Haneen
2014-12-17, 12:37 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السبت: 01/11/2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد زياد النخالة أن "عملية القدس" البطولية واغتيال الشهيد معتز حجازي جاءت لتؤكد على صوابية منهج وخيار وفكرة "المقاومة"، وأن فلسطين هي البوصلة المركزية في الصراع القائم في المنطقة.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد تمسك حركته بخيار الجهاد والمقاومة الذي انتهجته منذ تأسيسها، والدليل على ذلك العلمية البطولية التي نفذها الشهيد المجاهد معتز حجازي من مدينة القدس المحتلة التي تعتبر بمثابة استهداف لرأس المشروع الاستيطاني في القدس.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكد أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد على خيار الجهاد والمقاومة كونه الخيار الأصوب والأقصر لتحرير القدس والأقصى من الاحتلال الصهيوني، وطالب المدلل السلطة الفلسطينية أن توقف المفاوضات "العبثية" وان توقف "التنسيق الأمني" وان تطلق يد المقاومة في الضفة الغربية، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكد داوود شهاب المتحدث باسم الجهاد في تصريح صحفي وصل الاعلام الحربي نسخة منه:" أن الصهيوني المتطرف "غليك" نال ما يستحق وهو أحد أخطر المحرضين والمشاركين في قتل اطفال شعبنا والاعتداء اليومي على القدس والمسجد الأقصى، وتوقع شهاب في حوار مع مراسلة دنيا الوطن أن تقوم اسرائيل بعمليات انتقامية واغتيالات تنفذها ضد قيادات الحركة.(موقع سرايا القدس،دنيا الوطن)
احتسبت حركة الجهاد الإسلامي عند الله تعالى الشهيد البطل معتز حجازي، الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني، بعد استهداف المتطرف الصهيوني "ايهود غليك"، مؤكدةً على استمرار انتفاضة القدس في وجه الاحتلال الصهيوني.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق نص البيان
خرجت جماهير فلسطينية غفيرة عقب صلاة الجمعة أمس، من المسجد العمري بمدينة غزة في مسيرة حاشدة دعت اليها الجهاد تضامناً مع القدس المحتلة التي تتعرض لانتهاكات صهيونية كبيرة، "عقب العملية البطولية التي نفذها الشهيد معتز حجازي ابن حركة الجهاد الإسلامي"، حسب الموقع.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أكد القيادي في حركة الجهاد يوسف الحساينة اليوم السبت، أن مايجري من استيطان وتهويد وهدم للمنازل في القدس المحتلة، جاء نتيجة وعد "بلفور" الآثم، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني متمسك بثوابته ومؤمن بحقه بكل فلسطين ولا مقام لليهود في أرضها.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكد أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أن الحركة تؤمن بأن المخرج الذي يجب أن تتوجه إليه الأمتان العربية والإسلامية يكمن في توحيد الجهود لمواجهة العدو الصهيوني، وذلك استنادا إلى مشروع الدكتور الشقاقي.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
نظمت حركة الجهاد بالمنطقة الوسطى الخميس الماضي مهرجاناً جماهيريا حاشداً بمناسبة الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور المجاهد فتحي الشقاقي.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن المحكمة الصهيونية مددت الاعتقال الإداري بحق الأسير نضال محمد حماد عبد الجواد الجنيدي (38 عاما) ابن حركة الجهاد؛ من مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة؛ للمرة الثالثة على التوالي.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ ان محكمة سالم العسكرية أصدرت ثلاثة أحكام بحق أسرى من حركة الجهاد؛ وهم: الأسير المجاهد مصطفى وفيق فارس ترابي (25 عاما)؛ والأسير المجاهد شجاع فيصل عرسان قريني (23 عاما)؛ والأسير المجاهد أحمد شفيق محمود أبو زينة (26 عاماً).(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
<tbody>
شؤون سرايا القدس
</tbody>
أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد أن عملية القدس البطولية تؤسس لمرحلة جديدة من مقاومة المحتل، وتعهدت السرايا بالدفاع عن مدينة القدس والمسجد الأقصى بكل ما تملك من قوة، محذرة الاحتلال من الاعتداء عليه.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
رفيق "الشقاقي" يكشف أسرار تأسيس الجهاد الإسلامي
الفجر
دنيا الوطن- الدكتور وليد القططى من مواليد عام 1963 والذى يعمل فى مجال الارشاد بوزارة التربية والتعليم بالاضافة لكاتب سياسى ، عايش وتعايش مع الدكتور فتحى الشقاقى مؤسس حركة الجهاد الاسلامى منذ بدايتها والذى يعتبر من الجيل الاول بعد جيل مصر الذى التحق معه فى ركب التنظيم منذ عام 1982 ، بعدما عاد الشقاقى لغزة بعد محاولة اغتيال السادات ثم تعرف على بعض الاخوة الذين تواجدوا معه مثل عادل الناطور ونافذ عزام .
القططى وفي مذكرات تنشرها دنيا الوطن قال انه تعرف على الشقاقى خلال زيارة خاصة للاطلاع على افكاره وافكار الحركة فى البداية بعد ميوله البدائى لحركة فتح بالفطرة والتى لم تلبى توجهه الاسلامى بطبيعتها العلمانية ، ومن ثم توجه للمجمع الاسلامى والتى لم تلبى الاتجاه الوطنى لديه ، قبل التعرف على قيادة الجهاد الاسلامى ليجد ضالته فيها حيث جمعت حسبما قال بين القران والوطنية والبندقية ، وكان لقائه الاول بالشقاقى بحى تل السلطان برفح عام 1982 .
وبحسب اطلاع القططى المباشر على حياة الشقاقى وتواصله معه ضمن اطار التنظيم ، فقد استذكر لنا بعض مواقف حياة الشقاقى الخاصة وفكره انتهاءا باغتياله .
وقد كان الشقاقى بداية نشاطه ووجوده داخل مصر اواخر السبعينات لغاية بداية الثمانينات فى جامعة الزقازيق التى بدأ مناه ببلورة فكرة الجهاد الاسلامة ومعه بعض الاخوة من التوجه الاسلامى الموجودين حوله فى ذلك الوقت .
وانهى الشقاقى دراسة الطب البشرى حيث بدأ دراسته عام 1974 ، وبعدما انتهى منها عاد لغزة مطلع 1980 ، وحدثت اضطرابات فى مصر نتيجة الجماعات الاسلامية وقصة الرئيس المصرى السادات وكامب ديفيد ، وعاد لغزة برفقة نافذ عزام وسمير عليان ومحمد الهندى .
والتقى القططى بشكل مباشر مع الشقاقى خلال الجلسات الخاصة وكان توجه الاخير واضحا على تأكيد الخلل الموجود بالحركة الاسلامية المتمثلة بالاخوان المسلمين وحزب التحرير ، وركز على الخلل الموجود كما فى منظمة التحرير الفلسطينية ومبرر وجود حركة الجهاد الاسلامى ، مجيبا حينها على سؤال لماذا الجهاد الاسلامى ؟؟ .
وشرح الخلل فى البعد الاسلامي عن الصراع مع العدو وعدم الاستفادة من منهجية القران الكريم فى فهم طبيعة الكيان الصهيونى وفهم طبيعة الصراع مع البعد الحضارى والعقائدى والتاريخى للصراع مع العدو .
وفيما يخص الاخوان المسلمين وحزب التحرير على اعتبار ان كل الاسلاميين فى ذلك الوقت كانوا يغيبوا القضية الفلسطينية عن ايدلوجيتهم الفكرية والطابع الفكرى للحركة لعدم وضعهم الكفاح المسلح ضمن خطتهم حسبما قالوا حينها انهم فى مرحلة استنهاض وترميم ، وحزب التحرير كان موجود بوضوح منذ القدم وكان يتحدث عن تأجيل الجهاد حتى وجود خليفة للدولة الاسلامية ولحتى اليوم لم ياتى الخليفة .
وهذا المبرر الاساسى لوجود حركة الجهاد الاسلامى وهى معالجة الخلل الموجود فى كلا الحركتين فى ذلك الوقت والخروج باجتهاد جديد حركة اسلامية وطنية ذات بعد اسلامى ومرجعية اسلامية .
واشار انه من الضرورى ان يكون وجه اخر للاسلام لان الصوت البارز سابقا كان للاخوان المسلمين ، وكان من الضرورى وجود صوت اخر باسم الاسلام لفلسطين وعدم احتكار الاسلام لجهة معينة والجهاد الاسلامى هى حركة تصحيحية داخل الحركة الاسلامية ، وفى نفس الوقت حركة تصحيحية داخل الحركة الوطنية بمعنى تجمع البعد الاسلامى والوطنى وازالة التناقض بين الحركتين لانه هناك تناقض كبير بين الاخوان المسلمين ومنظمة التحرير وتعتبر كل جهة الاخرى هى خائنة وكافرة ، وجمعت حركة الجهاد الاسلامى الفكرتين فى مشروع واحد.
وقد اسس الشقاقى الجهاد الاسلامى فى مصر ، والجهة التى اغتالت السادات هى منظمة الجهاد الاسلامى فى مصر ، وكانت المنظمة هى قريبة من فكر الحركة بفلسطين ولها ايدلوجية فكرية متقاربة معهم .
وأكد ان الشقاقى كان همه الوحيد فى ذلك الوقت بناء نواة تنظيمية لحركة الجهاد الاسلامى ، بعدما عاد من مصر حيث بدأ بتكثيف الجلسات الشبابية وكان برفقته الشيخ عادل الناطور ونافذ عزام ، وكان الدكتور امير اسرة القططى مباشرة فى نهاية المطاف ، وحبست اسرائيل الشقاقى عام 1983 لمدة 11 شهرا فى مجمع السرايا بتهمة توزيع مجلة الطليعى وهى ضمن التهم الموجودة ، وكانت المجلة تطبع وتوزع فى لندن ويعاد طباعتها فى القدس وكان الدكتور يكتب مقالاته فيها باسماء مستعارة وحركية تجنبا للملاحقة ، وعمل الشقاقى دكتورا فى مستشفى المقاصد بالقدس وكان يوزع فى نفس الوقت المجلة فى غزة والضفة .
وبعد خروجه من السجن عاد لغزة وعمل طبيبا فى عيادة خاصة برفح ، وكان مهنة الطب هى مهنة تكميلية لحياته ، وكان حياته الاساس بناء حركة الجهاد الاسلامى وكان يبدأ بتجهيز جناح عسكرى منذ عام 1984 لقتال العدو الاسرائيلى واساس العمل كان مركزا على بناء بنية تنظيمية ونخبة مثقفة وبنفس الوقت يعمل مع اخرين لبناء جناح عسكرى وتحرك على كل المستويات المحلية والدولية .
وبدات الحركة بقيادة الشقاقى بالتوسع والانتشار فى الجامعات بالضفة وقطاع غزة وعنصر اساسى كان يساعد بذلك الشيخ عبد العزيز عودة عبر منبر القسام شمال قطاع غزة ، وقد نزلت حركة حركة فى الجامعات الفلسطينية باسم الاسلاميين المستقلين وحصدوا فى ذلك الوقت باحد الانتخابات على نسبة 20 بالمئة فى مجلس الجامعة الاسلامية ورغم ان الحركة كانت ناشئة .
وانطلقت حركة الجهاد الاسلامى باول عمل عسكرى بما يسمى ثورة السكاكين فى غزة وفى عمليات عسكرية كان موازية لعمل السكاكين بالقاء القنابل على المستوطنين عام 1985 وعام 1986 ، وكان خالد الجعيدى المنفذ الاول وعلى رأس مجموعة قامت بقتل مستوطنين حيث تم حبسه منذ ذلك الوقت الى ان تم الافراج عنه قريبا خلال صفقة وفاء الاحرار وتسليم شاليط .
وتزامنا مع انطلاق العمل المسلح تم اعتقال الشقاقى من جديد بالاضافة لاعتقالات اخرى وتم ابعاد خلال فترة السجن عام 1986 ، واستشهد خلال العمل العسكرى شبان فروا من سجن السرايا المركزى وبعد المطاردة عادوا للسجن بعمليات استشهادية ، فيما نجح البعض بالفرار من المنطقة كلها .
واندلعت الانتفاضة عام 1989 وقد كلف الشقاقى السيد بركة برئاسة الحركة بقطاع غزة ، حيث غادر بعد فترة بركة الحركة كليا ، فيما تم ابعاد الشقاقى الى لبنان ومن ثم توجه الى سوريا .
وقد ابعد الشقاقى الى لبنان بعد مضى عامين داخل سجون الاحتلال الاسرائيلى ، وكان متواصلا مع تنظيمه فى العمل السياسى والعسكرى خلال الانتفاضة ، وكان اتصاله بالداخل عن طريق مسافرين ورسل واتصالات محولة من لندن عن طريق زملاء له هناك .
واقام الشقاقى فى سوريا منذ عام 1988 حتى عام 1995 بعدما احتضنته سوريا ، حيث بدأ ببناء التنظيم من هناك وبدأ بنشر وتوسيع التنظيم فى عدة دول عربية مثل لبنان وسوريا.
وعارض الشقاقى اتفاق اوسلو واعتبره حينها انه نكبة جديدة للشعب الفلسطينى على اعتبار ان الشعب الفلسطينى اعترف بوجود اسرائيل واحقية اسرائيل فى البقاء ، ومثلت الاتفاقية اختزال للمشروع الوطنى الفلسطينى .
وقد كان يتحرك الدكتور بجواز سفر مزيف باسم وهمى وقد كان فى زيارة الى ليبيا للقاء العقيد معمر القذافى لحل مشكلة الفلسطينيين العالقين على الحدود بين مصر وليبيا ، واثناء عودته وتوجهه الى مالطا ، يبدو ان الموساد كان مراقبا الشقاقى انطلاقا من ليبيا لغاية وصوله لاحد الفنادق عن طريق مجموعة من الوحدات الخاصة بمشاركة مركب بحرى ، واستئجار دراجة نارية قام احد القناصة على متنها باطلاق الناس على راس الشقاقى مباشرة مما ادى لاستشهاده .
واشتبه القططى ان الطواقم المحيطة بالعقيد القذافى قد شاركت وكشفت للموساد الاسرائيلى صورة وجواز الشقاقى الذى يتم استخدامه مما ساعدهم على اغتياله بسهولة ومراقبته انطلاقا من ليبيا .
وكان يقول الشقاقى دائما لقد عشت اكثر مما اتصور وحارس العمر الاجل ، وقد تزوج الشقاقى عام 1985 من سيدة من القدس من عائلة الخياط ، كان على علاقة مع اسرتها واخوانها بعدما تعرف عليها خطبها وتزوجها على الفور ، وقد حضرت للاقامة معه فى غزة والتحقت به بعد ابعاده الى سوريا .
شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - رفيق "الشقاقي" يكشف أسرار تأسيس الجهاد الإسلامي
الشاباك : حجازي ليس وحيداً .. "الجهاد" تقف خلفه
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
جاء إعلان الإذاعة الصهيونية أن تقديرات جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" ترمي لاحتمالات وجود شريك آخر للشهيد معتز حجازي، في محاولة اغتيال المتطرف الصهيوني يهودا غليك. وخيوط العملية تم فكها بعد ساعات من المحاولة، عندما لاحق "الشاباك" وقوات الأمن الصهيونية حجازي، إلى منزله وقتلوه بعد أن منعوا أهله والجيران من تقديم المساعدة الطبية له.
ويأتي الإعلان الصهيوني في سياق محاولات صهيونية محمومة لتوريط جهات فلسطينية مختلفة.
لكن وعلى الرغم من افتضاح هذه المحاولات الرسمية فإن إعلان "الشاباك"، امس، يفي بمحاولة توريط فصيل فلسطيني بأكمله والأرجح في هذه الحالة حركة "الجهاد الإسلامي" بالعملية كلها، على اعتبار أن حجازي ناشطاً في الحركة وأسيراً محرراً، مما قد يخفف أولاً من وطء المسؤولية التي قد تقع على "الشاباك" نفسه فيما يبدو صهيونياً فشلاً ذريعاً للجهاز، تمثل في قدرة أسير محرر من "الجهاد الإسلامي" في الوصول للعمل في مطعم في مركز "ميراث بيغن" الذي يؤمه كبار المسؤولون في الكيان.
وبالتالي فإن الاختباء وراء وجود شريك إضافي أو حتى فصيل في المحاولة من شأنه أن يخفف من حدة الفشل، لكنه لا يعفي مسؤولي "الشاباك" والشرطة من تهمة التقصير في حماية غليك، بعد أن تبين أن الأخير قدم أكثر من بلاغ حول تلقيه تهديدات من جهات فلسطينية.
الشهيد المجاهد معتز حجازي: الثائر للقدس والمنتقم من مدنسيه
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
على خطا كل شهداء النهج الجهادي المقاوم في فلسطين، سار شهيدنا المجاهد معتز حجازي ابن مدينة القدس حافظاً لوصية معلمه الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي في ذكراه التاسعة عشر. أبى إلا أن ينتقم ويثأر ممن يحاول التطاول وتدنيس المسجد الأقصى المبارك والقدس. فجاء الرد الطبيعي على يد شهيدنا المجاهد معتز حجازي، والذي ارتقى شهيداً فجر الخميس الموافق 30/10/2014.في هذه السطور الموجزة سنسرد لكم محطات مشرفة في حياة شهيدنا المجاهد معتز حجازي:
- ولد الشهيد المجاهد معتز إبراهيم خليل حجازي في مدينة القدس بتاريخ 28/04/1982م.
- تتكون أسرة الشهيد المجاهد معتز من ثلاثة إخوة بالإضافة إلى والديه الأكارم, وترتيبه الثاني بين أشقائه.
- تلقى الشهيد المجاهد معتز حجازي في دراسته الابتدائية والإعدادية في دولة الإمارات العربية المتحدة (أبو ظبي) بسبب عمل والده في تلك البلاد, وفي عام 1996 عاد للاستقرار في القدس بعد تهديدهم بالحرمان من العودة ولمحاولة سحب هوياتهم. وأكمل الشهيد المجاهد معتز دراسته الثانوية في القدس في مدرسة شعفاط الثانوية لمدة سنة واحدة ومن ثم التحق في مدرسة القدس الصناعية قسم الكهرباء. وحصل على الثانوية العامة صناعي بمعدل 85%, ومن ثم التحقت بكلية أورط (عبدالله بن الحسين) في الشيخ جراح قسم الكهرباء العامة واعتقل في نهاية الفصل الأول.
- تميز الشهيد المجاهد معتز حجازي بلياقته البدنية العالية فكان ماهراً في السباحة، والكراتيه، وطاولة التنس وركوب الدراجات الهوائية والجري.
- أما عن فكر الشهيد الثقافي فكان يقرأ الكتب الدينية والعلمية وخاصة كتب الطب بالأعشاب إلى جانب متابعته على التلفاز البرامج التعليمية الخاصة بذلك وكان يقضي أغلب وقته في السجن على هذه القراءة والمتابعة, كما أنه تعلم في السجن اللغة العبرية وقليل من اللغة الروسية.
- اعتقل شهيدنا المجاهد معتز بتاريخ 06/12/2000م من منطقة "زنقيل يسرائيل" في القدس من قبل قوات خاصة أثناء قيامه بمساعدة والده في عمله توزيع الجرائد وكان ذلك في حدود الساعة الخامسة والنصف فجراً في يوم من أيام شهر رمضان المبارك وذلك بتهمة إحراق سبع خزائن للكهرباء في "كريات يوفيل".
- أثناء اعتقال الشهيد الفارس معتز حجازي حاول قتل أحد حراس السجن (حنان بيطون) وذلك فور إنهاءه عقوبة فرضت عليه في الزنزانة ولدى خروجه من الزنزانة حيث هاجم شهيدنا الفارس معتز الحارس بأداة تم تحويلها إلى سكين وطعنه في عنقه وقام بعدها بالتكبير, كذلك قام في سابقة أخرى بجرح سجانين في وجههما بعدما قاما بسب الذات الإلهية أمامه.
- بعد اعتقال الشهيد الفارس معتز حجازي ولعدم حصول المخابرات الصهيونية على اعتراف منه بفعله المقاوم قامت المخابرات باعتقال والده ووضعه في غرفه مجاورة لابنه ومارسوا التعذيب مع والده كوسيلة ضغط عليه فقام شهيدنا الفارس معتز بالاعتراف حتى ينقذ والده من بين أيدي المخابرات الصهيونية.
- قضى الشهيد المجاهد معتز حجازي أغلب فترة اعتقاله في السجن في زنازين العزل حيث أنه تم عزله من عام 2003 وحتى الإفراج عنه في عام 2012 أي قضى ما يقارب التسعة أعوام معزولاً.
- أُفرج عن الشهيد الفارس معتز بتاريخ 5/6/2012م بعد قضاء محكوميته 11 عام ونصف من عزل سجن الشارون.
- ارتقى الشهيد الفارس معتز حجازي شهيداً بتاريخ 30/10/2014م بعد أن اغتالته القوات الصهيونية في القدس في منزله بعد اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال التي تقدمت نحو منزله في حي الثوري في القدس المحتلة مستهدفة إعدامه.
- تتهم قوات الاحتلال الصهيوني الشهيد بالمسئولية المباشرة خلف محاولة اغتيال المتطرف الصهيوني المجرم والناشط الليكودي الحاخام المتطرف "يهودا غليك" أكثر الناشطين اليهود الداعمين لفكرة "جبل الهيكل".
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
صفقة "أسرى مقابل معلومات"
فلسطين اليوم/
بقلم: ياسر البنا
يرى مراقبون أن ثمّة صفقة "تبادل أسرى" جديدة بين حركة حماس وإسرائيل، تلوح في الأفق، خصوصاً بعد قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعيين العقيد (احتياط) ليؤور لوتان منسقاً لشؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيليين. لكن المتفحص للأوضاع السياسية داخل إسرائيل، سيرى بوضوح، أن هذا الأمر مستبعد في هذه الفترة، وقد يمر وقت طويل، حتى ترى الصفقة النور.
بيد أن التوصل إلى صفقة "تمهيدية"، يبدو قريباً جداً ومتوقعاً، بحيث تقدم حركة حماس، معلومات حول مصير الجنود الإسرائيليين المفقودين، مقابل إطلاق إسرائيل سراح أسرى، أو أسيرات، على غرار ما جرى في سبتمبر/ أيلول 2009، حينما أفرجت إسرائيل عن 20 أسيرة فلسطينية، في مقابل تقديم حماس شريط فيديو مدته دقيقة، يظهر فيه الجندي الأسير جلعاد شاليط حياً يُرزق.
وظنّي أن الصفقة "التمهيدية"، ستشمل تقديم حركة حماس معلومات حول الأسرى الإسرائيليين لديها، مقابل إفراج إسرائيل عن "محرري أسرى صفقة شاليط"، الذين أعادت اعتقالهم في الشهور الماضية، وهم نحو 60، وربما يُضاف لهم الأسيرات، وعددهن نحو 20. لكن، تتوقف الصفقة على امتلاك حماس أسرى إسرائيليين أحياء، وهو ما ترفض الحركة، حتى الآن الكشف عنه. وبخصوص إتمام الصفقة "النهائية"، لا يبدو الأمر سهلاً وقريب المنال، لأنه لا يُعتقد أن يكون نتنياهو متحمساً للتوصل "سريعاً" إلى صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، يتم فيها الإفراج عن بقية كبار الأسرى، أصحاب المحكوميات العالية، (نحو 500 أسير محكومين بالسجن مدى الحياة)، والذين عجزت صفقة شاليط عن إطلاق سراحهم، ما سيطرح ألف تساؤل حول هوية "المنتصر" في الحرب الأخيرة. كما أن نتنياهو لن يكون سعيداً بأن يسجل في تاريخه أنه توصل مع "حماس" إلى صفقتين، أفرج خلالهما عن جميع من تسمّيهم إسرائيل "المخربين المُلطّخة أيديهم بالدماء".
كما أن المزاج الشعبي الإسرائيلي لن يكون متعاطفاً كثيراً مع عائلات الجنود الأسرى، بسبب التهديد غير المسبوق الذي تعرض له الجمهور في أماكن وجوده، حيث طالت الصواريخ الفلسطينية غالبية التجمعات السكنية الإسرائيلية، واهتزت صورة الجيش أمام الشعب، وبالتالي، فإنه، لن يكون مسروراً بإظهار "حماس" جهة "منتصرة".
وعلى افتراض أن لدى الحركة جنديَّيْن أسيرَيْن على قيد الحياة، بالإضافة إلى جثث، وهو متوقع، ويتحدث عنه صحافيون إسرائيليون، فإن حماس ستطلب ثمناً باهظاً مقابلهما، فإن كانت قد أصرت على الإفراج عن أكثر من ألف أسير، بينهم نحو 450 أسيراً محكومين "مدى الحياة" في صفقة شاليط، التي تمت في أكتوبر/ تشرين الأول 2011، فإنها، فيما يبدو، لن تقبل بأقل من الإفراج عن جميع الأسرى أصحاب المحكوميات العالية.
حدوث هذا الأمر سيظهر حركة حماس بمظهر المنتصر في الحرب، فبعد أن أعلنت إسرائيل أن هدفها "تحطيم حماس"، إلا أن هذه الحركة "الإرهابية" تفرض شروطها الآن، وتُجبر الدولة العبرية على الرضوخ لمطالبها، والإفراج عن "المخربين" الذين قتلوا وجرحوا مئات الإسرائيليين.
وعلى الجانب الآخر، لا تستطيع الحكومة الإسرائيلية، أن تتجاهل أسراها مطلقاً، خصوصاً أنهم أُسروا في أرض المعركة، بعد أن استدعتهم من بيوتهم، وزجّت بهم إلى داخل قطاع غزة، وعليه، سيحطم إهمالهم الروح المعنوية لجنود الجيش، وسيفقدهم الحماس في القتال، لاعتقادهم أن دولتهم لن تهتم بأمرهم إذا وقعوا في الأسر.
وهنا ستجد الحكومة الإسرائيلية نفسها بين "أمرين أحلاهما مرُّ"، ما سيدفعها إلى البحث عن "مواءمة" بين هذه المتطلبات المهمة، ربما بتأجيل التوصل إلى الصفقة قدر الإمكان، لغرضين: إمكانية التوصل إلى معلومات عن مكان وجودهم في غزة، فتنفذ عملية عسكرية لإنقاذهم، أو قتلهم، ومرور فترة كافية قبل إتمامها، كي ترفع عن نفسها الحرج، ولو قليلاً، أمام شعبها.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
النخالة: عملية القدس تؤكد صوابية خيار المقاومة ولنا موقف عند كل اعتداء
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أ. زياد النخالة أن "عملية القدس" البطولية واغتيال الشهيد المجاهد معتز حجازي جاءت لتؤكد على صوابية منهج وخيار وفكرة "المقاومة"، وأن فلسطين هي البوصلة المركزية في الصراع القائم في المنطقة.
وأوضح النخالة في حوار خاص مع وكالة "فلسطين اليوم" الإخبارية أن محاولة اغتيال المتطرف الصهيوني يهودا غليك في مدينة القدس المحتلة وفي منطقة أمنية معقدة وحساسة دليل على مقدرة المقاومة، مشدداً أن خيار المقاومة أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنه الأجدر والأقوى والأقدر على استعادة الأرض والحفاظ على الثوابت الفلسطينية.
وقال :"العملية البطولية في القدس المحتلة ومحاولة اغتيال يهودا غليك والتي تأتي في أيام الشهادة في شهر تشرين الأغر لتؤكد على صوابية المسار الذي تسير عليه حركة الجهاد الإسلامي، وان خيارها الأقدر على تحديد هوية المعركة مع العدو الصهيوني عبر دماء الشهداء وفوهات البنادق".
وأضاف :"وليعلم العدو الصهيوني أن الجهاد الإسلامي وهي تخوض المعركة برجالها ستبقى شوكة في حلقها حتى يتحقق الهدف والغاية وهي تحرير آخر حبة تراب من فلسطين، سنبقى الأوفياء لدماء معتز وإخوانه والقافلة تطول ونعاهدهم في حركة الجهاد أن نبقى شوكة مغروزة في حلق الاحتلال حتى زواله".
وتابع النخالة:"العملية تُحرك الكل الفلسطيني وتخطو به إلى مرحلة إستراتجية على طريق تحرير فلسطين ومقاومة العدو الصهيوني، وتؤكد ان المقدسيين يحاربون بأبنائهم وبيوتهم وجميع مكوناتهم عن الأمة الإسلامية لرسم مستقبل جديد لها".
وأشار أن ما شهدته المدينة المقدسة من إجراءات أعقبت العملية البطولية والتي من بينها إغلاق المسجد الأقصى يأتي في سياق السياسة والخطة الصهيوني القديمة الممتدة للتنكيل بالمدينة وبأهلها ومقدساتها، وان هدفها النيل من كل المكونات الفلسطينية، لافتاً أن المقاومة الفلسطينية ورجالاتها لن تقف موقف المتفرج وسيكون لهم كلمة في كل موقف وعند كل اعتداء وأن "الطريقة المثلى لردع تلك السياسات لا تكون إلا عبر مواجهتها بالمقاومة والمقارعة".
وتابع حديثه قائلاَ:"الجهاد الإسلامي ومن خلال تلك العملية البطولية تقدم النموذج الأمثل في إدارة الصراع الصهيوني - الفلسطيني الإسلامي، هذه اللحظة فاصلة في تاريخ الأمة وتاريخ القضية الفلسطينية، المسجد الأقصى مهدد بما تحمل الكلمة من معاني؛ لذلك على الأمة الإسلامية والعربية ومن ضمنها الفلسطينيين على اختلاف فصائلهم وأحزابهم ان يقفوا موقف عز ونصر للقضية وان تكون لهم كلمة تليق بما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءات".
ولم يخف النخالة سعي الجهاد الإسلامي لإشعال انتفاضة في وجه الاحتلال الصهيوني رداً على السياسات الصهيونية في حق أبناء شعبنا، قائلاً :"نحن دوماً على موعد مع انتفاضة واشتباك مع العدو الصهيوني ولن نخيب ظن شعبنا وامتنا في الدفاع عنهم وتحقيق غايتهم في التخلص من نير الاحتلال".
وحول انعكاسات التصعيد في الضفة والقدس على الهدوء في غزة والمفاوضات الغير مباشرة مع الاحتلال الصهيوني، قال:"نحن في صراع مفتوح ودائم مع الاحتلال الصهيوني وعلى الاحتلال أن يتوقع جميع الاحتمالات، نحن مستمرون في التفاوض الغير مباشر من أجل تحقيق ثمرة الصمود الفلسطيني في غزة، لكن ذلك الاستمرار يخضع لطبيعة الموقف وسيكون لنا موقف في كل ما يستجد على الساحة الفلسطينية، ونؤكد أننا في صراع مفتوح ونعول على مبادرات المجاهدين وصمود شعبنا".
عملية القدس رد طبيعي من الجهاد على ما يجري بالمدينة ولن تكون الاخيرة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ خالد البطش على تمسك حركته بخيار الجهاد والمقاومة الذي انتهجته منذ تأسيسها, والدليل على ذلك العلمية البطولية التي نفذها الشهيد المجاهد معتز حجازي من مدينة القدس المحتلة التي تعتبر بمثابة استهداف لرأس المشروع الاستيطاني في القدس.
وقال البطش خلال مهرجان جماهيري حاشد نظمته حركة الجهاد الإسلامي في شمال غزة وحضره الآلاف من أنصارها بمناسبة ذكرى انطلاقتها واستشهاد مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي:" تحية إجلال وإكبار لروح الشهيد معتز حجازي ونشيد بالعملية البطولية التي قام بها، والتي تعتبر رد طبيعي من الجهاد الإسلامي على ما يدور في مدينة القدس المحتلة".
ودعا القيادي البطش جميع أبناء شعبنا الفلسطيني بأن يتحركوا اليوم قبل الغد ليحملوا سيوفهم في وجه الكيان الصهيوني ليدافعوا عن القدس وأهلها.
وأكد خلال كلمته على أن قيادة الجهاد ستواصل طريقها على ذات النهج وذات الخيار ولن تكن عملية معتز حجازي في القدس أخر المشوار بل البداية لتعزيز انتفاضة أهلنا في القدس، موضحاً أن المقاومة الفلسطينية أقوى من ذي قبل ولو خيرت بين التضحية أو الاستسلام لاختارت التضحية لأنها الأقوى بصمود شعبنا المرابط.
وختم البطش كلمته بتوجيه التحية للحضور الكريم ولأهالي الشهداء والجرحى والأسرى وخص بالذكر عائلة الشهيد المجاهد معتز حجازي.
من جانبه ألقى كلمة فصائل القوى الوطنية والإسلامية الأستاذ جمال عبيد والتي أشاد فيها بأداء سرايا القدس وفصائل المقاومة في معركة البنيان المرصوص، مشيراً إلى وحدة فصائل المقاومة في المعركة والتفاف واحتضان شعبنا حول المقاومة.
وتحدث عن السيرة الجهادية للشهيد الدكتور فتحي الشقاقي حيث أبدع في تأسيس حركة الجهاد الإسلامي التي أصبحت اليوم رقماً صعباً في الساحة الفلسطينية، مشدداً على دور مسجد الشهيد عز الدين القسام في احتضان الثورة والانتفاضة وانه سوف يبقى معلما من معالم الصمود الفلسطيني في وجه العدو الصهيوني.
وفي نهاية كلمته دعا القيادي عبيد فصائل المقاومة للوحدة لإنهاء الانقسام وتوحيد الجهود في خدمة الوطن والشعب الفلسطيني.
من جهته ألقى الأسير المحرر ياسر صالح كلمة مهجة القدس وعوائل الشهداء فقال:" نتحدث اليوم عن شهداء فلسطين ونخص منهم شهيد القدس معتز حجازي الذي باتت دمائه شموعاً تضيء الطريق نحو البوصلة التي وضعها الشقاقي.
وأضاف: دماء الشهيد حجازي هي رسالة واضحة وجلية للعدو الصهيوني مفادها أن الصراع الذي أراده الدكتور فتحي الشقاقي سيبقى مشتعلاً، وستتوارثه الأجيال حتى يرحل الاحتلال الغاصب عن أرضنا.
أحمد المدلل القيادي في الجهاد: خيار الجهاد والمقاومة الخيار الأصوب والأقصر لتحرير القدس
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على خيار الجهاد والمقاومة كونه الخيار الأصوب والأقصر لتحرير القدس والأقصى من الاحتلال الصهيوني، وهو الخيار الذي أكد عليه الشهيد المجاهد معتز حجازي الذي أقدم على اغتيال الحاخام "يهودا غليك" قائد الاقتحامات للمسجد الأقصى.
وأوضح المدلل أن عملية حجازي هي رسالة رفض للمحاولات الصهيونية باستصدار قانون تقسيم زماني ومكاني للأقصى والذي يعتبر تمهيداً لهدمه.
وقال القيادي المدلل خلال المسيرة التي شاركت فيها الفصائل الفلسطينية:" إننا اليوم أحوج ما نحتاج إليه هو أن نحشد الطاقات والقدرات وأن يوقف العرب والمسلمين التطبيع والسلام مع العدو ، لـأنه لا يفهم لغة الاتفاقية والمفاوضات.
وطالب المدلل السلطة الفلسطينية أن توقف المفاوضات العبثية وان توقف التنسيق الأمني وان تطلق يد المقاومة في الضفة الغربية، لان يد المقاومة وأبناء الجهاد الإسلامي في الضفة قادرون على صنع المستحيل في مواجهة العدو الذي أثبتوا وأوجعته عمليات أبناء الجهاد والمقاومة في التسعينيات والألفين وأصابوه بهاجس أمني ووجودي وعسكري لم يفق منه حتى اللحظة.
وأضاف ، ان دماؤنا تنزف في الضفة والقدس وأرضنا تسرق وقطعان المستوطنين يزرعون الرعب في قلوب أبنائنا ، لذلك لا بد من عودة السلطة إلى حضن الجماهير التي خرجت اليوم ملتفة حول راية الجهاد والمقاومة وترك طاولة المفاوضات، مؤكداً على أهمية وضرورة الوحدة من أجل هذه القضية.
وطالب المدلل فصائل المقاومة بأن يبقى سلاهم مشهراً في وجه العدو الصهيوني. كما طالب الأمة أن تصوب البوصلة نحو القدس والأقصى، لأنهما القضية المركزية وسيبقى هو الجرح النازف في قلب أمتنا.
وأبرق بالتحيات الى أهل القدس والأقصى والمرابطين وإلى أبناء مساطب العلم وإلى علماء المسجد الأقصى الذين يقفون في وجه هذا العدوان الصهيوني.
من جهته أوضح داود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي لـ "فلسطين اليوم" ، أن المسيرة الجماهيرية الحاشدة تأتي تأكيداً على خيار المقاومة والجهاد الذي سار عليه الشهيد البطل معتز حجازي الذي نفذ عملية بطولية في اغتيال المتطرف الصهيوني الحاقد "يهودا غليك" الذي يعد رأس الاستيطان وتهويد القدس.
وقال :" إن هذه المسيرة هي بمثابة رسالة دعم وإسناد لشعبنا في القدس المحتلة، ونقول لهم "أن كل أبناء الشعب الفلسطيني في غزة وجنين وطولكرم والخليل وكل أماكن تواجده في الداخل والشتات هم معكم ومساندين للمقدسيين ويعبرون عن فخرهم واعتزازهم بما قام به الشاب الفلسطيني المجاهد معتز حجازي الذي هو امتداد لجيل الصحابي الجليل أسامة بن زيد.
وأوضح شهاب بان أغلب المشاركين في المسيرة هم من فئة الشباب والذي يفخر بما فعله معتز حجازي، وهي رسالة لكل الشباب العربي والإسلامي أن قبلة الجهاد هنا في فلسطين.
ولفت إلى أن ما قام به حجازي، تعيدنا بالذاكرة إلى تطور أدوات وأساليب المقاومة في مواجهة العدوان الصهيوني، وقال:" نحن أمام انتفاضة في الأقصى، ستتطور إلى استخدام كل الأساليب التي تردع الاحتلال وتواجه القمع والإرهاب الصهيوني.
وأكد بان عملية حجازي هي نقطة مفصلية في معركتنا مع الاحتلال في القدس، فاستهداف شخصية بحجم المتطرف "غليك"، مفادها ان الفلسطينيين لديهم ما يدخرونه للاحتلال في كل المراحل.
الجهاد تحتسب عند الله شهيدها معتز حجازي وتؤكد على استمرار انتفاضة القدس
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
احتسبت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عند الله تعالى الشهيد البطل معتز حجازي، الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني، بعد استهداف المتطرف الصهيوني "ايهود غليك"، مؤكدةً على استمرار انتفاضة القدس في وجه الاحتلال الصهيوني.
وباركت حركة الجهاد الإسلامي، هذه الشهادة بعد حياة حفلت بالجهاد والتضحية، التي تأتي استجابة وأداءً للواجب المقدس في الدفاع عن المسجد الأقصى والذود عنه.
وأكدت على أن كل سياسات القمع والإرهاب التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد أهلنا وشعبنا لن تثنينا عن مواصلة طريق المقاومة والجهاد وملاحقة كل مجرمي الحرب الصهاينة والمتطرفين الحاقدين الذين يخططون لهدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم، مضيفةً أن هذا الهدف سيظل ماثلاً أمام شباب القدس وفلسطين، ولن يتحقق للمتطرفين الصهاينة المحتلين مبتغاهم بإذن الله تعالى.
ودعت الحركة أبناء شعبنا إلى استمرار تصعيد الانتفاضة والمواجهة مع قوات الاحتلال لتشمل كل أراضينا المحتلة في الضفة الغربية ومناطق الـ48 .
وقالت الحركة: هذا هو جيل الصحابي الجليل أسامة بن زيد جيل الوعي والإيمان والثورة يتقدم الصفوف ويؤكد على عدم انحراف البوصلة عن وجهتها وقبلتها.
وأضافت، أن بطل آخر يتقدم في بيت المقدس وأكنافها المباركة مدافعاً عن مسرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إنه الشهيد المجاهد البطل معتز إبراهيم خليل حجازي ابن الـ 22 عاماً التي أمضى قرابة نصفها أسيراً في سجون الاحتلال، الذي استشهد صبيحة هذا اليوم بعد اشتباك مع قوات الاحتلال التي تقدمت نحو منزل عائلته في حي الثوري بمدينة القدس المحتلة مستهدفة إعدامه.
وتابعت: لقد كان الشهيد المجاهد طوال عمره القصير شوكة – كما وعد لحظة خروجه من السجن- في حلق الاحتلال والمستوطنين، حيث كان دائم الصلاة والرباط في ساحات المسجد الأقصى يدافع بجسده الضعيف عن طهر القدس وقداستها، إلى أن ارتقى شهيداً كريماً مقبلاً غير مدبر .
نص البيان ...
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
نحتسب عند الله تعالى الشهيد البطل معتز حجازي
ونؤكد على استمرار انتفاضة القدس في وجه الاحتلال
يا جماهير شعبنا الصابر المرابط....
ها هو جيل الصحابي الجليل أسامة بن زيد جيل الوعي والإيمان والثورة يتقدم الصفوف ويؤكد على عدم انحراف البوصلة عن وجهتها وقبلتها.
بطل آخر يتقدم في بيت المقدس وأكنافها المباركة مدافعاً عن مسرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إنه الشهيد المجاهد البطل معتز إبراهيم خليل حجازي ابن الـ 22 عاماً التي أمضى قرابة نصفها أسيراً في سجون الاحتلال، الذي استشهد صبيحة هذا اليوم بعد اشتباك مع قوات الاحتلال التي تقدمت نحو منزل عائلته في حي الثوري بمدينة القدس المحتلة مستهدفة إعدامه.
لقد كان الشهيد المجاهد طوال عمره القصير شوكة –كما وعد لحظة خروجه من السجن- في حلق الاحتلال والمستوطنين، حيث كان دائم الصلاة والرباط في ساحات المسجد الأقصى يدافع بجسده الضعيف عن طهر القدس وقداستها، إلى أن ارتقى شهيداً كريماً مقبلاً غير مدبر .
إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ونحن نحتسب أخانا المجاهد/ معتز حجازي شهيداً عند الله تبارك وتعالى ، فإننا نؤكد على ما يلي:
أولاً: نبارك هذه الشهادة بعد حياة حفلت بالجهاد والتضحية، التي تأتي استجابة وأداءً للواجب المقدس في الدفاع عن المسجد الأقصى والذود عنه.
ثانياً: إن كل سياسات القمع والإرهاب التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد أهلنا وشعبنا لن تثنينا عن مواصلة طريق المقاومة والجهاد وملاحقة كل مجرمي الحرب الصهاينة والمتطرفين الحاقدين الذين يخططون لهدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم . إن هذا الهدف سيظل ماثلاً أمام شباب القدس وفلسطين ، ولن يتحقق للمتطرفين الصهاينة المحتلين مبتغاهم بإذن الله تعالى.
ثالثاً: ندعو أبناء شعبنا إلى استمرار تصعيد الانتفاضة والمواجهة مع قوات الاحتلال لتشمل كل أراضينا المحتلة في الضفة الغربية ومناطق الـ48 .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الخميس 6 محرم 1436ه،30/10/2014م
الجهاد: وعد "بلفور" باطل ولا مقام لليهود في أرض فلسطين
فلسطين اليوم
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ يوسف الحساينة اليوم السبت، أن مايجري من استيطان وتهويد وهدم للمنازل في القدس المحتلة، جاء نتيجة وعد "بلفور" الآثم، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني متمسك بثوابته ومؤمن بحقه بكل فلسطين ولا مقام لليهود في أرضها.
ويصادق غداً الأحد، الثاني من نوفمبر عام 1917، ذكرى وعد "بلفور" المشؤوم، الذي قدمة البريطاني اللورد آرثر جيمس بلفور إلى الصهيوني ليونيل روتشيلد وينص على أن تكون فلسطين وطن قومي لليهود.
وقال القيادي في الجهاد: "أن عقود طويلة مرت على هذا الوعد الآثم الذي عبر المصالح الغربية والإسرائيلية وترجمه تصريح وزير الخارجية البريطاني على أرض الواقع من خلال إعطاء وطن قومي لليهود على ارض فلسطين".
وأضاف الحساينة أن هذا حق باطل وكل ما يجري من استيطان وتهديم للمنازل جاء نتيجة لهذا الوعد.
واعتبر القيادي بالجهاد أن هذا الكيان الذي تم زرعه في قلب الأمة العربية والإسلامية بإرادة غربية جاء ليكرس هيمنة الغرب على المنطقة ومن تم إخضاع هذه المنطقة ونهب ثرواتها وإلحاقها بالمشروع الاستعماري على هذه المنطقة .
وأوضح الحساينة رغم ذلك فإن الشعب الفلسطيني ورغم هذه العقود الطويلة من الإرهاب المنظم الذي تمارسه دولة الاحتلال منذ القرن الماضي من عصابات الهاجانا واشترون انتهاء بما تقوم به دولة الاحتلال في القدس فهي تحاول من جديد بسط هذه السيطرة والهيمنة من أجل بسط سيطرتها على المسجد الأقصى والقدس وان الاحتلال الصهيوني يحاول من جديد فرض هذه الهيمنة وفرض التسلط لتهجير الشعب الفلسطيني واقتلاعه من أرضه .
وأشار الحساينة إلى أن ما يحدث هي ليست أحداث جدية من قبل الغرب لتدارك خطيئته في دعم الكيان الصهيوني من خلال دعمه للاحتلال من خلال مده بالمال والسلاح والغطاء السياسي وأن المجتمع الدولي لن ينصفنا وأن الغرب منافق ويحاول إعطاء مزيد من الإشارات للنظام العربي والسلطة الفلسطينية أن الخيار الأنسب هو خيار السلام و الدبلوماسية خيار ناجح يمكن أن يعول عليه ولكن هذا مطلب صهيوني وهو فخ للعرب وللفلسطينيين لان إسرائيل تحتاج إلى مزيد من الوقت حتى تفرض وقائع جديدة على الأرض.
واعتبر الحساينة انه ليس هناك في أجندة دولة الاحتلال إلا إسرائيل اليهودية ولن تعطي أي سلام وأي حق للفلسطينيين ولذلك نقول أن خيار المفاوضات خيار عدمي ولا فائدة منه
الرفاعي: الجهاد تسير وفق رؤية ثابتة بعد 19 عاماً من استشهاد مؤسسها
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أن الحركة تؤمن بأن المخرج الذي يجب أن تتوجه إليه الأمتان العربية والإسلامية يكمن في توحيد الجهود لمواجهة العدو الصهيوني، وذلك استنادا إلى مشروع الدكتور الشقاقي.
كلام الرفاعي جاء خلال مقابلة صحفية معه بمناسبة الذكرى الـ19 لاستشهاد الدكتور المؤسس فتحي الشقاقي.
1- في الذكرى الـ19 لاغتيال مؤسس حركة الجهاد الإسلامي الدكتور فتحي الشقاقي، هل استطاعت الحركة تجاوز تداعيات الاغتيال؟
لا شك أن الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي كان رمزاً وقائداً شكل بشخصيته القيادية والعلمية محوراً هاماً، وشخصية تجديدية استثنائية، سواء على الساحة الفلسطينية او على صعيد الحركة الإسلامية. ومن عرفه عن قرب يدرك تماماً أن شخصية بمستوى الدكتور فتحي الشقاقي يصعب تعويضه على المستوى الشخصي، وأن اغتياله جاء وهو في قمة عطاءاته وإبداعاته. والنهج الذي أسسه الشهيد وإخوانه كان مدركاً لما قد يقدم عليه العدو الصهيوني، ولا سيما أن سياسة الاغتيال منهجية صهيونية معتمدة منذ تأسيس الكيان الصهيوني، الذي اغتال الكثير من القادة والمجاهدين. لذلك، فإن حركة الجهاد الإسلامي قامت في الأساس على الإيمان بالفكرة والنهج، قبل التنظيم الحركي. وهي بهذا استطاعت تجاوز الارتباط بالأشخاص، الى الارتباط بالأسس والمبادىء التي تقوم عليها حركة الجهاد. ومن هنا نرى أن الحركة، على المستوى الميداني والعملي، لم تتأثر بعملية اغيتال رمزها الأول وأمينها العام المؤسس، بل على العكس من ذلك، فإننا نعتقد أن دماء الدكتور الزكية قد أضافت المزيد من الحيوية الى هذه المبادئ وأمدتها بمصداقية مضاعفة، وكما قال الدكتور نفسه مرة: إن حركة يستشهد أمينها العام لا يمكن أن تهزم. والكل بات يدرك أن الموقع الذي احتلته حركة الجهاد الإسلامي على مستوى الصراع مع العدو الصهيوني لم يعد بالإمكان تجاوزه، وأن الحركة استطاعت أن تطور أداءها الميداني والجهادي، وأن تعزز وجودها في الساحة الفلسطينية، وعلى مستوى العالم الإسلامي، وأصبحت محل احترام وتقدير كبيرين على المتسويات كافة. والقيادة الحالية للحركة، والتي رافقت الدكتور الشهيد منذ بدايات التأسيس، التزمت بالأفكار والمبادىء ذاتها التي قامت عليها الحركة، رغم كل الصعوبات والظروف المعقدة، بل واستطاعت أن تطور أداء الحركة ومواقفها في إطار الثوابت التي قامت عليها.
2 - ما الذي أضافه مشروع الشقاقي إلى الساحة الفلسطينية؟
لا بد من التأكيد بداية أن الشهيد الشقاقي لم يكن مجرد قائد تنظيم أو فصيل فلسطيني مسلح، مع أنه أبدع في ذلك، ولكنه كان قبل كل ذلك مفكراً ومنظراً على مستوى الحركة الإسلامية، وانتاجه الفكري وأدبياته تشهدان على ذلك. لقد استطاع الشهيد القائد، رحمه الله تعالى، أن يحل كثيراً من الإشكاليات على المستويين الفلسطيني والإسلامي، واستطاع أن يترجم تصوراته الى منهجية عملية وجهادية واضحة.
على سبيل المثال، كان يرى أن الصراع بين الوطنية والقومية من جهة، والإسلام من جهة ثانية، والذي مزّق العالم العربي خلال فترة السبعينات من القرن الماضي، هو صراع مفتعل، تغذيه القوى التي تريد تمزيق الأمة، وتعيق قدراتها. لذلك، كان الشهيد أول من دعا الى حل هذه الإشكالية، معتبراً أن الصراع مع العدو الصهيوني يتماهى فيه الإسلامي والوطني والقومي، مع أنه كان يقدم الإسلام على غيره. وكذلك الحال، كان الدكتور الشهيد أول من أطلق شعار أن فلسطين هي القضية المركزية للحركة الإسلامية، داعياً الحركات الإسلامية في العالم الى توجيه بوصلتها باتجاه فلسطين، معتبراً أن تحرير فلسطين هو مشروع المواجهة الأساس مع المشروع الغربي في المنطقة، ومقدماً رؤيته للمشروع الصهيوني كرأس حربة للمشروع الغربي، وليس مجرد احتلال عارض. هذه الإسهامات، وغيرها، هي الجوهر الذي تتميز به رؤية حركة الجهاد الإسلامي. وعلى المستوى الميداني، استطاع الشهيد، أن يترجم رؤيته، القائمة على أسس قرآنية وتاريخية وواقعية، من خلال إطلاق الجهاد والكفاح المسلح من داخل فلسطين ذاتها، وأن يأتي بالحركة الإسلامية الى فلسطين. وهو ما نشهد اليوم نتائجه الطيبة، حيث استطاعت قوى المقاومة، ولا سيما الإسلامية منها، أن تحقق إنجازات كبيرة من خلال التمسك بفكرة الجهاد والمقاومة في فلسطين.
3 - ما هي الصعوبات والعقبات التي تواجه حركة الجهاد في إكمال مشروع الشقاقي؟
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين متمسكة بمشروع الشهيد الشقاقي القائم على ثلاثية: الإسلام وفلسطين والجهاد. فهذا هو جوهر المشروع الذي بنيت عليه حركة الجهاد الإسلامي، ولا تزال متمسكة به. ولذلك، فإن الحركة حريصة على إقامة أفضل العلاقات مع الحركة الإسلامية، بكافة تياراتها واتجاهاتها، على أساس أن فلسطين هي القضية المركزية التي يجب أن تتوجه إليها كل الجهود، وأنها قبلة الجهاد التي لا شبهة فيها. أما الصعوبات التي تواجه استكمال هذا المشروع، فمنها ما يتعلق بظروف موضوعية، مرتبط بالصراع مع العدو الصهيوني والظروف في المنطقة، وأخرى ذاتية ترتبط بالوضع الفلسطيني الداخلي. فالحركة لا تعمل في فراغ، فهي تخوض حرباً حقيقية ضد الكيان الصهيوني الذي يستهدف قياداتها وكوادرها، بالملاحقة والاغتيال والاعتقال، الأمر الذي يفرض على الحركة تحديات هائلة. كما أن الحركة تتأثر بالظروف والمناخات التي تعصف بالمنطقة، ولا سيما خلال السنوات الأخيرة، حيث تفجرت مجموعة من الفتن والاضطرابات الدموية على أسس مذهبية وطائفية، وأخرى عرقية. والحركة حريصة على حفظ قضية فلسطين وشعبها من الانجرار الى مستنقع الفتنة، وتصر على التمسك بضرورة توحيد كل الجهود نحو تحرير فلسطين، لأن فلسطين تشكل المخرج الحقيقي من دوامة الصراعات التي تريد استنزاف الأمة، وتدمير ثرواتها وقدراتها، وتمزيق وحدتها، والقضاء على مستقبل شبابها وأجيالها. نحن نؤمن أن الصراع ضد العدو الصهيوني في فلسطين هو الجهاد الحقيقي، نظراً لما تشكله فلسطين من قضية جامعة، لما تختزنه من رمزية عقدية وتاريخية وحضارية من جهة، ولأن مواجهة المشروع الغربي تقتضي مواجهة رأس حربته، المشروع الصهيوني، في فلسطين، ودون ذلك لن تتوحد الأمة ولن تخرج من كبوتها. وعلى صعيد الوضع الفلسطيني الداخلي، فإننا نؤمن بضرورة التمسك بالوحدة الداخلية، على أساس المقاومة وضرورة بلورة مشروع استراتيجي فلسطيني موحد، يحفظ قضيتنا، وحقوق شعبنا، ويحرر أرضنا ومقدساتنا. لذلك، فنحن مطمئنون الى أن الحركة تسير في ذات المشروع الذي أرساه الشهيد الشقاقي، وهي ماضية فيه، ومتمسكة به، لأنها لمست صوابيته على أرض الواقع.
4 - حركة الجهاد تنأى بنفسها عن المشاركة بمؤسسات السلطة واكتفت بالتأكيد على الدور المقاوم وهذا ما يصفه البعض بعدم الواقعية وأنكم تطرحون برنامجاً لا يمكن تحقيقه، كيف ترون ذلك؟
الإستراتيجية التي تقوم عليها حركة الجهاد الإسلامي هي أن تحرير فلسطين مسألة أكبر من قدرات وإمكانات الشعب الفلسطيني الذاتية. لذلك، فإن الحركة ترى أن دور المقاومة في فلسطين ينحصر في أمرين: أولهما استنزاف العدو الصهيوني وعدم السماح له بالاستفراد بشعبنا الفلسطيني، وعدم منحه الفرصة لتثبيت وجوده. وقد نجحت المقاومة في ذلك الى حد كبير. والعدو نفسه يعترف أن المقاومة تشكل خطراً وجودياً على مشروعه واستمراره في المنطقة، رغم كل الظروف السيئة التي تعيشها المنطقة. والأمر الثاني هو استنهاض الأمة العربية والإسلامية، المسؤولة عن تحرير فلسطين وإنقاذها. ضمن هذه الرؤية، نحن نرى أننا منسجمون مع رؤيتنا لإدارة الصراع، ونعتقد أنها الرؤية الواقعية التي ثبت صحتها وصدقها وواقعيتها، بدليل أن من كان يقول إن المقاومة عبثية اضطر في نهاية المطاف الى الاعتراف بدورها وجدواها. ولذلك، فإننا، في حركة الجهاد الإسلامي، نرى أن المشاركة في أجهزة السلطة بهذا المعنى يشكل عائقاً أمام المقاومة، ويفرض عليها التعاطي بطريقة مختلفة قد تعيق حركة المقاومة ويعرقل تطورها، وقد يجرها الى صراعات ومناكفات داخلية لا تخدم المقاومة.
5 - كيف ترى مستقبل الحركة في ظل ما تشهده الدول العربية من أزمات وتغيرات؟
رغم كل ضبابية المشهد في الكثير من الدول العربية، ورغم ألمنا الكبير لكل الدماء والفتن التي تعصف بالمنطقة العربية، إلا أننا نؤمن أن المخرج الذي لا بدّ أن يتوجه إليه الجميع يوماً هو توحيد كل الجهود نحو مواجهة العدو الصهيوني، رأس حربة المشروع الغربي، للخروج من مستنقع الاستنزاف. لذلك، نحن نرى أن مستقبل حركة الجهاد مرتبط بتطور الوعي لدى الأمة العربية والإسلامية، وبالخصوص لدى أبناء الحركة الإسلامية. ولذلك، نحن على ثقة ويقين بمستقبل مشروع الحركة، لأنها حركة تستند الى أمة، وليست مجرد تنظيم مسلح.
6 - كيف تنظر إلى حاضر حركة الجهاد الإسلامي اليوم بعد 19 عاماً من استشهاد مؤسسها؟
أعتقد أن أي منصف لا بد وأن يرى أن حركة الجهاد الإسلامي تسير وفق رؤية ثابتة، وتؤدي أداء مميزاً، وهي تتطور باستمرار، سواء في ميدان المقاومة والجهاد ضد العدو الصهيوني، أو لناحية صوابية الأفكار والمرتكزات التي تتمسك بها الحركة، والتي يثبت يوماً بعد يوم أنها كانت على مستوى التحديات، رغم صعوبة الظروف. لذلك، نحن مطمئنون الى حاضر الحركة ومستقبلها، لأن حركة الجهاد الإسلامي، وببساطة، لا تريد شيئاً لذاتها، بل ترتبط موضوعياً بحركة الأمة، وبقضيتها المركزية في فلسطين.
الجهاد الإسلامي: سنبقى الأوفياء للشقاقي ولن نتخلى عن مشروعنا
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
نظمت حركة الجهاد الإسلامي بالمنطقة الوسطى بعد عصر امس الخميس مهرجاناً جماهيريا حاشداً بمناسبة الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور المجاهد فتحي الشقاقي.
وشارك بالمهرجان الذي أقيم على مدخل مخيم النصيرات وسط القطاع عدد كبير من قادة وكوادر وعناصر حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس , بالإضافة إلى حشد كبير من أبناء شعبنا المجاهد واهالي شهداء معركة البنيان المرصوص.
وأكد الدكتور سمير زقوت القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في كلمة القاها امام الجماهير المحتشدة على صوابية نهج وفكر المؤسس فتحي الشقاقي.
وأضاف زقوت: الشقاقي رحمه الله جعل فلسطين القضية المركزية وجوهر الصراع وزرع الإيمان والوعي والثورة في قلوب كل المجاهدين وسنبقى متمسكين بهذا الطريق الذي عبده بدمائه ورسم لنا خارطة فلسطين الأرض والهوية والتاريخ من جديد.
وأشاد القيادي زقوت بدور سرايا القدس في معركة البنيان المرصوص وهي تضرب عمق بني صهيون بصواريخها الفجر والبراق وهي تتصدى للتوغل البري وتبدع في الميدان, حيث أعادت الى أذهان شعبنا عمليات الثأر والانتقام الاستشهادية.
وأبرق بالتحية لشهداء وجرحى معركة البنيان المرصوص والى الشهداء الأحياء في خنادقهم ومواقعهم .
وأوضح القيادي زقوت أن الشقاقي أسس لمرحلة النصر والتحرير بفكره ونهجه وجعل من الدم قانون للمرحلة, ورسخ مفهوم أن فلسطين قلب سورة الإسراء وبما ان سورة الإسراء قلب القران وهي أية منه فمن فرط بفلسطين فرط بالقران.
وزاد بالقول: سنبقى الأوفياء للشقاقي والشهداء ولن نتخلى عن طريقنا ومسيرتنا , وان وعد الله سيتحقق في أرضه بنصرنا على أعداءه وتحرير فلسطين من نهرها لبحرها بأذنه.
وزف زقوت لأبناء شعبنا الشهيد المقدسي معتز حجازي أحد قادة الجهاد الإسلامي والذي نفذ عملية اغتيال الحاخام الإرهابي غيلك و استشهد صباح الخميس في اشتباك مسلح مع قوات العدو.
وقال: الشهيد حجازي انضم اليوم لقافلة شهداء تشرين شهر الدم والشهادة وشعلة الجهاد والمقاومة ولقافلة شهداء معركة الشجاعية والمؤسس فتحي الشقاقي ومحمد عاصي ليلتحم الدم بالدم من جديد وليؤكد صوابية البوصلة نحو القدس وفلسطين
وفي ختام المهرجان تم تكريم عوائل شهداء معركة البنيان المرصوص بلواء الوسطى.
محكمة سالم الصهيونية تصدر أحكاماً على ثلاثة أسرى من الجهاد
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ ان محكمة سالم العسكرية أصدرت ثلاثة أحكام بحق أسرى من حركة الجهاد الإسلامي؛ والأسرى هم: الأسير المجاهد مصطفى وفيق فارس ترابي (25 عاما)؛ والأسير المجاهد شجاع فيصل عرسان قريني (23 عاما)؛ والأسير المجاهد أحمد شفيق محمود أبو زينة (26 عاماً)؛ وجميعهم من محافظات شمال الضفة المحتلة.
وجاءت أحكام المحكمة العسكرية كالتالي:
الأسير مصطفى ترابي: 38 شهرا سجن فعلي و12 شهر مع وقف التنفيذ لمدة 5 سنوات وغرامة مالية بقيمة 7000 شيكل.
الأسير: شجاع قريني: 32 شهرا سجن فعلي، و24 شهر مع وقف التنفيذ لمدة 5 سنوات؛ وغرامة مالية بقيمة 7000 شيكل.
الأسير أحمد أبو زينة: 13 شهرا سجن فعلي؛ و24 شهر مع وقف التنفيذ لمدة 5 سنوات؛ وغرامة مالية 8000 شيكل.
جدير بالذكر أن الأسير مصطفى ترابي ولد بتاريخ 19/01/1989م؛ من قرية صرة قضاء نابلس؛ وهو أعزب وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد قامت باعتقاله بتاريخ 14/03/2013م؛ ويقبع حاليا في سجن مجدو، بينما الأسير شجاع قريني القابع في سجن جلبوع ولد بتاريخ 18/02/1991م؛ وهو أعزب من مخيم جنين؛ قامت قوات الاحتلال الصهيوني باعتقاله بتاريخ 22/05/2013م؛ أما الأسير أحمد أبو زينة فهو متزوج ولد بتاريخ 23/08/1988م؛ وهو من مخيم جنين؛ وقد قامت قوات الاحتلال الصهيوني باعتقاله بتاريخ 06/03/2014م؛ ويتواجد حاليا في سجن جلبوع الصهيوني.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السبت: 01/11/2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد زياد النخالة أن "عملية القدس" البطولية واغتيال الشهيد معتز حجازي جاءت لتؤكد على صوابية منهج وخيار وفكرة "المقاومة"، وأن فلسطين هي البوصلة المركزية في الصراع القائم في المنطقة.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد تمسك حركته بخيار الجهاد والمقاومة الذي انتهجته منذ تأسيسها، والدليل على ذلك العلمية البطولية التي نفذها الشهيد المجاهد معتز حجازي من مدينة القدس المحتلة التي تعتبر بمثابة استهداف لرأس المشروع الاستيطاني في القدس.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكد أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد على خيار الجهاد والمقاومة كونه الخيار الأصوب والأقصر لتحرير القدس والأقصى من الاحتلال الصهيوني، وطالب المدلل السلطة الفلسطينية أن توقف المفاوضات "العبثية" وان توقف "التنسيق الأمني" وان تطلق يد المقاومة في الضفة الغربية، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكد داوود شهاب المتحدث باسم الجهاد في تصريح صحفي وصل الاعلام الحربي نسخة منه:" أن الصهيوني المتطرف "غليك" نال ما يستحق وهو أحد أخطر المحرضين والمشاركين في قتل اطفال شعبنا والاعتداء اليومي على القدس والمسجد الأقصى، وتوقع شهاب في حوار مع مراسلة دنيا الوطن أن تقوم اسرائيل بعمليات انتقامية واغتيالات تنفذها ضد قيادات الحركة.(موقع سرايا القدس،دنيا الوطن)
احتسبت حركة الجهاد الإسلامي عند الله تعالى الشهيد البطل معتز حجازي، الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني، بعد استهداف المتطرف الصهيوني "ايهود غليك"، مؤكدةً على استمرار انتفاضة القدس في وجه الاحتلال الصهيوني.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق نص البيان
خرجت جماهير فلسطينية غفيرة عقب صلاة الجمعة أمس، من المسجد العمري بمدينة غزة في مسيرة حاشدة دعت اليها الجهاد تضامناً مع القدس المحتلة التي تتعرض لانتهاكات صهيونية كبيرة، "عقب العملية البطولية التي نفذها الشهيد معتز حجازي ابن حركة الجهاد الإسلامي"، حسب الموقع.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أكد القيادي في حركة الجهاد يوسف الحساينة اليوم السبت، أن مايجري من استيطان وتهويد وهدم للمنازل في القدس المحتلة، جاء نتيجة وعد "بلفور" الآثم، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني متمسك بثوابته ومؤمن بحقه بكل فلسطين ولا مقام لليهود في أرضها.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكد أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أن الحركة تؤمن بأن المخرج الذي يجب أن تتوجه إليه الأمتان العربية والإسلامية يكمن في توحيد الجهود لمواجهة العدو الصهيوني، وذلك استنادا إلى مشروع الدكتور الشقاقي.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
نظمت حركة الجهاد بالمنطقة الوسطى الخميس الماضي مهرجاناً جماهيريا حاشداً بمناسبة الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور المجاهد فتحي الشقاقي.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن المحكمة الصهيونية مددت الاعتقال الإداري بحق الأسير نضال محمد حماد عبد الجواد الجنيدي (38 عاما) ابن حركة الجهاد؛ من مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة؛ للمرة الثالثة على التوالي.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ ان محكمة سالم العسكرية أصدرت ثلاثة أحكام بحق أسرى من حركة الجهاد؛ وهم: الأسير المجاهد مصطفى وفيق فارس ترابي (25 عاما)؛ والأسير المجاهد شجاع فيصل عرسان قريني (23 عاما)؛ والأسير المجاهد أحمد شفيق محمود أبو زينة (26 عاماً).(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
<tbody>
شؤون سرايا القدس
</tbody>
أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد أن عملية القدس البطولية تؤسس لمرحلة جديدة من مقاومة المحتل، وتعهدت السرايا بالدفاع عن مدينة القدس والمسجد الأقصى بكل ما تملك من قوة، محذرة الاحتلال من الاعتداء عليه.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
رفيق "الشقاقي" يكشف أسرار تأسيس الجهاد الإسلامي
الفجر
دنيا الوطن- الدكتور وليد القططى من مواليد عام 1963 والذى يعمل فى مجال الارشاد بوزارة التربية والتعليم بالاضافة لكاتب سياسى ، عايش وتعايش مع الدكتور فتحى الشقاقى مؤسس حركة الجهاد الاسلامى منذ بدايتها والذى يعتبر من الجيل الاول بعد جيل مصر الذى التحق معه فى ركب التنظيم منذ عام 1982 ، بعدما عاد الشقاقى لغزة بعد محاولة اغتيال السادات ثم تعرف على بعض الاخوة الذين تواجدوا معه مثل عادل الناطور ونافذ عزام .
القططى وفي مذكرات تنشرها دنيا الوطن قال انه تعرف على الشقاقى خلال زيارة خاصة للاطلاع على افكاره وافكار الحركة فى البداية بعد ميوله البدائى لحركة فتح بالفطرة والتى لم تلبى توجهه الاسلامى بطبيعتها العلمانية ، ومن ثم توجه للمجمع الاسلامى والتى لم تلبى الاتجاه الوطنى لديه ، قبل التعرف على قيادة الجهاد الاسلامى ليجد ضالته فيها حيث جمعت حسبما قال بين القران والوطنية والبندقية ، وكان لقائه الاول بالشقاقى بحى تل السلطان برفح عام 1982 .
وبحسب اطلاع القططى المباشر على حياة الشقاقى وتواصله معه ضمن اطار التنظيم ، فقد استذكر لنا بعض مواقف حياة الشقاقى الخاصة وفكره انتهاءا باغتياله .
وقد كان الشقاقى بداية نشاطه ووجوده داخل مصر اواخر السبعينات لغاية بداية الثمانينات فى جامعة الزقازيق التى بدأ مناه ببلورة فكرة الجهاد الاسلامة ومعه بعض الاخوة من التوجه الاسلامى الموجودين حوله فى ذلك الوقت .
وانهى الشقاقى دراسة الطب البشرى حيث بدأ دراسته عام 1974 ، وبعدما انتهى منها عاد لغزة مطلع 1980 ، وحدثت اضطرابات فى مصر نتيجة الجماعات الاسلامية وقصة الرئيس المصرى السادات وكامب ديفيد ، وعاد لغزة برفقة نافذ عزام وسمير عليان ومحمد الهندى .
والتقى القططى بشكل مباشر مع الشقاقى خلال الجلسات الخاصة وكان توجه الاخير واضحا على تأكيد الخلل الموجود بالحركة الاسلامية المتمثلة بالاخوان المسلمين وحزب التحرير ، وركز على الخلل الموجود كما فى منظمة التحرير الفلسطينية ومبرر وجود حركة الجهاد الاسلامى ، مجيبا حينها على سؤال لماذا الجهاد الاسلامى ؟؟ .
وشرح الخلل فى البعد الاسلامي عن الصراع مع العدو وعدم الاستفادة من منهجية القران الكريم فى فهم طبيعة الكيان الصهيونى وفهم طبيعة الصراع مع البعد الحضارى والعقائدى والتاريخى للصراع مع العدو .
وفيما يخص الاخوان المسلمين وحزب التحرير على اعتبار ان كل الاسلاميين فى ذلك الوقت كانوا يغيبوا القضية الفلسطينية عن ايدلوجيتهم الفكرية والطابع الفكرى للحركة لعدم وضعهم الكفاح المسلح ضمن خطتهم حسبما قالوا حينها انهم فى مرحلة استنهاض وترميم ، وحزب التحرير كان موجود بوضوح منذ القدم وكان يتحدث عن تأجيل الجهاد حتى وجود خليفة للدولة الاسلامية ولحتى اليوم لم ياتى الخليفة .
وهذا المبرر الاساسى لوجود حركة الجهاد الاسلامى وهى معالجة الخلل الموجود فى كلا الحركتين فى ذلك الوقت والخروج باجتهاد جديد حركة اسلامية وطنية ذات بعد اسلامى ومرجعية اسلامية .
واشار انه من الضرورى ان يكون وجه اخر للاسلام لان الصوت البارز سابقا كان للاخوان المسلمين ، وكان من الضرورى وجود صوت اخر باسم الاسلام لفلسطين وعدم احتكار الاسلام لجهة معينة والجهاد الاسلامى هى حركة تصحيحية داخل الحركة الاسلامية ، وفى نفس الوقت حركة تصحيحية داخل الحركة الوطنية بمعنى تجمع البعد الاسلامى والوطنى وازالة التناقض بين الحركتين لانه هناك تناقض كبير بين الاخوان المسلمين ومنظمة التحرير وتعتبر كل جهة الاخرى هى خائنة وكافرة ، وجمعت حركة الجهاد الاسلامى الفكرتين فى مشروع واحد.
وقد اسس الشقاقى الجهاد الاسلامى فى مصر ، والجهة التى اغتالت السادات هى منظمة الجهاد الاسلامى فى مصر ، وكانت المنظمة هى قريبة من فكر الحركة بفلسطين ولها ايدلوجية فكرية متقاربة معهم .
وأكد ان الشقاقى كان همه الوحيد فى ذلك الوقت بناء نواة تنظيمية لحركة الجهاد الاسلامى ، بعدما عاد من مصر حيث بدأ بتكثيف الجلسات الشبابية وكان برفقته الشيخ عادل الناطور ونافذ عزام ، وكان الدكتور امير اسرة القططى مباشرة فى نهاية المطاف ، وحبست اسرائيل الشقاقى عام 1983 لمدة 11 شهرا فى مجمع السرايا بتهمة توزيع مجلة الطليعى وهى ضمن التهم الموجودة ، وكانت المجلة تطبع وتوزع فى لندن ويعاد طباعتها فى القدس وكان الدكتور يكتب مقالاته فيها باسماء مستعارة وحركية تجنبا للملاحقة ، وعمل الشقاقى دكتورا فى مستشفى المقاصد بالقدس وكان يوزع فى نفس الوقت المجلة فى غزة والضفة .
وبعد خروجه من السجن عاد لغزة وعمل طبيبا فى عيادة خاصة برفح ، وكان مهنة الطب هى مهنة تكميلية لحياته ، وكان حياته الاساس بناء حركة الجهاد الاسلامى وكان يبدأ بتجهيز جناح عسكرى منذ عام 1984 لقتال العدو الاسرائيلى واساس العمل كان مركزا على بناء بنية تنظيمية ونخبة مثقفة وبنفس الوقت يعمل مع اخرين لبناء جناح عسكرى وتحرك على كل المستويات المحلية والدولية .
وبدات الحركة بقيادة الشقاقى بالتوسع والانتشار فى الجامعات بالضفة وقطاع غزة وعنصر اساسى كان يساعد بذلك الشيخ عبد العزيز عودة عبر منبر القسام شمال قطاع غزة ، وقد نزلت حركة حركة فى الجامعات الفلسطينية باسم الاسلاميين المستقلين وحصدوا فى ذلك الوقت باحد الانتخابات على نسبة 20 بالمئة فى مجلس الجامعة الاسلامية ورغم ان الحركة كانت ناشئة .
وانطلقت حركة الجهاد الاسلامى باول عمل عسكرى بما يسمى ثورة السكاكين فى غزة وفى عمليات عسكرية كان موازية لعمل السكاكين بالقاء القنابل على المستوطنين عام 1985 وعام 1986 ، وكان خالد الجعيدى المنفذ الاول وعلى رأس مجموعة قامت بقتل مستوطنين حيث تم حبسه منذ ذلك الوقت الى ان تم الافراج عنه قريبا خلال صفقة وفاء الاحرار وتسليم شاليط .
وتزامنا مع انطلاق العمل المسلح تم اعتقال الشقاقى من جديد بالاضافة لاعتقالات اخرى وتم ابعاد خلال فترة السجن عام 1986 ، واستشهد خلال العمل العسكرى شبان فروا من سجن السرايا المركزى وبعد المطاردة عادوا للسجن بعمليات استشهادية ، فيما نجح البعض بالفرار من المنطقة كلها .
واندلعت الانتفاضة عام 1989 وقد كلف الشقاقى السيد بركة برئاسة الحركة بقطاع غزة ، حيث غادر بعد فترة بركة الحركة كليا ، فيما تم ابعاد الشقاقى الى لبنان ومن ثم توجه الى سوريا .
وقد ابعد الشقاقى الى لبنان بعد مضى عامين داخل سجون الاحتلال الاسرائيلى ، وكان متواصلا مع تنظيمه فى العمل السياسى والعسكرى خلال الانتفاضة ، وكان اتصاله بالداخل عن طريق مسافرين ورسل واتصالات محولة من لندن عن طريق زملاء له هناك .
واقام الشقاقى فى سوريا منذ عام 1988 حتى عام 1995 بعدما احتضنته سوريا ، حيث بدأ ببناء التنظيم من هناك وبدأ بنشر وتوسيع التنظيم فى عدة دول عربية مثل لبنان وسوريا.
وعارض الشقاقى اتفاق اوسلو واعتبره حينها انه نكبة جديدة للشعب الفلسطينى على اعتبار ان الشعب الفلسطينى اعترف بوجود اسرائيل واحقية اسرائيل فى البقاء ، ومثلت الاتفاقية اختزال للمشروع الوطنى الفلسطينى .
وقد كان يتحرك الدكتور بجواز سفر مزيف باسم وهمى وقد كان فى زيارة الى ليبيا للقاء العقيد معمر القذافى لحل مشكلة الفلسطينيين العالقين على الحدود بين مصر وليبيا ، واثناء عودته وتوجهه الى مالطا ، يبدو ان الموساد كان مراقبا الشقاقى انطلاقا من ليبيا لغاية وصوله لاحد الفنادق عن طريق مجموعة من الوحدات الخاصة بمشاركة مركب بحرى ، واستئجار دراجة نارية قام احد القناصة على متنها باطلاق الناس على راس الشقاقى مباشرة مما ادى لاستشهاده .
واشتبه القططى ان الطواقم المحيطة بالعقيد القذافى قد شاركت وكشفت للموساد الاسرائيلى صورة وجواز الشقاقى الذى يتم استخدامه مما ساعدهم على اغتياله بسهولة ومراقبته انطلاقا من ليبيا .
وكان يقول الشقاقى دائما لقد عشت اكثر مما اتصور وحارس العمر الاجل ، وقد تزوج الشقاقى عام 1985 من سيدة من القدس من عائلة الخياط ، كان على علاقة مع اسرتها واخوانها بعدما تعرف عليها خطبها وتزوجها على الفور ، وقد حضرت للاقامة معه فى غزة والتحقت به بعد ابعاده الى سوريا .
شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - رفيق "الشقاقي" يكشف أسرار تأسيس الجهاد الإسلامي
الشاباك : حجازي ليس وحيداً .. "الجهاد" تقف خلفه
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
جاء إعلان الإذاعة الصهيونية أن تقديرات جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" ترمي لاحتمالات وجود شريك آخر للشهيد معتز حجازي، في محاولة اغتيال المتطرف الصهيوني يهودا غليك. وخيوط العملية تم فكها بعد ساعات من المحاولة، عندما لاحق "الشاباك" وقوات الأمن الصهيونية حجازي، إلى منزله وقتلوه بعد أن منعوا أهله والجيران من تقديم المساعدة الطبية له.
ويأتي الإعلان الصهيوني في سياق محاولات صهيونية محمومة لتوريط جهات فلسطينية مختلفة.
لكن وعلى الرغم من افتضاح هذه المحاولات الرسمية فإن إعلان "الشاباك"، امس، يفي بمحاولة توريط فصيل فلسطيني بأكمله والأرجح في هذه الحالة حركة "الجهاد الإسلامي" بالعملية كلها، على اعتبار أن حجازي ناشطاً في الحركة وأسيراً محرراً، مما قد يخفف أولاً من وطء المسؤولية التي قد تقع على "الشاباك" نفسه فيما يبدو صهيونياً فشلاً ذريعاً للجهاز، تمثل في قدرة أسير محرر من "الجهاد الإسلامي" في الوصول للعمل في مطعم في مركز "ميراث بيغن" الذي يؤمه كبار المسؤولون في الكيان.
وبالتالي فإن الاختباء وراء وجود شريك إضافي أو حتى فصيل في المحاولة من شأنه أن يخفف من حدة الفشل، لكنه لا يعفي مسؤولي "الشاباك" والشرطة من تهمة التقصير في حماية غليك، بعد أن تبين أن الأخير قدم أكثر من بلاغ حول تلقيه تهديدات من جهات فلسطينية.
الشهيد المجاهد معتز حجازي: الثائر للقدس والمنتقم من مدنسيه
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
على خطا كل شهداء النهج الجهادي المقاوم في فلسطين، سار شهيدنا المجاهد معتز حجازي ابن مدينة القدس حافظاً لوصية معلمه الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي في ذكراه التاسعة عشر. أبى إلا أن ينتقم ويثأر ممن يحاول التطاول وتدنيس المسجد الأقصى المبارك والقدس. فجاء الرد الطبيعي على يد شهيدنا المجاهد معتز حجازي، والذي ارتقى شهيداً فجر الخميس الموافق 30/10/2014.في هذه السطور الموجزة سنسرد لكم محطات مشرفة في حياة شهيدنا المجاهد معتز حجازي:
- ولد الشهيد المجاهد معتز إبراهيم خليل حجازي في مدينة القدس بتاريخ 28/04/1982م.
- تتكون أسرة الشهيد المجاهد معتز من ثلاثة إخوة بالإضافة إلى والديه الأكارم, وترتيبه الثاني بين أشقائه.
- تلقى الشهيد المجاهد معتز حجازي في دراسته الابتدائية والإعدادية في دولة الإمارات العربية المتحدة (أبو ظبي) بسبب عمل والده في تلك البلاد, وفي عام 1996 عاد للاستقرار في القدس بعد تهديدهم بالحرمان من العودة ولمحاولة سحب هوياتهم. وأكمل الشهيد المجاهد معتز دراسته الثانوية في القدس في مدرسة شعفاط الثانوية لمدة سنة واحدة ومن ثم التحق في مدرسة القدس الصناعية قسم الكهرباء. وحصل على الثانوية العامة صناعي بمعدل 85%, ومن ثم التحقت بكلية أورط (عبدالله بن الحسين) في الشيخ جراح قسم الكهرباء العامة واعتقل في نهاية الفصل الأول.
- تميز الشهيد المجاهد معتز حجازي بلياقته البدنية العالية فكان ماهراً في السباحة، والكراتيه، وطاولة التنس وركوب الدراجات الهوائية والجري.
- أما عن فكر الشهيد الثقافي فكان يقرأ الكتب الدينية والعلمية وخاصة كتب الطب بالأعشاب إلى جانب متابعته على التلفاز البرامج التعليمية الخاصة بذلك وكان يقضي أغلب وقته في السجن على هذه القراءة والمتابعة, كما أنه تعلم في السجن اللغة العبرية وقليل من اللغة الروسية.
- اعتقل شهيدنا المجاهد معتز بتاريخ 06/12/2000م من منطقة "زنقيل يسرائيل" في القدس من قبل قوات خاصة أثناء قيامه بمساعدة والده في عمله توزيع الجرائد وكان ذلك في حدود الساعة الخامسة والنصف فجراً في يوم من أيام شهر رمضان المبارك وذلك بتهمة إحراق سبع خزائن للكهرباء في "كريات يوفيل".
- أثناء اعتقال الشهيد الفارس معتز حجازي حاول قتل أحد حراس السجن (حنان بيطون) وذلك فور إنهاءه عقوبة فرضت عليه في الزنزانة ولدى خروجه من الزنزانة حيث هاجم شهيدنا الفارس معتز الحارس بأداة تم تحويلها إلى سكين وطعنه في عنقه وقام بعدها بالتكبير, كذلك قام في سابقة أخرى بجرح سجانين في وجههما بعدما قاما بسب الذات الإلهية أمامه.
- بعد اعتقال الشهيد الفارس معتز حجازي ولعدم حصول المخابرات الصهيونية على اعتراف منه بفعله المقاوم قامت المخابرات باعتقال والده ووضعه في غرفه مجاورة لابنه ومارسوا التعذيب مع والده كوسيلة ضغط عليه فقام شهيدنا الفارس معتز بالاعتراف حتى ينقذ والده من بين أيدي المخابرات الصهيونية.
- قضى الشهيد المجاهد معتز حجازي أغلب فترة اعتقاله في السجن في زنازين العزل حيث أنه تم عزله من عام 2003 وحتى الإفراج عنه في عام 2012 أي قضى ما يقارب التسعة أعوام معزولاً.
- أُفرج عن الشهيد الفارس معتز بتاريخ 5/6/2012م بعد قضاء محكوميته 11 عام ونصف من عزل سجن الشارون.
- ارتقى الشهيد الفارس معتز حجازي شهيداً بتاريخ 30/10/2014م بعد أن اغتالته القوات الصهيونية في القدس في منزله بعد اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال التي تقدمت نحو منزله في حي الثوري في القدس المحتلة مستهدفة إعدامه.
- تتهم قوات الاحتلال الصهيوني الشهيد بالمسئولية المباشرة خلف محاولة اغتيال المتطرف الصهيوني المجرم والناشط الليكودي الحاخام المتطرف "يهودا غليك" أكثر الناشطين اليهود الداعمين لفكرة "جبل الهيكل".
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
صفقة "أسرى مقابل معلومات"
فلسطين اليوم/
بقلم: ياسر البنا
يرى مراقبون أن ثمّة صفقة "تبادل أسرى" جديدة بين حركة حماس وإسرائيل، تلوح في الأفق، خصوصاً بعد قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعيين العقيد (احتياط) ليؤور لوتان منسقاً لشؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيليين. لكن المتفحص للأوضاع السياسية داخل إسرائيل، سيرى بوضوح، أن هذا الأمر مستبعد في هذه الفترة، وقد يمر وقت طويل، حتى ترى الصفقة النور.
بيد أن التوصل إلى صفقة "تمهيدية"، يبدو قريباً جداً ومتوقعاً، بحيث تقدم حركة حماس، معلومات حول مصير الجنود الإسرائيليين المفقودين، مقابل إطلاق إسرائيل سراح أسرى، أو أسيرات، على غرار ما جرى في سبتمبر/ أيلول 2009، حينما أفرجت إسرائيل عن 20 أسيرة فلسطينية، في مقابل تقديم حماس شريط فيديو مدته دقيقة، يظهر فيه الجندي الأسير جلعاد شاليط حياً يُرزق.
وظنّي أن الصفقة "التمهيدية"، ستشمل تقديم حركة حماس معلومات حول الأسرى الإسرائيليين لديها، مقابل إفراج إسرائيل عن "محرري أسرى صفقة شاليط"، الذين أعادت اعتقالهم في الشهور الماضية، وهم نحو 60، وربما يُضاف لهم الأسيرات، وعددهن نحو 20. لكن، تتوقف الصفقة على امتلاك حماس أسرى إسرائيليين أحياء، وهو ما ترفض الحركة، حتى الآن الكشف عنه. وبخصوص إتمام الصفقة "النهائية"، لا يبدو الأمر سهلاً وقريب المنال، لأنه لا يُعتقد أن يكون نتنياهو متحمساً للتوصل "سريعاً" إلى صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، يتم فيها الإفراج عن بقية كبار الأسرى، أصحاب المحكوميات العالية، (نحو 500 أسير محكومين بالسجن مدى الحياة)، والذين عجزت صفقة شاليط عن إطلاق سراحهم، ما سيطرح ألف تساؤل حول هوية "المنتصر" في الحرب الأخيرة. كما أن نتنياهو لن يكون سعيداً بأن يسجل في تاريخه أنه توصل مع "حماس" إلى صفقتين، أفرج خلالهما عن جميع من تسمّيهم إسرائيل "المخربين المُلطّخة أيديهم بالدماء".
كما أن المزاج الشعبي الإسرائيلي لن يكون متعاطفاً كثيراً مع عائلات الجنود الأسرى، بسبب التهديد غير المسبوق الذي تعرض له الجمهور في أماكن وجوده، حيث طالت الصواريخ الفلسطينية غالبية التجمعات السكنية الإسرائيلية، واهتزت صورة الجيش أمام الشعب، وبالتالي، فإنه، لن يكون مسروراً بإظهار "حماس" جهة "منتصرة".
وعلى افتراض أن لدى الحركة جنديَّيْن أسيرَيْن على قيد الحياة، بالإضافة إلى جثث، وهو متوقع، ويتحدث عنه صحافيون إسرائيليون، فإن حماس ستطلب ثمناً باهظاً مقابلهما، فإن كانت قد أصرت على الإفراج عن أكثر من ألف أسير، بينهم نحو 450 أسيراً محكومين "مدى الحياة" في صفقة شاليط، التي تمت في أكتوبر/ تشرين الأول 2011، فإنها، فيما يبدو، لن تقبل بأقل من الإفراج عن جميع الأسرى أصحاب المحكوميات العالية.
حدوث هذا الأمر سيظهر حركة حماس بمظهر المنتصر في الحرب، فبعد أن أعلنت إسرائيل أن هدفها "تحطيم حماس"، إلا أن هذه الحركة "الإرهابية" تفرض شروطها الآن، وتُجبر الدولة العبرية على الرضوخ لمطالبها، والإفراج عن "المخربين" الذين قتلوا وجرحوا مئات الإسرائيليين.
وعلى الجانب الآخر، لا تستطيع الحكومة الإسرائيلية، أن تتجاهل أسراها مطلقاً، خصوصاً أنهم أُسروا في أرض المعركة، بعد أن استدعتهم من بيوتهم، وزجّت بهم إلى داخل قطاع غزة، وعليه، سيحطم إهمالهم الروح المعنوية لجنود الجيش، وسيفقدهم الحماس في القتال، لاعتقادهم أن دولتهم لن تهتم بأمرهم إذا وقعوا في الأسر.
وهنا ستجد الحكومة الإسرائيلية نفسها بين "أمرين أحلاهما مرُّ"، ما سيدفعها إلى البحث عن "مواءمة" بين هذه المتطلبات المهمة، ربما بتأجيل التوصل إلى الصفقة قدر الإمكان، لغرضين: إمكانية التوصل إلى معلومات عن مكان وجودهم في غزة، فتنفذ عملية عسكرية لإنقاذهم، أو قتلهم، ومرور فترة كافية قبل إتمامها، كي ترفع عن نفسها الحرج، ولو قليلاً، أمام شعبها.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
النخالة: عملية القدس تؤكد صوابية خيار المقاومة ولنا موقف عند كل اعتداء
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أ. زياد النخالة أن "عملية القدس" البطولية واغتيال الشهيد المجاهد معتز حجازي جاءت لتؤكد على صوابية منهج وخيار وفكرة "المقاومة"، وأن فلسطين هي البوصلة المركزية في الصراع القائم في المنطقة.
وأوضح النخالة في حوار خاص مع وكالة "فلسطين اليوم" الإخبارية أن محاولة اغتيال المتطرف الصهيوني يهودا غليك في مدينة القدس المحتلة وفي منطقة أمنية معقدة وحساسة دليل على مقدرة المقاومة، مشدداً أن خيار المقاومة أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنه الأجدر والأقوى والأقدر على استعادة الأرض والحفاظ على الثوابت الفلسطينية.
وقال :"العملية البطولية في القدس المحتلة ومحاولة اغتيال يهودا غليك والتي تأتي في أيام الشهادة في شهر تشرين الأغر لتؤكد على صوابية المسار الذي تسير عليه حركة الجهاد الإسلامي، وان خيارها الأقدر على تحديد هوية المعركة مع العدو الصهيوني عبر دماء الشهداء وفوهات البنادق".
وأضاف :"وليعلم العدو الصهيوني أن الجهاد الإسلامي وهي تخوض المعركة برجالها ستبقى شوكة في حلقها حتى يتحقق الهدف والغاية وهي تحرير آخر حبة تراب من فلسطين، سنبقى الأوفياء لدماء معتز وإخوانه والقافلة تطول ونعاهدهم في حركة الجهاد أن نبقى شوكة مغروزة في حلق الاحتلال حتى زواله".
وتابع النخالة:"العملية تُحرك الكل الفلسطيني وتخطو به إلى مرحلة إستراتجية على طريق تحرير فلسطين ومقاومة العدو الصهيوني، وتؤكد ان المقدسيين يحاربون بأبنائهم وبيوتهم وجميع مكوناتهم عن الأمة الإسلامية لرسم مستقبل جديد لها".
وأشار أن ما شهدته المدينة المقدسة من إجراءات أعقبت العملية البطولية والتي من بينها إغلاق المسجد الأقصى يأتي في سياق السياسة والخطة الصهيوني القديمة الممتدة للتنكيل بالمدينة وبأهلها ومقدساتها، وان هدفها النيل من كل المكونات الفلسطينية، لافتاً أن المقاومة الفلسطينية ورجالاتها لن تقف موقف المتفرج وسيكون لهم كلمة في كل موقف وعند كل اعتداء وأن "الطريقة المثلى لردع تلك السياسات لا تكون إلا عبر مواجهتها بالمقاومة والمقارعة".
وتابع حديثه قائلاَ:"الجهاد الإسلامي ومن خلال تلك العملية البطولية تقدم النموذج الأمثل في إدارة الصراع الصهيوني - الفلسطيني الإسلامي، هذه اللحظة فاصلة في تاريخ الأمة وتاريخ القضية الفلسطينية، المسجد الأقصى مهدد بما تحمل الكلمة من معاني؛ لذلك على الأمة الإسلامية والعربية ومن ضمنها الفلسطينيين على اختلاف فصائلهم وأحزابهم ان يقفوا موقف عز ونصر للقضية وان تكون لهم كلمة تليق بما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءات".
ولم يخف النخالة سعي الجهاد الإسلامي لإشعال انتفاضة في وجه الاحتلال الصهيوني رداً على السياسات الصهيونية في حق أبناء شعبنا، قائلاً :"نحن دوماً على موعد مع انتفاضة واشتباك مع العدو الصهيوني ولن نخيب ظن شعبنا وامتنا في الدفاع عنهم وتحقيق غايتهم في التخلص من نير الاحتلال".
وحول انعكاسات التصعيد في الضفة والقدس على الهدوء في غزة والمفاوضات الغير مباشرة مع الاحتلال الصهيوني، قال:"نحن في صراع مفتوح ودائم مع الاحتلال الصهيوني وعلى الاحتلال أن يتوقع جميع الاحتمالات، نحن مستمرون في التفاوض الغير مباشر من أجل تحقيق ثمرة الصمود الفلسطيني في غزة، لكن ذلك الاستمرار يخضع لطبيعة الموقف وسيكون لنا موقف في كل ما يستجد على الساحة الفلسطينية، ونؤكد أننا في صراع مفتوح ونعول على مبادرات المجاهدين وصمود شعبنا".
عملية القدس رد طبيعي من الجهاد على ما يجري بالمدينة ولن تكون الاخيرة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ خالد البطش على تمسك حركته بخيار الجهاد والمقاومة الذي انتهجته منذ تأسيسها, والدليل على ذلك العلمية البطولية التي نفذها الشهيد المجاهد معتز حجازي من مدينة القدس المحتلة التي تعتبر بمثابة استهداف لرأس المشروع الاستيطاني في القدس.
وقال البطش خلال مهرجان جماهيري حاشد نظمته حركة الجهاد الإسلامي في شمال غزة وحضره الآلاف من أنصارها بمناسبة ذكرى انطلاقتها واستشهاد مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي:" تحية إجلال وإكبار لروح الشهيد معتز حجازي ونشيد بالعملية البطولية التي قام بها، والتي تعتبر رد طبيعي من الجهاد الإسلامي على ما يدور في مدينة القدس المحتلة".
ودعا القيادي البطش جميع أبناء شعبنا الفلسطيني بأن يتحركوا اليوم قبل الغد ليحملوا سيوفهم في وجه الكيان الصهيوني ليدافعوا عن القدس وأهلها.
وأكد خلال كلمته على أن قيادة الجهاد ستواصل طريقها على ذات النهج وذات الخيار ولن تكن عملية معتز حجازي في القدس أخر المشوار بل البداية لتعزيز انتفاضة أهلنا في القدس، موضحاً أن المقاومة الفلسطينية أقوى من ذي قبل ولو خيرت بين التضحية أو الاستسلام لاختارت التضحية لأنها الأقوى بصمود شعبنا المرابط.
وختم البطش كلمته بتوجيه التحية للحضور الكريم ولأهالي الشهداء والجرحى والأسرى وخص بالذكر عائلة الشهيد المجاهد معتز حجازي.
من جانبه ألقى كلمة فصائل القوى الوطنية والإسلامية الأستاذ جمال عبيد والتي أشاد فيها بأداء سرايا القدس وفصائل المقاومة في معركة البنيان المرصوص، مشيراً إلى وحدة فصائل المقاومة في المعركة والتفاف واحتضان شعبنا حول المقاومة.
وتحدث عن السيرة الجهادية للشهيد الدكتور فتحي الشقاقي حيث أبدع في تأسيس حركة الجهاد الإسلامي التي أصبحت اليوم رقماً صعباً في الساحة الفلسطينية، مشدداً على دور مسجد الشهيد عز الدين القسام في احتضان الثورة والانتفاضة وانه سوف يبقى معلما من معالم الصمود الفلسطيني في وجه العدو الصهيوني.
وفي نهاية كلمته دعا القيادي عبيد فصائل المقاومة للوحدة لإنهاء الانقسام وتوحيد الجهود في خدمة الوطن والشعب الفلسطيني.
من جهته ألقى الأسير المحرر ياسر صالح كلمة مهجة القدس وعوائل الشهداء فقال:" نتحدث اليوم عن شهداء فلسطين ونخص منهم شهيد القدس معتز حجازي الذي باتت دمائه شموعاً تضيء الطريق نحو البوصلة التي وضعها الشقاقي.
وأضاف: دماء الشهيد حجازي هي رسالة واضحة وجلية للعدو الصهيوني مفادها أن الصراع الذي أراده الدكتور فتحي الشقاقي سيبقى مشتعلاً، وستتوارثه الأجيال حتى يرحل الاحتلال الغاصب عن أرضنا.
أحمد المدلل القيادي في الجهاد: خيار الجهاد والمقاومة الخيار الأصوب والأقصر لتحرير القدس
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على خيار الجهاد والمقاومة كونه الخيار الأصوب والأقصر لتحرير القدس والأقصى من الاحتلال الصهيوني، وهو الخيار الذي أكد عليه الشهيد المجاهد معتز حجازي الذي أقدم على اغتيال الحاخام "يهودا غليك" قائد الاقتحامات للمسجد الأقصى.
وأوضح المدلل أن عملية حجازي هي رسالة رفض للمحاولات الصهيونية باستصدار قانون تقسيم زماني ومكاني للأقصى والذي يعتبر تمهيداً لهدمه.
وقال القيادي المدلل خلال المسيرة التي شاركت فيها الفصائل الفلسطينية:" إننا اليوم أحوج ما نحتاج إليه هو أن نحشد الطاقات والقدرات وأن يوقف العرب والمسلمين التطبيع والسلام مع العدو ، لـأنه لا يفهم لغة الاتفاقية والمفاوضات.
وطالب المدلل السلطة الفلسطينية أن توقف المفاوضات العبثية وان توقف التنسيق الأمني وان تطلق يد المقاومة في الضفة الغربية، لان يد المقاومة وأبناء الجهاد الإسلامي في الضفة قادرون على صنع المستحيل في مواجهة العدو الذي أثبتوا وأوجعته عمليات أبناء الجهاد والمقاومة في التسعينيات والألفين وأصابوه بهاجس أمني ووجودي وعسكري لم يفق منه حتى اللحظة.
وأضاف ، ان دماؤنا تنزف في الضفة والقدس وأرضنا تسرق وقطعان المستوطنين يزرعون الرعب في قلوب أبنائنا ، لذلك لا بد من عودة السلطة إلى حضن الجماهير التي خرجت اليوم ملتفة حول راية الجهاد والمقاومة وترك طاولة المفاوضات، مؤكداً على أهمية وضرورة الوحدة من أجل هذه القضية.
وطالب المدلل فصائل المقاومة بأن يبقى سلاهم مشهراً في وجه العدو الصهيوني. كما طالب الأمة أن تصوب البوصلة نحو القدس والأقصى، لأنهما القضية المركزية وسيبقى هو الجرح النازف في قلب أمتنا.
وأبرق بالتحيات الى أهل القدس والأقصى والمرابطين وإلى أبناء مساطب العلم وإلى علماء المسجد الأقصى الذين يقفون في وجه هذا العدوان الصهيوني.
من جهته أوضح داود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي لـ "فلسطين اليوم" ، أن المسيرة الجماهيرية الحاشدة تأتي تأكيداً على خيار المقاومة والجهاد الذي سار عليه الشهيد البطل معتز حجازي الذي نفذ عملية بطولية في اغتيال المتطرف الصهيوني الحاقد "يهودا غليك" الذي يعد رأس الاستيطان وتهويد القدس.
وقال :" إن هذه المسيرة هي بمثابة رسالة دعم وإسناد لشعبنا في القدس المحتلة، ونقول لهم "أن كل أبناء الشعب الفلسطيني في غزة وجنين وطولكرم والخليل وكل أماكن تواجده في الداخل والشتات هم معكم ومساندين للمقدسيين ويعبرون عن فخرهم واعتزازهم بما قام به الشاب الفلسطيني المجاهد معتز حجازي الذي هو امتداد لجيل الصحابي الجليل أسامة بن زيد.
وأوضح شهاب بان أغلب المشاركين في المسيرة هم من فئة الشباب والذي يفخر بما فعله معتز حجازي، وهي رسالة لكل الشباب العربي والإسلامي أن قبلة الجهاد هنا في فلسطين.
ولفت إلى أن ما قام به حجازي، تعيدنا بالذاكرة إلى تطور أدوات وأساليب المقاومة في مواجهة العدوان الصهيوني، وقال:" نحن أمام انتفاضة في الأقصى، ستتطور إلى استخدام كل الأساليب التي تردع الاحتلال وتواجه القمع والإرهاب الصهيوني.
وأكد بان عملية حجازي هي نقطة مفصلية في معركتنا مع الاحتلال في القدس، فاستهداف شخصية بحجم المتطرف "غليك"، مفادها ان الفلسطينيين لديهم ما يدخرونه للاحتلال في كل المراحل.
الجهاد تحتسب عند الله شهيدها معتز حجازي وتؤكد على استمرار انتفاضة القدس
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
احتسبت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عند الله تعالى الشهيد البطل معتز حجازي، الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني، بعد استهداف المتطرف الصهيوني "ايهود غليك"، مؤكدةً على استمرار انتفاضة القدس في وجه الاحتلال الصهيوني.
وباركت حركة الجهاد الإسلامي، هذه الشهادة بعد حياة حفلت بالجهاد والتضحية، التي تأتي استجابة وأداءً للواجب المقدس في الدفاع عن المسجد الأقصى والذود عنه.
وأكدت على أن كل سياسات القمع والإرهاب التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد أهلنا وشعبنا لن تثنينا عن مواصلة طريق المقاومة والجهاد وملاحقة كل مجرمي الحرب الصهاينة والمتطرفين الحاقدين الذين يخططون لهدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم، مضيفةً أن هذا الهدف سيظل ماثلاً أمام شباب القدس وفلسطين، ولن يتحقق للمتطرفين الصهاينة المحتلين مبتغاهم بإذن الله تعالى.
ودعت الحركة أبناء شعبنا إلى استمرار تصعيد الانتفاضة والمواجهة مع قوات الاحتلال لتشمل كل أراضينا المحتلة في الضفة الغربية ومناطق الـ48 .
وقالت الحركة: هذا هو جيل الصحابي الجليل أسامة بن زيد جيل الوعي والإيمان والثورة يتقدم الصفوف ويؤكد على عدم انحراف البوصلة عن وجهتها وقبلتها.
وأضافت، أن بطل آخر يتقدم في بيت المقدس وأكنافها المباركة مدافعاً عن مسرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إنه الشهيد المجاهد البطل معتز إبراهيم خليل حجازي ابن الـ 22 عاماً التي أمضى قرابة نصفها أسيراً في سجون الاحتلال، الذي استشهد صبيحة هذا اليوم بعد اشتباك مع قوات الاحتلال التي تقدمت نحو منزل عائلته في حي الثوري بمدينة القدس المحتلة مستهدفة إعدامه.
وتابعت: لقد كان الشهيد المجاهد طوال عمره القصير شوكة – كما وعد لحظة خروجه من السجن- في حلق الاحتلال والمستوطنين، حيث كان دائم الصلاة والرباط في ساحات المسجد الأقصى يدافع بجسده الضعيف عن طهر القدس وقداستها، إلى أن ارتقى شهيداً كريماً مقبلاً غير مدبر .
نص البيان ...
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
نحتسب عند الله تعالى الشهيد البطل معتز حجازي
ونؤكد على استمرار انتفاضة القدس في وجه الاحتلال
يا جماهير شعبنا الصابر المرابط....
ها هو جيل الصحابي الجليل أسامة بن زيد جيل الوعي والإيمان والثورة يتقدم الصفوف ويؤكد على عدم انحراف البوصلة عن وجهتها وقبلتها.
بطل آخر يتقدم في بيت المقدس وأكنافها المباركة مدافعاً عن مسرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إنه الشهيد المجاهد البطل معتز إبراهيم خليل حجازي ابن الـ 22 عاماً التي أمضى قرابة نصفها أسيراً في سجون الاحتلال، الذي استشهد صبيحة هذا اليوم بعد اشتباك مع قوات الاحتلال التي تقدمت نحو منزل عائلته في حي الثوري بمدينة القدس المحتلة مستهدفة إعدامه.
لقد كان الشهيد المجاهد طوال عمره القصير شوكة –كما وعد لحظة خروجه من السجن- في حلق الاحتلال والمستوطنين، حيث كان دائم الصلاة والرباط في ساحات المسجد الأقصى يدافع بجسده الضعيف عن طهر القدس وقداستها، إلى أن ارتقى شهيداً كريماً مقبلاً غير مدبر .
إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ونحن نحتسب أخانا المجاهد/ معتز حجازي شهيداً عند الله تبارك وتعالى ، فإننا نؤكد على ما يلي:
أولاً: نبارك هذه الشهادة بعد حياة حفلت بالجهاد والتضحية، التي تأتي استجابة وأداءً للواجب المقدس في الدفاع عن المسجد الأقصى والذود عنه.
ثانياً: إن كل سياسات القمع والإرهاب التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد أهلنا وشعبنا لن تثنينا عن مواصلة طريق المقاومة والجهاد وملاحقة كل مجرمي الحرب الصهاينة والمتطرفين الحاقدين الذين يخططون لهدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم . إن هذا الهدف سيظل ماثلاً أمام شباب القدس وفلسطين ، ولن يتحقق للمتطرفين الصهاينة المحتلين مبتغاهم بإذن الله تعالى.
ثالثاً: ندعو أبناء شعبنا إلى استمرار تصعيد الانتفاضة والمواجهة مع قوات الاحتلال لتشمل كل أراضينا المحتلة في الضفة الغربية ومناطق الـ48 .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الخميس 6 محرم 1436ه،30/10/2014م
الجهاد: وعد "بلفور" باطل ولا مقام لليهود في أرض فلسطين
فلسطين اليوم
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ يوسف الحساينة اليوم السبت، أن مايجري من استيطان وتهويد وهدم للمنازل في القدس المحتلة، جاء نتيجة وعد "بلفور" الآثم، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني متمسك بثوابته ومؤمن بحقه بكل فلسطين ولا مقام لليهود في أرضها.
ويصادق غداً الأحد، الثاني من نوفمبر عام 1917، ذكرى وعد "بلفور" المشؤوم، الذي قدمة البريطاني اللورد آرثر جيمس بلفور إلى الصهيوني ليونيل روتشيلد وينص على أن تكون فلسطين وطن قومي لليهود.
وقال القيادي في الجهاد: "أن عقود طويلة مرت على هذا الوعد الآثم الذي عبر المصالح الغربية والإسرائيلية وترجمه تصريح وزير الخارجية البريطاني على أرض الواقع من خلال إعطاء وطن قومي لليهود على ارض فلسطين".
وأضاف الحساينة أن هذا حق باطل وكل ما يجري من استيطان وتهديم للمنازل جاء نتيجة لهذا الوعد.
واعتبر القيادي بالجهاد أن هذا الكيان الذي تم زرعه في قلب الأمة العربية والإسلامية بإرادة غربية جاء ليكرس هيمنة الغرب على المنطقة ومن تم إخضاع هذه المنطقة ونهب ثرواتها وإلحاقها بالمشروع الاستعماري على هذه المنطقة .
وأوضح الحساينة رغم ذلك فإن الشعب الفلسطيني ورغم هذه العقود الطويلة من الإرهاب المنظم الذي تمارسه دولة الاحتلال منذ القرن الماضي من عصابات الهاجانا واشترون انتهاء بما تقوم به دولة الاحتلال في القدس فهي تحاول من جديد بسط هذه السيطرة والهيمنة من أجل بسط سيطرتها على المسجد الأقصى والقدس وان الاحتلال الصهيوني يحاول من جديد فرض هذه الهيمنة وفرض التسلط لتهجير الشعب الفلسطيني واقتلاعه من أرضه .
وأشار الحساينة إلى أن ما يحدث هي ليست أحداث جدية من قبل الغرب لتدارك خطيئته في دعم الكيان الصهيوني من خلال دعمه للاحتلال من خلال مده بالمال والسلاح والغطاء السياسي وأن المجتمع الدولي لن ينصفنا وأن الغرب منافق ويحاول إعطاء مزيد من الإشارات للنظام العربي والسلطة الفلسطينية أن الخيار الأنسب هو خيار السلام و الدبلوماسية خيار ناجح يمكن أن يعول عليه ولكن هذا مطلب صهيوني وهو فخ للعرب وللفلسطينيين لان إسرائيل تحتاج إلى مزيد من الوقت حتى تفرض وقائع جديدة على الأرض.
واعتبر الحساينة انه ليس هناك في أجندة دولة الاحتلال إلا إسرائيل اليهودية ولن تعطي أي سلام وأي حق للفلسطينيين ولذلك نقول أن خيار المفاوضات خيار عدمي ولا فائدة منه
الرفاعي: الجهاد تسير وفق رؤية ثابتة بعد 19 عاماً من استشهاد مؤسسها
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أن الحركة تؤمن بأن المخرج الذي يجب أن تتوجه إليه الأمتان العربية والإسلامية يكمن في توحيد الجهود لمواجهة العدو الصهيوني، وذلك استنادا إلى مشروع الدكتور الشقاقي.
كلام الرفاعي جاء خلال مقابلة صحفية معه بمناسبة الذكرى الـ19 لاستشهاد الدكتور المؤسس فتحي الشقاقي.
1- في الذكرى الـ19 لاغتيال مؤسس حركة الجهاد الإسلامي الدكتور فتحي الشقاقي، هل استطاعت الحركة تجاوز تداعيات الاغتيال؟
لا شك أن الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي كان رمزاً وقائداً شكل بشخصيته القيادية والعلمية محوراً هاماً، وشخصية تجديدية استثنائية، سواء على الساحة الفلسطينية او على صعيد الحركة الإسلامية. ومن عرفه عن قرب يدرك تماماً أن شخصية بمستوى الدكتور فتحي الشقاقي يصعب تعويضه على المستوى الشخصي، وأن اغتياله جاء وهو في قمة عطاءاته وإبداعاته. والنهج الذي أسسه الشهيد وإخوانه كان مدركاً لما قد يقدم عليه العدو الصهيوني، ولا سيما أن سياسة الاغتيال منهجية صهيونية معتمدة منذ تأسيس الكيان الصهيوني، الذي اغتال الكثير من القادة والمجاهدين. لذلك، فإن حركة الجهاد الإسلامي قامت في الأساس على الإيمان بالفكرة والنهج، قبل التنظيم الحركي. وهي بهذا استطاعت تجاوز الارتباط بالأشخاص، الى الارتباط بالأسس والمبادىء التي تقوم عليها حركة الجهاد. ومن هنا نرى أن الحركة، على المستوى الميداني والعملي، لم تتأثر بعملية اغيتال رمزها الأول وأمينها العام المؤسس، بل على العكس من ذلك، فإننا نعتقد أن دماء الدكتور الزكية قد أضافت المزيد من الحيوية الى هذه المبادئ وأمدتها بمصداقية مضاعفة، وكما قال الدكتور نفسه مرة: إن حركة يستشهد أمينها العام لا يمكن أن تهزم. والكل بات يدرك أن الموقع الذي احتلته حركة الجهاد الإسلامي على مستوى الصراع مع العدو الصهيوني لم يعد بالإمكان تجاوزه، وأن الحركة استطاعت أن تطور أداءها الميداني والجهادي، وأن تعزز وجودها في الساحة الفلسطينية، وعلى مستوى العالم الإسلامي، وأصبحت محل احترام وتقدير كبيرين على المتسويات كافة. والقيادة الحالية للحركة، والتي رافقت الدكتور الشهيد منذ بدايات التأسيس، التزمت بالأفكار والمبادىء ذاتها التي قامت عليها الحركة، رغم كل الصعوبات والظروف المعقدة، بل واستطاعت أن تطور أداء الحركة ومواقفها في إطار الثوابت التي قامت عليها.
2 - ما الذي أضافه مشروع الشقاقي إلى الساحة الفلسطينية؟
لا بد من التأكيد بداية أن الشهيد الشقاقي لم يكن مجرد قائد تنظيم أو فصيل فلسطيني مسلح، مع أنه أبدع في ذلك، ولكنه كان قبل كل ذلك مفكراً ومنظراً على مستوى الحركة الإسلامية، وانتاجه الفكري وأدبياته تشهدان على ذلك. لقد استطاع الشهيد القائد، رحمه الله تعالى، أن يحل كثيراً من الإشكاليات على المستويين الفلسطيني والإسلامي، واستطاع أن يترجم تصوراته الى منهجية عملية وجهادية واضحة.
على سبيل المثال، كان يرى أن الصراع بين الوطنية والقومية من جهة، والإسلام من جهة ثانية، والذي مزّق العالم العربي خلال فترة السبعينات من القرن الماضي، هو صراع مفتعل، تغذيه القوى التي تريد تمزيق الأمة، وتعيق قدراتها. لذلك، كان الشهيد أول من دعا الى حل هذه الإشكالية، معتبراً أن الصراع مع العدو الصهيوني يتماهى فيه الإسلامي والوطني والقومي، مع أنه كان يقدم الإسلام على غيره. وكذلك الحال، كان الدكتور الشهيد أول من أطلق شعار أن فلسطين هي القضية المركزية للحركة الإسلامية، داعياً الحركات الإسلامية في العالم الى توجيه بوصلتها باتجاه فلسطين، معتبراً أن تحرير فلسطين هو مشروع المواجهة الأساس مع المشروع الغربي في المنطقة، ومقدماً رؤيته للمشروع الصهيوني كرأس حربة للمشروع الغربي، وليس مجرد احتلال عارض. هذه الإسهامات، وغيرها، هي الجوهر الذي تتميز به رؤية حركة الجهاد الإسلامي. وعلى المستوى الميداني، استطاع الشهيد، أن يترجم رؤيته، القائمة على أسس قرآنية وتاريخية وواقعية، من خلال إطلاق الجهاد والكفاح المسلح من داخل فلسطين ذاتها، وأن يأتي بالحركة الإسلامية الى فلسطين. وهو ما نشهد اليوم نتائجه الطيبة، حيث استطاعت قوى المقاومة، ولا سيما الإسلامية منها، أن تحقق إنجازات كبيرة من خلال التمسك بفكرة الجهاد والمقاومة في فلسطين.
3 - ما هي الصعوبات والعقبات التي تواجه حركة الجهاد في إكمال مشروع الشقاقي؟
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين متمسكة بمشروع الشهيد الشقاقي القائم على ثلاثية: الإسلام وفلسطين والجهاد. فهذا هو جوهر المشروع الذي بنيت عليه حركة الجهاد الإسلامي، ولا تزال متمسكة به. ولذلك، فإن الحركة حريصة على إقامة أفضل العلاقات مع الحركة الإسلامية، بكافة تياراتها واتجاهاتها، على أساس أن فلسطين هي القضية المركزية التي يجب أن تتوجه إليها كل الجهود، وأنها قبلة الجهاد التي لا شبهة فيها. أما الصعوبات التي تواجه استكمال هذا المشروع، فمنها ما يتعلق بظروف موضوعية، مرتبط بالصراع مع العدو الصهيوني والظروف في المنطقة، وأخرى ذاتية ترتبط بالوضع الفلسطيني الداخلي. فالحركة لا تعمل في فراغ، فهي تخوض حرباً حقيقية ضد الكيان الصهيوني الذي يستهدف قياداتها وكوادرها، بالملاحقة والاغتيال والاعتقال، الأمر الذي يفرض على الحركة تحديات هائلة. كما أن الحركة تتأثر بالظروف والمناخات التي تعصف بالمنطقة، ولا سيما خلال السنوات الأخيرة، حيث تفجرت مجموعة من الفتن والاضطرابات الدموية على أسس مذهبية وطائفية، وأخرى عرقية. والحركة حريصة على حفظ قضية فلسطين وشعبها من الانجرار الى مستنقع الفتنة، وتصر على التمسك بضرورة توحيد كل الجهود نحو تحرير فلسطين، لأن فلسطين تشكل المخرج الحقيقي من دوامة الصراعات التي تريد استنزاف الأمة، وتدمير ثرواتها وقدراتها، وتمزيق وحدتها، والقضاء على مستقبل شبابها وأجيالها. نحن نؤمن أن الصراع ضد العدو الصهيوني في فلسطين هو الجهاد الحقيقي، نظراً لما تشكله فلسطين من قضية جامعة، لما تختزنه من رمزية عقدية وتاريخية وحضارية من جهة، ولأن مواجهة المشروع الغربي تقتضي مواجهة رأس حربته، المشروع الصهيوني، في فلسطين، ودون ذلك لن تتوحد الأمة ولن تخرج من كبوتها. وعلى صعيد الوضع الفلسطيني الداخلي، فإننا نؤمن بضرورة التمسك بالوحدة الداخلية، على أساس المقاومة وضرورة بلورة مشروع استراتيجي فلسطيني موحد، يحفظ قضيتنا، وحقوق شعبنا، ويحرر أرضنا ومقدساتنا. لذلك، فنحن مطمئنون الى أن الحركة تسير في ذات المشروع الذي أرساه الشهيد الشقاقي، وهي ماضية فيه، ومتمسكة به، لأنها لمست صوابيته على أرض الواقع.
4 - حركة الجهاد تنأى بنفسها عن المشاركة بمؤسسات السلطة واكتفت بالتأكيد على الدور المقاوم وهذا ما يصفه البعض بعدم الواقعية وأنكم تطرحون برنامجاً لا يمكن تحقيقه، كيف ترون ذلك؟
الإستراتيجية التي تقوم عليها حركة الجهاد الإسلامي هي أن تحرير فلسطين مسألة أكبر من قدرات وإمكانات الشعب الفلسطيني الذاتية. لذلك، فإن الحركة ترى أن دور المقاومة في فلسطين ينحصر في أمرين: أولهما استنزاف العدو الصهيوني وعدم السماح له بالاستفراد بشعبنا الفلسطيني، وعدم منحه الفرصة لتثبيت وجوده. وقد نجحت المقاومة في ذلك الى حد كبير. والعدو نفسه يعترف أن المقاومة تشكل خطراً وجودياً على مشروعه واستمراره في المنطقة، رغم كل الظروف السيئة التي تعيشها المنطقة. والأمر الثاني هو استنهاض الأمة العربية والإسلامية، المسؤولة عن تحرير فلسطين وإنقاذها. ضمن هذه الرؤية، نحن نرى أننا منسجمون مع رؤيتنا لإدارة الصراع، ونعتقد أنها الرؤية الواقعية التي ثبت صحتها وصدقها وواقعيتها، بدليل أن من كان يقول إن المقاومة عبثية اضطر في نهاية المطاف الى الاعتراف بدورها وجدواها. ولذلك، فإننا، في حركة الجهاد الإسلامي، نرى أن المشاركة في أجهزة السلطة بهذا المعنى يشكل عائقاً أمام المقاومة، ويفرض عليها التعاطي بطريقة مختلفة قد تعيق حركة المقاومة ويعرقل تطورها، وقد يجرها الى صراعات ومناكفات داخلية لا تخدم المقاومة.
5 - كيف ترى مستقبل الحركة في ظل ما تشهده الدول العربية من أزمات وتغيرات؟
رغم كل ضبابية المشهد في الكثير من الدول العربية، ورغم ألمنا الكبير لكل الدماء والفتن التي تعصف بالمنطقة العربية، إلا أننا نؤمن أن المخرج الذي لا بدّ أن يتوجه إليه الجميع يوماً هو توحيد كل الجهود نحو مواجهة العدو الصهيوني، رأس حربة المشروع الغربي، للخروج من مستنقع الاستنزاف. لذلك، نحن نرى أن مستقبل حركة الجهاد مرتبط بتطور الوعي لدى الأمة العربية والإسلامية، وبالخصوص لدى أبناء الحركة الإسلامية. ولذلك، نحن على ثقة ويقين بمستقبل مشروع الحركة، لأنها حركة تستند الى أمة، وليست مجرد تنظيم مسلح.
6 - كيف تنظر إلى حاضر حركة الجهاد الإسلامي اليوم بعد 19 عاماً من استشهاد مؤسسها؟
أعتقد أن أي منصف لا بد وأن يرى أن حركة الجهاد الإسلامي تسير وفق رؤية ثابتة، وتؤدي أداء مميزاً، وهي تتطور باستمرار، سواء في ميدان المقاومة والجهاد ضد العدو الصهيوني، أو لناحية صوابية الأفكار والمرتكزات التي تتمسك بها الحركة، والتي يثبت يوماً بعد يوم أنها كانت على مستوى التحديات، رغم صعوبة الظروف. لذلك، نحن مطمئنون الى حاضر الحركة ومستقبلها، لأن حركة الجهاد الإسلامي، وببساطة، لا تريد شيئاً لذاتها، بل ترتبط موضوعياً بحركة الأمة، وبقضيتها المركزية في فلسطين.
الجهاد الإسلامي: سنبقى الأوفياء للشقاقي ولن نتخلى عن مشروعنا
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
نظمت حركة الجهاد الإسلامي بالمنطقة الوسطى بعد عصر امس الخميس مهرجاناً جماهيريا حاشداً بمناسبة الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور المجاهد فتحي الشقاقي.
وشارك بالمهرجان الذي أقيم على مدخل مخيم النصيرات وسط القطاع عدد كبير من قادة وكوادر وعناصر حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس , بالإضافة إلى حشد كبير من أبناء شعبنا المجاهد واهالي شهداء معركة البنيان المرصوص.
وأكد الدكتور سمير زقوت القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في كلمة القاها امام الجماهير المحتشدة على صوابية نهج وفكر المؤسس فتحي الشقاقي.
وأضاف زقوت: الشقاقي رحمه الله جعل فلسطين القضية المركزية وجوهر الصراع وزرع الإيمان والوعي والثورة في قلوب كل المجاهدين وسنبقى متمسكين بهذا الطريق الذي عبده بدمائه ورسم لنا خارطة فلسطين الأرض والهوية والتاريخ من جديد.
وأشاد القيادي زقوت بدور سرايا القدس في معركة البنيان المرصوص وهي تضرب عمق بني صهيون بصواريخها الفجر والبراق وهي تتصدى للتوغل البري وتبدع في الميدان, حيث أعادت الى أذهان شعبنا عمليات الثأر والانتقام الاستشهادية.
وأبرق بالتحية لشهداء وجرحى معركة البنيان المرصوص والى الشهداء الأحياء في خنادقهم ومواقعهم .
وأوضح القيادي زقوت أن الشقاقي أسس لمرحلة النصر والتحرير بفكره ونهجه وجعل من الدم قانون للمرحلة, ورسخ مفهوم أن فلسطين قلب سورة الإسراء وبما ان سورة الإسراء قلب القران وهي أية منه فمن فرط بفلسطين فرط بالقران.
وزاد بالقول: سنبقى الأوفياء للشقاقي والشهداء ولن نتخلى عن طريقنا ومسيرتنا , وان وعد الله سيتحقق في أرضه بنصرنا على أعداءه وتحرير فلسطين من نهرها لبحرها بأذنه.
وزف زقوت لأبناء شعبنا الشهيد المقدسي معتز حجازي أحد قادة الجهاد الإسلامي والذي نفذ عملية اغتيال الحاخام الإرهابي غيلك و استشهد صباح الخميس في اشتباك مسلح مع قوات العدو.
وقال: الشهيد حجازي انضم اليوم لقافلة شهداء تشرين شهر الدم والشهادة وشعلة الجهاد والمقاومة ولقافلة شهداء معركة الشجاعية والمؤسس فتحي الشقاقي ومحمد عاصي ليلتحم الدم بالدم من جديد وليؤكد صوابية البوصلة نحو القدس وفلسطين
وفي ختام المهرجان تم تكريم عوائل شهداء معركة البنيان المرصوص بلواء الوسطى.
محكمة سالم الصهيونية تصدر أحكاماً على ثلاثة أسرى من الجهاد
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ ان محكمة سالم العسكرية أصدرت ثلاثة أحكام بحق أسرى من حركة الجهاد الإسلامي؛ والأسرى هم: الأسير المجاهد مصطفى وفيق فارس ترابي (25 عاما)؛ والأسير المجاهد شجاع فيصل عرسان قريني (23 عاما)؛ والأسير المجاهد أحمد شفيق محمود أبو زينة (26 عاماً)؛ وجميعهم من محافظات شمال الضفة المحتلة.
وجاءت أحكام المحكمة العسكرية كالتالي:
الأسير مصطفى ترابي: 38 شهرا سجن فعلي و12 شهر مع وقف التنفيذ لمدة 5 سنوات وغرامة مالية بقيمة 7000 شيكل.
الأسير: شجاع قريني: 32 شهرا سجن فعلي، و24 شهر مع وقف التنفيذ لمدة 5 سنوات؛ وغرامة مالية بقيمة 7000 شيكل.
الأسير أحمد أبو زينة: 13 شهرا سجن فعلي؛ و24 شهر مع وقف التنفيذ لمدة 5 سنوات؛ وغرامة مالية 8000 شيكل.
جدير بالذكر أن الأسير مصطفى ترابي ولد بتاريخ 19/01/1989م؛ من قرية صرة قضاء نابلس؛ وهو أعزب وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد قامت باعتقاله بتاريخ 14/03/2013م؛ ويقبع حاليا في سجن مجدو، بينما الأسير شجاع قريني القابع في سجن جلبوع ولد بتاريخ 18/02/1991م؛ وهو أعزب من مخيم جنين؛ قامت قوات الاحتلال الصهيوني باعتقاله بتاريخ 22/05/2013م؛ أما الأسير أحمد أبو زينة فهو متزوج ولد بتاريخ 23/08/1988م؛ وهو من مخيم جنين؛ وقد قامت قوات الاحتلال الصهيوني باعتقاله بتاريخ 06/03/2014م؛ ويتواجد حاليا في سجن جلبوع الصهيوني.