخول الأموال، وقد مضى أكثر من عام، من دون أن يحصل هؤلاء الموظفون على رواتبهم، على الرغم من أنهم يمارسون أعمالهم بانتظام، في حين يتم دفع رواتب للموظفين الذين استنكفوا عن العمل، بناءً على تعليمات السلطة الفلسطينية. وفي وقت يمضي فيه مئات آلاف الفلسطينيين الذين دمر الاحتلال منازلهم، في أثناء الحرب، أوقاتهم في مراكز الإيواء في مدارس "أونروا"، فإن عباس يشترط، قبل البدء في مشاريع إعادة الإعمار، التخلص مما أسماها "حكومة الظل" التي شكلتها حركة حماس في قطاع غزة.
ويدرك عباس أنه لا وجود لحكومة ظل في قطاع غزة، بعد أن وقعت حركتا فتح وحماس على اتفاق المصالحة، وتم تشكيل حكومة الوفاق الوطني التي يفترض أن تكون مسؤولة عن قطاع غزة والضفة الغربية، على حد سواء. وإن كانت ثمة مخاوف تساور عباس من وجود مثل هذه الحكومة، فليوعز إلى حكومة رامي الحمد الله بالقدوم إلى قطاع غزة، ومزاولة دورها كاملاً، وفي حال تم التشويش بأي شكل على دور هذه الحكومة وأدائها، فبالإمكان تحميل "حماس" المسؤولية عن إعاقة مشاريع إعادة الإعمار. مع العلم أن الحركة أعلنت أنه لم يعد لها أية علاقة بإدارة شؤون قطاع غزة.
الإجراء الطبيعي المتوقع من قيادة وطنية مسؤولة أن تسارع، فور انتهاء الحرب، إلى نقل مقرها الرسمي، مؤقتاً، إلى قطاع غزة، للوقوف إلى جانب الجماهير التي يفترض أنها تمثلها في هذه الظروف المأساوية. السؤال الذي يطرح نفسه هنا: إن كان الطرف الفلسطيني الذي يفترض أن يمثل الشعب الفلسطيني أمام إسرائيل في المفاوضات التي ستجري بشأن رفع مظاهر الحصار على القطاع يتصرف على هذا النحو، فكيف سنتوقع أن يحرص على تحقيق مطالب المقاومة العادلة؟ ما يبرر الشكوك بشأن دوافع سلوك عباس وخلفياته أن أوساطاً رسمية إسرائيلية تجاهر بأن هناك تفاهماً بين تل أبيب والسلطة وقوى عربية إقليمية على توظيف الحرب في استئصال المقاومة الفلسطينية. فعلى سبيل المثال، أعلنت وزيرة القضاء الصهيونية، تسيفي ليفني، أنها أعدت خطة متكاملة، تهدف إلى "خنق" حركة حماس قطاع غزة بالتعاون مع السلطة الفلسطينية، وبدعم أطراف عربية أخرى.
وكان الفلسطينيون قد استبشروا خيراً عندما أعلن الرئيس عباس، قبيل انتهاء الحرب، عن "مفاجأة سياسية"، قيل إنها تقوم على توظيف نتائج الحرب، من أجل تقليص هامش المناورة السياسية أمام تل أبيب في المحافل الدولية. لكن، من أسفٍ أن "مفاجأة" عباس الحقيقية والصادمة كانت من نصيب أبناء شعبه الذين تعرضوا لأعتى حرب صهيونية. والواقع البائس سيلطم عباس مجدداً بقوة، فإسرائيل التي تنشد مساعدته لتجفيف منابع المقاومة في غزة تواصل ضخ الوقود في آلة الاستيطان والتهويد. ففي وقت كان عباس فيه مشغولاً بمناكفاته الداخلية، أصدرت الحكومة الإسرائيلية قراراً بمصادرة أربعة آلاف دونم في محيط بيت لحم لبناء مزيد من المستوطنات. وإن كان هذا لا يكفي، فإن نواب حزب الليكود الحاكم يعكفون على سن مزيد من مشاريع القوانين الهادفة إلى تهويد المسجد الأقصى. للأسف الشديد، يقدم نتنياهو على كل هذه الجرائم، ولا يتورع عن تحذير عباس من مخاطر الارتباط بحركة حماس، ويحثه على هجر المصالحة معها، فحسب منطقه الأعوج، المصالحة مع "حماس" والمفاوضات مع إسرائيل لا يلتقيان. ويحسن أبو مازن صنعاً لو استمع لنصيحة الكاتب الصهيوني البارز، عكيفا إلدار، الذي حذّره من أن كل ما يعني نتنياهو أن يدفع نحو إشعال حرب أهلية فلسطينية، وبعد ذلك، لن يحصل عباس من إسرائيل إلا على السراب.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
أمين عام الجهاد د. رمضان عبد الله: الشعب الفلسطيني انتصر على العدوان الاسرائيلي بغزة (http://www.paltoday.tv/index.php/news/pal/26897-2014-09-07-11-33-15)
ق فلسطين اليوم
أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبدالله أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة انتصر على العدوان الإسرائيلي الأخيرعليه، وأن الاحتلال فشل بتحقيق أهداف الحرب هووجميع أجهزة استخباراته، وخلال لقاء خاص على قناة الخبر الإيرانية، قال عبد الله: إن الضمان الحقيقي لأي اتفاقيات مع الاحتلال الاسرائيلي هو قدرة الشعب الفلسطيني ومقاومته في غزة.
وطالب عبد الله الجانب المصري بالوقوف مع الشعب الفلسطيني في المفاوضات غير المباشرة بين المقاومة والاحتلال وأن لا يقتصر دوره على الوساطة بين الجانبين، مستنكرا في الوقت نفسه صمت بعض الحكومات العربية والإسلامية خلال الحرب.
قيادي بالجهاد: أي تدخل دولي بغزة لا يخدم شعبنا ويمس بمقاومتنا مرفوض
فلسطين اليوم
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة أن أي تدخل دولي في قطاع غزة لا يخدم الشعب الفلسطيني ويحاول الالتفاف على مقاومته فهو غير مرحب به ومرفوض.
وقال القيادي الحساينة رداً على تصريحات وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلية التي اقترحت وجود قوات دولية على الحدود مع قطاع غزة: "إذا كان الهدف من نشر قوات دولية على حدود القطاع للحصول على معلومات استخبارية ضد المقاومة الفلسطينية أو القيام بأعمال أمنية لا تخدم الشعب الفلسطيني فهو مرفوض وغير مرحب به تماماً".
وأوضح الحساينة في تصريح خاص لفلسطين اليوم الإخبارية مساء الأحد، أنه إذا وجدت قوات دولية على حدود غزة فهمها وهدفها الوحيد يكون بمساعدة الشعب الفلسطيني وتقديم الخدمات الإنسانية وغير ذلك فهو غير مرحب به.
وأكد القيادي بحركة الجهاد، أن المطلوب الآن كأولوية قصوى من السلطة وكافة القوى الوطنية والفصائيلية والمؤسسات المدنية هو إعادة ترميم ما هدمه الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على غزة.
يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي شن حرباً ضروس على قطاع غزة استمرت لمدة 51 يوماً أدت لتدمير الآلاف من المنازل بشكل كلي وأخرى بشكل جزئي واستشهاد ما يقارب من 2140 مواطناً.
وفد من المبادرة يلتقي بوفد من حركة الجهاد الإسلامي بغزة
معا
التقى وفد قيادي من حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية برئاسة أمينها العام د. مصطفى البرغوثي بوفد قيادي من حركة الجهاد الإسلامي في غزة برئاسة عضو المكتب السياسي د . محمد الهندي لبحث أخر التطورات السياسية بما فيها الشأن الداخلي الفلسطيني خاصة في ظل تداعيات العدوان الإسرائيلي الذي شنه جيش الاحتلال على غزة.
وتطرق الطرفان الى أهمية استكمال انجاز المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية بما يضمن لنا القدرة على مواجهة تحديات المرحلة و العمل من اجل رفع المعاناة عن كاهل شعبنا الفلسطيني الأمر الذي يتطلب امتلاك الإرادة السياسية الكافية لتطبيق وتنفيذ كافة بنود اتفاق المصالحة و تهيئة المناخات الملائمة لهذا الشأن.
مطالبين بالنأي عن كل ما من شأنه تعطيل وإعاقة هذا المسار الذي انطلق منذ عدة أشهر، وتفعيل عمل لجنة الحريات و تطبيق قراراتها التي اتخذتها في وقت سابق موجهين الدعوة للرئيس ابو مازن أن يعقد اجتماع الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير بما يمكن القيادة الفلسطينية من تحمل أعباء وهموم شعبنا الفلسطيني بشكل وحدوي.
ودعا الطرفان الى ضرورة تشكيل "هيئة وطنية" يشارك فيها الجميع و ينضم اليها ممثلون عن الاحياء والاسر التي تعرضت للقصف و التدمير والاستمرار ببذل الجهود اللازمة لإنهاء المعاناة الناجمة عن العدوان الإسرائيلي الغاشم خاصة حالة التشريد والتهجير التي تعرضت لها مئات الأسر والعوائل التي أصبحت بلا مأوى، الأمر الذي يحتاج الإسراع بإعادة الاعمار والبناء وتأمين ظروف الحياة الكريمة لأبناء شعبنا والمحافظة على عزته وكرامته ووفاء لتضحياته العظيمة.
السرايا قتلت منسق المنطقة الجنوبية ومساعده بالبنيان المرصوص
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
اعترفت الاذاعة العبرية الرسمية "ريشت بت" بأن المنسق العسكري للمنطقة الجنوبية ومساعده قتلا في قصف سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي لمجمع أشكول.
وأشارت الإذاعة إلى أن الجيش يقيم ظهر اليوم حفل تأبين للمنسق العسكري "زئيف عتصيون" ومساعده "شاحر ملميد" بمشاركة شخصيات من الجيش والحكومة الصهيونية.
ولفتت الصحيفة إلى أن عتصيون قتل ومساعده في قصف المقاومة لمجمع اشكول قبل ساعات معدودة من اعلان وقف إطلاق النار.
وكان عتصيون ومليمد يعملان في المنطقة الجنوبية لتسهيل وصول وزير الجيش الصهيوني موشي يعلون لمستوطنة نحال عوز والتي ألغيت بسبب كثافة القصف وعلم استخبارات المقاومة بها، بحسب اعتراف يعلون.
يشار إلى ان سرايا القدس استهدفت مجمع اشكول قبل ساعات من اعلان التهدئة بعشرات قذائف الهاون وصواريخ 107 ، بتاريخ 26/8/2014 ، وأعلن العدو حينها عن مقتل جنديين صهيونيين احدهما المنسق العسكري للمنطقة الجنوبية جراء قصف السرايا المكثف الذي ضرب اشكول.
وقالت المصادر الإعلامية العبرية بعد يوم من إعلان التهدئة ان الجهاد الإسلامي قد شنت حرباً شرسة بالصواريخ وقذائف الهاون على مجمع اشكول الاستيطاني قبل ساعات من اعلان التهدئة، وتسبب ذلك بمقتل جنديين صهيونيين وإصابة عدد آخر وإلحاق دمار هائل بالممتلكات وبيوت المستوطنين.