المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 21/09/2014



Haneen
2014-12-17, 12:28 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الأحد – 21-09-2014



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>







كشف قيادي في حركة الجهاد الإسلامي، النقاب عن تفاصيل محاولة الاغتيال الفاشلة التى تعرض لها الأمين العام للحركة رمضان عبد الله شلح، في لبنان.(الشروق) ،،مرفق
قدّمت إعلامية مغربية اسمها أمل بوسعادة، تعمل محررة في مجلة "الأمل العربي" الصادرة من قبرص، قبل مدة قصيرة، شكوى قضائية ضد نائب أمين عام حركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، بتهمة محاولة اغتصابها خلال زيارة للبنان من أجل إجراء مقابلة مع الأمين العام للحركة رمضان شلح. وتتهم الحركة بدورها الصحيفة بأنها عميلة لجهاز "الموساد" الإسرائيلي خططت لاغتيال شلح.(المصدر) ،،مرفق
قال زياد نخالة نائب الأمين العام لحزب الجهاد الإسلامى وعضو وفد الحركة لـ" بوابة الأهرام "، إن اللقاء الذى تستضيفه القاهرة،الأربعاء، بشأن استئناف المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطنين والإسرائيلين سيكون مجرد اجتماع واحد للاتفاق على جدول الأعمال الخاص بالمفاوضات، فى حين أن اللقاءات التفصيليه ستكون بعد عيد الأضحى.(الأهرام) ،،مرفق
قال الدكتور يوسف الحساينة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي لمراسل "معا": إن وفد المفاوضات الذي سيغادر يوم غد الاثنين الى القاهرة سيكون مقلص ومكون من ثلاث قيادات هم عزام الأحمد القيادي في حركة فتح ورئيس الوفد، والدكتور موسي أبو مرزوق القيادي في حركة حماس، وخالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي.(معا) ،،مرفق
استقبلت إدارة مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار وفدا من حركة الجهاد الإسلامي من رجالات الإصلاح والعشائر، وقد كان في الاستقبال كلا من د. محمد الهمص المدير الطبي، وأ.محمد صبح المدير الإداري وأ.علي الخياط رئيس قسم الخدمات الفندقية، وأ.زياد عمر مسئول العلاقات العامة بالمستشفى.(دنيا الوطن) ،،مرفق
أكد أسرى حركة الجهاد الإسلامي المعزولين في سجن نفحة أنهم يعانون ظروفا صحية ومعيشية صعبة؛ بسبب الإجراءات العقابية التي اتخذت بحقهم من قبل إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مهجة القدس نسخة عنها اليوم.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
كرمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين المحتلة قناة المنار على تغطيتها للعدوان الصهيوني على غزة. وسلم ممثل الحكركة في الضفة الغربية فريق المنار درعاً تقديرياً معرباً عن إعتزاز الشعب الفلسطيني بالدور المتقدم للقناة في تغطية العدوان، ووقوفها التاريخي والعميق إلى جانب القضية والمقاومة الفلسطينية.(المنار)





<tbody>
شأن سرايا القدس



</tbody>



زارت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بلواء الوسطى، عائلة الفار التي قدمت تسعة شهداء خلال المعركة الاخيرة. وشارك في الزيارة الميدانية لعائلة الفار، وفد من قيادة السرايا والجهاد وعدد من المجاهدين، ويأتي ذلك في إطار التواصل الاجتماعي مع عوائل شهداء معركة البنيان المرصوص.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة



</tbody>



والدة الأسير شاهر حلاحلة: أتضرع لله أن يكون عيده الأخير بالأسر ونفرح بحريته
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
لا تتذكر عاما أو فترة مرت بحياتها منذ سنوات بعيدة دون استهداف أحد من أفراد أسرتها بين المطاردة والاعتقال بما فيهم زوجها، وخلال انتفاضة الأقصى قضت أيامها على بوابات السجون التي غيبت أربعة من أبنائها خلال فترة واحدة، ورغم ذلك ما زالت تتسلح بالصبر وكلها أمل أن يكرمها الله بالعمر لتفرح برؤية أسيرها شاهر عزيز محمود حلاحلة (40 عاما) بين أحضانها، يعمر منزلها ويعانق أطفاله ويعيش حرا بلا قيود.
أحلام وأمنيات تمنح الحاجة الستينية فاطمة "أم ماهر"، القوة والعزيمة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، والاحتلال ما زال يحرمها شاهر منذ 12 عاما، لترفع يديها للسماء وتتضرع لرب العالمين كما تقول "ليكون آخر عيد له خلف القضبان، بعيدا عن طفليه براء وأسيل اللذين تركهما بعمر الزهور، وتجرعا معنا كل صنوف المعاناة والمرارة، والسجن يغتصب حرية والدهما، فلم يفرحا بعيدية كباقي الأطفال، ولم يناما بحضنه لحظة واحدة".
وتضيف: "أصعب أيام العمر الأعياد ، لم ولا نخشى السجون لأننا فخورين بتضحيات أبنائنا في سبيل وطنهم، لكن دموع وحزن أحفادي يفتح المواجع وكل عيد تتكرر نفس المأساة وهم ينتظرون عناق والدهم".
عائلة مجاهدة
ينحدر الأسير شاهر من عائلة مناضلة من قرية خاراس قضاء الخليل، ولنشاطها ودورها الفاعل في مقاومة الاحتلال لم يتوقف عن استهدافها منذ 5 عقود ، وتقول أم ماهر: "لم يبق أحد من أفراد عائلتي وفي مقدمتهم زوجي لم يستهدفهم الاحتلال، فخلال السبعينيات كنت أتنقل بين السجون، وعلى مدار الانتفاضتين دفعنا الثمن، وكان النصيب الأكبر لابني شاهر".
وتضيف: "منذ صغره، شارك في مقاومة الاحتلال حتى خلال دراسته، وبعد الثانوية التحق بالجامعة ثم الأجهزة الأمنية عام 1996".
ملاحقة واعتقال
عقب اندلاع انتفاضة الأقصى، أدرج شاهر ضمن قائمة المطلوبين للاحتلال الذي اتهمه بالانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
ويقول والده المحرر أبو ماهر: "رغم زواجه، وبعدما رزق بطفلين لم يتخل عن تأدية واجبه الجهادي، وأصبح مطلوبا للاحتلال الذي استمر برصد حركته ونصب الكمائن له حتى اعتقل في 19/3/2002م".
ويضيف: "حاصروا منازلنا 7 ساعات، واقتحمها أكثر من 70 جنديا، دمروا الأثاث واحتجزونا بالعراء حتى اعتقلوه بعدما أصيب بشظايا الرصاص في قدميه وظهره وصدره، وتعرض للضرب أمامنا، وفورا نقلوه لتحقيق عسقلان لمدة 3 شهور".
خلف القضبان
بعد 3 سنوات من التوقيف، حوكم شاهر بالسجن 17 عاما، بتهمة الوقوف خلف عمليات لسرايا القدس، ويقول والده: "عاقبوه رغم الحكم بالعزل مرات عديدة ومنعه من الزيارات، وكانت أول زيارة لطفلته بعد 3 سنوات، وفي مطلع عام 2003، بدأ يعاني من ظهور حبيبات غريبة بجميع أجزاء جسمه، وبقي يعاني بسبب الإهمال الطبي المتعمد من إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني حتى قمنا بإدخال دواء له وعلاجه على حسابنا الخاص وتحسن وضعه الصحي".
وتابع قائلاً: "حتى اليوم، ما زال يعاني من آثار الضرب والاعتداء الذي تعرض له أثناء الاعتقال ورفض علاجه، كما تم عزله انفراديا في الزنازين بسبب رفض الإجراءات التعسفية التي تفرضها إدارة السجون".
اعتقال الوالد والأبناء
لم يراع الاحتلال سن الوالد حلاحلة، فاعتقل في أيار عام 2005 إداريا، ويقول "اقتحموا منزلنا، واقتادوني للسجن بذريعة الملف السري حول نشاطي في الجهاد الإسلامي، وقضيت عاما ونصف العام دون تهمة أو محاكمة، وخلال اعتقالي تعرضت لجلطة، وبعد علاج سريع أعادوني لسجن النقب رغم سوء وضعي الصحي".
ويضيف: "خلال هذه الفترة، لم أر فيها ابني الأسير شاهر ، بينما اعتقل الاحتلال باقي أبنائي ثائر وماهر ومحمد، وبعد نقلي لسجن بئر السبع، قدمت طلبا لجمعي مع أبنائي الأربعة لكنهم رفضوا"، ويكمل: "بعد شكاوي واحتجاج الأسرى، جمعوني مع شاهر 81 يوما، ورفضوا ذلك مع ثائر بدعوى عدم التزامه بتعليمات إدارة السجن خاصة في خطب الجمعة".
ويتابع: "بعدها بقي لمدة شهر في سجن الرملة وأفرج عنه، وفي وقت لاحق أطلق سراحي وكان لي عامين ونصف كنت لم أرى ثائر، والتقينا في المنزل، وتم تحديد موعد لزواج ثائر وقبل الزواج بأسبوع تم اعتقاله للمرة الخامسة".
حياة الحرية
مع استمرار معاناة شاهر خلف القضبان، تكررت عملية اعتقال شقيقه ثائر الذي يعتبر من أوائل من خاضوا معركة الأمعاء الخاوية ضد الاعتقال الإداري.
وتقول الحاجة أم ماهر: "لم يتوقفوا عن استهداف ثائر، وبعد زواجه بأسبوعين اعتقل لمدة عام، وفي عام 2006م، أعادوا اعتقاله وزوجته حامل وبعدها بأسبوعين رزق بباكورة أبنائه"، وتضيف: "شاهد طفلته أول مرة خلف القضبان، وبين فترة وأخرى تتكرر اعتقالاته، فإلى متى سيبقى الاحتلال يتحكم بنا، أتمنى أن أعيش مع أبنائي وننعم بحياة الحرية ككل البشر دون سجون!!!".

عائلة الشهيد أمجد حمدان تروي لـ"الإعلام الحربي" حكاية نجلها من فوق أنقاض منزلها
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
للواقع المأمول ألف حكاية وحكاية خطها شباب نسجو الأمل بنزف جرحهم وعزف البارود الذي استوغل في أجسادهم المتعبة بوجع الفقر المستقر في أيام عمرهم صمدوا فكان الصمود لحنا تنشده عيونهم الساهرة فوق ركام بيوتهم المدمرة تستأنس بفئ النور المنبعث من ذاكرة الشهداء، توالت أيامهم وأصبحت كسابقاتها أغلقت أبواب تتلوها أبواب وأنهكت جوارحهم من تكرار المحاولة فقرروا ان يغامروا بزهرة أيامهم علهم يصنعوا شعاع يبزغ املاً وان شق طريقه عبر زرقائها التي لا تعرف الرحمة بمن استوحش بحلكتها ليلاً غادروا والأمل يتسلل عبر عيونهم ويرسم حياة تلفظ كل فقر وتلعن كل تعب لكن الفاجعة كانت أسرع من الحلم الذي تحطم عند أول نقطة على خطى واقعهم المأمول.
على أنقاض منزله المهدم تتجمع عائلته لتروي لـ "الإعلام الحربي" حكايتها في أيام العدوان على غزة وتروي لنا قصة ابنها الشهيد المجاهد "أمجد زاهر حمدان" ضابط سلاح الإشارة في كتيبة الشهيد عبد الله السبع في "لواء الشمال".
بزوغ الفجر
"أم ناجي" والدة الشهيد أمجد تحدثت في بداية حديثها لـ "الإعلام الحربي" عن نشأته ولحظة بزوغ فجر فلذة كبدها ، قائلةً: "ولد نجلي أمجد بتاريخ 21 / 10 / 1990 م والتحق بمدارس بيت حانون وكان من المميزين في دراسته حتى أنهى تعليمه الثانوي ونظراً للظروف الحياتية الصعبة لم يتمكن من إكمال دراسته الجامعية، فالتحق بجامعة الإيمان والوعي والثورة جامعة الجهاد الاسلامي".
وعن الصفات التي تحلى بها نجلها أمجد قالت والدته:" كان أمجد محبوباً من الجميع فقد كان أصحابه متعلقون به كثيراً وكانوا يترددون على بيتنا بشكل شبه يومي، مشيرةً الى قربه الشديد منها، وانه كان دوماً يخلق جو مرح داخل البيت".
وتابعة حديثها قائلةً:" كان أمجد يداوم على الصلاة في المسجد وخاصة صلاة الفجر وكان حنونا على اخوته وأهل بيته وأصحابه وكان عنيدا على الحق يصرخ بكلمة الحق في وجه الجميع لا يخاف في الله لومة لائم".
آخر لحظة
وعن آخر يوم رأت فيه نجلها الشهيد أمجد قالت والدته:" كان أمجد يفطر مع زوجته ويأتي مباشرة ليجلس عندي قبل أن يذهب لصلاة العشاء والتراويح في بداية شهر رمضان أما في العدوان فكان يأتيني ويجلس ثم يذهب ليصلي، وقبل استشهاده بيوم طلب من زوجته أن تذهب للإفطار مع أهلها لأنه يريد أن يكون معي على مائدة الإفطار ولم نكن نعرف بأنها ستكون آخر مائدة وآخر لقاء معه".
رجل من طفولته
من جانبه تحدث والد الشهيد أمجد حمدان عن الصفات التي تحلى بها نجله، قائلاً:" كان أمجد رحمه الله نشيط جدا وكان قوي الشخصية منذ طفولته وكنت اشعر برجولته وشجاعته، وكنت اشعر بأنه جانبي في كل الأوقات ولم أتصور في يوم بان يكون بعيدا عني ولكن قدر الله كان نافذا، وكان يقدم عمله الجهادي على أي شيء آخر ففي ساعات عمله عندي في ورشة دهان السيارات يأتيني ليطلب مني بان يخرج ساعة فيخرج وأحيانا لا يعود إلا في وقت متأخر من الليل".
موقف لا ينسى
واستذكر والد الشهيد أمجد آخر موقف له قبل رحيله نحو الجنان قائلاً:" آخر موقف لنجلي أمجد والذي لن أنساه عندما كان يلاعب ابنه الصغير حذيفة وقبل استشهاده بنصف ساعة قال له:" خلاص يا بابا أنا لأي وقت بدي أظل أخدمك لازم تعتمد على نفسك". هذه الكلمات التي قالها لابنه الصغير كان يشعر بأنه سوف يرحل سريعا ولم نكن نعلم بأن أمجد سوف يرحل عنا بعد دقائق معدودة". مشيراً إلى انه كتب وصيته أمام والدته وزوجته قبل استشهاده بأسبوعين واخبرهم بأنه يشعر بقرب اجله ليرحل عن هذه الدنيا الزائلة".
منبع للأمن والأمان
من جانبها تحدثت زوجة الشهيد أمجد حمدان لـ"الإعلام الحربي" عن بعض الصفات التي تحلى بها زوجها، قائلةً: "أمجد كان حنونا وكنت اشعر بأنه دائما معي وكان يساعدني في كل شيء حتى في تربية أبنائي ولم اشعر بأنه قصر بشيء بالعكس كنت دائما استمد منه الحنان وبجواره أجد الأمن والأمان".
وأضافت الزوجة الصابرة:" كان أمجد يحمل نجله حذيفة وبعد إطلاق طائرات الاحتلال الصاروخ الأول الذي سقط بجوار خالته وأبنائها خرج امجد مسرعا لإنقاذهم فأعطاني حذيفة وقال لي ابعدي من المكان وبمجرد سرت إلى الوراء بضعة أمتار سمعت إطلاق الصاروخ الثاني كنت خائفة جدا ولم التفت ورائي ولكن بعد وقت قليل رجعت وشاهدت بعض المصابين يطلبون المساعدة ولكن لم يكن احد وبدا المصابون يحاولون الوقوف شاهدت بعضهم إلا أنني لم أرى أمجد فقد استشهد على الفور وعندما علمت بان امجد استشهد تلقيت خبر استشهاده بالصبر والاحتساب".
رحلة الجهاد
أبو عمر احد مجاهدي سرايا القدس بكتيبة الشهيد عبدالله السبع واحد رفقاء درب الشهيد المجاهد أمجد حمدان" تحدث لـ "الإعلام الحربي" عن أبرز المحطات الجهادية للشهيد حيث قال: التحق الشهيد أبو حذيفة بحركة الجهاد الإسلامي في العام 2008 ، وشارك في كافة فعاليات الحركة الجهادية، ونظراً لإلتزامه الشديد وإلحاحه على قيادته تم إختياره ليكون مجاهداً بالسرايا عام 2009، ومن ثم انتقل للعمل في سلاح الإشارة التابع لسرايا القدس ليكون ضابط الإشارة في كتيبة الشهيد عبدالله السبع، مشيراً الى ان أمجد أثبت جدارته في عمله، فكان مرابطاً لا يتوانى لحظة واحدة عن البذل والجود في سبيل الله.
وتابع ابو عمر حديثه لـ"الاعلام الحربي": "أمجد شارك في التصدي لعمليات التوغل الصهيونية التي شهدتها بلدة بيت حانون، وشارك كذلك في الرباط على الثغور، وعمل مؤخراً في سلاح الإشارة التابع لسرايا القدس في لواء الشمال، وكان نعم المجاهد الفاعل في هذا المجال".
رحلة الخلود
بعد أن شن العدو الصهيوني حربه على قطاع غزة، ووجهت فصائل المقاومة ضرباتها الصاروخية نحو المدن الفلسطينية المحتلة، وأصبح العدو يتخبط ويقذف بحمم صواريخه في كل مكان وبعد ان شاهد شهيدنا أمجد الطائرات الصهيونية تطلق صاروخا بالقرب من منزله لتستهدف خالته واثنين من أبنائها هب مسرعا ليسعفهم وعند وصوله لمكان الاستهداف أطلقت الطائرات صاروخا آخر أصاب شهيدنا مباشرة ليرتقي شهيدا بتاريخ 8/7/2014 م لتلتقي روحه الطاهرة بروح قائده الذي سبقه القائد حافظ حمد الذي سبقه بيوم ولتعانق أرواحهما الجنان.

"الوحدة الصاروخية" صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة بمعركة البنيان المرصوص
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
هي رسالة الموت والرعب والدمار التي قلبت موازين القوى وحققت معادلة الرعب مع العدو .. لم يغب صوتها أو حتى مشهدها وهي تزغرد في السماء عن أذهان أبناء شعبنا الذين كبروا وهللوا مع تحليق كل واحدة منها.
هي الصواريخ المباركة التي كان لها دور بارز في معركة البنيان المرصوص الجهادية التي أقضت مضاجع المحتل وأربكت جميع حساباته وحولت حياة المستوطنين إلى جحيم بكل ما تحمله الكلمة من معنى وجعلت رؤوس قادة الجيش المهزوم ذليلة في الأرض.
فُرسانها استشهاديين عاهدوا الله على الشهادة في سبيل الله, وكانوا دائماً في الميدان يخططون ويربضون ويجهزون, لم تثنهم ملاحقة طائرات الاستطلاع أو استهداف العدو لبيوتهم عن تأدية واجبهم الكبير.
الوحدة الصاروخية .. وحدة الموت الزؤام .. والرعب الذي لا يُستهان .. قاتلتهم كما الأشباح ورغم القصف المكثف كان لها الكلمة الأولى والأخيرة في المعركة.
قلبنا الموازين
ولتسليط الضوء أكثر على هذه الوحدة التقى الإعلام الحربي بـ"أبو عبيدة" أحد قادة الرمايات الصاروخية في سرايا القدس والذي أكد على أن سلاح الصواريخ كان من أهم الركائز التي استخدمتها المقاومة خلال معركة البنيان المرصوص على مدار 51 يوماً.
وقال: "الوحدة الصاروخية كان لها الدور البارز والأكبر في ردع العدوان وصده، وقلب موازين القوى وإحداث معادلة في توازن الرعب مع الكيان الصهيوني، الذي اعترف بفشله الذريع في حماية مغتصبيه وجنوده من حمم ولهيب نيران صواريخ المقاومة التي أثبتت من جديد فشل المنظومتين الأمنية والدفاعية في الكيان".
جاهزون للمواجهة
وأضاف أبو عبيدة: "القدرة الصاروخية لسرايا القدس مازالت بخير وباستطاعتنا أن نخوض معركة جديدة مع العدو بشكل أقوى مما مضى, فلدينا من التجهيز والإعداد ما سيؤرق العدو وسيجعله يتخبط ويفقد صوابه".
وزاد بالقول: "خضنا حرباً غير مسبوقة واستطعنا أن نواصل القصف الصاروخي للمدن والمغتصبات الصهيونية دون توقف حتى اللحظة الأخيرة قبل إعلان التهدئة, وهذا فشل كبير للعدو حيث كان هدفه الرئيسي من حربه على غزة وقف صواريخ المقاومة".
وتابع أبو عبيدة حديثه لـ"الإعلام الحربي": "مستوى الرشقات الصاروخية كان كبيرا للغاية خلال المعركة, مما فاجئ العدو وأذهله, فكان من معجزات الله أن يتواصل إطلاق الصواريخ بهذه الكميات رغم القصف الشديد والدمار والتحليق المكثف لطائرات العدو التي كانت تبحث عن أي هدف تستهدفه".
وشدد المجاهد أبو عبيدة على أن الوحدة الصاروخية لسرايا القدس كانت مستعدة لحرب طويلة المدى مع العدو, وكان لديها من الإمكانيات والعتاد ما يمكنها من مواصلة المعركة بشكل أوسع في حال استمرت.
ومضى يقول: "بتوفيق الله وصلت صواريخنا التي تم تصنيعها محلياً لمسافات جديدة وبعيدة, حيث أصبحت "تل أبيب" لدى مجاهدي الوحدة الصاروخية كسديروت, بل ولنا الشرف أن نتحكم في حياة المستوطنين فحينما نأخذ الإيعاز والقرار من القيادة لدينا القدرة على إدخال ملايين الصهاينة في الملاجئ, وتعطيل الحياة بشكل كامل".
رمايات منظمة
وأوضح قائلاً: "كنا نعمل في الحرب وفق خطة معدة سابقاً, فتارةً كنا نركز الرميات الصاروخية على منطقة معينة بهدف تهجير سكانها وهذا ما حدث فعلاً في مستوطنات غلاف غزة التي فر منها آلاف الصهاينة نتيجة القصف المركّز, وتارةً كنا نركز الرمايات على المواقع العسكرية لاستهداف جنود العدو وإيقاعهم قتلى وجرحى وهذا حدث بالفعل, وتارةً كنا نركز قصفنا على قلب "إسرائيل" مثل تل أبيب ومطار بن غوريون والقدس وديمونا ونتانيا, وتارة كنا نقصف موقع وقواعد حساسة وإستراتيجية صهيونية".
وأردف قائلاً: "بكل فخر وعزة نقول أن صواريخنا أصابت أهدافها بدقة, وأوقعت خسائر بشرية في صفوف الصهاينة, عدا عن الخسائر المادية الفادحة في المنازل والسيارات والكنائس اليهودية والمناطق الصناعية والأسواق التجارية والحدائق والمستوطنات والمواقع, كما استطاعت أن تدخل ملايين الصهاينة بالملاجئ وتوقف الدراسة والعمل بكافة وزارت ومؤسسات العدو".
سنبدأ من حيث انتهينا
وشدد أبو عبيدة على أن الوحدة الصاروخية ستبدأ مواجهتها المقبلة من حيث انتهت في معركة البنيان المرصوص, وأن صواريخها ستمتد لأبعد من تل أبيب, وستجعل العدو يجن جنونه, وسيكون لها الكلمة في الضربة الأولى والأخيرة.
ولفت إلى أن العدو فشل استخباراتيا في تحديد أماكن مرابض ومنصات إطلاق الصواريخ, وفي استهداف مطلقي الصواريخ, مشيراً إلى السرايا لديها الكثير من الأنفاق المخصصة للعمل الصاروخي , حيث كان يستخدمها المجاهدين في إطلاق الصواريخ, ومن ثم تذخيرها لاستخدامها مرة أخرى, كما ابتكر مهندسي الوحدة الصاروخية راجمات حديثة تستطيع إطلاق رشقات صاروخية كبيرة من تحت الأرض عبر أجهزة تحكم عن بعد, ولم يستطع العدو استهداف أي منها.
وأثنى أبو عبيدة على وحدة التصنيع الحربي التابعة لسرايا القدس التي صنعت صواريخ البراق 70 و100 وصواريخ القدس المطورة الشبيهة بصواريخ الجراد حتى أثناء المعركة.
وأشار إلى أن سرايا القدس كان لها الشرف بأنها أول من قصفت تل أبيب خلال معركة البنيان المرصوص, مؤكداً على أن قرار استخدام صواريخ البراق 70 و 100 كان ينتظره المجاهدون بشوق ولهفة كبيرة.
فشل جديد
وأكد القائد بالوحدة الصاروخية على أن "القبة الحديدية" أثبتت فشلها من جديد في اعتراض صواريخ المقاومة, وخيبت أمل المغتصبين والجنود الصهاينة, قائلاً: "القبة الورقية كلفت الكيان مبالغ مادية باهظة جداً وأرهقت ميزانية جيش العدو ولم تحقق أهدافها".
يشار إلى أن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أعلنت مسؤوليتها عن قصف أهداف صهيونية مختلفة خلال معركة البنيان المرصوص بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k وكورنيت ومالوتكا.




<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



الحرب على غزة.. أين أخطأت المقاومة؟
فلسطين اليوم/
بقلم صالح النعامي
لا يجدر بالمقاومة الفلسطينية الاكتفاء بالاحتفاء بصمودها الكبير، خلال الحرب العدوانية الإسرائيلية على غزة، ونجاحها في إفشال المخططات الصهيونية، بل يتوجب عليها استخلاص عبر مهمة، ذات قيمة إستراتيجية من مسار الحرب ونتائجها، والتعرف على أخطاء وقعت فيها، زادت من كلفة هذا الصمود، ورفعت قيمة فاتورته. أهم تلك الأخطاء حقيقة أن المقاومة استدرجت إلى الحرب في أسوأ بيئة إقليمية وداخلية في تاريخ القضية الفلسطينية على الإطلاق.
وقد يقول قائل إن الحرب فرضت على المقاومة، على اعتبار أنها ردت على عمليات اغتيال إسرائيلية استهدفت عناصرها، وهذا تبرير تسطيحي لا يعكس وعياً يأخذ بالاعتبار متطلبات بيئة المواجهة الأنسب لرد العدوان في أقل قدر من الخسائر. فالحديث لا يدور عن شجار قبلي، بحيث يستدعي تنفيذ عمليات اغتيال من إسرائيل ردوداً من المقاومة تفضي إلى حرب شاملة، في بيئةٍ ذات ظروف مستحيلة. وفقط استعدادات المقاومة، وأداؤها البطولي وإبداعها القتالي على المستوى التكتيكي هو الذي لم يحل دون تمكين تل أبيب من تحقيق أهدافها، بل أفشل، أيضاً، رهان البيئة الإقليمية المتربصة بالمقاومة على نجاح آلة الحرب الصهيونية في شطبها من المعادلة.
ولا شك أن البيئة الإقليمية التي كشفت ظهر المقاومة في أثناء الحرب أسهمت في إطالة أمد المواجهة، وقلصت من قدرة الفلسطينيين على تحقيق مطالبهم، في وقت كان يتباهى فيه رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، بأن البيئة الإقليمية جعلت ظروف الحرب مثالية، ولا حاجة لاقتباس ما قاله بالضبط. وأبرز ما يوضح تأثير البيئة الإقليمية على مسار أي مواجهة بين المقاومة وإسرائيل هو المقارنة بين مساري حربي 2012 و2014. فعلى الرغم من أن إسرائيل في 2012 كانت تقريباً تحت القيادة الحالية نفسها، إلا أن البيئة الإقليمية فرضت عليها تعاطياً مختلفاً، وهو ما وجد في تعبيره، ليس فقط في تقصير أمد الحرب التي استمرت ثمانية أيام فقط، بل، أيضاً، في منح المقاومة إنجازات شعر بها المواطن الفلسطيني. وما ينطبق على البيئة الإقليمية ينطبق على البيئة الدولية، حيث منحت الولايات المتحدة وأوروبا ودول كثيرة هامش مناورة لمواصلة عدوانها من خلال اعتبار جرائم الحرب التي ارتكبت ضد غزة جزءاً من "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، في مواجهة إطلاق الصواريخ.
في الوقت نفسه، طرح مسار الحرب الأخيرة السؤال المهم التالي: هل يصلح قطاع غزة ساحة مواجهة رئيسة ووحيدة مع الاحتلال؟ أثبتت الحروب الثلاث في 2008 و2012 و2014 أن الطابع الديموغرافي والجغرافي لقطاع غزة يزيد من كلفة المواجهة على المقاومة، وحاضنتها الجماهيرية، حيث تبين أن إسرائيل استغلت الكثافة السكانية في إحداث قدر هائل من الضرر البشري والمادي في العمق المدني الفلسطيني، من أجل الضغط على المقاومة الفلسطينية لوقف إطلاق النار.
صحيح أن البيئة السياسية التي سادت في قطاع غزة في أعقاب يوليو/تموز 2007 وفرت بيئة مثالية لتعزيز قدرات المقاومة في القطاع، بعكس ما هو عليه الحال في الضفة الغربية. ومع ذلك، كان يتوجب على المقاومة أن تحرص على توفير الظروف التي تسمح بإشعال جبهةٍ، أو جبهات أخرى، لتخفيف الضغط على غزة. وقد أخطأت المقاومة الفلسطينية عندما أسهمت بنفسها في تقليص هامش المناورة السياسية المتاح أمامها عبر طرح جملة مطالب كان من الصعب إجبار إسرائيل على الموافقة عليها، في ظل معطيات البيئة الإقليمية والداخلية الإشكالية، ما أفضى إلى إطالة أمد الحرب وتعاظم الخسائر. فعلى سبيل المثال، لم تكن إسرائيل وحدها ترفض طلب المقاومة تدشين مطار وميناء، بل إن السلطة الفلسطينية التي تتولى التفاوض باسم الفلسطينيين على شروط وقف إطلاق النار الدائم تبنت الموقف الصهيوني نفسه. وما كان لعاقل أن يتصور أن إسرائيل ستوافق على ما ترفضه السلطة الفلسطينية. من هنا، كان من الخطأ الجسيم التمترس خلف المطالبة بميناء ومطار، وكان ممكناً طرح مطلب فضفاض يتمثل في التخلص من مظاهر الحصار.
من ناحية ثانية، إن إرغام إسرائيل على الاستجابة لهذه المطالب كان ضرباً من المستحيل، لأن نجاح طرف ما في إملاء شروطه كلها على طرف آخر يخوض ضده حرباً يتسنى فقط عندما يتمكن من إلحاق هزيمة كلاسيكية واضحة به. ومن نافل القول إن هذا لم يكن ممكناً في ظل موازين القوى التي كانت تميل، بشكل جارف، لصالح الكيان الصهيوني، حيث يعد الصمود وإفشال مخططات الاحتلال والبيئة الإقليمية المتربصة إنجازاً كبيراً بحد ذاته. ومن الأخطاء الكبيرة التي وقعت فيها المقاومة سوء تقديرها توجهات حكومة نتنياهو، وتجاهلها تأثير التركيبة الأيديلوجية للقيادة الإسرائيلية على سلوكها في الحرب، ودرجة استجابتها لمطالب المقاومة. فالحكومة الإسرائيلية الحالية هي الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ الكيان الصهيوني، بحيث يمثل الإرث الأيدويلوجي محدداً رئيساً لتوجهاتها، ولا سيما في ظل التفاف جماهيري صهيوني خلف الحكومة، بشكل غير مسبوق خلال الحرب، حيث نجح نتنياهو في تقديم الحرب على أساس أنها "فُرضت" على إسرائيل.
لا تقلل هذه الملاحظات قيد أنملة من إنجازات المقاومة، في الحرب غير المتناسبة التي زلزلت ثقة القيادة والنخب والشارع الصهيوني بعوائد الرهان على خيار القوة في مواجهة الشعب الفلسطيني. وإن كانت إسرائيل نفسها تقر أن قوة النيران التي استخدمت خلال الحرب لم تستخدم إلا في حرب 1973، فإن هذا يضاعف من مظاهر فشل الصهاينة في توظيف الحرب في ردع المقاومة التي ظلت تطلق صواريخها حتى آخر لحظة، قبل موعد وقف إطلاق النار الرسمي. ومن نافل القول إنه لولا صمود المقاومة العظيم لما تكرس انعدام الثقة بين القيادة الصهيونية وعموم المستوطنين، والذي عده أبو الفكر الاستراتيجي الصهيوني، يحزكيل درور، أوضح مظاهر الفشل الإسرائيلي في الحرب. مع ذلك، هناك حاجة ماسة للنظر إلى الجزء الفارغ من الكأس، للتعرف على نقاط الضعف واستخلاص العبر المطلوبة لصالح المقاومة التي تؤكد الأحداث أنها الخيار الوحيد الذي يضمن التخلص من الاحتلال.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



الموساد يستعين بـمغريبة لاغتيال قائد الجهاد الإسلامي
الشروق
كشف قيادي في حركة الجهاد الإسلامي، النقاب عن تفاصيل محاولة الاغتيال الفاشلة التى تعرض لها الأمين العام للحركة رمضان عبد الله شلح، في لبنان.
ووفقًا للقيادي ـ الذى رفض الكشف عن اسمه ـ فإن محاولة اغتيال شلح وقعت مؤخرًا فى العاصمة اللبنانية بيروت، موضحًا أنه تم التعامل معها، دون أن يوضح طبيعة ما جرى، فى السياق ذاته، أكدت وكالة وطن للأنباء، حصولها على معلومات حول تفاصيل محاولة الاغتيال، حيث قالت إن الملف أمني بامتياز ويتم متابعته مع الأجهزة الأمنية المختصة.
وذكرت الوكالة المحلية، أن مصدرا قياديا من حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أجاب بعد الاتصال به للاستيضاح عن خبر تعرض صحفية مغربية للتحرش الجنسي من قبل نائب الأمين العام للحركة زياد نخالة، قبل أن يكشف عن القصة الكاملة، ومحاولة اغتيال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبد الله.
وحسب الوكالة، فإن القصة ظهرت إلى العلن في تقرير نشره موقع "ليبانون ديبايت" تحت عنوان "هذا ما حصل في غرفة 530 في الكورال بيتش بين الصحفية وسيدنا الشيخ".
رواية الجهاد الإسلامي
ونقل المصدر، عن مسؤول كبير في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان ـ طلب عدم الكشف عن اسمه ـ قوله إن "الملف أمني بامتياز وليس له علاقة بالعمل الصحفي"، لكنه واصل شارحاً ما حصل منذ البداية "اتصلت الصحفية تحت اسم أمل علوي، بالقيادي في الحركة في قطاع غزة، خالد البطش، أخبرته أنها داعمة للمقاومة ومقربة من العائلة الحاكمة في المغرب، وتعمل رئيس تحرير صحيفة الأمل العربي، وترغب بإجراء لقاء مع الأمين العام للحركة الدكتور رمضان عبد الله، فما كان من البطش إلا إن أوصلها بزياد نخالة، نائب الأمين العام للحركة".
"تم الاتفاق مع نخالة، على أن تأتي إلى لبنان وتجري لقاء مع الأمين العام لحركة الجهاد الدكتور رمضان عبد الله، لكن الحركة عاودت الاتصال بها وهي لاتزال في قبرص وأخبرتها بإلغاء المقابلة لدواعي خاصة، لكنها أصرت على أنها ستأتي إلى بيروت على أي حال".
ووصلت المعنية صباح يوم الجمعة 12-9-2014، وكان في استقبالها القيادي نخالة، كونها أخبرتهم أنها مقربة من العائلة الملكية في المغرب، وبالتالي قد يكون برفقتها وفد من الديوان الملكي، أو تحمل دعماً للمقاومة، وأيضا كنوع من التكريم لها.
ولم ينف القيادي في الجهاد الإسلامي، أن أبو طارق نخالة، قام بإيصالها إلى الفندق، وقد أكدت مصادر أخرى أنه صعد إلى غرفتها بعد ما اتصلت به، وطلبت الحديث إليه بموضوع هام جدا، وقد صعد مرافقوه معه إلى الأعلى، وعندما دخل وأحس أن شيئا ما يحضر خرج مباشرة بعد أقل من دقيقة، "وهنا أحست أمل علوي، أن أمرها انكشف، وحاولت تنفيذ خطة بديلة كي لا تعود فارغة اليدين ففبركت قصة الاعتداء عليها"
يتابع المصدر القيادي في الجهاد روايته للحادثة "في اليوم الثاني اتصلت بالقيادي في الحركة في غزة خالد البطش، من هاتف الاستقبال في الفندق، وبدأت كلامها بلومه وتحميله المسئولية عن إلغاء المقابلة مع الدكتور عبد الله، قبل أن تخبره بروايتها وتحاول ابتزازه مهددة بتقديم شكوى قضائية"، وهذا ما كان.
في هذا الوقت، كان جهاز الأمن في حركة الجهاد يواصل جمع المعلومات عنها وتحليلها قبل أن تختفي يوم الأحد، وتغادر الأراضي اللبنانية إلى جهة مجهولة قد تكون قبرص، والحركة اليوم تتعامل مع الموضوع على أنها عميلة تابعة للموساد الاسرائيلي أو جهاز استخبارات عربي أو غربي مدفوعة من قبله لاغتيال الأمين العام للحركة الدكتور رمضان عبد الله أو نائبه زياد نخالة.
وختم المصدر القيادي كلامه بالقول "هي انتحلت صفة صحفية واسم مستعار ولا شيء يؤكد جنسيتها المغربية سوى لهجتها، ونحن سنتابع البحث عنها بالتعاون مع كافة الجهات المعنية والمختصة".
هل هذا أسلوب عمل الموساد؟
عمليات الاغتيال الصامتة ليست بعيدة أبداً عن عمل جهاز الاستخبارات والمهمات الخاصة الإسرائيلي (الموساد)، وليس آخرها اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح عام 2010 في غرفته في فندق بمدينة دبي الإماراتية، من خلال فريق يحمل جوازات سفر أجنبية مزورة، وأيضا اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالسم عام 2004، وحتى الآن لم يعرف طريقة وصول السم إليه، وإن عدنا إلى الوراء أكثر نجد محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في الأردن عام 1997 حين دخل الأردن عميلان للموساد بجوازي سفر كنديين مزورين، ورافقهما في هذه العملية عناصر أخرى للدعم والإسناد وكذلك طبيبة من جهاز الموساد، وغالبا بعد إنجاز مهمته لا يعترف جهاز الموساد بالوقوف وراءها، لكن بصماته تبقى ظاهرة، كونه العدو الأول لفصائل المقاومة الفلسطينية.

صحفية مغربية: قيادي في حركة الجهاد الإسلامي حاول اغتصابي
المصدر
فضيحة جنسية تربك قيادة حركة الجهاد الإسلامي- قدّمت إعلامية مغربية اسمها أمل بوسعادة، تعمل محررة في مجلة "الأمل العربي" الصادرة من قبرص، قبل مدة قصيرة، شكوى قضائية ضد نائب أمين عام حركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، بتهمة محاولة اغتصابها خلال زيارة للبنان من أجل إجراء مقابلة مع الأمين العام للحركة رمضان شلح. وتتهم الحركة بدورها الصحيفة بأنها عميلة لجهاز "الموساد" الإسرائيلي خططت لاغتيال شلح.
عربية، فإن الصحفية أرسلت الطلب من أجل إجراء مقابلة مع الأمين العام للحركة رمضان شلح قائلة إنها مقربة من العائلة الملكية في المغرب، مما أثار ظنون مسؤولين الحركة، ورغم رفض طلبها فقد أصرّت الصحفية على القدوم إلى بيروت، حيث قام شلح بإرسال نائبه لمقابلة الصحفية في المطار.
وأضاف المسؤول أن النخالة قام بمرافقة الصحفية إلى الفندق برفقة حرسه الشخصي، إلا أنه ترك المكان بعد دقائق بعد أن شعر أن ثمة شيئا غريبا يحيط بالموقف. وتابع المسؤول أن الصحفية قامت، في أعقاب فشل مخططها، باختلاق قصة الاغتصاب. وتزعم استخبارات الجهاد الإسلامي أن الصحفية هي عميلة لجهاز "الموساد" الإسرائيلي خططت لاغتيال الأمين العام للحركة.
وقالت بوسعادة، المعروفة "أمل العلوي" حسب ما جاء في وسائل الإعلام العربية، في تصريحات لها إن اتهامها بأنها عميلة لجهاز "الموساد" محض افتراء، وذلك للتغطية على فضيحة التحرش الجنسي التي قام بها القيادي النخالة.
ووصفت الصحفية في حوار مع صحيفة مغربية وقائع ما حدث معها في بيروت قائلة إن القيادي في الحركة قدم إلى غرفتها في الفندق زاعما أنه يريد أن "يتحدث معها في أمور هامة، وانتهى الأمر به إلى أنه التصق بها وبدأ يتحسس وجهها وصدرها، فصرخت في وجهه وطلبت منه أن يخرج، لكنه دفعها فوق السرير وارتمى فوقها، وبدأ يقبلها في وجهها وفي عنقها... فعضت يده بقوة إلى أن شعرت بالألم في أسنانها، وبدأت تصرخ بشدة، فأصيب بالخوف جراء صراخها الشديد، مما اضطره إلى أن ينهض من فوقها ويخرج من الغرفة".
وأضافت بوسعادة في حوارها أن كاميرات المراقبة في الفندق رصدت تحركات القيادي الفلسطيني وتحققت من هويته. وأضافت بأنها رفضت كل المساومات التي تعرضت لها من قبل القيادي، خالد البطش، الذي عرض عليها مبلغ مائة ألف دولار لكي تتنازل عن القضية.

نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي لـ"بوابة الاهرام": اللقاءات التفصيلية بالقاهرة ستكون بالتزامن مع مؤتمر إعمار غزة
بوابة الأهرام
قال زياد نخالة نائب الأمين العام لحزب الجهاد الإسلامى وعضو وفد الحركة لـ" بوابة الأهرام "، إن اللقاء الذى تستضيفه القاهرة،الأربعاء، بشأن استئناف المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطنين والإسرائيلين سيكون مجرد اجتماع واحد للاتفاق على جدول الأعمال الخاص بالمفاوضات، فى حين أن اللقاءات التفصيليه ستكون بعد عيد الأضحى.
وأضاف نخاله فى اتصال من بيروت إن وفدًا فلسطينيًا محدودًا هو الذى ستسضيفه القاهرة هو المكلف فى هذا السياق وسوف يعقد اجتماعًا أوليًا الثلاثاء مع المسئولين المصريين، كما ثمن نخالة موقف القاهرة فى المفاوضات ، قائلا إن الهدف الذى يعول عليه من اجتماع الأسبوع الحالي هو تثبيت وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى أن هناك ملفًا مفتوحًا ترعاه القاهرة.
وكشف نخالة عن أن الاجتماع التفصيلى للفصائل الفلسطينية المرتقب لاحقًا سيتزامن واجتماع القاهرة لإعمار غزة، وبالتبعية سيكون هناك حوار مع حركتى حماس وفتح لإتمام المصالحة الفلسطينية التى ترعاها القاهرة أيضًا.

قيادي بالجهاد لـ معا: الوفد الفلسطيني لمفاوضات التهدئة مقلص ويغادر غدا
معا
أكد قيادي في حركة الجهاد الإسلامي اليوم الأحد، أن الوفد الفلسطيني الخاص بمفاوضات تثبيت التهدئة مع اسرائيل سيكون مقلص وسيغادر إلى العاصمة المصرية القاهرة غدا الاثنين.
وقال الدكتور يوسف الحساينة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي لمراسل "معا": إن وفد المفاوضات الذي سيغادر يوم غد الاثنين الى القاهرة سيكون مقلص ومكون من ثلاث قيادات هم عزام الأحمد القيادي في حركة فتح ورئيس الوفد، والدكتور موسي أبو مرزوق القيادي في حركة حماس، وخالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي .
وأضاف أن الوفد سيتشاور مع المصريين للاتفاق على جدول أعمال الذي سيحدد الإطار للمفوضات غير المباشرة المزمع استئنافها خلال الأيام القليلة القادمة.
كما سيعقد اجتماع آخر بين وفدي حركتي فتح وحماس للتباحث في المشكلات التي تواجه الحكومة، ومسألة الرواتب والاعمار والمعابر وغيرها من الملفات.
وكانت العدوان الإسرائيلي قد توقف بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة يوم السادس والعشرين من أغسطس الماضي على أساس استكمال باقي الملفات بعد شهر من توقيع الاتفاق.
ويشار الى انه خلال العدوان على غزة كان الوفد الفلسطيني مكون من عزام الأحمد القيادي في حركة فتح ورئيس الوفد ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، والقيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم، وأمين عام حزب الشعب الفلسطيني، بسام الصالحي، وزياد النخالة نائب الامين العام لحركة الجهاد الإسلامي وخالد البطش القيادي بالحركة، وموسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والقياديين خليل الحية وعزت الرشق وماهر الطاهر عن الجبهة الشعبية.

مستشفى النجار تستقبل وفدا من حركة الجهاد الإسلامي
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
استقبلت إدارة مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار وفدا من حركة الجهاد الإسلامي من رجالات الإصلاح والعشائر، وقد كان في الاستقبال كلا من د. محمد الهمص المدير الطبي، وأ.محمد صبح المدير الإداري وأ.علي الخياط رئيس قسم الخدمات الفندقية، وأ.زياد عمر مسئول العلاقات العامة بالمستشفى.
حيث رحب مدير المستشفى بالوفد الزائر، وتحدث عن الخدمات التي تقدمها المستشفى للمواطنين، واستعداد العاملين للاستمرار بخدمة أبناء الوطن رغم صعوبة الأوضاع المادية التي تعايشها وصغر المكان، وتمنى على الجميع إن يساهم في المشاركة والدعم بالمطالبة بإنشاء مستشفى كبير برفح.
بدوره، تحدث رئيس الوفد، بالشكر الجزيل والثناء الكبير على إدارة المستشفى، والعاملين فيها على ما بذلوه من جهد في خدمة أبناء شعبهم على مدار السنوات الماضية، وخص بالذكر ما قدموه من عمل رائع أثناء فترة الحرب الظالم على غزة الأخيرة وصمودهم الباسل في وجه العدو الذي قام بقصف بجوار المستشفى في أحلك الظروف وأشدها صعوبة، إلا إن العاملين صمدوا واستمروا بالعمل ولازالوا على رأس عملهمن وأكد الوفد أن هذه الزيارة تأتي في إطار تقديم الشكر لهم على هذا الجهد.
وقد قدم الوفد درع شكر وتقدير كهدية رمزيه لإدارة المستشفى، متمنيا السلامة والتوفيق ، ومؤكدين على دعمهم لمطلب إقامة مستشفى كبير يليق بمحافظة رفح.
وفي نهاية الزيارة، ودع الوفد بكل محبة واحترام.

أسرى الجهاد الاسلامي المعزولين في نفحة يعانون ظروفاً صعبة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد أسرى حركة الجهاد الإسلامي المعزولين في سجن نفحة أنهم يعانون ظروفا صحية ومعيشية صعبة؛ بسبب الإجراءات العقابية التي اتخذت بحقهم من قبل إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مهجة القدس نسخة عنها اليوم.
وأفاد الأسرى بأن الإدارة العنصرية تتجاهلهم بصورة مقيتة ولا تتعاطى لا معهم ولا مع مطالبهم المعيشية الضرورية من أجل استمرار حياتهم؛ متعمدة فرض ظروف وإجراءات جديدة وغير معروفة في السجون الأخرى.
وفي الرسالة التي وصلت مهجة القدس بين الأسرى أن الإجراءات العقابية المفروضة بحقهم مازالت مستمرة وهي المنع من الزيارة والكانتينة؛ وعدم الخروج من الزنازين إلا وهم مقيدين؛ كذلك منع أي طلب نقل لسجن آخر؛ ومن إجابة أي طلب يتعلق بتحسين ظروف الحياة المعيشية.
واختتم الأسرى رسالتهم بمطالبة مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والعالمية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى؛ وفي مقدمتها منظمة الصليب الأحمر الدولي؛ بضرورة التدخل العاجل والفوري لإنقاذ حياة الأسرى المعزولين في سجن نفحة منذ ما يزيد عن شهرين؛ وتمكينهم من التمتع بحقوقهم المشروعة؛ ولجم إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني ووقف إجراءاتها العنصرية بحقهم وإخراجهم من العزل.
وكانت إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني قد قامت أثناء الحرب على غزة بعزل عدد كبير من قادة وكوادر حركة الجهاد في سجون الاحتلال؛ وما زالوا عدد منهم رهن العزل الانفرادي في سجون الاحتلال؛ ويعد الأسير نهار السعدي أقدم الأسرى المعزولين حيث أمضى في العزل الانفرادي ما يزيد عن 15 شهراً؛ ويتواجد حاليا في عزل أيالون؛ ويتواجد في عزل مجدو اثنين من أعضاء الهيئة القيادية لأسرى الجهاد وهم (ثابت مرداوي، محمود العارضة).أما في عزل نفحة فيتواجد خمسة عشر أسيرا وهم: (عبدالجبار الشمالي؛ مهدي الشيخ يوسف؛ محمود أبو صبيحة؛ مهنا زيود؛ فهد صوالحي؛ محمود كليبي؛ صهيب ازقيلي؛ يعقوب قادري "غوادرة"؛ مصطفى صبح؛ أيهم كمامجي؛ سمير الطوباسي؛ إسماعيل أبو شادوف؛ جعفر أبو ترابي؛ ضياء أبو قصيدة).