المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 03/11/2014



Haneen
2014-12-17, 12:39 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الإثنين: 03/11/2014



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>







قال القيادي بالجهاد خالد البطش ان "الاحتلال الصهيوني يعرض اتفاق وقف اطلاق النار برعاية مصرية للخطر من خلال تعمد خرق هذا الاتفاق"، وأضاف، "نؤكد على مطالبة مصر بضرورة ان تأخذ دورها في حماية الاتفاق ومراجعة دورها في هذا الخرق الصهيوني لاتفاق وقف اطلاق النار".(موقع سرايا القدس،بوابة فيتو) ،،مرفق
قال القيادي في حركة الجهاد، محمد الهندي، أنه لأول مرة كان هناك من يعادي الفلسطينيين، ويقف إلى جانب أعدائهم خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، حيث أصبح للأخيرة حلفاء في المنطقة، حسب تعبيره.(البوابة،أخبار فلسطين) ،،مرفق
دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ يوسف الحساينة، الشعب الفلسطيني بأن يطلق العنان بكل طاقاته ويهب هبة جماهيرية واسعة لنصرة الأقصى ومدينة القدس، ودعا الحساينة إلى تشكيل جسم مقدسي يتمثل فيه كل القوى السياسية حتى يوحد الجهد الفلسطيني فيصد هذا العدوان على المسجد الأقصى ومدينة القدس.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
زار وفد من حركة الجهاد الإسلامي برئاسة القيادي فيها الحاج أبو سامر موسى، قيادة منظمة الصاعقة، ومسؤولها في صور أحمد الشيخ، وبحضور مسؤولي من الفصيلين، وذلك في إطار التنسيق والتشاور بين الفصائل الفلسطينية، وتوجهوا بالتحية لروح الشهيد معتز حجازي، مؤكدين أن طريق الجهاد هو الطريق الأصوب لتحرير فلسطين.(دنيا الوطن)
نظمت لجنة التواصل الجماهيري والاصلاح التابعة لحركة الجهاد زيارة الى شرطة محافظة غزة، ترأس الوفد مسؤول اللجنة العامة الشيخ تحسين الوادية والشيخ شعبان ابو غنيمة والشيخ ابو وائل عابد، كان في استقبال الوفد العقيد أبو ابراهيم مهنا وعدد من افراد الجهاز والضباط.(فلسطين اليوم)
نظـمت حركة الجهاد في مخيم البرج الشمالي في صور جنوب لبنان مسيرة كشفية إحياء لذكرى استشهاد مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي. وأكد القيادي في الجهاد أبو سامر موسى أن استشهاد الشقاقي أعطى زخما وبعدا جديدا للصراع مع الاحتلال، داعيا العرب والمسلمين الى تحمل مسؤولياتهم تجاه الاعتداءات بحق المسجد الأقصى.(ق فلسطين اليوم)


<tbody>
تقارير مرفقة



</tbody>



اتهّم الدائرة المحيطة بالقذافي باغتياله.رفيق "الشقاقي" يكشف أسرار تاسيس الجهاد الاسلامي
دنيا الوطن
الدكتور وليد القططى من مواليد عام 1963 والذى يعمل فى مجال الارشاد بوزارة التربية والتعليم بالاضافة لكاتب سياسى ، عايش وتعايش مع الدكتور فتحى الشقاقى مؤسس حركة الجهاد الاسلامى منذ بدايتها والذى يعتبر من الجيل الاول بعد جيل مصر الذى التحق معه فى ركب التنظيم منذ عام 1982 ، بعدما عاد الشقاقى لغزة بعد محاولة اغتيال السادات ثم تعرف على بعض الاخوة الذين تواجدوا معه مثل عادل الناطور ونافذ عزام .
القططى وفي مذكرات تنشرها دنيا الوطن قال انه تعرف على الشقاقى خلال زيارة خاصة للاطلاع على افكاره وافكار الحركة فى البداية بعد ميوله البدائى لحركة فتح بالفطرة والتى لم تلبى توجهه الاسلامى بطبيعتها العلمانية ، ومن ثم توجه للمجمع الاسلامى والتى لم تلبى الاتجاه الوطنى لديه ، قبل التعرف على قيادة الجهاد الاسلامى ليجد ضالته فيها حيث جمعت حسبما قال بين القران والوطنية والبندقية ، وكان لقائه الاول بالشقاقى بحى تل السلطان برفح عام 1982 .
وبحسب اطلاع القططى المباشر على حياة الشقاقى وتواصله معه ضمن اطار التنظيم ، فقد استذكر لنا بعض مواقف حياة الشقاقى الخاصة وفكره انتهاءا باغتياله .
وقد كان الشقاقى بداية نشاطه ووجوده داخل مصر منتصف السبعينات لغاية بداية الثمانينات فى جامعة الزقازيق التى بدأ مناه ببلورة فكرة الجهاد الاسلامة ومعه بعض الاخوة من التوجه الاسلامى الموجودين حوله فى ذلك الوقت .
وانهى الشقاقى دراسة الطب البشرى حيث بدأ دراسته عام 1974 ، وبعدما انتهى منها عاد لغزة مطلع 1981 ، وحدثت اضطرابات فى مصر نتيجة الجماعات الاسلامية وقصة الرئيس المصرى السادات وكامب ديفيد ، وعاد لغزة برفقة نافذ عزام وسمير عليان ومحمد الهندى .
والتقى القططى بشكل مباشر مع الشقاقى خلال الجلسات الخاصة وكان توجه الاخير واضحا على تأكيد الخلل الموجود بالحركة الاسلامية المتمثلة بالاخوان المسلمين وحزب التحرير ، وركز على الخلل الموجود كما فى منظمة التحرير الفلسطينية ومبرر وجود حركة الجهاد الاسلامى ، مجيبا حينها على سؤال لماذا الجهاد الاسلامى ؟؟ .
وشرح الخلل فى البعد الاسلامي عن الصراع مع العدو وعدم الاستفادة من منهجية القران الكريم فى فهم طبيعة الكيان الصهيونى وفهم طبيعة الصراع مع البعد الحضارى والعقائدى والتاريخى للصراع مع العدو .
وفيما يخص الاخوان المسلمين وحزب التحرير على اعتبار ان كل الاسلاميين فى ذلك الوقت كانوا يغيبوا القضية الفلسطينية عن ايدلوجيتهم الفكرية والطابع الفكرى للحركة لعدم وضعهم الكفاح المسلح ضمن خطتهم حسبما قالوا حينها انهم فى مرحلة اعداد وتربية ، وحزب التحرير كان موجود بوضوح منذ القدم وكان يتحدث عن تأجيل الجهاد حتى وجود خليفة للدولة الاسلامية ولحتى اليوم لم ياتى الخليفة .
وهذا المبرر الاساسى لوجود حركة الجهاد الاسلامى وهى معالجة الخلل الموجود فى كلا الحركتين فى ذلك الوقت والخروج باجتهاد جديد حركة اسلامية وطنية ذات بعد اسلامى ومرجعية اسلامية .
واشار انه من الضرورى ان يكون وجه اخر للاسلام لان الصوت البارز سابقا كان للاخوان المسلمين ، وكان من الضرورى وجود صوت اخر باسم الاسلام لفلسطين وعدم احتكار الاسلام لجهة معينة والجهاد الاسلامى هى حركة تصحيحية داخل الحركة الاسلامية ، وفى نفس الوقت حركة تصحيحية داخل الحركة الوطنية بمعنى تجمع البعد الاسلامى والوطنى وازالة التناقض بين الحركتين لانه هناك تناقض كبير بين الاخوان المسلمين ومنظمة التحرير وتعتبر كل جهة الاخرى هى خائنة أوكافرة ، وجمعت حركة الجهاد الاسلامى الفكرتين فى مشروع واحد.
وقد اسس الشقاقى الجهاد الاسلامى فى مصر ، والجهة التى اغتالت السادات هى منظمة الجهاد الاسلامى فى مصر ، وكانت المنظمة هى قريبة من فكر الحركة بفلسطين ولها ايدلوجية فكرية متقاربة معهم ولكن الامور اختلفت بعد ذلك.
وأكد ان الشقاقى كان همه الوحيد فى ذلك الوقت بناء نواة تنظيمية لحركة الجهاد الاسلامى ، بعدما عاد من مصر حيث بدأ بتكثيف الجلسات الشبابية وكان برفقته الشيخ عادل الناطور ونافذ عزام ، وكان الدكتور امير اسرة القططى مباشرة فى نهاية المطاف ، وحبست اسرائيل الشقاقى عام 1983 لمدة 11 شهرا فى مجمع السرايا بتهمة توزيع مجلة الطليعة وهى ضمن التهم الموجودة ، وكانت المجلة تطبع وتوزع فى لندن ويعاد طباعتها فى القدس وكان الدكتور يكتب مقالاته فيها باسماء مستعارة وحركية تجنبا للملاحقة ، وعمل الشقاقى دكتورا فى مستشفى المقاصد بالقدس وكان يوزع فى نفس الوقت المجلة فى غزة والضفة .
وبعد خروجه من السجن عاد لغزة وعمل طبيبا فى عيادة خاصة برفح ، وكان مهنة الطب هى مهنة تكميلية لحياته ، وكان حياته الاساس بناء حركة الجهاد الاسلامى وكان يبدأ بتجهيز جناح عسكرى منذ عام 1984 لقتال العدو الاسرائيلى واساس العمل كان مركزا على بناء بنية تنظيمية ونخبة مثقفة وبنفس الوقت يعمل مع اخرين لبناء جناح عسكرى وتحرك على كل المستويات المحلية والدولية .
وبدات الحركة بقيادة الشقاقى بالتوسع والانتشار فى الجامعات بالضفة وقطاع غزة وعنصر اساسى كان يساعد بذلك الشيخ عبد العزيز عودة عبر منبر القسام شمال قطاع غزة ، وقد نزلت حركة حركة فى الجامعات الفلسطينية باسم الاسلاميين المستقلين وحصدوا فى ذلك الوقت باحد الانتخابات على نسبة 20 بالمئة تقريبا فى مجلس الجامعة الاسلامية ورغم ان الحركة كانت ناشئة .
وانطلقت حركة الجهاد الاسلامى باول عمل عسكرى بما يسمى ثورة السكاكين فى غزة وفى عمليات عسكرية كان موازية لعمل السكاكين بالقاء القنابل على المستوطنين عام 1985 وعام 1986 ، وكان خالد الجعيدى على رأس مجموعة قامت بقتل مستوطنين حيث تم حبسه منذ ذلك الوقت الى ان تم الافراج عنه قريبا خلال صفقة وفاء الاحرار وتسليم شاليط .
وتزامنا مع انطلاق العمل المسلح تم اعتقال الشقاقى من جديد بالاضافة لاعتقالات اخرى وتم ابعاد خلال فترة السجن عام 1988 ، واستشهد خلال العمل العسكرى شبان فروا من سجن السرايا المركزى وبعد المطاردة عادوا للسجن بعمليات استشهادية ، فيما نجح البعض بالفرار من المنطقة كلها .
واندلعت الانتفاضة عام 1989 وقد كلف الشقاقى السيد بركة برئاسة الحركة بقطاع غزة ، حيث غادر بعد فترة بركة الحركة كليا ، فيما تم ابعاد الشقاقى الى لبنان ومن ثم توجه الى سوريا .
وقد ابعد الشقاقى الى لبنان بعد مضى عامين داخل سجون الاحتلال الاسرائيلى ، وكان متواصلا مع تنظيمه فى العمل السياسى والعسكرى خلال الانتفاضة ، وكان اتصاله بالداخل عن طريق مسافرين ورسل واتصالات محولة من لندن عن طريق زملاء له هناك .
واقام الشقاقى فى سوريا بعد ابعاده حتى عام 1995 بعدما احتضنته سوريا ، حيث بدأ ببناء التنظيم من هناك وبدأ بنشر وتوسيع التنظيم فى عدة دول عربية مثل لبنان وسوريا.
وعارض الشقاقى اتفاق اوسلو واعتبره حينها انه نكبة جديدة للشعب الفلسطينى على اعتبار ان الشعب الفلسطينى اعترف بوجود اسرائيل واحقية اسرائيل فى البقاء ، ومثلت الاتفاقية اختزال للمشروع الوطنى الفلسطينى .
وقد كان يتحرك الدكتور بجواز سفر مزيف باسم وهمى وقد كان فى زيارة الى ليبيا للقاء العقيد معمر القذافى لحل مشكلة الفلسطينيين العالقين على الحدود بين مصر وليبيا ، واثناء عودته وتوجهه الى مالطا ، يبدو ان الموساد كان مراقبا الشقاقى انطلاقا من ليبيا لغاية وصوله لاحد الفنادق عن طريق مجموعة من الوحدات الخاصة بمشاركة مركب بحرى ، واستئجار دراجة نارية قام احد القناصة على متنها باطلاق الناس على راس الشقاقى مباشرة مما ادى لاستشهاده .
واشتبه القططى ان الطواقم المحيطة بالعقيد القذافى قد شاركت وكشفت للموساد الاسرائيلى صورة وجواز الشقاقى الذى يتم استخدامه مما ساعدهم على اغتياله بسهولة ومراقبته انطلاقا من ليبيا .
وكان يقول الشقاقى دائما لقد عشت اكثر مما اتصور وحارس العمر الاجل ، وقد تزوج الشقاقى عام 1985 من سيدة من القدس من عائلة الخياط ، كان على علاقة مع اسرتها واخوانها بعدما تعرف عليها خطبها وتزوجها على الفور ، وقد حضرت للاقامة معه فى غزة والتحقت به بعد ابعاده الى سوريا .

لحظات من الألم تعيشها عائلة الأسير محمود كليبي أثناء زيارته
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
لم تكن عائلة الأسير المجاهد محمود عطية كليبي (31 عاما) من طولكرم، تعلم أن شوقها ولهفتها لرؤية نجلها بعد أكثر من ستة شهور من حرمانهم من زيارته، ستتحول للحظات من الألم والحسرة التي ملأت قلب والدته الكبيرة في السن وإحدى شقيقاته التي زارته الأحد الماضي حيث يقبع في عزل سجن نفحة.
مشاعر العائلة بعد زيارة ورؤية نجلها اختلفت تماما عما كانت قبل تلك الزيارة الأخيرة حسبما تتحدث به ربى كليبي شقيقة الأسير محمود، والتي أكدت أن شقيقها الأسير والمحكوم بمؤبد و30 عاما إضافية يعاني من وضع سيء للغاية، وقد بدا ذلك ظاهرا من مظهره الخارجي ومعنوياته أثناء الحديث معه في الزيارة لقرابة ساعة من الزمن.
تقول ربى كليبي: "قمنا بزيارة شقيقي الأسير برفقة والدتي وكلنا شوق له، ولكن بعد الزيارة ورؤية حالته ووضعه السيئ تمنينا لو لم نره ونزره"، وأكدت أن والدتها "أم جواد" التي تبلغ من العمر 68 عاما تأثرت سلبا بعد الزيارة، وتعبت بعد رؤية نجلها الأسير بحالته المؤلمة.
تؤكد عائلة كليبي أن ابنهم محمود ومعه خمسة عشر أسيرا يتعرضون لظروف صعبة للغاية، فلا يكادوا يخرجون من عزل حتى ينقلهم الاحتلال لعزل آخر، وهذا الحال بقي متواصلا منذ أشهر حيث كشفت سلطات الاحتلال حينها أنها تمكنت من ضبط نفق تم حفره أسفل أحد الحمامات في غرف الأسرى في سجن "جلبوع"، وادعى حينها أنه حفر بواسطة ثمانية من أسرى حركة الجهاد الإسلامي ليستخدموه لاحقا للهروب من داخل السجن بشكل جماعي.
ويتهم الاحتلال الأسير كليبي برفقة عدد من رفاقه في الأسر بالوقوف وراء حادثة النفق، ومنذ ذلك الحين يعاقبهم بطريقة قاسية تتمثل بالعزل المستمر، والحرمان من الزيارة و"الكنتين"، وفرض غرامات مالية، وتؤكد عائلة كليبي أن ابنهم وبقية الأسرى المعاقبون قد تعرضوا للتعذيب والضرب خلال التحقيق معهم حول حادثة النفق.
من جهة أخرى، كشفت عائلة الأسير كليبي أنه وأثناء زيارتهم الأخيرة لسجن "نفحة" يوم الأحد الماضي بتاريخ 26 / 10 / 2014 طلبت سلطات الاحتلال منهم قبل الزيارة التوقيع على ورقة تفيد بمنعهم من زيارة ابنهم لمدة شهرين، واضطرت العائلة للتوقيع عليها رغبة منهم برؤية ابنهم الذي قدموا لزيارته.
وناشدت عائلة الأسير كليبي كل المؤسسات الحقوقية والجهات المعنية تخليص ابنهم وجميع الأسرى المعزولين من العذاب المستمر الذي يتعرضون له كل يوم وعلى مدار أشهر طويلة، وأعربت العائلة عن قلقها البالغ بشأن ابنهم الأسير لخطورة ما يتعرض له من عقوبات قاسية تفرضها عليه إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني.
من جانبه، أشار مدير مركز أحرار فؤاد الخفش أن عائلة الأسير كليبي تعرضت لأنواع عديدة من المعاناة، فقد اعتقل محمود بتاريخ 12\2\2003 بعد أن كان مطاردا لأكثر من عامين، وتم أسر ثلاثة من أشقائه بعضهم لأكثر من مرة، كما هدم الاحتلال منزلهم في مدينة طولكرم بعد محاكمة محمود عام 2004 بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي؛ وحذر الخفش من خطورة الوضع الذي يمر به أولئك الأسرى المعزولون نتيجة تعرضهم لعقوبات مستمرة تزيد من معاناتهم داخل السجون، وطالب بضرورة متابعة قضيتهم والوقوف على أوضاعهم وما يتعرضون له من انتهاكات جسيمة داخل السجون.

تكرار اقتحام الأقصى.. يهدف لنزع القدسية الإسلامية عنه
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
تزداد الهجمة الصهيونية على المسجد الأقصى المبارك بتكثيف حملات اقتحامات باحاته، ورفع مستوى الشخصيات التي تقود هذه الاقتحامات، من أجل تعزيز فرض تقسيم المسجد الأقصى وخلق حالة من التعود لدى المقدسيين والتأقلم مع هذه الاقتحامات، كي تصبح واقعاً لا يمكن نكرانه.
واقتحم رئيس بلدية الاحتلال في القدس المتطرف "نير بركات"، صباح أول من أمس، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة برفقة عدد من مساعديه. وقال أحد العاملين في الاقصى، إن "براخات" نفذ جولة سريعة في باحات المسجد الأقصى، وجاء اقتحامه للأقصى بعد مشاركته يوم أمس في جلسات "الكنيست" الخاصة بسحب الوصاية الأردنية على الأقصى، وبسط السيادة اليهودية الكاملة عليه.
كما يأتي هذا الاقتحام في مقدمة اقتحامات متتالية لجماعات يهودية، وأخرى بانتظار السماح لها بذلك، وسط توتر شديد بين المصلين والعاملين في الأقصى المبارك.
من جهتها، دانت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث بشدة اقتحام رئيس بلدية القدس نير بركات للمسجد الاقصى.
وقالت المؤسسة في بيان لها: "إن الاقتحام لا يمنح صاحبه الشرعية في اعتبار المسجد الأقصى جزءاً من نفوذ بلدية الاحتلال في القدس ، ولا يزيل إسلامية المسجد الأزلية".
وأشارت مؤسسة الأقصى إلى أن رئيس بلدية القدس نير بركات اقتحم المسجد الاقصى من جهة باب المغاربة، برفقة ضباط كبار في شرطة لواء القدس، وذلك للوقوف عن كثب على واقع الأحداث في المسجد الاقصى والاطلاع على سير عمل شرطة الاحتلال في هذا الجانب وفق ما ذكر مكتب رئيس بلدية الاحتلال.
وأوضحت المؤسسة أن بركات اقتحم المسجد، برفقة عضو الكنيست موشي يوجيف، وسلكا ما يسمى بـ"مسار المستوطنين"، الذي يبدأ من باب المغاربة باتجاه المسجد القبلي ومن ثم منطقة المصلى المرواني انتهاء بالجهة الشمالية الشرقية للمسجد ومن ثم الخروج من باب السلسلة، ولفتت الى أن عملية الاقتحام قوبلت برفض كبير من المصلين في المسجد الاقصى الذين أطلقوا التكبيرات والشعارات التي تؤكد حق المسلمين وحدهم فيه.
وجاء اقتحام بركات بعد يوم واحد من زيارة رئيس حكومة التوافق الوطني الفلسطيني رامي الحمد الله، وبعد جلسة وزارة الداخلية في الكنيست الاثنين الماضي، حول آخر ما آلت اليه الأوضاع في المسجد الاقصى وشرقي القدس وتقييم عمل الشرطة، وعقدت الجلسة بحضور وزير الشرطة يتسحاق اهرونوفيتش ورئيس بلدية القدس وأعضاء كنيست من مختلف الكتل البرلمانية ومنظمات الهيكل المزعوم.
حملات متزايدة
وحذر الخبير المقدسي في شئون الاستيطان والتهويد، حسن خاطر، من تزايد فرص تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً بين المسلمين واليهود، مشيراً إلى أن دعوات اليهود لتحقيق هذا الهدف تزايدت بشكل كبير، وأصبحت خطوات تنفيذه تتسارع بشكل أكبر.
وقال خاطر: "إن هذه الغاية تعد من الاستراتيجيات الرئيسية التي تهدف إليها كافة الممارسات والاعتداءات والانتهاكات الصهيونية القائمة على التهويد والاستيطان وهي الوصول إلى تقسيم المسجد الأقصى، في خطوة تقود إلى هدمه بالكامل وإقامة هيكل سليمان المزعوم".
وبيّن أن الأوساط اليهودية اليمينية المتشددة تسعى لتمرير قانون من خلال الكنيست الصهيوني يقر بوجوب تقسيم المسجد الأقصى، وهي محاولة لإضفاء الشرعية الصهيونية على الإجراءات الصهيونية السائرة في القدس المحتلة.
وأضاف خاطر: "إن الهجمة اليهودية على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية شرسة ومستمرة، حيث يشنها المتطرفون اليهود بحماية ودعم من قوات الاحتلال، وتتضمن اقتحامات يومية للحرم القدسي وممارسة الطقوس والصلوات التلمودية في باحاته، إضافة إلى تنظيم مجموعة من المهرجانات والاحتفالات التهويدية على أبوابه وأسواره والتي انطلق آخرها يوم أمس تحت مسمى "مهرجان الأنوار".
وفي المقابل، لفت الخبير المقدسي النظر إلى ممارسات سلطات الاحتلال بحق المصلين في المسجد الأقصى حيث تمنعهم من الصلاة فيه، وتعتدي عليهم بالضرب والقمع داخل أروقة المسجد، مؤكداً على السياسة الصهيونية المتصاعدة ضد المسجد وحقوق المسلمين فيه.
وشدد على أن سلطات الاحتلال تمادت كثيراً تجاه الأقصى والمقدسيين، منوهاً إلى وجود انتهاك فاضح وجديد كل يوم بين جدران الحرم القدسي الشريف.
وأضاف خاطر إن الاحتلال يحاول إرسال رسائل للعالم العربي والإسلامي بأنه لن ينسحب من مدينة القدس، ولفرض واقع على العالم بأن القدس عاصمة أبدية له ولتنفيذ مخططاته العنصرية فيها وقبول المفاوضات معه وبشروطها.
وتابع: "لم ولن يكون مقترح تقسيم المسجد الاقصى المبارك زمانيًا ومكانيًا بين المسلمين واليهود، الأول أو الأخير فهذا الحديث عن تقسيم الأقصى يعد مرحلة أولى في سياق إتمام حلم بناء الهيكل المزعوم".
وشدد خاطر على أن مسألة التقسيم لا تقتصر على الجماعات المتطرفة بل على المؤسسات والجمعيات وكافة القطاعات الصهيونية لتهيئة الأوضاع عالميًا ومحليًا للتفرد بالأقصى.


<tbody>
شهداء من الجهاد الإسلامي



</tbody>



" الشهيد المجاهد "رامي الشيش": عطاء متواصل وجهاد لا يتوقف
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
كم هو صعب أن نتحدث عن عظمة الشهداء .. في كل يوم نرصد حياة شمعة من شموع السرايا التي اشتعلت لتضيء الطريق نحو القدس وفلسطين.. فكم أنتِ عظيمة يا فلسطين كم أنت عظيم يا قدسنا الشريف بتضحيات الأطهار التي لم ولن تتوقف رغم كل الأزمات والمراهنات.. فقد بقيت فلسطين حاضرة بكل قوة في كل الميادين بفضل عطاء أبنائها .. ولم يكن هؤلاء الشهداء إلا ثلة من صف طويل منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر. فالصف الأول يستشهد والصف الثاني يستشهد والصف العاشر يستشهد لكن الثورة لم تخمد.
الإعلام الحربي التقى بعائلة الشهيد المجاهد "رامي فيصل الشيش" مسئول سلاح الإشارة في سرايا القدس بكتيبة الشهيد ناهض كتكت بلواء الشمال، الذي ارتقى شهيداً في معركة البنيان المرصوص وخرج بالتقرير التالي..
ميلاد فارس
"أم رامي" والدة الشهيد رامي تحدثت لـ "الإعلام الحربي عن نشأته ولحظة بزوغ فجر فلذة كبدها فقالت: ولد نجلي رامي بتاريخ 19 / 2 / 1983م ونشأ في أحضان أسرة متواضعة ودرس في مدارس بيت لاهيا وانهى تعليمه الثانوي ثم ذهب للعمل ليساعد والده في إعالة أسرته، وهو متزوج وله 5 بنات وولد".
وتحدثت عن الصفات التي تحلى بها نجلها قائلةً:" كان شاباً كريماً ومطيعاً وهادئاً وملتزماً في صلاته في المسجد، حريصاً على قراءة كتاب الله متميزاً بين أقرانه بأخلاقه العالية الرفيعة ومشاركاً لأهله وجيرانه أتراحهم وأفراحهم، ومحباً لوالديه وإخوانه وأخواته وأطفاله".
شهادته شرف لنا
واستذكرت والدته الصابرة آخر لحظات عاشتها معه، فقالت": "كنا جالسين في المنزل خلال شهر رمضان وكان رامي معنا يمازح إخوته ويضحك معهم وفجأة اشتد القصف وأصوات القذائف والانفجارات فخرجنا جميعاً من المنزل وذهبنا لبيت احد أقاربنا إلا أن رامي ظل بالمنزل وحده وصعد إلى الغرفة على سطح المنزل ليباشر عمله الجهادي بإرسال الإشارات للمجاهدين وبعدها سمعنا صوت انفجار تبين انه استهداف فوق سطح منزلنا وان رامي قد استشهد فبكيت عليه والحمد لله الذي شرفني باستشهاده ولا يسعني إلا أن أقول انا لله وان إليه راجعون".
البار والمحب لوالديه
من جانبه تحدث والد الشهيد رامي الشيش لـ "الإعلام الحربي" عن علاقته بوالديه حيث أوضح أن نجله رامي كان يسمع ويطيع والديه ولا يرفض لهما طلباً، وأي طلب أو حاجة أريدها منه إلا وأسرع كالبرق لتنفيذها وإحضارها، منفذا أمر الله عز وجل في القران الكريم:"وبالوالدين إحسانا"، وحين قال:"ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما"، فلم يكن رحمه الله من الذين يتأففون أو ينزعجون لما نطلبه منه، بل يجب عليه أن يفرح أمه وأباه وأن ينفذ لهما ما يشاءان.
مخلصاً في جهاده
وذكر والده خلال حديثه لـ"الإعلام الحربي" أنه لم يكن يعرف بعمله في حركة الجهاد الإسلامي وقد عرف ذلك عن طريق الصدفة، وكان يخفي عني وعن والدته والجميع طبيعة عمله فقد كان لا يحب الرياء أو يعرف عنه احد طبيعة عمله فقد كان مخلصاً في جهاده والجميع يشهد له وسري في عمله.
وتابع حديثه قائلاً:" كنت أعمل سائقاً وفي أحد الأيام فقامت حركة الجهاد الإسلامي بحملة جمع تبرعات لأهلنا في رفح بعد ان تعرضوا للاجتياح الكبير الذي تعرضت له المدينة في أول انتفاضة الأقصى، وكانت سيدة معي في السيارة وأعطتني حلق ذهب لأعطيه للسيارة التي تجمع التبرعات وبالفعل نزلت وقمت بإعطائه للشباب القائمين على حملة التبرعات وتفاجأت أن ابني رامي هو من يجمع التبرعات وحينها عرفت بأنه منظم في صفوف حركة الجهاد الإسلامي".
من جانبها استذكرت الطفلة آلاء ابنة الشهيد رامي الشيش آخر مرة رأت فيها والدها فقالت:" شاهدت أبي قبل أن يستشهد بساعة وطلبت منه ان أذهب الى بيت جدي أهل أمي إلا انه قال لي اذهبي مع جدتك ام رامي وكأنه يشعر بأنه سوف يستشهد مشان هيك حكالي خليكي مع جدتك أم رامي ".
المشوار الجهادي
تعرف شهيدنا المجاهد رامي الشيش على الخيار الأمل، خيار حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، فكان انضمامه في صفوفها عام 2003م، وعمل في اللجان الجماهيرية التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في منطقة بيت لاهيا، وشارك في معظم الفعاليات والأنشطة الحركية التي كانت تدعو إليها الحركة في كافة المناسبات.
أبو هادي احد مجاهدي سلاح الإشارة التابع لسرايا القدس بكتيبة الشهيد ناهض كتكت ورفيق درب الشهيد تحدث لـ"الإعلام الحربي" عن رحلته الجهادية فقال:" كان شهيدنا رامي مخلصاً في جهاده زاهداً في الدنيا راغباً فيما وعد الله عباده المجاهدين الأطهار، وكان يتمتع بروحٍ مرحةً وابتسامة غيّبها استشهاده وتميز بالجرأة والشجاعة والإصرار على تحقيق أهدافه مهما بلغت الصعوبات والتحديات".
وأضاف: "الصفات التي تحلى بها شهيدنا المجاهد رامي جعلته بأن يكون احد مجاهدي سرايا القدس المغاوير والمميزين في العمل العسكري وتدرج في العمل الجهادي من خلال نشاطه والتزامه الشديد إلى أن أصبح مسئول سلاح الإشارة في كتيبة الشهيد ناهض كتكت وكان من خيرة مجاهديها في هذا المجال".
ومن أبرز المهمات الجهادية التي شارك بها الشهيد المجاهد "رامي الشيش":
- الرباط والحراسة على في سبيل الله على الثغور الشمالية الغربية لشمال غزة.
- التصدي للاجتياحات الصهيونية لبلدة بيت لاهيا شمال غرب غزة.
- متابعة المجموعات الميدانية في بلدة بيت لاهيا وإمدادها بالذخيرة والطعام خلال فترة العدوان الصهيوني عام 2008 – 2009م و ومشاركته أيضاً في معركة بشائر الانتصار ومعركة السماء الزرقاء.
- تم تكليفه ليكون ضابط الإشارة في كتيبة الشهيد ناهض كتكت فكان مجاهداً مخلصا في عمله.
- كان له دور بارز في سلاح الإشارة، من خلال إرسال البرقيات والتعميمات على المجاهدين في أرض الميدان خلال المعارك السابقة التي خاضتها سرايا القدس مع العدو وأبلى بلاءً حسنا في معركة البنيان المرصوص.
رحيل الزهور
بتاريخ 24 / 7 /2014 م كان شهيدنا المجاهد "رامي فيصل الشيش" على موعد مع الشهادة حيث قامت طائرات الاستطلاع باستهدافه على سطح منزله مما أدى لارتقائه شهيداً على الفور، ولم يكتفِ العدو الصهيوني بذلك فقد قامت طائرات الاحتلال الحربية بقصف منزله بعد استشهاده وتدميره بالكامل.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



عزل غزة أم اعتزال القضية؟
فلسطين اليوم/
بقلم: د. عصام نعمان
عزل غزة عن مصر قائم منذ عهد حسني مبارك. ما يقوم به حالياً عهد عبد الفتاح السيسي هو عزل مصر عن غزة. هل هو مقدمة لاعتزال مصر قضية فلسطين... او ما تبقّى منها؟
عزل غزة جرى بأساليب عدة، التحكّم بالمعابر، التحكّم بانتقال الافراد والجماعات، التحكّم بالتبادل التجاري ومفرداته وبالغذاء والدواء، منع وصول السلاح والعتاد، وتوسيع شقة الخلاف بين حكومتي غزة ورام الله.
صحيح ان بعض ضباط الجيش المصري غضّوا النظر، بعلم مبارك أو من دون علمه، عن قيام تنظيمات المقاومة الفلسطينية في غزة بحفر انفاق تربط القطاع بسيناء، ما مكّنها من نقل اسلحة وصواريخ ورجال وعتاد وسلع ومواد عبرها بانتظام، لكن المفارقة اللافتة انه مع انهيار نظام مبارك عقب ثورة 25 يناير 2011 اشتدت رقابة القوات المسلحة المصرية على المعابر وانتقال الافراد والمواد والاموال عبرها، بل كادت الحركة عبر الانفاق تتوقف بعد حرب «اسرائيل» الاخيرة على القطاع هذا العام.
عملية عزل غزة تعاظمت مؤخراً بقيام السلطات المصرية بتدابير من شأنها عزل مصر عن القطاع، بإقامة شريط بري عازل في منطقة رفح بطول 13 كيلومتراً وعرض لا يقـل عن 500 متر، ما يـؤدي الى قسمة المدينة المصرية الفلسطينية المتداخلة الى جزءين، واقامة خندق مائي وراءه للحؤول دون حفر انفاق تربط القطاع بسيناء، هذا ناهيك عن تدمير ما تبقّى من الانفاق التي كان بوشر بإزالتها في بداية عهد محمد مرسي، والتشدد في اغلاق البحر لإحكام الطوق على القطاع من جميع الجهات.
رافق هذه التدابير القاسية حملة اعلامية مركّزة على المقاومة الفلسطينية في غزة عموماً وحركة «حماس» خصوصاً. القائمون بالحملة ينتمون الى نظام السيسي، كما الى اوساط مبارك. غايتهم تأجيج اتهام «حماس» بأنها حركة «إخوانية» وانها تدعم الاخوان المسلمين على جميع المستويات، وبالتالي توفّر السلاح والعتاد للتنظيمات الإرهابية التي تعتدي على الجيش المصري في سيناء، كما على المنشآت الاقتصادية الحيوية، ومنها خط الغاز المصري الذي (كان) يموّن «اسرائيل» والاردن.
صحيح ان تدمير الانفاق واقفال المعابر وإغلاق البحر في وجه الفلسطينيين في قطاع غزة ليس نهاية العالم، وانه في مقدور تنظيمات المقاومة التزوّد بالسلاح والعتاد بطرق شتى، لكن ذلك كله يطرح اسئلة ثلاثة مفتاحية:
اولها، ما الغاية المتوخاة من هذه التدابير القاسية؟
يعتقد بعض المراقبين والخبراء ان الغاية منها الحجرُ على المقاومة في قطاع غزة وشلّ حركتها وتنفيس فعاليتها، كثمن تُقدمه مصر الى الغرب الاطلسي و«اسرائيل»، لقاء قروض ومنح مالية ومساعدات اقتصادية وفنية تحتاجها مصر في هذه المرحلة، وليس من سبيل الى الحصول عليها إلاّ من دول الغرب الاطلسي وحلفائه الإقليميين.
ثانيها، هل التدابير القاسية المتخذة مُجدية فعلاً؟
يتردد في الاوساط القيادية الفلسطينية ان جدواها محدودة، ذلك ان في وسع المقاومة تجاوزها بجملة تدابير «علاجية»، ليس اقلها حفر انفاق اخرى في مناطق بعيدة نسبياً من منطقة رفح ومتصلة بعمق سيناء. كما في وسع المقاومة اعتماد طرائق معقدة في البر والبحر لنقل الاسلحة وبعض التجهيزات الخاصة الى داخل القطاع. غير ان أفعل وسائل «المعالجة» ما قامت وتقوم به تنظيمات المقاومة، وهو تصنيع بعض الصواريخ محلياً وتجميع بعضها الآخر مما يمكن تهريب قطعه الاساسية الى القطاع.
ثالثها، الى اين من هنا؟
لعله السؤال الأهم والأخطر. ذلك ان عزل غزة عن مصر، تحت الارض وفوقها، وعزل مصر عن غزة، براً وبحراً، يشكّلان نهجاً سياسياً مغايراً يمكن ان يؤدي، عاجلاً او آجلاً، الى اعتزال مصر القضية الفلسطينية. وعندما تعتزل مصر القضية على هذا النحو لا يبقى لها سبيل وبالتالي دور تلعبه على الصعيد الاقليمي. اجل، فلسطين هي المدخل الطبيعي، السياسي والإستراتيجي، لتعاطي مصر مع محيطها القومي والاقليمي، وعندما تفقد هذا المدخل او تعطله يصعب عليها كثيراً تعويضه بأي سبيل او مدخل آخر.
الى ذلك، سيؤدي انتهاج هذه السياسة الانعزالية الى ردة فعل سلبية وربما الى اختلالات مؤذية في الداخل المصري، بسبب افتقاده الى اسباب مشروعة.
صحيح ان بعض قادة «حماس» ذوو اصول «اخوانية»، لكن الحركة نفسها، قيادةً وسياسةً واداء مقاوماً، ليست اخوانية. ولو كانت «حماس» اخوانية لما حظيت بالدعم السياسي واللوجستي الذي سخت به عليها كل من سوريا وايران وحزب الله. حتى بعد الإشكال الذي نجم عن دعم بعض انصار «حماس» في مخيم اليرموك الفلسطيني لتحركات المعارضين في الشهرين الاول والثاني من مظاهرات ما يُسمّى «الربيع العربي» في درعا ومدن سورية اخرى، فقد أمكن تسوية الإشكال بدليل عدم توقف حزب الله وايران عن دعم جميع تنظيمات المقاومة في قطاع غزة، الذي تجلّى في ردها الصاروخي المؤثر على «اسرائيل» في حربها الاخيرة على قطاع غزة.
من المفارقات اللافتة ان تظهير سياسة مصر الانعزالية يتزامن مع تصعيد حكومة نتنياهو هجمتها الاستيطانية الضارية على القدس والضفة الغربية، كما اعتداءات مستوطنيها على المسجد الاقصى، بقصد احتلاله وتقسيمه. اكثر من ذلك، اذ تشكو مصر من تصعيد التنظيمات الإرهابية الموالية لـِ»القاعدة» عملياتها في سيناء ويعلن بعضها بيعته لـِ»الدولة الإسلامية داعش»، يشكو ضابط رفيع في القيادة العسكرية الإسرائيلية من قيام سلاح الجو الامريكي بقصف مواقع «داعش» في سوريا بدعوى أن من شأنه ان يقوّي نظام الرئيس بشار الاسد، مؤكداً ان سوريا وايران وحزب الله و»حماس» تهدد «اسرائيل» اكثر مما تفعل «داعش».
كل ما تقدّم بيانه يؤكد ان الخطر الاول والحقيقي الذي يواجه مصر ليس «الاخوان» في المقاومة الفلسطينية بل «اسرائيل» العدوانية التوسعية ومن يقف معها ووراءها، وان قضية فلسطين هي قضية المصريين مثلما هي قضية الفلسطينيين، ذلك انها مدخل مصر وطريقها الى استعادة دورها القومي والاقليمي.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



الجهاد الإسلامي: العدو يُعرض التهدئة للخطر ويتحمل مسؤولية أي تصعيد قادم
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش ان "الاحتلال الصهيوني يعرض اتفاق وقف اطلاق النار برعاية مصرية للخطر من خلال تعمد خرق هذا الاتفاق".
وأضاف البطش "نؤكد على مطالبة مصر بضرورة ان تأخذ دورها في حماية الاتفاق ومراجعة دورها في هذا الخرق الصهيوني لاتفاق وقف اطلاق النار من خلال إغلاق المعابر المفتوحة جزئيا أصلا".
وقال البطش "لن أقول اننا ذاهبون للحرب، ولكن يجب ان نشعر الراعي والوسيط المصري لا يقبل بالخروقات الصهيونية والتزام الصمت على ذلك".
وحمل البطش الحكومة الصهيونية مسؤولية أي تصعيد قادم بقوله " إذا استمرت "اسرائيل" في الخروقات تجاه قطاع غزة والتذرع بعدم فتح المعابر فإنها تعرض اتفاق وقف اطلاق النار للخطر، وهي المسؤولة عن هذا الخطر الذي ربما يتطور لفعل ورد فعل مع تواصل الخروق الصهيونية مستقبلا".

الجهاد الإسلامي تتهم دول في المنطقة بتحالفها مع اسرائيل ضد "غزة"
البوابة
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، محمد الهندي، أنه لأول مرة كان هناك من يعادي الفلسطينيين، ويقف إلى جانب أعدائهم خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، حيث أصبح للأخيرة حلفاء في المنطقة.
تصريحات الهندي جاءت في لقاء خاص، وفيه علق على مواقف بعض الدول في المنطقة من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، معتبرا أن “هناك دول تقف إلى جانب من يعادي الفلسطينيين، وسياسات هذه الدول ليست في صالحهم، وبشكل خاص في ظل حرب إعادة إعمار القطاع المقبل”.
وطالب الهندي هذه الدول “بالوقوف إلى جانب الفلسطينين؛ لعدم تفرد إسرائيل في إعمار غزة؛ لأن لها اليد الطولى، وستتحكم بكافة الموارد، وبالمواد التي سيتم تحويلها من أجل الإعمار، محذرا من محاولات لتصفية الحسابات مع فصائل المقاومة؛ من خلال الضغط عليها في حرب الإعمار، واتهام تلك الفصائل بعرقلة بناء القطاع″.
من جانب آخر، أكد القيادي أنهم في المقاومة “لا يريدون أن يكونوا ضمن أي محور أو علاقات، وكل من يساعد في القضية الفلسطينية يمكنه ذلك، وحاليا هناك على الأقل 4 محاور في المنطقة، ولكن في فلسطين تعتبر القضية بأنها جامعة، ولا يريد الفلسطينيون أن يحسبوا لأي دولة أو محور، والعلاقة مع إيران أو تركيا، أو مع أي دولة هي لخدمة القضية ضد العدو الذي يمثل الاعتداء على المنطقة كلها؛ وليس فقط على الفلسطينيين، وهذه هي خطتهم الأولى، فلهم مخططات للتخريب في تركيا، وتدخلو سابقا في السودان ومناطق أخرى”.
ورحب الهندي بمن “يريد المساعدة دون شروط، والفصائل أهدت نتائج الحرب والنصر لكل من دعمها، وسامحت من قصر معهم، لأنهم أمام حرب جديدة هي حرب الإعمار”، مبينا أن “لديهم محددات لموقفهم من أي جهة فلسطينية كانت أو دولية، وهي عدم التدخل بالأوضاع الداخلية، وعدم حسابهم على أي محور، وانما بموقفهم من فلسطين”.
وشدد الهندي على أن “لتركيا مواقف تشكر عليها على المستوى السياسي، ففي السنوات الأخيرة شهد الفلسطينيون ما حدث في مؤتمر دافوس، وقصة (ون منت) للرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، عندما كان رئيسا للوزراء، في وجه الرئيس الإسرائيلي “شمعون بيريز″ عام 2009، كما كان هناك موقفا آخرا مشرفا، وهو محاولة كسر أسطول الحرية الحصار على قطاع غزة عام 2010″.
وأضاف أنه “هناك نصب تذكاري لشهداء الأسطول، حيث مزج تراب قبورهم مع تراب شهداء المقاومة، وفي الحرب الأخيرة كان هناك موقف قوي للحكومة التركية، بالرغبة في معالجة كل الجرحى الفلسطينيين، ولكن منعت من الجانب المصري، فجلب 40 جريحا فقط نتيجة شروط إسرائيل الصعبة”.
ولفت إلى أن “تركيا عرضت أيضا تزويد قطاع غزة بالكهرباء، وذلك عبر سفن مولدة، ولكنها منعت أيضا”، معتبرا أن “الفلسطينيين يثمّنون تلك الرغبة، ولو لم تستطع الحكومة التركية القيام بها، وتعتبر مثالا لمن يود المساعدة، وخاصة في حرب الإعمار”.
وفي نفس الإطار، كشف الهندي أن “غزة حوصرت بشكل عقاب جماعي، لأن الغرب حاول أن يقول بأن حل القضية لا يتم إلا بالمفاوضات، التي بدأت قبل 20 عاما في أوسلو، وعندما وصل الأمر لمناقشة القضية بدؤوا بالتضييق على السلطة الفلسطينية، فقالوا لا بد من انتخابات لإدخال فصائل المقاومة ضمن الاتفاق”.
وتابع قائلا: “لما جاءت النتائج مخيبة لتوقعاتهم، بأن تكون تلك الفصائل أقلية، تنكروا لنتائج الانتخابات، وبدأوا بحصار الشعب الفلسطيني، وخاصة في غزة التي تسيطر عليها حماس لمدة 7 سنوات، وشنت إسرائيل عليه 3 حروب، والحرب الأخيرة لم تكن كأي حرب سابقة، لأن إسرائيل استخدمت قوة عنيفة جدا، وألقت على القطاع 25 ألف طن من المتفجرات، وكان نصيب كل فرد في قطاع غزة 15 كغ من المتفجرات”، على حد وصفه.
وأكد أن “خلال 51 يوما هي مدة الحرب، استمرت الفصائل بقصف إسرائيل، مما كسر صورتها أمام الرأي العام العالمي، فحاولت تشبيه المقاومة بداعش، وإسرائيل ظهرت أيضا وهي تقصف المدنيين، وتقتل النساء والأطفال، رغم امتلاكها للأسلحة الذكية، فيما المقاومة تمتلك أسلحة بسيطة، ولكنها لا تقتل الا جنودا إسرائيليين”.
وأوضح أيضا أن “إسرائيل قتلت من الفلسطينيين ما نسبته 86% من المدنيين، فيما قتلت المقاومة 72 اسرائيليا من بينهم منهم 3 مدنيين فقط، مما يعني أن 95% من القتلى هم جنود، وهذا ما أحدث لأول مرة حالة تعاطف مع الفلسطينيين، وخرجت تظاهرات في اكثر من عاصمة غربية تتهم اسرائيل بالارهاب”.
وأفرزت الحرب أيضا، بحسب الهندي، “تعرض ملايين الإسرائيليين للخطر، إذا كانت الحروب السابقة تعرِّض حزاما يبلغ 20كم يحيط بالقطاع للخطر، حيث جهزت لهم الملاجئ وقت الحروب، إلا أن الحرب الأخيرة، وضعت 3 ملايين آخرين يقطنون في محيط العاصمة تل ابيب في خطر بعد قصفها، ووصلت الصواريخ إلى مدينة حيفا، مما أسفر عن شل الحياة المدنية والاقتصادية، وتعطل مطار (بن غوريون) لعدة أيام”.
وأضاف أيضا: “المقاومة لأول مرة تمكنت من الوصول خلف خطوط العدو عبر الأنفاق، وعادوا بسلام لقواعدهم، وصوروا العمليات، وأظهروا الجندي الإسرايلي الأسطورة وهو يبكي مناديها (أمي أمي)، مما دفع أغلب الإسرائيليين في استطلاعات الرأي لاعتبار أن إسرائيل لم تنتصر في الحرب، فيما عد 38% منهم أن المقاومة هي من انتصرت”، على حد وصفه.
أما فيما يتعلق بالمفاوضات وتأخر رفع الحصار، أشار الهندي إلى أن “إسرائيل بعد 51 يوما من الحرب، كانت تود وقف القتال، وكذلك أمريكا، لذلك بدأت الأخيرة بحملة دبلوماسية، لأن هناك معارك أخرى يريدون التفرغ لها، وكان وزير خارجية أمريكا “جون كيري” يتصل بالفلسطينيين كل ساعة تقريبا للاطمئنان لسير المفاوضات”.
ولفت إلى أن “المبادرة المصرية كانت تنص على وقف إطلاق النار والتفاوض لاحقا، وهذا ما رفضته المقاومة، ولاحقا تم القبول مع وضع جدول زمني لوقف إطلاق النار، ورفضت المقاومة اقتراحا إسرائيليا بوضع سلاح المقاومة في جدول المفاوضات، فيما أصرت على طرح موضوع رفع الحصار والميناء والمطار وهي مطالب المقاومة”.
وبين أنه “أدرج موضوع تبادل الأسرى، لأن لإسرائيل جثثا لدى المقاومة، على حد زعمها، وقبل أيام كان يجب أن تبدأ المفاوضات غير المباشرة مجددا في مصر، إلا أن الأوضاع الأمنية فيها أجلت ذلك لما بعد أسبوعين”.
وفي موضوع آخر يتعلق بملف المصالحة، اعتبر الهندي أن “المصالحة الفلسطينية هي بين برنامجين، الأول للسلطة التي تؤمن بالمفاوضات فقط، والثاني برنامج المقاومة، وتطلب الأخيرة التفاهم مع الطرف الأول على الحد الوسط بينهما، وهذا يأتي من خلال برنامج سياسي متفق عليه، أو بناء مرجعية وطنية عند الاختلاف”.
وكشف ان هذه المرجعية “هي منظمة التحرير الفلسطينية، وفي كل مرة يتم الحديث عن إعادة بنائها بشكل تشمل كل الفصائل التي لا تمثلها، من مثل حماس والجهاد الإسلامي، لكن على هذه المنظمة (فيتو)، ليس فلسطيني فقط، وإنما إقليمي أيضا، لذلك المصالحة تراوح كثيرا”، على حد تعبيره.
وطالب الهندي “الحكومة الموحدة التي تشكلت عقب تنازل حماس عن الحكم في قطاع غزة، بالقدوم إلى القطاع، والإشراف على الإعمار والمعابر، وأن تقوم بواجباتها، كما وجه دعوة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بزيارة القطاع، وخاصة أن الجانب المصري طالب بحرس الرئيس لفتح معبر رفح، لافتا إلى أنهم يشعرون بأن هناك تعقيدات كثيرة، وأن البعض غير جدي”.
وشنت إسرائيل حربا على غزة، في السابع من تموز(يوليو) الماضي، استمرت (51) يومًا، وأسفرت عن استشهاد (2148) فلسطينيا، وإصابة أكثر من (11) ألفا آخرين.
في المقابل، قتل في هذه الحرب (67) جندياً، و(4) مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، حسب بيانات إسرائيلية رسمية، فيما يقول مركزا “سوروكا”، و”برزلاي” الطبيان (غير حكوميين) إن (2522) إسرائيلياً، بينهم (740) جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.
وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، في السادس والعشرين من شهر تموز(يوليو) الماضي، إلى هدنة برعاية مصرية، تتضمن بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية؛ وقف إطلاق نار شامل، ومتبادل، بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل، بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الإعمار.
وكان مؤتمر إعمار قطاع غزة، الذي عقد في القاهرة في الثاني عشر من شهر تشرين أول(أكتوبر) الجاري، قد جمع مبلغ 5.4 مليار دولار، نصفها خصص لإعمار غزة، فيما خصص الجزء المتبقي لتلبية احتياجات الفلسطينيين.
ودمّرت الحرب الإسرائيلية الأخيرة؛ نحو 9 آلاف منزل بشكل كامل، و8 آلاف منزل بشكل جزئي، وفق إحصائيات لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية.

الحساينة: ما يجري في القدس هي معركة جديدة لتصويب حركة الأمة
فلسطين اليوم
دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ يوسف الحساينة، الشعب الفلسطيني بأن يطلق العنان بكل طاقاته ويهب هبة جماهيرية واسعة لنصرة الأقصى ومدينة القدس.
وقال الحساينة في تصريحات إعلامية اليوم الاثنين: "أن ما يجري في القدس منذ اختطاف الشهيد محمد أبو خضير وحرقه حياً ونحن نعيش حالة من الغضب المقدسي والفلسطيني على إثر هذه الجريمة النكراء وذلك لما يجري في المسجد الأقصى واستهدافه بشكل مباشر من خلال قطعان المستوطنين ومن خلال الحكومة الصهيونية التي تعمل الآن وفق خطة مدروسة وممنهجة لاستهداف المسجد الأقصى من خلال الاقتحامات المتكررة من قبل قطعان المستوطنين ومن خلال الحفر تحت الأقصى وصولا إلى مسألة التقسيم الزماني والمكاني".
وأشار الحساينة إلى أن ما يجري الآن بالقدس من هبات جماهيرية وانتفاضة شعبية عارمة هي بدايات ثورة عارمة سوف تشمل وتعم كل مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية والقدس، مؤكداً ان الحكومة الصهيونية ومنذ زمن طويل تحاول أن تختلق وقائع جديدة على الأرض تتعلق بتهويد المقدسات ومصادرة الأراضي واقتلاع الإنسان الفلسطيني من جذوره في مدينة القدس ومن حوض القدس وأكناف بيت المقدس.
وأضاف الحساينة: "نسمع هدير انتفاضة عارمة من خلال قبضات ورباط الأطفال والنساء والشيوخ في باحات المسجد الأقصى والآن الشعب الفلسطيني الذي أذهل العالم على مدار سنوات طويلة من الصراع والذي يمتلك مخزون جهادي ونضالي كبير هو ألان يدافع عن قبلة المسلمين الأولى وعن كرامة الأمة وعن حضارة الأمة وتاريخها ودينها والشعب الفلسطيني لن يرفع الراية ولن يستسلم وسوف يبقى شوكة حلق العدو الصهيوني".
وأوضح القيادي بالجهاد أن القدس تمثل عنوان وقبلة لجهادنا وعنوان لنهضة أمتنا ولا يمكن للأمة أن تنهض دون الالتفات للقدس، ما يجري في القدس الآن هي معركة جديدة وانتفاضة لإعادة تصويب حركة الأمة حول القدس ونحو العدو الحقيقي للقدس، وأهلنا المنزرعين في القدس هم يتصدون للعدوان الهمجي وهذه المؤامرات والمخططات الهمجية بلحمهم العاري وإرادتهم وعزيمتهم هم بحاجة إلى دعم ومساندة.
ودعا الحساينة إلى تشكيل جسم مقدسي يتمثل فيه كل القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني حتى يوحد الجهد الفلسطيني فيصد هذا العدوان على المسجد الأقصى ومدينة القدس.
ونوه الحساينة إلى أن ما يجري ألان بالقدس من هبات جماهيرية هي بحاجة إلى تخطيط وبحاجة إلى وحدة روائي وتنسيق ميداني بين كل القوى والمكونات في مدينة القدس وضواحيها، وانه من حق الشعب الفلسطيني مواجهة هذا العدوان المستمر والمتواصل من خلال التصدي الشعبي والانتفاضات وصولا إلى ما قام به الشهيد معتز حجازي الذي ضرب برصاصه مشروع الاستهداف للمسجد الأقصى ورأس مشروع الاستيطان لمدينة القدس.
وقال الحساينة أن احد الكتاب الإسرائيليين يقول " من يمسك بالقدس يمسك بالأرض " ونتنياهو يحاول من خلال مطالبته بالتهدئة الالتفاف وقطع الطريق على انتفاضة حقيقية بدأت ملامحها ترتسم الآن من خلال الفعل الجماهيري والهبات بالضفة والقدس ،
وطالب الحساينة السلطة الوطنية بالسماح لشعبنا الفلسطيني بالتعبير عن غضبه ورفضه لهذا العدوان وهذه المخططات وتفاعله مع قضية القدس فالعدو الصهيوني ليس في أجندته لا مشروع سلام ولا تحقيق أمن في المنطقة هو يريد أخذ أكبر فرصة من الوقت لتحقيق اهدافه.