Haneen
2014-12-30, 10:26 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد: 07/12/2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
حذر القيادي في حركة الجهاد أحمد المدلل، من انفجار قريب، إذا ما استمر الحصار مفروضاً على قطاع غزة. وقال المدلل في تصريحات صحفية، "هناك ضغوطات على شعبنا وعلى المقاومة ومحاولات ابتزاز، لكن هذا الأمر لن يستمر، ولن يرفع شعبنا الراية البيضاء ومقاومته لن تنكسر وهذا ما يجب ان يفهمه الجميع".(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
زعمت اعلام حركة الجهاد أن جهاز المخابرات بمحافظة الخليل أرسل الليلة الماضية طلب استدعاء للأسير المحرر يونس الحروب، وذلك لإجراء مقابلة في مقر الجهاز اليوم الأحد.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
قامت حركة الجهاد بإطلاق حملة تهدف إلى تنظيف المستشفيات من القمامة بعد توقف شركات النظافة عن العمل في المشافي بسبب عدم دفع المستحقات المالية للشركات من قبل وزارة الصحة منذ عدة أشهر.(دايلي نيوز،موقع سرايا القدس)
زارت لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح العشائري لحركة الجهاد الإسلامي بإقليم رفح مديرية الدفاع المدني بعد انتهاء العدوان الصهيوني الذي استهدف القطاع الصامد حيث قام الوفد بزيارة طاقم الدفاع المدني.(فلسطين اليوم)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
5 عمليات للمقاومة بالضفة والقدس خلال أسبوع
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
شهدت المدن الفلسطينية المحتلة خلال الأسبوع المنصرم، تنفيذ 5 عمليات بطولية، حصدت صهيونيًا قتيلًا وأصابت 6 آخرين، بينما ارتفعت حدة المواجهات مع جنود الاحتلال لتصل رغم برودة الطقس إلى 131 نقطة مواجهة على نقاط التماس المختلفة.
وبرز خلال الأسبوع المنصرم، ارتفاعٌ في عمليات الطعن والدهس عن الأسبوع الذي سبقه، حيث سجل وقوع عمليتي دهس وأخرتين طعن، فيما كانت الخامسة بإطلاق النار، بينما شهد الأسبوع الأسبوع الاخير من الشهر المنصرم عملية دهس وأخرى طعن إضافة إلى عمليات إطلاق النار.
كما سجل خلال الأسبوع مصرع صهيوني وإصابة 6 آخرين إثر عمليات المقاومة والمواجهات مع جنود الاحتلال، فيما كثف الشبان من إلقاء الزجاجات الحارقة على أهداف الاحتلال المختلفة.
ففي يوم الجمعة 5/12/2014، أصيب مغتصب رشقًا بالحجارة عند تقوع، فيما ألقيت زجاجات حارقة على نقطة عسكرية قرب المسجد الإبراهيمي، وعلى جنود الاحتلال في العيسوية، وعلى البؤر الاستيطانية بالبلدة القديمة في القدس المحتلة، وأخرى على سيارة مغتصب قرب بورين.
وتم يوم الجمعة إحصاء 24 نقطة مواجهات كانت 3 منها في مدينة القدس، و4 في ضواحيها، و10 في رام الله، و2 في الخليل، و3 في بيت لحم، وواحد في كل من قلقيلية ونابلس.
أما يوم الخميس 4/12/2014، فقد شهد محاولة طعن في حاجز قلنديا واعتقال المنفذة، والاستيلاء على مسدس شرطي في محطة القطار الخفيف بحي شعفاط واعتقال المنفذ، فيما شهد إلقاء زجاجات حارقة على حافلة مغتصبين عند مفرق خرسا، وعلى الأبراج العسكرية في معسكر عوفر، وحاجز قلنديا، ومغتصبة هار أدار.
كما تم يوم الخميس إحصاء 17 نقطة مواجهات كانت 5 منها في مدينة القدس، و4 في ضواحي القدس، و3 في الخليل، و3 في رام الله، وواحد في كل من بيت لحم وقلقيلية.
أما يوم الأربعاء 3/12/2014، فقد شهد إصابة مستوطنين اثنين في عملية طعن بمغتصبة ميشور أدوميم، وإصابة المنفذ، كما شهد إلقاء زجاجات حارقة على سيارات المغتصبين قرب قرية الفندق، وعلى البرج العسكر في جبل التكروري، وعلى دوريات الاحتلال في الطور، وعلى معبر الزيتون.
وتم يوم الأربعاء إحصاء 23 نقطة مواجهات كانت 5 منها في مدينة القدس، و6 في ضواحيها، و3 في الخليل، و3 في رام الله، و4 في نابلس، و2 في قلقيلية.
وفي يوم الثلاثاء 2/12/2014، توفي مغتصب أصيب بجراح بعملية الدهس يوم الإثنين، بينما تم إلقاء زجاجة حارقة على حافلة مغتصبين قرب باب الساهرة، وعلى حافلة أخرى قرب تقوع سجل على إثرها وقوع أضرار مادية.
وتم يوم الثلاثاء إحصاء 20 نقطة مواجهات كانت 7 منها في مدينة القدس، و4 في ضواحيها، و1 في الخليل، و3 في رام الله، و2 في بيت لحم، و1 في نابلس، و1 في قلقيلية، و1 في جنين.
أما يوم الاثنين 1/12/2014، فقد كان أكثر أيام الأسبوع سخونة، حيث شهد طعن مغتصب عند مفرق مغتصبات عصيون وإصابته بجروح، وإصابة المنفذة بجراح خطيرة واعتقالها، فيما تم فيه دهس مغتصب قرب مغتصبة مجداليم جنوب نابلس وإصابته بجراح خطيرة، كما أصيب مغتصب بالحجارة في حي الثوري، في وقت تم فيه إطلاق النار على حافلة للمغتصبين قرب مغتصبة شيلو وإصابتها بأضرار مادية، واكتشاف عبوات ناسفة قرب موقع لجيش الاحتلال في جبل الرحمة.
وتم يوم الإثنين إلقاء زجاجات حارقة على سيارات مغتصبين قرب حوسان، وعلى البرج العسكري في مخيم العروب، وعلى معبر الزيتونة، فيما أحصي 23 نقطة مواجهات كانت 5 منها في مدينة القدس، و3 في ضواحيها، و2 في الخليل، و2 في رام الله، و5 في بيت لحم، و4 في نابلس، و1 في جنين، بالإضافة إلى واحدة في كفر كنا بالداخل المحتل.
وفي يوم الأحد 30/11/2014، أصيب مغتصب بالحجارة في حي الشيخ جراح، وألقيت الحجارة على سيارات المغتصبين قرب سلواد وسنجل وعناتا فيما وقعت أضرار مادية، بينما تم إلقاء زجاجات حارقة على مغتصبة بيت إيل، وإحراق سيارة مستوطن في سلوان، وإجبار وزير الأمن الداخلي الصهيوني على الهروب من مخيم شعفاط بسبب شدة المواجهات.
وتم يوم الأحد إحصاء 14 نقطة مواجهات، و2 في رام الله، و5 في بيت لحم، و4 في نابلس، و1 في جنين، بالإضافة إلى واحدة في كفر كنا بالداخل المحتل.
وفي يوم الأحد 30/11/2014، أصيب مغتصب بالحجارة في حي الشيخ جراح، وألقيت الحجارة على سيارات المغتصبين قرب سلواد وسنجل وعناتا فيما وقعت أضرار مادية، بينما تم إلقاء زجاجات حارقة على مغتصبة بيت إيل، وإحراق سيارة مستوطن في سلوان، وإجبار وزير الأمن الداخلي الصهيوني على الهروب من مخيم شعفاط بسبب شدة المواجهات.
وتم يوم الأحد إحصاء 14 نقطة مواجهات، كانت 4 منها في مدينة القدس، و3 في ضواحيها، و1 في الخليل، و3 في رام الله، و1 في بيت لحم، و1 في طولكرم، و1 في جنين.
أما يوم السبت 29/11/2014، فقد شهد إلقاء زجاجة حارقة على سيارة مغتصبين قرب حوسان، وإعطاب إطارات وتحطيم زجاج سيارات لمغتصبين في مغتصبة راموت، فيما تم فيه إلقاء كوع متفجر على قبة راحيل قرب مخيم عايدة.
وتم يوم السبت إحصاء 10 نقاط مواجهات كانت 3 منها في مدينة القدس، و1 في الخليل، و2 في رام الله، و3 في بيت لحم، و1 في نابلس.
شهيد و14 إصابة منذ انتهاء العدوان الأخير على غزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
ذكرت إحصائية حقوقية أن مواطنا استشهد وأصيب 14 مواطنا آخرين بجراح متفاوتة منذ انتهاء العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة في 26 أغسطس 2014.
وذكر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيان له اليوم إنه منذ انتهاء العدوان الأخير فقد وصل عدد المصابين في المنطقة الحدودية على امتداد القطاع إلى 14 بينهم أربعة أطفال، إضافة إلى شهيد ارتقى بالأسبوع قبل الماضي.
وأشار إلى أن آخر حوادث الإصابات هذه كانت أمس شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة حيث أصيب شابان بعيارات نارية في ساقيهما.
وأكد المركز أن هذا يعد استخدام جديد للقوة المسلحة، داعيًا المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال.
وجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية.
وشدد على أن هذه الانتهاكات تعد جرائم حرب وفقًا للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وبموجب البروتوكول الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأرض المحتلة.
واستناداً لتحقيقات المركز، وإفادة احد المصابين لباحثه في نحو الساعة 2:00 من بعد ظهر يوم أمس الجمعة، توجه عدد من الشبان إلى منطقة المقبرة الشرقية المتاخمة للشريط الحدودي مع "إسرائيل" شرق بلدة جباليا، شمال القطاع.
وأضاف "بعد فترة من الوقت اقتربوا لمسافة نحو 100 متر من الشريط المذكور ورشقوا الحجارة باتجاه قوات الاحتلال المتمركزة على امتداد الشريط، وعلى الفور فتحت قوات الاحتلال نيران اسلحتها الرشاشة باتجاههم، مما أدى إلى إصابة اثنين منهم بالأعيرة النارية".
"الميزان": تصاعد انتهاكات الاحتلال في قطاع غزة
فلسطين اليوم
قال مركز الميزان لحقوق الإنسان، مساء اليوم الأحد، إن وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية تصاعدت في المناطق الحدودية والبحرية في قطاع غزة، منذ وقف العدوان في 26/8/2014.
وأشار المركز في بيان إلى إطلاق جنود الاحتلال النار تجاه المدنيين من صيادي العصافير والمتنزهين في المناطق المحاذية للحدود الشرقية لقطاع غزة، واعتقال عدد منهم، فضلا عن التصعيد ضد الصياديين واعتقال عدد منهم وتخريب معداتهم والاستيلاء على قواربهم.
وحسب أرقام المركز، فقد تم رصد (22) عملية إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال تجاه صيادين فلسطينيين، وأسفرت عن إصابة (10) منهم، واعتقال (30) آخرين، كما استولت قوات الاحتلال على (13) قارب صيد.
وأطلق جنود الاحتلال النار في المناطق الحدودية (18) مرة، ما تسبب في قتل صياد مواطن وجرح (18) آخرين، من بينهم (5) أطفال، واعتقلت (5) مواطنين من بينهم (4 أطفال).
واعتقل الاحتلال (12) مواطنا من بينهم (4) أطفال، بدعوى تسللهم عبر الحدود الشرقية والشمالية من قطاع غزة إلى داخل إسرائيل.
وطالب المركز، المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المنظمة التي ترتكب بحقهم.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
داعش فلسطينية ضرورة إسرائيلية..
فلسطين اليوم/
بقلم: د. إبراهيم أبراش
لم استغرب البيان الهزيل والمشبوه المنسوب زورا لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في غزة والذي يُكَفِر ويُزندق ويُعهر شباب وشابات من فلسطينيي قطاع غزة ، فقد سبق وان صدرت بيانات عن جماعات متطرفة تهدد النساء والمثقفين. إلا أن المفارقة أن البيان صدر في نفس يوم تصويت البرلمان الفرنسي على الاعتراف بالدولة الفلسطينية وفي وقت تتزايد فيه الاعترافات بدولة فلسطين وما تعنيه وترمز له من اعتراف بأن الشعب الفلسطيني بات قادرا ومؤهلا ليسترد أراضيه المحتلة ويحكم نفسه بنفسه ويقيم دولة المؤسسات ، وكأن المشبوهين ممن يروجون لوجود داعش في الأراضي التي يفترض أن تكون اقليم الدولة الفلسطينية يبلغون ، عن قصد أو دون قصد ، رسالة معاكسة مفادها أن الفلسطينيين غير مؤهلين لأن يحكموا أنفسهم ويُقيموا دولتهم المتحضرة، هذا إن لم يكن الهدف استدراج تدخل خارجي لفلسطين للقضاء على داعش المزعومة ، وهنا تتقاطع اهداف من يقف وراء البيان مع الاهداف الإسرائيلية .
هذا لا يعني عدم وجود جماعات متطرفة سلفية جهادية وغيرها ، فكل متابع للوضع في قطاع غزة في السنوات الاخيرة يعرف بأن جماعات السلفية الجهادية شهدت تزايدا في قطاع غزة عددا وعدة قبل أن يظهر للوجود تنظيم يسمى دولة الخلافة في بلاد العراق والشام ، وهذه الجماعات تعمل تحت مسميات متعددة مثل : جيش الأمة ، كتائب التوحيد والجهاد، سيوف الحق ،جند أنصار الله ، جيش الإسلام الخ .كما جرت مواجهات مسلحة مع هذه الجماعات ، مثل حادث مسجد ابن تيمية في رفح في أوغسطس 2009 حيث قتلت وجرحت حركة حماس الشيخ عبد اللطيف موسى وعشرات من انصاره ، المواجهات المسلحة مع جماعة ممتاز دغمش ، اغتيال إسرائيل لهشام السعيدني في أكتوبر 2012، مقتل المتضامن الإيطالي فيكتوري أراغوني ، تفجير محلات حلاقة ومداهمة مكتبات ومصادرة بعض المطبوعات ، وتفجير المركز الثقافي الفرنسي الخ.
أيضا كل متابع لوضع قطاع غزة وخصوصا في السنوات الاخيرة يعرف أن قطاع غزة يسير نحو حالة من الفوضى والخراب والفتنة ، طالما حذرنا منها ، حالة تغذيها وتدفع نحوها عوامل واعتبارات داخلية كانغلاق أفق المصالحة والمشاحنات السياسية والحصار والفقر والبطالة وغياب مرجعية محل توافق وطني ، وتغذيها وتدفع نحوها اعتبارات خارجية ، سواء من إسرائيل أو اطراف إقليمية تريد توظيف القطاع ككبش فداء للتغطية على فشلها الاستراتيجي .
ليس موضوعنا البيان لأنه من المؤكد أن لا علاقة لدولة العراق والشام بالبيان الرديء والمكشوف الذي تناقلته مواقع خاصة للأشخاص المذكورين في البيان ونقلت عنهم مواقع ومصادر إعلامية اخرى ، لأن داعش تنشر دائما كل بياناتها والعمليات التي تقوم بها على مواقعها الرسمية المعروفة ، وهذا ما لم يحدث بالنسبة للبيان المذكور ولا بالنسبة لعملية التفجيرات قبيل ذكرى وفاة ابو عمار . ولو كانت الدولة الإسلامية وراء البيان ما اقتصر الأمر على أسماء من قطاع غزة فقط دون الضفة الغربية ! ، مما يثير شبهات بأن من يقف وراء هذا البيان الهزيل والتافه إسرائيل وأشخاص او جماعات لها حسابات سياسية خاصة في قطاع غزة فقط .
ومع ذلك فالتطرف واحتمال صناعة داعش فلسطينية ليس مستبعدا في المدى القريب ، ليس لإيمان وقناعة فلسطينيي القطاع بداعش ونهجها ، بل لأن هناك بيئة مناسبة لاحتضان مزيد من جماعات التطرف والانغلاق ، ولأن هناك من يريد ارهاب وابتزاز الشعب من خلال التهديد بوجود داعش . كما هو الحال في الدول العربية المجاورة فإن داعش نتاج حاجة سياسية لأطراف داخلية و خارجية ، وليست منبثقة عن دوافع دينية فقط ، أو تعبر عن توجه ديني له ما يميزه عن حركات الإسلام السياسي الأخرى ويبرر وجوده . ستجد داعش كثيرا من الانصار في قطاع غزة تحديدا ، ليس فقط من غير المنتمين للأحزاب والفصائل القائمة بل من داخل هذه الاحزاب التي شاخت وترهلت ولم تعد مقنعة لعناصرها .
عندما تصبح مؤسسات الدولة او السلطة القائمة فاشلة وعندما تعجز الدول الكبرى في التدخل مباشرة لحماية مصالحها، تظهر الضرورة لصناعة جماعات مسلحة تنفذ مصالح واهداف السلطات المأزومة وأطراف خارجية. الدول المعنية بخلق الفوضى وتدمير الدولة الوطنية العربية لتأمين مصالحها ولقطع الطريق على أي حركة او فكر وطني أو قومي أو تحرري ، تلجأ لتوظيف الدين لصناعة جماعات الفوضى والقتل تحت كل المسميات ذات المغزى والدلالة الدينية. فما ساعد واشنطن والغرب وما يساعد إسرائيل اليوم في تنفيذ مخططهم التخريبي من خلال توظيف الدين ، أنه لا توجد ايديولوجية أو فكر وطني أو قومي عربي قادر على التعبئة والتهييج سوى الايديولوجيا الإسلامية كما يعبر عنها رجال دين جهلهم بالدين لا يقل عن جهلهم بالسياسة .
إن كانت واشنطن وحلفاؤها في المنطقة صنعوا داعش أو سكتوا على وجودها بداية لخدمة مصالح الغرب وإسرائيل في المنطقة – وسبق ذلك مساهمتهم في صناعة تنظيم القاعدة - ، فإن إسرائيل معنية بصناعة داعش فلسطينية خدمة لمصالح إسرائيلية في فلسطين وخصوصا في قطاع غزة . داعش فلسطينية ولو كانت مزورة ومصطنعة ولا علاقة لها بتنظيم الدولة الإسلامية الرئيسي يخدم إسرائيل استراتيجيا ، حيث ستدعم سياستها لإضفاء طابع ديني على صراعها مع الفلسطينيين ، وإغراق غزة بمزيد من المشاكل ، وتدفع نحو مزيد من الفتنة الداخلية ، أيضا هناك أطراف فلسطينية تريد تغيير المعادلة في قطاع غزة فبدلا من المفاضلة بين حركة حماس او حركة فتح تصبح المفاضلة بين حركة حماس أو داعش ، وهناك من يريد تهديد وابتزاز الشعب بداعش من خلال وضعه أمام خيار ، إما داعش أو حكم وسلطة حماس؟ وتريد ايضا تبليغ رسالة لمصر بأن داعش على أبوابها وانها الطرف الذي يستطيع كبح جماحها .
وأخيرا نقول لحركة حماس ، السلطة الحاكمة في قطاع غزة والتي يبدو أن وجودها في السلطة لن ينتهي قريبا ، إن تقليلها من قيمة البيان ووصفته بأنه (نزوة شباب) ، لا يكفي ، لأن السياق الذي جاءت فيه نزوة الشباب هذه تجعلها أقرب إلى اللعب بالنار. ماذا ستقول حماس إن جرت عمليات اعتداء وتصفيات جسدية لشخصيات سياسية وطنية واعتبارية معارضة لحماس وتم نسبة هذه الاعمال لتنظيم داعش المزعوم ؟ وكيف سترد حماس على القول بأن الجهات التي تقف وراء البيان تريد تبليغ رسالة ترهيب وتخويف للنخبة السياسية المعارضة لحركة حماس.
<tbody>
مرفقات
</tbody>
المدلل: شعبنا لن يرفع الراية البيضاء ومقاومته لن تنكسر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
حذر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أحمد المدلل، من انفجار قريب، إذا ما استمر الحصار مفروضاً على قطاع غزة.
وقال المدلل في تصريحات صحفية، "هناك ضغوطات على شعبنا وعلى المقاومة ومحاولات ابتزاز، لكن هذا الأمر لن يستمر، ولن يرفع شعبنا الراية البيضاء ومقاومته لن تنكسر وهذا ما يجب ان يفهمه الجميع".
وشدد المدلل، على ان الوحدة الفلسطينية الحقيقية وتجسيدها على أرض الواقع هي ضرورة لمواجهة الحصار، وإزالة الهم الذي بات يعيشه سكان قطاع غزة. مضيفاً "أعتقد أن الإنقسام سبب رئيسي لهذه المآسي وعندما نضع من خلال الوحدة إستراتيجية لمواجهة الإحتلال والجرائم الصهيونية نستطيع أن نقول أننا نسير بالاتجاه الصحيح".
وأكد المدلل، أن "المقاومة تملك خيارات كبيرة جداً وعلى العدو الصهيوني أن ينتظر الأسوأ".
وقال "نحن اتفقنا في القاهرة على أن تكون تهدئة مقابل تهدئة وفتح المعابر ورفح الحصار، لكن بالنهاية المقاومة تملك الحق الكامل لمواجهة هذا الإجرام الصهيوني ضد شعبنا، وليس أمامنا من خيار سوى المقاومة ولن نموت ونحن محاصرين وهذا لا يمكن أن يحدث".
وحول ما إذا كانت هناك إتصالات بين قيادة حركة "الجهاد الإسلامي في فلسطين" والنظام المصري، كشف المدلل أن هناك بعض الإتصالات التي تجري مع النظام المصري للحديث عن الوضع الفلسطيني واستئناف المفاوضات غير المباشرة، لكن لم ينتج عن هذه الاتصالات أي شيء حتى اللحظة.
كما واعتبر أن ما يحدث بالقدس والضفة من عمليات يؤكد أن ثقافة الجهاد والمقاومة تتحرك في قلوب الفلسطينيين وحركات المقاومة. واصفاً أن الانتفاضة بالضفة هذه المرة تحدث "بنكهة جديدة".
وقال أن العدو الصهيوني لم يتوقع قوة الانتفاضة وهذا ما يجعل بنيامين نتنياهو يعيش حالة إرباك سياسي وأمني أدى إلى حل حكومته.
السلطة تستدعي المحرر "يونس الحروب" لمقابلة مخابراتها بالخليل
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أرسل جهاز المخابرات التابع للسلطة بمحافظة الخليل الليلة الماضية طلب استدعاء للأسير المحرر المجاهد يونس الحروب, وذلك لإجراء مقابلة في مقر الجهاز اليوم الأحد.
وأفادت مصادر لـ"الإعلام الحربي" أن جهاز المخابرات في السلطة استدعي الأسير المحرر الحروب لمقابلته في تمام الساعة العاشرة صباحاً دون معرفة الأسباب, والأسير الحروب أسير محرر أفرج الاحتلال الصهيوني عنه بتاريخ 9-7-2013م بعد اعتقال دام 12 شهرا، حيث أضرب عن الطعام لمدة 64 يوماً وانتصر بإرادته الصلبة على سطوة السجان.
ويأتي هذا الاستدعاء ضمن حملة أمنية متواصلة تشنها أجهزة أمن السلطة ضد أنصار وأبناء حركة الجهاد الإسلامي, تشمل استدعاءات شبه يومية وملاحقات واعتقالات طالت العديد من رموز وكوادر المقاومة.
يذكر أن الأسير الحروب من قرية خاراس قضاء الخليل وهو متزوج ولديه طفلان واعتقلته قوات الاحتلال عدة مرات أمضى خلالها قرابة 8 أعوام، وأعلن مؤخراً إضرابه عن الطعام رفضاً لـ"الاعتقال الإداري"، واستمر لـ"64 يوم من الإضراب"، وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد: 07/12/2014
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
حذر القيادي في حركة الجهاد أحمد المدلل، من انفجار قريب، إذا ما استمر الحصار مفروضاً على قطاع غزة. وقال المدلل في تصريحات صحفية، "هناك ضغوطات على شعبنا وعلى المقاومة ومحاولات ابتزاز، لكن هذا الأمر لن يستمر، ولن يرفع شعبنا الراية البيضاء ومقاومته لن تنكسر وهذا ما يجب ان يفهمه الجميع".(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
زعمت اعلام حركة الجهاد أن جهاز المخابرات بمحافظة الخليل أرسل الليلة الماضية طلب استدعاء للأسير المحرر يونس الحروب، وذلك لإجراء مقابلة في مقر الجهاز اليوم الأحد.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
قامت حركة الجهاد بإطلاق حملة تهدف إلى تنظيف المستشفيات من القمامة بعد توقف شركات النظافة عن العمل في المشافي بسبب عدم دفع المستحقات المالية للشركات من قبل وزارة الصحة منذ عدة أشهر.(دايلي نيوز،موقع سرايا القدس)
زارت لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح العشائري لحركة الجهاد الإسلامي بإقليم رفح مديرية الدفاع المدني بعد انتهاء العدوان الصهيوني الذي استهدف القطاع الصامد حيث قام الوفد بزيارة طاقم الدفاع المدني.(فلسطين اليوم)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
5 عمليات للمقاومة بالضفة والقدس خلال أسبوع
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
شهدت المدن الفلسطينية المحتلة خلال الأسبوع المنصرم، تنفيذ 5 عمليات بطولية، حصدت صهيونيًا قتيلًا وأصابت 6 آخرين، بينما ارتفعت حدة المواجهات مع جنود الاحتلال لتصل رغم برودة الطقس إلى 131 نقطة مواجهة على نقاط التماس المختلفة.
وبرز خلال الأسبوع المنصرم، ارتفاعٌ في عمليات الطعن والدهس عن الأسبوع الذي سبقه، حيث سجل وقوع عمليتي دهس وأخرتين طعن، فيما كانت الخامسة بإطلاق النار، بينما شهد الأسبوع الأسبوع الاخير من الشهر المنصرم عملية دهس وأخرى طعن إضافة إلى عمليات إطلاق النار.
كما سجل خلال الأسبوع مصرع صهيوني وإصابة 6 آخرين إثر عمليات المقاومة والمواجهات مع جنود الاحتلال، فيما كثف الشبان من إلقاء الزجاجات الحارقة على أهداف الاحتلال المختلفة.
ففي يوم الجمعة 5/12/2014، أصيب مغتصب رشقًا بالحجارة عند تقوع، فيما ألقيت زجاجات حارقة على نقطة عسكرية قرب المسجد الإبراهيمي، وعلى جنود الاحتلال في العيسوية، وعلى البؤر الاستيطانية بالبلدة القديمة في القدس المحتلة، وأخرى على سيارة مغتصب قرب بورين.
وتم يوم الجمعة إحصاء 24 نقطة مواجهات كانت 3 منها في مدينة القدس، و4 في ضواحيها، و10 في رام الله، و2 في الخليل، و3 في بيت لحم، وواحد في كل من قلقيلية ونابلس.
أما يوم الخميس 4/12/2014، فقد شهد محاولة طعن في حاجز قلنديا واعتقال المنفذة، والاستيلاء على مسدس شرطي في محطة القطار الخفيف بحي شعفاط واعتقال المنفذ، فيما شهد إلقاء زجاجات حارقة على حافلة مغتصبين عند مفرق خرسا، وعلى الأبراج العسكرية في معسكر عوفر، وحاجز قلنديا، ومغتصبة هار أدار.
كما تم يوم الخميس إحصاء 17 نقطة مواجهات كانت 5 منها في مدينة القدس، و4 في ضواحي القدس، و3 في الخليل، و3 في رام الله، وواحد في كل من بيت لحم وقلقيلية.
أما يوم الأربعاء 3/12/2014، فقد شهد إصابة مستوطنين اثنين في عملية طعن بمغتصبة ميشور أدوميم، وإصابة المنفذ، كما شهد إلقاء زجاجات حارقة على سيارات المغتصبين قرب قرية الفندق، وعلى البرج العسكر في جبل التكروري، وعلى دوريات الاحتلال في الطور، وعلى معبر الزيتون.
وتم يوم الأربعاء إحصاء 23 نقطة مواجهات كانت 5 منها في مدينة القدس، و6 في ضواحيها، و3 في الخليل، و3 في رام الله، و4 في نابلس، و2 في قلقيلية.
وفي يوم الثلاثاء 2/12/2014، توفي مغتصب أصيب بجراح بعملية الدهس يوم الإثنين، بينما تم إلقاء زجاجة حارقة على حافلة مغتصبين قرب باب الساهرة، وعلى حافلة أخرى قرب تقوع سجل على إثرها وقوع أضرار مادية.
وتم يوم الثلاثاء إحصاء 20 نقطة مواجهات كانت 7 منها في مدينة القدس، و4 في ضواحيها، و1 في الخليل، و3 في رام الله، و2 في بيت لحم، و1 في نابلس، و1 في قلقيلية، و1 في جنين.
أما يوم الاثنين 1/12/2014، فقد كان أكثر أيام الأسبوع سخونة، حيث شهد طعن مغتصب عند مفرق مغتصبات عصيون وإصابته بجروح، وإصابة المنفذة بجراح خطيرة واعتقالها، فيما تم فيه دهس مغتصب قرب مغتصبة مجداليم جنوب نابلس وإصابته بجراح خطيرة، كما أصيب مغتصب بالحجارة في حي الثوري، في وقت تم فيه إطلاق النار على حافلة للمغتصبين قرب مغتصبة شيلو وإصابتها بأضرار مادية، واكتشاف عبوات ناسفة قرب موقع لجيش الاحتلال في جبل الرحمة.
وتم يوم الإثنين إلقاء زجاجات حارقة على سيارات مغتصبين قرب حوسان، وعلى البرج العسكري في مخيم العروب، وعلى معبر الزيتونة، فيما أحصي 23 نقطة مواجهات كانت 5 منها في مدينة القدس، و3 في ضواحيها، و2 في الخليل، و2 في رام الله، و5 في بيت لحم، و4 في نابلس، و1 في جنين، بالإضافة إلى واحدة في كفر كنا بالداخل المحتل.
وفي يوم الأحد 30/11/2014، أصيب مغتصب بالحجارة في حي الشيخ جراح، وألقيت الحجارة على سيارات المغتصبين قرب سلواد وسنجل وعناتا فيما وقعت أضرار مادية، بينما تم إلقاء زجاجات حارقة على مغتصبة بيت إيل، وإحراق سيارة مستوطن في سلوان، وإجبار وزير الأمن الداخلي الصهيوني على الهروب من مخيم شعفاط بسبب شدة المواجهات.
وتم يوم الأحد إحصاء 14 نقطة مواجهات، و2 في رام الله، و5 في بيت لحم، و4 في نابلس، و1 في جنين، بالإضافة إلى واحدة في كفر كنا بالداخل المحتل.
وفي يوم الأحد 30/11/2014، أصيب مغتصب بالحجارة في حي الشيخ جراح، وألقيت الحجارة على سيارات المغتصبين قرب سلواد وسنجل وعناتا فيما وقعت أضرار مادية، بينما تم إلقاء زجاجات حارقة على مغتصبة بيت إيل، وإحراق سيارة مستوطن في سلوان، وإجبار وزير الأمن الداخلي الصهيوني على الهروب من مخيم شعفاط بسبب شدة المواجهات.
وتم يوم الأحد إحصاء 14 نقطة مواجهات، كانت 4 منها في مدينة القدس، و3 في ضواحيها، و1 في الخليل، و3 في رام الله، و1 في بيت لحم، و1 في طولكرم، و1 في جنين.
أما يوم السبت 29/11/2014، فقد شهد إلقاء زجاجة حارقة على سيارة مغتصبين قرب حوسان، وإعطاب إطارات وتحطيم زجاج سيارات لمغتصبين في مغتصبة راموت، فيما تم فيه إلقاء كوع متفجر على قبة راحيل قرب مخيم عايدة.
وتم يوم السبت إحصاء 10 نقاط مواجهات كانت 3 منها في مدينة القدس، و1 في الخليل، و2 في رام الله، و3 في بيت لحم، و1 في نابلس.
شهيد و14 إصابة منذ انتهاء العدوان الأخير على غزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
ذكرت إحصائية حقوقية أن مواطنا استشهد وأصيب 14 مواطنا آخرين بجراح متفاوتة منذ انتهاء العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة في 26 أغسطس 2014.
وذكر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيان له اليوم إنه منذ انتهاء العدوان الأخير فقد وصل عدد المصابين في المنطقة الحدودية على امتداد القطاع إلى 14 بينهم أربعة أطفال، إضافة إلى شهيد ارتقى بالأسبوع قبل الماضي.
وأشار إلى أن آخر حوادث الإصابات هذه كانت أمس شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة حيث أصيب شابان بعيارات نارية في ساقيهما.
وأكد المركز أن هذا يعد استخدام جديد للقوة المسلحة، داعيًا المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال.
وجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية.
وشدد على أن هذه الانتهاكات تعد جرائم حرب وفقًا للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وبموجب البروتوكول الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأرض المحتلة.
واستناداً لتحقيقات المركز، وإفادة احد المصابين لباحثه في نحو الساعة 2:00 من بعد ظهر يوم أمس الجمعة، توجه عدد من الشبان إلى منطقة المقبرة الشرقية المتاخمة للشريط الحدودي مع "إسرائيل" شرق بلدة جباليا، شمال القطاع.
وأضاف "بعد فترة من الوقت اقتربوا لمسافة نحو 100 متر من الشريط المذكور ورشقوا الحجارة باتجاه قوات الاحتلال المتمركزة على امتداد الشريط، وعلى الفور فتحت قوات الاحتلال نيران اسلحتها الرشاشة باتجاههم، مما أدى إلى إصابة اثنين منهم بالأعيرة النارية".
"الميزان": تصاعد انتهاكات الاحتلال في قطاع غزة
فلسطين اليوم
قال مركز الميزان لحقوق الإنسان، مساء اليوم الأحد، إن وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية تصاعدت في المناطق الحدودية والبحرية في قطاع غزة، منذ وقف العدوان في 26/8/2014.
وأشار المركز في بيان إلى إطلاق جنود الاحتلال النار تجاه المدنيين من صيادي العصافير والمتنزهين في المناطق المحاذية للحدود الشرقية لقطاع غزة، واعتقال عدد منهم، فضلا عن التصعيد ضد الصياديين واعتقال عدد منهم وتخريب معداتهم والاستيلاء على قواربهم.
وحسب أرقام المركز، فقد تم رصد (22) عملية إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال تجاه صيادين فلسطينيين، وأسفرت عن إصابة (10) منهم، واعتقال (30) آخرين، كما استولت قوات الاحتلال على (13) قارب صيد.
وأطلق جنود الاحتلال النار في المناطق الحدودية (18) مرة، ما تسبب في قتل صياد مواطن وجرح (18) آخرين، من بينهم (5) أطفال، واعتقلت (5) مواطنين من بينهم (4 أطفال).
واعتقل الاحتلال (12) مواطنا من بينهم (4) أطفال، بدعوى تسللهم عبر الحدود الشرقية والشمالية من قطاع غزة إلى داخل إسرائيل.
وطالب المركز، المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المنظمة التي ترتكب بحقهم.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
داعش فلسطينية ضرورة إسرائيلية..
فلسطين اليوم/
بقلم: د. إبراهيم أبراش
لم استغرب البيان الهزيل والمشبوه المنسوب زورا لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في غزة والذي يُكَفِر ويُزندق ويُعهر شباب وشابات من فلسطينيي قطاع غزة ، فقد سبق وان صدرت بيانات عن جماعات متطرفة تهدد النساء والمثقفين. إلا أن المفارقة أن البيان صدر في نفس يوم تصويت البرلمان الفرنسي على الاعتراف بالدولة الفلسطينية وفي وقت تتزايد فيه الاعترافات بدولة فلسطين وما تعنيه وترمز له من اعتراف بأن الشعب الفلسطيني بات قادرا ومؤهلا ليسترد أراضيه المحتلة ويحكم نفسه بنفسه ويقيم دولة المؤسسات ، وكأن المشبوهين ممن يروجون لوجود داعش في الأراضي التي يفترض أن تكون اقليم الدولة الفلسطينية يبلغون ، عن قصد أو دون قصد ، رسالة معاكسة مفادها أن الفلسطينيين غير مؤهلين لأن يحكموا أنفسهم ويُقيموا دولتهم المتحضرة، هذا إن لم يكن الهدف استدراج تدخل خارجي لفلسطين للقضاء على داعش المزعومة ، وهنا تتقاطع اهداف من يقف وراء البيان مع الاهداف الإسرائيلية .
هذا لا يعني عدم وجود جماعات متطرفة سلفية جهادية وغيرها ، فكل متابع للوضع في قطاع غزة في السنوات الاخيرة يعرف بأن جماعات السلفية الجهادية شهدت تزايدا في قطاع غزة عددا وعدة قبل أن يظهر للوجود تنظيم يسمى دولة الخلافة في بلاد العراق والشام ، وهذه الجماعات تعمل تحت مسميات متعددة مثل : جيش الأمة ، كتائب التوحيد والجهاد، سيوف الحق ،جند أنصار الله ، جيش الإسلام الخ .كما جرت مواجهات مسلحة مع هذه الجماعات ، مثل حادث مسجد ابن تيمية في رفح في أوغسطس 2009 حيث قتلت وجرحت حركة حماس الشيخ عبد اللطيف موسى وعشرات من انصاره ، المواجهات المسلحة مع جماعة ممتاز دغمش ، اغتيال إسرائيل لهشام السعيدني في أكتوبر 2012، مقتل المتضامن الإيطالي فيكتوري أراغوني ، تفجير محلات حلاقة ومداهمة مكتبات ومصادرة بعض المطبوعات ، وتفجير المركز الثقافي الفرنسي الخ.
أيضا كل متابع لوضع قطاع غزة وخصوصا في السنوات الاخيرة يعرف أن قطاع غزة يسير نحو حالة من الفوضى والخراب والفتنة ، طالما حذرنا منها ، حالة تغذيها وتدفع نحوها عوامل واعتبارات داخلية كانغلاق أفق المصالحة والمشاحنات السياسية والحصار والفقر والبطالة وغياب مرجعية محل توافق وطني ، وتغذيها وتدفع نحوها اعتبارات خارجية ، سواء من إسرائيل أو اطراف إقليمية تريد توظيف القطاع ككبش فداء للتغطية على فشلها الاستراتيجي .
ليس موضوعنا البيان لأنه من المؤكد أن لا علاقة لدولة العراق والشام بالبيان الرديء والمكشوف الذي تناقلته مواقع خاصة للأشخاص المذكورين في البيان ونقلت عنهم مواقع ومصادر إعلامية اخرى ، لأن داعش تنشر دائما كل بياناتها والعمليات التي تقوم بها على مواقعها الرسمية المعروفة ، وهذا ما لم يحدث بالنسبة للبيان المذكور ولا بالنسبة لعملية التفجيرات قبيل ذكرى وفاة ابو عمار . ولو كانت الدولة الإسلامية وراء البيان ما اقتصر الأمر على أسماء من قطاع غزة فقط دون الضفة الغربية ! ، مما يثير شبهات بأن من يقف وراء هذا البيان الهزيل والتافه إسرائيل وأشخاص او جماعات لها حسابات سياسية خاصة في قطاع غزة فقط .
ومع ذلك فالتطرف واحتمال صناعة داعش فلسطينية ليس مستبعدا في المدى القريب ، ليس لإيمان وقناعة فلسطينيي القطاع بداعش ونهجها ، بل لأن هناك بيئة مناسبة لاحتضان مزيد من جماعات التطرف والانغلاق ، ولأن هناك من يريد ارهاب وابتزاز الشعب من خلال التهديد بوجود داعش . كما هو الحال في الدول العربية المجاورة فإن داعش نتاج حاجة سياسية لأطراف داخلية و خارجية ، وليست منبثقة عن دوافع دينية فقط ، أو تعبر عن توجه ديني له ما يميزه عن حركات الإسلام السياسي الأخرى ويبرر وجوده . ستجد داعش كثيرا من الانصار في قطاع غزة تحديدا ، ليس فقط من غير المنتمين للأحزاب والفصائل القائمة بل من داخل هذه الاحزاب التي شاخت وترهلت ولم تعد مقنعة لعناصرها .
عندما تصبح مؤسسات الدولة او السلطة القائمة فاشلة وعندما تعجز الدول الكبرى في التدخل مباشرة لحماية مصالحها، تظهر الضرورة لصناعة جماعات مسلحة تنفذ مصالح واهداف السلطات المأزومة وأطراف خارجية. الدول المعنية بخلق الفوضى وتدمير الدولة الوطنية العربية لتأمين مصالحها ولقطع الطريق على أي حركة او فكر وطني أو قومي أو تحرري ، تلجأ لتوظيف الدين لصناعة جماعات الفوضى والقتل تحت كل المسميات ذات المغزى والدلالة الدينية. فما ساعد واشنطن والغرب وما يساعد إسرائيل اليوم في تنفيذ مخططهم التخريبي من خلال توظيف الدين ، أنه لا توجد ايديولوجية أو فكر وطني أو قومي عربي قادر على التعبئة والتهييج سوى الايديولوجيا الإسلامية كما يعبر عنها رجال دين جهلهم بالدين لا يقل عن جهلهم بالسياسة .
إن كانت واشنطن وحلفاؤها في المنطقة صنعوا داعش أو سكتوا على وجودها بداية لخدمة مصالح الغرب وإسرائيل في المنطقة – وسبق ذلك مساهمتهم في صناعة تنظيم القاعدة - ، فإن إسرائيل معنية بصناعة داعش فلسطينية خدمة لمصالح إسرائيلية في فلسطين وخصوصا في قطاع غزة . داعش فلسطينية ولو كانت مزورة ومصطنعة ولا علاقة لها بتنظيم الدولة الإسلامية الرئيسي يخدم إسرائيل استراتيجيا ، حيث ستدعم سياستها لإضفاء طابع ديني على صراعها مع الفلسطينيين ، وإغراق غزة بمزيد من المشاكل ، وتدفع نحو مزيد من الفتنة الداخلية ، أيضا هناك أطراف فلسطينية تريد تغيير المعادلة في قطاع غزة فبدلا من المفاضلة بين حركة حماس او حركة فتح تصبح المفاضلة بين حركة حماس أو داعش ، وهناك من يريد تهديد وابتزاز الشعب بداعش من خلال وضعه أمام خيار ، إما داعش أو حكم وسلطة حماس؟ وتريد ايضا تبليغ رسالة لمصر بأن داعش على أبوابها وانها الطرف الذي يستطيع كبح جماحها .
وأخيرا نقول لحركة حماس ، السلطة الحاكمة في قطاع غزة والتي يبدو أن وجودها في السلطة لن ينتهي قريبا ، إن تقليلها من قيمة البيان ووصفته بأنه (نزوة شباب) ، لا يكفي ، لأن السياق الذي جاءت فيه نزوة الشباب هذه تجعلها أقرب إلى اللعب بالنار. ماذا ستقول حماس إن جرت عمليات اعتداء وتصفيات جسدية لشخصيات سياسية وطنية واعتبارية معارضة لحماس وتم نسبة هذه الاعمال لتنظيم داعش المزعوم ؟ وكيف سترد حماس على القول بأن الجهات التي تقف وراء البيان تريد تبليغ رسالة ترهيب وتخويف للنخبة السياسية المعارضة لحركة حماس.
<tbody>
مرفقات
</tbody>
المدلل: شعبنا لن يرفع الراية البيضاء ومقاومته لن تنكسر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
حذر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أحمد المدلل، من انفجار قريب، إذا ما استمر الحصار مفروضاً على قطاع غزة.
وقال المدلل في تصريحات صحفية، "هناك ضغوطات على شعبنا وعلى المقاومة ومحاولات ابتزاز، لكن هذا الأمر لن يستمر، ولن يرفع شعبنا الراية البيضاء ومقاومته لن تنكسر وهذا ما يجب ان يفهمه الجميع".
وشدد المدلل، على ان الوحدة الفلسطينية الحقيقية وتجسيدها على أرض الواقع هي ضرورة لمواجهة الحصار، وإزالة الهم الذي بات يعيشه سكان قطاع غزة. مضيفاً "أعتقد أن الإنقسام سبب رئيسي لهذه المآسي وعندما نضع من خلال الوحدة إستراتيجية لمواجهة الإحتلال والجرائم الصهيونية نستطيع أن نقول أننا نسير بالاتجاه الصحيح".
وأكد المدلل، أن "المقاومة تملك خيارات كبيرة جداً وعلى العدو الصهيوني أن ينتظر الأسوأ".
وقال "نحن اتفقنا في القاهرة على أن تكون تهدئة مقابل تهدئة وفتح المعابر ورفح الحصار، لكن بالنهاية المقاومة تملك الحق الكامل لمواجهة هذا الإجرام الصهيوني ضد شعبنا، وليس أمامنا من خيار سوى المقاومة ولن نموت ونحن محاصرين وهذا لا يمكن أن يحدث".
وحول ما إذا كانت هناك إتصالات بين قيادة حركة "الجهاد الإسلامي في فلسطين" والنظام المصري، كشف المدلل أن هناك بعض الإتصالات التي تجري مع النظام المصري للحديث عن الوضع الفلسطيني واستئناف المفاوضات غير المباشرة، لكن لم ينتج عن هذه الاتصالات أي شيء حتى اللحظة.
كما واعتبر أن ما يحدث بالقدس والضفة من عمليات يؤكد أن ثقافة الجهاد والمقاومة تتحرك في قلوب الفلسطينيين وحركات المقاومة. واصفاً أن الانتفاضة بالضفة هذه المرة تحدث "بنكهة جديدة".
وقال أن العدو الصهيوني لم يتوقع قوة الانتفاضة وهذا ما يجعل بنيامين نتنياهو يعيش حالة إرباك سياسي وأمني أدى إلى حل حكومته.
السلطة تستدعي المحرر "يونس الحروب" لمقابلة مخابراتها بالخليل
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أرسل جهاز المخابرات التابع للسلطة بمحافظة الخليل الليلة الماضية طلب استدعاء للأسير المحرر المجاهد يونس الحروب, وذلك لإجراء مقابلة في مقر الجهاز اليوم الأحد.
وأفادت مصادر لـ"الإعلام الحربي" أن جهاز المخابرات في السلطة استدعي الأسير المحرر الحروب لمقابلته في تمام الساعة العاشرة صباحاً دون معرفة الأسباب, والأسير الحروب أسير محرر أفرج الاحتلال الصهيوني عنه بتاريخ 9-7-2013م بعد اعتقال دام 12 شهرا، حيث أضرب عن الطعام لمدة 64 يوماً وانتصر بإرادته الصلبة على سطوة السجان.
ويأتي هذا الاستدعاء ضمن حملة أمنية متواصلة تشنها أجهزة أمن السلطة ضد أنصار وأبناء حركة الجهاد الإسلامي, تشمل استدعاءات شبه يومية وملاحقات واعتقالات طالت العديد من رموز وكوادر المقاومة.
يذكر أن الأسير الحروب من قرية خاراس قضاء الخليل وهو متزوج ولديه طفلان واعتقلته قوات الاحتلال عدة مرات أمضى خلالها قرابة 8 أعوام، وأعلن مؤخراً إضرابه عن الطعام رفضاً لـ"الاعتقال الإداري"، واستمر لـ"64 يوم من الإضراب"، وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.