المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 08/12/2014



Haneen
2014-12-30, 10:36 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الإثنين: 08/12/2014



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>







طرحت حركة الجهاد الإسلامي رؤية تتلخص في خمس نقاط للخروج من الأزمة الحالية القائمة بين حركتي فتح وحماس. وعرض المبادرة القيادي في حركة الجهاد خالد البطش من أجل وقف التراشق الإعلامي وتبادل الاتهامات بين الحركتين.(ألوان نيوز) ،،مرفق
رحبت حركة فتح بالمبادرة التي قدمتها حركة الجهاد، والتي تضمنت 5 نقاط من أجل وقف التراشق الإعلامي و إعادة العلاقات بين حركتي فتح وحماس. واعتبر أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول أن المبادرة تحمل جزء من مطالب الحركة من أجل اعادة العلاقات بين الحركتين.(دنيا الوطن)
عبر القيادي في الجهاد خالد البطش بأسفه "حول ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية حول طرح "مبادرة" من طرفهم لإنهاء الخلافات"، لعدم وجود المسؤولية في تناقل الخبر ونشره على النحو الذي تم، حيث أنه وضح أن الحركة لم تطرح أي مبادرات، وإن ما جرى هو مناقشات بين عدد من القوى في اجتماعاتها الداخلية حيث طُرحت أفكار ٌ ومقترحات لتجاوز الازمة.(صفحة التواصل الاجتماعية لـ خالد البطش FB)
أدان مكتب حركة الجهاد باليمن التغطية الإعلامية لقناتي العربية والعربية الحدث للزيارة التي قام بها المكتب لجماعة أنصار الله باليمن واللقاء بالسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بصعدة، وأكد المكتب في بيان صحافي وصل دنيا الوطن على اعتزاز حركة الجهاد بعلاقتها باليمن قيادة وحكومة وشعبا وأحزابا ومكونات سياسية.(دنيا الوطن) ،،مرفق
زار وفد من حركة "الجهاد الإسلامي" برئاسة أبو عماد الرفاعي مقر تيار "الفجر" في مدينة صيدا واجتمع الى رئيس التيار الحاج عبد الله الترياقي وعدد من مسؤولي التيار حيث تم التداول في الأوضاع السياسية والأمنية السائدة في لبنان وفلسطين المحتلة.(العهد الإخباري) ،،مرفق
قال داوود شهاب، المتحدث الرسمي باسم الجهاد، لـ"اليوم السابع"، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي نقلت القيادي في الحركة الشيخ الأسير خضر عدنان من عزله في سجن هداريم إلى مركز التحقيق معسكر سالم الإسرائيلي.(اليوم السابع)
قالت عائلة القيادي في الجهاد الأسير خضر عدنان أنه تم نقل ابنها الشيخ عدنان والمعتقل إدارياً من عزل هداريم إلى معسكر سالم الاحتلالي بهدف التحقيق معه من قبل المخابرات الصهيونية.(موقع سرايا القدس،ق فلسطين اليوم)
أكدت مصادر خاصة من داخل سجون الاحتلال "لإذاعة الأسرى" اليوم، أن عددًا من أسرى حركة الجهاد الذين يقبعون في زنازين سجن نفحة دخلوا إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ يوم السبت الماضي. وقالت المصادر، إن الأسرى المضربين هم: فهد صوالحة، يعقوب غوادرة، محمود كليبي، والأسير مهنا ازيود، وجميعهم من الضفة.(موقع سرايا القدس/ق فلسطين اليوم)
قال الأسير المحرر طارق عز الدين مدير عام إذاعة صوت الأسرى، إن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد في سجون الاحتلال فتحت باب التطوع لجميع الأسرى للانضمام للإضراب التضامني مع الأسرى المعزولين في الزنازين الصهيونية.(موقع سرايا القدس)
جددت محكمة العدو الصهيوني في سجن "عوفر" الاعتقال الإداري للأسير مراد وليد ملايشة (25 عاما) أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي ببلدة جبع جنوب جنين لستة أشهر إضافية وللمرة الثالثة على التوالي.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



27 عاماً على اندلاع شرارة "انتفاضة الحجارة"
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
يصادف اليوم، الذكرى الـ27 لاندلاع الانتفاضة الأولى "انتفاضة الحجارة"، والتي كانت شرارتها الأولى في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 1987 حين دهست شاحنة يقودها صهيوني سيارة يركبها عمال فلسطينيون من بلدة جباليا - متوقفة في محطة وقود، ما أدى إلى استشهاد أربعة أشخاص وجرح آخرين.
واندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال أثناء تشييع جنازة الشهداء في اليوم التالي، وألقى الفلسطينيون خلالها الحجارة على موقع لجيش الاحتلال في جباليا، وردّ الجنود بإطلاق النار دون أن يؤثر ذلك على الحشود.
وانتقلت لتشمل سائر مناطق قطاع غزة بأكمله ومدن الضفة والى القدس المحتلة.
وأمام ما تعرض له من الحجارة وزجاجات "المولوتوف" طلب الجيش الدعم، وهو ما شكل أول شرارة للانتفاضة.
وتنوعت الأساليب القمعية للانتفاضة بين القتل والاعتقال والابعاد وهدم المنازل واقتحام واغلاق المؤسسات وحظر التنظيمات ومنع السفر وفرض حصار اقتصادي خانق على الضفة الغربية وقطاع غزة.
ولم تتواني سلطات الاحتلال عن استخدام كافة الوسائل المحرمة دوليًا في قمع تلك الانتفاضة والمشاركين فيها وكان من أدوات القمع تلك الرصاص بكافة أنواعه وقنابل الغاز والقيام بـ"سياسة تكسير العظام" وغيرها.
ومع تصاعد وتيرة الأحداث، أعلن إسحق رابين، خلال كلمة في الكنيست، فرض القانون والنظام في الأراضي المحتلة، قائلاً "سنكسر أيديهم وأرجلهم لو توجب ذلك".
ووصلت الانتفاضة أعلى مستوى لها في شهر فبراير/شباط عندما نشر مصور صهيوني صور جنود يكسرون أذرع فلسطينيين باستخدام الحجارة في نابلس عملاً بما هدد به رابين.
وأطلق عليها الفلسطينيون اسم "انتفاضة الحجارة" لتعبر عن مدى التفاوت الواضح في قوة جيش الاحتلال بسلاحه الآلي ومدافعه المتعددة أمام طفل أو شاب فلسطيني يحمل حجرًا، ولأن الحجارة كانت الأداة الرئيسة فيها، كما عُرف الصغار من رماة الحجارة بأطفال الحجارة.
وابتكر الشعب حينها ما سمي بـ"اعلام الانتفاضة" لتوصيل صوتهم للعالم الخارجي وللسكان في الأرض بعد فرض الاحتلال لإجراءات صارمة على الصحف التي كانت تصدر في الأراضي المحتلة، لتظهر "المناشير" والملصقات والكتابة على الجدران في كافة مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة.
واستشهد خلال الانتفاضة حوالي 1300 فلسطيني على يد الجيش، كما قتل 160 صهيونياً على يد المقاومة الفلسطينية.

دعوات يهودية لاقتحامات واسعة للأقصى الأسبوع المقبل
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
بدأت منظمات 'الهيكل المزعوم' اليوم الاثنين، بنشر إعلانات عبر مواقعها الإعلامية والتواصل الاجتماعي، تدعو فيها أنصارها إلى المشاركة في اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى الأسبوع المقبل، تزامنا مع بدء ما يسمى عيد 'الحانوكاة' اليهودي، الذي يبدأ في السادس عشر من الشهر الجاري.
وتحاول هذه المنظمات استغلال عيد 'الحانوكاة'، كأهم المواسم لاستهداف الأقصى، وقد اتحدت منظمة 'نساء لأجل الهيكل'، و'طلاب لأجل الهيكل'، و'برنامج هليبا' التلمودي و'اتحاد منظمات الهيكل' في تنظيم برنامج تلمودي مركزي داخل الأقصى باقتحامه يوميا، خلال فترة ما قبل العيد بدءا من الرابع عشر الجاري، وحتى سادس أيام هذا العيد التلمودي.
وفي السياق، بدأت المنظمات اليهودية بحملات ومسيرات تنادي باقتحام الأقصى بشكل جماعي وموسّع خلال أيام العيد، وقد بدأ معهد الهيكل الثالث بنشر فيديوهات وعروض تُحفّز اليهود على اقتحام الأقصى، بحجة تأدية الطقوس التلمودية داخله، وإعماره باليهود، فيما يتولى عدد من أغنياء اليهود تأمين وجبات، ومشروبات، وحلويات مجانية لمن يريد اقتحام المسجد الأقصى خلال الفترة القادمة، وسيتم نصب خيمة خدمات عند مدخل باب المغاربة، لتأمين الدعم الصحي والمعلوماتي لكل من سيشارك في هذا الموسم التلمودي.

دراسة: "إسرائيل" ستدخل في عتمة لعدة شهور إذا وقعت حرب مع حزب الله
فلسطين اليوم
أكّدت دراسة جديدة صدرت عن مركز أبحاث الأمن القوميّ، التابع لجامعة "تل أبيب"، والمُرتبط بالمؤسستين الأمنيّة والسياسيّة، على أنّ قطاع الكهرباء ومنشآته لن يصمدا أمام هجمات حزب الله فيما أسمتها الدراسة بحرب لبنان الثالثة، الأمر الذي يعني أنّ الدولة العبريّة ستُعاني عتمةً تمتد لأشهر إذا اندلعت الحرب.
جدير بالذكر أنّه شارك في إخراج هذه الدراسة إلى حيّز التنفيذ طاقم كبير من الباحثين برئاسة المسؤول عن خطة أبحاث الجبهة المدنية في جيش الاحتلال مئير اليران، وخبراء وموظفون حاليون وسابقون في مرفق الطاقة، ومسؤولون في وزارتي البنى التحتية والبيئة، وشركة الكهرباء.
ولفتت الدراسة إلى أنّ الباحثين وجدوا ثغرًا وصفوها بالمقلقة، الأمر الذي يُشير إلى أنّ "إسرائيل" ليست مستعدّة لمواجهة تهديدات إطلاق الصواريخ الدقيقة والثقيلة من الشمال، علمًا أنّه بحسب التقديرات الإسرائيليّة الرسميّة، التي تصدر عن شعبة الاستخبارات العسكريّة (أمان) تؤكّد على أنّ حزب الله اللبنانيّ يمتلك أكثر من مائة ألف صاروخ، وأنّ جميع المناطق في "إسرائيل" باتت في مرمى هذه الصواريخ، على حدّ قول المصادر الأمنيّة في "تل أبيب"، والتي يقوم الإعلام العبريّ بنشرها تباعًا.
صحيفة (غلوبوس) الإسرائيليّة، المُختصّة في الشؤون الاقتصادية، نقلت عن ضباط في جيش الاحتلال ومسؤولين في المؤسسة الأمنية قولهم إنّ المسألة أكثر إلحاحًا من أي أمر آخر، وتحديدًا أنّ جولة القتال المقبلة مع حزب الله لن تكون شبيهة بجولات قتال خاضتها "إسرائيل" سابقًا، حجماً وقوة.
كما نقلت عن ضابط رفيع المستوى، فضّل عدم الكشف عن اسمه قوله إنّ حرب لبنان الثانية ستكون لعبة أمام الذي سيحدث في حرب لبنان الثالثة، على حدّ رأيه، خصوصًا وأنّ المعادلة التي وضعها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، باستهداف منشآت الكهرباء الإسرائيلية ردًا على استهداف البنية التحتية في لبنان، حرّكت مراكز الدراسات الأمنية الإسرائيليّة لفحص قدرة قطاع الطاقة على مواجهة الصواريخ الدقيقة والثقيلة في الحرب المقبلة، وأنّ صنّاع القرار في "تل أبيب" وأيضًا المستوطنين الإسرائيليين، يأخذون دائمًا على محمل الجد تصريحات الشيخ نصر الله.
ووفقًا للدراسة عينها، فإنّ قطاع الكهرباء لن يُعاني في الحرب المقبلة فقط من الصواريخ البالستية الضخمة المتوافرة في حوزة حزب الله، بل أيضًا من الصواريخ القصيرة المدى، ذلك لأنّ منظومات القبة الحديديّة التسع ستُخصص لحماية قواعد حساسة للجيش. والمسألة الأكثر إلحاحًا، بحسب الدراسة الجديدة، هي مقدرة "إسرائيل" على إعادة التيار الكهربائيّ، والفترة الزمنية التي يستغرقها إصلاح الأضرار أو إعادة بناء المحطات، لافتةً إلى أنّه لا يوجد معيار واضح حول المدّة التي ستنقطع فيها الكهرباء عن الإسرائيليين، وما دامت المدّة غير ملحوظة، فلن يكون هناك استعداد مناسب للتعامل مع هذه المسألة، قالت الدراسة.
وخلصت الدراسة الإسرائيليّة إلى القول إنّ مستوى الجاهزية الحاليّ في "إسرائيل" إزاء ضربات تلحق بشبكة الكهرباء، أيْ مستوى الجاهزية الحالي لمواجهة الحرب المقبلة غير كاف وليس متجانسًا، فبينما شركة الكهرباء وفرت استعدادًا جيّدًا لمواجهة أضرار زلزال أوْ هزة أرضية، إلا أن نوعًا كهذا من التهديد بعيد عن الواقع وبنسبة منخفضة جدًا، أمّا التهديد الأكثر معقولية، فالهجمات الصاروخية التي لم يجد الفريق حيالها استعدادًا كافيًا، على حدّ قول الدراسة. وأشار مدير فريق البحث إلى أنّ استعدادات شركة الكهرباء الإسرائيلية ليست كافية، لأنّها عملت ضمن معايير ملحوظة لدى الدول الغربية، ما يعني أنها غير مهيأة لمواجهة تهديدات استثنائية.
علاوة على ذلك، أوضح مدير البحث أنّ قضية الكهرباء في إسرائيل تختلف عن أيّ دولة أخرى من نواحٍ عديدة، كما هو حال الاقتصاد وغيره من القطاعات الرئيسة، التي لا يمكن أنْ تستمر وتؤمن الخدمات من دون كهرباء وطاقة، حتى لمدةٍ زمنيةٍ قصيرةٍ، ذلك أنّ إسرائيل، بحسبه، موجودة كجزيرة في هذه المنطقة، ومعزولة عن جاراتها، ولا يمكن استدراج الكهرباء من حولها. وخلُص إلى القول إنّ اعتماد المؤسستين المدنية والعسكريّة في إسرائيل على تأمين منتظم للكهرباء، أمر مصيري وملح.
وفي خلاصة البحث، لفت الخبراء إلى أنّ الفريق لم يدرس واقع منشآت حيوية أخرى هي عرضة أيضًا لصواريخ حزب الله، مثل منشآت الغاز الطبيعيّ في عرض المتوسط، مُشدّدًا على أنّه سيقوم قريبًا بإعداد دراسةٍ تتناول هذا القطاع لفحص جاهزية السلطات لسيناريوهات متطرفة، على حدّ قول الدراسة.
جدير بالذكر أنّ محطة الطاقّة الإسرائيليّة الرئيسيّة تتواجد في مدينة الخضيرة، الواقعة إلى جنوبي مدينة حيفا، الأمر الذي يُذكّر بتصريحات نصر الله خلال حرب لبنان الثانية في صيف العام 2006 بأنّ صواريخ الحزب تصل إلى ما بعد، بعد حيفا.
يُشار إلى أنّ دراسة إسرائيليّة أخرى، قام بإعدادها طاقم من معهد التخنيون، معهد الهندسة التطبيقيّة في حيفا، أكّدت على أنّ تفجير خليج حيفا سيؤدّي إلى مقتل وجرح أكثر من مائة ألف إسرائيليّ فورًا، وأنّ النتائج المأساويّة ستكون بحجم إلقاء القنبلة النوويّة على ناجازاكي في الحرب العالمية الثانيّة.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



"حماس هي داعش"..وبعدين!
فلسطين اليوم/
بقلم: حسن عصفور
يبدو أن من أراد أن تصبح "الفتنة السياسية الداخلية" هي سيدة الموقف، قد بدء فعلا في تحقيق أهدافه، وبسرعة تفوق كل التقديرات الممكنة، وذلك لسحب النقاش من مواجهة الاحتلال ومشاريعه التي لم تعد خفية على طفل فلسطيني، الى الانشغال فيما هو شأن خاص، وكي لا يخرج شيوخ أو سدنة تمرير مخطط الفتنة للقول أن صلاح الحال الداخلي هو جزء من صلاح الحال لمواجهة المحتل، فتلك ليس سوى كلمة حق كلها باطل في باطل ..
المؤامرة تبدأ بالغاء الإطار الوطني واستبداله بخلية لا تفكر ابعد من مصالحها الخاصة، وأن تصبح هي صاحبة الحل والربط في المصير الوطني، تحدد له ما يجب ولا يجب، ولكي يتحقق لها ذلك فلا بد من كسر كل ثوابت العمل الوطني، اطرا ومواقف وثوابت عمل، ولذا فكل الأساليب باتت "مشروعة" لتلك الفرقة التي تسابق الزمن لتدمير النسيج الفلسطيني السياسي - الوطني قبل أن يسرقهم الوقت وتذهب ريحهم..
وبعيدا عن هزلية الابعاد الجماعي عن الوطن لكل من لا ترى به فرقة التدمير السياسي أنه "مواطن صالح"، يقبل ما يملى عليه، ويعلن أمام الله والشعب والحاكم بأمره، أنه لا يسمع ولا يرى ولا يتحدث سوى ما تراه تلك الفرقة، ولأن الخطر بات محدقا في انهيار كارثي للمسألة الفلسطينية، نتيجة استبدال أجندة الوطن بأجندة فرقة خاصة، لم يعد مسموحا الصمت على أن نسمع كلاما خارجا عن حساب أو تقدير بما سيكون نتيجته ومصيره..
ومثالا على بداية الكارثة السياسية الكبرى، ان يخرج الناطق الرسمي باسم حركة فتح، وهي شريك حماس الرسمي وراعي اتفاق أو بالأدق بيان الشاطئ لتشكيل ما يسمى قهرا سياسيا بـ"حكومة التوافق الوطني"، رغم اكتشافنا لاحقا ووفقا لتصريحات وزيرها الأول د.رامي، انها أمليت عليه املاءا بحراسة من جهات "أمنية سيادية"، الناطق باسم فتح خرج ليعلن أن "حماس هي داعش وداعش هي حماس"..
هكذا بكل سهولة وسلاسة لغوية وسجع لا بعده سجع يمكنه أن يطرب كل من أعداء شعب فلسطين، ويفتح لهم "طاقة الفرج" لوضع نهاية اعتبرها نتنياهو ذريعة لتوقف المفاوضات..فتصريحات الناطق باسم فتح، تعني نهاية عملية لاي شكل في التواصل مع حماس، وقبلها فك كل ارتباط بها، وبالتأكيد يشمل ذلك الغاء بيان الشاطئ وقبله كل اتفاقات المصالحة الوطنية التي تم توقيعها، قبل أن تصبح حماس داعشية..
كلام فتح، الذي لم يعترض عليه لا رئيس حركة فتح محمود عباس وهو قد تحدث مطولا يوم أمس، ولا مسؤول ملف "المصالحة سابقا" في قيادة فتح بل لم يقف أمام التصريح لتصويبه اي مسؤول فتحاوي ولو من باب التوضيح السياسي كي لا تذهب ريحنا الى جهنم السياسية..مفترضين أنه قد يكون قال ما قال جريا وراء الإنفعال فوجب التوضيح، لكن الطامة الكبرى أن قيادة فتح ورئيسها صمتوا فوافقوا..
وعليه، هل تدرك قيادة فتح مغزى ذلك التصريح، وما هي مخطاره أو آثاره السياسية الوطنية، وكل ما يمكن أن ينتج عن تلك اللعبة اللغوية التي يبدو أن البعض بات يستحليها فيقول ما يقول بلا حسيب او رقيب، وكأن سوق عطاظ السياسي اعيد احياؤه في "بقايا الوطن" الفلسطيني!
حماس هي داعش تعني أولا وقبل كل شيء أن يصدر الرئيس محمود عباس مرسوما فوريا، وقبل أن ينام عصرا، بأن حركة حماس حركة ممنوعة ومحظورة وارهابية، ولن يسمح لها بالعمل والتواجد في أي مؤسسة فلسطينية، ووجب ملاحقتها واعتقال كل من ينتسب لها، في الضفة والقطاع والقدس..
وعليه يشير المرسوم الى الغاء المجلس التشريعي واعتباره باطل بحكم أن غالبية الأعضاء به من "تنظيم ارهابي داعشي تفكيري" لن يسمح لهم البقاء في مؤسسة وطنية..
ويكمل بالغاء كل الاتفاقات التي تم توقيعها معها بحسن نية وطنية وقبل أن تتحول الى حركة ارهابية تكفيرية وجزء من الارهاب الداعشي..ويطال تلك العقوبات كل من يتعاون معها أو يدافع عن حقها أو تربطه بها ومؤسساتها الداعشية أي صلة..فداعش لا مكان لها ولن يسمح لها أن تكون!
ولأن ملاحقة تنظيم داعش الجديدة - حماس سابقا- في الضفة وحولها يمكن مطاردته أمنيا، وقطع كل الطرق عليه ومنعه من التنفس بفضل الجبروت الأمني الفلسطيني الساهر على حماية الوطن المواطن، فإن الرئيس يعلن استناد لتلك المقولة الداعشية، أن قطاع غزة بات منذ الآن "اقليميا متمردا"، وجب ايجاد السبل لتحريره، والى حين ذلك والخلاص من الارهابيين الجدد، حماس سابقا، سيتم وقف كل أشكال التواصل مع القطاع ووقف العمل باعادة اعمار القطاع، ومطالبة كل القوى الوطنية في قطاع غزة العمل على اسقاط حكم "داعش"، وأن الوزارات جميعها باتت خارج الشرعية الفلسطينية، ويعلن عن تشكيل "مجلس قيادة تحرير قطاع غزة من داعش الجديدة"، ترتبط مباشرة بالرئاسة الفلسطينية نظرا لضعف الهيكل السياسي الفلسطيني، وعجر القيادة الرسمية استيعاب التطورات لكبر سنها ولعجز وعيها عن ادراك تلك التطورات التاريخية!..
وقد يتطلب ازاحة داعش الجديدة في قطاع غزة أيضا، الاستعانة بـ"صديق" لتسريع التخلص من "الداعشيين الجدد"، وليس مهما هوية وجنسية "الصديق"، خاصة وأن هناك تحالف دولي لمحاربة داعش، يمكن ان يعلن الرئيس عباس انضمام "دولة السلطة" الى ذلك التحالف الدولي باعتبار داعش اصبحت في فلسطين..
كثير هو المطلوب لاجتثاث "داعش الجديدة حماس سابقا"، فهل ذلك ما تريده الآن حركة فتح، وهل حقا تستطيع، وهل يمكن أن يشاركها فصيل فلسطيني في تلك "الحرب الوهمية العجيبة"..
اي مصيبة تريد فرقة تحضير الكارثة أن تحل بفلسطين الوطن والقضية والشعب..هل هناك من يطالب بسرعة اشعال النار الداخلية كشرط ضروري لتحقيق أهداف غير معلنة..هل ما يحدث هو سيناريو متفق عليه لمشاريع يتم الاعداد لها من وراء ممثلي الشعب الفلسطيني..منظمة التحرير ومؤسساته الوطنية، التي باتت مغيبة كليا حتى عن اللقاء..
داعش الحقيقية هي تلك التي يحضرها نتنياهو ومشروعه وما تقوم بها أمريكا من اعداد مشروع تصفية فلسطين وفقا لركائز دولة الكيان لسلام يبحث تصفة قضية شعب وهوية وطن..تلك هي داعش الحقيقية التي يجب أن يتم اقتلاعها،، وكل انحراف عنها ليس سوى تقديم خدمات لها ومن يقوم بها هو جزء منها..
داعش هي دولة الكيان ومشروع امريكا الجديد الذي يطبخ في نيويورك..هل يعي من يتجاهل الحق السياسي ويبحث عن باطل سياسي!
فلا غرابة الآن ان تستخدم دولة الكيان تصريح ناطقها ليتم وقف كل مواد اعمار القطاع بشحتها وهزالتها، رغم أن البعض قد يرى غير ذلك نظرا لوجود "مافيا فساد" لها مصلحة باستمرار ادخال بعضها لسرقة ما يمكن سرقته وسط مراقبة هيئات مكافحة الفساد الشفافة جدا!
نتمنى من حركة فتح التاريخ والمسؤولية ان تسحب ذلك التصريح وتعتبره كأنه لم يكن، مع اعتذار عن أنه كان انفعاليا لا أكثر..ففتح "أم الولد" وليس مرضعته، وقبل فوات الآوان، ولكي لا يقال يوما في التاريخ أن حركة فتح شاركت في مؤامرة الخلاص من قطاع غزة، كما تمنى يوما اسحق رابين!


<tbody>
مرفقات



</tbody>




الجهاد الإسلامي تقدم رؤية من خمس نقاط للخروج من الأزمة بين حركتي فتح وحماس (http://www.alwanews.net/34173.html)
ألوان نيوز الإخبارية
اخر الاخبار العربية واخبار فلسطين والمصالحة الفلسطينية وطرح الجهاد الاسلامي مبادرة من خمس نقاط لحل الازمة بين فتح وحماس حيث طرحت حركة الجهاد الإسلامي رؤية تتلخص في خمس نقاط للخروج من الأزمة الحالية القائمة بين حركتي فتح وحماس.
وعرض المبادرة القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش من أجل وقف التراشق الإعلامي وتبادل الاتهامات بين الحركتين.
وحملت المبادرة خمس نقاط أبرزها :-
اولا: ضرورة الكشف عن منفذي تفجيرات منازل قيادات فتح وتقديمهم للعدالة
ثانيا: وقف التراشق الإعلامي الحالي والتركيز على خطاب وحدوي جامع
ثالثا: قيام حكومة التوافق الوطني بمهامها بقطاع غزة وتسليم المعابر للسلطة للقيام بدورها وترتيب فتحها مع الجهات المختصة
رابعا: تشكيل لجنة وطنية عليا تشرف على تيسير عمل حكومة التوافق وإزالة العقبات امام تسلم مهامها
خامسا: دعوة الإطار القيادي لمنظمة التحرير للإنعقاد لتنفيذ باقي ملفات المصالحة الخمسة
يشار الى أن مبادرة الجهاد الإسلامي جاءت بعد موجة تصعيد بين حركتي فتح وحماس تبادلا من خلالها الإتهامات والتراشق الإعلامي على أثر التفجيرات التي حدثت في قطاع غزة قبل موعد اقامة مهرجان احياء الذكرى العاشرة للرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات.

الجهاد الإسلامي تستهجن تغطية قناة العربية لزيارة ممثلها في اليمن لقائد الحوثيين
دنيا الوطن
أدان مكتب حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين باليمن التغطية الإعلامية لقناتي العربية والعربية الحدث للزيارة التي قام بها المكتب لجماعة أنصار الله باليمن واللقاء بالسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بصعدة.
وأكد المكتب في بيان صحافي وصل دنيا الوطن على اعتزاز حركة الجهاد الإسلامي بعلاقتها باليمن قيادة وحكومة وشعبا وأحزابا ومكونات سياسية مثمنة الدور الذي قامت وتقوم به الجمهورية اليمنية لمساندة حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن ارضه ومقدساته.
وقالت الحركة أن اللقاء مع عبد الملك الحوثي جاء في إطار تقديرنا لما قام وتقوم به جماعة "أنصار الله" من جهد صادق في دعم صمود الشعب الفلسطيني للدفاع عن حقوقه ضد ما يمارسه الاحتلال المغتصب لأرض فلسطين.
وأشار البيان إلى أن مكتب الحركة في اليمن قام بزيارات لكل الأحزاب والقوى السياسية اليمنية لحشد الدعم دفاعا عن فلسطين وتماشيا مع سياسة الحركة الداعية لحشد طاقات وقوى الامة للوقوف صفا واحد ضد ما يخططه الاحتلال لفلسطين وللامة في ظل حالة عدم الاستقرار التي تعاني منها المنطقة والتي تقف فيها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على مسافة واحدة من الجميع.
وقال البيان :" تعمد تغطية قناة العربية لهذه الزيارة على وجه التحديد وبهذا الشكل دون الرجوع الى مكتب الحركة بصنعاء لمعرفة حقيقة ما تم في اللقاء يضر بالقناة ويضرب مصداقيتها في الصميم، في الوقت الذي تحتاج فيه فلسطين الى حشد كل طاقات الامة العربية وبخاصة وسائل الاعلام للوقوف امام جرائم الاحتلال الصهيوني في فلسطين.
وأكد البيان ان ما جاء في تقرير قناتي "العربية" و"العربية الحدث" في نشراتها الاخبارية نهاية الأسبوع المنصرم بعيدا تماما عن الحقيقة وهو محض كذب وافتراء وتحتفظ الحركة بحقها في الرد والتعقيب على ما جاء في تغطية القناة لوقائع اللقاء سواء اكان في القناة نفسها او في وسائل الاعلام الأخرى.
ودعت حركة الجهاد الإسلامي القنوات الفضائية والمواقع الإخبارية الأخرى لتحري الدقة وأخذ الخبر من مصادره وعدم الانجرار وراء النشر دون التحقق لإضراره بمعركتنا مع الاحتلال الصهيوني ونؤكد ان مكتب الحركة مفتوح بكل ترحاب لجميع وسائل الاعلام الحريصة على نقل الحقيقة كما هي دون تحريف او توظيف سيئ.
وأكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على ان معركتها الأساسية هي مع الاحتلال وعلى ارض فلسطين وأنها لن تنجر الى أي معارك جانبية او صراعات هامشية تسعى لحرف بوصلتها عن مقاومة العدو الصهيوني الذي ازداد تغولا وشراسة مستغلا الحالة التي تمر بها منطقتنا وستبقى الحركة ماضية في مسيرة الجهاد والمقاومة ضد الاحتلال الصهيوني التي هي منهج لم تحيد عنه منذ نشأتها.

وفد من ’’الجهاد الإسلامي’’ يزور مقر تيار ’’الفجر’’ في صيدا
موقع العهد الإخباري
زار وفد من حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين برئاسة أبو عماد الرفاعي مقر تيار "الفجر" في مدينة صيدا واجتمع الى رئيس التيار الحاج عبد الله الترياقي وعدد من مسؤولي التيار حيث تم التداول في الأوضاع السياسية والأمنية السائدة في لبنان وفلسطين المحتلة.
وتوقف المجتمعون باحترام وإجلال أمام التضحيات الكبيرة التي يبذلها الشعب الفلسطيني في كل يوم وليلة ذوداً عن مقدسات الأمة العربية والاسلامية وفي مقدمها المسجد الأقصى الشريف، وحذّروا من مغبة الإستمرار في حالة الانقسام الفلسطيني وما يحمله من مخاطر جمّة تهدد كافة التضحيات المشار اليها التي يجب أن تصان وألا يساء اليها تحت وطأة الانجرار خلف اي من الخطوات او المواقف الانقسامية المؤلمة.
وأكّد المجتمعون انّ" مقاومة المحتل الصهيوني واستمرارها هي التي يجب ان تكون عماد الوحدة الفلسطينية المنشودة خصوصاً بعد انهيار كافة أوهام التسوية دولياً واقليمياً"، وشدّدوا على أهمية الموقف الفلسطيني الحاسم الذي تلتزمه كافة الفصائل الفلسطينية بصدق وجدية في رفض كافة محاولات الإستدراج التي تحصل على الساحة اللبنانية وتهدف الى توريط المخيمات الفلسطينية في صراعات هامشية نأمل ان يتحرر منها واقعنا العربي والاسلامي في لبنان وسوريا والعراق وفي كافة الأقطار العربية.