المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 29/11/2014



Haneen
2014-12-17, 12:44 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
السبت: 29/11/2014



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>







أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد زياد النخالة أن عدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه في القاهرة سيذهب بنا إلى مواجهة جديدة مع "إسرائيل"، وأشار النخالة في مقابلة خاصة بوكالة "فلسطين اليوم" ان المقاومة باتت أكثر قوة وأكثر إمكانات من قبل عدوان 2014، وعبدت بداية طريق الانتصارات القادمة.(موقع سرايا القدس،اليوم السابع،النشرة) ،،مرفق
دعت الجهاد شعوب العالم الحرة إلى تأكيد إنحيازها لقيم الحرية والعدالة عبر تصعيد تضامنها وإسنادها لحقوق الشعب الفلسطيني، وطالبت الحركة ببيان لها بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، المنظمات الحقوقية بتفعيل كافة الجهود والإجراءات لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.(موقع سرايا القدس،دنيا الوطن،ديلي نيوز،النشرة،فلسطين اليوم) ،،مرفق
حيّا يوسف الحساينة القيادي في الجهاد، شعوب أمريكا اللاتينية وآسيا بعد أن أعلنت تضامنها ونصرتها للشعب الفلسطيني في ظل اعتداءات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني كما جرى بوقوفها مع شعبنا الفلسطيني في العدوان الأخير.(فلسطين اليوم)
اعتبر القيادي في حركة الجهاد يوسف الحساينة ان استمرار تزويد الإدارة الأمريكية الحالية والإدارات الأمريكية المتعاقبة للاحتلال الصهيوني بقنابل ذكية وأسلحة نوعية والتزامها بإبقاء الكيان الصهيوني متفوق عبر تزويدها له بالأسلحة المختلفة قد يؤشر لعدوان جديد في المنطقة.(موقع سرايا القدس،البوابة نيوز،الصحيفة،فلسطين اليوم)
أكد مسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد في لبنان شكيب العينا إلى "رفض الحركة زجّ المخيمات الفلسطينية بالأحداث الأمنية في لبنان والمنطقة"، مؤكداً "سياسة الحياد الإيجابي ورفض صبْغ مخيماتنا بالإرهاب"، معتبراً أنها "قلاع وطنية مقاومة وجهتها فلسطين والعودة إليها".(النشرة،الرأي الكويتية)
نظمت حركة الجهاد بمدينة خانيونس حفلاً تكريمياً لعوائل شهداء منطقة البلد الذين ارتقوا في معركة البنيان المرصوص. والقى كلمة الحركة الشيخ نافذ عزام الذي تحدث عن مناقب الشهداء مشيداً ببطولاتهم وتضحياتهم الكبيرة مؤكداً أنهم وحدهم من يصنعون التاريخ بدمائهم وأرواحهم من أجل مستقبل أفضل لهذا الشعب ولهذه الأمة".(موقع سرايا القدس)


<tbody>
شأن سرايا القدس وأسرى الجهاد



</tbody>



أكدت سرايا القدس، أن تخريج فوج "فجر" يأتي في سياق الاستعداد المتواصل لـ"أم المعارك" التي كشف النقاب عنها الأمين العام لحركة الجهاد رمضان عبد الله بعد معركة "البنيان المرصوص"، مشددة على أن تجهيزها لهذا الجيل على مدار عامين، لهو تطبيق عملي لفكرة الشهيد فتحي الشقاقي ـ التربية من خلال المواجهة.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أفرج العدو الصهيوني الثلاثاء الماضي عن القيادي بحركة الجهاد سعيد محمود نخلة (47 عاماً) من مخيم الجلزون شمال رام الله. وقالت عائلة نخلة إن العدو أصدر قرار الإفراج عنه بعد قضاء 19 شهراً تحت الحكم الإداري القابل للتجديد ودون تقديم أي لوائح اتهام ضده.(موقع سرايا القدس)
أكدت عائلة الأسير المحرر أكرم يوسف محمد الفسيسي (31 عاماً) أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي؛ أن قوات الاحتلال الصهيوني قد قامت باعتقال ابنها أكرم الثلاثاء الماضي، وهو أحد أبطال معركة الأمعاء الخاوية التي خاضها ضد سياسية الاعتقال الإداري واستمر إضرابه في حينه لمدة فاقت (70) يوماً على التوالي.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال أفرجت عن الأسير المنتمي للجهاد أنس سام محمود قعقور (28 عاماً) من مدينة جنين، حيث أوضح قعقور إن أوضاع الأسرى في 'النقب' ومعظم سجون الاحتلال مأساوية من كافة الجوانب وتفاقمت مع بدء موسم الشتاء.(موقع سرايا القدس)
شرع الأسير نهار السعدي (33 عامًا) المنتمي للجهاد من مدينة جنين بالإضراب المفتوح عن الطعام نهاية الأسبوع الماضي، رفضا لانتهاكات الاحتلال بحقه واحتجاجا على استمرار مصلحة السجون بعزله انفراديا دون وجود تاريخ محدد لخروجه من العزل، وعدم السماح لعائلة بزيارته منذ عامين.(موقع سراياالقدس)
دخل الأسير المقدسي عمر محمد مسلم أطرش (34عاماً) من بلدة صور باهر في القدس المحتلة عامه الثالث عشر في الاعتقال. حيث اعتقل بتاريخ 26/11/2002 واتهمته محكمة الاحتلال بالقيام بعدة نشاطات فدائية والإنتماء لحركة الجهاد الإسلامي.(موقع سرايا القدس)
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى امس؛ أن المحكمة العسكرية في عوفر ثبتت الاعتقال الإداري بحق الأسير محمد أحمد عبد الفتاح أبو فنونة (48 عاماً)؛ لمدة خمسة أشهر جديدة؛ وذلك للمرة الرابعة على التوالي، حيث انه احد كوادر الجهاد الإسلامي بالخليل.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن سلطات الاحتلال الصهيوني أفرجت عن أسيرين من أسرى حركة الجهاد الإسلامي؛ وهما الأسير المجاهد مهند زهير محمود علامة (18 عاماً)، والأسير المجاهد رامز محمد عبد الله الهريمي (20 عاماً)؛ وذلك بعد انتهاء محكوميتهما في سجون الاحتلال.(موقع سرايا القدس)
أجّلت محكمة الاحتلال في معسكر سالم محاكمة الأسيرة مني قعدان للمرة العشرين على التوالي، وذلك حتى ( 22-12) القادم. وهي شقيقة القيادي بالجهاد طارق قعدان وخطيبة الأسير المحكوم بالمؤبد إبراهيم اغبارية من قادة الجهاد، وقد أمضت في سجون الاحتلال ثلاثة أعوام ونصفًا، وتعد من القيادات النسائية للجهاد في شمال الضفة.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



6 عمليات للمقاومة و100 نقطة مواجهة بالضفة بالأسبوع الماضي
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أظهر تقرير فلسطيني أن المدن الفلسطينية المحتلة شهدت خلال الأسبوع المنصرم، مواصلة للاحتكاك والانتفاض في وجه جيش الاحتلال ومستوطنيه، حيث شهدت مدن الضفة 100 نقطة مواجهة بالرغم من الأمطار الكثيفة التي هطلت في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبرز خلال الأسبوع الأخير في شهر تشرين ثاني (نوفمبر) الحالي نشرته اليوم السبت (29|11) ارتفاعٌ في عمليات إطلاق النار على أهداف الاحتلال المختلفة التي ينفذها المقاومون، حيث وصل عدد عمليات إطلاق النار لهذا الأسبوع إلى 4 عمليات 3 منها جرت بمحافظة رام الله والرابعة بالخليل، فيما تم تسجيل عمليتي دهس وطعن في كل من القدس وتل أبيب، ما رفع عمليات المقاومة في الضفة خلال الأسبوع 6 عمليات.
كما جرى خلال الأسبوع محاولتين لتنفيذ عمليات طعن ضد الاحتلال، تم على إثرهما اعتقال فتاة، في حين تطورت العمليات الناتجة عن المبادرات الشبابية الجماعية، ما أدى إلى إحراق حافلتين للمستوطنين بمخيم الفوار، وإغلاق طريق أريحا-القدس، والتصدي لمستوطنين قاموا بإحراق منزل في قضاء رام الله.
وشهد الأسبوع المنصرم الإعلان عن مقتل صهيوني كان جريحا، نتيجة عملية للمقاومة في منطقة “بتاح تكفا” بتاريخ 16 أيلول (سبتمبر) الماضي، حيث كشف الاحتلال أنه قُتل نتيجة عملية للمقاومة وليس نتيجة حادث عمل كما أعلن سابقًا، بينما أصيب 11 صهيوني 6 منهم جنود, بحسب التقرير.
و يوم أمس الجمعة (28|11) شهدت مدينة الخليل محاولة طعن جنود صهاينة عند المسجد الإبراهيمي، وإغلاق طريق أريحا-القدس عند مقام النبي موسى، وإلقاء زجاجات حارقة في بيت لحم، فيما تم إحصاء 22 نقطة مواجهات.
وتوزعت نقاط التماس في المواجهات على 3 نقاط في ضواحي القدس، و4 في الخليل، و10 في رام الله، و3 في بيت لحم، و1 في كل من قلقيلية وأريحا.
كما شهد يوم الخميس (27|11) استئنافًا للمقاومة بالضفة بعد يومين من الهدوء النسبي بسبب الأمطار الكثيفة، حيث جرت عمليتا إطلاق نار على سيارات مستوطنين قرب كل من مستوطنة “كريات أربع” في الخليل ومستوطنة “تلمون” برام الله، سجل وقوع أضرار مادية فيهما.
كما جرت عملية دهس شرطية من سلطات الاحتلال في تل أبيب تمكن منفذها من الفرار، بالإضافة إلى محاولة طعن في القدس اعتقلت على إثرها فتاة، مع الاستمرار في إلقاء الزجاجة الحارقة على سيارات المستوطنين.
وتم يوم الخميس إحصاء 19 نقطة مواجهات كانت 4 منها في مدينة القدس، و1 في ضواحيها، و3 في الخليل، و8 في رام الله، و1 في كل من نابلس وقلقيلية وطوباس.

"صور" حكايا الميدان"10": قصة الهاون وهلاك الجنود بخزاعة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
تتواصل حكايات الميدان، وبطولات المجاهدين في معركة "البنيان المرصوص" لتجسد تلك البطولات حقيقة قوله تعالى:" كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ ". نعم هذا ما حدث بالضبط مع مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عندما حاصرت الدبابات الصهيونية بلدة خزاعة براً، فيما كانت الطائرات الصهيونية، وخاصة طائرات الاستطلاع تحلق في سماء المنطقة، وترمي بحممها نحو أي هدف متحرك، أصرَّ مجاهدو سرايا القدس على مواصلة قتال جيش الاحتلال المدجج بالسلاح، بإمكاناتهم المتواضعة، مرددين قوله تعالى :" وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى".
ومع بدء العدوان البري على محافظة خان يونس، في تمام الساعة العاشرة مساءً يوم الثلاثاء الموافق 24 رمضان 22 يوليو2014م، تحركت مجموعة من مجاهدي سرايا القدس ببلدة خزاعة، لتفقد العبوات الناسفة التي تعمل بنظام المسطرة وقاموا تفعيلها لاستهداف الآليات المدرعة، إلى جانب عبوات ناسفة موجهةً وضعت في بعض المناطق التي كان يتوقع دخولها من قبل العدو، ولكن ما حدث أن العدو افتعل اشتباك وهمي من جهة "منطقة النجار"، فيما التفت عشرات الآليات المدرعة من منطقة بوابة عسل شراب ، مروراً بأرض أبو دراز، والعمور، و أبو طعيمة، وصولاً إلى منزل ماجد العنيد وارض أبو مطلق وتمركزوا في محيط جميزة أبو حنون، ليغلق بعد ذلك مدخل خزاعة بالكامل.
في تلك الأثناء ووفقاً لشهادة أحد مجاهدي سرايا القدس، أن القصف الصهيوني زادت وتيرته بصورة جنونية حينها، وبدأ الطيران الحربي بكافة أشكاله بقصف كافة المناطق، إلى جانب القصف المدفعي المكثف وإطلاق النار من الأسلحة الثقيلة.
ويقول المجاهد في سرايا القدس:" خرجتُ برفقة مجاهدين آخرين من المكان الذي كنّا نتحصن به، لإطلاق الهاون، ورغم حذرنا الشديد، تعرضنا للاستهداف من قبل طائرات الاستطلاع بأكثر من صاروخ دون وقوع إصابات في صفوفنا بفضل الله ومعيته، وهنا أيقنا أننا أمام خيارين العودة وهذا يعني تعرض كافة المجموعة للاستهداف، أو مواصلة الطريق حتى يكتب الله لنا النصر أو الشهادة".
وأكمل حديثه لـ"الإعلام الحربي":" بالفعل أخذنا قرار مواصلة الطريق بصورة فردية، والتجمع في نقطة الهدف، وعند وصولنا تم وضع إحداثيات مدفع الهاون من خلال التواصل مع احد الإخوة عبر اللاسلكي، الذي كان يشاهد من نقطة ما جنود الاحتلال، ونقاط تمركزهم، حيث تم إطلاق عدة قذائف هاون قبل إصابة الهدف بدقة وهو عبارة عن تجمع لمجموعة من الجنود الصهاينة، بثمانية قذائف هاون"، مؤكداً أن المجاهد ابلغهم بإصابة الهدف بدقة، وأنه شاهد تحركات غريبة للآليات الصهيونية صاحبها إطلاق نار كثيف في كل الاتجاهات".
وأشار المجاهد، إلى أنهم تعرضوا للقصف مما أدى إلى إصابة احد المجاهدين إصابات طفيفة في قدمه، واضطروا على أثرها البقاء في ذات المكان حتى صباح اليوم التالي، حيث قام احد المجاهدين بعمل بعض الإجراءات الاسعافية للمجاهد الجريح لوقف نزيف الدم والحيلولة دون تفاقم حالته، وفي صباح اليوم التالي تمكن المجاهدين من إخلاء المكان مستغلين تزايد حركة المواطنين الراغبين بالنزوح من بلدة خزاعة نتيجة القصف الشديد، حيث تم نقل المجاهد إلى المكان الذي كان يتواجد فيه المجاهدين بمن فيهم الشهيد المجاهد إياد أبو ريدة، الذي كان يتواصل معهم عبر اللاسلكي بين الفينة والأخرى، من ثم اضطر المجاهدين لنقل المجاهد الجريح إلى خارج البلدة .
وأعلن العدو الصهيوني في صباح اليوم التالي عن تعرض مجموعة من جنوده لقصف مركز بالهاون أسفر عن مقتل ثلاثة من جنوده وإصابة نحو عشرة آخرين. الأمر الذي رفع من معنويات المجاهدين، فنسوا الألم والإرهاق ونقص الماء والطعام، وصار لديهم عزيمة على مواصلة المعركة رغم محاصرة العدو الصهيوني لكافة محاور بلدة خزاعة. واشتداد الخناق عليها من كل الاتجاهات.
ويستطرد المجاهد حديثه قائلاً :" انه باكتمال حصار بلدة خزاعة، وانقطاع الاتصال مع الإخوة في العمليات، بسبب استهداف كافة نقاط الإرسال، أدرك المجاهدون أن المعركة مع العدو الصهيوني، وصلت إلى مرحلة المواجهة وجهاً لوجه، فقام بعضهم بتجهيز العبوات الناسفة تمهيداً لتفجيرها في جنود العدو"، مؤكداً أن الشهيد إياد كان من الذين كتب الله لهم الشهادة في سبيله بعد خوضه معركة بطولية كبد فيها العدو الصهيوني خسائر فادحة.

انطلاق مؤتمر ببيروت حول مستقبل المقاومة الفلسطينية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
انطلق في العاصمة اللبنانية بيروت الخميس مؤتمر تحت عنوان "مستقبل المقاومة الفلسطينية في ضوء الحرب على قطاع غزة"، والذي ينظمه مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، بحضور نخبة من المفكرين والمتخصصين في الشأن الفلسطيني.
ويناقش المؤتمر الذي ستتوزع أعماله على ثلاث جلسات، مستقبل المقاومة الفلسطينية وتحدياته بعد معركة "البنيان المرصوص"؛ الاعتداء الشرس الذي قام به الكيان الصهيوني على قطاع غزة وتصدي المقاومة له بنماذج بطولية وعمليات نوعية، في الفترة 7/7– 8/26 /2014.
وافتتح فعاليات المؤتمر مدير عام مركز الزيتونة محسن صالح، والذي أوضح ان المؤتمر يهدف إلى تلمس مسار المقاومة الفلسطينية، باعتبار المقاومة من حق كل شعب حين يكون تحت الاحتلال.
وشدد على أن المقاومة ليست وجهة نظر، وهي حق طبيعي لأي إنسان، وهي حالة أمة تستعيد كرامتها، معتبرا أن العدوان الأخير على قطاع غزة عبر عن أكثر لحظات التاريخ الفلسطيني تألقاً وتميزاً.
لكنه صالح حذر من أن هناك خشية أن لا تستثمر إنجازات المقاومة في ظل تخاذل عربي وتآمر داخلي.
وافتتح الجلسة الأولى من المؤتمر أنور أبو طه، والتي تتضمن ورقة عمل لباسم القاسم، تحت عنوان " تقييم الأداء العسكري للمقاومة الفلسطينية"، وورقة عمل لعبد الرحمن فرحانة بعنوان "مستقبل المقاومة الفلسطينية في ضوء المصالحة الفلسطينية، وأخيرا وورقة عمل لماجد أبو دياك بعنوان "الحاضنة الشعبية الفلسطينية للمقاومة في الداخل والخارج.
وتخصص الجلسة الثانية الحديث عن المحور العربي – الصهيوني، والموقف المصري و"محور الاعتدال"، والموقف الإيراني و"محور الممانعة" تجاه المقاومة.
أما الجلسة الثالثة من أعمال المؤتمر فتسلط الضوء على البيئة الخارجية المؤثرة في القضية الفلسطينية فتعرض للموقف القطري والتركي والقوى الأخرى الداعمة للمقاومة؛ والمواقف الغربية والدولية تجاه المقاومة؛ والتفاعل الشعبي، العربي والإسلامي والدولي؛ وآفاق المقاومة الشعبية الفعالة تحت الاحتلال.

إيران تنتقد تقاعس الأمم المتحدة بشأن جرائم "إسرائيل"
فلسطين اليوم
انتقد سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة في فيينا رضا نجفى، تقاعس الهيئة العالمية فيما يتعلق بالاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في السنوات الـ65 الماضية.
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية - في نشرتها الالكترونية اليوم السبت- عن نجفى قوله بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أنه "ومنذ أكثر من 65 عاما، لا يزال الصراع الفلسطيني قائم ليس فقط باعتباره قضية إسلامية - العربية، بل تحول على مدار هذه الفترة الطويلة إلى نزاع سياسي ودولي قانوني معقد".
وأشار نجفى إلى أنه خلال كل هذه السنوات الطويلة، لم يكن هناك نصيب للشعب الفلسطيني سوى القهر والتشرد وتعرضه للقتل واحتلال ديارهم، ونتيجة للسياسات الاستعمارية التي يتبعها النظام الصهيوني، خسر الشعب الفلسطيني المزيد والمزيد من حقوقه في موطنهم الأم الذي يتضاءل حجمه يوما بعد يوم.
وأشار سفير طهران لدى الأمم المتحدة إلى "مرور بضعة أشهر فقط منذ اندلاع كارثة إنسانية مروعة أخرى في غزة على يد أداة الحرب المتعطشة للدماء من قبل النظام الصهيوني، والتي أسفرت عن ذبح سكان غزة العزل، وخاصة النساء والأطفال والمسنين الفلسطينيين من قبل هذا النظام"، وأكد مجددا على اقتراح إيران لحل الأزمة الفلسطينية، استنادا إلى طرق ديمقراطية تهدف إلى تحقيق سلام عادل ومستدام، وإنهاء الاحتلال في الأراضي الفلسطينية كلها وظاهرة التشرد التي يعانى منها جميع اللاجئين الفلسطينيين.
واختتم أنه ينبغي على كل مواطن في فلسطين، بغض النظر عن دياناته أو نوعه أو عرقه، أن يكون له الحق في التصويت لصالح وطنه الفلسطيني المستقل.

خبير عسكري مصري: "إسرائيل" تأخذ تهديدات المقاومة على محمل الجد
فلسطين اليوم
أكد الخبير العسكري المصري اللواء طلعت مسلم أن سوء الأوضاع الاقتصادية في القطاع عقب الحرب الإسرائيلية السابقة واستمرار تلك الأوضاع على حالها دون تقدم يذكر سيؤدي إلى الانفجار والصدام مجدداً بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي للتخلص من الأوضاع السيئة.
وأوضح اللواء مسلم في تصريح خاص لفلسطين اليوم الإخبارية، مساء الجمعة، أن الظروف في قطاع غزة صعبة وسيئة على كافة الصعد فهناك دمار كبير وخسائر بشرية فادحة أُصيب بها القطاع خلال الحرب الإسرائيلية السابقة وهذا الأمور إن لم تُحل قريباً فإن المشهد في القطاع قابل للانفجار من جديد.
وقال: "إن الاحتلال الإسرائيلي يتخذ تهديدات المقاومة الفلسطينية على محمل الجد وهي دائماً تستعد للمواجهة في حال انفجرت الأوضاع"، مشيراً إلى أن "إسرائيل" ترد على تهديدات المقاومة الفلسطينية بالعنف الشديد ما يؤيد لإلحاق أضرار كبيرة بالفلسطينيين.
يشار إلى أن نائب الامين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ زياد النخالة أكد أن عدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه في القاهرة سيذهب بنا إلى مواجهة جديدة مع "إسرائيل"
ومن الجدير ذكره أن قائد هيئة الأركان العسكرية بيني غينس قال "إن التهديدات من حولنا تزداد و"إسرائيل" بدورها دائما ترتدي ملابس الحرب فأعدائنا في غزة يبحثون عن نقاط الضعف لدينا وهم يبذلون جهودا لمهاجمة "إسرائيل" خاصة في منطقة غلاف غزة".
فيما زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس الخميس، أن جيب عسكري يتبع لـ"وحدة الصيانة " تعرض لإطلاق نار على الحدود الجنوبية مع قطاع غزة، ما دفع القوات الصهيونية بإطلاق نيران رشاشاتها تجاه منازل وممتلكات المواطنين على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وأضاف اللواء مسلم: "إن تردي الأوضاع سوء في قطاع غزة سببه عدم استلام حكومة الوفاق الفلسطينية مقاليد الحكم في القطاع والتي كانت ضمن شروط اتفاق وقف إطلاق النار، فإن دخول مواد البناء للمدمرة منازلهم مرتبط بتسليم حكومة الوفاق مقاليد الحكم بغزة وهذا الأمر إن لم يتم سيتخذه الاحتلال الإسرائيلي ذريعة للهروب من اتفاق وقف إطلاق النار".
وشدد اللواء مسلم على أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى قيادة قادرة على توحيد شطري الوطن للتنسيق بين المقاومة والخطوات الأخرى الدبلوماسية والسياسية.
ودعا المقاومة الفلسطينية في غزة إلى الحذر في التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي لأنها تواجه قوة كبيرة تهدف لقلب الحقائق بتحويل المقاومة أمام الغرب من مظلومة إلى ظالمة لذلك لا بد من استراتيجية موحدة تجمع بين المقاومة والاتجاهات الأخرى.
ووجه اللواء رسالة إلى الشعب الفلسطيني قال فيها: "قلوبنا معكم ونتمنى أن يخرج قطاع غزة من محنته وأن يتوحد الشعب الفلسطيني لأن الوحدة طريق القوة التي يمكن أن تحقق الأهداف والآمال والحقوق".

مفاجأة الحرب المقبلة: حصار بحري على "إسرائيل"
فلسطين اليوم
فرض الحصار البحري على الموانئ الإسرائيلية في الحرب المقبلة مع حزب الله، هو أحد السيناريوات الموعودة للحرب، وتتعامل إسرائيل معها كمسلّمة توجب الاستعداد لتداعياتها، من بينها تدريب سلاح البحر على كيفية التعامل مع هذا الحصار وتقليص تبعاته.
وكشفت القناة الأولى العبرية، أمس، أن سلاح البحرية نفّذ قبل أيام مناورة حاكت حرباً في الساحة البحرية ضد حزب الله وصواريخه الدقيقة والبعيدة المدى، ضمن سيناريو للاستخبارات الإسرائيلية يقدر بأن المواجهة المقبلة ستشمل فرض الحزب حصاراً بحرياً على إسرائيل، عبر مهاجمة السفن التجارية المتوجهة من الموانئ الإسرائيلية وإليها، وضرب حقول الغاز ومنشآته التي تُعَدّ ثروة إسرائيلية استراتيجية.
ضابط رفيع المستوى في البحرية الإسرائيلية أبلغ القناة الأولى العبرية أن حزب الله درس ما جرى في عملية "الجرف الصامد" في قطاع غزة، وسيعمد إلى تفعيل قدراته الهجومية بناءً على هذه الدراسة، وذلك بعد أن طور قدراته الصاروخية والمدفعية من كل الأنواع.
وقال إن تقدير الاستخبارات يرى أن هذا الحصار سيكون واحدة من مفاجآت الحرب، في اليوم الأول من المواجهة المقبلة.
وأضافت القناة أن "كارثة سفينة ساعر 5" في حرب لبنان الثانية عام 2006، أدت إلى تغيير الوعي في سلاح البحرية، وبات لدى قادة هذا السلاح وضباطه فهم خاص لضرورة حماية السفن والزوارق البحرية عبر وسائل دفاعية متطورة. لكن رغم كل الاستعدادات والجاهزية والمناورات التي تنفذ بين حين وآخر، إلا أن الخشية من كوارث جديدة تلحق بالبحرية الإسرائيلية في الحرب المقبلة لا تزال قائمة، وهي ضمن سيناريوات التقدير الاستخبارية حول هذه الحرب، خصوصاً أنّ من غير المعروف ما إذا كان الحزب يملك بالفعل صواريخ متطورة من نوع "ياخونت" الروسي الصنع، من شأنها أن تشكل تهديداً مباشراً ضد السفن والزوارق الحربية للبحرية الإسرائيلية.
يشار إلى أن وسائل الإعلام العبرية كشفت قبل شهرين أن سلاح البحرية قاصر عن حماية المنشآت الغازية والنفطية في عرض البحر، في حال اندلاع الحرب مع حزب الله. وبحسب ضابط رفيع المستوى في هذا السلاح، هناك نية لشراء سفن حربية جديدة تُناط بها حماية المنصات الغازية في المتوسط، وقد عمد الجيش الإسرائيلي إلى طرح مناقصة دولية بهذا الشأن، مع تقدير أن المناقصة سترسو في نهاية المطاف على الجانب الألماني، الذي زود إسرائيل أخيراً بغواصة رابعة أُضيفت إلى أسطولها البحري.






<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



أنين الشعب
فلسطين اليوم/
بقلم أ. رامز الحلبي
من أصعب ما يواجه الإنسان تعريف المعرف، وتسليط الضوء على ما تلفه الشمس من كل الجهات، فالإعلام بفضائياته وإذاعاته وصحفه ومواقعه الإلكترونية، ومنابر المساجد وحديث العامة والخاصة، والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، كل هذه المركبات وغيرها يتحدث ويعرض ويشخص حالة الوطن والقضية والشعب، ولأني واحدا من الشعب فسأشخص كما يشخصون ولن أ زيد، وسأصف الواقع تحت شعار عرف الماء بالماء.
فالواقع السياسي: انسداد أفق، تآمر عالمي وإقليمي وعربي ومحلي على القضية برمتها، تهويد للقدس، أسرى بالآلاف، غياب للحريات السياسية يصل حتى القمع والكبت؛ والحاذق من يُعمل مقص الرقابة دون أن يدفعه أحد لذلك، كُبرى الفصائل الفلسطينية (باض فيها الشقاق والنزاع وفرخ) وخرجت أجيال تربت على الانقسام، قيادة عامة للشعب الفلسطيني لا تستطيع أو لا تريد أن تنقل هم الشعب للمحافل الدولية رغم عدالة القضية، وكأنها مسحورة (أو معمول لها عمل).
أما على الصعيد الاقصادي فعناوين اقتصادنا مريعة، وبإيجاز: بطالة؛ كبونة؛ رواتب مقطوعة أو نصف راتب كامل؛ عجز مالي؛ تسول؛ كساد بضائع؛ إغلاق معابر؛ شح في الموارد؛ إنعدام في الصادرات؛ عمل 12 ساعة بـ30 شيكل -هذا إن وجد العمل- واسطة؛ محسوبية؛ رشوة؛ فساد في المنتج وبيعه؛ تسول إلخ...
واجتماعيا: عوانس؛ (عزابية)؛ ارتفاع نسب الطلاق لأعلى مستوياتها منذ ( كنعان الأول)؛ عدم الزواج بمن يخالف لوني السياسي، ارتفاع المهور؛ استبدال العشائرية والقبلية بالحزبية والحركية إلخ...
دينيا: زيادة في المساجد ونقص في الدين، دعاة سطحيي التدين والثقافة، تعمير للمساجد وتخريب للقلوب؛ طغيان مصطلح البدعة والفسق والضلال عند البعض، وكأنه لا يوجد في إسلامنا غير تلك المصطلحات، غرق في الخلافات الفقهية دون علم، وبمجرد حفظ آية وحديث وقراءة كتاب وسماع درس يبدأ بالتبديع والتفسيق والتضليل والتكفير، تعزيز الانتماء الحزبي من منطلق ديني حيث يختزل الإسلام في حركة أو جماعة وما دوننا ليسوا من الإسلام وفي أحسن الأحوال نسأل الله لهم الهداية يعني أن يصبحوا منا إلخ...
تعليميا، باختصار شديد معظم المخرجات التعليمية سواء في الجامعات أو المعاهد أو المدارس لا تُخرَج بجملتها إلا طوابير ممن يفقه ألف باء الثقافة والمعرفة فقط، أما تلك الحالة التي ما زلنا نرى أثرها عند آبائنا ومعلمينا -أطال الله في أعمارهم- من الثقافة المحترمة بدأت تذوب وتبهت، وأصبح طوابير الخريجين (تحملهم شهاداتهم بدلا من أن يحملوها).
أخيرا أعلم بأني لم آت بحرف جديد ممن ذكرت، ومعظم الناس يعرفوا هذا وزيادة ولكن سؤالي هل ولاة أمرنا من الفصائل والنخب يعرفون هذا؟؟!!
إن كانوا لا يعرفون فمصيبة، وإن كانوا يعرفوا فالمصيبة أعظم، وأظنها أنها الثانية، فيا أيها الفرقاء السياسيون إن كنتم تعرفون وتؤمنون بأن الوجع الفلسطيني مقسوم إلى قسمين، قسم سببه الاحتلال، وقسم سببه الاختلال في العلاقة الفصائلية عموما، وبين أكبر فصيلين خصوصا.
ألم يأن لكم أن تخرجوا من حالك الحزبية وظلام الانتماء إليها؟! أليست شعارات الأحزاب عمومها تقول بأنها خرجت دفاعا عن فلسطين والقضية وخدمة للشعب؛ إذن بصراحة نقول أنكم ما دافعتم عن فلسطين كما في الشعارات ولا خدمتم الشعب كما في الأهداف والغايات.
وهنا لا يعنينا من صاحب الحق في الخصام، ما يعنينا أن هناك مشكلة داخلية عويصة يتقاسم –الطرفان- أكبر إثمها ويوزع ما تبقى من الإثم على الآخرين.
فهل يمكن لكم أيها السادة المحترمون أن تفككوا هذا المركب المصطنع من الإشكالات، وتنقذوا ما تبقى من الأرض والإنسان، أم أنه قدرنا المحتوم، حيث لا مندوحة عن الاسيتقاظ كل صباح بجباه قاطبة ووجوه عابسة، وقلوب وجلة من ألا تجد قوت يومها، فكرامة لله وللوطن والشهداء ثوبوا إلى رشدكم.


<tbody>
مرفقات



</tbody>



النخالة:عدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه في القاهرة سيذهب بنا إلى مواجهة جديدة


<tbody>
- النخالة:عدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه في القاهرة سيذهب بنا إلى مواجهة جديدة
- النخالة:لم يحدد موعد جديد للمفاوضات غير المباشرة نتيجة لإغلاق معبر رفح
- النخالة:خطة سيري هي رؤية إسرائيل لإعادة الإعمار ولكن بإدارة دولية وتضفي شرعية دولية على الحصار
- النخالة:ما يجري اليوم في القدس هي الإرهاصات الأولى لمعركتنا القادمة في الضفة الغربية
- النخالة:المقاومة أكثر قوة وأكثر إمكانات من قبل عدوان 2014 ولله الحمد
- النخالة:الحرب فتحت عيوننا على العدو أكثر وفهمناه أكثر، وعبدت بداية طريق الانتصارات القادمة
- النخالة: فلسطين كانت وستبقى أم القضايا،والحرب والسلام في العالم مرتبط بفلسطين



</tbody>
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ زياد النخالة أن عدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه في القاهرة سيذهب بنا إلى مواجهة جديدة مع "إسرائيل"
وأشار النخالة في مقابلة خاصة بوكالة "فلسطين اليوم" ان المقاومة باتت أكثر قوة وأكثر إمكانات من قبل عدوان 2014 ولله الحمد.. الحرب فتحت عيوننا على العدو أكثر وفهمناه أكثر، وعبدت بداية طريق الانتصارات القادمة
واشار النخالة إلى إن ما يجري اليوم في القدس هي الإرهاصات الأولى لمعركتنا القادمة في الضفة الغربية مؤكدا انه ليس أمام الفلسطينيين سوى أن يتوحدوا جميعاً في مواجهة العدوان الصهيوني على القدس والمسجد الأقصى، وأن نستنهض العرب والمسلمين ليكونوا معنا في هذه المعركة، بدلاً من الاستمرار في الرهان على وهم وسراب السلام الكاذب مع العدو.
وبين النخالة ان خطة سيري هي رؤية "إسرائيل" لإعادة الإعمار ولكن بإدارة دولية وتضفي شرعية دولية على الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سبع سنوات، ولذلك نحن نرفض هذه الخطة من حيث المبدأ، وكافة الفصائل الفلسطينية اتخذت الموقف نفسه
وأشار نائب الأمين العام ان العلاقة بين مصر وفلسطين هي ليست لحظة تاريخية عابرة، العلاقة مرتبطة بالدين وبالتاريخ والجغرافيا، ولا أحد يستطيع أن ينهي هذه العلاقة مهما كان حجمه ومهما كان وزنه, ودعا لفتح معبر رفح أمام المرضى والجرحى والمسافرين والعالقين باعتباره الممر الوحيد أمام غزة وامام عمقها العربي.
وفيما يلي نص المقابلة كاملة:
- العدو قام باختراق المنطقة العازلة، اختراق للأميال البحرية، تشديد للحصار، واليوم شهيد بنيران الاحتلال شمال غزة..(الخ) ما هو مصير التهدئة في حال استمرت الخروقات الصهيونية؟
سياسة "إسرائيل" معروفة تجاه الشعب الفلسطيني والمقاومة، وهي تحاول دوماً أن تفرض سياستها رغم أنها تعرف تماماً مدى حجم إمكانات وإرادة المقاومة وما يمكن أن يحدث نتيجة هذه السياسات، فعدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه سيذهب بنا إلى مواجهة جديدة وخاصة إذا ما تكررت الخروقات، وصمود المقاومة والشعب الفلسطيني في مواجهة عدوان 2014 ليس بعيداً، وبالتأكيد المقاومة استخلصت الكثير من النتائج في هذه الحرب التي تمكنها من التعامل مع أي عدوان جديد بطريقة أفضل.
- هل حُدد الموعد القادم للمفاوضات غير المباشرة؟ وهل الوضع الفلسطيني في ظل الخلاف بين حماس وفتح مؤهل لخوض الجولة الثانية؟
لم يحدد موعد جديد للمفاوضات غير المباشرة نتيجة لإغلاق معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، الأمر الذي منع جزءاً كبيراً ومنهم من الأخوة أعضاء الوفد، أما الخلافات بين فتح وحماس بالتأكيد سيكون لها تأثير، ولكن ليس بالقدر الذي يمنع الوفد الفلسطيني الموحد بالقيام بدوره.
- خطة مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط "روبرت سيري" أحكمت الحصار على قطاع غزة، وأضفت على الحصار صبغة دولية.. ما موقفكم من الآلية التي لم تقدم شيئاً للفلسطينيين في غزة حتى اللحظة؟ وهل يمكن التعديل عليها؟ وفي حال استمرت عرقلة إعمار غزة ما موقف الحركة من ذلك؟
ما سميَّ بخطة سيري هي في الحقيقة رؤية "إسرائيل" لإعادة الإعمار ولكن بإدارة دولية، وهي إضافة لذلك تضفي شرعية دولية على الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سبع سنوات، ولذلك نحن نرفض هذه الخطة من حيث المبدأ، وكافة الفصائل الفلسطينية اتخذت الموقف نفسه، وهنا لا بد من التأكيد على موقفنا بضرورة إنهاء الحصار بالكامل واستمرار الحرب لأكثر من خمسين يوماً كان يهدف لإنهاء الحصار، وفي كل الأحوال إذا ما استمر الحصار والتعامل مع الإعمار بهذه الطريقة التي تهدف إلى إذلال الشعب الفلسطيني، فإن المقاومة لديها من القدرة والجهوزية لأن تبذل كل ما يمكنها من أجل إنهاء الحصار حتى لو اضطرت للذهاب لمواجهة جديدة، حيث لا يعقل أن يبقى الوضع كما هو عليه، و"إسرائيل" تدرك أكثر من غيرها أن استمرارها بحصار غزة لا يمكن أن يعطيها الحد الأدنى من الأمن كما يقول بعض سياسييها.
- الصهاينة يفرضون إجراءات عقابية مشددة على المقدسيين في أعقاب العمليات الأخيرة كالتفكير في سحب الجنسية من المقدسيين، والتشديد في تراخيص البناء، واستخدام أسلوب الهدم كعقاب، هل تنجح تلك العقوبات في إجهاض الانتفاضة الثالثة بالقدس؟ وفي حال تصاعدت الاعتداءات الصهيونية على القدس، هل غزة بمنأى عن تطورات الأحداث الميدانية فيها؟.
"إسرائيل" لم تتوقف يوماً عن سياسة القمع والقهر ضد الشعب الفلسطيني في القدس، عمليات التهويد مستمرة وهدم البيوت وإخراج الناس منها بالقوة بأعذار مختلفة، وعمليات الاستيطان وتدنيس المسجد الأقصى، وأخيراً التهديد بسحب الجنسية الصهيونية التي لن يبكي عليها أحد من المقدسيين، فكل هذه الإجراءات وغيرها لن تغير من حقيقة أن القدس هي عاصمتنا الأبدية، وأنها جزء من عقيدتنا، وأن إرادة الفلسطينيين لن تنكسر في الدفاع عنها مهما طال الزمن، وبالتأكيد غزة وغيرها من المدن الفلسطينية ليست بمنأى عن القدس، الشعب الفلسطيني كله والعرب والمسلمون أيضاً، لا خيار لهم أن يتركوا القدس تدنسها بقايا العنصرية الصهيونية.
- حركة الجهاد دعت على لسان الأمين العام د. رمضان شلّح (أبو عبد الله) إلى نقل المعركة إلى الضفة الغربية بعد الانتصار الذي حققته المقاومة في غزة.. هل العمليات التي تجرى في القدس جزء من الإستراتيجية التي دعا إليها الأمين العام؟
المعركة في القدس وفي الضفة الغربية هي معركة الجميع، وحديث الأخ الأمين العام هو تأكيد جديد على موقف الحركة وموقف الشعب الفلسطيني حيال المعركة القادمة، والتي أصبحت حتمية في الضفة الغربية، فالاستيطان ينتشر كالسرطان هناك والقتل والاعتقالات والهدم هو معركة تشنها "إسرائيل" يومياً، لذلك لم يبق مبرر واحد للحديث عن تسويات أو مفاوضات من قبل بعض الفلسطينيين، وما يجري اليوم في القدس هي الإرهاصات الأولى لمعركتنا القادمة في الضفة الغربية.
- خطت المصالحة خطوات كبيرة سرعان ما انقلبت بعد التفجيرات ضد حركة فتح، أين انتم من انهيار المصالحة؟ هل لديكم خطة لإنقاذ الموقف واعادة اللحمة؟
ــــ في الحقيقة المصالحة لم تخطو أي خطوة، لا صغيرة ولا كبيرة، وللأسف المراوحة في نفس المكان هي السمة الغالبة لكل ما يجري من جهود لإنهاء الانقسام، الأمر يحتاج لمكاشفة أكثر ووضوح أكثر حتى نستطيع الوصول إلى وضع يسمح لنا جميعاً بأن نضع الانقسام خلف ظهورنا. لقد بذلت جهود كبيرة خلال سنوات من أجل الخروج من نفق الوضع القائم، وإذا لم يتم الاتفاق على برنامج سياسي موحد ورؤية موحدة لإدارة الصراع مع العدو الصهيوني، فإن أي حلول ستبقى مؤقتة وستنفجر عند أي منعطف. الجميع يجب أن يدرك صعوبة اللحظة وتعقيدات المشهد العربي وخطورة ما يجري في المنطقة والعالم، وأن نتخلص من المفاهيم القديمة التي حكمت سلوكنا السياسي عبر سنوات طويلة وإلا فسنجد أنفسنا خارج التاريخ. فلسطين يجب أن تكون عنواناً لوحدة الشعب الفلسطيني وليس عنواناً لمحاصصات حزبية ضيقة، ولن يبقى لأحد مكان إذا لم نتفق ونخرج من وضعنا الحالي ونقول للجميع إننا شعب تحت الاحتلال، وسنقاوم هذا الاحتلال، وإن فلسطين وطننا التاريخي، وإن إرادتنا كشعب وقوى سياسية هي في هذا الاتجاه، إذا لم نفعل ذلك، أعتقد أن كل شيء سيبقى على حاله، وسنخسر أنفسنا وقضيتنا.
- الإطار القيادي لمنظمة التحرير والفصائل كان يمثل الخلاص وبداية خارطة الطريق حقيقة.. الانتظار الطويل والتسويف المستمر.. ماذا يعني لان الأمر طرح منذ عام 2005 ولا يوجد أي تقدم في هذا الإطار؟
الإطار القيادي لم يكن حلاً سحرياً، هو في الحقيقة كان حلاً مؤقتاً للخروج من مأزق عدم الاتفاق، ومنذ طرح في اتفاق القاهرة 2005 إلى أن أقر في 2011، كان برأينا عبارة عن صيغة ترضية مؤقتة لإشاعة الثقة وخلق مناخات تؤدي بنا إلى اتفاق جدي وحقيقي من أجل بناء مرجعية سياسية فلسطينية. وللأسف، هذا الحل لم يجد طريقه للحياة لأن هذا الاتفاق ولد ميتاً لأسباب كثيرة أهمها عدم توفر النية في تطبيقه والعمل بمقتضاه.
- المقاومة الفلسطينية كانت في بناء القدرات تعتمد لوجستياً على الخارج.. لاحظنا خلال الحرب الاخيرة الاعتماد على الذات.. إلى أي مدى تعتقد أن هذا يصلح في أي معركة قادمة؟ـ بدون شك إن تشديد الحصار على قطاع غزة يؤثر سلباً على المقاومة وعلى أدواتها في تعزيز قوتها، وفي حرب 2014 الجزء الأهم من الصواريخ كان صناعة محلية، ولكن هذا لا ينفي أن من استطاع أن يفعل ذلك ويستمر في القتال إلى ما يقارب الشهرين، فإنه بالتأكيد سيجد الوسائل ليفعل أكثر من ذلك، وهنا أستطيع التأكيد وبكل ثقة أن المقاومة هي الآن ليست أقل قوة من قبل الحرب الأخيرة، بل ربما في جوانب كثيرة هي أكثر قوة، والمقاومة لم تتوقف لحظة واحدة عن تعزيز قدراتها في كافة المجالات.
- إعادة بناء قدرات المقاومة.. الاحتلال يقول إنه دمر غالبية أسلحة المقاومة.. والمقاومة نفت.. فهل لك أن تطمئن شعبنا أو تطلعنا ما أمكن إلى أي محطة وصلت المقاومة؟
ـتستطيع "إسرائيل" أن تقول ما تريد، ولكن الواقع يقول عكس ذلك تماماً، الحرب والعدوان توقفا عندما تم الاتفاق في القاهرة على وقف إطلاق النار، ولآخر دقيقة بقيت المقاومة حاضرة في الميدان برجالها ومقاتليها وبشعبها، ولم يتوقف قصف مدن ومستوطنات العدو إلا عندما حددت ساعة الصفر لذلك وبقرار من قيادة المقاومة، ولو اعتقدت "إسرائيل" أنها دمرت غالبية أسلحة المقاومة كما تقول فإنها بالتأكيد لن تقبل بوقف عدوانها، فوفد مفاوضاتها كان مرابطاً طوال الوقت في القاهرة ينتظر قرار المقاومة، ومستوطنوها على مسافة عشرات الكيلو مترات أخلوا جوار قطاع غزة ولم يعودوا إلا عندما تأكدوا وسمعوا إعلان وقف إطلاق النار من المقاومة. وعلى كل حال، أنا أستطيع القول هنا إن المقاومة أكثر قوة وأكثر إمكانات من قبل عدوان 2014 ولله الحمد.
- بعد الحرب لاحظنا أن نبرة التصريحات السياسية والعسكرية كانت عالية وكأن تحرير فلسطين قاب قوسين أو أدنى.. الا تشارك الرأي الذي يقول بأن هذا يحبط الناس؟
من حق الشعب الفلسطيني وقياداته السياسية والعسكرية أن يتكلموا وبصوت مرتفع. هذا الشعب الذي صمد لأكثر من خمسين يوماً ومقاومته التي أبقت مدناً كثيرة وكبيرة في "إسرائيل" تحت القصف لنفس الفترة، ورجال المقاومة الذين تصدوا لمحاولات اجتياح قطاع غزة وأوقعوا بالعدو الخسائر الفادحة والواضحة، أليس من حقهم أن يتحدثوا عما أنجزته المقاومة في ظل موازين قوى مختلة لصالح العدو؟ أليس من حقنا أن نفتخر بقدرة شعبنا ومقاومته على القتال والصمود لأطول حرب خاضتها "إسرائيل" منذ إنشائها؟ أليس من حقنا أن نقول لو استطاعت "إسرائيل" اجتياح غزة لفعلت ذلك وقضت على المقاومة، وهي فعلت ذلك من قبل في أكثر من مكان؟ ما يحبط الناس أن نقول لهم إن بيوتهم هدمت وإنهم فقدوا الآلاف من الشهداء والجرحى، نعم لا أحد ينكر أننا عندما نذهب للحرب سندفع ثمناً غالياً، ولكن هل معنى ذلك أن نستسلم لأننا سنقدم ثمناً لصمودنا وكرامتنا، ونحن صباح مساء نتحدث عن فلسطين وعن الاحتلال وعن الشهادة وعن التضحية وعن الصمود وعن الكرامة وعن القدس وعن القرآن وعن معارك المسلمين وعن تاريخ طويل من العزة؟ هذه الحرب فتحت عيوننا على العدو أكثر وفهمناه أكثر، وعبدت بداية طريق الانتصارات القادمة إن شاء الله.
- في ظل الانشغال العربي الكبير، هل القضية الفلسطينية في تراجع؟
بالرغم من كل الظروف التي تحيط بنا، فإن القضية الفلسطينية مازالت هي المحرك لكل شيء في المنطقة والعالم، وفلسطين هي التي تحدد السلام وتحدد الحرب، بل اليوم فلسطين أكثر حضوراً، حتى لو لم يتناولها سياسيو العالم في أحاديثهم. مقتل صهيوني واحد في القدس يكون خبر العالم الأول رغم كل ما يجري في المنطقة، تظاهرة صغيرة في القدس هي أهم من حركة جيوش في أوكرانيا أو العراق، مفاوضات القوى العظمى في العالم حول النووي الإيراني ليست بعيدة عن القدس وفلسطين، بل بسبب "إسرائيل" وأمنها يتحرك العالم يومياً أكثر من أي قضية أخرى، فلسطين كانت وستبقى أم القضايا، ولا أبالغ إذا قلت إن الحرب والسلام في العالم مرتبط بفلسطين.
- في ظل التطورات في الدول العربية، هل المقاومة الفلسطينية في انحسار؟
للوهلة الأولى يبدو الأمر كذلك، ولكن إذا ما دققنا في المشهد الإقليمي والدولي نجد أن المقاومة، ورغم محاولات تغييبها عن المشهد الإعلامي، هي في أصل كل شيء. صحيح قد تشهد المقاومة حالات مد وجزر، لكنها دائماً موجودة، طالما أن هناك شيء اسمه قضية فلسطين. ومن في العالم يستطيع أن يطمس قضية بحجم قضية فلسطين، المقاومة هي شعب فلسطين وهي فلسطين بذاتها، وفلسطين مهوى أفئدة أمة بكاملها عرباً ومسلمين ومعهم أحرار العالم، كل هذا من يستطيع أن يحاصره، بل يجب أن نعلم أننا اليوم أقوى من أي يوم مضى كمقاومة وكروح مقاومة.
- كيف هي العلاقة بين مصر وفلسطين في ظل تطورات الوضع في سيناء؟
وما هي توقعاتكم لمعبر رفح؟
العلاقة بين مصر وفلسطين هي ليست لحظة تاريخية عابرة، العلاقة مرتبطة بالدين وبالتاريخ والجغرافيا، ولا أحد يستطيع أن ينهي هذه العلاقة مهما كان حجمه ومهما كان وزنه، نعم هناك تشويشات وتشويهات تحدث في الإعلام، وهناك تجاذبات سياسية ولكن لا أحد يهرب من قدره. وأما قضية معبر رفح هذا الهم اليومي الذي يعيشه الفلسطيني في قطاع غزة ويؤثر في كل مناحي الحياة في القطاع، يجب أن ينتهي ويجب أن لا يخضع لأي اعتبارات مهما كانت الأسباب، فهو الممر الوحيد أمام غزة وأمام عمقها العربي، ونأمل أن تزول أسباب إغلاقه قريباً، أو أن يجد الأخوة في مصر طريقة لإنهاء هذا الوضع المأساوي والمعاناة الدائمة، فهناك الآلاف من المرضى والجرحى، وهناك الآلاف من الفلسطينيين المحتجزين في دول كثيرة، هذه مسؤولية مصر بالدرجة الأولى.
- هناك ضغط أمريكي وعربي وأوروبي لاستئناف مفاوضات التسوية.. ما موقفكم من تلك الدعوات في ظل الحملة الشعواء على المقدسيين؟
ــــ المفاوضات الفلسطينية الصهيونية هذه العبارة التي فقدت مدلولاتها الحقيقية وأصبحت تعبيراً عن استمرار "إسرائيل" في سياسة الاستيطان وتهويد أراضي الضفة الغربية، لنجد أنفسنا بالنهاية أمام واقع (أين نذهب بالمستوطنين؟) ويبقى الوضع كما هو عليه، وتصبح الضفة الغربية "إسرائيل" الثانية، هذا ما تريده "إسرائيل" وأمريكا من المفاوضات، بل هم أيضاً يريدون قطع الطريق على انتفاضة أهلنا في القدس لأنهم يخشون أن تمتد إلى الضفة.
لذلك، فإن موقفنا من هذه الدعوات هو التأكيد مجدداً على رفض خيار المفاوضات جملة وتفصيلاً، لأنه خيار فاشل وسبب كل المصائب التي حلت بشعبنا وقضيتنا منذ الانتفاضة الأولى.. واليوم ليس أمام الفلسطينيين سوى أن يتوحدوا جميعاً في مواجهة العدوان الصهيوني على القدس والمسجد الأقصى، وأن نستنهض العرب والمسلمين ليكونوا معنا في هذه المعركة، بدلاً من الاستمرار في الرهان على وهم وسراب السلام الكاذب مع العدو.

الجهاد تطالب بملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين شعوب العالم الحرة إلى تأكيد إنحيازها لقيم الحرية والعدالة عبر تصعيد تضامنها وإسنادها لحقوق الشعب الفلسطيني ودعم حقه في الدفاع عن نفسه في مواجهة الاحتلال.
وطالبت الحركة في بيان لها بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، طالبت بتوسيع حملات المقاطعة للاحتلال الصهيوني ، كما طالبت المنظمات الحقوقية والقانونية بتفعيل كافة الجهود والإجراءات لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين"
وقالت الحركة في بيانها الذي وصل "أخبار فلسطين" نسخة منه، إن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يتزامن هذا العام مع تصاعد الاعتداءات الصهيونية على أبناء شعبنا في فلسطين وبخاصة في مدينة القدس وكذلك الحصار الظالم على قطاع غزة. إلى جانب سعي سلطات الاحتلال لإقرار ما يسمى بقانون "يهودية الدولة" الذي سيشكل مدخلاً لمزيد من سياسات الإرهاب والتشريد بحق الشعب الفلسطيني وبشكل خاص في الأرض المحتلة عام 48.
ولفت البيان إلى معاناة ملايين اللاجئين الفلسطينيين في مناطق اللجوء والشتات وما يلاقونه من ويلات التشريد والنزوح.
ووجهت الحركة التحية إلى الجماهير التي خرجت خلال الأسابيع الماضية في تظاهرات رفض سياسات العدوان الإسرائيلي على أهلنا في مدينة القدس والتنديد بالاعتداء على المصلين والمرابطين المدافعين عن المسجد الأقصى المبارك الذي تتهدده مشاريع التقسيم كمقدمة لتنفيذ مخطط اليمين الصهيوني المتطرف بهدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، مؤكدة في السياق أن هذه المشاريع ترعاها حكومة الاحتلال وجيشها المجرم.
ونددت الحركة باستمرار الصمت على ما يرتكبه الاحتلال من جرائم واعتداءات بحق المقدسات في القدس وسائر مدن فلسطين، مشددةً على أن هذا الصمت إنما هو تشجيع على استمرار العدوان وهو الأمر الذي لا يمكن لشعبنا أن يقبل أو يسامح به.
وختمت الحركة بيانها بالقول : "لقد سقطت كل خيارات التسوية والمفاوضات، ولم يعد الحديث عن حل الدولتين ذا قيمة في ظل ما تمارسه حكومة الاحتلال من سياسات الاستيطان والتوسع وإرهابها المبرمج ضد شعبنا، وقد آن الأوان للعمل الجاد على استعادة الحق الفلسطيني كاملاً غير منقوص".
وفيما يلي نص البيان:
بيان صحفي
بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني
نُحيي كل الداعمين لحق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه
يتزامن يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني وحقوقه هذا العام مع تصاعد الاعتداءات الصهيونية على أبناء شعبنا في فلسطين وبخاصة في مدينة القدس وكذلك الحصار الظالم على قطاع غزة. إلى جانب سعي سلطات الاحتلال لإقرار ما يسمى بقانون "يهودية الدولة" الذي سيشكل مدخلاً لمزيد من سياسات الإرهاب والتشريد بحق الشعب الفلسطيني وبشكل خاص في الأرض المحتلة عام 48.
فضلاً عن معاناة ملايين اللاجئين الفلسطينيين في مناطق اللجوء والشتات وما يلاقونه من ويلات التشريد والنزوح.
إن شعوب العالم مطالبة اليوم بتأكيد انحيازها لقيم العدالة والحرية عبر تصعيد تضامنها وإسنادها لحقوق الشعب الفلسطيني ودعم حقه في الدفاع عن نفسه، وتوسيع حملات المقاطعة للاحتلال الصهيوني ، وكذلك فإن على المنظمات القانونية والحقوقية تعزيز وتفعيل كافة الجهود والإجراءات الكفيلة بملاحقة مجرمي الحرب الذين ارتكبوا جرائم القتل والتدمير والحصار والتشريد بحق أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة في الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، نوجه التحية إلى الجماهير التي خرجت خلال الأسابيع الماضية في تظاهرات رفض سياسات العدوان الإسرائيلي على أهلنا في مدينة القدس والتنديد بالاعتداء على المصلين والمرابطين المدافعين عن المسجد الأقصى المبارك الذي تتهدده مشاريع التقسيم كمقدمة لتنفيذ مخطط اليمين الصهيوني المتطرف بهدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، وهي مشاريع لا يخفى على أحد أن من يرعاها هي حكومة الاحتلال وجيشها المجرم.
إن استمرار الصمت على ما يرتكبه الاحتلال من جرائم واعتداءات بحق المقدسات في القدس وسائر مدن فلسطين، إنما هو تشجيع على استمرار العدوان وهو الأمر الذي لا يمكن لشعبنا أن يقبل أو يسامح به.
لقد سقطت كل خيارات التسوية والمفاوضات، ولم يعد الحديث عن حل الدولتين ذا قيمة في ظل ما تمارسه حكومة الاحتلال من سياسات الاستيطان والتوسع وإرهابها المبرمج ضد شعبنا، وقد آن الأوان للعمل الجاد على استعادة الحق الفلسطيني كاملاً غير منقوص.

المكتب الإعلامي
لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
السبت 29/11/2014م

سرايا القدس تخريج فوج "فجر" استعداداً "لأم المعارك"
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن تخريج فوج " فجر" يأتي في سياق الاستعداد المتواصل لـ"أم المعارك" التي كشف النقاب عنها الأمين العام لحركة الجهاد الدكتور المجاهد رمضان عبد الله "حفظه الله" بعد انتصار المقاومة في معركة "البنيان المرصوص"، مشددة على أن تجهيزها لهذا الجيل على مدار عامين، لهو تطبيق عملي لفكرة الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي "رحمه الله" ــــ التربية من خلال المواجهة .
وكانت سرايا القدس قد احتفت بتخريج " فوج فجر"، قبل أيام في محافظة خان يونس، بحضور لفيف من قيادات سرايا القدس في قطاع غزة. واستهل الحفل بتلاوة عطرة تلاها أحد فرسان "فوج فجر"، ثم قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.
وفي كلمة لسرايا القدس ألقاها القيادي أبو حمزة، أكد فيها على ضرورة العمل المتواصل والاستعداد الجيد لأم المعارك التي تحدث عنها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبد الله، مشدداً على أن مهمة سرايا القدس اليوم هو إبقاء جذوة الصراع مشتعلة في وجه الغاصب الصهيوني حتى يأذن الله بالنصر والتمكين على بني صهيون.
وقال أبو حمزة :" فلسطين هي مركز الصراع الكوني بين تمام الحق وتمام الباطل، طالما أن أرضها محتلة ومقدساتها مدنسة، فالجهاد على أرضها واجب وفرض عين، لا يجوز لأي كان تحت أي عذر أو سبب التخلف عن الدفاع عن هذه الأرض الإسلامية التي باركها الله في كتابه الحكيم إلى قيام الساعة".
وأكمل قائلاً لجحافل المجاهدين:" طالما أنكم التحقتم بهذا الركب الطاهر، عليكم أن تتوقعوا الحرب والالتحام مع العدو الصهيوني في أي لحظة، فكونوا دائماً مستنفرون وفي حال استعداد متواصل، فمجيئكم إلى صفوف سرايا القدس يضعك بين خيارات عدة، أهمها أن يقطع جسدك أشلاء ممزقة وترتقي شهيداً، أو جريحاً بلا أطراف أو حواس، أو أسيراً في سجون البغي الصهيوني، وكل هذا بعد الإثخان في العدو الغاصب".
وتابع حديثه:" الالتحاق في سرايا القدس ليس نزهة، وأن السير في هذا الطريق المعبد بالصعاب الجسام، يتطلب من المجاهد بأن يكون قبل أي شيء على علاقة وطيدة ومستمرة مع الله، وأن يكون على استعداد لحمل الأمانة التي أوصانا بها الله والرسول (صلوات الله عليه وسلم)، أمانة الدفاع عن الإسلام والثأر لشهداء ولفلسطين، والدفاع عن الشيوخ والنساء والأطفال، والمقدسات والأرض".
وأسهب قائلاً :" انتم اليوم تحملون السلاح، وتنخرطون في صفوف سرايا القدس للذود عن شبعنا، ولتحولوا دون توغل العدو الصهيوني لقتل أطفالنا وشيوخنا ونسائنا والاستفراد بشعبنا، وهذا لم يكن ولن يكون طالما أن أبناء السرايا الدرع الواقي للدفاع عن شعبهم ومقدساتهم، حتى لو صارت الدبابات على أجسادهم، لن يمروا"، مشدداً على ضرورة الاستعداد الإيماني لمواجهة العدو قبل أي استعداد آخر وكله مطلوب. مستطرداً في القول:" فلسطين بحاجة إلى رجال يحملون العقيدة في صدورهم قبل أن يحملوا الحديدة بأيديهم، فرجال العقيدة إن استنفرتهم لا يتخلفوا".
وأشار أبو حمزة إلى أن قيادة سرايا القدس، لا تعيش حياة مرفهة وفي ترف، بل هي دوماً في حالة استعداد، وفي الخندق الأول تتقدم صفوف المواجهة مع العدو الصهيوني، والكثير منهم ارتقى إلى علياء المجد كما الشهيد القائد دانيا منصور ، وصلاح أبو حسنين وغيرهم، ومنهم من فقد عائلته وأبنائه وإخوانه وبيته، ولم يثنيه ذلك عن مواصلة طريق الجهاد والاستشهاد، لأن المجاهد يعلم جيداً أن الجنة محفوفة بالمكاره والصعاب والابتلاءات.
ووجه القيادي أبو حمزة للمجاهدين عدة وصايا (أهما حمل أمانة الله والوطن ، والسمع والطاعة فيما يرضي الله ورسوله في كل وقت وكل حين في المنشط والمكره، والسرية التامة، والالتزام والانضباط بسلوك وأخلاق المجاهد، والالتزام بالصلاة في جماعة وخاصة صلاة الفجر منبع الرجال الرجال)، داعياً إياهم الاقتداء بسيرة الرسول صلوات الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين.
وفي كلمة لقيادة جهاز التعبئة، تحدث المجاهد أبو أحمد قائلاً :" إن تجهيزنا لهذا الجيل على مدار عامين، لهو تطبيق عملي لفكرة الدكتور فتحي الشقاقي "رحمه الله" التربية من خلال المواجهة، حيث تلقى مجاهدونا برنامجاً كاملاً ومتنوعاً، من التعبئة والتثقيف الديني ، والفكري والحركي والأمني، وصولاً للتدريبات البدنية والعسكرية المتنوعة والمختلفة، ليحمل المجاهد سلاحه بوعي وفكر وإيمان وقوة وخبرة ليصنع بهم انتصاراً مؤزراً بإذن الله".
وأضاف " نطمح أن يكون هذا الفوج بمثابة اللبنة الأولى التي نؤسس فيها لمعركة التحرير القادمة بإذن الله معركة "وعد الآخرة" التي نسيء بها وجوه بني صهيون".
ووجه أبو احمد خلال كلمته رسالة شكر وعرفان لكل من ساهم في بناء منظومة جهاز التعبئة، موجهاً الشكر لله عز وجل الذي أعان المجاهدين ووفقهم لإنجاح هذا المشروع المبارك، ثم الشكر للامين العام الدكتور رمضان شلح الذي كرس فكره وجهده مع إخوانه لإنجاح الفكرة السامية، ثم الشكر لقيادة وحدة التعبئة وقيادة لواء خان يونس، ولطاقم وحدة التعبئة الذين كانوا نعم القدوة لهذا الجيل، وعناصر الجهاز الميامين الذين كانوا نعم الجنود والفرسان وأهل الطاعة والالتزام، والذين كان منهم الشهداء الأبطال "عمر البريم، وعماد قديح، ومهند القرا" الذين استشهدوا في معركة "البنيان المرصوص" وهم ينفذون المهام العسكرية طوعاً ليسطروا لنا أروع الملاحم والعزة .
وفي رسالة حملها أبو أحمد من جهاز التعبئة إلى قيادة سرايا القدس، أوصاهم فيها، بأن يحفظوا هذا الجيل الرباني، وأن يستخدموه ويستعملوه في كافة المهمات الجهادية، وأن يعملوا على تطويره والارتقاء به، حتى يكون شوكة في حلق الصهاينة ومشروعهم المهزوم بإذن الله. موجهاً رسالة الى مجاهدي فوج "فجر"، بأن يكونوا عند حسن ظن قادتهم بهم كما تم تربيتهم وإعدادهم، وأن يكونوا عناصر مؤثرة بالإيجاب لا بالسلب، وأن لا يكونوا رقماً إضافياً لا قيمة له.
وفي كلمة لأحد فرسان "فوج الفجر" وجه التحية لقيادة سرايا القدس وقيادة جهاز التعبئة، مشيداً بدور قادته ومدربيه الذين لم يدخروا جهداً أو وقتاً أو معلومةً لإعدادهم وتدريبهم وتجهيزهم ليكونوا خير أجناد الأرض.
وقال فارس الفجر:" طوال عامين من الزمن تلقينا مزيداً من المعلومات الفقهية والعقائدية، والعلمية والثقافية والفكرية، وخضنا تدريبات بدنية قاسية وأخرى تقنية، لكنها أثمرت في إعداد رجال أشداء على أعداء رحماء على إخوانهم"، متوعداً العدو الصهيوني بالثأر لدماء كل الشهداء والثكالى، وتحقيق النصر وفتح بيت المقدس قريباً مردداً قوله تعالى " ألا إن نصر الله قريب".اعل