المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 08/11/2014



Haneen
2014-12-17, 12:39 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
السبت: 08/11/2014



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>







أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد زياد النخالة، أن القدس لن تكون يهودية كما يخطط المشروع الصهيوني، وأشار النخالة تعقيباً على تصريحات للأمين العام لحزب الله حول استعدادات المقاومة اللبنانية لأي اعتداءات صهيونية، إلى أن المقاومة في فلسطين كتف إلى كتف مع لبنان في أي معركة قادمة مع الاحتلال الصهيوني.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
دعا القيادي في حركة الجهاد خالد البطش، قادة وعلماء الأمة لضرورة الالتفات إلى ما تتعرض مدينة القدس والمسجد الأقصى من عمليات تهويد وصلت إلى مراحل خطيرة يصعب السكوت عليها، مؤكداً أن الجهاد الإسلامي سيظل سيفه مشرعاً في وجه الاحتلال، ولن يترك أهلنا في القدس يقاتلون الصهاينة وحدهم.(موقع سرايا القدس،ق المنار) ،،مرفق
أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي أن عدم وجود حاضنة عربية لأي عمل مقاوم أو انتفاضة في الضفة، سيسرع في إشعال الانتفاضة ضد إسرائيل"، مشيراً إلى أن "عملية التنسيق بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والصهيونية يعيق عملية الوصول إلى انتفاضة ثالثة".(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
قال محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، إن إسرائيل التي تمثل كلب الحراسة في المنطقة لأمريكا والغرب أصبحت اليوم تحتاج إلى من يحرسها، بعد فشلها في إخضاع غزة على مدار 51 يوما من الحرب. جاء ذلك خلال كلمة له في مسيرة تضامنية مع القدس والمسجد الاقصى في اسطنبول اليوم السبت.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
أعتبر محمد الهندي، ان العملية البطولية التي نفذها الشاب المقدسي ابراهيم عكاري هي رد طبيعي على الاعتداءات "الإسرائيلية" المتكررة بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، خاصة بعد تدنيس جنود الاحتلال المصلى القبلي بأحذيتهم صباح اليوم.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكد القيادي في الجهاد يوسف الحساينة، أن ما يجري في مدينة القدس والمسجد الأقصى يأتي وفق خطة مدروسة وممنهجة في إطار استهداف المقدسات الإسلامية بالمدينة من خلال الاقتحامات المتكررة من قبل المستوطنين واستمرار الحفريات تحت الأقصى وتهجير المقدسيين وصولا إلى مسألة التقسيم الزماني والمكاني.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
عبرت حركة الجهاد الإسلامي عن فخرها بانتقال الفعل والاشتباك مع العدو إلى الخليل. وقال مسؤول المكتب الإعلامي في الحركة داود شهاب، "ان هذا يدلل على حيوية شعبنا وقدرة الشباب الفلسطيني على مفاجأة الاحتلال". وشدد على ان كل شبر من فلسطين سيتحول إلى ساحة مواجهة مع الاحتلال.(موقع سرايا القدس)
أكد القيادي في الجهاد محمد الحرازين، أن برامج الحركة تركز على التعبئة العامة في صفوف أبنائها وجماهيرها على نصرة القدس والتضحية لأجلها بالمال والنفس والولد، خاصة في هذه المرحلة المصيرية والمفصلية التي تمر بها المدينة المقدسة حيث تشتد الهجمة الاسرائيلية لتحويل القدس إلى مركز للهوية اليهودية.(معا)
قال مسئول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الإسلامي في بيروت، أبو وسام منور: "إن الرهان اليوم يقع على عاتق أبناء أكناف بيت المقدس لحماية المسجد الأقصى، بعد أن سقطت كل الرهانات، وانتظار المدد والنصرة من الأمة الإسلامية والعربية".(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو سامر موسى: "أن هذا العدو يحاول بكل الضروب والوسائل، انتزاع القدس من محيطها وعمقها العربي والإسلامي وإقامة وطن قومي لهم فوق ترابها".(موقع سرايا القدس)
باركت حركة الجهاد الإسلامي عملية الدهس التي نفذها شاب فلسطيني في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة أدت لإصابة 8 مستوطنين.(موقع سرايا القدس)
نظمت الجهاد "إقليم رفح" مساء أمس مهرجاناً جماهيرياً حاشداً بعنوان "الوفاء للشقاقي والشهداء" في ذكرى استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي. وفي كلمة الحركة التي ألقاها أحمد المدلل أمام المحتشدين أكد فيها أن الدكتور فتحي الشقاقي انطلق من رفح الإباء مبشراً بالثورة الإسلامية في كل أرجاء الأرض ليعيد فلسطين.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
نظمت حركة الجهاد في مدينة غزة أمس مهرجاناً جماهيرياً في ساحة مسجد شهداء الزيتون تحت عنوان "قدس الإباء لك منا الوفاء"، وألقى كلمة الحركة عضو مكتبها السياسي نافذ عزام حيث أكد أن القضية الفلسطينية ليست في أفضل حال والدليل هي التفجيرات الملعونة التي حصلت ليلة الخميس تفجيرات لم يقم بها إلا مجرم.(موقع سريا القدس،فلسطين اليوم)،،مرفق
أدانت حركة الجهاد بشدة التفجيرات التى استهدفت عددا من منازل ومركبات قيادات حركة فتح فى قطاع غزة امس، محذرة من مآلات خطيرة للوضع الداخلى فى ظل العبث بالساحة الداخلية وتعريض وحدة وتماسك القوى والمجتمع للتصدع. ودعا داوود شهاب المتحدث باسم الجهاد إلى التمسك بالوحدة الوطنية والاستمرار فى المصالحة.(اليوم السابع،فلسطين اليوم)


<tbody>
تقارير مرفقة



</tbody>



ماهو أكثر ما يخيف الاحتلال من عمليات الدهس؟
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
نفذ الشاب إبراهيم عكاري عملية الدهس الفدائية بمدينة القدس أمس والتي أسفرت عن مقتل ضابط بشرطة الاحتلال إصابة 13 صهيونيا بينهم إصابات بحال الخطر الشديد، ردا على ممارسات الاحتلال ومستوطنيه بحق المسجد الأقصى والمقدسيين، والتي أثارت غضبه بعد مشاهد الاعتداء على المرابطين داخل المصلى القبلي بالمسجد الأقصى أمس والنساء على مداخل الأقصى.
هذا الفعل من قبل الشاب عكاري، وقبله الشاب معتز حجازي الذي أقدم على إطلاق النار على أكبر المستوطنين تطرفا تجاه الأقصى “يهودا غليك” محاولا اغتياله، وقبله الشاب عبد الرحمن الشلودي الذي قام بدهس مجموعة من المستوطنين في المدينة المحتلة، يعكس أن كل ما يقوم به الاحتلال لمنع حدوث مثل هذه العمليات لا يردع الشبان المقدسيين عن تنفيذ هذه العمليات التي تؤلم المحتل وتصيبه في مقتل.
والمتتبع للعمليات التي جرت خلال العام الجاري، في القدس والضفة الغربية المحتلتين، يلحظ أن جميع هذه العمليات هي عمليات فردية نابعة من قناعة الشخص نفيه أنه قادر على تنفيذ هذا العمل البطولي ردا على ما يقوله به الاحتلال من أعمال تعسفية بحق الأهالي والمقدسات في القدس المحتلة، وبطبيعة الحال، ما يقوم به المستوطنون من اعتداء سافر على أقدس ما يملكه الفلسطينيون على هذه الأرض المقدسة، “المسجد الأقصى”.
عملية الشاب محمد الجعابيص من جبل المكبر في القدس المحتلة، والذي هاجم بجرافته الخاصة حافلة للمستوطنين بأحد شوارع المدينة ما أدى لإصابة أحد المستوطنين بجراح بالغة، هذه العملية أثارت حفيظة أجهزة أمن الاحتلال لأنها لم تدرك لمرة واحدة ان هناك من يوجد بين ظهرانيها من يفكر بتنفيذ عملية مثل هذه العملية وفي هذا المكان، فهي لم تكن تملك ادنى معلومة عن نية الجعابيص تنفيذ هذه العملية.
ومما زاد من شعور هذه الأجهزة بالفشل، أن هؤلاء الشبان لديهم خلفيات سابقة في المشاركة بعمليات فدائية أو عمليات مقاومة للاحتلال ومنهم من أسر أو أحد أفراد عائلاتهم، ولم تنتبه تلك الأجهزة إلى أن هذا البعد يمكن أن يكون له أثر في إحياء تلك الروح لدى هؤلاء الأشخاص للعودة للعمل المقاوم ردا على ما تنفذه أجهزة الاحتلال وأذرعه في المدينة المحتلة.
الشاب عبد الرحمن الشلودي، وهو أسير محرر تعرض لكافة أنواع الضغط والتعذيب خلال فترات اعتقاله المتعددة في سجون الاحتلال، اقدم في يوم 22 من الشهر الماضي على دهس مجموعة من المستوطنين في مدينة القدس، ما أدى إلى مقتل صهيونية وإصابة 6 آخرين بجراح مختلفة، قال عنه أحد قادة مخابرات الاحتلال أن هذا الشاب كان يخفي بداخله أمورا خطيرة كان من الواجب التنبه لها”.
ونقلت القناة الثانية العبرية عن المسؤول بمخابرات الاحتلال قوله “إنه وطوال فترة اعتقاله المتكرر كان يظهر صلابة وتحديا كبيرا في كل مرة يتم التحقيق معه، وكان نعرف أنه يخفي بداخله معلومات، لكن لم نستطع استخراجها، وفشلنا مرة أخرى في تحديد نوايا هذا الشاب، حتى أقدم على عمليته هذه”.
وقبل أيام قام الشاب معتز حجازي وهو الناشط في حركة الجهاد الإسلامي باطلاق النار على الحاخام “يهودا غليك” ما أدى لإصابته بجراح خطيرة، ليتبين لأجهزة الاحتلال الأمنية ان الشاب حجازي كان على مقدرة لتنفيذ عملية اغتيال بحق أبرز قادة الاحتلال وعلى رأسهم نتنياهو رئيس الحكومة، فهو يعمل في احد أخطر مؤسسات الاحتلال في القدس، لم يتنبه “الشاباك” إلى هذه القضية إلا بعد تنفيذ العملية، إلى جانب إدراكه أيضا أن حجازي أقدم على تنفيذ عمليته بدافع شخصي نصرة للأقصى وردا على اعتداءات المستوطنين بحقه.
وبالأمس لم يتمالك الشاب إبراهيم عكاري_ وهو شقيق أسير مبعد إلى تركيا لمشاركته بأسر وقتل أحد جنود الاحتلال_ نفسه من مشاهد الاعتداء على المصلين والمرابطين من الرجال والنساء في المسجد الأقصى من قبل فوات الاحتلال ومنعهم من الصلاة في المسجد، في حين يسمح للمستوطنين بالتجوال بحرية بداخل باحاته، فصعد إلى سيارته ودهس عددا من الصهاينة موقعهم بين قتيل وجريح، بعمل فردي أيضا، وهذه العملية تضاف إلى غيرها من العمليات التي باتت تؤرق أجهزة الاحتلال لأن مكان ووقت وطبيعة حدوثها غير متوقعة من قبل شخص أيضا غير متوقع”.
هذه العمليات وغيرها باتت بالفعل تؤرق أجهزة الاحتلال، فالإقدام على تنفيذ هذه العمليات بحسب الإعلام العبري لا يحتاج سوى فكرة تختمر في الرأس خلال 5 دقائق، ويتخذ القرار في لحظتها بالموافقة على تنفيذها من قبل الشخص نفسه الذي يكون هو المدبر وهو المنفذ في آن واحد، ليضع أجهزة الاحتلال الأمنية في حيرة ويصيبها بحالة شلل تام”.

زوارق العدو تستهدف قوارب الصيادين شمال القطاع
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أطلقت زوارق الاحتلال البحرية منتصف الليلة الماضية نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه قوارب الصيادين في عرض بحر شمال مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية أن زوارق الاحتلال أطلقت نيرانها بشكل واضح تجاه قوارب الصيد الفلسطينية مقابل شواطئ منطقة السودانية شمال القطاع.
ومنذ إعلان الهدنة إبان انتهاء العدوان الأخير على القطاع، أطلقت زوارق الاحتلال نيرانها عدة مرات تجاه الصيادين كما اعتقلت عددًا منهم، وهو ما يعتبر خرق جديد لاتفاق الهدنة بين الطرفين الفلسطيني والصهيوني.

شبكة المنظمات تطالب بسرعة انجاز التحقيقات في جريمة التفجيرات بغزة والكشف عن الجناة
فلسطين اليوم
طالبت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بسرعة انجاز التحقيقات في جريمة التفجيرات التي وقعت في قطاع غزة والتي استهدفت منازل ومكاتب وممتلكات قادة ومسئولين في حركة فتح في قطاع غزة ومنصة إحياء ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات وتجاوز تداعياتها الخطيرة على كافة المستويات.
وتشدد الشبكة على إدانتها واستنكارها لهذه الجريمة النكراء والتي تشكل انزلاقا خطيرا قد يجر مجتمعنا الفلسطيني إلى أتون صراعات داخلية لا تحمد عقباها وإلى مربع الفلتان الأمني من جديد إذا ما تم محاصرتها والكشف بسرعة عن فاعليها.
ودعت الشبكة الأجهزة الأمنية إلى سرعة الكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة كما تطالب بفتح حوار مجتمعي جدي لمواجهته هذه الجريمة.
وطالبت الشبكة إلى سرعة انجاز باقي ملفات المصالحة على طريق بناء نظام فلسطيني ديمقراطي تعددي على قاعدة الشراكة والابتعاد عن الإقصاء بما يحمي مجتمعنا ويمكنه من مواجهة التحديات وفي مقدمتها اعتداءات الاحتلال وانتهاكاته في القدس وكذلك استمرار الحصار على قطاع غزة والاستيطان بالضفة الغربية.

بعد 10 سنوات..لغز وفاة عرفات حائر بين تقريرين روسي وسويسري
فلسطين اليوم
هل توفي ياسر عرفات طبيعيًا أم مات مسمومًا؟ عشر سنوات من التحقيقات لتسليط الضوء على الظروف المحيطة بموت الزعيم التاريخي الفلسطيني.
-2004-
- 11 نوفمبر: وفاة عرفات عن 75 عامًا في مستشفى بيرسي دو كلامار العسكري الفرنسي قرب باريس بعد تدهور مفاجئ في صحته، إثر آلام في الأمعاء من دون حمى أصابته في مقره برام الله حيث كان يعيش محاصرًا من الجيش الإسرائيلي منذ ديسمبر 2001. بعد ثلاثة أيام، خرج وزير الصحة الفرنسي في حينه لينفي فرضية التسمم بعد شائعات تتهم إسرائيل بذلك.

- 22 نوفمبر: حصل ناصر القدوة، ابن شقيقة عرفات، على نسخة من سجلاته الطبية رغم معارضة أرملته سهى ويؤكد التقرير عدم وجود أي دليل على التسمم. لكن القدوة يرفض استبعاد هذه الفرضية.
-2012-
- 3 يوليو: طرحت فرضية تسمم عرفات مجددًا بعد أن بثت قناة الجزيرة القطرية فيلمًا وثائقيًا أورد أن معهد الإشعاع الفيزيائي في لوزان اكتشف "كمية غير طبيعية من البولونيوم" في أمتعة شخصية لعرفات عهدت بها إلى الجزيرة أرملته سهى.
- 11 يوليو: رفعت سهى عرفات دعوى ضد مجهول في نيابة نانتير (غرب باريس) بتهمة الاغتيال بعد العثور على مادة البولونيوم المشعة العالية السمية على أغراض شخصية لزوجها. وهذه المادة دسها أحد المحيطين به، حسب قولها.
- 28 أغسطس نشر تقرير عرفات الطبي من المستشفى ويعود تاريخه إلى 14 نوفمبر 2004 ويشير إلى التهاب بالأمعاء وتخثر "شديد" للدم من دون توضيح أسباب الوفاة.
- 27 نوفمبر: فتح ضريح عرفات في رام الله وأخذ ستين عينة من رفاته لفحصها سعيًا لكشف لغز وفاته وتوزيعها بين فرق الخبراء الفرنسيين والسويسريين والروس.
-2013-
- 7 نوفمبر: الخبراء السويسريون الذين أجروا التحاليل على رفات عرفات يؤكدون أن النتائج "تدعم وتنسجم مع" فرضية تسميمه بالبولونيوم لكن دون أن يؤكدوا بشكل قاطع أن هذه المادة سبب وفاته، وأكدوا أنهم رصدوا نسبًا من البولونيوم تفوق بـ20 ضعفًا النسب المعتادة.
وإسرائيل تنفي مجددًا أي تورط لها في وفاة عرفات.
- 17 نوفمبر: الرئيس الفلسطيني محمود عباس يطالب بإجراء تحقيق دولي لكشف ملابسات وفاة عرفات.
- 26 نوفمبر : الرئيس الإسرائيليي في حينه شمعون بيريز يرفض نظرية "تسمم عرفات".
وقال "إذا كان أحد قد أراد التخلص من عرفات لكان من الأسهل له أن يقتله برصاصة".
-3 ديسمبر:
استبعد الخبراء الذين كلفهم القضاء الفرنسي التحقيق في وفاة عرفات فرضية تسميمه.
وإسرائيل تقول بأن ذلك "لم يفاجئها".
والفلسطينيون يبدون شكوكًا إزاء التقرير الفرنسي.
بينما أكدت أرملة عرفات أنها تشعر بـ"انزعاج شديد" من التناقضات في تقارير الخبراء السويسريين والفرنسيين. مؤكدة أنها لا تتهم "أحدًا".
-26 ديسمبر: الخبراء الروس يستبعدون تعرض عرفات لتسمم بالبولونيوم مؤيدين بذلك نتائج التقرير الفرنسي.
بينما اعتبر الخبراء السويسريون إعلان الروس "تصريحًا سياسيًا" لا يستند إلى أي أسس علمية.

صدمة في غزة والضفة بعد التفجيرات وحكومة التوافق تؤجل زيارتها للقطاع
فلسطين اليوم
أجمعت جميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس على إدانة الجرائم التي استهدفت منازل كبار قادة حركة فتح في القطاع، ومنصة احياء الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في قطاع غزة، التي تصادف يوم الثلاثاء المقبل.
ولكن هذه الإدانات خاصة من حماس لم تمنع حركة فتح من تحميلها واجهزتها الامنية المسؤولية المباشرة عما وصفتها بالتفجيرات»الإرهابية».
وجاءت ادانات فتح في مؤتمر صحافي عقده عدد من اعضاء اللجنة المركزية للحركة، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، عقب الاجتماع الطارئ الذي عقدته مع الرئيس محمود عباس، وبحثت خلاله اضافة الى ما وصفتها بالتفجيرات الارهابية، التصعيد الإسرائيلي في القدس، خاصة في الحرم القدسي الشريف.
واعتبرت مركزية فتح أن الجريمة التي حدثت في غزة تهدف إلى وقف إحياء شعبنا الفلسطيني خاصة في قطاع غزة للذكرى العاشرة لاستشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات» وبشكل خاص وقف المهرجان المركزي المخطط له يوم الحادي عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، في أرض الكتيبة»، معربة عن ثقتها «بموقف شعبنا الفلسطيني وجماهيرنا في القطاع»، وإصرارها على إحياء الذكرى بالشكل المناسب وبالطريقة التي سيتم الاتفاق عليها بمشاركة قيادة الحركة، مشددة على أنه سيتم إحياء الذكرى في قطاع غزة مهما كانت الظروف.
وشارك في المؤتمر الصحافي اعضاء المركزية عزام الأحمد، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الشهيد ياسر عرفات، وناصر القدوة وحسين الشيخ.
وقال الأحمد، مسؤول ملف المصالحة مع حماس «هذا لا يعفي حماس من تحمل كامل المسؤولية، كما أن اتهام حماس لم يأت اعتباطا، فلدينا
معلومات اولية ومصدرها جهات مسلحة في حماس، ونأمل منها ان تكشفها». وقال حسين الشيخ «لا يوجد أدنى شك بأن حماس تتحمل المسؤولية عما جرى بحق قيادات فتح في غزة.»
والغت فتح زيارة وفد من لجنتها المركزية الى قطاع غزة، واعلنت حكومة التوافق عن تأجيل زيارتها التي كانت مقررة اليوم إلى غزة لبحث ملفات تهم القطاع، بسبب «التطورات الأمنية الأخيرة». ونددت الحكومة بالحادث، ووصفته بـ «العمل الشائن».
من جانبه طالب الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة الحكومة بعدم إلغاء الزيارات لغزة، وقال «ما جرى من تفجيرات أمر مستنكر ومرفوض ويجب أن لا نحقق للجهات المرتكبة للجريمة أهدافها». وطالب بعدم التعجل بتبادل الاتهامات، مطالبا الجهات المختصة بالعمل لكشف الجناة، ودعا إلى لقاء عاجل للقوى الفلسطينية، لإدانة الفعل وتوحيد المواقف والتضامن مع فتح.
وأدانت حماس على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم ما سماه بـ «الحادث الإجرامي»، وطالب بضرورة مباشرة الأجهزة الأمنية للتحقيق وملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة.
ونفت السلفية الجهادية أي علاقة لها بهذه الجريمة. وقال أبو المعتصم القيادي في هذه الجماعة إنه لا علاقة لهم في هذه التفجيرات، مشيرا إلى أن البيان الذي وزع باسم «الدولة الإسلامية» عبر شبكات التواصل الاجتماعي ويتبنى الهجمات ويهدد قادة فتح «غير صحيح». وأضاف «نحن ننفي علاقتنا بمثل هذه الأعمال ونؤكد دوما على عصمة الدماء وحرمة الاقتتال».


<tbody>
شهداء من الجهاد الإسلامي



</tbody>



الشهيد القائد "إياد صوالحة": دوخّ الصهاينة ولقنهم دروساً قاسية لن ينسوها
موقع سرايا القدس

قليلون هم الذين يحفرون اسمهم في سجلات الخالدين، والسر في ذلك أن الانتصار للحق ورفض السير وراء اللاهثين في طرق الانهزام والتنازل بات درباً عبثياً في هذا الزمن الذي أضحى فيه البحث عن نماذج للرجال مهمة صعبة وفي بعض الأحيان مستحيلة.
العظماء يرفضون الخضوع للمحتل، فكيف إذا كان هذا المحتل قادماً ويسحق بوحشية كل أشيائنا الجميلة، ويدوس كرامتنا، فهل يعقل أن نطأطئ له الرأس ونحني الهامة، إنه الخيار بين الرفعة والذلة، بين القوة والضعف، بين الاستسلام والمقاومة.
لقد اختارها الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل وعلّمنا ذلك: «والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يُظهره الله أو أهلك دونه.. وكذلك فعلها الشيخ الثائر عز الدين القسام حين صرخ في يعبد «موتوا شهداء.. إنه جهاد نصر أو استشهاد»... وكذلك حين قال الشيخ القائد محمود طوالبة في جنين الملحمة: «هي معركة كر لا فر فيها» وقاتل حتى استشهد.. هكذا هم العظماء يعرفون طعم الحياة بموت العدو، ويدركون أن الحياة لا تساوي شيئاً، إذا لم تكن طاعة لله وشهادة في سبيله.
تطل علينا اليوم السبت ذكرى ارتقاء الشهيد القائد إياد أحمد صوالحة (32 عاماً) من سكان بلدة كفر راعي قضاء مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، ويعد قائدنا واحد من أولئك العظماء الذين أسروا قلوب الفلسطينيين بتضحياته وجهاده.
بهذه النماذج اقتدى شهيدنا القائد إياد محمد يوسف صوالحة (30 عاماً)، فجسّد ببطولاته مجد بدرٍ، وعناد القسام، والرؤية الواضحة باستحالة التعايش مع الكيان الصهيوني على أرضنا.. الشهيد القائد صوالحة ينتمي لأسرة مكوّنة من 10 أفراد، ويعاني والده من شلل، وتلقى الشهيد تعليمه في بلدته كفر راعي، وبعد إنهائه المرحلة التوجيهية درس في كلية قلنديا للتدريب المهني.. شارك في الانتفاضة الأولى وبفعالية، وطاردته قوات العدو لفترة طويلة حتى اعتقلته في العام 1992 حيث أمضى سبع سنوات من محكومتيه البالغة مؤبد فأفرج عنه بعد توقيع اتفاقية أوسلو سيئة الذكر.
في غياب الشهداء لا تملك عائلاتهم إلا الذكريات العظيمة لبطولاتهم لتستمد منها معالم الصمود والتحدي لمواصلة المشوار, وعائلة قائد سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي الشهيد اياد صوالحة تتذكر في كل لحظة سيرة الشهيد العطرة الذي استشهد خلال معركة عنيفه مع قوات الاحتلال في مدينة جنين , فإياد حي بروحه وجهاده وكلماته وتضحياته تقول والدته التي يجب ان تحفظها الاجيال لتحافظ على عهدهم وتتمسك بوصاياهم وتصون دمائهم خاصة في هذه الايام المباركة في شهر الانتصارات "رمضان"، حيث تستمر المؤامرات على شعبنا وتتواصل المجازر الصهيونية من جنين حتى رفح , فتطل علينا ذكرى الشهداء لتحفزنا على الصمود وعدم اليأس والتراجع مهما تكالبت قوى الشر واشتدت الازمة , فدماء الشهداء تبقى منارة تنير الدرب وطريقنا لنحقق أهدافهم ونحرر فلسطين .
شعبنا أقوى من الاحتلال
تحرير فلسطين كما تقول والدة "اياد صوالحة، هي الحلم والهدف الذي عاش وجاهد واستشهد في سبيله اياد وكل الشهداء وعلينا ان نقاتل في سبيله رغم قمع وفاشية الاحتلال فشعبنا اقوى من الاحتلال وتماسكنا والتفافنا حول سيرة وراية الشهداء هو اكبر تهديد للاحتلال وعنوان لانتصارنا القادم رغم انف الاحتلال وامريكا .
وفي مواجهة الأحداث الجلل فان والدة صوالحة تعتبر الحديث عن الشهداء اهم أسلحة النضال والجهاد والمقاومة فمن سيرتهم وتضحياتهم نكرس البطولة والتضحية ونؤكد التحدي ورفض الاحتلال لذلك فهي لا تتوقف عن سرد سيرة ابنها القائد لأحفادها وأقاربها وأهالي بلدتها كفر راعي التي ولد وعاش وانطلق منها إياد ليشارك شعبه ملاحم البطولة والشرف التي كتب بعض عناوينها بدم معبرا عن استعداد كل فلسطيني للتضحية وتضيف عندما يتسابق القادة للشهادة فان هذا دليل النصر وشعب يقدم قادته في سبيل حريته شعب يستحق الحياة وقادر على استعادة حقه المغتصبة وتطهير ارضه من دنس الاحتلال .
صفحات من حياة الشهيد
وتتحدث والدته لـ"الاعلام الحربي" عن مسيرة الشهيد إياد وصفحات حياته العامرة بالتضحية والنضال والجهاد فصورة إياد وصوته قالت انها لا تفارقها لحظة لتحثنا جميعا على الصبر والصمود وحمل الأمانة التي نتخلى عنها هذه وصية اياد الذي حمل فلسطين في قلبه منذ صغره وصبغ حروفها بدمه ليؤكد للعالم ان شعبنا لن يفرط بذرة تراب من وطنه مهما مارس الاحتلال من قهر وإرهاب وجرائم .
ذكرى عطرة
ومثلما يعيش إياد في قلبها وذاكرتها ووجدانها تقول فانه حي في كل ركن من بلدتنا حيث يوجد لاياد ذكرى عطرة علينا ان نستلهم منها مقومات الصمود والمواجهة لان ملحمة المقاومة والجهاد لا زالت متواصلة تؤكد للقاصي والداني ان الشعب الفلسطيني وان تخاذل البعض وتآمر عليه الحكام العرب لا ينجب الا الأبطال فإياد صوالحة وانور حمران ومحمود طوالبة وغيرهم أحياء وسيولد الف الف اياد وأنور وطوالبة وبراهمة وسيحملون راياتهم حتى انتزاع حقوقنا لان الوطن المقدس لن يعود لطهارته وقداسته وحريته الا بالجهاد والمقاومة .
وككل نساء فلسطين فان والدة إياد تعتبر المقاومة حقا مشروعا لشعبنا لدحر المحتل الغاصب وتقول خلال مطاردة اياد مارس الاحتلال بحقنا كل اشكال الضغط والارهاب فاعتقلوني واعتقلوا زوجه اياد ووالده وأشقاءه ولكن لم نركع او نستكين ونخاف كما توقع الاحتلال بل كنت فخورة ببطولات اياد واليوم فإنني اناشد الامهات الفلسطينية ان يرضعن ابنائهن حليب المقاومة والجهاد وادعوا كل ام فلسطينية لتشجيع ابنها على القيام بدوره في معركة الجهاد التي انخرط فيها اياد منذ صغره فلم يمضي لحظة في حياته خارج المعركة وقبل ان يصبح في سن الشباب حمل اياد راية المقاومة .
عطاء بطولي
برزت صور البطولة والشجاعة على اياد كما تقول والدته في الانتفاضة الاولى عندما كان دوما يتقدم الصفوف ويشارك في المسيرات والمواجهات وعندما انطلق العمل المسلح انضم للمقاومة ليشارك في المعركة حتى طاردته قوات الاحتلال وتعرض لعدة محاولات تصفيه وعندما شعرت في احدى المرات بالخوف والقلق عليه غضب بشدة وعانقني وهو يقول كلمات لا زالت حية في ذاكرتي كلمات لن أنساها ابدا , حيث قال اياد رحمه الله في ذلك الوقت هذه معركة يا امي ويجب ان نخوضها مهما كان الثمن أنهم يغتصبون مقدساتنا وحقوقنا ولن نستردها اذا لم نخوض المقاومة الأنظمة العربية لن تكون معنا فهي باعت فلسطين وتآمرت عليها والمجتمع الدولي شريك كامل مع العدو في تصفية قضينا.
بتلك الكلمات تقول والدة الشهيد، اثرت علي كثيرا ولكنني أحببت إياد أكثر و منذ تلك اللحظة لم اعترض طريقه وزاد حبي وتقديري له وباركته من أعماق قلبي فقد عاش بطلا واستشهد بطلا .
بطولات خلف القضبان
بعد مطاردة طويلة تمكنت قوات الاحتلال من اعتقال اياد في كمين خاص في الانتفاضة الأولى وجرى تقله للتعذيب والعزل والعقاب ولكن محطة السجن كانت نقطه انطلاق وتحول في حياة اياد وكان السجن تحول لمدرسة نضالية وفشل الصهاينة في الضغط عليه وإركاعه ورغم انهم استخدموا كل أساليب التعذيب والقهر لإركاعه وإخضاعه وانتزاع روح النضال الصادقة لديه فشلوا فزادت عزيمته في زنازينهم وقهر السجن والسجان بصموده ومقاومته التي استمرت داخل السجون المختلفة التي نقلوها إليها لعقابه ولكن السجن لم يكن عقاب بل محطة لشحذ الهمم والاستعداد لمعركته القادمة التي خاضها بتحدي ورجولة قارع السجان وأذل جنود العدو ودولة الكيان الغاصبة بمقاومته الجريئة وعملياته الجهادية العظيمة التي نفذتها سرايا القدس خاصة بعد مجزرة مخيم جنين .
وتستمر المعركة
وكما توقعت تقول أم إياد السجن اثر كثيرا على اياد ورفض الزواج وتحقيق أمنيتي بان أراه عريسا وأبا قبل وفاتي وأتذكر انه عندما عرضت عليه الزواج قال لها بكير يا حاجه ولكن اذا كتب الله لي فسيكون هناك عرس كبير تسعدين وتسرين به ولن تنسيه ابدا , خلال ذلك اندلعت انتفاضة الاقصى فلم يتأخر إياد عن اللحاق بركبها وسرعان ما تخلى عن حياته العادية وطوال الفترة التي سبقت مطاردته الثانية لم يبدو عليه الارتياح وكأنه أصبح غير قادر على الحياة الطبيعية فلسطين تجري في عروقي والمقاومة والجهاد حياتي والشهادة أمنيتي هكذا كان يردد على مسامعي وسرعان ما داهم الصهاينة بيتنا وبدءوا بمطاردته طلبوا مني تسليم مهددين بتصفيته فسخرت منهم وقلت لهم اياد أمامكم وهو يعرف كيف يتعامل منكم اما نحن فلن نسلمه ,استشاط الاحتلال غضبا بعد فشل كمائنه وعملائه في اقتناص إياد فاعتقلوني واعتقلوا شقيقاته ولكن صمد وصمدنا فقاموا بهدم منزلنا واثناء الهدم قال لي ضابط المخابرات لن تعيشوا بسلام ما دام إياد حي سنقتله ونعاقبكم كما يفعل باليهود ابنكم إرهابي.
فقالت والدة الشهيد للضابط انتم الإرهابيين ومن حق كل فلسطيني ان يدافع عن نفسه وأرضه وإياد لا يقوم الا بواجبه لطردكم من أرضنا وتخليصنا منكم ارحلوا عنا .
الملاحقة
في هذا الوقت بدا الإعلام الصهيوني يركز عليه كثيرا ويقول ان انخراط إياد في سرايا القدس وقيادته لها بعد استشهاد قائدها محمود طوالبة في معركة المخيم شكل انطلاقة كبيرة وخطيرة في العمل النوعي الجهادي لسرايا القدس التي وجهت ضربات عنيفة للكيان الغاصب الذي شدد من حملته لإياد وتقول الوالدة تواصلت عمليات المداهمة والبحث عن اياد لتسليمه او الضغط عليه لتسليم نفسه فهو يقاتل من اجلنا ومن اجل حياتنا التي تحولت لجحيم يوميا يرتكبون المجازر لا يفرقون بين كبير او صغير طائراتهم تقتل ودباباتهم تدمر وحتى لقمة العيش أصبحت مغموسة بالدم ومستحيلة لذلك من حق ابني ان يقاوم في سبيل حرية شعبه واطفال فلسطين .
الزوجة المجاهدة
وبعد رحلة دامت سبع سنوات أمضاها متنقلاً بين سجون جنين وجنيد وشطّه وتلموند وعسقلان والجلمة، أفرج عنه عام 1999. وعندما عاد إلى البيت ـ تقول والدته ـ «طلبت منه الاستعداد للبناء والعمل والزواج»، فقال لي: «بكير يا حاجة، مشواري طويل، لن يهدأ لي بال وأقدام الصهاينة تدنس القدس وفلسطين.. ولكن لا تزعلي، سأحقق أمنيتك وتشاركين في عرس خاص لي لن تشهدي له مثيلاً».
إلى جانب الوالدة الصابرة جلست سوسن شقيقة إياد تستقبل المهنئين بشهادته، وتتحدث بفخر واعتزاز عن حياته، وتتذكر إحدى المرات «عندما زارنا وعلم بتهديد الاحتلال لنا بهدم منزلنا وتصفيته فقال: مهما هدموا ودمروا، ليس مهماً، لن نستسلم، المهم أن نبقى قادرين وجاهزين للمقاومة, ولن أعود إلى السجن مرة أخرى، وأفضل الشهادة على السجن».
وكشفت سوسن عن الحكاية الحقيقية لموافقة إياد على الزواج في ذروة عطائه وجهاده واتساع نطاق الحملة الصهيونية لاعتقاله أو تصفيته فقالت: «قبيل مطاردته في انتفاضة الأقصى تعرف إياد إلى مريم (17 عاماً)، وهي فلسطينية الأب وأمها كرواتية وكانت تزور والدها في كفر راعي، فبدأ إياد يحثها على الإسلام وقرر خطبتها لهدايتها.
وبالفعل في فترة بسيطة نجح، فأشهرت إسلامها وتحدّت الظروف والصعوبات ، وأصرت على العودة بعد أن كانت ذهبت في زيارة إلى كرواتيا وتزوجت إياد قبل أربعة شهور من استشهاده، برغم معرفتها أن حياتها ستكون قاسية لأنه مطارد ولا يمتلك بيتاً. وبالفعل تزوجها إياد سراً ولم يعلم أحد بذلك، ومنذ تلك اللحظة اختفت ورافقته إلى كل مكان بتحدٍّ وإيمان حتى استشهاده، فقد تأثرت به كثيراً».
المعركة البطولية
لم يرضخ إياد لتهديدات المخابرات الصهيونية واستمر عطاءه المزلزل في عمق الكيان الغاصب واتهمته قوات الاحتلال بالوقوف خلف عملية الاستشهادي حمزة سمودي قرب حيفا وعملية اشرف حسنين ومصطفي الاسود بالقرب من مجدو وغيرها من العمليات النوعية ، وبدأت حملات التحريض الصهيونية التي دعت لاغتياله والانتقام من عائلته واتسع نطاق الهجمة الصهيونية كما تقول والدته حتى فرضوا حظر تجول على جنين لملاحقته , وتضيف احتشدت قوات الاحتلال مئات الجنود من حاصروا جنين واحتلوا منازلها وشنوا عمليات دهم من منزل لآخر حتى تمكنوا بعد أسبوعين من محاصرته في البلدة القديمة.
وحاصرت قوات الاحتلال إياد، وتقول والدته أن قوات الاحتلال حاولت اعتقاله وأكد لنا الأهالي أن الجنود امضوا ليلة كاملة يوجهون نداءات له لتسليم نفسه ولكنه رفض وأصر على مقاومتهم وخاض معركة بطولية لعدة ساعات قتل وأصيب خلالها عدد من الجنود ثم استشهد , ولكن ما يحزنني ان مشوار شعبنا لا زال طويلا ونحن بحاجه لأمثال اياد الذي زلزلوا الأرض تحت اقدام المحتلين فعندما حاصروه وطلبوا منه الاستسلام رفض وأصر على مقاومتهم حتى الرمق الاخير وبرحيله فان روحه لا زالت حية فينا تبعث في اعماق كل فلسطيني نور ونار المقاومة والجهاد , راية الجهاد خفاقة يا اياد وهي ما يخفف عنا ويعزز صلابتنا وإرادتنا ونحن نقول للعالم وشارون والصهاينة لم تنتهي المعركة وملحمة الجهاد الإسلامي مستمرة من جنين حتى رفح وحي الزيتون حتى ترفرف رايات الكرامة والحرية ونحقق حلم اياد وهذه وصيتي لرفاقه لا تتراجعوا او تيأسوا وامضوا على درب قادتكم حتى النصر او الشهادة.
عمليات الثأر والانتقام
لم يتأخر مجاهدو السرايا وتلاميذ الشهيد إياد صوالحة على الرد على جريمة العدو فقتلوا بتاريخ (9/11/2002)، ضابطاً صهيونياً، وأصابوا آخراً بجروح في عملية اعتبرتها السرايا رداً على جريمة العدو باغتيال القائد صوالحة. كما هاجموا بتاريخ (12/11/2002)، قافلة للجنود والمستوطنين بقذائف الار بي جي، على طريق مستوطنة نتساريم وسط قطاع غزة.
ولم يطل الرد القاسي والمؤلم والصاعق على هذه الجريمة، ففي (15/11/2002)، نفذ ثلاثة مجاهدين من سرايا القدس عملية بطولية في الخليل أسفرت عن مقتل 14 عسكرياً صهيونياً ومستوطناً مسلحاً بينهم 4 ضباط وقائد منطقة الخليل العسكرية العقيد «درور فاينبرغ» في معركة استمرت 5 ساعات.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



"الجهاد الإسلامي".. هل تصبح "حوثية فلسطين"؟
صيفة الغد الأردنية/
بقلم: أسامة شحادة
يقف المواطن العربي والمسلم اليوم مذهولاً بعد احتلال جماعة الحوثيين (أو أنصار الله) لكثير من محافظات اليمن، وليس العاصمة صنعاء فحسب، وذلك بعد سبع أو ثماني حروب عسكرية مع الدولة، وعدة معارك مع القبائل والتيارات اليمنية المخالفة لتلك الجماعة. وسبب الذهول هو السلاسة التي تمّ بها هذا الاحتلال الحوثي لليمن، وبقاء الجميع يتفرج؛ سواء مؤسسات الدولة اليمنية، من رئاسة وحكومة وجيش وقوى معارضة، أو دول الجوار والعالم، أو جامعة الدول العربية والأمم المتحدة.
وسبب آخر لذهول المواطن العربي والمسلم، هو الموقف الرسمي العربي والإقليمي والعالمي، من الجماعات الإسلامية السُنّية المنافسة؛ سواء بالعمل السياسي كجماعة الإخوان المسلمين في مصر وتونس، أو بالعمل العسكري كجبهة النصرة في سورية أو "القاعدة" في اليمن أو الثوار في ليبيا، إضافة إلى تنظيم "داعش"؛ هذا الموقف الذي يتشكل من حرب إعلامية صريحة، وقمع وبطش أمني غير مسبوق، كما حرب عسكرية معلنة، بينما الجماعات الشيعية السياسية والعسكرية التي تأتي بنفس الممارسات في الدول العربية والعالمية، معترف بها ويغض الطرف عن طائفيتها وإجرامها، ومقبول التواصل معها عربيا وعالميا وعلى كل الأصعدة، سواء كانت جماعات معارضة أو مشاركة في الحكم أو مستولية عليه!
ومن تابع مسار نشأة وتطور الحوثيين منذ العام 1992، يجد تشابها كبيرا في ذلك مع حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. ويمكن أن نعدد من أوجه الشبه أن "الجهاد الإسلامي" وجماعة الحوثيين يعلنان تحالفهما مع النظام الإيراني، والقبول بالفكر الشيعي الإمامي؛ بما يمثل افتراقاً عن جذور "الجهاد" السنية، وجذور الحوثيين الزيدية. وإذا كانت علاقة الحوثيين بإيران والتشيع واضحة للكثيرين، فإن علاقة "الجهاد" بإيران والتشيع تحتاج إلى تذكير القارئ بعدد من الحقائق، منها أن مؤسس حركة الجهاد الإسلامي، د.فتحي الشقاقي، كان من أوائل الفلسطينيين والإسلاميين الذين أعلنوا انبهارهم بمشروع الخميني والسير على خطاه. ولذلك قام بتأليف كتاب "الشيعة والسُنّة: ضجة مفتعلة"، وكتاب "الخميني والحل الإسلامي البديل" منذ صعود نجم الخميني في نهاية السبعينيات. وقد شاركه هذا المسار الرئيس الحالي للحركة، د. رمضان شلح، الذي نسخ مسودات هذه الكتب وقدمها للطباعة.
ولم يقف الأمر لدى الشقاقي وشلح والحركة عند حد التقاطع السياسي، المعروف بمصطلح "التشيع السياسي"، وتمجيد الخميني وخليفته خامنئي واعتبارهما القدوة والنموذج للقيادة الإسلامية المطلوبة؛ بل وجدنا قطاعات في الحركة، وقيادات ومؤسسات تابعة لها، تعلن تشيعها العقدي، مثل هشام سالم وعبدالله الشامي وعمر شلح وأحمد حجازي، وهم من قيادات الحركة في غزة، إضافة إلى بعض ما ينشر في صحيفة "الاستقلال" وإذاعة "القدس".
وبخلاف حركة حماس التي تمردت على الرؤية الإيرانية المعادية للثورة السورية، فآثرت قيادة الحركة مغادرة دمشق وعدم تأييد إجرام بشار الأسد ضد الشعب السوري، فإن حركة "الجهاد" بقيت في العباءة الإيرانية والسورية، وأعلنت عداءها للثورة السورية. وأصبحت قيادات الحركة ضيوف مؤتمرات "الصحوة الإسلامية" في طهران، والفضائيات السابحة في المدار الإيراني.
ومؤخرا، وعقب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وبقاء إيران وحزب الله متفرجين على ضرب القطاع في نوع من التشفي بحماس، حتى صرح عدد من قادة "حماس"، مثل موسى أبو مرزوق، ضد موقف إيران وحزب الله وزعيمه حسن نصرالله؛ بأن غزة لا تحتاج نصرة ودعما بالهاتف! برغم كل هذا، نجد "الجهاد" تقوم بدعاية ضخمة لإيران في الفضائيات الإيرانية وفي داخل غزة، من خلال لوحات إعلانية كبيرة تشكر فيها إيران على دعم غزة! في تكرار لما فعلته قبل عدة سنوات من تلميع لإيران. وكأن المهمة هي إعادة تبييض صفحة إيران في الأوساط الفلسطينية والعربية والإسلامية.
وإزاء هذه الحقائق السريعة، يبرز وجه شبه آخر بين "الجهاد" والحوثيين، ويتمثل في أن الأنظمة العربية لا تقاطعهما ولا تعاديهما بحدة مقاطعة "الإخوان" و"حماس"، برغم أن المبرر لهذه المقاطعة والعداء هو كونهما يتبعان المحور الإيراني.
كذلك، فإن "الجهاد" والحوثيين يشعلان حروبا وفق رغبات ومخططات إيران، ومع هذا لا يتم تجريمهما كما حصل مع "حماس"، لا من قبل السلطة السياسية ولا من قبل النظام العربي، كما لا يُستهدفان من إسرائيل وأميركا على غرار استهداف "حماس" في فلسطين من قبل إسرائيل، والقاعدة في اليمن من قبل أميركا.
أيضاً، فإن الحوثيين والجهاد يعتديان بالضرب والاغتيال والقتال العسكري على مخالفيهم وخاصة من يحذرون من تبعيتهم لإيران وتشيعهم، ولا تتم معاقبتهم أو كف عدوانهم وضمان أن لا يتجدد.
كما أن الفريقين توجها مؤخرا للمشاركة في الفعاليات السياسية والطلابية أكثر، لكن وهم يضعون السلاح على الطاولة؛ فإما أن تقبل مطالبهم وإما أن يقلبوا الطاولة. فالحوثيون وقعوا على ميثاق السلم، ولكنهم ما يزالون يقتحمون المحافظات اليمنية بحجة حرب "القاعدة"، و"الجهاد" تدعوا للحوار الوطني، لكنها ترفض دخول اللعبة السياسية بالكامل.
كما أن الحوثيين و"الجهاد" يستغلان الصراع بين النظام الحاكم والإقليمي ومنافسيه وخصوصا الإخوان لتقوية نفوذهم وانتشارهم.
الخلاصة هي أن "الجهاد الإسلامي" والحوثيين مجموعتان محليتان خرجتا عن السياق العام لمجتمعاتهما وانساقتا خلف السياسة الإيرانية والفكر والعقيدة الشيعية، وأصبحتا كيانا منفصلا عن التيار العام يراعي المصالح الإيرانية على حساب المصالح الوطنية. وبسبب الولاء الفكري والسياسي بداية، ثم التبعية المالية، أصبحت الحركتان أدوات للسياسة الإيرانية في المنطقة.
وبفضل التوجيه والدعم المالي والاحتضان الإيراني وإرسال الخبراء والمستشارين، تم تقوية كيان المجموعتين وتوسيع دائرة نفوذهما، خاصة عن طريق تكثيف حضورهم الإعلامي عبر فضائية "فلسطين اليوم" التابعة للجهاد، وفضائية "المسيرة" التابعة للحوثيين.
ومن خلال براعة إيران في حماية ورعاية وكلائها في المنطقة تجاوز "الجهاد" والحوثيون كثيرا من المطبات والمضائق التي وقعا فيها. كما أن براعة إيران في الاستفادة من تناقضات الخصوم مكنت الحوثيين و"الجهاد" من الاستمرار في التقدم في ظل الخلاف الإخواني–الحماسي مع السلطة في اليمن وفلسطين والمنطقة العربية.
اليوم وصل الحوثيون لقمة الهرم بعد التحالف مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي تفاهم مع اللاعبين الإقليميين العرب على التغاضي عن تقدم الحوثيين للقضاء على حزب الإصلاح. لكن الحوثيين وإيران غدروا بعلي صالح.
وفي غزة، نجد النظام المصري يتعاطى مع "الجهاد" بأريحية نكاية بحركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين، ونجد "الجهاد" تتمدد في الفراغ القائم بين السلطة والحكومة المقالة، وكلا الطرفين يخطب ود الحركة. لكن "الجهاد" تعمل، ومن خلفها إيران، على بناء وضعها الخاص، عبر إحياء الكتلة الطلابية التابعة لها في الجامعات، تمهيداً لخوض انتخابات الطلبة، وحرصها على البقاء على مسافة من "حماس"، لتستفيد من العداء العربي الرسمى تجاهها.
بعد هذا كله، هل ستطول المدة التي نرى فيها حركة الجهاد تسيطر على غزة، وترفرف فيها أعلام إيران وصور قادتها، كما شاهدنا في صنعاء؟


<tbody>
المرفقات



</tbody>




نائب الأمين العام لـ"الجهاد": انتصارنا على المشروع الصهيوني قادم
موقع سرايا القدس/الإعلام الحربي
أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أمس,أن القدس لن تكون يهودية كما يخطط المشروع الصهيوني, وأن المقاومة الفلسطينية لن تسقط خياراتها الإستراتيجية التي من أجلها كانت والتي من أجلها تستمر , قائلاً: "كلنا ثقة أن انتصارنا على المشروع الصهيوني قادم".
وأشار النخالة تعقيباً على تصريحات للأمين العام لحزب الله حول استعدادات المقاومة اللبنانية لأي اعتداءات صهيونية, إلى أن المقاومة في فلسطين كتف إلى كتف مع لبنان في أي معركة قادمة مع الاحتلال الصهيوني, وتابع : نحن على العهد جميعا كما تحدث نصر الله بالمقاومة وتحت رايتها وتحت رايه الإسلام وصولاً للقدس .
وعن الانتهاكات المتواصلة بالقدس, بين نائب الأمين العام أن الشعب الفلسطيني يواجه كل المشروع الصهيوني وكل عمليات التهويد بنسائه ورجاله وأطفاله, مشيراً إلى أنه قبل أيام قليلة الفارس الفلسطيني معتز حجازي يواجه المشروع الصهيوني ويطلق رصاصات على رأس متعفن يسعى لتمرير المشروع , مشدداً على ضرورة وحدة المقاومة ووحدة الشعب الفلسطيني واللبناني وجه هذا المشروع الاستيطاني ..
وحول حديث الأمين العام حسن نصرالله أن صواريخ المقاومة قد تصل أي بقعة في الأراضي المحتلة , قال: "نحن على ثقة أن المقاومة اللبنانية قادرة أن تصل إلى أي بقعة في فلسطين المحتلة, والمقاومة بغزة فعلت ذلك, وسنعمل جميعاً ضمن مشروع واحد لتحرير فلسطين ونحن على يقين أن النصر قادم.
وبخصوص تهجم الاحتلال على تصريحات عباس بعد تعزيته للشهيد معتز حجازي , قال: "إن "إسرائيل" لا تريد إلا من يسير معها في مشروع التهويد ,حتى عباس الذي ينادي بالسلام مع "إسرائيل" لم ينجُ منها هذه المرة.
وتابع: إن "إسرائيل" تقتل كل يوم أي مشروع للسلام وتحاول أن تظهر وجهها الحقيقي أمام دول العالم على أنها دولة مُعتدية ولا تريد السلام وتريد أن تقتل كل شيء من أجل أن تبقى "إسرائيل" دولة يهودية , مشيراً إلى أن هذا يلقى على كاهل الشعب الفلسطيني ضرورة الوحدة لمقاومة الاحتلال البغيض.
وشدد النخالة على أن الشعب الفلسطيني يؤكد أنه في مواجهة المشروع الصهيوني والمقاومة ستتمكن أن تخلق سبل جديدة في المواجهة , وقال: كلنا يقين أن المقاومة برجالها تستطيع أن تصل للأهداف التي تريد وستعمل بكل إمكانيتها للوصل إلى تلك الأهداف .

"البطش" يطالب قادة وعلماء الأمة بتوجيه البوصلة نحو القدس
موقع سرايا القدس/الإعلام الحربي
دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ خالد البطش، قادة وعلماء الأمة لضرورة الالتفات إلى ما تتعرض مدينة القدس والمسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين من عمليات تهويد وصلت إلى مراحل خطيرة يصعب السكوت عليها، مؤكداً أن الجهاد الإسلامي سيظل سيفه مشرعاً في وجه الاحتلال، ولن يترك أهلنا في القدس يقاتلون الصهاينة وحدهم.
وقال القيادي البطش في كلمة للحركة أمام الحشود الكبيرة التي خرجت عقب صلاة الجمعة مباشرة من عدة مساجد في محافظة خان يونس، تتقدمهم قادة الجهاد الإسلامي، دعماً ونصرةً لأهلنا في القدس، الذين يقفون وحدهم في مواجهة العنجهية الصهيونية التي تستهدف أقدس المقدسات الإسلامية:" آن الأوان للأمتين العربية والإسلامية أن يعيدوا توجيه بوصلتهم نحو فلسطين والقدس، وعلى علماء الأمة الذين جمعوا الملايين لأمور اقل أهمية من القدس، أن يحثوا الأمة على أهمية التحرك بكل الإمكانات من أجل تحرير فلسطين والمسجد الأقصى الذي يدنس على مرأى ومسمع من العالم كله".
وأكمل حديثه قائلاً " أهلنا في القدس لا يملكون الصواريخ ولا الطائرات ولا السلاح، لكنهم استطاعوا ببعض الإمكانات المتواضعة المتمثلة بالسلاح الأبيض، والسيارات، والأسلحة الخفيفة، أن يوقفوا الزحف الصهيوني نحو القدس، وأجبروا حكومة الاحتلال على منع الوفود السياحية الصهيونية من دخول القدس والمسجد الأقصى".
وأضاف " هؤلاء هم أحفاد الصحابة (رضي الله عنهم) الذين فتحوا القدس وبقوا فيها، وها هم اليوم يفون بالوعد، ويعبرون عن استجابة دعوة أجدادهم الذين كانوا يقولون اللهم اجعل لنا أحفاداً يستشهدون على عتبات القدس ويصلون في القدس".
ووجه القيادي في الجهاد عتاب إلى أهلنا في الضفة الغربية الذين كانت استجابتهم لنداء واستغاثة أهلنا في القدس خجولة ومتواضعة كما حرب غزة، وإلى كل الأمة العربية والإسلامية، متسائلاً :" أين أنتم من نخوة هارون الرشيد، والمعتصم بالله ؟، لماذا تتخلون عن دورهم ؟، هل تنتظرون سقوط المسجد الأقصى وإقامة الهيكل؟!"، مؤكداً أن غزة رغم ما تعانيه لن تترك القدس وأهلها وحدهم في معركتهم ضد الصهاينة، مهما كلفها ذلك من ثمن.
وطالب القيادي في الجهاد أبناء حركة الجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة وكل الشعب الفلسطيني بالضفة وغزة والشتات، إلى الوقوف بكل قوة مع إخوانهم في القدس الشريف، حتى يعرفوا أنهم ليس وحدهم في المعركة التي يخوضوها ضد بني صهيون، مشيراً أن المسيرات هي ليست كل ما نملك للدفاع القدس والمسجد الأقصى. لافتاً إلى أن ما قام بهد الشهداء الأبطال معتز حجازي، وإبراهيم العكاري، وعبد الرحمن الشلودي، هي النقطة المفصلية في معركتنا ضد الاحتلال في القدس، فما حدث من عمليات بطولية يؤكد أن الشعب الفلسطيني بكل أطيافه لن يقف صامت أمام أي حماقة ستطال القدس والمسجد الأقصى وأن لديه ما يدخره للاحتلال في كل المراحل.
وأعرب البطش عن رفضه الشديد لاستمرار التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال الصهيوني على حساب المقدسات الإسلامية والذي كان له انعكاسه السلبي على تلبية الضفة لاستغاثة غزة والقدس، مطالباً بضرورة إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس جديدة تضمن مشاركة الجميع يتسنى من خلال التوافق على مرجعية وطنية تحفظ الحقوق وتدافع عن حق شعبنا بتقرير مصيره وتحرير مقدساته وأرضه التي كفلتها له الشرائع السماوية وكافة المواثيق والاتفاقات الدولية.

الرفاعي: "التنسيق بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والصهيونية يعيق عملية الوصول إلى انتفاضة ثالثة".
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الحاج أبو عماد الرفاعي أن عدم وجود حاضنة عربية لأي عمل مقاوم أو انتفاضة في الضفة، سيسرع في إشعال الانتفاضة ضد إسرائيل"، مشيراً إلى أن "عملية التنسيق بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والصهيونية يعيق عملية الوصول إلى انتفاضة ثالثة".
وأكد الرفاعي في حديث تلفزيوني أن "الشعب الفلسطيني سينتفض ولن يقف مكتوف الأيدي بسبب التمادي في الاعتداءات على المقدسات"، موضحًا أن "عمليات الدهس أو محاولات قتل الحاخام غليك هي عمليات فردية".
ودعا إلى لملمة الوضع العربي ووقف مسلسلات الدمار في كافة العواصم العربية"، معتبرًا أن "محاولة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إرضاء بعض الجهات العربية هو بسبب الخوف من القضية الفلسطينية.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني لن يبقى ساكتًا بإنتظار إعادة ترتيب المنطقة العربية، وعندما يجد تهديداً حقيقياً سيقوم ويدافع بكل قوته، والشعب لن يسمح بممارسة سياسة التهويد".

الدكتور الهندي: "إسرائيل" كلب الحراسة في المنطقة أصبحت تحتاج إلى حراسة
فلسطين اليوم
قال الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن إسرائيل التي تمثل كلب الحراسة في المنطقة لأمريكا والغرب أصبحت اليوم تحتاج إلى من يحرسها ، بعد فشلها في إخضاع غزة على مدار 51 يوما من الحرب.
وتساءل الهندي خلال كلمة له في مسيرة تضامنية مع القدس والمسجد الاقصى في اسطنبول اليوم السبت، كيف للأمة الإسلامية أن تخضع لاسرائيل وأفئدتها تهوى لمسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، خاصة وأن إسرائيل فشلت في اخضاع قطاع غزة على مدار 51 من الحرب.
وشهدت مدينة اسطنبول التركية على مدار يومي الجمعة والسبت مسيرات حاشدة نظمتها جمعيات تركية دعماً لمدينة القدس المحتلة والمسجد الاقصى الذي يتعرض لانتهاكات اسرائيلية كبيرة بهدف السيطرة عليها وتقسيم الاقصى زمانياً ومكانياً. وتضامناً مع القضية الفلسطينية.
وأوضح الدكتور الهندي في كلمته أمام الحشود الكبيرة، أن إسرائيل تستغل حالة الانشغال الاقليمي في قضاياه الداخلية وتشن حملة ممنهجة وعنصرية على مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك عبر عمليات التهويد المستمرة وتهجير السكان والاقتحامات اليومية بهدف تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً.
ووجه الهندي التحية لأهالي مدينة القدس والمرابطين داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك الذين يتصدون بصدورهم العارية لقطعان المستوطنين.
وأوضح ، أن إسرائيل لا تقيم وزناً للمجتمع لكل التصريحات الناعمة القائمة على الاستنكار والاستهجان والشجب، كما أنها لا تأبه بالشرعية الدولية. لافتاً إلى أن إسرائيل كانت في العام 2000 تتخذ من حائط البراق رمزاً لها في القدس، أما اليوم فالحديث يدور عن جبل الهيكل.
وأكد الدكتور الهندي أن إسرائيل تمارس الانتهاكات في القدس والأقصى بدعم رسمي للاقتحامات المتكررة، لكي تصل إلى هدفها بالسيطرة على كامل المدينة المقدسة.
وأكد أن جميع الأحزاب الإسرائيلية من أقصى اليمين حتى أقصى اليسار يجمعون ويشجعون على الاقتحامات للأقصى ، مطالباً الأمة الإسلامية بالوقوف عند مسؤولياتها لأن معركة القدس هي القضية الوحيدة التي تجمع عليها الأمة.
وحذر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي من عودة السلطة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى والتي كانت تشكل غطاء لكل هذه الإجراءات الإسرائيلية في القدس.

"الجهاد" تبارك عملية القدس وتؤكد أن الاقتحامات المستمرة للأقصى ستفجر المنطقة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
اعتبر الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، ان العملية البطولية التي نفذها الشاب المقدسي ابراهيم عكاري هي رد طبيعي على الاعتداءات "الإسرائيلية" المتكررة بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، خاصة بعد تدنيس جنود الاحتلال المصلى القبلي بأحذيتهم صباح اليوم.
وأوضح الهندي في تصريح لـ "فلسطين اليوم" أن انتفاضة الاقصى المبارك اندلعت عام 2000 بسبب اقتحام أرئيل شارون للمسجد الأقصى، وان هذه الاقتحامات المتكررة التي تشرف عليها حكومة نتنياهو المتطرفة تمثل سياسة عنصرية ستكون سبباً في تفجير المنطقة واندلاع انتفاضة جديدة. مشدداً على أن تدنيس المسجد الأقصى لن يمر مرور الكرام.
وقال :"إن "اسرائيل"فتحت ملف القدس والمسجد الأقصى مستغلة الأوضاع الإقليمية المتفجرة من أجل الوصول إلى هدفها بتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً كما حدث في المسجد الابراهيمي في الخليل"
وأكد ان الشعب الفلسطيني هو شعب حي وعودنا دائماً بالدفاع عن مقدساته ومقدسات الأمة وما العملية الأخيرة والتي سبقتها قبل أيام لهو تأكيد على أن الاعتداءات"الاسرائيلية"على المقدسات خط أحمر. مؤكداً بأن الشعب الفلسطيني لن يتحول إلى جثة هامدة وسينفجر في وجه الاحتلال.
وطالب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي ، الأمة العربية والإسلامية بالالتفاف حول قضية القدس والأقصى. والتفاعل حولها حتى لا تمر الاعتداءات على أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين مرور الكرام.
وتوقع د. الهندي من الشعوب العربية والإسلامية أن تقوم بهبة جماهيرية كبيرة لحماية الأقصى من خطر التقسيم ، سيما في تركيا والجزائر وكل شعوب المنطقة.
وبشأن قيام الحكومة الأردنية بسحب سفيرها من تل أبيب والتقدم بشكوى عاجلة ضد"إسرائيل"في مجلس الأمن على انتهاكاتها المتكررة بحق القدس، أكد الدكتور الهندي بأن هذه خطوة في الاتجاه الصحيح . وتوقع إذا استمرت الاعتداءات "الإسرائيلية" بحق المسجد الأقصى والقدس أن تقوم الأردن بالنظر في اتفاقية وادي عربة.

الحساينة: ما يجري بالأقصى خطير ولا يجوز التعاطي معه بصمت
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة، أن ما يجري في مدينة القدس والمسجد الأقصى يأتي وفق خطة مدروسة وممنهجة في إطار استهداف المقدسات الإسلامية بالمدينة من خلال الاقتحامات المتكررة من قبل المستوطنين واستمرار الحفريات تحت الأقصى وتهجير المقدسيين وصولا إلى مسألة التقسيم الزماني والمكاني.
وأوضح الحساينة خلال لقاء متلفز في برنامج نافذة على الصحافة عبر فضائية هنا القدس أن الشعب الفلسطيني يواجه هذا المشروع الاحتلالي كونه طليعة الأمة الإسلامية والعربية مبينا أن ما يحدث بمدينة القدس خطر حقيقي ولا يجوز التعاطي معه بصمت.
وأضاف الحساينة: "إننا أمام تحدي جدي وخطير جراء ما يحدث من اقتحامات واعتداءات مستمرة ومدروسة تهدف إلى التقسيم الزماني والمكاني و"إسرائيل" تحاول من خلال الاقتحامات للمسجد الأقصى تغير معالم وملامح والشخصية العربية والإسلامية وهوية وشخصية القدس وهي جوهر مخطط التهويد واقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وعلى الفلسطينيين أخذ العبر من التجارب السابقة ومما حدث للمسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل.
ونوه الحساينة أن ما تطرحه الولايات المتحدة من استئناف للمفاوضات من وقت لأخر محاولة من أجل كسب المزيد من الوقت تهدف إلى قطع الطريق على أي نهوض فلسطيني جديد وان الرهان على المساعي الأمريكية في تحقيق السلام هو رهان خاسر.
وفيما يتعلق بموقف المجتمع الدولي تجاه ما يحدث بمدينة القدس قال الحساينة "أن الشعب الفلسطيني يرحب بأي جهد دولي يهدف إلى وقف الاستيطان الضغط ولكن الخطوات العملية على الأرض تدلل على عكس ذلك بعد أن أصبحت هيئات الأمم المتحدة رهينة للولايات المتحدة وتغطي على ممارسات الاحتلال.
وأوضح أن الولايات المتحدة تحاول جعل "إسرائيل" دولة مركزية في منطقة الشرق الأوسط وتحاول الهيمنة على مقدرات الأمة وتصفية القضية الفلسطينية.
وحول مفاوضات التهدئة قال الحساينة أن "إسرائيل" تحاول الالتفاف والتنصل من اتفاق التهدئة من خلال خطة سيري وتحاول استغلال المؤسسات الدولية من أجل إعادة جدولة الحصار وليس إنهائه مؤكدا أن من حق الشعب الفلسطيني التصدي للاحتلال بكل ما أوتي من قوة مطالبا جمهورية مصر العربية بالضغط على الاحتلال من أجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه كونها راعية لاتفاق التهدئة.

مسيرات حاشدة للجهاد بلبنان نصرةً للأقصى
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قال مسئول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الإسلامي في بيروت، الحاج أبو وسام منور: "إن الرهان اليوم يقع على عاتق أبناء أكناف بيت المقدس لحماية المسجد الأقصى، بعد أن سقطت كل الرهانات، وانتظار المدد والنصرة من الأمة الإسلامية والعربية".
وأضاف:" القدس تتعرض للانتهاك، والى التهديد الحقيقي والخطير من اليهود المتطرفين، الذين يريدون أن ينالوا من المسلمين جميعاً"
جاء ذلك في كلمة ألقاها منوّر أمام مسجد الفرقان في مخيم برج البراجنة عقب صلاة الجمعة اليوم نصرة للمسجد الأقصى، بمشاركة قوى وفعاليات إسلامية ووطنية وشخصيات دينية وحزبية.
وأكد منوّر، انه مادام في بيت المقدس، أمثال ابراهيم عكاري، ومعتز حجازي، وعبد الرحمن الشلودي، والعشرات العشرات من أبناء القدس، فإن القدس بخير، وستبقى محمية من دنس اليهود، مشدداً على ان الشعب الفلسطيني سيبقى رأس حربة في مواجهة الكيان الصهيوني ومشروعه في المنطقة، وستبقى الأولوية للدفاع عن المسجد الأقصى، ما دام هناك الحرائر والأبطال الذين يلتفون حول القدس ويدافعون عنها.
وطالب أمة الإسلام والعرب ان تلتف حول المسجد الأقصى، وان يناصروا بيت المقدس، لأن القدس تحتاج أكثر من أي وقت مضى الى أهلها وناسها وأبنائها في فلسطين وخارجها، وفي كل أصقاع الأرض، مشيراً أنه لولا التقاعس عن أداء الواجب تجاه القدس والمسجد الأقصى، لما تجرأ العدو أن يمس أو يقترب من مقدسات المسلمين.
ودعا منوّر، أبناء بيت المقدس وعموم فلسطين، وفصائل المقاومة الفلسطينية أن يضاعفوا جهودهم ومسؤوليتهم تجاه مدينة القدس والمسجد الأقصى، وأن يتحركوا الآن قبل أن تصل الأمور الى ما لا يحمد عقباها، لأن القدس هي بأمس الحاجة للجميع.
من جهته قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الحاج أبو سامر موسى:" إن قضية القدس قضية عربية إسلامية، تعيش في وجدان كل عربي ومسلم ونصير للعدالة، لكن هذه المدينة تعيش اليوم خطر السلخ عن أمتها العربية وحضارتها الإسلامية بسبب احتلال اليهود لها وتدنيس مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأضاف:" أن هذا العدو يحاول بكل الضروب والوسائل، انتزاع القدس من محيطها وعمقها العربي والإسلامي وإقامة وطن قومي لهم فوق ترابها"
جاء ذلك خلال وقفة تضامنية مع القدس نظمتها حركة الجهاد، وذلك اليوم بعد صلاة الجمعة، أمام مسجد فلسطين في مخيم الرشيدية بلبنان، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية وممثلين عن اللجان الشعبية والأهلية وبحضور علمائي وحشد من أهالي المخيم.
وأكد موسى إن حركة الجهاد الإسلامي وكل الحركات الإسلامية لن ترضى بأقل من السيادة الكاملة على فلسطين التاريخية، مشدداً في الوقت ذاته أن المشروع الجهادي من أجل فلسطين سيبقى مستمر حتى التحرير، داعياً كل المجاهدين إلى انتهاج عمليات الدهس للمستوطنين وقطعانهم حتى يعلموا أن لا مقام لهم في الأرض المباركة.
واعتبر موسى حرمان الشعب الفلسطيني في لبنان من أبسط وأدنى حقوقه المدنية والاجتماعية والإنسانية ظلم لهذا الشعب, بينما أبناء الشعب الفلسطيني في كافة الدول المضيفة له، يتمتع بكامل الحقوق المدنية والاجتماعية وحتى السياسية, وقال:" إن هناك مؤامرة كبيرة تستهدف الوجود الفلسطيني في لبنان وشطب حق العودة واللاجئين".
وشدد موسى في ختام كلمته أن المخيمات الفلسطينية على مدى السنوات الماضية، وفي الوقت الراهن هي الأكثر حرصاً على المقاومة واحتضانها، كانت ومازالت وستبقى جنباً إلى جنب مع المقاومة وستفشل مشروع الفتنة, ولن تكون المخيمات والشعب الفلسطيني إلا حاضناً وداعماً للمقاومة ولن تكون يوماً خنجرا في خاصرتها.
وفي مخيم البداوي أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام موعد، على الوقوف والتضامن مع أهل القدس والأقصى في وجه ما يتعرضون له على أيدي العدو الصهيوني والمستوطنين، من قتل واعتقال وتهويد وتدنيس للأقصى وللقدس.
ودعا الى الوقوف لجانب أهلنا في القدس وغزة والضفة، ودعوة الشعوب العربية والإسلامية للوقوف والتضامن مع القدس والأقصى في وجه الغطرسة الصهيونية.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها القيادي موعد، في اعتصام جماهيري اليوم الجمعة، نصرة للقدس والمسجد الأقصى، بحضور ممثلين عن الفصائل واللجان الشعبية وحشد من أهالي المخيم، نظمته الفصائل الفلسطينية في مخيم البداوي.
وألقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي كلمة خلال الاعتصام، حيا فيها الشهداء معتز حجازي وابراهيم العكاوي، مشيراً إلى أن معركة القدس مستمرة ومفتوحة وعلى جماهير أمتنا أن تكون طرفاً في هذه المواجهة، وألا يستمر صمتها على تدنيس المسجد الأقصى ومحرابه الشريف وساحاته المباركة.
وشدد أنه ليس لنا سبيل لتحرير المسجد الأقصى سوى المقاومة، ورصّ الصف في مواجهة العدو.
كما ألقيت عدة كلمات للمثلي الفصائل الفلسطينية، دانت فيها اعتداءات العدو بحق المقدسيين والمسجد الأقصى، كما دعوا الأمة العربية والإسلامية لنهوض من السبات التي تعيش فيه والدفاع عن المقدسات الإسلامية.
فيما أقامت فصائل المقاومة الفلسطينية في مخيم الجليل بعلبك اليوم الجمعة، مسيرة جماهيرية وذلك نصرة للأقصى المبارك بحضور حشد كبير من أهالي المخيم.
القى إمام مسجد المخيم الشيخ محمد طلوزي كلمة شدد فيها على أهمية المسجد الأقصى داعياً الى توحيد الجهود اتجاه فلسطين وباتجاه الأقصى الذي ينتهك وسط صمت عربي وإسلامي.
والقى كلمة فصائل المقاومة الفلسطينية القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو علاء سحويل، معتبرا ً أن الحالة التي تعيشها الأمة من تناحر وتقاتل وخلافات لا تخدم سوى العدو الصهيوني وأعوانه في تمرير مشاريعه الاستيطانية وتهويده للأرض والشجر والبشر والحجر.
وأكد سحويل أن البوصلة الحقيقية والقضية المركزية هي فلسطين وستبقى كذلك مركز الصراع الكوني قائلاً: "لا خيار أمامنا سوى خيار الجهاد والمقاومة بكل أشكالها". داعيا ً الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس الى النفير العام نصرة ً للأقصى المبارك وإشعال إنتفاضة فلسطينية ثالثة في كل فلسطين.

نافذ عزام: القضية الفلسطينية ليست في أفضل حال والدليل هو التفجيرات الملعونة
موقع سرايا القدس/الإعلام الحربي
نظمت حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس في مدينة غزة مساء اليوم الجمعة مهرجاناً جماهيرياً حاشداً في ساحة مسجد شهداء الزيتون تحت عنوان "قدس الإباء لك منا الوفاء" تزامناً مع ذكرى استشهاد مؤسس حركة الجهاد الإسلامي الدكتور فتحي الشقاقي وذكرى شهداء السادس من تشرين الذين فجروا الشرارة الأولى للانتفاضة في عام 1987م.
وشارك في المهرجان قادة حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس بغزة وكوادر وأنصار الجهاد الإسلامي وعوائل شهداء سرايا القدس في معركة البنيان المرصوص "لواء غزة".
وألقى كلمة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عضو مكتبها السياسي الشيخ المجاهد نافذ عزام "أبو رشاد" حيث رحب بعوائل الشهداء وقادة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس والحشد الجهادي الكبير.
وقال عزام:" إن هذه التجمعات الجماهيرية الحاشدة لهي دليل على حيوية هذا الشعب وتعبير عن رغبته في أن يعيش حياة كريمة ودليل على اعتزاز هذا الشعب بشهدائه ممن حملوا هم الدفاع عنه والتاريخ دائماً يتشكل من إصرار الشعوب على نيل حرياتها وللذين يضعون الصالح العام في الأولوية ويقدمونه على ما هو كل خاص وعلى ما هو كل ذاتي ومن المؤكد أن الشهداء فعلوا هذا ومن المؤكد أن الدكتور المؤسس فتحي الشقاقي "رحمة الله عليه" وهو الذي أمضى كل حياتيه مكافحاً لا من أجل فصيل ولا من أجل تأكيد موقف فصائلي ولا من أجل حل مشكلة لفصيله".
وأضاف: فتحي الشقاقي كما تعرفونه وكما عرفه شعبنا وعرفته أمتنا كان ابن فلسطين وكان ابناً لهذا الشعب وكان يتحرك بهمه وبنبضه وكان يسعى بكل ما فيه من قوة وإصرار يسعى لتزيل العقبات في طريق هذا الشعب وللتخفيف معاناته، فالعظماء وحدهم هم من يمتلكون هذه الروح وهم نفسهم من يمتلكون الإصرار وتزيدهم التحديات والجراحات والعذابات قوة وتواضعاً وصدقاً وطهراً وتزيدهم التحاماً بالشعوب هكذا كان فتحي الشقاقي وهكذا كان هؤلاء الأبطال والذين تزين صورهم مهرجاناتنا هكذا كان صلاح أبو حسنين ودانيال منصور وشعبان الدحدوح وإبراهيم المشهراوي ومعتز حجازي الذين لن يكون آخر الشهداء".
وأكمل الشيخ عزام حديثه قائلاً:" يجب على قادتنا الذين على أكتافهم مسئوليات كثيرة وتحديات كبيرة أن يعوا ما حصل وأن يدرسوه ويقيموا ما حصل للقضية الفلسطينية بلا شك التي تملك كل هذا الزخم وتحط بها كل عناصر القداسة ليست في أحسن حال ".
وأكد أن القضية الفلسطينية ليست في أفضل حال ودليل الأخير هو التفجيرات الملعونة التي حصلت في الليلة الماضية تفجيرات لم يقم بها إلا مجرم ولا تحمل إلا رسالة آثمة لنا ولشعبنا بعد الحرب المجنونة وبعد الكارثة التي خلفتها، لا ينتظر شعبنا مثل هذه التفجيرات ولا ينتظر تأجيجاً للفتن ولا ينتظر مزيداً من التفسخ ومزيداً من الاختلاف ".
وأردف عزام قائلاً :" إن دماء الشهداء أضاءت حياتنا وكانت دائماً تقول لنا بأنه من الممكن أن نحقق الانجاز صغيراً كان أم كبير نحن ندرك تماماً تعقيدات الواقع ونعي تفاصيل هذا الصراع ونعرف أن الفلسطينيين يدفعون ثمناً باهظاً على مدى 100 عام مضت على الصراع.
وتسأل القيادي بالجهاد عن دور قادة الدول العربية والإسلامية العرب مما يجري هنا في فلسطين؟ وماذا تفعل التيارات الإسلامية في كثير من الوطن العربي والإسلامي ماذا تفعل دول الجوار لفلسطين هذه الدماء التي تزهق هناك هل فتاوى التكفير والتخوين التي تطلق لمجرد اختلاف هل تصب في خانة القضية الفلسطينية هل تخدم قضايا العرب والمسلمين، مشيراً الى التهويد والهجمة الشرسة التي تتعرض لها القدس على مدار الساعة وطوال الوقت.
وأوضح الشيخ عزام أن الشقاقي كانت حياته كلها تأكيد على وحدة الأمة ووحدة الشعب كما كل الشهداء الشقاقي وأشهد له كان يقدم العام على الخاص واسم الجهاد الإسلامي هذا الاسم الكبير الغالي علينا جميعاً الذي كان صاحبه الأول لم يكن أعز عنده من الحقيقة ولم يكن أعز عنده من فلسطين وقضية العرب والمسلمين.
وتابع قائلاً:" كان فتحي الشقاقي منتمياً لهذا الشعب وكان يؤمن دائماً وتعلمنا منه أن الجهاد الإسلامي مجرد أداة لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني الكبيرة الجهاد الإسلامي مجرد وسيلة لبلوغ الأهداف والغايات التي سقط من أجلها الشهداء على مدار العقود والسنين وهذه الرسالة يجب أن نعززها باسم الجهاد وباسم سرايا القدس بقدر اعتزازنا بهذا الخيار يجب أن نعتز بفلسطين الكبيرة الكاملة ويجب أن نؤكد في كل لحظة انتمائنا لهذا الشعب ويجب أن تحرصوا بأن ننطق باسم الشعب كل الشعب ولا يجوز في أي لحظة أن يتقدم الخاص على العام وأن يتحول الفصيل لهدف كبير يعقنا عن الوصول للأهداف التي بدأنا من أجلها استشهد هؤلاء الأبطال من أجلها وهم يحلمون بها".
وفي ختام كلمته أكد الشيخ المجاهد نافذ عزام على التالي:
أولاً : أن خيار المقاومة يبقى خياراً ثابتاً لشعبنا وأن المقاومة ليست عبثية بلا عقل بل تتحلى بالحكمة والمسئولية تقتضي دائما أن مصلحة الشعب تكون أولاً.
ثانيا : يؤكد هذا المهرجان على قضية القدس وأنها ستضل قضية العرب والمسلمين الأولى لا مساومة حولها ولا تنازل عن حقنا فيها قضية القدس يدفع ثمن الدفاع عنها المقدسيون أولا والفلسطينيون ثانياً ولكنها ليست قضيتهم وحدهم هي قضية كل عربي وقضية كل مسلم يؤمن أنها كانت قبلة المسلمين الأولى ويؤمن أن الفاروق عمر "رضي الله عنه" جاءها يوماً لفتحها وأن جحافل المسلمين من كل مكان كانت تتجمع من أجل تحريرها لذلك قضية القدس ليست قضية الفلسطينيين وحدهم ليست قضية معتز حجازي وحده بل هي قضية كل عربي وقضية كل مسلم .
ثالثاً : نود التذكير من جديد بضرورة النأي بالنفس عن الصراع لا المبرر ولا المفهوم الذي يعصف بدول الجوار بالدول الوطن العربي والإسلامي لا معنى لتلك الدماء التي تسيل ولا معنى لذلك الاقتتال الأعمى نحن نعيش في واحد من أعظم الشهور الشهر الحرام المحرم الذي يندب النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى الإكثار من الصيام فيه ويعتبر خير الصيام بعد رمضان صيام أيام المحرم وهذا الشهر من الأشهر الأربعة المحرمة العرب في جاهليتهم كانوا يتوقفون عن القتال فيها العربي الوثني الذي يعبد الصنم كان يرى قاتل أبيه في مثل هذه الأشهر ويشيح بوجه عنه رغم أهمية الثأر في حياتهم إذا هذا الصراع لا جدوى له سوى بعثرة الطاقات والجهود والأجدى لنا كفلسطينيين أن ننأى بأنفسنا عما يجرى من تناحر في كثير من أنحاء الوطن العربي.
رابعا : إننا باعتزازنا بالمنظومة الفكرية التي نحملها وباعتزازنا بانتمائنا للإسلام العظيم الذي نرى أنه أساساً دين التسامح والاعتدال والوسطية نرفض منطق التكفير الذي يعلو صوته هذه الأيام ونرفض فتاوى التكفير والتخوين.
خامسا : نؤكد على حق الشعوب في حياة كريمة تليق بشعوب أمتنا العظيمة ونؤكد أن حق الشعوب في حياة كريمة وعيش كريم ولكن يجب أن يبتعد عن العنف والصراع الدامي وان يكون عبر حراك سلمي لا يؤدي إلى العنف.
سادساً : علينا أن نسعى لترسيخ ثقافة الوحدة وترسيخ ثقافة العمل الجماعي وليعتز كل إنسان باجتهاده وبفصيله وهذا أمر محمود لكن لا يجوز بحال أن تتحول الانتماءات الفصائلية والحزبية إلى حواجز بين أبناء الشعب الواحد.
وفي نهاية المهرجان الجماهيري الحاشد تم تكريم عوائل شهداء سرايا القدس بمعركة البنيان المرصوص في لواء غزة، بتقديم درع المحبة والوفاء لذوي الشهداء.