تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 13/10/2014



Haneen
2014-12-17, 12:33 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الإثنين –13- 10-2014



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>







اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي ان غياب القدس عن الوجدان العربي والإسلامي أعطى الاحتلال فرصة لتوسيع سياساته العدوانية بحق المدينة المقدسة. واشارت الحركة الى ان الإرهاب والعدوان الاسرائيلي في القدس يضع شعبنا وقواه الحية أمام استحقاقات ومسؤوليات تتطلب تفعيل المواجهة والمقاومة بكل السبل.(أخبار فلسطين،فلسطين اليوم،دنيا الوطن)
حذر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي المستشار يوسف الحساينة، اليوم الاثنين، حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" والمنظمات المتطرفة من الاقتحامات المتكررة والاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك.(فلسطين اليوم)


<tbody>
شأن سرايا القدس



</tbody>



قال قائد بارز في سرايا القدس وعضو المجلس العسكري فيها أن السرايا وعلى اختلاف وحداتها كانت على جهوزية تامة للتعامل مع العدوان الصهيوني الذي وقع على قطاع غزة طيلة واحد وخمسين يوماً، وأن سرايا القدس كان لديها القدرة البشرية والتسليحية لاستمرار المواجهة مع العدو إلى أطول مما كان العدو يعتقد.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق


<tbody>
تقارير مرفقة



</tbody>



معركة البنيان المرصوص تُجبر الصهاينة على الهجرة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
تزايدت في الآونة الأخيرة حالات هجرة “الإسرائيليين” من دولة الاحتلال لدول مختلفة، فيما بدأ بعض المهاجرين يتحركون بأساليب لمحاولة إقناع من بقي خلفهم بأن الحياة خارج “إسرائيل” أفضل، فيما يبدو أن كثيرًا من الشبان “الإسرائيليين” لا يترددون في التخلي عن حلم الأجداد بالدولة اليهودية والوطن القومي على أرض فلسطين.
أبرز محاولات المهاجرين، تتمثل في إطلاق فرقة صهيونية لأغنية تحمل اسم برلين، ويظهر في “الفيديو كليب” الخاص بها، عشرات “الإسرائيليين” الذين يحملون أوراقًا كتبوا عليها “أنا رحلت إلى برلين، أو نيويورك، أو لندن، أو باريس، بل إن الفيديو يقدم كلبًا عُلقت على رقبته ورقة كتب عليها، “لقد رحلت إلى ألمانيا”.
في دولة الاحتلال، يُطلق على القادمين من غير اليهود اسم المهاجرين، فيما يطلق اسم الصاعدين على القادمين اليهود، أما المغادرين اليهود فيطلق عليهم اسم النازلين، ومن هنا فإن الحملة الداعية للهجرة إلى ألمانيا أُطلق عليها اسم “النازلين إلى برلين”.
أواخر الشهر المنصرم، ذكرت دائرة الإحصاء الصهيونية أن قرابة 800 ألف صهيوني يعيشون خارج دولة الاحتلال، منهم 80 ألف يعيشون في برلين، ورغم أن هذا العدد لا يعتبر جديدًا، فدائما كان 10% من الصهاينة يعيشون في الخارج، إلا أن حملة “النازلين إلى برلين” المذكورة تمثل أول هجرة علنية ومنظمة في دولة الاحتلال، وهي تصرح بأن هجرتها جاءت احتجاجًا على تردي الوضع الاقتصادي والاجتماعي في دولة الاحتلال.
في هذا السياق، كتبت الملحنة الموسيقية كارني إلداد، إن “مجموعة من المهاجرين “الإسرائيليين” نشروا صورة لفاتورة من متجر في برلين، لكي يثبتوا لمن بقوا في “إسرائيل” كم هي رخيصة وجميلة الحياة هناك، وكم هي ثمينة وسيئة الحياة هنا”.
وتقول إلداد التي تسكن في مستوطنة تكواع في الضفة، “إن الهجرة إلى ألمانيا تحديدًا تعني أن “هؤلاء المهاجرين قد وضعوا أنفسهم في المعسكر المضاد، عندما تجاهلوا أن ألمانيا في القرن الماضي كانت تعتبر أن شعب إسرائيل لا حق له في الوجود، لأن الحياة في ألمانيا تكاليفها أقل”.
من جانبها، تقول الصحفية رافيت هيخت، “إن “الإسرائيليين” لا يهاجرون إلى برلين بسبب أسعار المواد الغذائية، بل بسبب الأداء السياسي لحزب الليكود الحاكم، وحزب البيت اليهودي”.
وتضيف في مقال لها بصحيفة “هآرتس”، أن وزير الداخلية المستقبل غدون ساعر ونواب حزب الليكود، “يطلبون رأس الشباب العلماني الليبرالي اليساري الذي يريد دستورًا لا دولة إكراه ديني، ومحكمة لا حاخامين، والذين يؤمنون بقدسية الحياة لا بقدسية موقف سيارة في أرض فلسطينية للمستوطنة”، وفق قولها.
وتابعت هيخت، “هؤلاء الشبان الذين يريدون مواصلة الحلم الصهيوني لآبائهم، ومستعدون للتجند لقوات الاحتياط وتسديد الضرائب، لكنهم يرفضون أن يحيوا ويموتوا من أجل المستوطنات”.
رئيس تحرير صحيفة “دي ماركر اي رولنيك”، كتب مقالا أكد فيه أن فرص الشباب المتميزين خارج دولة الاحتلال أفضل منها في الداخل، وقدم 10 نصائح لإقناع هؤلاء بالبقاء في “إسرائيل”، كان أولها إبعاد فكرة أن تحقيق السلام مع الفلسطينيين هي الطريق لتسوية مشاكلهم.
تجدر الإشارة، إلى أن القناة “الإسرائيلية” الثانية أكدت أن العدوان الأخير على قطاع غزة زاد من رغبة “الإسرائيليين” في الهجرة، وهو ما كشفه استطلاع للرأي أجرته المحطة وقال فيه 30% من العينة إنهم يرغبون في الهجرة عند أول فرصة تتاح لهم.

عام على عملية قنص الجندي بالخليل واللغز مازال مفتوحًا
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
بعد مرور عام على عملية قنص الجندي الصهيوني جال كوبي قرب الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة مازال سر تلك العملية غامضًا، ولم تصل أجهزة الأمن الصهيونية- حتى اليوم- لأي طرف خيط يوصلها للفاعل.
وتحدثت عائلة الجندي القتيل لصحيفة "معاريف – هشبوع" العبرية في الذكرى السنوية الأولى لمقتله قائلة إن اعتقال الفاعل كان سيواسي مصابها بعض الشيء إلا أنها لا تعول كثيرًا على اعتقاله بعد مرور كل هذا الوقت.
وطالبت بضرورة الإسراع في كشف الفاعل "والتسبب له بالشلل طوال حياته" لقاء قتله لابنهم. على حد تعبيرهم.
وكانت مصادر عسكرية ثهبونبة اعتبرت عملية قنص الجندي من أعقد العمليات التي واجهت الأمن الصهيوني خلال السنوات الأخيرة، وأن ما يصعب على الأمن مهمته في الوصول للقناص هو قيامه بعملية فردية دون علم أحد آخر، إذ أن الاعتقالات والتحقيقات التي أجريت عقب العملية لم توصل إلى أي نتيجة.
وكان كوبي قتل في 22 من أيلول من العام الماضي بطلق ناري في رقبته أثناء حراسته للمستوطنين قرب الحرم الإبراهيمي بالخليل، ومازال لغز العملية غامضًا حتى اليوم.

جيش الاحتلال يدرس إقامة وحدات جديدة لمكافحة أنفاق المقاومة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
كشفت مصادر عسكرية صهيونية عن أن الجيش الصهيوني يدرس تشكيل وحدة متخصصة في مكافحة الأنفاق وذلك بالإضافة لوحدة "يهلوم" الهندسية والمختصة في هذا المجال.
وذكر موقع الجيش الصهيوني أن سلاح الهندسة الصهيونية يدرس في هذه الأيام تشكيل وحدة متخصصة جديدة لمكافحة الأنفاق بالإضافة لدراسة توسيع وحدة "الأنفاق والمخابئ" بالإضافة لتطوير الأداء التكنولوجي وذلك كجزء من العبر المستخلصة من الحرب على القطاع.
ونقل الموقع عن مسئول شعبة القدرات القتالية في سلاح الهندسة " تساحي اروتاي" قوله: إنه من الممكن نقل جزء من قدرات فرق الأنفاق والمخابئ للقوات الراجلة وعدم اقتصار خدمتهم في وحدة "يهلوم" وذلك حتى تعم الفائدة على تلك الوحدات.
كما تحدث ضابط كبير في سلاح الهندسة قائلا إن قدرات المقاومة قد تطورت في مجال الأنفاق بعد أن فهمت الخطورة الكامنة في استخدامها.

ماذا فعل الاحتلال فور تلقيه معلومات عن فقدان أحد الجنود برفح ؟
فلسطين اليوم
قوبل العدوان على غزة في شهري تموز(يوليو) وآب (أغسطس) بإدانة دولية لأسباب عدة لكن أحد فصولها كان الأعنف على الإطلاق : قصف جوي ومدفعي إسرائيلي في الأول من أغسطس آب أسفر عن استشهاد 150 شخصا في غضون ساعات.
وبعد مرور ستة أسابيع على بدء الحرب وبينما كان تقييم حجم الدمار لا يزال جاريا كان هناك قلق عميق بشأن ما حدث في ذلك اليوم خاصة ما إذا كانت القوة المفرطة قد استخدمت. ويقول بعض خبراء القانون إن جريمة حرب ربما ارتكبت.
وتكشفت الأمور بينما كانت هدنة لمدة ثلاثة أيام من المفترض أن تبدأ. خرج مسلحون من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من نفق داخل غزة ونصبوا كمينا لثلاثة جنود إسرائيليين وقتلوا اثنين منهم وأسروا الثالث.
ولإنقاذ الجندي -حيا أو ميتا- وضمان ألا تستغله حماس كرهينة أعملت "إسرائيل" ما يعرف باسم "بروتوكول هنيبعل" وهو أمر للوحدات العسكرية بفعل كل ما يمكنها فعله لاستعادة جندي زميل مخطوف.
وما تلا ذلك كان هجوما شرسا على منطقة بالطرف الشرقي لمدينة رفح أكبر مدن جنوب قطاع غزة ويعيش فيها نحو 200 ألف شخص. وقصفت المدفعية والدبابات الإسرائيلية أربعة أحياء لعدة ساعات -بوتيرة وصلت في أوقات إلى قذيفة كل دقيقة- فيما شنت المقاتلات غارات جوية.
وإلى جانب سقوط 150 قتيلا قال مسعفون في غزة إن نحو 200 شخص أصيبوا معظمهم مدنيون. وكان هذا أكثر الأيام دموية في الحرب التي استمرت سبعة أسابيع وقتل فيها أكثر من 2100 فلسطيني معظمهم مدنيون كما قتل من الجانب الإسرائيلي 67 جنديا وستة مدنيين.
وفي الأسابيع التالية أثار ناشطون في مجال الحقوق المدنية وخبراء قانونيون دوليون مخاوف بشأن الهجوم. وكان أحد التحفظات يتساءل عما إذا كان خطف جندي إسرائيلي واحد يسوغ استخدام القوة المفرطة بلا هوادة ضد منطقة مكتظة بالسكان.
ومن المقرر أن تبدأ لجنة شكلتها مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة قريبا التحقيق في انتهاكات محتملة وسيكون الهجوم على رفح واحدا من الأحداث العديدة التي أشار المحققون إلى أنهم سينظرون فيها. وقرع أساتذة دوليون في القانون ناقوس الخطر بسبب التبرير.
وقال أيان سكوبي وهو أستاذ في القانون الدولي العام بجامعة مانشستر "إذا كان هدفا عسكريا مشروعا فعلينا التساؤل عما اذا كان الدمار والقتل الذي لحق بالمدنيين متناسب"ا.
"والإجابة في هذه الحالة هي ’لا’ صريحة.. ليس متناسبا.. وإذا لم يكن هدفا عسكريا مشروعا فإنها بوضوح جريمة حرب لأنها استخدام غير مبرر لقوة خلفت آثارا على السكان المدنيين."
أول آب(أغسطس)
اتفق وسطاء في القاهرة مع ممثلين عن "إسرائيل" والمقاومة الفلسطينية على أن يبدأ وقف اطلاق النار في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي .ولم يتضح على الفور التوقيت الذي شنت فيه حماس هجومها. وقالت الحركة في بادئ الأمر إن الهجوم كان قبل وقف اطلاق النار لكن "إسرائيل" زعمت أنه وقع بعده وعلى أية حال فقد تسلل مسلحون من خارج النفق لنصب كمين للجنود.
وزحف جنود إسرائيليون آخرون من نفس وحدة الاستطلاع الخاصة إلى المكان حيث عثروا على جثتين وأدركوا أن الجندي الثالث هدار جولدين تم سحبه إلى داخل النفق. وحصل الجنود وهم من لواء جيفاتي على إذن خاص بدخول النفق الذي يحتمل أن يكون ملغوما للبحث عن جولدين تحت الأرض.

وانتشل الجنود بعض متعلقات جولدين مما سمح لخبراء الطب الشرعي بالتوصل إلى أنه قتل في الكمين. وقالت حماس إن لديها رفات جولدين وجندي آخر قتل في الحرب.
وقال الكولونيل عوفر وينتر قائد لواء جيفاتي إنه أبلغ بالكمين في حوالي الساعة التاسعة وبعد نحو نصف ساعة علم بأن جنديا لا يعرف مصيره. وقال وينتر لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية يوم 15 آب(أغسطس) "نطقت عبر الإذاعة الكلمة التي لا يريد أحد التفوه بها: هنيبعل التي تعني الخطف."
وتابع "بدأت في التخطيط لهجوم على رفح. أصدرت تعليمات لكل القوات بالتقدم والسيطرة على المنطقة حتى لا يمكن للخاطفين الحركة."
وأشارت روايات صحفيين محليين وسكان ومسعفين إلى أن قصفا مدفعيا عنيفا ونيران دبابات وغارات جوية أعقبت ذلك. وقال صحفي من رويترز إن وتيرة القصف بلغت في مرة من المرات قذيفة كل دقيقة فأطلقت ستة مدافع قذائف تفجيرية وأخرى دخانية.
وعاد عبد الحكيم لافي (57 عاما) إلى منزله بالمنطقة صباح ذلك اليوم على أمل بدء وقف إطلاق النار. وبمجرد أن عاد هو وولداه إلى المنزل بدأ القصف.
وقال لافي لرويترز "ركضنا إلى خارج المنزل على طريق ترابي وبينما أنا أجري كانت القذائف تنهال.. أحدى القذائف ضربت امرأتين أمامي. رأيتهما وقد تم قصفهما وماتتا أمام عيني." وقتل أحد ولدي لافي بينما كان يجري وراء والده.
وقال هاني حماد وهو صحفي فلسطيني يبلغ من العمر 28 عاما في رفح "المنطقة جميعها غرب المكان الذي زعم (الاسرائيليون) أن الجندي أختطف فيها تم قصفها من السماء ومن الأرض."
وفي تصريحاته للصحيفة الإسرائيلية دافع وينتر عن قرار استخدام كل هذه القوة وقال "نشأ كل شيء من تفهم بأننا نستطيع استعادة هدار جولدين حيا". لهذا استخدمنا كل هذه القوة. إن أي خاطف يجب أن يعلم أنه سيدفع ثمنا.. ليس انتقاما لكنهم عبثوا مع اللواء الخاطئ."
تداعيات
وفي الأيام التالية تركز الاهتمام الدولي على التوصل إلى وقف دائم لاطلاق النار لكن سرعان ما أثيرت تساؤلات بشأن قصف رفح.
ودعا اتحاد الحقوق المدنية في إسرائيل إلى فتح تحقيق في أسباب تطبيق بروتوكول هنيبعل في منطقة حضرية مكتظة بالسكان وقال إنه "انتهاك أساسي لمبدأ التمييز في القانون الدولي."
وفي مقابلة مع رويترز فرق البريجادير جنرال روي ريفتين قائد المدفعية بالجيش الإسرائيلي بين ما حدث في رفح وواقعتين أخريين استخدمت فيهما المدفعية الثقيلة.
وقال "عندما تكون قوة معرضة للخطر أو تحت تهديد شديد نطلق نيران الإنقاذ." وأضاف أن السكان في الحالتين الاخريين أُبلغوا بضرورة ترك المنطقة قبل أن تدخل القوات وقبل اطلاق نيران المدفعية.
وقال "إن بروتوكول هنيبعل الذي أعلن من أجل هدار جولدين كان مختلفا تماما.. يجب بحثه على مستويات مختلفة بالكامل."
ولم تتضح مرتبة المسؤول الذي أخد قرار تطبيق البروتوكول في تسلسل القيادة. لكن وبغض النظر عمن أعطى الضوء الأخضر يظل هناك سؤال محوري: هل كان متناسبا؟ وقال ماركو ساسولي وهو أستاذ في جامعة جنيف ومطلع على القانون الدولي إن الإجابة بالنفي فيما يبدو.
وأضاف "لا يمكنهم قصف منطقة بأكملها ببساطة إذا كانوا لا يعرفون مكان الشخص أو فقط للتأكد من أنه لا يمكن اجلاء الجندي.. من المصلحة عدم فقد أي جندي لكنها ليست مصلحة كبيرة للغاية لتبرير قتل مئات المدنيين."
وأكد خبراء آخرون على أهمية انتشال الجندي لكنهم قالوا إن هذا لا يعني تفويضا مطلقا.
وقال مايكل شميت وهو أستاذ في القانون الدولي بمركز ستوكتون التابع لكلية الحرب في البحرية الأمريكية "الأمر يتجاوز الحسابات البسيطة." وعلق شميت على المبادئ المعنية وليس ما حدث في رفح على وجه التحديد. وتابع "تولي كل الجيوش أهمية بالغة بحماية جنودها ولهذا سبب جيد جدا. انت تريد رفع المعنويات بين الجنود. وتريد أن يعلم الجنود أنك ستأتي لمساعدتهم إذا وقعوا في مأزق وهكذا." لكن إذا خطف شخص لا يعني هذا أن تتصرف دون ضابط ولا رابط."
المحكمة الجنائية الدولية
ووضع بروتوكول هنيبعل عام 1986 بعد خطف ثلاثة جنود إسرائيليين من لواء جيفاتي في لبنان. وشاهد زملاء المخطوفين السيارة تبتعد وبها رفاقهم دون أن يفتحوا النار. ويهدف البروتوكول إلى ضمان ألا يتكرر هذا.
ويقول منتقدون إن البروتوكول أسيء فهمه على أنه يوحي بأن الجندي القتيل أفضل من الجندي المخطوف.
ويحجم الجيش عن اعلان تعريف محدد للبروتوكول ويكتفي بالتأكيد على ضرورة منع وقوع جندي في الأسر. ودفع الجدال قادة في الجيش أحيانا إلى التأكيد على أن استهداف الجندي المخطوف غير مسموح على الرغم من أنه يمكن المجازفة بحياته.
وخاضت إسرائيل حروبا كثيرة منذ تأسيسها عام 1948 واتهمت مرارا بارتكاب جرائم حرب ووجهت اتهامات مماثلة لأعدائها ومن بينهم حماس.
ويكمن الاختلاف الآن في أن الفلسطينيين على وشك الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية وهي خطوة ستسمح لهم بمقاضاة إسرائيل لكنها قد تفتح الباب أيضا أمام توجيه اتهامات جنائية لحماس.
وقال رئيس اللجنة التابعة لمفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة للتحقيق في حرب غزة إن المحكمة الجنائية الدولية يمكن أن تستخدم أي أدلة تجمعها اللجنة في رفع دعوى قضائية تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب.
ومن المقرر صدور التقرير النهائي للجنة بحلول مارس اذار من العام المقبل. وسيكون للشهور القليلة المقبلة وما إذا كانت إسرائيل قد قررت التعاون مع التحقيق دور مهم لتحديد هل ستوجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب في نهاية المطاف؟


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



حماس و”إسرائيل”.. هل يقبلان التفاوض المباشر؟
شبكة القدس الإخبارية/
بقلم: حمزة إسماعيل أبو شنب
تكررت الأحاديث في الساحة الفلسطينية عن مبدأ التفاوض المباشر بين حماس والاحتلال الإسرائيلي، وقد أثيرت هذه القضية إبان العدوان الأخير على غزة، وتعزز الحديث عنها بتصريحات للدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
ولم يحدّ نفي حماس إمكانية خوضها مفاوضات مباشرة مع “إسرائيل” من الجدل الملقي بظلاله على قضية التفاوض، وتعددت الرؤى تجاهها، فاعتُبرت نضجا سياسيا لحماس وإن خانها التوقيت، وهوجمت بشدة من آخرين يعتبرون أن المفاوضات هي شأن الرئيس عباس وخيار حركة فتح، فيما اعتبرها البعض بالونا سياسيا وُقَت لتحريك العلاقات الفلسطينية الفلسطينية. ربما لامست عواطف الغزيين لغياب الدور الحقيقي لحكومة التوافق وقد تكون خرجت من واقع أزمة آنية لا تحمل في ثناياها تحولا استراتيجيا.
سياق التفاوض المباشر
ساهمت ضبابية المشهد السياسي الفلسطيني وغياب الرؤية الموحدة تجاه التعاطي مع العدوان على قطاع غزة، وما أحدثه طرح المبادرة المصرية ورفض المقاومة لبنودها وما تلاها من إدارة لمفاوضات القاهرة عبر الوفد الموحد، في ارتفاع الأصوات المنادية بضرورة التفاوض المباشر بين المقاومة وعلى رأسها حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي.
وتم تعليل ذلك بأحقية المقاومة في طرح مطالبها وقيادة حواراتها مع المحتل بشكل مباشر، استحضارا لتجربة الزعيم الليبي عمر المختار مع المحتل الإيطالي, وانعكاسا لحالة الفوضى السياسية الناتجة عن عدم تطبيق اتفاق المصالحة في أبريل/نيسان الماضي، وما تبعه من غياب واضح لحكومة التوافق في قطاع غزة، وتقصيرها غير المبرر في ظل العدوان الأخير.
أصوات علت من واقع عاطفي وغضب شعبي لا يحمل في ثناياه تطورا فكريا بقدر ما هو نتاج مرحلي عكسه الواقع الذي مر به قطاع غزة دون دراسة أبعاد خطوة المفاوضات.
حوار بقوة المحتل
تعددت التجارب بين حماس والاحتلال في التفاوض قبل قيام السلطة الفلسطينية، فشملت الحوارات قيادات داخل السجن وخارجه، جاءت نتاجا طبيعيا لواقع الاحتلال، فتراخيص المؤسسات والنقابات احتاجت مقابلة ضباط الاحتلال, لم تنفرد حماس بهذا الواقع، فالكل الفلسطيني تعامل وتفاوض مع الاحتلال وانتقلت التجارب إلى السجون، ففاوض السجين سجانيه، وطرحت خلال اللقاءات قضايا تمس الحياة اليومية للمعتقلين، لكن هناك تجربتان تحملان بعض الأبعاد السياسية في عمليات التفاوض تلك:
أولى هاتين التجربتين هي لقاء جمع الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة حماس مع شمعون بيريز في الثمانينيات وقد أُحضر الزهار إلى الاجتماع مرغما، وطرح فيه مسألة إيجاد حل في الضفة الغربية وقطاع غزة، أما التجربة الثانية داخل المعتقلات فتزامنت مع توقيع اتفاق أوسلو وجمعت بين إدارة السجون وقيادات من حماس، تتعلق بتوقيع أسرى من حماس على نبذ العنف واحترام اتفاقيات السلام مقابل الخروج من المعتقل.
لقاءات عديدة عُقدت على نحو مشابه، دون مضمون سياسي لا تبنى عليها رؤية بعيدة المدى، فهي تجارب أُجبرت عليها حماس وغيرها من الفصائل وعامة المواطنين بحكم قوة الاحتلال على الأرض.
تجربة شاليط
حراك صفقة شاليط الجدي كان نتاجا لحوارات مباشرة بين غازي حمد وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية وجرشون باسكين صحفي إسرائيلي مقرب من نتنياهو -رئيس الوزراء الإسرائيلي- سرعان ما اصطدمت بمواقف القيادة العسكرية لحماس والتي حملت حمد عددا كبيرا من الرسائل، لخُصت بأن لا حوار مباشر مع إسرائيل، واستكملت المفاوضات في القاهرة عبر الوسيط المصري بعد فشل الوسيط الألماني في إتمام الصفقة.
وعلى الرغم من أن قناة “حمد باسكين” لم تتوقف على أكثر من صعيد، فإنها بقيت محدودة التأثير كونها علاقة صحفية لا يمكن لها أن تشكل اختراقا نوعيا في المفاوضات المباشرة بين حماس وإسرائيل.
صفقة شاليط تقودنا إلى تعزيز الرؤية نحو رفض حماس المفاوضات المباشرة، فإن كان الهدف إنجازا للملفات فالصفقة حققت ما تصبو إليه المقاومة. قد تكون العلاقات ما بين حماس والوسيط المصري تلعب دورا أكثر تأثيرا على مجريات الأحداث، لكن التجربة المتراكمة منذ 2003 حتى هذه اللحظة تقودنا نحو نتيجة واحدة وهي: أن بالإمكان تحقيق ما ترنو إليه المقاومة بالوسطاء دون اللجوء لحوار مباشر.
“التفاوض المباشر مع الاحتلال يعنى الاعتراف بوجوده، والحالة الفلسطينية مغايرة للتجارب التاريخية التي تذكر في هذا السياق، لأن المشكلة الأساسية بين حماس والاحتلال هي مشكلة وجود، يبني كل منهما مشروعه الوجودي على إنهاء الآخر”
ولكن لماذا لا تقبل حماس المفاوضات المباشرة؟
ثمة عوائق تفرض على حماس جمودا وتصلبا تجاه المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، راكمتها مواقف حماس الرافضة لمفاوضات منظمة التحرير مع إسرائيل، يمكن عكسها في:
1- التفاوض المباشر مع الاحتلال يعنى الاعتراف بوجوده، فالحالة الفلسطينية مغايرة للتجارب التاريخية التي تذكر في هذا السياق، والمشكلة الأساسية بين حماس والاحتلال هي مشكلة وجود، يبني كل منهما مشروعه الوجودي على إنهاء الآخر.
2- تجربة منظمة التحرير مع الاحتلال، المتدحرجة والمساهمة في حصول إسرائيل على متطلباتها الأمنية وتوسعها الاستيطاني، عززتها وثيقة الاعتراف المتبادل بينهما فاعترفت المنظمة بوجود إسرائيل على 78% من أراضي فلسطين التاريخية، مقابل الاعتراف بمنظمة التحرير دون تحديد حدود وجغرافيا لها.
3- الصورة النمطية والذهنية المرسومة في مخيلة الشعب الفلسطيني والعربي عن عبثية المفاوضات وفقدانه الثقة بالمفاوض الفلسطيني.
4- الخطاب الجماهيري والتعبوي بحرمة المفاوضات وتخوين نتائجها كالتنسيق الأمني، دون التواصل مع القاعدة وشرح السبب وراء هذه الحكم، يحد من قدرة حماس على المناورة السياسية.
عوائق تعقد مهمة أي فريق يدفع باتجاه المفاوضات المباشرة، وتؤكد أن أي تحول نوعي يحتاج إلى جهد لتغيير الأداء المنبري والنهج السياسي.
وبالإضافة إلى التساؤل بشأن قبول أو رفض حماس التفاوض المباشر، يثور التساؤل ذاته أيضا على مستوى الجبهة الإسرائيلية.
فقد انتزعت إسرائيل اعترافا بوجودها بعد أن فرضته بالقوة العسكرية والدعم الدولي، وخوضها حروبا مضنية انتصرت فيها على العرب، فوقعت ثلاث معاهدات سلام، مع مصر عام 1979، ومع منظمة التحرير عام 1993، ومع الأردن 1994، وحصلت على اعتراف ضمني بعد طرح المبادرة العربية للسلام عام 2002.
هذه المعطيات المطروحة تفسر الرفض الإسرائيلي لأية مفاوضات مباشرة، فتجربتها مع حماس تنم عن مقاومة متصاعدة تطور من قدراتها وإمكاناتها العسكرية بعد كل ضربة تتلقاها، فلم تفلح الاعتقالات والاغتيالات والحروب الثلاثة في تغيير الفكر المقاوم لها، لذا فأية جولة من المفاوضات المباشرة لن تسعى لها إسرائيل دون تحقيق ما تطمح إليه في الحصول على اعتراف من الإسلاميين العرب.
كما أن ثمة قناعة لدى إسرائيل بأن حماس لم تغير من نهجها في التعبئة الجماهيرية ضد إسرائيل، فالمنهج التربوي لحماس لم يطرأ عليه أي اختلاف منذ تأسيسها كما أن شعاراتها بقيت ثابتة، والبعد العقائدي للصراع من أهم مرتكزاتها التربوية، ورغم المرونة السياسية التي تظهرها في بعض الأحيان كطرح الشيخ أحمد ياسين هدنة لعشر سنوات عام 1998، فإن ذلك لم يغير من خطابها المعادي لإسرائيل.
تغيير المواقف الإسرائيلية تجاه حماس يتطلب -بالنسبة لإسرائيل- أمرين:
الأول: تغيير جوهري يطرأ على التربية داخل صفوف حماس يصنع جيلا يؤمن بحق إسرائيل في الوجود. والثاني: اختلاف موازين القوى بما يضمن للمقاومة تحقيق انتصارات عسكرية على الأرض تتخطى حدود قطاع غزة، يجبر إسرائيل على الجلوس مع حماس على طاولة واحدة. وما دون ذلك ستبقى إسرائيل ترفض المفاوضات المباشرة مع حماس، وإن جرت بعض المحاولات تبقى في إطار غير رسمي لأنها تعتبر حماس حركة إرهابية.
وفي الخلاصة فإن تجربة عمر المختار مع الإيطاليين لم تعان مشكلة الاعتراف بإيطاليا، فلم يكن لديه مشكلة مع الإيطاليين أو مع الدولة الإيطالية في حدودها الجغرافية، كما أن ثوار فيتنام فاوضوا الأميركيين في فرنسا، وأميركا تمتلك دولة ذات سيادة خارج فيتنام. تتعدد التجارب بين المحتل والمحتلين، إلا أن الحالة الفلسطينية والعربية تمثل نموذجا غير معهود في العصر الحديث، فإسرائيل قائمة على أرض الفلسطينيين وتحتل القبلة الأولى للمسلمين، وثمة بعد وجودي وعقائدي في التعامل معها في ظل بيئة شعبية تنبذ وجودها.
وهذا المشهد بحد ذاته يكبح جماح جل من يفكر في مفاوضتها بشكل مباشر، وما حالة الحراك الآني إلا لحظة عاطفية ستتبدد عند أي موقف قد يمس بجوهر الصراع كما هو الحال مع اتفاقيات المصالحة بين فتح وحماس فكلما تعثرت نودي بالبحث عن البديل.
ربما لا توجد محاذير شرعية تمنع التفاوض المباشر مع إسرائيل، لكني لا أعتقد على المدى المنظور أن يطرأ تغير على نهج حماس السياسي تجاه إسرائيل، وما التصريحات الراهنة إلا بالونات سياسية تطلق نحو الساحة الداخلية، ولا يرتبط النضج السياسي بقبول المفاوضات المباشرة ما دام بالإمكان توفر الوسيط المرضي للطرفيين.
ومع تحسن العلاقات ما بين مصر وحماس ستقوى جبهة الرفض للمفاوضات المباشرة ما دامت غير المباشرة تحقق أهدافها, هذا لا يعني أن لا نقاش داخل أروقة حماس لفكرة المفاوضات المباشرة، ولكن باعتقادي أنها لن تلقى قبولا واسعا في ظل تجارب سابقة.
ورغم أن المفاوضات تتم بين الأعداء فإن إسرائيل تنتهج أسلوب المماطلة حتى تكسر حاجز العداء بينها وبين مفاوضيها، لذلك فالمطلوب من حماس تحسين علاقاتها مع محيطها الذي يدعمها ويمكن أن يساهم في صمود مقاومتها وتطويرها مع الاستفادة من الطاقات الفلسطينية في الخارج حتى تكون عمودا يرتكز عليه في مشروع التحرير.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



قيادي بارز بالسرايا: قدراتنا أكبر مما يعتقد العدو وكنا جاهزين لاستمرار المعركة وتوسيعها
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قال قائد بارز في سرايا القدس وعضو المجلس العسكري فيها أن السرايا وعلى اختلاف وحداتها كانت على جهوزية تامة للتعامل مع العدوان الصهيوني الذي وقع على قطاع غزة طيلة واحد وخمسين يوماً، وأن سرايا القدس كان لديها القدرة البشرية والتسليحية لاستمرار المواجهة مع العدو إلى أطول مما كان العدو يعتقد .
وأضاف القيادي البارز في حديث خاص لــ"الاعلام الحربي" والذي نجا من أكثر من محاولة اغتيال خلال معركتي السماء الزرقاء 2012 والبنيان المرصوص 2014 أن السرايا كان لديها قرار مركزي صادر من الأمين العام الدكتور رمضان عبد الله حفظه الله ببدء المعركة من حيث انتهت معركة السماء الزرقاء، أي بقصف تل أبيب لتكون نقطة انطلاق لما بعدها بإذن الله .
وأوضح القائد الكبير أن الجهود انصبت في معظمها بعد انتهاء عدوان 2012 على تطوير القدرات الصاروخية لسرايا القدس لتصل إلى أبعد مدى مما يساعد في زيادة الضغط على الجبهة الداخلية للعدو، وهذا ليس فقط على مستوى النوع بل على مستوى العدد، ففي عدوان 2012 كان نصيب تل أبيب صاروخ واحد أطلقته حينها السرايا في ثاني أيام المعركة، ولذلك كان لدينا قرار باستهداف هذه المنطقة والتي تمثل العاصمة السياسية والأمنية والاقتصادية لدولة العدو بأكبر عدد من الصواريخ وهذا ما حدث بحمد الله وكان له تأثير كبير في حسم نتيجة المعركة.
وأرجع القائد الجهادي سر نجاح السرايا في هذه المعركة إلى القيادة والسيطرة التامة على الميدان ووحداته القتالية واستمرار التواصل بين غرفة العمليات والمجاهدين في الميدان بشكل جيد جداً رغم حجم المخاطر والمعوقات في هذا الجانب، موضحاً أن آلية العمل خصوصاً عند استشهاد بعض القادة واستلام أخوة آخرين لمهامهم ساهم في عدم وجود حالة إرباك جراء حالة الفراغ التي قد تنشأ عند استشهاد أحد القادة، ونوه إلى وجود خطط عمل بديلة كانت جاهزة للتعامل مع أي طارئ سواء استشهاد أحد القادة الميدانيين أو استهداف أماكن مخصصة للتحكم والسيطرة.
وحول الرسالة التي أرادت السرايا إيصالها من وراء نشرها فيديو لتصنيع الصواريخ طويلة المدى أثناء المعركة، أوضح القائد العسكري أن هكذا رسائل تعزز ثقة الشعب الفلسطيني بمقاومته ومجاهديه من جهة، وتزعزع ثقة العدو وتصيبه بالإحباط واليأس جراء فشله الاستخباري والعسكري في استهداف هذه القدرات من جهة أخرى، وهذا ما تناوله الإعلام الصهيوني بالتحليل عبر وسائل إعلامه المختلفة بعد بث الحلقة التي تناولت صناعات سرايا القدس وخاصة الصناعات الصاروخية عبر الفضائيات الإعلامية.
وأشـــار القائد إلى أن زيادة وتيرة إطلاق الصواريخ في بعض الأوقات وانخفاضها في أوقات أخرى كان عملاً تكتيكياً بامتياز ولم يكن بسبب نقص في القدرات أو انخفاض في المخزون، وإنما بسبب ضرورات المعركة وانتقالها في مرحلة من المراحل إلى المواجهة البرية، وكذلك بعض التحركات السياسية التي كانت تتم أثناء المفاوضات، فالميدان ركن أساسي من أركان السياسة ولا يمكن لأي وفد مفاوض أن يحقق نجاحات إلا إذا كان مستنداً إلى قوة تعمل على الأرض.
وحول استشهاد اثنين من أبرز قادة السرايا وعضوي المجلس العسكري فيها، أوضح القائد أن هذه الخسارة كانت كبيرة بالنسبة لنا والأخوين الشهيدين دانيال منصور وصلاح أبو حسنين كانا ركنين أساسيين في مجلس السرايا العسكري، وكانا شعلة نشاط وديمومة لا تهدأ، سواء على مستوى الاستخبارات التي كان يقودها الأخ أبو عبد الله "دانيال" أو الإعلام الحربي الذي كان يقف على رأسه الأخ أبو أحمد أبو حسنين رحمه الله، ولكن هذه الخسارة الكبيرة لم تدفعنا لليأس أو التراجع أو الانكسار بل زادت من عزيمتنا وأعطتنا دفعة جديدة للاستمرار على دربهم والحفاظ على وصيتهم ومواصلة الطريق التي رسموها بدمائهم وعبدوها بأشلائهم.
وأشاد القائد الكبير في سرايا القدس بدور الإعلام الحربي في المشاركة في إدارة المعركة على المستويين الإعلامي والنفسي من خلال العمل الدؤوب الذي كان يهدف إلى رفع الروح المعنوية لشعبنا ومجاهدينا، من خلال إبراز دور المقاومة وقدراتها وعملياتها النوعية، وفي المقابل توجيه رسائل للجبهة الداخلية الصهيونية، أدت إلى انهيارها وهروب المستوطنين من غلاف غزة بالكامل ، وتحول مدن العدو إلى مدن أشباح. مثمناً جهود جنود الإعلام الحربي الذين كانوا جنوداً مجهولين أثناء المعركة، وكانوا يرافقون الوحدات القتالية في أماكن عملها، وتصوير تلك المهام خصوصاً إطلاق الصواريخ التي هي من أكثر المهام خطورة على المجاهدين.
من ناحية أخرى، أكد عضو المجلس العسكري للسرايا إلى وجود تنسيق كامل بين القيادتين السياسية والعسكرية للحركة واستمرار الاتصالات وتبادل الرسائل طيلة فترة العدوان، وأوضح أن رسائل الأمين العام حفظه الله ونائبه الأستاذ أبو طارق كانت لها نتائج ايجابية على نفوس المجاهدين ومعنوياتهم، وخاصة تلك الإطلالات التلفزيونية للأمين العام ونائبه التي كانت على الدوام أسباب لتحفيز المجاهدين واستمرار حالة الاستنفار والمواجهة مع العدو.
وأشار القائد إلى أن سرايا القدس بدأت الإعداد والتجهيز للمعركة القادمة قبل انتهاء معركة البنيان المرصوص، لأنه لا يعلم أحد غير الله متى يمكن لهذا الكيان أن ينقض العهود كما تعودنا منه ويبدأ عدوانا جديدا على شعبنا المجاهد.
وأكد أن هذا الجيش الذي يدعي العدو بأنه لا يقهر أوهن من بيت العنكبوت ومن سمع صراخ جنود النخبة لديه في الشجاعية والزنة وبيت حانون، يدرك أن هذا الجيش يمكن أن يُهزم إذا توفرت الإرادة والإمكانيات وتوحدت الصفوف وعادت قضية فلسطين إلى واجهة القضايا، التي تهم الأمة العربية والإسلامية كما كانت على الدوام.
وعاهد القائد في نهاية حديثه شعبنا المجاهد وأمتنا الصابرة على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة طريق الشقاقي والياسين وأبو عمار حتى نيل إحدى الحسنيين إما نصر مبين يفرح به المجاهدين وإما شهادة في سبيل الله توصلنا إلى حوض المصطفى الأمين في جنة الرحمن، وحتى ذلك الحين نحن على العهد ولن نغادر ساحة الجهاد إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا.