Haneen
2014-12-17, 12:33 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد –12- 10-2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، أن استمرار التهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار مرتبط بإعادة إعمار قطاع غزة وفتح معابره وضمان تدفق البضائع للإسراع في إيواء النازحين الذين ما زال عشرات الآلاف منهم خارج بيوتهم تحت حر الصيف وبرد الشتاء القادم.(معا،فلسطين اليوم،،دنيا الوطن،ق فلسطين اليوم،اخبار فلسطين) ،،مرفق
طالب البنك العربي، ومقره الأردن، بمحاكمة جديدة بعد إدانته عن طريق محكمة في نيويورك الأمريكية أيلول الماضي بتمويل حركتي حماس والجهاد الإسلامي، حسبما أفادت وثيقة قضائية.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
مددت المحكمة العسكرية للاحتلال الاعتقال الاداري للقيادي في حركة الجهاد الاسلامي جمال حمامرة لمدة اربعة أشهر للمرة الثالثة على التوالي، وبهذا يقضي ما مجموعه 14 سنة على عدة فترات في سجون الاحتلال منها ما مجموعه 8 سنوات اداري، وكان حمامرة قد تعرض في العام 1991 لمحاولة اغتيال، وهو أحد مبعدي مرج الزهور، والاسير جمال حمامرة من بلدة حوسان قضاء بيت لحم.(ق فلسطين اليوم)
<tbody>
شأن سرايا القدس
</tbody>
أثنى المحلل السياسي أكرم عطا الله على أداء حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس خلال معركة البنيان المرصوص، واصفاً دورها بالريادي والمسئول، وقال عطا الله في حديث خاص لـ"الإعلام الحربي": "يمكن القول إن أداء حركة الجهاد الإسلامي بالشقين السياسي والعسكري تمتع بدرجة عالية من المسؤولية، حيث أنها كانت جزء أساسي لا يمكن تجاهله في المعركة".(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
العدو متخوف من خطر الصواريخ في الحروب المقبلة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
لا يتوقف الجدل والنقاش في "إسرائيل" حول طبيعة الأخطار الحقيقية التي تهدد أمنها، مقابل السبل القتالية الأفضل الواجب اتباعها، إذ بعد سيل من كتابات محلّلي الشؤون العسكرية في مختلف الصحف الصهيونية، حول العِبَر من الحرب على غزة والتغييرات الإقليمية، أدلى رئيس "سلطة تطوير الوسائل القتالية في إسرائيل"، يديديا يعاري، بدلوه في مقابلة مطوّلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وأول ما يشير إليه يعاري في مقابلته، هو اعترافه بأنه "لا يؤمن بطريقة مسح غزة"، عبر ما أُطلق عليه مصطلح "عقيدة الضاحية"، نسبة إلى الدمار الشامل الذي خلّفه العدوان الصهيوني على لبنان في عام 2006، وخصوصاً في الضاحية الجنوبية من بيروت. ويعترف بأن "هذه العقيدة لم تثبت نفسها في الحرب الأخيرة على غزة، ومن شأن مواصلة اتباعها أن يلحق بالكيان ضرراً أكبر من الفائدة المرجوة منها".
ويرسم يعاري، الذي شغل عام 2003 منصب قائد سلاح البحرية الصهيونية، خريطة واضحة المعالم، تبرز فيها أكثر من أي شيء آخر، الترسانة الصاروخية المتوفّرة لدى أعداء "إسرائيل"، باعتبارها الخطر الأساسي القادر فعلاً على اختراقها والوصول إلى عمقها الاستراتيجي وخاصرتها الضعيفة، ألا وهي الجبهة الداخلية.
وخلافاً لتنبؤات كثير من المحللين والعسكريين، خصوصاً في قيادة المنطقة الشمالية والجنوبية، يُسقط يعاري من خريطة التهديدات، خطر الأنفاق الهجومية "على الرغم من الأثر المعنوي والضربات العسكرية التي ألحقتها في الحرب على غزة بإسرائيل".
ويرى أن "المقاومة كانت قد استعدت قبل الحرب على غزة، وأعدّت القطاع جيداً، تحسباً لسيناريو توغّل عسكري في عمق القطاع، ووضعت الكمائن وزرعت الألغام وفخخت المنازل، وبالتالي فقد أحسنت "إسرائيل" صنعاً عندما تجنبت الوقوع في فخ إيقاع البيوت على جنودها، بالرغم من تفوقها العسكري".
ويؤكد في سياق الحديث عن التفوق العسكري، أنه "لا يجوز الاستهزاء إطلاقاً بالقدرات الإيرانية، وقد جربناها في مواجهة الولايات المتحدة".
وحاول يعاري الدفاع عن إنجازات منظومة القبة الحديدية "علماً بأن موقع والا كشف أمس أن "إسرائيل" فشلت في تسويقها في الأسواق العالمية". وادّعى أنه "بدون هذه المنظومة فإن الصواريخ التي أطلقتها المقاومة، كانت ستسبب للكيان وبنيتها التحتية أضراراً تعيدها 20 إلى 30 سنة إلى الوراء".
ويرى أن "القذائف قصيرة المدى تشكل خطراً يستوجب أولوية تسبق خطر الأنفاق". ويعتبر أن "الحرب الأخيرة على غزة أثبتت الحاجة إلى تغيير عقيدة القتال الصهيونية، بعد أن توقفت تل أبيب عن مواجهة دول في ميادين الحروب، وانصرفت بدلاً من ذلك إلى محاربة تنظيمات شبيهة بالدول، مثل حزب الله وغزة، وهي تحمل نمط قتال مختلفاً".
ويوضح أن تلك التنظيمات "تختفي بسرعة ولا تبقى في ميدان واحد وثابت. وبناء عليه، فإن عقيدة القتال السابقة يجب أن تختفي لتحل محلها عقيدة جديدة، لا تقوم على تجميع القوات البرية في مكان محدد، وإنما هناك حاجة لتشبيك كل الجهود البرية والجوية والبحرية، وفي حال انتقلنا إلى أسلوب القتال الدقيق والمحسوب يمكننا أن ننتصر". ويضيف أنه "لا حاجة بعد الآن لإسقاط قنبلة بزنة طن لهدم بيت، يمكن تحقيق الهدف ذاته بواسطة أسلحة أكثر دقة وأكثر فاعلية".
وفي تعقيبه على مسألة الخلاف حول الميزانية اللازمة للأمن الصهيوني، يعتبر أنه لا يمكن توفير الأمن بالاعتماد على انعدام اليقين الاقتصادي، وهو الوضع السائد حالياً. مع ذلك يكشف أن بمقدور "إسرائيل" إيجاد حل، من خلال توسيع نطاق أذونات تصدير السلاح، أي بيع أسلحة يمنع حالياً بيعها "بسبب قيود أميركية، كما في حال صفقة الفالكون للصين"، علماً بأن تقارير صهيونية رسمية كانت قد أفادت الأسبوع الماضي بأن الصادرات الصهيونية من الأسلحة تراجعت في عام 2013 بنحو مليار دولار مقارنة بعام 2012.
الاحتلال كان سيخلي مستوطني محيط غزة ثاني أيام الحرب
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
ناقشت مؤسسة الاحتلال الأمنية ثاني أيام الحرب إمكانية تنفيذ خطة “فندق وضيوف” الخاصة بإخلاء سكان بلدات وكيبوتسات منطقة محيط غزة تلك الخطة التي وضعتها سلطة الطوارئ الوطنية “رحل” وهي عبارة عن درس وعبرة من عبر حرب لبنان الثانية .
ووفقا لما كشفه اليوم موقع مكور ريشون العبري تقوم خطة “فندق وضيوف” على فكرة أساسية تتمثل بضرورة إخلاء الشرائح الضعيفة من السكان وفي بعض الحالات إخلاء عائلات كاملة من المناطق التي تواجه تهديدات كبيرة وتتعرض لإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون .
وقررت الحكومة الصهيونية بناء على توصيات الأمن عدم تنفيذ الإخلاء في بداية الحرب لكن إخلاء سريعا ومتسرعا تم فعليا يوم 23/8 وايام الحرب الأخيرة وبهذا وبعد مقتل الطفل “دنيال ترغرمان” اعتبر صور الإخلاء المتهور وعدم جاهزية واستعداد السكان والجيش لهذه الحالة انتصارا وانجازا كبيرا للفصائل الفلسطينية.
وفي محالة من وزارة الجيش الصهيوني لترميم ثقة سكان المنطقة بها قررت “سكب” 1.3 مليار دولار من ميزانية الحكومة من خلال إدارة خاصة أقامتها الوزارة لتحقيق هذه المهمة، وعبرت الحكومة عن استعدادها لدفع أي مبلغ مهما كان، شرط ان يعود الشعور بالأمن لسكان المنطقة، وان يخبوا غضبهم الذي انفجر باتجاه الحكومة والجيش المتهمين بسوء الإدارة والتدبير ورغم هذا ليس من المؤكد أن تؤدي الأموال الطائلة التي قدمتها الحكومة لسكان المنطقة إلى حل الأزمة أو على الأقل حلها بشكل فوري .
قلق صهيوني متزايد من تنامي "الانتفاضة الصامتة" في القدس
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أصدر رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو" تعليماته لأجهزة الأمن بتعزيز تواجدها في المناطق التي تشهد مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الجيش في أحياء مدينة القدس، واستخدام الحزم والقوة ضدهم، معتبرا أن الوضع الأمني القائم بغير المقبول، ولن يُسمح بتحويل الوضع الراهن لأمر مقبول، بعد تزايد شكاوى ما يسمى برئيس بلدية القدس "نير بركات" من تصاعد الانتفاضة الصامتة في القدس، حيث تشهد أحياء المدينة اشتباكات شبه يومية بين الشبان الفلسطينيين وقوات الجيش، رغم تصاعد عمليات الاعتقال في أوساط الفلسطينيين في المدينة بشكل غير مسبوق.
كما تشتكي الدوائر الرسمية من المقاطعة المتصاعدة في المدينة للأسواق في القدس، وتنامي ظاهرة اقتناء المنتجات الفلسطينية في القدس ومقاطعة المنتجات الصهيونية، حيث عقد "نتنياهو" اجتماعا على خلفية الاضطرابات المتواصلة في القدس، بمشاركة وزير الأمن الداخلي "يتسحاق أهرونوفيتش" ورئيس بلدية القدس "نير بركات" والمفتش العام للشرطة "يوحنان دانينو" وقائد محافظة القدس "يوسي بارينتي" ورئيس الشاباك "يورام كوهين" والمستشار القانوني للحكومة "يهودا فاينشتيان" ومحامي الدولة "شاي نيتسان".
فيما شارك "نتنياهو" في حفل تدشين النفق الذي حفر في إطار خط القطار السريع الذي يربط بين تل أبيب والقدس، في سياق إصراره على سياسة تهويدية طويلة المدى للقدس، وقال إن تدشين النفق في جبال القدس، يعتبر اختراقاً بكل معنى الكلمة، وهذا يعبر عن القدرة على الالتزام برؤية طويلة الأمد وتحقيقها بكاملها بصبر ومثابرة وإصرار، وهذا النفق يضيف ركناً هاماً وأساسياً للقدس قدماً، وسيسهل على الوصول إليها، وسيقربها من الوسط، وسيسهم بتسهيل السفر والتشغيل على طول الطريق من القدس إلى تل أبيب.
جزء كبير من أموال إعمار غزة سيصب في خزينة "إسرائيل"
فلسطين اليوم - ترجـمة خـاصة
قال محلل في الشأن "الإسرائيلي"، اليوم الأحد، أن عدم مشاركة "إسرائيل" في مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة، لا يعني عدم وجود دور لها في الإعمار، حيث أن جزء كبير من أموال إعادة الإعمار سيذهب لصالح شركات "إسرائيلية".
وتنطلق في العاصمة المصرية القاهرة اليوم، أعمال مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة على مستوى وزراء الخارجية تحت رئاسة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بتنظيم مصري نرويجي.
وأوضح محلل الشؤون "الإسرائيلية" في "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" فادي عبد الهادي، أن "إسرائيل" التي لن تحضر مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة في القاهرة، سيكون لها دور كبير بل الدور الأكبر في إعادة الإعمار.
وأشار إلى أن دور "إسرائيل" سيكون في يد شركات "إسرائيلية" تدخل للقطاع لإعادة الاعمار حيث أن الأموال التي ستقدمها الدول المانحة لإعادة إعمار قطاع غزة جزء كبير منها سينعش الشركات "الإسرائيلية" الكبرى مثل شركة "نيشر للإسمنت وشركات الحديد الصلب والأخشاب والحصمة.
وأضاف عبد الهادي، أن معظم تلك المواد الخاصة بإعادة الاعمار سيتم شراؤها من "إسرائيل" وجزء آخر سيدخل عبر ميناء "اسدود"، حيث ستحصل على مزيد من الأموال عبر الضرائب وعملية النقل عبر الشاحنات "الإسرائيلية" ونقل تلك البضائع أيضاً يصب لصالح سائقي الشاحنات "الإسرائيلية".
وعلى إثر ذلك، قال وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان بأن إعادة إعمار غزة لن ينجح بدون "إسرائيل"، حيث يؤكد حديثه بأن "إسرائيل" لا زالت تحتل القطاع جغرافياً والمعابر الحدودية.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
تفجيرات جبل الشيخ .. رسائل حزب الله ومفهوم الردع
أطلس للدراسات / ترجمة خاصة
أحداث الأسبوع الأخير في نيويورك والقدس أعادتني ستة سنوات الى الخلف؛ حيث مزرعة مهجورة في ضواحي أكسفورد، إعلان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو (29 سبتمبر) عن الفرص الجديدة للسلام الإقليمي، وفي المقابل خطة البناء في تلة الطيران وراء الخط الأخضر وتوسيع الاستيطان اليهودي في حي سلوان (مدينة داوود)، ذكرني بلقاء عربي اسرائيلي وقع في هذا المكان في أكتوبر 2008.
هذا الحدث النادر يشير الى حجم الفارق بين الحديث عن السلام في نيويورك وبين عمليات الاستيطان، مركز البحوث البريطاني "مجموعة اكسفورد للبحوث" أجلس وجهاً لوجه الرجل الذي شغل منصب وزير المخابرات السعودية سابقاً الأمير تركي الفيصل، والدبلوماسي المصري ووزير الخارجية في حينها نبيل فهمي، ورئيس مكتب الأمين العام للجامعة العربية هشام يوسف، والمسئول في فتح جبريل الرجوب، وسكرتير مكتبي رئيس الحكومة والخارجية السابق افي غيل، والميجر جنرال احتياط داني روتشيلد والبريجادير جنرال احتياط يسرائيل أرون، والدكتور متاي شتاينبرغ، والذي كان مستشاراً لرئيس الشاباك، والمستشرق الاي فودة، وأنا كاتب هذا المقال.
على مدار ثلاثة أيام؛ ناقش المشاركون في المؤتمر سبل تفعيل المبادرة العربية للسلام عام 2002 في الخطاب السياسي الإسرائيلي، لقد كانت الأجواء حميمية ولكنها اتسمت بالجدية، الإسرائيليون نصحوا بأن تقترح دول عربية قائمة من خطوات حسن النية للجمهور الاسرائيلي المدني مثل زيارات ودية لرجال أعمال وصحافيين في الرياض والقدس، والمعنى آتونا بعربون من حساب التطبيع وسنبيع نحن المبادرة العربية للمستهلك الإسرائيلي، "مقترح مثير للاهتمام" قال أحد الممثلين العرب "ولكن لدينا طلب متواضع: عدونا انكم وفي نفس الوقت الذي نأتي فيه لزيارتكم فلا تقوموا بإحراجنا أمام شعوبنا بالإعلان عن عملية استيطان جديدة شرقي القدس"، فهز أصدقاؤه رؤوسهم قبولاً بما قال.
رئيس الحكومة ايهود أولمرت، والذي كان أعلن قبل ذلك بثلاثة أشهر في يوليو 2008 عن نيته الاستقالة، كان قلقاً في تلك الأيام من قضايا قانونية، وبمرور عدة أشهر، وفي مارس 2009، عادت السلطة الى حكومة يمينية برئاسة بنيامين نتنياهو، وفي فترة تجميد الاستيطان القصيرة أيضاً، والتي بدأت في نهاية العام 2009، رفض نتنياهو أن يشمل التجميد شرقي القدس.
تلة الطيران هي الحي الجديد الأول المعد للبناء في ما وراء الخط الأخضر منذ إقامة "هار حوماه" في العام 1997 (حقبة حكم نتنياهو الأولى)، ويعتبر الحي اكتمال الحاجز الفاصل بين بيت لحم والقدس الشرقية، وعملياً فإنه يمنع أي امكانية في التوصل الى حل بشأن بيت صفافا وشعفاط.
العقيد احتياط شاؤول اريئيلي، والذي كان رئيس إدارة السلام في حكومة باراك، وهو أحد مهندسي صيغة جنيف، قال هذا الأسبوع لـ "المونيتور" ان "تلة الطيران هي مرحلة إضافية في الخطة الاسرائيلية التاريخية لإقامة تجمع يهودي حول القدس العربية، وكسر النمط الحضري العربي الطبيعي على خارطة الجبل، في المنطقة الشمالية فإن الحلقة التي تفصل بين رام الله والقدس الشرقية قد اكتملت ببناء حي تلة شلومو، وتلة الطيران ستفعل الشيء نفسه بجسر الهوة بين هار حوماه وحي جيلو"، ووفق أقوال اريئيلي؛ فمع انعدام امكانية الحفاظ على النمط الواسع لعاصمتهم ومدينتهم الكبرى، فإن الفلسطينيين سيطالبون بإدارة مشتركة وتدويل المدينة بالكامل، وحسب كل التقديرات فإن القدس، وخلال عشر سنوات، ستصبح ذات أغلبية عربية، وسيوجب ذلك ترتيبات تشتمل على مئات نقاط الاحتكاك، وتهدد الاستقرار في المدينة، وكذلك تهدد الاتفاق برمته.
في مواجهة هذه الحقائق؛ يعرض نتنياهو "حقائقه " الخاصة، ويعري حكومة أوباما الذي لم يتعلم حقائق نتنياهو؛ الأولى تلة الطيران، وكذلك حي سلوان المتاخم لأسوار المدينة القديمة، وهو جزء لا يتجزأ من القدس الموحدة، ومن المساحة السيادية لإسرائيل.
الواقع: إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تعترف بضم القدس لـ 70 كم من أراضي الضفة التي احتلت منذ العام 1967، وبقانونية إقامة أحياء يهودية وراء الخط الأخضر، والحقيقة الثانية التي يفرضها نتنياهو "العرب يشترون الشقق في القدس بطريقة حرة وفي غربي المدينة، ولا يقوم أحد بمنعهم"، وفي لقاء له مع الصحافيين، في مقر إقامته بالفندق في نيويورك، أضاف نتنياهو "لا يمكن ان يكون هناك تمييز، لا بين العرب ولا اليهود"، وفي لقاء مع مذيع تلفزيون "فوجين" قال نتنياهو "إذا كان في حي ما في أمريكا أو المكسيك أو في أي مكان آخر منع ليهود من شراء شقة؛ كان ذلك ليكون فضيحة".
من الصعب التصديق أن رئيس الحكومة الاسرائيلية يكذب على وسائل الاعلام؛ فلا يقال ان نتنياهو هو من لم يتعلم الحقائق، لشدة فضيحتنا فإن اليهودي الذي يعيش في الولايات المتحدة أو المكسيك ولم يزر إسرائيل من قبل، من حقه ان يملك شقة في القدس الشرقية أو في الربع اليهودي في الخليل، ورغم ذلك فإن الفلسطيني الذي ولد في القدس فليس من حقه ان يمتلك شقة في "هار حوماه" ولا يستطيع ان يسجل باسمه عقاراً في تلة الطيران.
على عكس ما يقول رئيس الوزراء تماماً؛ فليس فقط أراضٍ في القدس الشرقية تعتبر خارج الحدود بالنسبة للعرب سكان القدس الشرقية، ما عدا عدد بالمئات من الفلسطينيين حظوا بالمواطنة، و280 ألف مواطن فلسطيني لا يمكنهم الاقتراب من أراضي الحكومة، حتى في المناطق التي كانت تحت الحكم الأردني عام 1967، وعندما صودرت بداعي إقامة أحياء إسرائيلية (حوالي 35% من الأراضي في إسرائيل هي اراضي حكومية)، البند الـ 19 في عقد الايجار التابع لسلطة أراضي إسرائيل، والذي دخل حيز التنفيذ في (1/9/2013) يقول بوضوح ان هذا الرهن لا يمكن أن يؤجر (ناهيك عن كونه يُملك) من سلطة أراضي الدولة، إلا في حال استصدار ترخيص بشأن حقه وفق قانون العودة والهجرة الى إسرائيل، وبعد كل هذه الأمور فإن الحقيقة الأكثر أهمية فعلاً هي ان العالم ينبح وقافلة المستوطنات تسير براس مرفوعة من هار حوماه إلى تلة الطيران، ومن الشيخ جراح إلى سلوان.
تنبيه: مكتب رئيس الحكومة لم يخرج إلى الآن للرد على سؤال "المونيتور" بخصوص الفرق بين أقوال رئيس الوزراء بشأن المساواة بين اليهود والعرب فيما يتعلق بتملك الشقق في القدس وبين عقد الايجار التابع لسلطة الأراضي.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
الجهاد: إعادة الاعمار وفتح المعابر شرط لاستمرار التهدئة
معا
أكد القيادي البارز في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش ان إعادة الاعمار وتدفق مستلزمات الاعمار شرط لاستمرار التهدئة وتثبيت وقف اطلاق النار مع الاحتلال الاسرائيلي.
ووجه البطش في تصريحات نشرها على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" اليوم الأحد التحية لمصر العروبة على رعايتها وحرصها على عقد مؤتمر إعادة الأعمار لغزة المدمرة.
وقال البطش :"نذكر هذه الدول إن استمرار التهدئة مرتبط بإعادة إعمار القطاع وفتح معابره وضمان تدفق البضائع للإسراع في إيواء النازحين الذين مازال عشرات الآلاف منهم خارج بيوتهم تحت حر الصيف وبرد الشتاء القادم".
واضاف:"إن هذه الدول التي غطت بصمتها العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة لأكثر من 51 يوم هي التي أعطت الفرصة للعدو لتدمير عشرات ألاف الشقق السكنية والمصانع والمؤسسات وتجريف المزروعات وأشجار الزيتون والبرتقال".
وأوضح ان هذه الدول تحاول ان تكفر عن ذنبها بدفع الاموال لاعادة الاعمار وبقاء الامور كما هي (..) محذرا من أن تتحول تبرعات إعادة الإعمار إلى الخزينة الإسرائيلية من خلال شراء مستلزمات إعادة الاعمار ومواد البناء.
وطالب البطش هذه الدول بتحمل المسؤولية عن إعادة الأعمار بالكامل ووقف العدوان عن شعبنا والاعتراف وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وعدم المساواة بين الضحية والجلاد كما يسوق لذلك وزير الخارجية الأمريكي.
محلل لـ"الاعلام الحربي": سرايا القدس أبلت بلاء حسناً ودورها ريادي ومسئول بالبنيان المرصوص
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أثنى المحلل السياسي أكرم عطا الله على أداء حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس خلال معركة البنيان المرصوص, واصفاً دورها بالريادي والمسئول.
وقال عطا الله في حديث خاص لـ"الإعلام الحربي": "يمكن القول أن أداء حركة الجهاد الإسلامي بالشقين السياسي والعسكري تمتع بدرجة عالية من المسؤولية, حيث أنها كانت جزء أساسي لا يمكن تجاهله في المعركة".
وأوضح أن حركة الجهاد كان لها موقف صائب في معركة المفاوضات الغير مباشرة مع العدو، حيث أنها تمسكت بالوسيط المصري، ولم تذهب لقطر أو غيرها, وساهمت بتثبيت المحور المصري والسلطة الفلسطينية وتصرفت بوطنية وقومية عالية.
وأضاف عطا الله: "حينما بدأ العدوان الصهيوني باغتيال ثمانية من كوادر المقاومة برفح, انضمت سرايا القدس للمعركة منذ اليوم الأول ودافعت عن شعبها بكل طاقاتها وإمكانياتها وأبلت بلاءً حسناً في الميدان".
وقال في نهاية حديثه "سجلت سرايا القدس والمقاومة خلال معركة البنيان المرصوص ضربةً عسكرية هزت صورة "اسرائيل" حيث تمكنت من استهداف مدن ومواقع صهيونية لأول مرة تصل إليها الصواريخ, وفي المعركة البرية كبدت قوات جيش العدو خسائر فادحة وأجبرتهم على الفرار".
بعد ادانته بتمويل حماس و الجهاد.. البنك العربي يطالب بمحاكمة جديدة
فلسطين اليوم
طالب البنك العربي، ومقره الأردن، بمحاكمة جديدة بعد إدانته عن طريق محكمة في نيويورك الأمريكية أيلول الماضي بتمويل حركتي حماس والجهاد الإسلامي، حسبما أفادت وثيقة قضائية.
ويتهم البنك العربي محكمة بروكلين بارتكاب أخطاء مهمة خلال سير المحاكمة.
وكان هيئة محلفين شعبية مكونة من سبع نساء وثلاثة رجال أدانت البنك بـ 24 تهمة.
ويؤكد البنك أن المحكمة أعطت تعليمات غير صحيحة لهيئة المحلفين تزيح المسؤولية عن المشتكين في تقديم عناصر أساسية تدعم مطالبهم واستبعاد عناصر اثبات مهمة لمداولات هيئة المحلفين.
ورأى البنك أنه من الضروري صدور أمر بمحاكمة جديدة، وقدم محامو البنك طلبا بهذا الخصوص للمحكمة ذاتها، حسب إدارة البنك.
ومثل البنك منذ منتصف آب الماضي أمام محكمة بروكلين الفيدرالية في نيويورك بعد شكوى تقدم بها نحو 300 أمريكي هم قتلى أو يطالبون بحقوق قتلى وقعوا خلال الفترة بين عامي 2001- 2004، في عمليات للمقاومة وقعت في فلسطين المحتلة(إسرائيل).
والبنك متهم بدفع 5300 دولار بواسطة منظمة سعودية غير حكومية، لكل أسرة لأشخاص نفذوا عمليات استشهادية، ولم ينف البنك قيامه بتحويل أموال لفلسطينيين بناء على طلب المنظمة السعودية التي لها حسابات في المصرف.
لكن البنك أكد أن المستفيدين من هذه المبالغ ليسوا مدرجين على أي لائحة "إرهابية" ولا شيء يثبت تالياً أن هذا المال استخدم لتمويل هجمات، وفق تعبير البنك.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد –12- 10-2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، أن استمرار التهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار مرتبط بإعادة إعمار قطاع غزة وفتح معابره وضمان تدفق البضائع للإسراع في إيواء النازحين الذين ما زال عشرات الآلاف منهم خارج بيوتهم تحت حر الصيف وبرد الشتاء القادم.(معا،فلسطين اليوم،،دنيا الوطن،ق فلسطين اليوم،اخبار فلسطين) ،،مرفق
طالب البنك العربي، ومقره الأردن، بمحاكمة جديدة بعد إدانته عن طريق محكمة في نيويورك الأمريكية أيلول الماضي بتمويل حركتي حماس والجهاد الإسلامي، حسبما أفادت وثيقة قضائية.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
مددت المحكمة العسكرية للاحتلال الاعتقال الاداري للقيادي في حركة الجهاد الاسلامي جمال حمامرة لمدة اربعة أشهر للمرة الثالثة على التوالي، وبهذا يقضي ما مجموعه 14 سنة على عدة فترات في سجون الاحتلال منها ما مجموعه 8 سنوات اداري، وكان حمامرة قد تعرض في العام 1991 لمحاولة اغتيال، وهو أحد مبعدي مرج الزهور، والاسير جمال حمامرة من بلدة حوسان قضاء بيت لحم.(ق فلسطين اليوم)
<tbody>
شأن سرايا القدس
</tbody>
أثنى المحلل السياسي أكرم عطا الله على أداء حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس خلال معركة البنيان المرصوص، واصفاً دورها بالريادي والمسئول، وقال عطا الله في حديث خاص لـ"الإعلام الحربي": "يمكن القول إن أداء حركة الجهاد الإسلامي بالشقين السياسي والعسكري تمتع بدرجة عالية من المسؤولية، حيث أنها كانت جزء أساسي لا يمكن تجاهله في المعركة".(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
العدو متخوف من خطر الصواريخ في الحروب المقبلة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
لا يتوقف الجدل والنقاش في "إسرائيل" حول طبيعة الأخطار الحقيقية التي تهدد أمنها، مقابل السبل القتالية الأفضل الواجب اتباعها، إذ بعد سيل من كتابات محلّلي الشؤون العسكرية في مختلف الصحف الصهيونية، حول العِبَر من الحرب على غزة والتغييرات الإقليمية، أدلى رئيس "سلطة تطوير الوسائل القتالية في إسرائيل"، يديديا يعاري، بدلوه في مقابلة مطوّلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وأول ما يشير إليه يعاري في مقابلته، هو اعترافه بأنه "لا يؤمن بطريقة مسح غزة"، عبر ما أُطلق عليه مصطلح "عقيدة الضاحية"، نسبة إلى الدمار الشامل الذي خلّفه العدوان الصهيوني على لبنان في عام 2006، وخصوصاً في الضاحية الجنوبية من بيروت. ويعترف بأن "هذه العقيدة لم تثبت نفسها في الحرب الأخيرة على غزة، ومن شأن مواصلة اتباعها أن يلحق بالكيان ضرراً أكبر من الفائدة المرجوة منها".
ويرسم يعاري، الذي شغل عام 2003 منصب قائد سلاح البحرية الصهيونية، خريطة واضحة المعالم، تبرز فيها أكثر من أي شيء آخر، الترسانة الصاروخية المتوفّرة لدى أعداء "إسرائيل"، باعتبارها الخطر الأساسي القادر فعلاً على اختراقها والوصول إلى عمقها الاستراتيجي وخاصرتها الضعيفة، ألا وهي الجبهة الداخلية.
وخلافاً لتنبؤات كثير من المحللين والعسكريين، خصوصاً في قيادة المنطقة الشمالية والجنوبية، يُسقط يعاري من خريطة التهديدات، خطر الأنفاق الهجومية "على الرغم من الأثر المعنوي والضربات العسكرية التي ألحقتها في الحرب على غزة بإسرائيل".
ويرى أن "المقاومة كانت قد استعدت قبل الحرب على غزة، وأعدّت القطاع جيداً، تحسباً لسيناريو توغّل عسكري في عمق القطاع، ووضعت الكمائن وزرعت الألغام وفخخت المنازل، وبالتالي فقد أحسنت "إسرائيل" صنعاً عندما تجنبت الوقوع في فخ إيقاع البيوت على جنودها، بالرغم من تفوقها العسكري".
ويؤكد في سياق الحديث عن التفوق العسكري، أنه "لا يجوز الاستهزاء إطلاقاً بالقدرات الإيرانية، وقد جربناها في مواجهة الولايات المتحدة".
وحاول يعاري الدفاع عن إنجازات منظومة القبة الحديدية "علماً بأن موقع والا كشف أمس أن "إسرائيل" فشلت في تسويقها في الأسواق العالمية". وادّعى أنه "بدون هذه المنظومة فإن الصواريخ التي أطلقتها المقاومة، كانت ستسبب للكيان وبنيتها التحتية أضراراً تعيدها 20 إلى 30 سنة إلى الوراء".
ويرى أن "القذائف قصيرة المدى تشكل خطراً يستوجب أولوية تسبق خطر الأنفاق". ويعتبر أن "الحرب الأخيرة على غزة أثبتت الحاجة إلى تغيير عقيدة القتال الصهيونية، بعد أن توقفت تل أبيب عن مواجهة دول في ميادين الحروب، وانصرفت بدلاً من ذلك إلى محاربة تنظيمات شبيهة بالدول، مثل حزب الله وغزة، وهي تحمل نمط قتال مختلفاً".
ويوضح أن تلك التنظيمات "تختفي بسرعة ولا تبقى في ميدان واحد وثابت. وبناء عليه، فإن عقيدة القتال السابقة يجب أن تختفي لتحل محلها عقيدة جديدة، لا تقوم على تجميع القوات البرية في مكان محدد، وإنما هناك حاجة لتشبيك كل الجهود البرية والجوية والبحرية، وفي حال انتقلنا إلى أسلوب القتال الدقيق والمحسوب يمكننا أن ننتصر". ويضيف أنه "لا حاجة بعد الآن لإسقاط قنبلة بزنة طن لهدم بيت، يمكن تحقيق الهدف ذاته بواسطة أسلحة أكثر دقة وأكثر فاعلية".
وفي تعقيبه على مسألة الخلاف حول الميزانية اللازمة للأمن الصهيوني، يعتبر أنه لا يمكن توفير الأمن بالاعتماد على انعدام اليقين الاقتصادي، وهو الوضع السائد حالياً. مع ذلك يكشف أن بمقدور "إسرائيل" إيجاد حل، من خلال توسيع نطاق أذونات تصدير السلاح، أي بيع أسلحة يمنع حالياً بيعها "بسبب قيود أميركية، كما في حال صفقة الفالكون للصين"، علماً بأن تقارير صهيونية رسمية كانت قد أفادت الأسبوع الماضي بأن الصادرات الصهيونية من الأسلحة تراجعت في عام 2013 بنحو مليار دولار مقارنة بعام 2012.
الاحتلال كان سيخلي مستوطني محيط غزة ثاني أيام الحرب
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
ناقشت مؤسسة الاحتلال الأمنية ثاني أيام الحرب إمكانية تنفيذ خطة “فندق وضيوف” الخاصة بإخلاء سكان بلدات وكيبوتسات منطقة محيط غزة تلك الخطة التي وضعتها سلطة الطوارئ الوطنية “رحل” وهي عبارة عن درس وعبرة من عبر حرب لبنان الثانية .
ووفقا لما كشفه اليوم موقع مكور ريشون العبري تقوم خطة “فندق وضيوف” على فكرة أساسية تتمثل بضرورة إخلاء الشرائح الضعيفة من السكان وفي بعض الحالات إخلاء عائلات كاملة من المناطق التي تواجه تهديدات كبيرة وتتعرض لإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون .
وقررت الحكومة الصهيونية بناء على توصيات الأمن عدم تنفيذ الإخلاء في بداية الحرب لكن إخلاء سريعا ومتسرعا تم فعليا يوم 23/8 وايام الحرب الأخيرة وبهذا وبعد مقتل الطفل “دنيال ترغرمان” اعتبر صور الإخلاء المتهور وعدم جاهزية واستعداد السكان والجيش لهذه الحالة انتصارا وانجازا كبيرا للفصائل الفلسطينية.
وفي محالة من وزارة الجيش الصهيوني لترميم ثقة سكان المنطقة بها قررت “سكب” 1.3 مليار دولار من ميزانية الحكومة من خلال إدارة خاصة أقامتها الوزارة لتحقيق هذه المهمة، وعبرت الحكومة عن استعدادها لدفع أي مبلغ مهما كان، شرط ان يعود الشعور بالأمن لسكان المنطقة، وان يخبوا غضبهم الذي انفجر باتجاه الحكومة والجيش المتهمين بسوء الإدارة والتدبير ورغم هذا ليس من المؤكد أن تؤدي الأموال الطائلة التي قدمتها الحكومة لسكان المنطقة إلى حل الأزمة أو على الأقل حلها بشكل فوري .
قلق صهيوني متزايد من تنامي "الانتفاضة الصامتة" في القدس
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أصدر رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو" تعليماته لأجهزة الأمن بتعزيز تواجدها في المناطق التي تشهد مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الجيش في أحياء مدينة القدس، واستخدام الحزم والقوة ضدهم، معتبرا أن الوضع الأمني القائم بغير المقبول، ولن يُسمح بتحويل الوضع الراهن لأمر مقبول، بعد تزايد شكاوى ما يسمى برئيس بلدية القدس "نير بركات" من تصاعد الانتفاضة الصامتة في القدس، حيث تشهد أحياء المدينة اشتباكات شبه يومية بين الشبان الفلسطينيين وقوات الجيش، رغم تصاعد عمليات الاعتقال في أوساط الفلسطينيين في المدينة بشكل غير مسبوق.
كما تشتكي الدوائر الرسمية من المقاطعة المتصاعدة في المدينة للأسواق في القدس، وتنامي ظاهرة اقتناء المنتجات الفلسطينية في القدس ومقاطعة المنتجات الصهيونية، حيث عقد "نتنياهو" اجتماعا على خلفية الاضطرابات المتواصلة في القدس، بمشاركة وزير الأمن الداخلي "يتسحاق أهرونوفيتش" ورئيس بلدية القدس "نير بركات" والمفتش العام للشرطة "يوحنان دانينو" وقائد محافظة القدس "يوسي بارينتي" ورئيس الشاباك "يورام كوهين" والمستشار القانوني للحكومة "يهودا فاينشتيان" ومحامي الدولة "شاي نيتسان".
فيما شارك "نتنياهو" في حفل تدشين النفق الذي حفر في إطار خط القطار السريع الذي يربط بين تل أبيب والقدس، في سياق إصراره على سياسة تهويدية طويلة المدى للقدس، وقال إن تدشين النفق في جبال القدس، يعتبر اختراقاً بكل معنى الكلمة، وهذا يعبر عن القدرة على الالتزام برؤية طويلة الأمد وتحقيقها بكاملها بصبر ومثابرة وإصرار، وهذا النفق يضيف ركناً هاماً وأساسياً للقدس قدماً، وسيسهل على الوصول إليها، وسيقربها من الوسط، وسيسهم بتسهيل السفر والتشغيل على طول الطريق من القدس إلى تل أبيب.
جزء كبير من أموال إعمار غزة سيصب في خزينة "إسرائيل"
فلسطين اليوم - ترجـمة خـاصة
قال محلل في الشأن "الإسرائيلي"، اليوم الأحد، أن عدم مشاركة "إسرائيل" في مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة، لا يعني عدم وجود دور لها في الإعمار، حيث أن جزء كبير من أموال إعادة الإعمار سيذهب لصالح شركات "إسرائيلية".
وتنطلق في العاصمة المصرية القاهرة اليوم، أعمال مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة على مستوى وزراء الخارجية تحت رئاسة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بتنظيم مصري نرويجي.
وأوضح محلل الشؤون "الإسرائيلية" في "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" فادي عبد الهادي، أن "إسرائيل" التي لن تحضر مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة في القاهرة، سيكون لها دور كبير بل الدور الأكبر في إعادة الإعمار.
وأشار إلى أن دور "إسرائيل" سيكون في يد شركات "إسرائيلية" تدخل للقطاع لإعادة الاعمار حيث أن الأموال التي ستقدمها الدول المانحة لإعادة إعمار قطاع غزة جزء كبير منها سينعش الشركات "الإسرائيلية" الكبرى مثل شركة "نيشر للإسمنت وشركات الحديد الصلب والأخشاب والحصمة.
وأضاف عبد الهادي، أن معظم تلك المواد الخاصة بإعادة الاعمار سيتم شراؤها من "إسرائيل" وجزء آخر سيدخل عبر ميناء "اسدود"، حيث ستحصل على مزيد من الأموال عبر الضرائب وعملية النقل عبر الشاحنات "الإسرائيلية" ونقل تلك البضائع أيضاً يصب لصالح سائقي الشاحنات "الإسرائيلية".
وعلى إثر ذلك، قال وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان بأن إعادة إعمار غزة لن ينجح بدون "إسرائيل"، حيث يؤكد حديثه بأن "إسرائيل" لا زالت تحتل القطاع جغرافياً والمعابر الحدودية.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
تفجيرات جبل الشيخ .. رسائل حزب الله ومفهوم الردع
أطلس للدراسات / ترجمة خاصة
أحداث الأسبوع الأخير في نيويورك والقدس أعادتني ستة سنوات الى الخلف؛ حيث مزرعة مهجورة في ضواحي أكسفورد، إعلان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو (29 سبتمبر) عن الفرص الجديدة للسلام الإقليمي، وفي المقابل خطة البناء في تلة الطيران وراء الخط الأخضر وتوسيع الاستيطان اليهودي في حي سلوان (مدينة داوود)، ذكرني بلقاء عربي اسرائيلي وقع في هذا المكان في أكتوبر 2008.
هذا الحدث النادر يشير الى حجم الفارق بين الحديث عن السلام في نيويورك وبين عمليات الاستيطان، مركز البحوث البريطاني "مجموعة اكسفورد للبحوث" أجلس وجهاً لوجه الرجل الذي شغل منصب وزير المخابرات السعودية سابقاً الأمير تركي الفيصل، والدبلوماسي المصري ووزير الخارجية في حينها نبيل فهمي، ورئيس مكتب الأمين العام للجامعة العربية هشام يوسف، والمسئول في فتح جبريل الرجوب، وسكرتير مكتبي رئيس الحكومة والخارجية السابق افي غيل، والميجر جنرال احتياط داني روتشيلد والبريجادير جنرال احتياط يسرائيل أرون، والدكتور متاي شتاينبرغ، والذي كان مستشاراً لرئيس الشاباك، والمستشرق الاي فودة، وأنا كاتب هذا المقال.
على مدار ثلاثة أيام؛ ناقش المشاركون في المؤتمر سبل تفعيل المبادرة العربية للسلام عام 2002 في الخطاب السياسي الإسرائيلي، لقد كانت الأجواء حميمية ولكنها اتسمت بالجدية، الإسرائيليون نصحوا بأن تقترح دول عربية قائمة من خطوات حسن النية للجمهور الاسرائيلي المدني مثل زيارات ودية لرجال أعمال وصحافيين في الرياض والقدس، والمعنى آتونا بعربون من حساب التطبيع وسنبيع نحن المبادرة العربية للمستهلك الإسرائيلي، "مقترح مثير للاهتمام" قال أحد الممثلين العرب "ولكن لدينا طلب متواضع: عدونا انكم وفي نفس الوقت الذي نأتي فيه لزيارتكم فلا تقوموا بإحراجنا أمام شعوبنا بالإعلان عن عملية استيطان جديدة شرقي القدس"، فهز أصدقاؤه رؤوسهم قبولاً بما قال.
رئيس الحكومة ايهود أولمرت، والذي كان أعلن قبل ذلك بثلاثة أشهر في يوليو 2008 عن نيته الاستقالة، كان قلقاً في تلك الأيام من قضايا قانونية، وبمرور عدة أشهر، وفي مارس 2009، عادت السلطة الى حكومة يمينية برئاسة بنيامين نتنياهو، وفي فترة تجميد الاستيطان القصيرة أيضاً، والتي بدأت في نهاية العام 2009، رفض نتنياهو أن يشمل التجميد شرقي القدس.
تلة الطيران هي الحي الجديد الأول المعد للبناء في ما وراء الخط الأخضر منذ إقامة "هار حوماه" في العام 1997 (حقبة حكم نتنياهو الأولى)، ويعتبر الحي اكتمال الحاجز الفاصل بين بيت لحم والقدس الشرقية، وعملياً فإنه يمنع أي امكانية في التوصل الى حل بشأن بيت صفافا وشعفاط.
العقيد احتياط شاؤول اريئيلي، والذي كان رئيس إدارة السلام في حكومة باراك، وهو أحد مهندسي صيغة جنيف، قال هذا الأسبوع لـ "المونيتور" ان "تلة الطيران هي مرحلة إضافية في الخطة الاسرائيلية التاريخية لإقامة تجمع يهودي حول القدس العربية، وكسر النمط الحضري العربي الطبيعي على خارطة الجبل، في المنطقة الشمالية فإن الحلقة التي تفصل بين رام الله والقدس الشرقية قد اكتملت ببناء حي تلة شلومو، وتلة الطيران ستفعل الشيء نفسه بجسر الهوة بين هار حوماه وحي جيلو"، ووفق أقوال اريئيلي؛ فمع انعدام امكانية الحفاظ على النمط الواسع لعاصمتهم ومدينتهم الكبرى، فإن الفلسطينيين سيطالبون بإدارة مشتركة وتدويل المدينة بالكامل، وحسب كل التقديرات فإن القدس، وخلال عشر سنوات، ستصبح ذات أغلبية عربية، وسيوجب ذلك ترتيبات تشتمل على مئات نقاط الاحتكاك، وتهدد الاستقرار في المدينة، وكذلك تهدد الاتفاق برمته.
في مواجهة هذه الحقائق؛ يعرض نتنياهو "حقائقه " الخاصة، ويعري حكومة أوباما الذي لم يتعلم حقائق نتنياهو؛ الأولى تلة الطيران، وكذلك حي سلوان المتاخم لأسوار المدينة القديمة، وهو جزء لا يتجزأ من القدس الموحدة، ومن المساحة السيادية لإسرائيل.
الواقع: إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تعترف بضم القدس لـ 70 كم من أراضي الضفة التي احتلت منذ العام 1967، وبقانونية إقامة أحياء يهودية وراء الخط الأخضر، والحقيقة الثانية التي يفرضها نتنياهو "العرب يشترون الشقق في القدس بطريقة حرة وفي غربي المدينة، ولا يقوم أحد بمنعهم"، وفي لقاء له مع الصحافيين، في مقر إقامته بالفندق في نيويورك، أضاف نتنياهو "لا يمكن ان يكون هناك تمييز، لا بين العرب ولا اليهود"، وفي لقاء مع مذيع تلفزيون "فوجين" قال نتنياهو "إذا كان في حي ما في أمريكا أو المكسيك أو في أي مكان آخر منع ليهود من شراء شقة؛ كان ذلك ليكون فضيحة".
من الصعب التصديق أن رئيس الحكومة الاسرائيلية يكذب على وسائل الاعلام؛ فلا يقال ان نتنياهو هو من لم يتعلم الحقائق، لشدة فضيحتنا فإن اليهودي الذي يعيش في الولايات المتحدة أو المكسيك ولم يزر إسرائيل من قبل، من حقه ان يملك شقة في القدس الشرقية أو في الربع اليهودي في الخليل، ورغم ذلك فإن الفلسطيني الذي ولد في القدس فليس من حقه ان يمتلك شقة في "هار حوماه" ولا يستطيع ان يسجل باسمه عقاراً في تلة الطيران.
على عكس ما يقول رئيس الوزراء تماماً؛ فليس فقط أراضٍ في القدس الشرقية تعتبر خارج الحدود بالنسبة للعرب سكان القدس الشرقية، ما عدا عدد بالمئات من الفلسطينيين حظوا بالمواطنة، و280 ألف مواطن فلسطيني لا يمكنهم الاقتراب من أراضي الحكومة، حتى في المناطق التي كانت تحت الحكم الأردني عام 1967، وعندما صودرت بداعي إقامة أحياء إسرائيلية (حوالي 35% من الأراضي في إسرائيل هي اراضي حكومية)، البند الـ 19 في عقد الايجار التابع لسلطة أراضي إسرائيل، والذي دخل حيز التنفيذ في (1/9/2013) يقول بوضوح ان هذا الرهن لا يمكن أن يؤجر (ناهيك عن كونه يُملك) من سلطة أراضي الدولة، إلا في حال استصدار ترخيص بشأن حقه وفق قانون العودة والهجرة الى إسرائيل، وبعد كل هذه الأمور فإن الحقيقة الأكثر أهمية فعلاً هي ان العالم ينبح وقافلة المستوطنات تسير براس مرفوعة من هار حوماه إلى تلة الطيران، ومن الشيخ جراح إلى سلوان.
تنبيه: مكتب رئيس الحكومة لم يخرج إلى الآن للرد على سؤال "المونيتور" بخصوص الفرق بين أقوال رئيس الوزراء بشأن المساواة بين اليهود والعرب فيما يتعلق بتملك الشقق في القدس وبين عقد الايجار التابع لسلطة الأراضي.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
الجهاد: إعادة الاعمار وفتح المعابر شرط لاستمرار التهدئة
معا
أكد القيادي البارز في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش ان إعادة الاعمار وتدفق مستلزمات الاعمار شرط لاستمرار التهدئة وتثبيت وقف اطلاق النار مع الاحتلال الاسرائيلي.
ووجه البطش في تصريحات نشرها على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" اليوم الأحد التحية لمصر العروبة على رعايتها وحرصها على عقد مؤتمر إعادة الأعمار لغزة المدمرة.
وقال البطش :"نذكر هذه الدول إن استمرار التهدئة مرتبط بإعادة إعمار القطاع وفتح معابره وضمان تدفق البضائع للإسراع في إيواء النازحين الذين مازال عشرات الآلاف منهم خارج بيوتهم تحت حر الصيف وبرد الشتاء القادم".
واضاف:"إن هذه الدول التي غطت بصمتها العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة لأكثر من 51 يوم هي التي أعطت الفرصة للعدو لتدمير عشرات ألاف الشقق السكنية والمصانع والمؤسسات وتجريف المزروعات وأشجار الزيتون والبرتقال".
وأوضح ان هذه الدول تحاول ان تكفر عن ذنبها بدفع الاموال لاعادة الاعمار وبقاء الامور كما هي (..) محذرا من أن تتحول تبرعات إعادة الإعمار إلى الخزينة الإسرائيلية من خلال شراء مستلزمات إعادة الاعمار ومواد البناء.
وطالب البطش هذه الدول بتحمل المسؤولية عن إعادة الأعمار بالكامل ووقف العدوان عن شعبنا والاعتراف وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وعدم المساواة بين الضحية والجلاد كما يسوق لذلك وزير الخارجية الأمريكي.
محلل لـ"الاعلام الحربي": سرايا القدس أبلت بلاء حسناً ودورها ريادي ومسئول بالبنيان المرصوص
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أثنى المحلل السياسي أكرم عطا الله على أداء حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس خلال معركة البنيان المرصوص, واصفاً دورها بالريادي والمسئول.
وقال عطا الله في حديث خاص لـ"الإعلام الحربي": "يمكن القول أن أداء حركة الجهاد الإسلامي بالشقين السياسي والعسكري تمتع بدرجة عالية من المسؤولية, حيث أنها كانت جزء أساسي لا يمكن تجاهله في المعركة".
وأوضح أن حركة الجهاد كان لها موقف صائب في معركة المفاوضات الغير مباشرة مع العدو، حيث أنها تمسكت بالوسيط المصري، ولم تذهب لقطر أو غيرها, وساهمت بتثبيت المحور المصري والسلطة الفلسطينية وتصرفت بوطنية وقومية عالية.
وأضاف عطا الله: "حينما بدأ العدوان الصهيوني باغتيال ثمانية من كوادر المقاومة برفح, انضمت سرايا القدس للمعركة منذ اليوم الأول ودافعت عن شعبها بكل طاقاتها وإمكانياتها وأبلت بلاءً حسناً في الميدان".
وقال في نهاية حديثه "سجلت سرايا القدس والمقاومة خلال معركة البنيان المرصوص ضربةً عسكرية هزت صورة "اسرائيل" حيث تمكنت من استهداف مدن ومواقع صهيونية لأول مرة تصل إليها الصواريخ, وفي المعركة البرية كبدت قوات جيش العدو خسائر فادحة وأجبرتهم على الفرار".
بعد ادانته بتمويل حماس و الجهاد.. البنك العربي يطالب بمحاكمة جديدة
فلسطين اليوم
طالب البنك العربي، ومقره الأردن، بمحاكمة جديدة بعد إدانته عن طريق محكمة في نيويورك الأمريكية أيلول الماضي بتمويل حركتي حماس والجهاد الإسلامي، حسبما أفادت وثيقة قضائية.
ويتهم البنك العربي محكمة بروكلين بارتكاب أخطاء مهمة خلال سير المحاكمة.
وكان هيئة محلفين شعبية مكونة من سبع نساء وثلاثة رجال أدانت البنك بـ 24 تهمة.
ويؤكد البنك أن المحكمة أعطت تعليمات غير صحيحة لهيئة المحلفين تزيح المسؤولية عن المشتكين في تقديم عناصر أساسية تدعم مطالبهم واستبعاد عناصر اثبات مهمة لمداولات هيئة المحلفين.
ورأى البنك أنه من الضروري صدور أمر بمحاكمة جديدة، وقدم محامو البنك طلبا بهذا الخصوص للمحكمة ذاتها، حسب إدارة البنك.
ومثل البنك منذ منتصف آب الماضي أمام محكمة بروكلين الفيدرالية في نيويورك بعد شكوى تقدم بها نحو 300 أمريكي هم قتلى أو يطالبون بحقوق قتلى وقعوا خلال الفترة بين عامي 2001- 2004، في عمليات للمقاومة وقعت في فلسطين المحتلة(إسرائيل).
والبنك متهم بدفع 5300 دولار بواسطة منظمة سعودية غير حكومية، لكل أسرة لأشخاص نفذوا عمليات استشهادية، ولم ينف البنك قيامه بتحويل أموال لفلسطينيين بناء على طلب المنظمة السعودية التي لها حسابات في المصرف.
لكن البنك أكد أن المستفيدين من هذه المبالغ ليسوا مدرجين على أي لائحة "إرهابية" ولا شيء يثبت تالياً أن هذا المال استخدم لتمويل هجمات، وفق تعبير البنك.