المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 10/11/2014



Haneen
2014-12-17, 12:40 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الإثنين: 10/11/2014



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>







أكد القيادي في حركة الجهاد يوسف الحساينة أن الانتفاضة الفلسطينية في القدس قادمة لا محالة وسوف تجتاح كل من يقف في طريقها ودعوات التهدئة غير مقنعة. ودعا الحساينة في تصريح وصل فلسطين اليوم نسخة عنه اليوم الاثنين، إلى سرعة تشكيل قيادة لانتفاضة القدس تمثل جميع القوى السياسية والمؤسسات المدنية المقدسية.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن عملية الطعن الذي نفذها شابٌ فلسطيني من نابلس ظهر اليوم في مدينة "تل أبيب" هي الطريقة الأنسب للرد على جرائم الاحتلال بحق القدس والأقصى المبارك.(فلسطين اليوم)
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أنشطة وفعاليات في مخيمات لبنان "دعماً لأهلنا في القدس ونصرة للمسجد الأقصى المبارك ودعماً لصمود المقدسيين" . ودعت الحركة للمشاركة بالإعتصام الجماهيري بمدخل مخيم برج البراجنة ، واخر في مخيم الرشيدية، أمام مسجد فلسطين. وتنظم الحركة اعتصاما في مخيم الجليل في بعلبك. وتشارك مع الفصائل الفلسطينية في الاعتصامات التي تُنظم في مخيمي البداوي والبارد نصرة للأقصى.(موقع بانيت)


<tbody>
تقارير مرفقة



</tbody>



معركة البنيان المرصوص تحول مئات الجنود الصهاينة لمرضى نفسيين
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قدم 463 جندي صهيوني ممن اشتركوا في المعركة البرية في قطاع غزة طلبات لشعبة القوى البشرية في الجيش للاعتراف بهم كمرضى نفسيين، وذلك بعد تعرضهم لصدمات نفسية قوية أثناء العدوان.
وذكر رئيس قسم الطب النفسي في الجيش "كيرن جينات" أن ثلاثة جنود آخرين أقدموا على الانتحار بعد انتهاء الحرب، منوهاً إلى أنه ليس من السهل مشاهدة مناظر القتل والدماء، وبخاصة إذا كان المستهدف القائد أو أكثر من جندي في الفصيل الواحد .
وأشارت إلى أن هكذا حالات حصلت في حرب أكتوبر 73، حيث تم الاعتراف بالكثير من الجنود كمرضى نفسيين وبقوا قيد العلاج لسنوات طويلة.
وقتل وأصيب المئات من جنود الاحتلال في المعارك التي دارت مع المقاومة الفلسطينية خلال العدوان الصهيوني الأخير على القطاع.





<tbody>
اسرى وشهداء لحركة الجهاد الإسلامي



</tbody>



والدة الأسير القائد سعيد الطوباسي: "أمنيتي الوحيدة أن أفرح بزفافه"

موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
تقسم اللاجئة حورية سالم الطوباسي حياتها بين زيارة القبور وسجون الاحتلال الصهيوني الذي حرمها ثلاثة من أبنائها، الشهيدين أحمد وإسلام، والأسير سعيد حسام الطوباسي الذي دخل عامه الثاني عشر خلف القضبان، ورغم حزنها ومعاناتها الشديدة في رحلة العذاب والمآسي التي فرضها الاحتلال على عائلتها، فإنها لا تتأخر لحظة عن زيارة أسيرها الذي يقضي حكما بالسجن المؤبد 32 مرة إضافة لـ 50 عاما بتهمة قيادة سرايا القدس والمسؤولية عن عدد من عملياتها الفدائية التي أثارت غضب الاحتلال، فمارس كل اشكال العقاب بحق عائلتها بين هدم منزلها وتشريدها واعتقال كافة أبنائها، ورغم ذلك ما زالت صابرة، وتتمتع بمعنويات عالية وتعيش كما تقول: "على أمل تحرر سعيد وكسر القيود والفرح بزفافه، فحلم عمري الوحيد رؤيته حرا، ومهما طال الفراق وظلم المحتل لن أتخلى عن هذا الآمال".
الأسير سعيد
يتزين منزل الطوباسي الذي أعيد بناؤه من جديد في مخيم جنين، بصور ابنيها الشهيدين اسلام واحمد والأسير سعيد (30 عاما)، الذي لا يغيب ذكره عن لسانها لحظة، فدوما تتضرع لله أن يحميه ويثبته ويصبره ويكرمه وكافة الأسرى بالحرية من ظلمات السجون، وتقول: "لدي 10 أبناء وبنات، لكن مكانة ومحبة سعيد مميزة وكبيرة، وبمقدار ما هو حنون ومخلص ومعطاء لعائلته، فإنه بطل ومناضل ومجاهد حقيقي لم يتردد بتأدية الواجب في سبيل وطنه وشعبه عندما اندلعت انتفاضة الاقصى"، وتضيف: "تميز بالسرية والكتمان، ولم نعلم بنشاطه الفاعل في مقاومة الاحتلال حتى أصبح مطلوبا، ورغم التهديد بتصفيته رفض تسليم نفسه، وشارك في كافة معارك مخيم جنين".
صفحات جهاد
التحق سعيد بصفوف حركة الجهاد الاسلامي، ويشهد له الجميع بالشجاعة والإقدام، وبعد استشهاد عدد من رفاقه، أصبح من مقاتلي سرايا القدس، ويقول شقيقه كمال: "دوما كان سعيد في مقدمة الصفوف، مقاتل صلب وعنيد، لم يتأخر عن معركة ومواجهة مع الاحتلال خاصة ملحمة شهر نيسان الشهيرة عام 2002، ويضيف "تمنى الشهادة دوما، ولم يهاب الاحتلال الذي شارك بالتصدي له ومقاومته مع اخوانه المقاتلين في المخيم، ورفضوا الهرب والاستسلام، وخلال المعركة طلب من والدتي ان تدعو له في كل صلاة أن يرزقه الله الشهادة وودعنا بعزيمة ومعنويات عالية، وكان لسعيد بصمة وأثر كبير في قلوب زملائه المقاومين لأنه دوما في الصفوف الأولى يتقدمهم"، ويكمل "خلال فترة الاجتياح ، تولى سعيد مسؤولية المنطقة الغربية بالمخيم، وقاوم بشراسة واحيانا وجها لوجه مع الجنود حتى قصف الاحتلال المنطقة ودمرها، وبعد هدم مئات المنازل ونفاد الذخيرة، رفض سعيد وعشرة من رفاقه الاستسلام وظلوا متمرسين في أحد المنازل التي تم قصفها، واستمر حصارهم تحت الانقاض وكتب الله لهم حياة جديدة بنجاتهم من القصف والاعتقال".
بفخر واعتزاز، يقول كمال: "إضافة لدوره في المقاومة، كان سعيدا اجتماعيا ويحب الناس ومساعدتهم ويخصص جزءا من راتبه لمساعدة الفقراء، وكل يوم خميس يقوم بزيارة المرضى في المستشفيات مع زميليه الشهيدين عبد الرحيم فرج وأشرف أبو الهيجاء".
عقوبات وانتقام
تزايد نشاط سعيد، واشتدت ملاحقة الاحتلال له بعد وقوع عدة عمليات تبنتها سرايا القدس، ويقول شقيقه "كلما وقعت عملية يتعرض منزلنا للمداهمة، حتى أصبح الجنود يستهدفوننا ليل نهار، و بعد التهديد بتفصيته اعتقلوني وأشقائي للضغط عليه لتسليم نفسه، وعندما تبنت سرايا القدس عملية واد كركور، هدموا منزلنا المكون من 3 طوابق في 31/10/2002، وشردوا عائلتنا واعتقلوا أخي محمد الذي حوكم بالسجن 8 سنوات".
الاعتقال والحكم
تواصلت الكمائن وملاحقة سعيد حتى تمكنت قوات الاحتلال من اعتقاله في عملية خاصة في قرية العرقة في 1/11/2002، وعلمت عائلته بالخبر من وسائل الاعلام عندما أعلن الاحتلال أنه حقق انجازا كبيرا في جنين ومخيمها ووجه ضربة قاسية للجهاد الاسلامي في الضفة الغربية باعتقاله لسعيد وعدد من رفاقه، ويقول كمال: "بعد التحقيق الوحشي لمدة 3 شهور في الجلمة، حوكم سعيد بالسجن 32 مرة اضافة لـ 50 عاما، وخلال المحكمة تحدى القضاة وقال لهم" لست نادما على ما قدمته من نضالات، فأنا أدافع عن وطني وأبناء شعبي وهذا حق مشروع لن نتخلى عنه حتى الخلاص من احتلالكم وتحرير أرضنا".
بحزن وألم تقول الوالدة أم كمال: "منذ عام 2002، لم يتجمع شمل عائلتنا حتى اليوم سواء في المناسبات والأعياد والأفراح أو حتى الأحزان، في البداية قضيت عمري على بوابات السجون، فقد اعتقل الاحتلال كل أبنائي كمال ومحمد وابراهيم ومحمود عدة مرات، وتضيف: "استخدم الاحتلال كل السبل لعقابنا، ففي بعض السنوات مرت لحظات وكل أبنائي في السجون، وحاليا جميعهم بعد تحررهم مرفوضين أمنيا وممنوعين من زيارة سعيد الذي نتمنى أن يكون قريبا بينا لنتحرر من حياة الأسر وعذابات السجون".
استشهاد أحمد واسلام
بعد اعتقال سعيد، أدرج اسم شقيقه أحمد ضمن قائمة المطلوبين، وتعرض لعدة محاولات اغتيال بعدما اتهم بقيادة سرايا القدس، وتقول والدته "لم تنته رحلة العذاب والانتقام، فحرمونا ابني أحمد الذي حمل راية شقيقه وكرس حياته للجهاد ومقاومة الاحتلال حتى استشهد خلال اشتباك مسلح في بلدة عرابة في 31/1/2006 مع زميله القائد بسرايا القدس نضال أبو سعدة"، وتضيف "حاصروهما وقصفوا المنزل، لكنهما خاضا معركة شرسة لعدة ساعات وتحققت أمنية أحمد بالشهادة".
صبرت العائلة المناضلة رغم المآسي والمحن، لكنها عاشت فجر 18-9-2013، فاجعة استشهاد ابنها الثاني اسلام 19 عاما بعدما قام الاحتلال بتصفيته واعدامه بدم بارد بعد اصابته واعتقاله، ويقول كمال "عندما كنا نصبر أمي ونخفف حزنها، اقتحم الاحتلال منزلنا وأطلقوا النار على أخي اسلام وهو نائم على السطح، وخلال جره على الدرج وهو ينزف دما أطلقوا النار مجددا على ساقيه واعتقلوه"، ويضيف "بعد ساعات أبلغونا باستشهاده، لكن الحقيقة أنهم قاموا بتصفيته واعدامه دون مبرر أو سبب".
في ذكرى اعتقاله
رغم رباطة جأشها، انهمرت دموع أم كمال بغزارة، وقالت "نعم مؤمنة وصابرة وفخورة بأبنائي، لكن قلبي لا يحتمل كل هذا العذاب، فأي ضمير أو شريعة تجيز للاحتلال هذه الممارسات بحقنا، وأن أعيش حياتي بين القبور والسجون؟"، وتضيف: "دخل ابني العام الثاني عشر خلف القضبان، شطبوا اسمه من الصفقات والافراجات فإلى متى سنبقى محرومين منه فحياتي ليس لها معنى بغيابه"، وتكمل "أتضرع لرب العالمين أن يتقبل أبنائي مع الشهداء وأن يزيل الاحتلال عن أرضنا ويفرج كرب الأسرى وابني سعيد لأفرح بزفافه وأن يعوضني الله بالفرح عن الدموع والحزن".

العدو يتعمد نقل الأسير رداد بـ"البوسطة" بدل الإسعاف للمستشفى

موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد الأسير المريض المصاب بسرطان الأمعاء معتصم طالب داود رداد (31 عامًا)، أن إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني تنصلت من وعدها بأن يتم نقله للمشفى بواسطة إسعاف أو سيارة صغيرة خاصة نظرا لحالته الصحية المتدهورة؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس نسخةً عنها اليوم.

وكانت إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني قد تعهدت بأن لا يتم نقل الأسير رداد للمشفى إلا بواسطة بوسطة صغيرة خاصة؛ في مقابل تراجع الأسير رداد عن إضرابه المفتوح عن الطعام؛ ولكن الإدارة العنصرية كعادتها تنصلت من الاتفاق ويتم حاليا نقل الأسير رداد للمشفى بواسطة بوسطة نقل كبيرة؛ دون مراعاة لأي جانب إنساني نظرا لحالته الصحية المتدهورة.
وفي الرسالة التي وصلت مهجة القدس، أضاف الأسير معتصم رداد بأن الاحتلال لم يتوانى في وضع العراقيل التي حالت دون الاستفادة من حقه المشروع في الحرية؛ حيث زعم الاحتلال وسجانيه بأنه سيقوم بتقديم العلاج المناسب للأسير والذي من شأنه أن يحافظ على حياته؛ إلا أن الإدارة وبعد انتهاء محكمة الإفراج المبكر والتي قضت برفض طلب الأسير؛ مازالت تمارس إجراءات من شأنها أن تودي بحياته في أي لحظة كنقله في بوسطة نقل عادية لا يستطيع الأسير العادي أن يتحمل عناء السفر بها؛ وجاء على لسان الأسير معتصم رداد: ""اتفقنا قبل سنة ونصف على أني لا أحتمل النقل في البوسطة العادية ولذلك سيتم نقلي بإسعاف ولم ينفذ ذلك الاتفاق؛ وبعدها اتفقنا أن يتم نقلي بواسطة سيارة صغيرة تابعة لوحدة النحشون وأيضا لم تلتزم الإدارة بالاتفاق؛ وعلى مدار سنة ونصف قاموا بتعذيبي بكافة الوسائل التي لا تطاق لكي أرضخ لما هم يرونه مناسب؛ ومعاني ستستمر مع النزيف الدموي في أمعائي ومع ارتفاع الضغط العالي جدا؛ وأيضا مع عدم انتظام دقات القلب لتصبح عالية جدا جدا؛ ومعاناتي مع الربو المزمن وأيضا مع الآلام في جميع مفاصلي وعظامي وأعاني من ضعف النظر وآلام في جميع أنحاء جسدي".
ويستكمل رسالته: "هذا نموذج مصغر وبسيط لما أعانيه, أخرج من الساعة الثانية والنصف ليضعوني كل مرة في بوسطة الحديد وأنا مكبل اليدين والقدمين وأبقى حتى الساعة السابعة والنصف أو الثامنة وأنا أتألم وأعاني كل المعاناة رغم أن وقت ومدة هذه البوسطة لا يتعدى 45 دقيقة وبعدها أنتقل إلى قفص الحديد وبعدها الى المعبار ثم إلى عيادة سجن الرملة؛ لكي أتلقى إبرة الكيماوي؛ والتي مدتها أربع ساعات متتالية وبعدها يقوموا بترجيعي إلى المعبار الذي للأسف لا يصلح للحيوانات؛ وأبقى أتألم وأنزف حتى أعود الساعة الثانية عشر ليلا؛ فأعود منهكا جدا؛ ولا أستطيع القدرة على النوم بشكل طبيعي من شدة الألم وأنا لا أستفيد من هذا العلاج الذي يقدمونه ليس لكونه غير مناسب ولكن بسبب البوسطة السيئة للغاية؛ وأنا قلت أكثر من مرة وتكلمت مع الجميع دون استثناء من صغيرهم إلى كبيرهم في السجون؛ والكل شاهد ما يحصل معي كل مرة؛ وأنا نقلت إلى مشفى مائير وبقيت هناك ثمانية أيام بسبب الألم وشدة النزيف وغير ذلك؛ والآن كل مرة أعود من البوسطة وإلى العيادة لكي أعالج آثار البوسطة".
وهدد الأسير المريض معتصم رداد بأنه قد يلجأ للإضراب المفتوح عن الطعام وحتى عن العلاج؛ إن بقيت الإدارة تتعامل معه بهذا الشكل اللانساني لاسيما في موضوع النقل بين المشفى والسجن؛ مجددا مناشدته لجميع المؤسسات الرسمية وغير الرسمية والمنظمات الدولية بضرورة التدخل الفوري لتمكينه من حقه في الحرية والعلاج.
من جهتها طالبت مؤسسة مهجة القدس منظمات حقوق الإنسان والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى؛ والمنظمة الدولية للصليب الأحمر بضرورة التدخل الفوري للضغط على الاحتلال من أجل تمكين الأسرى المرضى من حقهم في الحرية والعلاج؛ وإنهاء معاناتهم في السجون.
يذكر أن الأسير معتصم رداد من مواليد 11/11/1982م؛ وهو أعزب وكان قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال بتاريخ: 12/01/2006م، وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ومقاومة الاحتلال الصهيوني.

تثبيت الاعتقال الاداري بحق القيادي "محمد النجار" من الخليل

موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
رفضت المحكمة العسكرية الصهيونية في "عوفر" أمس الأحد، استئناف الأسير الإداري محمد أحمد النجار (30 عاما) القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بمدينة الخليل.
وأوضح محامي نادي الأسير أحمد صفية أن الاستئناف قدم على قرار تثبيت الأمر الإداري الصادر بحقه والبالغ أربعة شهور، بدأت من تاريخ 22 آب الماضي وستنتهي في تاريخ 21 كانون الأول المقبل.
وأشار صفية أن هذا الأمر هو الأمر الثاني الذي يصدر بحق الأسير والمعتقل منذ تاريخ 23 نيسان الماضي، مؤكدا أن النادي سيتقدم بالتماس على القرار للمحكمة العليا للاحتلال، علماً أن النجار أسير سابق قضى في سجون الاحتلال عدة سنوات منها كانت اعتقالا إدارياً، وهو متزوج ولديه طفلين.
يذكر أنَّ الأسير المحرر محمد النجار متزوج ومن سكان مخيم الفوار بمدينة الخليل، وولد بتاريخ 20/10/1984م، وسبق وأن اعتقل أكثر من ثماني مرات، وقبل نحو عام خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله إدارياً، وهو يعاني من جرثومة في المعدة.

الشهيد القائد "صلاح الدين أبو حسنين": شعلة جهاد لم تنطفئ على مدار 30 عاماً

موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
لقد اصطفى الله تعالى منذ الزمن الأول لبعث الرسالة السمحاء رجالاً عمالقة ذادوا عن حماه، انتخبهم ربهم من بين الكثيرين، ورباهم على عينه، فطهرت قلوبهم من رجس الدنيا وقويت عزائمهم برضى الله، وبنور منه شقوا دروب الحياة، ووهبهم من فيض عطاياه، أحبهم وأحبوه وإلى أن حان اللقاء بذلوا الغالي والنفيس لنيل رضاه، فنقشت أسماؤهم على صفحات التاريخ، واستحقوا عن جدارة وصف خالقهم والعالم بحالهم "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا" .
كلمات يصحبها الحياء، تصحبك في مدرسة المجد، مدرسة الشهيد القائد صلاح الدين أبو حسنين "أبو أحمد"، حياته الزاخرة بالعطاء تحني القلم إجلالاً، وتكسب الكلمات هيبة ، وتنأى بالعين ملامسة قمة جبل أشم..
شعلة متقدة
"الإعلام الحربي" التقى بالأستاذ أحمد المدلل "أبو طارق" القيادي بحركة الجهاد الإسلامي للحديث أكثر عن هذا الصرح الشامخ الشهيد القائد صلاح أبو حسنين، حيث قال: "عندما نتحدث عن القائد صلاح أبو حسنين فنحن نتحدث عن شعلة متقدة لم يخبو لهيبها منذ عام 1985م، شخصية حالمة تشربت حب الوطن وورثت أمانة الشهداء، وسارت على خطى الأوائل نصرة للدين والوطن".
وأوضح القيادي المدلل أن نجم الشهيد "أبو أحمد" سطع عقب استشهاد زميله بالمدرسة وجاره بالمخيم الشهيد "سالم أبو نحلة" في عام 1981م الذي استشهد في إحدى المظاهرات الشعبية التي كانت تؤازر الأطباء في إضرابهم الذي عرف بـ "إضراب الجمعية الطبية في قطاع غزة "، ومنذ هذا التاريخ تعلقت روحه بثلاثية مترابطة ممثلة بمخيم يبنا ومسجد الهدى وحركة الجهاد الإسلامي والتي كانت تعني له هذه الثلاثية ذلك المخيم الثائر صانع الرجال وهذه الحركة المجاهدة مخرجة الأبطال وهذا المسجد الشامخ منبع الشهادة والشهداء, حيث انطلق "أبو أحمد "بعدها كشخصية ثائرة قوية تتميز بكاريزما خاصة دفعت الكثير من أبناء المخيم للالتحاق بصفوف الحركة حتى استحق تسمية المخيم الزاخر بـ "مخيم الجهاد الإسلامي".
وأضاف القيادي المدلل: "لقد تأثر الشهيد القائد صلاح أبو حسنين كثيراً بشخصية المؤسس الشهيد فتحي الشقاقي عندما كان يحضر ندواته ويقرأ بشغف كبير كتاباته ومقالاته، لدرجة أننا شعرنا وكأنه يحفظها عن ظهر قلب, ووصولاً إلى آخر لحظات حياته كان كثيراً ما يردد ما كتبه الدكتور فتحي الشقاقي في حله وترحاله فنسمع منه بصوت عال وبتأثر كبير ذاك الكلام الذي ألهب قلوبنا وعقولنا وصهرنا قولاً وعملاً في مشروع الجهاد".
30 عام بالميدان
وأكمل: "يحق لنا وبكل فخر أن نطلق على الشهيد القائد "أبو أحمد" اسم صقر الجهاد الإسلامي، لأننا عرفناه محلقاً فوق مربعات الخطر بكل جرأة وإقدام، فعاش حياته بواقعية متحرراً من تعقيدات الخوف على الحياة, وكان منذ صغره ينظر إلى الشهادة أقرب ما تكون عندما كان يشارك في المظاهرات الشعبية دفاعاً عن حقوق أبناء شعبه معرضاً روحه للخطر".
وتابع القيادي حديثه للإعلام الحربي قائلاً: "بلا أدنى شك بعد أسابيع طويلة من استشهاده "رحمه الله" نشعر أنه مازال موجوداً بصوته الهدار وبحركاته وخطبه في الجنازات والمهرجانات وتوجيهاته لإخوانه, لقد فقدنا قائداً حقيقياً تمرس على فكرة الجهاد لدرجة أنه من الصعب جداً أن تجد قائداً في قطاع غزة يمتلك ما يمتلكه "أبو أحمد" من ملكات, ولم يزعم أحد ليوم من الأيام أنه غادر الميدان منذ أكثر من ثلاثين عاماً".
واختتم المدلل حديثه عن الشهيد القائد "صلاح أبو حسنين" موضحاً بأن "أبو أحمد " رجل تشرب فكر الجهاد حد الثمالة ومارس الدعوة مع إخوانه وأهله لأبعد الحدود، فكان ثائراً بامتياز، حرّكته الدعوة والفكرة و حمل لواءها في كل الميادين, عمل في كل لجان العمل الحركي وأبدع , وعرف بنقائه وطهره حتى غادر رفاقه ومحبيه كلمح البصر، وكان يعلم أن الشهادة تنتظره في أي لحظة من لحظات حياته , لكن الفكر الذي مارسه دفعه بسرعة نحو الوعد الإلهي ليرتقي شهيداً مقبلاً غير مدبر في معركة "البنيان المرصوص".
شخصية ثائرة
وفي لقاء متصل مع الأستاذ "أبو أحمد" شقيق الشهيد صلاح الدين أبو حسنين رحمه الله والذي استهل حديثه للإعلام الحربي بعبارات الترحم على روحه الطاهرة وقد تحجرشت في حلقه الكلمات وتزاحمت في عيونه الدمعات على فراق أخيه، معرفا بأخيه الشهيد والذي ولد بمخيم يبنا، وتربى بأكناف أسرة ميسورة الحال مكونة من 14 فرداً ويقع في الترتيب الرابع بالنسبة لأفراد أسرته، وتتلمذ منذ صغره على موائد القرآن في مسجد الهدى الذي لا يبعد عن منزله إلا أمتاراً قليلة.
درس شهيدنا القائد صلاح الدين أبو حسنين المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة وغوث وتشغيل اللاجئين برفح، ومن ثم انتقل ليكمل تعليمه في مدرسة بئر السبع الثانوية، حيث تمكن من تحصيل معدّل يمكنه من إكمال تعليمه الجامعي، إلا أن ظروف قاهرة حالت بينه وبين التعليم، وكان أهمها الوضع المادي الصعب الذي تعيشه أسرته، بالإضافة إلى عمله في صفوف الحركة الجهادية وكذلك فترات الاعتقال الكثيرة التي تعرض لها.
وعاش شهيدنا القائد أبو أحمد حياة اليتم منذ نعومة أضافره، عندما فقد أمه وهو لا يتجاوز العاشرة من عمره، فجد واجتهد حتى أكرمه الله تعالى ونمت شخصيته الثائرة صاحبة الفكر المتقد الممتزجة بحب الدين والوطن.
شهادة متوقعة
وأضاف شقيق الشهيد أبو أحمد بأنه لم يتفاجئ من خبر استشهاد أخيه، لأنه قد هيأ الجميع لتلك اللحظات مسبقاً، فمنذ بداية انتفاضة الحجارة مروراً بانتفاضة الأقصى ووصولاً لمعركة "البنيان المرصوص" كلها كانت محطات ثورة وجهاد في حياة الشهيد "أبو أحمد".
وأكمل قائلاً: "أصيب أبو احمد خلال رحلة جهاده 7 مرات، أدت إحداها أن تودي بحياته لولا عناية الله حينها وتماثله للشفاء، وضل يعاني من أثر إحدى الرصاصات التي كان قد أصيب بها في بطنه بالسنوات الماضية والتي تسببت له بالعديد من المشاكل الصحية التي لازمته إلى لحظة استشهاده".
وأوضح أن أبو أحمد عرف بطبعه المتواضع وحياته الزاهدة لدرجة أنه كان يعرف بـ "أبو الفقراء" لبحثه الدائم والمستمر عن العائلات المستورة ليقدم لها ما تيسر من المساعدات ويساهم في حل مشكلاتهم.
واستطرد حديثه مستذكراً لأحد المواقف التي تركت في قلبه وعقله أثراً كبيراً إلى حد اللحظة قائلاً:" عندما أرسلت المخابرات الصهيونية مذكرة إحضار لـ "أبو أحمد" إلى إحدى النقاط العسكرية القريبة تمهيداً لاعتقاله قال له والدي قبيل ذهابه في الموعد المحدد عبارة لازالت عالقة في وجداني "هذه طريق الوطن الصعبة, طريق الآلام التي يسلكها الرجال، وأنت اخترتها يا ولدي بمحض إرادتك دون إكراه, فأرجو لك الثبات في محنتك وأن تأخذ حذرك يا ولدي والرحيل نصيب"، فشاءت الأقدار بعد مشيئة الله عز وجل أن تكون هذه العبارة آخر موقف لـ "أبو أحمد" بينه وبين والدي قبل دخوله السجن، وما هي إلا أشهر قليلة حتى انتقل والدي إلى رحمة الله.
واختتم شقيق الشهيد صلاح الدين أبو حسنين حديثه لـ"الإعلام الحربي" منوهاً إلى أن "أبو أحمد" قد استشهد في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك والذي يطلق عليها بـ "يوم القدس العالمي" أو بالجمعة اليتيمة، حيث كان أحد الرموز الوطنية والإسلامية الفاعلة لإحياء هذا اليوم من خلال الفعاليات والمهرجانات التي كانت تقام بشكل سنوي دعماً لصمود القدس في وجه المخططات الصهيونية الرامية إلى تهويدها، فشاءت الأقدار أن يزف "أبو أحمد" في هذا اليوم الأغر شهيـــداً ويكون احتفاله بالقدس ودفاعه عنها هذه المرة بنوع خاص في جنان عرضها السموات والأرض.
عقلية فذة
من جانبه أشاد "أبو البراء" مسئول الإعلام الحربي بلواء رفح بالدور الريادي والبناء الذي قام به الشهيد "أبو أحمد" رحمه الله في سبيل الارتقاء بجهاز الإعلام الحربي، كإعلام مقاوم هدفه الأساس إبراز الصورة المشرقة للمقاومة الفلسطينية وضحد الرواية الصهيونية المخادعة وفضح الجرائم والاعتداءات الصهيونية بحق شعبنا.
وأضاف:" العقلية الفذة التي تميز بها "أبو أحمد" أحدثت طفرة نوعية في ميدان الإعلام، وكانت سبباً رئيسياً في إظهار الإعلام الحربي بصورة مميزة ومخيفة بالنسبة للعدو الصهيوني، على الرغم من فارق الإمكانات التي تمتلكها المقاومة مقارنة بإمكانيات الإعلام الصهيوني".
وقال: "كثف أبو أحمد من جهوده ونشاطاته خلال فترة عمله مسئولاً لجهاز الإعلام الحربي، وكرسها لصناعة هذا الصرح الإعلامي الكبير الذي لا يمكن تجاوزه أو إقصائه على الساحة الإعلامية من خلال سلسلة الأعمال والانجازات الطويلة التي لا حصر لها".
وأوضح أن أبو أحمد تابع عمله وهو في أقسى الظروف وأشدها خطورة على حياته، حيث ظلت توجيهاته وأوامره مستمرة إلى الطواقم العاملة خلال معركة البنيان المرصوص التي ارتقى فيها شهيداً وكذلك في المعارك السابقة التي خاضتها سرايا القدس مع العدو الصهيوني.
وبين أن سرايا القدس قد خسرت رجلاً كان يمثل صوتها المسموع، استطاعت من خلاله أن تؤسس لمرحلة جديدة قائمة على فضح الزيف الصهيوني في كل الميادين والتنظير إلى مشروع المقاومة كمشروع شرعي يسير نحو هدف محدد وهو دحر الاحتلال الصهيوني عن كافة أراضينا المحتلة.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



إسرائيل تعيد احتلال مدينة القدس
فلسطين اليوم/
د. مصطفى اللداوي
قد يبدو للوهلة الأولى أنه عنوانٌ للفت الانتباه، وأنه بقصد التشويق والإثارة، أو أنه للتعريض والتحريض، وأنه ليس واقعياً ولا حقيقياً، وأنه تصوري وخيالي، وسيريالي وخرافي، إذ نتحدث عن احتلال القدس وسقوطها، وكأننا في تاريخٍ ماضي، وزمانٍ قد انقضى، فنعيد تكرار الأحداث كما كانت، وحسب ما جرت، إذ كيف يُحتلُ المحتل، ويُستعمر المستَعمر، فالقدس محتلة بشطريها الغربي والشرقي، وكلها يخضع للاحتلال الصهيوني بدءاً من العام 1948، الذي يعلن دوماً أنها عاصمته الأبدية والموحدة، وأنها تخضع لسيادته وحده، وأنه لا يقبل أن يقاسمه السيادة والسيطرة عليها أو على جزءٍ منها أحد، وعليه فلا جديد في الخبر، ولا ما يستدعي إثارته من جديد.
لكنها الحقيقة وإن كانت في إطارٍ جديدٍ وواقعٍ قديم، فالعدو الإسرائيلي يخطط لاحتلال مدينة القدس من جديد، والسيطرة على مسجدها الأقصى وباحاته، وشوارعها العتيقة وحواريها التاريخية، وأبوابها العديدة وأحياءها القديمة، ويريد أن يطمس هويتها العربية والإسلامية، وأن يطرد سكانها وأهلها، وأن يفرغها من أصحابها، ويصادر منهم ممتلكاتهم، ويحرمهم من حقوقهم.
ولأنه بات يستشعر أن في القدس مقاومة، وأنها تقف على فوهة بركانٍ من اللهب، وتكاد تنطلق في انتفاضةٍ جديدةٍ، عملاقةٍ مدوية، قد تكون أكبر من سابقاتها، وأكثر صخباً وقوة من مثيلاتها، وأن أسبابها قد باتت حاضرة، وظروفها أصبحت ناضجة، وجنودها حاضرين، وأدواتهم متوفرة وجاهزة، وأن التهديد بانطلاقها قد تجاوز الكلام إلى الفعل، والتنظير إلى الميدان، فبات لزاماً عليه أن يواجه ما زرع، وأن يتصدى لنتائج سياساته في المدينة.
ضاق أبناء مدينة القدس ذرعاً بالممارسات الإسرائيلية، وباتوا غير قادرين على تحمل السياسات العدوانية، أو غض الطرف عن التصرفات الاستيطانية، ولا عن المسلكيات الاستفزازية، وأبدوا غضبهم من محاولات اقتحام الحرم القدسي الشريف، والصلاة فيه أو تقسيمه مكانياً وزمانياً، وحرمانهم المتكرر من الصلاة فيه أو الدخول إليه، وهم أبناء المدينة وجيران الحرم، وزاد من سخطهم عمليات القتل المتعمدة التي يتعرض لها مواطنوهم، والتي كان من أسوأها وأقبحها، حادثة خطف وحرق الفتى المقدسي محمد أبو خضير.
غضب المقدسيون لمسجدهم، وثاروا لحرماتهم، وانتفضوا من أجل حقوقهم، وأقسموا بالله أن يواجهوا الاحتلال، وأن يتصدوا لسياساته، وألا يتخلوا عن الواجب الملقى على عاتقهم، لئلا يتهمهم أحدٌ بالتقصير والإهمال، أو يصفهم آخر بالضعف والاستخذاء، وأنهم استمرأوا الذل والهوان، وقبلوا به وسكتوا عليه، فجرأوا العدو على ما هو أكثر وأسوأ، وأنهم بهذا يتحملون المسؤولية قبل غيرهم عما أصاب مدينتهم ولحق بمسجدهم، لأنهم لم يكونوا على قدر المسؤولية، ولم يهبوا بصدقٍ في وجه الاحتلال، لهذا فقد أرادوا أن يثبتوا لأبناء شعبهم أولاً، ثم لأمتهم العربية والإسلامية، أنهم أول من يتصدى للاحتلال، وأنهم لا يتأخرون عن مقاومته، ولا يمتنعون عن مواجهته، وأنهم لا يطالبون شعبهم وأمتهم بالنصرة والعون، في الوقت الذي يهربون فيه من المواجهة، ويقصرون في القيام بواجبهم.
شعر العدو الصهيوني بأن الجمرة التي كانت تحت رماد المقدسيين قد اشتعلت من جديد، وأنها عما قريب ستصبح ناراً عظيمة، قد تضر به وتؤذيه، وأنه سيكون من الصعب عليه تطويقها أو اطفاءها، أو السيطرة عليها واخمادها، ولن يستطيع مواجهتها والتصدي لها، ليمنع انتشارها، ويحد من امتدادها، إذ سيكون لها نتائج خطيرة، وتداعياتٍ قاسية، تضر بمكانته، وتهدد سمعته، وتهز الثقة به، وتعرض علاقاته الخارجية للخطر، وتحالفاته السياسية للحرج، كما ستظهر بأن –عاصمة كيانه- قلقة وغير مستقرة، وأنها تعاني من اضطراباتٍ وقلاقل، وفيها مظاهرات واشتباكات، ويسمع في أرجاءها طلقاتٌ نارية، وتطلق في أنحائها قنابل دخانية، وأخرى مسيلة للدموع، وسيكون على مداخلها وفي قلبها حواجزٌ وموانع، وسياراتٌ عسكرية ودورياتٌ للشرطة، وشرطةٌ خيالة وأخرى راجلة، وحراسٌ للحدود، ومجموعاتٌ من الجنود.
لهذا قررت الحكومة الإسرائيلية إعادة احتلال مدينة بالقدس بالكامل، وبسط السيطرة عليها، وممارسة السيادة على كل ما فيها، فأمر رئيسها بنيامين نتنياهو وزير داخليته وكافة المسؤولين عن الأمن في المدينة، بضرورة أخذ كل الاحتياطات اللازمة، والتدابير الخاصة، لضمان السيطرة على المدينة المقدسة، وفرض الأمن فيها، ووقف كافة عمليات الاحتجاج والتظاهر، ومنع الفلسطينيين وسكان المدينة من القيام بأي أعمالٍ قد تخل بالأمن العام، أو تربك الحياة العامة في المدينة، وتهدد باندلاع انتفاضة غضبٍ جديدة.
نفذ المسؤولون الإسرائيليون التعليمات بسرعةٍ وعجل، فبدأت طائرات الهليكوبتر تحلق في أجواء مدينة القدس، تصور وتراقب وتسجل، وتنقل الضباط والمسؤولين المكلفين بإدارة شؤون المدينة، وأطلقت مناطيدٌ كثيرة في سماء المدينة، تصور وتراقب وتسجل وتنصت، وتنقل تفاصيل دقيقة لما يجري على الأرض إلى القيادة العسكرية الإسرائيلية، ونصبت الأجهزة الأمنية حواجزها في كل مكان، وبدأت عملياتٌ واسعة للتفتيش والتحقيق والمساءلة، واعتقل العشرات من أبناء المدينة، وأطلق المسؤولون الإسرائيليون أيدي الجنود الضباط والمستوطنين، ليفتحوا النار على كل الأهداف التي يرون أنها خطرة أو مريبة.
وصدرت التعليمات إلى المحاكم العسكرية الإسرائيلية بضرورة تشديد العقوبات بالسجن لغاية عشرين سنةً، مع غراماتٍ مالية عالية جداً ضد راشقي الحجارة، خاصةً الأطفال منهم، وضد المحرضين على العنف، والمعتدين على المستوطنين، والداعين إلى مواجهة الإجراءات الإسرائيلية.
باتت مدينة القدس هذه الأيام ثكنةً عسكريةً حقيقية، وكأنها تعيش عشية أيام الاحتلال الأولى، جنودٌ وضباطٌ وعساكرٌ في كل مكان، وعرباتٌ مصفحةٌ وناقلاتُ جند في كل الزوايا والأنحاء، واجتماعاتٌ ولقاءاتٌ ومخططات، وحركةٌ سريعة، وجلبةٌ كبيرة، وتنقلاتٌ كثيرة، ولكن مع فارقٍ كبير، هو أن المقاومة في المدينة حاضرة، وأن خطوات الاحتلال فيها غير ميسرة، وأن سعيه للسيطرة عليها ليس سهلاً، وأن الاستعدادات لانتفاضةٍ جديدة، وثورةٍ غاضبة باتت قائمة.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



القيادي الحساينة يدعو لسرعة تشكيل قيادة لانتفاضة القدس القادمة
فلسطين اليوم
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ يوسف الحساينة أن الانتفاضة الفلسطينية في القدس قادمة لا محالة وسوف تجتاح كل من يقف في طريقها ودعوات التهدئة غير مقنعة.
ودعا الحساينة في تصريح وصل فلسطين اليوم نسخة عنه اليوم الاثنين، إلى سرعة تشكيل قيادة لانتفاضة القدس تمثل جميع القوى السياسية والمؤسسات المدنية المقدسية.
وأكد القيادي الحساينة، أن شعبنا الفلسطيني في القدس وضواحيها يخوض ملحمة بطولية في مواجهة العصابات الصهيونية الحاكمة في الكيان، بإرادة صلبة وإيمان عميق بحقوقه وهو يدافع عن وجوده وعن قيمه ودينه وتاريخه وحاضره ومستقبله وينوب عن الأمة العربية والإسلامية في صد المشروع الصهيو أمريكي الذي يسعى لإخضاع المعركة واستباحهٍ جغرافيتها ونهب ثرواتها.
وقال الحساينة: "إن استهداف الاحتلال للقدس هي سياسة مدروسة وممنهجة تعتمدها دولة الاحتلال منذ احتلال القدس عام 1967م وممارساتها على الأرض تؤكد ذلك سواء من خلال منع تصاريح الإقامة لآلاف الفلسطينيين وحرمانهم من السكن في القدس إلى إغلاق المؤسسات الفلسطينية المحلية مثل إغلاق بيت الشرق وعشرات المؤسسات الأهلية والثقافية إلى مصادرة الأراضي وتزوير الملكيات بهدف الاستيلاء على ممتلكات المواطنين وكذلك تشريع القوانين الباطلة التي تغطي جرائم الاحتلال في مصادرة أملاك الغائبين ، إلى ما يجرى اليوم من استهداف مباشر للمسجد الأقصى لتهويده وهدمه لإقامة الهيكل المزعوم".
واعتبر الحساينة أن الاستباحة المجنونة للاحتلال وقطعان المستوطنين للمسجد الأقصى تهدف إلى جعل السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى والقدس أمراً واقعاً وهي بذلك تضرب بعرض الحائط كل الاتفاقيات مع السلطة والدول العربية والقرارات الدولية والقانون الدولي لأنها لا تعتد إلا بالنص التوراتي ورغم كل هذه الإجراءات العقابية واشتداد القبضة الحديدية على القدس والضفة فان دولة الاحتلال لم تعد قادرة على منع الانفجار الشعبي المقدسي".
وأضاف الحساينة أن شعبنا الفلسطيني وبانتفاضة الأقصى والقدس يدخل مرحلة جديدة من مراحل مقاومة الاحتلال الإسرائيلي تتجاوز اتفاقيات أوسلو التي حاصرت المقاومة ومنعت تطويرها وعطلت طاقات شعبنا في مواجهة الاحتلال والاستيطان.
واعتبر الحساينة أن مقترح سريان قوانين دولة الاحتلال على الضفة الغربية مقدمة لضم المزيد من الأراضي في الضفة الغربية وضرب أي محاولة للتواصل الجغرافي بين المدن والقرى الفلسطينية في الضفة .
وفيما يخص مسألة إعادة الاعمار قال الحساينة: "إن الحكومة الفلسطينية مدعوة للقيام بواجباتها ومسئولياتها تجاه المواطنين الذين مازالوا يعانوا من تباطؤ إدخال مواد إعادة الاعمار" .
وطالب حكومة التوافق مباشرة مسئولياتها على المعابر لضمان إدخال مواد البناء وضرورة تغليب مصالح المواطنين والتخفيف من معاناتهم بأسرع وقت.