تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 15/09/2014



Haneen
2014-12-17, 12:27 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الإثنين – 15-09-2014



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>







حَذر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ يوسف الحساينة من محاولات حكومة الاحتلال تضليل العدالة الدولية عبر تحقيقات شكلية تُجريها مع بعض الجنود والضباط الذين شاركوا في العدوان الأخير على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
ذكرت صحيفة "وورلد تريبيون" أن حركة الجهاد الإسلامي التي تدعمها إيران في قطاع غزة بدأت في حفر أنفاق جديدة في أعقاب الحرب الأخيرة مع إسرائيل.(فيتو) ،،مرفق


<tbody>
تقارير مرفقة



</tbody>



كيف كان الاحتلال يخلي جنوده القتلى في غزة ويتعرف عليهم؟
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
كشفت مجلة "بازم" العسكرية الصهيونية عن الآلية التي اتبعها جيش الاحتلال في التعرف على جثث ضباطه وجنوده الذي قتلوا خلال المعارك مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة خلال العدوان على قطاع غزة والذين بلغوا حسب اعترافات جيش الاحتلال اكثر من 70 جنديا وضابطا في حين قالت المقاومة أن عدد القتلى أكبر من ذلك بكثير.
وقال الموقع "إن وحدة "جمع القتلى" التي استخدمها الجيش للتعرف على هويات ضباطه وجنوده الذين قتلوا خلال الحرب على غزة، عملت ساعات طويلة للتأكد من الضباط والجنود القتلى، حيث اتبعوا آلية غاية في الصعوبة وواجهتهم العديد من المتاعب بسبب كثرة الدماء أولا، والبطء في عملية إخلاء القتلى بسبب كثافة النيران.
وأشارت المجلة أن أفراد هذه الوحدة كانوا ينتظرون وصول القتلى في مواقع خاصة حول القطاع بهدف تشخيص جثثهم، وقالت "كان شعور الجنود مفزعا أثناء قيامهم بتشخيص جثث الجنود القتلى، حيث كان يقضي أول إجراء تشخيصي بإبعاد أي أسلحة أو معدات عسكرية قد تنفجر عن جثة الجندي عبر خبراء المتفجرات ومن ثم البدء بالتشخيص الجسدي".
وعن الآلية المتبعة أوضح الموقع أن هذا التشخيص يبدأ بتنظيف أصابع الجندي وإرسال صورة عن بصمته لشعبة القوى البشرية بمقر وزارة الجيش في تل أبيب "الكرياه"، حيث يحتفظ هناك بجميع بصمات أفراد الجيش ويتم التأكد هناك من مطابقة هذه البصمة لاسم الجندي.
الخطوة الثانية تتمثل في التأكد من عدم وجود أشلاء أو أطراف للجنود لا زالت في أماكن الاشتباكات في القطاع وسط مخاوف من سحبها على يد عناصر المقاومة واستخدامها بهدف المساومة للإفراج أسرى فلسطينيين، في حين تتمثل الخطوة الثالثة بإحضار معارف للجنود وإدخالهم لغرف الموتى كل على حدى في محاولة للتعرف على الجندي بعد الحصول على رقمه العسكري الموجود مع الجثة مع اسم الجندي ويتم إدخال الجنود المعرفين كل على حدة حتى لا يتأثر أحدهم بالآخر ويعطي بلاغا كاذبا.
وأوضحت المجلة أن قيادة الجيش تحظر على جنود هذه الوحدات إدخال هواتفهم النقالة إلى داخل غرف تشخيص الجنود القتلى "حتى لا تتسرب أي صورة إلى خارج تلك الغرفة وتصل في النهاية لعائلات الجنود ما يشكل صدمة لهم".
وتحدثت المجلة عن أكثر حادثة "صعبة" يتذكرها جنود هذه الوحدة وهي حادثة مقتل عدد من الجنود بقذيفة هاون في مجمع أشكول جراء قصف سرايا القدس للمجمع في الأيام الأخيرة من الحرب وقالت: "في ذلك اليوم انتشرت رائحة الموت في المكان بأشكول، وصلت طواقم الإسعاف ورأت الجثث متناثرة وأنين الجنود الجرحى يصل كل أرجاء المكان، وكان بعض الجنود وهو لا زال داخل بطانية النوم بينما سالت الدماء غزيرة داخل سيارات الإسعاف، كان المشهد مريعا وصعبا على أفراد الوحدة".

المقاومة تجبر العدو على إلغاء خطة "بنغوريون" العسكرية
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي.. فلسطين اليوم
كشفت القناة العاشرة العبرية في تحقيق لها أن نتائج الحرب التي خاضتها "إسرائيل" على قطاع غزة والتي انتهت قبل حوالي 3 أسابيع أجبرت قيادة الجيش الصهيوني على تغيير خطته العسكرية المتبعة منذ 60 عاما وهي الخطة التي وضعها حسب قولها "القائد العسكري "الفاشل" المطرود من الجيش دافيد بن غوريون، والتي تقوم على ثلاثة عناصر (الردع، الحسم، والانذار)".
ويضيف التحقيق أن "إسرائيل" كانت مثل النعامة دفنت رأسها في رمال غزة ولم تستطيع تحقيق قوة الردع ولا أوقفت الصواريخ التي كانت تنزل على رؤوس الصهاينة ويتضح انه لا يوجد إستراتيجية امنية رادعة، وأن" إسرائيل" تعيش بعد 60 عاما على استراتيجية بن غوريون".
وتوضح القناة أن "دافيد بن غوريون الذي كان برتبة رقيب وكان يتسرب من الجيش جرى طرده حينها حتى أن شركات الامن لم تقبله حارسا لكن وفي العام 1950 جاء طح خطة أعجبت القيادة السياسية والعسكرية الصهيونية وكانت تقوم على ثلاثة عناصر (الردع، والحسم، والإنذار) ولا تزال قائمة حتى الان".
وتنقل القناة عن المؤرخ اليهودي المعروف "أليكس منتسي" قوله: إنه "لا يوجد في سجلات دولة "اسرائيل" منذ العام 1950 اي إستراتيجية غير تلك التي وضعها بن غوريون والذي طالب حينها بإقامة مشروع نووي متواضع وطالب بتشكيل جيش الاحتياط".
خطة بن غوريون حققت نجاحا كبيرا في العام 1967 عندما هزمت قوات الاحتلال الجيوش العربية ومنذ ذلك الوقت وحتى الان وكل وزراء دولة الاحتلال متمسكون بتلك الاستراتيجية ويكررون تلك الكلمات الثلاثة.
ويقول "منتسي": إنه "ومنذ العام 1982 اختلفت السياسة كلها فكل الحروب بعد تلك السنة انتهت بلجنة تحقيق ومن ثم التحقيق مع رئيس وزراء "اسرائيل" ... فأصبح هناك فراغ حقيقي في ظل غياب إستراتيجية جديدة للامن بعدما اصبحت المنظمات العربية والفلسطينية تعمل بشكل مختلف وتحقق إنجازات، فهي على ما يبدو أصبحت تعرف أسرار هذه الخطة وتعرف مواطن الخلل فيها وتعمل وفق ذلك".
وتنقل القناة عن العسكري المتقاعد "دان مردور" الذي أعد تقريرا من 250 صفحة لاستخلاص العبر من الحرب على غزة قوله: "إن هناك التنظيمات وكيف تردعهم الان فهناك انهيار للنظام العالمي بأكمله وهناك حروب لا يمكن ان تحسمها"، ويضيف "علينا ان نفكر مرة أخرى وعلى "إسرائيل" ان تدخل مركبات جديدة في الأسطورة الصهيونية الدفاعية وكيف سنحمي الجبهة الداخلية، كما وعليها أن تكف عن مواصلة ارتكاب الأخطاء في كل حرب".
في حين تنقل القناة عن العميد "إيال بن زوهر" قوله إنه "على كل رئيس وزراء صهيوني يمسك بتلك الخطة، أن يدرك أن العالم تغير و"إسرائيل" الان لا تملك إستراتيجية عسكرية جديدة، فكل ما تملكه الحكومات الصهيونية الآن هو إستراتيجية الحرب وليس إستراتيجية الأمن، يجب أن نجلس الآن لوضع استراتيجية أمنية جديدة بعد الذي جرى للجنود في غزة، فلا يوجد حل عسكري من دون حل سياسي".

جيش العدو يشكل فريقاً جيولوجياً لكشف عمليات المقاومة بالضفة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قررت قيادة الجيش الصهيوني بالضفة الغربية تشكيل فريق جيولوجي من خبراء وجنود احتياط من مستوطني الضفة، وذلك لمرافقة الجيش في أعمال البحث التي يجريها في مناطق الضفة حال وقعت إحدى العمليات.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية ، إن الفكرة تبادرت لضباط الجيش في أعقاب قيام مجموعة من خبراء الأرض والجيولوجيا بمرافقة قوات الجيش في أعمال البحث عن المستوطنين الثلاثة المختطفين بالخليل قبل أن يتمكن فريق من هؤلاء الخبراء في العثور على جثث المستوطنين شمالي الخليل.
وقالت الصحيفة إن مهمة هذا الفريق تتمثل في إمكانية استدعائهم حال الحاجة لمساعدة الجيش في أعمال التفتيش في الأماكن الوعرة بالضفة في أعقاب حدوث إحدى العمليات أو التفتيش الاستخباري وذلك بالنظر إلى تدريبهم العالي في هذا المجال.

الشهيد الذي يتذكره "مفترق السرايا"
فلسطين اليوم
هكذا هم الشهداء يغادرون ليتعبوا من جاء بعدهم يتلمس خطاهم ، يرحلون مزنرين بالموت تاركين من خلفهم آهات على فراقهم من قبل الأهل والأصحاب والأحباب ، غادروا بأجسادهم لكنهم بقوا بآثارهم ، غابوا بأرواحهم لكنهم بقوا في القلوب والغائب لا يتغير عليه الزمان ولا المكان فمكانه في قلب المحب باقي مهما طالت الأيام ، وشهيدنا غادر بجسده لكنه كما الشهداء كان مصباحاً ينير لنا عتمة أيامنا ، ينير لنا دروب الحياة لنكملها.
الشهيد محمد المبيض شرطي المرور الذي يتذكره جميع من مرّ على مفترق السرايا سواء كان سائقاً أم راكباً أو حتى سائراً على الأقدام ، لسرعة يديه المتناهية في تسيير حركة المرور ، الشهيد محمد الذي قال عنه زميله محمد الشاويش والذي صاحبه مدة سبعة أعوام من العمل لو كان يجوز لنا أن نقول عن أحد بعد الرسول أن خلقه القرآن لقلت ذلك عن محمد.
ويقول الشاويش : " كان مشهوداً له بتميزه وانضباطه في العمل ، كان يوصي زملائه على الإتقان في عملهم ، لم يسجل عليه أي مشكلة خلال فتره عمله على المفترقات ، فكثيرا ما كان يتجنب المشاكل مع السائقين وكان يأخذ بجانبه منعاً لافتعال المشاكل وحتى يترك سيرة طيبة عند الجميع ، عندما سمعت بخبر استشهاده بقيت متسمراً مدة نصف ساعة مرَّ خلالها أمام بصري شريط سبع سنوات قضيتها مع محمد رحمه الله ".
ولأن الشهادة عطاء وارتقاء كان شهيدنا محمد يعطي طمعاً بأن يكسب القلوب ورضا رب القلوب ، فيشير صديقه أمجد أنه كان يحضر معه كل صباح إلى العمل مدة عامين لم يشعر فيها بأنه صديق لمحمد بل هو أخ وقف معه في العديد من المواقف وقفة الأخ الشقيق فقد كفله لمرابحة في البنك بعد أن بقي مدة شهرين يبحث عن كفيل ، وفي ذات مرة ذهبت معه لبيع خاتم لزوجته عندما احتاج المال فقال له بالحرف الواحد "أنت ما بتستحي" وأخرج من جيبه مبلغاً من المال وأقسم ألا يعود ثانية.
ولأن الابتسامة مدخل من مداخل القلوب ومحمد دخل القلوب بابتسامته التي كانت لا تفارق محياه ، كذلك كان محمد يحب لعب الطائرة كثيراً وكثيراً ما تعرض للحجز بسببها ، مما اضطر مسئول الشفت أن يجعل دوامه صباحي دائم وعن أكثر خلق كان يتميز به الشهيد أثناء عمله هو خلق التسامح ، فكان يخالف السائقين بالكلمة الحسنة.
حمزة زميل الشهيد محمد المبيض في العمل يروي قصة استشهاده فيقول :" أنه بعد أن أخذت الحرب في التصعيد خرج محمد وعائلته من منزلهم في حي الشعف ، لكن بقيت جدته المسنة في المنزل وبعد يومين أصر محمد على أن يذهب لإحضارها فكانت طائرات الغدر الصهيونية في انتظاره تصب جام غضبها عليه ، وعلى كل من يتحرك في غزة فأطلقت عليه قذيفة أصابته في قلبه النابض بالحياة المليء بالحب للخير ، ليغادر محمد شهيداً كما كان يتمنى.
خالد جاره وزميله في العمل يقول أن محمد كان نشيطاً لا يدخر مجهوداً في مساعدة الغير كان ملتزماً في المسجد يشرف على حلقات التحفيظ ، وكان في ليلة القدر يشارك في إعداد الطعام للمتهجدين ، كما كان يحرص على أن تقام حفلات إشهار الزواج في المسجد وكان هو من يقوم بتصوير هذه الحفلات فكان متقناً لفن التصوير ، كان محمد يحضر لصلاة الفجر وهو مرتدياً زيه الشُرطي ويقوم بقراءة القرآن حتى يحين موعد العمل.
رحل الشهيد محمد ذاك الشاب الأسمر الطويل وبقيت ابتسامته المشرقة تنير دروب إخوانه من بعده ، رحل وترك أثراً في قلوب وعقول من كانوا حوله ممن عرفه ومن لم يعرف سوى صورته وهو يحرك كلتا يديه لينظم حياة قد دمرتها آلة الحرب الصهيونية ، ولكن سينظمها من بعدهم من سارا على نفس الدرب.
تركنا من بعده نقول يا شهيد أنت حي ما مضى دهر وكانا ، ذكراك الفواح يبقى فينا ما حيينا في دمانا ،أنت بدر ساطع ما غاب يوما عن سمانا.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



المؤشرات تؤكد أن الانقسام مستمر ولا إعمار لغزة
شبكة القدس الاخبارية/
بقلم: جمال أيوب
توقف إطلاق النار ودوي المدافع ولم يتوقف هدير التصريحات والاتهامات الموجهة بالاستقواء بالمحاور والتحالفات الاقليمية ومن يتخذ قرار الحرب والسلم، وحكومة الظل في غزة، كما توقف الحديث عن إعادة الإعمار، وكأن دماء الضحايا والبيوت المدمرة لم تعد تعني شيئ للمسؤولين سوى اسماعنا اصواتهم تصدح في انه لن يكون هناك إعمار ولا فتح للمعابر، وغزة سيبقى وضعها على ما هو عليه بدلا من تحميل العدو المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية عن الجرائم التي ارتكبتها و التدمير والقتل، ومطالبة المجتمع الدولي القيام بواجباته وتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية عن التدمير والقتل وضرورة محاسبة مجرمي الحرب من دولة الاحتلال.
الحال هو الحال، المؤشرات تؤكد ان الانقسام مستمر وربما سيعمق اكثر، في حال لم يتم اقتناص الفرصة و اتخاذ قرارات شجاعة ومصيرية من أجل الوطن وإنصاف الضحايا، كذبنا على انفسنا اثناء العدوان وكنا نقنع انفسنا بالوحدة و المناخ التصالحي والأمل والتفاؤل والتآخي، والصبر والصمود والتسامح وقبول الاخر، الى ان جاءت ساعة الحقيقة وأصبح القلق والوجع يؤلمنا اكثر.
من سوء طالعنا ان تحكمنا قيادة تغلب مصالحها الحزبية على مصلحة الوطن، وتعتقد انها تغلب المصلحة الوطنية العليا، ونحن مستمرون في التعايش والتكيف مع الحال السيئ منذ سبع سنوات، وكارثة أن يستمر الحال على ما هو عليه من دمار وخراب وقتل و تنكر لدماء الضحايا والنازحين والمشردين.
لم يعد في وسعنا العيش مع هذه الحال والهروب منها وعدم مواجهتها في وجود هموم وأوجاع الضحايا والاحتلال والعدوان والاستيطان، وتهويد القدس، والعدوان والقتل والشهداء والجرحى، والأسرى والمفاوضات والمقاومة، والخلاف والاختلاف، والمصالحة، والهم اليومي، والكهرباء ومياه البحر الملوثة، ومياه الشرب غير الصالحة للاستعمال الادمي، والرواتب والفقر والبطالة، وشظف العيش والبؤس والشقاء.
الفلسطينيون والضحايا ينظرون بقلق وشك إلى التصريحات الصادرة عن المسؤولين في السلطة ويتساءل هؤلاء: كيف ستتم عملية الأعمار عن بعد في ظل حكومة الوفاق ولم يتم الوفاق وما زالت حركة حماس تسيطر على القطاع والاتهامات الموجهة لها بتشكيل حكومة ظل، وفي وقت لم تستشر السلطة أي جهة في القطاع، بما فيها مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص اللتين تعتبران جهة أساسية في إعادة الأعمار، وعمليات الإحصاء والتوثيق والدراسات الحقيقية لحجم الدمار الهائل لم تنته بعد، وكيف تصدر التقديرات بتكلفة الاعمار تم وضع الخطط بهذه السرعة؟
وكما ينظر الفلسطينيون في قطاع غزة بشك وريبة لحملة الاتهامات، فإنهم ينظرون أيضاً من المنظار نفسه إلى توقف الحديث عن إعادة الاعمار وتأجيل انعقاد المؤتمر، وعدم قيام المجتمع الدولي بدوره ومسؤولياته وبذل الجهود الحقيقية للقيام بدوره، وهم كانوا جزءاً أصيلا من الحصار المفروض على القطاع وصمتهم ومشاركتهم في العدوان على القطاع.
الأموال الأوروبية والأميركية ربما تعيد بناء ما بناه في السابق الأميركيون والأوروبيون، ودمرته أسلحة الطرفين! لكن هل يمكن أن تعيد هذه الأموال إلى الفلسطينيين "الأرواح" التي حصدتها قوات الاحتلال؟
وهل يمكن أن تعوض هذه الأموال العذابات والمعاناة التي عانها مليون ونصف المليون فلسطيني في القطاع، وأكتر منهم في الضفة وملايين البشر عبر العالم المتضامنين معهم، بمن فيهم أوروبيون وأميركيون؟
الفلسطينيون خاصة في غزة بأمس الحاجة لمن يمد لهم يد العون والعمل على إعادة ما تم تدميره، وهم أيضاً بحاجة إلى ضمانات من العدو الصهيوني بعدم استهداف منازلهم ومقرات السلطة والبنية التحتية التي استثمرت فيها أوروبا على مدار عشرون عاماً بلايين الدولارات، وعدم تكرار متوالية التعمير من قبل الأوربيين والتدمير من قبل إسرائيل.
إن المشكلة لدى الفلسطينيين ليست في عملية الإعمار ومن يقوم به، بل في استمرار الاحتلال، وعدوانه على الفلسطينيين، ولن يفيد إعمار غزة من دون أن يتم محاسبة المسؤولين من الصهاينة وملاحقتهم قانونيا وان يعترف العدو بحقوق الفلسطينيين.
اذا لم نقوم بواجبنا ووقف الاتهامات يبقى السؤال إما المصالحة وإما هدر حقوق الضحايا، فالبدء في حوار حقيقي واتخاذ خطوات لبناء النظام السياسي وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقاً هو الحل لحالنا، وإلا سيبقى حالنا على ما هو عليه ويضيف لهمنا اليومي وأوجاعنا وجعاً كبيراً، وسيدفع الضحايا وذووهم ثمنا اضافيا من دمهم وسيفلت المجرمون من المسؤولين الصهاينة من العقاب، ونكون بأيدينا حجبنا شمس الحرية عن وطن الحرية، وتداس الكرامة والحقوق والعدالة غائبة، وتغيب من أجل برامج سياسية متنافرة.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



القيادي الحساينة:الاحتلال يحاول تضليل العدالة ويطالب السلطة بالإفراج عن تقرير غولدستون
فلسطين اليوم
حَذر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ يوسف الحساينة من محاولات حكومة الاحتلال تضليل العدالة الدولية عبر تحقيقات شكلية تُجريها مع بعض الجنود والضباط الذين شاركوا في العدوان الأخير على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
وطالب الحساينة مجلس حقوق الإنسان ولجنة القاضي والخبير القانوني الدولي ويليام شاباس بالحذر من المحاولات والألاعيب الصهيونية التي بدأت منذ الإعلان عن تشكيل لجنة التحقيق الدولية باتهام شاباس بمواقف معادية لإسرائيل وانتهاء بما تقوم به حكومة الاحتلال من فتح تحقيقات في 99 ملف مخالفات جرائم ضد ضباط وجنود ارتكبوا جرائم حرب أثناء العدوان على الشعب الفلسطيني في غزة.
وأضاف القيادي بالجهاد أن الهدف من هذه الإجراءات والتحقيقات التي يقوم بها الاحتلال هو قطع الطريق على عمل لجنة التحقيق الأممية والتهرب من ملاحقة قادتها وضباطها وجنودها أمام المحاكم الدولية لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب بحق المدنين في قطاع غزة .
وأوضح الحساينة أن دولة الاحتلال وجيشها المهزوم على أطراف قطاع غزة فقد هيبته وقوة ردعه أمام بسالة وبطولة رجال المقاومة من سرايا القدس وكتائب القسام وألوية الناصر وشهداء الأقصى العامودي أبوعلي مصطفي والمجاهدين .
وقال الحساينة "إن "إسرائيل" لن تستطيع أن تفلت من العقاب وسيأتي الزمن قريبا إن شاء الله والذي سيُعدل فيه ميزان القوى لصالح الشعب الفلسطيني بعد أن تضعُف وتتراخي قبضة الولايات المتحدة راعية الاستبداد الكوني على المؤسسات والمنظمات الدولية بفضل التوازنات الدولية الجديدة التي تقودها دول (البركس)ومجموعة شنغهاي، وقدرة قوى المقاومة في المنطقة على الصمود والتصدي، وإفشال مخططات المشروع الصهيوامريكي الذي يحاول أن يخضع المنطقة ويستبيحها سياسياً وثقافياً وجغرافياً "
وطالب الحساينة بتقديم مجرمي الكيان الصهيوني للمحاكمة على جرائمهم المستمرة وإرهابهم المنظم بحق الشعب الفلسطيني، موضحا أن جيش العدو الصهيوني وبكل وحشيته وعنصريته وبشكل عشوائي استهدف المدنين العُزل ودمر وقصف آلاف المنازل والمؤسسات العامة والمستشفيات والمراكز الطبية والمؤسسات التعليمية ودور العجزة والمسنين دون أخلاق أو قيم
وأضاف أن جيش الاحتلال ترعرع في مزارع الإرهاب والتطرف لأنه جيش عنصري فاشي بلا أخلاق ولا ضمير، وكانت المقاومة الفلسطينية الواعية ورغم إمكانياتها المتواضعة اجتهدت في ضرب مراكز العدو العسكرية ومواقع إسناد جيشه التي اقيمت في المستوطنات المحاذية لقطاع غزة والمؤسسات الحيوية الاستراتيجية للكيان حيث قتلى العدو جلهم من الضباط والجنود.
ودعا الحساينة لجنة التحقيق الدولية الكشف عن جرائم دولة الاحتلال وتحديد المسئولين في الكيان عن ارتكاب جرائم حرب ومحاسبتهم ،مطالبا السلطة الفلسطينية الإفراج عن التقرير السابق للجنة القاضي غولدستون وإعادة تحريكه لدى المؤسسات والمنظمات الدولية .

"وورلد تريبيون": الجهاد الإسلامي تحفر أنفاقا جديدة بقطاع غزة
فيتو
ذكرت صحيفة "وورلد تريبيون" أن حركة الجهاد الإسلامي التي تدعمها إيران في قطاع غزة بدأت في حفر أنفاق جديدة في أعقاب الحرب الأخيرة مع إسرائيل.
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن الحركة تحفر عددا غير محدد من الأنفاق في قطاع غزة، كما أعدوا جولة ميدانية في بعض الأنفاق لمراسلين من قناة الجزيرة.
وذكر متحدث باسم حركة الجهاد لم يكشف عن وجهه أن حفر الأنفاق يأتي استعدادا للمعركة القادمة مع إسرائيل وتستخدم في شن هجمات وإطلاق قذائف الهاون والمدفعية بجانب "أهداف أخرى ترفض الحركة الإعلان عنها".
وقالت الحركة: إنها تستخدم أسلحة متقدمة حصلت عليها من إيران من بينها صواريخ "كورنيت" المضادة للدبابات بالإضافة إلى أسلحة مضادة للطائرات لم تحددها.