المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 28/09/2014



Haneen
2014-12-17, 12:30 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الأحد –28- 09-2014



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>







اكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. يوسف الحساينة ان انتفاضة الأقصى المباركة والهبات الجماهيرية في وجه الاحتلال الإسرائيلي مثلت تمرداً واضحاً من قبل الشعب الفلسطيني على الاتفاقيات المجحفة بحقه، وتمرداً يرفض القبول بأية تسوية تنتقص من الحق الفلسطيني.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
أفاد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أنه من المتوقع أن يفرج العدو الصهيوني يوم غد الإثنين عن الأسيرة نوال السعدي (54 عاما) من مخيم جنين بعد إنتهاء مدة محكوميتها البالغة 24 شهراً، وهي زوجة القيادي بحركة الجهاد الإسلامي بسام السعدي(55 عاما)، ووالدة لشهيدين من سرايا القدس هم إبراهيم وعبد الكريم السعدي.(موقع سرايا القدس)



<tbody>
تقارير مرفقة



</tbody>


"حكايا الميدان2".. أبو مالك أفقده العدو ساقه لكن لم يفقده عزيمة الجهاد
موقع سرايا القدس/ الإعلام العربي
رغم الألم .. رغم الجرح النازف .. رغم الظلم والاستكبار .. رغم تخلي القريب قبل البعيد عنّا إلا من البعض.. ، ستظل فلسطين بشعبها ومقاومتها عصية على الانكسار، كيف لا ..! ، وفي كل يوم تخرج إلى النور قصة بطولة من تحت الركام تتحدث عن عظمة شعب يحتضن مقاومته، ويفديها بأغلى ما يملك الإنسان (روحه، وقطع من جسده، وأبنائه وماله وبيته...).
إصرار رغم الألم
قصتنا اليوم الحكاية الثانية من حلقات "حكايا الميدان"، تحمل في طياتها كل معاني الصمود والإصرار على مواصلة طريق الجهاد والاستشهاد حتى النصر أو الاستشهاد، إنها قصة مجاهد من سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بترت ساقه اليسرى أثناء تأدية واجبه الجهادي المقدس خلال معركة "البنيان المرصوص"، لكن إعاقته لم تبقيه حبيس الجدران داخل غرفة مُظلمة كما أراد الاحتلال له، بل كانت دافع له على مواصلة الطريق، حيث انه يُصر على الخروج للرباط على الثغور، جنباً إلى جنب مع إخوانه المجاهدين، رغم أن إصابته حديثة وبحاجة إلى مرحلة علاج طويلة.
عدسة الإعلام الحربي في "لواء خان يونس" قامت بزيارة ميدانية إلى ثغور المجاهدين، ورصدت عن قرب المعنويات العالية التي يتمتع بها المجاهد الجريح "أبو مالك" ورفاقه في سرايا القدس.
عزة وشموخ
في البداية التقينا بالمجاهد أبو مالك ورفاق دربه بسرايا القدس في نقطة رباط على الثغور، حيث بدؤوا بالدعاء لله أن يسدد رميهم وينصرهم وينصر شعبهم على العدو الصهيوني، ثم قام المجاهد "أبو مالك" الذي يقود مجموعة للمرابطين بتوزيع المجاهدين في موقع الرباط كما هو المعتاد، وبعدها قام بتفقد كل مجاهد للاطمئنان على مدى جهوزيته، قبل أن يقف في وسط شجرة زيتون متزنراً بسلاح الطهر والنقاء.
وتحدث أبو مالك الذي يعيل أسرة تتكون من والديه وزوجته وطفله بصوت حمل في نبراته كل معاني الصبر والثبات لـ "الإعلام الحربي" :" الحمدُ لله، تقبلت إصابتي بكل صبر واحتساب منذ اللحظة الأولى، فما أصابني لم يكن ليخطئني، وهذا قدرنا نحن الذين نقف على خط الدفاع الأول عن الأمة الإسلامية جمعاء، ونرفع لواء الجهاد والحق ضد عدو الله والأمة"، مؤكداً أن وجوده وسط إخوانه المرابطين على الثغور يشعره بالعزة والشموخ ويرفع من معنوياته.
وتابع أبو مالك حديثه مستذكراً قصة إصابته قائلاً لـ"الاعلام الحربي": " كنت مع إخواني المجاهدين في احد المناطق التي تم اجتياحها برياً من قبل الاحتلال الصهيوني، ومكثنا معاً تحت خط النار عدة أيام متواصلة حتى يوم العيد، حيث أعلن تهدئة مؤقتة، فاستغليتها ونزلت للاطمئنان على زوجتي وطفلي الذي لم يتجاوز الشهرين، لكن العدو كعادته كما هو معروف عنه نقده للعهود، افتعل قصة اختراق التهدئة لاستكمال مسلسل إجرامه بحق شعبنا فارتقى في ذلك اليوم عشرات الشهداء والجراحي، وكنت ممن تم استهدافهم في ذلك اليوم".
لا إعاقة إن وجدت الإرادة
ومضى يقول:" كانت لحظة مصيرية قلبت حياتي رأساً على عقب، حين علمت انه بترت ساقِ اليسرى وتحولت فيها من إنسان قادر على الحركة والعمل، إلى إنسان سيظل حبيس عكاز وكرسي متحرك بحاجة لمن يساعده على القيام بأبسط الأمور الحياتية، بعدما استهدفتني طائرات الاستطلاع الصهيونية الغادرة بصاروخ أثناء ذهابي لأداء صلاة المغرب"، واستدرك قائلاً :" لكنني لم استسلم، واحتسبت ما أصابني في سبيل الله، وأصررت على تجاوز تلك المحنة بالاعتماد على نفسي منذ اللحظة الأولى دون الاستغناء عن دعم ومساندة الزوجة والأهل والرفاق".
وأضاف: "بالفعل في البداية وجدت بعض الصعوبات، ولكن بمساعدة زوجتي وأهلي، وأصدقائي تجاوزت كافة المعوقات، وها أنا اليوم بعد شهر ونصف من إصابتي، أواصل الرباط، وأقوم بكافة أموري الحياتية بنفسي كما أي إنسان"، مشدداً على أن أي إصابة مهما بلغت لا تشكل إعاقة للإنسان المصاب إذا وجدت الإرادة الصلبة والعزيمة والإصرار على تجاوزها.
وطالب أبو مالك كافة المؤسسات المعنية بالعمل السريع على تخفيف معاناة الجرحى وخاصة الذين فقدوا أطرافهم أو بعض حواسهم كالسمع والبصر، داعياً جميع شرفاء العالم إلى إعادة توجيه بوصلة دعمهم إلى فلسطين بالمال والسلاح والعتاد، التي قدمت ولا زالت تقدم فلذات أكبادها من أجل الدفاع عن مسرى الحبيب المصطفى، وحماية فلسطين والأمة من خطر المشروع الصهيوني الكبير.

نخب صهيونية: إدارة نتنياهو للصراع ستفضي إلى دمارنا
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
حذر ساسة وكتاب صهاينة من أن إستراتيجية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو القائمة على إدارة الصراع ستفضي إلى تدمير "إسرائيل".
وقالت رئيسة حركة "ميريتس" اليسارية زهافا جالؤون، إن نتنياهو فشل فشلاً ذريعاً كقائد سياسي للصهاينة.
وفي مقال نشر، السبت، في موقع "وللا" الإخباري، أضافت غالؤون: "لقدت مضت خمس سنوات ونتنياهو يتحدث عن الأفق السياسي، في حين أن إستراتيجيته تقوم على إدارة الصراع، لكننا اكتشفنا في النهاية أن الصراع هو الذي يدير دولتنا".
ونوهت غالؤون إلى أن نتنياهو فشل في "ردع المقاومة، التي ظلت تطلق الصواريخ، التي زعمنا أننا قد دمرناها في حرب 2012، وهو ما يبعث على الخوف من أننا سنكون بعد عامين في خضم مواجهة جديدة"، مشيرة إلى أن هذا الذي يفسر استطلاعات الرأي التي تؤكد أن معظم الصهاينة يرون أن المواجهة مع المقاومة ستندلع في وقت قريب، علاوة على أن نتنياهو لم يجرؤ على التعهد بضمان الهدوء والأمن بعد الحرب.
وشددت غالؤون على أن "الثمار المرة لإستراتيجية إدارة الصراع تمثلت في انعدام التفكير الاستراتيجي والمبادرة السياسية واستغلال التحولات في المنطقة لتغيير الواقع الأمني في جنوب "إسرائيل"، محذرة من أن نتنياهو يخدم المتطرفين في الجانب الفلسطيني.
من ناحيتة قال الجنرال شاؤون أرئيلي، القائد الأسبق لقوات جيش الاحتلال في قطاع غزة أن تفجر مواجهة جديدة ضد غزة" هي نتيجة مؤكدة لإستراتيجية "إدارة الصراع" التي يتبعها نتنياهو والتي تقوم على مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية .
وأوضح أرئيلي في مقال نشرته "هارتس"، أن "إدارة الصراع" بسبب ما تفضي إليها من مواجهات عسكرية قد أدت إلى أضرار اقتصادية واجتماعية هائلة، مشيراً إلى أن الحكومة الصهيونية اضطرت في أعقاب الحرب على غزة إلى تقليص موازنة الوزارات الخدمية المهمة، مثل التعليم والصحة وغيرها من الوزارات لتغطية النفقات الأمنية.
وشدد أرئيلي على أنه بفعل "إستراتيجية إدارة الصراع تم المس بالعلاقات الإستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى ان نتنياهو ووزراءه لا يساعدون الإدارة الأمريكية على مساعدة "إسرائيل"، حيث يصر على أن الصراع مع الفلسطينيين غير قابل للحل عملياً، في حين أن وزير حربه موشيه يعلون يشدد على أن "قدر" إسرائيل" أن تعيش على سيفها".

ضابط صهيوني كبير يكشف تفاصيل مثيرة عن حرب غزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
كشف قائد الفرقة 36 في الجيش الصهيوني النقاب عن إصدار قيادة الجيش الأوامر بإخراج كامل ناقلات الجند من القطاع فور تعرض إحدى الناقلات لصاروخ متطور شرق التفاح بداية المعركة البرية حيث قتل في تلك الناقلة 6 جنود وفقد سادس.
وقال الضابط "ايتسيك ترجمان" والمسئول عن أداء لواء جولاني واللواء السابع واللواء ال 88 في المدرعات، بالإضافة لمسئوليته عن المدرسة المهنية في سلاح المشاة أن قرار سحب كامل المدرعات من القطاع في تلك الليلة لم يكن صائباً، منوهاً إلى إصداره للتعليمات بإعادة الناقلات للقطاع بعد مرور 4 ساعات.
ورداً على سؤال وجهه له المراسل العسكري لموقع "والا" العبري "أمير بوخبوط" حول تلك الحادثة قال ترجمان: إن "الخطة الأساسية لاجتياح القطاع كانت تشمل إدخال قوات راجلة تحت جنح الظلام وبعدها تدخل الدبابات".
وأضاف "لكن بعد أن رأى قائد لواء جولاني "غسان عليان" كثافة الهاون المطلقة على مواقع تجمع قوات الجيش حول القطاع وعلى المعابر والبوابات في السياج قال لي هيا بنا ندخل القطاع بسرعة وتحت غطاء من الدخان ووافقته الرأي لأنه لم يكن لدينا ما يكفي من الآليات".
وأشار إلى أن الجيش يعاني من نقص في ناقلات الجند المتطورة من طراز "النمر" كما تنقصه الكثير من الدبابات المزودة بنظام "معطف الريح" المضاد للصواريخ، في حين يتواجد لدى الجيش ناقلات جند ودبابات من سنوات الستينات والتي قد تحتمل صواريخ تقليدية ولكنها تصبح "كالمعجون" حال تعرضها لصواريخ متطورة والتي يتوفر جزء منها لدى مسلحي القطاع.
يطلقون علينا النار كالمجانين
وتحدث ترجمان عن معركة الشجاعية قائلاً أنها كانت من اللحظات الجنونية. وأضاف "رأيت العدو يسيطر على المنطقة من كل جانب والنيران تنهمر علينا كالمطر بينما تحدث معي أحد قادة جفعاتي قائلاً إنهم يطلقون علينا القذائف كالمجانين وكلما حاولت الخروج من المبنى يطلقون علي الهاون".
وتابع: "قلت له انزل للطابق السفلي واذهب إلى الجانب الشرقي وعندها أمرت بإطلاق جنوني للقذائف بمعدل 600 قذيفة باتجاه مساحة لا تتجاوز 400 متر، وبعدها إتصل علي الضابط وقال: لماذا تطلق النار علي فقلت له لا تقلق فنحن نطلق القذائف على مسافة 150 متر من موقعك فلا تقلق، ولا اذكر مرة إستخدمنا فيها نيران للإنقاذ بهذه الكثافة".
ورداً على سؤال حول الانتقادات التي وجهت للواء جولاني بدخوله الشجاعية بشكل أعمى قال ترجمان: "إن تلك النقطة كانت أفضل نقاط العبور فقد أخذنا بالحسبان دخول شمال القطاع من أكثر الأماكن المأهولة قرباً من الجدار وذلك حتى لا نمكن مطلقي الصواريخ المضادة للدروع من التسديد لأن إطلاق هكذا صواريخ بحاجة لمسافة تسديد ولو دخلنا من أقصى الشمال لتعرضنا لصواريخ أكثر".
لا نعرف تفاصيل اختطاف اورون
وتطرق ترجمان إلى عملية اختطاف الجندي "اورون شاؤول" في تلك الليلة قائلاً: "إن العملية لا زالت غامضة وان الجيش لا يعرف كامل التفاصيل حول ظروف قتل واختطاف شاؤول، منوهاً إلى إبلاغ الجيش عائلة شاؤول كل ما يعرفونه عن ظروف فقدانه.
وقال: "نزل الجنود في لحظة ما من الناقلة وعادوا إليها فيما بعد ولكن السؤال الملح هو هل عاد شاؤول للناقلة مع باقي الجنود أم بقي خارجها"، مشيراً إلى أن إعطاء اللجنة العسكرية قرارها باعتبار شاؤول قتيلاً في أرض المعركة جاء بناءً على المعطيات التي جمعت من المكان.
ولفت إلى أن التعليمات التي أعطاها للجيش في حينها ويعطيها اليوم تقضي بإعادة الجندي حياً أو ميتاً وفي أي وقت حتى لو أدى ذلك لتعريض حياة القوة للخطر.
عملية ناحل عوز.. جرح لم يندمل
وتحدث ترجمان أيضاً عن عملية اقتحام مجموعة من االمقاومين لموقع عسكري شرق كيبوتس ناحال عوز خلال الحرب قائلاً: "إن تصوير الفيديو الذي بثته المقاومة كان ممنتجاً وقد تم تصويره عبر 3 كاميرات مبدياً أسفه من الشائعات التي سرت في أعقاب الفيديو والتي تحدثت عن مقتل الجنود وهم نائمون".
وقال: "خرج المسلحون من النفق إلى منطقة بعكس إتجاه نظر الجنود حيث ركز جنود البرج نظرهم في تلك اللحظة على المعبر حتى لا يدخل المخربون من القطاع في حين كان باقي الجنود في ساحة الموقع ويلبسون الستر الواقية ومعهم أسلحتهم".
وأوضح قائلاً: "ما حدث أن احد المقاومين اكمن في نقطة غير متوقعة وهي بين احد شقوق جدران الموقع في حين ركض آخر بإتجاه بوابة الموقع وعندها أبلغ أحد الجنود المتواجدين في الساحة قائده انه يسمع عبارات بالعربية وفي تلك اللحظة مشط الجميع أسلحتهم وبدءوا بإطلاق النار".
وتابع: "رأينا فوارغ طلقات على الأرض وأسلحة مع طلقات في بيت النار ولكنهم تلقوا النيران القاتلة من ذلك المقاوم الذي كان يوجه سلاحه من إحدى الشقوق في الكتل الإسمنتية وقتلهم، وعندها دخل المقاومون للموقع وحاولوا سحب جثة احد الجنود ولكن إطلاق النار من الجندي المتواجد على البرج أدت لقتل احدهم وفر الباقون دون الجثة".
وأبدى ترجمان امتعاضه من طريقة انتشار الجيش في ذلك الموقع قائلاً: "إنه كان يتوجب على الجنديين المتواجدين في البرج النزول من هناك ومحاولة الاشتباك مع المسلحين ومع ذلك فقد أبدى مخاوفه من إمكانية اختطاف أحدهم لو نزلوا".
رعب مستوطني غلاف غزة
واختتم الضابط حديثه حول نتائج الحرب على القطاع قائلاً: "إن الشعور العام محبط حيث تم تضييع الكثير من الفرص للخروج بنتيجة أفضل في حين لا زلت أرى الخوف في أعين مستوطني غلاف غزة بينما يخاف الأطفال من النوم أو من الخروج من المنزل أو الذهاب للمدرسة".
وواصل حديثه: "أنا أب ولا يمكنني تجاهل هكذا شعور"، ولكنه أشار إلى أن الهدف الأسمى الذي دفع الجيش حياة جنوده لأجله كان منع تسلل المسلحين للبلدات المحاذية للقطاع، وقال: "حتى توقف النار عليك الاحتلال وقد نفذت ما طلبوه مني".

الاقتحامات والتفتيش العاري تنغص حياة الأسرى
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
يعانى الأسرى داخل سجون الاحتلال من الاقتحامات والتفتيش العاري؛ حيث كان جنود وقوات خاصة يقتحمون أحد الأقسام في أي سجن وفي أي وقت، بحجة البحث عن هواتف أو مواد ممنوعة، ويقوموا بتفتيش الأسرى إلى حد خلع جميع ملابسهم، وعادة ما كانت مثل هذه الاقتحامات تتحول إلى مواجهات عنيفة تنتهي بإصابات مختلفة.
ومن بين القضايا التي عانى منها الأسرى وأدرجت في مطالبهم في الإضرابات المختلفة السماح بالاتصال التليفوني للأسير مرة كل شهر، وزيادة مبلغ المقصف، والسماح بالتصوير مع الأهل مرة كل خمس سنوات وليس مرة واحدة في العمر كما كان سابقا، والسماح بتجميع الأشقاء أو الآباء مع أبنائهم في سجن واحد، والسماح بزيارات مفتوحة للحالات الإنسانية من الأهل، والسماح لأي أسير سابق من الدرجة الأولى بالزيارات، وتحسين موضوع الكانتين من حيث توفير الأغراض الناقصة بما فيها الفواكه والخضراوات وتشكيل لجنة لفحص غلاء الأسعار بحيث تتناسب أسعار الكانتين مع أسعار السوق، والسماح بتصوير الأسرى داخل الأقسام مرة كل سنة، ونقل الحالات المرضية من الأسرى في سيارات إسعاف بدل البوسطة واعتماد تقرير طبيب السجن حول هذه الحالات.
ولم يجد الأسرى وسيلة أفضل من تلك التي اعتمدها الشيخ خضر عدنان، فأضرب نحو 1600 أسير للضغط على إدارة مصلحة السجون، في 17 نيسان الماضي، وبعد 26 يوما، توصل الطرفان إلى اتفاق يقضي بإخراج جميع الأسرى المعزولين من العزل الانفرادي، والموافقة على زيارات أهالي غزة لأبنائهم في السجون، وإنهاء تطبيق ما يسمى "قانون شاليط" الذي فرض بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط، وتقديم لوائح اتهام للأسرى الإداريين أو إطلاق سراحهم، وتحسين وضع الأسرى في السجون وإعادة الحياة في السجون إلى ما كانت عليه قبل عام2000.
الفلسطينيون جميعاً يؤكدون على أنه لن يكون هناك سلام ولا استقرار في المنطقة دون الإفراج الكامل عن جميع الأسرى في سجون الاحتلال.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



بالون أبو مرزوق يؤتي أكله
فلسطين اليوم/
بقلم: عبد الرحمن شهاب
عندما اضطر الرئيس ياسر عرفات – رحمه الله – إلى التصريح بأن الميثاق الوطني الفلسطيني مناقض لما سيذهب اليه، ذهب بعيداً عن العرب وعن السياسيين، وهناك توارى خجلاً من اللغة العربية وأعلن عن تقادم الميثاق مستخدماً مفردة فرنسية "كادوك"، وعندما أراد الغاءه في غزة اضطر الى ان يجمع ويجند أعضاء مجلس وطني مقربين من جميع الأطياف السياسية، رغم كل التوقعات التي كانت تشير الى ان منظمة التحرير قد اختارت خيار المفاوضات، وكل بالونات بسام أبو شريف الناطقة عن حال ياسر عرفات، والتي هيأت الأجواء لاستيعاب التوجه الجديد، والتي كان لها صدىً استنكارياً من قبل السياسيين والمثقفين الفلسطينيين وجبهات الرفض والتيارات التي تقف بالمرصاد لكل من خالفها، وكان السياسيون الفلسطينيون وقيادة المنظمة يضطرون للتنصل من أي علاقة بهذا البالون رغم علمانية مشروع منظمة التحرير الفلسطينية التي لا ترى بعداً عقائدياً للتعامل مع قضية فلسطين، ولا تتعامل بالفتاوى الشرعية في السياسة.
في المقابل؛ فقد طالعنا الدكتور موسى أبو مرزوق بتاريخ 11/9 بتصريح مفاجئ ومهم، ليس من المهم الخوض في الرسائل المقصودة من وراء هذا التصريح، ولكن المهم انه تحدث بلسان عربي مبين عما أسماه بـ "كسر الطابو"، ومن هنا فلا يمكن ان نتهم صحفياً بتغيير المحتوى، فقد كان تصريحاً متلفزاً لقناة ليست معادية ولا متربصة لحماس.
الأمر المثير والغريب، انه لم يكن هناك ردود أفعال سوى الرد الرسمي لحماس، أما المثقفين والصحفيين السياسيين وأشباههم في هذا الوطن لم يقفوا كثيراً على هذا البالون الكبير، والذي هو بمثابة "الضربة في البرج الضخم"، سوى استثناءات قليلة، أغلبها على الشبكات الاجتماعية، والتي لا تخلو من المناكفات الحزبية.
أقول وبصراحة للإعلام الفلسطيني الذي يعطل يوم السبت بسبب عدم وجود مواد للأخبار لأن مصادر أخبارهم تعتمد على ردود فعل العدو، فلا ردود فعل ثقافية وسياسية لدينا، لأننا نكتب فكرنا وسياستنا وانتصاراتنا وهزائمنا بناءً على ما يقول العدو، وكتعبير عن رد فعل للاحتلال، إن تفسيري لعدم أخذ تصريح أبو مرزوق حقه من المعالجة الصحفية والفكرية يعود لأسباب منها:
أولاً: اعتاد السياسيون الفلسطينيون أن يقدموا تصريحاتهم المهمة للصحافيين الإسرائيليين، لأن ذلك بالنسبة لهم أجدى وأسرع للنشر، وأوثق في ايصال الرسالة لصانع السياسة الاسرائيلية.
ثانياً: وبناءً على أولاً، فإن الصحافيين الفلسطينيين تعودوا ان يسمعوا التصريحات الفلسطينية المهمة من قبل الصحافة الاسرائيلية، واللافت هنا ان الصحافة الإسرائيلية تعمدت تجاهل تصريح أبو مرزوق، وكأن حماس لم تقدم شيئاً يستحق الذكر، ومن هنا فإن لا وعي الصحافي الفلسطيني أعطى أوامره للوعي الاعلامي ان هذا الخبر لا يستحق الوقوف عليه، لأنه لو كان مهماً لاستفادت منه الصحافة الإسرائيلية.
ثالثاً: المتابعون من الكتاب والمثقفين الحقيقيين في الوطن العربي والإسلامي، والذين لهم رؤيا عميقة في دراسة الواقع الاقليمي والدولي، وهؤلاء قلة في هذا الزمن، ربما يكونوا قد اعتبروا هذا التصريح هو أمر بسيط مقارنة بما هو قادم، وسياق طبيعي تسير فيه الحركات التي ترفع شعارات أيديولوجية كبيرة وفي نفس الوقت تطمح لأن يكون لها نصيب من الواقع، وبذا تصطدم الأيديولوجيا بالواقع.
رابعاً: الكثير من الكتاب والصحفيين والسياسيين لم يقفوا أمام هذا التصريح لا مهنئين بنضج لدى حركة حماس، ولا متهمين اياها بالتراجع والنكوص، لأن جزءاً منهم لديه حيرة في فهم ملامح المرحلة القادمة للانسجام وتكييف ذاته معها، فهل مثلاً ستبقى حماس تحكم غزة فيسارع بتقديم التهنئة للفريق الذي سيفاوض إسرائيل لاحقاً، أم يستنكر ذلك لأن حماس لم تصل الى تلك النقطة، أم ان حماس ستترك الحكم في غزة، وعليه بالتالي ان يقلل من كتاباته كي يسهل عليه القفز من السفينة حسب اتجاهات الريح؛ بمعنى انها مرحلة تعقد على المتابعين تحديد الوجه واتخاذ موقف.
خامساً: الأخطر من كل ذلك هو العقل الجمعي المجتمعي وموقفه، والذي هو الأهم من كل ما سبق؛ فبالنسبة لهذا العقل، فإن أبو مرزوق قد لامس فؤاده ولامس مصالحه الحقيقية عندما تحدث عن المفاوضات مع إسرائيل لشعب مكلوم ومرهق، وقبل ان يتوقف نزيف الدم فإن هذا الشعب يفكر بمستويين: مستوى قريب، ومستوى بعيد.
- المستوى القريب: إن هذا الشعب آثر السكوت عن هذا التصريح وتمنى بصمت ذهاب حماس للمفاوضات، لأنها تحقق له هدفين:
الهدف الأول: لم يعد هناك أحد أفضل من أحد، فحماس والمنظمة جميعهم كتبوا أفكاراً ومواثيق حزبية، تطالب بكل فلسطين، وكلهم قدموا البطولات، وكلهم تراجعوا عن ذلك، وكلهم فاوضوا في النهاية، وكلهم في النهاية سيجنبوننا الحرب وقد تعود العلاقة مع الاحتلال الى بداية الثمانينات، وحتى من تعذر عليه تجاوز الفقه والفتاوى، اعتبر ذلك ممكناً من أجل التقاط الأنفاس.
الهدف الثاني: التقارب الحمساوي تجاه المفاوضات مع اسرائيل قد يجعلها تتقارب سياسياً من المنظمة، وهذا الأمر بشكل من الأشكال قد يوحد النظام السياسي الفلسطيني.
- المستوى البعيد: إذا كان هناك تغيراً في العقل الجماعي بهذا القدر من إعادة التشكل؛ فإن الكفيل بإعادة العقل الى سابقه هو فقط الاحتلال، فعندما تتوفر لقمة العيش والمسكن والملبس للشعوب، فإنها – أي الشعوب – تتحول للبحث عن الحرية، وأول من تطالبه بالحرية هو من أعادهم من البحث عن الحرية الى البحث عن الخلاص الفردي ولقمة العيش، وأول من تحاسبهم الشعوب هم المثقفين عندما تنزع منهم الثقة وقد تكون هذه المحاسبة أثناء بحثها عن الخلاص الفردي فتستمع إلى ما يقوله المثقفين وتكذبهم، ولكن تقول في خاطرها لا بد من انتفاضة ثقافية ثالثة.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



في ذكرى الانتفاضة.. 'الجهاد' تدعو لبناء استراتيجية موحدة ترتكز على المقاومة
فلسطين اليوم
اكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. يوسف الحساينة ان انتفاضة الأقصى المباركة والهبات الجماهيرية في وجه الاحتلال الإسرائيلي مثلت تمرداً واضحاً من قبل الشعب الفلسطيني على الاتفاقيات المجحفة بحقه، وتمرداً يرفض القبول بأية تسوية تنتقص من الحق الفلسطيني.
وأوضح الحساينة في تصريحات لـ"فلسطين اليوم" ان انتفاضة الأقصى شكلت نقطة تحول استراتيجية في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، حيث ساهمت في تصحيح استراتيجية استعادة الحق الفلسطيني، وأعادت الاعتبار لخيار المقاومة، ونبذ كل الخيارات والاستراتيجيات من بينها المفاوضات، والتي حاول الاحتلال من خلالها تمويع القضية الفلسطينية والإجهاز عليها.
ودعا أهالي الضفة المحتلة الى هبات جماهيرية وانتفاضات عارمة في وجه الاحتلال الإسرائيلي، وضرورة تطوير وسائلهم وخياراتهم في وجه، والاشتباك معه ضمن مواجهة مفتوحة، لقض مضاجعه وإفساد خططه التهويدية والاحتلالية التي يهدف من خلالها جعلها أمراً واقعاً.
وأشار الى تطور الفعل المقاوم ضد الاحتلال بدءاً من هزيمة 67، وامتداداً الى الانتفاضة الأولى عام 87، وليس انتهاءً بانتفاضة الأقصى وما انجزته المقاومة خلالها وخير شاهد معركة "السماء الزرقاء" و"كسر الصمت" و"البنيان المرصوص"، حتى باتت تضرب العمق الصهيوني، في "تل أبيب" ومطار بن غريون.
وقال الحساينة :"انتفاضة الأقصى شكلت نواة قوة لدى المقاومة والشعب الفلسطيني في التصدي لمحاولات تمويع القضية، وتسوية القضية على أساس التنازل عن الثوابت الفلسطينية، لكن خيار المقاومة والجهاد والمواجهة مع الاحتلال افشلت المشروع الصهيوني وخططه وأعطت الأمل للفلسطينيين بإستعادة الأرض، بعدما أذهبت المفاوضات ذلك الأمل".
وأضاف:"الهبات الجماهيرية والمعارك التي خاضتها المقاومة تقول ان خيار المقاومة هو الخيار الانجع في انهاء الاحتلال في أقصر زمن ممكن، كما أفشلت الهبات الجماهيرية خيارات التسوية العقيمة التي وصلت الى طريق مسدود"، موضحاً أن خيار المقاومة هو الضامن الوحيد لوحدة الصف الفلسطيني بينما خيار المفاوضات يشق الصف الفلسطيني.
كما ودعا القيادي الحساينة الى ضرورة بناء استراتيجية وطنية ترتكز على خيار المقاومة في مواجهة المشروع الصهيوني من خلال تفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية.