المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 14/12/2014



Haneen
2014-12-30, 10:38 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الأحد: 14/12/2014



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>







تقدم الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي اليوم، لحركة حماس بالتهنئة بذكرى انطلاقتها ال27، معتبراً ان مسيرة حركة حماس مسيرة نضال ومقاومة، حسب تعبيره.(فلسطين اليوم،أخبار فلسطين)
يواصل الأسير نهار السعدي إضرابه عن الطعام لليوم الخامس والعشرين على التوالي. وقال شقيق الأسير السعدي، إن المحامي أبلغهم في آخر زيارة له، تصميم نهار على المضي في إضرابه؛ حيث أكد له أنه لن يتراجع حتى إنهاء ملف عزله الانفرادي.(موقع سرايا القدس)
أفادت مصادر خاصة بإذاعة صوت الأسرى من داخل سجن رامون أن مجموعة جديدة مكونة من سبعة أسرى من أبناء حركة الجهاد انضموا لقائمة المضربين عن الطعام، تنفيذًا لما وعد به الأسرى بدخول عددٍ من الدفعات على فترات متلاحقة لقائمة المضربين ضد سياسة العزل الانفرادي.(موقع سرايا القدس،دنيا الوطن،فلسطين اليوم،ق فلسطين اليوم) ،،مرفق
سلمت قوّات الاحتلال الصهيوني امس ثلاثة أسرى محررين من حركة الجهاد بلاغات مقابلات لمخابراتها خلال مداهمة منازلهم ببلدة بيت أمر شمال محافظة الخليل. وهم القيادي بالحركة وحيد حمدي زامل أبو مارية "42 عاما" وشادي إبراهيم محمد بحر "24 عاما" و يوسف أحمد رشيد صبارنة "25 عاما".(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



الإضراب يتسع تضامناً مع السعدي.. الاحتلال يعزل ويغرم الأسرى المضربين
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قال عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن إدارة السجون بدأت التنكيل بالأسرى المضربين عن الطعام بنقلهم إلى زنازين عزل في أقسام الجنائيين وفرض غرامات مالية عليهم وحرمانهم من الزيارات والكنتين مدة شهرين.
من ناحيته أفاد نادي الأسير اليوم الأحد، أن دائرة الإضراب الذي بدأه ما يقارب 70 أسيراً منذ سبعة أيام، مطالبين بإنهاء عزل الأسير القائد بسرايا القدس نهار السعدي ورفاقه المعزولين من حركة الجهاد الاسلامي، وقد اتسع ليصل لأكثر من 100 أسير وذلك وفقاً لمتابعات النادي.
وذكر النادي، أنه ومنذ نهاية الأسبوع المنصرم، شرعت مصلحة سجون الاحتلال بخطوات لقمع الإضراب، والتي بدأتها بنقل وعزل خمسة من قيادي الإضراب إلى عدة سجون، إضافة إلى عدد آخر في "النقب، ونفحة، وريمون".
وأشار النادي أنه ومنذ الصباح، أبلغت إدارة النقب 45 أسيراً من المضربين بنقلهم دون إعلامهم بجهة النقل حتى الآن، كما وأبلغت إدارة سجن "ريمون" أن 30 أسيراً سيتم نقلهم، فيما سينضم إلى الإضراب في "ريمون" سبعة آخرين، علماً أن عمليات النقل تتم دون السماح لهم بأخذ أي من مقتنياتهم.
هذا ورجح النادي أن تكون عملية النقل إلى إحدى سجون العزل في بئر السبع.

46 أسيراً ينضمون للإضراب بينهم القيادي طارق قعدان
فلسطين اليوم
أفادت مصادر خاصة بإذاعة صوت الأسرى من داخل سجن رامون أن مجموعة جديدة, مكونة من سبعة أسرى من أبناء حركة الجهاد الإسلامي انضموا لقائمة المضربين عن الطعام , كخطوة تصعيدية من قبل الأسرى ضد إدارة السجون و تنفيذًا لما وعد به الأسرى بدخول عددٍ من الدفعات على فترات متلاحقة لقائمة المضربين ضد سياسة العزل الانفرادي .
كما قالت مصادر خاصة بإذاعة صوت الأسرى من داخل سجن النقب , ان 46 أسيراً من أبناء حركة الجهاد الإسلامي داخل السجون ينضمون صباح اليوم, للإضراب عن الطعام.
وقالت المصادر ان ذلك في خطوة تصعيدية من قبل الأسرى الأبطال و تنفيذا لتهديد المضربين بتوالي الدفعات من أبناء الجهاد للمشاركة في الإضراب عن الطعام.
كما وقالت المصادر إن الأسرى المضربين عن الطعام بدأوا في هذه الأثناء بإخراج مقتنياتهم الشخصية إلى الساحة , كخطوة تصعيدية من قبلهم ضد إدارة السجن , و للمطالبة بوضعهم بأقسام خاصة بالمضربين و عدم تركهم في أقسامهم مع باقي الأسرى غير المضربين .
كما أعلن القيادي في حركة الجهاد لإسلامي في الضفة الغربية طارق قعدان، والمعتقل لدى سلطات الاحتلال الصهيوني دخوله الإضراب المفتوح عن الطعام.
وقال شقيق قعدان معاوية أن قرار الإضراب يأتي تضامنا مع الأسير المضرب عن الطعام نهار السعدي منذ 26 يوما.
وكان القيادي قعدان، والذي جددت قوات الاحتلال الاعتقال الإداري له لفترة جديدة قبل يومين، كان قد خاض معارك الإضراب عن الطعام أكثر من مرة، أطولها كانت ل93 يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري المتجدد، حيث أفرج عنه في أيار 2013 بعد الاستجابة لمطلبه.
ويأتي إضراب قعدان تزامنا مع إعلان أكثر من 70 أسيرا من أسرى الجهاد الإسلامي في السجون الإضراب المفتوح عن الطعام إسنادا لإضراب الأسير السعدي والمضرب احتجاجا على عزله المتواصل ومنع والدته من الزيارة.

خبراء يحذرون !! الواقع الفلسطيني المرير يشكل بيئة خصبة لعمل مخابرات العدو
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
لا يخفى على أحد الواقع الصعب والمرير الذي يعيشه أبناء شعبنا، في ظل الحصار المطبق والمفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد عن ثمانِ سنوات، إضافة لاستمرار حالة الانقسام والتشرذم والصراع على "كعكة" السلطة، والتي شكلت هي الأخرى كارثة حقيقية تهدد الوحدة التي تجسدت على الأرض خلال معركة "البنيان المرصوص"، مما شكل ــ الحصار والانقسام ـــ تربة خصبة لعمل أجهزة المخابرات الصهيونية التي لم تدخر جهداً أو وسيلة من الوسائل للإيقاع بأبناء شعبنا في وحل الخيانة، في ظل غياب حقيقي لدور المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والأسرة في العمل على تحصين الجبهة الداخلية والمساهمة في حل مشاكل شبابنا قدر المستطاع، ومن هنا ارتأى "الإعلام الحربي" تسليط الضوء على واحدة من أهم وأخطر النتائج التي ساهم الحصار والانقسام ببروزها بصورة لافتة وتدعوا إلى دق ناقوس الخطر، ألا وهي ظاهرة "الجاسوسية".
تعدينا الخطوط الحمراء
يقول الأخصائي الاجتماعي الدكتور ناصر مهدي:" انه لا يمكن عزل الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الصعبة، وغياب أي أفاق تبشر ببوادر خير للأجيال الفلسطينية الشابة عن ما وصل إليه العديد من الشباب من حالة ضياع وتيه"، مشيراً إلى وقوع العديد من الجرائم التي كانت تشكل خطوط حمراء، كجرائم قتل الابن لوالديه، والأب لطفله، وغيرها.
وأكمل حديثه قائلاً لـ"الإعلام الحربي":" ظاهرة العمالة ليس بالظاهرة الجديدة وهي ليست حكراً على مجتمع دون آخر، لكن الواقع المرير الذي نحياه يشكل تربة خصبة لأجهزة المخابرات الصهيونية وغيرها لاصطياد أبنائنا الذين يبحثون بكل لهف عبر العديد من الوسائل ربما أخطرها الفضاء الالكتروني، عن طوق نجاة للخروج من الواقع المـتأزم الذي يعيشون فيه في ظل الحصار والانقسام وشح فرص العمل". منوهاً إلى أن إقبال الشباب في الآونة الأخيرة على أعمال غير شرعية أو قانونية عبر شبكات التواصل، عدا عن ظاهرة "الترامادول" التي يلجأ إليها الشباب هروباً من حالة اليأس التي تسيطر عليهم، إضافة لظاهرة هجرة الشباب التي توجت بمقتل أكثر من أربع مائة فلسطيني في ظروف لا زال يكتنفها الغموض.
ولفت الاخصائي الاجتماعي إلى الخطورة الكامنة في ارتفاع معدلات البطالة وتفاقمها، حيث تجاوزت الـ 60%، فيما وصلت بين صفوف الشباب نسبة الـ 80%، موجهاً صرخة إلى كل أصحاب القرار بسرعة التحرك قبل فوات الأوان، ووصول الأمور إلى مرحلة الغرق على حد وصفه. واستطرد قائلاً :" للأسف الشديد شبابنا اليوم سلعة تباع وتشترى كما العبيد ولا نرى احد يحرك ساكن لتغيير الواقع التعيس".
ورداً على سؤال، عن الحلول التي يراها للازمات المتفاقمة التي يعيشها معظم أبناء شعبنا، قال مهدي :" الحقيقة أن الكل يتحدث عن أزمات ومشاكل، ولا أحد يتحدث عن حلول، لأن الحل يكمن في إتاحة الفرصة الحقيقية للشعب الفلسطيني في اختيار قيادة فلسطينية جديدة لديها القدرة على إعداد الاستراتيجيات ووضع الحلول وقادرة على تنفيذها، مؤكداً أن الحلول يجب أن تشمل جميع المحاور السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وختم الأخصائي حديثه بمقولة للفيلسوف الصيني "كونفوشيوس"، " لا غنى في حكومة فاسدة ولا فقر في حكومة صالحة".
شعبنا عصي يأبى الانكسار
ومن جانبه وافق المحلل السياسي خليل القصاص، رأي الأخصائي الاجتماعي الدكتور مهدي، أن الحصار واستمرار الانقسام تشكل بيئة خصبة لاختراق أجهزة المخابرات الصهيونية وغيرها لجبهتنا الداخلية.
واستدرك قائلاً :" لكن الأمر يظل محدوداً لأن شعبنا بكل أطيافه يتمتع بحس أمني كبير، ولديه حصانة شديدة من الوقوع في وحل الخيانة، حيث أن الكثير من أبناء شعبنا يفضل الموت على أن لا يخون ووطنه أو أبناء شعبه".
وأكمل القصاص حديثه لـ "الإعلام الحربي":" محاولة الاحتلال اختراق جبهتنا الداخلية وزرع البلبلة في صفوف أبناء شعبنا أمر ليس جديداً ، وقد اتخذ اشكالاً عديدة على مر العصور والأزمنة، لكنها جميعها تحطمت على صخرة صمود شعبنا العصي عن الانكسار". موضحاً أن عمل أجهزة المخابرات ليس مقتصرا على إسقاط شبابنا في وحل الخيانة، بل هناك دور خطير له، لا يدرك حقيقة خطورته إلا من يعملون في هذا المجال، ألا وهي زرع الفتنة وإشاعة الفوضى المغرضة من أجل زعزعة الوضع وخلق حالة من عدم الاستقرار والبلبلة ، والسعي الحثيث والدائم لضرب العقيدة الوطنية والجهادية لدى أبناء شعبنا.
وشدد المحلل السياسي على ضرورة تحصين الشباب الفلسطيني من خطر الوقوع في مستنقع الجاسوسية بتعزيز روح المواطنة والانتماء لهذه الأرض، من خلال فتح آفاق جديدة من العمل والبرامج لاستيعابهم وانتشالهم من مستنقع البطالة والفقر،لافتاً إلى أن تحقيق ذلك لن يتأتّى إلا من خلال تحقيق المصالحة في إطار عمل وطني شامل يشارك فيه الجميع بلا استثناء، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل دورها.
وطالب القصاص كافة الجهات الأمنية المختصة بعدم إغلاق باب التوبة أمام العملاء أو تحديده بفترة زمنية محددة، بل العمل على فتح ذراع الأمن والأمل ليكون حضن وطنه أوسع له من إغراءات العدو.

البنيان المرصوص تسعر الخلاف بين "ليبرمان" و"نتنياهو"
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
شن وزير الخارجية الصهيوني "أفيغدور ليبرمان"، الليلة، هجوماً حاداً على رئيس وزرائه "بنيامين نتنياهو" وذلك للمرة الأولى منذ انتهاء العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن هجوم "ليبرمان" جاء على خلفية إدارة "نتنياهو" للحرب على غزة، حيث اعتبر "ليبرمان" أن "إسرائيل" انجرت للحرب دون أن تكون هي من بادرت بذلك.
وأضافت الصحيفة نقلاً عن ليبرمان بأنه قد "نصح بمواصلة هذه الحرب إلى النهاية لكن أحداً لم يستجب له". في إشارة إلى نتنياهو.
وعقّب مقربون من نتنياهو على تصريحات ليبرمان قائلين: "إن الحرب اتسمت بالتحلي بالمسئولية والاتزان وان نتنياهو امتنع عن الاستماع للنصائح الغريبة والغير مسئولة خلال الحرب".
وانتقد أعضاء كنيست من الليكود تصريحات ليبرمان قائلين ان ليبرمان لا يرفض الجلوس في حكومة يرأسها رئيس حزب العمل "يتسحاق هرتسوغ" وأن ذلك يعني بأن ليبرمان سيعمل على الضخ بأصوات اليمين نحو مشروع حكومة يسارية.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



لا تجعلوا غزة مضربا لنيران خلافاتكم
فلسطين اليوم/
بقلم: د جميل يوسف
لقد بات واضحا ان المشروع الوطني الفلسطيني منذ نشأته ومأسسته وبالأخص منذ العام 1964 وانطلاق فصائل العمل الوطني, ان مكونات هذا المشروع عانت من ازدواجية روح العمل, من الناحية الأولى واجهت المشروع الصهيوني بكل قوة ودفعت ولا زالت تدفع خيرة الجهد والنفس وحفرت لفلسطين موقعا متقدما لم ولن يستطيع احد العبث بهذا الموقع, ونجحت الفصائل بالارتقاء بالقضية من قضية لاجئين واحتياجات انسانية الى قضية وطن وشعب وحقوق وثوابت.
ومن الناحية الثانية عندما يتعلق الامر بالعلاقات البينية الفلسطينية (بين الفصائل الوطنية) يتحول الموضوع الى صراع وتناقض بل واحتراب في كثير من الاحيان كما حدث في الأردن في سبعينات القرن الماضي, وفي غزة وفي لبنان قبل عام 1982, وكذلك كانت انتفاضة الحجارة عام 87 وما تلاها من اتفاقيات التسوية عام 1993 كانت العلاقات البينية الفلسطينية تتسم بالتنافر وفقد الفلسطينيون نتيجة لهذا التناقض الكثير من الأرواح واثمن الاوقات والفرص وحتى الحقوق. ولم يشذ عن هذه القاعدة سوى الحركة الاسيرة والتي اعطت نموذجا رائعا في العلاقات الفلسطينية الداخلية والمهمومية الوطنية العالية جدا وحافظت على علاقة التناقض التام مع المشروع الصهيوني وعلاقة الشراكة والتكامل مع مكونات المشروع الوطني الفلسطيني.
وقد تجلت العلاقات الفلسطينية التناحرية بشكل واضح في مصيبة الانقسام الفلسطيني والذي لم يكن استثنائيا بل كان نتيجة منطقية لهذه العلاقة البينية والتي كانت على الدوام لا تقوم على الشراكة والتكامل بل كانت اسيرة لرفض الآخر وتخطيئه بل ولعنه في معظم الاحيان, وهذه المسألة باتت من البديهيات الفلسطينية و بات شعبنا أسيرا لها في كثير من قراراته ومؤسساته لا بل وسقف حقوقه.
اصبح الخطاب الفصائلي الخاص والمصلحة الحزبية هي الطاغية والاساس حتى وان تعارض مع المصلحة الوطنية العليا ومصلحة الشعب الفلسطيني, وادت هذا النمط من العلاقات الوطنية الداخلية الى ارساء ثقافة العداء والتنافر بين مكونات المشروع الوطني وعدم قبول الاخر بل تخطيئه على الدوام, مما ادى الى تعثر المشروع الوطني وتشظيه الى الى اجزاء وآراء وتحالفات متباينة, "كل حزب بما لديهم فرحين". وضاعت الطاقات الفلسطينية في كل الاتجاهات من تقديس للذات الفصائلية وتخطيئ للآخر الفلسطيني وبات الناظم السياسي للفعل الفلسطيني غير موجود الا في المؤتمرات الصحفية الشكلية وترويسة البيانات.
لم تشهد الساحة الفلسطينية ثقافة سياسية مبينة على الشراكة والتكامل منذ تشكيل م ت ف بل اعتمدت على تحكم الفصيل الواحد في اتجاه البوصلة الفلسطينية وحتى داخل هذا الفصيل المتحكم يسيطر على حركته السياسية شخص واحد وعقل واحد كما كان الحال في م ت ف واللجنة التنفيذية. تبدأ المشكلة الفلسطينية الداخلية من هذه الثقافة التي شكلت طعناتها للمشروع الوطني الفلسطيني اكثر مما شكل هذا العدو الصهيوني الواضح المعالم, لذلك ليس غريبا ان يصطدم هذا الجهد الرائع للمقاومين والشهداء على مدار اكثر من خمسين عاما بالثقافات الحزبية الصادمة للمشروع الوطني الفلسطيني.
ان الثقافة المسيطرة الآن على تصرفات الفصائل هي التي تفسر عدم نجاح الكل الفلسطيني في تحقيق نجاحات واضحة في مسار الصراع مع المشروع الصهيوني, واصبح المراقب للفعل السياسي للفصائل يلمس هذا التخبط ففي هذه اللحظة التي اكتب فيها هذا المقال اسمع من يدعو الى مسيرة للقدس وآخر لاضراب الاسرى وثالث لانطلاقته ورابع استنكارا لجريمة اغتيال القائد زياد ابو عين على يد المشروع الصهيوني في فلسطين, وخامس يدعو الى الثأر وسادس يدعو الى انتظار قرار القيادة الفلسطينية.....الخ. ان هذه الظاهرة هي المعيق الرئيس للمشروع الوطني الفلسطيني, واداة تفسيج ناجحة للشعب الفلسطيني. نعم كل هذه المناسبات وطنية وتستحق خروج الجماهير لكن كل هذا الجهد هو جهد ضائع بالمقياس الوطني العام حتى وان استفاد منه هذا الفصيل او ذاك,
كنا رائعين في الكرامة 1968 لكن اختلفنا فضاقت بنا جرش وعجلون ومياه نهر الاردن واختلفنا في لبنان فدمرت المخيمات ثم تشردنا في منافي جديدة واختلفنا في الانتفاضة الاولى فغطتنا ام النكبات اوسلو واختلفنا حول السلطة والحكومة فغرقنا في الخط الحمر "الدم الفلسطيني" والآن اختلفنا في اعمار وفك حصار غزة فطاردتنا البيوت المهدمة واجساد المرضى, واختلفنا ايضا وايضا..... تقوم قوى المقاومة ببطولات واعمال رائعة لكن كل فصيل لا يضعها في آخر اليوم في الطبق الفلسطيني المتكامل ويحاول الاحتفاظ بهذا الانجاز او ذاك بعيدا بمفرده, فيصبح هذا الفعل هشا وعديم الوزن لأنه وضع في غير مكانه, وضع في الطبق الفصائلي وليس في الطبق الفلسطيني.
ان تصحيح البوصلة تبدأ من ثقافتنا السياسية وربط العمل الحزبي الضيق بالهم الوطني العام, ان المشروع الوطني الفلسطيني هدف والقوى السياسية والفصائل ادوات وان انعكاس الأدوار بين الهدف والاداة يكون كارثيا. فلسطين تتسع للجميع لكن يستحيل ان يتسع الفصيل مهما كان حجمه وصوابيته لفلسطين او كل الشعب الفلسطيني. ان ثقافة الاحتراب الآن تدمر الوطن العربي وتمزقه اشلاء مبعثرة كما يحدث في العراق وسوريا ومصر وليبيا وغيرها, وان قدر الفلسطيني ان يكون النموذج العربي القادر على التوحيد والشراكة والعمل الجمعي وان نعطي الصورة الاخرى المباركة في الاحتماء بالمشروع الكبير والابتعاد عن خطاب الأنا الحزبي. هذه هي المسئولية الوطنية التي بدونها سنبقى نزرع كثيرا من الشهداء والانجازات بدون ان نلمس اية ثمار.
ان القادة والزعماء الذين لا يستطيعون الخطابة الا عبر التجريح يجب ان يدركوا انهم يرتكبون جريمة وطنية وان اضاءة الشموع افضل من لعن الظلام وان ثقافة الشراكة والمسئولية الجماعية يحب ان تبدأ من داخل الفصيل نفسه قبل الآخر. هل يمكن تجريم الشتائم التي تقوض النسيج الاجتماعي والسياسي؟ ولماذا لم توضع خطة لجعل المناسبات الحزبية كالانطلاقة واستشهاد الامناء العامين او الأسرى والحصار وغيرها مناسبات عامة لا يجوز للفصيل الاحتفال منفردا, اذا كنا متأكدين ان ذلك الفصيل مكون اساسي من مكونات المشروع الوطني الذي هو اكبر منا جميعا؟ يجب ان نقزم الخطاب الخاص ونضخم الخطاب الوطني العام ونقلل من الأعلام الفصائلية ونرفع العلم الفلسطيني فقط.
ان التقسيم يأكل الآن الاخضر واليابس ونحن لا زلنا نتمسك بالوسيلة ونبتعد او نتناسى الهدف الأسمى والأقدس فلسطين, وما يحدث الآن في غزة المنتصرة والشامخة يؤكد ان روح فريقي الانقسام لم تغادر ساحة الماضي السوداء الى ساحة المستقبل الذي يمكن ان يمنح المواطن الفلسطيني بشكل عام والفلسطيني في غزة بصيصا من الأمل, وبينما تواصل غزة النزيف الدامي منذ الثامن من يوليو حتى الآن يواصل قادة الانقسام ترك هذا الدم المتدفق والاهتمام باطلاق النار صوب بعضهم البعض, وتحميل الفلسطينيون فاتورة جديدة اضافة للفواتير التي لازالت تدفع كما يحدث الان في مستشفيات غزة ومحطة الكهرباء والرواتب .....الخ من الفواتير التي لا يلقى لها اطراف الانقسام اهتماما وطنيا بقدر الاهتمام بالحسابات الضيقة.
قبل شهرين ونصف كتبت مقالا بعنوان " عافية غزة ضمانة للمشروع الوطني الفلسطيني " للتأكيد ان تجاوز آثار المحرقة الصهيونية الأخيرة بحق قطاع غزة أصبحت ضرورة لاستمرار المشروع الوطني الفلسطيني, والانطلاق من قاعدة ان العدوان الصهيوني قد جب كل مواطن الخلاف بين حماس وفتح واحدث ثورة حقيقية في العمل الجمعي الفلسطيني, لقد احدث الاصطفاف الرائع لأهلنا في الضفة والقدس واراضي الــ 48 مع غزة ضد العدوان آثارا ايجابية على المناخ السياسي الفلسطيني كان يجب ان تتخذ منه فتح وحماس الفرصة للتجاوز وتغيير العناوين الفصائلية الفرعية الى عنوان واحد وهو الهم الوطني العم والواحد, وهذا لم نلمسه حتى الآن واقعا على الأرض بل العكس عدنا الى الخلاف والاختلاف وتبعيض المشروع الوطني الفلسطيني, وكل فصيل لسان حاله يقول انا فلسطين وفلسطين انا فقط!!.
غزة تصرخ لا تجعلونا مضربا لنيرانكم تسابقوا لنصرتنا وعززوا ثقافة الجماعة حتى ننقذ انفسنا وننقذ وطننا العربي.


<tbody>
مرفقات



</tbody>



8 أسرى من الجهاد بينهم القيادي طارق قعدان ينضمون للإضراب تضامناً مع الأسير السعدي
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت مصادر خاصة بإذاعة صوت الأسرى من داخل سجن رامون أن مجموعة جديدة، مكونة من سبعة أسرى من أبناء حركة الجهاد الإسلامي انضموا لقائمة المضربين عن الطعام، كخطوة تصعيدية من قبل الأسرى ضد إدارة السجون و تنفيذًا لما وعد به الأسرى بدخول عددٍ من الدفعات على فترات متلاحقة لقائمة المضربين ضد سياسة العزل الانفرادي.
والأسرى السبعة المنضمين للإضراب هم :
الأسير المجاهد محمد جراد، الأسير المجاهد مجدي ياسين، الأسير المجاهد وائل أبو ريدة، الأسير المجاهد محمد البسيوني، الأسير المجاهد جهاد علامة، الأسير المجاهد إياد ابو هاشم، الأسير المجاهد علاء أبو عادي.
كما وقالت المصادر إن الأسرى المضربين عن الطعام بدأوا في هذه الأثناء بإخراج مقتنياتهم الشخصية إلى الساحة، كخطوة تصعيدية من قبلهم ضد إدارة السجن، و للمطالبة بوضعهم بأقسام خاصة بالمضربين و عدم تركهم في أقسامهم مع باقي الأسرى غير المضربين.
كما أعلن القيادي في حركة الجهاد لإسلامي في الضفة الغربية طارق قعدان، والمعتقل لدى سلطات الاحتلال الصهيوني دخوله الإضراب المفتوح عن الطعام.
وقال شقيق قعدان معاوية أن قرار الإضراب يأتي تضامنا مع الأسير المضرب عن الطعام نهار السعدي منذ 26 يوما.
وكان القيادي قعدان، والذي جددت قوات الاحتلال الاعتقال الإداري له لفترة جديدة قبل يومين، كان قد خاض معارك الإضراب عن الطعام أكثر من مرة، أطولها كانت ل93 يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري المتجدد، حيث أفرج عنه في أيار 2013 بعد الاستجابة لمطلبه.
ويأتي إضراب قعدان تزامنا مع إعلان أكثر من 70 أسيرا من أسرى الجهاد الإسلامي في السجون الإضراب المفتوح عن الطعام إسنادا لإضراب الأسير السعدي والمضرب احتجاجا على عزله المتواصل ومنع والدته من الزيارة.