Haneen
2014-12-17, 12:40 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد: 09/11/2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
جاء على لسان القيادي بالجهاد الإسلامي خالد البطش عبر موقع التواصل الإجتماعي التابع له بأن "الأخوة بفتح أبلغونا أن حماس وأجهزة الأمن أبلغتهم بعدم تعهدها بأمن المهرجان لذا فتح قررت إلغاء المهرجان".(F.B)
أفادت مؤسسة مهجة القدس اليوم؛ أن إدارة إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني قد قامت بنقل الأسير جعفر إبراهيم يوسف عوض (22 عاماً من بلدة بيت أمر)؛ من سجن عوفر الصهيوني إلى مشفى الرملة نظرا لتدهور وضعه الصحي، حيث انه متهم بإنتمائه للجهاد الإسلامي.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
تحليل لـ"الإعلام الحربي":الهبّة الجماهيرية بالقدس سيتم وأدها ما لم نقم بدعمها وتوسيع رقعتها
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
ما أن تبدأ ساعات المساء حتى تتحول شوارع وأزقة القدس إلى ساحات مواجهة أبطالها شباب وفتية من أحفاد الصاحبة الفاتحين للقدس وفلسطين، يواجهون بحجارتهم والزجاجات الفارغة والقنابل الصوتية جيش الاحتلال الصهيوني المدجج بالسلاح ومستوطنيه، في إشارة واضحة منهم على مواصلة الهبة الجماهيرية ضد كل الممارسات الصهيونية العنجهية بحق أهلنا في القدس والمقدسات الإسلامية.
المحلل السياسي في الشأن الصهيوني، د. جمال عمرو يرى أن ما يجري في القدس من هبّة جماهيرية يقودها شباب ونساء وشيوخ وأطفال القدس، نتاج طبيعي لحالة الاحتقان والغضب الشديدين التي يعيشها سكان القدس جراء الممارسات العنجهية والصلف والاستبداد الصهيوني بحقهم التي وصلت لمرحلة الانفجار، مؤكداً أنه لا توجد في القدس أي مؤشرات توحي بعودة الأمور إلى ما كانت عليه، ما لم يتراجع الاحتلال عن الإجراءات الأمنية القاسية بحق المقدسيين، ويوقف حملات التدنيس والتهويد التي تمارس ضد أقدس المقدسات الإسلامية على وجه الأرض مكة والمسجد النبوي.
بينَّ عمرو أن القدس دون سائر المدن الفلسطينية لم تشهد منذ بدء الاحتلال الصهيوني على فلسطين قبل أكثر من سبعة وستون عاماً استراحة محارب، كالتي تشهدها المدن الفلسطينية، مشيراً إلى أن الاحتلال الصهيوني لم يتوقف للحظة عن عمليات تهويد وتهجير وقتل وتدمير كل شيء يدلل على إسلامية القدس بما فيهم السكان.
وقال المحلل السياسي لـ "الإعلام الحربي":" استمرار الهبة الجماهيرية التي أشعلها شباب وفتية القدس يعتمد على عدة عوامل، أهمها وجود دعم حقيقي لها من باقي المدن الفلسطينية وخاصة الضفة الغربية، وثانيها وقف كافة أشكال التنسيق الأمني وملاحقة المجاهدين، وجود دعم حقيقي وفي كل الاتجاهات من الأمة العربي والإسلامية للقدس وفلسطين"، محذراً من خطورة استمرار التنسيق الأمني الغير مسبوق مع الاحتلال المتمثل باعتقال المجاهدين وملاحقتهم ومنعهم القيام بأي عمل يمس امن الاحتلال.
وأكمل حديثه قائلاً: " للأسف الشديد سطوة التنسيق الأمني متواصلة بحق كل من يحاول مقاومة الاحتلال، فيما يتم تأمين حياة أي مستوطن يتم القبض عليه داخل المناطق التي تسيطر عليها السلطة، فيما لا يتوانى جيش الاحتلال عن اقتحام المدن والمخيمات الفلسطينية حتى التي تقبع تحت إدارة السلطة بالضفة متى شاءت لقتل واعتقال المقاومين من أبناء شعبنا".
ولفت عمرو إلى أن الأيام القادمة ستكون حاسمة إما إننا مقبلون على انتفاضة شعبية عارمة تعيد رسم خريطة المنطقة من جديد، أم ما نشاهده اليوم من هبة جماهيرية موجة غضب ستنتهي لتعود الأمور إلى سابق عهدها، بفعل استمرار التنسيق الأمني وعمليات الاعتقال التي ستطال عشرات بل مئات الشباب المقدسيين، كما حدث مع الهبات الشعبية السابقة.
وتطرق المحلل السياسي في الشأن الصهيوني إلى حالة الخوف الشديد التي يعيشها المستوطنين وجنود الاحتلال في مدينة القدس بعيد العمليات البطولية التي تنفذها أبناء مدينة القدس مؤخراً ضد مستوطنيه وجنود الاحتلال، مؤكداً أن الصهيوني يحسب ألف حساب لكل خطوة يخطوها، وانه بات لا يؤمن على حياته رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذها جيش الاحتلال لحماية مستوطنيه.
ضعف الدعم سيوقف الهبة
ومن جانبه وافق المحلل السياسي أ. خليل القصاص المحلل السياسي د. جمال عمرو أن تشهده مدينة القدس من هبة جماهيرية هي تعبير حقيق عن حالة الاحتقان والغضب الشديدين التي وصلا إليها بسبب الممارسات الصهيونية العنصرية بحق أهلنا بالقدس على وجه التحديد وكل المدن الفلسطينية، مبيناً أن الشارع الفلسطيني وفي القدس بالذات يشعروا بالغضب الشديد على الاحتلال ومستوطنيه منذ جريمة حرق الفتى أبو خضير، وما تبعها من عدوان صهيوني بحق أهلنا بغزة، وغيرها من الممارسات الصهيونية التي تصاعدت في الآونة الأخيرة حتى وصلت حد الاعتداء على نساء القدس، وإغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين، ومنع الأذان وغيرها من الممارسات العنجهية.
ويتوقع القصاص استمرار الهبّة الجماهيرية بالقدس لفترة من الوقت وتنتهي بسبب ضعف الدعم الحقيقي لها من كافة الجهات الفلسطينية الرسمية والشعبية، مؤكداً أن استمرار الهبة الجماهيرية وتطورها إلى انتفاضة شعبية يتطلب دعم أهلنا بالقدس بكافة الإمكانات والوقوف بجانبهم ومشاركتهم انتفاضتهم فعلياً خاصة في الضفة وفلسطين الداخل المحتل، وعدم الاكتفاء بشعارات الاستنكار والشجب، والإسراع بتشكيل قيادة وطنية موحدة تأخذ على عاتقها إدارة وتوجيه تلك الهبة حتى الوصول بها إلى انتفاضة شعبية.
وحذر المحلل السياسي من خطورة لعب العدو الصهيوني دور رئيس وخطير في المهاترات السياسية التي تشهدها الساحة الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة على القضية الفلسطينية برمتها وليس القدس فحسب، مؤكداً أن ما شهدته غزة من عمليات تفجير مؤخرا لا يخدم إلا الاحتلال وبعض أصحاب الأجندات الخاصة الغير وطنية.
وتجدر الإشارة إلى أن مدينة القدس شهدت في الآونة الأخيرة سلسلة عمليات بطولية نفذها ثلاث شهداء مقدسيين هم عبد الرحمن شلودي، ومعتز حجازي، وأكرم عكاري، تمثلت بعمليات دهس وإطلاق نار أسفرت عن مقتل عدد من المستوطنين وجنود الاحتلال.
الأمن الصهيوني لنتنياهو: "عاجزون عن وقف الانتفاضة"
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أقرت الأجهزة الأمنية والنخب العسكرية الصهيونية بعجزها عن وقف انتفاضة القدس بوسائل عسكرية وأمنية، محملة الأوساط الدينية والنخب السياسية اليمينية المسؤولية عن تفجر الأحداث.
وفيما يشكل سابقة في تاريخها، أقرت قيادة الشرطة الصهيونية بأنه لا يمكن وضع حد للعمليات التي ينفذها المقاومون الفلسطينيون في القدس والضفة الغربية، مشيرة إلى أنه لا يمكنها إحباط العمليات ذات الطابع الفردي التي عصفت بالأمن الشخصي للصهاينة.
وذكرت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر الخميس الماضي أن ممثلي الشرطة الصهيونية أبلغوا رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أن تعزيز قوات الشرطة والدفع بمزيد من قوات حرس الحدود للمدينة المقدسة لن يفضي إلى استعادة الأمن.
وأوضح ممثلو الشرطة لنتنياهو أن القرارات غير المسبوقة التي اتخذتها الشرطة بشأن فرض غرامات ضخمة على عائلات الفتية والأطفال المقدسيين المشاركين في المظاهرات واعتقال ذويهم لن تسهم في خفض مستوى الانتفاضة.
وحسب الصحيفة لم يتردد المفتش العام للشرطة الصهيونية الجنرال يوحنان دانينو في تحميل النخب السياسية الصهيونية، سيما أعضاء الكنيست من اليمين المسؤولية تفجر الأوضاع، مطالباً نتنياهو بالتدخل لدى هؤلاء الأعضاء للتوقف عن الإدلاء بالتصريحات التي تثير الشارع الفلسطيني.
وأوضح دانينو أمام نتنياهو أنه في حال واصلت الجماعات اليهودية اليمينية المتطرفة اقتحاماتها للمسجد الأقصى بغطاء سياسي من الوزراء والنواب، فإن فرص وضع حد لأحداث الانتفاضة تؤول إلى الصفر.
وقد جاءت أقوال دانينو في الوقت الذي تعاظمت فيه الدعوات داخل الكيان الصهيوني لإقالته وإقالة وزير الأمن الداخلي إسحاق أهارونفيتش لفشلهما في وضع حد للانتفاضة.
وقد أعرب عدد من ممثلي اليمين في الحكومة والبرلمان عن صدمتهم من تواصل العمليات الفدائية، على الرغم من الدفع بأعداد كبيرة من قوات حرس الحدود، سيئة الصيت، المشهورة بتوسعها في عمليات القمع ضد المقدسيين.
وفيما يمثل ضربة لنتيناهو، حملت عائلة الضابط الدرزي، الذي يخدم في قوات "حرس الحدود"، والذي قتل في عملية الدهس بالأمس، الحكومة الصهيونية المسؤولية عن مقتل ولدها، معتبرة أن التوسع في عمليات التهويد والاستيطان أثار حفيظة المقدسيين، مما جعلهم يستهدفون قوات الأمن الصهيونية في القدس.
من ناحيته، قال الجنرال يعكوف عامي درور إنه لا يمكن "لإسرائيل" وقف عمليات المقاومة ذات الطابع الفردي مهما بذلت من جهود.
وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة "ميكور ريشون" اليمينية ونشرتها في عددها الصادر يوم الخميس الماضي، تساءل درور: "كيف يمكن منع شخص استيقظ مبكراً واستقل سيارته وقرر دهس مستوطنين؟".
محاولة اغتيال "غليك".. "إرباك في أروقة الشاباك"
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قبل شهر من محاولة إغتيال غليك عقد مركز بيغن الصهيوني مؤتمرا حضره نتانياهو ورئيس الكيان رؤوفي ريفلن وشخصيات سياسية كبيرة، وتم فحص كل أسماء العاملين في المركز في ذلك اليوم، ويعتقد أن معتز حجازي غاب عن العمل في المطعم التابع للمركز خوفا من اكتشاف وجوده من قبل الشاباك.
وحسب وسائل إعلام عبرية، الشاباك رأي اسم معتز ولكن تجاوزه واكتفى بغيابه في ذلك اليوم، والشاباك يعتقد أنه كان هناك إمكانية لمنع عملية اغتيال يهودا غليك لو تم طرد معتز من العمل ولكنهم غفلوا عن ذلك.
وبعد عملية الاغتيال طلب من القائمين على المركز بعدم تشغيل أي عامل عربي في اليوم الذي يحضر به شخصيات مهمة الى المركز.
مخاوف صهيونية من انتقال المواجهات للضفة وأراضي 48
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أعربت محافل أمنية صهيونية مؤخراً عن مخاوفها من انتقال المواجهات الدائرة في القدس للضفة الغربية وللداخل المحتل عام 1948.
ونقل محرر الشئون العسكرية في صحيفة "هآرتس" العبرية "عاموس هرئيل" صباح اليوم الأحد عن المحافل الأمنية قولها: "إن المقاومة تصب الزيت على النار وتسعى جاهدة لإشعال الضفة والقدس بالمواجهات مع قوات الجيش والشرطة".
وقال هرئيل إن الأمن الصهيوني يلاحظ دفع المقاومة بقوتها في الأحداث الدائرة بالقدس مؤخراً كما تسعى إلى إشعال الأوضاع في الضفة وزعزعة الاستقرار هناك.
كما نقل عن ضباط كبار في الأمن الصهيوني قولهم مؤخراً إن الأحداث الجارية في الأقصى تشكل خطراً كبيراً على استقرار المنطقة عبر تدهور الأمور في الضفة وفي الداخل الفلسطيني بعد احتقان دام عدة سنوات في حين زادت حادثة استشهاد الشاب بكفر كنا على يد الشرطة من فرصة تفجر الأوضاع أكثر في الشمال الفلسطيني.
تقرير يكشف كذب العدو حول خسائره في معركة البنيان المرصوص
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
كشف تقرير إحصائي تناقض الأرقام الصهيونية المُعلنة في الحرب الأخيرة على قطاع غزة. حيث اعترفت قوات الاحتلال بإصابة 1637 ضابطاً وجندياً في 29 يوماً من الحرب، وأن مستوى أداء القبة الحديدية لم يتجاوز الـ16% فقط، وتغطية الصواريخ الفلسطينية لمساحة تبلغ نصف “إسرائيل” تقريباً.
وذلك بحسب تقرير مفصل أعدّه مركز دراسات الشرق الأوسط في العاصمة الأردنية عمان تناول فيه الحرب الصهيونية الأخيرة على غزة.
وكشف التقرير تعمد الاحتلال إخفاء الأرقام الصحيحة المُتعلقة بخسائره، باعتبارها أداة من أدوات الحرب الإعلامية والنفسية، واعتمد التقرير على متابعة دقيقة لوسائل الإعلام العبرية.
الخسائر البشرية في صفوف العسكريين
ومن خلال متابعة المصادر الصهيونية فقد بيّن التقرير أن عدد القتلى في صفوف العسكريين الصهاينة في عملية “الجرف الصامد” تضاعف ما يقرب من 7 مرات، مقارنة بعملية “الرصاص المصبوب” في 2008/ 2009.
وفيما يتصل بأعداد الجرحى في صفوف جنود الاحتلال، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بتاريخ 6/8/2014 نقلاً عن جيش الاحتلال بأن 1637 جندياً قد تلقوا العلاج في مختلف المستشفيات الصهيونية، وفي موقع “Doctors only”، وهو موقع تديره مجموعة “ميديا فارم” بالتعاون مع “اتحاد أطباء إسرائيل”، أفاد بأن 2271 صهيونياً عسكريين ومدنيين تلقوا العلاج. فيما أوردت صحيفة “جيروزاليم بوست” الصهيونية بعد الحرب بتاريخ 28/8/2014 أن حصيلة الجرحى العسكريين بلغت فقط 469 ضابطاً وجندياً. وبمقارنة هذه نجد تناقضاً واضحاً.
الخسائر البشرية في صفوف المدنيين
وبين التقرير أنه قتِل 8 “مدنيين” صهاينة إضافة إلى عامل تايلندي واحد نتيجة إطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة باتجاه المدن والبلدات الصهيونية، وذلك مقابل مقتل 3 من المدنيين خلال عملية الرصاص المصبوب.
وقالت صحيفة جيروزاليم بوست نقلاً عن “نجمة دواود الحمراء” -جهاز الإسعاف الطبي لدى دولة الاحتلال- إن 842 مدنياً صهيونياً قد تعرض لإصابات متفاوتة نتيجة سقوط الصواريخ والقذائف الفلسطينية من غزة.
وكانت “نجمة داود الحمراء” قد أوردت بتاريخ 6/8/2014 أن ما يزيد عن 677 مدنياً صهيونياً أصيبوا نتيجة سقوط الصواريخ الفلسطينية، وأن 83 منهم أصيبوا بجراح مباشرة نتيجة سقوط الصواريخ.
فشل منظومة القبة الحديدية
وفقاً لما تم رصده في الصحف ووسائل الإعلام الصهيونية حول كفاءة منظومة القبة الحديدية في اعتراض الصواريخ فقد بينت الأرقام أن نسبة الصواريخ التي اعتراضها بلغت حوالي 16%، هذا وقد بلغت تكلفة القبة الحديدية خلال الحرب 73 مليون دولار.
التكاليف والخسائر العسكرية
هذا وقد عرضت وزارة جيش الاحتلال بعد قتال لأكثر من شهر مطالبات مالية استثنائية، تقدّر بـ7 مليار شيكل لتغطية كلفة حملة “الجرف الصامد” و11 مليار شيكل آخر للعام 2015. وفقاً لما ذكرته أسرة تحرير صحيفة “هآرتس” العبرية بتاريخ 11/8/2014.
ووفقاً لتقديرات خبراء صهاينة فإن كلفة يوم القتال الواحد نحو 200 مليون شيكل. أي تتجاوز تكلفة الحرب الإجمالية على غزة 10 مليارات شيكل في الجانب العسكري، وما بين 15-20 مليار شيكل في الجانب العسكري والمدني، كما تم إطلاق صاروخي باتريوت بتكلفة 4 مليون دولار، أما الطلعات الجوية فبلغت تكلفتها ما يقرب من 58.8 مليون دولار، وبلغت كلفة تجنيد الاحتياط لليوم الواحد 50 مليون شيكل، وبما معدله 800 مليون شيكل تقديراً.
التكاليف والخسائر الاقتصادية
في حين قدّر مسئولو الخزانة الصهيونية تكاليف القتال الفعلي بـ110 مليون شيكل يومياً. هذا وقد تراجعت نسبة التبادل التجاري الداخلي بنسبة 70%، وتراجعت تجارة الملابس بالجنوب بنسبة 80%، وفي مناطق الوسط بنسبة 20%.
أما بالنسبة للمصانع فقد اضطرت أكثر من 40% منها لدفع أجوراً للعمال دون قدومهم للعمل، وتكبدت الصناعات الغذائية والقطاعات المرتبطة بها خسائر بنسبة 20-40% في الجنوب، و7% في جميع المناطق حتى 6/8/2014.
عدا عن انخفاض مبيعات التجزئة بنسبة تصل إلى 70% في سديروت ونتيفوت، وحوالي 60% في عسقلان وأسدود و40% في بئر السبع.
ووفقا للقناة الصهيونية العاشرة في 16/7/2014 فإنه تم إلغاء ما يزيد عن 50% من الحجوزات السياحية الداخلية، وإلغاء أكثر من 60% من الحجوزات الخارجية، ومن المتوقع أن تكون الخسارة في إيرادات الفنادق الصهيونية في حدود 340 مليون شيكل (99 مليون دولار) من الزوار الأجانب خلال الربع الثالث من 2014، إضافةً إلى أنه من المتوقع أن يفقد قطاع الفنادق نحو 85 مليون شيكل في الدخل من النزلاء الصهاينة.
هذا ويُعتقد أن تكون للحملة أضرار اقتصادية بعيدة المدى في مجال التجارة الخارجية للكيان، إضافة إلى أن ثمة ما يزيد عن 662 صهيونياً قد تقدموا بطلب الحصول على تعويضات من الجبهة الداخلية الصهيونية.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
سيناريو العلاقة المقبلة بين 'فتح' و'حماس' وتأثيراتها على مصالح الناس بغزة
فلسطين اليوم - غزة "تحليل خاص"
دفع عودة التراشق الإعلامي بين حركتي (فتح) و(حماس) في الأيام الأخيرة بشرائح واسعة في الساحة الفلسطينية لأبداء مخاوفها بأن يلقي ذلك التراشق بظلاله على الحالة الفلسطينية الداخلية، وعودة الفلتان الأمني، وإمكانية تأثير تلك التصريحات النارية من الطرفين على سير الملفات التي وصفوها بـ"الحساسة" كملف المصالحة والإعمار والبت في قضايا الموظفين.
وكانت حركتا (حماس) و(فتح) تراشقتا إعلامياً على خلفية الانفجارات -مجهولة المصدر- التي استهدفت منصة إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات "أبو عمار"، بالتزامن مع تفجير طال ممتلكات تخص قيادات في حركة (فتح).
حركة (فتح) قررت إلغاء مهرجان الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد عرفات، محملةً حركة (حماس) مسؤولية التفجيرات والتهديدات التي طالت عدد من قادتها، بينما قالت حماس على بيان تبع مؤتمر (فتح) إن "إلغاء مهرجان عرفات قرار فتحاوي داخلي لا علاقة لها به"، مستهجنةً تحميلها مسؤولية التفجيرات وما تبعها من إلغاء للمهرجان.
"فلسطين اليوم" حاورت محللين سياسيين لإستباط طبيعة العلاقة بين حركتي فتح وحماس وما ستضفيه تلك الأحداث من عواقب قد تطال الملفات الحساسة في ظل الظروف المأسوية التي تعصف في المواطنين في قطاع غزة بعد الحرب الإسرائيلية الغاشمة التي استمرت 51 يوماً على توالي.
مرحلة صعبة
الكاتب والمحلل السياسي أ. حسن عبدو يرى ان إحياء مهرجان ذكرى استشهاد عرفات في غزة كان سيمثل فرصة حقيقية للتقارب بين حركتي فتح وحماس أُضيعت بإلغاء الاحتفال، مؤكداً أن قطاع غزة يسير باتجاه مرحلة جديدة "صعبة" بعد حوادث التفجيرات ورسائل التهديد وما تبعها من تصريحات إعلامية وإلغاء للمهرجان.
ويقول عبدو في تصريح لـ"فلسطين اليوم":" التفجيرات التي استهدفت ممتلكات وبوابات قادة تابعين لحركة فتح، واستهداف منصة المهرجان المركزي وما تبعها من تراشق إعلامي، وعدم الكشف عن الوجوه الحقيقية المنفذة للاعتداءات ينذر بحالة من الفوضى والفلتات الأمني".
وأوضح عبدو أن التراشق الإعلامي بين حركتي فتح وحماس ينذر بنسف المصالحة الفلسطينية والعودة إلى مربع الانقسام المقيت، مشيراً أن تأثيرات "تضعضع" المصالحة سيؤثر على ملفات حساسة مهمة تمس المواطن الفلسطيني في الصميم كملف الإعمار الذي تشترط فيه الجهات المشرفة ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار السياسي في غزة.
ولفت ان تجدد التراشق الإعلامي بين الحركتين سيعيق التقدم في ملفات عدة إلى جانب المذكورة سلفاً كالمياه والكهرباء، والبت في قضية صرف رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين في غزة.
وتوقع ان تشهد الأيام القادمة حالة من الفتور في العلاقة بين الحركتين ومزيداً من المناوشات الكلامية التي تهدد مصير المصالحة، وتلقي بظلالها على ملفات عدة حساسة.
تداعيات وخيمة
الكاتب والمحلل السياسي ا. طلال عوكل اتفق مع سابقه في أن حوادث التفجيرات وما تبعها من تصريحات ومواقف ستؤثر سلباً على طبيعة العلاقة بين حركتي فتح وحماس، الأمر الذي سيلقي بظلاله على باقي الملفات الحساسة التي تخض مصالح المواطنين.
وأوضح عوكل في تصريحات لـ"فلسطين اليوم" أن (إسرائيل) المستفيد الوحيد من الحوادث التي وقعت خلال اليومين الماضيين، وأنها لا تخدم المصلحة الوطنية على الإطلاق مهما كانت أهدافها.
وقال :"التفجيرات التي استهدفت مراكز وبيوت لحركة فتح وما تبعها من تراشق إعلامي سيؤثر على جميع الملفات وبانت أولها في تأجيل زيارة رئيس حكومة التوافق الوطني د. رامي الحمدلله، كما أنها ستؤثر على ملف إعادة الإعمار المرتبط والمشروط بواقع سياسي وامني مستقر بالقطاع".
وأضاف:"نتائج التفجيرات ستكون وخيمة على الكل الفلسطيني خاصة قطاع غزة الذي حدثت على أرضه التفجيرات، وإسرائيل ستطرب لاستمرار التراشق الإعلامي بين حركتي حماس وفتح؛ الأمر الذي سيؤدي إلى إعادة الانقسام الفلسطيني".
وطالب الفصائل الفلسطينية والجهات المسؤولية بضرورة الدخول بقوة على خط التوتر بين الحركتين لتطويق الأزمة وفرض كلمتها بما أنها المتضرر الأكبر من تلك الأحداث إلى جانب الشعب الذي ستتوقف مصالحه في حال عودة الانقسام.
ستؤثر على ملفات عدة
عضو المجلس الثوري لحركة (فتح) زياد أبو عين قال بصريح العبارة إن "الأحداث الأخيرة ستؤثر على طبيعة العلاقة مع حركة حماس".
وأكد أبو عين في تصريح مقتضب لـ"فلسطين اليوم" أن الأحداث الأخيرة ستلقي بظلال سلبية وسيئة على عدد من الملفات في غزة كالمصالحة والإعمار والبت في قضايا الموظفين العسكريين في حكومة غزة السابقة.
وأشار أن تلك الأحداث تعتبر مغنم لصالح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للفتها أنظار العالم والفلسطينيين عن ما يحصل في القدس من اعتداءات، متهماً حركة حماس في الضلوع فيها.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد: 09/11/2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
جاء على لسان القيادي بالجهاد الإسلامي خالد البطش عبر موقع التواصل الإجتماعي التابع له بأن "الأخوة بفتح أبلغونا أن حماس وأجهزة الأمن أبلغتهم بعدم تعهدها بأمن المهرجان لذا فتح قررت إلغاء المهرجان".(F.B)
أفادت مؤسسة مهجة القدس اليوم؛ أن إدارة إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني قد قامت بنقل الأسير جعفر إبراهيم يوسف عوض (22 عاماً من بلدة بيت أمر)؛ من سجن عوفر الصهيوني إلى مشفى الرملة نظرا لتدهور وضعه الصحي، حيث انه متهم بإنتمائه للجهاد الإسلامي.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
تحليل لـ"الإعلام الحربي":الهبّة الجماهيرية بالقدس سيتم وأدها ما لم نقم بدعمها وتوسيع رقعتها
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
ما أن تبدأ ساعات المساء حتى تتحول شوارع وأزقة القدس إلى ساحات مواجهة أبطالها شباب وفتية من أحفاد الصاحبة الفاتحين للقدس وفلسطين، يواجهون بحجارتهم والزجاجات الفارغة والقنابل الصوتية جيش الاحتلال الصهيوني المدجج بالسلاح ومستوطنيه، في إشارة واضحة منهم على مواصلة الهبة الجماهيرية ضد كل الممارسات الصهيونية العنجهية بحق أهلنا في القدس والمقدسات الإسلامية.
المحلل السياسي في الشأن الصهيوني، د. جمال عمرو يرى أن ما يجري في القدس من هبّة جماهيرية يقودها شباب ونساء وشيوخ وأطفال القدس، نتاج طبيعي لحالة الاحتقان والغضب الشديدين التي يعيشها سكان القدس جراء الممارسات العنجهية والصلف والاستبداد الصهيوني بحقهم التي وصلت لمرحلة الانفجار، مؤكداً أنه لا توجد في القدس أي مؤشرات توحي بعودة الأمور إلى ما كانت عليه، ما لم يتراجع الاحتلال عن الإجراءات الأمنية القاسية بحق المقدسيين، ويوقف حملات التدنيس والتهويد التي تمارس ضد أقدس المقدسات الإسلامية على وجه الأرض مكة والمسجد النبوي.
بينَّ عمرو أن القدس دون سائر المدن الفلسطينية لم تشهد منذ بدء الاحتلال الصهيوني على فلسطين قبل أكثر من سبعة وستون عاماً استراحة محارب، كالتي تشهدها المدن الفلسطينية، مشيراً إلى أن الاحتلال الصهيوني لم يتوقف للحظة عن عمليات تهويد وتهجير وقتل وتدمير كل شيء يدلل على إسلامية القدس بما فيهم السكان.
وقال المحلل السياسي لـ "الإعلام الحربي":" استمرار الهبة الجماهيرية التي أشعلها شباب وفتية القدس يعتمد على عدة عوامل، أهمها وجود دعم حقيقي لها من باقي المدن الفلسطينية وخاصة الضفة الغربية، وثانيها وقف كافة أشكال التنسيق الأمني وملاحقة المجاهدين، وجود دعم حقيقي وفي كل الاتجاهات من الأمة العربي والإسلامية للقدس وفلسطين"، محذراً من خطورة استمرار التنسيق الأمني الغير مسبوق مع الاحتلال المتمثل باعتقال المجاهدين وملاحقتهم ومنعهم القيام بأي عمل يمس امن الاحتلال.
وأكمل حديثه قائلاً: " للأسف الشديد سطوة التنسيق الأمني متواصلة بحق كل من يحاول مقاومة الاحتلال، فيما يتم تأمين حياة أي مستوطن يتم القبض عليه داخل المناطق التي تسيطر عليها السلطة، فيما لا يتوانى جيش الاحتلال عن اقتحام المدن والمخيمات الفلسطينية حتى التي تقبع تحت إدارة السلطة بالضفة متى شاءت لقتل واعتقال المقاومين من أبناء شعبنا".
ولفت عمرو إلى أن الأيام القادمة ستكون حاسمة إما إننا مقبلون على انتفاضة شعبية عارمة تعيد رسم خريطة المنطقة من جديد، أم ما نشاهده اليوم من هبة جماهيرية موجة غضب ستنتهي لتعود الأمور إلى سابق عهدها، بفعل استمرار التنسيق الأمني وعمليات الاعتقال التي ستطال عشرات بل مئات الشباب المقدسيين، كما حدث مع الهبات الشعبية السابقة.
وتطرق المحلل السياسي في الشأن الصهيوني إلى حالة الخوف الشديد التي يعيشها المستوطنين وجنود الاحتلال في مدينة القدس بعيد العمليات البطولية التي تنفذها أبناء مدينة القدس مؤخراً ضد مستوطنيه وجنود الاحتلال، مؤكداً أن الصهيوني يحسب ألف حساب لكل خطوة يخطوها، وانه بات لا يؤمن على حياته رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذها جيش الاحتلال لحماية مستوطنيه.
ضعف الدعم سيوقف الهبة
ومن جانبه وافق المحلل السياسي أ. خليل القصاص المحلل السياسي د. جمال عمرو أن تشهده مدينة القدس من هبة جماهيرية هي تعبير حقيق عن حالة الاحتقان والغضب الشديدين التي وصلا إليها بسبب الممارسات الصهيونية العنصرية بحق أهلنا بالقدس على وجه التحديد وكل المدن الفلسطينية، مبيناً أن الشارع الفلسطيني وفي القدس بالذات يشعروا بالغضب الشديد على الاحتلال ومستوطنيه منذ جريمة حرق الفتى أبو خضير، وما تبعها من عدوان صهيوني بحق أهلنا بغزة، وغيرها من الممارسات الصهيونية التي تصاعدت في الآونة الأخيرة حتى وصلت حد الاعتداء على نساء القدس، وإغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين، ومنع الأذان وغيرها من الممارسات العنجهية.
ويتوقع القصاص استمرار الهبّة الجماهيرية بالقدس لفترة من الوقت وتنتهي بسبب ضعف الدعم الحقيقي لها من كافة الجهات الفلسطينية الرسمية والشعبية، مؤكداً أن استمرار الهبة الجماهيرية وتطورها إلى انتفاضة شعبية يتطلب دعم أهلنا بالقدس بكافة الإمكانات والوقوف بجانبهم ومشاركتهم انتفاضتهم فعلياً خاصة في الضفة وفلسطين الداخل المحتل، وعدم الاكتفاء بشعارات الاستنكار والشجب، والإسراع بتشكيل قيادة وطنية موحدة تأخذ على عاتقها إدارة وتوجيه تلك الهبة حتى الوصول بها إلى انتفاضة شعبية.
وحذر المحلل السياسي من خطورة لعب العدو الصهيوني دور رئيس وخطير في المهاترات السياسية التي تشهدها الساحة الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة على القضية الفلسطينية برمتها وليس القدس فحسب، مؤكداً أن ما شهدته غزة من عمليات تفجير مؤخرا لا يخدم إلا الاحتلال وبعض أصحاب الأجندات الخاصة الغير وطنية.
وتجدر الإشارة إلى أن مدينة القدس شهدت في الآونة الأخيرة سلسلة عمليات بطولية نفذها ثلاث شهداء مقدسيين هم عبد الرحمن شلودي، ومعتز حجازي، وأكرم عكاري، تمثلت بعمليات دهس وإطلاق نار أسفرت عن مقتل عدد من المستوطنين وجنود الاحتلال.
الأمن الصهيوني لنتنياهو: "عاجزون عن وقف الانتفاضة"
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أقرت الأجهزة الأمنية والنخب العسكرية الصهيونية بعجزها عن وقف انتفاضة القدس بوسائل عسكرية وأمنية، محملة الأوساط الدينية والنخب السياسية اليمينية المسؤولية عن تفجر الأحداث.
وفيما يشكل سابقة في تاريخها، أقرت قيادة الشرطة الصهيونية بأنه لا يمكن وضع حد للعمليات التي ينفذها المقاومون الفلسطينيون في القدس والضفة الغربية، مشيرة إلى أنه لا يمكنها إحباط العمليات ذات الطابع الفردي التي عصفت بالأمن الشخصي للصهاينة.
وذكرت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر الخميس الماضي أن ممثلي الشرطة الصهيونية أبلغوا رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أن تعزيز قوات الشرطة والدفع بمزيد من قوات حرس الحدود للمدينة المقدسة لن يفضي إلى استعادة الأمن.
وأوضح ممثلو الشرطة لنتنياهو أن القرارات غير المسبوقة التي اتخذتها الشرطة بشأن فرض غرامات ضخمة على عائلات الفتية والأطفال المقدسيين المشاركين في المظاهرات واعتقال ذويهم لن تسهم في خفض مستوى الانتفاضة.
وحسب الصحيفة لم يتردد المفتش العام للشرطة الصهيونية الجنرال يوحنان دانينو في تحميل النخب السياسية الصهيونية، سيما أعضاء الكنيست من اليمين المسؤولية تفجر الأوضاع، مطالباً نتنياهو بالتدخل لدى هؤلاء الأعضاء للتوقف عن الإدلاء بالتصريحات التي تثير الشارع الفلسطيني.
وأوضح دانينو أمام نتنياهو أنه في حال واصلت الجماعات اليهودية اليمينية المتطرفة اقتحاماتها للمسجد الأقصى بغطاء سياسي من الوزراء والنواب، فإن فرص وضع حد لأحداث الانتفاضة تؤول إلى الصفر.
وقد جاءت أقوال دانينو في الوقت الذي تعاظمت فيه الدعوات داخل الكيان الصهيوني لإقالته وإقالة وزير الأمن الداخلي إسحاق أهارونفيتش لفشلهما في وضع حد للانتفاضة.
وقد أعرب عدد من ممثلي اليمين في الحكومة والبرلمان عن صدمتهم من تواصل العمليات الفدائية، على الرغم من الدفع بأعداد كبيرة من قوات حرس الحدود، سيئة الصيت، المشهورة بتوسعها في عمليات القمع ضد المقدسيين.
وفيما يمثل ضربة لنتيناهو، حملت عائلة الضابط الدرزي، الذي يخدم في قوات "حرس الحدود"، والذي قتل في عملية الدهس بالأمس، الحكومة الصهيونية المسؤولية عن مقتل ولدها، معتبرة أن التوسع في عمليات التهويد والاستيطان أثار حفيظة المقدسيين، مما جعلهم يستهدفون قوات الأمن الصهيونية في القدس.
من ناحيته، قال الجنرال يعكوف عامي درور إنه لا يمكن "لإسرائيل" وقف عمليات المقاومة ذات الطابع الفردي مهما بذلت من جهود.
وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة "ميكور ريشون" اليمينية ونشرتها في عددها الصادر يوم الخميس الماضي، تساءل درور: "كيف يمكن منع شخص استيقظ مبكراً واستقل سيارته وقرر دهس مستوطنين؟".
محاولة اغتيال "غليك".. "إرباك في أروقة الشاباك"
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قبل شهر من محاولة إغتيال غليك عقد مركز بيغن الصهيوني مؤتمرا حضره نتانياهو ورئيس الكيان رؤوفي ريفلن وشخصيات سياسية كبيرة، وتم فحص كل أسماء العاملين في المركز في ذلك اليوم، ويعتقد أن معتز حجازي غاب عن العمل في المطعم التابع للمركز خوفا من اكتشاف وجوده من قبل الشاباك.
وحسب وسائل إعلام عبرية، الشاباك رأي اسم معتز ولكن تجاوزه واكتفى بغيابه في ذلك اليوم، والشاباك يعتقد أنه كان هناك إمكانية لمنع عملية اغتيال يهودا غليك لو تم طرد معتز من العمل ولكنهم غفلوا عن ذلك.
وبعد عملية الاغتيال طلب من القائمين على المركز بعدم تشغيل أي عامل عربي في اليوم الذي يحضر به شخصيات مهمة الى المركز.
مخاوف صهيونية من انتقال المواجهات للضفة وأراضي 48
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أعربت محافل أمنية صهيونية مؤخراً عن مخاوفها من انتقال المواجهات الدائرة في القدس للضفة الغربية وللداخل المحتل عام 1948.
ونقل محرر الشئون العسكرية في صحيفة "هآرتس" العبرية "عاموس هرئيل" صباح اليوم الأحد عن المحافل الأمنية قولها: "إن المقاومة تصب الزيت على النار وتسعى جاهدة لإشعال الضفة والقدس بالمواجهات مع قوات الجيش والشرطة".
وقال هرئيل إن الأمن الصهيوني يلاحظ دفع المقاومة بقوتها في الأحداث الدائرة بالقدس مؤخراً كما تسعى إلى إشعال الأوضاع في الضفة وزعزعة الاستقرار هناك.
كما نقل عن ضباط كبار في الأمن الصهيوني قولهم مؤخراً إن الأحداث الجارية في الأقصى تشكل خطراً كبيراً على استقرار المنطقة عبر تدهور الأمور في الضفة وفي الداخل الفلسطيني بعد احتقان دام عدة سنوات في حين زادت حادثة استشهاد الشاب بكفر كنا على يد الشرطة من فرصة تفجر الأوضاع أكثر في الشمال الفلسطيني.
تقرير يكشف كذب العدو حول خسائره في معركة البنيان المرصوص
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
كشف تقرير إحصائي تناقض الأرقام الصهيونية المُعلنة في الحرب الأخيرة على قطاع غزة. حيث اعترفت قوات الاحتلال بإصابة 1637 ضابطاً وجندياً في 29 يوماً من الحرب، وأن مستوى أداء القبة الحديدية لم يتجاوز الـ16% فقط، وتغطية الصواريخ الفلسطينية لمساحة تبلغ نصف “إسرائيل” تقريباً.
وذلك بحسب تقرير مفصل أعدّه مركز دراسات الشرق الأوسط في العاصمة الأردنية عمان تناول فيه الحرب الصهيونية الأخيرة على غزة.
وكشف التقرير تعمد الاحتلال إخفاء الأرقام الصحيحة المُتعلقة بخسائره، باعتبارها أداة من أدوات الحرب الإعلامية والنفسية، واعتمد التقرير على متابعة دقيقة لوسائل الإعلام العبرية.
الخسائر البشرية في صفوف العسكريين
ومن خلال متابعة المصادر الصهيونية فقد بيّن التقرير أن عدد القتلى في صفوف العسكريين الصهاينة في عملية “الجرف الصامد” تضاعف ما يقرب من 7 مرات، مقارنة بعملية “الرصاص المصبوب” في 2008/ 2009.
وفيما يتصل بأعداد الجرحى في صفوف جنود الاحتلال، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بتاريخ 6/8/2014 نقلاً عن جيش الاحتلال بأن 1637 جندياً قد تلقوا العلاج في مختلف المستشفيات الصهيونية، وفي موقع “Doctors only”، وهو موقع تديره مجموعة “ميديا فارم” بالتعاون مع “اتحاد أطباء إسرائيل”، أفاد بأن 2271 صهيونياً عسكريين ومدنيين تلقوا العلاج. فيما أوردت صحيفة “جيروزاليم بوست” الصهيونية بعد الحرب بتاريخ 28/8/2014 أن حصيلة الجرحى العسكريين بلغت فقط 469 ضابطاً وجندياً. وبمقارنة هذه نجد تناقضاً واضحاً.
الخسائر البشرية في صفوف المدنيين
وبين التقرير أنه قتِل 8 “مدنيين” صهاينة إضافة إلى عامل تايلندي واحد نتيجة إطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة باتجاه المدن والبلدات الصهيونية، وذلك مقابل مقتل 3 من المدنيين خلال عملية الرصاص المصبوب.
وقالت صحيفة جيروزاليم بوست نقلاً عن “نجمة دواود الحمراء” -جهاز الإسعاف الطبي لدى دولة الاحتلال- إن 842 مدنياً صهيونياً قد تعرض لإصابات متفاوتة نتيجة سقوط الصواريخ والقذائف الفلسطينية من غزة.
وكانت “نجمة داود الحمراء” قد أوردت بتاريخ 6/8/2014 أن ما يزيد عن 677 مدنياً صهيونياً أصيبوا نتيجة سقوط الصواريخ الفلسطينية، وأن 83 منهم أصيبوا بجراح مباشرة نتيجة سقوط الصواريخ.
فشل منظومة القبة الحديدية
وفقاً لما تم رصده في الصحف ووسائل الإعلام الصهيونية حول كفاءة منظومة القبة الحديدية في اعتراض الصواريخ فقد بينت الأرقام أن نسبة الصواريخ التي اعتراضها بلغت حوالي 16%، هذا وقد بلغت تكلفة القبة الحديدية خلال الحرب 73 مليون دولار.
التكاليف والخسائر العسكرية
هذا وقد عرضت وزارة جيش الاحتلال بعد قتال لأكثر من شهر مطالبات مالية استثنائية، تقدّر بـ7 مليار شيكل لتغطية كلفة حملة “الجرف الصامد” و11 مليار شيكل آخر للعام 2015. وفقاً لما ذكرته أسرة تحرير صحيفة “هآرتس” العبرية بتاريخ 11/8/2014.
ووفقاً لتقديرات خبراء صهاينة فإن كلفة يوم القتال الواحد نحو 200 مليون شيكل. أي تتجاوز تكلفة الحرب الإجمالية على غزة 10 مليارات شيكل في الجانب العسكري، وما بين 15-20 مليار شيكل في الجانب العسكري والمدني، كما تم إطلاق صاروخي باتريوت بتكلفة 4 مليون دولار، أما الطلعات الجوية فبلغت تكلفتها ما يقرب من 58.8 مليون دولار، وبلغت كلفة تجنيد الاحتياط لليوم الواحد 50 مليون شيكل، وبما معدله 800 مليون شيكل تقديراً.
التكاليف والخسائر الاقتصادية
في حين قدّر مسئولو الخزانة الصهيونية تكاليف القتال الفعلي بـ110 مليون شيكل يومياً. هذا وقد تراجعت نسبة التبادل التجاري الداخلي بنسبة 70%، وتراجعت تجارة الملابس بالجنوب بنسبة 80%، وفي مناطق الوسط بنسبة 20%.
أما بالنسبة للمصانع فقد اضطرت أكثر من 40% منها لدفع أجوراً للعمال دون قدومهم للعمل، وتكبدت الصناعات الغذائية والقطاعات المرتبطة بها خسائر بنسبة 20-40% في الجنوب، و7% في جميع المناطق حتى 6/8/2014.
عدا عن انخفاض مبيعات التجزئة بنسبة تصل إلى 70% في سديروت ونتيفوت، وحوالي 60% في عسقلان وأسدود و40% في بئر السبع.
ووفقا للقناة الصهيونية العاشرة في 16/7/2014 فإنه تم إلغاء ما يزيد عن 50% من الحجوزات السياحية الداخلية، وإلغاء أكثر من 60% من الحجوزات الخارجية، ومن المتوقع أن تكون الخسارة في إيرادات الفنادق الصهيونية في حدود 340 مليون شيكل (99 مليون دولار) من الزوار الأجانب خلال الربع الثالث من 2014، إضافةً إلى أنه من المتوقع أن يفقد قطاع الفنادق نحو 85 مليون شيكل في الدخل من النزلاء الصهاينة.
هذا ويُعتقد أن تكون للحملة أضرار اقتصادية بعيدة المدى في مجال التجارة الخارجية للكيان، إضافة إلى أن ثمة ما يزيد عن 662 صهيونياً قد تقدموا بطلب الحصول على تعويضات من الجبهة الداخلية الصهيونية.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
سيناريو العلاقة المقبلة بين 'فتح' و'حماس' وتأثيراتها على مصالح الناس بغزة
فلسطين اليوم - غزة "تحليل خاص"
دفع عودة التراشق الإعلامي بين حركتي (فتح) و(حماس) في الأيام الأخيرة بشرائح واسعة في الساحة الفلسطينية لأبداء مخاوفها بأن يلقي ذلك التراشق بظلاله على الحالة الفلسطينية الداخلية، وعودة الفلتان الأمني، وإمكانية تأثير تلك التصريحات النارية من الطرفين على سير الملفات التي وصفوها بـ"الحساسة" كملف المصالحة والإعمار والبت في قضايا الموظفين.
وكانت حركتا (حماس) و(فتح) تراشقتا إعلامياً على خلفية الانفجارات -مجهولة المصدر- التي استهدفت منصة إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات "أبو عمار"، بالتزامن مع تفجير طال ممتلكات تخص قيادات في حركة (فتح).
حركة (فتح) قررت إلغاء مهرجان الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد عرفات، محملةً حركة (حماس) مسؤولية التفجيرات والتهديدات التي طالت عدد من قادتها، بينما قالت حماس على بيان تبع مؤتمر (فتح) إن "إلغاء مهرجان عرفات قرار فتحاوي داخلي لا علاقة لها به"، مستهجنةً تحميلها مسؤولية التفجيرات وما تبعها من إلغاء للمهرجان.
"فلسطين اليوم" حاورت محللين سياسيين لإستباط طبيعة العلاقة بين حركتي فتح وحماس وما ستضفيه تلك الأحداث من عواقب قد تطال الملفات الحساسة في ظل الظروف المأسوية التي تعصف في المواطنين في قطاع غزة بعد الحرب الإسرائيلية الغاشمة التي استمرت 51 يوماً على توالي.
مرحلة صعبة
الكاتب والمحلل السياسي أ. حسن عبدو يرى ان إحياء مهرجان ذكرى استشهاد عرفات في غزة كان سيمثل فرصة حقيقية للتقارب بين حركتي فتح وحماس أُضيعت بإلغاء الاحتفال، مؤكداً أن قطاع غزة يسير باتجاه مرحلة جديدة "صعبة" بعد حوادث التفجيرات ورسائل التهديد وما تبعها من تصريحات إعلامية وإلغاء للمهرجان.
ويقول عبدو في تصريح لـ"فلسطين اليوم":" التفجيرات التي استهدفت ممتلكات وبوابات قادة تابعين لحركة فتح، واستهداف منصة المهرجان المركزي وما تبعها من تراشق إعلامي، وعدم الكشف عن الوجوه الحقيقية المنفذة للاعتداءات ينذر بحالة من الفوضى والفلتات الأمني".
وأوضح عبدو أن التراشق الإعلامي بين حركتي فتح وحماس ينذر بنسف المصالحة الفلسطينية والعودة إلى مربع الانقسام المقيت، مشيراً أن تأثيرات "تضعضع" المصالحة سيؤثر على ملفات حساسة مهمة تمس المواطن الفلسطيني في الصميم كملف الإعمار الذي تشترط فيه الجهات المشرفة ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار السياسي في غزة.
ولفت ان تجدد التراشق الإعلامي بين الحركتين سيعيق التقدم في ملفات عدة إلى جانب المذكورة سلفاً كالمياه والكهرباء، والبت في قضية صرف رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين في غزة.
وتوقع ان تشهد الأيام القادمة حالة من الفتور في العلاقة بين الحركتين ومزيداً من المناوشات الكلامية التي تهدد مصير المصالحة، وتلقي بظلالها على ملفات عدة حساسة.
تداعيات وخيمة
الكاتب والمحلل السياسي ا. طلال عوكل اتفق مع سابقه في أن حوادث التفجيرات وما تبعها من تصريحات ومواقف ستؤثر سلباً على طبيعة العلاقة بين حركتي فتح وحماس، الأمر الذي سيلقي بظلاله على باقي الملفات الحساسة التي تخض مصالح المواطنين.
وأوضح عوكل في تصريحات لـ"فلسطين اليوم" أن (إسرائيل) المستفيد الوحيد من الحوادث التي وقعت خلال اليومين الماضيين، وأنها لا تخدم المصلحة الوطنية على الإطلاق مهما كانت أهدافها.
وقال :"التفجيرات التي استهدفت مراكز وبيوت لحركة فتح وما تبعها من تراشق إعلامي سيؤثر على جميع الملفات وبانت أولها في تأجيل زيارة رئيس حكومة التوافق الوطني د. رامي الحمدلله، كما أنها ستؤثر على ملف إعادة الإعمار المرتبط والمشروط بواقع سياسي وامني مستقر بالقطاع".
وأضاف:"نتائج التفجيرات ستكون وخيمة على الكل الفلسطيني خاصة قطاع غزة الذي حدثت على أرضه التفجيرات، وإسرائيل ستطرب لاستمرار التراشق الإعلامي بين حركتي حماس وفتح؛ الأمر الذي سيؤدي إلى إعادة الانقسام الفلسطيني".
وطالب الفصائل الفلسطينية والجهات المسؤولية بضرورة الدخول بقوة على خط التوتر بين الحركتين لتطويق الأزمة وفرض كلمتها بما أنها المتضرر الأكبر من تلك الأحداث إلى جانب الشعب الذي ستتوقف مصالحه في حال عودة الانقسام.
ستؤثر على ملفات عدة
عضو المجلس الثوري لحركة (فتح) زياد أبو عين قال بصريح العبارة إن "الأحداث الأخيرة ستؤثر على طبيعة العلاقة مع حركة حماس".
وأكد أبو عين في تصريح مقتضب لـ"فلسطين اليوم" أن الأحداث الأخيرة ستلقي بظلال سلبية وسيئة على عدد من الملفات في غزة كالمصالحة والإعمار والبت في قضايا الموظفين العسكريين في حكومة غزة السابقة.
وأشار أن تلك الأحداث تعتبر مغنم لصالح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للفتها أنظار العالم والفلسطينيين عن ما يحصل في القدس من اعتداءات، متهماً حركة حماس في الضلوع فيها.