المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 24/11/2014



Haneen
2014-12-17, 12:43 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الإثنين: 24/11/2014



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>







قال خالد البطش القيادي بالجهاد إن إسرائيل تستخدم كل الأدوات للضغط على السيد الرئيس وعزله إقليميا ودوليا وخلق أزمات للسطلة، من أجل ابتزازه وإعاقة الحركة السياسية الفلسطينية، وأضاف البطش، إن حركته يمكن أن تكون شريكة بالقرار الوطني الفلسطيني عبر منظمة التحرير، ولكن دون أن تكون شريكة بالنظام السياسي الفلسطيني.(ت.فلسطين)،،مرفق
كشف القيادي في الجهاد خالد البطش، عن وجود قرارات اتخذت من قبل دول عربية للاعتراف بالدولة "الاسرائيلية" في المنطقة. وقال البطش في تصريح لصحيفة "الاستقلال": "من الواضح أن دول الإقليم العربي اتخذت قراراً بالاعتراف بدولة "إسرائيل" في المنطقة، وهناك تفاهم عربي صهيوني جديد بهذا الخصوص ".(موقع سرايا القدس،اخبار فلسطين) ،،مرفق
اعتبر القيادي في الجهاد يوسف الحساينة أن قرار مجلس وزراء الاحتلال حول إقرار مشروع قانون الدولة القومية اليهودية هو مقدمة لخطوة قادمة تهدف إلي ترحيل الشعب الفلسطيني من أراضي فلسطين المحتلة "عام 48".(موقع سراياالقدس،دنيا الوطن،فلسطين اليوم) ،،مرفق


<tbody>
شأن سرايا القدس وأسرى الجهاد



</tbody>



قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن محكمة الاحتلال الصهيوني رفضت طلب الإفراج المبكر عن الأسير المريض بسرطان الأمعاء، معتصم رداد أحد قادة سرايا القدس بطولكرم.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن الأسير نهار أحمد عبد الله السعدي (33 عاماً)؛ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام؛ احتجاجاً على تنصل إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني من الاتفاق معه بشأن عدم تجديد قرار منعه من زيارة أهله؛ وكذلك احتجاجاً على استمرار عزله الانفرادي منذ 18 شهرا على التوالي. (موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن سلطات الاحتلال الصهيوني قد جددت الاعتقال الإداري للقيادي بالجهاد الأسير عزام عبد الرحيم عبد الرحمن الشويكي (53 عاماً)، لمدة ثلاثة أشهر جديدة؛ وذلك للمرة الرابعة على التوالي.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



الشهيد المجاهد حميد فوجو: طيف شهادته لازال يفوح مسكاً
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
إنهم الشهداءُ الأبرار قناديل تضيء لنا طريق الحرية والعزة والكرامة.. أبطال مضوا يحملون أرواحهم على أكفهم.. لا يبتغون دنيا زائلة.. ولا زينة فانية.. بل يبتغون جنان وانهار في مقعد صدق عند مليك مقتدر.. حملوا هم دينهم ودعوتهم.. وتعجلوا الخطى نحو لقاء ربهم كمسير أهل الحب للميعاد..
حميد فوجو أتيت كالصقر تنبش الصخر .. فأنت شهيد الحق والواجب في زمن الاندثار.. أرقت وأزهقت نفسك في سبيل الله لتسجل اسمك في سجل الخالدين ولتعانق جنان رب العالمين ..
بزوغ الفجر
كانت فلسطين في الثامن عشر من شهر يوليو/ تموز للعام الثاني والتسعين بعد التسعمائة وألف للميلاد على موعد مع ميلاد الفارس حميد صبح محمد فوجو أحد فرسان البطولة والفداء.
عاش شهيدنا حميد وتربى في أسرة فلسطينية ميسورة الحال تحت ظلم وقهر الاحتلال، فصبرت واحتسبت معاناتها في سبيل الله ، وعملت على تربية أبنائها التربية الإسلامية ، وطاب غرسها. ونشأ بين أحضان عائلته المكونة من والديه وسبعة أشقاء وأربعة شقيقات وقدر الله أن يكون الابن الأخير للعائلة .
ودرس شهيدنا المغوار في مدارس الحكومة، وكان جيداً في تحصيله العلمي ثم أكمل الثانوية في مدرسة كمال عدوان غرب مدينة رفح وحصل على معدل جيد, ولكن لم يلتحق بالجامعة نظراً للظروف الصعبة التي تعيشها عائلته, فذهب إلى العمل لمساعدة والده .
صفاته وأخلاقه
كان شهيدنا محافظاً على صلة الأرحام باستمرار مطيعاً لوالديه باراً بهما حيث كان أحب إخوانه إليهما, وتميز بمحافظته على صلاة الجماعة في مسجد "الإمام أنس بن مالك" وخاصة صلاة الفجر, حتى أنه قبيل استشهاده أوصى إخوانه الشباب على صلاة الفجر بالمسجد, وعرف الشهيد بحسن الخلق والورع والتقوى, والصلابة في قول الحق والثبات عليه.
والد الشهيد حميد فوجو قال لـ"الإعلام الحربي" أن نجله " حميد" كان الابن المدلل له من بين أبنائه، محبوباً من قبل الجميع , ولين الجانب مع جيرانه وأهله وأصدقائه وجميع أهالي الحي بروحه المرحة.
وأضاف: "خلال فترة الحرب الأخيرة كنا أشد تعلقاً به وأكثر شغفاً من ذي قبل لرؤياه، ولم ندري حينها أنها كانت اللحظات الأخيرة التي تسبق استشهاده ورحيله الأبدي. مشيراً إلى أن ابنه اختار طريق العزة والفخار طريق الشهادة ليكون في عليين بجوار من سبقوه، فنال ما تمنى وارتقى شهيداً، وكان فقده موجعاً جداً.
من جانبها قالت والدة الشهيد "حميد فوجو " أنها فقدت مهجة القلب والروح والابن الحنون البار ذو الأخلاق الحسنة, مضيفةً بأن نجلها جاء خفيفاً على الدنيا ورحل خفيفاً كلمح البصر, كان حنوناً رقيق القلب محباً والمرح مع الجميع.
وبينت أنها كانت تجهز فلذة كبدها كل ليلة وتودعه عندما كان يخرج للرباط على الثغور, وكان دائماً ما يطلب منها الدعاء له بأن يتمزق جسده في سبيل الله.
وأضافت: "رحيل حميد خلّف فراغاً كبيراً في قلبي, لكن طيفه لم يغب أبداً وظلت روحه الطاهرة ترافقني وتملئ الحياة".
أما "أبو خالد" رفيق درب الشهيد حميد فوجو فقد تحدث عن العديد من المواقف النبيلة التي جسدها الشهيد خلال فترة حياته، وتطرق إلى جوانب أخرى تميز بها الشهيد حيث كان إنساناً بكل ما تحمل الكلمة من معنى، ورقيق القلب وبشوش الوجه وهادئ الطباع. مشيداً بدماثته وسمو أخلاقه، موضحاً أن استشهاده كان فاجعة كبيرة ألمّت بقلوب جميع من عرفه.
وبين أن الشهيد "حميد فوجو" كان كثير الدعاء والرجاء بأن يقتل في سبيل الله وأن يتناثر جسده أشلاء ليأتي هذا الجسد المقطع شفيعاً له يوم القيامة، فصدق الله فصدقه الله وأرتحل شهيداً مقبلاً غير مدبر.
في أحضان المسجد
تلقى شهيدنا حميد تربيته الإيمانية في مسجد "أنس بن مالك" القريب من منزله، حيث التزم بالصلاة في المسجد، وكان يصلي الصلوات الخمس حاضراً في جماعة ، وخاصة صلاة الفجر، وكان يحث إخوانه من الشباب المسلم على الالتزام في صلاة الفجر والمحافظة عليها.
واكتسب الشهيد التربية المسجدية من خلال مداومته على الصلاة منذ الصغر حتى أصبح شاباً مسلماً غيوراً على عرضه ودينه ووطنه، وصنف رحمه الله من ضمن الشخصيات المحبوبة من قبل شباب وشيوخ المسجد، وكان يجلس لحضور كل الدروس الدينية وجلسات تلاوة وحفظ القرآن الكريم.
مشواره الجهادي
ليس غريبا لرجل يتصف بتلك المواصفات الحميدة، إلا أن يكون أسداً من أسود لله في المعارك التي تدك العدو ليل نهار من أجل تحرير أرضنا ومقدساتنا . فتمكن شهيدنا المجاهد حميد "أبا بلال" من الانخراط في صفوف حركة الجهاد الإسلامي منذ نعومة أظافره, فقد كان شبلاً في الثالثة عشرة من عمره وهو يشارك في المهرجانات التي تقيمها الحركة الجهادية وكان يشارك في تشيع جثامين الشهداء وزيارة ذويهم ويقدم لهم واجب العزاء وتدرج في العمل الحركي والتنظيمي والعسكري حتى كبر سنه وأصبح قائداً ميدانياً في سرايا القدس .
والتحق شهيدنا بالعديد من الدورات العسكرية التي أقامتها سرايا القدس لمقاتليها, وشارك في عمليات إطلاق الصواريخ صوب المستوطنات والمواقع والمدن الصهيونية في عدة جولات سابقة مع المحتل. وكان شهيدنا يخرج في الليل الحالك والناس نيام لكي يحرس الأرض التي بارك الله فيها وكان ملتزما برباطه على الثغور لا يهتم لبرد الشتاء ولا حرارة الصيف.
رحيل الزهور
التحق الشهيد المجاهد حميد فوجو بوحدة الاستشهاديين التابعة لسرايا القدس بعد أن خضع لعدة دورات أكاديمية وعسكرية مكثفة خاصة بالوحدة. وكانت إحدى مجموعات وحدة الاستشهاديين التي ينتمي لها شهيدنا حميد مرابطة على ثغور شاطئ بحر مدينة رفح خلال معركة البنيان المرصوص لصد أي محاولة لعمليات الإنزال البحري الصهيوني قرابة الشاطئ. حيث كانت الإشارات العسكرية تصل لهذه الوحدة من قبل الرصد والمتابعة التي تقوم بمتابعة تحركات الزوارق البحرية الصهيونية التي تعمل على مدار الساعة قبالة سواحل القطاع الأمر الذي يتطلب منها اليقظة التامة طوال الوقت للتعامل مع أي حدث طارئ.
في صبيحة اليوم الثاني والعشرون من شهر رمضان المبارك، في تمام الساعة الواحدة فجراً تم رصد تحرك غير اعتيادي لعدد من الزوارق المطاطية الصهيونية قبالة شاطئ مدينة رفح، حيث تبين فيما بعد أنها تعمل إلكترونياً وتحمل عدداً من الدمى التي تصدر أصوات بشكل ملفت. فتم التنبه لهذا الكمين من قبل المجاهدين والذي تم التعامل معه بحذر شديد بغية عدم الوقوع فيه وكشف الأهداف التي يحاول العدو الصهيوني الوصول إليها وجمع المعلومات عنها.
وعلى هذا الأساس أصدرت القيادة العسكرية لسرايا القدس أوامرها إلى كافة المجموعات العسكرية المرابطة على الشاطئ بالتعامل مع عمليات الإنزال والتقدم البحري بعد جمع كافة المعلومات المتعلقة بهذه العملية ومن ثم التعامل معها عسكرياً وفق طبيعة الهدف.
في بتاريخ 20/7/2014، أثناء الكمين الذي أعده استشهاديي سرايا القدس للقوة البحرية الصهيونية، أطلقت طائرات الاستطلاع الحاقدة عدداً من الصواريخ باتجاه هذه الوحدة المرابطة مما أدى إلى ارتقاء الاستشهادي الصائم حميد فوجو ورفيقيه الاستشهاديين المجاهدين صهيب ابو قورة واحمد زنون.

مواجهات في سجن ريمون ووقوع اصابات في صفوف الاسرى
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد عيسى قراقع، رئيس هيئة شؤون الاسرى أن مواجهات وقعت بين الأسرى الفلسطينيين وقوات الاحتلال في قسم واحد بسجن ريمون .
وأضاف قراقع أن المواجهات وقعت بين الاسرى بعد اقتحام وحدات "ناحشون" قسم واحد في سجن ريمون، وبعدها وقع صدام بين الاسرى وقوات القمع الصهيونية، مما ادى الى وقوع عدة إصابات في صفوف الأسرى.
وأكد قراقع أن الوضع متوتر منذ يوم امس بسبب التفتيشات التي تنفذها مصلحة السجون الصهيونية في سجن ريمون، ومنع الاهالي من ادخال الكنتين لأبنائهم، مما أدى توتر الاوضاع ووقوع الصدام اليوم .
يذكر أن حوالي ألف اسير فلسطيني معتقلون في سجن ريمون الذي يحوي 6 اقسام .

انتشار مكثف للاحتلال بالقدس واعتقال 6 شبان
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
اعتقلت قوات الاحتلال فجر الاثنين ستة شبان خلال اقتحامها أحياء وقرى مختلفة في القدس المحتلة، فيما اعتدى مستوطنون على شاب من سكان بيت حنينا.
وقال رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب إن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات واسعة بحق المقدسيين، واعتقلت كل من حسن سمير خلفاوي (18عامًا) من البلدة القديمة، زيد ياسر خلايلة (21عامًا) وعمر حسن حجازي (21عامًا) وهما من جبل المكبر.
وأضاف أن تلك القوات اعتقلت أيضًا عدي عوري ومحمد عبد الله داري خلال اقتحامها قرية العيسوية ومداهمة منزليهما، كما اعتقلت المصور الصحفي مجد غيث من بلدة سلوان، لافتًا إلى أنه تم نقل جميع المعتقلين لمركز توقيف المسكوبية بالمدينة.
وأوضح أبو عصب أن جميع المعتقلين سيتم عرضهم على محكمة الصلح الصهيونية بالمدينة اليوم للنظر في اعتقالهم.
وفي سياق آخر، ذكر شهود عيان أن شرطة الاحتلال كثفت صباح اليوم من انتشارها في أحياء وقرى القدس، ونصبت حاجزًا عسكريًا عند مسجد الشيخ جراح في حي الشيخ جراح الذي يؤدي لشارع صلاح الدين والبلدة القديمة.
وأوضح الشهود أن الشرطة تجري تفتيشًا دقيقًا في مركبات المقدسيين، مما تسبب بحدوث أزمة مرورية خانقة أدت لتأخر الموظفين عن أعمالهم.
وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال أغلقت حاجز جبع شرق القدس، ما تسبب بحدوث ازدحام مروري وصل إلى حاجز قلنديا شمال المدينة.
وكان مستوطنون اعتدوا الليلة الماضية بشكل وحشي على شاب مقدسي من سكان بيت حنينا شمال القدس.
وقالت شرطة الاحتلال في بيان صحفي الاثنين إن المستوطنين الثلاثة اعترضوا طريق الشاب المقدسي خلال سيره في المنطقة، وانهالوا عليه بالضرب المبرح قبل أن يلوذوا بالفرار.
وجرى نقل المقدسي إلى مستشفى "تشعاريه تصيدق" غرب المدينة ، لتلقي العلاج، حيث وصفت إصابته بالمتوسطة.
وكانت مصلحة السجون في سجن بئر السبع أفرجت الأحد عن الشاب أحمد جلال الأعور (19عامًا) من سكان حي عين اللوزة في بلدة سلوان، كما أفرج عن الشابة شروق أيمن راتب أبو طير (21عامًا)، من سكان قرية إم طوبا جنوب شرق القدس، بعد التحقيق معها لعدة ساعات.

حزب الله يستطيع إغراق "إسرائيل" بالعتمة في دقيقة
فلسطين اليوم
اعلان طهران بأنها زودت حزب الله بالنموذج الاكثر تطوراً من صواريخ ارض ــ ارض، من طراز "فاتح 110"، يزيد من "كابوس جيش الاحتلال الاسرائيلي"، كما عبرت امس صحيفة "يديعوت احرونوت". ما هو هذا الصاروخ؟ ما الذي يعنيه لنظرية "كسر التوازن" الاسرائيلية؟ "فاتح 110"، الاكثر تطوراً، هو من صواريخ الجيل الرابع لهذه المنظومة (فاتح 110- دي 1) ، المعلن عنه عام 2012.
يتميز هذا الجيل من الصواريخ بأنه فائق السرعة والدقة، اذ يبلغ مداه 300 كيلومتر، ومزود برأس متفجر يزن 500 كيلوغرام، مع امكانية زيادة المدى في حال تقليص زنة الرأس المتفجر، فيما تصل دقته الى 100 في المئة، بعد تزويده بنظام ملاحة متطور جداً.
الجيل الرابع من "فاتح 110" اكثر قوة وتطورا من الاجيال الثلاثة التي سبقته، وهو يعمل بالوقود الصلب، ما يمنحه سرعة في الإطلاق من دون حاجة الى استعدادات مسبقة، كما يتميز بنظام استهداف نقطوي، من دون انحراف في المسار، وفي كل الظروف الجوية، اي ان هذا الجيل من الصواريخ يتمتع بسرعة اطلاقه وتقليل الاستعدادات المسبقة لعملية الاطلاق.
تبلغ سرعة الصاروخ 3.7 ماخ، اي 4533 كيلومترا في الساعة، وبتعبير "عبري فصيح": هو قادر على ضرب وزارة الحرب والاركان العامة للجيش الاحتلال الاسرائيلي في "الكريا" في تل ابيب، مع رأس متفجر تبلغ زنته 500 كيلوغرام، خلال نحو دقيقتين، أو برأس معدل زنة 300 كيلوغرام، بأقلّ من دقيقة واحدة.
سبعة صواريخ من "فاتح 110 ــ دي 1"، من شأنها أن تغلب مفاعيل كل منظومات الاعتراض الصاروخي لـ"تل ابيب"، في اقل من دقيقة واحدة، كما ان صاروخاً واحداً فقط من الجيل الجديد، قادر على ضرب اهم محطة توليد للطاقة الكهربائية في الخضيرة في شمال فلسطين المحتلة، ايضا خلال اقل من دقيقة واحدة، رداً على اعتداء اسرائيلي على محطات الطاقة في لبنان.
وبتعابير "عبرية فصيحة" أيضاً: من شأن ذلك ان ينقل "اسرائيل" ومن فيها الى "العصر الحجري". وصول هذا النوع من الصواريخ الى لبنان يعني، من وجهة نظر العدو، كسراً لنظرية "كسر التوازن": قدرة تدميرية متبادلة في زمن الحرب، وردع متبادل يمنع الاسرائيلي من الاعتداء الشامل في زمن اللاحرب.
ويبقى على الجانبين ان يبلورا قواعد الاشتباك بين الزمنين، لكن من المؤكد ان وجود هذا النوع من الصواريخ في حوزة حزب الله، الى جانب غيرها من القدرات، من شأنه ان ينعكس ايجاباً لناحية الحزب في اكثر من بند من بنود هذه القواعد، ويدفع اسرائيل الى التفكير كثيراً، وكثيراً جداً، قبل اتخاذ قرار بشن اعتداء على لبنان، وليس فقط قبل تنفيذ الاعتداء.
و"فاتح 110" من الجيل الرابع، هو عامل من بين عوامل اخرى، موجودة لدى حزب الله، منعت اسرائيل من توجيه اعتداء واسع على لبنان طوال السنوات الماضية، بل وايضا توجيه اعتداء محدود من شأنه ان يجر الى مواجهة واسعة.
وهذا السلاح الى جانب اسلحة اخرى، حفظ لبنان وشعبه وبنيته التحتية، والا لما كانت اسرائيل لتتعفف عن استهدافه. لكن هل هذا يعني ان تل ابيب لن تقدم بالمطلق على شن اعتداء على لبنان؟ بالتأكيد لا.
الردع المتبادل لا يلغي الحروب، لكنه يخفّف كثيرا من إمكانية نشوبها. فمن ناحية اسرائيل، توافر القدرة والارادة لدى حزب الله، يمثل ردعا كاملا في وجهها، يمنعها من شن اعتداءات.
اما إذا ظنت اسرائيل ان حزب الله فقد اياً من العاملين، اي القدرة أو ارادة تفعيل هذه القدرة، فلن تتعفف عن شن اعتدائها. وهذا ما حصل اخيرا عندما ظنت ان الحزب مشغول في الساحتين السورية واللبنانية بما يمنعه من الرد على اعتداءاتها. وهذه هي حدود الخطر في معادلة الردع، بما يمكن تسميته "الخطأ في الحسابات".
اذاً المواجهة الشاملة مستبعدة؟ الجواب هو: نعم... ولكن. "نعم" لوجود ردع متبادل قائم على قدرة الطرفين على ايذاء بعضهما بعضاً، بصورة تدفعهما الى الامتناع او التسبب في حرب لا يريدانها.
اما "ولكن"، فلأن الوضع قابل ايضا للانفجار، وينبع ذلك استثناء من وجود خطوط حمراء متبادلة لدى الطرفين، والقرار بضرورة الرد إذا خرقت هذه الخطوط.
فهل تعود "اسرائيل" الى الوقوع في خطأ حساباتها؟ سؤال يرمي الكرة في ملعب الاسرائيليين.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



الجدل الإسرائيلي مستمر حول القدس: بين السيادة والوصاية
فلسطين اليوم/
بقلم: مأمون كيوان
تشكل القدس «الكبرى» أو «الموسعة» من حيث المساحة أضعاف مساحة ما يدعى بـ «القدس الشرقية». وللتعريف بالقدس وفق هذا المصطلح، تجدر الإشارة إلى التحولات الجيوبوليتيكية لواقع المدينة على امتداد ستة عقود من الزمن. ففي أعقاب حرب 1948 واتفاقية الهدنة الإسرائيلية-الأردنية في 3 نيسان (ابريل) 1949، وبشكل يتجاوز ما نص عليه قرار تقسيم فلسطين الرقم 181 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 1947، وكذلك قرارها 194 في 11 كانون الأول (ديسمبر) 1948، توزعت أو تقسمت المساحة الكلية للقدس التي بلغت آنذاك نحو 19331 دونماً إلى ثلاث مناطق هي التالية: 1ـ المنطقة الإسرائيلية: أو ما دعي بـ «القدس الغربية» مساحتها 16261 دونماً، أي نحو 84.12 في المئة من مساحة القدس. 2ـ المنطقة العربية، أو ما دعي بـ «القدس الشرقية» التي خضعت للحكم الأردني بعد توحيد الضفتين: الشرقية والغربية لنهر الأردن، ومساحتها 2220 دونماً، نحو 11.48 في المئة. 3ـ المنطقة الدولية: وهي منطقة منزوعة السلاح من القدس وضعت تحت سيطرة الأمم المتحدة وتبلغ مساحتها 850 دونماً، أي نحو 4.39 في المئة من مساحة القدس.
وتعد قضية «القدس القديمة» أو «القدس الشرقية» التي تم احتلالها في الخامس من حزيران (يونيو) 1967، إحدى القضايا الرئيسة من رزمة قضايا ما يسمى الحل النهائي للصراع على المسار الفلسطيني-الإسرائيلي وفقاً لما نص عليه اتفاق أوسلو في 13 أيلول (سبتمبر) 1993. وإذا كانت قضية القدس في المنظور العربي- الفلسطيني تتجاوز كونها قضية فلسطينية إلى أنها قضية عربية وإسلامية ومسيحية، وهي من حيث جوهرها تكثيف لمصادر الصراع الرئيسة على المستويات السياسية والحضارية والدينية والاجتماعية الجغرافية وأيضاً الاقتصادية، فإنها كقضية تحمل في المنظور الإسرائيلي أبعاداً تاريخية ودينية وسياسية وديموغرافية واقتصادية يجرى تكثيفها في إجماع إسرائيلي-صهيوني «على أن القدس أو ما يدعى «اورشليم» وفق التعبير الصهيوني-التوراتي هي «القدس الكبرى عاصمة إسرائيل «الأبدية» أو «عاصمة أبدية للشعب اليهودي».
أخضعت القدس في أعقاب عدوان 1967 للقانون الإسرائيلي وأعلن ضمها الى إسرائيل بموجب ما عرف باسم «قانون القدس» الذي أصدرته حكومة مناحيم بيغن وأقرته الكنيست في 17 آب (أغسطس) من عام 5740 العبري! الموافق 30 تموز (يوليو) 1980، وتم اعتبار القدس وفق منطوق هذا القانون «عاصمة إسرائيل، ومقر الرئيس والكنيست والحكومة والمحكمة العليا وتحفظ الأماكن المقدسة من انتهاك حرمتها ومن كل مساس آخر بها ومن أي شيء قد يمس بحرية وصول أبناء الأديان إلى الأماكن التي يقدسونها أو بمشاعرهم تجاه تلك الأماكن».
ويمكن تصنيف السياسات الإسرائيلية في القدس في أربعة مجالات رئيسة على النحو الآتي: سياسة سكانية ترمي إلى ضمان غالبية يهودية، وإخضاع الوضع المدني للسكان الفلسطينيين للقوانين والأنظمة الإسرائيلية مثل تطبيق القضاء الإسرائيلي ونظام الضرائب... الخ، إلا أن من الناحية الفعلية لم تطبق عليهم كل القوانين بحذافيرها، وتم إعفاء السكان الفلسطينيين في القدس من توفير الشرط الأساسي للحصول على بعض الحقوق وهو الجنسية الإسرائيلية.
وعملت إسرائيل على توفير المتطلبات الأساسية لجميع الفئات، مع أن عدم تطبيق القوانين والأنظمة أعفاها من تقديم جزء كبير من الخدمات، واتبعت سياسة محددة تتضمن أساليب عدة لضمان الهدوء في المدينة، حتى على حساب تحقيق بعض المصالح للأكثرية اليهودية.
وبرزت هذه السياسة في مجال الحقوق الدينية حيث سمحت السلطات الإسرائيلية للطوائف غير اليهودية بإدارة شؤون الأماكن المقدسة التابعة لها، ولكن من دون التنازل عن السيادة الرسمية عليها. وقد طبقت ترتيبات خاصة متفق عليها بالنسبة الى الإشراف والحراسة وأعمال الترميم والصيانة في هذه الأماكن، وكذلك وضعت ترتيبات للرقابة على مضمون خطب الجمعة في المساجد.
وتنازلت السلطات في موضوع تعيين القضاة في المحاكم الشرعية، ولم تطبق القوانين المدنية الإسرائيلية الخاصة بالأحوال الشخصية، ولكنها في الوقت نفسه لم تعترف بعقود الزواج في هذه المحاكم إلا بعد مصادقة المحكمة الشرعية في يافا عليها.
وفي مجال العلاقات بين الطوائف تجنبت السلطات الاحتكاك والتوتر مع المسلمين بواسطة منع المتدينين اليهود من الصلاة من باحة المسجد الأقصى والذي يعتقد اليهود أنه أقيم على «جبل الهيكل» أو مكان بناء الهيكل.
ونتيجة لسياسات التهجير والطرد الإسرائيلية المتبعة إزاء الفلسطينيين من سكان القدس، لا بد من الإشارة إلى أن حرب 1948 أدت إلى طرد نحو 80 ألف فلسطيني من غربي القدس، فيما أدى عدوان 1967 إلى طرد نحو 35 ألف فلسطيني من شرق القدس. ووصل إجمالي عدد الفلسطينيين المقدسيين وأبنائهم الذين أصبحوا إما لاجئين أو نازحين إلى أكثر من 500 ألف نسمة.
فرضيات تسووية
قبل عقد مؤتمر مدريد للسلام كان البحث الإسرائيلي في مستقبل القدس ومصيرها السياسي في عهد السلام مقتصراً على حقل العاملين في الأبحاث السياسية النظرية الأكاديمية أو على المنضوين في هيئات ومؤسسات غير رسمية، وهؤلاء كان يميلون في أبحاثهم نحو التسليم بفرضية رئيسة تتمثل في غياب أية إمكانية عملية لإعادة تقسيم القدس بحواجز تفصل بين شطريها: الشرقي والغربي، إضافة إلى رفض مبدأ «تدويل القدس».
ولم تمنع هذه الفرضية الباحثين الإسرائيليين من عرض خيارات لمستقبل القدس يمكن أن توفر الاعتراف الدولي بشرعية الوجودين: الإسرائيلي والفلسطيني وحقهما في المدينة. وهي الخيارات التي عرضتها الباحثة وعضو الكنيست لاحقاً نعومي حزان، وكثفتها بشكل موجز في الخيارات التالية:
1ـ سيادة منفردة: تكون القدس عاصمة لدولة واحدة هي إسرائيل، لكن الوظائف الإدارية مشتركة.
2ـ سيادة مجزأة تكون القدس موحدة جغرافياً وعاصمة لكلتا الدولتين (الإسرائيلية والفلسطينية) وتكون الأعمال الإدارية مشتركة أو مجزأة.
3ـ سيادة مشتركة: يحكم الإسرائيليون والفلسطينيون المدينة معاً وتندمج كل المؤسسات الوظيفية على أساس عادل.
4ـ تقاسم السيادة: توسع حدود القدس الجغرافية بحيث تضم عدداً متساوياً من الإسرائيليين والفلسطينيين.
وتم التعبير عن هذه الخيارات المتعددة في جملة من: المشروعات والتقارير والمقترحات والخطط، أبرزها: مشروع «فايتس» نسبة إلى رعنان فايتس رئيس قسم الاستيطان في الوكالة اليهودية سابقاً وكبير الباحثين في وزارة التخطيط الإسرائيلية. والتقرير الصادر في 1996 الذي أشار رئيس الحكومة الإسرائيلية أيهود اولمرت عندما كان رئيساً لبلدية القدس إلى انه يعد جزءاً من الوثائق التي اقترحت على الفلسطينيين استعداداً للمفاوضات بشأن مستقبل القدس. هو التقرير الذي يورد ثلاثة بدائل هي:
أ- البديل الأول: يشمل اعتراف إسرائيل بسيادة فلسطينية على جزء من القدس، مع خمس إمكانيات لتسليم مناطق، مرتبة من الأدنى إلى الأقصى على النحو التالي: 1ـ منطقة محدودة في هامش مجال نفوذ القدس ومرتبطة بامتداد إقليمي للسلطة الفلسطينية، بحيث تستخدمها السلطة كمقر للحكومة، أما باقي الأحياء العربية فتبقى بحكم ذاتي إداري تحت السيادة الإسرائيلية. والمناطق الهامشية الممكنة هي: رأس العمود، عرب السواحرة، أم ليسون، صور باهر، أم طوبا (جنوب شرقي المدينة) السفوح الشرقية لجبل الزيتون، الشياح والطور، العيسوية، شعفاط، بيت حنينا، وكفرعقب في شمال المدينة. 2ـ مناطق شرقي القدس باستثناء الأحياء اليهودية وحائط البراق «المبكى»، اما باقي أماكن البلدة القديمة التي تعد مقدسة للأديان الثلاثة فسوف تحصل على مكانة سيادة خاصة مؤجلة. 3ـ شرقي القدس باستثناء الأحياء اليهودية وحوض البلدة القديمة التي ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية. 4ـ شرقي القدس باستثناء الأحياء اليهودية والمقبرة اليهودية في جبل الزيتون ومدينة داوود والحي اليهودي والحي الأرمني في البلدة القديمة فتبقى تحت السيادة الإسرائيلية. 5ـ شرقي القدس باستثناء الأحياء اليهودية، وهذه الإمكانية الأكثر تطرفاً من الناحية الإقليمية.
و «ايجابيات» هذا البديل وفق التقرير كثيرة من أبرزها «الصلح التاريخي مع الفلسطينيين والعالم الإسلامي، الحفاظ على السيادة اليهودية شرقي المدينة، الحصول على انجازات إقليمية، الانتقال الحر بين أجزاء القدس، احتفاظ إسرائيل بمسؤوليات الأمن الخارجي، والتدرج في مجال السيادة الفلسطينية خلال فترة طويلة. اما سلبيات هذا البديل وفق التقرير، فهي، إلحاق الضرر بالطابع اليهودي للقدس عبر وجود عاصمتين سياسيتين فيها، والسيطرة الفلسطينية على الحرم القدسي «المقدس» لدى اليهود أيضاً، وصعوبات متوقعة في موافقة الرأي العام اليهودي على هذا الحل، والترتيبات الإدارية والأمنية والقضائية في المدينة ستكون معقدة وقد تؤدي إلى صراعات.
ب ـ البديل الثاني: ينص على استمرار الوضع القائم في القدس من عام 1967، وإبقاء المنطقة البلدية تحت السيادة الإسرائيلية مع دراسة إمكانية تبادل مناطق باتفاق متبادل لأسباب براغماتية وبلدية. ومن مزايا هذا البديل بالنسبة الى إسرائيل انه يحافظ على القدس لأنها «ثروة وطنية يهودية» ويعزز الإجماع والوفاق ضمن «إسرائيل» ويهود العالم. اما عيوبه فتتخلص بعدم موافقة الفلسطينيين والدول العربية عليه، وتهديد العلاقات الإسرائيلية-الأميركية وإبقاء بؤرة تحريض في القدس.
ج - البديل الثالث: يتضمن بقاء القدس في حدودها الحالية تحت السيادة الإسرائيلية، ويسمح في إطار اتفاق خاص تبادل مناطق محدودة في حدود القدس مع مناطق في الضفة الغربية مع إمكانية تقديم رمز للسيادة. كما يكون الحرم القدسي تحت السيادة الإسرائيلية العليا بإدارة أوساط إسلامية فلسطينية-أردنية، وتعطى مكانة خاصة لكنيسة القيامة وحارة النصارى، ومن الممكن إعطاء مكانة خاصة للمدينة بين الأسوار أو حوض البلدة القديمة، وتحصل أوساط مسيحية مثل حي الأرمن على مكانة خاصة أيضاً.
وتعد خطة إدارات الأحياء - التي وضعها ميرون بنفنستي الذي شغل منصب مستشار ولاحقاً نائباً لرئيس بلدية القدس السابق تيدي كوليك ـ من أقدم الخطط إذ تعود إلى عام 1968، وبموجب تفاصيلها ستكون القدس مدينة ثنائية السيادة إسرائيلية-أردنية، وذات بلدية واحدة. وسيقام مجلس أعلى مـــشترك لخمـــس بلديات فرعية هي: «القدس اليهودية» و«القــدس العربية» والقرى وبيت لحم وبيت جالا. وسيكون هناك حكم ذاتي محدود لبلدية القدس العربية للمــنطقة القروية التي ستكون أجزاء منها تحت الســـيادة الأردنـية. وعلى خلفية هذه الخطة وضع حاييم كوهين قاضي المحكمة العليا المتقاعد مشروعاً عام 1982 عرف باسم «دستور القدس»، وهو ما طوره تيدي كوليك تحت اسم «مشروع إدارات الأحياء».
مفاوضات القدس
بعد عقد مؤتمر مدريد للسلام، وفي مواجهة المطالب الفلسطينية والعربية بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية «المستقبلية» التي تحدد الوجود الفلسطيني ماضياً وحاضراً ومستقبلاً. والمطالبة الأردنية المتمثلة بقول وزير الخارجية الأردني رئيس الوفد الأردني-الفلسطيني المشترك في افتتاح مؤتمر مدريد: السيادة العربية يجب أن تعود إلى القدس العربية وأن تمثل القدس بالنسبة الى من يدينون بالأديان التوحيدية الكبيرة الثلاثة جوهر السلام ومعناه. كثرة الخطط الإسرائيلية بشأن القدس، وبالتدرج وفق قول ميرون بنفنستي - نشأت لغة دارجة لهيئة معروفة فقط لدائرة خبراء الحل: سيادة سماوية، سيطرة إدارية، مكانة بلدية محكومة ذاتياً، ومجال بلدي مقسم تحت سيادة موحدة، وفصل «يروشاليم» عن القدس.
وقصد بـ «السيادة السماوية» كصيغة للحل، ما ذهبت إليه البروفيسورة الإسرائيلية دون لابيدوت من «إزالة السيادة عن مناطق مثل: المدينة القديمة والأماكن المقدسة التي ليس هناك احتمال للوصول الى اتفاق بشأنها، وجعلها مناطق بلا سيادة».
واحتدم الجدل الإسرائيلي حول مستقبل القدس في أعقاب الجلسة الافتتاحية لمفاوضات المرحلة النهائية التي عقدت في 13/9/1999 وجمعت كلاً من وزير الخارجية الإسرائيلية ديفيد ليفي (آنذاك) ومحمود عباس كبير المفاوضين الفلسطينيين (آنذاك)، وازدادت حدة وتيرة هذا الجدل قبل وأثناء وبعد مفاوضات كامب ديفيد الثانية في تموز (يوليو) 2000، إذ بدت صورة الأفكار الإسرائيلية لحل قضية القدس مشوشة نظراً الى تعدد البدائل والمخططات في ظل إعلان رئيس الحكومة أيهود باراك عن تمسكه بما دعاه «الخطوط الحمراء» والخط الأحمر الذي حدده باراك بشأن الأماكن المقدسة يقضي بأن تبقى المسؤولية الأمنية الشاملة عن الحرم القدسي الشريف وبلدة القدس القديمة في أيدي الإسرائيليين مع استعداد باراك للقبول بإقامة ممر فلسطيني آمن يربط بين أبو ديس والحرم القدسي، إذ يتيح هذا الممر إعفاء المصلّين المسلمين القادمين من مناطق السلطة الفلسطينية من ضرورة المرور عبر مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية. كذلك يوافق باراك على السماح للفلسطينيين برفع علمهم على الحرم القدسي الشريف. وإسرائيل مستعدة لمنح بلدة القدس القديمة مكانة خاصة بحيث توصف كـ «منطقة دينية».
ومن نماذج الحلول التي قدمت في كامب ديفيد من الجانب الإسرائيلي، تحديد القدس القديمة كمنطقة مقدسة، وإنشاء إدارة تتألف من ممثلين عن جميع الأديان والسكان والحومة والوطن العربي وتشكيل إدارة مشتركة تضم ممثلين عن الأحياء والأديان. وتقسيم بلدية القدس القديمة إلى إدارات يهودية وأرمنية ومسيحية وإسلامية، بحيث تضم أحياء اليهود والأرض إلى إدارة إسرائيلية تسمى مديرية مركز المدينة، فيما تضم أحياء المسلمين والمسيحيين في القدس القديمة مديرية إسرائيلية-فلسطينية مشتركة مركزها في حي الشيخ جراح وإقامة اتحاد بلدي يضم تمثيلاً عن كل حي من أحياء القدس القديمة والإعلان عن بلدية القدس القديمة بأكملها كـ «حديقة وطنية». وتشكيل لجان أحياء مشتركة تتألف من ممثلي السكان وتعمل تحت إشراف لجنة توجيهية عامة للقدس القديمة.
وستخول إدارات الأحياء بجباية الضرائب وتولي صلاحيات محدودة في مجال التخطيط الذي يشمل التنظيم والبناء. وتطالب إسرائيل بأن تحتفظ لنفسها بحق الفيتو في هذا المجال. كما ستوضح تحت مسؤولية إدارات الأحياء مجموعة من النواحي البلدية مثل: المياه والهندسة والتعليم والصحة العامة. وستقوم في هذه الأحياء محاكم للشؤون المحلية كما ستكون لهذه الأحياء موازنات خاصة. وستتبع لإدارات هذه الأحياء أيضاً خدمات مثل الرياضة وخدمات الأسرة والمجتمع والثقافة وستعطى لها أيضاً ما تسمى بـ «سيادة وظيفية» بمعنى سيادة تتعلق بالوظائف والمهمات ونشاطات محددة.
وراهناً، يعتقد بعض الإسرائيليين أن تطبيق الانفصال في القدس- على الرغم من عبر ودروس الانفصال عن قطاع غزة وخطة الانفصال- سيحكم على القدس بمصير مشابه لـ «سديروت» والمستوطنات المحيطة بغزة، وسيكون بمثابة التهديد الأمني والديموغرافي الأشد خطراً وجسامة على «العاصمة» منذ «توحيد شطريها» في العام 1967.


<tbody>
مرفقات



</tbody>



استضاف برنامج "لقاء من غزة" القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، لمناقشة أخر المستجدات على الساحة الفلسطينية :
ت فلسطين
قال خالد البطش :
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png حتى هذه اللحظة الخطوات الدولية رغم أن الحديث واضح الاعتراف بدولة على حدود الـ 67 والخطوات المبذولة على الأرض لا تتماشى مع الإعلانات، الآن اسبانيا وفرنسا وألمانيا وكثير من الدول تتحدث عن ضرورة الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود الـ 67، نحن نتطلع بضرورة الاعتراف بحقوقنا كفلسطينيين.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png الان المجتمع الدولي يتعامل مع موازين القوى على الأرض ويجامل القوي على حساب الضعيف، المجتمع الدولي لا يقف عند مسؤولياته.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png إسرائيل الآن تعاني من العزلة الدولية نتيجة سياساتها العنصرية والقمعية تجاه شعبنا الفلسطيني، الآن المجتمع الدولي يعي تماما كل هذه الممارسات تجاه شعبنا الفلسطيني من جرائم ارتكبها الاحتلال بالقدس وقطاع غزة والضفة، المطلوب الآن ليس فقط الاكتفاء بالتنديد والحديث عبر الإعلام، يجب أن يكون هناك سياسات وحقائق تنفذ على أرض الواقع بالاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png إسرائيل لا تريد أي فلسطيني جيد حتى لو الرئيس أبو مازن قام بإرسال الورود للاحتلال لن يرضى الاحتلال عن الرئيس أبو مازن، لأنه مطلوب من الرئيس أن يتنازل ويعطي أكثر وأن يتراجع، وأن يقبل ما تقبل به إسرائيل، وهذا الأمر عهدُنا بالرئيس أبو مازن أنه لن يفعل ذلك، وبالتالي تسلط عليه الكاميرات والاتهامات ويتم اتهام الرئيس ليس أنه يحرض بل الرئيس لا يحرض، بل هؤلاء يواصلون الضغط عليه من أجل أن يقف ضد شعبه ومن أجل أن يتبنى مواقف المجتمع الدولي ضد مقاومته، وضد أبناء شعبه في غزة والضفة والقدس وغيرها، من أجل هذا تواصل إسرائيل ضغطها لعزل الرئيس إقليميا ودوليا وخلق أزمات للسلطة، بمعنى أن إسرائيل تستخدم كل الأدوات لإخافة الرئيس محمود عباس من حماس والمقاومة، وأحيانا يقولون للرئيس "أنت لست شريك أنت إرهابي"، إذا هذه كلها أدوات تخويف للرئيس أبو مازن لابتزازه ولإعاقة الحركة السياسية الفلسطينية وحركة التمسك بالثوابت، ونحن نأمل أن يبقى الرئيس أبو مازن متمسكا بمواقفه وأن لا يخضع لأي ابتزاز إسرائيلي.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png لا بد من اعادة تفعيل وبناء منظمة التحرير الفلسطينية، لا بد من إعادة اعتبار المشروع الوطني الفلسطيني، ومن هنا أنصح الرئيس أبو مازن وهو عزيز علينا، بأن يبدأ بعقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير، حتى نكون أقوياء بموقف موحد ونتفق على كل الخطوات اللازمة لإدارة كل المصالح الفلسطينية.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png المطلوب من الرئيس الفلسطيني أن يقوم بترتيب البيت الداخلي كونه حامل المشروع الوطني الفلسطيني، أي إعادة بناء المنظمة، وإنهاء كل الشرذمات الداخلية.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png نحن بحاجة إلى موقف وطني الكل يتفق عليه حتى يتكلم من خلاله الجميع وهذا من شأنه أن يدعم الرئيس ويكون في موقف صلب، وهذا الأمر مهم جدا.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png يجب أن نميز بين أمرين بين الشراكة الوطنية الفلسطينية وبين الشراكة في النظام السياسي الفلسطيني، حتى لا يحصل خلط بالأمرين، الشراكة الوطنية تعني الشراكة في منظمة التحرير الفلسطينية، والذي يكون شريك في القرار الوطني ليس شرط بأن يكون شريك بالقرار السياسي، حركة الجهاد الإسلامي ممكن أن تكون شريكة بالقرار الوطني الفلسطيني عبر منظمة التحرير، وليس شرط بأن تكون شريكة بالنظام السياسي الفلسطيني ويمكن لباقي الفصائل أن تكون كذلك.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png النظام السياسي هو عبارة عن مشاركة بالانتخابات ومجلس الوزراء والتشريعي وإدارة البلد سياسيا.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png بعد الأحداث المؤسفة في قطاع غزة من التفجيرات التي حصلت بمنازل قادة بحركة فتح، ونحن كنا بانتظار احتفال كبير بذكرى استشهاد الرئيس أبو عمار، وكان هناك اجتماع من جميع الفصائل الفلسطنية للتحضير للاحتفال، والكل كان جاهز لحضور الاحتفال وفور حدوث التفجيرات قمنا بعقد اجتماع من جميع الفصائل والجميع أدان الأحداث بما فينا حركة حماس، الكل أجمع أن الهدف من هذه الأحداث هو تعطيل المصالحة الوطنية خدمة للاحتلال، وللأسف الشديد كانت هناك تداعيات سلبية من فتح وحماس، يجب على الأجهزة الأمنية بغزة أن تكون بعيدة عن التجاذبات السياسية، وأن تكون الأجهزة محايدة تعمل لخدمة المواطن الفلسطيني بعيدا عن فتح وحماس، وينبغي أن تعمل الأجهزة الامنية بغزة بالاستمرار للبحث عن مرتكبي الجريمة لتقديم الجناه للعدالة لمحاسبتهم.

البطش: دول عربية قررت الاعتراف بـ"إسرائيل" والصمت عن القدس
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
كشف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش، عن وجود قرارات اتخذت من قبل دول عربية للاعتراف بالدولة "الاسرائيلية" في المنطقة.
وقال البطش في تصريح لصحيفة "الاستقلال": "من الواضح أن دول الإقليم العربي اتخذت قراراً بالاعتراف بدولة "إسرائيل" في المنطقة، وهناك تفاهم عربي صهيوني جديد بهذا الخصوص ".
وأوضح البطش، أن:" دولاً عربية صمتت على العدوان الصهيوني الأخير الذي نُفذ على قطاع غزة قبل وأشهر استمر لمدة 51 يوماً وما لحق من دمار كبير للقطاع وارتقاء عدد كبير من الشهداء والضحايا".
ولفت القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إلى أن تلك الدول اليوم تلتزم الصمت حول ما يجري داخل المدينة المقدسة، من اعتداءات صهيونية غير مقبولة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، والانتهاكات التي تُنفذ بشكل يومي بحق المقدسيين".
وشدد البطش على أن المقاومة الفلسطينية ما زالت باقية وقائمة طالما وجد الاحتلال الصهيوني على أرضنا المحتلة.
وكان رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح، قال:" إن هناك جهات عربية ضغطت علينا للسكوت عما يحدث في المسجد الأقصى من اقتحامات متكررة للمستوطنين".
وأضاف أن هناك بعض ممثلين عن الدول العربية "قالوا لنا غضوا الطرف عن الاقتحامات التي يقوم بها الاحتلال للأقصى، ونحن رفضنا ذلك"، مؤكداً أنه لا مكان ولا زمان للاحتلال في القدس والأقصى، متابعاً "موقفنا واضح أننا لا نعطي شرعية للاحتلال في دخول الأقصى، وسيبقى موقفنا مستمراً".
وأشار صلاح إلى أن :"هذه الأطراف العربية ترتبط بتنسيق أمني مع الاحتلال"، لافتاً إلى أن "الاحتلال يحاول أن يدعي للعالم تهدئة الأوضاع في القدس، لكنه يخاطب المستوطنين أن له الحق الكامل في الأقصى".
وتشهد المدينة المقدسة وتيرة متسارعة في استهداف الاحتلال ومستوطنيه للمدينة المحتلة وأهاليها، حيث أقدم مستوطنون قبل أيام على إعدام الشاب المقدسي يوسف الرموني بعد تعريضه للتعذيب والضرب ومن ثم شنقه، فيما تستمر اقتحامات الجماعات اليهودية المتطرفة للمسجد الأقصى في ظل حراسة شرطة الاحتلال.
وشهدت مدينة القدس المحتلة، خلال الأسبوعين الماضيين، حالة من الغليان من قبل المقدسيين على إثر ارتفاع مستوى استهداف الاحتلال للمقدسيين، فيما شهدت الضفة الغربية مواجهات عنيفة نصرة لمدينة القدس وما يتعرض له المسجد الأقصى.

الجهاد: مقترح قانون الدولة اليهودية مقدمة لترحيل شعبنا من أراضي الداخل المحتل
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة أن قرار مجلس وزراء الاحتلال بالأمس حول إقرار مشروع قانون الدولة القومية اليهودية هو مقدمة لخطوة قادمة تهدف إلي ترحيل الشعب الفلسطيني من أراضي فلسطين المحتلة "عام 48".
وأوضح الحساينة أن القانون الجديد يفتح المجال مستقبلاً أمام فرض خيار تبادل الأراضي والسكان، واصفا إياه بالقانون العنصري ويصدر عن إدارة متطرفة وفاشية المجتمع الصهيوني التلمودي المتطرف يُعطي للمستوطنين القادمين من أصقاع الأرض حقوقًا كبيرة.
وأضاف أن القانون يضيق الخناق على السكان العرب الفلسطينيين الأصليين وصولاً لإجبارهم طوعاً أو كراهية لترك بلادهم وهذا ما تسعى إليه دولة الاحتلال في الأيام القادمة لفرضه على السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
ونوه الحساينة إلى أن أخطر ما تضمنه القانون اعتبار النص التوراتي الديني مصدر لإلهام المشروع " أي الجهة التي تسن وتُشرع القوانين والجهاز القضائي في دولة الاحتلال " والنصوص الدينية "التلمود " تفضح نفسها فهي التي تبيح القتل والتهجير والإبعاد لغير اليهود بما أن القانون يُؤسس إلى خطر تصفية القضية الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه الجماعية.
وأكد القيادي في الجهاد أن الكيان الصهيوني غير شرعي وسيزول ولن تنفعه القوانين المستلهمة من التوراة ولا الدعم الغربي اللا محدود، معتبراً أن الممارسات التي ترتكبها دولة الاحتلال والانفلات الصهيوني يُحتم علينا كفلسطينيين وكأمة عربية وإسلامية من جديد سرعة التوافق على برنامج وطني جدي لمواجهة الانفلات والجنون الصهيوني.
وفي سياق منفصل قال الحساينة فيما يخص إعادة إعمار غزة و التواطؤ في إدخال المواد اللازمة للإعمار نحمل العدو الصهيوني مسئولية انفجار الأوضاع بسبب استمرار الحصار والخروقات المتكررة والتي كان آخرها استشهاد المواطن فضل حلاوة شمال القطاع.
وطالب الحساينة الانروا أن تبرهن مصداقيتها من خلال الكشف عن أسباب تعطيل إدخال مواد البناء والبدء بالإعمار وألا تكون أداة تشرعن وتقنن الحصار بذريعة الرقابة على استخدام مواد البناء مشيراً أن معاناة الشعب الفلسطيني والأمة ليس محل مساومة أحد، مطالباً الحكومة الفلسطينية والأطراف الفلسطينية الأخرى بتغليب المصالح العليا للشعب الفلسطيني على المصالح الضيقة.
وقال الحساينة " إنه لا مبرر للتباطؤ في مسألة إعادة الإعمار مهما كانت الأسباب خاصة وأن أهلنا الذين دمرت منازلهم هم بأمس الحاجة للإعمار مع قدوم فصل الشتاء ومطالباً الفصائل الفلسطينية والحكومة تجاوز كل المعوقات في سبيل هذه القضية الوطنية الإنسانية ".

العدو يرفض الإفراج المبكر عن الأسير المريض "معتصم رداد" من طولكرم
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن محكمة الاحتلال الصهيوني رفضت طلب الإفراج المبكر عن الأسير المريض بسرطان الأمعاء، معتصم رداد أحد قادة سرايا القدس بطولكرم.
ونقلت الهيئة عن المحامي أشرف الخطيب في بيان صحفي اليوم الاثنين، أن قاضي المحكمة أبلغ الأسير رداد أنه لن يفرج عنه حتى يصل إلى لحظة الموت.
وأوضحت الهيئة أن حالة الأسير رداد من أخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال، حيث يعاني منذ عام 2009 من نزيف حاد بالأمعاء وبشكل مستمر بسبب إصابته بسرطان الأمعاء، وهبوط حاد بالوزن وضعف شديد، كما يعاني أيضا من آلام في يده اليسرى ولا يستطيع تحريكها وهشاشة في العظام.
وأشارت إلى أن أنه محكوم بالسجن لمدة 20 عاما في سجن هداريم، ورفض نقله إلى مستشفى الرملة بسبب المعاناة التي يتكبدها في البوسطة والإرهاق الشديد الذي ينتابه خلال النقل والمعاملة السيئة له.
يذكر أن الأسير معتصم رداد من مواليد 11/11/1982م؛ وهو أعزب وكان قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال بتاريخ: 12/01/2006م، وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ومقاومة الاحتلال الصهيوني.

الأسير المجاهد نهار السعدي يعلن الإضراب عن الطعام لوقف عزله الانفرادي
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن الأسير المجاهد نهار أحمد عبد الله السعدي (33 عاماً)؛ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام؛ احتجاجاً على تنصل إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني من الاتفاق معه بشأن عدم تجديد قرار منعه من زيارة أهله؛ وكذلك احتجاجاً على استمرار عزله الانفرادي منذ 18 شهرا على التوالي.
وكان السعدي القابع في العزل الانفرادي منذ أيار من العام الماضي؛ والمتواجد حاليا في عزل سجن أيالون؛ قد خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام خلال شهر سبتمبر من العام الجاري لمدة ثمانية أيام؛ احتجاجا على قرار منع عائلته من زيارته؛ وعلق إضرابه بناء على اتفاق مع إدارة مصلحة السجون بعدم تجديد مدة القرار مرة أخرى؛ والسماح لوالدته بزيارته في أقرب وقت ممكن. إلا أن إدارة مصلحة السجون وكعادتها تنصلت من الاتفاق؛ وقد قضت المحكمة الصهيونية المنعقدة الأربعاء الماضي باستمرار منعه من الزيارة؛ ليعلن الأسير السعدي إضرابه المفتوح عن الطعام يوم الخميس الماضي الموافق 20/11/2014م.
وفي رسالة وصلت مهجة القدس نسخة عنها اليوم مهجة القدس أضاف الأسير السعدي بأنه لن يتراجع عن إضرابه المفتوح عن الطعام إلا بإلغاء قرار منع الزيارة وإنهاء عزله الانفرادي.
ويعاني الأسير السعدي من الممارسات العنصرية بحقه من إدارة مصلحة السجون التي امتنعت في أكثر من مرة من تقديم العلاج المناسب له، حيث يعاني من آلام في المعدة والأسنان؛ كذلك رفضت الإدارة السماح له بإدخال كتب في خطوة عنصرية تهدف من خلالها للتضييق على أسرى العزل.
جدير بالذكر إلى أن الأسير نهار السعدي من سكان مدينة جنين ومن مواليد 30/10/1981؛ وهو أعزب وكان قد اعتقل بتاريخ 07/09/2003م، وأبرز التهم التي وجهها الاحتلال له هي الانتماء لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وتوصيل الاستشهادية المجاهدة هبة دراغمة والتي نفذت عملية استشهادية في مدينة العفولة بتاريخ 19/5/2003م، وأدت لمقتل أربعة صهاينة وإصابة (76) آخرين، وصدر بحقه حكماً بالسجن 4 مؤبدات و20 عاماً؛ ويعد الأسير السعدي أقدم أسير يقبع في العزل الانفرادي.
من جهتها دعت مؤسسة مهجة القدس المؤسسات الحقوقية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى؛ بضرورة التدخل للضغط على الاحتلال من أجل تمكين الأسير المجاهد نهار السعدي من حقه في زيارة عائلته له؛ وكذلك من أجل إنهاء عزله؛ وتمكينه من حقه في العلاج.

العدو يجدد الإداري للقيادي بالجهاد "عزام الشويكي" لمدة 3 شهور
موقع سراياالقدس/ الإعلام الحربي
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن سلطات الاحتلال الصهيوني قد جددت الاعتقال الإداري للأسير المجاهد/ عزام عبد الرحيم عبد الرحمن الشويكي (53 عاماً)، لمدة ثلاثة أشهر جديدة؛ وذلك للمرة الرابعة على التوالي.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد قامت باعتقال الأسير القائد عزام الشويكي بتاريخ 15/01/2014م؛ وقامت بتحويله للاعتقال الإداري.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد عزام الشويكي هو من قرية عيصا قضاء مدينة الخليل؛ ولد في العام 1961م، وهو متزوج ولديه خمسة أبناء؛ وقد اعتقل الأسير الشويكي 14 مرة سابقة أمضى خلالها ما يزيد عن 15 سنة في سجون الاحتلال الصهيوني؛ وهو من الأشخاص الذين قامت قوات الاحتلال بإبعادهم إلى مرج الزهور في نهاية العام 1992.
يشار إلى أن الأسير المجاهد الشويكي يعد من قيادات حركة الجهاد الإسلامي في الخليل، وهو الشقيق الأكبر للشهيد المجاهد ذياب الشويكي أحد أبرز قادة سرايا القدس في الضفة المحتلة، والذي اغتالته قوات الاحتلال بتاريخ 25/09/2003م؛ وكذلك هو شقيق الأسير أسامة الشويكي المعتقل على ذمة الاعتقال الإداري.