Haneen
2014-12-17, 12:29 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السـبت –27- 09-2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
استقبل ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، رئيس تيار الفجر، الحاج عبد الله الترياقي، على رأس وفد من التيار، بحضور مسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد في بيروت، أبو وسام منور.(دنيا الوطن) ،،مرفق
دانت محكمة أمريكية البنك العربي بتمويل "أنشطة إرهابية" من خلال دعم منظمات مثل حماس والجهاد الإسلامي، وألزم الحكم البنك تقديم تعويض لضحايا هجمات نسبت للمنظمتين. والبنك يقول إنه سيستأنف الحكم "الذي لم يكن مفاجئا له".(دويتشه فيله)
أمريكا تساوي بين "القاعدة" و"الجهاد الإسلامي" في فلسطين وتستثني "داعش".(الشروق) ،،مرفق
قال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، ان وفد الحركة المتواجد في القاهرة، لم يشارك في الحوارات الثنائية بين فتح وحماس، وليس هناك مشاركة لأي فصيل فلسطيني غيرهم "فتح وحماس". وأضاف "نحن نطمح ان يكون هناك حوار وطني جامع حتى نخرج من خلال هذا الحوار برؤية وطنية يكون فيها إجماع فلسطيني ".(شبكة فلسطين للأنباء) ،،مرفق
اكدت حركة الجهاد الإسلامي ان جريمة اغتيال الشهيدين المجاهدين مروان القواسمي وعامر أبو عيشه من مدينة خليل الرحمن، هي رسالة استمرار للحرب والعدوان على شعبنا وأهلنا، وإن الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن تداعياتها.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن الاحتلال لا يزال يعزل الأسيرة منى قعدان، وهي شقيقة القيادي بحركة الجهاد الإسلامي بجنين طارق قعدان. وأضاف المركز إن الأسيرة قعدان تعاني من الحرمان من الزيارة منذ 22 شهرًا بحجج أمنية واهية، وإن إدارة السجون ما تزال ترفض طلبات الزيارة من قبل ذويها لزيارتها.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
شأن داخلي
</tbody>
نظمت حركة الجهاد الإسلامي والإعلام الحربي لسرايا القدس حفلاً تكريمياً لشهداء سرايا القدس في مسجد السيد علي المغربي في منطقة اجديدة شرق مدينة غزة.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
<tbody>
شأن سرايا القدس
</tbody>
أقام التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني أمس الاثنين حفلاً تكريمياً للمؤسسات الإعلامية ومن ضمنها جهاز الإعلام الحربي لسرايا القدس لما قدمه من تضحيات من اجل نقل الصورة الحقيقة لوجه هذا الاحتلال الغاصب والمشرفة لصمود شعبنا المجاهد ومقاومته الباسلة.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
حكايا الميدان "1": أسطورة "الميركفاه" تحطمها سرايا القدس على أعتاب بيت حانون "صور"
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
مرة أخرى تأبى بيت حانون إلا أن تضع بصمتها في معركة البنيان المرصوص التي خاضتها مع العدو الصهيوني على مدار 51 يوماً ... فهنا بوابة الشمال وعرين سبع فلسطين الشهيد القائد عبد الله السبع، ولأنها بلدة عصية على الانكسار أبت بيت حانون إلا أن تجعل أرضها بركانا يتفجر ويزلزل أسطورة الجيش الذي لا يقهر وتحطم دباباته وتجعلها قبوراً متحركة لجنوده الجبناء..
السطور القادمة تحمل في طياتها تفاصيل إحدى العمليات التي نفذتها سرايا القدس في معركة البنيان المرصوص ببلدة بيت حانون الصامدة، والتي أثخنت الجراح في جنود العدو وآلياته، وتعد هذه الحلقة الاولى التي ينشرها موقع "الاعلام الحربي" من حلقات (حكايا الميدان)..
المكان: منطقة الكلية الزراعية شمال بيت حانون.
الزمان: الساعة الثامنة من مساء الجمعة 18-يوليو/تموز.
الحدث: تدمير آلية عسكرية من نوع ميركفاه 4.
النتيجة: مقتل وجرح جميع من بداخلها.
الجهة المنفذة: سرايا القدس.
"أبو خالد" قائد وحدة الهندسة بكتيبة عبد الله السبع "بيت حانون" التابعة لسرايا القدس بــ"لواء الشمال"، روى لـ"الإعلام الحربي" تفاصيل تلك العملية البطولية، قائلاً: "في اليوم الثاني من بدء العملية البرية على قطاع غزة وتحديداً يوم الجمعة الثامن عشر من شهر يوليو/ تموز، كانت وحدة الرصد والاستطلاع تتابع عمليات التقدم للقوات الصهيونية شمال بيت حانون وترسل لنا الإشارات مباشرة عن أماكن تقدم وتمركز الاليات والجنود الصهاينة".
وأضاف: "في ظل أجواء ملبدة بجميع أنواع الطائرات من استطلاع ومروحي وحربي، وكنا قد جهزنا المناطق التي يتوقع دخلوها بريا بالعبوات البرميلية التي تنفجر عن طريق الضغط والعبوات الموجهة سواء للأفراد أو للآليات العسكرية وكان هذا التجهيز بالتنسيق مع الوحدات العسكرية الأخرى بسرايا القدس".
وتابع: "كنا ندرك أن هذا العدو لن يكتفي بالتوغل لمسافة 200 متر بل سيتجاوز تلك المسافة وسيتوغل أكثر من هذا وكنا مستعدون لهذا التقدم فكان كل شيء جاهز وتحت السيطرة.. العبوات الأرضية جاهزة ومفعلة، وجهزنا البطاريات الخاصة بتلك العبوات وقمنا بإبلاغ الوحدات القتالية التابعة لسرايا القدس عن أماكن هذه العبوات ولعمل الكمائن لإيقاع القوات المتوغلة بها حتى نسقيهم الموت الزؤام، وكل هذا كان ضمن الخطة الدفاعية والقتالية التي وضعتها قيادة سرايا القدس في بيت حانون".
وأوضح قائلاً: "نحن ننتظر لحظة الانقضاض على تلك القوات المتوغلة حصل ما كنا نتوقعه وبعد توفيق من الله عز وجل قامت الآليات العسكرية بالتقدم نحو منطقة الكلية الزراعية وقد كانت المنطقة ملغمة بحزام ناري من العبوات الأرضية المعدة مسبقاً، وبعد طول انتظار من قبل المجاهدين قاموا بتفجير عدة عبوات بالآليات الصهيونية، وشاهد المجاهدين أجراء من الآليات تتطاير في عنان السماء وقاموا حينها بالتكبير والسجود لله على توفيقه لهم".
وأكمل حديثه لـ"الاعلام الحربي": "في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم الجمعة تقدمت إحدى الآليات العسكرية وهي من نوع "ميركافاه 4" فوقعت هذه الآلية في أحد الكمائن الخاصة بسرايا القدس ليصدح أحد المجاهدين بالتكبير ويقول"الله أكبر" لتلتهم حمحم العبوة الناسفة الدبابة المصفحة وبداخلها الجنود الصهاينة لتتحول إلى أشلاء وحطام تتطاير في سماء المنطقة حتى أن برج الدبابة من اثر قوة الانفجار طار لمسافة بعيدة عن مكان العملية".
ويتابع أبو خالد سرد تفاصيل هذه العملية البطولية وبعد أن تحولت هذه الآلية إلى أشلاء وحطام وتم قتل وإصابة من فيها: "في تمام الساعة التاسعة ليلاً كانت هناك مجموعة من سرايا القدس ترابط في أحد الأماكن الخاصة فوجدت سلاح الدبابة الذي كان من على برجها مسافة بعيدة فقامت تلك المجموعة باغتنام الرشاش ونوعه "ميغ 250" حصلت عليه سرايا القدس وعلى بعض من بقايا هذه الدبابة ووجدت دماء الجنود عليها".
الحكاية لم تنتهي بعد أن فجر المجاهدون هذه الدبابة وتم قتل وإصابة من فيها من جنود، أوضح أبو خالد: "كانت هناك مجموعة أخرى من سرايا القدس بالقرب من موقع العملية لا تبعد عنها إلا 500 متر تقريباً فتقدمت وحدة مشاة صهيونية لكي تبحث عن أشلاء الدبابة المدمرة وعن الجنود الذين كانوا بداخلها على أمل أن يجدوا منهم أحياء ولينقلوهم من هذه المنطقة وكانت برفقتهم جرافة من نوع "k9" وتقدمت نحو هذه الآلية لكي تسحبها من مكان العملية، و كان مجاهدي سرايا القدس لهم بالمرصاد فهم ينتظرونهم على أحر من الجمر قام أحد المجاهدين بإطلاق قذيفة من نوع "RPG-7 " نحو برج هذه الجرافة وأصابها إصابة مباشرة واشتبك المجاهدين مع تلك الوحدة الخاصة من المشاة بشكل مباشر ومن مسافة قريبة جدا وأوقعوا بهم قتلى وإصابات في هذه الوحدة بعد أن شعورا بأنهم وقعوا في كمين فانسحبت القوة بشكل سريع من المكان".
وختم أبو خالد حديثه: "أتى شعور للمجاهدين بأن هناك نية ما بيتها هذا العدو الماكر للمجاهدين فانسحب الأخوة من مكان العملية وبعدها بوقت قصير وبشكل جنوني أتت طائرات الاحتلال الحربية وقامت بقصف المكان المحيط بالعملية حتى تم محو مربع كامل ولم يكن في المربع مدنيين، وهذا إن دل يدل على أن هذا العدو تكبد خسائر فادحة بين جنوده ومن المعروف عن دبابة الميركافاه تكون في الأيام العادية مكونة من 3 إلى 6 جنود وفي أيام المعارك والحروب يكون العدد أكثر من 7 جنود داخل الآلية الواحدة".
الأسير القائد "معتصم رداد".. رحلة عذاب ممتدة منذ سنين
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
الأسير القائد "معتصم طالب داود رداد" من مواليد 11 تشرين الثاني عام 1982، في قرية صيدا من محافظة طولكرم، نشأ في عائلة بسيطة، وكان محبوبا لدى أبناء القرية، وهو أعزب واعتقل في 12 كانون الأول 2006، وحكم لمدة عشرين عاما، بتهمة الانتماء إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
نجا من ثلاثة محاولات اغتيال، واعتقل بعد عملية اشتباك خاضها مع رفاقه في ضاحية صباح الخير بمدينة جنين استشهد خلالها رفيقاه الشهيدين المجاهدين معتز أبو خليل وعلي أبو خزنة، ولكن بعد عدة ساعات من الاشتباك نفذت ذخيرة معتصم وأصيب برصاصات جيش الاحتلال، فتم اعتقاله، ليبدأ رحلة طويلة صعبة وشاقة من المرض والمعاناة، وهو مصاب بشظايا كثيرة في أنحاء جسمه، وتعاملت معه إدارة السجون بكثير من الإهمال واللامبالاة، وتلكأت في تقديم العلاج المناسب والفعال.
وكلما خرج لعيادة المعتقل في جلبوع وريمون واشتكى للطبيب، يجد الرد بأنها عوارض بسيطة، وكل ذلك قبل تشخيص أولي بأن معتصم يعاني من التهاب بسيط في الأمعاء، وتضاعف المرض مع معتصم وتحول إلى التهاب حاد وتفاقم الأمر أكثر وأكثر مع حصول نزيف داخلي بكميات كبيرة، ومع مرور عامين كان وضعه الصحي قد تدهور كثيراً وخسر أكثر من خمسة عشر كغم من وزنه، ووصلت نسبة الدم إلى حوالي 5 فقط.
واعترفت إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني بخطورة مرضه ونقلته إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع، ثمَّ إلى عيادة معتقل الرملة عام 2010، حيث عرض على المحكمة بحالة صحية صعبة للغاية، وقُدمت ضده لائحة اتهام طويلة مع طلب الحكم عليه بثلاثين مؤبدا وتم تخفيف الحكم إلى سبعة عشر مؤبدا قبل أن يصدر الحكم النهائي بخمسة وعشرين عاما.
لقد دخل رداد (31 عامًا) عامه التاسع في سجون الاحتلال، وأفاد شقيقه عمرو أنه تعرض منذ بداية عام 2008 لسياسة تهدف لتصفيته ببطء، وأدت إلى إصابته بمرض السرطان في الأمعاء، ثم بضغط الدم وعدم انتظام دقات القلب والكولسترول، نتيجة إعطائه أدوية مختلفة، منها علاج كيميائي ويبقى بالعيادة حوالي أربع ساعات لتناوله وله أثار جانبية مثل ارتفاع ضغط الدم وسرعة دقات القلب وحرارة مرتفعة ومن ثم علاجه بالكورتيزون لوقف النزيف.
ويرفض عمرو اتهامات الاحتلال بأن سبب مرض معتصم هو مشاركته في صناعة المتفجرات واستخدام المواد الكيماوية التي كانت سببا لدخولها إلى جسمه.
وفي رسالة بعثها معتصم إلى أهله قال أنه يعاني من ضغط مزمن مع عدم انتظام دقات القلب، ويعاني من ربو مزمن ويعطونه في المعتقل البخاخ يومياً، ويعاني من قصر في النظر ومن آلام شديدة في البطن والمفاصل ولا يستطيع أن يبذل أي جهد قليل.
ولفت إلى أنه في الفترة الأخيرة عانى كثيراً في رحلة البوسطة التي تتحول إلى رحلة عذاب حيث نقلته إدارة السجون من معتقل هداريم إلى معتقل الرملة ثم إلى مشفى مائير ثم تم إرجاعه إلى معتقل الرملة الذي يقبع فيه حالياً.
وتعرض لمعاناة كبيرة أثناء نقله إلى المحكمة المنعقدة في الشارون لنظر طلب الإفراج المبكر عنه، وتأجل الفصل في الطلب للنطق بالحكم في الجلسة القادمة، وقد طالب بتحديد موعد قريب لنطق الحكم، وكذلك عقد المحكمة في مكان قريب وليس الشارون نظرا للمعاناة التي يتعرض لها أثناء نقله.
واستعرض رداد وقائع الجلسة، حيث بين القاضي بأن ما يريده هو استكمال الأوراق التي بين يديه لإصدار حكم إما بقبول طلب الإفراج المبكر أو رفضه، بينما تحدث ممثل أطباء مصلحة السجون باختصار عن آلام الكتف التي يعاني منها رداد وقال أنه خضع لفحوصات وتبني عدم وجود شيء، رغم أن معاناة الأسير من آلام كتفه تتضاعف يوما بعد يوم لشدة احتكاك العظام ببعضها.
كذلك تحدث ممثل الأطباء عن آلام العينين التي يعاني منها رداد مبسطا الأمر بأنها مجرد التهابات، وأن فحص القلب أشار لإمكانية خضوع المعتقل لعملية جراحية بدون أية مضاعفات، كذلك خضع لصورة للظهر لوصف حالته الصحية، وجاء هذا في إطار الرد على تقرير قدمه الدكتور هاني عابدين.
وفي الرسالة أشار إلى أنه بعد إصراره الشديد على الحديث سمح له القاضي ببضع كلمات وهي كالتالي: أنا أطلب منكم كقضاة أن تأتوا بلجنة أطباء من عندكم أنتم؛ وترون الدم بأعينكم عند خروجه من داخل أمعائي بشكل كبير، كذلك أطالب بأن يأتوا أيضا بلجنة أطباء، وأنا أتكلم معهم ليقوموا بفحص الضغط وارتفاع عدد دقات القلب لكي يروا ما يروا، وقلت لهم بأنني متفاجئ من كلامكم هنا؛ فأنتم تقولون لي: لا تبذل جهدا وأن تستحم على الكرسي وغير ذلك، والآن تقولون عكس هذا الكلام، هذا كل ما سمح لي قوله ولكن كان عندي الكثير الكثير، وأشار إلى أنه يفضل أن يتألم وينزف ولا ينام لا في الليل ولا النهار على أن يرى من سوء المعاملة ومن الكلبشات ومما لا عين رأت ولا أذن سمعت، مطالبا المؤسسات الحقوقية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل والضغط على الاحتلال للإفراج الفوري عنه ومن هنا فإن حالة معتصم رداد التي تزداد سوءا كل يوم.
يذكر أن الأسير المريض معتصم رداد أحد قادة سرايا القدس بطولكرم، أعزب من قرية صيدا شمال طولكرم ولد بتاريخ: 11/11/1982م؛ كان قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال بتاريخ 12/01/2006م، وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ومقاومة الاحتلال الصهيوني.
معاريف: لماذا عجزنا عن حسم الحرب على غزة؟
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
نشرت صحيفة “معاريف” العبرية أمس الجمعة مقال للمحلل العسكري “ألون بن دافيد” تحدث فيها عن سبب عجز جيش الاحتلال عن حسم الحرب الاخيرة على قطاع غزة لصالحه على الرغم من استمرارها قرابة الشهرين، بالإضافة إلى الخسائر الفادحة التي مني بها الجيش والمستوطنين في الأرواح أو الممتلكات.
وقال بن دافيد: “إن فشل الجيش في حسم المعركة وعدم تحقيق الانتصار على المقاومة الفلسطينية غير مفهوم بعد كل هذه الدماء التي سالت حيث كان يتوقع المواطن الصهيوني من جيشه عدم إنهاء المعركة دون حسم النتيجة لصالحه”.
وأضاف أن “ما يدعو للحيرة هو انتهاء معركة استمرت 51 يوما دون القضاء على عنفوان وكبرياء الطرف الآخر، كما أن الجيش لا يعرف بعد هل ردعت هذه المعركة المقاومة أم أن الجولة القادمة مسألة وقت”.
وأوضح أن عدم إدخال جيش الاحتلال لقوات الاحتياط لغزة خلال الحرب لم يكن صدفة حيث دارت المخاوف من وقوعهم فريسة سهلة بيد المقاومة في غزة، “حيث تحتاج المعركة مع المقاومة وحزب الله إلى جيش عالي التدريب”، على حد قوله.
وأشار بن دافيد إلى الفترة التي سبقت عملية اجتياح الضفة الغربية عام 2002 والتي سميت في حينها بـ” السور الواقي” قائلا: “إن الجيش حاول في حينها اختلاق الأعذار للابتعاد عن حسم المعركة في الضفة بداعي المخاوف من شلالات من الدماء بالإضافة لتحمل عبئ السكان، إلا أنه اضطر بعد عامين دمويين أوقعا أكثر من 400 صهيوني قتيل وآلاف الجرحى إلى اتخاذ قراره باجتياح مدن الضفة حيث مر ذلك الاجتياح بسهولة نسبية ولم تضطر “إسرائيل” لإدارة شؤون الفلسطينيين في الضفة وتوقفت العمليات تدريجيًا خلال 3 سنوات”.
وقال “النظرية التي تبناها الجيش باقتراح من الوزير “موشي يعلون” خلال الحرب والتي تنص على أن النيران الجوية الدقيقة القائمة على قدرات استخبارية عالية ستحسم المعركة حيث فشلت هذه النظرية حتى مع دخول القوات البرية”.
وختم بالقول: “إن أية معركة قادمة، وأظنها قريبة، لن تكون مثل هذه الحرب، كما أن هذه الحرب لم تكن مثل سابقتها، ففي غزة يدركون أن العمل الجاد بحاجة للمزيد من المثابرة والصبر، وهم يرددون قولتهم الشهيرة دوما “النصر الكبير بحاجة للعمل الكثير، وعلى "إسرائيل" أن تدرك معنى هذه العبارة جيدا وتعد لها”.
خبير صهيوني: حرب غزة كارثة للاقتصاد الصهيوني
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قال الخبير "الاسرائيلي" "شير هيفير" إن الحرب الأخيرة على غزة، أثبتت كارثيتها على الاقتصاد "الإسرائيلي" وأسهمت في زيادة نسبة الخسائر الاقتصادية.
وأضاف "هيفير" في مقال بعنوان "إسرائيل تجني ثمن الحرب على غزة" إن الصهاينة الذين يقضون عادة أشهر الصيف مع أطفالهم المرحين، قد نبذوا مراكز التسوق، وحركة الاستهلاك تراجعت نتيجة لذلك، مضيفاً أن تباطؤ الاقتصاد "الإسرائيلي" بلغ ما نسبته 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي.
وأوضح مؤلف كتاب "الاقتصاد السياسي لاحتلال "إسرائيل": القمع وراء الاستغلال" أنه ومع استعداد الحكومة تقديم تعويضات جزئية، فإن السيولة لتلك التعويضات لن يكون من السهل العثور عليها، بسبب قانون الضرائب المعدل عام 2014، وبسبب الحرب.
واستطرد "هيفير" أنه وفي ضوء التكاليف الاقتصادية الثقيلة، فمن السهل أن "ننسى أن هناك من يستفيد من مثل هكذا حروب، فعلى رأس القائمة يأتي منتجو السلاح، الذين يستخدمون حرب غزة كإعلان ترويجي لبضاعتهم للعملاء المحتملين في جميع أنحاء العالم، وهذه الشركات ليست الشركات "الإسرائيلية" فحسب، بل هناك من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وغيرها، وفي حين يحقق أصحاب تلك الشركات أرباحاً عالية، يجد الجمهور "الإسرائيلي" نفسه فقيراً ومعوزاً".
وشدد الكاتب المتعاطف مع الفلسطينيين، أنه وبرغم العواقب الاقتصادية القاتمة أعلنت وزارة الحرب مطالبتها زيادة الميزانية لتجديد امدادات ذخيرتها الناضبة، والتحضير لجولة مقبلة من العنف، والطلب كان محدداً بثلاث مليارات دولار أمريكي، فوافق مجلس الوزراء وبسرعة على تقليصات في جميع المجالات: الصحة والتعليم والنقل والإسكان، لدفع ثمن إعادة التسلح.
وأضاف: "بعبارة أخرى، أصبح العبء الأمني أثقل كاهلاً، وبهذا يتم خلق فجوة متسعة بين كل من الإنفاق والعسكري في "إسرائيل"، وفي ضوء هذا، فليس مستغرباً أن 30% من "الإسرائيليين" يفضلون مغادرة البلاد، إذا سنحت لهم فرصة الهجرة".
وأشار إلى أن هذا كان درساً مؤلماً "للإسرائيليين" أن التفوق العسكري لا يضمن النصر، وأن الفلسطينيين لم يعودوا يلعبون ذلك الدور السلبي، والقبول بالمصير الذي ترسمه "إسرائيل"، وهذا سيجبر الحكومة على عدم التجرؤ على شن هجوم آخر على غزة، آخذين بعين الاعتبار الفاتورة الاقتصادية المدمرة التي ستدفعها.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
مستوطنو الضفة الغربية: ملاذ نتنياهو من كابوس غزة
فلسطين اليوم/
بقلم: صالح النعامي
انعكس الفشل الإسرائيلي في الحرب على غزة بشكل إيجابي، بالنسبة للمستوطنين اليهود في الضفة الغربية. فقد حاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الهروب من انتقادات النخب السياسية اليمينية، لمغازلة قواعد اليمين التقليدية، عبر خطوات تحابي المستوطنين وممثليهم في الحكومة والكنيست، مثل مصادرة أراض فلسطينية، لبناء المزيد من الوحدات السكنية، فضلاً عن وعود بسن قوانين تقلص فرص التوصل لأي تسوية سياسية للصراع تتجاوب مع الحد الأدنى من المطالب الفلسطينية.
ولا تنحصر خطورة قرار نتنياهو الأخير بمصادرة أربعة آلاف دونم من أراض تعود ملكيتها لفلسطينيين في قرى بمحافظة بيت لحم في مجرد خسارة هذه الأرض، إذ إن الحي الاستيطاني الذي سيبنى فوق هذه الأراضي يهدف إلى ربط التجمع الاستيطاني "غوش عتصيون"، أكبر تجمع استيطاني في الضفة الغربية، بإسرائيل. هذا يعني أن رئيس الوزراء يسعى من خلال هذه الخطوة إلى "طمأنة" المستوطنين، تمهيداً لحسم قضية الاستيطان اليهودي من خلال فرض حقائق على الأرض.
ولا يكتفي نتنياهو بالخطوات العملية، لكسب ودّ المستوطنين، بل يصمت عن سياسات وزير الإسكان، أوري أرئيل، فمنذ أن توقفت الحرب على غزة، لا يترك الأخير مناسبة من دون التأكيد على عزمه إحداث طفرة في المشروع الاستيطاني في أرجاء الضفة الغربية، مشدداً على أن "التوسع في بناء المشاريع الاستيطانية يهدف بشكل أساسي إلى إسدال الستار على أية إمكانية للتوصل لتسوية سياسية للصراع تقوم على أساس إقامة دولة فلسطينية".
وقد سار كبار وزراء الليكود على خطى نتنياهو في سعيهم لاسترضاء قواعد اليمين عبر مظاهر التأييد والدعم الكبير للمشروع الاستيطاني. وسارع وزير الداخلية الليكودي، جدعون ساعر، قبل إعلان استقالته المفاجئة، إلى تشكيل لوبي من وزراء ونواب، لدعم الاستيطان في منطقة "غور الأردن"، التي تشكل 28 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، موضحاً أنه "في أية تسوية سياسية للصراع، فإن منطقة "غور الأردن" ستكون جزءاً لا يتجزأ من إسرائيل". ونجح ساعر في استمالة نواب من حزب "العمل" المعارض، لتأييد موقفه من مصير "غور الأردن"، لدرجة أن هذا الموقف بات يشكل إجماعاً صهيونياً عريضاً.
وفي حال بقيت السيطرة الإسرائيلية على غور الأردن، فإن أي كيان فلسطيني سيتم الإعلان عنه في ظل تسوية سياسية مفترضة، سيفتقد لمظاهر السيادة، كما لن يكون بوسع هذا الكيان السيطرة على حدوده مع الأردن.
وبرغم أن دوائر الحكم في تل أبيب، تسعى إلى تقليص الموازنات المخصصة لقطاعات الخدمات المختلفة وزيادة موازنة الأمن، فإن ممثلي أحزاب اليمين التي تشكل أغلبية في الحكومة والبرلمان، يحذرون من المس بمخصصات المستوطنات، لدرجة أن رئيس كتلة الائتلاف الحاكم في البرلمان النائب ياريف ليفين، دعا إلى طرد حزب "ييش عتيد"، الذي يتزعمه وزير المالية، يائير لبيد، من الائتلاف في حال أصر على المس بمخصصات المستوطنات، واستبداله بالأحزاب الدينية الحريدية.
وتتعدى خطوات مغازلة المستوطنين منح الأرض والمال لتعزيز مشروعهم الاستيطاني، نحو وعود بسن قوانين تجعل من إمكانية التوصل لتسوية سياسية أمراً مستحيلاً. فقد وعد نتنياهو جمهور اليمين بأنه سيعمل على سن قانون "الدولة القومية"، الذي يعني إقراره منع أية حكومة إسرائيلية من التفاوض على حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
إذا كان فشل حكومة جولدا مائير في حرب 1973، قد أفضى إلى ولادة حركة "غوش إيمونيم" الدينية، التي أخذت على عاتقها بناء المشروع الاستيطاني اليهودي في الأراضي العربية التي احتلت عام 1967، فإن تقييم فشل الحرب على غزة، قد يشكل نقطة تحول فارقة تفضي إلى تعاظم المشروع الاستيطاني، وتمكين النخب السياسية التي تمثل المستوطنين من تعزيز نفوذها في الدولة.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
الجهاد الإسلامي : فلسطين أكبر من فتح و حماس وليس هناك مشاركة لأي فصيل غير فتح وحماس
شبكة فلسطين للأنباء
قال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، ان وفد الحركة المتواجد في القاهرة، لم يشارك في الحوارات الثنائية بين فتح وحماس، وليس هناك مشاركة لأي فصيل فلسطيني غيرهم "فتح وحماس".
وأضاف حبيب "نحن نطمح ان يكون هناك حوار وطني جامع حتى نخرج من خلال هذا الحوار برؤية وطنية يكون فيها إجماع فلسطيني، ويلتف حولها الجميع، وهذا من خلال الحوار الوطني الجامع".
وأكد "نحن في الجهاد الإسلامي على ثقة ويقين ان الحوارات الثنائية لن تنتج مشروع وطني، ورؤية جامعة، فلسطين اكبر من فتح وحماس و أكبر من الجميع".
وشدد حبيب من قطاع غزة "الذي يرسم ملامح القضية هو الكل الفلسطيني، لذلك يجب ان يشترك الجميع الفلسطيني في رسم الرؤية الموحدة للوصول للهدف الاسمى للوحدة والنضال الفلسطيني، وليس فتح وحماس فقط".
وعن محادثات القاهرة الغير مباشرة مع اسرائيل قال حبيب والذي ما زال وفد حركته متواجد في مصر "يجب الإصرار على حقوق شعبنا، والثبات على هذه المطالب والحقوق ومنها موضوع الميناء والمطار وفتح المعابر وإنهاء الحصار، ومن حق الشعب الفلسطيني ان يعيش بكرامة وحرية، ليس هناك أمال وخيبات في تحقيق هذه المطالب، بل هي حقوق ويجب ان نبقى وراء هذه الحقوق من خلال الضغط على العدو الصهيوني، وإذا كان هناك موقف فلسطيني موحد وضغط قوي لهذه المطالب سنحصل عليها، لان التاريخ يشهد ان الشعوب تنال غايتها في آخر المطاف".
وكان المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير بدر عبد العاطي، قال في بيان له الأول من أمس، إنه "في إطار رعاية مصر لتفاهمات التهدئة (القاهرة 2014) لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، عقد الوفدان الفلسطيني والإسرائيلي جولة من المفاوضات غير المباشرة بالقاهرة اليوم 23/9/2014، أكد خلالها الجانبان الالتزام بتثبيت التهدئة وقدّما مقترحاتهما لجدول أعمال بحث القضايا العالقة على أن يتم استكمال المفاوضات غير المباشرة خلال النصف الثاني من شهر أكتوبر 2014 بالقاهرة."
"الجهاد" تدعو المقاومة لضرب العدو رداً على جريمة الخليل
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
اكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ان جريمة اغتيال الشهيدين المجاهدين مروان القواسمي وعامر أبو عيشه من مدينة خليل الرحمن، هي رسالة استمرار للحرب والعدوان على شعبنا وأهلنا، وإن الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن تداعياتها.
وجددت الحركة في بيان لها وصل "الاعلام الحربي" نسخة عنه الثلاثاء، ثقتها بقدرة شعبنا ومقاومته الباسلة على الرد على جرائم الاحتلال، رغم الاستهداف والملاحقة، وندعو إخواننا المقاومين إلى رص صفوفهم والتعاون والتعاضد فيما بينهم لضرب العدو وإفشال أهدافه وسياساته.
ودعت الحركة أهلنا وأبناء شعبنا في القدس وكافة مدن الضفة الغربية للتصدي للاحتلال ومواجهته، والالتفاف حول خيار المقاومة واحتضان رجالها. كما نطالب السلطة وأجهزتها بالتخلي عن سياسات التنسيق الأمني التي تتيح للعدو فرصة التوغل على أبناء شعبنا قتلاً واعتقالاً
وفيما يلي نص البيان ..
"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
ننعى الشهداء الأبطال ونحمل العدو مسؤولية استمرار حربه وجرائمه بحق شعبنا
يتواصل العدوان الصهيوني الهمجي على أبناء شعبنا، وتتواصل قوافل الشهداء في مشهد يدلل على حقيقة وطبيعة الصراع الذي لن ينتهي إلا بزوال هذا الاحتلال المتغطرس.
ففي صبيحة هذا اليوم، ارتكب كيان العدو جريمة جديدة في مدينة خليل الرحمن، حيث حاصرت قواته الغاشمة حي الجامعة وقامت بهدم عدد من المحال التجارية وإطلاق الرصاص والقذائف صوب منازل الموطنين وإحداث دمار كبير في عدد منها، واغتالت اثنين من أبناء شعبنا.
إن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إذ تحتسب الأخوين المجاهدين في كتائب القسام، المجاهد البطل/ مروان القواسمي والمجاهد البطل/ عامر أبو عيشه شهداءً عند الله تبارك وتعالى، فإنها نؤكد على ما يلي:
أولاً: هذه الجريمة هي رسالة استمرار للحرب والعدوان على جماهير شعبنا وأهلنا، وإن الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن تداعياتها.
ثانياً: نؤكد ثقتنا بقدرة شعبنا ومقاومته الباسلة على الرد على جرائم الاحتلال، رغم الاستهداف والملاحقة، وندعو إخواننا المقاومين إلى رص صفوفهم والتعاون والتعاضد فيما بينهم لضرب العدو وإفشال أهدافه وسياساته.
ثالثاً: ندعو أهلنا وأبناء شعبنا في القدس وكافة مدن الضفة الغربية للتصدي للاحتلال ومواجهته، والالتفاف حول خيار المقاومة واحتضان رجالها. كما نطالب السلطة وأجهزتها بالتخلي عن سياسات التنسيق الأمني التي تتيح للعدو فرصة التوغل على أبناء شعبنا قتلاً واعتقالاً.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الثلاثاء 28ذو القعدة 1435هـ ،23/9/2014م
الجهاد الإسلامي تستقبل تيار الفجر
دنيا الوطن
استقبل ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، رئيس تيار الفجر، الحاج عبد الله الترياقي، على رأس وفد من التيار، بحضور مسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد في بيروت، أبو وسام منور.
واستعرض اللقاء الظروف التي تمر بها قضية فلسطين في ظل الأوضاع في المنطقةالعربية، وأهمية الانتصار الذي حققه الشعب الفلسطيني في معركة غزة الأخيرة. وأكد اللقاء على أهمية الإبقاء على قضية فلسطين على رأس أولويات الشعوب العربية
والإسلامية، وعلى الإسراع في إعادة إعمار قطاع غزة، وعلى الحفاظ على الوحدة الفلسطينية الداخلية.
من جهته، أشاد الترياقي بالموقف الفلسطيني الذي حيّد المخيمات الفلسطينية في لبنان عن التجاذبات السياسية، منوّهاً بدور كافة الفصائل والقوى الفلسطينية في هذا الإتجاه، ومؤكداً، في الوقت نفسه، على ضرورة نيل الشعب الفلسطيني حقوقه كافة، وعلى رأسها حقه في العيش بكرامة، حتى العودة الى أرضه.
بدوره، شدّد الرفاعي على أهمية استقرار المخيمات الفلسطينية في لبنان، وحماية أمنها وأمن لبنان، مؤكداً أن حركة الجهاد الإسلامي لن توفر جهداً في سبيل ذلك، مشيداً بالإنجاز الأمني الذي تحقق في مخيم عين الحلوة وبضرورة تعميمه على باقي المخيمات في لبنان.
أمريكا تساوي بين "القاعدة" و"الجهاد الإسلامي" في فلسطين وتستثني "داعش"
الشروق
أصدر المركز القومي الأميركي لمكافحة الإرهاب NCTC أجندة العام 2014 لمكافحة الإرهاب، وقد ضمّنها قائمة بمجموعة من التنظيمات التي صنّفتها الخارجية الأميركية على أنها تنظيمات إرهابية تهدد مصالحها، حيث يغلب على هذه التنظيمات المنتشرة في كل أنحاء العالم، "الطابع الديني المتطرّف" أو "القومية المتشدّدة".
بالتزامن مع المساعي الأميركية لحشد الدعم العالمي لمهاجمة تنظيم الدولة الإسلامية، أصدره المركز الأميركي القومي لمكافحة الإرهاب تقريره السنوي لعام 2014، دون أن يتضمّن التقرير اسم أبو بكر البغدادي، قائد تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف إعلاميا باسم "داعش"، على قائمة الإرهابيين المطلوبين، رغم أن اسم تنظيم الدولة الإسلامية جاء على قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية.
كما خلت القائمة من جماعة الإخوان المسلمين المصنّفة على قائمة الجماعات الإرهابية من قبل عدد من دول العالم مثل: روسيا وكازاخستان، ومصر والسعودية، وسط دعوات أميركية وأوروبية بضمّها إلى القائمة.
ويوضح التقرير في مقدمة قائمة الأسماء المعروضة، أن الجماعات والأسماء الواردة في الأجندة هي أسماء إرهابيين، شكّلوا ويشكّلون تهديدا لمصالح الولايات المتحدة الأميركية في مختلف أنحاء العالم، ويتم تصنيف المنظمات على أنها إرهابية من قبل المركز القومي الأمريكي، وفق ثلاثة معايير، وهي أن تكون المنظمة منظمة أجنبية، وأن تشارك المنظمة في نشاط إرهابي أو إرهاب، أو تكون لديها القدرة والنية على الانخراط في نشاط إرهابي أو أعمال إرهابية، وأن يهدد النشاط الإرهابي أو الإرهاب للمنظمة أمن مواطني الولايات المتحدة أو الأمن القومي الأميركي.
وتطرح المعايير المتخذة من الإدارة الأمريكية لإلقاء تهمة الإرهاب على عدد من التنظيمات عبر العالم، خاصة لعدد من التنظيمات المعتدلة، أكثر من علامة استفهام، خاصة عند تنصيصها أن تصنيف تنظيم أنه إرهابي إلا في حالة "تهديده المواطن والأمن القومي الأمريكي"، ومع استبعادها تنظيم "داعش" من القائمة، يجوز القول إن أمريكا لا ترى فيه تهديدا لها أو لرعاياها.
وبالمقابل، صنفت أمريكا تنظيمات يقر لها الجميع بأحقية رفع السلاح، كما هو حال "الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" و"جبهة التحرير الفلسطينية"، وهذه التنظيمات معروف عنها أنها مقاومة تذود عن الأرض والنفس في مواجهة الاحتلال الصهيوني المعتدي الغاشم.
وصنف التقرير الأمريكي الواقع في 160 صفحة، تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" تنظيما إرهابيا، وأرفق في الصفحة 20 نبذة عن التنظيمو مع صورة لعبد المالك دروكدال، وذكر "نشأ تنظيم عن الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، التي ولدت بدورها من رحم الجماعة الإسلامية المسلحة، قبل أن يسمى باسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".
الجهاد تكرم شهداء السرايا بمسجد السيد علي شرق غزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
نظمت حركة الجهاد الإسلامي والإعلام الحربي لسرايا القدس حفلاً تكريمياً لشهداء سرايا القدس في مسجد السيد علي المغربي في منطقة اجديدة شرق مدينة غزة.
وشارك في الحفل التكريمي الذي أقيم بالقرب من مسجد السيد علي قادة وكوادر وعناصر حركة الجهاد الإسلامي يتقدمهم مسؤول اقليم شرق غزة "أبو العبد أبو سرية" والشيخ أبو وسيم الوادية مسؤول لجنة التواصل والإصلاح الجماهيري والشيخ المجاهد أبو هاشم السعودي وعوائل الشهداء, وحشد كبير من المواطنين.
وقال الشيخ أبو هاشم خلال كلمة له ان معركة البنيان المرصوص كانت مفصلاً مهماً في تاريخ الصراع الفلسطيني الصهيوني، لما تحمله من تحول وتطور كبير في أداء المقاومة وتحديدا سرايا القدس التي فاجأت العدو الصهيوني بقدراتها الصاروخية وتصديها البري.
وأضاف: "كانت سرايا القدس تزلزل مدن ومغتصبات العدو الصهيوني بصواريخ البراق والجراد وتضرب العمق الصهيوني وفي قلب عاصمته المزعومة "تل أبيب" وتضرب في ديمونا والقدس ونتانيا بكل قوة وجدارة".
وتابع الشيخ أبو هاشم: "المعركة كانت شرسة استخدم خلالها العدو كل جبروته وعنجهيته لكي ينال من مقاومتنا ولكنه لم يحقق أهدافه في وقف صواريخ المقاومة ولم يتحمل مستوطنيه المبيت في الملاجئ".
واشار الى أن الكيان الصهيوني أضعف من ان يصمد أمام شعبنا ومقاومته الباسلة، لأننا أصحاب حق وهم لا يملكون أي حق في فلسطين، فكان النصر والتمكين من عند الله بفضل دماء الشهداء وصمود أبناء شعبنا.
وفي ختام حديثه وجه أبو هاشم التحية لسكان حي الشجاعية الذي قدم الشهداء وتدمر جزء كبير من بيوته فوق رؤوس ساكنيه ولكنه صمد وقدم الغالي والنفيس في سبيل الله.
وجهه التحية أيضاً لأهالي بلدة خزاعة وبيت حانون ورفح وكل مدن ومحافظات القطاع الصامد الذين استبسلوا ووقفوا مع المقاومة فكانوا كالبنيان المرصوص الكل توحد وصمد وثبت فكان الانتصار بعد 51 يوما .
وتم خلال الحفل عرض فيلم بعنوان "ذكرى الأوائل" حاكى سيرة شهداء سرايا القدس بمسجد السيد علي أمثال الشهيد القائد رامز حرب مسؤول الإعلام الحربي بلواء غزة، والشهيد القائد رائد أبو فنونة ، والشهيد عماد أبو فنونة، والشهيد حسام حرب، والشهيد عليان الوادية، والشهيد سيد التتر ، والشهيد سالم حسونة، والشهيد محمد سعدة، والشهيد أحمد السويركي.
وكرمت الحركة عائلتي الشهيدين علي السكافي وعصام السكافي من شهداء البنيان المرصوص ، وبالإضافة إلى تكريم الوجهاء والمخاتير في الحي, وعائلة الشهيد القائد رامز حرب مسؤول الاعلام الحربي بلواء غزة والذي ارتقى خلال معركة السماء الزرقاء في نوفبر 2012.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السـبت –27- 09-2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
استقبل ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، رئيس تيار الفجر، الحاج عبد الله الترياقي، على رأس وفد من التيار، بحضور مسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد في بيروت، أبو وسام منور.(دنيا الوطن) ،،مرفق
دانت محكمة أمريكية البنك العربي بتمويل "أنشطة إرهابية" من خلال دعم منظمات مثل حماس والجهاد الإسلامي، وألزم الحكم البنك تقديم تعويض لضحايا هجمات نسبت للمنظمتين. والبنك يقول إنه سيستأنف الحكم "الذي لم يكن مفاجئا له".(دويتشه فيله)
أمريكا تساوي بين "القاعدة" و"الجهاد الإسلامي" في فلسطين وتستثني "داعش".(الشروق) ،،مرفق
قال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، ان وفد الحركة المتواجد في القاهرة، لم يشارك في الحوارات الثنائية بين فتح وحماس، وليس هناك مشاركة لأي فصيل فلسطيني غيرهم "فتح وحماس". وأضاف "نحن نطمح ان يكون هناك حوار وطني جامع حتى نخرج من خلال هذا الحوار برؤية وطنية يكون فيها إجماع فلسطيني ".(شبكة فلسطين للأنباء) ،،مرفق
اكدت حركة الجهاد الإسلامي ان جريمة اغتيال الشهيدين المجاهدين مروان القواسمي وعامر أبو عيشه من مدينة خليل الرحمن، هي رسالة استمرار للحرب والعدوان على شعبنا وأهلنا، وإن الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن تداعياتها.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن الاحتلال لا يزال يعزل الأسيرة منى قعدان، وهي شقيقة القيادي بحركة الجهاد الإسلامي بجنين طارق قعدان. وأضاف المركز إن الأسيرة قعدان تعاني من الحرمان من الزيارة منذ 22 شهرًا بحجج أمنية واهية، وإن إدارة السجون ما تزال ترفض طلبات الزيارة من قبل ذويها لزيارتها.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
شأن داخلي
</tbody>
نظمت حركة الجهاد الإسلامي والإعلام الحربي لسرايا القدس حفلاً تكريمياً لشهداء سرايا القدس في مسجد السيد علي المغربي في منطقة اجديدة شرق مدينة غزة.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
<tbody>
شأن سرايا القدس
</tbody>
أقام التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني أمس الاثنين حفلاً تكريمياً للمؤسسات الإعلامية ومن ضمنها جهاز الإعلام الحربي لسرايا القدس لما قدمه من تضحيات من اجل نقل الصورة الحقيقة لوجه هذا الاحتلال الغاصب والمشرفة لصمود شعبنا المجاهد ومقاومته الباسلة.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
حكايا الميدان "1": أسطورة "الميركفاه" تحطمها سرايا القدس على أعتاب بيت حانون "صور"
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
مرة أخرى تأبى بيت حانون إلا أن تضع بصمتها في معركة البنيان المرصوص التي خاضتها مع العدو الصهيوني على مدار 51 يوماً ... فهنا بوابة الشمال وعرين سبع فلسطين الشهيد القائد عبد الله السبع، ولأنها بلدة عصية على الانكسار أبت بيت حانون إلا أن تجعل أرضها بركانا يتفجر ويزلزل أسطورة الجيش الذي لا يقهر وتحطم دباباته وتجعلها قبوراً متحركة لجنوده الجبناء..
السطور القادمة تحمل في طياتها تفاصيل إحدى العمليات التي نفذتها سرايا القدس في معركة البنيان المرصوص ببلدة بيت حانون الصامدة، والتي أثخنت الجراح في جنود العدو وآلياته، وتعد هذه الحلقة الاولى التي ينشرها موقع "الاعلام الحربي" من حلقات (حكايا الميدان)..
المكان: منطقة الكلية الزراعية شمال بيت حانون.
الزمان: الساعة الثامنة من مساء الجمعة 18-يوليو/تموز.
الحدث: تدمير آلية عسكرية من نوع ميركفاه 4.
النتيجة: مقتل وجرح جميع من بداخلها.
الجهة المنفذة: سرايا القدس.
"أبو خالد" قائد وحدة الهندسة بكتيبة عبد الله السبع "بيت حانون" التابعة لسرايا القدس بــ"لواء الشمال"، روى لـ"الإعلام الحربي" تفاصيل تلك العملية البطولية، قائلاً: "في اليوم الثاني من بدء العملية البرية على قطاع غزة وتحديداً يوم الجمعة الثامن عشر من شهر يوليو/ تموز، كانت وحدة الرصد والاستطلاع تتابع عمليات التقدم للقوات الصهيونية شمال بيت حانون وترسل لنا الإشارات مباشرة عن أماكن تقدم وتمركز الاليات والجنود الصهاينة".
وأضاف: "في ظل أجواء ملبدة بجميع أنواع الطائرات من استطلاع ومروحي وحربي، وكنا قد جهزنا المناطق التي يتوقع دخلوها بريا بالعبوات البرميلية التي تنفجر عن طريق الضغط والعبوات الموجهة سواء للأفراد أو للآليات العسكرية وكان هذا التجهيز بالتنسيق مع الوحدات العسكرية الأخرى بسرايا القدس".
وتابع: "كنا ندرك أن هذا العدو لن يكتفي بالتوغل لمسافة 200 متر بل سيتجاوز تلك المسافة وسيتوغل أكثر من هذا وكنا مستعدون لهذا التقدم فكان كل شيء جاهز وتحت السيطرة.. العبوات الأرضية جاهزة ومفعلة، وجهزنا البطاريات الخاصة بتلك العبوات وقمنا بإبلاغ الوحدات القتالية التابعة لسرايا القدس عن أماكن هذه العبوات ولعمل الكمائن لإيقاع القوات المتوغلة بها حتى نسقيهم الموت الزؤام، وكل هذا كان ضمن الخطة الدفاعية والقتالية التي وضعتها قيادة سرايا القدس في بيت حانون".
وأوضح قائلاً: "نحن ننتظر لحظة الانقضاض على تلك القوات المتوغلة حصل ما كنا نتوقعه وبعد توفيق من الله عز وجل قامت الآليات العسكرية بالتقدم نحو منطقة الكلية الزراعية وقد كانت المنطقة ملغمة بحزام ناري من العبوات الأرضية المعدة مسبقاً، وبعد طول انتظار من قبل المجاهدين قاموا بتفجير عدة عبوات بالآليات الصهيونية، وشاهد المجاهدين أجراء من الآليات تتطاير في عنان السماء وقاموا حينها بالتكبير والسجود لله على توفيقه لهم".
وأكمل حديثه لـ"الاعلام الحربي": "في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم الجمعة تقدمت إحدى الآليات العسكرية وهي من نوع "ميركافاه 4" فوقعت هذه الآلية في أحد الكمائن الخاصة بسرايا القدس ليصدح أحد المجاهدين بالتكبير ويقول"الله أكبر" لتلتهم حمحم العبوة الناسفة الدبابة المصفحة وبداخلها الجنود الصهاينة لتتحول إلى أشلاء وحطام تتطاير في سماء المنطقة حتى أن برج الدبابة من اثر قوة الانفجار طار لمسافة بعيدة عن مكان العملية".
ويتابع أبو خالد سرد تفاصيل هذه العملية البطولية وبعد أن تحولت هذه الآلية إلى أشلاء وحطام وتم قتل وإصابة من فيها: "في تمام الساعة التاسعة ليلاً كانت هناك مجموعة من سرايا القدس ترابط في أحد الأماكن الخاصة فوجدت سلاح الدبابة الذي كان من على برجها مسافة بعيدة فقامت تلك المجموعة باغتنام الرشاش ونوعه "ميغ 250" حصلت عليه سرايا القدس وعلى بعض من بقايا هذه الدبابة ووجدت دماء الجنود عليها".
الحكاية لم تنتهي بعد أن فجر المجاهدون هذه الدبابة وتم قتل وإصابة من فيها من جنود، أوضح أبو خالد: "كانت هناك مجموعة أخرى من سرايا القدس بالقرب من موقع العملية لا تبعد عنها إلا 500 متر تقريباً فتقدمت وحدة مشاة صهيونية لكي تبحث عن أشلاء الدبابة المدمرة وعن الجنود الذين كانوا بداخلها على أمل أن يجدوا منهم أحياء ولينقلوهم من هذه المنطقة وكانت برفقتهم جرافة من نوع "k9" وتقدمت نحو هذه الآلية لكي تسحبها من مكان العملية، و كان مجاهدي سرايا القدس لهم بالمرصاد فهم ينتظرونهم على أحر من الجمر قام أحد المجاهدين بإطلاق قذيفة من نوع "RPG-7 " نحو برج هذه الجرافة وأصابها إصابة مباشرة واشتبك المجاهدين مع تلك الوحدة الخاصة من المشاة بشكل مباشر ومن مسافة قريبة جدا وأوقعوا بهم قتلى وإصابات في هذه الوحدة بعد أن شعورا بأنهم وقعوا في كمين فانسحبت القوة بشكل سريع من المكان".
وختم أبو خالد حديثه: "أتى شعور للمجاهدين بأن هناك نية ما بيتها هذا العدو الماكر للمجاهدين فانسحب الأخوة من مكان العملية وبعدها بوقت قصير وبشكل جنوني أتت طائرات الاحتلال الحربية وقامت بقصف المكان المحيط بالعملية حتى تم محو مربع كامل ولم يكن في المربع مدنيين، وهذا إن دل يدل على أن هذا العدو تكبد خسائر فادحة بين جنوده ومن المعروف عن دبابة الميركافاه تكون في الأيام العادية مكونة من 3 إلى 6 جنود وفي أيام المعارك والحروب يكون العدد أكثر من 7 جنود داخل الآلية الواحدة".
الأسير القائد "معتصم رداد".. رحلة عذاب ممتدة منذ سنين
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
الأسير القائد "معتصم طالب داود رداد" من مواليد 11 تشرين الثاني عام 1982، في قرية صيدا من محافظة طولكرم، نشأ في عائلة بسيطة، وكان محبوبا لدى أبناء القرية، وهو أعزب واعتقل في 12 كانون الأول 2006، وحكم لمدة عشرين عاما، بتهمة الانتماء إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
نجا من ثلاثة محاولات اغتيال، واعتقل بعد عملية اشتباك خاضها مع رفاقه في ضاحية صباح الخير بمدينة جنين استشهد خلالها رفيقاه الشهيدين المجاهدين معتز أبو خليل وعلي أبو خزنة، ولكن بعد عدة ساعات من الاشتباك نفذت ذخيرة معتصم وأصيب برصاصات جيش الاحتلال، فتم اعتقاله، ليبدأ رحلة طويلة صعبة وشاقة من المرض والمعاناة، وهو مصاب بشظايا كثيرة في أنحاء جسمه، وتعاملت معه إدارة السجون بكثير من الإهمال واللامبالاة، وتلكأت في تقديم العلاج المناسب والفعال.
وكلما خرج لعيادة المعتقل في جلبوع وريمون واشتكى للطبيب، يجد الرد بأنها عوارض بسيطة، وكل ذلك قبل تشخيص أولي بأن معتصم يعاني من التهاب بسيط في الأمعاء، وتضاعف المرض مع معتصم وتحول إلى التهاب حاد وتفاقم الأمر أكثر وأكثر مع حصول نزيف داخلي بكميات كبيرة، ومع مرور عامين كان وضعه الصحي قد تدهور كثيراً وخسر أكثر من خمسة عشر كغم من وزنه، ووصلت نسبة الدم إلى حوالي 5 فقط.
واعترفت إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني بخطورة مرضه ونقلته إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع، ثمَّ إلى عيادة معتقل الرملة عام 2010، حيث عرض على المحكمة بحالة صحية صعبة للغاية، وقُدمت ضده لائحة اتهام طويلة مع طلب الحكم عليه بثلاثين مؤبدا وتم تخفيف الحكم إلى سبعة عشر مؤبدا قبل أن يصدر الحكم النهائي بخمسة وعشرين عاما.
لقد دخل رداد (31 عامًا) عامه التاسع في سجون الاحتلال، وأفاد شقيقه عمرو أنه تعرض منذ بداية عام 2008 لسياسة تهدف لتصفيته ببطء، وأدت إلى إصابته بمرض السرطان في الأمعاء، ثم بضغط الدم وعدم انتظام دقات القلب والكولسترول، نتيجة إعطائه أدوية مختلفة، منها علاج كيميائي ويبقى بالعيادة حوالي أربع ساعات لتناوله وله أثار جانبية مثل ارتفاع ضغط الدم وسرعة دقات القلب وحرارة مرتفعة ومن ثم علاجه بالكورتيزون لوقف النزيف.
ويرفض عمرو اتهامات الاحتلال بأن سبب مرض معتصم هو مشاركته في صناعة المتفجرات واستخدام المواد الكيماوية التي كانت سببا لدخولها إلى جسمه.
وفي رسالة بعثها معتصم إلى أهله قال أنه يعاني من ضغط مزمن مع عدم انتظام دقات القلب، ويعاني من ربو مزمن ويعطونه في المعتقل البخاخ يومياً، ويعاني من قصر في النظر ومن آلام شديدة في البطن والمفاصل ولا يستطيع أن يبذل أي جهد قليل.
ولفت إلى أنه في الفترة الأخيرة عانى كثيراً في رحلة البوسطة التي تتحول إلى رحلة عذاب حيث نقلته إدارة السجون من معتقل هداريم إلى معتقل الرملة ثم إلى مشفى مائير ثم تم إرجاعه إلى معتقل الرملة الذي يقبع فيه حالياً.
وتعرض لمعاناة كبيرة أثناء نقله إلى المحكمة المنعقدة في الشارون لنظر طلب الإفراج المبكر عنه، وتأجل الفصل في الطلب للنطق بالحكم في الجلسة القادمة، وقد طالب بتحديد موعد قريب لنطق الحكم، وكذلك عقد المحكمة في مكان قريب وليس الشارون نظرا للمعاناة التي يتعرض لها أثناء نقله.
واستعرض رداد وقائع الجلسة، حيث بين القاضي بأن ما يريده هو استكمال الأوراق التي بين يديه لإصدار حكم إما بقبول طلب الإفراج المبكر أو رفضه، بينما تحدث ممثل أطباء مصلحة السجون باختصار عن آلام الكتف التي يعاني منها رداد وقال أنه خضع لفحوصات وتبني عدم وجود شيء، رغم أن معاناة الأسير من آلام كتفه تتضاعف يوما بعد يوم لشدة احتكاك العظام ببعضها.
كذلك تحدث ممثل الأطباء عن آلام العينين التي يعاني منها رداد مبسطا الأمر بأنها مجرد التهابات، وأن فحص القلب أشار لإمكانية خضوع المعتقل لعملية جراحية بدون أية مضاعفات، كذلك خضع لصورة للظهر لوصف حالته الصحية، وجاء هذا في إطار الرد على تقرير قدمه الدكتور هاني عابدين.
وفي الرسالة أشار إلى أنه بعد إصراره الشديد على الحديث سمح له القاضي ببضع كلمات وهي كالتالي: أنا أطلب منكم كقضاة أن تأتوا بلجنة أطباء من عندكم أنتم؛ وترون الدم بأعينكم عند خروجه من داخل أمعائي بشكل كبير، كذلك أطالب بأن يأتوا أيضا بلجنة أطباء، وأنا أتكلم معهم ليقوموا بفحص الضغط وارتفاع عدد دقات القلب لكي يروا ما يروا، وقلت لهم بأنني متفاجئ من كلامكم هنا؛ فأنتم تقولون لي: لا تبذل جهدا وأن تستحم على الكرسي وغير ذلك، والآن تقولون عكس هذا الكلام، هذا كل ما سمح لي قوله ولكن كان عندي الكثير الكثير، وأشار إلى أنه يفضل أن يتألم وينزف ولا ينام لا في الليل ولا النهار على أن يرى من سوء المعاملة ومن الكلبشات ومما لا عين رأت ولا أذن سمعت، مطالبا المؤسسات الحقوقية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل والضغط على الاحتلال للإفراج الفوري عنه ومن هنا فإن حالة معتصم رداد التي تزداد سوءا كل يوم.
يذكر أن الأسير المريض معتصم رداد أحد قادة سرايا القدس بطولكرم، أعزب من قرية صيدا شمال طولكرم ولد بتاريخ: 11/11/1982م؛ كان قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال بتاريخ 12/01/2006م، وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ومقاومة الاحتلال الصهيوني.
معاريف: لماذا عجزنا عن حسم الحرب على غزة؟
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
نشرت صحيفة “معاريف” العبرية أمس الجمعة مقال للمحلل العسكري “ألون بن دافيد” تحدث فيها عن سبب عجز جيش الاحتلال عن حسم الحرب الاخيرة على قطاع غزة لصالحه على الرغم من استمرارها قرابة الشهرين، بالإضافة إلى الخسائر الفادحة التي مني بها الجيش والمستوطنين في الأرواح أو الممتلكات.
وقال بن دافيد: “إن فشل الجيش في حسم المعركة وعدم تحقيق الانتصار على المقاومة الفلسطينية غير مفهوم بعد كل هذه الدماء التي سالت حيث كان يتوقع المواطن الصهيوني من جيشه عدم إنهاء المعركة دون حسم النتيجة لصالحه”.
وأضاف أن “ما يدعو للحيرة هو انتهاء معركة استمرت 51 يوما دون القضاء على عنفوان وكبرياء الطرف الآخر، كما أن الجيش لا يعرف بعد هل ردعت هذه المعركة المقاومة أم أن الجولة القادمة مسألة وقت”.
وأوضح أن عدم إدخال جيش الاحتلال لقوات الاحتياط لغزة خلال الحرب لم يكن صدفة حيث دارت المخاوف من وقوعهم فريسة سهلة بيد المقاومة في غزة، “حيث تحتاج المعركة مع المقاومة وحزب الله إلى جيش عالي التدريب”، على حد قوله.
وأشار بن دافيد إلى الفترة التي سبقت عملية اجتياح الضفة الغربية عام 2002 والتي سميت في حينها بـ” السور الواقي” قائلا: “إن الجيش حاول في حينها اختلاق الأعذار للابتعاد عن حسم المعركة في الضفة بداعي المخاوف من شلالات من الدماء بالإضافة لتحمل عبئ السكان، إلا أنه اضطر بعد عامين دمويين أوقعا أكثر من 400 صهيوني قتيل وآلاف الجرحى إلى اتخاذ قراره باجتياح مدن الضفة حيث مر ذلك الاجتياح بسهولة نسبية ولم تضطر “إسرائيل” لإدارة شؤون الفلسطينيين في الضفة وتوقفت العمليات تدريجيًا خلال 3 سنوات”.
وقال “النظرية التي تبناها الجيش باقتراح من الوزير “موشي يعلون” خلال الحرب والتي تنص على أن النيران الجوية الدقيقة القائمة على قدرات استخبارية عالية ستحسم المعركة حيث فشلت هذه النظرية حتى مع دخول القوات البرية”.
وختم بالقول: “إن أية معركة قادمة، وأظنها قريبة، لن تكون مثل هذه الحرب، كما أن هذه الحرب لم تكن مثل سابقتها، ففي غزة يدركون أن العمل الجاد بحاجة للمزيد من المثابرة والصبر، وهم يرددون قولتهم الشهيرة دوما “النصر الكبير بحاجة للعمل الكثير، وعلى "إسرائيل" أن تدرك معنى هذه العبارة جيدا وتعد لها”.
خبير صهيوني: حرب غزة كارثة للاقتصاد الصهيوني
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قال الخبير "الاسرائيلي" "شير هيفير" إن الحرب الأخيرة على غزة، أثبتت كارثيتها على الاقتصاد "الإسرائيلي" وأسهمت في زيادة نسبة الخسائر الاقتصادية.
وأضاف "هيفير" في مقال بعنوان "إسرائيل تجني ثمن الحرب على غزة" إن الصهاينة الذين يقضون عادة أشهر الصيف مع أطفالهم المرحين، قد نبذوا مراكز التسوق، وحركة الاستهلاك تراجعت نتيجة لذلك، مضيفاً أن تباطؤ الاقتصاد "الإسرائيلي" بلغ ما نسبته 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي.
وأوضح مؤلف كتاب "الاقتصاد السياسي لاحتلال "إسرائيل": القمع وراء الاستغلال" أنه ومع استعداد الحكومة تقديم تعويضات جزئية، فإن السيولة لتلك التعويضات لن يكون من السهل العثور عليها، بسبب قانون الضرائب المعدل عام 2014، وبسبب الحرب.
واستطرد "هيفير" أنه وفي ضوء التكاليف الاقتصادية الثقيلة، فمن السهل أن "ننسى أن هناك من يستفيد من مثل هكذا حروب، فعلى رأس القائمة يأتي منتجو السلاح، الذين يستخدمون حرب غزة كإعلان ترويجي لبضاعتهم للعملاء المحتملين في جميع أنحاء العالم، وهذه الشركات ليست الشركات "الإسرائيلية" فحسب، بل هناك من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وغيرها، وفي حين يحقق أصحاب تلك الشركات أرباحاً عالية، يجد الجمهور "الإسرائيلي" نفسه فقيراً ومعوزاً".
وشدد الكاتب المتعاطف مع الفلسطينيين، أنه وبرغم العواقب الاقتصادية القاتمة أعلنت وزارة الحرب مطالبتها زيادة الميزانية لتجديد امدادات ذخيرتها الناضبة، والتحضير لجولة مقبلة من العنف، والطلب كان محدداً بثلاث مليارات دولار أمريكي، فوافق مجلس الوزراء وبسرعة على تقليصات في جميع المجالات: الصحة والتعليم والنقل والإسكان، لدفع ثمن إعادة التسلح.
وأضاف: "بعبارة أخرى، أصبح العبء الأمني أثقل كاهلاً، وبهذا يتم خلق فجوة متسعة بين كل من الإنفاق والعسكري في "إسرائيل"، وفي ضوء هذا، فليس مستغرباً أن 30% من "الإسرائيليين" يفضلون مغادرة البلاد، إذا سنحت لهم فرصة الهجرة".
وأشار إلى أن هذا كان درساً مؤلماً "للإسرائيليين" أن التفوق العسكري لا يضمن النصر، وأن الفلسطينيين لم يعودوا يلعبون ذلك الدور السلبي، والقبول بالمصير الذي ترسمه "إسرائيل"، وهذا سيجبر الحكومة على عدم التجرؤ على شن هجوم آخر على غزة، آخذين بعين الاعتبار الفاتورة الاقتصادية المدمرة التي ستدفعها.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
مستوطنو الضفة الغربية: ملاذ نتنياهو من كابوس غزة
فلسطين اليوم/
بقلم: صالح النعامي
انعكس الفشل الإسرائيلي في الحرب على غزة بشكل إيجابي، بالنسبة للمستوطنين اليهود في الضفة الغربية. فقد حاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الهروب من انتقادات النخب السياسية اليمينية، لمغازلة قواعد اليمين التقليدية، عبر خطوات تحابي المستوطنين وممثليهم في الحكومة والكنيست، مثل مصادرة أراض فلسطينية، لبناء المزيد من الوحدات السكنية، فضلاً عن وعود بسن قوانين تقلص فرص التوصل لأي تسوية سياسية للصراع تتجاوب مع الحد الأدنى من المطالب الفلسطينية.
ولا تنحصر خطورة قرار نتنياهو الأخير بمصادرة أربعة آلاف دونم من أراض تعود ملكيتها لفلسطينيين في قرى بمحافظة بيت لحم في مجرد خسارة هذه الأرض، إذ إن الحي الاستيطاني الذي سيبنى فوق هذه الأراضي يهدف إلى ربط التجمع الاستيطاني "غوش عتصيون"، أكبر تجمع استيطاني في الضفة الغربية، بإسرائيل. هذا يعني أن رئيس الوزراء يسعى من خلال هذه الخطوة إلى "طمأنة" المستوطنين، تمهيداً لحسم قضية الاستيطان اليهودي من خلال فرض حقائق على الأرض.
ولا يكتفي نتنياهو بالخطوات العملية، لكسب ودّ المستوطنين، بل يصمت عن سياسات وزير الإسكان، أوري أرئيل، فمنذ أن توقفت الحرب على غزة، لا يترك الأخير مناسبة من دون التأكيد على عزمه إحداث طفرة في المشروع الاستيطاني في أرجاء الضفة الغربية، مشدداً على أن "التوسع في بناء المشاريع الاستيطانية يهدف بشكل أساسي إلى إسدال الستار على أية إمكانية للتوصل لتسوية سياسية للصراع تقوم على أساس إقامة دولة فلسطينية".
وقد سار كبار وزراء الليكود على خطى نتنياهو في سعيهم لاسترضاء قواعد اليمين عبر مظاهر التأييد والدعم الكبير للمشروع الاستيطاني. وسارع وزير الداخلية الليكودي، جدعون ساعر، قبل إعلان استقالته المفاجئة، إلى تشكيل لوبي من وزراء ونواب، لدعم الاستيطان في منطقة "غور الأردن"، التي تشكل 28 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، موضحاً أنه "في أية تسوية سياسية للصراع، فإن منطقة "غور الأردن" ستكون جزءاً لا يتجزأ من إسرائيل". ونجح ساعر في استمالة نواب من حزب "العمل" المعارض، لتأييد موقفه من مصير "غور الأردن"، لدرجة أن هذا الموقف بات يشكل إجماعاً صهيونياً عريضاً.
وفي حال بقيت السيطرة الإسرائيلية على غور الأردن، فإن أي كيان فلسطيني سيتم الإعلان عنه في ظل تسوية سياسية مفترضة، سيفتقد لمظاهر السيادة، كما لن يكون بوسع هذا الكيان السيطرة على حدوده مع الأردن.
وبرغم أن دوائر الحكم في تل أبيب، تسعى إلى تقليص الموازنات المخصصة لقطاعات الخدمات المختلفة وزيادة موازنة الأمن، فإن ممثلي أحزاب اليمين التي تشكل أغلبية في الحكومة والبرلمان، يحذرون من المس بمخصصات المستوطنات، لدرجة أن رئيس كتلة الائتلاف الحاكم في البرلمان النائب ياريف ليفين، دعا إلى طرد حزب "ييش عتيد"، الذي يتزعمه وزير المالية، يائير لبيد، من الائتلاف في حال أصر على المس بمخصصات المستوطنات، واستبداله بالأحزاب الدينية الحريدية.
وتتعدى خطوات مغازلة المستوطنين منح الأرض والمال لتعزيز مشروعهم الاستيطاني، نحو وعود بسن قوانين تجعل من إمكانية التوصل لتسوية سياسية أمراً مستحيلاً. فقد وعد نتنياهو جمهور اليمين بأنه سيعمل على سن قانون "الدولة القومية"، الذي يعني إقراره منع أية حكومة إسرائيلية من التفاوض على حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
إذا كان فشل حكومة جولدا مائير في حرب 1973، قد أفضى إلى ولادة حركة "غوش إيمونيم" الدينية، التي أخذت على عاتقها بناء المشروع الاستيطاني اليهودي في الأراضي العربية التي احتلت عام 1967، فإن تقييم فشل الحرب على غزة، قد يشكل نقطة تحول فارقة تفضي إلى تعاظم المشروع الاستيطاني، وتمكين النخب السياسية التي تمثل المستوطنين من تعزيز نفوذها في الدولة.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
الجهاد الإسلامي : فلسطين أكبر من فتح و حماس وليس هناك مشاركة لأي فصيل غير فتح وحماس
شبكة فلسطين للأنباء
قال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، ان وفد الحركة المتواجد في القاهرة، لم يشارك في الحوارات الثنائية بين فتح وحماس، وليس هناك مشاركة لأي فصيل فلسطيني غيرهم "فتح وحماس".
وأضاف حبيب "نحن نطمح ان يكون هناك حوار وطني جامع حتى نخرج من خلال هذا الحوار برؤية وطنية يكون فيها إجماع فلسطيني، ويلتف حولها الجميع، وهذا من خلال الحوار الوطني الجامع".
وأكد "نحن في الجهاد الإسلامي على ثقة ويقين ان الحوارات الثنائية لن تنتج مشروع وطني، ورؤية جامعة، فلسطين اكبر من فتح وحماس و أكبر من الجميع".
وشدد حبيب من قطاع غزة "الذي يرسم ملامح القضية هو الكل الفلسطيني، لذلك يجب ان يشترك الجميع الفلسطيني في رسم الرؤية الموحدة للوصول للهدف الاسمى للوحدة والنضال الفلسطيني، وليس فتح وحماس فقط".
وعن محادثات القاهرة الغير مباشرة مع اسرائيل قال حبيب والذي ما زال وفد حركته متواجد في مصر "يجب الإصرار على حقوق شعبنا، والثبات على هذه المطالب والحقوق ومنها موضوع الميناء والمطار وفتح المعابر وإنهاء الحصار، ومن حق الشعب الفلسطيني ان يعيش بكرامة وحرية، ليس هناك أمال وخيبات في تحقيق هذه المطالب، بل هي حقوق ويجب ان نبقى وراء هذه الحقوق من خلال الضغط على العدو الصهيوني، وإذا كان هناك موقف فلسطيني موحد وضغط قوي لهذه المطالب سنحصل عليها، لان التاريخ يشهد ان الشعوب تنال غايتها في آخر المطاف".
وكان المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير بدر عبد العاطي، قال في بيان له الأول من أمس، إنه "في إطار رعاية مصر لتفاهمات التهدئة (القاهرة 2014) لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، عقد الوفدان الفلسطيني والإسرائيلي جولة من المفاوضات غير المباشرة بالقاهرة اليوم 23/9/2014، أكد خلالها الجانبان الالتزام بتثبيت التهدئة وقدّما مقترحاتهما لجدول أعمال بحث القضايا العالقة على أن يتم استكمال المفاوضات غير المباشرة خلال النصف الثاني من شهر أكتوبر 2014 بالقاهرة."
"الجهاد" تدعو المقاومة لضرب العدو رداً على جريمة الخليل
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
اكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ان جريمة اغتيال الشهيدين المجاهدين مروان القواسمي وعامر أبو عيشه من مدينة خليل الرحمن، هي رسالة استمرار للحرب والعدوان على شعبنا وأهلنا، وإن الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن تداعياتها.
وجددت الحركة في بيان لها وصل "الاعلام الحربي" نسخة عنه الثلاثاء، ثقتها بقدرة شعبنا ومقاومته الباسلة على الرد على جرائم الاحتلال، رغم الاستهداف والملاحقة، وندعو إخواننا المقاومين إلى رص صفوفهم والتعاون والتعاضد فيما بينهم لضرب العدو وإفشال أهدافه وسياساته.
ودعت الحركة أهلنا وأبناء شعبنا في القدس وكافة مدن الضفة الغربية للتصدي للاحتلال ومواجهته، والالتفاف حول خيار المقاومة واحتضان رجالها. كما نطالب السلطة وأجهزتها بالتخلي عن سياسات التنسيق الأمني التي تتيح للعدو فرصة التوغل على أبناء شعبنا قتلاً واعتقالاً
وفيما يلي نص البيان ..
"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
ننعى الشهداء الأبطال ونحمل العدو مسؤولية استمرار حربه وجرائمه بحق شعبنا
يتواصل العدوان الصهيوني الهمجي على أبناء شعبنا، وتتواصل قوافل الشهداء في مشهد يدلل على حقيقة وطبيعة الصراع الذي لن ينتهي إلا بزوال هذا الاحتلال المتغطرس.
ففي صبيحة هذا اليوم، ارتكب كيان العدو جريمة جديدة في مدينة خليل الرحمن، حيث حاصرت قواته الغاشمة حي الجامعة وقامت بهدم عدد من المحال التجارية وإطلاق الرصاص والقذائف صوب منازل الموطنين وإحداث دمار كبير في عدد منها، واغتالت اثنين من أبناء شعبنا.
إن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إذ تحتسب الأخوين المجاهدين في كتائب القسام، المجاهد البطل/ مروان القواسمي والمجاهد البطل/ عامر أبو عيشه شهداءً عند الله تبارك وتعالى، فإنها نؤكد على ما يلي:
أولاً: هذه الجريمة هي رسالة استمرار للحرب والعدوان على جماهير شعبنا وأهلنا، وإن الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن تداعياتها.
ثانياً: نؤكد ثقتنا بقدرة شعبنا ومقاومته الباسلة على الرد على جرائم الاحتلال، رغم الاستهداف والملاحقة، وندعو إخواننا المقاومين إلى رص صفوفهم والتعاون والتعاضد فيما بينهم لضرب العدو وإفشال أهدافه وسياساته.
ثالثاً: ندعو أهلنا وأبناء شعبنا في القدس وكافة مدن الضفة الغربية للتصدي للاحتلال ومواجهته، والالتفاف حول خيار المقاومة واحتضان رجالها. كما نطالب السلطة وأجهزتها بالتخلي عن سياسات التنسيق الأمني التي تتيح للعدو فرصة التوغل على أبناء شعبنا قتلاً واعتقالاً.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الثلاثاء 28ذو القعدة 1435هـ ،23/9/2014م
الجهاد الإسلامي تستقبل تيار الفجر
دنيا الوطن
استقبل ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، رئيس تيار الفجر، الحاج عبد الله الترياقي، على رأس وفد من التيار، بحضور مسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد في بيروت، أبو وسام منور.
واستعرض اللقاء الظروف التي تمر بها قضية فلسطين في ظل الأوضاع في المنطقةالعربية، وأهمية الانتصار الذي حققه الشعب الفلسطيني في معركة غزة الأخيرة. وأكد اللقاء على أهمية الإبقاء على قضية فلسطين على رأس أولويات الشعوب العربية
والإسلامية، وعلى الإسراع في إعادة إعمار قطاع غزة، وعلى الحفاظ على الوحدة الفلسطينية الداخلية.
من جهته، أشاد الترياقي بالموقف الفلسطيني الذي حيّد المخيمات الفلسطينية في لبنان عن التجاذبات السياسية، منوّهاً بدور كافة الفصائل والقوى الفلسطينية في هذا الإتجاه، ومؤكداً، في الوقت نفسه، على ضرورة نيل الشعب الفلسطيني حقوقه كافة، وعلى رأسها حقه في العيش بكرامة، حتى العودة الى أرضه.
بدوره، شدّد الرفاعي على أهمية استقرار المخيمات الفلسطينية في لبنان، وحماية أمنها وأمن لبنان، مؤكداً أن حركة الجهاد الإسلامي لن توفر جهداً في سبيل ذلك، مشيداً بالإنجاز الأمني الذي تحقق في مخيم عين الحلوة وبضرورة تعميمه على باقي المخيمات في لبنان.
أمريكا تساوي بين "القاعدة" و"الجهاد الإسلامي" في فلسطين وتستثني "داعش"
الشروق
أصدر المركز القومي الأميركي لمكافحة الإرهاب NCTC أجندة العام 2014 لمكافحة الإرهاب، وقد ضمّنها قائمة بمجموعة من التنظيمات التي صنّفتها الخارجية الأميركية على أنها تنظيمات إرهابية تهدد مصالحها، حيث يغلب على هذه التنظيمات المنتشرة في كل أنحاء العالم، "الطابع الديني المتطرّف" أو "القومية المتشدّدة".
بالتزامن مع المساعي الأميركية لحشد الدعم العالمي لمهاجمة تنظيم الدولة الإسلامية، أصدره المركز الأميركي القومي لمكافحة الإرهاب تقريره السنوي لعام 2014، دون أن يتضمّن التقرير اسم أبو بكر البغدادي، قائد تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف إعلاميا باسم "داعش"، على قائمة الإرهابيين المطلوبين، رغم أن اسم تنظيم الدولة الإسلامية جاء على قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية.
كما خلت القائمة من جماعة الإخوان المسلمين المصنّفة على قائمة الجماعات الإرهابية من قبل عدد من دول العالم مثل: روسيا وكازاخستان، ومصر والسعودية، وسط دعوات أميركية وأوروبية بضمّها إلى القائمة.
ويوضح التقرير في مقدمة قائمة الأسماء المعروضة، أن الجماعات والأسماء الواردة في الأجندة هي أسماء إرهابيين، شكّلوا ويشكّلون تهديدا لمصالح الولايات المتحدة الأميركية في مختلف أنحاء العالم، ويتم تصنيف المنظمات على أنها إرهابية من قبل المركز القومي الأمريكي، وفق ثلاثة معايير، وهي أن تكون المنظمة منظمة أجنبية، وأن تشارك المنظمة في نشاط إرهابي أو إرهاب، أو تكون لديها القدرة والنية على الانخراط في نشاط إرهابي أو أعمال إرهابية، وأن يهدد النشاط الإرهابي أو الإرهاب للمنظمة أمن مواطني الولايات المتحدة أو الأمن القومي الأميركي.
وتطرح المعايير المتخذة من الإدارة الأمريكية لإلقاء تهمة الإرهاب على عدد من التنظيمات عبر العالم، خاصة لعدد من التنظيمات المعتدلة، أكثر من علامة استفهام، خاصة عند تنصيصها أن تصنيف تنظيم أنه إرهابي إلا في حالة "تهديده المواطن والأمن القومي الأمريكي"، ومع استبعادها تنظيم "داعش" من القائمة، يجوز القول إن أمريكا لا ترى فيه تهديدا لها أو لرعاياها.
وبالمقابل، صنفت أمريكا تنظيمات يقر لها الجميع بأحقية رفع السلاح، كما هو حال "الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" و"جبهة التحرير الفلسطينية"، وهذه التنظيمات معروف عنها أنها مقاومة تذود عن الأرض والنفس في مواجهة الاحتلال الصهيوني المعتدي الغاشم.
وصنف التقرير الأمريكي الواقع في 160 صفحة، تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" تنظيما إرهابيا، وأرفق في الصفحة 20 نبذة عن التنظيمو مع صورة لعبد المالك دروكدال، وذكر "نشأ تنظيم عن الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، التي ولدت بدورها من رحم الجماعة الإسلامية المسلحة، قبل أن يسمى باسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".
الجهاد تكرم شهداء السرايا بمسجد السيد علي شرق غزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
نظمت حركة الجهاد الإسلامي والإعلام الحربي لسرايا القدس حفلاً تكريمياً لشهداء سرايا القدس في مسجد السيد علي المغربي في منطقة اجديدة شرق مدينة غزة.
وشارك في الحفل التكريمي الذي أقيم بالقرب من مسجد السيد علي قادة وكوادر وعناصر حركة الجهاد الإسلامي يتقدمهم مسؤول اقليم شرق غزة "أبو العبد أبو سرية" والشيخ أبو وسيم الوادية مسؤول لجنة التواصل والإصلاح الجماهيري والشيخ المجاهد أبو هاشم السعودي وعوائل الشهداء, وحشد كبير من المواطنين.
وقال الشيخ أبو هاشم خلال كلمة له ان معركة البنيان المرصوص كانت مفصلاً مهماً في تاريخ الصراع الفلسطيني الصهيوني، لما تحمله من تحول وتطور كبير في أداء المقاومة وتحديدا سرايا القدس التي فاجأت العدو الصهيوني بقدراتها الصاروخية وتصديها البري.
وأضاف: "كانت سرايا القدس تزلزل مدن ومغتصبات العدو الصهيوني بصواريخ البراق والجراد وتضرب العمق الصهيوني وفي قلب عاصمته المزعومة "تل أبيب" وتضرب في ديمونا والقدس ونتانيا بكل قوة وجدارة".
وتابع الشيخ أبو هاشم: "المعركة كانت شرسة استخدم خلالها العدو كل جبروته وعنجهيته لكي ينال من مقاومتنا ولكنه لم يحقق أهدافه في وقف صواريخ المقاومة ولم يتحمل مستوطنيه المبيت في الملاجئ".
واشار الى أن الكيان الصهيوني أضعف من ان يصمد أمام شعبنا ومقاومته الباسلة، لأننا أصحاب حق وهم لا يملكون أي حق في فلسطين، فكان النصر والتمكين من عند الله بفضل دماء الشهداء وصمود أبناء شعبنا.
وفي ختام حديثه وجه أبو هاشم التحية لسكان حي الشجاعية الذي قدم الشهداء وتدمر جزء كبير من بيوته فوق رؤوس ساكنيه ولكنه صمد وقدم الغالي والنفيس في سبيل الله.
وجهه التحية أيضاً لأهالي بلدة خزاعة وبيت حانون ورفح وكل مدن ومحافظات القطاع الصامد الذين استبسلوا ووقفوا مع المقاومة فكانوا كالبنيان المرصوص الكل توحد وصمد وثبت فكان الانتصار بعد 51 يوما .
وتم خلال الحفل عرض فيلم بعنوان "ذكرى الأوائل" حاكى سيرة شهداء سرايا القدس بمسجد السيد علي أمثال الشهيد القائد رامز حرب مسؤول الإعلام الحربي بلواء غزة، والشهيد القائد رائد أبو فنونة ، والشهيد عماد أبو فنونة، والشهيد حسام حرب، والشهيد عليان الوادية، والشهيد سيد التتر ، والشهيد سالم حسونة، والشهيد محمد سعدة، والشهيد أحمد السويركي.
وكرمت الحركة عائلتي الشهيدين علي السكافي وعصام السكافي من شهداء البنيان المرصوص ، وبالإضافة إلى تكريم الوجهاء والمخاتير في الحي, وعائلة الشهيد القائد رامز حرب مسؤول الاعلام الحربي بلواء غزة والذي ارتقى خلال معركة السماء الزرقاء في نوفبر 2012.