Haneen
2014-12-17, 12:38 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد: 02/11/2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
أكد خالد البطش القيادي في الجهاد خلال وقفة احتجاحية، أمام مقر الأمم المتحدة في غزة في الذكرى الـ 93 لوعد بلفور، أن الإحتلال الإسرائيلي سيبقى غير شرعي، مضيفا، أنه لا بد أن نواجه هذا الإحتلال من خلال إستكمال وحدتنا الفلسطينية.(الجزيرة مباشر) ،،مرفق
أكد الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، أن الجهاد الطريق الوحيد لتحرير أرضنا ومقدساتنا وأن "إسرائيل" إلى زوال ما دام شعبنا ينجب أمثال الشهيد معتز حجازي سيبقى متمسك بأرضه ومقدساته وذلك في الذكرى الـ97 لوعد بلفور. (موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة، أن ما يجري من استيطان وتهويد وهدم للمنازل في القدس المحتلة، جاء نتيجة وعد "بلفور" الآثم، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني متمسك بثوابته ومؤمن بحقه بكل فلسطين ولا مقام لليهود في أرضها.(موقع سرايا القدس،ق المنار،البديل) ،،مرفق
أكدت حركة الجهاد الإسلامي اليوم، أن دماء الشهداء ستبقى وقوداً لمشروع الجهاد حتى استرداد الحق المغتصب، مجددةً العهد على المضي في طريق الجهاد والمقاومة الذي سار عليه الشهداء. واستذكرت الحركة، ان في مثل هذا اليوم الذي يوافق ذكرى وعد بلفور المشؤوم، إقدام العدو المجرم على اغتيال القائد الوطني هاني عابد بتفجير سيارته في كلية العلوم والتكنولوجيا التي كان يعمل أستاذاً فيها.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أكد القيادي في الجهاد الإسلامي، خليل القصاص، أن خيار المقاومة والجهاد نهج مقدس لحركته، مشدداً على ضرورة وحدة الصف الإسلامي والوطني في مواجهة العدوان الصهيوني المتواصل بحق أهلنا ومقدساتنا وأرضنا في كل فلسطين، جاء ذلك خلال حفل نظمته الجهاد بمحافظة خان يونس، أمس، بعنوان "الوفاء لدماء الشهداء.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
عقدت الفصائل والقوى الوطنية، اليوم الأحد، اجتماعا طارئاً في مدينة غزة لبحث التصعيد "الإسرائيلي" الأخير. وجاء اجتماع الفصائل بناءً على دعوة وجهتها حركة الجهاد الإسلامي، لتدارس الأوضاع الميدانية وبحث التصعيد "الإسرائيلي" في القدس والضفة وقطاع غزة، ومصير التهدئة.(الرسالة نت،فلسطين اليوم)
<tbody>
شؤون سرايا القدس
</tbody>
أكد أحمد المدلل، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن المبررات التي يصوغها الاحتلال "الإسرائيلي" في إغلاق معابر قطاع غزة، غير مبررة وهدفها انتقامي بحت.(PNN،الرسالة نت) ،،مرفق
نعت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الحاج حسن أبو جبر "أبو محمد" والد الشهيد القائد في سرايا القدس نبيل أبو جبر، الذي وافته المنية صباح اليوم في مخيم النصيرات، بعد حياة حافلة بالصبر والصمود والعطاء.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
"هاني عابد": القائد الذي رسّخ الفكر المقاوم
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
في عرس جديد من أعراس الشهادة تلتقون، على حب الشهيد وعلى دربه تجتمعون، لتؤكدوا أن الشهيد لا يذهب إلى الموت، بل يذهب إلى الاشتباك المستمر، لا ينهي الانفجار أو الرصاصة دوره في المقاومة. كل ما يحدث أن الروح القلقة الخوافة تتحرر من القلق والخوف، ومن أي شيء وعلى أي شيء، وتبدأ في نقر الأرواح الميتة والنائمة والمتقاعسة لتوقظها وتحررها وتطلقها لتصطف في المعركة.
الشهداء يُعيدون تشكيل الحياة بزخم اكبر وبإبداع أعظم لتبقى الشهادة هي المعادل الموضوعي للحياة، فلا حياة ولا تاريخ لنا بدون الشهداء، لا ماضي ولا مجد ولا عبرة، هم الذين يصنعون لنا المستقبل وليس المرجفون أو المعاهدون على الصمت والنكوص.
يؤسس لمرحلة
الشهيد القائد هاني عابد كان بدمه الزكي الذي سال في مثل هذا اليوم المبارك 2-11-1994 يرمز إلى المرحلة وشكلها القادم، فهو امتشق خيار المقاومة وأصر على حمل أعبائه رغم أن كل ما حوله كان يحتفي بوهم التسوية والسلام مع الكيان الصهيوني، وتقبل أطراف عربية على التطبيع والتوقيع مع الكيان الصهيوني على اتفاقيات سلام.
السلام الصهيوني اتضحت معالمه منذ البداية في دم الشهيد القائد هاني عابد والذي أثبتت تجارب الأعوام السابقة جوهره باستسلام كامل للشروط الصهيونية وتخلي الفلسطينيين عن حقوقهم المشروعة، وبتأخير دام ستة أعوام أدرك الفلسطينيون هذه الحقيقة ليمتشقوا مجددا سلاح المقاومة ضد الكيان الصهيوني ويرفضوا الرضوخ لرغباته وألاعيبه السياسية.
دم هاني عابد كان مؤشرا لشكيل المرحلة القادمة في أجواء بدا فيها أن كل شيء قد حسم لصالح تيار الأسرلة في الحركة الفلسطينية السياسية، وان لا سبيل آخر أمام الفلسطينيين سوى استمرار اللعبة التفاوضية مع الكيان الصهيوني إلا أن كل ما قدمته أوسلو للكيان الصهيوني من مكاسب، وما أقدمت عليه السلطة التي أنشأتها أوسلو من تعاون وتنسيق مع أجهزة الأمن الصهيونية وزجها لعشرات المقاومين في سجونها وما مارسته من تعذيب بحقهم عامي95، 96 لم يكن كافيا "لتل أبيب" حتى تسلم بأي من حقوق الفلسطينيين وتتقدم نحو خطوة حقيقية نحو إنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية، وتواصلت المراوغة الصهيونية بين حكومات الكيان المختلة من اليسار واليمين بتأجيل تطبيق اتفاقيات مرحلية وحسم القضايا الأساسية للمسألة الفلسطينية حتى صيف عام 2000 حيث كشف اليسار الصهيوني بقيادة براك عن وجهه الحقيقي في رؤيته للسلام بمحاولته عبر الرئيس كلينتون إجبار الفلسطينيين على التخلي عن حق العودة وأجزاء واسعة من أرضهم والقبول بسيادة منقوصة على جزء من الأرض المحتلة.
انفجار الثورة
كان من الطبيعي بعد هذه السنوات من دم الشهيد القائد هاني عابد أن تنفجر ثورة الفلسطينيين مجددا في وجه المحتل، وتشهد أن دمه كان أول الدماء في مواجهة حقائق الصراع مع الكيان الصهيوني، فما يريده ليس سوى اغتصاب مزيد من الأرض الفلسطينية وفرض الأمر الواقع عليها بالاستيطان والمستوطنات مع التخلص من اكبر عدد من السكان الفلسطينيين.
جوهر السلام الصهيوني أماط اللثام عنه دم الشهيد هاني عابد الذي مثل شعلة من الحركة الدائبة نحو ترسيخ مفاهيم ومعالم الصراع والمعركة مع الكيان الصهيوني في كل مواقع مسؤوليته في حركة الجهاد الإسلامي من الجماعة الإسلامية وليس انتهاء بالمسئولية عن التنظيم السياسي لحركة الجهاد في قطاع غزة.
في الثاني من تشرين ثاني 1994 بدا وكأن غير الشهادة والمقاومة يمكن أن تحقق نصرا على الأعداء وطريقا نحو الحرية إلا أن هاني عابد كان يبشر بالحقيقة التي يكتشفها الفلسطينيون اليوم فقد كان خيار المقاومة والجهاد نهجه الدائم عمل عليه في جميع أوقاته ومواقفه التنظيمية، ولم تحرفه كل المغريات في حينه وأوهام انطلت على البعض، فبقى قابضا على الحجر متمسكا بخياره وعقيدته مطاردا في شهور حياته الأخيرة من قبل استخبارات الكيان الصهيوني الذي كان يؤرقه في حينه هجوم الجهاد الإسلامي المكثف ممثلا في ذراعه العسكري قسم " القوى الإسلامية المجاهدة "في جميع أنحاء فلسطين.
هذا العنفوان الجهادي جعل العدو الصهيوني يختار هاني عابد كهدف اعتقد أنه مكمن الخطورة، ومصدر انقضاض الجهاد وتكاثر عملياته ولهذا طورد، ثم اعتقل لدى السلطة الفلسطينية بناء على طلب صهيوني ليكون أول سجين يدخل معتقلاتها وبعد خروجه كان العدو يرقب خطواته إلى أن تمكن عبر عملائه من تفخيخ سيارته وتفجيرها في خانيونس.
سلسلة عمليات
اعتقد الكيان الصهيوني باغتياله لهاني عابد أن طريق المقاومة والجهاد ستتوقف وسيضرب قدرة حركة الجهاد الإسلامي في مواصلة عملياتها دون أن يدرك أن الأيديولوجية التي انطلقت بها جذوة الجهاد في بداية الثمانينات قادرة على إنجاب القادة والكوادر والاستشهاديين والاندفاع نحو خيار المقاومة والجهاد بصلابة وإرادة أقوى وإيمان.
كانت النتيجة التالية للاغتيال دليلا واضحا للأعداء على هذه الحقيقة، ففي يوم تأبينه الاثنين 1994/11/ 10 يتقدم الاستشهادي هشام حمد بدراجته الهوائية على مفترق الشهداء قرب مستوطنة نتساريم المقتلعة فيقتل أربعة جنود ويصيب آخرين، وفي العشرين من يناير 1995 يتقدم الاستشهاديين صلاح شاكر وأنور سكر في عملية استشهادية مزدوجة هي الأولى من نوعها في تاريخ المقاومة الفلسطينية في محطة بيت ليد فيوقعان 23 قتيلا بين الجنود الصهاينة وعشرات الجرحى.
عمل دءوب
بهذه الروح واستمرار الانقضاض على العدو كان إجابة الجهاد الإسلامي على اغتيال الشهيد هاني عابد والتأكيد على مواصلة الطريق نحو المقاومة والجهاد، باشتعاله غير المتوقف تحول الشهيد هاني عابد إلى كتلة من الحركة الدائمة في كل لحظات حياته حتى أصبحت ساعات اليوم ال 24 غير كافية ليقوم بجميع لقاءاته وأعماله الحركية حتى قال أحد المقربين منه " لو كان اليوم عند أبو معاذ 48 ساعة لما كانت كافية "، في الحركة والخفة والتواصل والالتزام كان نموذجا يحتذى في أوساط حركة الجهاد الإسلامي وجميع من عرف هاني عابد، ولهذا كان التقدير والاحترام الذي حظي به كبيرا انعكس في الحب الذي يكنه إليه الجميع حتى الآن فيتحول عرس استشهاده إلى مظاهرة كبيرة سار فيها أحباؤه وأصدقاؤه على أرجلهم عدة كيلو مترات حتى مقبرة الشهداء.
تبدو كل الكلمات أضعف من أن ترسم ملامح الشهيد القائد هاني عابد الذي غادر في مرحلة كانت حركة الجهاد الإسلامي من خلال عمله الدؤوب وحركته المستمرة تعيش انطلاقة وعنفوانا في أنشطتها المختلفة في ظل روح العطاء الكبير الذي مثلته حياته في إعادة لعطاء الجيل المؤسس في حركة الجهاد الإسلامي إذ أن صلته شبه اليومية مع الشهيد المعلم فتحي الشقاقي الذي لحقه إلى الشهادة بعد عام في عملية اغتيال نفذها الموساد الصهيوني في مالطا لعبت دورا هاما في الروح الإيمانية والعطاء الكبير الذي ميز هاني عابد أول الشهداء وأول السجناء في عهد السلام الموهوم.
محطات في حياته
الشهيد القائد هاني محمود عابد " أبو معاذ "، ولد الشهيد في قطاع غزة في سنة 1962 م، هاجر أهله في سنة 1948 من قرية سمسم الواقعة في الشمال الشرقي لقطاع غزة واستقر بهم المقام في قطاع غزة.
تقيم عائلة الشهيد في منزل بمدينة غزة بالقرب من مسجد اليرموك بمنطقة الغفري، وتلقى تعليمه الأساسي والثانوي في مدارس القطاع ومن ثم التحق بكلية العلوم في الجامعة الإسلامية غزة وحصل منها على بكالوريوس العلوم ( تخصص كيمياء ) سنة 1985 م , وأكمل دراسته العليا في جامعة النجاح الوطنية نابلس وحصل منها على درجة الماجستير في الكيمياء سنة 1988 م ، وكان الشهيد أبا لأربعة من الأبناء أكبرهم يبلغ 5 سنوات وأصغرهم عام ونصف وهم ( ولاء ، معاذ ، محمود أفنان ) وأب لجنين "قسم" التي رأت النور بعد استشهاده بأربعة شهور .
عمل الشهيد محاضرا في كلية العلوم والتكنولوجيا خانيونس منذ عام 1993 وحتى استشهاده وكان الشهيد هاني عابد أبو معاذ "عضوا وقياديا بارزا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وأحد المسئولين الهامين فيها حيث تنقل في عدة مواقع قيادية. وعمل الشهيد مديرا عاما لجريدة الاستقلال الأسبوعية التي صدرت في قطاع غزة قبل أسبوعين من استشهاده.
في 30-4-1994 قامت قوات الاحتلال الصهيوني ( الجيش والقوات الخاصة ) بمداهمة منزله لاعتقاله وقامت بتفتيش المنزل وتصويره كاملا، ومنذ ذلك التاريخ أصبح مطلوبا لقوات الاحتلال التي لم تتمكن من اعتقاله .
وفي تاريخ 24-5-1994 قامت قوات أمن السلطة الفلسطينية باعتقاله دون توضيح الأسباب مما أدى إلى احتجاجات عنيفة وردود فعل غاضبة اضطرت السلطة الفلسطينية للإفراج عنه في 10-6-1994 وكان بذلك أول سجين سياسي في ظل السلطة الفلسطينية.
اغتيل قائدنا ابا معاذ على أيدي الموساد الصهيوني وعملائه الأنذال في 2 تشرين ثاني 1994 م بتفجير سيارته أثناء صعوده فيها والواقفة في الساحة المجاورة لكلية العلوم والتكنولوجيا حيث يعمل الشهيد وذلك في الساعة الثالثة إلا خمس دقائق من عصر يوم الأربعاء نقل على أثرها إلى المستشفى حيث استشهد في الساعة الخامسة والنصف من مساء ذلك اليوم.
مرابطو سرايا القدس في ذكرى الشقاقي !!
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
من بين غصون الزيتون ووسط الظلام الدامس كان هناك جنود الله في أرضه أولئك الذين قدموا أرواحهم فداءً لدينهم ووطنهم .
حديثنا عن جنود سرايا القدس على أحد ثغور الرباطـ الثائرين على خطى الدكتور المعلم فتحي الشقاقي في ذكراه وليقولوا لهذا العدو أن أبناء الشقاقي سيبقون على فكر ونهج هذا المعلم الفارس حتى الرمق الأخير.
في ساعات الفجر الأولى زار الإعلام الحربي بلواء الوسطى مجموعة من المرابطين على الثغور الشرقية لمحافظة الوسطى، وخرج بهذا التقرير...
"أبو محمد" احد القادة الميدانين في سرايا القدس بكتيبة المغازي ووادي السلقا تحدث لـ"الإعلام الحربي" عن ذكرى الشقاقي قائلاً: "الحمد لله رب العالمين الذي جعلنا من أبناء هذا النهج والفكر والانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وأن نكون من جنود سرايا القدس وجعلنا أن نكون بهذا المكان الطاهر على هذا الثغر لنجاهد في سبيله و لنقاوم هذا العدو ونحمل في قلوبنا وصدورنا رسالة الإسلام ونهج وفكر الشقاقي الأمين" .
وأضاف: "نحن نعيش اليوم ذكرى الشهيد والمعلم أبا ابراهيم وفي هذا المكان المبارك ثابتين على نهجه ومتمسكين بفكره وسنبقى نقاوم ونقاتل حتى آخر قطرة دم من عروقنا لنرسم خارطة فلسطين الهوية والتاريخ ونحقق حلم أبا ابراهيم في النصر والتحرير".
وقال أبو محمد: "نحن اليوم نقول لكل العالم ان كلمات ابا إبراهيم موجودة ومزروعة في قلوبنا وعقولنا وهو الذي قال لا حياة لنا خارج مسيرة الدم والشهادة".
وأضاف القائد الميداني: "نحن اليوم نستمد صمودنا وانتصارنا من الله أولا ومن دماء الشقاقي التي جسدت في أرواحنا الايمان والوعي والثورة وغرست فينا حب الجهاد والاستشهاد".
وتابع أبو محمد : "رسالتنا للكيان الصهيوني في ذكرى الشقاقي , رغم رحيله عنا منذ تسعة عشرا عاما الا اننا نشعر أنه موجود بيننا و لم يفارقنا ولو لدقيقة واحدة ونقول أن مجاهدي السرايا الذين سطروا أروع ملاحم البطولة والفداء في كل المعارك والتي كان آخرها معركة البنيان المرصوص وقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله ليقولوا أننا أبناء الشقاقي نقدم كل ما نملك فداء للإسلام و للدين ولفلسطين" .
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
«فلسطين اليوم» كل يوم
فلسطين اليوم/
بقلم: بشار إبراهيم
تبدو قناة «فلسطين اليوم» من أهمّ ما استطاعه الفلسطينيون في هذا المجال، سواء في شكل رسمي من خلال السلطة الفلسطينية ووزارة إعلامها، أم غير رسمي عبر القنوات الفضائية التي تتولى الفصائل والمنظمات والأحزاب والحركات ورجال الأعمال الفلسطينيون تمويلها، ورعاية إطلاقها، وضمان استمرارها.
ولعل أولى نقاط الأهمية التي تبديها قناة " فلسطين اليوم " أنها وعلى رغم إمكانية تنسيبها إلى «حركة الجهاد الإسلامي»، كما يبدو، إلا أنها تسعى في شكل دؤوب إلى تمثّل دورها الإعلامي الاحترافي، باعتبارها قناة فلسطينية جامعة، للفلسطينيين كلهم، في فلسطين المحتلة عام 1948، والضفة الغربية، وقطاع غزة، وللفلسطينيين اللاجئين في مخيمات الداخل، ومخيمات اللجوء في بعض البلدان العربية، واللاجئين في عموم الشتات في أركان الأرض.
الابتعاد ما أمكن عن كونها قناة تلفزيونية «أيديولوجية»، أو ذات انتماء خاص ومحدد لحزب أو حركة، هو ركن أساسي في نجاح أي قناة تلفزيونية، تسعى الى مخاطبة الجمهور الأوسع، بعيداً عن الجمهور المُكتسب أساساً، والمنتمي والمضمون أصلاً، وصولاً إلى مخاطبة الآخر؛ الفلسطيني المُختلف بالرؤية والموقف والفكر والانتماء، والعربي المؤيد والمعارض وحتى الغافل وغير المهتم وغير المبالي، انتهاءً بالآخر غير العربي، إسرائيلياً كان أم أوروبياً غربياً أم أميركياً.
تعرف القناة التلفزيونية الناجحة أن أهمية تحديد الجمهور المُستهدف بخطابها، تتوازى وتتوافق مع طرائق توجيه الخطاب ووسائله وأدواته وسبله، والآليات التي تتجلّى في النهاية من خلال التخطيط البرامجي، الممتد على مدى ساعات البثّ اليومي، صباح مساء، وملامح الصورة والتكوينات والألوان، والتعابير والوجوه، الظاهرة على شاشتها. ولعله من الممكن لمن يتابع قناة «فلسطين اليوم»، خلال يوم واحد، على الأقل، الانتباه إلى هذا التنوّع الثريّ الذي يتدفّق على شاشتها، ما بين برامج إخبارية ووثائقية وثقافية وعلمية، وفترات بثّ، وحوارات ومناقشات، وتغطيات مباشرة، وإعلانات وترويجات، بما يكاد يشمل مختلف نواحي الحياة الفلسطينية، تاريخاً ماضياً، وحاضراً راهناً، ووقائع ساخنة، ومستقبلاً مأمولاً، مع العناية بالتأسيس الواعي.
تنفر قناة «فلسطين اليوم» من أيّ محاولة لزجّها في الزاوية المحددة للانتماء، حتى لو كان لـ«المقاومة» ذاتها، وتسعى لتمثّل اسمها، فمما لا شك فيه أن فلسطين اليوم هي الخلاصة التاريخية لفلسطين الأصيلة، الحاضرة والباقية، منذ الكنعانيين في زمن ما قبل التاريخ، وهي الطموح الراسخ في تحقيق حلم تحرير الأرض، وعودة أبنائها، وصولاً إلى بناء الدولة المستقلة، في زمن قادم من دون شك. يبقى من الجدير التنويه بحُسن اختيارات القناة المهنية والاحترافية، بدءاً من الألوان المُنتقاة، والخطوط المُختارة، وأعمال الغرافيك، وتشكيلات الكادر البصري، كما بقدرتها وهي التي تبثّ من بيروت، على الحضور في أنحاء فلسطين، متناولةً وقائع من الحياة اليومية في «فلسطين اليوم
<tbody>
المرفقات
</tbody>
القيادي خالد البطش: قرر المجتمع الدولي أن يستجيب لوعد بريطانيا بإنشاء هذا الكيان الظالم على أرض فلسطين متحديا بذلك التاريخ وساخرا من الجغرافيا وأقاموا هذا الكيان وسط أمتنا العربية والإسلامية.
الجزيرة مباشر
قال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خلال وقفة احتجاحية، أمام مقر الأمم المتحدة في غزة في الذكرى الـ 93 لوعد بلفور:
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png نقف أمام مؤسسة كان رئيسها سببا في نكبة شعبنا في العام 48.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png قرر المجتمع الدولي أن يستجيب لوعد بريطانيا بإنشاء هذا الكيان الظالم على أرض فلسطين متحديا بذلك التاريخ وساخرا من الجغرافيا وأقاموا هذا الكيان وسط أمتنا العربية والإسلامية لكي يكون شوكة في حلق هذه الأمة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png لم تقم إسرائيل بقوة السيف وحده وإنما قامت بقرار أممي ظالم إستجابة لوعد بفور الأظلم أن يعطي أرض لمن لا يستحقها وأننا اليوم ضحايا لقرار أممي ظالم وقرار بريطاني ملكي ظالم.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png نطالب هيئة الأمم المتحدة اليوم والتي إعترفت بشرعية الإحتلال الإسرائيلي على أرضنا ونطالب المملكة المتحدة التي كانت سببا في معاناة الشعب الفلسطيني أن يعيدوا قراءة التاريخ وأن يصلحوا خطأهم وأن يعرفعوا عنا ظلما هم إرتكبوه بحقنا.لا بد أن نعود إلى وطنا وأن نعيش بحرية كباقي الشعوب في العالم.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png الأمم المتحدة التي تمتلك نفوذ قوي لا تمارسة إلا على الضعفاء والأمم المتحدة كانت سببا في نكبتنا واليوم هي توضع خطة روبرت سري لإدار ةالحصار ولإطالة أمد إعمار قطاع غزة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png هناك صمت عربي رسمي بما يجري للفلسطينيين من إنتهاكات في الضفة الغربية وفي قطاع غزة وفي القدس المحتلة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png الإحتلال الإسرائيلي سيبقى غير شرعي ولا بد أن نواجه هذا الإحتلال من خلال إستكمال وحدتنا الفلسطينية.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png نطالب الراعي المصري الذي راعا إتفاق وقف إطلاق النار أن يضغط على الإحتلال بفتح المعابر، نطالب من مصر ان تفتح معبر رفح البري لتخفيف المعاناة عن الناس.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png ما يجري في القدس اليو هي محالوة إسرائيلية واضحة لإستكمال تهويدها وفرض سياسة الأمر الواقع في القدس.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png نطالب زعماء الأمة ومشايخها وقادتها الذين إجتمعوا لأسباب أقل من القدس بكثير وإجتمعوا لإسقاط رئيس هنا أو أمير هناك أن يجتمعو ا اليوم لحامية القدس من الإحتلال الإسرائيلي من التهويد أو التقسيم قبل فوات الآوان.
الهندي: "إسرائيل" إلى زوال ما دام شعبنا ينجب أمثال معتز حجازي
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، أن الجهاد الطريق الوحيد لتحرير أرضنا ومقدساتنا وأن "إسرائيل" إلى زوال ما دام شعبنا ينجب أمثال الشهيد معتز حجازي سيبقى متمسك بأرضه ومقدساته وذلك في الذكرى الـ97 لوعد بلفور.
وأكد الدكتور الهندي في تصريحات صحفية، أنه بعد 97 عاماً من وعد بلفور المشئوم أن الكيان الصهيوني سيظل كياناً لا شرعياً وزائفاً وباطلاً وإلى زوال وسيظل شعبنا صامدا مرابطا فوق أرضة يقاوم العدو بكافة الوسائل والأشكال الممكنة .
وبين الدكتور الهندي أن "إسرائيل" تستغل الأوضاع في المنطقة لتصفية قضية القدس وفرض واقع جديد في المدينة المقدسة من خلال الاقتحامات المتكررة للمستوطنين والوزراء وأعضاء الكنيست المدعومين من الحكومة اليمينية المتطرفة التي تسعى لتقسيم القدس زمانياً ومكانياً.
سابقة خطيرة
وأكد الدكتور الهندي أن ما حدث قبل أيام من إغلاق المسجد ومنع المصلين من دخول المسجد الأقصى يعتبر سابقة خطيرة تحدث لأول مرة وهذا يتطلب موقف عربي وإسلامي رسمي قوي من هذه العدوان المتصاعد في القدس والمسجد الأقصى مؤكدا أنه إذا مر مرور الكرام يمكن أن ينتهي لتقسيم القدس بين المسلمين واليهود ويؤدي لانتفاضة جديدة في القدس والضفة الغربية مستدركا بالقول أن الانتفاضات الفلسطينية خاصة انتفاضة الاقصى عام 2000 بدأت من القدس وبسبب القدس والأقصى.
وبين الهندي أن دماء الشهيد معتز حجازي هي جزء من الانتفاضة الجديدة التي ستندلع في القدس والضفة وعموم فلسطين .
ووجه الهندي التحية لروح الشهيد معتز حجازي الذي استطاع بدمه الطاهر أن يحرك الجماهير بمحاولته اغتيال رأس الإرهاب والتطرف الصهيوني "أيهود جليك" الذي كان يتعمد تدنيس القدس والمسجد الاقصى ويوجه الاهانة للمسلمين .
الرباط في الأقصى
ودعا الهندي لتوفير كافة مقومات الصمود للمقدسيين الذين يرابطون في باحات المسجد الأقصى لاسيما مع اشتداد العدوان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده
ووجه الدكتور الهندي نداء لأهل القدس والضفة والأراضي المحتلة عام 48 إلى مواصلة صمودهم وثباتهم وتحدّيهم للاحتلال ومخططاته بتصعيد المواجهة مع العدو بكافة الاشكال الممكنة .
وأوضح الدكتور الهندي أن النصر الذي حققته المقاومة في غزة ترك أثار ايجابية على الضفة والقدس مبينا أن عملية الشهيد معتز حجازي تأتي في هذا السياق.
وأضاف:" القدس كانت دوما عامل مشترك يوحد الشعب الفلسطيني في مواجهة المحتل".
المقاومة بغزة
وأشار الدكتور الهندي إلى أن "إسرائيل" حاولت إنهاء المقاومة في غزة خلال عدوانها الاخير لتصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية لكننها فشلت في ذلك .
وبين الهندي أن "إسرائيل" والغرب يحاولون خلق وتسويق أوهام جديدة باعتراف وهمي بالدولة الفلسطينية كي يقال أن المقاومة لا قيمة لها .
وتوقع الهندي ان يتم العودة الى المفاوضات ضمن السياق لانهاء مفاعيل الانتصار في غزة كما حصل في أعقاب حربي 2008 و 2012 حين عادت السلطة للمفاوضات بعد انتصار المقاومة .
وقال :"ما نخشاه في هذا الجانب أن تقوم "إسرائيل" باستغلال هذه الأحداث لتصفية القضية خاصة موضوع القدس داعيا في هذا السياق إلى موقف عربي وإسلامي قوي للحفاظ على القدس من التهويد والتقسيم.
الجهاد: وعد "بلفور" باطل ولا مقام لليهود في أرض فلسطين
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يوسف الحساينة، أن ما يجري من استيطان وتهويد وهدم للمنازل في القدس المحتلة، جاء نتيجة وعد "بلفور" الآثم، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني متمسك بثوابته ومؤمن بحقه بكل فلسطين ولا مقام لليهود في أرضها.
ويصادف اليوم الأحد، الثاني من تشرين ثاني /نوفمبر عام 1917، ذكرى وعد "بلفور" المشؤوم، الذي قدمه البريطاني اللورد آرثر جيمس بلفور إلى الصهيوني ليونيل روتشيلد وينص على أن تكون فلسطين وطن قومي لليهود.
وقال القيادي في الجهاد: "إن عقود طويلة مرت على هذا الوعد الآثم الذي عبر المصالح الغربية والصهيونية وترجمه تصريح وزير الخارجية البريطاني على أرض الواقع من خلال إعطاء وطن قومي لليهود على ارض فلسطين".
وأضاف أن هذا حق باطل وكل ما يجري من استيطان وتهديم للمنازل جاء نتيجة لهذا الوعد.
واعتبر القيادي بالجهاد أن هذا الكيان الذي تم زرعه في قلب الأمة العربية والإسلامية بإرادة غربية جاء ليكرس هيمنة الغرب على المنطقة ومن تم إخضاع هذه المنطقة ونهب ثرواتها وإلحاقها بالمشروع الاستعماري على هذه المنطقة .
وأوضح الحساينة رغم ذلك فإن الشعب الفلسطيني ورغم هذه العقود الطويلة من الإرهاب المنظم الذي تمارسه دولة الاحتلال منذ القرن الماضي من عصابات الهاجانا واشترون انتهاء بما تقوم به دولة الاحتلال في القدس فهي تحاول من جديد بسط هذه السيطرة والهيمنة من أجل بسط سيطرتها على المسجد الأقصى والقدس وان الاحتلال الصهيوني يحاول من جديد فرض هذه الهيمنة وفرض التسلط لتهجير الشعب الفلسطيني واقتلاعه من أرضه .
وأشار الحساينة إلى أن ما يحدث هي ليست أحداث جدية من قبل الغرب لتدارك خطيئته في دعم الكيان الصهيوني من خلال دعمه للاحتلال من خلال مده بالمال والسلاح والغطاء السياسي وأن المجتمع الدولي لن ينصفنا وأن الغرب منافق ويحاول إعطاء مزيد من الإشارات للنظام العربي والسلطة الفلسطينية أن الخيار الأنسب هو خيار السلام و الدبلوماسية خيار ناجح يمكن أن يعول عليه ولكن هذا مطلب صهيوني وهو فخ للعرب وللفلسطينيين لان "إسرائيل" تحتاج إلى مزيد من الوقت حتى تفرض وقائع جديدة على الأرض.
واعتبر الحساينة انه ليس هناك في أجندة دولة الاحتلال إلا "إسرائيل" اليهودية ولن تعطي أي سلام وأي حق للفلسطينيين ولذلك نقول أن خيار المفاوضات خيار عدمي ولا فائدة منه.
"الجهاد" يكرم عوائل شهداء "البنيان المرصوص" بخان يونس
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد الشيخ المجاهد في حركة الجهاد الإسلامي، خليل القصاص، أن خيار المقاومة والجهاد نهج مقدس لحركته، مشدداً على ضرورة وحدة الصف الإسلامي والوطني في مواجهة العدوان الصهيوني المتواصل بحق أهلنا ومقدساتنا وأرضنا في كل فلسطين.
وقال القصاص، خلال حفل نظمته حركة الجهاد الإسلامي بمحافظة خان يونس، أمس ، في مسجد الإسلام، بعنوان "الوفاء لدماء الشهداء" لتكريم كوكبة من شهداء معركة البنيان المرصوص :" يجب أن تضل فلسطين والقدس القضية المركزية للأمة جميعها، وعلى كل مسلم أن يتوجه إليها مجاهداً وناصراً وداعماً لشعبها "، مؤكداً أن مسئولية تحرير القدس وكل فلسطين مسئولية تقع على عاتق كل مسلم على وجه الأرض.
ودعا القصاص الأمة جمعاء أن تُهّب اليوم قبل غداً لنصرة المسجد الأقصى وفلسطين التي تتعرض لأبشع صور التهويد والتدنيس والتدمير والقتل واغتصاب الأرض على مرمى ومسمع العالم بأثره.
وأشار إلى أن دماء الشهيد المجاهد معتز حجازي ابن مدينة القدس أعادت توجيه البوصلة من جديد نحو القدس، ووضعت اللبنة الأولى لمشروع المقاومة والجهاد قدر الإمكان، وأنه سيكون لها نتائجها الايجابية على مدينة القدس، والسلبية على العدو الصهيوني ومشاريعه التهويدية في المدينة القدس، داعياً شباب القدس والضفة الى السير على خطى الشهيد "حجازي".
وتابع حديثه: "اننا ونحن اليوم نكرم أهالي ثلة من خيرة أبناء شعبنا وحركتنا الذين ارتقوا في معركة البنيان المرصوص"، نقول: "إن حركة الجهاد الإسلامي التي ظنَّ العدو واهناً انه باغتيال مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي ( رحمه الله) ستنتهي، حيث أصبحت اليوم شجرة جذورها في الأرض راسخة، وأغصانها في عنان السماء لا يمكن أن تؤثر فيها الأعاصير الإجرامية مهما كانت ومهما بلغت، وأن أبنائها قادرين على البذل والعطاء مهما بلغت قسوة الاحتلال وجبروته وعظم المحن والابتلاءات".
وفي كلمة لأهالي الشهداء، أثنى الشيخ المجاهد بلال الغلبان، على العملية البطولية التي نفذها ابن مدينة القدس الشهيد المجاهد معتز حجازي، مؤكداً أن غزة والقدس وكل فلسطين ستظل عنوان للمقاومة مهما بلغت المؤامرة التي تحاك لوأد القضية الفلسطينية.
وقال الغلبان:" انه لمن دواعي سروري وفخري أن أقف بينكم لأتحدث باسم أهالي الشهداء، الذين قدموا أغلى ما يملكون في سبيل الله وإعلاء كلمته، ومن شعبهم ومقدساتهم"، مشيراً إلى عظم الأجر الذي أعده الله للشهداء وأهلهم في الجنة.
وفي نهاية الحفل تم تكريم عوائل شهداء معركة البنيان المرصوص في منطقة جورة اللوت والمنارة ومعن، بتقديم درع المحبة والوفاء لذوي الشهداء.
الجهاد الإسلامي: الضغط لإسرائيلي سيولد الانفجار
PNN
أكد أحمد المدلل، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن المبررات التي يصوغها الاحتلال "الإسرائيلي" في إغلاق معابر قطاع غزة، غير مبررة وهدفها انتقامي بحت.
وشدد المدلل، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، الأحد، على أن إغلاق معابر القطاع تحت حجج واهية يهدف لتشديد الحصار والخناق المفروض على القطاع، رغم التوصل لاتفاق التهدئة في القاهرة والذي نص على فتح المعابر وتخفيف الحصار عن سكان غزة.
وأضاف، أن كثرة الضغط على القطاع من الجانب "الإسرائيلي" بالاستمرار في إغلاق معبري كرم أبو سالم التجاري أقصى الجنوب، و"إيرز" بيت حانون شمال القطاع سيولد الانفجار القوي.
واعتبر القيادي في حركة الجهاد، كل الإجراءات التي يقوم بها الاحتلال في القطاع، يسعى منها لإجبار الفلسطينيين على رفع الراية البيضاء والرضوخ لسياسة الأمر الواقع التي تفرضها "إسرائيل" عليهم، مؤكداً أن غزة لن تستسلم وستبقى صامدة ومقاومة.
وأوضح المدلل أن المقاومة ستقوم بدارسة تبعيات كل التطورات على الأرض، وسيكون لها حق الرد على خروقات "إسرائيل" المتكررة لاتفاق التهدئة الذي جرى التوصل له قبل أشهر في العاصمة المصرية القاهرة.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد: 02/11/2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
أكد خالد البطش القيادي في الجهاد خلال وقفة احتجاحية، أمام مقر الأمم المتحدة في غزة في الذكرى الـ 93 لوعد بلفور، أن الإحتلال الإسرائيلي سيبقى غير شرعي، مضيفا، أنه لا بد أن نواجه هذا الإحتلال من خلال إستكمال وحدتنا الفلسطينية.(الجزيرة مباشر) ،،مرفق
أكد الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، أن الجهاد الطريق الوحيد لتحرير أرضنا ومقدساتنا وأن "إسرائيل" إلى زوال ما دام شعبنا ينجب أمثال الشهيد معتز حجازي سيبقى متمسك بأرضه ومقدساته وذلك في الذكرى الـ97 لوعد بلفور. (موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة، أن ما يجري من استيطان وتهويد وهدم للمنازل في القدس المحتلة، جاء نتيجة وعد "بلفور" الآثم، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني متمسك بثوابته ومؤمن بحقه بكل فلسطين ولا مقام لليهود في أرضها.(موقع سرايا القدس،ق المنار،البديل) ،،مرفق
أكدت حركة الجهاد الإسلامي اليوم، أن دماء الشهداء ستبقى وقوداً لمشروع الجهاد حتى استرداد الحق المغتصب، مجددةً العهد على المضي في طريق الجهاد والمقاومة الذي سار عليه الشهداء. واستذكرت الحركة، ان في مثل هذا اليوم الذي يوافق ذكرى وعد بلفور المشؤوم، إقدام العدو المجرم على اغتيال القائد الوطني هاني عابد بتفجير سيارته في كلية العلوم والتكنولوجيا التي كان يعمل أستاذاً فيها.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أكد القيادي في الجهاد الإسلامي، خليل القصاص، أن خيار المقاومة والجهاد نهج مقدس لحركته، مشدداً على ضرورة وحدة الصف الإسلامي والوطني في مواجهة العدوان الصهيوني المتواصل بحق أهلنا ومقدساتنا وأرضنا في كل فلسطين، جاء ذلك خلال حفل نظمته الجهاد بمحافظة خان يونس، أمس، بعنوان "الوفاء لدماء الشهداء.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
عقدت الفصائل والقوى الوطنية، اليوم الأحد، اجتماعا طارئاً في مدينة غزة لبحث التصعيد "الإسرائيلي" الأخير. وجاء اجتماع الفصائل بناءً على دعوة وجهتها حركة الجهاد الإسلامي، لتدارس الأوضاع الميدانية وبحث التصعيد "الإسرائيلي" في القدس والضفة وقطاع غزة، ومصير التهدئة.(الرسالة نت،فلسطين اليوم)
<tbody>
شؤون سرايا القدس
</tbody>
أكد أحمد المدلل، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن المبررات التي يصوغها الاحتلال "الإسرائيلي" في إغلاق معابر قطاع غزة، غير مبررة وهدفها انتقامي بحت.(PNN،الرسالة نت) ،،مرفق
نعت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الحاج حسن أبو جبر "أبو محمد" والد الشهيد القائد في سرايا القدس نبيل أبو جبر، الذي وافته المنية صباح اليوم في مخيم النصيرات، بعد حياة حافلة بالصبر والصمود والعطاء.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
"هاني عابد": القائد الذي رسّخ الفكر المقاوم
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
في عرس جديد من أعراس الشهادة تلتقون، على حب الشهيد وعلى دربه تجتمعون، لتؤكدوا أن الشهيد لا يذهب إلى الموت، بل يذهب إلى الاشتباك المستمر، لا ينهي الانفجار أو الرصاصة دوره في المقاومة. كل ما يحدث أن الروح القلقة الخوافة تتحرر من القلق والخوف، ومن أي شيء وعلى أي شيء، وتبدأ في نقر الأرواح الميتة والنائمة والمتقاعسة لتوقظها وتحررها وتطلقها لتصطف في المعركة.
الشهداء يُعيدون تشكيل الحياة بزخم اكبر وبإبداع أعظم لتبقى الشهادة هي المعادل الموضوعي للحياة، فلا حياة ولا تاريخ لنا بدون الشهداء، لا ماضي ولا مجد ولا عبرة، هم الذين يصنعون لنا المستقبل وليس المرجفون أو المعاهدون على الصمت والنكوص.
يؤسس لمرحلة
الشهيد القائد هاني عابد كان بدمه الزكي الذي سال في مثل هذا اليوم المبارك 2-11-1994 يرمز إلى المرحلة وشكلها القادم، فهو امتشق خيار المقاومة وأصر على حمل أعبائه رغم أن كل ما حوله كان يحتفي بوهم التسوية والسلام مع الكيان الصهيوني، وتقبل أطراف عربية على التطبيع والتوقيع مع الكيان الصهيوني على اتفاقيات سلام.
السلام الصهيوني اتضحت معالمه منذ البداية في دم الشهيد القائد هاني عابد والذي أثبتت تجارب الأعوام السابقة جوهره باستسلام كامل للشروط الصهيونية وتخلي الفلسطينيين عن حقوقهم المشروعة، وبتأخير دام ستة أعوام أدرك الفلسطينيون هذه الحقيقة ليمتشقوا مجددا سلاح المقاومة ضد الكيان الصهيوني ويرفضوا الرضوخ لرغباته وألاعيبه السياسية.
دم هاني عابد كان مؤشرا لشكيل المرحلة القادمة في أجواء بدا فيها أن كل شيء قد حسم لصالح تيار الأسرلة في الحركة الفلسطينية السياسية، وان لا سبيل آخر أمام الفلسطينيين سوى استمرار اللعبة التفاوضية مع الكيان الصهيوني إلا أن كل ما قدمته أوسلو للكيان الصهيوني من مكاسب، وما أقدمت عليه السلطة التي أنشأتها أوسلو من تعاون وتنسيق مع أجهزة الأمن الصهيونية وزجها لعشرات المقاومين في سجونها وما مارسته من تعذيب بحقهم عامي95، 96 لم يكن كافيا "لتل أبيب" حتى تسلم بأي من حقوق الفلسطينيين وتتقدم نحو خطوة حقيقية نحو إنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية، وتواصلت المراوغة الصهيونية بين حكومات الكيان المختلة من اليسار واليمين بتأجيل تطبيق اتفاقيات مرحلية وحسم القضايا الأساسية للمسألة الفلسطينية حتى صيف عام 2000 حيث كشف اليسار الصهيوني بقيادة براك عن وجهه الحقيقي في رؤيته للسلام بمحاولته عبر الرئيس كلينتون إجبار الفلسطينيين على التخلي عن حق العودة وأجزاء واسعة من أرضهم والقبول بسيادة منقوصة على جزء من الأرض المحتلة.
انفجار الثورة
كان من الطبيعي بعد هذه السنوات من دم الشهيد القائد هاني عابد أن تنفجر ثورة الفلسطينيين مجددا في وجه المحتل، وتشهد أن دمه كان أول الدماء في مواجهة حقائق الصراع مع الكيان الصهيوني، فما يريده ليس سوى اغتصاب مزيد من الأرض الفلسطينية وفرض الأمر الواقع عليها بالاستيطان والمستوطنات مع التخلص من اكبر عدد من السكان الفلسطينيين.
جوهر السلام الصهيوني أماط اللثام عنه دم الشهيد هاني عابد الذي مثل شعلة من الحركة الدائبة نحو ترسيخ مفاهيم ومعالم الصراع والمعركة مع الكيان الصهيوني في كل مواقع مسؤوليته في حركة الجهاد الإسلامي من الجماعة الإسلامية وليس انتهاء بالمسئولية عن التنظيم السياسي لحركة الجهاد في قطاع غزة.
في الثاني من تشرين ثاني 1994 بدا وكأن غير الشهادة والمقاومة يمكن أن تحقق نصرا على الأعداء وطريقا نحو الحرية إلا أن هاني عابد كان يبشر بالحقيقة التي يكتشفها الفلسطينيون اليوم فقد كان خيار المقاومة والجهاد نهجه الدائم عمل عليه في جميع أوقاته ومواقفه التنظيمية، ولم تحرفه كل المغريات في حينه وأوهام انطلت على البعض، فبقى قابضا على الحجر متمسكا بخياره وعقيدته مطاردا في شهور حياته الأخيرة من قبل استخبارات الكيان الصهيوني الذي كان يؤرقه في حينه هجوم الجهاد الإسلامي المكثف ممثلا في ذراعه العسكري قسم " القوى الإسلامية المجاهدة "في جميع أنحاء فلسطين.
هذا العنفوان الجهادي جعل العدو الصهيوني يختار هاني عابد كهدف اعتقد أنه مكمن الخطورة، ومصدر انقضاض الجهاد وتكاثر عملياته ولهذا طورد، ثم اعتقل لدى السلطة الفلسطينية بناء على طلب صهيوني ليكون أول سجين يدخل معتقلاتها وبعد خروجه كان العدو يرقب خطواته إلى أن تمكن عبر عملائه من تفخيخ سيارته وتفجيرها في خانيونس.
سلسلة عمليات
اعتقد الكيان الصهيوني باغتياله لهاني عابد أن طريق المقاومة والجهاد ستتوقف وسيضرب قدرة حركة الجهاد الإسلامي في مواصلة عملياتها دون أن يدرك أن الأيديولوجية التي انطلقت بها جذوة الجهاد في بداية الثمانينات قادرة على إنجاب القادة والكوادر والاستشهاديين والاندفاع نحو خيار المقاومة والجهاد بصلابة وإرادة أقوى وإيمان.
كانت النتيجة التالية للاغتيال دليلا واضحا للأعداء على هذه الحقيقة، ففي يوم تأبينه الاثنين 1994/11/ 10 يتقدم الاستشهادي هشام حمد بدراجته الهوائية على مفترق الشهداء قرب مستوطنة نتساريم المقتلعة فيقتل أربعة جنود ويصيب آخرين، وفي العشرين من يناير 1995 يتقدم الاستشهاديين صلاح شاكر وأنور سكر في عملية استشهادية مزدوجة هي الأولى من نوعها في تاريخ المقاومة الفلسطينية في محطة بيت ليد فيوقعان 23 قتيلا بين الجنود الصهاينة وعشرات الجرحى.
عمل دءوب
بهذه الروح واستمرار الانقضاض على العدو كان إجابة الجهاد الإسلامي على اغتيال الشهيد هاني عابد والتأكيد على مواصلة الطريق نحو المقاومة والجهاد، باشتعاله غير المتوقف تحول الشهيد هاني عابد إلى كتلة من الحركة الدائمة في كل لحظات حياته حتى أصبحت ساعات اليوم ال 24 غير كافية ليقوم بجميع لقاءاته وأعماله الحركية حتى قال أحد المقربين منه " لو كان اليوم عند أبو معاذ 48 ساعة لما كانت كافية "، في الحركة والخفة والتواصل والالتزام كان نموذجا يحتذى في أوساط حركة الجهاد الإسلامي وجميع من عرف هاني عابد، ولهذا كان التقدير والاحترام الذي حظي به كبيرا انعكس في الحب الذي يكنه إليه الجميع حتى الآن فيتحول عرس استشهاده إلى مظاهرة كبيرة سار فيها أحباؤه وأصدقاؤه على أرجلهم عدة كيلو مترات حتى مقبرة الشهداء.
تبدو كل الكلمات أضعف من أن ترسم ملامح الشهيد القائد هاني عابد الذي غادر في مرحلة كانت حركة الجهاد الإسلامي من خلال عمله الدؤوب وحركته المستمرة تعيش انطلاقة وعنفوانا في أنشطتها المختلفة في ظل روح العطاء الكبير الذي مثلته حياته في إعادة لعطاء الجيل المؤسس في حركة الجهاد الإسلامي إذ أن صلته شبه اليومية مع الشهيد المعلم فتحي الشقاقي الذي لحقه إلى الشهادة بعد عام في عملية اغتيال نفذها الموساد الصهيوني في مالطا لعبت دورا هاما في الروح الإيمانية والعطاء الكبير الذي ميز هاني عابد أول الشهداء وأول السجناء في عهد السلام الموهوم.
محطات في حياته
الشهيد القائد هاني محمود عابد " أبو معاذ "، ولد الشهيد في قطاع غزة في سنة 1962 م، هاجر أهله في سنة 1948 من قرية سمسم الواقعة في الشمال الشرقي لقطاع غزة واستقر بهم المقام في قطاع غزة.
تقيم عائلة الشهيد في منزل بمدينة غزة بالقرب من مسجد اليرموك بمنطقة الغفري، وتلقى تعليمه الأساسي والثانوي في مدارس القطاع ومن ثم التحق بكلية العلوم في الجامعة الإسلامية غزة وحصل منها على بكالوريوس العلوم ( تخصص كيمياء ) سنة 1985 م , وأكمل دراسته العليا في جامعة النجاح الوطنية نابلس وحصل منها على درجة الماجستير في الكيمياء سنة 1988 م ، وكان الشهيد أبا لأربعة من الأبناء أكبرهم يبلغ 5 سنوات وأصغرهم عام ونصف وهم ( ولاء ، معاذ ، محمود أفنان ) وأب لجنين "قسم" التي رأت النور بعد استشهاده بأربعة شهور .
عمل الشهيد محاضرا في كلية العلوم والتكنولوجيا خانيونس منذ عام 1993 وحتى استشهاده وكان الشهيد هاني عابد أبو معاذ "عضوا وقياديا بارزا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وأحد المسئولين الهامين فيها حيث تنقل في عدة مواقع قيادية. وعمل الشهيد مديرا عاما لجريدة الاستقلال الأسبوعية التي صدرت في قطاع غزة قبل أسبوعين من استشهاده.
في 30-4-1994 قامت قوات الاحتلال الصهيوني ( الجيش والقوات الخاصة ) بمداهمة منزله لاعتقاله وقامت بتفتيش المنزل وتصويره كاملا، ومنذ ذلك التاريخ أصبح مطلوبا لقوات الاحتلال التي لم تتمكن من اعتقاله .
وفي تاريخ 24-5-1994 قامت قوات أمن السلطة الفلسطينية باعتقاله دون توضيح الأسباب مما أدى إلى احتجاجات عنيفة وردود فعل غاضبة اضطرت السلطة الفلسطينية للإفراج عنه في 10-6-1994 وكان بذلك أول سجين سياسي في ظل السلطة الفلسطينية.
اغتيل قائدنا ابا معاذ على أيدي الموساد الصهيوني وعملائه الأنذال في 2 تشرين ثاني 1994 م بتفجير سيارته أثناء صعوده فيها والواقفة في الساحة المجاورة لكلية العلوم والتكنولوجيا حيث يعمل الشهيد وذلك في الساعة الثالثة إلا خمس دقائق من عصر يوم الأربعاء نقل على أثرها إلى المستشفى حيث استشهد في الساعة الخامسة والنصف من مساء ذلك اليوم.
مرابطو سرايا القدس في ذكرى الشقاقي !!
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
من بين غصون الزيتون ووسط الظلام الدامس كان هناك جنود الله في أرضه أولئك الذين قدموا أرواحهم فداءً لدينهم ووطنهم .
حديثنا عن جنود سرايا القدس على أحد ثغور الرباطـ الثائرين على خطى الدكتور المعلم فتحي الشقاقي في ذكراه وليقولوا لهذا العدو أن أبناء الشقاقي سيبقون على فكر ونهج هذا المعلم الفارس حتى الرمق الأخير.
في ساعات الفجر الأولى زار الإعلام الحربي بلواء الوسطى مجموعة من المرابطين على الثغور الشرقية لمحافظة الوسطى، وخرج بهذا التقرير...
"أبو محمد" احد القادة الميدانين في سرايا القدس بكتيبة المغازي ووادي السلقا تحدث لـ"الإعلام الحربي" عن ذكرى الشقاقي قائلاً: "الحمد لله رب العالمين الذي جعلنا من أبناء هذا النهج والفكر والانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وأن نكون من جنود سرايا القدس وجعلنا أن نكون بهذا المكان الطاهر على هذا الثغر لنجاهد في سبيله و لنقاوم هذا العدو ونحمل في قلوبنا وصدورنا رسالة الإسلام ونهج وفكر الشقاقي الأمين" .
وأضاف: "نحن نعيش اليوم ذكرى الشهيد والمعلم أبا ابراهيم وفي هذا المكان المبارك ثابتين على نهجه ومتمسكين بفكره وسنبقى نقاوم ونقاتل حتى آخر قطرة دم من عروقنا لنرسم خارطة فلسطين الهوية والتاريخ ونحقق حلم أبا ابراهيم في النصر والتحرير".
وقال أبو محمد: "نحن اليوم نقول لكل العالم ان كلمات ابا إبراهيم موجودة ومزروعة في قلوبنا وعقولنا وهو الذي قال لا حياة لنا خارج مسيرة الدم والشهادة".
وأضاف القائد الميداني: "نحن اليوم نستمد صمودنا وانتصارنا من الله أولا ومن دماء الشقاقي التي جسدت في أرواحنا الايمان والوعي والثورة وغرست فينا حب الجهاد والاستشهاد".
وتابع أبو محمد : "رسالتنا للكيان الصهيوني في ذكرى الشقاقي , رغم رحيله عنا منذ تسعة عشرا عاما الا اننا نشعر أنه موجود بيننا و لم يفارقنا ولو لدقيقة واحدة ونقول أن مجاهدي السرايا الذين سطروا أروع ملاحم البطولة والفداء في كل المعارك والتي كان آخرها معركة البنيان المرصوص وقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله ليقولوا أننا أبناء الشقاقي نقدم كل ما نملك فداء للإسلام و للدين ولفلسطين" .
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
«فلسطين اليوم» كل يوم
فلسطين اليوم/
بقلم: بشار إبراهيم
تبدو قناة «فلسطين اليوم» من أهمّ ما استطاعه الفلسطينيون في هذا المجال، سواء في شكل رسمي من خلال السلطة الفلسطينية ووزارة إعلامها، أم غير رسمي عبر القنوات الفضائية التي تتولى الفصائل والمنظمات والأحزاب والحركات ورجال الأعمال الفلسطينيون تمويلها، ورعاية إطلاقها، وضمان استمرارها.
ولعل أولى نقاط الأهمية التي تبديها قناة " فلسطين اليوم " أنها وعلى رغم إمكانية تنسيبها إلى «حركة الجهاد الإسلامي»، كما يبدو، إلا أنها تسعى في شكل دؤوب إلى تمثّل دورها الإعلامي الاحترافي، باعتبارها قناة فلسطينية جامعة، للفلسطينيين كلهم، في فلسطين المحتلة عام 1948، والضفة الغربية، وقطاع غزة، وللفلسطينيين اللاجئين في مخيمات الداخل، ومخيمات اللجوء في بعض البلدان العربية، واللاجئين في عموم الشتات في أركان الأرض.
الابتعاد ما أمكن عن كونها قناة تلفزيونية «أيديولوجية»، أو ذات انتماء خاص ومحدد لحزب أو حركة، هو ركن أساسي في نجاح أي قناة تلفزيونية، تسعى الى مخاطبة الجمهور الأوسع، بعيداً عن الجمهور المُكتسب أساساً، والمنتمي والمضمون أصلاً، وصولاً إلى مخاطبة الآخر؛ الفلسطيني المُختلف بالرؤية والموقف والفكر والانتماء، والعربي المؤيد والمعارض وحتى الغافل وغير المهتم وغير المبالي، انتهاءً بالآخر غير العربي، إسرائيلياً كان أم أوروبياً غربياً أم أميركياً.
تعرف القناة التلفزيونية الناجحة أن أهمية تحديد الجمهور المُستهدف بخطابها، تتوازى وتتوافق مع طرائق توجيه الخطاب ووسائله وأدواته وسبله، والآليات التي تتجلّى في النهاية من خلال التخطيط البرامجي، الممتد على مدى ساعات البثّ اليومي، صباح مساء، وملامح الصورة والتكوينات والألوان، والتعابير والوجوه، الظاهرة على شاشتها. ولعله من الممكن لمن يتابع قناة «فلسطين اليوم»، خلال يوم واحد، على الأقل، الانتباه إلى هذا التنوّع الثريّ الذي يتدفّق على شاشتها، ما بين برامج إخبارية ووثائقية وثقافية وعلمية، وفترات بثّ، وحوارات ومناقشات، وتغطيات مباشرة، وإعلانات وترويجات، بما يكاد يشمل مختلف نواحي الحياة الفلسطينية، تاريخاً ماضياً، وحاضراً راهناً، ووقائع ساخنة، ومستقبلاً مأمولاً، مع العناية بالتأسيس الواعي.
تنفر قناة «فلسطين اليوم» من أيّ محاولة لزجّها في الزاوية المحددة للانتماء، حتى لو كان لـ«المقاومة» ذاتها، وتسعى لتمثّل اسمها، فمما لا شك فيه أن فلسطين اليوم هي الخلاصة التاريخية لفلسطين الأصيلة، الحاضرة والباقية، منذ الكنعانيين في زمن ما قبل التاريخ، وهي الطموح الراسخ في تحقيق حلم تحرير الأرض، وعودة أبنائها، وصولاً إلى بناء الدولة المستقلة، في زمن قادم من دون شك. يبقى من الجدير التنويه بحُسن اختيارات القناة المهنية والاحترافية، بدءاً من الألوان المُنتقاة، والخطوط المُختارة، وأعمال الغرافيك، وتشكيلات الكادر البصري، كما بقدرتها وهي التي تبثّ من بيروت، على الحضور في أنحاء فلسطين، متناولةً وقائع من الحياة اليومية في «فلسطين اليوم
<tbody>
المرفقات
</tbody>
القيادي خالد البطش: قرر المجتمع الدولي أن يستجيب لوعد بريطانيا بإنشاء هذا الكيان الظالم على أرض فلسطين متحديا بذلك التاريخ وساخرا من الجغرافيا وأقاموا هذا الكيان وسط أمتنا العربية والإسلامية.
الجزيرة مباشر
قال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خلال وقفة احتجاحية، أمام مقر الأمم المتحدة في غزة في الذكرى الـ 93 لوعد بلفور:
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png نقف أمام مؤسسة كان رئيسها سببا في نكبة شعبنا في العام 48.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png قرر المجتمع الدولي أن يستجيب لوعد بريطانيا بإنشاء هذا الكيان الظالم على أرض فلسطين متحديا بذلك التاريخ وساخرا من الجغرافيا وأقاموا هذا الكيان وسط أمتنا العربية والإسلامية لكي يكون شوكة في حلق هذه الأمة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png لم تقم إسرائيل بقوة السيف وحده وإنما قامت بقرار أممي ظالم إستجابة لوعد بفور الأظلم أن يعطي أرض لمن لا يستحقها وأننا اليوم ضحايا لقرار أممي ظالم وقرار بريطاني ملكي ظالم.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png نطالب هيئة الأمم المتحدة اليوم والتي إعترفت بشرعية الإحتلال الإسرائيلي على أرضنا ونطالب المملكة المتحدة التي كانت سببا في معاناة الشعب الفلسطيني أن يعيدوا قراءة التاريخ وأن يصلحوا خطأهم وأن يعرفعوا عنا ظلما هم إرتكبوه بحقنا.لا بد أن نعود إلى وطنا وأن نعيش بحرية كباقي الشعوب في العالم.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png الأمم المتحدة التي تمتلك نفوذ قوي لا تمارسة إلا على الضعفاء والأمم المتحدة كانت سببا في نكبتنا واليوم هي توضع خطة روبرت سري لإدار ةالحصار ولإطالة أمد إعمار قطاع غزة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png هناك صمت عربي رسمي بما يجري للفلسطينيين من إنتهاكات في الضفة الغربية وفي قطاع غزة وفي القدس المحتلة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png الإحتلال الإسرائيلي سيبقى غير شرعي ولا بد أن نواجه هذا الإحتلال من خلال إستكمال وحدتنا الفلسطينية.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png نطالب الراعي المصري الذي راعا إتفاق وقف إطلاق النار أن يضغط على الإحتلال بفتح المعابر، نطالب من مصر ان تفتح معبر رفح البري لتخفيف المعاناة عن الناس.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png ما يجري في القدس اليو هي محالوة إسرائيلية واضحة لإستكمال تهويدها وفرض سياسة الأمر الواقع في القدس.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png نطالب زعماء الأمة ومشايخها وقادتها الذين إجتمعوا لأسباب أقل من القدس بكثير وإجتمعوا لإسقاط رئيس هنا أو أمير هناك أن يجتمعو ا اليوم لحامية القدس من الإحتلال الإسرائيلي من التهويد أو التقسيم قبل فوات الآوان.
الهندي: "إسرائيل" إلى زوال ما دام شعبنا ينجب أمثال معتز حجازي
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، أن الجهاد الطريق الوحيد لتحرير أرضنا ومقدساتنا وأن "إسرائيل" إلى زوال ما دام شعبنا ينجب أمثال الشهيد معتز حجازي سيبقى متمسك بأرضه ومقدساته وذلك في الذكرى الـ97 لوعد بلفور.
وأكد الدكتور الهندي في تصريحات صحفية، أنه بعد 97 عاماً من وعد بلفور المشئوم أن الكيان الصهيوني سيظل كياناً لا شرعياً وزائفاً وباطلاً وإلى زوال وسيظل شعبنا صامدا مرابطا فوق أرضة يقاوم العدو بكافة الوسائل والأشكال الممكنة .
وبين الدكتور الهندي أن "إسرائيل" تستغل الأوضاع في المنطقة لتصفية قضية القدس وفرض واقع جديد في المدينة المقدسة من خلال الاقتحامات المتكررة للمستوطنين والوزراء وأعضاء الكنيست المدعومين من الحكومة اليمينية المتطرفة التي تسعى لتقسيم القدس زمانياً ومكانياً.
سابقة خطيرة
وأكد الدكتور الهندي أن ما حدث قبل أيام من إغلاق المسجد ومنع المصلين من دخول المسجد الأقصى يعتبر سابقة خطيرة تحدث لأول مرة وهذا يتطلب موقف عربي وإسلامي رسمي قوي من هذه العدوان المتصاعد في القدس والمسجد الأقصى مؤكدا أنه إذا مر مرور الكرام يمكن أن ينتهي لتقسيم القدس بين المسلمين واليهود ويؤدي لانتفاضة جديدة في القدس والضفة الغربية مستدركا بالقول أن الانتفاضات الفلسطينية خاصة انتفاضة الاقصى عام 2000 بدأت من القدس وبسبب القدس والأقصى.
وبين الهندي أن دماء الشهيد معتز حجازي هي جزء من الانتفاضة الجديدة التي ستندلع في القدس والضفة وعموم فلسطين .
ووجه الهندي التحية لروح الشهيد معتز حجازي الذي استطاع بدمه الطاهر أن يحرك الجماهير بمحاولته اغتيال رأس الإرهاب والتطرف الصهيوني "أيهود جليك" الذي كان يتعمد تدنيس القدس والمسجد الاقصى ويوجه الاهانة للمسلمين .
الرباط في الأقصى
ودعا الهندي لتوفير كافة مقومات الصمود للمقدسيين الذين يرابطون في باحات المسجد الأقصى لاسيما مع اشتداد العدوان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده
ووجه الدكتور الهندي نداء لأهل القدس والضفة والأراضي المحتلة عام 48 إلى مواصلة صمودهم وثباتهم وتحدّيهم للاحتلال ومخططاته بتصعيد المواجهة مع العدو بكافة الاشكال الممكنة .
وأوضح الدكتور الهندي أن النصر الذي حققته المقاومة في غزة ترك أثار ايجابية على الضفة والقدس مبينا أن عملية الشهيد معتز حجازي تأتي في هذا السياق.
وأضاف:" القدس كانت دوما عامل مشترك يوحد الشعب الفلسطيني في مواجهة المحتل".
المقاومة بغزة
وأشار الدكتور الهندي إلى أن "إسرائيل" حاولت إنهاء المقاومة في غزة خلال عدوانها الاخير لتصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية لكننها فشلت في ذلك .
وبين الهندي أن "إسرائيل" والغرب يحاولون خلق وتسويق أوهام جديدة باعتراف وهمي بالدولة الفلسطينية كي يقال أن المقاومة لا قيمة لها .
وتوقع الهندي ان يتم العودة الى المفاوضات ضمن السياق لانهاء مفاعيل الانتصار في غزة كما حصل في أعقاب حربي 2008 و 2012 حين عادت السلطة للمفاوضات بعد انتصار المقاومة .
وقال :"ما نخشاه في هذا الجانب أن تقوم "إسرائيل" باستغلال هذه الأحداث لتصفية القضية خاصة موضوع القدس داعيا في هذا السياق إلى موقف عربي وإسلامي قوي للحفاظ على القدس من التهويد والتقسيم.
الجهاد: وعد "بلفور" باطل ولا مقام لليهود في أرض فلسطين
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يوسف الحساينة، أن ما يجري من استيطان وتهويد وهدم للمنازل في القدس المحتلة، جاء نتيجة وعد "بلفور" الآثم، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني متمسك بثوابته ومؤمن بحقه بكل فلسطين ولا مقام لليهود في أرضها.
ويصادف اليوم الأحد، الثاني من تشرين ثاني /نوفمبر عام 1917، ذكرى وعد "بلفور" المشؤوم، الذي قدمه البريطاني اللورد آرثر جيمس بلفور إلى الصهيوني ليونيل روتشيلد وينص على أن تكون فلسطين وطن قومي لليهود.
وقال القيادي في الجهاد: "إن عقود طويلة مرت على هذا الوعد الآثم الذي عبر المصالح الغربية والصهيونية وترجمه تصريح وزير الخارجية البريطاني على أرض الواقع من خلال إعطاء وطن قومي لليهود على ارض فلسطين".
وأضاف أن هذا حق باطل وكل ما يجري من استيطان وتهديم للمنازل جاء نتيجة لهذا الوعد.
واعتبر القيادي بالجهاد أن هذا الكيان الذي تم زرعه في قلب الأمة العربية والإسلامية بإرادة غربية جاء ليكرس هيمنة الغرب على المنطقة ومن تم إخضاع هذه المنطقة ونهب ثرواتها وإلحاقها بالمشروع الاستعماري على هذه المنطقة .
وأوضح الحساينة رغم ذلك فإن الشعب الفلسطيني ورغم هذه العقود الطويلة من الإرهاب المنظم الذي تمارسه دولة الاحتلال منذ القرن الماضي من عصابات الهاجانا واشترون انتهاء بما تقوم به دولة الاحتلال في القدس فهي تحاول من جديد بسط هذه السيطرة والهيمنة من أجل بسط سيطرتها على المسجد الأقصى والقدس وان الاحتلال الصهيوني يحاول من جديد فرض هذه الهيمنة وفرض التسلط لتهجير الشعب الفلسطيني واقتلاعه من أرضه .
وأشار الحساينة إلى أن ما يحدث هي ليست أحداث جدية من قبل الغرب لتدارك خطيئته في دعم الكيان الصهيوني من خلال دعمه للاحتلال من خلال مده بالمال والسلاح والغطاء السياسي وأن المجتمع الدولي لن ينصفنا وأن الغرب منافق ويحاول إعطاء مزيد من الإشارات للنظام العربي والسلطة الفلسطينية أن الخيار الأنسب هو خيار السلام و الدبلوماسية خيار ناجح يمكن أن يعول عليه ولكن هذا مطلب صهيوني وهو فخ للعرب وللفلسطينيين لان "إسرائيل" تحتاج إلى مزيد من الوقت حتى تفرض وقائع جديدة على الأرض.
واعتبر الحساينة انه ليس هناك في أجندة دولة الاحتلال إلا "إسرائيل" اليهودية ولن تعطي أي سلام وأي حق للفلسطينيين ولذلك نقول أن خيار المفاوضات خيار عدمي ولا فائدة منه.
"الجهاد" يكرم عوائل شهداء "البنيان المرصوص" بخان يونس
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد الشيخ المجاهد في حركة الجهاد الإسلامي، خليل القصاص، أن خيار المقاومة والجهاد نهج مقدس لحركته، مشدداً على ضرورة وحدة الصف الإسلامي والوطني في مواجهة العدوان الصهيوني المتواصل بحق أهلنا ومقدساتنا وأرضنا في كل فلسطين.
وقال القصاص، خلال حفل نظمته حركة الجهاد الإسلامي بمحافظة خان يونس، أمس ، في مسجد الإسلام، بعنوان "الوفاء لدماء الشهداء" لتكريم كوكبة من شهداء معركة البنيان المرصوص :" يجب أن تضل فلسطين والقدس القضية المركزية للأمة جميعها، وعلى كل مسلم أن يتوجه إليها مجاهداً وناصراً وداعماً لشعبها "، مؤكداً أن مسئولية تحرير القدس وكل فلسطين مسئولية تقع على عاتق كل مسلم على وجه الأرض.
ودعا القصاص الأمة جمعاء أن تُهّب اليوم قبل غداً لنصرة المسجد الأقصى وفلسطين التي تتعرض لأبشع صور التهويد والتدنيس والتدمير والقتل واغتصاب الأرض على مرمى ومسمع العالم بأثره.
وأشار إلى أن دماء الشهيد المجاهد معتز حجازي ابن مدينة القدس أعادت توجيه البوصلة من جديد نحو القدس، ووضعت اللبنة الأولى لمشروع المقاومة والجهاد قدر الإمكان، وأنه سيكون لها نتائجها الايجابية على مدينة القدس، والسلبية على العدو الصهيوني ومشاريعه التهويدية في المدينة القدس، داعياً شباب القدس والضفة الى السير على خطى الشهيد "حجازي".
وتابع حديثه: "اننا ونحن اليوم نكرم أهالي ثلة من خيرة أبناء شعبنا وحركتنا الذين ارتقوا في معركة البنيان المرصوص"، نقول: "إن حركة الجهاد الإسلامي التي ظنَّ العدو واهناً انه باغتيال مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي ( رحمه الله) ستنتهي، حيث أصبحت اليوم شجرة جذورها في الأرض راسخة، وأغصانها في عنان السماء لا يمكن أن تؤثر فيها الأعاصير الإجرامية مهما كانت ومهما بلغت، وأن أبنائها قادرين على البذل والعطاء مهما بلغت قسوة الاحتلال وجبروته وعظم المحن والابتلاءات".
وفي كلمة لأهالي الشهداء، أثنى الشيخ المجاهد بلال الغلبان، على العملية البطولية التي نفذها ابن مدينة القدس الشهيد المجاهد معتز حجازي، مؤكداً أن غزة والقدس وكل فلسطين ستظل عنوان للمقاومة مهما بلغت المؤامرة التي تحاك لوأد القضية الفلسطينية.
وقال الغلبان:" انه لمن دواعي سروري وفخري أن أقف بينكم لأتحدث باسم أهالي الشهداء، الذين قدموا أغلى ما يملكون في سبيل الله وإعلاء كلمته، ومن شعبهم ومقدساتهم"، مشيراً إلى عظم الأجر الذي أعده الله للشهداء وأهلهم في الجنة.
وفي نهاية الحفل تم تكريم عوائل شهداء معركة البنيان المرصوص في منطقة جورة اللوت والمنارة ومعن، بتقديم درع المحبة والوفاء لذوي الشهداء.
الجهاد الإسلامي: الضغط لإسرائيلي سيولد الانفجار
PNN
أكد أحمد المدلل، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن المبررات التي يصوغها الاحتلال "الإسرائيلي" في إغلاق معابر قطاع غزة، غير مبررة وهدفها انتقامي بحت.
وشدد المدلل، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، الأحد، على أن إغلاق معابر القطاع تحت حجج واهية يهدف لتشديد الحصار والخناق المفروض على القطاع، رغم التوصل لاتفاق التهدئة في القاهرة والذي نص على فتح المعابر وتخفيف الحصار عن سكان غزة.
وأضاف، أن كثرة الضغط على القطاع من الجانب "الإسرائيلي" بالاستمرار في إغلاق معبري كرم أبو سالم التجاري أقصى الجنوب، و"إيرز" بيت حانون شمال القطاع سيولد الانفجار القوي.
واعتبر القيادي في حركة الجهاد، كل الإجراءات التي يقوم بها الاحتلال في القطاع، يسعى منها لإجبار الفلسطينيين على رفع الراية البيضاء والرضوخ لسياسة الأمر الواقع التي تفرضها "إسرائيل" عليهم، مؤكداً أن غزة لن تستسلم وستبقى صامدة ومقاومة.
وأوضح المدلل أن المقاومة ستقوم بدارسة تبعيات كل التطورات على الأرض، وسيكون لها حق الرد على خروقات "إسرائيل" المتكررة لاتفاق التهدئة الذي جرى التوصل له قبل أشهر في العاصمة المصرية القاهرة.