Haneen
2014-12-17, 12:27 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد – 14-09-2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة إن الخلافات بين حركتي حماس وفتح أضرت باستئناف مفاوضات وقف اطلاق النار في القاهرة.(موقع سرايا القدس،المنار) ،،مرفق
نظمت حركة الجهاد الإسلامي إحتفالا سياسيا في مخيم القاسمية - صور، بمناسبة إنتصار المقاومة الفلسطينية في غزة، في حضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية وحشد من أهالي المخيم. وألقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو سامر موسى كلمة قال فيها: "غزة قبل الإنتصار شيء وبعد الإنتصار شيء آخر".(ليبانون فايلز) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس اليوم؛ أن سبعة عشر أسيراً من أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال تم نقلهم إلى زنازين العزل الانفرادي إبان الحرب على غزة، وما زالوا حتى اللحظة منذ ما يزيد عن شهرين؛ ويقبعون في عزل نفحة وعزل مجدو.(موقع سرايا القدس،معا،اخبار فلسطين) ،،مرفق
<tbody>
سرايا القدس
</tbody>
قام وفد من الإعلام الحربي لسرايا القدس أمس بجولة زيارات تكريمية لمكاتب الفضائيات والوكالات الإعلامية في مدينة غزة، تقديراً لدورهم في معركة البنيان المرصوص.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
جنرال صهيوني: إرادة القتال لدى المقاومة الفلسطينية لا يُمكن تدميرها أوْ شطبها
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
كشف الجنرال في الاحتياط، أوري ساغي، الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكريّة في الجيش الصهيوني، النقاب عن أنّ الأنفاق في غزّة ليست جديدة، مؤكدًا على أنّ الفلسطينيين كانوا قد أقاموها في السبعينيات من القرن الماضي، ولكن لأسباب اقتصاديّة وليست عسكريّة.
وأضاف قائلاً في مقابلةٍ مُطولّة مع المُلحق الأسبوعيّ لصحيفة (هآرتس) الصهيونية، وشاهدوا الآن العجب ثمّ العجب، مشكلة الأنفاق ما زالت مستمرّة حتى اليوم، على الرغم من العمليات العسكريّة الكثيرة التي قامت بتنفيذها "إسرائيل" في قطاع غزّة.
وأوضح ساغي أنّه رفض خلال الـ51 يومًا من الحرب على غزّة الإدلاء بأيّ حديث صحافيّ، لأنّه يؤمن أنّه عندما يُسمع أزيز الرصاص، تُخرس الأصوات.
وقال أيضًا للصحيفة إنّه يعرف أنّ الجيش الصهيوني هو جيش قوي من الناحية القيميّة، ولكن على الرغم من ذلك، فإنّ هذا الجيش لا يستطيع تقديم الجواب لكلّ التهديدات والتحديّات للكيان، والمُعضلة أنّهم هنا في "إسرائيل"، يرفضون التسليم بهذا الأمر، فهمه وتذويته، على حدّ وصفه.
وقال أيضًا إنّ تهديد "إسرائيل "بالجيوش النظاميّة العربيّة قد انخفض كثيرًا، ليس لأنّهم باتوا يُحبوننا، بل بسبب التشرذم الذي حلّ بهم، الجيش باستطاعته أنْ يُعالج تهديد قوى المقاومة، ولكنّه لا يعرف أنْ يُعالج الأسباب التي ولدّت المقاومة، على حدّ قوله.
وفي معرض ردّه على سؤال قال ساغي إنّه بالنسبة للمقاومة تعتبر الحرب الأخيرة انتصارًا، ذلك لأنّ المقاومة صمدت أمام الجيش الصهيوني حوالي خمسين يومًا، لافتًا إلى أنّ إرادة القتال لدى تنظيمات من على شاكلة حزب الله والجهاد الاسلامي وحماس لا يُمكن تدميرها أوْ شطبها، هذا صراع غير متكافئ لا يُمكن الانتصار فيه، الجميع في "إسرائيل" يُكيلون المديح لعملية السور الواقي في العام 2002 (إعادة احتلال الضفّة الغربيّة)، ولكن ماذا يُفيدنا هذا المديح، تساءل ساغي.
وأشار أيضًا في سياق حديثه إلى أنّ الجيش لا يعرف كيفية مُعالجة التهديد الديمغرافيّ، هذا التهديد الذي يسحب من تحتنا إمكانية البقاء دولة يهوديّة ديمقراطيّة وصهيونيّة، "إسرائيل" بحاجة ماسّةٍ إلى شرعيّة دوليّة وإقليميّة، لأنّ فقداننا الشرعيّة في العالم سيكون بمثابة تهديد وجوديّ على "إسرائيل"، ذلك أنّ الأوروبيين لن يذرفوا دمعة واحدة إذا تحولّت "إسرائيل" إلى دولة ثنائيّة القوميّة، على حدّ تعبيره.
مؤرخ صهيوني: خسرنا الضربة الاستباقية في حرب غزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أرجع المؤرخ العسكري الصهيوني الشهير "مئير أميتاي" فشل العملية العسكرية في غزة لعدم انتهاج الجيش لسياسة عسكرية مغايرة للسياسات التي اعتمدها في الجولات السابقة ما مكن مسلحي القطاع من الاستعداد جيداً لخطوات الجيش كما أن غياب الضربة الاستباقية أطال عمر الحرب.
ودعا أميتاي الذي خدم في السابق كضابط في شعبة الاستخبارات وقائد الكتيبة 51 في لواء جولاني، بالإضافة لعمله كمحدث لنظرية الجيش العسكرية في هيئة الأركان في تحليل بعد انتهاء الحرب، إلى التوقف عن ممارسة نفس أسلوب القتال كل مرة، وذلك على غرار عملية "عاصفة الصحراء" بالكويت عام 1991.
كما تطرق المؤرخ إلى فشل المستوى السياسي في إدارة المعركة بعد إعلانه منذ البداية عن أهداف المعركة؛ ما مكن الطرف الآخر من معرفة حدود العملية العسكرية، ووصف هذا الفشل بالاستراتيجي الذي منع الجيش من الحصول على صورة النصر المطلوبة.
وأشار إلى أن زيادة الضربات الجوية على القطاع كانت ستحل المشكلة جزئياً، ولكن مشكلة الأنفاق هي التهديد الأكبر في القطاع حالياً فلا وسيلة ناجعة لمكافحتها، منوهاً إلى فقدان الجيش لعنصر المفاجأة والضربة الاستباقية في هذه الحرب.
وتحدث أميتاي عن تعرض الجيش الصهيوني لضربة عسكرية قاسية في القطاع عبر إصابة قائدي ألوية بالإضافة لمقتل قائد كتيبة استطلاع وإصابة عدد من قادة الكتائب.
وأشار إلى أن الاستعدادات البرية كانت جيدة ولكن ليس على مستوى الجندي الواحد "فقد شهد انتهاء الحرب مقابلات مفزعة من بعض الجنود الذين خدموا في القطاع يتحدثون فيها عن الذي جرى معهم في القطاع". كما قال.
ولفت إلى ضرورة تدريب قوات المدفعية والدروع بشكل أفضل، فدخول عدد كبير جداً من الآليات يعيق حركتها ويمكن من اصطيادها، بينما دخول عدد مقلص من الآليات تكون على قدر كبير من التدريب أفضل من ناحية تكتيكية وميدانية.
ودعا إلى عدم الاعتماد كثيراً على قدرة القبة الحديدية في صد الصواريخ، مشيراً إلى ضرورة وجود خطة للهجوم بدل الاكتفاء بالبحث عن وسائل الدفاع.
وانتقد أميتاي تعامل الناطق بلسان الجيش وفريقه خلال الحرب، مشيراً إلى أن نشر فيديوهات قصف الجيش للمساجد والمنشئات المدنية لا يخدم أهداف المعركة وتظهر كما لو أن الجيش يطلق النار دون تفريق وذلك في أعقاب جودة التصوير الضعيفة.
وقال إن نشر إحصائيات القذائف والصواريخ والطلقات المطلقة على القطاع قد ترفع الروح المعنوية للجنود والسكان ولكنها لا تخدم المعركة السياسية على المستوى الدولي لما يرى في هذه الكميات من مبالغة غير معقولة.
وعرج أميتاي إلى عملية إخلاء الآلاف من سكان مستوطنات غلاف غزة قائلاً: "إن الجيش لم يتعلم من تجربة حرب لبنان بين عامي 81-82 وإنه كان ينبغي على قائد الجبهة الداخلية "ايال آيزنبرغ" التواجد في مستوطنات الغلاف للإشراف على حاجات السكان".
واختتم المؤرخ حديثه بالإشارة إلى أخطاء شعبة الاستخبارات في الجيش وعلى رأسها "أفيف كوخافي" عندما أوهموا المجتمع الصهيوني بقدرتهم على القضاء على الأنفاق قبل الحرب في حين جاء الواقع مغايراً. وقال: "إنه كان عليه التواضع أثناء الحديث عن هكذا مواضيع".
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
حمامي والدب الذي يحرج صاحبه
فلسطين اليوم/
بقلم: عوض أبو دقة
إبراهيم حمامي، وجه معروف، وله صورة في ذهن كل فلسطيني وعربي ومسلم، نترفع عن توصيفها في هذه السطور.. السيد أو "الأخ" حمامي الذي يتصرف كما لو كان وكيل الله في الأرض، وقد نصب نفسه رقيباً عتيداً يحصي أنفاس البشر وأفعالهم، هوى بسيفه "اللندني"، هذه المرة على رأس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بما نشره على صفحته في "الفيس بوك" بعنوان "حركة الجهاد تزج بحزب الله عنوة في حرب غزة"!
في كل مرة يطل فيها السيد حمامي بصخبه وصراخه المعروف، لا يجد من يوقفه عند حده، أو من ينصحه بأن المفسدة في صراخه والضرر على الإسلام وفلسطين والمقاومة، أكثر من أي منفعة يتخيلها هو ومن يصفقون له، وربما يربتون على كتفه "الله يعطيك العافية!!" ظناً بأنه قد انتصر وطرح بخصمه أرضاً بالصرخة أو بالشتيمة القاتلة!
هذه المرة وقع الحمامي في شر طباعه، ومن طبعه الذي ظهر في اطلاته الإعلامية، أنه شخص متسرع ومندفع لدرجة أنك تشك إذا كانت كلمات مثل الهدوء، أو التروي، أو التحقق، أو التدبر، أو الحكمة موجودة في قاموسه اللغوي! من هنا، فإن من حق حركة الجهاد، التي لا يخفى دورها على أحد في معركة البنيان المرصوص والعصف المأكول، جنباً إلى جنب مع كل القوى والفصائل، وخاصة الشقيقة حماس، من حقها علينا أن نذب عنها، وأن نبين للسيد حمامي الأخطاء التي ارتكبها في حق هذه الحركة، من الناحية الشرعية، والأخلاقية والوطنية والإنسانية، وهي كما يلي:
1- لم يقل لنا "الأخ في الله" ما هو دليله على أن هذه اللافتات التي يتحدث عنها رفعتها حركة الجهاد الإٍسلامي. ألم يطالبنا الله عز وجل بالتبين قبل إصدار الأحكام؟ (إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا) هل تبين الأخ الحمامي، أم أنه مجرد افتراض وظن؟ .. "إن بعض الظن إثم".
2- إن هذه اللافتات التي لم تأخذ مساحة تستحق الصراخ من لندن، موقعة باسم لا يعرفه أحد "ملتقى شباب الصمود" وعليها شعارات حزب الله وحماس والجهاد! لماذا يسقط الأخ حماس أو غيرها من حسابه ويفترض أن الجهاد تقف خلفها؟!
3- إذا كان الأخ الحمامي يعتبر هذه اللافتات منكراً وجريمة تستحق الصراخ منها بهذه الطريقة، فهناك إدارة وسلطة في قطاع غزة، لا نظن أن الأخ الحمامي يشكك في غيرتها على الإسلام والمقاومة وسوريا، فلماذا تركت سلطة غزة هذه الرايات، التي لا ندافع عن وجودها ولا ندينه، ولا نعلم من علقها، لكنه السؤال المشروع للأخ الذي يطفح غيرة على الدين والوطن، لا يملك أهل غزة وحكومتهم منها شيء!!
4- إذا كانت الإشارة الضمنية إلى حزب الله، كما تستنج عبقرية السيد حمامي، ممنوعة ومنكرة ومدانة إلى هذا الحد، ماذا يقول لنا الأخ إبراهيم في ما قاله القائد الدكتور محمود الزهار، (أبو الشهيدين) عندما ظهر بعد الحرب جالساً على أنقاض بيته المدمر، وذكر كلاماً إيجابياً عن علاقة حركة حماس بحزب الله وإيران، وشكرهم على دورهم في دعم المقاومة، وأيضا ما قاله الأخ خالد مشعل في حديث له مع التلفزيون الإيراني أثناء الحرب، بأنه لولا دعم إيران ما استطاعت المقاومة أن تحقق الإنجازات التي حققتها خلال السنوات الأخيرة؟! هل هؤلاء القادة يدخلون حزب الله وإيران عنوة في انتصار غزة؟!
5- إننا نسأل السيد حمامي بكل صراحة، هل هو الموقف من حزب الله فعلاً، أم هو "شر بايت" وتصفية حساب مع حركة الجهاد، وعودة إلى الأسطوانة المشروخة، أسطوانة علاقة الحركة بإيران والشيعة؟ يبدو أن بعض الناس، والأخ حمامي منهم، يريدون العودة إلى هذه الفتنة، ليسلبوا حركة الجهاد كل إنجاز حققته في معركة الدفاع عن الشعب الفلسطيني؟
6- ما لا يعرفه الأخ حمامي، أو ربما يعرفه لكن يتناساه، أن حركة الجهاد لا تنكر علاقتها بإيران وحزب الله، وليست بحاجة إلى تورية ولا إقحام، لو كانت تريد رفع لافتات لفعلت في وضح النهار،
لكن كل ما في الأمر أنها تذكر الحمامي بأنها لم تفعل ذلك، فلماذا يحاكمها، على طريقته، على شيء لم تفعله؟!
7- إذا كانت هذه اللافتات وضعت في مكان محدود بغزة، كم عدد من سيراها من الناس أو يهتم بها؟ وما المصلحة بإثارتها عبر وسائل التواصل والانترنيت؟ ما هي الرسالة المقصودة هنا؟ ولمن يوجهها؟ ونحن لا نفهم منها سوى التحريض ضد حركة الجهاد، لأن شتائم الأخ حمامي ضد حزب الله معروفة، خاصة بهذه الطريقة التي لا تليق بآداب وأخلاق المسلم التي تعلمها الأخ الحمامي في دروس التربية الإسلامية، ألم يقل رسولنا صلى الله عليه وسلم " ليس المسلم بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء"؟
8- ليس من حق الأخ حمامي أن ينصب نفسه وصياً على أحد، ليصور الناس ويشكلهم كيف يشاء! كونوا حزب النور، أو لا تكونوا! وإذا كان هذا غمزا في علاقة حركة الجهاد بحركة حماس، قياسا على علاقة حزب النور بالإخوان، فاسأل وفد حماس المفاوض في القاهرة عن إخوانهم في الجهاد، واسأل أهل غزة عن سلوك الجهاد في الميدان وعلاقة سرايا القدس بكتائب القسام؟
9- يبدو أن بعد المسافة بين لندن وغزة، جعل الأخ الحمامي لا يبصر 2.5 مليون طن ردم في القطاع، ولا يلتفت إلى حجم الكارثة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني نتيجة العدوان. فقط رأي لافتة تتحدث ضمناً عن حزب الله، فأدان حركة الجهاد وحملها المسؤولية! أيضاً يبدو أنه لم يسمع ما أطلقه رئيس السلطة من مواقف تنذر بحدوث مشكلة كبيرة بين حماس وفتح، والآن الأخ يتطوع عن بعد لإحداث مشكلة بين حماس والجهاد! آخر ما تحتاجه حماس بعد هذه الحرب المجنونة، هو حدوث مشكلة بينها وبين أي فصيل فلسطيني كائناً من كان، فكيف إذا كان هذا الفصيل هو رفيق درب الجهاد والمقاومة؟! هل هذا التصرف من السيد حمامي يذكرنا بالدب الذي قتل صاحبه، وعلى الأقل يحرجه هذه المرة؟!
10- إذا كان الأخ حمامي سعيداً بتنصيب نفسه وصياً وأستاذا على الشعب الفلسطيني وعلى مقاومته ومجاهديه، فلماذا يشتغل بنظام الأستذة عن بعد؟! ننصح الأخ الحمامي أن لا تظل لندن
مرابض خيله! وليتفضل ينزل إلى غزة ليعلم أهلها الوطنية والمقاومة والسياسة وكل ما يريد، ونعده أن غزة وفي مقدمتها حركة الجهاد، سترفع لافتات باسمه صراحة لا تورية، ترحيباً بقدومه وعودته، ليشارك أهل غزة محنتهم ونكبتهم، ويمارس أستاذيته عليهم عن قرب، لكن ننصحه أن يترك لسانه وعصبيته في لندن، لأن أهل غزة مزاجهم حاد، لكنهم مؤدبون، إنما لصبرهم حدود، وإن شئت اسأل نتنياهو!
<tbody>
المرفقات
</tbody>
نائب الأمين العام لـ"الجهاد": الحرب لم تنتهِ وكل الاحتمالات مفتوحة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة إن الخلافات بين حركتي حماس وفتح أضرت باستئناف مفاوضات وقف اطلاق النار في القاهرة.
وأوضح النخالة في تصريحات لوكالة معا: "أن الخلافات اثرت على اتصالات استئناف المفاوضات، والمفاوضات لن تعقد اذا استمر هذا التراشق الاعلامي بين الحركتين، لانه سيضفي حالة من الضعف على الوفد الفلسطيني".
وقال "لا اعتقد ان الدولة المضيفة للمفاوضات (مصر) ستكون مهتمة اذا ما كان هناك جولة جديدة من المفاوضات في حال استمرار التراشق بين فتح وحماس، وهو ما سيترك آثاره السلبية على ما انجز من مفاوضات وما سيتم انجازه".
واكد النخالة عدم وجود اتصالات لاستئناف وقف اطلاق النار، كاشفا عن جهود تبذل لتلطيف الاجواء بين فتح وحماس من اجل الذهاب للقاهرة بوفد موحد بعيدا عن اي خلافات.
ودعا النخالة الكل الوطني الفلسطيني ان يتداعى لمعالجة الازمة الناشئة بين فتح وحماس والتي تنعكس على الشعب في الايام والشهور القادمة.
واشار الى ان الجهاد طالبت الجميع بالحوار المفتوح للوصول لحلول ايجابية للإشكاليات الناشئية نتيجة التراشق الاعلامي.
وطالب النخالة الطرفين بالابتعاد عن التراشق الاعلامي الذي يؤجج صراعات لا مبرر لها، قائلا "نحن جميعا في الضفة وغزة نعاني من الاحتلال لذلك يجب ايجاد صيغ وبرامج عمل فلسطينية تحمي وحدة الشعب الفلسطيني وتفتح افق امام القوى جميعا، من اجل ترتيب البيت الفلسطيني على الاسس المتفق عليها من خلال انعقاد الاطار القيادي لمنظمة التحرير الذي يمكن عبره قيادة الوضع الفلسطيني حتى اجراء الانتخابات".
وحول العوائق التي تحول دون انعقاد الاطار القيادي، قال النخالة "يفترض ان لا توجد معيقات، ولا ارى اي سبب للاعاقة، ربما ما يحدث هو عدم ثقة ويقين بجدوى هذه اللقاءات"، لكنه اكد انه رغم كل الاسباب يجب انعقاد الإطار القيادي ليكون له موقفا واضحا مما جرى من عدوان في غزة والضفة عبر مشاريع الاستيطان والاغتيالات.
وشدد على ضرورة وضع برنامج عمل لتجاوز كل المعيقات والمحافظة على وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
وحذر النخالة من ان التراشق الاعلامي من شأنه ان يخلق حالة من الاحباط داخل الشعب الفلسطيني وعلى القوى الفلسطينية تحمل مسؤوليتها.
وبشأن تأثير خلافات فتح وحماس على اعادة الاعمار، قال النخالة ان كل خلاف ينعكس سلبا على وحدة الشعب واعادة اعمار قطاع غزة، والجميع يدرك ان استمرار الخلاف سيطيل عمر الاعمار.
وحول خيارات الجهاد في حال استمر الاحتلال في تعنته، قال النخالة "إن كل الاحتمالات مفتوحة والحرب لم تنته ولن تنتهي طالما "اسرائيل" مستمرة في عدوانها وحصارها، و"اسرائيل" تفتح مجال للحرب وتضعنا امام خيار اما ان نقبل بهذا الحصار واما نقاتل".
احتفال لحركة الجهاد الاسلامي في مخيم القاسمية
ليبانون فايلز
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إحتفالا سياسيا في مخيم القاسمية - صور، بمناسبة إنتصار المقاومة الفلسطينية في غزة، في حضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية وحشد من أهالي المخيم.
وألقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو سامر موسى كلمة قال فيها: "غزة قبل الإنتصار شيء وبعد الإنتصار شيء آخر".
اضاف: "أن هذا الإنتصار الذي تحقق على أيدي المقاومين بفضل وحدتهم واعتمادهم على الله أولا، وبفضل الإعداد الإيماني الذي أعدوه متزامنا مع الإعداد العسكري من الواجب علينا أن نستثمر هذا النصر ونحافظ عليه. من خلال وحدتنا التي تجسدت في الميادين".
وقال: "إن هذا الإنجاز والإنتصار العسكري يتبعه طرح قضايا عديدة منها سياسية وإجتماعية وإنسانية لا بد من تحقيقها وانجازها وعلى رأسها قضية الإعمار وإيواء المهجرين وقضية الأسرى والمعابر وكل طموحات الشعب الفلسطيني الذي قاوم من أجل تحقيقها المقاومون. وتقدم بالشكر لكل من أسهم بدعم الشعب الفلسطيني في معركته المشرفة ولو بأقل القليل".
بدوره، قال إمام وخطيب مسجد القاسمية الشيخ ذياب المهداوي "إن الشعب الفلسطيني منذ 66 عاما وهو يقدم الشهداء من أجل قضية إسلامية مقدسة"، وأضاف: "إن هذا الربيع العربي الموجود اليوم ما هو إلا مخطط ليجعلنا نعتبر أن إسرائيل ليست عدوة لنا بل نحن أعداء بعضنا البعض نقتل بعضنا ونستحل دماء بعضنا تحت مسمى المطالبة بالحرية".
بالأسماء.. 17 أسيراً من "الجهاد الإسلامي" بالعزل الانفرادي
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكدت مؤسسة مهجة القدس اليوم؛ أن سبعة عشر أسيراً من أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال تم نقلهم إلى زنازين العزل الانفرادي إبان الحرب على غزة، وما زالوا حتى اللحظة منذ ما يزيد عن شهرين؛ ويقبعون في عزل نفحة وعزل مجدو.
وأضافت المؤسسة أن من بين الأسرى المعزولين أعضاء الهيئة القيادية لأسرى الجهاد الإسلامي وهم كل من عبد الجبار الشمالي ويتواجد في عزل سجن نفحة، والأسير ثابت مرداوي؛ والأسير محمود العارضة ويتواجدان في عزل سجن مجدو.
وأشارت مؤسسة مهجة القدس إلى أن إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني استغلت ظروف العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وغياب التغطية الإعلامية لأخبار الأسرى بسبب الحرب؛ من أجل التضييق على الأسرى في سجون الاحتلال؛ وركزت حملتها ضد الأسرى باستهدافها قيادة الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني؛ ناهيك عن عشرات الاقتحامات الليلية والتفتيشات اليومية لغرف الأسرى، وقيام الإدارة العنصرية باتخاذ عدد من الإجراءات الاستفزازية العنصرية بحق الأسرى.
وأوضحت المؤسسة أن من بين الإجراءات التي اتخذتها الإدارة العنصرية ومازالت مستمرة حتى الآن قيامها بعزل عدد من قيادة وكوادر الحركة الأسيرة؛ حيث ارتفع عدد الأسرى المعزولين من أسرى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى سبعة عشر أسيراً وهم:
1.الأسير المجاهد نهار أحمد عبد الله السعدي – عزل أيالون
2.الأسير المجاهد ثابت عزمي سليمان مرداوي - عزل مجدو
3.الأسير المجاهد محمود عبدالله علي العارضة – عزل مجدو
4.الأسير المجاهد عبدالجبار صبري خليل الشمالي – عزل نفحة
5.الأسير المجاهد مهدي محمد فياض الشيخ يوسف – عزل نفحة
6.الأسير المجاهد محمود عطا محمد أبو صبيحة – عزل نفحة
7.الأسير المجاهد مهنا شعبان شفيق زيود – عزل نفحة
8.الأسير المجاهد فهد عبدالله محمد صوالحي – عزل نفحة
9.الأسير المجاهد محمود عطية حسن كليبي – عزل نفحة
10. الأسير المجاهد صهيب إبراهيم عبدالقادر ازقيلي– عزل نفحة
11. الأسير المجاهد يعقوب محمود أحمد قادري "غوادرة" – عزل نفحة
12. الأسير المجاهد مصطفى لامس ياسين صبح– عزل نفحة
13. الأسير المجاهد أيهم فؤاد نايف كمامجي – عزل نفحة
14. الأسير المجاهد سمير عبدالفتاح رضى الطوباسي– عزل نفحة
15. الأسير المجاهد إسماعيل إبراهيم مصطفى أبو شادوف– عزل نفحة
16. الأسير المجاهد جعفر عمر محمود أبو ترابي– عزل نفحة
17. الأسير المجاهد ضياء أحمد محمد أبو قصيدة– عزل نفحة
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد – 14-09-2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة إن الخلافات بين حركتي حماس وفتح أضرت باستئناف مفاوضات وقف اطلاق النار في القاهرة.(موقع سرايا القدس،المنار) ،،مرفق
نظمت حركة الجهاد الإسلامي إحتفالا سياسيا في مخيم القاسمية - صور، بمناسبة إنتصار المقاومة الفلسطينية في غزة، في حضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية وحشد من أهالي المخيم. وألقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو سامر موسى كلمة قال فيها: "غزة قبل الإنتصار شيء وبعد الإنتصار شيء آخر".(ليبانون فايلز) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس اليوم؛ أن سبعة عشر أسيراً من أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال تم نقلهم إلى زنازين العزل الانفرادي إبان الحرب على غزة، وما زالوا حتى اللحظة منذ ما يزيد عن شهرين؛ ويقبعون في عزل نفحة وعزل مجدو.(موقع سرايا القدس،معا،اخبار فلسطين) ،،مرفق
<tbody>
سرايا القدس
</tbody>
قام وفد من الإعلام الحربي لسرايا القدس أمس بجولة زيارات تكريمية لمكاتب الفضائيات والوكالات الإعلامية في مدينة غزة، تقديراً لدورهم في معركة البنيان المرصوص.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
جنرال صهيوني: إرادة القتال لدى المقاومة الفلسطينية لا يُمكن تدميرها أوْ شطبها
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
كشف الجنرال في الاحتياط، أوري ساغي، الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكريّة في الجيش الصهيوني، النقاب عن أنّ الأنفاق في غزّة ليست جديدة، مؤكدًا على أنّ الفلسطينيين كانوا قد أقاموها في السبعينيات من القرن الماضي، ولكن لأسباب اقتصاديّة وليست عسكريّة.
وأضاف قائلاً في مقابلةٍ مُطولّة مع المُلحق الأسبوعيّ لصحيفة (هآرتس) الصهيونية، وشاهدوا الآن العجب ثمّ العجب، مشكلة الأنفاق ما زالت مستمرّة حتى اليوم، على الرغم من العمليات العسكريّة الكثيرة التي قامت بتنفيذها "إسرائيل" في قطاع غزّة.
وأوضح ساغي أنّه رفض خلال الـ51 يومًا من الحرب على غزّة الإدلاء بأيّ حديث صحافيّ، لأنّه يؤمن أنّه عندما يُسمع أزيز الرصاص، تُخرس الأصوات.
وقال أيضًا للصحيفة إنّه يعرف أنّ الجيش الصهيوني هو جيش قوي من الناحية القيميّة، ولكن على الرغم من ذلك، فإنّ هذا الجيش لا يستطيع تقديم الجواب لكلّ التهديدات والتحديّات للكيان، والمُعضلة أنّهم هنا في "إسرائيل"، يرفضون التسليم بهذا الأمر، فهمه وتذويته، على حدّ وصفه.
وقال أيضًا إنّ تهديد "إسرائيل "بالجيوش النظاميّة العربيّة قد انخفض كثيرًا، ليس لأنّهم باتوا يُحبوننا، بل بسبب التشرذم الذي حلّ بهم، الجيش باستطاعته أنْ يُعالج تهديد قوى المقاومة، ولكنّه لا يعرف أنْ يُعالج الأسباب التي ولدّت المقاومة، على حدّ قوله.
وفي معرض ردّه على سؤال قال ساغي إنّه بالنسبة للمقاومة تعتبر الحرب الأخيرة انتصارًا، ذلك لأنّ المقاومة صمدت أمام الجيش الصهيوني حوالي خمسين يومًا، لافتًا إلى أنّ إرادة القتال لدى تنظيمات من على شاكلة حزب الله والجهاد الاسلامي وحماس لا يُمكن تدميرها أوْ شطبها، هذا صراع غير متكافئ لا يُمكن الانتصار فيه، الجميع في "إسرائيل" يُكيلون المديح لعملية السور الواقي في العام 2002 (إعادة احتلال الضفّة الغربيّة)، ولكن ماذا يُفيدنا هذا المديح، تساءل ساغي.
وأشار أيضًا في سياق حديثه إلى أنّ الجيش لا يعرف كيفية مُعالجة التهديد الديمغرافيّ، هذا التهديد الذي يسحب من تحتنا إمكانية البقاء دولة يهوديّة ديمقراطيّة وصهيونيّة، "إسرائيل" بحاجة ماسّةٍ إلى شرعيّة دوليّة وإقليميّة، لأنّ فقداننا الشرعيّة في العالم سيكون بمثابة تهديد وجوديّ على "إسرائيل"، ذلك أنّ الأوروبيين لن يذرفوا دمعة واحدة إذا تحولّت "إسرائيل" إلى دولة ثنائيّة القوميّة، على حدّ تعبيره.
مؤرخ صهيوني: خسرنا الضربة الاستباقية في حرب غزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أرجع المؤرخ العسكري الصهيوني الشهير "مئير أميتاي" فشل العملية العسكرية في غزة لعدم انتهاج الجيش لسياسة عسكرية مغايرة للسياسات التي اعتمدها في الجولات السابقة ما مكن مسلحي القطاع من الاستعداد جيداً لخطوات الجيش كما أن غياب الضربة الاستباقية أطال عمر الحرب.
ودعا أميتاي الذي خدم في السابق كضابط في شعبة الاستخبارات وقائد الكتيبة 51 في لواء جولاني، بالإضافة لعمله كمحدث لنظرية الجيش العسكرية في هيئة الأركان في تحليل بعد انتهاء الحرب، إلى التوقف عن ممارسة نفس أسلوب القتال كل مرة، وذلك على غرار عملية "عاصفة الصحراء" بالكويت عام 1991.
كما تطرق المؤرخ إلى فشل المستوى السياسي في إدارة المعركة بعد إعلانه منذ البداية عن أهداف المعركة؛ ما مكن الطرف الآخر من معرفة حدود العملية العسكرية، ووصف هذا الفشل بالاستراتيجي الذي منع الجيش من الحصول على صورة النصر المطلوبة.
وأشار إلى أن زيادة الضربات الجوية على القطاع كانت ستحل المشكلة جزئياً، ولكن مشكلة الأنفاق هي التهديد الأكبر في القطاع حالياً فلا وسيلة ناجعة لمكافحتها، منوهاً إلى فقدان الجيش لعنصر المفاجأة والضربة الاستباقية في هذه الحرب.
وتحدث أميتاي عن تعرض الجيش الصهيوني لضربة عسكرية قاسية في القطاع عبر إصابة قائدي ألوية بالإضافة لمقتل قائد كتيبة استطلاع وإصابة عدد من قادة الكتائب.
وأشار إلى أن الاستعدادات البرية كانت جيدة ولكن ليس على مستوى الجندي الواحد "فقد شهد انتهاء الحرب مقابلات مفزعة من بعض الجنود الذين خدموا في القطاع يتحدثون فيها عن الذي جرى معهم في القطاع". كما قال.
ولفت إلى ضرورة تدريب قوات المدفعية والدروع بشكل أفضل، فدخول عدد كبير جداً من الآليات يعيق حركتها ويمكن من اصطيادها، بينما دخول عدد مقلص من الآليات تكون على قدر كبير من التدريب أفضل من ناحية تكتيكية وميدانية.
ودعا إلى عدم الاعتماد كثيراً على قدرة القبة الحديدية في صد الصواريخ، مشيراً إلى ضرورة وجود خطة للهجوم بدل الاكتفاء بالبحث عن وسائل الدفاع.
وانتقد أميتاي تعامل الناطق بلسان الجيش وفريقه خلال الحرب، مشيراً إلى أن نشر فيديوهات قصف الجيش للمساجد والمنشئات المدنية لا يخدم أهداف المعركة وتظهر كما لو أن الجيش يطلق النار دون تفريق وذلك في أعقاب جودة التصوير الضعيفة.
وقال إن نشر إحصائيات القذائف والصواريخ والطلقات المطلقة على القطاع قد ترفع الروح المعنوية للجنود والسكان ولكنها لا تخدم المعركة السياسية على المستوى الدولي لما يرى في هذه الكميات من مبالغة غير معقولة.
وعرج أميتاي إلى عملية إخلاء الآلاف من سكان مستوطنات غلاف غزة قائلاً: "إن الجيش لم يتعلم من تجربة حرب لبنان بين عامي 81-82 وإنه كان ينبغي على قائد الجبهة الداخلية "ايال آيزنبرغ" التواجد في مستوطنات الغلاف للإشراف على حاجات السكان".
واختتم المؤرخ حديثه بالإشارة إلى أخطاء شعبة الاستخبارات في الجيش وعلى رأسها "أفيف كوخافي" عندما أوهموا المجتمع الصهيوني بقدرتهم على القضاء على الأنفاق قبل الحرب في حين جاء الواقع مغايراً. وقال: "إنه كان عليه التواضع أثناء الحديث عن هكذا مواضيع".
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
حمامي والدب الذي يحرج صاحبه
فلسطين اليوم/
بقلم: عوض أبو دقة
إبراهيم حمامي، وجه معروف، وله صورة في ذهن كل فلسطيني وعربي ومسلم، نترفع عن توصيفها في هذه السطور.. السيد أو "الأخ" حمامي الذي يتصرف كما لو كان وكيل الله في الأرض، وقد نصب نفسه رقيباً عتيداً يحصي أنفاس البشر وأفعالهم، هوى بسيفه "اللندني"، هذه المرة على رأس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بما نشره على صفحته في "الفيس بوك" بعنوان "حركة الجهاد تزج بحزب الله عنوة في حرب غزة"!
في كل مرة يطل فيها السيد حمامي بصخبه وصراخه المعروف، لا يجد من يوقفه عند حده، أو من ينصحه بأن المفسدة في صراخه والضرر على الإسلام وفلسطين والمقاومة، أكثر من أي منفعة يتخيلها هو ومن يصفقون له، وربما يربتون على كتفه "الله يعطيك العافية!!" ظناً بأنه قد انتصر وطرح بخصمه أرضاً بالصرخة أو بالشتيمة القاتلة!
هذه المرة وقع الحمامي في شر طباعه، ومن طبعه الذي ظهر في اطلاته الإعلامية، أنه شخص متسرع ومندفع لدرجة أنك تشك إذا كانت كلمات مثل الهدوء، أو التروي، أو التحقق، أو التدبر، أو الحكمة موجودة في قاموسه اللغوي! من هنا، فإن من حق حركة الجهاد، التي لا يخفى دورها على أحد في معركة البنيان المرصوص والعصف المأكول، جنباً إلى جنب مع كل القوى والفصائل، وخاصة الشقيقة حماس، من حقها علينا أن نذب عنها، وأن نبين للسيد حمامي الأخطاء التي ارتكبها في حق هذه الحركة، من الناحية الشرعية، والأخلاقية والوطنية والإنسانية، وهي كما يلي:
1- لم يقل لنا "الأخ في الله" ما هو دليله على أن هذه اللافتات التي يتحدث عنها رفعتها حركة الجهاد الإٍسلامي. ألم يطالبنا الله عز وجل بالتبين قبل إصدار الأحكام؟ (إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا) هل تبين الأخ الحمامي، أم أنه مجرد افتراض وظن؟ .. "إن بعض الظن إثم".
2- إن هذه اللافتات التي لم تأخذ مساحة تستحق الصراخ من لندن، موقعة باسم لا يعرفه أحد "ملتقى شباب الصمود" وعليها شعارات حزب الله وحماس والجهاد! لماذا يسقط الأخ حماس أو غيرها من حسابه ويفترض أن الجهاد تقف خلفها؟!
3- إذا كان الأخ الحمامي يعتبر هذه اللافتات منكراً وجريمة تستحق الصراخ منها بهذه الطريقة، فهناك إدارة وسلطة في قطاع غزة، لا نظن أن الأخ الحمامي يشكك في غيرتها على الإسلام والمقاومة وسوريا، فلماذا تركت سلطة غزة هذه الرايات، التي لا ندافع عن وجودها ولا ندينه، ولا نعلم من علقها، لكنه السؤال المشروع للأخ الذي يطفح غيرة على الدين والوطن، لا يملك أهل غزة وحكومتهم منها شيء!!
4- إذا كانت الإشارة الضمنية إلى حزب الله، كما تستنج عبقرية السيد حمامي، ممنوعة ومنكرة ومدانة إلى هذا الحد، ماذا يقول لنا الأخ إبراهيم في ما قاله القائد الدكتور محمود الزهار، (أبو الشهيدين) عندما ظهر بعد الحرب جالساً على أنقاض بيته المدمر، وذكر كلاماً إيجابياً عن علاقة حركة حماس بحزب الله وإيران، وشكرهم على دورهم في دعم المقاومة، وأيضا ما قاله الأخ خالد مشعل في حديث له مع التلفزيون الإيراني أثناء الحرب، بأنه لولا دعم إيران ما استطاعت المقاومة أن تحقق الإنجازات التي حققتها خلال السنوات الأخيرة؟! هل هؤلاء القادة يدخلون حزب الله وإيران عنوة في انتصار غزة؟!
5- إننا نسأل السيد حمامي بكل صراحة، هل هو الموقف من حزب الله فعلاً، أم هو "شر بايت" وتصفية حساب مع حركة الجهاد، وعودة إلى الأسطوانة المشروخة، أسطوانة علاقة الحركة بإيران والشيعة؟ يبدو أن بعض الناس، والأخ حمامي منهم، يريدون العودة إلى هذه الفتنة، ليسلبوا حركة الجهاد كل إنجاز حققته في معركة الدفاع عن الشعب الفلسطيني؟
6- ما لا يعرفه الأخ حمامي، أو ربما يعرفه لكن يتناساه، أن حركة الجهاد لا تنكر علاقتها بإيران وحزب الله، وليست بحاجة إلى تورية ولا إقحام، لو كانت تريد رفع لافتات لفعلت في وضح النهار،
لكن كل ما في الأمر أنها تذكر الحمامي بأنها لم تفعل ذلك، فلماذا يحاكمها، على طريقته، على شيء لم تفعله؟!
7- إذا كانت هذه اللافتات وضعت في مكان محدود بغزة، كم عدد من سيراها من الناس أو يهتم بها؟ وما المصلحة بإثارتها عبر وسائل التواصل والانترنيت؟ ما هي الرسالة المقصودة هنا؟ ولمن يوجهها؟ ونحن لا نفهم منها سوى التحريض ضد حركة الجهاد، لأن شتائم الأخ حمامي ضد حزب الله معروفة، خاصة بهذه الطريقة التي لا تليق بآداب وأخلاق المسلم التي تعلمها الأخ الحمامي في دروس التربية الإسلامية، ألم يقل رسولنا صلى الله عليه وسلم " ليس المسلم بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء"؟
8- ليس من حق الأخ حمامي أن ينصب نفسه وصياً على أحد، ليصور الناس ويشكلهم كيف يشاء! كونوا حزب النور، أو لا تكونوا! وإذا كان هذا غمزا في علاقة حركة الجهاد بحركة حماس، قياسا على علاقة حزب النور بالإخوان، فاسأل وفد حماس المفاوض في القاهرة عن إخوانهم في الجهاد، واسأل أهل غزة عن سلوك الجهاد في الميدان وعلاقة سرايا القدس بكتائب القسام؟
9- يبدو أن بعد المسافة بين لندن وغزة، جعل الأخ الحمامي لا يبصر 2.5 مليون طن ردم في القطاع، ولا يلتفت إلى حجم الكارثة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني نتيجة العدوان. فقط رأي لافتة تتحدث ضمناً عن حزب الله، فأدان حركة الجهاد وحملها المسؤولية! أيضاً يبدو أنه لم يسمع ما أطلقه رئيس السلطة من مواقف تنذر بحدوث مشكلة كبيرة بين حماس وفتح، والآن الأخ يتطوع عن بعد لإحداث مشكلة بين حماس والجهاد! آخر ما تحتاجه حماس بعد هذه الحرب المجنونة، هو حدوث مشكلة بينها وبين أي فصيل فلسطيني كائناً من كان، فكيف إذا كان هذا الفصيل هو رفيق درب الجهاد والمقاومة؟! هل هذا التصرف من السيد حمامي يذكرنا بالدب الذي قتل صاحبه، وعلى الأقل يحرجه هذه المرة؟!
10- إذا كان الأخ حمامي سعيداً بتنصيب نفسه وصياً وأستاذا على الشعب الفلسطيني وعلى مقاومته ومجاهديه، فلماذا يشتغل بنظام الأستذة عن بعد؟! ننصح الأخ الحمامي أن لا تظل لندن
مرابض خيله! وليتفضل ينزل إلى غزة ليعلم أهلها الوطنية والمقاومة والسياسة وكل ما يريد، ونعده أن غزة وفي مقدمتها حركة الجهاد، سترفع لافتات باسمه صراحة لا تورية، ترحيباً بقدومه وعودته، ليشارك أهل غزة محنتهم ونكبتهم، ويمارس أستاذيته عليهم عن قرب، لكن ننصحه أن يترك لسانه وعصبيته في لندن، لأن أهل غزة مزاجهم حاد، لكنهم مؤدبون، إنما لصبرهم حدود، وإن شئت اسأل نتنياهو!
<tbody>
المرفقات
</tbody>
نائب الأمين العام لـ"الجهاد": الحرب لم تنتهِ وكل الاحتمالات مفتوحة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة إن الخلافات بين حركتي حماس وفتح أضرت باستئناف مفاوضات وقف اطلاق النار في القاهرة.
وأوضح النخالة في تصريحات لوكالة معا: "أن الخلافات اثرت على اتصالات استئناف المفاوضات، والمفاوضات لن تعقد اذا استمر هذا التراشق الاعلامي بين الحركتين، لانه سيضفي حالة من الضعف على الوفد الفلسطيني".
وقال "لا اعتقد ان الدولة المضيفة للمفاوضات (مصر) ستكون مهتمة اذا ما كان هناك جولة جديدة من المفاوضات في حال استمرار التراشق بين فتح وحماس، وهو ما سيترك آثاره السلبية على ما انجز من مفاوضات وما سيتم انجازه".
واكد النخالة عدم وجود اتصالات لاستئناف وقف اطلاق النار، كاشفا عن جهود تبذل لتلطيف الاجواء بين فتح وحماس من اجل الذهاب للقاهرة بوفد موحد بعيدا عن اي خلافات.
ودعا النخالة الكل الوطني الفلسطيني ان يتداعى لمعالجة الازمة الناشئة بين فتح وحماس والتي تنعكس على الشعب في الايام والشهور القادمة.
واشار الى ان الجهاد طالبت الجميع بالحوار المفتوح للوصول لحلول ايجابية للإشكاليات الناشئية نتيجة التراشق الاعلامي.
وطالب النخالة الطرفين بالابتعاد عن التراشق الاعلامي الذي يؤجج صراعات لا مبرر لها، قائلا "نحن جميعا في الضفة وغزة نعاني من الاحتلال لذلك يجب ايجاد صيغ وبرامج عمل فلسطينية تحمي وحدة الشعب الفلسطيني وتفتح افق امام القوى جميعا، من اجل ترتيب البيت الفلسطيني على الاسس المتفق عليها من خلال انعقاد الاطار القيادي لمنظمة التحرير الذي يمكن عبره قيادة الوضع الفلسطيني حتى اجراء الانتخابات".
وحول العوائق التي تحول دون انعقاد الاطار القيادي، قال النخالة "يفترض ان لا توجد معيقات، ولا ارى اي سبب للاعاقة، ربما ما يحدث هو عدم ثقة ويقين بجدوى هذه اللقاءات"، لكنه اكد انه رغم كل الاسباب يجب انعقاد الإطار القيادي ليكون له موقفا واضحا مما جرى من عدوان في غزة والضفة عبر مشاريع الاستيطان والاغتيالات.
وشدد على ضرورة وضع برنامج عمل لتجاوز كل المعيقات والمحافظة على وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
وحذر النخالة من ان التراشق الاعلامي من شأنه ان يخلق حالة من الاحباط داخل الشعب الفلسطيني وعلى القوى الفلسطينية تحمل مسؤوليتها.
وبشأن تأثير خلافات فتح وحماس على اعادة الاعمار، قال النخالة ان كل خلاف ينعكس سلبا على وحدة الشعب واعادة اعمار قطاع غزة، والجميع يدرك ان استمرار الخلاف سيطيل عمر الاعمار.
وحول خيارات الجهاد في حال استمر الاحتلال في تعنته، قال النخالة "إن كل الاحتمالات مفتوحة والحرب لم تنته ولن تنتهي طالما "اسرائيل" مستمرة في عدوانها وحصارها، و"اسرائيل" تفتح مجال للحرب وتضعنا امام خيار اما ان نقبل بهذا الحصار واما نقاتل".
احتفال لحركة الجهاد الاسلامي في مخيم القاسمية
ليبانون فايلز
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إحتفالا سياسيا في مخيم القاسمية - صور، بمناسبة إنتصار المقاومة الفلسطينية في غزة، في حضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية وحشد من أهالي المخيم.
وألقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو سامر موسى كلمة قال فيها: "غزة قبل الإنتصار شيء وبعد الإنتصار شيء آخر".
اضاف: "أن هذا الإنتصار الذي تحقق على أيدي المقاومين بفضل وحدتهم واعتمادهم على الله أولا، وبفضل الإعداد الإيماني الذي أعدوه متزامنا مع الإعداد العسكري من الواجب علينا أن نستثمر هذا النصر ونحافظ عليه. من خلال وحدتنا التي تجسدت في الميادين".
وقال: "إن هذا الإنجاز والإنتصار العسكري يتبعه طرح قضايا عديدة منها سياسية وإجتماعية وإنسانية لا بد من تحقيقها وانجازها وعلى رأسها قضية الإعمار وإيواء المهجرين وقضية الأسرى والمعابر وكل طموحات الشعب الفلسطيني الذي قاوم من أجل تحقيقها المقاومون. وتقدم بالشكر لكل من أسهم بدعم الشعب الفلسطيني في معركته المشرفة ولو بأقل القليل".
بدوره، قال إمام وخطيب مسجد القاسمية الشيخ ذياب المهداوي "إن الشعب الفلسطيني منذ 66 عاما وهو يقدم الشهداء من أجل قضية إسلامية مقدسة"، وأضاف: "إن هذا الربيع العربي الموجود اليوم ما هو إلا مخطط ليجعلنا نعتبر أن إسرائيل ليست عدوة لنا بل نحن أعداء بعضنا البعض نقتل بعضنا ونستحل دماء بعضنا تحت مسمى المطالبة بالحرية".
بالأسماء.. 17 أسيراً من "الجهاد الإسلامي" بالعزل الانفرادي
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكدت مؤسسة مهجة القدس اليوم؛ أن سبعة عشر أسيراً من أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال تم نقلهم إلى زنازين العزل الانفرادي إبان الحرب على غزة، وما زالوا حتى اللحظة منذ ما يزيد عن شهرين؛ ويقبعون في عزل نفحة وعزل مجدو.
وأضافت المؤسسة أن من بين الأسرى المعزولين أعضاء الهيئة القيادية لأسرى الجهاد الإسلامي وهم كل من عبد الجبار الشمالي ويتواجد في عزل سجن نفحة، والأسير ثابت مرداوي؛ والأسير محمود العارضة ويتواجدان في عزل سجن مجدو.
وأشارت مؤسسة مهجة القدس إلى أن إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني استغلت ظروف العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وغياب التغطية الإعلامية لأخبار الأسرى بسبب الحرب؛ من أجل التضييق على الأسرى في سجون الاحتلال؛ وركزت حملتها ضد الأسرى باستهدافها قيادة الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني؛ ناهيك عن عشرات الاقتحامات الليلية والتفتيشات اليومية لغرف الأسرى، وقيام الإدارة العنصرية باتخاذ عدد من الإجراءات الاستفزازية العنصرية بحق الأسرى.
وأوضحت المؤسسة أن من بين الإجراءات التي اتخذتها الإدارة العنصرية ومازالت مستمرة حتى الآن قيامها بعزل عدد من قيادة وكوادر الحركة الأسيرة؛ حيث ارتفع عدد الأسرى المعزولين من أسرى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى سبعة عشر أسيراً وهم:
1.الأسير المجاهد نهار أحمد عبد الله السعدي – عزل أيالون
2.الأسير المجاهد ثابت عزمي سليمان مرداوي - عزل مجدو
3.الأسير المجاهد محمود عبدالله علي العارضة – عزل مجدو
4.الأسير المجاهد عبدالجبار صبري خليل الشمالي – عزل نفحة
5.الأسير المجاهد مهدي محمد فياض الشيخ يوسف – عزل نفحة
6.الأسير المجاهد محمود عطا محمد أبو صبيحة – عزل نفحة
7.الأسير المجاهد مهنا شعبان شفيق زيود – عزل نفحة
8.الأسير المجاهد فهد عبدالله محمد صوالحي – عزل نفحة
9.الأسير المجاهد محمود عطية حسن كليبي – عزل نفحة
10. الأسير المجاهد صهيب إبراهيم عبدالقادر ازقيلي– عزل نفحة
11. الأسير المجاهد يعقوب محمود أحمد قادري "غوادرة" – عزل نفحة
12. الأسير المجاهد مصطفى لامس ياسين صبح– عزل نفحة
13. الأسير المجاهد أيهم فؤاد نايف كمامجي – عزل نفحة
14. الأسير المجاهد سمير عبدالفتاح رضى الطوباسي– عزل نفحة
15. الأسير المجاهد إسماعيل إبراهيم مصطفى أبو شادوف– عزل نفحة
16. الأسير المجاهد جعفر عمر محمود أبو ترابي– عزل نفحة
17. الأسير المجاهد ضياء أحمد محمد أبو قصيدة– عزل نفحة