المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 20/10/2014



Haneen
2014-12-17, 12:34 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الإثنين –20- 10-2014



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>







أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني، في لقاء جمعه مع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبدالله شلح، على دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمقاومة الشعب الفلسطيني المضطهد، من جانبه أعرب شلح في هذا اللقاء أن إعادة أعمار غزة هي مسؤولية جميع الدول الإسلامية. وتطرق شلح إلى تأكيدات قائد الثورة الإسلامية حول تسليح الضفة الغربية، معتبرا أن هذا الأمر هام جدا في تقوية محور المقاومة.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
قال مسؤول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الإسلامي، الحاج شكيب العينا، إن إنطلاقة حركة الجهاد شكلت انعطافة هامة في مسيرة المقاومة، كما استطاعت أن تنقل الصراع مع هذا العدو إلى داخل الأرض المحتلة،كلام العينا جاء خلال مهرجان سياسي حاشد أقامته حركة الجهاد الإسلامي في مخيم البرج الشمالي أمس الأحد.(دنيا الوطن) ،،مرفق
أفادت مؤسسة مهجة القدس اليوم؛ أن إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني أفرجت أمس عن الأسير محمود إسحق محمود أبو هشهش (25 عاماً) وذلك بعد انتهاء محكوميته البالغة 18 شهراً، بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والقيام بأنشطة تابعة للحركة. جدير بالذكر أن الأسير المحرر محمود أبو هشهش من بلدة دورا قضاء الخليل.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة



</tbody>



الأسير القائد محمد جرادات: شموخ الرجال.. وصلابة الفولاذ
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
في كل لحظة، تستحضر الوالدة أم حسين شريط الذكريات الخاصة بابنها الأسير محمد حسين فايز جرادات (30 عاما)، الذي قضى 11 عاما في سجون الاحتلال، حتى أصبحت لا يغمض لها جفن دون أن تعانق صورته وتضعها في أحضانها ليبقى يرافقها في أحلامها بانتظار تحقق الأمل الأكبر حريته ونجاته من السجن الذي ترك بصماته على حياته وصحته فأصبح مريضا.
تقول الأم الصابرة "منذ اعتقاله وحياتي تحولت لمعاناة مريرة، لدي 9 أبناء غيره وأحفاد، ولكن غيابه مؤلم ومحزن ومما يثير قلقي مرضه رغم انه لم يعان من أية مشاكل صحية قبل اعتقاله"، وتضيف "بسبب ظروف التحقيق والعزل والاعتقال السيئة، تدهورت حالة محمد الصحية وقبل عامين اكتشف وجود كيس دهن في ظهره ورغم مراجعته عيادة السجن رفضوا عرضه على طبيب مختص"، وتتابع "بسبب إهمال علاجه ومنع إدخال دواء مناسب له أصيب بمضاعفات ولم يعد قادرا على النوم، وبعدما اشتدت معاناته ورغم قرار الأطباء التابعين لاحتلال بحاجته لعملية يرفضون تنفيذها لأنهم يمارسون سياسة الموت البطيء بحق أبطالنا".
أنقذوا محمد
من مؤسسة لأخرى وفي مقدمتها الصليب الأحمر الدولي، يتنقل أشقاء الأسير محمد المحكوم بالسجن المؤبد للمطالبة بعلاجه، ويقول شقيقه محمود "قدمنا عشرات الطلبات للمؤسسات الإنسانية وتدخلت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير مطالبين بعلاجه، لكن دون جدوى، كل يوم تتضاعف معاناته وإدارة السجون لا تحرك ساكنا"، وأضاف "حياة أخي تحولت لجحيم ومعاناة رهيبة في كل لحظة، ونستصرخ الجميع التحرك قبل فوات الأوان وإنقاذ محمد الذي أصيب بمضاعفات ولكن الاحتلال يعاقبه بسبب بطولاته".
الأسير في سطور
ينحدر الأسير محمد جرادات، من عائلة مناضلة من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين ، قدمت الشهداء والأسرى، وخلال انتفاضة الأقصى برز دوره النضالي من خلال مشاركته في المسيرات والفعاليات حتى بدأت قوات الاحتلال بملاحقته، ويقول شقيقه محمود "بعد الثانوية العامة، عمل أخي في مجال النجارة ، ودهمت قوات الاحتلال منزلنا وبدأت بمطاردته عقب اندلاع انتفاضة الأقصى"، وأضاف "منذ صغره وعلى مقاعد الدراسة، كان له دور بارز في المسيرات والفعاليات، ولم يتقاعس يوما عن تأدية واجبه الجهادي والوطني والاستعداد للتضحية والعطاء من أجل شعبنا وفلسطين".
مطاردة وتهديد
تعرضت عائلة جرادات لضغوط مكثفة من الاحتلال الذي هددها بتصفيته بعدما اتهم محمد بالانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، ويقول شقيقه محمود "على مدار عدة شهور، تكررت عمليات الدهم لمنزلنا وتهديدنا بهدمه وتصفية أخي محمد الذي نجا من عدة محاولات اغتيال، ورغم الخطر رفض تسليم نفسه، واستمر في طريق الجهاد ومقاومة الاحتلال".
كمين الاعتقال
استمر الاحتلال برصده وملاحقته حتى حوصر مع مجموعة من رفاقه في شقة سكنية في جنين عام 2003، وروى محمود، أن الوحدات الخاصة الصهيونية هاجمت المنزل لاغتياله، وبعد ساعات من الحصار والقصف تمكنوا من اعتقاله، موضحا أن الاحتلال نقله للتحقيق الذي استمر 3 شهور حتى حكم بالسجن المؤبد بتهمة الانتماء للسرايا والضلوع في عملياتها بمقاومة الاحتلال الذي عاقبه خلف القضبان لمرات عديدة.
فرح ودموع
الوالدة أم حسين، تفرح تارة لأن محمد نجا من الاغتيال، وتبكي أخرى بسبب حكمه القاسي، وتقول "مهما كان الوضع فإن السجن لن يغلق بابه على أحد، لكن يزداد حزني كلما تذكرت الحكم الذي أتمنى أن لا يقضيه وأن يفرج الله كربه وكل الأسرى ويفرحنا بحريتهم".
في غياب محمد القسري، تقول والدته "تحولت حياتنا لاحزان ما زالت مستمرة حتى اليوم، وحتى عندما تزوج أشقاؤه وشقيقاته، لم اشعر بالفرحة ككل الأمهات، ولم املك سوى الدموع حتى بعدما رزقت بالأحفاد، وتضيف "فرحتي نزعها الاحتلال واعتقلها مع روحي وعمري محمد الحنون والمطيع والمبتسم والبطل الذي أعيش على أمنية عناقه حرا والفرح بزفافه قبل حلول القضاء والقدر".

الاحتلال يصادق على بناء 71 مسكنا في مستوطنة بالقدس
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
صادقت بلدية الاحتلال في القدس، أمس الأحد، على بناء 71 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة "هار حوما" في جبل أبو غنيم في جنوب القدس الشرقية المحتلة.
وقال موقع "واللا" الالكتروني إن قرار البلدية يأتي على الرغم من الانتقادات التي وجهت "لإسرائيل" في أعقاب قرار حكومتها، الشهر الماضي، ببناء 2600 وحدة سكنية في مستوطنة "غفعات همتوس" في بيت صفافا.
وصادقت بلدية الاحتلال على بناء 71 وحدة سكنية من خلال منح تصريح بناء لشركة "أفيسرور وأبنائه" ضمن المشروع الاستيطاني "مارومي أفيسرور" في "هار حوما" في شهر آب الماضي، لكن تم الكشف عن ذلك مساء أمس فقط.
ويمتد هذا المشروع الاستيطاني على أربع دونمات ويشمل ثلاثة مباني كل واحد منها يرتفع إلى ثماني أو تسع طبقات، ويضم كل مبنى ما بين 21 إلى 27 شقة.
وعقبت بلدية الاحتلال أمس بالقول إن "البناء في القدس مستمر وسيستمر وفي كل أسبوع يتم إصدار تصاريح بناء لعشرات الوحدات السكنية بصورة عادية ومن أجل تطوير المدينة".

رفح: انتشار مصري كثيف على الحدود وتصاعد عمليات تدمير الأنفاق
فلسطين اليوم
أفادت مصادر محلية فلسطينية وشهود عيان، بأن قوات الأمن المصرية عززت إجراءاتها على طول حدودها مع قطاع غزة خلال اليومين الماضيين، وكثفت من انتشار عناصرها وآلياتها العسكرية في الجانب الآخر من الحدود، خاصة قبالة المناطق التي تكثر فيها أنفاق التهريب.
وأشار الشهود إلى أن القوات المصرية أكثرت من تحركاتها في تلك المنطقة، موضحين أن آليات عسكرية وناقلات جند مصفحة شوهدت تتحرك على طول الحدود، في حين تتمركز بعضها قبالة منطقة البراهمة وبوابة صلاح الدين.
كما جرت خلال اليومين الماضيين عمليات بحث وتمشيط مكثفة أجرتها القوات المصرية على طول الحدود المشتركة، بحثا على ما يبدو عن فوهات أنفاق تستخدم في عمليات التهريب.
ووفقا للمصادر ذاتها فإن قوات مصرية تابعة لحرس الحدود مدعومة بكلاب بوليسية وبمعدات حديثة، مازالت تجري عمليات مسح وتمشيط واسعة في مناطق متفرقة من الجانب المصري من الحدود، حيث تمكنت من تدمير مزيد من الأنفاق، التي تربط قطاع غزة بالأراضي المصرية.
وانعكست الإجراءات المذكورة بصورة سلبية على أسواق القطاع، التي مازالت تعاني شحا كبير وغير مسبوق في العديد من أصناف البضائع المصرية المهربة، خاصة تلك التي لا يوجد بديل لها يتم إدخاله من خلال معبر كرم أبو سالم، مثل السجائر، وأسعارها تواصل الارتفاع.
وجاءت الإجراءات المذكورة بعد إعلان مصادر عسكرية مصرية عن مقتل ضابطين مصريين، وفقد مجندين في حادث انهيار نفق بمنطقة حي البراهمة على حدود غزة برفح المصرية. وأضافت المصادر أن قوات حرس الحدود المصرية اكتشفت نفقاً للتهريب، وحال قيام القوات بالدخول إلى النفق بهدف معاينته، انهار عليهم ما أدى إلى مقتل ضابط وضابط صف، بينما أصيب مجند آخر، وفقد مجندان آخران في النفق المنهار، ما زالت جهود الإنقاذ مستمرة لانتشالهما.

الحركة الإسلامية: تسريب عقارات القدس "جريمة وخيانة"
فلسطين اليوم
أكدت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 اليوم الاثنين، أن عملية بيع وتسريب المنازل في بلدة سلوان خاصة وفي مدينة القدس المحتلة عامة إلى المستوطنين اليهود "جريمة نكراء وخيانة لله ورسوله والوطن".
ودعت الحركة في بيان صحفي لها ان أبناء الشعب الفلسطيني إلى التمسك بالثوابت الإسلامية والوطنية الفلسطينية وعدم التفريط فيها.
يأتي ذلك بعد استيلاء مستوطنين فجر اليوم على مبنيين في الحارة الوسطى في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، تعود البناية الأولى لصلاح الرجبي، فيما يعود المبنى الثاني لعمران القواسمي، وكلا المبنيين مكون من ثلاثة طوابق.
وشددت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني أنها كانت وما زالت وستبقى وفيّة لمبادئها الإسلامية والوطنية مدافعةً عن مقدساتنا وحقوقنا الإسلامية والوطنية في مدينة القدس وجميع وطننا الفلسطيني.
وحثت الحركة جميع العالم العربي والإسلامي أنظمة وشعوبا لتحمل المسؤولية تجاه العقارات في القدس الشريف والعمل الجاد لمنع تسريبها إلى أيدي المستوطنين.
كما دعت الفلسطينيين في القدس الشريف للتحري وفحص أي شخص أو مؤسسة تتقدم لشراء بيت أو عقار، حتى تتفادى الوقوع في شبكة اللصوص والسماسرة والخونة.




<tbody>
مقال اليوم



</tbody>


إسرائيل بين إعادة إعمار القطاع وجدولة إنهاء الاحتلال دولياً
فلسطين اليوم/
بقلم: حلمي موسى
لا يختلف أحد مع حقيقة أن الوضع العربي العام في أسوأ حالاته نظرا للاقتتال الداخلي وللانشغالات ليس بهموم التطوير وتلبية الاحتياجات المتزايدة لقطاعات تزداد اتساعا من الجمهور العربي. وبديهي أن يترك هذا الحال أثره بشكل فاضح على الواقع الفلسطيني الذي يعاني ليس فقط من تردي الحال أصلا وإنما كذلك من تبعات الاحتلال الإسرائيلي الذي يقضم الحقوق العربية عمليا بشكل يومي ومتزايد. وفي ظل هذا الوضع جاء مؤتمر الدول المانحة لإعادة إعمار قطاع غزة من جهة والمسعى الفلسطيني في مجلس الأمن الدولي لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية وجدولة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وبنظرة واقعية بسيطة يمكن القول إن تحقيق الأهداف: كبيرها وصغيرها، يبدو أمرا يزداد صعوبة كلما كانت الظروف المحيطة أكثر تشابكا وتعقيدا. وبديهي أن إعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب التي شكل القطاع فيها نموذجا للصمود من ناحية ومثالا على محدودية القوة الإسرائيلية مهما عظمت من ناحية أخرى، تبدو مهمة صعبة في ظل الانقسام الفلسطيني والتشرذم العربي. كما أن مهمة جدولة الانسحاب وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الأمم المتحدة، في ظل هذا الواقع تغدو أصعب. ولكن كل ذلك لم يحل دون اعتبار المهمتين ضرورة وطنية وقومية هناك حولهما ما يشبه الإجماع ولو بشكل نظري.
ومن الواضح أن مؤتمر الدول المانحة في القاهرة، ورغم تغيب إسرائيل عنه، منح الدولة العبرية دورا فائق الأهمية في إعادة إعمار القطاع من خلال اشتراطه توفير الأموال بخضوعها لكل من السلطة الفلسطينية وعبر آلية متفق عليها مع الأمم المتحدة. ولأسباب مختلفة، فإن للأمم المتحدة عموما، ولوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين المنبثقة عنها خصوصا، مكانة لا يمكن تجاهلها في كل ما يتعلق بإعادة الإعمار. ولهذا سارعت كل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية والأمم المتحدة للاتفاق على آلية مراقبة حركة أموال ومواد إعادة إعمار القطاع. وبديهي أن هذه الآلية أعطت إسرائيل دور ضابط الحركة الأول القادر على التحكم ليس فقط في وتيرة إعادة الإعمار وإنما أيضا في وجهتها. وبسبب أن إسرائيل هي قوة الاحتلال المسيطرة على المعابر فإنها تغدو صاحبة القول الفصل في كل ما يتصل بإعادة الإعمار في القطاع.
وهناك الكثير من الدلائل على أن إسرائيل معنية بإعادة إعمار القطاع لأسباب تتعلق بمصلحتها هي قبل غيرها. وبعيدا عن الفائدة المباشرة التي تجنيها الدولة العبرية من التحكم بإعادة الإعمار ومرور موادها عبر المعابر الإسرائيلية هناك مصلحة سياسية وأمنية من الدرجة الأولى. فقط بينت الحرب الأخيرة لإسرائيل مدى فشل سياسة الحصار التي تنفذها منذ احتلال القطاع عام 67 وحتى أثناء السنوات الأولى من حكم السلطة الفلسطينية والتي تعاظمت بعد سيطرة حماس على القطاع عام 2007. وكانت الخلاصة المركزية في الأيام الأولى للحرب الأخيرة أن الحصار لم يضعف سيطرة حماس على القطاع ولم يقلل المخاطر بل إنه جند عموم أهالي القطاع ضد إسرائيل. واستخلصت قيادات رئيسية في الحكم والجيش الإسرائيلي أن خطر غزة ينبع أساسا من شعور أهلها بأن ليس لديهم ما يخسرونه. ولهذا بدأت قيادات إسرائيلية نافذة في عرض خطط لإنهاء الحصار المفروض على غزة بشكل يبعد عن الدولة العبرية الاتهامات الدولية من ناحية ويساعد في تقليص المخاطر من غزة وزيادة شعور أهلها بأن ليس لديهم ما يخسرونه.
غير أن هذه القناعة الإسرائيلية المتأخرة تصطدم بواقع أن المحيط العربي المعتدل صار أشد تقبلا لمحاصرة إسرائيل لحماس وأكثر معارضة لاستمرار التعنت الإسرائيلي تجاه التسوية. ورغم تكرار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان الحديث عن فرص السلام مع الدول العربية إلا أن هذه الدول تعتبر السلطة الفلسطينية في رام الله وحكومة الوفاق الحالية مدخلا لأي حوار علني بهذا الشأن. لكن هذه الوجهة تصطدم بواقع أن القيادة الإسرائيلية الحالية غير مرتاحة لا لوقوف العرب إلى جانب السلطة الحالية ورئيسها محمود عباس ولا مرتاحة للموقف الدولي من ذلك. وهناك في إسرائيل من يستخلص منطقا جديدا لبلورة السياسة الواجب اتباعها مع تعقيدات الوضع العربي والفلسطيني تقوم على فكرة: تحسين حياة الفلسطينيين ورفض فكرة الدولة الفلسطينية. وقد وصف ليبرمان الرئيس عباس مؤخرا بأنه «لا سامي» ويريد «إشعال المنطقة» في إشارة لاعتباره إياه خطرا على الدولة العبرية بعد أن رفض سابقا اعتباره شريكا في السلام. كما أن تنامي خطر داعش دفع اليمين الإسرائيلي إلى تغذية مخاوف الإسرائيليين من الدولة الفلسطينية حيث أظهرت الاستطلاعات رفض 74 في المئة منهم للدولة الفلسطينية على حدود 67.
وفي هذا الحال يصعب تخيل كيف ستسير في الشهور القريبة خطوتان متعاكستان: إعادة إعمار قطاع غزة بالتعاون مع إسرائيل من ناحية واستصدار قرار أممي بجدولة إنهاء الاحتلال بالتصادم مع إسرائيل وأميركا أيضا. ربما أن أحدا في إسرائيل سوف يجد في منهج تعامل دافيد بن غوريون مع «الكتاب الأبيض» البريطاني في أواخر الثلاثينيات الذي قيد الهجرة اليهودية: «نعارض الكتاب الأبيض وكأن لا تحالف مع بريطانيا ونتحالف مع بريطانيا وكأن لا وجود لكتاب أبيض». وهكذا لأن لإسرائيل مصلحة في إعادة إعمار القطاع فسوف تحاول تحقيقها حتى وإن كانت تتعارض مع موقفها من السلطة الفلسطينية وخطواتها في الأمم المتحدة. وقد تجد الولايات المتحدة سبيلا لفك الاشتباك الإسرائيلي الفلسطيني في الأمم المتحدة عبر العودة لطاولة المفاوضات كما قد تجد إسرائيل في الخلافات الداخلية الفلسطينية سبيلا لحصر مراقبة إعادة إعمار القطاع بالأمم المتحدة.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



الأمين العام لـ"الجهاد": حرب غزة أظهرت "إسرائيل" كيان مهزوم أمام المقاومة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني على دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمقاومة الشعب الفلسطيني المضطهد, معتبرا أن إعادة أعمار غزة هي مسؤولية جميع الدول الإسلامية.
جاء ذلك خلال استقبال لارجاني عصر أمس الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبد الله شلح والوفد المرافق له.
وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي في هذا اللقاء إلى صمود تيار المقاومة الإسلامية في مواجهة الكيان الصهيوني, قائلاً: ان صمود المقاومة الاسلامية في فلسطين في مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب أدت إلى عزة وشموخ المسلمين.
واكد لاريجاني على دعم الجمهورية الاسلامية الإيرانية القاطع لمقاومة الشعب الفلسطيني المظلوم.
وتطرق رئيس المجلس الى التطورات الأخيرة في المنطقة ووصفها بانها حساسة وتاريخية , مضيفا يجب عدم السماح لدعايات وسائل الإعلام الغربية حول الجماعات المتطرفة, وعليها ان لا تخرج القضية الفلسطينية من الأولوية.
واعتبر لاريجاني ان إعادة أعمار غزة, هي مسؤولية جميع الدول الإسلامية, مضيفا: "يتعين على جميع الدول الإسلامية وبعيدا عن الضجة الإعلامية القيام بإجراءات فورية لمساعدة أهالي غزة المظلومين من اجل إعادة الاعمار".
من جانبه أعرب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح في هذا اللقاء عن تقديره لأشكال الدعم المادي والمعنوي الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشعب الفلسطيني المظلوم, مؤكدا على استمرار نضال جبهة المقاومة في مواجهة الكيان الصهيوني, وقال: ان حرب 51 يوما في غزة أظهرت أن الكيان الصهيوني كيان مهزوم في مواجهة المقاومة الفلسطينية.
وأشار إلى خشية أمريكا وحلفاء الكيان الصهيوني من قوى المقاومة, مضيفا ان الكيان الصهيوني مع حلفائه الإقليميين يحاولون إيجاد هوة بين الشعوب وقوى المقاومة, ومن المؤكد فان هذه السياسة ستؤول إلى الفشل.
وتطرق الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى تأكيدات قائد الثورة الإسلامية حول تسليح الضفة الغربية, معتبرا أن هذا الأمر هام جدا في تقوية محور المقاومة.
وأكد في الختام على ضرورة ايلاء اهتمام خاص بإعادة اعمار المناطق المدمرة اثر العدوان الصهيوني.

"الجهاد الإسلامي" تحيي انطلاقتها واغتيال الشقاقي باحتفال حاشد في البرج الشمالي
دنيا الوطن
قال مسؤول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الإسلامي، الحاج شكيب العينا، إن إنطلاقة حركة الجهاد شكلت انعطافة هامة في مسيرة المقاومة، كما استطاعت أن تنقل الصراع مع هذا العدو إلى داخل الأرض المحتلة، كما رسخت مقولتها الرئيسية في مركزية القضية الفلسطينية وما دون ذلك هوامش، مؤكداً أن فلسطين هي البوصلة وقبلة الجهاد، مضيفاً أن الشهيد فتحي الشقاقي، هو نموذج القائد المفكر الذي استطاع أن يترجم أفكاره وتصوراته الثقافية والفكرية في إطار واقعي، أثبت هذا النصر الذي تحقق في معركة "البنيان المرصوص".
كلام العينا جاء خلال مهرجان سياسي حاشد أقامته حركة الجهاد الإسلامي في مخيم البرج الشمالي أمس الأحد، بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لإستشهاد د. فتحي الشقاقي، والذكرى السابعة والعشرين للإنطلاقة الجهادية، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والأحزاب اللبنانية، واللجان الأهلية والشعبية، ولفيف من العلماء وحشد من أهالي المخيم.
وأشار العينا إلى أن هناك من يسعى إلى إفقاد هذا الإنتصار قيمته وتحويله إلى هزيمة في المعترك السياسي لاسيما من بوابة إعادة الإعمار والتحكم في مصير شعبنا معتبراً أن الهدف من ذلك تقويض المقاومة عبر استغلال حاجات شعبنا وأهلنا.
كما دعا إلى التنبه واليقظة للمخططات التي تحاك وتحضر مطالباً بالحفاظ على المقاومة كأولوية قصوى لا تنازل عنها أياً تكن الظروف.
وحذر العينا العدو الصهيوني من المساس بالمقسات الإسلامية والمسيحة, داعياً الجميع إلى ضرورة وأد الفتن المذهبية وتوجيه كافة الجهود وكل السلاح نحو العدو الصهيوني لتحرير المسجد الاقصى.
وفيما يتعلق بالمخيمات الفلسطينية قال: لقد أثبت شعبنا الفلسطيني أنه الأكثر يقظة وحرصاً على عدم الإنجرار إلى الصراعات الداخلية، مشدداً على أن الأمن في مخيماتنا خط أحمر غير مسموح العبث به، كما دعا إلى ضرورة التعاون مع اللجنة الأمنية لكشف ملابسات الإغتيال الأخيرة مطالباً بالأخذ على أيدي العابثن الذين ثبت توريطهم.
وختم العينا كلمته إن إستقرار مخيماتنا لا يكتمل بالأمن وحده بل لا بد من جهود مجتمعة من مؤسسات ورجال دين وجمعيات.
وألقى كلمة دائرة أوقاف صور رئيسها الشيخ عصام كساب، قال فيها "إن هذه الشهادة التي أسس لها الدكتور الشقاقي ليصل بها إلى مرضاة الله تسموا بصاحبها وبالفكر الذي سعى له وأسس له مسيرته الجهادية، ومن هذا المنطلق نتحدث عن نهج ينبغي أن نتوحد به جميعاً كما يجب على كل مؤمن من أي جنس كان أن يعلم أن فلسطين هي أرض إسلامية مقدسة يجب أن تعود إلى أصحابها".
وتساءل فضيلته عما يجري للمسجد الأقصى على مرأى ومسع العالم العربي والإسلامي دون أن يحرك ساكناً لما يجري من إعتداءات يومية وتدنيس للمقدسات مطالباً الأمة بالعودة إلى النهج الذي أرشدنا إليه نبينا مؤكداً أن هذا النهج هو الذي يحقق لنا غايتنا في تحرير مقدساتنا.
من جهته ألقى كلمة الأحزاب اللبنانية الأستاذ صدر داوود، قال فيها إن كل ما يجري في فلسطين هو مخطط لإنهاء وشطب القضية الفلسطينية وتصفيتها, وإن "إسرائيل" تسعى إلى تفتيت المنطقة إلى دويلات لتنفيذ مشروعها ومخططاتها للسيطرة على المنطقة, مشيراً إلى أن المطلوب منا اليوم جميعاً أن نكون في خندق واحد هو خندق المقاومة لهذا العدو الذي لا يميز بين شعب وآخر، ولأن المقاومة هي الطريق الوحيد الذي يصنع لنا العزة والكرامة وأن عدونا واحد هو العدو الإسرائيلي.