Haneen
2014-12-17, 12:43 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد: 23/11/2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
وصفت الجهاد، إجراءات حكومة الاحتلال بسحب الجنسية من منفذي العمليات وعائلاتهم في القدس بالتصعيد الإجرامي الخطير الذي يهدف لوقف عمليات المقاومة. واعتبر القيادي في الجهاد أحمد المدلل، أن هذه الإجراءات ضد المقدسيين وأهاليهم هي ليست جديدة تتخذها "إسرائيل" ضمن مخططات التهويد المتواصلة.(فلسطين اليوم،ق فلسطين اليوم،اخبار فلسطين)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
كيف استفاد الشاباك من الهواتف الذكية والتكنولوجيا ؟
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
كشف أحد أعمدة جهاز المخابرات الصهيونية "الشاباك" سابقاً عن مدى مساهمة الهواتف الذكية في الحصول على المعلومات، وكيفية استقائها من مصادرها عبر تطوير فرع التكنولوجيا .
وتحدث مسئول شعبة تكنولوجيا المعلومات الأسبق في الشاباك "رونين هوروبيتس" الذي أنهى مهام منصبه مؤخراً وكان يترأس شعبة تدعى شعبة "دان" في لقاء مع المحلل العسكري الصهيوني الشهير "عمير رففورت" عن مدى مساهمة التطور التكنولوجي وبضمنه الهواتف النقالة في الوصول إلى المعلومات الهامة خلال وقت قصير.
وأشار "هوروبيتس" في أول ظهور إعلامي له إلى انتباه "الشاباك" لضرورة إحداث ثورة تكنولوجية في الجهاز، وذلك بعيد العمليات التي قامت بها المقاومة الفلسطينية عام 96 رداً على اغتيال الشهيد يحي عياش، وبدء انتشار الهواتف النقالة في الشارع الفلسطيني.
وأشار إلى مبادرة رئيس الجهاز في حينها "عامي ايلون" لإحداث نقلة تكنولوجية في عمل الجهاز عبر ضخ الميزانيات المالية الهائلة لهذا المجال، في حين سار قادة الشاباك الذين جاؤوا بعده على هذا النهج ومنه "آفي ديختر" و " يوفال ديسكين" و " يورام كوهين" .
ولدى سؤاله عن مدى مساهمة دخول الهواتف الذكية للمناطق الفلسطينية في تحسين قدرة الشاباك على الوصول للمعلومات الساخنة، قال هوروبيتس : " إن المفيد والمهم في الأمر هو تحول هذه الهواتف إلى أجهزة حاسوب متنقلة لكل شخص، وهذا الأمر بحد ذاته يمنح الجهاز قدرات جوهرية في هذا المجال".
وبين أن ذلك زاد من سيطرة الجهاز على مصادر المعلومات الساخنة، في حين يسهل استخدام هذه الهواتف على مهمة جمع المعلومات عن مستخدميها .
مصادر المعلومات
وحول كيفية إلمام الشاباك بكل هذا الكم من المعلومات القادمة عبر الأجهزة التكنولوجية، قال إن الشاباك لا يمتلك ما يكفي من الموظفين للاستماع لكل مكالمة أو الاطلاع على نص كل كلمة وكلمة، ولكنه يمتلك من الوسائل التكنولوجية ما تمكنه من حل شيفرة الكلمات وتجميع الساخن منها في ملف خاص يظهر على شاشات العرض في غرف عمليات الشاباك وعلى مدار الساعة .
وقال "كنا نتعامل في البدايات مع نصوص مكتوبة، واليوم هنالك فيديو وصور وأصوات، واليوم نبذل جهوداً جبارة لتطوير قدراتنا التكنولوجية بحيث نتمكن من الوصول للمعلومة الساخنة في أسرع وقت".
وأضاف "تدخل اليوم إلى كراج البناية وهنالك كاميرا تأخذ رقم مركبتك وتستطيع تشخيصك ساعة خروجك منها عبر تكنولوجيا تسمى LPR، وهذه المعلومات بحاجة لفرمته وتصفية فليس بالإمكان قيام أحد موظفي الشاباك بقراءة رقم كل سيارة وسيارة ولكن التكنولوجيا أراحتنا من هذا العناء " .
واعترف "هوروفيتش" باشتراك الشاباك في مشاريع معلوماتية مع الجيش للوصول إلى النصوص الموجودة على شبكة الإنترنت واستخراج المعلومات المفيدة منها.
كما أشار إلى تطور علاقة جهازه مع وحدة الاستخبارات 8200 التابعة لشعبة الاستخبارات في الجيش وكذلك مع الموساد .
ولفت إلى قيام الشاباك بتشغيل عدة طواقم بعد أسر الجندي جلعاد شاليط إلى قطاع غزة عام 2006 في سبيل الوصول لمعلومات ذات علاقة خلال وقت قصير، منوهاً إلى أن زمن تطوير الوسائل التكنولوجية على مدار سنوات طويلة ولا بلا رجعة فأطول مشروع تطويري لا يستغرق عاماً، كما قال.
مقدسيون: قمع الاحتلال فشل في إحباط مقاومتنا
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
“على نفسها جنت اسرائيل” مثلٌ بات يردده المقدسيون الآن خلال ردهم على تصعيد الاحتلال من هجمته واعتداءاته، فلا مكان للتراجع أو الاستسلام، ومن هم بالميدان سيفرضون شروطهم بعيدا عن المستويات السياسية ورغم التهديدات الأمنية الصهيونية، هو ما يؤكد عليه المتظاهرون في المدينة.
أحياء مدينة القدس كافة أعلنت ثورتها، بدءًا من قريتي صور باهر وإم طوبا جنوبًا، رغم أنهما تعتبران من أكثر قرى القدس هدوءا منذ سنوات، إلى القرى الشمالية كمخيم شعفاط وقريتها وبلدة بيت حنينا والعيساوية إلى حاجز قلنديا وقريتي الرام وعناتا، وصولا للبلدات الشرقية كسلوان التي تشهد المواجهات الأعنف، وجبل المكبر والطور.
سلوان ساحة حرب
الناشط في بلدة سلوان قتيبة عودة يقول ، إن الاحتلال مهما زاد من عنفه وعنجهيته فالرد من أهالي سلوان سيكون بذات الوتيرة، وهو ردة فعل طبيعية، مؤكدا على أن البلدة تشهد يوميا مواجهات عنيفة، “الاحتلال يتخبط ميدانيا، فيستعمل كل الوسائل للقمع المتظاهرين، يقتحم المنازل، ويشن حملات اعتقالات، وعلى المستوى السياسي يوجد قرارات جائرة ستشتعل فتيل المواجهات”.
ما يقوم به الاحتلال من حملة اعتداءات وقمع ليس إلا أسلوبًا قديمًا يمارسه منذ سنوات، من وجهة نظر المقدسيين، ويعلق عودة، “الاحتلال يتعمد اقتحام المنازل، وإلقاء القنابل تجاهها ورشها بالمياه العادمة، كوسيلة لردع الأهالي، ولكن ذلك لا يزيدهم إلا قوة للدفاع عن أنفسهم، كما سيكون هناك تصعيد قادم للدفاع عن المسجد الأقصى” .
سلطات الاحتلال كثفت من حراستها للبؤر الاستيطانية والمستوطنين في بلدة سلوان، وبيًّن عودة أن البلدة ليست ضمن اهتمامات المسؤولين في السلطة الفلسطينية رغم ما تمر به، مشيرا لوجود أكثر (300-400) حارسا أمنيا صهيونيًا لعائلات المستوطنين، بالإضافة لشرطة الاحتلال التي ترافقهم باستمرار،
وأوضح، أن سلطات الاحتلال تعزز وجود (58) عائلة استيطانية في البلدة بتخصيص ستة ملايين شيقل لهم شهريا، “في المقابل نحن ندفع أهل المدينة ندفع الجزية من مخالفات وأرنونا وغرامات”.
أما في مخيم شعفاط، فقد أستطاع أهالي المخيم إحباط مخطط الاحتلال بهدم منزل الشهيد إبراهيم العكاري برباطهم في محيط المنزل وإغلاقهم للشوارع المؤدية للمخيم.
المخيم شهد المواجهات الأعنف في مدينة القدس، والتي تركزت قرب الحاجز العسكري وتصدى المتظاهرون لمحاولات الاحتلال لاقتحام المخيم، بإطلاق المفرقعات النارية والمولوتوف تجاه جنود الاحتلال الذين حاولوا قمعهم بالرصاص المعدني وقنابل الغاز المسيلة للدموع.
وما اختلف في مواجهات مخيم شعفاط – والتي يشارك بها مئات الشبان بشكل يومي- عن باقي القرى المقدسية، قيام متظاهرون بإطلاق الرصاص تجاه الحاجز العسكري مرات عدة وتمكنهم من الفرار.
صغار العيساوية وكبارها في المواجهات
عام 2008 كانت العيساوية أولى القرى المقدسية التي هبت نصرة لقطاع غزة وأطلقت عليها سلطات الاحتلال حينها “غزة الصغرى”، ومنذ الاعتقال الأول للأسير سامر العيساوي بعد تحرره في صفقة “وفاء الأحرار” وخوضه معركة الأمعاء الخاوية لم تهدأ المواجهات في البلدة، وما إن بدأت تلتقط أنفاسها حتى دخلت مجددًا ميدان المواجهات المستمرة مع قوات الاحتلال بعد قتل المستوطنين الفتى أبو خضير.
الناشط يزن عبيد قال ، إن مجموعات صغيرة من الشبان كانوا يتصدون لقوات الاحتلال ويشعلون المواجهات في البلدة، إلا أن قمع الاحتلال المستمر واستهدافه لأهالي البلدة والمنازل، وإغلاقه مداخل العيساوية، وسع دائرة المواجهات التي بات يشارك بها كافة شبان البلدة.
ويبين عبيد، أنه بعد محاولات حثيثة وبفعل المواجهات المستمرة رضخ الاحتلال وفتح مداخل البلدة إلا أنه أقام نقطة عسكرية، حيث يتم إخضاع كل المركبات للتفتيش والتنكيل بالأهالي.
وأضاف، أن المقاومة في العيساوية في تصعيد مستمر، ردًا على ممارسات الاحتلال وأهمها اقتحام البلدة بالمركبات العسكرية وإلقاء وابل من قنابل الغازية المسيلة للدموع والمياه العادمة والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، مبينًا أن ذلك ألحق أضرار في المنازل حيث تسبب بإندلاع حريق في أحدها وأتلف بشكل كامل الأثاث في (10) منازل في البلدة.
وأكد أن الاحتلال صعد أيضا في حملة الاعتقال في البلدة، حيث يشن مداهمات واعتقالات شبه يوميا، لافتا إلى أن مواجهات عنيفة تندلع في البلدة للتصدي لقوات الاحتلال التي تقتحم البلدة في أوقات متأخرة لاعتقال شبانها، “الاحتلال يشن حملات اعتقال عشوائية في البلدة بناء على ملفات ولوائح اتهام قديمة”.
صور باهر تمر بمرحلة جديدة
من جهاتها الأربعة تحاصر الاحتلال قرية صور باهر بالمستوطنات، والقرية التي تعتبر من أكثر قرى مدينة القدس تهميشًا وإهمالاً، تثور اليوم معلنة مرحلة جديدة ستشهدها في الأيام القادمة.
الناشط في القرية موسى دويات قال، إن قوات الاحتلال نصبت نقطة عسكرية في منطقة القاع في القرية وتخضع المركبات للتفتيش الدقيق، مشيرًا إلى أنها تمنع أهالي القرية من التحرك ليلا.
وأضاف، “أهالي صور باهر لن يسكتوا بعد اليوم على انتهاكات الاحتلال المستمرة، وطالما هناك تصعيد من سلطات الاحتلال، سيكون هناك تصعيد من أهالي القرية”.
وأوضح أن الاحتلال ينصب الحواجز وينكل بالأهالي ويستهدف المنازل خلال المواجهات كطريقة لردع المتظاهرين،” يريدون تعجيزنا، إلا أن كل هذه الممارسات لن تردع المتظاهرين بل زادتهم قوة ولا يمر يوم إلا وتندلع مواجهات أعنف من التي سبقتها”.
وأشار إلى أن المتظاهرين في القرية باتوا يستخدمون المفرقعات النارية والمولوتوف والأقمشة والإطارات المشتعلة، فيما يرد الاحتلال بوابل من قنابل الغاز والرصاص المعدني، مؤكدًا استخدام الاحتلال للرصاص الحي في قمع الشبان.
استشهاد أبو الجمل يشعل جبل المكبر
تصاعدت المواجهات في جبل المكبر فور استشهاد عدي وغسان أبو جمل منفذي عملية الكنيس في القدس، وتكاتف أهالي البلدة للتصدي للاعتداءات الاحتلال والتي حاولت فرض العقاب الجماعي للانتقام من جبل المكبر مسقط رأس الشهيدين.
الصحفية حلا خلايلة، إحدى أهالي بلدة المكبر تقول، إن المواجهات في البلدة كانت تمتد لوقت قصير ويشارك بها عدد قليل من الشبان، إلا أن استمرار الاحتلال في غطرسته واعتداءاته وسع دائرة المواجهات التي بات يستخدم فيها المتظاهرين المولوتوف والألعاب النارية، فيما أصبح الاحتلال يعزز من تواجده قواته في البلدة ويسرل عناصر بالعشرات.
وبينت خلايلة، أن الاحتلال يغلق مداخل البلدة ويقتحمها باستمرار لاستفزاز الأهالي والتنكيل بهم وهو ما رفع حدة المواجهات،”الشباب يرفضون التضييق على حرياتهم، ويحاولون استعادتها بالقوة”.
وأكدت خلايلة، أن أهالي جبل المكبر يفتخرون بالشهيدين عدي وغسان كل الفخر، وقد أطلقوا على مواليدهم الجدد اسمي الشهيدين، “هذه عملية بطولية نفتخر ونعتز بها، فهم رفعوا رأسنا جميعا”.
اعتقالات عشوائية بلا لوائح اتهام
يقول الناطق باسم أهالي الأسرى المقدسين أمجد أبو عصب إن سلطات الاحتلال اعتقلت أكثر من ألف مقدسي منذ استشهاد الطفل أبو خضير، وجهت لوائح اتهام لـ (300) معتقل منهم، وما زالت تحتجز (180) منهم داخل سجونها وأفرجت عن الآخرين بشروط الحبس المنزلي المفتوح والمحدود وبدفع الغرامات والكفالات المالية، مشيرا إلى أنه يوجد (400) أسير مقدسي من بينهم امرأتين و(50) طفلا.
وأوضح أبو عصب أن الاحتلال أصدر بعض القرارات السياسية لردع المتظاهرين في القدس، وكان من ضمنها الحكم بالسجن (20) عاما لملقين الحجارة، وسحب الهويات المقدسية مهم، معتبرًا ذلك دليلاً على تخبط الاحتلال وعدم تمكنه من السيطرة على الهبة الشعبية في القدس.
وأضاف أن الاحتلال يشن حملات اعتقال دون التأكد من الأسماء والشخصيات، وهو ما أوقعه في مواقف محرجة حينما اقتحم منزلي الزيداني والياسيني في بلدة سلوان لاعتقال طفلين لا يتجاوزان الثلاثة أعوام.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال لفقت مؤخرًا تهمة إلقاء الحجارة لشاب من العيساوية، يعود تاريخها ليوم كان خلاله معتقلا في زنازين الاحتلال.
قيود واجراءات أمنية جديدة تحسباً لعمليات في القدس المحتلة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قررت الشرطة الصهيونية مساء السبت تسيير 50 دورية مشتركة جديدة في مدينة القدس المحتلة، اعتبارًا من اليوم الأحد بهدف ما أسمته "تعزيز الأمن".
ونقلت الإذاعة الصهيونية العامة عن رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات قوله إنه "سيتم أيضًا تسيير 30 دورية خاصة بحراسة المؤسسات التعليمية".
وبحسب الإذاعة فإنه تقرر أيضا إضافة 215 حارس أمن في رياض الاطفال بالقدس، ونصب مئات كاميرات المراقبة في محيط المدارس وزيادة مناطيد المراقبة في سماء المدينة لتشمل كافة أرجائها.
وتصاعدت المخاوف الصهيونية مؤخرًا من تنفيذ عمليات فدائية جديدة في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة ردا على الانتهاكات المتواصلة بحق المسجد الأقصى.
رفع تكلفة حراسة المستوطن الواحد بالقدس لـ30 ألف شيكل
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
صادقت لجنة المالية التابعة للكنيست الصهيوني مؤخرًا على زيادة ميزانية الحراسة للمستوطنات المقامة في قلب الأحياء الفلسطينية في شرقي القدس المحتلة بعشرين مليون شيكل.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية الأحد أن ميزانية حراسة لهذه المستوطنات ارتفعت في العام الحالي عقب قرار لجنة المالية إلى 101.8 مليون شيكل، وأنه بموجب حسابات أجرتها فإن تكلفة حراسة كل واحد من المستوطنين في قلب الأحياء الفلسطينية تصل إلى حوالي 30 ألف شيكل.
وزعم مسئولون في وزارة الإسكان الصهيونية إن هذه زيادة لمرة واحدة لتمويل تكلفة نصب كاميرات حراسة ووسائل تكنولوجية متطورة، وأنه سيتم خفض هذه الميزانية في المستقبل.
رغم ذلك أظهرت المعطيات أن ميزانية حراسة المستوطنات في قلب أحياء القدس ارتفعت بشكل متواصل، من 7 ملايين شيكل في العام 1991، إلى 51.1 مليون شيكل في العام 2010، و84.2 مليون شيكل في العام 2013، و101.8 مليون شيكل في العام الحالي.
وتشغل وزارة الإسكان 370 شخصًا في حراسة هذه المستوطنات الواقعة في الحي الإسلامي في البلدة القديمة والطور وسلوان وراس العمود وأبو طور والشيخ جراح.
محلل صهيوني يحذر من انفجار غزة مجددا في وجه الكيان
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
وجه الجيش الصهيوني مؤخراً تحذيراً من إمكانية تسبب واقع غزة الإنساني الكارثي في دفع الفصائل الفلسطينية نحو التصعيد وبالتالي "انفجار غزة في وجه "إسرائيل".
ونقل المحلل العسكري الصهيوني الكبير "رون بن يشاي" عن مصادر في الجيش قولها إن مصير قوة الردع سيتآكل تحت ضربات الحصار المفروض على غزة، وذلك في حال تبين للتنظيمات الفلسطينية أن الطريق الوحيدة المفتوحة أمامها لتغيير الوضع هو الحرب مجدداً مع "إسرائيل".
وقال بن يشاي في مقال تحليلي نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية السبت إن هنالك من يظن أن تدهور الأوضاع على جبهة القطاع سيكون أسرع من المتوقع "فالمقاومة ترمم مخزونها الصاروخي وهذا هو سبب ازدياد وتيرة التجارب التي أجرتها مؤخراً باتجاه البحر".
وأضاف بن يشاي أن الاستنتاج القائم هو أن القطاع على حافة الهاوية إذا لم يتم تدارك الأمر والعمل بسرعة لترميم غزة قبل أن يصبح ذلك متأخراً.
كما نقل بن يشاي عن مصادر في مكاتب التنسيق والارتباط المنضوية تحت إطار منسق شؤون المناطق في الحكومة الصهيونية قولها مؤخراً إن غزة على شفا الكارثة الإنسانية على جميع النواحي، حيث وصلت البطالة إلى 50% ، في حين تدهور الوضع الصحي والخدماتي والطبي بشكل كبير وتحولت شواطئ القطاع لسواحل مجاري الأمر الذي من شانه أن يصل في نهاية المطاف إلى "إسرائيل".
ولفتت مصادر التنسيق أيضاً إلى أن المشكلة المركزية في القطاع تكمن في الانقطاع المتكرر للكهرباء وغياب أماكن السكن لآلاف الغزيين بعد أن هدمت بيوتهم خلال الحرب الأخيرة، في حين لم تصل أموال التبرعات التي تعهدت بدفعها الدول المانحة للقطاع وذلك في أعقاب تدهور علاقة السلطة بحماس ولأن أبو مازن غير مستعد للقيام بالمهمة التي أوكلها لنفسه في إدارة إعمار القطاع.
ويرى بن يشاي أن السبب الحقيقي في تفاقم أزمة غزة إلى هذا الحد يكمن في الحصار الذي فرضته مصر بعد مقتل 30 من جنودها بشمال سيناء قبل حوالي الشهر ولم تقم باستدعاء وفود المفاوضات المرتبطة بإعمار القطاع والتي كانت من المفترض أن تبدأ منذ زمن الأمر الذي من شأنه إعاقة إعادة الإعمار أو على الأقل التسبب يبطئه.
الأسير القائد عبد الله الوحش يدخل عامه الـ13 بالأسر
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
وسط حزنها على دخول باكورة أبنائها عبدالله ناجي الوحش، عامه الثالث عشر خلف القضبان، وتغييبه مع ابنها الثاني عبد الرحمن خلف القضبان، وحسرتها على استشهاد كريمتها بشرى، تفاقمت معاناة اللاجئة الستينية رقية الوحش (أم عبدالله) من مخيم جنين، بعدما انضم ابنها الثالث عبد القادر (20عاما) لقائمة الأسرى بعدما اعتقله الاحتلال الأسبوع الماضي على جسر الكرامة خلال توجهه للأردن، بينما ما زال الاحتلال يعاقبها بحرمانها من زيارة ولديها للشهر الثامن على التوالي بذريعة المنع الامني الذي تعتبره استمرارا لمسلسل الانتقام الرهيب بحق عائلتها التي لم يجتمع شملها منذ 14 عاما، وتؤكد: لا نخاف السجن والسجان، فأبنائي ابطال وافخر بتضحياتهم.
تحدق ام عبدالله بصور ابنائها التي تتوزع في ارجاء منزلها، ثم تقول: في 22/11/2002، اعتقل الاحتلال عبد الله(30 عاما) بعدما طورد منذ بداية انتفاضة الاقصى، وهو الذي تحمل مسؤولية اعالة اسرتنا بعد وفاة والده، لم يحتمل صور العذاب والماسي التي صنعها الاحتلال بأبناء شعبه وخاصة بمخيم جنين فاختار طريق المقاومة وأصبح من قادة سرايا القدس فاستهدفه الاحتلال ونجا من عدة عمليات اغتيال، وعلى مدار عامين حرم من دخول منزلنا وطوال فترة مطاردته، كنت أتمنى ان يشاركني اي ام رمضان والاعياد، ولكن كان قدره بعد نجاته من مجزرة مخيم جنين الاعتقال والحكم بالسجن 23 عاما، ومنذ اعتقاله نقل من سجن لآخر وكنت ازوره فيخف حزني ويرفع معنوياتي ولكن حرموني منه.
تفخر الأم، ببطولات وتضحيات عبدالله الذي رفض ابداء الندم خلال المحكمة، وأعلن انه مارس حقه المشروع بمقاومة الاحتلال الذي قتل أبناء شعبه وبينهم شقيقته، وتقول: السنوات التي قضاها ابني في سجنه، جسد فيها أروع صور الصمود والتضحية، وأقول له ولأشقائه الصبر فالحكم لرب العالمين، والاحتلال وسجونه لزوال، وموعدنا مع الحرية قريب.
خلال مطاردة عبدالله، كان الاحتلال قد اعتقل شقيقه عبدالعزيز وادرج عبدالرحمن ضمن قائمة المطلوبين ورفض تسليم نفسه رغم تهديد الاحتلال بتصفيته، وفي احدى المرات نجا من محاولة اغتيال بأعجوبة وأصيب بعيار ناري في اليد، وتروي أم عبدالله، انه في احدى المرات "حاصرت قوات الاحتلال المنزل بحثا عن عبد الرحمن وفشلت في اعتقاله، فأطلقت النار على منزلنا عندما كانت ابنتي بشرى تتابع دراستها وتستعد لامتحان الثانوية العامة، اصابوها بعيار ناري واستشهدت على الفور، وشكل رحيلها صدمة قاسية لنا جميعا، فقد عاقبونا وانتقموا منا بقتلها بدم بارد".
رغم الجريمة، استمرت الضغوط والحملات الصهيونية لاعتقال عبدالرحمن، وتقول الوالدة: مساء 13 - 12 - 2007، حاصرت الوحدات الصهيونية الخاصة المتخفية بالزي المدني مقهى للانترنت في المخيم، اقتحموه وسط اطلاق النار واعتقلوا عبدالرحمن وعبدالعزيز الذي افرج عنه قبل فترة وجيزة، وبعد التحقيق حكم عبد العزيز لمدة 3 سنوات وعبدالرحمن 18 عاما، وتضيف: أصبح بيتي مظلما ورهيبا بعدما حرمت من أبطالي عبدالله وعبدالرحمن وعبدالرازق والشهيدة بشرى، واتضرع لرب العالمين ان يحقق امنيتي الوحيدة وهي حريتهم والفرح بزفافهم، فحتى اليوم لم نعرف طعم الفرح ولن يدخل حياتنا ما دام السجن يصادر احلامنا وحريتهم.
الاحتلال: مخابراتنا تخترق عددا من الدول العربية بمقدمتها مصر
فلسطين اليوم
أكد مدير معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيليّ، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكريّة في الجيش الإسرائيلي حتى قبل مدة قصيرة “عاموس يدلين”، أن الحرب الدائرة في شبه جزيرة سيناء ليست ضدّ “إسرائيل” إنمّا ضد المصريين، مشددا على أنّ الرئيس المصريّ، المُشير عبد الفتاح سيسي، يرى أنّ حركة “حماس” عدو لدود، كما تراها “إسرائيل” تمامًا، بحسب أقواله.
وحول أوضاع الجيوش المحيطة بالدولة العبرية، قال يدلين خلال محاضرة ألقاها أول أمس الجمعة في مؤتمر قيادات الحركة الكيبوتسية (القرى والبلدات التعاونيّة): “إنّ حزب الله يستطيع في كل يوم أنْ يكبس على زر ويبدأ بإطلاق الصواريخ على إسرائيل، ولكنّه لا يفعل ذلك”، ولفت الانتباه إلى أنّ الجيش السوريّ ليس لديه سيطرة تقريبًا في مرتفعات الجولان السوري المُحتّل منذ العام 1967، والواقعة تحت سيطرة الثوار، كما أنّ الجيش السوريّ ليس جاهزا لمحاربة “إسرائيل”، على حدّ تعبيره.
وبحسب رأيه فإن جيش الاحتلال هو الجيش الأقوى في الشرق الأوسط وفي شمال أفريقيا، “لكن مع ذلك فقد انتهت سنوات السبع الجيّدة والهادئة التي مرت على إسرائيل منذ حرب لبنان في صيف العام 2006″، كما قال.
ونفى يدلين أن تكون خطة الانفصال أحادي الجانب، والتي بموجبها قامت سلطات الاحتلال في آب (أغسطس) من العام 2005 بإخلاء كل المستوطنات والثكنات العسكرية لمحيطة بقطاع غزة خطأً، وقال: “لو كان باستطاعتي لوضعت كل يوم وردة على قبر أريئيل شارون، الذي كان رئيس الحكومة، وقام بتنفيذ خطة فكّ الارتباط أحادي الجانب، ذلك أنّه خلّص إسرائيل من 1.7 مليون فلسطينيّ”، على حدّ قوله.
ولفت يدلين الانتباه، إلى أنّه يعتقد أن “إسرائيل ارتكبت خطأً عندما أبقت حدود غزة- مصر مفتوحة لتهريب السّلاح”. أمّا فيما يتعلّق بالصراع الفلسطينيّ ـ الإسرائيلي، فقال يدلين “إنّ الصراع يؤثر على موقف ووضع إسرائيل في العالم”. وأضاف: “يجب أنْ نكون معتدلين أكثر فيما يخص هذه القضية، ليس من أجل الفلسطينيين إنما من أجلنا نحن”.
وتابع: “على الرغم من وجود إسرائيل تحت تهديد كونيّ لسنوات عديدة، إلا أنّ ذلك ليس قائمًا اليوم”. بالرغم من ذلك، أشار الجنرال يدلين إلى أنّه يعتقد أنّه في حال حصلت الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة على القدرة النوويّة، فإنّ الخطر الإستراتيجيّ على “إسرائيل” سيتجدد، وبرأيه ستفتح إيران النوويّة الطريق لمن أسماهم بباقي المجانين.
وخلُص “يلدين” إلى القول “إنّه في الحقيقة تمّ نسيان موضوع النوويّ الإيرانيّ تقريبًا، لكن في الفترة الأخيرة تمّ تجديد المفاوضات بين طهران وبين مجموعة الدول (خمسة + واحد) بهدف التوصّل لاتفاق حول النوويّ الإيرانيّ، وإذا تمّ التوصّل لاتفاق بين طهران والدول العظمى، فإنّ إسرائيل ستُعلن عن رفضها العيش مع اتفاق من هذا القبيل”.
وكشف يدلين النقاب عن اختراق الجهاز الذي كان يترأسه لعدد من الدول العربيّة من أبرزها مصر وتونس المغرب والعراق والسودان واليمن ولبنان وإيران وليبيا وفلسطين وسوريّة، وقال: “إنّ شعبة الاستخبارات العسكريّة تمكّنت من نشر شبكات جمع معلومات في تونس قادرة على التأثير السلبيّ أو الإيجابيّ في جميع المجالات السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة في هذه البلاد، بالإضافة إلى ليبيا والمغرب”.
ولم يكشف يدلين طبيعة هذه الاختراقات داخل المغرب، لكنه أكّد قائلاً: “إنّ مصر هي الملعب الأكبر والأهم لنشاطات المُخابرات الإسرائيليّة”. وأشار إلى أنّ العمل تطورّ حسب المخطط المرسوم منذ عام 1979، حيث تمّ إحداث اختراقات سياسيّة وأمنيّة واقتصاديّة وعسكريّة في أكثر من موقع، على حدّ تعبيره.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
ربيع القدس
فلسطين اليوم/
بقلم: رامز الحلبي
أُشغل العرب في ربيعهم العربي المزعوم، وبسرعة لافتة ومشبوهة انحرفت بوصلة الجماهير عما أرادوا، وسقط قطار تغييرهم عن مساره، وما هي إلا أشهر حتى أصبح حال أصحاب الربيع العربي كالمستجير من الرمضاء بالنار، فبدل القمع السياسي الذي مارسته الأنظمة الرجعية أصبح القتل بالجملة ليصل إلى عشرات الآلاف على يد (التغيريين) ومعارضيهم، والتشرذم والتطاحن الداخلي وإنهاء منظومة الدولة الوطنية وسرقة الاقتصاد الوطني وبيعه لعصابات السوق السوداء، وأسواق النخاسة، كل هذا أصبح سمة للربيع العربي، ليقف أهل السلامة ويدعو بالخير من قلوبهم لأيام حكم الدكتاتوريات.
وأمام هذا المشهد المريع والذي ما زال قائما التفتت جماهير الأمة بعمومها أو لُفتت عن فلسطين والقدس، لتصبحان في أدنى قائمة اهتماماتهم هذا إن بقيت أصلا في بالهم، وهكذا غرقت القضية المركزية للأمة في بحر العتمة والتهميش كما كان يسعى لذلك أعداء الأمة من الصهاينة والأمريكان، حتى يمارسوا بغيهم على مقدساتهم وكرامة الأمة في فلسطين.
وأثناء هذا الغرق للأمة يتقدم الحاكم العربي للأمة بعمومه محليا وإقليميا ليتمم الدور الإجرامي الذي يشرف عليه المشروع المعادي للأمة، فيكيد كيدهم ويسير في مكرهم في محاور عدة، فعلى المستوى المحلي قمعت الجماهير الفلسطينية خاصة في القدس والضفة وفلسطين المحتلة عام 48 من خلال الاعتقالات العشوائية والمصادرات والتضييق المشغل عن النضال وكذلك الدور المرعب للتنسيق الأمني والذي يستعمل الحديد والنار لقمع الجماهير وتحديدًا في الضفة .
ثم التسويف والمماطلة في إعمار غزة وكل ما يتعلق به من القرار السياسي وإدخال مواد البناء والمواد اللازمة وفتح المعابر علمًا أن جماهير شعبنا تعرف من يقف خلف عدم الإعمار .
أما على المستوى العربي فلم يعد خافيًا على كثير من المهتمين الدور المشبوه بل المدان الذي تمارسه بعض العواصم العربية لنزع فتيل الانتفاضة الثالثة خدمة لإسرائيل أولًا وحتى لا تتجه الجماهير ببصرها إلى قضيتها الأولى وتظل غارقة في بحر ظلماتها فما قامت به أكبر عاصمة دينية إسلامية لمنع دخول السلاح الإيراني عبر السودان إلى غزة, وما قامت به أكبر عاصمة سياسية عربية من إحكام الحصار, وما قامت به صاحبة أطول حدود برية من دول الجوار وإدخال القدس والأقصى تحت تاج الملك, وما يحمله هذا التصرف من استئمان الذئب على الغنم ، كل هذا وغيره يأتي في سياق الحرب المسعورة على الأمة عمومًا وعلى الشعب الفلسطيني والقدس خصوصًا وبتخطيط أمريكي صهيوني وتنفيذ عربي رسمي في جزء كبير منه .
في ظل هذا الواقع المعتم والقاتم تأتي بارقة الأمل وبواكير الفرح والنصر ، حين يتقدم أبطال فلسطين خاصة أبطال القدس بسلسلة من العمليات الفدائية والبطولية والتي لن تتوقف بإذن الله ، تلك العمليات التي نسفت إلى حدٍ ما خطط الصهاينة والغرب وأدواتهم ، وأعادت الاعتبار للقدس وفلسطين ، وقالت للعرب من جديد ها هو مقدسكم يدنس فهبوا ، فرغم كل ما مورس ويمارس من مؤامرات ضد القضية الفلسطينية إلا ان الله المتكفل بالشام ( بالقدس ) يدك مؤامراتهم على يد الشلودي ومعتز حجازي وعكاري وأبو جمل وأبو حاشيه والهشلمون ولسان حالهم لكل أعداء الأمة ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ) .
لكن يبقى الموقف التاريخي الذي سيقفه كل واحد منا أمام الشهداء والقدس والأقصى ومقاومة المشروع الصهيوني، ما هو المطلوب منا، نقول ونحن نقف في حضرة الشهداء والأقصى ، على الفصائل التوقف الآن عن أي مهاترة سياسية داخلية والارتقاء إلى حجم المؤامرة التي تحاك ضد الأمة ومقدساتها والتخلي عن كل حظوظنا الحزبية والفصائلية ثم تسخير الإعلام والأموال لدعم الهبة المقدسة والانتفاضة الثالثة وتبني الشهداء والجرحى والبيوت المنسوفة خاصة في القدس الشريف .
على أثرياء الأمة أن يقدموا ما يمكنهم من الدعم المالي للقدس ولجهاد أهلنا هناك وعلى السياسيين والمفكرين والإعلاميين الوطنيين تعزيز مفاهيم الوعي لدى الجماهير بتحديد خندق الأعداء والأصدقاء وتحديد الأدوات لمواجهة المشروع الصهيوني .
على دعاة الإسلام عمومًا ، أن يكونوا أكثر تنقيبًا ووعيًا ونقدًا لكل ما يروه ويسمعوه لأن خبراء الصهاينة وأعداء الأمة قد جهزوا الفتاوى والكليبات والفيديوهات حتى يتم تسويقها على ألسن الكثير من الدعاة السذج أو المستأجرين، لتقسم الأمة فوق تقسيمها ويغرق أبناؤها في دم بعضهم بعض.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد: 23/11/2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
وصفت الجهاد، إجراءات حكومة الاحتلال بسحب الجنسية من منفذي العمليات وعائلاتهم في القدس بالتصعيد الإجرامي الخطير الذي يهدف لوقف عمليات المقاومة. واعتبر القيادي في الجهاد أحمد المدلل، أن هذه الإجراءات ضد المقدسيين وأهاليهم هي ليست جديدة تتخذها "إسرائيل" ضمن مخططات التهويد المتواصلة.(فلسطين اليوم،ق فلسطين اليوم،اخبار فلسطين)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
كيف استفاد الشاباك من الهواتف الذكية والتكنولوجيا ؟
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
كشف أحد أعمدة جهاز المخابرات الصهيونية "الشاباك" سابقاً عن مدى مساهمة الهواتف الذكية في الحصول على المعلومات، وكيفية استقائها من مصادرها عبر تطوير فرع التكنولوجيا .
وتحدث مسئول شعبة تكنولوجيا المعلومات الأسبق في الشاباك "رونين هوروبيتس" الذي أنهى مهام منصبه مؤخراً وكان يترأس شعبة تدعى شعبة "دان" في لقاء مع المحلل العسكري الصهيوني الشهير "عمير رففورت" عن مدى مساهمة التطور التكنولوجي وبضمنه الهواتف النقالة في الوصول إلى المعلومات الهامة خلال وقت قصير.
وأشار "هوروبيتس" في أول ظهور إعلامي له إلى انتباه "الشاباك" لضرورة إحداث ثورة تكنولوجية في الجهاز، وذلك بعيد العمليات التي قامت بها المقاومة الفلسطينية عام 96 رداً على اغتيال الشهيد يحي عياش، وبدء انتشار الهواتف النقالة في الشارع الفلسطيني.
وأشار إلى مبادرة رئيس الجهاز في حينها "عامي ايلون" لإحداث نقلة تكنولوجية في عمل الجهاز عبر ضخ الميزانيات المالية الهائلة لهذا المجال، في حين سار قادة الشاباك الذين جاؤوا بعده على هذا النهج ومنه "آفي ديختر" و " يوفال ديسكين" و " يورام كوهين" .
ولدى سؤاله عن مدى مساهمة دخول الهواتف الذكية للمناطق الفلسطينية في تحسين قدرة الشاباك على الوصول للمعلومات الساخنة، قال هوروبيتس : " إن المفيد والمهم في الأمر هو تحول هذه الهواتف إلى أجهزة حاسوب متنقلة لكل شخص، وهذا الأمر بحد ذاته يمنح الجهاز قدرات جوهرية في هذا المجال".
وبين أن ذلك زاد من سيطرة الجهاز على مصادر المعلومات الساخنة، في حين يسهل استخدام هذه الهواتف على مهمة جمع المعلومات عن مستخدميها .
مصادر المعلومات
وحول كيفية إلمام الشاباك بكل هذا الكم من المعلومات القادمة عبر الأجهزة التكنولوجية، قال إن الشاباك لا يمتلك ما يكفي من الموظفين للاستماع لكل مكالمة أو الاطلاع على نص كل كلمة وكلمة، ولكنه يمتلك من الوسائل التكنولوجية ما تمكنه من حل شيفرة الكلمات وتجميع الساخن منها في ملف خاص يظهر على شاشات العرض في غرف عمليات الشاباك وعلى مدار الساعة .
وقال "كنا نتعامل في البدايات مع نصوص مكتوبة، واليوم هنالك فيديو وصور وأصوات، واليوم نبذل جهوداً جبارة لتطوير قدراتنا التكنولوجية بحيث نتمكن من الوصول للمعلومة الساخنة في أسرع وقت".
وأضاف "تدخل اليوم إلى كراج البناية وهنالك كاميرا تأخذ رقم مركبتك وتستطيع تشخيصك ساعة خروجك منها عبر تكنولوجيا تسمى LPR، وهذه المعلومات بحاجة لفرمته وتصفية فليس بالإمكان قيام أحد موظفي الشاباك بقراءة رقم كل سيارة وسيارة ولكن التكنولوجيا أراحتنا من هذا العناء " .
واعترف "هوروفيتش" باشتراك الشاباك في مشاريع معلوماتية مع الجيش للوصول إلى النصوص الموجودة على شبكة الإنترنت واستخراج المعلومات المفيدة منها.
كما أشار إلى تطور علاقة جهازه مع وحدة الاستخبارات 8200 التابعة لشعبة الاستخبارات في الجيش وكذلك مع الموساد .
ولفت إلى قيام الشاباك بتشغيل عدة طواقم بعد أسر الجندي جلعاد شاليط إلى قطاع غزة عام 2006 في سبيل الوصول لمعلومات ذات علاقة خلال وقت قصير، منوهاً إلى أن زمن تطوير الوسائل التكنولوجية على مدار سنوات طويلة ولا بلا رجعة فأطول مشروع تطويري لا يستغرق عاماً، كما قال.
مقدسيون: قمع الاحتلال فشل في إحباط مقاومتنا
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
“على نفسها جنت اسرائيل” مثلٌ بات يردده المقدسيون الآن خلال ردهم على تصعيد الاحتلال من هجمته واعتداءاته، فلا مكان للتراجع أو الاستسلام، ومن هم بالميدان سيفرضون شروطهم بعيدا عن المستويات السياسية ورغم التهديدات الأمنية الصهيونية، هو ما يؤكد عليه المتظاهرون في المدينة.
أحياء مدينة القدس كافة أعلنت ثورتها، بدءًا من قريتي صور باهر وإم طوبا جنوبًا، رغم أنهما تعتبران من أكثر قرى القدس هدوءا منذ سنوات، إلى القرى الشمالية كمخيم شعفاط وقريتها وبلدة بيت حنينا والعيساوية إلى حاجز قلنديا وقريتي الرام وعناتا، وصولا للبلدات الشرقية كسلوان التي تشهد المواجهات الأعنف، وجبل المكبر والطور.
سلوان ساحة حرب
الناشط في بلدة سلوان قتيبة عودة يقول ، إن الاحتلال مهما زاد من عنفه وعنجهيته فالرد من أهالي سلوان سيكون بذات الوتيرة، وهو ردة فعل طبيعية، مؤكدا على أن البلدة تشهد يوميا مواجهات عنيفة، “الاحتلال يتخبط ميدانيا، فيستعمل كل الوسائل للقمع المتظاهرين، يقتحم المنازل، ويشن حملات اعتقالات، وعلى المستوى السياسي يوجد قرارات جائرة ستشتعل فتيل المواجهات”.
ما يقوم به الاحتلال من حملة اعتداءات وقمع ليس إلا أسلوبًا قديمًا يمارسه منذ سنوات، من وجهة نظر المقدسيين، ويعلق عودة، “الاحتلال يتعمد اقتحام المنازل، وإلقاء القنابل تجاهها ورشها بالمياه العادمة، كوسيلة لردع الأهالي، ولكن ذلك لا يزيدهم إلا قوة للدفاع عن أنفسهم، كما سيكون هناك تصعيد قادم للدفاع عن المسجد الأقصى” .
سلطات الاحتلال كثفت من حراستها للبؤر الاستيطانية والمستوطنين في بلدة سلوان، وبيًّن عودة أن البلدة ليست ضمن اهتمامات المسؤولين في السلطة الفلسطينية رغم ما تمر به، مشيرا لوجود أكثر (300-400) حارسا أمنيا صهيونيًا لعائلات المستوطنين، بالإضافة لشرطة الاحتلال التي ترافقهم باستمرار،
وأوضح، أن سلطات الاحتلال تعزز وجود (58) عائلة استيطانية في البلدة بتخصيص ستة ملايين شيقل لهم شهريا، “في المقابل نحن ندفع أهل المدينة ندفع الجزية من مخالفات وأرنونا وغرامات”.
أما في مخيم شعفاط، فقد أستطاع أهالي المخيم إحباط مخطط الاحتلال بهدم منزل الشهيد إبراهيم العكاري برباطهم في محيط المنزل وإغلاقهم للشوارع المؤدية للمخيم.
المخيم شهد المواجهات الأعنف في مدينة القدس، والتي تركزت قرب الحاجز العسكري وتصدى المتظاهرون لمحاولات الاحتلال لاقتحام المخيم، بإطلاق المفرقعات النارية والمولوتوف تجاه جنود الاحتلال الذين حاولوا قمعهم بالرصاص المعدني وقنابل الغاز المسيلة للدموع.
وما اختلف في مواجهات مخيم شعفاط – والتي يشارك بها مئات الشبان بشكل يومي- عن باقي القرى المقدسية، قيام متظاهرون بإطلاق الرصاص تجاه الحاجز العسكري مرات عدة وتمكنهم من الفرار.
صغار العيساوية وكبارها في المواجهات
عام 2008 كانت العيساوية أولى القرى المقدسية التي هبت نصرة لقطاع غزة وأطلقت عليها سلطات الاحتلال حينها “غزة الصغرى”، ومنذ الاعتقال الأول للأسير سامر العيساوي بعد تحرره في صفقة “وفاء الأحرار” وخوضه معركة الأمعاء الخاوية لم تهدأ المواجهات في البلدة، وما إن بدأت تلتقط أنفاسها حتى دخلت مجددًا ميدان المواجهات المستمرة مع قوات الاحتلال بعد قتل المستوطنين الفتى أبو خضير.
الناشط يزن عبيد قال ، إن مجموعات صغيرة من الشبان كانوا يتصدون لقوات الاحتلال ويشعلون المواجهات في البلدة، إلا أن قمع الاحتلال المستمر واستهدافه لأهالي البلدة والمنازل، وإغلاقه مداخل العيساوية، وسع دائرة المواجهات التي بات يشارك بها كافة شبان البلدة.
ويبين عبيد، أنه بعد محاولات حثيثة وبفعل المواجهات المستمرة رضخ الاحتلال وفتح مداخل البلدة إلا أنه أقام نقطة عسكرية، حيث يتم إخضاع كل المركبات للتفتيش والتنكيل بالأهالي.
وأضاف، أن المقاومة في العيساوية في تصعيد مستمر، ردًا على ممارسات الاحتلال وأهمها اقتحام البلدة بالمركبات العسكرية وإلقاء وابل من قنابل الغازية المسيلة للدموع والمياه العادمة والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، مبينًا أن ذلك ألحق أضرار في المنازل حيث تسبب بإندلاع حريق في أحدها وأتلف بشكل كامل الأثاث في (10) منازل في البلدة.
وأكد أن الاحتلال صعد أيضا في حملة الاعتقال في البلدة، حيث يشن مداهمات واعتقالات شبه يوميا، لافتا إلى أن مواجهات عنيفة تندلع في البلدة للتصدي لقوات الاحتلال التي تقتحم البلدة في أوقات متأخرة لاعتقال شبانها، “الاحتلال يشن حملات اعتقال عشوائية في البلدة بناء على ملفات ولوائح اتهام قديمة”.
صور باهر تمر بمرحلة جديدة
من جهاتها الأربعة تحاصر الاحتلال قرية صور باهر بالمستوطنات، والقرية التي تعتبر من أكثر قرى مدينة القدس تهميشًا وإهمالاً، تثور اليوم معلنة مرحلة جديدة ستشهدها في الأيام القادمة.
الناشط في القرية موسى دويات قال، إن قوات الاحتلال نصبت نقطة عسكرية في منطقة القاع في القرية وتخضع المركبات للتفتيش الدقيق، مشيرًا إلى أنها تمنع أهالي القرية من التحرك ليلا.
وأضاف، “أهالي صور باهر لن يسكتوا بعد اليوم على انتهاكات الاحتلال المستمرة، وطالما هناك تصعيد من سلطات الاحتلال، سيكون هناك تصعيد من أهالي القرية”.
وأوضح أن الاحتلال ينصب الحواجز وينكل بالأهالي ويستهدف المنازل خلال المواجهات كطريقة لردع المتظاهرين،” يريدون تعجيزنا، إلا أن كل هذه الممارسات لن تردع المتظاهرين بل زادتهم قوة ولا يمر يوم إلا وتندلع مواجهات أعنف من التي سبقتها”.
وأشار إلى أن المتظاهرين في القرية باتوا يستخدمون المفرقعات النارية والمولوتوف والأقمشة والإطارات المشتعلة، فيما يرد الاحتلال بوابل من قنابل الغاز والرصاص المعدني، مؤكدًا استخدام الاحتلال للرصاص الحي في قمع الشبان.
استشهاد أبو الجمل يشعل جبل المكبر
تصاعدت المواجهات في جبل المكبر فور استشهاد عدي وغسان أبو جمل منفذي عملية الكنيس في القدس، وتكاتف أهالي البلدة للتصدي للاعتداءات الاحتلال والتي حاولت فرض العقاب الجماعي للانتقام من جبل المكبر مسقط رأس الشهيدين.
الصحفية حلا خلايلة، إحدى أهالي بلدة المكبر تقول، إن المواجهات في البلدة كانت تمتد لوقت قصير ويشارك بها عدد قليل من الشبان، إلا أن استمرار الاحتلال في غطرسته واعتداءاته وسع دائرة المواجهات التي بات يستخدم فيها المتظاهرين المولوتوف والألعاب النارية، فيما أصبح الاحتلال يعزز من تواجده قواته في البلدة ويسرل عناصر بالعشرات.
وبينت خلايلة، أن الاحتلال يغلق مداخل البلدة ويقتحمها باستمرار لاستفزاز الأهالي والتنكيل بهم وهو ما رفع حدة المواجهات،”الشباب يرفضون التضييق على حرياتهم، ويحاولون استعادتها بالقوة”.
وأكدت خلايلة، أن أهالي جبل المكبر يفتخرون بالشهيدين عدي وغسان كل الفخر، وقد أطلقوا على مواليدهم الجدد اسمي الشهيدين، “هذه عملية بطولية نفتخر ونعتز بها، فهم رفعوا رأسنا جميعا”.
اعتقالات عشوائية بلا لوائح اتهام
يقول الناطق باسم أهالي الأسرى المقدسين أمجد أبو عصب إن سلطات الاحتلال اعتقلت أكثر من ألف مقدسي منذ استشهاد الطفل أبو خضير، وجهت لوائح اتهام لـ (300) معتقل منهم، وما زالت تحتجز (180) منهم داخل سجونها وأفرجت عن الآخرين بشروط الحبس المنزلي المفتوح والمحدود وبدفع الغرامات والكفالات المالية، مشيرا إلى أنه يوجد (400) أسير مقدسي من بينهم امرأتين و(50) طفلا.
وأوضح أبو عصب أن الاحتلال أصدر بعض القرارات السياسية لردع المتظاهرين في القدس، وكان من ضمنها الحكم بالسجن (20) عاما لملقين الحجارة، وسحب الهويات المقدسية مهم، معتبرًا ذلك دليلاً على تخبط الاحتلال وعدم تمكنه من السيطرة على الهبة الشعبية في القدس.
وأضاف أن الاحتلال يشن حملات اعتقال دون التأكد من الأسماء والشخصيات، وهو ما أوقعه في مواقف محرجة حينما اقتحم منزلي الزيداني والياسيني في بلدة سلوان لاعتقال طفلين لا يتجاوزان الثلاثة أعوام.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال لفقت مؤخرًا تهمة إلقاء الحجارة لشاب من العيساوية، يعود تاريخها ليوم كان خلاله معتقلا في زنازين الاحتلال.
قيود واجراءات أمنية جديدة تحسباً لعمليات في القدس المحتلة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قررت الشرطة الصهيونية مساء السبت تسيير 50 دورية مشتركة جديدة في مدينة القدس المحتلة، اعتبارًا من اليوم الأحد بهدف ما أسمته "تعزيز الأمن".
ونقلت الإذاعة الصهيونية العامة عن رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات قوله إنه "سيتم أيضًا تسيير 30 دورية خاصة بحراسة المؤسسات التعليمية".
وبحسب الإذاعة فإنه تقرر أيضا إضافة 215 حارس أمن في رياض الاطفال بالقدس، ونصب مئات كاميرات المراقبة في محيط المدارس وزيادة مناطيد المراقبة في سماء المدينة لتشمل كافة أرجائها.
وتصاعدت المخاوف الصهيونية مؤخرًا من تنفيذ عمليات فدائية جديدة في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة ردا على الانتهاكات المتواصلة بحق المسجد الأقصى.
رفع تكلفة حراسة المستوطن الواحد بالقدس لـ30 ألف شيكل
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
صادقت لجنة المالية التابعة للكنيست الصهيوني مؤخرًا على زيادة ميزانية الحراسة للمستوطنات المقامة في قلب الأحياء الفلسطينية في شرقي القدس المحتلة بعشرين مليون شيكل.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية الأحد أن ميزانية حراسة لهذه المستوطنات ارتفعت في العام الحالي عقب قرار لجنة المالية إلى 101.8 مليون شيكل، وأنه بموجب حسابات أجرتها فإن تكلفة حراسة كل واحد من المستوطنين في قلب الأحياء الفلسطينية تصل إلى حوالي 30 ألف شيكل.
وزعم مسئولون في وزارة الإسكان الصهيونية إن هذه زيادة لمرة واحدة لتمويل تكلفة نصب كاميرات حراسة ووسائل تكنولوجية متطورة، وأنه سيتم خفض هذه الميزانية في المستقبل.
رغم ذلك أظهرت المعطيات أن ميزانية حراسة المستوطنات في قلب أحياء القدس ارتفعت بشكل متواصل، من 7 ملايين شيكل في العام 1991، إلى 51.1 مليون شيكل في العام 2010، و84.2 مليون شيكل في العام 2013، و101.8 مليون شيكل في العام الحالي.
وتشغل وزارة الإسكان 370 شخصًا في حراسة هذه المستوطنات الواقعة في الحي الإسلامي في البلدة القديمة والطور وسلوان وراس العمود وأبو طور والشيخ جراح.
محلل صهيوني يحذر من انفجار غزة مجددا في وجه الكيان
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
وجه الجيش الصهيوني مؤخراً تحذيراً من إمكانية تسبب واقع غزة الإنساني الكارثي في دفع الفصائل الفلسطينية نحو التصعيد وبالتالي "انفجار غزة في وجه "إسرائيل".
ونقل المحلل العسكري الصهيوني الكبير "رون بن يشاي" عن مصادر في الجيش قولها إن مصير قوة الردع سيتآكل تحت ضربات الحصار المفروض على غزة، وذلك في حال تبين للتنظيمات الفلسطينية أن الطريق الوحيدة المفتوحة أمامها لتغيير الوضع هو الحرب مجدداً مع "إسرائيل".
وقال بن يشاي في مقال تحليلي نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية السبت إن هنالك من يظن أن تدهور الأوضاع على جبهة القطاع سيكون أسرع من المتوقع "فالمقاومة ترمم مخزونها الصاروخي وهذا هو سبب ازدياد وتيرة التجارب التي أجرتها مؤخراً باتجاه البحر".
وأضاف بن يشاي أن الاستنتاج القائم هو أن القطاع على حافة الهاوية إذا لم يتم تدارك الأمر والعمل بسرعة لترميم غزة قبل أن يصبح ذلك متأخراً.
كما نقل بن يشاي عن مصادر في مكاتب التنسيق والارتباط المنضوية تحت إطار منسق شؤون المناطق في الحكومة الصهيونية قولها مؤخراً إن غزة على شفا الكارثة الإنسانية على جميع النواحي، حيث وصلت البطالة إلى 50% ، في حين تدهور الوضع الصحي والخدماتي والطبي بشكل كبير وتحولت شواطئ القطاع لسواحل مجاري الأمر الذي من شانه أن يصل في نهاية المطاف إلى "إسرائيل".
ولفتت مصادر التنسيق أيضاً إلى أن المشكلة المركزية في القطاع تكمن في الانقطاع المتكرر للكهرباء وغياب أماكن السكن لآلاف الغزيين بعد أن هدمت بيوتهم خلال الحرب الأخيرة، في حين لم تصل أموال التبرعات التي تعهدت بدفعها الدول المانحة للقطاع وذلك في أعقاب تدهور علاقة السلطة بحماس ولأن أبو مازن غير مستعد للقيام بالمهمة التي أوكلها لنفسه في إدارة إعمار القطاع.
ويرى بن يشاي أن السبب الحقيقي في تفاقم أزمة غزة إلى هذا الحد يكمن في الحصار الذي فرضته مصر بعد مقتل 30 من جنودها بشمال سيناء قبل حوالي الشهر ولم تقم باستدعاء وفود المفاوضات المرتبطة بإعمار القطاع والتي كانت من المفترض أن تبدأ منذ زمن الأمر الذي من شأنه إعاقة إعادة الإعمار أو على الأقل التسبب يبطئه.
الأسير القائد عبد الله الوحش يدخل عامه الـ13 بالأسر
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
وسط حزنها على دخول باكورة أبنائها عبدالله ناجي الوحش، عامه الثالث عشر خلف القضبان، وتغييبه مع ابنها الثاني عبد الرحمن خلف القضبان، وحسرتها على استشهاد كريمتها بشرى، تفاقمت معاناة اللاجئة الستينية رقية الوحش (أم عبدالله) من مخيم جنين، بعدما انضم ابنها الثالث عبد القادر (20عاما) لقائمة الأسرى بعدما اعتقله الاحتلال الأسبوع الماضي على جسر الكرامة خلال توجهه للأردن، بينما ما زال الاحتلال يعاقبها بحرمانها من زيارة ولديها للشهر الثامن على التوالي بذريعة المنع الامني الذي تعتبره استمرارا لمسلسل الانتقام الرهيب بحق عائلتها التي لم يجتمع شملها منذ 14 عاما، وتؤكد: لا نخاف السجن والسجان، فأبنائي ابطال وافخر بتضحياتهم.
تحدق ام عبدالله بصور ابنائها التي تتوزع في ارجاء منزلها، ثم تقول: في 22/11/2002، اعتقل الاحتلال عبد الله(30 عاما) بعدما طورد منذ بداية انتفاضة الاقصى، وهو الذي تحمل مسؤولية اعالة اسرتنا بعد وفاة والده، لم يحتمل صور العذاب والماسي التي صنعها الاحتلال بأبناء شعبه وخاصة بمخيم جنين فاختار طريق المقاومة وأصبح من قادة سرايا القدس فاستهدفه الاحتلال ونجا من عدة عمليات اغتيال، وعلى مدار عامين حرم من دخول منزلنا وطوال فترة مطاردته، كنت أتمنى ان يشاركني اي ام رمضان والاعياد، ولكن كان قدره بعد نجاته من مجزرة مخيم جنين الاعتقال والحكم بالسجن 23 عاما، ومنذ اعتقاله نقل من سجن لآخر وكنت ازوره فيخف حزني ويرفع معنوياتي ولكن حرموني منه.
تفخر الأم، ببطولات وتضحيات عبدالله الذي رفض ابداء الندم خلال المحكمة، وأعلن انه مارس حقه المشروع بمقاومة الاحتلال الذي قتل أبناء شعبه وبينهم شقيقته، وتقول: السنوات التي قضاها ابني في سجنه، جسد فيها أروع صور الصمود والتضحية، وأقول له ولأشقائه الصبر فالحكم لرب العالمين، والاحتلال وسجونه لزوال، وموعدنا مع الحرية قريب.
خلال مطاردة عبدالله، كان الاحتلال قد اعتقل شقيقه عبدالعزيز وادرج عبدالرحمن ضمن قائمة المطلوبين ورفض تسليم نفسه رغم تهديد الاحتلال بتصفيته، وفي احدى المرات نجا من محاولة اغتيال بأعجوبة وأصيب بعيار ناري في اليد، وتروي أم عبدالله، انه في احدى المرات "حاصرت قوات الاحتلال المنزل بحثا عن عبد الرحمن وفشلت في اعتقاله، فأطلقت النار على منزلنا عندما كانت ابنتي بشرى تتابع دراستها وتستعد لامتحان الثانوية العامة، اصابوها بعيار ناري واستشهدت على الفور، وشكل رحيلها صدمة قاسية لنا جميعا، فقد عاقبونا وانتقموا منا بقتلها بدم بارد".
رغم الجريمة، استمرت الضغوط والحملات الصهيونية لاعتقال عبدالرحمن، وتقول الوالدة: مساء 13 - 12 - 2007، حاصرت الوحدات الصهيونية الخاصة المتخفية بالزي المدني مقهى للانترنت في المخيم، اقتحموه وسط اطلاق النار واعتقلوا عبدالرحمن وعبدالعزيز الذي افرج عنه قبل فترة وجيزة، وبعد التحقيق حكم عبد العزيز لمدة 3 سنوات وعبدالرحمن 18 عاما، وتضيف: أصبح بيتي مظلما ورهيبا بعدما حرمت من أبطالي عبدالله وعبدالرحمن وعبدالرازق والشهيدة بشرى، واتضرع لرب العالمين ان يحقق امنيتي الوحيدة وهي حريتهم والفرح بزفافهم، فحتى اليوم لم نعرف طعم الفرح ولن يدخل حياتنا ما دام السجن يصادر احلامنا وحريتهم.
الاحتلال: مخابراتنا تخترق عددا من الدول العربية بمقدمتها مصر
فلسطين اليوم
أكد مدير معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيليّ، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكريّة في الجيش الإسرائيلي حتى قبل مدة قصيرة “عاموس يدلين”، أن الحرب الدائرة في شبه جزيرة سيناء ليست ضدّ “إسرائيل” إنمّا ضد المصريين، مشددا على أنّ الرئيس المصريّ، المُشير عبد الفتاح سيسي، يرى أنّ حركة “حماس” عدو لدود، كما تراها “إسرائيل” تمامًا، بحسب أقواله.
وحول أوضاع الجيوش المحيطة بالدولة العبرية، قال يدلين خلال محاضرة ألقاها أول أمس الجمعة في مؤتمر قيادات الحركة الكيبوتسية (القرى والبلدات التعاونيّة): “إنّ حزب الله يستطيع في كل يوم أنْ يكبس على زر ويبدأ بإطلاق الصواريخ على إسرائيل، ولكنّه لا يفعل ذلك”، ولفت الانتباه إلى أنّ الجيش السوريّ ليس لديه سيطرة تقريبًا في مرتفعات الجولان السوري المُحتّل منذ العام 1967، والواقعة تحت سيطرة الثوار، كما أنّ الجيش السوريّ ليس جاهزا لمحاربة “إسرائيل”، على حدّ تعبيره.
وبحسب رأيه فإن جيش الاحتلال هو الجيش الأقوى في الشرق الأوسط وفي شمال أفريقيا، “لكن مع ذلك فقد انتهت سنوات السبع الجيّدة والهادئة التي مرت على إسرائيل منذ حرب لبنان في صيف العام 2006″، كما قال.
ونفى يدلين أن تكون خطة الانفصال أحادي الجانب، والتي بموجبها قامت سلطات الاحتلال في آب (أغسطس) من العام 2005 بإخلاء كل المستوطنات والثكنات العسكرية لمحيطة بقطاع غزة خطأً، وقال: “لو كان باستطاعتي لوضعت كل يوم وردة على قبر أريئيل شارون، الذي كان رئيس الحكومة، وقام بتنفيذ خطة فكّ الارتباط أحادي الجانب، ذلك أنّه خلّص إسرائيل من 1.7 مليون فلسطينيّ”، على حدّ قوله.
ولفت يدلين الانتباه، إلى أنّه يعتقد أن “إسرائيل ارتكبت خطأً عندما أبقت حدود غزة- مصر مفتوحة لتهريب السّلاح”. أمّا فيما يتعلّق بالصراع الفلسطينيّ ـ الإسرائيلي، فقال يدلين “إنّ الصراع يؤثر على موقف ووضع إسرائيل في العالم”. وأضاف: “يجب أنْ نكون معتدلين أكثر فيما يخص هذه القضية، ليس من أجل الفلسطينيين إنما من أجلنا نحن”.
وتابع: “على الرغم من وجود إسرائيل تحت تهديد كونيّ لسنوات عديدة، إلا أنّ ذلك ليس قائمًا اليوم”. بالرغم من ذلك، أشار الجنرال يدلين إلى أنّه يعتقد أنّه في حال حصلت الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة على القدرة النوويّة، فإنّ الخطر الإستراتيجيّ على “إسرائيل” سيتجدد، وبرأيه ستفتح إيران النوويّة الطريق لمن أسماهم بباقي المجانين.
وخلُص “يلدين” إلى القول “إنّه في الحقيقة تمّ نسيان موضوع النوويّ الإيرانيّ تقريبًا، لكن في الفترة الأخيرة تمّ تجديد المفاوضات بين طهران وبين مجموعة الدول (خمسة + واحد) بهدف التوصّل لاتفاق حول النوويّ الإيرانيّ، وإذا تمّ التوصّل لاتفاق بين طهران والدول العظمى، فإنّ إسرائيل ستُعلن عن رفضها العيش مع اتفاق من هذا القبيل”.
وكشف يدلين النقاب عن اختراق الجهاز الذي كان يترأسه لعدد من الدول العربيّة من أبرزها مصر وتونس المغرب والعراق والسودان واليمن ولبنان وإيران وليبيا وفلسطين وسوريّة، وقال: “إنّ شعبة الاستخبارات العسكريّة تمكّنت من نشر شبكات جمع معلومات في تونس قادرة على التأثير السلبيّ أو الإيجابيّ في جميع المجالات السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة في هذه البلاد، بالإضافة إلى ليبيا والمغرب”.
ولم يكشف يدلين طبيعة هذه الاختراقات داخل المغرب، لكنه أكّد قائلاً: “إنّ مصر هي الملعب الأكبر والأهم لنشاطات المُخابرات الإسرائيليّة”. وأشار إلى أنّ العمل تطورّ حسب المخطط المرسوم منذ عام 1979، حيث تمّ إحداث اختراقات سياسيّة وأمنيّة واقتصاديّة وعسكريّة في أكثر من موقع، على حدّ تعبيره.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
ربيع القدس
فلسطين اليوم/
بقلم: رامز الحلبي
أُشغل العرب في ربيعهم العربي المزعوم، وبسرعة لافتة ومشبوهة انحرفت بوصلة الجماهير عما أرادوا، وسقط قطار تغييرهم عن مساره، وما هي إلا أشهر حتى أصبح حال أصحاب الربيع العربي كالمستجير من الرمضاء بالنار، فبدل القمع السياسي الذي مارسته الأنظمة الرجعية أصبح القتل بالجملة ليصل إلى عشرات الآلاف على يد (التغيريين) ومعارضيهم، والتشرذم والتطاحن الداخلي وإنهاء منظومة الدولة الوطنية وسرقة الاقتصاد الوطني وبيعه لعصابات السوق السوداء، وأسواق النخاسة، كل هذا أصبح سمة للربيع العربي، ليقف أهل السلامة ويدعو بالخير من قلوبهم لأيام حكم الدكتاتوريات.
وأمام هذا المشهد المريع والذي ما زال قائما التفتت جماهير الأمة بعمومها أو لُفتت عن فلسطين والقدس، لتصبحان في أدنى قائمة اهتماماتهم هذا إن بقيت أصلا في بالهم، وهكذا غرقت القضية المركزية للأمة في بحر العتمة والتهميش كما كان يسعى لذلك أعداء الأمة من الصهاينة والأمريكان، حتى يمارسوا بغيهم على مقدساتهم وكرامة الأمة في فلسطين.
وأثناء هذا الغرق للأمة يتقدم الحاكم العربي للأمة بعمومه محليا وإقليميا ليتمم الدور الإجرامي الذي يشرف عليه المشروع المعادي للأمة، فيكيد كيدهم ويسير في مكرهم في محاور عدة، فعلى المستوى المحلي قمعت الجماهير الفلسطينية خاصة في القدس والضفة وفلسطين المحتلة عام 48 من خلال الاعتقالات العشوائية والمصادرات والتضييق المشغل عن النضال وكذلك الدور المرعب للتنسيق الأمني والذي يستعمل الحديد والنار لقمع الجماهير وتحديدًا في الضفة .
ثم التسويف والمماطلة في إعمار غزة وكل ما يتعلق به من القرار السياسي وإدخال مواد البناء والمواد اللازمة وفتح المعابر علمًا أن جماهير شعبنا تعرف من يقف خلف عدم الإعمار .
أما على المستوى العربي فلم يعد خافيًا على كثير من المهتمين الدور المشبوه بل المدان الذي تمارسه بعض العواصم العربية لنزع فتيل الانتفاضة الثالثة خدمة لإسرائيل أولًا وحتى لا تتجه الجماهير ببصرها إلى قضيتها الأولى وتظل غارقة في بحر ظلماتها فما قامت به أكبر عاصمة دينية إسلامية لمنع دخول السلاح الإيراني عبر السودان إلى غزة, وما قامت به أكبر عاصمة سياسية عربية من إحكام الحصار, وما قامت به صاحبة أطول حدود برية من دول الجوار وإدخال القدس والأقصى تحت تاج الملك, وما يحمله هذا التصرف من استئمان الذئب على الغنم ، كل هذا وغيره يأتي في سياق الحرب المسعورة على الأمة عمومًا وعلى الشعب الفلسطيني والقدس خصوصًا وبتخطيط أمريكي صهيوني وتنفيذ عربي رسمي في جزء كبير منه .
في ظل هذا الواقع المعتم والقاتم تأتي بارقة الأمل وبواكير الفرح والنصر ، حين يتقدم أبطال فلسطين خاصة أبطال القدس بسلسلة من العمليات الفدائية والبطولية والتي لن تتوقف بإذن الله ، تلك العمليات التي نسفت إلى حدٍ ما خطط الصهاينة والغرب وأدواتهم ، وأعادت الاعتبار للقدس وفلسطين ، وقالت للعرب من جديد ها هو مقدسكم يدنس فهبوا ، فرغم كل ما مورس ويمارس من مؤامرات ضد القضية الفلسطينية إلا ان الله المتكفل بالشام ( بالقدس ) يدك مؤامراتهم على يد الشلودي ومعتز حجازي وعكاري وأبو جمل وأبو حاشيه والهشلمون ولسان حالهم لكل أعداء الأمة ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ) .
لكن يبقى الموقف التاريخي الذي سيقفه كل واحد منا أمام الشهداء والقدس والأقصى ومقاومة المشروع الصهيوني، ما هو المطلوب منا، نقول ونحن نقف في حضرة الشهداء والأقصى ، على الفصائل التوقف الآن عن أي مهاترة سياسية داخلية والارتقاء إلى حجم المؤامرة التي تحاك ضد الأمة ومقدساتها والتخلي عن كل حظوظنا الحزبية والفصائلية ثم تسخير الإعلام والأموال لدعم الهبة المقدسة والانتفاضة الثالثة وتبني الشهداء والجرحى والبيوت المنسوفة خاصة في القدس الشريف .
على أثرياء الأمة أن يقدموا ما يمكنهم من الدعم المالي للقدس ولجهاد أهلنا هناك وعلى السياسيين والمفكرين والإعلاميين الوطنيين تعزيز مفاهيم الوعي لدى الجماهير بتحديد خندق الأعداء والأصدقاء وتحديد الأدوات لمواجهة المشروع الصهيوني .
على دعاة الإسلام عمومًا ، أن يكونوا أكثر تنقيبًا ووعيًا ونقدًا لكل ما يروه ويسمعوه لأن خبراء الصهاينة وأعداء الأمة قد جهزوا الفتاوى والكليبات والفيديوهات حتى يتم تسويقها على ألسن الكثير من الدعاة السذج أو المستأجرين، لتقسم الأمة فوق تقسيمها ويغرق أبناؤها في دم بعضهم بعض.