المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 18/10/2014



Haneen
2014-12-17, 12:34 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
السـبت –18- 10-2014



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>







أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، أن المسجد الأقصى هو عنوان الصراع مع المشروع الإسرائيلي، مشدداً على ضرورة أن يكون تحرير القدس وفلسطين عنوان وحدة الأمة، في تصريحات صحفية اليوم السبت من بيروت.(دنيا الوطن،فلسطين اليوم،ق فلسطين اليوم،أخبار فلسطين) ،،مرفق
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، أن "الرد الأمثل (على جرائم الاحتلال في القدس) يتمثل في تعزيز الصف الوطني، وتشكيل لجان شعبية في الضفة والقدس، لحماية المقدسات".(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، أن الحملة الصهيونية ضد المسجد الأقصى المبارك تشتد في ظل غياب العرب والمسلمين عن أي فعل حقيقي لحماية القدس، ودعا شهاب، المقدسيين إلى مواجهة المستوطنين اليهود والاشتباك معهم ،مضيفا، أن سياسة الاحتلال المستمرة بإعدام الأطفال في الضفة والقدس المحتلة لن تثني شعبنا في الدفاع عن حقه.(موقع سرايا القدس،راية أف أم) ،،مرفق
رأى ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، أن "العدوان الصهيوني الممنهج في مدينة القدس يأتي في إطار المحاولات التي تقوم بها حكومة العدو للتعويض عن سلسلة الهزائم التي تعرض لها المشروع الصهيوني في المنطقة، منذ انتفاضة عام 1987 وصولاً إلى فشل عدوانه الأخير ضد أهلنا في قطاع غزة، بفضل صمود الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة".(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
اعتبر قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي لدى استقباله أمين عام حركة الجهاد الإسلامي الانتصار الذي حققه الشعب الفلسطيني في غزة بأنه انتكاسة للكيان الصهيوني ويبشر بانتصارات هامة أخرى، هذا وقد قدم امين عام حركة الجهاد الاسلامي رمضان عبد الله شلح تقريرا عن العدوان الصهيوني على قطاع غزة. مشددا على ان تسليح الضفة الغربية بات ضمن استراتيجيات فصائل المقاومة الفلسطينية لتحرير القدس.(موقع سرايا القدس،الوفد) ،،مرفق
قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح إن الكيان الصهيوني لا وزن له ولا اعتبار أمام الشعب الفلسطيني والشعوب الحرة في العالم. وخلال لقائه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني في طهران، شكر رمضان شلح إيران على وقوفها إلى جانب المقاومة الفلسطينية، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكدت حركة الجهاد الإسلامي، أن شعب المقاومة لن يسكت أمام استمرار الارهاب اليهودي وأن كيان الاحتلال "الإسرائيلي" سيتحمل مسؤولية كل ما يترتب على جرائمه واعتداءاته على المقدسات الإسلامية.(موقع سرايا القدس)
دعا خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الاثنين الماضي، الى حل مشكلة قيادات وكوادر حركة فتح الذين غادروا القطاع إبان الانقسام عام 2007.(الفجر،البوابة نيوز)


<tbody>
شأن سرايا القدس



</tbody>
أكد مسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد في لبنان شكيب العينا، والناطق الإعلامي لعصبة الأنصار الإسلامية الشيخ أبو شريف عقل، على ضرورة التنسيق والتعاون بين مختلف القوى الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، وأن المرحلة القادمة تستدعي من الجميع الحذر والوعي لتفويت الفرصة على المتربصين بأهلنا ومخيماتنا.(النشرة،دنيا الوطن)

أفرج العدو الصهيوني الأربعاء الماضي؛ عن الأسير محمد حسين محمد الأطرش (31عاماً) من سرايا القدس بمخيم جنين شمال الضفة المحتلة؛ بعد أن أمضى أحد عشر عامًا في السجون.(موقع سرايا القدس)
حذرت مصادر حقوقية فلسطينية أن الأسير معتصم رداد، أحد كوادر سرايا القدس، من أخطر الحالات المرضية التي تحتجزها سلطات الاحتلال في سجونها، ورغم المطالبات العديدة وإجراء بعض الخطوات القانونية للإفراج عنه إلا أن هناك إصرار على احتجازه.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، أن محاكم الاحتلال قد أصدرت أوامر تجديد الاعتقال الإداري لعدد من قيادات حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال وهم، الأسير شريف طحاينة من مدينة جنين تجديد اعتقاله لمدة أربعة أشهر، والأسير غسان السعدي من مدينة جنين تجديد اعتقاله لمدة أربعة أشهر، والأسير جعفر عز الدين من مدينة جنين تجديد اعتقاله لمدة أربعة أشهر، والأسير وليد المزين من مدينة الخليل تجديد اعتقاله لمدة ستة أشهر.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة



</tbody>



حكايا الميدان 5.. كمين خزاعة: بطولة عنوانها "النجم" الشهيد إياد
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
"كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين". هذا ما حدث بالضبط مع الشهيد المجاهد إياد راضي أبو ريدة الملقب بـ "النجم" الذي قاد برفقة ثلة من المجاهدين الأخيار معركة بطولية ضد أعتا قوة في منطقة "الشرق الأوسط" في خضم معركة "البنيان المرصوص"، فكانت بلدته خزاعة وبالتحديد منطقة "أبو ريدة" مسرحاً لواحدة من أقوى العمليات البطولية التي تكبد العدو الصهيوني فيها خسائر بشرية فادحة.
موقع الإعلام الحربي لسرايا القدس ينشر اليوم الحلقة الخامسة من حلقات "حكايا الميدان".. مع بدء العدوان البري، الساعة العاشرة مساءً من يوم الثلاثاء الموافق 24 رمضان 22 يوليو2014م، طلب الشهيد المجاهد إياد من أفراد مجموعته الاستعداد وتجهيز كل العتاد العسكري الذي بحوزتها، وتفقد مرابط العبوات الناسفة، وتجهيزها، حيث تم تفعيل عبوات ناسفة كانت تعمل بنظام المسطرة لاستهداف الآليات المدرعة، إلى جانب عبوات ناسفة وضعت في بعض المناطق التي كان يتوقع دخول العدو منها، ولكن ما حدث أن العدو افتعل اشتباك وهمي من جهة "منطقة النجار" شرق بلدة خزاعة، فيما التفت عشرات الآليات العسكرية من منطقة بوابة عسل شراب، مروراً بأرض أبو دراز، والعمور، وأبو طعيمة، وصولاً إلى منزل ماجد العنيد وارض أبو مطلق، وتمركزوا في محيط جميزة أبو حنون، ليغلق بعد ذلك مدخل خزاعة بالكامل وأصبحت بلدة خزاعة معزولة عن أي امتداد جغرافي لها بأي من البلدات المحيطة بها كعبسان الكبيرة، والفخاري ...
ويقول أحد الأخوة المجاهدين لـ"الإعلام الحربي" ممن كانوا مع الشهيد المجاهد "إياد" حتى اللحظات الأخيرة، انه انقطع بهم الاتصال مع الإخوة في غرفة العمليات العسكرية ومع باقي أفراد المجموعة، بسبب استهداف كافة نقاط الاتصال، وحينها أدرك الشهيد "إياد" أن المعركة مع العدو الصهيوني، وصلت إلى مرحلة المواجهة وجهاً لوجه، فاخبر إخوانه المجاهدين انه في حال لم يبقى معهم أي ذخيرة عليهم حمل العبوات الناسفة التي بحوزتهم وتفجيرها في القوات الصهيونية.
ولكن العدو الصهيوني لم يدخل بلدة خزاعة بعد إحكام حصاره لها كما كان متوقع، بل أطلق العنان لدباباته وطائراته لقصف البلدة بصورة جنونية، ضمن سياسة التعامل مع الأرض المحروقة التي تتبعها الجيوش الفاشلة، وهنا من أصر من المواطنين على البقاء داخل بلدته أخذ يبحث على أي وسيلة للهروب والنجاة بحياته وأسرته من القصف العشوائي العنيف، وفي اليوم التالي ومع بداية بزوغ نور الفجر تمكن السكان من إيجاد ممر آمن، خرجوا من خلاله إلى قلب المدينة.
الشهيد المجاهد إياد أبو ريدة عاهد الله وإخوانه المجاهدين بالثبات وعدم الخروج من أرض المعركة والعمل الجاد بكل الوسائل المتاحة على قتل وخطف جنود الاحتلال إن مكنه الله. وخلال المعركة التقى المجاهد إياد باثنين من مجاهدي كتائب القسام، وعرض عليهم العمل المشترك في سبيل الله، فوافقوه الرأي على الفور، وطلبوا منه توفير قطعة سلاح لمجاهد ثالث كان معهم، فأعطاهم قطعة سلاح وأبقى معه قطعتين وكمية كبيرة من الذخيرة معه ومع مجموعته وتقاسمها معهم فيما بعد، ــــ حسب شهادة المجاهد الناجي الوحيد من المعركة ــــ .
ساعات وكانت بلدة خزاعة خالية من أي شكل من أشكال الحياة التي يقطع سكونها بين الفينة والأخرى أصوات القذائف والصواريخ التي كانت تسقط على البيوت التي باتت خالية من الحياة، فقرر الشهيد والمجاهدين الذي ثبتوا معه، التمترس داخل احد البيوت استعداداً لأي مواجهة مباشرة مع القوات الصهيونية.
وظل الشهيد إياد ومن معه قرابة الخمسة أيام يكمنون لجنود جيش الاحتلال، زادهم ذكر الله والدعاء بالنصر والتمكين، يتبادلون فيما بينهم ما تبقى معهم من طعام.
وجاءت لحظة الحسم، حين سمع المجاهدون أصوات جنود الاحتلال، وهم يتجولون في أزقة أحياء بلدة خزاعة دون خوف ووجل، لأنهم اعتقدوا ان قذائف دبابتهم وصواريخ طائرتهم أتت على من تبقى في البلدة من أحياء، لكن تفاجئوا حينما خرج عليهم الشهيد المجاهد "إياد" ومن معه بوابل من الرصاص والقنابل وصيحات الله أكبر، فضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وأصبحوا يبحثون عن مكان يختبئون فيه، لكن هيهات هيهات، فسقط منهم القتيل والجريح، تحولت ضحكاتهم إلى صراخ ووعيل، من الموت المحتم الذي كان يلاحقهم في كل مكان يفرون إليه، وفي تلك الأثناء تمكن الشهيد "إياد" من سحب قاذف صاروخ "لاو" من على ظهر احد الجنود القتلى الذين قتل بعضهم خلال الاشتباك المسلح، ومن بقيّ من الجنود على قيد الحياة قاموا بالفرار إلى المبنى المقابل للمكان الذي كان يكمن فيه الشهيد "إياد" ومن معه من المجاهدين.
ودخلت المعركة مرحلتها الثانية، حيث بدأ الاشتباك بين المجاهدين وجنود الاحتلال الذين استدعوا وحدات إضافية لمواجهة المجاهدين، من منزل لمنزل، وحينها استخدم المجاهد "إياد" قاذف "لاو" ليقتل الجنود بسلاحهم ويكون سلاحهم حسرة عليهم، مصداقاً لقوله تعالى:"إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون".
وواصل المجاهدون قتالهم بثبات واستبسال، فيما استدعت قوة صهيونية آليات مدرعة للمكان، وقام طيران الاستطلاع الصهيوني باستهداف مكان تواجد المجاهدين بأكثر من صاروخ، حينها قرر احد المجاهدين من كتائب القسام الخروج، بعد أن استشهد رفيقيه، لكن الشهيد "إياد" أصر على مواصلة القتال حتى نفذت ذخيرته، فكمن لجنود الاحتلال الذين ظنوا أنهم قضوا على المجاهدين، فاقتحموا المكان بالياتهم التي قامت بهدم جزء من المبنى، فخرج عليهم الشهيد "إياد" بسكينه الذي وجد بالقرب من جثمانه، فكان استشهاده تأكيد على مقولة الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي "تقديم الواجب قدر الإمكان"، حيث أنه حين نفذت ذخيرته لم يستسلم بل قاوم جنود الاحتلال بالسلاح البيض "السكين".
وما يؤكد هذه الرواية تصريحات جيش الاحتلال الذي أكد فيها تعرض قوات صهيونية خلال العملية البرية على غزة للهجوم بالسلاح الأبيض وأسفر ذلك عن إصابة ضابط صهيوني كبير.
ويؤكد المجاهد لـ"الإعلام الحربي" الذي استطاع الخروج من المنزل بعد قصفه بأعجوبة، أنهم قتلوا 4 جنود صهاينة على الأقل، فيما وقع باقي أفراد القوة جرحى وبقوا أكثر من ساعتين دون أن يستطع جنود الاحتلال التقدم نحو المبنى الذي احتموا بداخله لانتشالهم.
ويشير المجاهد إلى أن العدو جن جنونه بعد الاشتباك فأخذ يُلقي بحممه نيرانه بكثافة ليرتقي الشهيد إياد واثنان مجاهدي كتائب القسام المهاجمين، وينجو هو بأعجوبة، حيث تمكن من الانسحاب قبل هدم المبنى بالكامل على المجاهدين.
ليرتقي الشهيد المجاهد إياد أبو ريده الملقب بـ "النجم" ومعه شهيدين آخرين وهما معتز أبو ريدة وبلال قديح الملقب بـ "ادهم" عصر يوم الاثنين أول أيام عيد الفطر بتاريخ 28/7/2014، بعد معركة ضارية بدأت الساعة الثانية والنصف ظهراً حتى الساعة الرابعة عصراً . مسجلين بدمهم الطاهر أروع صور التضحية والفداء في سبيل الله في معركة هي بحق "البنيان المرصوص"، محققين قوله تعالى "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا". وقوله تعالى " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ".

كيف فشل الاحتلال في حل قضية أنفاق المقاومة؟
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
ذكر تقرير أعده المحلل العسكري لصحيفة “هآرتس” العبرية “عاموس هرئيل” أن المقاومة الفلسطينية بدأت بزيادة وتيرة العمل على برنامج مفصل لعمل الأنفاق الهجومية بعد العدوان الأخير على قطاع غزة.
وتحدث “هرئيل” عن تقديم شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية لتقارير شهرية مفصلة للمجلس الوزراي المصغر في حكومة الاحتلال “الكابينت” فيما يتعلق بسير المقاومة في برنامج الأنفاق الهجومية بعد عدوان عام 2012، مدعيا وصول معلومات للاستخبارات بنية فصائل المقاومة تنفيذ عملية خطف كبيرة جنوبي القطاع عبر نفق هجومي وذلك خلال شهر نيسان من العام الجاري.
وقال التقرير “إن قيادة الجيش أمرت بإحباط هذه الخطة بأقل الأضرار وعدم توسيع نطاق العمليات فيما تأخرت متابعة هذا الأمر حتى بداية شهر تموز المنصرم حيث وصلت معلومات تفيد باقتراب المقاومة من تنفيذ عملية نوعية تخطف في إطارها عددا من جنود الجيش عبر نفق هجومي جنوبي القطاع الأمر الذي أوصل إلى اتخاذ القرار بقصف مناطق يعتقد أنها مقاطع للنفق بحوالي 30 قنبلة خارقة للمخابئ وذلك يوم السادس من تموز”.
تردد وتخبط الاحتلال
وتطرق هرئيل إلى التردد والتخبط الذي رافق قرارات المجلس الوزاري المصغر خلال الحرب لافتاً إلى أن نصف أعضاء الكابينت من عديمي الخبرة ودخلوا الكابينت بعد حرب 2012 فيما سادت أجواء من تسجيل النقاط والمزايدات داخل اجتماعاته ما حد من اتخاذ القرارات المناسبة وفي الوقت المناسب.
وأشار التقرير إلى تخبط “الكابينت” والجيش في آلية التعامل مع الأنفاق حيث تم اعتماد قصف مداخل هذه الأنفاق خلال أيام الحرب الأولى من الجو ولكن سرعان ما تبين أن أضرار هذه الغارات كانت أكثر من فائدتها حيث شوشت هذه الغارات على عمل القوات البرية في العثور على فتحات ومقاطع هذه الأنفاق وأدى لتأخير مكافحتها وإطالة أمد تواجد الجيش داخل القطاع.
في حين بدا الجنرال “يعقوب عميدرور” عاجزاً عن الإلمام بتفاصيل تهديدات الأنفاق على الرغم من تكليفه من رئيس حكومة الاحتلال “بنيامين نتنياهو” بمهمة تركيز المعلومات حول تهديد الأنفاق حيث اعترف خلال حديثه لإذاعة جيش الاحتلال بداية الشهر الحالي بصدمة الجيش من مدى خطوة وكمية الأنفاق.
وقال إنه “ليس المهم أن تعرف بوجود الأنفاق بقدر ما يمكنك فعله لتلافي خطرها وتجميع كامل التفاصيل المرتبطة بها مشبهاً تفاجئ الجيش بخطورة الأنفاق خلال الحرب بصدمة جيشه من امتلاك الجيش المصري لصواريخ “ساغر” المضادة للدبابات عشية حرب أكتوبر 73″.
ولفت إلى اتخاذ الكابينت وبغالبية الأعضاء قرار الاستجابة للعرض المصري الأولي بوقف إطلاق النار يوم الـ15 من تموز وذلك على الرغم من معرفة نتنياهو ويعلون المسبقة لخطورة مسألة الأنفاق مشيراً إلى تخبط الكابينت في هذا المجال.
ورأى هرئيل بأن قرار الناطق بلسان جيش الاحتلال نشر صور خروج مقاومين فلسطينيين من النفق قرب صوفا كان خاطئاً فقد ساهم في زيادة منسوب الخوف لدى سكان مستوطنات محيط غزة ولم يأت بالفائدة المطلوبة فيما شكل رافعة ضغط على الحكومة للدفع نحو الاجتياح البري بعد إطلاع الجمهور على خطوة هذه الأنفاق.
فقدان عنصر المفاجئة
ورأى هرئيل أن جيش الاحتلال فقد عنصر المباغتة أيضاً في توقيت دخوله البري للقطاع فقد أعلن نتنياهو عن بدء العملية البرية قبل دخول الجيش للقطاع ما منح فصائل المقاومة الفرصة للاستعداد لملاقاة الجنود وبذلك فقد افتقد الجيش عنصر المفاجئة المهم كما قال.
وقال إن المقاومة واجهت جنود جولاني بالشجاعية عبر صمود منقطع النظير وبشكل خارج عن المألوف حيث وصل جنود جولاني منهكين إلى مشارف الشجاعية بعد أن قتل منهم 16 جنديا وأصيب العشرات من بينهم قادة ألوية وكتائب خلال ال 24 ساعة الأولى.
عدم التزود بوسائل مكافحة الأنفاق
وتحدث هرئيل عن دخول الجيش للقطاع دون تزوده بكامل العتاد والمعدات اللازمة لمكافحة الأنفاق ولم يكن يمتلك من المعدات ما تمكنه من العمل على تدمير الأنفاق التي تمكنت من تدميرها في وقت واحد حيث كانت الفرق تنتظر حتى تنهي من النفق لتبدأ بالذي يليه ما كبد الجيش المزيد من الخسائر وأطال أمد المكوث داخل القطاع.
وقال “إن الجيش اضطر لاستئجار آليات حفر ومعدات هندسية من مقاولين صهاينة لغرض البحث عن الأنفاق كما أن معدات تفجير الأنفاق لم تكن كافية فقد كان لدى الجيش آليتين من نوع “اموليسا” والتي تضخ المتفجرات السائلة لداخل الأنفاق والني لم تكن كافية لتفجير جميع الأنفاق”.
وأشار إلى أن الجيش اضطر لاستخدام أكثر من نصف مليون لغم أرضي لتفجير عدة مقاطع من الأنفاق ما كلف الجيش الكثير من الجهد والوقت.
وأشار التقرير إلى فشل وحدة مكافحة الأنفاق في الجيش الصهيوني في تحمل ضغط العمل داخل القطاع ونقل عن أحد ضباطها قوله إن وحدته مهيأة للقيام بعمليات موضعية ومحددة وليس مكافحة الأنفاق مع تفرعاتها.
وبين أن هذا الفشل تمت ترجمته في دراسة الجيش الصهيوني في الآونة الأخيرة لفكرة إنشاء وحدة جديدة لمكافحة الأنفاق كجزء من العبر المستخلصة من حرب القطاع.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



"البنيان المرصوص".. النصر والتحديات "الجهاد" نموذجاً
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
بقلم: هيثم محمد أبو الغزلان/ مسؤول الاعلام في حركة الجهاد الاسلامي في لبنان
هل انتصرت غزة بمقاومتها وشعبها على العدوان "الإسرائيلي" الذي استمر 51 يوماً؟ ما هو مفهوم هذا النصر في معركة "البنيان المرصوص"؟ وكيف تم؟ ولماذا تصدرت المشهد سرايا القدس وكتائب القسام؟ وهل حققت المقاومة نصراً سياسياً يُضاهي النصر العسكري؟ ولماذا حرصت المقاومة على عدم منح العدو نصراً سياسياً، في وقت لم يستطع فيه تحقيق نصر عسكري؟ وفي أيّ سياق يمكن قراءة "نصر غزة"؟ وفي أي سياق يمكن قراءة رؤية وممارسة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين كطرف أساسي في المعركة التي أثبتت خلالها البوصلة أنها ثابتة على طريقها ونهجها الذي اختطته منذ انطلاقتها، ولم تبدّل طريقها رغم عواصف "التغيير" التي حاولت تفتيت المُفتّت وتجزئة المجزأ إلا أنها لم تقدها إلى تغيير الاتجاه أو إضاعته؟!
في البداية لا بد من التأكيد على أن "إسرائيل" هي من بدأت الحرب العدوانية ضد أهلنا في القطاع، ولكنها لم تفاجئ المقاومة التي "كانت تعدّ العدة لملاقاة العدو، واستطاعت مفاجأته بمدى قدراتها"، بحسب تعبير الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. رمضان عبدالله شلح، في المؤتمر الصحفي الذي عقده في بيروت بعد انتهاء العدوان مباشرة.
مؤكداً أن خيار المقاومة هو الذي أنتج هذا النصر، وأوضح أنه لا يمكن الرهان بأي شكل من الأشكال على استراتيجية المفاوضات، قائلاً "لا مكان للرهان على المفاوضات وابحثوا عن مسار المفاوضات في حطام قطاع غزة، مسار أوسلو قصفته الطائرات في غزة، ابحثوا عنه تحت ركامها، وعلى الجميع حسم خياراته". داعياً الجميع إلى "حسم الخيار بأن المقاومة التي يقدم لها الشعب اليوم الدم يجب أن نحتضنها كما احتضنها الشعب". مشيراً إلى أن ما فعلته المقاومة الفلسطينية من إنجازات في قطاع غزة، يجب أن يُصدّر إلى الضفة المحتلة بأسرع وقت ممكن.
مفهوم الانتصار بين حربين
غيّرت المقاومة في لبنان مفهوم النصر من قدرة أحد الجيشين النظاميين المتعاركين بالسيطرة على الأرض أو إجبار جيش الخصم على التراجع والاستسلام، إلى مفهوم الصمود ومنع العدو من تحقيق أهدافه وإفشاله في ذلك.
ووفق مفهوم المقاومة للانتصار، فإن الصمود هو انتصار، وإلحاق الخسائر بالعدو، هو انتصار، وعدم جعل العدو يحقق أهدافه هو انتصار، ومنعه من التقدم برّا هو انتصار.
وأظهر استطلاع للرأي العام الفلسطيني أجراه مركز "وطن للدراسات والبحوث" حول اتجاهات آراء الفلسطينيين حول العدوان على غزة، وأجري في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس أن 78.5% من عموم المستطلعة آراؤهم يرون أن نتيجة العدوان على غزة نصر للمقاومة ونسبة %1.0 يرون أن النصر للاحتلال ونسبة 20.5% يرون أنه لم ينتصر أحد.
وأفادت نتائج استطلاع للرأي نشرته القناة "الإسرائيلية" العاشرة بأن 77% من الجمهور "الإسرائيلي" يعتقدون بأن العملية العسكرية "الجرف الصامد" في قطاع غزة لم تنجح في إعادة الهدوء والأمن للمدن والبلدات "الإسرائيلية" في المناطق الجنوبية.
ووفقاً لنتائج الاستطلاع فإن 37% من "الإسرائيليين" يعتقدون بأن العملية العسكرية قد أدت لزيادة تدهور الوضع الأمني في المناطق الجنوبية عمّا كان عليه قبل البدء بالعملية، بينما يرى 47% منهم بأن العملية لم تؤثر على الوضع الأمني القائم سواء بالإيجاب أو بالسلب، في حين يعتقد 9% بأن القيادة السياسية والعسكرية قد نجحت في تعزيز الأمن لدى سكان المنطقة الجنوبية.
ومن هنا، فإن قدرة المقاومة على الصمود وإفشال أهداف العدو، ومنعه من التقدم وإلحاق الهزيمة بجيشه ـ وإن كانت محدودة ـ ، وبقاء التأييد الشعبي لها، بمعنى احتفاظها بحاضنتها الشعبية، واستمرارها بإطلاق الصواريخ، وإخفاء منصاتها والأنفاق عن أعين العدو، يُعتبر انتصار للمقاومة.
ويقول الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح: "كل من يشك للحظة بانتصار المقاومة فلينظر إلى الكيان ماذا يقول، وإلى الإعلام العبري وتصريحات القيادات "الإسرائيلية"، مستدلاً على انتصار المقاومة بانخفاض شعبية رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو وفقاً لاستطلاع "إسرائيلي".
ويرى الباحث عماد يوسف قدورة، أن أغلب حروب القرن الحادي والعشرين لم تسفر عن نتيجة حاسمة مطلقة، بل كان الاختلاف بشأن نتيجتها هو السائد؛ ليس بين عامة الناس فحسب، بل على الصعد السياسية الرسمية والأكاديمية والإعلامية أيضًا. وقد حدث ذلك في حروب عديدة؛ أربع منها على الأقل في منطقتنا العربية؛ وهي: حرب سورية، وحرب غزة، وحرب تموز في لبنان، وحرب العراق، فضلاً عن حرب أفغانستان. فما الذي تغير؟ أهي أساليب الحرب التي أضحت غير حاسمة أم امتلاك الخصم أدوات تحرم المنتصر قطف ثمار حربه؟ أم هل توسعت مدارك الناس في ما يتعلق بفهم دوافع الحروب ومتابعة مجرياتها، عبر فيض المعلومات، ما جعلها أكثر قدرة على محاكمة نتائجها؟
لقد دلّت تلك الحروب على أنّ النصر الحاسم أصبح غاية يصعب تحقيقها، وأما النصر النسبي فصار دارجًا، بل أضحى رضى الطرفين المتحاربين عن هذا النصر الجزئي النسبي هدفًا لإقناع الرأي العام المحلي والخارجي بأنّ تحقيق بعض الأهداف هو نصر في حد ذاته، على الرغم من التكاليف المادية والبشرية والمعنوية المدفوعة مقابل تلك الأهداف الجزئية المتحقِّقة.
ويضيف:"هناك ثمة معايير صريحة ودلالات رمزية تدل على تحقق النصر؛ مثل اعتراف أحد الأطراف بالهزيمة، أو توقيع اتفاقية أو معاهدة سلام تقر نتائج الحرب لمصلحة أحد الطرفين، أو إعلان الاستسلام، أو إعلان فصيل مقاتل بوضع السلاح أو طلب العفو العام. وحتى تكون النتيجة حاسمة أيضًا، لا بد من أن يكون النصر المتحقق دائمًا لا مؤقتًا، بحيث لا تعقبه عودة النزاع مجددًا. وفي العادة، تؤدي تلك النتائج الواضحة إلى حل القضايا السياسية التي نشأت من أجلها الحرب من خلال فرض أحد الأطراف رؤيته وشروطه، وربما بمراعاة مطالب محددة للطرف المستسلم".
وبخلاف ذلك، يصبح مفهوم النصر تقييمًا أو رأيًا أو مجموعة آراء، وتبقى نتيجة الحرب مفتوحة للتأويلات والادعاءات. ومن هنا، فإنّ تعيين النصر، بغير تلك الحالات، تختلف فيه الآراء لاختلاف المدارك والتقييمات،وحتى الأهواء، فالنفس البشرية مفطورة غريزيًا ونفسيًا على المقولة الأولية: "أنا فزت، هو خسر".
ويرى مدير مركز دراسات الوحدة العربية الدكتور يوسف الشويري أن نصر 2006 شكل قطعاً مع التاريخ العربي المسكون بالهزائم والعجز ولذلك يمكن إعتباره لحظة تأسيسية ومرجعية، فأضحت مرجعاً ومرجعية بهما تقاس الأمور الطارئة والمستجدة. فحرب 2006 هي لحظة تأسيس في ذاكرة ملايين المراهقين والشباب العرب، خاصة أن هؤلاء كانوا في قلب عصر التلفزة الفضائية والإنترنت وشبكات التواصل الإجتماعي.
لقد استقرت حرب تموز عميقاً في الذاكرة، وستظل كذلك الى أن تتجاوزها مواجهة اشمل وأبعد أفقاً ومدى. وهكذا يمكننا أن نستعيد بعض هذه الدروس ثم نحاول تلمس تداخلها مع احداث أخرى وفي خضم انتقال جيل عربي كامل من طور المراهقة الى طور النضج الرجولة. وأبرز هذه الدروس بحسب شويري:
ـ لقد قدمت هذه الحرب دروساً في الصمود والثبات وهي حقائق كانت تفتقدها النضالات العربية الداخلية قبل 2006. لقد كان هذا الانهيار العسكري والسياسي المتكرر يشكل صورة مضاعفة أو ثنائية الوجه للنضالات العربية الداخلية، والتي كانت هي الأخرى تبلغ حداً معيناً، ثم لا تلبث أن تنطوي على نفسها إما انحناء أمام قمع الأنظمة أو عجزاً عن مدّ آفاقها في اتجاه توخي إنجاز ملموس، رغم بذل الجهود وحشد الطاقات.
ثانياً، القدرة على الانتقال للهجوم وأخذ المبادرة وفق «خطة محكمة لا تعتـبر الهجوم تكتيكاً مؤقتاً بل استراتيجية لا ترضى بأقل من لجم إندفاع الخصم وضربه في العمق ... وتحويله الى آلة عمياء تتخبط في ميدان المعركة».
ثالثاً، بروز القيادة الواعية الصادقة الشجاعة وتحف بها جلالة الانضباط والتؤدة والهدوء المدروس.
رابعاً، إن المعركة مع العدو هي معركة طويلة الأمد، وتوقفها أو إجباره على مراجعة حساباته لا يعنيان الدخول في مفاوضات مباشرة معه والاعتراف به أو توقيع معاهدة سلام مع دولته، وإعلان انتهاء حالة الحرب.
لا يمكن القول إن المقاومة توقعت مسبقاً كل النتائج المترتبة على انتصاراتها أو أمسكت بكل أبعادها، غير أنها أطلقت هذا المارد من قمقمه وخلقت معادلة تاريخية جديدة، وهي بالتالي أضحت أمام مسؤولية معنوية وأخلاقية لكي تواكب هذه المعادلات والتعبير عنها كثقافة ومفاهيم وأطر عمل قابلة هي الأخرى لاستيلاد معادلاتها التي لن تكون بعد اليوم أقل من نهضة كبرى طالما حلمت بها وعملت لها أجيال عربية متتالية. (صحيفة السفير، 8-9-2011).
واعتبر الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكريّة في الجيش "الإسرائيلي" الجنرال في الاحتياط، أوري ساغي، أن الجيش "الإسرائيلي" لا يستطيع تقديم الجواب لكلّ التهديدات والتحديّات "لإسرائيل"، والمُعضلة أنّهم هنا في" إسرائيل"، يرفضون التسليم بهذا الأمر. وقال أيضًا إنّ تهديد "إسرائيل" بالجيوش النظاميّة العربيّة قد انخفض كثيرًا، ليس لأنّهم باتوا يُحبوننا، بل بسبب التشرذم الذي حلّ بهم، الجيش باستطاعته أنْ يُعالج تهديد المقاومة، ولكنّه لا يعرف أنْ يُعالج الأسباب التي ولدّت الإرهاب، على حدّ قوله.
ورأى المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" يوسي يهوشع، أن حرب غزة انتهت كما كان متوقعاً من قبل بطعم مرّ وشعور بتفويت الفرصة وبنتيجة تعادل إستراتيجي مع (قوى المقاومة). ويشير في سياق تشخيصه للخلل خلف هذه النتيجة، لاتساع الهوة "بين القيادات الميدانية والقيادات العليا بالجيش والحكومة التي شنت الحرب دون أن تفهم خطر الأنفاق والاستعداد لمواجهتها".
أما المعلق العسكري في "هآرتس" عاموس هارئيل فقد أكد على نجاح المقاومة الفلسطينية بمباغتة عدوها عدة مرات، داعيًا لإصلاح الإخفاقات قبل الجولة المقبلة.
ويعدد هارئيل إخفاقات الحرب وأبرزها: الخلل الاستخباراتي، وتشوش خطط الجيش "الإسرائيلي" بسبب الأنفاق، وعدم الاعتماد على جنود الاحتياط، والمساس المفرط بالمدنيين الفلسطينيين. ويضيف "أن "إسرائيل" كانت قادرة على أن تختار بين احتلال القطاع أو التفاوض مع حكومة الوحدة الفلسطينية، لكنها فضّلت خيارًا ثالثًا وهو الأسوأ ويتمثل بالانسحاب من غزة دون تسوية.
ما بعد الانتصار
من الواجب التأكيد أن الوفد المفاوض الفلسطيني الموحد في القاهرة قد خاض معركة سياسية كبيرة، بموقف موحد متفق عليه. وأظهر قدرة قوية على الصمود السياسي والتمسك بالشروط الفلسطينية التي تم التوافق عليها والمتلخصة بـ: رفع الحصار ووقف العدوان...
ويعتبر البعض أنها المرة الأولى منذ اتفاقات أوسلو، بل منذ مفاوضات مدريد عام 1991، التي يتفق فيها الفلسطينيون على مطالب موحدة في مواجهة الاحتلال "الإسرائيلي" والقوى والجهات الدولية والعربية والإقليمية الداعمة له، ومن أبرز هذه الشروط أن المقاومة تملك قدرات عسكرية وبنية تحتية عسكرية تؤهلها لخوض حرب استنزاف ضد العدو تمتد لأشهر وليس لأسابيع، إضافةً إلى قدرات عسكرية تهدد بإحداث شلل في مناطق واسعة من الكيان الصهيوني الغاصب. وبديهي أن هذه الشروط كان لها تأثير كبير في مجرى المفاوضات غير المباشرة، وفي النتائج التي تم التوصل إليها.
وهذا العدوان الذي استمر 51 يوماً نتج عنه بحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 2144 شخصاً، منهم 569 طفلًا و275 امرأة. أما الجرحى فقد قدر عددهم بنحو أكثر من أحد عشرة ألف مواطن. أما التدمير فحصيلته كالتالي: 6300 منزل دمرت بالكامل إضافة إلى عشرة آلاف و300 منزل أصيبت بأضرار جسيمة. وكانت نتيجة ذلك تشريد أكثر من 375 ألف شخص، وزعوا على مراكز الإيواء التي كانت المدارس والأماكن العامة عمادها الرئيسي.
وكتب المفكر المصري فهمي هويدي: "إن عملية التدمير لم تشمل المباني السكنية فقط، ولكنها استهدفت المستشفيات والمدارس والمساجد والمرافق ومواقع البنية التحتية، ولم تستثن المباني التابعة للأمم المتحدة، ذلك أن القصف الإسرائيلي لم يكتفِ بالتمادي في قتال المدنيين، وإنما استهدف كل ما هو محظور دولياً في زمن الحرب. إذ بدا واضحاً أن القيادة "الإسرائيلية" تصرفت بانفعال وصل إلى حد الجنون، بعدما فوجئت بصمود المقاومة وابتكاراتها وارتفاع مستوى أدائها القتالي الذي هدد الداخل "الإسرائيلي" ونقل الخوف إليه. لذلك قررت معاقبة كل الفلسطينيين والفتك بهم من خلال القصف الجوي، لأن الطيران كان سلاح التفوق الوحيد الذي لم يكن بمقدور المقاومة أن تتحداه لأسباب مفهومة".
ويتساءل الدكتور فهد عابد في مقال له: "لكن ماذا بعد الانتصار الذي حققه شعبنا من هذا كله؟ هل بالإمكان استثماره محليًا ودوليًا وعلى جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والقانونية؟ هل نستطيع محاكمة بني صهيون على ما ارتكبوه من مجازر بحق أطفالنا وحجارتنا؟ أسئلة توجه للسياسيين والقائمين على هذا الشعب، شعبكم يريد منكم أن لا تخذلوه وتكونوا عند المسؤولية، وأن لا تضيعوا النصر وتحولوه إلى مجاملات ومهادنات ومصافحات مع العدو، وأن تضعوا الضامن المصري تحت المسؤولية في تطبيق اتفاق التهدئة، وأن تحاصروا العدو حتى لا يتلاعب بالألفاظ والزمن في استكمال ما تم الاتفاق عليه من إعادة أعمار المطار وبناء الميناء".
موجهاً كلامه حول ما حصل من تدمير وقلع للشجر والبشر من مكانها، لحكومة الوفاق والاتفاق قائلاً: "نريد أن تضعوا غزة في أولويات قراراتكم واهتمامكم وأن يكون الاهتمام بحجم التضحيات التي قدمها أهل غزة، ولا نستمع إلى أقوال المشككين والمتصيدين في الماء العكر..".
ومع تحقيق الانتصار الفلسطيني، إلا ان أسئلة عديدة ما تزال بحاجة إلى إجابات: من يشرف على الإعمار: هل الحكومة الوفاقية وحدها أو من خلال لجنة وطنية موثوقة؟ مع المطالبة بحل حكومة الظل القائمة في غزة التي تنفي وجودها حماس. ولماذا لا تمارس حكومة رئيس الوزراء رامي الحمد الله لمهامها في غزة، وكذلك عدم الاتفاق على البرنامج السياسي، خصوصًا فيما يتعلق بالمفاوضات والمقاومة والتزامات أوسلو، وعدم عقد الإطار القيادي المؤقت للمنظمة، الذي يوفر الشراكة الحقيقية من خلال المؤسسة القيادية الجامعة، التي من شأن وجودها أن يفتح الطريق لوحدة وطنية حقيقية على أساس شراكة سياسية، من شأنه أن يجعل من حكومة الوفاق فاعلة وليست أكثر من طربوش لإدارة الانقسام وغطاء لحكومة الظل في غزة، بحسب الكاتب الفلسطيني طلال عوكل.
الجهاد الإسلامي والانتصار
ظلّت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مُحافظة على نهجها وفكرها رغم مرور السنوات الطوال، والتي شاهدنا خلالها تغيُّر وتبُّدل الكثيرين، خصوصاً في ظل ظروف ومتغيرات وتحولات ما يسمى "الربيع العربي" في المنطقة؛ فمنذ انطلاقة "الجهاد" أعلنت أن «فلسطين هي القضية المركزية للحركة الإسلامية المعاصرة»، وفق مقولةٍ لأمينها العام السابق الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، بعدها تغيّر وجه المعركة في فلسطين وتم إعطاؤه البُعد الحقيقي والضروري، من خلال تفجير وعي الإسلاميين بضرورة ووجوب توجيه السلاح نحو العدو الإسرائيلي، وأما الوطنيين بعدم تغييب الإسلام أو محاربته.. وبناء عليه فقد ظلّت "الجهاد" بعيدة عن التحولات الحاصلة، وحافظت على "طهارة ممارستها السياسية" من خلال تأكيدها على أن البوصلة يجب أن تبقى باتجاه فلسطين، نائية بنفسها عن الصراعات والاحتراب الداخلي الحاصل في أكثر من بلد عربي، رافضة في الوقت نفسه، الانجرار لمستنقع الطائفية والمذهبية، وفق رؤية واضحة المعالم والاتجاه، بل عمل قادتها وفق رؤية الحركة على القيام بالعديد من محاولات رأب الصدع الداخلي الفلسطيني بين "فتح" و "حماس"، ومع بعض الأفرقاء المتناحرين في بعض الدول العربية، في محاولة لإنهاء بعض القضايا الخلافية، والتي نجح بعضها، وفشل بعضها الآخر.
وتستند "الجهاد" لرؤية واضحة في تبنيها، ومن ثم تعاطيها مع القضية الفلسطينية، وفي هذا يقول الأمين العام الحالي للحركة د.رمضان عبد الله شلّح: «إن فلسطين هي بوابة العرب والمسلمين التاريخية والجغرافية لأي دور حضاري عالمي راهن أو مستقبلي. لذا فإن أي محاولة للنهوض لا تبدأ بفلسطين ستضل الطريق لأنها ستُحاصر وستُضرب ولا تجد من يبكيها.. ولا أشك لحظة أنه لا حياة لمشروع عربي أو إسلامي نهضوي إلا بموت المشروع الصهيوني».
وتقيم "الجهاد" علاقاتها مع الآخرين على أسس ثلاثة: الإسلام، الجهاد، فلسطين. وهي ترفض مبدأ الحرب الأهلية، وبغض النظر عن الخلاف السياسي والعقدي والأيديولوجي مع المختلف الوطني. فإنها ترى أن الخلاف يُحسم بالطرق السياسية، ولا يحسم بالحرب الأهلية والعنف المضاد، بل بتصعيد الجهاد المسلح ضد العدو الصهيوني.
وتميّزت حركة الجهاد الإسلامي عبر مسيرة جهادها بالجدية والتفاني المطلق، فقد نفذ مجاهدوها الاستشهاديون عمليات تفجيرية نوعية: «بيت ليد، كفار داروم، القدس، حيفا، مجدو..»، كما خاضوا مواجهات مسلحة: «عملية زقاق الموت في الخليل، جنين..». أو عبر العمليات البحرية «عملية بحر غزة..»، أو عبر عمليات إطلاق الصواريخ التي كانت فيها أول من قصف "تل أبيب".
أما التطور الذي حصل، فهو عملية إعادة بناء القوة والتنظيم لدى الحركة، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال التطور والحرفية في الأداء من خلال صمودها مع المقاومة وإفشال الأهداف "الإسرائيلية" خلال العدوان الواسع على قطاع غزة 2008 - 2009. وكذلك بمعركة المواجهة في غزة 2012، واستطاعت مع بقية فصائل المقاومة فرض تهدئة متبادلة ومتزامنة وبضمانة مصرية، وكان ذلك مُقدّمة لنصر الشيخ خضر عدنان في معركته التي أطلق عليها معركة "الأمعاء الخاوية"، ما أعطى حافزاً للأسرى للدفع باتجاه الإضراب الشامل... وأيضاً خاضت معركة "كسر الصمت" في (12-3-2014)، منفردة ومُحققة نصراً في تلك الجولة، على الرغم من الظروف الصعبة وعدم تكافؤ القوى، مُتسلحة بموقف سياسي واضح وإرادة قوية وعمل دؤوب متحمّلة كافة الضغوط، ما أنتج نصراً كان له ما بعده..
وقد أبدعت سرايا القدس إلى جانب الأجنحة العسكرية المختلفة للفصائل الفلسطينية في تصديها للعدوان الصهيوني في معركة "البنيان المرصوص"، وكانت حصيلة الصواريخ والقذائف التي أطلقتها (3249) صاروخًا وقذيفة. وقتلت 30 جندياً وضابطاً "إسرائيلياً" بحسب الاعترافات "الإسرائيلية".
كما برع مجاهدو السرايا بسلاح البنية التحتية "الأنفاق" وكان من أبرز الوسائل التي استخدمتها المقاومة للتصدي للتوغل الصهيوني المحدود خلال معركة "البنيان المرصوص"، كما استخدمتها المقاومة في إطلاق الصواريخ والقذائف صوب المدن والمواقع والمستوطنات الإسرائيلية. وعجز الاحتلال عن كشف معظم الأنفاق التي تستخدمها المقاومة رغم زعمه أنه دمرها بشكل كامل.
ونقل الاعلام الحربي لسرايا القدس عن أحد المجاهدين في السرايا ويدعى أبو إبراهيم قوله عن أحد الأنفاق إن هذا النفق يمتد من عمق المدينة وصولًا إلى منطقة حدودية، ويحمل اسم الشهيد فتحي الشقاقي، وبه أكثر من 7 تفرعات تستخدمها الوحدات القتالية المختلفة في سرايا القدس من ضمنها الوحدات القتالية والإسناد والصاروخية والمدفعية".
وأضاف "استغرق إعداد هذا النفق ما لا يقل عن عامين، وجرى تجهيزه وفق منظومة أمنية معقدة للغاية. مشيراً إلى أن سرايا القدس تمتلك عدداً من الأنفاق ولم تستخدم خلال الحرب إلا العدد القليل منها".
وكان لشبكة الهواتف الأرضية الخاصة بالمقاومة دوراً مهماً في تحقيق النصر وهزيمة الاحتلال، لأن الأجهزة اللاسلكية بجميع أنواعها تشكل خطراً عليها لسهولة مراقبتها من قبل العدو. فقامت بإيجاد اتصال آمن بين عناصر المقاومة وقيادتهم من جهة، وكان لديها القدرة على التحكم في إدارة المعارك والحروب، وحرية التواصل بين القادة والجند، والتنسيق الآمن بين كافة الأجنحة العسكرية دون الاجتماع أو اللقاء المباشر، ما شكّل نجاحاً كبيراً من الناحيتين الأمنية والعملياتية للمقاومة.
وما تقدم ظهر جلياً لناحية التحكم والسيطرة الواضحان لدى المقاومة في إطلاق الصواريخ.. "نوعيتها، عددها، المدى الزمني، والنطاق المكاني"... وتنفيذ عمليات هجومية نوعية: "قاعدة زيكيم".. و"الكمين المحكم" لوحدة المغاوير في سرايا القدس، الذي استهدف قوة من وحدة لواء "غولاني" شرق مدينة غزة. و"شل" قدرة الطيران المروحي بعد استهدافه بصواريخ "ستريللا"، مما جعل الاحتلال يستعيض عنها بالطيران الحربي...
وفي العموم، ظهر أن التخاطب عبر "الصواريخ" والميدان، أثبت أن المقاومة قادرة على استنزاف "إسرائيل"، وأنها ـ أي المقاومة ـ، قادرة على الصمود فترة طويلة، ولم يشكل عامل الوقت ضغطاً عليها كما شكّل ضغطاً على "إسرائيل".
ختاما
لقد ثبُت أن تعاطي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين قيادة وقاعدة، خلال "البنيان المرصوص"، كان تعاطياً جدياً لمن أعدّ العدّة للحرب، وكانت مستعدة للتعامل مع كافة الظروف والمعطيات: السياسية والميدانية بكل مرونة يرافقها إصرار على تحقيق نصر سياسي مع النصر العسكري. وهذا ما ظهر من خلال وحدة القرار السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، والتنفيذ الدقيق لسرايا القدس على أرض الواقع، والالتفاف الشعبي، وأيضا ثبات "الجهاد الإسلامي" وبقية الفصائل الفلسطينية على موقفها الرافض للعودة إلى تهدئة مجانية، وإخضاع العدو للاشتراطات الفلسطينية، وهذا ما حصل.
ويمكن التدليل على ذلك من خلال استطلاع أجراه مركز "وطن للدراسات والبحوث"، الذي أظهر ارتفاع نسبة المؤيدين لأداء حركة الجهاد الاسلامي خلال العدوان.
فقد تعاطت الجهاد والمقاومة عموماً من خلال ردّها على العدوان "الإسرائيلي" "الجرف الصلب"، وفق تطور العدوان ووسائله في القتل، بحيث أنها قصفت "تل أبيب" و"القدس" و"حيفا" و"بئر السبع" عندما بدأت "إسرائيل" باستهداف المدنيين ومنازلهم، ناقلة الحرب إلى عمق "إسرائيل" مع ما جرته من انعكاسات مؤذية اقتصادياً وسياسياً على "إسرائيل" التي لا تستطيع تحمّل إغلاق مطار "اللد" ومرافىء "حيفا" و"أسدود" و"عسقلان" و"إيلات" مدة طويلة..
كما ساعد الالتفاف الكبير والواضح حول المقاومة وخيارها في الدفاع عن شعبها والرد على جرائم الاحتلال، والتوافق الكبير بين الفصائل الفلسطينية من خلال تشكيل وفد موحد لخوض معركة المفاوضات السياسية غير المباشرة في تحقيق جزء كبير من الاشتراطات الفلسطينية.
وفي العموم إن نصر غزة يُثبت للمرة الألف أن المقاومة ليست فعلاً عبثياً على الإطلاق، وأن المفاوضات ونهجها قد ثبُت وبالملموس فشلهما وإخفاقهما الكبيران في تحقيق أي إنجازات لشعبنا.
ومن هنا يجب التأكيد أن هذا النصر هو جزء من معركة مستمرة، ويجب العمل على المزيد من الاعداد للمعركة القادمة، وأن يتم فعلًا تسليح الضفة الغربية المحتلة، كما أشار إلى ذلك الأمين العام لحركة الجهاد د. رمضان شلح، وهذا يعني وبوضوح أن الجهاد والمقاومة مصرّون على الاستمرار في المعركة حتى نهاياتها الطبيعية في الانتصار الكامل على العدو ، ولكن وفي مقابل ذلك توجد مخاطر ومعوقات ومصالح فئوية وبرامج متضاربة يجب العمل على تجاوز كل التناقضات فيها وتغليب التناقض الأساس مع العدو على كل تناقض.. وهذا هو الأساس في المرحلة المقبلة!!


<tbody>
المرفقات



</tbody>



نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي : الأقصى عنوان الصراع ولا شيء يمنعنا من الدفاع عنها
دنيا الوطن
أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، أن المسجد الأقصى هو عنوان الصراع مع المشروع الإسرائيلي، مشدداً على ضرورة أن يكون تحرير القدس وفلسطين عنوان وحدة الأمة.
وقال النخالة في تصريح خاص لـ"شمس نيوز" من بيروت، اليوم السبت (18/10) : يجب علينا أن نتوحد جميعاً من أجل تحرير المسجد الأقصى والقدس، وهذا هو عنوان صراعنا مع المشروع الصهيوني في كل العالم، هو إعادة المسجد الأقصى إلى وضعه الطبيعي حيث قبلة المسلمين الأولى، التي يجب أن لا نفرط فيها بأي شكل من الأشكال".
وأضاف : ننظر لما يحدث في المنطقة بشكل عام، وكيف تقوم إسرائيل باستغلال الوضع الإقليمي في ظل الانشغال الداخلي للدول العربية والصراعات التي تجري هنا وهناك"، منوهاً إلى أن استفراد إسرائيل بالأقصى وفلسطين كان نتيجة هذا الانشغال.
وأوضح النخالة أن إسرائيل تتمدد وتصعّد نفوذها في فلسطين والقدس بعد استغلالها حالة السيولة التي تجري في المنطقة، والصراعات التي لا تخدم إلا مشروعها، مشدداً على ضرورة أن " نرفع الصوت عالياً لنقول إن فلسطين بحاجة لكل هذه الجهود، وهذه الدماء التي تذهب هدراً في صراعات المنطقة".
وشدد على أن فلسطين والمسجد الأقصى البوصلة الأساسية والمركزية، التي يجب أن يتجه إليها كل المسلمين مجتمعين من أجل تحرير القدس والوطن.
ورأى نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أنه إذا تركت إسرائيل بهذه الظروف بدون أن يتصدى لها المقاومون، فسوف تستمر في السيطرة والهيمنة على ما تبقى من فلسطين والمسجد الأقصى"، منوهاً إلى أنه لا يجب أن لا يحول بيننا وبين الدفاع عن المسجد الأقصى أي شيء.
وفي سياق آخر، أكد النخالة أن موضوع الانشغال الداخلي هو أمر ضروري كالتطلع على احتياجات الناس وإعادة إعمار غزة، مستدركاً: لكن يجب أن لا يغيب عن بالنا ونحن نريد إعمار غزة، موضوع القدس ومسألة السيطرة ومحاولة الهيمنة الإسرائيلية عليه".
وتابع: مدينة القدس تمثل الإسلام كله، فيجب أن ندافع عنها بأرواحنا وأموالنا وأولادنا، ويجب أن لا يحول بيننا وبين الدفاع عنها أي شيء"، جازماً أن هذا الأمر موجود في سلم أولوية المقاومة.
وأشار قائلا: لكن الآخرين يحاولون إلهائنا ببعض الخلافات الداخلية وبعض الاهتمامات التي ربما تؤخر أو تؤجل الفعاليات الفلسطينية المتنوعة، بدءاً من المسيرة والمظاهرة والاحتجاج حتى الصدام المسلح مع العدو الصهيوني"، مناشداً الجميع بأن يدعوا كل الخلافات جانباً ويتوحدوا جميعاً من أجل تحرير المسجد الأقصى والقدس.

البطش: النظام العربي يعطي العدو فرصة لتدمير الأقصى كما منحه تدمير غزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
تعالت غزة على جراحها، لتؤكد على توجيه بوصلتها نحو القدس المحتلة والمسجد الأقصى الذي يتعرض لهجمة صهيونية متصاعدة، دون رقيب ولا رادع، من خلال مسيرة جماهيرية حاشدة، أكدت خلالها فصائل العمل الوطني والإسلامي، على ضرورة أن تتحرك السلطة الفلسطينية على المستويين الميداني والدولي للجم ممارسات الاحتلال، وتحرك جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لإنقاذ الأقصى، الذي يمثل "خطًا أحمر".
المسيرة دعت إليها، أمس الجمعة، فصائل العمل الوطني والإسلامي، حيث انطلقت الجماهير الحاشدة من مساجد القطاع، باتجاه الجندي المجهول غرب مدينة غزة، ورفع خلالها المشاركون رايات الفصائل الفلسطينية، ويافطات تطالب بإنقاذ القدس من جرائم الاحتلال، وضرورة وقف التنسيق الأمني بين السلطة و(إسرائيل).
وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، أن "الرد الأمثل (على جرائم الاحتلال في القدس) يتمثل في تعزيز الصف الوطني، وتشكيل لجان شعبية في الضفة والقدس، لحماية المقدسات".
وفي تصريحات صحفية على هامش المسيرة الجماهيرية، قال البطش: "إن المطلوب حراك جديد حقيقي في الضفة والقدس، وأن تستعد الأمة لحماية مقدساتها"، معتبرًا أن "النظام الرسمي العربي الذي أعطى مسافة 51 يومًا لـ(إسرائيل) لتدمير غزة والمقاومة، يعطيها فرصة أيضًا بصمته لتهويد مساجدها وكنائسها".
وأكمل: "هذا عيب على الأمة، وبالتالي مطلوب منها ومن دعاة الأمة الذين انشغلوا بالطائفية والمذهبية في سوريا والعراق ولبنان، أن يعطوا تعليماتهم من أجل فلسطين، فهنا أرض الجهاد".

دعت للاشتباك.. الجهاد: تلاشي إحساس العرب بالمسؤولية دفع العدو للتفرد بالأقصى
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك من انتهاكات صهيونية يومية بحق الأقصى والمصلين هو ناتج عن تلاشي احساس العرب والمسلمين بخطورة الجرائم والانتهاكات التي ينذرها اليمين الصهيوني المتطرف بحق المدينة المقدسة.
وأوضح الناطق باسم الحركة داوود شهاب في تصريح لفلسطين اليوم الإخبارية، أن الحملة الصهيونية ضد المسجد الأقصى المبارك تشتد اليوم في ظل غياب العرب والمسلمين عن أي فعل حقيقي لحماية القدس.
ودعا شهاب، المقدسيين إلى مواجهة المستوطنين اليهود والاشتباك معهم بكل الوسائل المتاحة، لأنه لم يعد أمامنا من خيار سوى خيار المواجهة والمقاومة للدفاع عن أنفسنا أمام توغل الإرهاب الصهيوني على أرضنا ومقدساتنا.
وقال: "المنطقة العربية اليوم تغرق في الفوضى والفتن والصدامات السياسية والطائفية، وهذه ظروف تساعد الكيان الصهيوني على القيام بتنفيذ آخر فصول المخططات الصهيونية لإحكام السيطرة على مدينة القدس وتقسيم المسجد الاقصى المبارك".
ولفت شهاب إلى أن الاحتلال يستفرد بالقدس ويدفع بكل عناصر التطرف والعنصرية لفرض سياسة الأمر الواقع من خلال الاقتحامات اليومية لساحات الأقصى والاعتداء على المصلين المقدسيين والمرابطين، وهذا يتم تحت حماية جيش الاحتلال وشرطته.
وأشار إلى أن هذه الاقتحامات والاعتداءات المتكررة تنم عن نوايا حقيقية لدى الاحتلال لإغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين تماما كما يحدث منذ سنوات طويلة في المسجد الإبراهيمي في خليل الرحمن، مبيناً أن هذه الخطة الأمنية الصهيونية بدأت بإعلان حالة طوارئ في القدس ومنع المواطنين الفلسطينيين الذين هم دون سن الـ 50 من دخول الأقصى والصلاة فيه.
وبين أن الهدف من الخطة الأمنية هو الحد من تواجد المصلين داخل الأقصى وصولاً إلى إفراغه تماما في الأيام العادية.
وفيما يتعلق بتحركات المستوطنين الصهاينة بمحيط المسجد الأقصى أكد شهاب، أن نشاط حركة اليهود في محيط الأقصى، وتزايد أعدادهم تدريجياً، تهدف لتخصيص مناطق وبوابات اخرى لليهود مستقبلاً، لافتاً إلى وجود مناطق خصصت لليهود مثل باب المغاربة.
وقال الناطق باسم الجهاد: "يجب أن نتداعى جميعاً لتجسيد معاني التضحية والوحدة ورص الصفوف، لأن القدس في خطر حقيقي، وإذا أحكم الاحتلال سيطرته عليها فإن خسارة كبيرة جديدة ستلحق بالمشروع الوطني.
وشدد شهاب على أن إفشال المخطط الصهيوني للسيطرة على القدس مرتبط بالجماهير الفلسطينية التي تشكل القدس بالنسبة لها عنوان للوحدة والنضال.

الأمين العام لـ"الجهاد": تسليح الضفة بات ضمن استراتيجيات المقاومة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
اعتبر قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي لدى استقباله أمين عام حركة الجهاد الإسلامي الانتصار الذي حققه الشعب الفلسطيني في غزة بأنه انتكاسة للكيان الصهيوني ويبشر بانتصارات هامة أخرى.
وأكد قائد الثورة الإسلامية على ان العدوان الصهيوني ضد قطاع غزة وصمود الشعب الفلسطيني في وجه هذا الكيان حقق انتصارا باهرا رغم أن الشعب الفلسطيني لا يمتلك إمكانيات عسكرية كبرى وفي النهاية هذا الكيان فشل في تحقيق أي انتصار على الشعب الفلسطيني واستسلم إلى شروط المقاومة الاسلامية في النهاية.
وأشار القائد علي الخامنئي الى حرب غزة التي استمرت 51 يوما، معتبرا انتصار الشعب الفلسطيني خلال هذا العدوان بانه "وعد الهي" قائلاً : "التكاتف بين الشعب الفلسطيني والمقاومة وصمود اهالي غزة في وجه العدوان والهجمات الصهيونية البشعة التي اسفرت الى استشهاد اكثر من 2000 من النساء والاطفال في غزة يدل على ان الانتصار النهائي آت دون أي شك".
وشدد قائد الثورة الاسلامية على ضرورة تحلي الشعب الفلسطيني باليقظة والوعي ازاء المؤامرات التي تحاك ضد المقاومة. ودعا قائد الثورة الفصائل الفلسطينية الى اتخاذ كل التدابير اللازمة وتعزيز بنيتها العسكرية وضرورة تسليح الضفة الغربية كإستراتيجية لخوض معركة مصيرية مع الكيان الصهيوني تنهي من خلالها الاحتلال نهائيا.
هذا وقد قدم امين عام حركة الجهاد الاسلامي رمضان عبد الله شلح تقريرا عن العدوان الصهيوني على قطاع غزة. مشددا على ان تسليح الضفة الغربية بات ضمن استراتيجيات فصائل المقاومة الفلسطينية لتحرير القدس.
وأردف الدكتور رمضان قائلا: "إن تأكيد السيد علي خامنئي على تسليح الضفة الغربية لمواجهة الاحتلال رفع الروح المعنوية للمجاهدين في فلسطين المحتلة".
أكد الدكتور رمضان أن انتصار غزة في حرب الـ51 يوما تحقق في ظل الدعم الإيراني المؤثر والاستراتيجي للمقاومة الفلسطينية.
وأضاف أمين عام الجهاد، أن الظروف في المنطقة معقدة ويجب الحذر من المؤامرات التي يحيكها العدو ضد المقاومة.

الرفاعي: ما يجري بالقدس هي محاولة لتعويض سلسلة الهزائم التي أصابت العدو
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
رأى ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، الحاج أبو عماد الرفاعي، أن "العدوان الصهيوني الممنهج في مدينة القدس يأتي في إطار المحاولات التي تقوم بها حكومة العدو للتعويض عن سلسلة الهزائم التي تعرض لها المشروع الصهيوني في المنطقة، منذ انتفاضة عام 1987 وصولاً إلى فشل عدوانه الأخير ضد أهلنا في قطاع غزة، بفضل صمود الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة".
وقال الرفاعي، في تصريح صحفي اليوم ": "إن فشل المشروع الصهيوني، وفرض التراجع عليه إلى ما وراء جدار الفصل العنصري، بعد فشل مشروعه في توسيع كيانه من الفرات إلى النيل، بفضل قوى المقاومة، دفعه إلى البحث عن محرك جديد لمواجهة سلسلة المآزق الاستراتيجية والوجودية التي يعاني منها كيانه، فأعاد إحياء أسطورة الهيكل المزعوم، رغم أن كل التنقيبات والحفريات الأثرية أثبتت على نحو يقيني وقاطع أنه لا وجود للهيكل إلا في خيالات الحاخامات ورموز الصهيونية، ودوائر صنع القرار الغربي".
وحذّر الرفاعي من استفادة العدو مما يجري في المنطقة من أجل الاستفراد بالقدس الشريف، لفرض واقع تهويدي على المقدسات الإسلامية والمسيحية، بعد أن قطع أشواطاً في فرض تقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى المبارك، في وقت يتم فيه إغراق الأمة العربية والإسلامية في الفتن الطائفية والمذهبية، والتقاتل الداخلي".
وأضاف: "إن المخططات الغربية في المنطقة تهدف إلى إنقاذ المشروع الصهيوني من الخطر الوجودي الذي فرضته عليه قوى المقاومة، عبر إشغال المقاومة ومحاصرتها، ومحاولة إسقاطها".
ودعا الرفاعي إلى إيلاء مدينة القدس مكانتها الرمزية وقدسيتها التي قررها لها القرآن الكريم، وإلى جعلها قبلة الجهاد، وركيزة النهضة عبر إعادة توحيد كافة الجهود لإنقاذ المدينة المقدسة وتحرير كامل فلسطين، واستعادة المسجد الأقصى المبارك"، مشدداً على أنه "في اللحظة التي تسقط فيها القدس كقضية جامعة للمسلمين في العالم، فإن العالم الإسلامي بأسره سوف يسقط".
وأكد الرفاعي على أن "القدس ليست مدينة فلسطينية، وهي أكبر بكثير من أن تكون ملفاً من ملفات منظمة التحرير الفلسطينية أو منظمة التعاون"، داعياً إلى التعاطي مع قضية القدس على أنها القضية المركزية والأولى للعالم العربي والإسلامي".

د. "رمضان شلح": لا وزن للاحتلال ولا اعتبار له أمام شعبنا والشعوب الحرة في العالم
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبد الله شلح إن الكيان الصهيوني لا وزن له ولا اعتبار أمام الشعب الفلسطيني والشعوب الحرة في العالم.
وخلال لقائه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني في طهران، شكر الدكتور رمضان شلح إيران على وقوفها إلى جانب المقاومة الفلسطينية في مواجهة الكيان الصهيوني.
بدوره شمخاني أكد أن إعادة إعمار قطاع غزة وتطوير سلاح المقاومة الفلسطينية في وجه الاحتلال من أولويات إيران، كما انتقد عدم الوفاء بالوعود المالية للتعويض عن أضرار الحروب السابقة، متهما المؤسسات الدولية بالتقصير لمنع الكيان الصهيوني من تدمير القطاع.
كما التقى الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي ورئيس جهاز الأمن القومي علي شمخاني خلال زيارة إلى طهران على رأس وفد رفيع المستوى.
ومن المقرر أن يبحث الدكتور شلح مع المسئولين الإيرانيين عددا من الملفات على رأسها مستجدات القضية الفلسطينية والوضع الإنساني في قطاع غزة.