المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 26/10/2014



Haneen
2014-12-17, 12:36 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الأحد –26- 10-2014



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>







رفضت حركة الجهاد على لسان القيادي خالد البطش، الزج باسم الشعب الفلسطيني في الحادث المأساوي الذي وقع في محافظة سيناء المصرية وما تسببت به بمقتل 31 من الجنود الجيش المصري. وقدم البطش باسم الحركة تعازيه لعوائل شهداء الجيش المصري قائلاً: "نقدم عزاؤنا لعائلات الجنود المصريين ولأشقائنا في مصر عموماً ويؤسفنا ما يحصل من سفك دماء وخسائر ما تزال فلسطين أولى بها.(فلسطين اليوم،صفحة خالد البطش/FB)
قال القيادي بحركة الجهاد خالد البطش أن فكرة القضاء على حركة الجهاد باغتيال أمينها ومؤسسها الشقاقي قد سقطت فقد كان الشهيد الشقاقي قبلها يؤبن أمين عام حزب الله مرددا "إن حركة يستشهد أمينها العام لا بد أن تنتصر".(فلسطين اليوم)
أكدت حركة الجهاد الإسلامي، الأحد، في الذكرى الــ19 لاغتيال مؤسس حركة الجهاد الإسلامي الدكتور فتحي الشقاقي على التمسك بخيار الجهاد والمقاومة الذي كما كان دوماً، قولا وفعلا، مجددةً إلتزامها بالثوابت وحمايتها من أي مساس وكذلك حماية كل شبرٍ من أرض فلسطين المباركة.(موقع سرايا القدس،ق المنار،البديل،فلسطين اليوم) ،،مرفق نص البيان
أكد أسرى حركة الجهاد في بيان وصل إلى إذاعة صوت الأسرى من داخل السجون في فعاليات إحياء ذكرى استشهاد الشقاقي التي يستذكرون بها الدم الذي أسس لكل عطاءات أبناء الجهاد الإسلامي، وشددوا على أن الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد للنصر والتمكين.(PNN) ،،مرفق نص البيان
ذكرت مصادر خاصة لإذاعة صوت الأسرى من داخل السجون أن سلطات الاحتلال مددت اعتقال عدد من قادة الجهاد الإسلامي في السجون في ذكرى استشهاد المؤسس العام للحركة الدكتور فتحي الشقاقي.(دنيا الوطن) ،،مرفق


<tbody>
شؤون سرايا القدس



</tbody>



نظم الإعلام الحربي لسرايا القدس حملة إعلامية في الذكرى التاسعة عشر لاغتيال الشهيد المؤسس الدكتور فتحي إبراهيم الشقاقي ومعركة البنيان المرصوص وذلك على مستوى محافظات قطاع غزة.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق


<tbody>
تقارير مرفقة



</tbody>



بذكراه الـ19.. الإعلام الحربي ينشر لأول مرة رسائل خطية للمؤسس فتحي الشقاقي
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
تشرين شهر خضب بدماء الشهداء القادة.. تشرين بزوغ فجر شمس أشرقت مرحلة جديدة .. تشرين الجهاد الإسلامي.. تشرين سرايا القدس.. تشرين حولت فلسطين إلى قضية مركزية جوهرية.. تشرين شهر الشهداء وشعلة الجهاد والمقاومة.. تشرين انطلاقة العمل الجهادي المقاوم.. تشرين معركة الشجاعية ومرورا بالشهيد المؤسس فتحي الشقاقي وعصام براهمة ونبيل العرعير وهنادي جرادات وصولاً للقائد المنتقم محمد عاصي.
نعم انه الشقاقي الأمين في ذكراه الـ19 العطرة نضع اليوم بين أعينكم وأيديكم رسائل تعرض وتنشر لأول مرة حصل عليها موقع الإعلام الحربي - لسرايا القدس- خطت بيد الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي بعد أن أبعد من قبل العدو الصهيوني عن فلسطين الهوية والتاريخ, حيث أن هذه الرسائل كانت موجهة للإخوة المجاهدين في الأرض المحتلة المقدسة يحثهم في هذه الرسائل أن تبقى البوصلة تشير نحو فلسطين فقط.
الظلمة على هامش التاريخ
يوجه الدكتور الشقاقي رسالته الأولى لأبناء الحركة الجهادية في الداخل المحتل يتحدث فيها: " فكرتنا اليوم أن نستجدي الظلمة على هامش التاريخ ليس يكفي أن تكون فكرتنا صادقة الأيديولوجيا والخط السياسي الصحيح والتنظيم الفاعل الملتزم هؤلاء جميعا سلاحنا في هذا الليل الداجي, ويحث المجاهدين الصادقين للعمل على بناء التنظيم بكل الإمكانيات لبناء خلايا فاعلة ونعمل ليل نهار لتطوير البناء التنظيمي وتحقيق أفضل اتصال وليس الجلوس ثلاث أو أربع سنوات لكتابة رسالة ,هذه هي كلمات الدكتور الشقاقي لأبناء التنظيم والحركة".
أما الرسالة الثانية يدعو بها للمجاهدين بأن يهبهم الله الإيمان والقوة والطمأنينة والأمل والفرح في عالم يحاصر الفرح في كل الثنايا واللحظات وهنا كانت كلمات الشقاقي يستمد منها المجاهدين الصبر والثبات واستمرار النهج الجهادي على أرض فلسطين لنواجه ثقافة هذا العالم .
أرواحنا فداء مبدأ واحد من مبادئ الإسلام
نعم انه هذا العالم المسكون بالقهر وبالظلم والليل لقد أصبحنا أكثر قدرة على فهم هذا العالم هذا ما كان يتكلم به الشقاقي.. بين سطور رسالته الثالثة التي دعا المجاهدين فيها " علينا جميعا ان ندفع أرواحنا ألف مرة فداء مبدأ واحد من مبادئ الإسلام العظيم فها هي حركة الجهاد الإسلامي وسراياها المظفرة تقدم الغالي والنفيس على ذات الطريق الذي عبدته دماء الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي وهاني عابد ومحمود الخواجا وطوالبة والشيخ خليل ومحمد عاصي ودانيال منصور وصلاح ابو حسنين وكل شهداء هذا الركب الجهادي العظيم الذين بدمائهم عطرت تراب فلسطين دفاعا عن الأرض والأفق والتاريخ والهوية فلسطين .
وفي رسالته الرابعة للمجاهدين تحدث الشقاقي قائلاً: "ان حركة الجهاد الإسلامي لم تنهض أو تقم من أجل أن تكون رقم جديد من بين الأرقام الإسلامية والفلسطينية التي تعج بها المنطقة لقد نهضنا كحركة تجديد داخل الفكر الإسلامي وداخل الحركة الإسلامية وكمحاولة لتقديم اجابة إسلامية منهجية على السؤال الفلسطيني " وفي هذه الرسالة دعا إلى عدم التنازل رغم كل الصعوبات والظروف القاسية التي تحاك ضدنا في المنطقة وان نحافظ على هذا المشروع العظيم من أساسه .
وكانت رسالته الخامسة، طالب المجاهدين فيها بالتسلح بالصبر والإيمان ومفردات القوة ضد هذا الطغيان والجبروت واليقين بالنصر المبين ويستمر إصرارنا ومقاومتنا بالمواجهة والهجوم ضد الكيان المزعوم وبعد ذلك نمتلك هذه الإرادة المقاومة وسيصبح التغيير والانتصار مجرد وقت.
هذه الرسائل التي خطت بيد الشهيد المؤسس فتحي الشقاقي هي كلمات من نور ونار ومبادئ عجز كل من يحاول طمسها أن يغير البوصلة التي مازالت تشير نحو فلسطين والقدس مادام هناك شبرا من الوطن محتل.
مرفق الرسائل:








في الذكرى ال19 لاستشهاده..تفاصيل اغتيال مؤسس حركة الجهاد "د. فتحي الشقاقي"
فلسطين اليوم
يصادف تاريخ هذا اليوم، الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاد الأمين العام المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي فلسطين، الدكتور فتحي إبراهيم الشقاقي، والذي رفع شعار المقاومة ضد المحتل وطالما نادي بالوحدة الوطنية وحريصاً على المشروع الإسلامي.
وكانت نشرت صحيفة "يديعوت احرنوت"، قد نشرت في ملحقها الأسبوعي الصادر في عدد الثامن من حزيران من العام 2007م، فصلاً من كتاب "نقطة اللاعودة"، من تأليف الصحفي رونين برغمان، الذي كشف رواية "الموساد" عن تفاصيل اغتيال الشقاقي في تشرين الأول من عام 1995، بجزيرة مالطا الايطالية أثناء عودته من مؤتمر في ليبيا.
وجاء في الكتاب أنَّ رئيس حكومة"الاحتلال" في ذلك الوقت اسحق رابين، أمر في كانون الثاني باغتيال الشقاقي "في أعقاب تنفيذ الجهاد الإسلامي عملية بيت ليد"، حيث قتل 22 إسرائيلياً وجرح 108.
بعد صدور الأوامر من رابين، بدأ "الموساد" الاستعداد لاغتيال الشقاقي، عن طريق وحدة منبثقة تسمى "خلية قيسارية". كان الشقاقي، وقبل تنفيذ عملية بيت ليد، تحت الرقابة الإسرائيلية لسنوات طويلة، لذا استطاع "الموساد" في حينه، وبعد أوامر رابين، أن "يحدد مكان الشقاقي في دمشق بسهولة".
إلا أنَّ رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، أوري ساغي، حذّر من مغبة هذه العملية، معتبراً أنَّ عملية كهذه "ستؤدي إلى غضب سوري كبير".
قبل رابين توصيات ساغي، وأمر "الموساد" بتجهيز خطةٍ بديلة لاغتيال الشقاقي في مكان غير دمشق. وجد "الموساد" صعوبة في هذا الشأن إلا انه عمل كما يريده رابين.
كان الشقاقي على علم بأنَّه ملاحَق، لذا لم يخرج كثيراً من دمشق وكان حويطاً، حسبما قال الإسرائيليون.
وذكرت مصادر من "الموساد" أنَّ الشقاقي كان يسافر فقط إلى إيران عن طريق رحلات جوية مباشرة. ومع هذه الصعوبة، وضع "الموساد" خطة بديلة وسعى إلى تطبيقها.
في بداية شهر تشرين الأول من عام 1995، حسب رواية "الموساد"، تلقى الشقاقي دعوةً إلى المشاركة في ندوة "تجمع رؤساء تنظيمات حرب العصابات" في ليبيا. وعلم "الموساد" أنّ سعيد موسى مرارة (أبو موسى) من "فتح" سيشارك أيضاً في الندوة.
وقال أحد أعضاء "الموساد"، لم يتم الكشف عن اسمه، إن أبو موسى من خصوم الشقاقي، وإذا شارك في المؤتمر، فإنَّ الشقاقي سيشارك. وطالب المختصين في الموساد "بالاستعداد".
مسار سفر الشقاقي إلى ليبيا كان معروفاً للموساد من خلال رحلاته السابقة، أي عن طريق مالطا. عندها أعد أعضاء «قيسارية» خطتين: اختطاف الشقاقي أثناء سفره من مالطا إلى ليبيا. إلا أنَّ رابين لم يوافق على هذه الخطة «خشية التورط دولياً». أما الخطة الثانية، فكانت تصفية الشقاقي أثناء وجوده في مالطا.
سافر رجال «الموساد» إلى مالطا وانتظروا الشقاقي في المطار. لم يخرج الشقاقي في الرحلة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة. بدأ رجال «الموساد» يفقدون الأمل بهبوط الشقاقي في مالطا، لكنهم سمعوا صوت أحد رجال «الموساد» في أجهزة الاتصال يقول «لحظة، لحظة، هناك أحد يجلس جانباً ووحيداً». اقترب رجل «الموساد» من هناك، وقال مرة أخرى في الجهاز «على ما يبدو هذا هو، وضع على رأسه شعراً مستعاراً للتمويه».
انتظر الشقاقي ساعة في مالطا، ومن بعدها سافر إلى المؤتمر في ليبيا، من دون معرفته أنه مراقب. ويقول «الموساد» إنَّ الشقاقي التقى هناك أبو موسى وطلال ناجي من قياديي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة تحت قيادة أحمد جبريل.
في السادس والعشرين من تشرين الأول، عاد الشقاقي إلى مالطا. وعرف «الموساد» أنَّ الشقاقي يستعمل جواز سفر ليبياً باسم ابراهيم الشاويش. ولم يجد صعوبة في تحديد مكانه في مالطا، بناءً على اسمه في جواز السفر.
وصل الشقاقي في صبيحة اليوم نفسه إلى مالطا، واستأجر غرفة في فندق يقع في مدينة النقاهة «سليمة». استأجر غرفة لليلة واحدة. كان رقم الغرفة 616. في الساعة الحادية عشرة والنصف، خرج الشقاقي من الفندق بهدف التسوق. دخل إلى متجر «ماركس أند سبنسر» واشترى ثوباً من هناك. وانتقل إلى متجر آخر واشترى أيضاً ثلاثة قمصان
وحسب رواية «الموساد»، واصل الشقاقي سيره على الأقدام في مالطا ولم ينتبه إلى الدراجة النارية من نوع «ياماها» التي لاحقته طيلة الطريق بحذر.
بدأ سائق الدراجة النارية يقترب من الشقاقي حتى سار إلى جانبه محتسباً كل خطوة. أخرج الراكب الثاني، الجالس وراء السائق، مسدساً من جيبه مع كاتم للصوت، وأطلق النار على الشقاقي.. ثلاثة عيارات نارية في رأسه حتى تأكد من أنه «لن يخرج حياً من هذه العملية».
أُلصق بالمسدس الإسرائيلي جيب لالتقاط العيارات النارية الفارغة، لتفريغ منطقة الجريمة من الأدلة وتجنب التحقيقات وإبعاد الشبهات المؤكدة حول "إسرائيل"
وكشف «الموساد» أنَّ الدراجة النارية كانت قد سرقت قبل ليلة واحدة من تنفيذ العملية وتم «تخليص» عملاء «الموساد» من مالطا، من دون الكشف عن تفاصيل «تخليصهم».
أعضاء الخلية «قيسارية»، هم أيضاً شاركوا في محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل في الأردن، وتم في ما بعد تفكيكها.
ورأى «الموساد» عملية اغتيال الشقاقي إحدى «أنجح العمليات التي قام بها». إلا أنَّه «أدخل اسرائيل في حالة من التأهب القصوى بعدما وصلت إنذارات بعمليات تفجيرية».

الباحث والقيادي د. رياض أبو حشيش: الشقاقي اغتيل لأنه فهم حقيقة الصراع الإسلامي ـ الغربي
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
"تسعة عشرَ عاما مضوا على فقداننا للشهيد المعلم فتحي الشقاقي، وما زلنا نفتقده حتى الآن وسنظل، لكن عزاؤنا فيه ذلك التراث الفكري والنضالي الثري الذي تركه لنا".
بهذه الكلمات بدأ الدكتور رياض أبو حشيش، الباحث والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, حديثه لــ"الاعلام الحربي" عن الدكتور فتحي الشقاقي، قائلاً: "إننا لا نفتقد الشقاقي مفكراً ومناضلاً فحسب، بل نفتقد مقدرته الفذة في فهم مشكلات الأمة المتجددة وتشخيصاته الدقيقة لدائها ووصفه لدوائها" .
وأضاف:" الشقاقي كان متميزاً منذ طفولته، وهو طالب كان يحصل على الدرجة الأولى، و وهو معلم مبدعا، وطبيب وكان إنساناً وبارعا، وقائد عسكري ومفكر، وأديب وشاعر، وقارئ ومحلل، وأب وأخ وصديق وجار ورفيق"، مؤكداً أن الكتابة عن شخصية الشقاقي تتطلب فريق عمل متخصص في كافة الفروع العلمية والأدبية والسياسية والاجتماعية، والعسكرية.
الثائر بالقلم والبندقية
وحول الأسباب التي دفعته للكتابة عن الدكتور فتحي الشقاقي في رسالته للدكتوراة، التي نالها مع مرتبة الشرف من جامعة الخرطوم، قال د. ابو حشيش:" اخترت الكتابة عن الشقاقي، لأنه قائد ومفكر وثائر بالقلم والبندقية، و لأنه مدرسة في الثورة والجهاد، فمنذ اللحظات الأولى سبح عكس التيار، تيار الهزيمة والتخلف، ولم يرضَ بالخذلان العربي، ولا بآلة القمع الصهيونية، ولا بالصمت الدولي، كما أنه أعاد فلسطين لعمقها العربي والإسلامي، وأعاد لها مركزيتها وصدارتها في الصدام الإسلامي ـ الصهيوني".
وأضاف" الشقاقي - رحمه الله - أول من أزال علامات التعجب والاستفهام التي كانت تحير الشباب، فمن الأسئلة التي كانت تدور في أوساطهم، أين القضية الفلسطينية من الحركة الإسلامية ؟، إلى متى ستظل البندقية الفلسطينية في يد من يرفضون الفكر الإسلامي"، لافتاً إلى أن الشقاقي رجل أجاد فن التساؤل و الحوار والجدل من أجل إعطاء حلول للمشاكل الفلسطينية.
وأكد الباحث والقيادي أن الشهيد الشقاقي تمكن من إيجاد حلول كثيرة للمشكلات التي كانت قائمةً على الساحة الفلسطينية باجتهاده، وتميزه الذي يأتي من توسع إطلاعه وتنميته لثقافته الواسعة.
الشقاقي .. فهم حقيقة الصراع قبل 40عاماً
أما حقيقة ما اكتشفه الدكتور رياض ابو حشيش خلال قراءته الواسعة المتعمقة لفكر الشقاقي، فقال:" الحقيقة أن الشقاقي فهم حقيقة الصراع وأبعاده في المنطقة، فهو كان يدرك أن الكيان الصهيوني يمثل قلب المشروع الاستعماري الغربي، وما هو إلا أداة و رأس جسر القوى الشيطانية لإغراق العالم العربي والإسلامي في مشاكله ليسهل عليها بلعه هضمه وتدميره"، مبيناً أن ما حدث فيما يسمى " الربيع العربي" كان الشقاقي يدركه، ويدرك أهدافه وأبعاده قبل أربعين سنة.
وقال "الشهيد كان يردد دوماً إسلام بلا فلسطين، وفلسطين بلا إسلام يعني فقدان البوصلة والدوران في حلقة مفرغة لا تنتج إلا مزيدا من الضعف والعجز والهوان، وستظل بوصلة العالم العربي مشتتة لن يكون هناك تحرير".
فلسطين مقبرة المشروع الصهيوني
أما عن أهم المحطات في حياة الدكتور فتحي الشقاقي، فقد أوضح الباحث والقيادي في الجهاد، أن حياة الشقاقي مليئة بالمحطات، قائلاً:" الشقاقي وضع القضية الفلسطينية في مكانها الصحيح في قلب الوطن العربي والإسلامي، فهو كان يرى أن مقتل المشروع الصهيوني اليهودي الغربي لن يكون إلا في فلسطين، لأن فلسطين بموقعها ودورها بمثابة القلب للمشروع الغربي الصهيوني، لهذا أقيم الكيان الصهيوني كغدة سرطانية تسمم العالم العربي والإسلامي"، موضحاً أن الكيان الصهيوني اقيم على أسس دينية توراتية لا يحدها، ولا يوقفها إلا المقدرة على الهضم والابتلاع.
وأكد ابو حشيش ان الشهيد الشقاقي جاء بشعاره الخالد ( الإسلام، الجهاد، فلسطين)، الإسلام منطلق والجهاد وسيلة فلسطين كهدف لتحرير، من منطلق فهمه السابق لحقيقة الصراع، جازماً أن اغتيال الشقاقي ما جاء إلا لفهمه لحقيقة الصراع.
الشقاقي رجل بأمة
اما عن الخلاصة التي خرج بها بعد انتهائه من إعداد مادته البحثية، فقال :" يمكنني القول بكل افتخار واعتزاز أن فتحي الشقاقي نجح في تقديم إضافة فكرية جديدة للأمة الإسلامية، ويحق لكل منَّا على امتداد العالم العربي والإسلامي أن يفخر بها، وأن يلتزم بها أيضاً، وفاء لروح الشهيد واستكمالاً لمسيرته حتى تحرير فلسطين ,كل فلسطين".
واستطرد قائلاً " ما خلصت إليه من الدراسة بكل معنى الكلمة رجل بأمة رغم انف كل من زاود على هذا الرجل، الذي أنشأ حركة اسلامية جهادية على ارض فلسطين، أذاقت العدو الصهيوني طعم الألم ولاتزال تقدم المزيد من التضحيات على مذبح الحرية والفداء".
وختم قوله :" صدق الدكتور رمضان شلح الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي حين قال "من أراد أن يدرس فكر واتجاه الدكتور فليدرسه بزمنيته، فالشهيد فتحي الشقاقي أول من رفع راية الإسلام على ارض فلسطين بعد نكسة حزيران عام 67".

العمل المقاوم لحركة الجهاد جعلها رقم صعب في الساحة الفلسطينية
فلسطين اليوم
بعد 19 عاما على اغتيال مؤسسها وأمينها العام، لا تزال حركة الجهاد الإسلامي الرقم الصعب على الساحة الفلسطينية.. وبالرغم من صغرها على الأرض إلا أن فعلها المقاوم كان له الأثر الكبير في الصراع مع الصهاينة.
والسر في ذلك، كما يقول دكتور العلوم السياسية في جامعة القدس أحمد رفيق عوض، هو حفاظ الحركة على نهج مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي، وتمسكها بكونها حركة عقائدية جهادية، كما أراد لها أن تكون.
وفي حديث خاص مع "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، قال الدكتور عوض، إن حركة الجهاد الإسلامي حركة عقائدية أكثر التزاما بالنصوص، وأكثر الحركات بعدا عن نهج التسويات الفكرية والسياسية، ولهذا بقيت محافظة على نهجها المقاوم وحققت نجاحات متتالية.
هذا النهج، هو ما كان ينقص الساحة الفلسطينية، فالخارطة السياسية الفلسطينية كانت بحاجة لمليء هذا الفراغ، فلم يكن على الساحة الفلسطينية حركة لها هذا التصلب العقائدي والجهادي سو حركة الجهاد الإسلامي"، القول للدكتور عوض.
وتابع:" في كل التاريخ دائما هناك حزب عقائدي صغير ولكنه مؤثر لأنه يحافظ على الأصول والعقائد ولا يستطيع أحد المزاودة عليه، الجهاد الإسلامي كانت في نموذجنا الفلسطيني ذلك الحزب، فهي لا تحارب الحكومات ولا تسعى لسلطة لان بينها فروقات فكرية وومرجعية".
"ولعل هذا سبب الملاحقات التي تتعرض لها الحركة وكوادرها منذ نشأتها حتى الأن، من قبل الاحتلال وأعوانه، ولكن ذلك لا يؤثر على هذه الحركة التي تجذرت عقائديا على الجهاد، فكانت من نائبها العام حتى أصغر كوادرها تدرك أن هذا جزء من جهادها العقائدي" كما يؤكد الدكتور عوض.
وأوضح عوض قائلا:" هذه الحركة الصدام مع العدو لا يفككها وانما يزيدها قوة وصلابه لأنه يعتقد ما يلحق به من أذى جزء من هذا الطريق، وأن الأثمان التي يدفعوها جزء من جهادهم، فنحن نرى أن الحركة وبعد كل ضربة لها من قبل الاحتلال تزداد شعبيتها، ولا تتأثرا تحت أي إجراء بالعكس ثباتهم يزيد الحركة مصداقية وشعبية كبيرة".
وربط عوض بين اغتيال أمينهم العام، وملاحقة كوادرهم بالاغتيالات والاعتقالات إلا أنها بقيت تحافظ على قوتها، وهو ما خلق لها مصداقية عالية، وهو ما لاحظناه بعد العدوان الأخير على القطاع، حيث كانت الحركة الأكثر شعبية، حتى أن وسائل الإعلام التابعة للحركة كانت أكثر متابعة، بسبب المصداقية والثبات والعقائدية وترفعهم عن الدخول في تفاصيل الغنائم والسلطة والمنصب.
ويتابع:" الجهاد الإسلامي حركة لا تريد أن تنزل عن الجبل بل على العكس تريد أن تبقى على الجبل للجهاد والمقاومة، ولا يهمها الغنائم ليغنم بها غيرها".
ولكل ذلك، كان أهمية وجود حركة الجهاد الإسلامي على الساحة الفلسطينية كما يقول عوض، فهي جماعة عقائدية تحافظ على النص وتحافظ على النماذج وأرث الشهداء كما هي، ولا يحلم أن يكون في الوسط لأنه الوسط كله تسويات تتناقض مع نهجه وفكره".
وأكثر من ذلك، على الساحة الفلسطينية، الجهاد الإسلامي يقدم فهما تغيب عنها وهي فكرة الجهاد الماضي إلى يوم القيامة "الأبدية الجهادية" لا يريد أن يدخل بالصراع على الغنيمة وبالتالي هو مختلف عن باقي الأحزاب، وهو ما يكسبه أيضا القدرة على الحكم الصحيح وإطلاق أحكام فيها كثير من الصدقية.
ويورد عوض أمثله على ذلك، كيف أن الأمين العام في للجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبد الله شلح كان أكثر مصداقية خلال الحرب الأخيرة والمفاوضات التي واكبتها، وعدم سعي الحركة لمكاسب ومغانم سياسية جعلته بمقام الوسيط على الساحة الفلسطينية، ويحتكم إليه كما نرى في دورها بالخلاف الدائر ما بين حركتي فتح وحماس، وأيضا ما بين حماس والقاهرة من جهة، وسوريا وإيران من جهة أخرى.
وإسرائيليا أيضا كانت حركة الجهاد الإسلامي الرقم الصعب، بحسب عوض، فهي تنظر للحركة كحركة متطرفة جدا دينية متعصبة تمثل المصالح الإيرانية لذا فهي على قوائم الإرهاب العالمي والإسرائيلي.
وتابع:" إسرائيل" دائما تسعى لشيطنه هذه الحركة، وهي صورة ملائمة جدا للإعلام العالمي والدولي، وتعظيم الخصم هي ذريعة من أجل البطش به، وبالتالي الجهاد الإسلامي يحسب لها ألف حساب، وتدرك ان كوادرها على استعداد للتضحية الغير محدودة".


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



فتحي الشقاقي.. المجاهد العصامي
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
بقلم: عبد الستار قاسم
لقد كُتب كثيرًا عن حياة الشهيد الشقاقي، وهنا أحاول إبراز نقاط هامة في سيرة حياته الجهادية والتي تجسدت في حركة جهادية ريادية لها دورها المؤثر والقوي في الساحة الجهادية الفلسطينية، والذي كان بارزا في عدوان "إسرائيل" على غزة العام 2014. وتلك النقاط أوجزها كالآتي:
أولًا، الخلفية الرياضية:
إذ إنه درس الرياضيات في الجامعة ودرّسها في المدارس، وهذا يدل على قوة المنطق التي كان يتميز بها الشهيد. الرياضيات منطق بالرموز، والتميز بها يشير إلى قدرة الشخص على فهم الافتراضات الأساسية وعلى القدرة على الاشتقاق المنطقي المتسلسل، وعلى فهمه العميق للنتائج التي تترتب على المقدمات. حرص الفلاسفة القدامى على التعمق في الرياضيات لإدراكهم أنها الطريق نحو الرقي في المنطق، والقدرة على ربط العلاقات الجدلية، والتوصل إلى الاستنتاجات الصحيحة. وبعضهم كان يرى أنه لا يجوز لشخص لا يعرف المنطق والرياضيات أن يتبوأ مركزًا قياديًا بسبب الشكوك حول قدرته على فهم التسلسل المنطقي والاشتقاق. فلا غرابة أن الشهيد الشقاقي تميز عن العديد من القادة السياسيين والجهاديين الفلسطينيين في تفكيره وفي مقارباته للهموم الفلسطينية، إذ اتجه نحو الحلول العلمية والمنطقية بعيدًا عن الفهلوة والارتجالية.
فضلًا على ذلك، كان الشهيد قارئا جيدا، لم يترك الكتاب، وحرص على توسيع مداركه المعرفية في مختلف مجالات الحياة، وإذا كان لنا أن نقارن مع بعض القيادات الفلسطينية، هناك قيادات بقيت علاقاتها متوترة مع الكتب، فبقيت قدراتها على معالجة القضايا الفلسطينية محدودة ومهزوزة.
ثانيًا، عصامية التنظيم:
لم يعتمد الشهيد الشقاقي على أموال دول أو أجهزة مخابرات، عندما بدأ وزملاءه النشاط لبناء حركة الجهاد الإسلامي. أغلب الفصائل الفلسطينية وجدت دولًا تحتضنها، وخزائن تمولها، واستطاعت بالمال أن تشق طريقها... بفشل! لكن حركة الجهاد الإسلامي نهضت بسواعد أبنائها وأموالهم. لا يعني أن حركة الجهاد ترفض المساعدات المالية من الجميع، لكن الشهيد رأى أن تكون حركة الجهاد الإسلامي وليدة نفسها وسيدة نفسها حتى لا تكون لعبة بيد هذه الدولة أو تلك. هناك من يتهم حركة الجهاد الإسلامي بأنها ألعوبة بيد إيران، لأنها قدمت الدعم المالي للجهاد. هذا اتهام مردود، لأن حركة الجهاد لا تتلقى أموالا مشروطة، فضلا على أن إيران تقدم الدعم المالي لرواد الخنادق وليس لرواد الفنادق. اختط الشهيد طريق الاستقلال قناعة منه بأن غير المستقل ذاتيا لا يمكن أن يحقق استقلالا لشعب. تبنى الشهيد فكرة اليد العليا حتى لا تكون حركة الجهاد مطية لأحد حتى لو كان فلسطينيا. ولذا نقول إن الشهيد كان مجاهدا عصاميا، بمعنى أنه اعتمد القدرات الذاتية وفكرة الاستقلال في البناء التنظيمي والنشاط الجهادي.
ثالثًا، مركزية القضية الفلسطينية:
عد الشهيد الشقاقي فلسطين القضية المركزية على المستويين العالمي والإقليمي، وأن كل الجهود يجب أن يتم توجيهها نحو تحرير فلسطين. كان يرى أن على العرب والمسلمين أن يتركوا القضايا الثانوية خلفهم، وألا تلهيهم الصراعات الداخلية والمصالح القُطرية عن القضية الفلسطينية. رأى أن التعليم يجب أن يوجه في الساحة العربية نحو تحرير فلسطين من أجل رفع الوعي بالقضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية، ومن المطلوب أيضا النشاط على الساحة الإسلامية من أجل استجماع القوى الإسلامية المختلفة لرفع القضية الفلسطينية والمجاهدين الفلسطينيين.
وقد كان الشهيد واضحا في تصنيفه للقضية الفلسطينية بأنها قضية عربية إسلامية، وسعى دائما إلى توظيف الجهود العربية والإسلامية لمواجهة "إسرائيل". وربما كانت هذه القناعة امتدادا لرؤيته الناصرية في شبابه، ولفكرة عبد الناصر بأن القضية الفلسطينية قضية العرب أجمعين. من المعروف أن الشهيد أدار ظهره للناصرية بعد هزيمة العام 1967، وأخذ البعد الإسلامي يطغى على فكره والتحق بجماعة الإخوان المسلمين، وأصبح من المعجبين بكتابات سيد قطب بخاصة كتاب معالم في الطريق. ولكنه عاد وأدار ظهره للتوجه الإخواني بسبب عدم مركزية فلسطين فيه.
رابعًا، الفكر الإسلامي الجهادي:
تبنى الشهيد الفكر الإسلامي ورأى في الإسلام دينا موحدا للناس جميعا على الأرض العربية، لأنه دين تسامح ومحبة وعلم وعمل وجهاد. رأى في الإسلام دين الراحة والوئام والاطمئنان، دين الثقة المتبادلة والعمل الجماعي والتعاون المتبادل، ودين الانفتاح والتقدم العلمي والنهوض في مختلف مجالات الحياة. مقت الشهيد التعصب، ورأى أن الفكرة الإسلامية تنتشر بالقدوة والعمل الصالح، لا بالتنفير والعصبوية ورفض الآخرين. ولهذا يعد الشقاقي من رجال الدين المفكرين والمنطقيين المؤمنين الذين حرصوا على صورة الإسلام الناصعة الحريصة على إقامة العدل بين الناس. شتان بين الشهيد الشقاقي وبين قادة العديد من الحركات الإسلامية الذين شوهوا الدين الإسلامي بأعمالهم الإجرامية وفتاواهم التعصبية التي لا تولد إلا الكراهية للإسلام والمسلمين.
خامسًا، تكامل العروبة والإسلام:
لم يجد الشهيد تضاربا بين العروبة والإسلام، الإسلام لا يمنع العروبي من أن يكون مسلما، ولا يمنع المسلم من أن يكون عربيا. لم يأت الإسلام ليحارب القوميات، وإنما لمحاربة العصبيات. التعصب مرفوض عند الشهيد الشقاقي، والتحوصل حول الذات والانعزال عن العالم غير مجدٍ، ويلحق الضرر بمن يمارسونه. ولهذا لم يوظف الجهاد الإسلامي جهدا لمحاربة العروبيين، وبقي يصر دائما على ضرورة توظيف كل الجهود من أجل تحرير فلسطين.
سادسًا، نبذ الخلافات الداخلية:
امتنع الشقاقي ورفاقه عن المساهمة في المشاكل الداخلية الفلسطينية، إذ لم يرى الشهيد أن حركة الجهاد في منافسة داخلية مع أي فصيل فلسطيني، ورأى أن على كل الفصائل الفلسطينية أن تتوحد في مواجهة "إسرائيل". رفضت حركة الجهاد الانحياز لصالح طرف فلسطيني ضد آخر، ورأت أن الخلافات الفلسطينية الداخلية تهدر الطاقات والجهود وتخدم في النهاية العدو الصهيوني. لقد بقيت حركة الجهاد الإسلامي بعيدة عن الصراعات الداخلية الفلسطينية والعربية، وبقيت تصوب جهودها وفق البوصلة الحقيقية وهي بوصلة تحرير فلسطين.
مع كل هذا، وجدت حركة الجهاد الإسلامي صعوبة كبيرة في نقل جثمان الشهيد من مالطا إلى الوطن العربي. رفضت أغلب الأنظمة العربية استقبال الجثمان على أرضها، ومنها من رفض مرور الجثمان من أرضها. بعد عناء شديد وافقت تونس على مرور الجثمان من أرضها ونقله إلى دمشق ليوارى الثرى في مدافن الشهداء في مخيم اليرموك. الأنظمة العربية باعت نفسها للصهيونية بينما خرج ثلاثة ملايين مشيع في جنازة الشهيد من أبناء العرب. رحم الله الشهيد وأسكنه فسيح جنانه.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



بيان صادر عن "الجهاد" بذكرى الشقاقي: الخيبة تلاحق العدو من بيت ليد للبنيان المرصوص
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الأحد, في الذكرى الــ19 لاغتيال مؤسس حركة الجهاد الإسلامي الدكتور فتحي الشقاقي على التمسك بخيار الجهاد والمقاومة الذي كما كان دوماً, قولا وفعلا, مجددةً إلتزامها بالثوابت وحمايتها من أي مساس وكذلك حماية كل شبرٍ من أرض فلسطين المباركة، ففلسطين من النهر إلى البحر حق خالص لنا ولا مكان فيها للصهاينة المعتدين.
وقالت الحركة خلال بيان وصل "الإعلام الحربي" نسخة عنه انه في مثل هذا اليوم وقبل 19 عاماً ارتكبت مخابرات العدو الصهيوني جريمة اغتيال الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي -رحمه الله- في محاولة يائسة للقضاء على مشروع الجهاد الإسلامي المبارك الذي أشعل شوارع فلسطين غضباً وثورة في مواجهة الاحتلال الغاصب.
واعتبرت الحركة "إنَّ صراعنا المفتوح مع الاحتلال لن ينتهي إلا بتحرير كل شبر من هذه الأرض المباركة ، وإن جرائم القتل والتهويد والاعتقال وسرقة الأرض والاستيطان التي يرتكبها العدو الصهيوني الحاقد لن تكسر إرادة شعبنا ولن توهن من عزيمته، كما لن تفلح سياساته العدوانية في فرض أمر واقع أو طمس معالم الأرض مهما بلغت غطرسته وإرهابه".
وجددت الحركة تأكيدها على ان مدينة القدس ستبقى قبلةً لجهاد شعبنا وعنواناً يوحد العرب والمسلمين، ومهما بلغت مؤامرات العدو الخبيثة فإنها لن تستطيع تغييب القدس، وها هم أهلنا المقدسيون يعيدون القدس إلى واجهة الأحداث من جديد من خلال تصعيد المواجهات مع جيش الاحتلال والمتطرفين اليهود.
وبينت الحركة ان تحرير الأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني سيبقى على رأس أولوياتنا الوطنية، وسنبذل كل جهد ممكن في سبيل الدفاع عنهم وتأمين حريتهم بإذن الله.
وحيت الحركة جماهير شعبنا المرابط ومجاهديه الأبطال وفي مقدمتهم إخواننا في سرايا القدس وكل أجنحة المقاومة.
نص البيان:
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
في الذكرى الـ 19 لاستشهاد المؤسس.. نواصل بصبر وثبات حماية الثوابت والدفاع عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا
في مثل هذا اليوم قبل 19 عاماً ارتكبت مخابرات العدو الصهيوني جريمة اغتيال الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي -رحمه الله- في محاولة يائسة للقضاء على مشروع الجهاد الإسلامي المبارك الذي أشعل شوارع فلسطين غضباً وثورة في مواجهة الاحتلال الغاصب.
لقد ظنّ العدو المجرم أن اغتيال المؤسس سيضع حداً لانتشار المشروع الجهادي الذي قهر جيش الاحتلال في بيت ليد، لكنّ الخيبة لاحقت قادة العدو في محطات أخرى عديدة لن تكون معركة البنيان المرصوص آخرها بإذن الله عز وجل.
تسعة عشر عاماً مرت على رحيل المفكر والمؤسس الدكتور فتحي الشقاقي –رحمه الله- وحركة الجهاد الإسلامي ثابتة على عهدها ومبادئها وفيّة لفلسطين مدافعة عن الثوابت والمقدسات ساعية لوحدة الشعب واجتماعه على خيار الجهاد والمقاومة محافظة على وصايا الشهداء ونهجهم، حاملة آلام الأسرى وهموم المشردين والنازحين واللاجئين من أبناء شعبنا في الشتات.
أعوامٌ مضت ومقاتلونا الأبطال في سرايا القدس يواصلون الليل بالنهار جهاداً وصموداً دون أن يفت من عضدهم حجم التضحيات الجسام وارتقاء الشهداء من الجند والقادة، دفاعاً عن أهلهم وشعبهم. تواصل سرايا القدس طريقها بصمت لتنفذ وصية القائد الشهيد فتحي الشقاقي بألا نسمح باستقرار كيان العدو.
إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, وفي ذكرى ارتقاء القائد الدكتور/ فتحي الشقاقي، فإننا نؤكد على ما يلي:
أولاً: إننا متمسكون بخيارنا الذي عمده دم الشهداء , خيار الجهاد والمقاومة الذي كما كان دوماً, قولا وفعلا، أولوية مقدمة على كل الأولويات، كما نجدد التزامنا بالثوابت وحمايتها من أي مساس وكذلك حماية كل شبرٍ من أرض فلسطين المباركة، ففلسطين من النهر إلى البحر حق خالص لنا ولا مكان فيها للصهاينة المعتدين.
ثانياً: إنَّ صراعنا المفتوح مع الاحتلال لن ينتهي إلا بتحرير كل شبر من هذه الأرض المباركة ، وإن جرائم القتل والتهويد والاعتقال وسرقة الأرض والاستيطان التي يرتكبها العدو الصهيوني الحاقد لن تكسر إرادة شعبنا ولن توهن من عزيمته، كما لن تفلح سياساته العدوانية في فرض أمر واقع أو طمس معالم الأرض مهما بلغت غطرسته وإرهابه.
ثالثاً: ستبقى مدينة القدس قبلةً لجهاد شعبنا وعنواناً يوحد العرب والمسلمين، ومهما بلغت مؤمرات العدو الخبيثة فإنها لن تستطيع تغييب القدس، وها هم أهلنا المقدسيون يعيدون القدس إلى واجهة الأحداث من جديد من خلال تصعيد المواجهات مع جيش الاحتلال والمتطرفين اليهود. وفي هذا السياق تؤكد حركة الجهاد الإسلامي دعمها لانتفاضة أهلنا في القدس وتجدد الحركة دعوتها لكل أبناء شعبنا وأمتنا لتفعيل الجهود وتوحيد الطاقات إسناداً للمقدسيين وحماية للمسجد الأقصى المبارك من خطر التهويد والاستيطان والتصدي لمخطط تقسميه زمانياً ومكانياً.
رابعاً: سيبقى تحرير الأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني على رأس أولوياتنا الوطنية، وسنبذل كل جهد ممكن في سبيل الدفاع عنهم وتأمين حريتهم بإذن الله.
خامساً: تؤكد الحركة حرصها على وحدة الصف والموقف وجمع الكل الوطني على الثوابت باعتبارها تشكل قواسم مشتركة، وترفض الحركة كل أشكال الخلاف التي تعرقل مشروع التحرر الوطني، وتتعارض مع المصالح العليا لشعبنا وتفاقم من آلامه ومعاناته.
سادساً: سنقف إلى جانب شعبنا في مواجهة كل الأزمات والمحن، وخاصة مع أهلنا وأبناء شعبنا في قطاع غزة المحاصر، وسنسعى جاهدين لتمكين جهود إعادة إعمار ما دمره الاحتلال، وسنواصل العمل مع شركاء الوطن في سبيل إزالة كل العوائق، وفي ذات السياق نحذر الاحتلال من التلكؤ أو الإخلال بشروط وقف إطلاق النار وفي مقدمتها رفع الحصار وفتح المعابر أمام دخول مواد البناء وعدم إعاقة مشاريع البناء والإعمار.
وختاماً: التحية لجماهير شعبنا في كل مكان ، التحية لكل المجاهدين الأبطال وفي مقدمتهم إخواننا في سرايا القدس وكل أجنحة المقاومة ، التحية لكل أبناء أمتنا .. ولشهدائنا جميعاً الرحمة والرضوان.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأحد 2 محرم 1436ه، 26/10/2014م

بيان: في ذكرى استشهاد الشقاقي أسرى الجهاد يدعون إلى الوحدة الوطنية
PNN
أكد أسرى حركة الجهاد الإسلامي في بيان وصل إلى إذاعة صوت الأسرى من داخل السجون في فعاليات إحياء ذكرى استشهاد الشقاقي التي يستذكرون بها الدم الذي أسس لكل عطاءات أبناء الجهاد الإسلامي وتعبر عن ذات الجهاد وتحثهم على إكمال مشوارهم الجهادي وهي محطة للاستزادة والمواصلة على درب الشهداء والتي يفتخرون بها ويعاهدونهم على المضيّ قدمًا على دربهم ومبادئهم حتى يصلوا إلى نهاية النصر والتمكين والهدف المنشود.
وشددوا على أن الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد للنصر والتمكين، لافتين إلى أن قضية الأسرى وحريتهم يجب أن تشكل هاجسًا للمقاومة وكل أطراف الشعب الفلسطيني وأن نبقى على العهد معهم حتى تحريرهم وفك قيدهم.
نص البيان:
"نؤكد على أن الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد لنصرنا كما نادى به الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي وكل الشهداء القادة.
لابد من إنشاء جبهة إسلامية عريضة نضالية موحدة تقف على أرضية الإسلام منهجًا وفلسطين غاية وهدًفا مرجوًّا وطموحًا والجهاد غايةً وطموحًا.
لابد من الجهاد أن يشكل سبيلاً رشيدًا ومقاومةً راشدًا لتوحيد طاقات الأمة وبعث دواخلها ضمن طاقة باعثة ووقودًا حيويًا ومخزونًا استراتيجيًا وضمن وسطية الفهم وثورية المنطلق وتمجيد إنسانية الإنسان ونفي الذبح والقبح والطائفية المقيتة.
التهدئة يجب أن لا تتحول إلى تكبيل الشعب الفلسطيني وأن القطاع بحاجة إلي تنمية وإعادة إعمار ولكن يجب أن لا نلتفت عن واجبنا نحو قضية القدس.
قضية الأسرى وحريتهم يجب أن تشكل هاجسًا للمقاومة وكل أطراف الشعب الفلسطيني وأن نبقى على العهد.
لكم يا أبناء الجهاد الإسلامي كل التحية وكل المجد ورسالتنا لكم أـن تبقوا على الوصية وعلى العهد وأن تصونوا دم الشقاقي وكل الشهداء وأن تبقوا على العهد".

أسرى الجهاد يحيون ذكرى استشهاد المؤسس العام الدكتور فتحي الشقاقي
هذا ونظم أسرى حركة الجهاد الإسلامي داخل سجون الاحتلال العديد من الأنشطة والفعاليات في الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد الدكتور المعلم فتحي الشقاقي، مجددين العهد للأمين العام للحركة الدكتور رمضان شلح (أبو عبد الله) بأن يسيروا على خطى فلسطين في الجهاد والمقاومة ونيل حقوقهم في الخلاص لهذه الأمة من دنس الاحتلال.
وذكرت مصادر خاصة لإذاعة صوت الأسرى من داخل السجون أن هناك جملة من الفعاليات نظمها الأسرى داخل السجون منها المهرجانات الخطابية والندوات الحوارية والنشرات الخطابية والأنشطة الرياضية والألعاب الترفيهية، إضافةً إلى تقديم الحلويات والهدايا الرمزية تعبيرًا عن الوفاء وتخليداً للذكرى المجيدة في بعض السجون والأقسام.
وأكدت المصادر لإذاعتنا أنه رغم عزل أكثر من عشرين من قادة الجهاد الإسلامي في عزلي مجدو ونفحة إلا أن الحركة تقوم بالفعاليات المطلوبة إحياءً للذكرى، لافتةً إلى أن الحركة والفصائل استذكرت في كلماتها الرائعة مناقب الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي وباقي قادة الفصائل مشددة على أهمية الوحدة الوطنية في المرحلة العصيبة حتى نيل الحرية ودفاعاً عن مبادئهم التي استشهدوا لأجلها.
وفي السياق/ أكد أسرى حركة الجهاد الإسلامي لإذاعة صوت الأسرى أن إحياء ذكرى استشهاد الشقاقي يستذكروا بها الدم الذي أسس لكل عطاءات أبناء الجهاد الإسلامي وتعبر عن ذات الجهاد وتحثهم على إكمال مشوارهم الجهادي وهي محطة للاستزادة والمواصلة على درب الشهداء يفتخروا بها ويعاهدوهم على المضي قدمًا على دربهم ومبادئهم حتى يصلوا إلى نهاية النصر والتمكين والهدف المنشود.

الاحتلال يمدد اعتقال عدد من قادة الجهاد الإسلامي في السجون
دنيا الوطن
ذكرت مصادر خاصة لإذاعة صوت الأسرى من داخل السجون أن سلطات الاحتلال مددت اعتقال عدد من قادة الجهاد الإسلامي في السجون في ذكرى استشهاد المؤسس العام للحركة الدكتور فتحي الشقاقي وقد عرف منهم:
الأسير القائد جعفر عز الدين، والأسير شريف الطحاينة الذي تم له التمديد للسنة الثالثة على التوالي، والأسير أسامة الشلبي، والأسير غسان السعدي، والأسير وليد المزين، والأسير محمد أبو فنونة، والأسير ثائر عبدة.
وبينت المصادر لإذاعتنا أن 120 أسيرًا من كبار السن داخل قسم 9 في سجن النقب يعانون من البرد القارس ويناشدون بإدخال الملابس والأغطية الشتوية اللازمة لهم.
وذكر المصدر أن أعداد الأسرى داخل سجن النقب تتزايد يومًا بعد يوم في ظل الإهمال الطبي المتعمد وعدم تقديم العلاج الازم للأسرى من قبل إدارة السجون.
من جانبه طالب طارق عز الدين المدير العام لإذاعة صوت الأسرى جميع المؤسسات المعنية بقضية الأسرى التحرك الفوري والعاجل لدعم قضية الأسرى وإنهاء الاعتقال الإداري، معرباً عن قلقه من زيادة معاناة الأسرى خاصة في ظل إقبالنا على فصل الشتاء ونقص الأغطية والملابس الشتوية اللازمة والتدهور الحاصل على ظروف حياة الأسرى.

الإعلام الحربي ينظم حملة إعلامية كبيرة بذكرى الشقاقي وانتصار البنيان المرصوص
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
نظم الإعلام الحربي لسرايا القدس حملة إعلامية في الذكرى التاسعة عشر لاغتيال الشهيد المؤسس الدكتور فتحي إبراهيم الشقاقي ومعركة البنيان المرصوص وذلك على مستوى محافظات قطاع غزة.
واحتوت الحملة الإعلامية على بوسترات ويافطات جلدية وورقية تضمنت صور مختلفة للشهيد القائد فتحي الشقاقي، وشعارات جهادية ثورية كان يرددها في حياته، حتى باتت اليوم من المسلمات التي تؤمن بها كافة فصائل المقاومة الفلسطينية، إلى جانب صور وتصاميم جهادية تخلد بطولات المجاهدين في معركة البنيان المرصوص، والشهداء الذين قدمتهم السرايا في تلك المعركة المجيدة.
بدوره أكد مسئول الحملة الإعلامية لـ"الإعلام الحربي" على أن اليافطات والبوسترات تحمل الكثير من المعاني لتعزيز روح الجهاد المقاومة في قلوب أبناء شعبنا الفلسطيني الذي يحتضن المقاومة، وتحمل رسالة السرايا والمقاومة، بأنها بخير رغم الحرب الضروس التي استهدفت غزة مؤخراً.
وقال: "الإعلام الحربي يسعى دائما لتعزيز الجبهة الداخلية وتعبئتها، والتأكيد على وحدتها والتفافها حول خيار المقاومة لأنه السبيل الوحيد لتحرير الأرض والمقدسات، وهاهو يستغل المناسبات العظيمة في حياة شعبه ليجسد ثقافة المقاومة ونهج الشهداء في قلوب شعبه النابض بالحياة والطامح للحرية".
وشدد على أن عمل الإعلام الحربي يركز على غرس فكرة المقاومة والصمود في وجه الاحتلال، والتمسك بالثوابت والوفاء للشهداء العظام ولقائد الحركة الجهادية ومؤسسها الشهيد فتحي الشقاقي.
ولفت إلى أن رحيل الشهيد القائد فتحي الشقاقي مناسبة مؤلمة لكل شعبنا الفلسطيني، لكنها تعزز لدى شعبنا مواصلة نهج المقاومة الذي قدمت فيه حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس قادتها قبل جنودها على درب العزة والكرامة والإباء.