Haneen
2014-12-17, 12:41 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد: 16/11/2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
قررت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، التقدم بالتماس عاجل اليوم للإفراج عن الأسير عبد الفتاح حوشية، والذي نقل أمس إلى مستشفى سوروكا، بعد تردي وضعه الصحي، ليتبين بأنه مصاب بسحايا الدماغ، وفقا للأطباء في سوروكا.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
عملية "زقاق الموت".. علامة ساطعة في تاريخ المقاومة ونموذجاً مبهراً قلّ نظيره
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نلتقي اليوم لنتذكر علامة ساطعة قلّ نظيرها في تاريخ المقاومة، صنعت على يد ثلة من الأطهار، الذين قدموا نذروا حياتهم من أجل الله، ثم من أجل العقيدة والوطن المقدس.
نلتقي اليوم في الخامس عشر من نوفمبر لنحفر في ذاكرتنا وجوه ثلة ما غابت بجمالها ونورها المشرق المنبعث من سحر ليلة النصر المبين.. وهذا مسك أفواههم ما زال يفوح كل أرجاء الوطن المبارك ليزرع فينا سنبلة العشق لطهارتهم وأصالة معدنهم.. فمن منا ينسى أبطال عملية ( زقاق الموت ) والتي كانت فرحاً مقدساً وسيظل حتى نفتخر بهم يوم القيامة..
أكرم الهنيني – ولاء سرور – ذياب المحتسب.. ثلاثة أقمار صعدوا في مثل هذا اليوم المبارك في عملية نوعية بطولية، ليضيئوا الكون بعشقهم المنبعث من دمهم الزكيّ الطاهر، والمندفع نحو المجد الأبديّ، حيث الخلود الأبديّ.. كانوا يزرعون الرعب في قلوب عدو لا يعرف الرحمة، لينقشوا في وجداننا الفرح والأمل والسلوك السويّ.. من منا يستطيع أن ينسى هذه الكوكبة الطيبة والتي عرّفتنا معنى الحياة الحقيقية في دنيا لا يسودها إلا الظلم والقهر والاستبداد.. من منا لا يعشق هذه الثلة الطاهرة وهم يُطعمونا نوعاً جديداً للحياة، ويُسقونا من نبع الحرية والتي لا تنبع إلا عبر دمهم المنتشر في أرجاء الوطن المقدس ليكون سراجاً لكل الحيارى التائهين عن درب الثوار الأحرار..
الابتكار والمفاجأة
تستحق عملية ومعركة الخليل التي خاضها مجاهدو سرايا القدس في عمق منطقة الاستيطان في المدينة، وصفها بأنها من بين أقسى الضربات وأنجح العمليات التي خاضها الفلسطينيون ضد الكيان الصهيوني خلال مرحلة طويلة من عمر الصراع، وأنها الأقسى من حيث خسائر العدو والأبرع تخطيطاً وابتكاراً وتوقيتاً منذ اندلاع انتفاضة الأقصى قبل ما يزيد على عامين.
فبعد سلسلة العمليات الاستشهادية المتلاحقة لـ "سرايا القدس" في حيفا ومجدو والخضيرة "كركور" كانت الأوساط الأمنية الصهيونية وقيادة جيش العدو تتوقع أن تكون العملية القادمة في الشمال الفلسطيني، لكن مجاهدي "سرايا القدس" فاجئوا جنود الاحتلال ومستوطنيه في الجنوب، في قلب معقل الاستيطان الصهيوني في مدينة خليل الرحمن وعلى أرض منطقة تعتبر قلعة أمنية وعسكرية تتواجد قوات الاحتلال بكثافة فيها لحماية التجمع الاستيطاني الصهيوني في قلب المدنية والذي يتشكل من قرابة (400) مستوطن، ومستوطنة كريات أربع التي تبعد مسافة كيلو مترين عن مدينة الخليل .
وتؤكد "سرايا القدس" أن التحضيرات للعملية بدأت قبل أكثر من شهرين وكان الإعداد عملية شاقة ومحفوفة بالمخاطر، فقد توجب على المجاهدين الثلاثة الذين نفذوا العملية، القيام بعدة جولات استطلاع مباشر لمكان الهجوم وحجم الوحدات العسكرية المرافقة للمستوطنين على الطريق الممتد بين بوابة مستوطنة كريات أربع وبين الطريق الذي يطلق عليه الصهاينة اسم "شارع المصلين". وقد اضطروا أحياناً إلى التخفي والدخول بين جموع المستوطنين من أجل تحديد أدق لمواقع الحراسة وعددها وطبيعتها ومدى فاعليتها ونقاط ضعفها والأماكن المشرفة عليها، والطريقة التي يتم فيها تنفيذ أسلوب الحراسة المتسلسلة "التتابع" بحيث أن كل قوة حراسة على امتداد الطريق إلى الحرم الإبراهيمي في الخليل تتسلم حراسة المستوطنين في منطقة محددة وترافقهم فيها لتسلمهم إلى حرس المنطقة التالية، فضلاً عن الحراسة الجوالة المكونة من حرس الحدود بمساعدة وحدات من القوات النظامية، وهذه غالباً ما يرافقها عدد من سيارات الجيب العسكرية المحملة بالجنود الصهاينة.
نجوم في ليل خليل الرحمن
ليل الخليل في العاشر من رمضان الخامس عشر من تشرين الثاني، كان محاطاً ببنادق جنود الصهاينة، وكانت أزقة الخليل مدنسة بظلال الدبابات وفوهات مدافعها.. وفي بيت هنا وبيت هناك كانت رائحة آخر شهيد مازالت متعلقة بالجدران وصورته في الأعين.. الهواء محاصر بعربدة المستوطنين والشوارع مطفأة العيون بالرصاص الذي يأكل لحم الأطفال، والخليل تنزف جراحاً، ولكنها ترفع صوت الآذان فوق كل دنس الغزاة. في تلك الليلة، السبت الأسود والمرعب كما وصفه الصهاينة أنفسهم، استعد مجاهدو "سرايا القدس" في الخليل لتنفيذ العملية الاستشهادية ضد قوات الجيش الصهيوني ومستوطنيه المسلحين على الطريق، ما بين "كريات أربع" والحرم الإبراهيمي، حيث اعتادت قطعان المستوطنين التحرك في مسيرة استفزازية مشياً على الأقدام من هذه المستوطنة باتجاه الحرم وعلى الشارع الذي يطلقون عليه اسم شارع المصلين للقيام بعربداتهم التي يسمونها "صلاة السبت" ويقتطعون لها جزءاً من حرم النبي إبراهيم الخليل عليه السلام.
في مكان الانطلاق نحو تنفيذ العملية التقى قبيل حلول المساء، المجاهدون الاستشهاديون الثلاثة: أكرم عبد المحسن الهنيني (20 عاماً) وولاء هاشم داود سرور (21 عاماً) وذياب عبد المعطي المحتسب (22 عاماً) حاملين أمانة الجهاد في سبيل الله وفي سبيل الوطن التي كتبوها في وصاياهم وعهد الثأر لدماء الشهداء والجرحى الذين تحصدهم آلة الاحتلال يومياً نساءً وأطفالاً وشيوخاً على امتداد الثرى الفلسطيني، وفي قلوبهم وعد الانتقام لدم الشهيد إياد صوالحة قائد سرايا القدس في جنين الذي استشهد بعد أن خاض معركة بطولية مع قوات الاحتلال (لواء غولاني) في جنين في السادس من رمضان العاشر من تشرين الثاني الماضي واستمرت لعدة ساعات اتخذ فيها إياد قرار القتال حتى الشهادة ومرغ أنف قوات الاحتلال المهاجمة ولم يستشهد إلا بعد أن أوقع في صفوفها العديد من الإصابات وأسقط جنودها وجنرالاتها في ذهول لم يصدقوا بعده أنهم كانوا يقاتلون رجلاً واحداً.
نداء شهداء الحرم
وكان ليل الخليل سابحاً في ظلال الشهداء في تلك الليلة.. ففي شهر رمضان يبزغون كقبسات النور في الحارات الضيقة والبيوت الغافية في تسبيح القباب وعلى نوافذ أنات الجرحى وتنهدات الأمهات الثكالى، لكأنهم يستعيدون ذاكرة المجزرة ليستنهضوا الثأر لأرواح المصلين ودمائهم، أولئك الذين غدر بهم رصاص المستوطنين في مجزرة الحرم الإبراهيمي قبل ثمانية أعوام (عام 1994) عندما تسلل الإرهابي باروخ غولدشتاين إلى جامع إبراهيم الخليل عليه السلام وفاجأ المصلين الفلسطينيين الخاشعين في صلاة الفجر بسيل من الرصاص أسفر عن مذبحة رهيبة، قبل أن يتمكن الناجون من قتله، ثم يجعل المستوطنون من قبره مزاراً "مقدساً" لهم ويرمزون إليه بألقاب التعظيم والنبوة.
هذا الدم الشهيد كان ينادي ليلة العاشر من رمضان بأسماء مجاهدي سرايا القدس، أكرم وولاء ومحمد.. وكانوا يسمعون، ويتقدمون نحو هدفهم خطوة إثر خطوة فيتعالى وجيب النداء في قلوبهم وتشتد أيديهم على البنادق وتهزم عيونهم وجه الليل.
(زقاق الموت) في عين العدو
اعتصرنا الشوق ونحن نسمع كلام الدكتور رمضان عبد الله شلّح, الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وهو يتحدث لقناة الجزيرة عن عملية استشهادية ضخمة نفذها مقاتلو سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في الخليل. كان هذا الإعلان عن العملية سبّاقاً لرواية العدو التي أكدت كلامه المسنود بأدلةٍ واقعية من خلال القيادات الميدانية التي أرسلت الاستشهاديين إلى مسرح العملية البطولية, حيث كشف جيش الاحتلال الصهيوني التفاصيل المؤلمة لهم في ذلك اليوم, حيث قالت إذاعة الجيش:" إن أفراد الخليّة المقاومة وصلوا من الجنوب ، من منازل الحي الفلسطيني ، حيث صعد أحدهم إلى زقاقٍ حتى وصل إلى البيت الذي يشرِف على بوابة المستوطنة".
وتابعت الإذاعة الصهيونية :" فيما تمركز رفيقاه على أسطح و شرفات منازل أكثر انخفاضاً, و في نفس الوقت أطلق الثلاثة النار على ثلاثة أهداف : سيارة جيب لقوات الاحتياط قرب بوابة المستوطنة ، جيب حرس حدود كان يتحرّك في الجوار، و على كمين نصبه جنود ناحل في حقل الزيتون أسفل الطريق".وبيّنت الإذاعة أن عدداً من رجال الاحتياط أصيبوا جرّاء الهجوم, مشيرةً إلى أنهم تمكّنوا من الرد على الاستشهاديّ الذي أطلق عليهم النار وقتلوه.
وأوضحت الإذاعة أن الجنود الصهاينة الأربعة تلقّوا الضربة الأشد ، و يبدو أنهم أصيبوا في اللحظة التي نهضوا فيها من الكمين مع نهاية عملية الحراسة .
وتمضي الإذاعة ساردةً تفاصيل العملية :"قتِل اثنان منهم (من الجنود الأربعة) و أصيب آخران بجروح بالغة, في المقابل ، نزل جيب حرس الحدود إلى الزقاق الذي شخص الجنود فيه مصدر إطلاق النار سار أفراد الشرطة إلى طرف الزقاق ثم انعطفوا، في هذه المرحلة اندفع نحوهم أحد الفدائيين من داخل منزل و أطلق عياراتٍ نارية داخل الجيب عن بعد متر واحد".
وتتابع الإذاعة سرد الواقعة :"كان الجيب محصّناً من إطلاق النار لكنه لم يصمد أمام قوة النار عن بعد قريب, و يبدو أن الاستشهاديّ تمكّن من فتح باب الجيب و أطلق عياراتٍ نارية من مسافة قصيرة جداً ، فقتل ثلاثة أفراد من الشرطة و أصيب واحد بجروح بالغة ، و وصل الجيب الثاني و فيه ضابط العمليات لحرس الحدود سميح سويدان و جندي آخر إلى الزقاق ، و قتل الاستشهاديّ الجنديان بنفس الطريقة". وتشير الإذاعة إلى أنه وبعد دقائق وجيزة, وصل إلى المكان قائد كتيبة الخليل العقيد درور فاينبرغ ، و قد نزل من الجيب فأصيب أثناء حركته سيراً على الأقدام على بعد 20 متراً من مكان وجود رجال الجهاد الإسلامي,موضحةً أنه واصل التقدم لعدة أمتار ثم عاد أدراجه عندما اكتشف أنه أصيب بصدره، عاد إلى الوراء متراً أو اثنين ثم سقط , كذلك أصيب أحد جنوده .
وتؤكد الإذاعة أنه وبعد سقوط العقيد فاينبرغ أرضا, سادت الفوضى في هذه المرحلة بالمنطقة ، و اقتحمت عدة قوات أخرى الزقاق في محاولة للوصول إلى المصابين ،مشيرةً إلى أن المعركة استمرت نحو أربع ساعات و نصف و أسفرت عن مقتل 12 شخصاً و إصابة 14 إصابة, 4منهم وصفت جراحه ببالغة الخطورة" .
من جانبها, المخابرات الصهيونية كشفت في أعقاب تحقيقٍ أولي جرى في المنطقة بعد العملية أن الخلية الاستشهاديّة قد خطّطت بالأساس للتسلّل إلى كريات أربع و تنفيذ عملية داخل المستوطنة , مبيّنة أن الخلية جمعت معلومات دقيقة بشأن تحرّكات الجيش و إجراءات الحراسة في المستوطنة عشية السبت .
أبطال السرايا كمنوا وقتلوا كل من دخل أرض المعركة
الكمين الذي هز جيش الاحتلال وأسفر عن مقتل 14 جندياً بضمنهم قائد اللواء.. تفاصيل مذهلة أحاطت بالكمين الفدائي الذي نفذته سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في وادي النصارى بمدينة الخليل في العاشر من رمضان وجاءت هذه التفاصيل في تحقيق أجراه جيش الاحتلال وسمح بنشره. ونشرت صحيفة يديعوت آحرونوت نتائج هذا التحقيق كاملاً وتوصيات بتسريح 3 من الضباط لمسؤوليتهم عن إحداث فراغ قيادي،ونشر ما يسمى قائد المنطقة الوسطي، موشيه كابيلانسكي نتائج التحقيق العسكري في عملية زقاق الموت في الخليل العام الماضي والتي أسفرت عن مقتل 14 جندياً صهيونيا وإصابة قرابة 18 جندياً ومستوطناً من مستوطنة كريات أربع، وقرر كابيلانسكي تسريح 3 من الضباط من أصحاب الرتب العسكرية المتوسطة وتسجيل ملاحظات في السجلات الشخصية لضباط آخرين امتنعوا عن تسلم القيادة في اللحظات الحاسمة للمعركة لخوفهم من مواجهة 3 من رجال الجهاد الإسلامي على حد قول الصحيفة.
تفاصيل المعركة:
وفيما يلي تفصيل دقيق للمعركة كما رواه ضابط صهيوني كبير...
الساعة 6.55 مساء انتهت مهمة حراسة المصلين اليهود الذين عادوا من الحرم الإبراهيمي إلى مستوطنة كريات أربع. وبعد إغلاق بوابة المستوطنة تلقت الوحدة العسكرية أوامر بمغادرة المكان. وضمت هذه الوحدة ستة جنود من لواء "ناحال" قاموا بأعمال الدورية سيراً على الأقدام، إضافة إلى جنديين آخرين من "ناحال" قاما بمهمة الرصد، وسيارة عسكرية تابعة لحرس الحدود.
وعندما كانت الدورية الراجلة في طريقها إلى خارج الزقاق، تعرضت إلى النيران، ولدى سماعهم دوي الرصاص وصل جنود حرس الحدود الثلاثة بسيارتهم إلى الزقاق، فتعرضوا إلى النيران. واضطروا إلى التراجع دون أن يتمكنوا من مغادرة السيارة لإنقاذ الجرحى، وفي الوقت ذاته فتح أحد المسلحين الثلاثة النيران على المصلين الذين عادوا إلى المستوطنة. وردَّ محاربان من كتيبة الاستنفار على نيران المسلح فقُتل المسلح الفلسطيني، واستدعيا قوات استنفار أخرى . وفي هذه الأثناء جرى تبادل النيران في موقعين منفصلين..وأصدر قائد الدورية المصاب أوامره إلى الجنديين المرابطين على السطح بترك نقطة الرصد والنزول من هناك بعد تعرضهم إلى النيران واتضح أنه أخطأ في ذلك إذ كان من المفروض الإبقاء على الجنديين في نقطة الرصد كي يقدما التغطية للقوات المحاربة في الزقاق وتوفير صورة عما يحدث للقوات الجديدة التي ستصل إلى الزقاق لمعالجة رفاقه لكنه لم يشُخص موقعهم، فتعرض إلى نيران المسلحين الفلسطينيين وقتل.
في هذه الأثناء كان قائد كتيبة حرس الحدود ، الضابط سميح سويدان ، ينتظر في سيارة القيادة على "طريق المصلين " المجاور للزقاق ولما سمع دوي الرصاص أمر سائق سيارته بالتقدم نحو الزقاق، ووصل إلى موقع المواجهة وقام بالاستدارة في المكان وفتح أبواب سيارة الجيب "ويسود التقدير بأنه كان ينوي تحميل الجنود المصابين " وبعد لحظات صمت سويدان ولم يسمع صوته عبر جهاز الاتصال فقد أصابه أحد المسلحين وقتله هو وسائقه وبقيت سيارة الجيب عالقة داخل الزقاق فيما كانت أضواؤها مشتعلة وتخطف أبصار من حاولوا دخول الزقاق.
السابعة مساءً .. 5 قتلى والنيران مستمرة:
بعد مرور أربع دقائق على بدء الحدث كانت الساعة تقارب الساعة السابعة مساءً فيما كان أربعة قتلى إسرائيليين في الزقاق وبعد فترة وجيزة توفي أحد الجنود الجرحى ووصل عدد القتلى إلى خمسة. قائد كتيبة حرس الحدود " ضابط العمليات الذي أوصى بإقصائه " تواجد في تلك الساعة في الحرم الإبراهيمي وسمع دوي الرصاص ، فوصل إلى الزقاق وتبادل إطلاق النيران مع المسلحين طوال عدة دقائق إلى أن أصيب رجل الاتصالات المرافق له بجروح بالغة عندها غادر الضابط الزقاق ونقل الجريح إلى سيارة إسعاف ثم توجه نحو باب الخروج من المستوطنة حيث كان المسلح الأخر يواصل إطلاق النيران وقدر الضابط بأن هذا هو الحدث المركزي وأن هناك محاولة لاقتحام المستوطنة بعد عدة دقائق توفي رجل الاتصالات متأثراً بجراحة ووصل عدد القتلى إلى خمسة.
"7.15" .. سبعة قتلى وإصابة اللواء فاينبرغ:
عند الساعة 7:15 سمع اللواء فاينبرغ دوي الرصاص من مقر القيادة في جبل منواح المحاذي للخليل فتوجه إلى موقع الحدث وحاول الوصول عبر الطريق القصيرة ، لكن الشارع كان مغلقاً بالتلال الترابية التي أقامها الجيش الإسرائيلي ، فسافر فاينبرغ عبر طريق تلتف حول كريات أربع ووصل إلى المكان الذي استعدت فيه القوات الأخرى.
في هذه الأثناء توقفت النيران في الزقاق ، وكمَن المسلحان الفلسطينيان للقوات الأخرى المتوقع وصولها حاول فاينبرغ استيضاح التفاصيل ، لكنه لم يتبق أي أحد ممن دخلوا الزقاق كي يروي له ما يحدث هناك ، وكان بعض الجنود لا يزالون محاصرين داخل الزقاق. وقرر اللواء فاينبرغ قيادة سيارات جيب إلى الزقاق وبما أنه لم تطلق النيران في تلك اللحظة فقد قرر النزول من السيارة نحو سيارة الجيب العالقة داخل الزقاق والجنود المصابين ، لكن رصاصة واحدة أطلقت من مكان مظلم في الزقاق أصابته في صدره وأُبلغ رجل الاتصالات من المرافق لفاينبرغ بأنه أصيب فقام رجل الاتصالات بإخراجه من الزقاق وبدأت الطواقم الطبية بإخراجه من الزقاق وبدأت الطواقم الطبية بمعالجه فاينبرغ لكنه توفي بعد عدة دقائق ، وبذلك ارتفع عدد القتلى إلى سبعة أشخاص.
"7:30" إصابة أحد المسلحين ، سقوط 13جندياً صهيونياً:
عند الساعة السابعة والنصف مساء كان ضابط الأمن في مستوطنة كريات أربع يتسحاق بوينش ومعه قوة من كتيبة الاستنفار يتبادلون النيران في منطقة بوابة المستوطنة مع المسلح الآخر . وتوقفت النيران لأن المسلح أصيب كما يبدو لكن أحداً لم يهجم عليه ووصول بلاغ حول إصابة العقيد درور فاينبرغ في الزقاق فجمع بوينتش قوة الاستنفار وتوجهوا نحو الزقاق ..وصل بوينتش والمرافقون له إلى الزقاق قرابة الساعة 7:450 دقيقة وبدا التقدم تحت حماية سيارة عسكرية مصفحة سافرت إلى جانبه، وشاهد بوينتش سيارة الجيب المصابة فأطلق النار على أضوائها كي تسود الظلمة المكان وتقدم على رأس كتيبة الاستنفار فشخص أحد المسلحين الفلسطينيين وصرخ "إنه إلى يميننا" وبدأ بإطلاق النيران عليه فرد المسلح على النيران وفي تلك اللحظة وصل المسلح الآخر من جهة اليسار وانضم إلى المعركة وقام المسلحان برشق القوة الصهيونية بالقنابل فقتل بوينش ومقاتلان آخران من كتيبة الاستنفار إضافة إلى جنديين من حرس الحدود وبذلك وصل عدد القتلى الصهاينة إلى 13 قتيلاً كان تسعة منهم داخل الزقاق واثنان في الخارج حيث نقل الجرحى.
وحاول ضابط الأمن في الحي اليهودي في الخليل الياهو ليبمان تنظيم قوة جديدة لاقتحام الزقاق وبعد فترة معينة قرر الدخول إلى الزقاق لوحده بسيارته المصفحة وجذبه إلى الزقاق لوحده، بسيارته المصفحة وجذب نيران رجال الجهاد الإسلامي إليه وتمكن من التعرف على مصادر النيران ثم استدار إلى الخلف وخرج من الزقاق لإطلاع القيادة وتنظيم قوة أخرى لاجتياح الزقاق.
"7:50" قادة الجيش يصلون إلى المكان، النيران توقفت:
عند الساعة7:50 دقيقة بعدد 55 دقيقة من بدء المعركة وبعد نصف ساعة من سقوط قائد لواء الخليل، وصل بعض ضباط الوحدات العسكرية الصهيونية إلى المكان وكان من بينهم نائب قائد كتيبة "ناحال" ونائب قائد كتيبة المدرعات وقادة كتائب الاحتياط ودخل هؤلاء إلى الزقاق على متن مصفحات فاصطدموا بالنيران وتراجعوا إلى الخارج وعند الساعة 8:20 دقيقة توقف المسلحان عن إطلاق النيران وأُنقذ المصابين.
وفي هذه الأثناء وصلا قادمين من منزليهما نائب قائد اللواء المقدم رازي كلينسكي وقائد كتيبة "ناحل" المقدم عران كما وصل قادة من كتيبة لافيه من بينهم قائد الكتيبة المقدم يهودا ونائبه العريف سليم من مواقعهم في منطقة جنوب الخليل وفي هذه الأثناء لم يتواجد جرحى داخل الزقاق وعمل الضابط بين الساعة 8:20 – 9:30 دقيقة على اعداد خطة حربية. كما وصل إلى المكان قائد كتيبة يهودا العميد عاموس بن أبراهام وقائد لواء "ناحال" والعقيد نوعام تيفون وتسلم بن أبراهام القيادة ولأول مرة منذ بدء الحادث عاد الجيش ليسيطر على الأحداث.
"9:30" البحث عن المسلحين ومقتل ضابط آخر:
وقام نائب قائد كتيبة "لافية" بإدخال مصفحتين إلى مقابلة للزقاق لترابطا هناك وتوفران التغطية للقوات وخلال دخول المصفحات، شخص نائب قائد كتيبة "ناحال"أحد المسلحين فحاول اطلاق النيران عليه من داخل المصفحة ، لكنه لم ينجح وعندما أطل من المصفحة أطلق عليه المسلح النيران وأصابه بجروح بالغة وتوفي الضابط خلال محاولة إنقاذه وبذلك ارتفع عدد القتلى إلى 14. وتقدم قائد كتيبة "لافيه" المقدم عران، وقائد كتيبة "ناحال" المقدم عران وقائد كتيبة "لافيه". ويظهر في الصور التي التقطتها أجهزة الرصد وهو يرشق القنابل ويطلق النيران على المسلحين وبعد معركة قصيرة هُزم المسَلحَين فهاجمهما الجنود وقتلوهما. وعند الساعة 11:00 انتهت العملية.
مصيدة الجنرالات
في تلك المرحلة، كانت المنطقة قد تحولت إلى ساحة حرب حقيقية في ظل تواصل قدوم التعزيزات العسكرية الصهيونية، لكن ضباط الصهاينة ظلوا غير قادرين على تقدير الموقف. وتضاربت تصوراتهم عن حقيقة ما يجري، فكان الاعتقاد أولاً أن المجاهدين دخلوا إلى مستوطنة كريات أربع وأطلقوا النار على المستوطنين القادمين من الصلاة ولاذوا بالفرار. وسرعان ما تبدد هذا الاحتمال تحت وقع الحدث وتواصله، ثم تحدث ناطق عسكري صهيوني عن قيام المجاهدين الفلسطينيين باحتلال موقع عسكري صهيوني، كما أخفقت التقارير الصهيونية التي اعتبرت خلال المعركة أن المجاهدين يدافعون في زقاق ضيق في مواجهة الجيش، فالمجاهدون كانوا يقومون بتحركات هجومية كثيفة خلال المعركة.
ثم وقع تطور جديد، إذ تقدم قائد لواء الخليل درور فاينبرغ (الحاكم العسكري للمنطقة) على رأس قوة وهو يستقل سيارة جيب مدرعة في محاولة لاقتحام الزقاق بمساندة إضافية من وحدة الطوارئ في مستوطنة كريات أربع. وما إن ظهر على بعد أمتار من مدخل الزقاق حتى ظهر له أحد المجاهدين وعاجله بسيل من الطلقات في صدره، فأسرع عدد من جنوده لجره خارج مرمى النيران فسقط عدد منهم بين قتلى وجرحى، قبل أن يتمكنوا من إخراجه صريعاً من تحت سيف اللهب. وتقول المصادر الصهيونية إن فاينبرغ، وبعد اجتيازه عشرين متراً بالجيب "ترجل قبل أن يتمكن من ارتداء درعه الواقية" في محاولة منها للتقليل من صورة الهزيمة التي أصابت الجيش الصهيوني في معركة الخليل.
حقل للرماية
وتمر ساعة أخرى على المعركة التي وصفها أحد الجنود الصهاينة بأنها كانت معركة من طرف واحد حيث المقاتلون الفلسطينيون يطلقون النار "علينا" كأنهم في حقل للرماية نحن فيه الدريئات.. وتصبح الفوضى والذعر في صفوف الجيش الصهيوني في المنطقة، العنوان لكل ما يجري، فتحاول وحدات من الجيش اقتحام الزقاق من جديد، فيقع مزيد من القتلى الصهاينة، ويتراجع الجنود تكتيكياً ليتقدم بعد ذلك ضابط أمن التجمع الاستيطاني في قلب المدينة، في سيارة جيب مدرعة على رأس ثلة من الجنود، فيصاب بجروح خطيرة ويتمكن مرافقوه من جره.. ثم يقترب ضابط أمن كريات أربع محاولاً السيطرة عن زمام الموقف بين عدد من الجنود فيقتل هو الآخر كما يقتل أحد الجنود ويرتفع عدد الجرحى بإصابات خطيرة. وتتوالى المحاولات فيتقدم نائب قائد سرية الناحال محاولاً أن يكون بطل آخرها.. ويقرر الدخول في قلب الزقاق في مصفحة عسكرية. لكنه، وما إن يطل برأسه خارجها حتى يسقط قتيلاً برصاص المجاهدين المتمترسين في الزقاق.. وحين تنفذ الذخيرة يواصل المجاهدان الاثنان الباقيان القتال بأسلحة الجنود القتلى بعد أن استولوا عليها.
النهاية: هزيمة جيش
ساعات قاسية وطويلة مرت على جيش الاحتلال وقادته، قبل أن يقرروا التوقف لإعادة حساباتهم،كان منظر طائرات الهيلوكبتر والقنابل الضوئية التي أطلقها سلاح الجو، وأعداد الجنرالات في المنطقة وحركة الدبابات التي راحت تشدد الطوق حول المكان تؤكد أن الصهاينة قد أثخنوا بالجراح وبأعداد القتلى، وأنهم يبحثون عن مخرج ما من كل هذا الجحيم الذي لم يتوقعوه.. وكانت الخطة الأسلم لهم أن يدخلوا الزقاق كما دخلوا مخيم جنين، أي أن يختبئوا في كرات الحديد المتحركة (الدبابات والمصفحات)، بحيث لا يظهر أحد بما في ذلك رامي الرشاش على البرج، فيما راحت قوات كبيرة تكثف وجودها حول الزقاق.
لقد قتل أحد ضباط الصف حين حاول أن يطل برأسه من برج دبابة.. ولم تتوقف المعركة عند هذا الحد، ذلك أن المجاهدين الباقيين تحصنا في المواجهة الأخيرة في الجيب المدرعة التابعة لحرس الحدود التي سبق وأن قتلا جنودها، فاستعصوا بذلك على قوات الاحتلال التي أظهرت جبناً واضحاً كما صرح مستوطنون تواجدوا في منطقة المعركة. وعندها لجأ الصهاينة إلى استخدام الجرافات المدرعة، وقصف الزقاق وموقع المجاهدين بصواريخ الطائرات المروحية.. وكتب الله الشهادة لمجاهدي "سرايا القدس" الثلاثة بعد أن مرغوا أنف جيش العدو بوحل الخليل، وصرعوا أربعة عشر جندياً ومستوطناً وضابطاً صهيونياً، وأصابوا العشرات بجروح الكثير منهم في حال الخطر.
كانت الساعة الثانية عشرة ليلاً حين توقف إطلاق الرصاص واستشهد المجاهدون.. ليدرك العدو وسط ذهوله الشامل أن ثلاثة مجاهدين فقط قاتلوا قواته المؤللة والمعززة بمختلف الأسلحة على الأرض والجو لخمس ساعات متواصلة، وألحقوا بها العار والهزيمة في عقر الاستيطان وأعمق مناطقه الأمنية.
تكتيك مباغت
اعترفت المصادر الصهيونية بأن عملية ومعركة الخليل الاستشهادية كانت مفاجأة ساحقه للجيش وأجهزته الأمنية، خاصة وأن المنطقة التي وقعت فيها تعتبر من أشد المناطق حراسة واحتياطات أمنية. أما المفاجأة الأساسية فهي أن "سرايا القدس"، باعتراف معلقين ومحللين عسكريين صهاينة، لجأت إلى تكتيك مباغت، ففاجأت الجيش الصهيوني في الجنوب، في الخليل بعد أن كانت الحسابات الأمنية أن تقوم السرايا بضربتها المقبلة في شمال فلسطين.
الكمين
أجمعت التعليقات والمصادر الصهيونية على ان الكمين كان مدبرا بشكل بالغ الدقة. وقد اختار المهاجمون البدء أولا بإطلاق النار على مسيرة اعتيادية استفزازية لمجموعة من مستوطني «كريات أربع» باتجاه الحرم الإبراهيمي. وفي العادة ترافق هذه المجموعة قوة كبيرة من الجيش وحرس الحدود. ولأن هذه المسيرة تجري تحت حراسة مشددة جرى الاعتبار ان البدء بها يتيح للمجاهدين تضليل القوات الصهيونية واستهدافها في موضع آخر. واختير لذلك معسكر الجيش الواقع على الطريق المؤدية من الخليل إلى مستوطنة «كريات أربع». ومعروف ان القوات الصهيونية تندفع حال وصول البلاغ عن عملية إلى إرسال تعزيزات لتطويق المنطقة المستهدفة.
وهكذا كان الهدف الرئيسي من العملية قوة الإسناد، التي انطلقت من معسكر الجيش قبل ان تكون متأهبة، وفي الموضع الذي لم تكن تتوقعه. واستهدف الهجوم وحدة القيادة من اللحظة الأولى. وبعد ان فتحت النار باتجاه مجموعة المستوطنين وحراسهم ابتدأ الاشتباك الأولي الذي سرعان ما تمدد نحو الاشتباك الجوهري مع قوة الإسناد. واستهدف المجاهدون قوة الإسناد بالقنابل اليدوية والرشاشات إضافة إلى رصاص القناصات. ووصفت المصادر العسكرية الصهيونية الكمين الذي نصب لقوة الإسناد بأنه «جحيم» حقيقي. وفي هذا «الجحيم» وقعت أغلب إصابات الجنود وفي مقدمتهم مقتل قائد لواء الخليل، العميد درور فاينبرغ.
وحسب المعلومات الصهيونية استغل المجاهدون التضاريس بشكل جيد كما أحسنوا استغلال القوة النارية. وأظهروا إضافة إلى الدقة في التخطيط جرأة كبيرة في التنفيذ. إذ أفادت المعلومات الأولية بأن كل الاشتباكات جرت من مواقع قريبة اعتمد فيها المجاهدون ليس فقط على إطلاق النار والقنابل وحسب، وإنما على الهجوم كذلك.
وفي لحظة من لحظات المعركة اعترف ناطق عسكري إسرائيلي باحتلال المجاهدين موقعا عسكريا صهيونيا قبل أن تبدأ الطائرات والدبابات الصهيونية باستخدام قذائفها لحسم المعركة التي استمرت بشكل متحرك في البداية ما لا يقل عن ساعتين من الزمن قبل أن تنحسر نحو التحول إلى معركة قلاع إثر تخندق المجاهدين في عدد من البيوت. وقد وصف أحد الجرحى لإذاعة الجيش الصهيوني ما جرى بقوله «فجأة رأينا النيران من كل الاتجاهات. نيران من اليمين ومن اليسار. ومن كل حدب وصوب. لم أعرف إلى أين أتجه. استلقيت أرضا. ثمة مصابون هنا بجروح بليغة. إنهم ينفذون مجزرة. وهم يعرفون بالضبط كل ما نفعله».
وبدأ الاشتباك في الساعة السابعة ليلاً، وحتى منتصف الليل كانت وسائل الإعلام الصهيونية تعلن عن استمرار الاشتباك. أما المراسل العسكري للتلفزيون الصهيوني فوصف الكمين بأنه «مخطط بدقة لتنفيذه على المحور الرئيسي بين كريات أربع والحرم الإبراهيمي». واضطر قائد المنطقة الوسطى الجنرال موشيه كابلينسكي إلى الوصول إلى المنطقة وتولى سوية مع قائد الفرقة قيادة القوات الصهيونية العاملة في مدينة الخليل.
الشهيد المجاهد إياد أبو ريدة: أسطورة صنعت مجداً توجت باستشهاده
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
وقفت وحدك برفقة ثلة من المجاهدين الأطهار في مواجهة أعتى ترسانة في الشرق الأوسط، ورهنت روحك لله خالصة، لم تستطع رؤية دماء أبناء شعبك تراق في شمال وجنوب ووسط القطاع، وكانت دماؤهم عزيزة على قلبك الطاهر، فقررت خوض غمار المعركة، وصغت أجمل نهاية بعزفك ألحان الشهادة، عندما حملت سلاحك الرشاش وواجهت بجسدك العاري جنود الاحتلال المدججين وهم يهربون أمامك ليحتموا بالجدر والآليات المصفحة، ولم تأبى لطائرات الموت التي لم تغب عن سماء غزة طوال فترة العدوان الغاشم.
فكنت كما الأسد الهصور تتنقل من بيت لبيت، ومن حقل لحقل، ومن حارة لحارة ، وأنت تتصدى بشراسة للعدوان الصهيوني على بلدتك" خزاعة"، فكانت المعركة الأخيرة لك حاسمة قررت فيها خوض غمار الحرب وجهاً لوجه، خرجت عليهم بصيحات الله أكبر ويدك تضغط على الزناد لتوزع الموت على جنود بني صهيون من لواء "جفعاتي" وحدة نخبتهم التي وقفت عاجزة أمام مواجهتك فما كان أمامهم إلا الفرار كما الكلاب الضالة التي تخشى الموت الذي صار يلاحقها أينما فروا وهربوا كالفئران، فواصلت الاشتباك معهم وهم يختبئون خلف الجدر، فاستيئسوا ودب فيهم الذعر، فاستعانوا بطائراتهم لتقتلك ومن معك من الثلة المؤمنة القليلة حيث تمزقت أشلائك بفعل القصف، فيما روّى دمك القاني الأرض العطشى، فتركت لنا باقة مجد تتفتح مع كل نهار، وشفق كل صباح، ومازال أريج عطرك سارياً بين الحقول وأشجار الزيتون .. يا شهيدنا إياد يا جنرال الشرقية ونجمها الساطع الذي لن يفل نوره ..
قصة النجم بلسان والديه
من فوق أنقاض منزله ببلدة "خزاعة" ، حيث عاش ذلك المجاهد الفذ، كان الموعد واللقاء مع أسرته لنروي لكم قصة الشهيد المجاهد إياد راضي أبو ريدة...
بالقرب من الحدود الشرقية المحاذية للأراضي المحتلة يقبع بيت شهيدنا إياد، حيث يقول والده الحاج راضي أبو ريده "56" عاماً :" في هذا البيت المدمر كان بزوغ فجر ميلاد إياد في الثلاثون من مارس لعام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانون، لأسرة تتكون من والديه وسبعة أشقاء وخمسة أخوات، وتلك الحقول المدمرة كانت مرتعه قبل أن تدمرها جرافات الاحتلال الصهيوني وطائراته ".
ويضيف أبو وسام لـ "الإعلام الحربي" :" رغم فخري واعتزازي بما قام به نجلي من عمل بطولي، إلا أنني حزين على فراقه اشد الحزن، فهو كان سندي ويدي اليمنى التي اعتمد عليها في كل شيء"، واصفاً إياه بـ " الشاب المؤمن، المهذب، الأمين، الصادق، الشجاع، الخلوق".
ويكمل الوالد الصابر حديثه المفعم بالحب، قائلاً:" إياد كان شمعة تضيء الطريق لجميع، وكنت إذا هممت للسفر إلى الخارج بهدف العلاج، استأمنه على البيت والسيارة التي اعمل عليها، حين أعود أجد الأمور أفضل مما كانت عليه"، مشيراً إلى حجم العلاقات الواسعة التي كان ينسجها الشهيد مع كافة أبناء شعبه من مختلف الأعمار والتخصصات دون النظر إلى ميولهم وتوجهاتهم".
أما والدته الصابرة المحتسبة فتطرقت في بداية حديثها إلى طفولته ، وتفوقه الدراسي، وحب الدائم للابتكار والإبداع وتصليح الأدوات الكهربائية والالكترونية، قائلة بصوت حزين :"منذ كان طفلا كان هادئ، مبتسم، حريص على التعلم والسؤال عن أي شيء، حيث كنت أتنبأ له بمستقبل باهر".
وواصلت حديثها :" في فترة شبابه وجه اهتمامه للالكترونيات، فكان يهتم بتصليح الأدوات الكهربائية داخل البيت، ثم أصبح يصلح للجيران ، حتى ذاع صيته في المنطقة كلها، ولا اذكر يوما تخلف عن تقديم المساعدة لأحد وبدون اجر، وكنت عندما اطلب منه اخذ اجر مقابل ما يقوم به، وكان يقول لي: "الناس ظروفها صعبة ولا يجب أن نرهقهم بل يجب أن نكون عوناً لهم، والمركب التي فيها شيء لله لا تغرق".
وأشارت الأم الصابرة إلى أنها عرضت عليه فكرة الزواج عدة مرات، وأمام إصرارها وإلحاحها وضع شروطاً تعجيزية لها في التي يجب أن تكون له زوجة واستدركت قائلةً :" أيقنت وقتها أن نجلي لا يريد عروس في الدنيا بل يريدها من أهل الجنة".
الشهيد المجاهد إياد درس كافة مراحل دراسته المختلفة في مدارس خزاعة، وبعد إنهاء المرحلة الثانوية بنجاح انتقل للدراسة الجامعة، حيث التحق بجامعة القدس المفتوحة وحصل منها على شهادة الدبلوم بتقدير جيد جداً في الخدمة الاجتماعية، وعمل ضمن مشاريع البطالة لمدة شهرين، وكان يرغب في إكمال دراسته الجامعية، لكن الوضع العام لم يسمح له.
وعرف الشهيد إياد بحبه لكرة القدم، حيث كان يلعب مدافع ضمن فريق "الوحدة"، ويسجل له إحراز عدة بطولات رياضية، ويقول صديقه حمد :" كان الشهيد إياد نجم حقيقي، وصاحب بصمة واضحة في البطولات التي قمنا بإحرازها"، مشيراً إلى أن الشهيد كان يتمتع بلياقة عالية، وقدرة على المناورة ساهمت بشكل كبير في إحراز أهداف الفوز.
ويستطرد صديقه حمد في حديثه عن شخصية الشهيد وعلاقته بالآخرين:" ببساطة لم يكن الشهيد إياد ممن يجود الزمن بالكثير من أمثاله". وتابع قوله:" لقد خسرنا باستشهاد إياد شيئاً غالياً وثميناً ذهب وفقدناه إلى غير رجعة فعلى مثله يبكي الرجال".
أما رفيق دربه في حركة الجهاد "أبو مجد" فيكشف النقاب عن صفات أخرى في شخصية الشهيد إياد، حيث يقول:" كان تقبله الله مثالاً للشاب الشجاع الهمام الذي لا يعرف الراحة أو السكون، ويشهد له كل من عرفه في ساحات الوغى"، مشدداً على مدى حرص الشهيد على نيل الشهادة في سبيل الله، حيث كان يطلبها ويسعى لها دون تردد. ولفت أبو المجد إلى علاقة الشهيد الطيبة مع كل أبناء الاتجاهات الأخرى، سواء الوطنية منها أو الإسلامية.
مشواره الجهادي
وتحدثت الأم الصابرة عن الفترة التي التحق فيها نجلها بصفوف حركة الجهاد الإسلامي وذراعها سرايا القدس قائلةً:" منذ أن التحق نجلي في صفوف الحركة الجهادية، تغيرت حياته رأس على عقب، فزاد التزامه، وحرصه على تنفيذ كل ما أريد دون تردد، وكنت دائما ما أراه مهموماً حزين على ما يجري للقدس من انتهاكات، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مجازر مروعة"، منوهةً إلى أن نجلها "إياد" كان يتمنى الشهادة في سبيل الله، وأنه كان يحزن حزناً شديداً حين كان يسبقه صديق او رفيق درب الى الشهادة.
والتحق الشهيد الفارس إياد في صفوف حركة الجهاد الإسلامي وهو شبلاً في المرحلة الإعدادية، وكان دائم الاشتراك في فعاليات وأنشطة الحركة والمخيمات الصيفية، فشب "إياد", وكبرت معه أحاسيسه بالألم وجراح شعبه، وحرص على الالتحاق بصفوف سرايا القدس، فكان له ما تمنى بعد حصوله على شهادة الثانوية العامة، حيث تلقى العديد من الدورات العسكرية، فكان نعم المجاهد المخلص والملتزم بقرارات قيادته في المنطقة.
وعلى الرغم من أن عمله في سرايا القدس اقتصر في بداية الأمر على عمليات الرصد والرباط في حدود منطقته، إلا أن حلمه في الشهادة كان يكبر معه يوماً بيوم، حيث كان يرى الحقد الصهيوني يطال كافة أبناء وطنه، فلم يبقِ بيت إلا وفيه شهيد أو جريح أو أسير أو متضرر، ثم كان التحاقه بوحدة الإسناد ، لما كان يبديه الشهيد من التزام وحرص على نيل الشهادة، وارتقى فيها نظراً لما أبداه من بطولة وشجاعة في معركتي " بشائر الانتصار" و " كسر الصمت".
أما عن عمله العسكري، فيؤكد رفيق دربه "أبو ساجد" أن الشهيد كان يتميز بإتقانه في وضع الإحداثيات للصواريخ ومدافع الهاون بدقة بالغة، عدا عن شجاعته وإقدامه بلا تردد على تنفيذ المهمات الجهادية الصعبة، لافتاً إلى الدور البطولي للشهيد في معركة "بشائر الانتصار" و"كسر الصمت" و"البنيان المرصوص" وغيرها الكثير من المعارك مع العدو الصهيوني.
وتجدر الإشارة إلى أن الشهيد المجاهد إياد تعرض لعدة محاولات اغتيال وخاصة في معركة "البنيان المرصوص" حيث تم استهداف بيت عائلته بصاروخ اف 16، ثم تم استهداف مكان آخر كان يتوجه إليه بين الفينة والأخرى، عدا عن محاولة اغتياله خلال تنفيذه لبعض المهمات الجهادية، ونجا منها حتى كان استشهاده في عملية بطولية أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من جنود الاحتلال من وحدة النخبة " جفعاتي"، في كمين "خزاعة"، الذي قاده برفقة ثلاثة مجاهدين من كتائب القسام.
وفي مداخلة لوالده تحدث أبو سام عن اللحظات الأخيرة التي جمعته بنجله إياد بعد استهداف منزل العائلة من قبل طائرات الاف16، قائلاً :" جاءني إياد منحني الرأس حزين وقال لي: يا والدي لا تزعل، فقلت له : فداك المال والبيت المهم أنت، فوضع يده على كتفي دون أن يتكلم بكلمة واحدة، وغادر المكان على الفور".
قصة استشهاده
مع بدء العدوان الصهيوني البري على قطاع غزة، تقدم فارس سرايا القدس النجم إياد أبو ريدة مع إخوانه المجاهدين لمواجهة رتل جنود الاحتلال الذين قدموا إلى حتفهم في منطقة "أبو ريدة" ببلدة خزاعة شرق خان يونس.
وهناك دارت معركة عنيفة بين المجاهدين الأطهار وجنود الاحتلال الصهيوني الذين فروا أمام بسالة فرسان المقاومة الذين كانوا يتنقلون من بيت لآخر بحكم معرفتهم لطبيعة المكان، ومن أجل تكبيد جنود الاحتلال خسائر فادحة، مستخدمين الأسلحة الرشاشة وقاذف صاروخ الـ "لاو" الذي اغتنموه من جنود الاحتلال، بعد أن باغتوهم وقتلوا منهم من قتلوا.
ليرتقي الشهيد المجاهد إياد أبو ريدة الملقب بـ "النجم" برفقة شهيدين آخرين وهما معتز أبو ريدة، وبلال قديح الملقب بـ "ادهم" عصر يوم الاثنين أول أيام عيد الفطر بتاريخ 28/7/2014 ، بعد اشتباك عنيف بدأ الساعة الثانية والنصف ظهراً حتى الساعة الرابعة عصراً . مسجلين بدمهم المراق أروع صور التضحية والفداء في سبيل الله، محققين قوله تعالى "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا".
سمح بالنشر.. فتيان فلسطينيان حاولا تفجير محكمة سالم العسكرية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
ادعت سلطات الاحتلال الصهيوني أمس أن حراس أحد معسكرات الاحتلال شمال الضفة الغربية قد أحبطوا عملية تفجير استهدفت مقر المحكمة العسكرية في الموقع على يد قاصرين اثنين من سكان محافظة نابلس المحتلة قبل عدة أسابيع.
وذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت” أن أحد أفراد الشرطة من حراس حاجز معسكر “سالم” على مقربة من مفترق مجدو منع تنفيذ عملية داخل المحكمة العسكرية في الضفة. وقد وقع الحادث قبل عدة أسابيع لكنه سمح بنشره امس السبت.
وبحسب لائحة الاتهام التي تم تقديمها ضد القاصرين، فقد وصلا إلى المحكمة العسكرية، وكان يحملان عبوات ناسفة، بهدف تنفيذ عملية انتقام لاستشهاد عدد من الشبان والأطفال الفلسطينيين بنيران جيش الاحتلال، بحسب ادعاء الصحيفة.
وجاء في لائحة الاتهام أنهما كانا ينويان قتل قضاة المحكمة الثلاثة والجنود والضباط في القاعدة، وكان القاصران قد وصلا إلى المحكمة في ساعات بعد الظهر، بعد انتهاء المداولات وإغلاق موقع الفحص.
وقام احدهما بوضع كيس يحوي العبوة على الأرض، ما أثار اشتباه أحد أفراد الشرطة، حيث استوقف الشرطي القاصران وقام باعتقالهما.
صحف عربية: الأراضي الفلسطينية على أبواب انتفاضة ثالثة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
اهتمت العديد من الصحف العربية الصادرة، اليوم، بالتطورات في الضفة الغربية والقدس، في ظل اللقاء الثلاثي بين العاهل الأردني ورئيس وزراء حكومة الاحتلال الصهيوني ووزير الخارجية الأمريكي في عمان، والمواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال بالقرب من حاجز قلنديا الذي يفصل بين الضفة الغربية والقدس.
ونشرت بعض الصحف صورًا للمواجهات بين الجانبين.
ويرى غالبية الكُتاب أن مساعي التهدئة الأخيرة لن تؤدي إلى انتهاء المواجهات في القدس، بينما ينتقد البعض الدور الأمريكي في التعامل مع الصراع الفلسطيني الصهيوني، استنادًا إلى أنه "لم يحقق أي إنجاز في عملية السلام".
وأشارت عناوين الصفحة الأولى في كل من جريدتي النهار والمستقبل اللبنانيتين إلى سماح سلطات الاحتلال لأول مرة منذ فترة طويلة للفلسطينيين من كل الأعمار بالصلاة في الأقصى.
وفي الخليج الإماراتية، يرى يونس السيد في مقاله بعنوان "نحو انتفاضة فلسطينية ثالثة" أن "الغضب الفلسطيني الذي انفجر، ولا يزال، في وجه الاحتلال في الضفة الغربية والمناطق المحتلة عام 1948 ليس مجرد انفعال عاطفي... بقدر ما يأتي استكمالاً للمقاومة الوطنية والشعبية التي ظهرت أثناء التصدي للعدوان الأخير على قطاع غزة، ويحمل معه مؤشرات جدية على إمكانية اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة".
وأبرزت صحف الأهرام والمصري اليوم والتحرير المصرية التطورات في الأراضي الفلسطينية والقدس. وأشارت التحرير إلى أن لقاء عمان بين الملك عبد الله ونتنياهو وكيري استهدف الحيلولة دون اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة.
ويتوقع فهد الخيطان في الغد الأردنية ألا يكون السماح للفلسطينيين بالصلاة في الأقصى "نهاية الأزمة" لأن" نتنياهو... كذاب ومراوغ، والمتطرفون لن يتوقفوا عن محاولات النيل من هوية المقدسات في القدس".
وفي صحيفة الرأي الأردنية يحذر عماد عبد الرحمن من تنامي "العنف الصهيوني الممنهج، الذي اخذ شكلا جديدا اخيراً بالاعتداء على المساجد في الضفة الغربية بالإحراق والتدمير" مما قد ينبئ بـ"مسارات جديدة، غير مسبوقة، تهدد باندلاع حرب دينية لا تعرف نهاياتها ولا نتائجها".
ومن جانبهما، أكدت صحيفتا الرأي والدستور الأردنيتان في عناوينهما الرئيسة على أن "رفع القيود عن الأقصى" كان نتيجة "نجاح جهود الملك عبد الله".
الدور الأمريكي
وحول الدور الأمريكي في التعامل مع قضية القدس، يطرح محمد سويدان في صحيفة الغد الأردنية أن "الإدانة الأمريكية، والرفض الأمريكي للاستيطان، لن يؤثرا شيئا على أرض الواقع، ما دام الحليف الأمريكي يكتفي بهذه الخطوات غير الفعالة والخجولة" مشيرًا إلى أن "النية، كما أثبتت الوقائع منذ سنوات طويلة، غائبة عن الإدارة الأمريكية للضغط على (اسرائيل)".
أسبوع المقاومة: 198 نقطة مواجهة ومقتل 3 صهاينة وإصابة 47 آخرين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
شهدت المدن الفلسطينية المحتلة خلال الأسبوع المنصرم، تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة المواجهات مع جنود الاحتلال الصهيوني، وكذلك في عدد القتلى والإصابات في صفوف جنود الاحتلال ومستوطنيه، حيث شهدت اندلاع مواجهات مع جنود الاحتلال في 198 نقطة تماس، فيما استطاعت المقاومة تنفيذ عمليتين هجوميتين أوقعت قتلى وجرحى في صفوف الصهاينة.
وكانت أبرز أحداث الأسبوع المنصرم عمليتي الطعن والدهس البطوليتين، اللتان نفذهما نور الدين أبو حاشية في تل أبيب وماهر الهشلمون في الخليل، بالإضافة إلى 3 محاولات لتنفيذ عمليات واحدة بالطعن في شعفاط، واثنتان بالدهس قرب بئر السبع وعند مستوطنة نفيه تسوف.
كما شهد الأسبوع المنصرم مصرع 3 صهاينة اثنان منهم جنود، وإصابة 47 آخرين، منهم 9 جنود و38 مستوطن، إضافة إلى عشرات الهجمات التي نفذها شبان بالمولوتوف والحجارة والقنابل محلية الصنع على مواقع الاحتلال المختلفة.
ويظهر مقارنة حصاد المقاومة للأسبوع المنصرم بسابقه، ارتفاعًا كبيرًا في عدد المواجهات مع الاحتلال، بفارق 64 نقطة مواجهة، وبفارق قتيل صهيوني و8 إصابات، وكذلك بفارق 3 محاولات لتنفيذ عمليات، بالإضافة إلى ارتفاع عدد الشهداء إلى اثنين مقارنة بواحد في الأسبوع الذي سبقه.
ففي يوم الجمعة 14/11/2014، قُتل جندي درزي يخدم في جيش الاحتلال وأصيب 20 آخرون من الدروز، خلال المواجهات العنيفة التي شهدتها بلدة أبو سنان بالجليل الغربي بين المسلمين والدروز، على خلفية رفضهم تضامن المسلمين مع المسجد الأقصى.
كما أصيب جندي في مواجهات الخليل وآخر في مواجهات سلوان، فيما أصيب حارس صهيوني في مجمع المالحة التجاري، كما تم إلقاء كوع على قبة راحيل، واختراق جدار الفصل العنصري عند قلنديا، وفتح ثغرة في الجدار عند قطنة، وحرق بوابة الجدار في بيت عوا، وإغلاق الطريق الالتفافي عند حزمة، بينما تم إلقاء زجاجات حارقة على مركبات للجنود والمستوطنين في كل من صور باهر وسلوان وكريات أربع.
وتم يوم الجمعة إحصاء 36 نقطة مواجهات مع جيش الاحتلال، كانت 6 منها في مدينة القدس، و7 منها في ضواحيها، و4 في الخليل، و9 في رام الله، و4 في بيت لحم، و4 في نابلس، و1 في قلقيلية، بالإضافة إلى 1 في الداخل المحتل.
أما يوم الخميس 13/11/2014، فقد شهد إصابة جندي في مواجهات جناتا، ومجندة في بيت حنينا، ومستوطنة على طريق معاليه أدوميم، فيما ألقي كوع متفجر في العيسوية، وجرت محاولة دهس عند مستوطنة نفيه تسوف.
وتميز يوم الخميس بمهاجمة سيارات المستوطنين على الطرق الالتفافية بكل من طريق مستوطنة معاليه أدوميم، ومخيمي الفوار والعروب، وحلحول، ومستوطنة عوتنئيل، وبرقة، وشقبا، وسلواد، وطريق الأنفاق، وكفر قرع.
كما تم يوم الخميس إحصاء 22 نقطة مواجهات كانت 4 منها في القدس، و1 في ضواحيها، 5 في الخليل، و5 في رام الله، و2 في بيت لحم، و3 في نابلس، بالإضافة إلى 2 في الداخل المحتل.
وفي يوم الأربعاء 12/11/2014، تم إلقاء زجاجات حارقة في البلدة القديمة بالقدس، وكذلك في رنتيس وشفاعمرو، وإلقاء قنبلة صوت على محطة القطار القديمة في القدس، وإحراق أحراش مستوطنة بات عاين.
وتم يوم الأربعاء إحصاء 16 نقطة مواجهات كانت 5 منها في القدس، و2 في ضواحيها، و2 في الخليل، و2 في رام الله، و3 في بيت لحم، و1 في نابلس، بالإضافة إلى 1 في الداخل المحتل.
أما يوم الثلاثاء 11/11/2014، فقد سجل فيه استشهاد الشاب محمد عماد جوابرة في مواجهات مخيم العروب، وإصابة مستوطن بالحجارة عند بيت عينون، وإصابة مستوطنة عند مفرق خرسا، وإصابة مستوطن عند طرعان، كما تم إلقاء زجاجات حارقة على أهداف للاحتلال في كل من سنجل والعيسوية وبيت حنينا والشيخ سعد وحاجز الكونتينر ومخيم الفوار.
وتم يوم الثلاثاء إحصاء 41 نقطة مواجهات كانت 6 منها في القدس، و5 في ضواحيها، و12 في الخليل، و6 في رام الله، و5 في بيت لحم، و3 في نابلس، و1 في جنين، بالإضافة إلى 3 في الداخل المحتل.
وفي يوم الإثنين 10/11/2014، قُتل جندي صهيوني طعنًا في تل أبيب وأصيب آخر، كما قُتلت مستوطنة طعنًا قرب مستوطنة ألون شافوت وأصيب اثنان آخرون، فيما أصيب مستوطن في كل من دار صلاح وحورة، وشرطيين في الناصرة رشقًا بالحجارة.
كما تم يوم الإثنين تحطيم زجاج مقر شرطة العزير ومحاولة حرقه، وفتح ثغرة في سياج مستوطنة كوخاف يعقوب، وإلقاء كوع في الشيخ جراح، وآخر على دورية في بيت حنينا، فيما سُجل محاولة طعن في شعفاط، ومحاولة دهس قرب بئر السبع.
وتم يوم الإثنين إحصاء 32 نقطة مواجهات كانت 7 منها في مدينة القدس، و7 أخرى في ضواحيها، و5 في الخليل، و4 في رام الله، و1 في بيت لحم، و1 في نابلس، و1 في جنين، بالإضافة إلى 6 في الداخل المحتل.
أما يوم الأحد المنصرم الموافق 9/11/2014، فقد شهد إحراق سيارة مستوطن في الطيبة، وإصابة جندي ومستوطن في مواجهات بيت حنينا، وإحراق دورية عسكرية في الطور، كما تم إحصاء 24 نقطة مواجهات 7 منها كانت في مدينة القدس، و3 في ضواحيها، و2 في رام الله، و2 في بيت لحم، و1 في الخليل، و1 في قلقيلية، و1 في نابلس، بالإضافة إلى 7 في الداخل المحتل عام 1948.
كما أحصي يوم السبت 8/11/2014، إصابة 10 صهاينة واستشهاد الشاب خير الدين حمدان، بعدما أعدمته شرطة الاحتلال في كفر كنا بدم بارد، فيما جاءت إصابات الصهاينة موزعة على الشكل التالي: 5 بالحجارة بين مستوطنتي أريئيل وبرقان، و2 بالحجارة قرب سنجل، و2 بالحجارة قرب أم الفحم، بالإضافة إلى جندي أصيب بزجاجة حارقة في الطور.
وتم يوم السبت إحصاء 27 نقطة مواجهات كانت 11 منها في مدينة القدس، و6 في ضواحيها، و3 في رام الله، و1 في الخليل، و1 في بيت لحم، و1 في طولكرم، وأخرى في سلفيت، بالإضافة إلى 3 في الداخل المحتل.
تحذير.."الشاباك" يحاول إسقاط الشباب ما بين 16 - 22 عامًا
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
كشفت معطيات أمنية جديدة أن جهاز الأمن الصهيوني العام "الشاباك" عاود التركيز على استهداف الفئة العمرية ما بين 16- 22 عاماً بهدف ابتزازهم واسقاطهم في وحل العمالة.
وكان موقع المجد الأمني نشر في وقت سابق دراسة حول المستهدفين في العمل الاستخباري الإسرائيلي) تؤكد أن الشاباك يستهدف فئة المراهقين بشكل ملحوظ ومكثف بغية إسقاط أكبر عدد ممكن في وحل العمالة، مستغلاً الظروف الاقتصادية والقضايا الاجتماعية التي يعاني منها الشباب في هذه المرحلة.
وتنوعت أساليب الشاباك في الوصول للشباب ما بين استخدام الاتصال المباشر والاتصال عن بعد، فيما يولي الشاباك الإسقاط عبر الانترنت والفتيات أولوية كبيرة، حيث أظهرت الدراسة أن عدد الذي تعرضوا لمحاولات الإسقاط عبر الانترنت تزيد عن تلك التي تتم عبر الاتصالات.
ويستهدف الضباط بشقيهم (ذكور وإناث) الشباب الفلسطيني بشكل أساسي مستخدمين عملية تبادلية في الاتصال، بمعنى أن نسبة ضابطات الشاباك اللاتي تواصلن مع الشباب أكثر من الضباط، وعلى ذات المنوال كانت نسبة اتصال الضباط على الفتيات أكثر من الضابطات.
وأوضحت الدراسة أن الشاباك يركز على استهداف الفئات المعدومة اجتماعياً بين الشباب، كالذين يتعرضون لمشاكل مالية أثناء الدراسة أو أخلاقية تؤثر على مكانتهم في المجتمع.
وأظهرت الدراسة أن العلاقات الغرامية بين الشباب والفتيات بوابة تستخدمها المخابرات ضد الشباب بشكل أساسي وخاصة الفتيات اللواتي يتم تسجيل مكالمات لهن من بعض الشباب، ويتم مساومتهن بفضحهن أو إبلاغ أهلهن إن لم يتعاونّ مع الشاباك.
وفي المقابل أشارت الدراسة إلى أن نسبة استغلال المكالمات الغرامية بين الشباب والفتيات أقل لدى فئة الشباب نظراً لطبيعة الشباب والنظرة العامة لهم في المجتمع، بعكس الفتيات.
وتكشف الدراسة أن سبب استهداف الشاباك لهذه الفئة على وجه الخصوص لأن نسبة الوعي لديها أقل من أي فئة مستهدفة أخرى، فهم لم يخالطوا العدو وجهاً لوجه فيما تكون الصورة النمطية لديهم أقل سواداً ممن عاشروا الاحتلال وشاهدوا جرائمه.
وتضيف الدراسة أن استهداف هذه الفئة من الشباب تمثل أولوية وكنز لدى العدو لسهولة اختراق العميل إن كان ضمن هذه الفئة لتنظيمات المقاومة، لأنه سيكون سليما أمنياً أثناء عمليات الفحص الأمني التي تقوم بها أجهزة أمن المقاومة قبل ضمه لها.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
غزة المنكوبة بالحرب والمعذبة بالهدنة
فلسطين اليوم/
بقلم: مصطفى اللداوي
لم يكد سكان قطاع غزة يتنفسون الصعداء بانتهاء العدوان الإسرائيلي عليهم، الذي شن عليهم أسوأ وأشد حربٍ عرفها الفلسطينيون من قبل، استخدم فيها أخطر وأقوى آلات القتل والتدمير التي تملكها أحدث الجيوش العالمية، التي تقتل بوحشية، وتدمر بغباء، وتسحق بعمى، وتبيد بجهلٍ، ولا تفرق بين الأهداف، ولا تميز بين المقاتلين والمدنيين، ورغم أن الفلسطينيين أعلنوا بصمودهم وثباتهم انتصارهم في هذه المعركة، إذ أنهم أفشلوا العدوان، وأحبطوا مخططاته، وأجبروه على إنهاء القتال، ووقف كل العمليات الحربية ضدهم.
إلا أن واقع حالهم بعد الحرب كان أشد وأنكى، وأسوأ وأخطر، وأكثر وجعاً وإيلاماً، وأعمق جرحاً وأكثر نزفاً، لكن أحداً لم يأبه بهم، ولم يهتم لشأنهم، ولم يسمع لشكواهم، ولم يرفع الصوت انتصاراً لهم، وتأييداً لحقهم، فقد هدأت أصوات المعارك الحربية، وغاب هدير الدبابات، ودوي القنابل، وعادت الطائرات الحربية أدراجها إلى مطاراتها، وسكنت المدافع في مرابضها، تاركين الفلسطينيين في غزة يلعقون جراحهم، ويشكون حالهم، ويعانون من عدوهم وجارهم، ويألمون من صديقهم واخوانهم.
يعيش سكان قطاع غزة حالةَ كربٍ قاسية، ومحنةٍ حقيقيةٍ، إذ على الرغم من التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار، إلا أن شيئاً من الواقع لم يتغير، كما أن شيئاً من الوعود الدولية لم يتحقق، وما زالت الوعود التي تم التوافق عليها مجمدة، ولم تأخذ طريقها إلى التنفيذ.
الحرب قد تسببت في دمارٍ واسع، شمل مناطق بأكملها، وأدت إلى إزالة أحياء كاملة، ودمرت كلياً وجزئياً آلاف البيوت والمساكن، الأمر الذي أدى إلى نزوح السكان، ولجوئهم إلى المدارس والمساجد وأماكن الإيواء العامة، رغم أن عشرات المدارس والمساجد قد دمرت أيضاً، وقد استهدف بعضها أثناء وجود اللاجئين فيها، مما زاد في تعقيد المشكلة، وفاقم من سوء الأوضاع.
الحقيقة التي يجب أن يدركها المجتمع الدولي أن سكان قطاع غزة يعيشون هذه الأيام حالاً سيئة جداً، ويعانون من أكثر من جانب، وهي معاناةٌ أكبر بكثير مما كانت عليه قبل الحرب، فقد ضاعفت عملية تدمير آلاف المساكن والبيوت، وعدم وجود أماكن إيواء كافية ومناسبة، من معاناة السكان، في ظل دخول فصل الشتاء، وبداية انخفاض درجات الحرارة وسقوط الأمطار، علماً أن قطاع غزة يعاني أساساً من عجزٍ في البنية التحتية، خاصةً فيما يتعلق بالخدمات العامة ومجاري الصرف الصحية، الأمر الذي قد يتسبب في حدوث سيول كبيرة، وتجمع كمياتٍ كبيرة من مياه الأمطار في الشوارع العامة، التي تدخل أحياناً إلى البيوت والمساكن، خاصة أن أغلب بيوت قطاع غزة أرضية، وليست مهيأة لمواجهة الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة.
وزاد من حجم المعاناة قيام الحكومة المصرية بعد انتهاء العدوان بإغلاق معبر رفح الحدودي بالكامل، حيث منعت انتقال المسافرين من وإلى القطاع، ولم تستثن أحداً، حيث شمل قرار منع السفر المرضى والمصابين، والطلاب والموظفين وحاملي الإقامة والعرب والأجانب، ومن لديهم دعوات للمشاركة في أنشطة عامة، ومؤتمراتٍ دولية وغيرهم.
كما أقدمت الحكومة المصرية على بناء منطقة عازلة بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية، بطول 14 كلم، وعرض أولي 500 متر، ونهائي ثلاثة كيلو مترات (3000 متر)، حيث تنوي شق نفقٍ مائي بعمق 500 متر على طول الحدود الفاصلة بين القطاع ومصر.
وقد قامت خلال عملية بناء الجدار العزل بهدم مئات البيوت التي تعود لعائلاتٍ مصرية من أصلٍ فلسطيني من سكان مدينة رفح، وأجبرتهم على الانتقال إلى أماكن جديدة، وإن كان أغلبهم قد فضل الانتقال إلى مناطق أقربائهم، بعيداً عن مشاريع الحكومة التي يرون أنها مذلة وغير مناسبة، وأنها تفتقر إلى أبسط وسائل الراحة والسلامة، علماً أن عملية التدمير قد شملت إلى جانب البيوت والمنازل، المزارع والمعامل والمساجد والمؤسسات العامة وغيرها من المباني التي تحول دون حركة وانتقال الجيش المصري في منطقة رفح، حيث يبدو أن الحكومة المصرية بصدد إنشاء منطقة أمنية كاملة، تكون خالية من أي وجود مدني فيها.
تبرر الحكومة المصرية هذا الإجراء بأنه بقصد حماية حدودها من أي عمليات تهريب وانتقال من الجانب الفلسطيني، ولمنع أي محاولاتٍ للهروب من مصر إلى قطاع غزة، خاصة إثر اتساع دائرة العنف في صحراء سيناء، وصدور تقارير أمنية عديدة تشير إلى احتمال قدوم المنفذين عبر الأنفاق إلى رفح، أو هروبهم منها إلى قطاع غزة.
يقول مراقبون إسرائيليون أن الأوضاع الأمنيّة على حدود قطاع غزة أصبحت قابلة للتصعيد بشكل كبير، وذلك على ضوء الإجراءات المصرية الحديدة وإغلاق معبر رفح، بالإضافة لإغلاق "إسرائيل" لمعابرها التجارية، الأمر الذي من شأنه أن يحشر حركة حماس وقوى المقاومة الفلسطينية مرةً ثانيةً في الزاوية، ما قد يؤدي إلى تصعيد الأوضاع بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال.
ويرون أن من شأن هذه الاجراءات القاسية أن تزيد الخشية الإسرائيلية من زج قطاع غزة للحرب ثانيةً، مما قد يدفع إلى اشتعال الوضع مرة أخرى بين "إسرائيل" وحركة حماس، معتبرين أنّ الذي يمسك بفتيل الحرب هذه المرة هما الجيش الصهيوني والنظام المصري الحاكم، وعلى الجميع التنبه لخطورة الوضع القائم في غزة.
غزةٌ منكوبةٌ بالحرب، ومعذبةٌ بالهدنة، ومحاصرةٌ من العدو، ومطوقةٌ من الصديق، ومحرومةٌ من قيادتها، ومعاقبةٌ من محيطها، وهي منزوعةٌ من عمقها، وقصيةٌ عن أهلها، تصرخ بعالي صوتها، وتنادي بكل أملها، تستنهض الضمائر الحية والقلوب الرحيمة، لينقذوا غزة وأهلها، من حربٍ ضروس، ومن جوعٍ قاتل، وتخليصها من قتلٍ سريعٍ وموتٍ بطيءٍ، ومن معاناةٍ قصيرة وألمٍ ووجعٍ دائم، والوقوف إلى جانبها ضد عدوٍ لئيمٍ ومحيطٍ خائفٍ ولا يرحم.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
هيئة الأسرى تتقدم بالتماس عاجل للإفراج عن الأسير عبد الفتاح حوشية
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قررت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، التقدم بالتماس عاجل اليوم للإفراج عن الأسير المجاهد عبد الفتاح حوشية، والذي نقل أمس إلى مستشفى سوروكا، بعد تردي وضعه الصحي، ليتبين بأنه مصاب بسحايا الدماغ، وفقا للأطباء في سوروكا.
وذكر تقرير الهيئة الصادر عنها أمس، أن الأسير حوشية (22 عاما)، من بلدة اليامون قضاء جنين، سقط مغشيا عليه في ساحة سجن النقب بعد أن أدى صلاة الجمعة مع الأسرى، حيث نقل إلى عيادة السجن ومنها لقسم العناية المكثفة إلى مشفى سوروكا، ليُظهر التشخيص الأولى لحالة الأسير إصابته "بسحايا الدماغ".
وأفاد التقرير، أن رئيس هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع، أوعز لمحاميّ الهيئة بضرورة التقدم اليوم بالتماس عاجل يوصي بضرورة الإفراج العاجل عن الأسير حوشية نظرا لخطورة وضعه الصحي.
وحمل قراقع إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وصحة الأسير عبد الفتاح حوشية، مشددا على أن هناك سياسة تعسفية وخطيرة ما زالت "إسرائيل" تمارسها بحق الأسرى والأسرى المرضى تتمثل بالإهمال الطبي وترك الأسرى فريسة للأوبئة والأمراض دون تقديم العلاجات اللازمة لهم.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد عبد الفتاح حوشية هو متزوج من قرية اليامون قضاء جنين، ولد بتاريخ 26/09/1992م، وقامت قوات الاحتلال باعتقاله بتاريخ 11/09/2012م، وكان قد أمضى في سجون الاحتلال ما يقارب ثلاث سنوات في اعتقال سابق، ومحكوم بالسجن 45 شهراً وهو من أسرى حركة الجهاد الإسلامي.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد: 16/11/2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
قررت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، التقدم بالتماس عاجل اليوم للإفراج عن الأسير عبد الفتاح حوشية، والذي نقل أمس إلى مستشفى سوروكا، بعد تردي وضعه الصحي، ليتبين بأنه مصاب بسحايا الدماغ، وفقا للأطباء في سوروكا.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
عملية "زقاق الموت".. علامة ساطعة في تاريخ المقاومة ونموذجاً مبهراً قلّ نظيره
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نلتقي اليوم لنتذكر علامة ساطعة قلّ نظيرها في تاريخ المقاومة، صنعت على يد ثلة من الأطهار، الذين قدموا نذروا حياتهم من أجل الله، ثم من أجل العقيدة والوطن المقدس.
نلتقي اليوم في الخامس عشر من نوفمبر لنحفر في ذاكرتنا وجوه ثلة ما غابت بجمالها ونورها المشرق المنبعث من سحر ليلة النصر المبين.. وهذا مسك أفواههم ما زال يفوح كل أرجاء الوطن المبارك ليزرع فينا سنبلة العشق لطهارتهم وأصالة معدنهم.. فمن منا ينسى أبطال عملية ( زقاق الموت ) والتي كانت فرحاً مقدساً وسيظل حتى نفتخر بهم يوم القيامة..
أكرم الهنيني – ولاء سرور – ذياب المحتسب.. ثلاثة أقمار صعدوا في مثل هذا اليوم المبارك في عملية نوعية بطولية، ليضيئوا الكون بعشقهم المنبعث من دمهم الزكيّ الطاهر، والمندفع نحو المجد الأبديّ، حيث الخلود الأبديّ.. كانوا يزرعون الرعب في قلوب عدو لا يعرف الرحمة، لينقشوا في وجداننا الفرح والأمل والسلوك السويّ.. من منا يستطيع أن ينسى هذه الكوكبة الطيبة والتي عرّفتنا معنى الحياة الحقيقية في دنيا لا يسودها إلا الظلم والقهر والاستبداد.. من منا لا يعشق هذه الثلة الطاهرة وهم يُطعمونا نوعاً جديداً للحياة، ويُسقونا من نبع الحرية والتي لا تنبع إلا عبر دمهم المنتشر في أرجاء الوطن المقدس ليكون سراجاً لكل الحيارى التائهين عن درب الثوار الأحرار..
الابتكار والمفاجأة
تستحق عملية ومعركة الخليل التي خاضها مجاهدو سرايا القدس في عمق منطقة الاستيطان في المدينة، وصفها بأنها من بين أقسى الضربات وأنجح العمليات التي خاضها الفلسطينيون ضد الكيان الصهيوني خلال مرحلة طويلة من عمر الصراع، وأنها الأقسى من حيث خسائر العدو والأبرع تخطيطاً وابتكاراً وتوقيتاً منذ اندلاع انتفاضة الأقصى قبل ما يزيد على عامين.
فبعد سلسلة العمليات الاستشهادية المتلاحقة لـ "سرايا القدس" في حيفا ومجدو والخضيرة "كركور" كانت الأوساط الأمنية الصهيونية وقيادة جيش العدو تتوقع أن تكون العملية القادمة في الشمال الفلسطيني، لكن مجاهدي "سرايا القدس" فاجئوا جنود الاحتلال ومستوطنيه في الجنوب، في قلب معقل الاستيطان الصهيوني في مدينة خليل الرحمن وعلى أرض منطقة تعتبر قلعة أمنية وعسكرية تتواجد قوات الاحتلال بكثافة فيها لحماية التجمع الاستيطاني الصهيوني في قلب المدنية والذي يتشكل من قرابة (400) مستوطن، ومستوطنة كريات أربع التي تبعد مسافة كيلو مترين عن مدينة الخليل .
وتؤكد "سرايا القدس" أن التحضيرات للعملية بدأت قبل أكثر من شهرين وكان الإعداد عملية شاقة ومحفوفة بالمخاطر، فقد توجب على المجاهدين الثلاثة الذين نفذوا العملية، القيام بعدة جولات استطلاع مباشر لمكان الهجوم وحجم الوحدات العسكرية المرافقة للمستوطنين على الطريق الممتد بين بوابة مستوطنة كريات أربع وبين الطريق الذي يطلق عليه الصهاينة اسم "شارع المصلين". وقد اضطروا أحياناً إلى التخفي والدخول بين جموع المستوطنين من أجل تحديد أدق لمواقع الحراسة وعددها وطبيعتها ومدى فاعليتها ونقاط ضعفها والأماكن المشرفة عليها، والطريقة التي يتم فيها تنفيذ أسلوب الحراسة المتسلسلة "التتابع" بحيث أن كل قوة حراسة على امتداد الطريق إلى الحرم الإبراهيمي في الخليل تتسلم حراسة المستوطنين في منطقة محددة وترافقهم فيها لتسلمهم إلى حرس المنطقة التالية، فضلاً عن الحراسة الجوالة المكونة من حرس الحدود بمساعدة وحدات من القوات النظامية، وهذه غالباً ما يرافقها عدد من سيارات الجيب العسكرية المحملة بالجنود الصهاينة.
نجوم في ليل خليل الرحمن
ليل الخليل في العاشر من رمضان الخامس عشر من تشرين الثاني، كان محاطاً ببنادق جنود الصهاينة، وكانت أزقة الخليل مدنسة بظلال الدبابات وفوهات مدافعها.. وفي بيت هنا وبيت هناك كانت رائحة آخر شهيد مازالت متعلقة بالجدران وصورته في الأعين.. الهواء محاصر بعربدة المستوطنين والشوارع مطفأة العيون بالرصاص الذي يأكل لحم الأطفال، والخليل تنزف جراحاً، ولكنها ترفع صوت الآذان فوق كل دنس الغزاة. في تلك الليلة، السبت الأسود والمرعب كما وصفه الصهاينة أنفسهم، استعد مجاهدو "سرايا القدس" في الخليل لتنفيذ العملية الاستشهادية ضد قوات الجيش الصهيوني ومستوطنيه المسلحين على الطريق، ما بين "كريات أربع" والحرم الإبراهيمي، حيث اعتادت قطعان المستوطنين التحرك في مسيرة استفزازية مشياً على الأقدام من هذه المستوطنة باتجاه الحرم وعلى الشارع الذي يطلقون عليه اسم شارع المصلين للقيام بعربداتهم التي يسمونها "صلاة السبت" ويقتطعون لها جزءاً من حرم النبي إبراهيم الخليل عليه السلام.
في مكان الانطلاق نحو تنفيذ العملية التقى قبيل حلول المساء، المجاهدون الاستشهاديون الثلاثة: أكرم عبد المحسن الهنيني (20 عاماً) وولاء هاشم داود سرور (21 عاماً) وذياب عبد المعطي المحتسب (22 عاماً) حاملين أمانة الجهاد في سبيل الله وفي سبيل الوطن التي كتبوها في وصاياهم وعهد الثأر لدماء الشهداء والجرحى الذين تحصدهم آلة الاحتلال يومياً نساءً وأطفالاً وشيوخاً على امتداد الثرى الفلسطيني، وفي قلوبهم وعد الانتقام لدم الشهيد إياد صوالحة قائد سرايا القدس في جنين الذي استشهد بعد أن خاض معركة بطولية مع قوات الاحتلال (لواء غولاني) في جنين في السادس من رمضان العاشر من تشرين الثاني الماضي واستمرت لعدة ساعات اتخذ فيها إياد قرار القتال حتى الشهادة ومرغ أنف قوات الاحتلال المهاجمة ولم يستشهد إلا بعد أن أوقع في صفوفها العديد من الإصابات وأسقط جنودها وجنرالاتها في ذهول لم يصدقوا بعده أنهم كانوا يقاتلون رجلاً واحداً.
نداء شهداء الحرم
وكان ليل الخليل سابحاً في ظلال الشهداء في تلك الليلة.. ففي شهر رمضان يبزغون كقبسات النور في الحارات الضيقة والبيوت الغافية في تسبيح القباب وعلى نوافذ أنات الجرحى وتنهدات الأمهات الثكالى، لكأنهم يستعيدون ذاكرة المجزرة ليستنهضوا الثأر لأرواح المصلين ودمائهم، أولئك الذين غدر بهم رصاص المستوطنين في مجزرة الحرم الإبراهيمي قبل ثمانية أعوام (عام 1994) عندما تسلل الإرهابي باروخ غولدشتاين إلى جامع إبراهيم الخليل عليه السلام وفاجأ المصلين الفلسطينيين الخاشعين في صلاة الفجر بسيل من الرصاص أسفر عن مذبحة رهيبة، قبل أن يتمكن الناجون من قتله، ثم يجعل المستوطنون من قبره مزاراً "مقدساً" لهم ويرمزون إليه بألقاب التعظيم والنبوة.
هذا الدم الشهيد كان ينادي ليلة العاشر من رمضان بأسماء مجاهدي سرايا القدس، أكرم وولاء ومحمد.. وكانوا يسمعون، ويتقدمون نحو هدفهم خطوة إثر خطوة فيتعالى وجيب النداء في قلوبهم وتشتد أيديهم على البنادق وتهزم عيونهم وجه الليل.
(زقاق الموت) في عين العدو
اعتصرنا الشوق ونحن نسمع كلام الدكتور رمضان عبد الله شلّح, الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وهو يتحدث لقناة الجزيرة عن عملية استشهادية ضخمة نفذها مقاتلو سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في الخليل. كان هذا الإعلان عن العملية سبّاقاً لرواية العدو التي أكدت كلامه المسنود بأدلةٍ واقعية من خلال القيادات الميدانية التي أرسلت الاستشهاديين إلى مسرح العملية البطولية, حيث كشف جيش الاحتلال الصهيوني التفاصيل المؤلمة لهم في ذلك اليوم, حيث قالت إذاعة الجيش:" إن أفراد الخليّة المقاومة وصلوا من الجنوب ، من منازل الحي الفلسطيني ، حيث صعد أحدهم إلى زقاقٍ حتى وصل إلى البيت الذي يشرِف على بوابة المستوطنة".
وتابعت الإذاعة الصهيونية :" فيما تمركز رفيقاه على أسطح و شرفات منازل أكثر انخفاضاً, و في نفس الوقت أطلق الثلاثة النار على ثلاثة أهداف : سيارة جيب لقوات الاحتياط قرب بوابة المستوطنة ، جيب حرس حدود كان يتحرّك في الجوار، و على كمين نصبه جنود ناحل في حقل الزيتون أسفل الطريق".وبيّنت الإذاعة أن عدداً من رجال الاحتياط أصيبوا جرّاء الهجوم, مشيرةً إلى أنهم تمكّنوا من الرد على الاستشهاديّ الذي أطلق عليهم النار وقتلوه.
وأوضحت الإذاعة أن الجنود الصهاينة الأربعة تلقّوا الضربة الأشد ، و يبدو أنهم أصيبوا في اللحظة التي نهضوا فيها من الكمين مع نهاية عملية الحراسة .
وتمضي الإذاعة ساردةً تفاصيل العملية :"قتِل اثنان منهم (من الجنود الأربعة) و أصيب آخران بجروح بالغة, في المقابل ، نزل جيب حرس الحدود إلى الزقاق الذي شخص الجنود فيه مصدر إطلاق النار سار أفراد الشرطة إلى طرف الزقاق ثم انعطفوا، في هذه المرحلة اندفع نحوهم أحد الفدائيين من داخل منزل و أطلق عياراتٍ نارية داخل الجيب عن بعد متر واحد".
وتتابع الإذاعة سرد الواقعة :"كان الجيب محصّناً من إطلاق النار لكنه لم يصمد أمام قوة النار عن بعد قريب, و يبدو أن الاستشهاديّ تمكّن من فتح باب الجيب و أطلق عياراتٍ نارية من مسافة قصيرة جداً ، فقتل ثلاثة أفراد من الشرطة و أصيب واحد بجروح بالغة ، و وصل الجيب الثاني و فيه ضابط العمليات لحرس الحدود سميح سويدان و جندي آخر إلى الزقاق ، و قتل الاستشهاديّ الجنديان بنفس الطريقة". وتشير الإذاعة إلى أنه وبعد دقائق وجيزة, وصل إلى المكان قائد كتيبة الخليل العقيد درور فاينبرغ ، و قد نزل من الجيب فأصيب أثناء حركته سيراً على الأقدام على بعد 20 متراً من مكان وجود رجال الجهاد الإسلامي,موضحةً أنه واصل التقدم لعدة أمتار ثم عاد أدراجه عندما اكتشف أنه أصيب بصدره، عاد إلى الوراء متراً أو اثنين ثم سقط , كذلك أصيب أحد جنوده .
وتؤكد الإذاعة أنه وبعد سقوط العقيد فاينبرغ أرضا, سادت الفوضى في هذه المرحلة بالمنطقة ، و اقتحمت عدة قوات أخرى الزقاق في محاولة للوصول إلى المصابين ،مشيرةً إلى أن المعركة استمرت نحو أربع ساعات و نصف و أسفرت عن مقتل 12 شخصاً و إصابة 14 إصابة, 4منهم وصفت جراحه ببالغة الخطورة" .
من جانبها, المخابرات الصهيونية كشفت في أعقاب تحقيقٍ أولي جرى في المنطقة بعد العملية أن الخلية الاستشهاديّة قد خطّطت بالأساس للتسلّل إلى كريات أربع و تنفيذ عملية داخل المستوطنة , مبيّنة أن الخلية جمعت معلومات دقيقة بشأن تحرّكات الجيش و إجراءات الحراسة في المستوطنة عشية السبت .
أبطال السرايا كمنوا وقتلوا كل من دخل أرض المعركة
الكمين الذي هز جيش الاحتلال وأسفر عن مقتل 14 جندياً بضمنهم قائد اللواء.. تفاصيل مذهلة أحاطت بالكمين الفدائي الذي نفذته سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في وادي النصارى بمدينة الخليل في العاشر من رمضان وجاءت هذه التفاصيل في تحقيق أجراه جيش الاحتلال وسمح بنشره. ونشرت صحيفة يديعوت آحرونوت نتائج هذا التحقيق كاملاً وتوصيات بتسريح 3 من الضباط لمسؤوليتهم عن إحداث فراغ قيادي،ونشر ما يسمى قائد المنطقة الوسطي، موشيه كابيلانسكي نتائج التحقيق العسكري في عملية زقاق الموت في الخليل العام الماضي والتي أسفرت عن مقتل 14 جندياً صهيونيا وإصابة قرابة 18 جندياً ومستوطناً من مستوطنة كريات أربع، وقرر كابيلانسكي تسريح 3 من الضباط من أصحاب الرتب العسكرية المتوسطة وتسجيل ملاحظات في السجلات الشخصية لضباط آخرين امتنعوا عن تسلم القيادة في اللحظات الحاسمة للمعركة لخوفهم من مواجهة 3 من رجال الجهاد الإسلامي على حد قول الصحيفة.
تفاصيل المعركة:
وفيما يلي تفصيل دقيق للمعركة كما رواه ضابط صهيوني كبير...
الساعة 6.55 مساء انتهت مهمة حراسة المصلين اليهود الذين عادوا من الحرم الإبراهيمي إلى مستوطنة كريات أربع. وبعد إغلاق بوابة المستوطنة تلقت الوحدة العسكرية أوامر بمغادرة المكان. وضمت هذه الوحدة ستة جنود من لواء "ناحال" قاموا بأعمال الدورية سيراً على الأقدام، إضافة إلى جنديين آخرين من "ناحال" قاما بمهمة الرصد، وسيارة عسكرية تابعة لحرس الحدود.
وعندما كانت الدورية الراجلة في طريقها إلى خارج الزقاق، تعرضت إلى النيران، ولدى سماعهم دوي الرصاص وصل جنود حرس الحدود الثلاثة بسيارتهم إلى الزقاق، فتعرضوا إلى النيران. واضطروا إلى التراجع دون أن يتمكنوا من مغادرة السيارة لإنقاذ الجرحى، وفي الوقت ذاته فتح أحد المسلحين الثلاثة النيران على المصلين الذين عادوا إلى المستوطنة. وردَّ محاربان من كتيبة الاستنفار على نيران المسلح فقُتل المسلح الفلسطيني، واستدعيا قوات استنفار أخرى . وفي هذه الأثناء جرى تبادل النيران في موقعين منفصلين..وأصدر قائد الدورية المصاب أوامره إلى الجنديين المرابطين على السطح بترك نقطة الرصد والنزول من هناك بعد تعرضهم إلى النيران واتضح أنه أخطأ في ذلك إذ كان من المفروض الإبقاء على الجنديين في نقطة الرصد كي يقدما التغطية للقوات المحاربة في الزقاق وتوفير صورة عما يحدث للقوات الجديدة التي ستصل إلى الزقاق لمعالجة رفاقه لكنه لم يشُخص موقعهم، فتعرض إلى نيران المسلحين الفلسطينيين وقتل.
في هذه الأثناء كان قائد كتيبة حرس الحدود ، الضابط سميح سويدان ، ينتظر في سيارة القيادة على "طريق المصلين " المجاور للزقاق ولما سمع دوي الرصاص أمر سائق سيارته بالتقدم نحو الزقاق، ووصل إلى موقع المواجهة وقام بالاستدارة في المكان وفتح أبواب سيارة الجيب "ويسود التقدير بأنه كان ينوي تحميل الجنود المصابين " وبعد لحظات صمت سويدان ولم يسمع صوته عبر جهاز الاتصال فقد أصابه أحد المسلحين وقتله هو وسائقه وبقيت سيارة الجيب عالقة داخل الزقاق فيما كانت أضواؤها مشتعلة وتخطف أبصار من حاولوا دخول الزقاق.
السابعة مساءً .. 5 قتلى والنيران مستمرة:
بعد مرور أربع دقائق على بدء الحدث كانت الساعة تقارب الساعة السابعة مساءً فيما كان أربعة قتلى إسرائيليين في الزقاق وبعد فترة وجيزة توفي أحد الجنود الجرحى ووصل عدد القتلى إلى خمسة. قائد كتيبة حرس الحدود " ضابط العمليات الذي أوصى بإقصائه " تواجد في تلك الساعة في الحرم الإبراهيمي وسمع دوي الرصاص ، فوصل إلى الزقاق وتبادل إطلاق النيران مع المسلحين طوال عدة دقائق إلى أن أصيب رجل الاتصالات المرافق له بجروح بالغة عندها غادر الضابط الزقاق ونقل الجريح إلى سيارة إسعاف ثم توجه نحو باب الخروج من المستوطنة حيث كان المسلح الأخر يواصل إطلاق النيران وقدر الضابط بأن هذا هو الحدث المركزي وأن هناك محاولة لاقتحام المستوطنة بعد عدة دقائق توفي رجل الاتصالات متأثراً بجراحة ووصل عدد القتلى إلى خمسة.
"7.15" .. سبعة قتلى وإصابة اللواء فاينبرغ:
عند الساعة 7:15 سمع اللواء فاينبرغ دوي الرصاص من مقر القيادة في جبل منواح المحاذي للخليل فتوجه إلى موقع الحدث وحاول الوصول عبر الطريق القصيرة ، لكن الشارع كان مغلقاً بالتلال الترابية التي أقامها الجيش الإسرائيلي ، فسافر فاينبرغ عبر طريق تلتف حول كريات أربع ووصل إلى المكان الذي استعدت فيه القوات الأخرى.
في هذه الأثناء توقفت النيران في الزقاق ، وكمَن المسلحان الفلسطينيان للقوات الأخرى المتوقع وصولها حاول فاينبرغ استيضاح التفاصيل ، لكنه لم يتبق أي أحد ممن دخلوا الزقاق كي يروي له ما يحدث هناك ، وكان بعض الجنود لا يزالون محاصرين داخل الزقاق. وقرر اللواء فاينبرغ قيادة سيارات جيب إلى الزقاق وبما أنه لم تطلق النيران في تلك اللحظة فقد قرر النزول من السيارة نحو سيارة الجيب العالقة داخل الزقاق والجنود المصابين ، لكن رصاصة واحدة أطلقت من مكان مظلم في الزقاق أصابته في صدره وأُبلغ رجل الاتصالات من المرافق لفاينبرغ بأنه أصيب فقام رجل الاتصالات بإخراجه من الزقاق وبدأت الطواقم الطبية بإخراجه من الزقاق وبدأت الطواقم الطبية بمعالجه فاينبرغ لكنه توفي بعد عدة دقائق ، وبذلك ارتفع عدد القتلى إلى سبعة أشخاص.
"7:30" إصابة أحد المسلحين ، سقوط 13جندياً صهيونياً:
عند الساعة السابعة والنصف مساء كان ضابط الأمن في مستوطنة كريات أربع يتسحاق بوينش ومعه قوة من كتيبة الاستنفار يتبادلون النيران في منطقة بوابة المستوطنة مع المسلح الآخر . وتوقفت النيران لأن المسلح أصيب كما يبدو لكن أحداً لم يهجم عليه ووصول بلاغ حول إصابة العقيد درور فاينبرغ في الزقاق فجمع بوينتش قوة الاستنفار وتوجهوا نحو الزقاق ..وصل بوينتش والمرافقون له إلى الزقاق قرابة الساعة 7:450 دقيقة وبدا التقدم تحت حماية سيارة عسكرية مصفحة سافرت إلى جانبه، وشاهد بوينتش سيارة الجيب المصابة فأطلق النار على أضوائها كي تسود الظلمة المكان وتقدم على رأس كتيبة الاستنفار فشخص أحد المسلحين الفلسطينيين وصرخ "إنه إلى يميننا" وبدأ بإطلاق النيران عليه فرد المسلح على النيران وفي تلك اللحظة وصل المسلح الآخر من جهة اليسار وانضم إلى المعركة وقام المسلحان برشق القوة الصهيونية بالقنابل فقتل بوينش ومقاتلان آخران من كتيبة الاستنفار إضافة إلى جنديين من حرس الحدود وبذلك وصل عدد القتلى الصهاينة إلى 13 قتيلاً كان تسعة منهم داخل الزقاق واثنان في الخارج حيث نقل الجرحى.
وحاول ضابط الأمن في الحي اليهودي في الخليل الياهو ليبمان تنظيم قوة جديدة لاقتحام الزقاق وبعد فترة معينة قرر الدخول إلى الزقاق لوحده بسيارته المصفحة وجذبه إلى الزقاق لوحده، بسيارته المصفحة وجذب نيران رجال الجهاد الإسلامي إليه وتمكن من التعرف على مصادر النيران ثم استدار إلى الخلف وخرج من الزقاق لإطلاع القيادة وتنظيم قوة أخرى لاجتياح الزقاق.
"7:50" قادة الجيش يصلون إلى المكان، النيران توقفت:
عند الساعة7:50 دقيقة بعدد 55 دقيقة من بدء المعركة وبعد نصف ساعة من سقوط قائد لواء الخليل، وصل بعض ضباط الوحدات العسكرية الصهيونية إلى المكان وكان من بينهم نائب قائد كتيبة "ناحال" ونائب قائد كتيبة المدرعات وقادة كتائب الاحتياط ودخل هؤلاء إلى الزقاق على متن مصفحات فاصطدموا بالنيران وتراجعوا إلى الخارج وعند الساعة 8:20 دقيقة توقف المسلحان عن إطلاق النيران وأُنقذ المصابين.
وفي هذه الأثناء وصلا قادمين من منزليهما نائب قائد اللواء المقدم رازي كلينسكي وقائد كتيبة "ناحل" المقدم عران كما وصل قادة من كتيبة لافيه من بينهم قائد الكتيبة المقدم يهودا ونائبه العريف سليم من مواقعهم في منطقة جنوب الخليل وفي هذه الأثناء لم يتواجد جرحى داخل الزقاق وعمل الضابط بين الساعة 8:20 – 9:30 دقيقة على اعداد خطة حربية. كما وصل إلى المكان قائد كتيبة يهودا العميد عاموس بن أبراهام وقائد لواء "ناحال" والعقيد نوعام تيفون وتسلم بن أبراهام القيادة ولأول مرة منذ بدء الحادث عاد الجيش ليسيطر على الأحداث.
"9:30" البحث عن المسلحين ومقتل ضابط آخر:
وقام نائب قائد كتيبة "لافية" بإدخال مصفحتين إلى مقابلة للزقاق لترابطا هناك وتوفران التغطية للقوات وخلال دخول المصفحات، شخص نائب قائد كتيبة "ناحال"أحد المسلحين فحاول اطلاق النيران عليه من داخل المصفحة ، لكنه لم ينجح وعندما أطل من المصفحة أطلق عليه المسلح النيران وأصابه بجروح بالغة وتوفي الضابط خلال محاولة إنقاذه وبذلك ارتفع عدد القتلى إلى 14. وتقدم قائد كتيبة "لافيه" المقدم عران، وقائد كتيبة "ناحال" المقدم عران وقائد كتيبة "لافيه". ويظهر في الصور التي التقطتها أجهزة الرصد وهو يرشق القنابل ويطلق النيران على المسلحين وبعد معركة قصيرة هُزم المسَلحَين فهاجمهما الجنود وقتلوهما. وعند الساعة 11:00 انتهت العملية.
مصيدة الجنرالات
في تلك المرحلة، كانت المنطقة قد تحولت إلى ساحة حرب حقيقية في ظل تواصل قدوم التعزيزات العسكرية الصهيونية، لكن ضباط الصهاينة ظلوا غير قادرين على تقدير الموقف. وتضاربت تصوراتهم عن حقيقة ما يجري، فكان الاعتقاد أولاً أن المجاهدين دخلوا إلى مستوطنة كريات أربع وأطلقوا النار على المستوطنين القادمين من الصلاة ولاذوا بالفرار. وسرعان ما تبدد هذا الاحتمال تحت وقع الحدث وتواصله، ثم تحدث ناطق عسكري صهيوني عن قيام المجاهدين الفلسطينيين باحتلال موقع عسكري صهيوني، كما أخفقت التقارير الصهيونية التي اعتبرت خلال المعركة أن المجاهدين يدافعون في زقاق ضيق في مواجهة الجيش، فالمجاهدون كانوا يقومون بتحركات هجومية كثيفة خلال المعركة.
ثم وقع تطور جديد، إذ تقدم قائد لواء الخليل درور فاينبرغ (الحاكم العسكري للمنطقة) على رأس قوة وهو يستقل سيارة جيب مدرعة في محاولة لاقتحام الزقاق بمساندة إضافية من وحدة الطوارئ في مستوطنة كريات أربع. وما إن ظهر على بعد أمتار من مدخل الزقاق حتى ظهر له أحد المجاهدين وعاجله بسيل من الطلقات في صدره، فأسرع عدد من جنوده لجره خارج مرمى النيران فسقط عدد منهم بين قتلى وجرحى، قبل أن يتمكنوا من إخراجه صريعاً من تحت سيف اللهب. وتقول المصادر الصهيونية إن فاينبرغ، وبعد اجتيازه عشرين متراً بالجيب "ترجل قبل أن يتمكن من ارتداء درعه الواقية" في محاولة منها للتقليل من صورة الهزيمة التي أصابت الجيش الصهيوني في معركة الخليل.
حقل للرماية
وتمر ساعة أخرى على المعركة التي وصفها أحد الجنود الصهاينة بأنها كانت معركة من طرف واحد حيث المقاتلون الفلسطينيون يطلقون النار "علينا" كأنهم في حقل للرماية نحن فيه الدريئات.. وتصبح الفوضى والذعر في صفوف الجيش الصهيوني في المنطقة، العنوان لكل ما يجري، فتحاول وحدات من الجيش اقتحام الزقاق من جديد، فيقع مزيد من القتلى الصهاينة، ويتراجع الجنود تكتيكياً ليتقدم بعد ذلك ضابط أمن التجمع الاستيطاني في قلب المدينة، في سيارة جيب مدرعة على رأس ثلة من الجنود، فيصاب بجروح خطيرة ويتمكن مرافقوه من جره.. ثم يقترب ضابط أمن كريات أربع محاولاً السيطرة عن زمام الموقف بين عدد من الجنود فيقتل هو الآخر كما يقتل أحد الجنود ويرتفع عدد الجرحى بإصابات خطيرة. وتتوالى المحاولات فيتقدم نائب قائد سرية الناحال محاولاً أن يكون بطل آخرها.. ويقرر الدخول في قلب الزقاق في مصفحة عسكرية. لكنه، وما إن يطل برأسه خارجها حتى يسقط قتيلاً برصاص المجاهدين المتمترسين في الزقاق.. وحين تنفذ الذخيرة يواصل المجاهدان الاثنان الباقيان القتال بأسلحة الجنود القتلى بعد أن استولوا عليها.
النهاية: هزيمة جيش
ساعات قاسية وطويلة مرت على جيش الاحتلال وقادته، قبل أن يقرروا التوقف لإعادة حساباتهم،كان منظر طائرات الهيلوكبتر والقنابل الضوئية التي أطلقها سلاح الجو، وأعداد الجنرالات في المنطقة وحركة الدبابات التي راحت تشدد الطوق حول المكان تؤكد أن الصهاينة قد أثخنوا بالجراح وبأعداد القتلى، وأنهم يبحثون عن مخرج ما من كل هذا الجحيم الذي لم يتوقعوه.. وكانت الخطة الأسلم لهم أن يدخلوا الزقاق كما دخلوا مخيم جنين، أي أن يختبئوا في كرات الحديد المتحركة (الدبابات والمصفحات)، بحيث لا يظهر أحد بما في ذلك رامي الرشاش على البرج، فيما راحت قوات كبيرة تكثف وجودها حول الزقاق.
لقد قتل أحد ضباط الصف حين حاول أن يطل برأسه من برج دبابة.. ولم تتوقف المعركة عند هذا الحد، ذلك أن المجاهدين الباقيين تحصنا في المواجهة الأخيرة في الجيب المدرعة التابعة لحرس الحدود التي سبق وأن قتلا جنودها، فاستعصوا بذلك على قوات الاحتلال التي أظهرت جبناً واضحاً كما صرح مستوطنون تواجدوا في منطقة المعركة. وعندها لجأ الصهاينة إلى استخدام الجرافات المدرعة، وقصف الزقاق وموقع المجاهدين بصواريخ الطائرات المروحية.. وكتب الله الشهادة لمجاهدي "سرايا القدس" الثلاثة بعد أن مرغوا أنف جيش العدو بوحل الخليل، وصرعوا أربعة عشر جندياً ومستوطناً وضابطاً صهيونياً، وأصابوا العشرات بجروح الكثير منهم في حال الخطر.
كانت الساعة الثانية عشرة ليلاً حين توقف إطلاق الرصاص واستشهد المجاهدون.. ليدرك العدو وسط ذهوله الشامل أن ثلاثة مجاهدين فقط قاتلوا قواته المؤللة والمعززة بمختلف الأسلحة على الأرض والجو لخمس ساعات متواصلة، وألحقوا بها العار والهزيمة في عقر الاستيطان وأعمق مناطقه الأمنية.
تكتيك مباغت
اعترفت المصادر الصهيونية بأن عملية ومعركة الخليل الاستشهادية كانت مفاجأة ساحقه للجيش وأجهزته الأمنية، خاصة وأن المنطقة التي وقعت فيها تعتبر من أشد المناطق حراسة واحتياطات أمنية. أما المفاجأة الأساسية فهي أن "سرايا القدس"، باعتراف معلقين ومحللين عسكريين صهاينة، لجأت إلى تكتيك مباغت، ففاجأت الجيش الصهيوني في الجنوب، في الخليل بعد أن كانت الحسابات الأمنية أن تقوم السرايا بضربتها المقبلة في شمال فلسطين.
الكمين
أجمعت التعليقات والمصادر الصهيونية على ان الكمين كان مدبرا بشكل بالغ الدقة. وقد اختار المهاجمون البدء أولا بإطلاق النار على مسيرة اعتيادية استفزازية لمجموعة من مستوطني «كريات أربع» باتجاه الحرم الإبراهيمي. وفي العادة ترافق هذه المجموعة قوة كبيرة من الجيش وحرس الحدود. ولأن هذه المسيرة تجري تحت حراسة مشددة جرى الاعتبار ان البدء بها يتيح للمجاهدين تضليل القوات الصهيونية واستهدافها في موضع آخر. واختير لذلك معسكر الجيش الواقع على الطريق المؤدية من الخليل إلى مستوطنة «كريات أربع». ومعروف ان القوات الصهيونية تندفع حال وصول البلاغ عن عملية إلى إرسال تعزيزات لتطويق المنطقة المستهدفة.
وهكذا كان الهدف الرئيسي من العملية قوة الإسناد، التي انطلقت من معسكر الجيش قبل ان تكون متأهبة، وفي الموضع الذي لم تكن تتوقعه. واستهدف الهجوم وحدة القيادة من اللحظة الأولى. وبعد ان فتحت النار باتجاه مجموعة المستوطنين وحراسهم ابتدأ الاشتباك الأولي الذي سرعان ما تمدد نحو الاشتباك الجوهري مع قوة الإسناد. واستهدف المجاهدون قوة الإسناد بالقنابل اليدوية والرشاشات إضافة إلى رصاص القناصات. ووصفت المصادر العسكرية الصهيونية الكمين الذي نصب لقوة الإسناد بأنه «جحيم» حقيقي. وفي هذا «الجحيم» وقعت أغلب إصابات الجنود وفي مقدمتهم مقتل قائد لواء الخليل، العميد درور فاينبرغ.
وحسب المعلومات الصهيونية استغل المجاهدون التضاريس بشكل جيد كما أحسنوا استغلال القوة النارية. وأظهروا إضافة إلى الدقة في التخطيط جرأة كبيرة في التنفيذ. إذ أفادت المعلومات الأولية بأن كل الاشتباكات جرت من مواقع قريبة اعتمد فيها المجاهدون ليس فقط على إطلاق النار والقنابل وحسب، وإنما على الهجوم كذلك.
وفي لحظة من لحظات المعركة اعترف ناطق عسكري إسرائيلي باحتلال المجاهدين موقعا عسكريا صهيونيا قبل أن تبدأ الطائرات والدبابات الصهيونية باستخدام قذائفها لحسم المعركة التي استمرت بشكل متحرك في البداية ما لا يقل عن ساعتين من الزمن قبل أن تنحسر نحو التحول إلى معركة قلاع إثر تخندق المجاهدين في عدد من البيوت. وقد وصف أحد الجرحى لإذاعة الجيش الصهيوني ما جرى بقوله «فجأة رأينا النيران من كل الاتجاهات. نيران من اليمين ومن اليسار. ومن كل حدب وصوب. لم أعرف إلى أين أتجه. استلقيت أرضا. ثمة مصابون هنا بجروح بليغة. إنهم ينفذون مجزرة. وهم يعرفون بالضبط كل ما نفعله».
وبدأ الاشتباك في الساعة السابعة ليلاً، وحتى منتصف الليل كانت وسائل الإعلام الصهيونية تعلن عن استمرار الاشتباك. أما المراسل العسكري للتلفزيون الصهيوني فوصف الكمين بأنه «مخطط بدقة لتنفيذه على المحور الرئيسي بين كريات أربع والحرم الإبراهيمي». واضطر قائد المنطقة الوسطى الجنرال موشيه كابلينسكي إلى الوصول إلى المنطقة وتولى سوية مع قائد الفرقة قيادة القوات الصهيونية العاملة في مدينة الخليل.
الشهيد المجاهد إياد أبو ريدة: أسطورة صنعت مجداً توجت باستشهاده
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
وقفت وحدك برفقة ثلة من المجاهدين الأطهار في مواجهة أعتى ترسانة في الشرق الأوسط، ورهنت روحك لله خالصة، لم تستطع رؤية دماء أبناء شعبك تراق في شمال وجنوب ووسط القطاع، وكانت دماؤهم عزيزة على قلبك الطاهر، فقررت خوض غمار المعركة، وصغت أجمل نهاية بعزفك ألحان الشهادة، عندما حملت سلاحك الرشاش وواجهت بجسدك العاري جنود الاحتلال المدججين وهم يهربون أمامك ليحتموا بالجدر والآليات المصفحة، ولم تأبى لطائرات الموت التي لم تغب عن سماء غزة طوال فترة العدوان الغاشم.
فكنت كما الأسد الهصور تتنقل من بيت لبيت، ومن حقل لحقل، ومن حارة لحارة ، وأنت تتصدى بشراسة للعدوان الصهيوني على بلدتك" خزاعة"، فكانت المعركة الأخيرة لك حاسمة قررت فيها خوض غمار الحرب وجهاً لوجه، خرجت عليهم بصيحات الله أكبر ويدك تضغط على الزناد لتوزع الموت على جنود بني صهيون من لواء "جفعاتي" وحدة نخبتهم التي وقفت عاجزة أمام مواجهتك فما كان أمامهم إلا الفرار كما الكلاب الضالة التي تخشى الموت الذي صار يلاحقها أينما فروا وهربوا كالفئران، فواصلت الاشتباك معهم وهم يختبئون خلف الجدر، فاستيئسوا ودب فيهم الذعر، فاستعانوا بطائراتهم لتقتلك ومن معك من الثلة المؤمنة القليلة حيث تمزقت أشلائك بفعل القصف، فيما روّى دمك القاني الأرض العطشى، فتركت لنا باقة مجد تتفتح مع كل نهار، وشفق كل صباح، ومازال أريج عطرك سارياً بين الحقول وأشجار الزيتون .. يا شهيدنا إياد يا جنرال الشرقية ونجمها الساطع الذي لن يفل نوره ..
قصة النجم بلسان والديه
من فوق أنقاض منزله ببلدة "خزاعة" ، حيث عاش ذلك المجاهد الفذ، كان الموعد واللقاء مع أسرته لنروي لكم قصة الشهيد المجاهد إياد راضي أبو ريدة...
بالقرب من الحدود الشرقية المحاذية للأراضي المحتلة يقبع بيت شهيدنا إياد، حيث يقول والده الحاج راضي أبو ريده "56" عاماً :" في هذا البيت المدمر كان بزوغ فجر ميلاد إياد في الثلاثون من مارس لعام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانون، لأسرة تتكون من والديه وسبعة أشقاء وخمسة أخوات، وتلك الحقول المدمرة كانت مرتعه قبل أن تدمرها جرافات الاحتلال الصهيوني وطائراته ".
ويضيف أبو وسام لـ "الإعلام الحربي" :" رغم فخري واعتزازي بما قام به نجلي من عمل بطولي، إلا أنني حزين على فراقه اشد الحزن، فهو كان سندي ويدي اليمنى التي اعتمد عليها في كل شيء"، واصفاً إياه بـ " الشاب المؤمن، المهذب، الأمين، الصادق، الشجاع، الخلوق".
ويكمل الوالد الصابر حديثه المفعم بالحب، قائلاً:" إياد كان شمعة تضيء الطريق لجميع، وكنت إذا هممت للسفر إلى الخارج بهدف العلاج، استأمنه على البيت والسيارة التي اعمل عليها، حين أعود أجد الأمور أفضل مما كانت عليه"، مشيراً إلى حجم العلاقات الواسعة التي كان ينسجها الشهيد مع كافة أبناء شعبه من مختلف الأعمار والتخصصات دون النظر إلى ميولهم وتوجهاتهم".
أما والدته الصابرة المحتسبة فتطرقت في بداية حديثها إلى طفولته ، وتفوقه الدراسي، وحب الدائم للابتكار والإبداع وتصليح الأدوات الكهربائية والالكترونية، قائلة بصوت حزين :"منذ كان طفلا كان هادئ، مبتسم، حريص على التعلم والسؤال عن أي شيء، حيث كنت أتنبأ له بمستقبل باهر".
وواصلت حديثها :" في فترة شبابه وجه اهتمامه للالكترونيات، فكان يهتم بتصليح الأدوات الكهربائية داخل البيت، ثم أصبح يصلح للجيران ، حتى ذاع صيته في المنطقة كلها، ولا اذكر يوما تخلف عن تقديم المساعدة لأحد وبدون اجر، وكنت عندما اطلب منه اخذ اجر مقابل ما يقوم به، وكان يقول لي: "الناس ظروفها صعبة ولا يجب أن نرهقهم بل يجب أن نكون عوناً لهم، والمركب التي فيها شيء لله لا تغرق".
وأشارت الأم الصابرة إلى أنها عرضت عليه فكرة الزواج عدة مرات، وأمام إصرارها وإلحاحها وضع شروطاً تعجيزية لها في التي يجب أن تكون له زوجة واستدركت قائلةً :" أيقنت وقتها أن نجلي لا يريد عروس في الدنيا بل يريدها من أهل الجنة".
الشهيد المجاهد إياد درس كافة مراحل دراسته المختلفة في مدارس خزاعة، وبعد إنهاء المرحلة الثانوية بنجاح انتقل للدراسة الجامعة، حيث التحق بجامعة القدس المفتوحة وحصل منها على شهادة الدبلوم بتقدير جيد جداً في الخدمة الاجتماعية، وعمل ضمن مشاريع البطالة لمدة شهرين، وكان يرغب في إكمال دراسته الجامعية، لكن الوضع العام لم يسمح له.
وعرف الشهيد إياد بحبه لكرة القدم، حيث كان يلعب مدافع ضمن فريق "الوحدة"، ويسجل له إحراز عدة بطولات رياضية، ويقول صديقه حمد :" كان الشهيد إياد نجم حقيقي، وصاحب بصمة واضحة في البطولات التي قمنا بإحرازها"، مشيراً إلى أن الشهيد كان يتمتع بلياقة عالية، وقدرة على المناورة ساهمت بشكل كبير في إحراز أهداف الفوز.
ويستطرد صديقه حمد في حديثه عن شخصية الشهيد وعلاقته بالآخرين:" ببساطة لم يكن الشهيد إياد ممن يجود الزمن بالكثير من أمثاله". وتابع قوله:" لقد خسرنا باستشهاد إياد شيئاً غالياً وثميناً ذهب وفقدناه إلى غير رجعة فعلى مثله يبكي الرجال".
أما رفيق دربه في حركة الجهاد "أبو مجد" فيكشف النقاب عن صفات أخرى في شخصية الشهيد إياد، حيث يقول:" كان تقبله الله مثالاً للشاب الشجاع الهمام الذي لا يعرف الراحة أو السكون، ويشهد له كل من عرفه في ساحات الوغى"، مشدداً على مدى حرص الشهيد على نيل الشهادة في سبيل الله، حيث كان يطلبها ويسعى لها دون تردد. ولفت أبو المجد إلى علاقة الشهيد الطيبة مع كل أبناء الاتجاهات الأخرى، سواء الوطنية منها أو الإسلامية.
مشواره الجهادي
وتحدثت الأم الصابرة عن الفترة التي التحق فيها نجلها بصفوف حركة الجهاد الإسلامي وذراعها سرايا القدس قائلةً:" منذ أن التحق نجلي في صفوف الحركة الجهادية، تغيرت حياته رأس على عقب، فزاد التزامه، وحرصه على تنفيذ كل ما أريد دون تردد، وكنت دائما ما أراه مهموماً حزين على ما يجري للقدس من انتهاكات، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مجازر مروعة"، منوهةً إلى أن نجلها "إياد" كان يتمنى الشهادة في سبيل الله، وأنه كان يحزن حزناً شديداً حين كان يسبقه صديق او رفيق درب الى الشهادة.
والتحق الشهيد الفارس إياد في صفوف حركة الجهاد الإسلامي وهو شبلاً في المرحلة الإعدادية، وكان دائم الاشتراك في فعاليات وأنشطة الحركة والمخيمات الصيفية، فشب "إياد", وكبرت معه أحاسيسه بالألم وجراح شعبه، وحرص على الالتحاق بصفوف سرايا القدس، فكان له ما تمنى بعد حصوله على شهادة الثانوية العامة، حيث تلقى العديد من الدورات العسكرية، فكان نعم المجاهد المخلص والملتزم بقرارات قيادته في المنطقة.
وعلى الرغم من أن عمله في سرايا القدس اقتصر في بداية الأمر على عمليات الرصد والرباط في حدود منطقته، إلا أن حلمه في الشهادة كان يكبر معه يوماً بيوم، حيث كان يرى الحقد الصهيوني يطال كافة أبناء وطنه، فلم يبقِ بيت إلا وفيه شهيد أو جريح أو أسير أو متضرر، ثم كان التحاقه بوحدة الإسناد ، لما كان يبديه الشهيد من التزام وحرص على نيل الشهادة، وارتقى فيها نظراً لما أبداه من بطولة وشجاعة في معركتي " بشائر الانتصار" و " كسر الصمت".
أما عن عمله العسكري، فيؤكد رفيق دربه "أبو ساجد" أن الشهيد كان يتميز بإتقانه في وضع الإحداثيات للصواريخ ومدافع الهاون بدقة بالغة، عدا عن شجاعته وإقدامه بلا تردد على تنفيذ المهمات الجهادية الصعبة، لافتاً إلى الدور البطولي للشهيد في معركة "بشائر الانتصار" و"كسر الصمت" و"البنيان المرصوص" وغيرها الكثير من المعارك مع العدو الصهيوني.
وتجدر الإشارة إلى أن الشهيد المجاهد إياد تعرض لعدة محاولات اغتيال وخاصة في معركة "البنيان المرصوص" حيث تم استهداف بيت عائلته بصاروخ اف 16، ثم تم استهداف مكان آخر كان يتوجه إليه بين الفينة والأخرى، عدا عن محاولة اغتياله خلال تنفيذه لبعض المهمات الجهادية، ونجا منها حتى كان استشهاده في عملية بطولية أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من جنود الاحتلال من وحدة النخبة " جفعاتي"، في كمين "خزاعة"، الذي قاده برفقة ثلاثة مجاهدين من كتائب القسام.
وفي مداخلة لوالده تحدث أبو سام عن اللحظات الأخيرة التي جمعته بنجله إياد بعد استهداف منزل العائلة من قبل طائرات الاف16، قائلاً :" جاءني إياد منحني الرأس حزين وقال لي: يا والدي لا تزعل، فقلت له : فداك المال والبيت المهم أنت، فوضع يده على كتفي دون أن يتكلم بكلمة واحدة، وغادر المكان على الفور".
قصة استشهاده
مع بدء العدوان الصهيوني البري على قطاع غزة، تقدم فارس سرايا القدس النجم إياد أبو ريدة مع إخوانه المجاهدين لمواجهة رتل جنود الاحتلال الذين قدموا إلى حتفهم في منطقة "أبو ريدة" ببلدة خزاعة شرق خان يونس.
وهناك دارت معركة عنيفة بين المجاهدين الأطهار وجنود الاحتلال الصهيوني الذين فروا أمام بسالة فرسان المقاومة الذين كانوا يتنقلون من بيت لآخر بحكم معرفتهم لطبيعة المكان، ومن أجل تكبيد جنود الاحتلال خسائر فادحة، مستخدمين الأسلحة الرشاشة وقاذف صاروخ الـ "لاو" الذي اغتنموه من جنود الاحتلال، بعد أن باغتوهم وقتلوا منهم من قتلوا.
ليرتقي الشهيد المجاهد إياد أبو ريدة الملقب بـ "النجم" برفقة شهيدين آخرين وهما معتز أبو ريدة، وبلال قديح الملقب بـ "ادهم" عصر يوم الاثنين أول أيام عيد الفطر بتاريخ 28/7/2014 ، بعد اشتباك عنيف بدأ الساعة الثانية والنصف ظهراً حتى الساعة الرابعة عصراً . مسجلين بدمهم المراق أروع صور التضحية والفداء في سبيل الله، محققين قوله تعالى "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا".
سمح بالنشر.. فتيان فلسطينيان حاولا تفجير محكمة سالم العسكرية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
ادعت سلطات الاحتلال الصهيوني أمس أن حراس أحد معسكرات الاحتلال شمال الضفة الغربية قد أحبطوا عملية تفجير استهدفت مقر المحكمة العسكرية في الموقع على يد قاصرين اثنين من سكان محافظة نابلس المحتلة قبل عدة أسابيع.
وذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت” أن أحد أفراد الشرطة من حراس حاجز معسكر “سالم” على مقربة من مفترق مجدو منع تنفيذ عملية داخل المحكمة العسكرية في الضفة. وقد وقع الحادث قبل عدة أسابيع لكنه سمح بنشره امس السبت.
وبحسب لائحة الاتهام التي تم تقديمها ضد القاصرين، فقد وصلا إلى المحكمة العسكرية، وكان يحملان عبوات ناسفة، بهدف تنفيذ عملية انتقام لاستشهاد عدد من الشبان والأطفال الفلسطينيين بنيران جيش الاحتلال، بحسب ادعاء الصحيفة.
وجاء في لائحة الاتهام أنهما كانا ينويان قتل قضاة المحكمة الثلاثة والجنود والضباط في القاعدة، وكان القاصران قد وصلا إلى المحكمة في ساعات بعد الظهر، بعد انتهاء المداولات وإغلاق موقع الفحص.
وقام احدهما بوضع كيس يحوي العبوة على الأرض، ما أثار اشتباه أحد أفراد الشرطة، حيث استوقف الشرطي القاصران وقام باعتقالهما.
صحف عربية: الأراضي الفلسطينية على أبواب انتفاضة ثالثة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
اهتمت العديد من الصحف العربية الصادرة، اليوم، بالتطورات في الضفة الغربية والقدس، في ظل اللقاء الثلاثي بين العاهل الأردني ورئيس وزراء حكومة الاحتلال الصهيوني ووزير الخارجية الأمريكي في عمان، والمواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال بالقرب من حاجز قلنديا الذي يفصل بين الضفة الغربية والقدس.
ونشرت بعض الصحف صورًا للمواجهات بين الجانبين.
ويرى غالبية الكُتاب أن مساعي التهدئة الأخيرة لن تؤدي إلى انتهاء المواجهات في القدس، بينما ينتقد البعض الدور الأمريكي في التعامل مع الصراع الفلسطيني الصهيوني، استنادًا إلى أنه "لم يحقق أي إنجاز في عملية السلام".
وأشارت عناوين الصفحة الأولى في كل من جريدتي النهار والمستقبل اللبنانيتين إلى سماح سلطات الاحتلال لأول مرة منذ فترة طويلة للفلسطينيين من كل الأعمار بالصلاة في الأقصى.
وفي الخليج الإماراتية، يرى يونس السيد في مقاله بعنوان "نحو انتفاضة فلسطينية ثالثة" أن "الغضب الفلسطيني الذي انفجر، ولا يزال، في وجه الاحتلال في الضفة الغربية والمناطق المحتلة عام 1948 ليس مجرد انفعال عاطفي... بقدر ما يأتي استكمالاً للمقاومة الوطنية والشعبية التي ظهرت أثناء التصدي للعدوان الأخير على قطاع غزة، ويحمل معه مؤشرات جدية على إمكانية اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة".
وأبرزت صحف الأهرام والمصري اليوم والتحرير المصرية التطورات في الأراضي الفلسطينية والقدس. وأشارت التحرير إلى أن لقاء عمان بين الملك عبد الله ونتنياهو وكيري استهدف الحيلولة دون اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة.
ويتوقع فهد الخيطان في الغد الأردنية ألا يكون السماح للفلسطينيين بالصلاة في الأقصى "نهاية الأزمة" لأن" نتنياهو... كذاب ومراوغ، والمتطرفون لن يتوقفوا عن محاولات النيل من هوية المقدسات في القدس".
وفي صحيفة الرأي الأردنية يحذر عماد عبد الرحمن من تنامي "العنف الصهيوني الممنهج، الذي اخذ شكلا جديدا اخيراً بالاعتداء على المساجد في الضفة الغربية بالإحراق والتدمير" مما قد ينبئ بـ"مسارات جديدة، غير مسبوقة، تهدد باندلاع حرب دينية لا تعرف نهاياتها ولا نتائجها".
ومن جانبهما، أكدت صحيفتا الرأي والدستور الأردنيتان في عناوينهما الرئيسة على أن "رفع القيود عن الأقصى" كان نتيجة "نجاح جهود الملك عبد الله".
الدور الأمريكي
وحول الدور الأمريكي في التعامل مع قضية القدس، يطرح محمد سويدان في صحيفة الغد الأردنية أن "الإدانة الأمريكية، والرفض الأمريكي للاستيطان، لن يؤثرا شيئا على أرض الواقع، ما دام الحليف الأمريكي يكتفي بهذه الخطوات غير الفعالة والخجولة" مشيرًا إلى أن "النية، كما أثبتت الوقائع منذ سنوات طويلة، غائبة عن الإدارة الأمريكية للضغط على (اسرائيل)".
أسبوع المقاومة: 198 نقطة مواجهة ومقتل 3 صهاينة وإصابة 47 آخرين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
شهدت المدن الفلسطينية المحتلة خلال الأسبوع المنصرم، تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة المواجهات مع جنود الاحتلال الصهيوني، وكذلك في عدد القتلى والإصابات في صفوف جنود الاحتلال ومستوطنيه، حيث شهدت اندلاع مواجهات مع جنود الاحتلال في 198 نقطة تماس، فيما استطاعت المقاومة تنفيذ عمليتين هجوميتين أوقعت قتلى وجرحى في صفوف الصهاينة.
وكانت أبرز أحداث الأسبوع المنصرم عمليتي الطعن والدهس البطوليتين، اللتان نفذهما نور الدين أبو حاشية في تل أبيب وماهر الهشلمون في الخليل، بالإضافة إلى 3 محاولات لتنفيذ عمليات واحدة بالطعن في شعفاط، واثنتان بالدهس قرب بئر السبع وعند مستوطنة نفيه تسوف.
كما شهد الأسبوع المنصرم مصرع 3 صهاينة اثنان منهم جنود، وإصابة 47 آخرين، منهم 9 جنود و38 مستوطن، إضافة إلى عشرات الهجمات التي نفذها شبان بالمولوتوف والحجارة والقنابل محلية الصنع على مواقع الاحتلال المختلفة.
ويظهر مقارنة حصاد المقاومة للأسبوع المنصرم بسابقه، ارتفاعًا كبيرًا في عدد المواجهات مع الاحتلال، بفارق 64 نقطة مواجهة، وبفارق قتيل صهيوني و8 إصابات، وكذلك بفارق 3 محاولات لتنفيذ عمليات، بالإضافة إلى ارتفاع عدد الشهداء إلى اثنين مقارنة بواحد في الأسبوع الذي سبقه.
ففي يوم الجمعة 14/11/2014، قُتل جندي درزي يخدم في جيش الاحتلال وأصيب 20 آخرون من الدروز، خلال المواجهات العنيفة التي شهدتها بلدة أبو سنان بالجليل الغربي بين المسلمين والدروز، على خلفية رفضهم تضامن المسلمين مع المسجد الأقصى.
كما أصيب جندي في مواجهات الخليل وآخر في مواجهات سلوان، فيما أصيب حارس صهيوني في مجمع المالحة التجاري، كما تم إلقاء كوع على قبة راحيل، واختراق جدار الفصل العنصري عند قلنديا، وفتح ثغرة في الجدار عند قطنة، وحرق بوابة الجدار في بيت عوا، وإغلاق الطريق الالتفافي عند حزمة، بينما تم إلقاء زجاجات حارقة على مركبات للجنود والمستوطنين في كل من صور باهر وسلوان وكريات أربع.
وتم يوم الجمعة إحصاء 36 نقطة مواجهات مع جيش الاحتلال، كانت 6 منها في مدينة القدس، و7 منها في ضواحيها، و4 في الخليل، و9 في رام الله، و4 في بيت لحم، و4 في نابلس، و1 في قلقيلية، بالإضافة إلى 1 في الداخل المحتل.
أما يوم الخميس 13/11/2014، فقد شهد إصابة جندي في مواجهات جناتا، ومجندة في بيت حنينا، ومستوطنة على طريق معاليه أدوميم، فيما ألقي كوع متفجر في العيسوية، وجرت محاولة دهس عند مستوطنة نفيه تسوف.
وتميز يوم الخميس بمهاجمة سيارات المستوطنين على الطرق الالتفافية بكل من طريق مستوطنة معاليه أدوميم، ومخيمي الفوار والعروب، وحلحول، ومستوطنة عوتنئيل، وبرقة، وشقبا، وسلواد، وطريق الأنفاق، وكفر قرع.
كما تم يوم الخميس إحصاء 22 نقطة مواجهات كانت 4 منها في القدس، و1 في ضواحيها، 5 في الخليل، و5 في رام الله، و2 في بيت لحم، و3 في نابلس، بالإضافة إلى 2 في الداخل المحتل.
وفي يوم الأربعاء 12/11/2014، تم إلقاء زجاجات حارقة في البلدة القديمة بالقدس، وكذلك في رنتيس وشفاعمرو، وإلقاء قنبلة صوت على محطة القطار القديمة في القدس، وإحراق أحراش مستوطنة بات عاين.
وتم يوم الأربعاء إحصاء 16 نقطة مواجهات كانت 5 منها في القدس، و2 في ضواحيها، و2 في الخليل، و2 في رام الله، و3 في بيت لحم، و1 في نابلس، بالإضافة إلى 1 في الداخل المحتل.
أما يوم الثلاثاء 11/11/2014، فقد سجل فيه استشهاد الشاب محمد عماد جوابرة في مواجهات مخيم العروب، وإصابة مستوطن بالحجارة عند بيت عينون، وإصابة مستوطنة عند مفرق خرسا، وإصابة مستوطن عند طرعان، كما تم إلقاء زجاجات حارقة على أهداف للاحتلال في كل من سنجل والعيسوية وبيت حنينا والشيخ سعد وحاجز الكونتينر ومخيم الفوار.
وتم يوم الثلاثاء إحصاء 41 نقطة مواجهات كانت 6 منها في القدس، و5 في ضواحيها، و12 في الخليل، و6 في رام الله، و5 في بيت لحم، و3 في نابلس، و1 في جنين، بالإضافة إلى 3 في الداخل المحتل.
وفي يوم الإثنين 10/11/2014، قُتل جندي صهيوني طعنًا في تل أبيب وأصيب آخر، كما قُتلت مستوطنة طعنًا قرب مستوطنة ألون شافوت وأصيب اثنان آخرون، فيما أصيب مستوطن في كل من دار صلاح وحورة، وشرطيين في الناصرة رشقًا بالحجارة.
كما تم يوم الإثنين تحطيم زجاج مقر شرطة العزير ومحاولة حرقه، وفتح ثغرة في سياج مستوطنة كوخاف يعقوب، وإلقاء كوع في الشيخ جراح، وآخر على دورية في بيت حنينا، فيما سُجل محاولة طعن في شعفاط، ومحاولة دهس قرب بئر السبع.
وتم يوم الإثنين إحصاء 32 نقطة مواجهات كانت 7 منها في مدينة القدس، و7 أخرى في ضواحيها، و5 في الخليل، و4 في رام الله، و1 في بيت لحم، و1 في نابلس، و1 في جنين، بالإضافة إلى 6 في الداخل المحتل.
أما يوم الأحد المنصرم الموافق 9/11/2014، فقد شهد إحراق سيارة مستوطن في الطيبة، وإصابة جندي ومستوطن في مواجهات بيت حنينا، وإحراق دورية عسكرية في الطور، كما تم إحصاء 24 نقطة مواجهات 7 منها كانت في مدينة القدس، و3 في ضواحيها، و2 في رام الله، و2 في بيت لحم، و1 في الخليل، و1 في قلقيلية، و1 في نابلس، بالإضافة إلى 7 في الداخل المحتل عام 1948.
كما أحصي يوم السبت 8/11/2014، إصابة 10 صهاينة واستشهاد الشاب خير الدين حمدان، بعدما أعدمته شرطة الاحتلال في كفر كنا بدم بارد، فيما جاءت إصابات الصهاينة موزعة على الشكل التالي: 5 بالحجارة بين مستوطنتي أريئيل وبرقان، و2 بالحجارة قرب سنجل، و2 بالحجارة قرب أم الفحم، بالإضافة إلى جندي أصيب بزجاجة حارقة في الطور.
وتم يوم السبت إحصاء 27 نقطة مواجهات كانت 11 منها في مدينة القدس، و6 في ضواحيها، و3 في رام الله، و1 في الخليل، و1 في بيت لحم، و1 في طولكرم، وأخرى في سلفيت، بالإضافة إلى 3 في الداخل المحتل.
تحذير.."الشاباك" يحاول إسقاط الشباب ما بين 16 - 22 عامًا
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
كشفت معطيات أمنية جديدة أن جهاز الأمن الصهيوني العام "الشاباك" عاود التركيز على استهداف الفئة العمرية ما بين 16- 22 عاماً بهدف ابتزازهم واسقاطهم في وحل العمالة.
وكان موقع المجد الأمني نشر في وقت سابق دراسة حول المستهدفين في العمل الاستخباري الإسرائيلي) تؤكد أن الشاباك يستهدف فئة المراهقين بشكل ملحوظ ومكثف بغية إسقاط أكبر عدد ممكن في وحل العمالة، مستغلاً الظروف الاقتصادية والقضايا الاجتماعية التي يعاني منها الشباب في هذه المرحلة.
وتنوعت أساليب الشاباك في الوصول للشباب ما بين استخدام الاتصال المباشر والاتصال عن بعد، فيما يولي الشاباك الإسقاط عبر الانترنت والفتيات أولوية كبيرة، حيث أظهرت الدراسة أن عدد الذي تعرضوا لمحاولات الإسقاط عبر الانترنت تزيد عن تلك التي تتم عبر الاتصالات.
ويستهدف الضباط بشقيهم (ذكور وإناث) الشباب الفلسطيني بشكل أساسي مستخدمين عملية تبادلية في الاتصال، بمعنى أن نسبة ضابطات الشاباك اللاتي تواصلن مع الشباب أكثر من الضباط، وعلى ذات المنوال كانت نسبة اتصال الضباط على الفتيات أكثر من الضابطات.
وأوضحت الدراسة أن الشاباك يركز على استهداف الفئات المعدومة اجتماعياً بين الشباب، كالذين يتعرضون لمشاكل مالية أثناء الدراسة أو أخلاقية تؤثر على مكانتهم في المجتمع.
وأظهرت الدراسة أن العلاقات الغرامية بين الشباب والفتيات بوابة تستخدمها المخابرات ضد الشباب بشكل أساسي وخاصة الفتيات اللواتي يتم تسجيل مكالمات لهن من بعض الشباب، ويتم مساومتهن بفضحهن أو إبلاغ أهلهن إن لم يتعاونّ مع الشاباك.
وفي المقابل أشارت الدراسة إلى أن نسبة استغلال المكالمات الغرامية بين الشباب والفتيات أقل لدى فئة الشباب نظراً لطبيعة الشباب والنظرة العامة لهم في المجتمع، بعكس الفتيات.
وتكشف الدراسة أن سبب استهداف الشاباك لهذه الفئة على وجه الخصوص لأن نسبة الوعي لديها أقل من أي فئة مستهدفة أخرى، فهم لم يخالطوا العدو وجهاً لوجه فيما تكون الصورة النمطية لديهم أقل سواداً ممن عاشروا الاحتلال وشاهدوا جرائمه.
وتضيف الدراسة أن استهداف هذه الفئة من الشباب تمثل أولوية وكنز لدى العدو لسهولة اختراق العميل إن كان ضمن هذه الفئة لتنظيمات المقاومة، لأنه سيكون سليما أمنياً أثناء عمليات الفحص الأمني التي تقوم بها أجهزة أمن المقاومة قبل ضمه لها.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
غزة المنكوبة بالحرب والمعذبة بالهدنة
فلسطين اليوم/
بقلم: مصطفى اللداوي
لم يكد سكان قطاع غزة يتنفسون الصعداء بانتهاء العدوان الإسرائيلي عليهم، الذي شن عليهم أسوأ وأشد حربٍ عرفها الفلسطينيون من قبل، استخدم فيها أخطر وأقوى آلات القتل والتدمير التي تملكها أحدث الجيوش العالمية، التي تقتل بوحشية، وتدمر بغباء، وتسحق بعمى، وتبيد بجهلٍ، ولا تفرق بين الأهداف، ولا تميز بين المقاتلين والمدنيين، ورغم أن الفلسطينيين أعلنوا بصمودهم وثباتهم انتصارهم في هذه المعركة، إذ أنهم أفشلوا العدوان، وأحبطوا مخططاته، وأجبروه على إنهاء القتال، ووقف كل العمليات الحربية ضدهم.
إلا أن واقع حالهم بعد الحرب كان أشد وأنكى، وأسوأ وأخطر، وأكثر وجعاً وإيلاماً، وأعمق جرحاً وأكثر نزفاً، لكن أحداً لم يأبه بهم، ولم يهتم لشأنهم، ولم يسمع لشكواهم، ولم يرفع الصوت انتصاراً لهم، وتأييداً لحقهم، فقد هدأت أصوات المعارك الحربية، وغاب هدير الدبابات، ودوي القنابل، وعادت الطائرات الحربية أدراجها إلى مطاراتها، وسكنت المدافع في مرابضها، تاركين الفلسطينيين في غزة يلعقون جراحهم، ويشكون حالهم، ويعانون من عدوهم وجارهم، ويألمون من صديقهم واخوانهم.
يعيش سكان قطاع غزة حالةَ كربٍ قاسية، ومحنةٍ حقيقيةٍ، إذ على الرغم من التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار، إلا أن شيئاً من الواقع لم يتغير، كما أن شيئاً من الوعود الدولية لم يتحقق، وما زالت الوعود التي تم التوافق عليها مجمدة، ولم تأخذ طريقها إلى التنفيذ.
الحرب قد تسببت في دمارٍ واسع، شمل مناطق بأكملها، وأدت إلى إزالة أحياء كاملة، ودمرت كلياً وجزئياً آلاف البيوت والمساكن، الأمر الذي أدى إلى نزوح السكان، ولجوئهم إلى المدارس والمساجد وأماكن الإيواء العامة، رغم أن عشرات المدارس والمساجد قد دمرت أيضاً، وقد استهدف بعضها أثناء وجود اللاجئين فيها، مما زاد في تعقيد المشكلة، وفاقم من سوء الأوضاع.
الحقيقة التي يجب أن يدركها المجتمع الدولي أن سكان قطاع غزة يعيشون هذه الأيام حالاً سيئة جداً، ويعانون من أكثر من جانب، وهي معاناةٌ أكبر بكثير مما كانت عليه قبل الحرب، فقد ضاعفت عملية تدمير آلاف المساكن والبيوت، وعدم وجود أماكن إيواء كافية ومناسبة، من معاناة السكان، في ظل دخول فصل الشتاء، وبداية انخفاض درجات الحرارة وسقوط الأمطار، علماً أن قطاع غزة يعاني أساساً من عجزٍ في البنية التحتية، خاصةً فيما يتعلق بالخدمات العامة ومجاري الصرف الصحية، الأمر الذي قد يتسبب في حدوث سيول كبيرة، وتجمع كمياتٍ كبيرة من مياه الأمطار في الشوارع العامة، التي تدخل أحياناً إلى البيوت والمساكن، خاصة أن أغلب بيوت قطاع غزة أرضية، وليست مهيأة لمواجهة الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة.
وزاد من حجم المعاناة قيام الحكومة المصرية بعد انتهاء العدوان بإغلاق معبر رفح الحدودي بالكامل، حيث منعت انتقال المسافرين من وإلى القطاع، ولم تستثن أحداً، حيث شمل قرار منع السفر المرضى والمصابين، والطلاب والموظفين وحاملي الإقامة والعرب والأجانب، ومن لديهم دعوات للمشاركة في أنشطة عامة، ومؤتمراتٍ دولية وغيرهم.
كما أقدمت الحكومة المصرية على بناء منطقة عازلة بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية، بطول 14 كلم، وعرض أولي 500 متر، ونهائي ثلاثة كيلو مترات (3000 متر)، حيث تنوي شق نفقٍ مائي بعمق 500 متر على طول الحدود الفاصلة بين القطاع ومصر.
وقد قامت خلال عملية بناء الجدار العزل بهدم مئات البيوت التي تعود لعائلاتٍ مصرية من أصلٍ فلسطيني من سكان مدينة رفح، وأجبرتهم على الانتقال إلى أماكن جديدة، وإن كان أغلبهم قد فضل الانتقال إلى مناطق أقربائهم، بعيداً عن مشاريع الحكومة التي يرون أنها مذلة وغير مناسبة، وأنها تفتقر إلى أبسط وسائل الراحة والسلامة، علماً أن عملية التدمير قد شملت إلى جانب البيوت والمنازل، المزارع والمعامل والمساجد والمؤسسات العامة وغيرها من المباني التي تحول دون حركة وانتقال الجيش المصري في منطقة رفح، حيث يبدو أن الحكومة المصرية بصدد إنشاء منطقة أمنية كاملة، تكون خالية من أي وجود مدني فيها.
تبرر الحكومة المصرية هذا الإجراء بأنه بقصد حماية حدودها من أي عمليات تهريب وانتقال من الجانب الفلسطيني، ولمنع أي محاولاتٍ للهروب من مصر إلى قطاع غزة، خاصة إثر اتساع دائرة العنف في صحراء سيناء، وصدور تقارير أمنية عديدة تشير إلى احتمال قدوم المنفذين عبر الأنفاق إلى رفح، أو هروبهم منها إلى قطاع غزة.
يقول مراقبون إسرائيليون أن الأوضاع الأمنيّة على حدود قطاع غزة أصبحت قابلة للتصعيد بشكل كبير، وذلك على ضوء الإجراءات المصرية الحديدة وإغلاق معبر رفح، بالإضافة لإغلاق "إسرائيل" لمعابرها التجارية، الأمر الذي من شأنه أن يحشر حركة حماس وقوى المقاومة الفلسطينية مرةً ثانيةً في الزاوية، ما قد يؤدي إلى تصعيد الأوضاع بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال.
ويرون أن من شأن هذه الاجراءات القاسية أن تزيد الخشية الإسرائيلية من زج قطاع غزة للحرب ثانيةً، مما قد يدفع إلى اشتعال الوضع مرة أخرى بين "إسرائيل" وحركة حماس، معتبرين أنّ الذي يمسك بفتيل الحرب هذه المرة هما الجيش الصهيوني والنظام المصري الحاكم، وعلى الجميع التنبه لخطورة الوضع القائم في غزة.
غزةٌ منكوبةٌ بالحرب، ومعذبةٌ بالهدنة، ومحاصرةٌ من العدو، ومطوقةٌ من الصديق، ومحرومةٌ من قيادتها، ومعاقبةٌ من محيطها، وهي منزوعةٌ من عمقها، وقصيةٌ عن أهلها، تصرخ بعالي صوتها، وتنادي بكل أملها، تستنهض الضمائر الحية والقلوب الرحيمة، لينقذوا غزة وأهلها، من حربٍ ضروس، ومن جوعٍ قاتل، وتخليصها من قتلٍ سريعٍ وموتٍ بطيءٍ، ومن معاناةٍ قصيرة وألمٍ ووجعٍ دائم، والوقوف إلى جانبها ضد عدوٍ لئيمٍ ومحيطٍ خائفٍ ولا يرحم.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
هيئة الأسرى تتقدم بالتماس عاجل للإفراج عن الأسير عبد الفتاح حوشية
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قررت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، التقدم بالتماس عاجل اليوم للإفراج عن الأسير المجاهد عبد الفتاح حوشية، والذي نقل أمس إلى مستشفى سوروكا، بعد تردي وضعه الصحي، ليتبين بأنه مصاب بسحايا الدماغ، وفقا للأطباء في سوروكا.
وذكر تقرير الهيئة الصادر عنها أمس، أن الأسير حوشية (22 عاما)، من بلدة اليامون قضاء جنين، سقط مغشيا عليه في ساحة سجن النقب بعد أن أدى صلاة الجمعة مع الأسرى، حيث نقل إلى عيادة السجن ومنها لقسم العناية المكثفة إلى مشفى سوروكا، ليُظهر التشخيص الأولى لحالة الأسير إصابته "بسحايا الدماغ".
وأفاد التقرير، أن رئيس هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع، أوعز لمحاميّ الهيئة بضرورة التقدم اليوم بالتماس عاجل يوصي بضرورة الإفراج العاجل عن الأسير حوشية نظرا لخطورة وضعه الصحي.
وحمل قراقع إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وصحة الأسير عبد الفتاح حوشية، مشددا على أن هناك سياسة تعسفية وخطيرة ما زالت "إسرائيل" تمارسها بحق الأسرى والأسرى المرضى تتمثل بالإهمال الطبي وترك الأسرى فريسة للأوبئة والأمراض دون تقديم العلاجات اللازمة لهم.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد عبد الفتاح حوشية هو متزوج من قرية اليامون قضاء جنين، ولد بتاريخ 26/09/1992م، وقامت قوات الاحتلال باعتقاله بتاريخ 11/09/2012م، وكان قد أمضى في سجون الاحتلال ما يقارب ثلاث سنوات في اعتقال سابق، ومحكوم بالسجن 45 شهراً وهو من أسرى حركة الجهاد الإسلامي.