المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 08/09/2014



Haneen
2014-12-17, 12:25 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الإثنين – 08-09-2014



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>







وجه القيادي في حركة الجهاد الاسلامي يوسف الحساينة، نداء للشعب الفلسطيني لهبة جماهيرية كبيرة دفاعاً عن المقدسات تصل الي انتفاضة عارمة تصل كل الضفة الغربية لردع العدو لان العدو لايمكن ان يوقف انتهاكاته الا من خلال ثقل جماهيري مقاوم.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
دعا القيادي في حركة الجهاد أحمد المدلل السيد الرئيس الى وضع استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة العدوان المستمر على الفلسطينيين. وقال المدلل إن هناك استحقاقات ما بعد الحرب وعلى الفلسطينيين الالتقاء لوضع خطة لمواجهة الاحتلال سياسيا في المفاوضات غيرالمباشرة. وأضاف أن المعركة مفتوحة مع الاحتلال حتى تحرير كامل فلسطين.(ق فلسطين اليوم)
نقل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير خضر عدنان تحيات الأسرى عموماً لغزة ومقاومتها البطلة على انتصارها العظيم في ملحمة النصر والبطولة في وجه عدوان الاحتلال الغاشم.(موقع سرايا القدس،فلسطين ا ليوم) ،،مرفق
مددت محكمة سالم العسكرية الصهيونية، اعتقال الأسيرة منى قعدان من حركة الجهاد الإسلامي ببلدة عرابة جنوب غرب مدينة جنين شمالي الضفة المحتلة، للمرة السابعة عشر على التوالي.(شبكة نداء القدس) ،،مرفق


<tbody>
تقارير مرفقة



</tbody>



دايلى بيست: إسرائيل أعدمت مقاتلى "الجهاد الإسلامى" داخل حمام مدمر أثناء حرب غزة
اليوم السابع
قال موقع "دايلى بيست" الأمريكى، إنه فى حين أن التحقيقات الرسمية فى إسرائيل بشان ما إذا كانت الدولة العبرية قد قامت بإعدام مقاومين فى غزة قد توقفت، فإنه يكشف عن نقاصيل جديدة هامة بشان إعدام المقاتلين الفلسطينيين. ويضيف دايلى بيست أنه بعد أكثر من شهر على ما ذكره الموقع عن وجود دليل يشير إلى أن جنودا إسرائيليين نفذوا الإعدام فى ستة رجال فى ظل قتال شرس فى أواخر يوليو الماضى، فلا يوجد مؤشر على أن الحكومة الإسرائيلية تحقق فى هذا الأمر. وقد رفضت تل أبيب الرد على طلبات متكررة. ولم تستطع منظمتا هيومان رايتس ووتش والعفو الدولية التى منحت إسرائيل دخولهما إلى غزة من تتبع التفاصيل، كما أن تحقيق الأمم المتحدة عن انتهاكات كلا الجانبين هو بالكاد جارى. ويشير دايلى بيست إلى أنه واصل تحقيقه، والصورة التى أسفرت عنه تؤكد قصة الإعدام من جانب، بينما يقوض تقارير البعض فى الصحافة الدولية التى تشير بأن الرجال الموتى الذين تركت جثثهم للتعفن فى حمام المنزل المدمر، كانوا مارة أبرياء.. بل إنهم كانوا على ما يبدو مقاتلين من حركة الجهاد الإسلامى الذين كانوا يحاولون نصب كمين لجنود إسرائيليين عندما تم القبض عليهم وتم جمعهم فى حمام مهجور وقتلوا رميا بالرصاص فى حادث لو تم تأكيده سيكون جريمة حرب.

المقاومة تفشل محاولات الاحتلال "كي وعي" المواطنين
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أساليب "قذرة" اتبعها الاحتلال الصهيوني في حربه المسعورة على غزة، تنوعت وسائلها في محاولة فاشلة للنيل من الروح المعنوية وترهيب المواطنين، وكي وعي المواطنين بهدف تغيير أفكارهم وكي ثقافتهم المتعلقة بتأييد المقاومة، وحالة الثبات والتحدي ودعم المقاومين، باستخدام التضليل وبث الإشاعات حول عمليات المقاومة والتقليل من إنجازاتها.
واتبع الاحتلال عدة وسائل من أجل الوصول إلى غاية "كي الوعي"، من بين تلك الوسائل, الاتصالات عبر الاسطوانات المسجلة أو الرسائل الكاذبة أو بث الفيديوهات المفبركة التي تعرض فيها أماكن بعيدة عن قطاع غزة محاولة لإيهام المواطنين أن جنود الجيش دخلوا القطاع وسيطروا على مناطق داخله.
كما اتبعت دولة الاحتلال صنع صور وفيديوهات لتفنيد إعلام المقاومة الذي أظهر عدة عمليات نوعية. وتسعى (إسرائيل) بهذه الوسائل والأساليب، لتحقيق غايات عديدة منها: نزع الروح المعنوية، ومحاولة تأليب المجتمع الغزي على مقاومته التي خاضت حربا شرسة مع العدو مخلفة الكثير من الدمار والقتلى في صفوفه, ولكن اثبت مجتمعنا قدرته على الصمود والتغلب على تلك الوسائل لتعزيز الوعى الوطني حول مقاومته الباسلة.
غسل دماغ
أستاذ علم النفس الاجتماعي د. "درداح الشاعر"، عرّف مصطلح "كي الوعي" أو حرق الوعي بأنه أسلوب أو طريقة من طرق غسل الدماغ التي من خلالها تتغير أفكار الإنسان أو مدركاته في الموضوع الواحد من الإيجاب إلى السلب أو من السلب إلى الايجاب.
وأوضح الشاعر " أن عملية كي الوعي يغيب من خلالها عقل الإنسان ومدركاته، ويصبح مُسيّر ذهنياً كما يريد الاحتلال ، وليس حسب ما يريده الوطن أو القيادة الوطنية.
وعن أهم الوسائل والأساليب التي استخدمها الاحتلال في عملية كي الوعي، تحدث الشاعر مبيناً أنها تشبه إلى حد كبير أساليب الحرب النفسية والإشاعة ومن أبرز اسلحتها وسائل الإعلام التي تستخدم لبث رسائل التضليل والإشاعة وشن الحرب النفسية سواء عن طريق الاتصالات والرسائل على الهواتف المحمولة أو إيهام الناس ان الاحتلال حقق نصراً ضد المقاومين.
وبيّن أن جيش الاحتلال أجرى العديد من التدريبات المصورة في منطقة النقب الصحراوية المحتلة، وأوحى خلال الحرب أنها أجريت في غزة، وبنى عليها انتصارات عديدة ومنها السيطرة على بعض الأماكن بغزة وهى واقعياً ليست في غزة.
كما لفت النظر إلى أن الاحتلال عمل أيضاً على نشر الفيديوهات المفبركة التي توضح أن الاحتلال قتل بعضاً من المقاومين الذين اخترقوا خطوط العدو والكثير من تلك الفيديوهات تم نشرها في الحرب وشاهدها المواطن الغزي.
وأضاف: "من خلال تلك الأساليب سيضعف الروح المعنوية للمجتمع الفلسطيني, وسيعمل على تغيير أفكار الناس حول المقاومة بدلاً من أن ينظر المواطن للمقاومة باعتبارها عملاً وطنياً"، منوهاً إلى أن الاحتلال أراد أن يحيل هذه المقاومة إلى عمل تدميري يعود بالخراب على القضية الفلسطينية والفلسطينيين، وبالتالي يرفض الناس هذه المقاومة وتحول في أذهانهم من عمل شريف إلى عمل تخريبي.
ومن جهة أخرى، أشار أستاذ علم النفس الاجتماعي، أن عملية كي الوعي هي عملية تراكمية لأن وعي الإنسان لا يتغير بشكل مفاجئ وكذلك مدركاته ومعتقداته, إنما من خلال تراكم مجموعة من الخبرات وأساليب غسل الدماغ المتوالية حينها تتم عملية كي الوعي, وليس من موقف واحد".
وعن تأثير هذه العملية النفسية، أوضح أنها تستهدف تفكير المواطن وذهنه، ولكن الشاعر يجزم أن هذه المحاولات والأساليب لم تفلح في كي وعي المواطنين الفلسطينيين أو تغيير مداركهم, "بل بقيت تلك المدركات الوطنية العقائدية منجزة مستوعبة الواقع الذي كنا نعيشه جيداً ولم يتغير وعى الإنسان الفلسطيني لا بقضيته أو هويته أو أهدافه قيد أنملة, ولم ينجح هذا الأسلوب القذر من الاحتلال في تغيير قناعات الغزيّ بأي حال من الاحوال".
تصدي المقاومة
وأكد أن المقاومة الفلسطينية واجهت المحتل بكافة أساليبه، وكانت له بالمرصاد وتصدت لمحاولات كي وعي المواطنين، من خلال إبراز الحقائق والوقائع وتفنيد ادعاءات الاحتلال, وإبراز قوة المقاومة وتحديها لجنود المحتل.
وقال: "لقد تحدثت المقاومة مع الشعب بصدق، تحدثت عن خسائرها وعن إنجازاتها بموضوعية، وهذا ما جعل الناس تنجح في تجاوز محاولات كي وعيها، لأنها كانت مطلعة على مجريات الأحداث بتفاصيلها وبدقتها".
بينما يرى الشاعر أن دولة الاحتلال كانت متخبطة إعلامياً عدا وجود تباين كبير بين تصريحات قادة الجيش والقادة السياسيين الصهاينة، مشدداً على أن المقاومة نجحت نجاحاً كبيراً في الحرب الإعلامية وصنع الدعاية المضادة للدعايات التحريضية الصهيونية.

كم عدد العملاء في غزة؟
فلسطين اليوم
خلال الحرب الأخيرة على غزة ، راج بين المواطنين الكثير من الأخبار والأحاديث التي تتناول قضية "العملاء" ودورهم في الحرب وعن إمكانياتهم وأعدادهم ونشاطاتهم.
في البداية يجب التأكيد بأن ظاهرة "العمالة" هي ظاهرة طبيعية في أي مجتمع يخضع تحت نير الاحتلال، فعلى مدار التاريخ لم يكن للعدو المحتل سيطرة وانتصار على أي دولة إلا في وجود "عملاء" خونه تنير له طريقه وترشده على مواطن القوة والصمود في الدولة المحتلة.
بعد عام 2007 شهد قطاع غزة حرب خفية على ظاهرة العمالة بدأت بتجفيف منابع الاسقاط والتوعية الأمنية من محاضرات ونشرات وبالتوازي مع ذلك كانت هناك حملات وضربات أمنية كشفت الكثير من العملاء خلال الفترة السابقة للعام 2007.
عدد المعتقلين من العملاء أظهر وكأن العدو يمتلك المئات منهم في غزة، هذا الأمر بدى مزعجاً للكثير من المواطنين وللمقاومة على وجهة الخصوص، إلى أن ظهرت الحقيقة على وضوحها فهذا العدد هو نتاج فترة خمول في مكافحة التخابر كانت نتائجها طبيعية.
فرغم وجود عمليات التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني والذي يوجب على السلطة تقديم معلومات أولاً بأول عن أي أعمال للمقاومة، لم يكن رادعاً لدى الشاباك من تجنيد واسقاط عملاء وتكليفهم بمهام خاصة.
من خلال اعترافات عملاء سقطوا بعد العام 2007 وحسب المهام التي كلفوا بها، يتضح أن عدد العملاء محصور وقليل وأن العدو يجد صعوبة بالغة في التجنيد والاسقاط، بل ويجد عملائه صعوبة أكبر في الحصول على المعلومات والحفاظ على أنفسهم من الانكشاف أو القبض عليهم.
كما ألمح عدد من قيادات جهاز المخابرات الصهيوني الشاباك إلى وجود صعوبة في العمل داخل قطاع غزة، من تجنيد واسقاط واتصال بالعملاء وتكليفهم بالمهام. كما ألمحوا أن جهازهم لا يمكن له إدارة اعداد كبيرة من العملاء خاصة في ظل وجود عمل أمني مقاوم كحالة قطاع غزة.
كما أن اعتماد العدو على اسلوب (التجنيد المكشوف) من خلال مواقع الإنترنت لا سيما شبكات التواصل الاجتماعي التي تطلب معلومات من عموم المواطنين والاتصالات الهاتفية تحت غطاء مؤسسات أجنبية وخدماتية كشفت عن ضعفه في التجنيد وزيادة في الوعي الأمني لدي المواطنين.
الحرب الأخيرة (العصف المأكول 2014) أظهرت ضعف استخباري وشح وتضليل في المعلومات مقارنة بالحرب السابقة (حجارة السجيل 2012) وحرب (الفرقان 2008)، وبدا ذلك جلياً من خلال استهداف العدو لمنازل المواطنين ومقرات مدنية عامة معروفه كما تفاجأ بقدرات المقاومة وما تمتلكه من عتاد وعده.
الأمر الأكثر حسماً في هذه المسألة أن المهام التي يكلف بها العميل تضطره إلى الذهاب إلى مناطق بعيده عن سكنه وهذا الأمر لم يكن معهوداُ في السنوات الماضية (قبل 2007) حيث يكلف العميل بمهام في إطار منطقته فقط، أما اليوم فتجد عملاء من مناطق بعيدة يعملون في مناطق أخرى رغم ما يشكله هذا الأمر من خطورة مباشرة على العميل وسهولة انكشافه، وهذا يؤكد على انحسار أو عدم وجود عملاء عاملين في الكثير من المناطق.

بعد حرب غزة: ابقوا في الطرقات حتى يتفق الساسة.. !
فلسطين اليوم
هو الخصام نفسه الذي أجّل قطف أي ثمار فلسطينية منذ أعوام الانتفاضة. التجربة تكرر نفسها اليوم، بين سلطة تجد نفسها عاجزة أمام استمرار الاستيطان، وحركة زادت، بخياراتها الإقليمية، الحصار عليها
يبدو أن هناك من القيادة الفلسطينية وفقا لصحيفة الإخبار اللبنانية خلال مقال لها نشر اليوم الاثنين, من ملّ بقاء الخلافات حبيسة الشأن الداخلي حتى تكشفه المحاضر السرية التي أخرجت من أدراجها، فقرر أن يخوض المعركة على شاشات التلفاز، فيما أهالي غزة يبيتون في العراء. هناك في القطاع 130 ألف نازح ممن لم يجدوا قدرة مالية على تأمين سكن يؤويهم، وبدأ الحديث يتصاعد بين الشارع الغزي عن أن من يحاول إعمار بيته المتضرر جزئياً لن يسجل ضمن الإحصاءات الحكومية أو الدولية، أي كأن هناك من يقول لهم: ابقوا في الطرقات حتى يتفق الساسة! أمس، خرج من الدوحة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، ليرد على رئيس السلطة، محمود عباس، بالقول إن "قضيتنا أكبر من أن ننجر إلى مربع الاتهامات".
وأضاف في كلمة عبر "الفيديو كونفرانس" ضمن مهرجان نظمته حركته في صيدا اللبنانية: "بدلاً من أن نعود إلى صفحات الانقسام والتلاسن، علينا المسارعة إلى استكمال جميع ملفات المصالحة وترتيب بيتنا". وتابع مشعل: "يجب أن يجد أهل غزة بعض المكافأة. فما فعلوه أكبر من أي دعم". وتطرق في الوقت نفسه إلى التحرك السياسي الذي تنوي السلطة فعله (طلب دولة على حدود 67)، موضحاً أن رام الله حدثتهم بذلك "وأطلعنا الإخوة على جزء مما يدور في أذهانهم، ونحن مع أي تحرك ينسجم مع ما يجمعنا، لكن هذا يحتاج إلى شراكة، لا إلى إعلام وخبر".
كل هذا الرد جاء بعدما اتهم عباس حماس، بأنها لا تزال تدير غزة، مهدداً بإنهاء الشراكة معها في حال استمرار الوضع على ما هو. ونقلت وكالة "وفا" التابعة للرئاسة عن "أبو مازن" قوله لصحافيين مصريين في القاهرة: "هناك حكومة ظل مكونة من 27 وكيل وزارة تقود البلد، وحكومة الوفاق لا تستطيع أن تفعل شيئاً".
على خط مواز، قال رئيس حكومة التوافق، رامي الحمدالله، أمس إن المفروض أن تسيطر حكومته على الضفة وغزة، "لكنها تواجه عقبات مختلفة تمنع عملها". وأكد الحمدالله أن "التوافق" تلقت تحذيرات بالمقاطعة "من كل دول العالم" في حال دفع أي أموال لموظفي حماس في غزة (45 ألف موظف). كما قال إن التحذير وجه إلى كل البنوك العاملة في فلسطين، معتبراً أن قضية الرواتب هي المشكلة الرئيسية مع غزة. ولمح إلى أنه تلقى تهديدات تحذره من الحضور إلى غزة حتى حل مشكلة الرواتب.
وشنت نقابة "الموظفين في القطاع العام"، المقربة من حماس، هجوماً من طرفها على حكومة الوفاق، قائلة إنّ قراراً سياسياً يؤخر صرف رواتبهم. وهدد المتحدث باسم النقابة، محمد صيام، أمس من أمام مقر بنك فلسطين الذي جرت مهاجمته سابقاً، مهدداً بخطوات تصعيدية بعد التعبير عن رفضهم "تسلّم رواتب من خارج الموازنة والخزينة العامة للسلطة".
أما على صعيد الإعمار، فأوضح الحمدالله أن مؤتمر المانحين لإعادة إعمار غزة سيعقد "في الأسبوع الثاني من شهر تشرين الأول المقبل في مصر". كما ذكر أنه في مؤتمر آخر للمانحين (AHLC)، المزمع عقده في نيويورك خلال الأسابيع المقبلة، ستكون إعادة الإعمار في غزة ودعم القطاعات في الضفة والقدس على رأس أولوياته. لكن نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، محمد مصطفى قال إن الموعد المرجح لمؤتمر القاهرة هو الثاني عشر من الشهر نفسه. وأشار مصطفى إلى أن دعوات المؤتمر ستوجهها مصر والنرويج والسلطة، لافتاً إلى أن أكثر من 60 ممثلاً لدول مانحة سيحضرون المؤتمر.
وفي محاولة للالتفاف على الشروط السياسية المتعلقة بالإعمار، أُعلن في غزة، أول من أمس، تأسيس لجنة شعبية لإعادة الإعمار تضم نقابات مهنية ومراكز حقوقية وهيئات اقتصادية خاصة، وممثلين عن المتضررين بفعل الحرب. وصرح نائب نقيب المحامين الفلسطينيين، سلامة بسيسو، بأن "تأسيس اللجنة الشعبية يهدف إلى الدفاع عن حقوق المتضررين بما يحقق العدالة وأقصى فائدة ممكنة بعيداً عن الحزبية والتسييس".
وفي ما يخص مفاوضات وقف النار بين المقاومة والاحتلال، قال عضو الوفد المفاوض عن الجبهة الديموقراطية، قيس عبد الكريم إن هناك اتصالات لتحديد موعد استئناف المفاوضات غير المباشرة "وسط توقعات بأن تبدأ بين 20 و25 أيلول الجاري". وأضاف عبد الكريم، إن الموعد الذي سيحدد له علاقة باستعداد الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، والتحضيرات اللازمة لذلك، وأوضح أن "المفاوضات ستبدأ ببحث موضوع إدخال مستلزمات الإعمار لأن إسرائيل لم تنفذ ما تم الاتفاق عليه حتى اللحظة، وفي ذلك خرق للتفاهمات ويترتب عليه نتائج وخيمة".
في المقابل، أبدى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، يتسحاق أهارونوفيتش، قلة تفاؤله إزاء فرص نجاح المفاوضات المرتقبة في القاهرة، ونقلت الإذاعة العبرية العامة عن أهارونوفيتش، وهو عضو في المجلس الوزاري المصغر، تساؤله عن إمكانية استمرار المفاوضات، مؤكداً أن إسرائيل "ترفض التسليم بأي خرق للتهدئة مهما كان صغيراً وتصمم على الرد القوي عليه".
على صعيد منفصل، استشهد الفتى، محمد سنقرط، أمس متأثراً بجروح أصيب بها بعد إطلاق شرطة الاحتلال النار عليه في حي واد الجوز في القدس المحتلة يوم الحادي والثلاثين من آب الماضي. ودارت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وشرطة الاحتلال بعد استشهاد الشاب في حادثة قد تثير غضب المقدسيين، وخاصة بعد حملة المواجهات الكبيرة التي رافقت قتل وحرق الفتى محمد أبو خضير على أيدي مستوطنين في المدينة المحتلة قبل أشهر. لكن عائلة سنقرط رفضت تشريح جثمان ابنها، قائلة إنها تعرف سبب استشهاده وخاصة أن الشرطة أطلقت النار على رأسه في منطقة لا توجد فيها مواجهات، فيما تقول شرطة الاحتلال إنها أطلقت الرصاص على قدمه.
وبعد الضجة الأخيرة التي أثيرت بشأن مصادرة أراضي الفلسطينيين (4000 دونم) لمصلحة المستوطنات الإسرائيلية، سلم الاحتلال سكان قرى جنوب الضفة قراراً يقضي بمصادرة ألفي دونم لاستخدامها "لأغراض عسكرية"، وهو قرار يعود إلى عام 1997 ويقضي بالاستيلاء على 2000 دونم مزروعة بأشجار الزيتون وفيها بعض المنازل، وهي في واد بن زيد جنوب الخليل. ورداً على ذلك، اعتبرت رئاسة السلطة أن "القرار الجديد يدمر كل شيء، ولا بد من التوجه إلى مجلس الأمن لحماية الأراضي الفلسطينية".

"اسرائيل" تتردد بشأن نشر قوات دولية على معابر غزة وجهود لاستئناف مفوضات وقف النار
فلسطين اليوم
أعربت بعض الجهات الأمنية الإسرائيلية عن معارضتها لفكرة نشر قوات دولية على المعابر الحدودية مع قطاع غزة، فيما تواصل القاهرة جهود الوساطة بين "إسرائيل"وحماس وكذلك سبل إعادة إعمار قطاع غزة.
وقال مصدر أمني للإذاعة الإسرائيلية اليوم (الاثنين الثامن من سبتمبر/ أيلول 2014) إن معارضة جهات أمنية في الدولة العبرية لفكرة نشر مراقبين دوليين على معابر غزة " مردها تجربة الماضي السيئة مع نشر مثل هذه القوات في منطقة الشرق الأوسط". وكانت صحيفة "هاآرتس" قد أفادت أمس بأن وزارة الخارجية أوصت المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية بنشر قوة دولية في قطاع غزة لمراقبة عملية إعادة الإعمار فيه والتحقق من عدم استغلالها لإعادة تسلح حركة حماس..
من جهته بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري صباح اليوم الاثنين مع بيير كرينبول المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أنروا) أوضاع اللاجئين الفلسطينيين والتسهيلات التي تقدمها الوكالة لهم.
ونقل بيان للخارجية المصرية عن المتحدث الرسمي باسم الوزارة أن شكرى عرض الجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وضرورة العمل على تهيئة المناخ أمام استئناف مفاوضات الحل النهائي بما يؤدى إلى التوصل لتسوية دائمة للقضية الفلسطينية.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



كل الأزمة عند حركة فتح
فلسطين اليوم/ بقلم: منير شفيق
عندما يقول أبو مازن إنه يضع خطة جديدة -لا يبدو أن ثمة من تجرأ بعد في مقلبه لتسميتها بهجوم سلامي بعد - لوضع الأمريكان أمام حقائق النهايات، ويسبقها بموقفين متناقضين: أولهما يعلن خلاله أنه بصدد تسليم مفاتيح السلطة لنتنياهو، والثاني أنه سيعلن عن مفاجأة استراتيجية لا سابق لها ولن ترضي الأمريكان، فهذا يقودونا حكماً إلى استنتاج وحيد لا ثاني له، أن مركب «فتح» التاريخي في صناعة الموقف الفلسطيني ببساطة غير موجود وهناك إضافات.
أبو مازن الذي غضب لكونه لم يستشر كما يقول في قرار الحرب الأخير ينطلق من فكرة واحدة أساساً مصدرها إسرائيلي محض، وهي تقوم على أساس الدعاية الصهيونية الدائمة بأنها تردّ على المقاومة ولا تبادر هي بفعل عدواني من أي نوع، بعيداً عن مسائل الاستفزاز الدائمة من (إسرائيل) نفسها للشعب الفلسطيني، ليس فقط من حول غزة المحاصرة لمدة ثماني سنوات، بل وفي الضفة المسالمة إلى حد كبير منذ الفترة ذاتها، فإن تعداد خروقات (إسرائيل) للهدنة السابقة أطول من ذاكرة أبو مازن نفسه.
كل أفعال مصادرة الأرض والاستيطان المستفحل وماراثون تهويد الأقصى والقدس وجرائم المستوطنين الأخرى بحق الشجر والبشر والحجر، لا يراد لها أن تكون مدافعاً محقاً عن المقاومة والشعب الفلسطيني في ذهن أبو مازن ومن يتفق معه في هذا المنطلق، لا تكفي هذه جميعاً لا لترد تهمة أن المقاومة وشعبها يدافعون عن أنفسهم دفاعا مشروعاً إزاء حلقة هذا العدوان المستمرة، ولا لتشكّل أيضاً في خطوة متقدمة تبريراً لهذا الدفاع بأي طريقة يأتي، وكأن لسان حال أصحاب هذه المنظومة الاعتقادية التي مصدرها وحي (إسرائيل) ودعايتها، أن علينا أن نتلقى العدوان على أنه قدر لا فكاك منه.
مهم أولا أن تتم عملية تعريف محددة لما يجري ويتفق عليها الجميع فهذه أصل كل مسلسل لعبة "التخفي" القائمة. ما تقوم به (إسرائيل) في الضفة أو حول غزة وحتى في الداخل السليب هو سياسة عدوانية عنصرية مجرمة وإحلالية، وهي ترتكب يومياً جرائم حرب بحسب التعريف الدولي لها في تنفيذ سياسة المستوطنات والتطهير العرقي والاعتداء على المقدسات في الضفة المحتلة، ولم توقف هذه الجرائم أحدا سوى أوقات محدودة للتعبير عن الغضب والاستياء منها ثم تستمر مسيرة العبث التفاوضي وكأنها مقبولة الشدة طالما لم يرق فيها دم كثير.
في الواقع كان على أبو مازن أن يوقع اتفاقية روما الدولية ويذهب مباشرة لمحاكمة الاستيطان حتى قبل أن يرتكب العدو مجازر غزة التي سالت فيها الدماء الغزيرة جراء شعور العدو بالاستعلائية التامة والامان التام من عدم وقوف أحدهم لينفّذ أبسط درجات السيادة والمسؤولية الوطنية في هذا الأمر من خلال المحاكم الدولية طالما يملك قرار الوصول إليها، بيد أن نتنياهو وكيانه متيقن أن هذه الخطوة لن تتم طالما السيد أبو مازن في مكتبه، تماما كما هو متيقن أن أي انتفاضة حقيقية في الضفة المحتلة جرى الضمان له علناً بأنها لن تتم وأيضا طالما السيد أبو مازن في مكتبه وهذه المرة بلسانه الخاص.
منطق الجماعة في رام الله قائم على أساس بسيط وأبسط مما قد يتخيّل البعض، إنه يقول طالما أننا ننال بضع صفعات يومية ولا زلنا في المهرجان فلا بأس بذلك، فقط سنحتج بصوت عالٍ إن استطعنا عندما ينالنا ما هو أكثر من ذلك ويهدّد مهرجاننا أو يهدّد وجودنا فيه، وعليه فإن بقية مفردات المشهد يمكن توضيبها على أساس من هذا المنطق بكل بساطة ويسر لتخرج اللوحة الوافية لما كان قد تشكّل منذ تسنية السيد أبو مازن رئيسا للسلطة الفلسطينية عقب اغتيال سلفه الراحل الشهيد ياسر عرفات.
دون مزيد من الشروح نذهب إلى اعتراض السيد أبو مازن في مسألة قرار الحرب هذه انطلاقاً من أنها حدثت فعلا بقطع النظر عن أن (إسرائيل) هي المعتدي الدائم، فهل يعقل أن يكون من يريد اتخاذ قرار الحرب لا علاقة له بالتنفيذ أصلاً؟ من سينفّذ قرار حرب أبي مازن لو اتخذه !؟
لا أريد أن أذهب خلف خطة السيد أبو مازن الجديدة والتي تريد من الأمريكان الجواب الفصيح على سؤال هل تقبلون بدولة لنا في حدود العام 67 أم لا وهل أنتم على استعداد لترسيم حدودها أم لا! باختصار لأن هذه طرفة غير جيدة على الاطلاق سواء أحددها السيد أبو مازن بأطر زمانية أم لا، وسواء أقال هي تسعة أشهر أم ثلاث سنوات، ببساطة لأن المنطق البسيط ايضا في هذا الشأن يجيب دون مواربة على النحو التالي: كم ثلاث سنوات كانت معكم يا سيادة الرئيس لتقولوا هذا الكلام للأمريكان؟ وإن كنتم لم تقولوه من قبل، فلماذا ذاك وما هي موانع أن تقولوه سابقا والتي اختفت اليوم لتجعلكم متحمسين لقوله؟ وإن قلتموه فما كانت النتيجة؟ ولم ستعيدون قوله مجدداً؟ ما الفوائد التي ستتعاظم لتقولنه اليوم؟
السيد الرئيس أبو مازن ولجنتكم المركزية الموقرة لستم شركاء فيما يفترض أنه القيمة الحقيقية المضافة التي تريدون البناء عليها الآن «بخطة سؤال الأمريكان»، فالقيمة التي استجدت منذ حديثكم الاخير عن تسليم نتنياهو مفاتيح السلطة هي انتصار وصمود ودم غزة التي كنتم خارج قرار حربها، واضيف اليه لاحقا بعد بيانكم وأقوال ناطقيكم الرسميين التنكّر للبوابة الوحيدة التي كانت ستجعل لكم شبهة عبور لصفة الشراكة هذه عبر انكاركم وتنكّركم لكتائب الحسيني والأقصى.



<tbody>
المرفقات



</tbody>



القيادي الحساينة يوجه نداء للشعب لهبة جماهيرية كبيرة دفاعاً عن المقدسات
فلسطين اليوم
وجه القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الاستاذ يوسف الحساينة ، نداء للشعب الفلسطيني لهبة جماهيرية كبيرة دفاعاً عن المقدسات تصل الي انتفاضة عارمة تصل كل الضفة الغربية لردع العدو لان العدو لايمكن ان يوقف انتهاكاته الا من خلال ثقل جماهيري مقاوم.
واوضح الحساينة انه منذ سنوات طويلة والعدو الصهيوني يحاول خلق معالم جديدة في مسألة المسجد الاقصي والمقدسات الاسلامية والمسيحية من خلال الاقتحامات المتكررة وبناء الانفاق في محاول من المتطرفين الصهاينة المدعومين بكل تأكيد من حكومة الاحتلال الصهيوني والذين يحاولون من خلال المستوطنين وبعض الوزراء وأعضاء الكنيست الدين يحاولون ان يرسلو رسالة للشعب الفلسطيني بأنهم قادرون على المساس بمقدسات الشعب الفلسطيني في محاولة منهم لجعل هذه الممارسات الارهابية وكأنها جزء من السلوك اليومي وجعل المواطن العربي والفلسطيني يألف هذه التصرفات
وأكد الحساينة أن أي تدخل دولي في قطاع غزة لا يخدم الشعب الفلسطيني ويحاول الالتفاف على مقاومته فهو غير مرحب به ومرفوض.
وقال القيادي الحساينة رداً على تصريحات وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلية التي اقترحت وجود قوات دولية على الحدود مع قطاع غزة: "إذا كان الهدف من نشر قوات دولية على حدود القطاع للحصول على معلومات استخبارية ضد المقاومة الفلسطينية أو القيام بأعمال أمنية لا تخدم الشعب الفلسطيني فهو مرفوض وغير مرحب به تماماً"وأنه إذا وجدت قوات دولية على حدود غزة فهمها وهدفها الوحيد يكون بمساعدة الشعب الفلسطيني وتقديم الخدمات الإنسانية وغير ذلك فهو غير مرحب به.
واضاف الحساينة ان اسرائيل تحاول تجنيد الهيئات الاممية والدولية في خدمة نظريات الامن الصهيونية ومن الواجب على المجتمع الدولي انصاف الشعب الفلسطيني وفضح جرائم الاحتلال
العدو الصهيوني لا يحتاج الي مبررات حتي يشن عدوان فالوجود الفلسطيني في حد ذاته هو أكبر مبرر لهدا الكيان المغتصب في العدوان على الشعب الفلسطيني
وأوضح الحساينة أن العدو الصهيوني غير جاد في اتفاقيات السلام فمنذ 20 عام من المفاوضات هي اكبر دليل على ان الاحتلال غير جاد،ومن حق كل الشعب الفلسطيني حمل السلاح ومقاومة الاحتلال وان يقولوا فلسطين كل فلسطين من حقنا والاحتلال طارئ ومصيره الي الزوال وان الشعب الفلسطيني كما ابدع على مدار التاريخ سيبدع من جديد وان الشعب الفلسطيني متمسك بمقدساته وثوابته ولايمكن للعدو الصهيوني أن يمرر سياسته على الفلسطينيين
وان الضمانات هي قوة المقاومة على الارض وقدرة الشعب على الصمود والضمانة المصرية والورقة المصرية التي حدثت مجموعة المحاور والنقاط التي تم الاتفاق عليها.
وطالب القيادي بحركة الجهاد، من السلطة وكافة القوى الوطنية والفصائيلية والمؤسسات المدنية هو إعادة ترميم ما هدمه الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على غزة وايجاد الطرق والوسائل لاعادة المشردين وايوائهم.

عدنان: الأسرى يهنئون المقاومة بانتصارها العظيم
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
نقل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير خضر عدنان تحيات الأسرى عموماً لغزة ومقاومتها البطلة على انتصارها العظيم في ملحمة النصر والبطولة في وجه عدوان الاحتلال الغاشم.
جاء ذلك في رسالة مقتضبة وصلت لعائلته من قسم العزل الجماعي في سجن هداريم عبر محامي نادي الأسير وقال فيها :"إن جمهور الأسرى يهنئون أهلنا في غزة ومقاومتها بالانتصار مترحمين على الشهداء ومتمنين الشفاء للجرحى والحرية لمن اعتقلهم الاحتلال على أطراف غزة في محاولة للتغطية على عجزه أمام ما حققته المقاومة من انجازات".
وأضاف عدنان قائلاً :"الأسرى يرفعون رؤوسهم اليوم عالياً بانتصار غزة وما صاحبه من تعاضد شعبنا معها في القدس المحتلة وأراضي ال 48 والضفة المحتلة والشتات، وأنّ الأسرى يعلقون الآمال بحريتهم بعد الله على المقاومة وصمودها".
وكان الشيخ عدنان قال في رسالة وصلت في وقت سابق إن المطلب الأساسي للأسرى اليوم هو الحرية العاجلة دون قيود مُسبقة، وأضاف " يجب أن تصل رسالة الأسرى للعالم أجمع، ورسالتنا نحن كمعتقلين إداريين ورهائن سياسيين إلى قيادة الفصائل المُقاومة أن لا ينسوا ما نتعرض له داخل الأسر من ممارسات سادية ووحشية بشكل يومي من قبل السجان، وأنه آن الأوان أن تكون غزة الرائدة في رفع الظلم عن الأسرى".
وحذر عدنان في ختام رسالته تلك من الخطر الذي يتهدد الأسرى في ظل غياب أخبارهم عن الإعلام واستفراد الاحتلال بهم من خلال عزلهم عن العالم الخارجي خصوصاً في ظل الازدياد الكبير لعدد المعتقلين الإداريين خلال حملة الاعتقالات الأخيرة.
يُذكر أن خضر عدنان كان قد اعتقل للمرة العاشرة في الثامن من تموز الماضي، وتم تثبيت الاعتقال الإداري بحقه لمدة 6 شهور رغم مقاطعته لمحكمة التثبيت في سجن عوفر. ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012.

الاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة”منى قعدان ” للمرة ال17
شبكة نداء القدس
مددت محكمة سالم العسكرية الصهيونية، اعتقال الأسيرة المجاهدة منى قعدان من حركة الجهاد الإسلامي ببلدة عرابة جنوب غرب مدينة جنين شمالي الضفة المحتلة، للمرة السابعة عشر على التوالي.
وقالت عائلة الأسيرة قعدان إن الاحتلال الصهيوني أجل محاكمة ابنتها منى (42 عامًا) حتى الثلاثين من الشهر الجاري.
وأشارت العائلة إلى أنها تعاني من ضغوط نفسية كبيرة، ومن آلام شديدة في المعدة والمفاصل، كما أنها ممنوعة من الزيارة منذ اعتقالها في الثالث عشر من شهر تشرين الثاني عام 2012.
يذكر أن الأسيرة قعدان اعتقلت في 2/8/2007م، وأفرج عنها في 20/6/2008، ثم أعيد اعتقالها في 31/5/2011م وأفرج عنها في 18/11/2011م، وآخر اعتقال لها كان في 12/11/2012م، بتهمة إدارة جمعية خيرية في مدينة جنين، وهي ممنوعة من زيارة أهلها منذ اعتقالها لأسباب أمنية، وتعتبر شقيقة القيادي بحركة الجهاد الإسلامي بجنين طارق قعدان.
يذكر أن الأسيرة قعدان إحدى المحررات في صفقة وفاء الأحرار، ولا تزال موقوفة داخل سجن هشارون وهي ممثلة للقسم.