المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 20/12/2014



Haneen
2014-12-30, 10:40 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
السبت: 20/12/2014



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>







أكد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد، أن اللقاء الذي عقد في مكتب العلاقات الخارجية للحركة للفصائل الفلسطينية بحضور حركتي فتح وحماس، أنه تم اعتماد الأفكار التي طرحت مسبقاً من قبل الجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب كمبادرة باسم كافة الفصائل.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
ناشد القيادي في حركة الجهاد خالد البطش الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الرسمية الفلسطينية بتبني إستراتيجية مفادها أن يصبح قرار تحرير الأسرى ضرورة بكل الوسائل ووضع اللوائح الدستورية لعملية تبادل الأسرى بشكل دوري ومنظم، مؤكداً أن العدو لا يذعن ولا يعطي شيئاً إلا بالقوة.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى الأربعاء الماضي؛ أن الأسير نهار أحمد عبد الله السعدي (33 عاماً)، المضرب عن الطعام منذ 28 يوما؛ وكذلك أسرى حركة الجهاد الإسلامي المضربين عن الطعام منذ عشرة أيام قد علقوا اضرابهم المفتوح عن الطعام، بعد التوصل لاتفاق مع إدارة مصلحة السجون الصهيونية.(موقع سراياا لقدس،فلسطين اليوم)
أعلنت حركة الجهاد الإسلامي ومؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، الخميس، عن أهم بنود اتفاق وقف الإضراب عن الطعام الذي خاضه أسرى الحركة داخل سجون الاحتلال واستمر لمدة 10 أيام.(فلسطين أون لاين،دنيا الوطن،فلسطين اليوم) ،،مرفق
اكد مصدر خاص لموقع سرايا القدس، أن قياديين من حركة الجهاد في سجون الاحتلال أعلنوا الإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجاً على نقل إدارة سجن نفحة الصحراوي للأسيرين إلى قسم الزنازين. وأوضح المصدر لإذاعة الأسرى المحلية، أن الأسيرين زايد سليمان ومعتصم جرادات أعلنا الإضراب احتجاجاً على تعسف إدارة مصلحة السجون لهما خاصة بعد تسريب معلومات خارج السجون عن إضراب الأسرى الأخير الذي كان تضامناً مع الأسير نهار السعدي.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أن سلطات الاحتلال الصهيوني أفرجت الخميس الماضي عن الأسير شريف طاهر حامد محيي الدين "طحاينة" (45 عاماً) أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي بجنين، وذلك بعد أن أمض أكثر من عامين في الاعتقال الإداري.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
قال نادي الأسير الخميس الماضي، إن عدد الأسيرات في سجن "هشارون" ارتفع إلى 21 أسيرة، بينهن أسيرات من حركة الجهاد الاسلامي وثلاث أسيرات قاصرات. (موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكدت مصادر خاصة أن إدارة مصلحة السجون قررت إخراج عبد الجبار الشمالي ومحمود أبو صبيحة "وهما من أبناء حركة الجهاد" من العزل الانفرادي بسجن ايشل وخضعت للاتفاق الذي وقعته الهيئة القيادية العليا لأسرى لحركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال قبل أيام.(موقع سرايا القدس)
زعم مصدر مسؤول في حركة الجهاد في نابلس أن الأجهزة الأمنية اعتقلت خمسةً من كوادر حركة الجهاد بالمحافظة على خلفية نشاطات إسناد للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.(موقع سرايا القدس)
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في منطقة التركمان بحي الشجاعية مساء أمس أمسية دينية بمسجد الفضيلة على شرف الذكرى السابعة لاستشهاد القائد العام لسرايا القدس ماجد الحرازين (أبو المؤمن).(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



"الأسرى" بين جبروت السجان وبرد الشتاء القارص
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
"عدد كبير من الأسرى يقبعون في سجن مستشفى مصلحة السجون الذي يقع في سجن نفحة حيث أن الأطباء الموجودين هناك يعملون لصالح جهاز الشاباك لجلب المعلومات عن الأسرى الذين يصلون إليهم ويحاولون النيل منهم وإسقاطهم".
بهذه الكلمات بدأ الأسير المحرر محمد أبو جلالة حديثه لــ"الإعلام الحربي" عن أوضاع الأسرى المأساوية والتي يعيشونها في فصل الشتاء داخل السجون الصهيونية.
وأَضاف أبو جلالة: "اغلب الأسرى الذين يقبعون في سجن مستشفى مصلحة السجون هم تحت تجارب الأدوية وهو المستشفى الوحيد الذي يستقبل كل الحالات وتتم فيه بعض العمليات الجراحية البسيطة ومن يحتاج لأكثر من ذلك يتم تحويله لمستشفيات خارج مصلحة السجون تابعة لوزارة الصحة في كيان العدو وتكون التحويلات صعبة ولا تتم إلا بعد معاناة الأسير ووصول حالته لدرجة الخطر الشديد".
حياتهم ثمنا لجلب حقوقهم
وتطرق أبو جلالة عن الأسرى الذين دخلوا معركة الأمعاء الخاوية ليساندوا الأسير الذي أضرب عن الطعام لمدة 29 يوماً المجاهد نهار السعدي، الذي يدافع عن حقه في مواجهة العزل الانفرادي والسماح لعائلته بزيارته، مشيرا إلى مأساة الأسير معتصم رداد الذي يعاني من عدة أمراض أخطرها مرض سرطان الأمعاء حيث يتلقى العقاقير الكيماوية بشكل دائم في مشفى مصلحة السجون.
وأشار أبو جلاله إلى أن هناك ظاهرة جلية وواضحة منتشرة بين الأسرى وهي إصابتهم بالسرطان، موضحا بان مسببات هذا المرض هي قلة اهتمام مصلحة السجون بنظافة غرف السجن الانفرادي وأيضا وجود أجهزة التشويش على الأجهزة الخلوية.
فصل الشتاء
وقال الأسير المحرر أبو جلاله أن الشتاء يعد ربيع المؤمن فليله طويل فيقام، ونهاره قصير فيصام وهذا للمؤمن الحر حيث يغتنم فصل الشتاء بالصيام والقيام خارج السجن أما فصل الشتاء على الأسير فيتحول إلى نقمة وعذاب، مضيفا بان اغلب السجون الصهيونية موجودة في صحراء النقب وتتميز بطقسها القاسي والمتقلب ففي الليل يكون شديد البرودة وفي النهار شديد الحرارة.
وذكر أبو جلالة بان مصلحة السجون لا تلبي طلبات الأسرى الأولية التي تقويهم وتساعدهم على العيش في هذا الجو البارد، فالأغطية التي تضمن لهم الدفء قليلة ولا تصلهم إلا بشق الأنفس، منوها بان مصلحة السجون تقوم ببيع الأغطية الخفيفة على الأسرى بأسعار باهظة، إضافة إلى قلة الأغذية والطعام عند الأسرى يؤثر سلبا على قدرة الأسير لتحمل تقلبات الجو البارد وبالتالي يصبح فصل الشتاء نقمة وعذاب على الأسرى.
وتابع قائلاً : "مصلحة السجون قامت بتقليل المبلغ المالي للأسير في الكانتينة مما يجعل الأسير يغض الطرف لصرف ماله في أشياء باهظة، لصعوبة تعويض المبلغ جراء منع الاحتلال عوائل الأسرى من الزيارة".
وأضاف: "الذي يزيد من معاناة الأسرى في فصل الشتاء هي عمليات التفتيش الليلي وإخراجهم تحت المطر وفي الصقيع والى العزل الانفرادي، بدون أغطية وفي غرف مليئة بالرطوبة ما يظهر قسوة السجان الصهيوني في التعامل مع الأسرى".
إصرار على الصمود
وعن تكيف الأسرى على هذه الصعوبات التي يفرضها عليهم السجان في فصل الشتاء بالذات قال أبو جلاله: "يوجد في كل سجن صندوق للسجن حيث يتبرع الأسير بملابسه الفائضة للصندوق ويقوم من يشرف عل الصندوق بتوزيعها على الأسرى المحتاجين، وهذه حالة من حالات التضامن الجماعية بين الأسرى وقد يحدث هذا التوزيع في مشهد فردي بين الأسرى.
وأوضح أبو جلالة بان معاناة الأسرى في سجون الاحتلال كثيرة ومتعددة فعدم توفير متطلبات الأسرى والتسويف في تلبية مطالبهم يخلق عند الأسرى حالة من الصمود والتحدي والصبر.
الابتلاء والأجر
ووجه أبو جلالة رسالة لإخوانه الأسرى: "عليكم بمزيد من الصبر ونسال الله العظيم بان يحسن بكم ويخرجكم من عذاباتكم واعلموا بان فلسفة الابتلاء فلسفة عظيمة فالابتلاء هو محبة الله لعبده حيث يقول النبي إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه، وإذا علم في إيمانه قوة زيد في ابتلائه، ولو كان الابتلاء إشارة لغضب الله على عبده لما كلن الأنبياء اشد الناس ابتلاءا وقال : "لا بد أن يكون بعد الابتلاء الشديد نصر وتمكين".
واختتم حديثه برسالة إلى فصائل المقاومة قائلاً لهم: "عليكم الإسراع بفك قيد الأسرى فمن أراد المجد والعزة في الدنيا والنجاة من النار والخلود في الجنة مع الإبرار عليه تحرير الأسرى، ووجه رسالة أخرى لمجاهدي السرايا بان يكونوا على قدر المسئولية وان يضعوا نصب أعينهم أمانة تحرير الأسرى، موجهاً تحية إجلال وإكبار للجنود المجهولين الذين يعملون في الليل والنهار من أجل تحرير الابطال من خلف القضبان.

"الشاباك" يتنكر لعميل فار من الموت في غزة ومحكمة تعترف به
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
ذكرت مجلة “بازم” العسكرية الصهيونية قصة عميل فر من قطاع غزة إلى الداخل المحتل عبر الحدود الشرقية لغزة، بعد أن عمل مع الشاباك منذ العام 2008.
وكشفت الصحيفة أن المدعو “أ” حاول الفرار من القطاع العام الماضي مستغلًا تسهيلات عيد الأضحى وتسلل عبر السياج الأمني، حيث تم اعتقاله وتوجيه تهمة التسلل إليه، في محكمة الصلح ببئر السبع، فيما تنكر الشاباك لعمله معهم.
وأوضحت أن العميل كان قد أبلغ الجنود ساعة اعتقاله لدى السياج أنه يعمل لدى الشاباك وأنه فر من القطاع خوفاً من أجهزة امن المقاومة أن تلاحقه وقبض عليه، فيما رفض الشاباك الإقرار بعمله معهم قبل أن يكشف تفاصيل مشواره معهم، وتقتنع المحكمة بصدق روايته وتقر بأنه كان متعاوناً مع الشاباك وتسقط عنه تهمة التسلل.
وبحسب الصحيفة، فان العميل “أ” كان يتواصل مع مشغليه في الشاباك عبر جهازي اتصال خلويين، حيث كان يزود مشغله بمعلومات عن المقاومة في القطاع، بالإضافة لمعلومات عن الأنفاق والعمليات المستقبلية، وقد استمر عمله مع الشاباك مدة سنة ونصف قبل أن يتم اكتشافه من قبل نشطاء حماس عن طريق الصدفة.
وكان العميل قال في شهادته أمام المحكمة لإقناعها بعمله مع “الشاباك”، “أحضروني "لإسرائيل" وأرشدوني على طرق استخدام وسائل الاتصال وقاموا بفحصي على جهاز فحص الكذب وكانت النتيجة بأنني صادق، أعطوني جهازي هاتف نقال الأول أخذته وأنا في "إسرائيل" والآخر وضعوه لي في منطقة ميتة بالقطاع”.
وتابع كلامه، “قدمت للشاباك معلومات ذهبية عن المقاومة وعن الأنفاق وقد اكتشفوا تعاوني مع الشاباك عن طريق الصدفة بعد أن نسيت أحد هواتفي التي تلقيتها من الشاباك لعدة دقائق ووجده أحد عناصر المقاومة واكتشف أرقام الشاباك عن طريقه”، بحسب الصحيفة.
وعن تفاصيل اكتشافه، قال، “تركت هاتفي وذهبت لإعداد الشاي لدى نشطاء المقاومة وعندما عدت رأيت بأنهم أخذوا من الهاتف أرقام مسجله فيه وأخذوني للاعتقال، واستمر التحقيق معي لفترة طويلة قبل أن يعرضوني على المحكمة بعد ستة أشهر، وعندها حكم علي بالسجن لأربع سنوات بتهمة العمالة”.
وأضاف، “بعد الإفراج عني وجدت أن عائلتي قد هجرت مسكنها في حين تم تحذيري من أن عائلات قتلى تمت تصفيتهم على يد الجيش تنوي الانتقام مني”.
وقال العميل أمام المحكمة إنه لو بقي في غزة لفقد حياته، فقد صدرت الأوامر بقتله حال خروجه للشارع وأن نشطاء المقاومة هددوا بتصفيته انتقاماً لزملائهم بعد أن قام العميل بتحويل معلومات عنهم للشاباك.
وقدمت نيابة لواء الجنوب لائحة اتهام ضد العميل بتهمة التسلل لدولة الاحتلال، ولم تصدق روايته بتعاونه مع الشاباك، فيما حذره ضابط الشاباك من مغبة البوح بشيء فيما يتعلق بتعاونه معهم، بالرغم من قوله للجنود إن لديه معلومات عن المقاومة ويود نقلها للشاباك.
وكانت إحدى الفتيات التي هربت من القطاع أكدت صدق روايته أمام المحكمة، وقالت إن نشطاء من المقاومة جاءوا إلى بيته بعد أن هرب وسألوا عنه وأنهم كانوا ينوون تصفيته بسبب علاقاته مع الشاباك.
وقرر القاضي “يوفال ليفدرو” تبرئته من مخالفة التسلل في أعقاب إدلائه بشهادته أمام المحكمة بعد أن اقتنع بصدق روايته وأنه عمل مع الشاباك، قائلاَ إن العميل فر من القطاع في أعقاب الخطر الكامن على حياته وأنه لم يكن لديه خيار سوى الهروب إلى “إسرائيل” والبحث عن الحماية.
ووفقاً للمجلة، فإن العميل “أ” سيقدم التماسا خلال هذه الأيام لمحكمة الاحتلال العليا وذلك بهدف الحصول على تصريح دائم يتيح له البقاء في دولة الاحتلال وعدم إعادته للموت في غزة.

خبير: تجارب المقاومة الصاروخية استعداد للمعركة المقبلة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد اللواء المتقاعد والخبير العسكري واصف عريقات أن التجارب الصاروخية التي تجريها فصائل المقاومة الفلسطينية باتجاه البحر في قطاع غزة تأتي في إطار تطوير قدراتها العسكرية وتجهيز نفسها لأي عدوان قد تشنه (إسرائيل) على القطاع.
وكانت مصادر عسكرية عبرية عبرت أكثر من مرة، عن قلقها إزاء التجارب الصاروخية التي تجريها المقاومة في قطاع غزة والتي ارتفعت وتيرتها مؤخراً لتصل إلى إطلاق 13 صاروخاً باتجاه البحر.
وشدد عريقات على أن هذه التجارب تدل على وجود جولات جديدة من القتال بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية خلال المرحلة المقبلة بفعل فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه في الحرب الأخيرة على غزة، لافتا إلى وجود تقديرات حقيقية لدى العدو بمفاجآت متوقعة في المعارك القادمة وهذا ما أثبتته الحروب الأخيرة على غزة حيث تفاجأ الجيش الصهيوني بقدرة المقاومة العالية على استخدام أسلحة لم تكن متوقعة.
وقال عريقات: "ما دامت "إسرائيل" ممعنة في استخدام القوة وأسلوبها الهمجي، لابد للمقاومة أن تدافع عن الشعب الفلسطيني من خلال تطوير وسائلها وأدائها العسكري واستعدادها لأي مواجهة قادمة لصد الاعتداءات الصهيونية الهمجية ما دامت تتعمد استخدام تلك القوة العسكرية ضد العزل".
وأضاف" عندما نتحدث عن تطور الأسلحة في قطاع غزة المحاصر هذا تطور متواضع مقابل دولة تمتلك الكثير من الأسلحة المتطورة وتتلقى دعما عسكريا متواصلا من الولايات المتحدة الأمريكية".

ولفت إلى أن (إسرائيل) تحاول دائما أن تهول من قدرات المقاومة العسكرية وتحاول إيهام العالم بأن السلاح الفلسطيني يوازي السلاح الصهيوني من أجل كسب التعاطف الإنساني من الدول الأخرى المساندة لها، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال يحاول إبراز صواريخ غزة وما تشكله من خطر على المجتمع الصهيوني.
وشدد على أن العدو ينظر بجدية وخطورة كبيرة ويراقب عن قرب هذه التجارب المستمرة للمقاومة في غزة, ويعتبرها تهديدا حقيقياً للأمن الصهيوني، لافتا إلى مدى الرعب الذي يعيشه الصهاينة جراء ترميم المقاومة قدراتها العسكرية .
وأكد الخبير العسكري أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لن ترفع الراية البيضاء ولن تنكسر إرادتها وعزيمتها أمام الاحتلال وأنها تزيد من قدراتها العسكرية، وتستفيد من تجاربها السابقة ، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني مصر على مواجهة الاحتلال في أي وقت .
يُذكر أن الجيش الصهيوني كان شنّ الصيف الماضي هجوما داميا على غزة أسفر عن استشهاد أكثر من ألفي فلسطيني، وجرح 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير نحو 90 ألف منزل، وتشريد أكثر من 20 ألف شخص، فيما تمكنت المقاومة الفلسطينية من قتل عشرات الجنود والمستوطنين الصهاينة وجرح المئات الآخرين، وفق اعتراف الاحتلال.

رفاق درب الشهيد ماجد الحرازين يكشفون أسرار رحلته الجهادية لأول مرة في ذكراه
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
كم هي الأيام سريعة، في كل يوم تأتي ذكريات رحيل العظماء نحو جنان الرحمن، لنحتفي بذكرى استشهادهم، لعلنا نقتبس من وهج ضيائهم نوراً يملأ حياتنا عزاً وفخاراً بهؤلاء القادة الذين مرغوا انف بني صهيون بالتراب، ورسموا حدود الوطن بدمائهم وعظامهم..
سبع أعوام مضت على اغتيال الشهيد القائد ماجد الحرازين "أبو المؤمن" التي تطل علينا الذكرى العظيمة في مثل هذا اليوم 17/12، ولا يزال الكثير من أسرار عمله وبطولاته طي الكتمان تحتفظ بها سرايا القدس لديها لأسباب أمنية بحتة.
"الإعلام الحربي" ارتأى في الذكرى السادسة لاستشهاد القائد العام لسرايا القدس في قطاع غزة، "أبو المؤمن الحرازين" تسليط الضوء على بعض الجوانب الخفية من حياة هذا القائد الأسطوري الجهادي في العمل العسكري والأمني من خلال إجراء لقاءات هامة مع قادة عسكريين لازموا الشهيد طوال مسيرته عمله وعطائه الجهادي الذي لم ولن ينضب.
ماجد أسطورة لن تتكرر
"أبو محمود" أحد أبرز قادة سرايا القدس في قطاع غزة، بدوره قال:" شخصية الشهيد القائد ماجد الحرازين كانت أسطورية لن تتكرر في تاريخ المقاومة الفلسطينية, لأنه كان الأب والأخ والقائد والسند والمدافع والصديق في وقت واحد لكل مجاهد من مقاتلي سرايا القدس"، مؤكداً أنه كان يعامل كل مجاهدي سرايا القدس كأبنائه يطمئن عليهم دائما ويسأل عن كل واحد فيهم.
وأضاف أبو محمود: "أبو المؤمن "رحمه الله" يعد احد رموز المقاومة في فلسطين، واحد أهم أركانها وأعمدتها الذين ساهموا بنقل العمل العسكري نقلات نوعية ليس فقط على مستوى سرايا القدس بل على مستوى أجنحة المقاومة العسكرية كلها ".
الرجل الميداني
وأكمل قائلاً لـ"الإعلام الحربي" :" لقد شغل القائد أبو مؤمن عدة مناصب متدرجاً في قيادة سرايا القدس منذ كان شاباً يافعاً حتى أصبح قائداً عاماً لسرايا القدس بقطاع غزة, وكان المسئول المباشر عن العمليات الاستشهادية والجهادية التي نفذتها سرايا القدس في تلك المرحلة العصيبة والقاسية على شعبنا الفلسطيني"، مشيراً إلى أن الشهيد القائد "أبو المؤمن" كان المسئول المباشر عن عدة عمليات استشهادية، أبرزها "عملية ذوبان الجليد بمدينة ايلات المحتلة التي نفذها الاستشهادي محمد السكسك, وعملية الصيف الساخن والتي كانت تعد من أجراء العمليات العسكرية في قطاع غزة وكانت بمثابة محاولة لاختطاف جنود صهاينة وعملية موقع ميغن العسكري وموقع كيسوفيم الصهيوني، وغيرها من عمليات إطلاق الصواريخ و تفجير العبوات الناسفة.
واشار إلى أن الشهيد ماجد الحرازين كان من أوائل المجاهدين الذين عملوا وأشرفوا على تطوير منظومة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى وكان يشرف على تجريبها وإطلاقها بنفسه.
علاقته الوحدوية بالفصائل
ولفت أبو محمود إلى أن الشهيد أبو المؤمن كان رجلاً وحدوياً وعسكرياً بامتياز وكان دائما يميل نحو العمل الوحدوي المشترك مع الفصائل الأخرى, منوهاً أن هذا يدلل على قوة سرايا وتفهمها لأهمية العمل الجماعي، وانعكاسه الايجابي على الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، وانعكاسه السلبي على الاحتلال الذي يريدنا دوماً أن نكون متفرقين.
وذكر القائد في سرايا القدس في سياق حديثه لـ"الاعلام الحربي" مقولة للشهيد القائد الحرازين كان دائما يردد أمام أصدقائه ورفاقه: "العمل الجماعي الجهادي يربك الاحتلال أكثر من العمل الفردي".
وتابع قائلاً:" لقد تعرض الشهيد أبو المؤمن لخطر الموت أكثر من مرة، حين كان يحاول فض الاشتباكات الحاصلة بين الأخوة من حركتي فتح و حماس في أوج الانقسام والاقتتال الداخلي، لكن ذلك لم يجعله يتردد للحظة في التدخل لفض الاشتباك بينهم".
قائد إنساني
ومن جانبه أكد القائد أبو سليم أحد قادة سرايا القدس في قطاع غزة واحد المقربين من الشهيد ماجد رحمه الله، أن أبو المؤمن كان قائداً إنسانياً لدرجة كبيرة وكان يتعامل مع الجميع بصفة الاخوة والمحبة وهذا ما أدى لتعلق الكثير من مجاهدي السرايا به بصورة تشبه علاقة الأبناء بالأب.
وقال القائد أبو سليم في حديث خاص لـ "الاعلام الحربي": " كان ماجد "رحمه الله" أخا لجميع المجاهدين يشاركهم في أفراحهم وأحزانهم وكل المناسبات ويمازحهم و كأنه صديق لهم لا قائداً مسئولاً عليهم, وكان يساعد كل من يحتاج ويستمع للصغير والكبير بإنصات وبتواضع وكان واضحاً جلياً في جميع تعاملاته، وكان لا يعرف إلا الصراحة ".
وأضاف: "اختير ماجد الحرازين قائداً عاماً لسرايا القدس لحكمته وتواضعه ولبصمته الكبيرة في تطوير العمل العسكري، كما انه كان يمتاز بأخلاق عالية أهلته لأن يكون الأجدر بقيادة سرايا القدس في تلك الفترة الحساسة والعصيبة في عملنا العسكري".
واستطرد القائد أبو سليم قائلاً:" ذكرى استشهاد أبو المؤمن التي تمر علينا اليوم تمدنا بالقوة والعطاء وبالصبر والتحدي وحب الجهاد وفلسطين, كما أنها بمثابة تجديد للعهد والبيعة مع الله ومع دم الشهيد الأخ أبو المؤمن أن نحافظ على غرسه الذي غرسه فينا من حب الوطن والجهاد في سبيل الله تعالى، والمضي على ذات الطريق مهما كلفنا ذلك من ثمن"، مؤكداً استعداده وكل مقاتلي سرايا القدس لدفع الثمن من اجل تحرير فلسطين والأسرى والمسرى.
وأضاف:" ذكراه العطرة تشحننا من جديد لإبقاء جذوة الصراع مشتعلة وإبقاء البوصلة باتجاهها الصحيح وعدم حرف بنادقنا الموجهة عن صدور العدو".
مشاهد من حياة الشهيد القائد
وتحدث القائد بسرايا القدس أبو سليم عن بعض المواقف التي تدل على عظمة وكرم الشهيد أبو المؤمن قائلاً لـ"الاعلام الحربي" :" قبل استشهاده أتى إليه رجلاً مريضاً طالباً منه أن يسلفه بعض الأموال لإجراء عملية جراحية فأعطاه أبو المؤمن من ماله الخاص مبلغاً كبيراً حتى يغطي تكاليف إجراء العملية، وجاء الرجل بعد أن منَّ الله عليه بالشفاء ليعيد المال إلى أسرة أبو المؤمن بعد استشهاده، فكان هذا المال بمثابة الهدية من الله لهم لأن يسددوا تكاليف المنزل المتواضع الذي بناه القائد بعد إلحاح الجميع عليه"، مؤكداً ان الشهيد كان يعمل لآخرته أكثر من حياة الدنيا، لأنه كان يدرك أن ساعة الأجل قد اقتربت، وأن خير الزاد زاد الآخرة مستبشراً بالصحابة رضوان الله عليهم الذين كانوا يتركون أهلهم وأبنائهم لله وحده.
وتابع حديثه: "في مشهد آخر حين كان أبا المؤمن يتفقد المرابطين على الثغور، وان وجد أن هناك منطقة حدودية لا يوجد بها مرابطون فيقوم بسد ذلك الثغر الحدودي بنفسه وهو ومن كان معه من الإخوة المجاهدين".
استشهاده كان فاجعاً
وقال: "لقد صعق المجاهدون بخبر استشهاد أبا مؤمن وغضبوا غضبا شديداً, وكان أبو المؤمن مرتبط شخصياً بكثير من الشخصيات العسكرية في المقاومة الفلسطينية وهذا ما ترجمه خروج آلاف المجاهدين في جنازته وإطلاقهم لطلقات الغضب والألم على فراق القائد الكبير ماجد الحرازين".
وأوضح أبو سليم أن الشهيد ماجد الحرازين كان قد استعد جيداً للشهادة حيث اطمئن قبل استشهاده على جاهزية السرايا وقدرتها على مقاومة الاحتلال وإيلامه وكذلك عن طريق تأهيل كوادر عسكرية قادرة على حمل الراية من بعده. مؤكدا في الوقت ذاته أن القادة من بعده ما زالوا يحملون دم أبو المؤمن في أعناقهم وقلوبهم، ولا يمكن لهم أن يحيدوا عنه أبدا وأنهم قاموا بإهداء أول عملية للسرايا من بعد رحيله لروحه الطاهرة و هي عملية "كسر الحصار" البطولية التي مرغت أنف جنود الاحتلال شرق غزة بالتراب وجرعتهم كأس المنون وأدت حينها إلى مقتل 3 جنود صهاينة وإصابة عدد آخر حينها.
هكذا هم أبناء الجهاد الإسلامي وفرسان سرايا القدس الميامين يحملون أكفانهم في جعبتهم يستعدون للشهادة في كل لحظة ولسان حالهم يردد اللهم ردنا إليك مقبلين غير مدبرين بعدما أن تمتعنا بقتل بني يهود..
هؤلاء هم جندك يا أبا المؤمن اتخذوا من الجنة مسكناً ومستقراً , فنم هانئاً مطمئناً يا قائدنا العام فنحن على عهدك ما دام دم الثورة يجري في عروقنا ..
سيظل أبو المؤمن أسطورة الجهاد في غزة كما الشهيد القائد محمود طوالبة أسطورة مخيم جنين، والشهيد القائد عبد الله السبع أسطورة الشمال، والشهيد القائد محمد الشيخ خليل أسطورة رفح، والشهيد القائد أبو المرشد أسطورة الوسطى، والشهيد زياد أبو طير أسطورة خان يونس، والشهيد القائد فتحي الشقاقي أسطورة الأمة.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



وانتصرت المبادئ
فلسطين اليوم/
بقلم: أ. رامز الحلبي.
صباحٌ مفعمٌ بالنصر يفوح منه شذى البطولة والتحدي، يظلله المبدأ المنتصر، صباحٌ بزغت فيه شمس نهار السعدي بعد جولةٍ من جولات الصراع مع إدارة السجون النازية استمرت ثمانية وعشرين يومًا، كان فيها الوضوح والإصرار حتى مواصلة آخر الطريق عند نهار وإخوانه فيما كان التخبط والتوتر سمةً مميزةً لمصلحة السجون.
اصطف الفريقان، فريق حقٍ وخير يحاول أن يأخذ حقه الذي صاغه عبر السنين ببحرٍ من الآلام والجوع والحرمان، هذا الصف تقدمت فيه عشراتٌ من الأبطال والأشاوس بأمعائهم الخاوية نصرةً لأخيهم المجاهد نهار، وفي المقابل كان صف الغزاة متشحًا بسواد الهزيمة سلفًا على وجوههم أمارات الانسكار لأنهم وباختصار أهل باطلٍ وعنه مدافعون .
ما كان نهار السعدي يريد أكثر من أن يرى أمه ويأخذ ثوبه ويأكل طعامه، ولكن هذه البديهيات كانت كبيرةً على أشح الناس أخلاقًا الملعونين على لسان داوود وعيسى ابن مريم، ولأن تلك المطالب التي أرادها نهار ما كان له أن يتنازل عنها وما كان لأحد في الكون أن يتنازل عنها، خاض معركته في ظروفٍ قاسية سواء على المستوى الذاتي أو الموضوعي، فعلى المستوى الذاتي كان فريق الخير الذي يقوده نهار يعاني من أوجاع قد تركتها الإضرابات السابقة والتي زادت عن خمسة إضرابات في ثلاثة أعوام، علماً بأن الإضراب الذي يخوضه الأسرى يفترض أن يتباعد عن الإضراب السابق ما لا يقل عن خمس سنوات حتى تتعافى تلك الأمعاء الخاوية الكريمة الطاهرة ،وكذلك الانقسام الحاد الذي أرخى بظلاله على الحركة الأسيرة ، ثم حلول فصل الشتاء وما يمثله من بردٍ وجوع في الحالة الطبيعية فكيف لمن يريد أن يخوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام؟ ثم تطرف في إدارة مصلحة السجون حيث يقف على رأسها عتاة الصهاينة المتطرفين وبعضهم مأزومٌ نفسيًا كضابط الاستخبارات العامة ، هذا على مستوى السجن والأسرى ، وعلى المستوى المحلي فما زالت أوجاع السياسة المحلية تطحن عموم الشعب بدءًا بالانقسام ومرورًا بالاقتصار شبه المنهار وانتهاءً بكل شيء، فمن ذا الذي سينظر إلى تلك الامعاء الخاوية الصارخة التي تئن تحت ضربات الجوع في سجون العدو ويعلن عن تضامنه معها ؟
( إنَ لدى جماهير الشعب الفلسطيني ما يكفيهم من الآلام ليلتفتوا إليها ويتركوا الأسرى وحدهم ).
وأمام هذا المشهد المتشح بالإحباط والسوداوية تقدم صاحب الحق وأشهر مبدأه بأننا قومٌ لا نغمض أجفاننا على الضيم ولا نسمح لأحد مهما كان أن يأكل حقنا فكان الإضراب المفتوح عن الطعام والذي تمايز عن غيره من الإضرابات السابقة بعدة أمورٍ أهمها :
اختزال الإضراب فيما لا يزيد عن مئة وعشرين مجاهدًا ( وكان يمكن أن يزيد العدد )، ثم دخول كبار السن من أسرى الجهاد الإسلامي في هذا الإضراب المفتوح عن الطعام وهم من الأسرى الإداريين ( المعفيين من أي التزام تجاه الإضراب ) ، وأيضًا الأسرى المرضى وهم أيضًا من المعفيين عن خوض أي إضراب لأن أوضاعهم الصحية تمنع ذلك .
وكذلك تميز الإضراب بأن المضربين الأشاوس قالوها ومن اليوم الأول: لن نرجع عن إضرابنا حتى يحقق نهار السعدي مطالبه وكسروا أغماد سيوفهم باكرًا لأن سيوفهم ستظل مشهرة .
وكان اللافت أيضًا في هذا الإضراب أن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي كانت السباقة في الإضراب وعلى عادة القيادة التي يخلدها التاريخ كانوا أول الجنود اقتحامًا وآخرهم انسحابًا ، فما أن اتخذ قرار التضامن مع نهار السعدي حتى أعلن أمير الهيئة القيادية للجهاد الإسلامي عمار زيود ورفاقه في الهيئة دخولهم الإضراب وظلوا حتى آخر لحظة .
المشهد الأخير ذلك التناغم والتناسق بين عشرات المجاهدين الذين دخلوا الإضراب على التواتر قائمة شرف تتلوها قائمة تتلوها أخرى إلى أن اكتمل المشهد ليشكل أجمل صور التحدي في معارك الإضراب عن الطعام .
وقد لاحظنا بأن بعض الأقلام الطيبة قد تحدثت بأن هذا الإضراب جاء في توقيتٍ خاطئ للموانع التي ذكرناها آنفًا، ولكننا نقول بأن حسبة التجار تختلف بالكلية عن حسبة المبادئ ، فالتاجر لا يدخل غمار أي تجربة إلا إذا كان فيها الربح محققًا لأنه ما يبغي إلا الربح والكسب ، أما المناضلون والمجاهدون والثوار فإن حسبتهم تختلف بالكلية حيث أنهم يخوضون معاركهم رغم قلة الإمكان ، وتنكر القريب والبعيد ، وفي غياب الناصر والمعين أيضًا ، فهم أصحاب مبادئ أولاً يقاتلون من أجلها ويعلمون بأن دماءهم قد تسفح من أجل مبادئهم وستزهق أرواحهم نصرة لتلك المبادئ ، فتراهم يتقدمون إلى حتفهم بوجهٍ طلق وثغرٍ باسم لأنهم يعلمون بأن مبادئ الحق والخير وقيم العدالة لن تكتب لها الحياة إلا إذا منحوها دماءهم وأفئدتهم .
ختامًا ، وفي أول كلمة قالها المجاهد نهار السعدي وبها نختم : ( الحمدلله لقد انتصرنا ) .


<tbody>
المرفقات



</tbody>



القيادي البطش يكشف تفاصيل اجتماع الفصائل الذي ضم فتح وحماس
فلسطين اليوم
أكد الشيخ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ، أن اللقاء الذي عقد في مكتب العلاقات الخارجية للحركة للفصائل الفلسطينية بحضور حركتي فتح وحماس ، أنه تم اعتماد الأفكار التي طرحت مسبقاً من قبل الجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب كمبادرة باسم كافة الفصائل.
وأكدت المبادرة ، على ضرورة استئناف التحقيقات للكشف عن منفذي تفجيرات منازل قيادات فتح وتقديمهم للعدالة، ووقف التراشق الإعلامي الحالي والتركيز على خطاب وحدوي جامع وإدانة كل التصريحات المسيئة للأفراد والمؤسسات الوطنية.، وقيام حكومة التوافق الوطني بمهامها بقطاع غزة وتسليم المعابر للسلطة للقيام بدورها وترتيب فتحها مع الجهات المختصة، وتشكيل لجنة وطنية عليا لمساعدة حكومة التوافق وإزالة العقبات وسحب الذرائع أمام القيام بمهامها، ودعوة الرئيس محمود عباس لعقد اجتماع للإطار القيادي لمنظمة التحرير للانعقاد لتنفيذ باقي ملفات المصالحة الخمسة.
وأوضح، أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع اليوم، على تنظيم وطنية كبرى بمشاركة كافة القوى الوطنية والإسلامية على طول شارع صلاح الدين ممتداً من رفح جنوباً وحتى بيت حانون شمالاً ضد الحصار وإغلاق المعابر والمطالبة بسرعة إعادة الإعمار، والاجتماع لعقد اجتماعات مع كل من وزراء حكومة التوافق بغزة الأربعة, وقادة الأجهزة الأمنية بغزة، لبحث الوضع الأمني في قطاع غزة.

اعلان بنود اتفاق وقف إضراب أسرى الجهاد الإسلامي
دنيا الوطن
البيان الرسمي حول تفاصيل معركة الانتصار للأسير نهار السعدي من هيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي جاء نصه: بعد أن بدأ الأسير المجاهد نهار أحمد عبد الله السعدي معركته العادلة المتمثلة في مطالب إنسانية بحتة، تحرك إخوانه في سجون ريمون وعوفر والنقب ومعظم قلاع الأسر لنصرته، وبعد تسعة أيام من الإضراب الشاق الذي تخللته حملات تنقلات غير مسبوقة وتنكيل وضغط واستغلال لظروف البرد القارس والتوقيت الصعب غير المتوقع لهذه المعركة والتي حاولت إدارة القمع استغلال الظروف لإيقاف هذا التضامن وكسر إرادة الأسرى. ولكن بفضل الله تعالى ومعيته ومن ثم صمود أبناء الجهاد المبارك ومن بعدهم إخوانهم الذين تولوا الحوار الشاق مع إدارة السجون وقول الحق "وكان حقا علينا نصر المؤمنين" وحول ملخص المعركة:
منذ بداية المعركة التي تم فيها عزل الأخوة عمار زيود وزيد بسيسي تم فتح قناة حوار في سجن نفحة استمرت من يوم الخميس الموافق 11/12/2014م، حتى يوم الأحد لإنهاء الأزمة تمثلت في الحصول على مطالب إنسانية للأخ نهار السعدي وكان الرد يوم الأحد من إدارة القمع إغلاق قناة الحوار، وعزل الأخوة الأعضاء محمد عرندس ورومل عطوان.
بعد هذا القرار المفاجئ الذي فاجئ الجميع، تحرك أبناء الجهاد وممثلهم في نفحة وبعد وقوف الأخوة الأسرى في حركة حماس معهم للضغط على إدارة السجن، للرد على هذا الجنون بخطوات أوسع، حيث حصل توتر كبير تزامن مع تقديم قوائم جديدة من سجون ريمون والنقب.
أدى هذا كله إلى قدوم ضابط كبير من مصلحة السجون الصهيونية إلى سجن نفحة للجلوس مع ممثل حركة الجهاد في نفحة طارق المدلل، واضطر هذا الضابط بعد الحوار إلى إعادة الأخوة رومل عطوان ومحمد عرندس، والموافقة على إحضار الأخوة عمار زيود وزيد بسيسي إلى سجن نفحة من أجل الجلوس والحوار مع إدارة القمع، وبالفعل تم إعادة الأخوة وتم انتزاع المطلب الأول المتمثل في اجتماع الهيئة القيادية للجهاد المتواجدة في سجني نفحة وريمون.
تم عقد جلسة مطولة بين الأعضاء لساعات طويلة تبعها ساعات طويلة أخرى وكانت صعبة وشاقة مع إدارة مصلحة السجون حتى ظهر الأربعاء انتهت بالموافقة على ما يلي:
1- نقل الأسير المجاهد نهار السعدي من عزل الجنائيين في سجن أيالون، إلى عزل سجن ريمون، الذي يتمتع بظروف أفضل من كافة الجوانب.
2- إدخال خضروات شهرية.
3- إدخال اللحم والدجاج.
4- إدخال أموال خاصة ليتمكن من شراء ما يحتاجه يوميا من حاجيات.
5- أن يحصل على اتصال فوري مع والدته، وقت تعليق إضرابه.
6- الحصول على اتصال فيما بعد في سجن ريمون كبديل عن الزيارة.
7- انتظار صدور قرار من المحكمة ينهي منع الأسير نهار السعدي من الزيارة، وذلك بناء على ما قاله المراقب القانوني للكيان الصهيوني بأن منع الأسير السعدي من الزيارة غير قانوني.
8- هناك أمور أخرى حصل عليها الأسير المجاهد نهار السعدي باتفاقات جانبية لا نستطيع ذكرها للحكمة، وهذا ما تم انجازه بخصوص الأخ الأسير نهار السعدي بعد وجوده في العزل الانفرادي لمدة تقارب السنتين بانقطاع تام عن العالم الخارجي، ونحن في الهيئة القيادية ننظر إلى هذا الانجاز على أنه نصر عظيم لأخينا المجاهد نهار السعدي، حيث أنه كان محروما من هذه الحقوق منذ بداية عزله.
9- بخصوص الأخوة المعزولين سوف يخرج أربعة مجاهدين فورا ولن يرجعوا للعزل؛ وحتى نهاية شهر ديسمبر الجاري سيتم إخراج أربعة أخريين من العزل، وهناك اثنين من الأخوة المجاهدين توجد بخصوصهم إشكالية سيتم إخراجهم بعد مدة.
10- تم بحث قضايا الأخوة الأسرى المرضى وخاصة معتصم رداد ويسري المصري وإياد أبو ناصر وجعفر عوض وهناك جلسة أخرى بخصوصهم.
11-سوف تعقد جلسة هامة مع شخصية كبيرة من إدارة مصلحة السجون حول قضايا الأسرى المرضى والأسرى المعزولين ومطالب أخرى، وتم إعطاء إشارات ايجابية للعديد منها.
هذا ما تم الحصول عليه بشكل عام بعد جلسات شاقة مع إدارة القمع، دون علم الأخ نهار السعدي بالموضوع، وقد تم التوجه إليه من قبل الأخوة عمار زيود وزيد بسيسي ومحمد عرندس لعرض هذه الأمور عليه، وفي الساعة الثامنة من مساء يوم الأربعاء الموافق 17/12/2014م، وافق الأخ المجاهد نهار السعدي على هذه المطالب.
تهنئ الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون ابنها المجاهد نهار السعدي على هذا الانجاز والانتصار العظيم، كما تتقدم الهيئة لجميع الأخوة الذين خاضوا هذه المعركة التي لم تقتصر على الأسير المضرب فقط بل مارست فيها إدارة السجون الأذى لكافة أبناء الجهاد في كافة سجون الاحتلال، كما نثمن الدور الكبير للأخ عيسى قراقع رئيس هيئة شئون الأسرى، والأخ قدورة فارس وكافة العاملين معهم في دعمهم لهذه المعركة.
كما نتقدم بالشكر الجويل للأخوة في كافة الفصائل الذين استعدوا للدخول والتضامن في هذه المعركة والشكر موصول لإخواننا في مهجة القدس عنوان أسرى حركة الجهاد الإسلامي، وإذاعة صوت الأسرى وفضائية فلسطين اليوم وأحبابنا في غزة الذي تواصلوا معنا وساهموا في تغطية المعركة.

ارتفاع عدد الأسيرات في "هشارون" إلى 21 بينهن أسيرات من الجهاد
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قال نادي الأسير صباح الخميس، إن عدد الأسيرات في سجن "هشارون" ارتفع إلى 21 أسيرة، بينهن أسيرات من حركة الجهاد الاسلامي وثلاث أسيرات قاصرات.
وأوضح في بيان صحفي، أن القاصرات الثلاث، هن: ديما سواحرة، وهالة مسلم، ويثرب ريان، وتعتبر الأسيرة لينا الجربوني من أراضي عام 1948، أقدم أسيرة في سجون الاحتلال وتنتمي لحركة الجهاد الاسلامي.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تعتقل أربع أسيرات من محافظة الخليل، هن: إحسان دبابسة، ونهيل أبو عيشة، وهالة مسلم، روان سمحان، ومن نابلس ثلاث أسيرات، هن: وئام عصيدة، وسماهر عز الدين، وفلسطين نجم، ومن رام الله أربع أسيرات، وهن: فداء سليمان، وبشرى الطويل، ولينا خطاب، وثريا البزار.
ومن القدس، يتواجد في سجون الاحتلال ثلاث أسيرات، هن شيرين العيساوي، وديما سواحرة، ويثرب ريان)، ومن جنين كل من: منى قعدان، وياسمين شعبان، وفداء الشيباني، وثلاث أسيرات من طولكرم، هن رسمية بلاونة، ودنيا واكد، وأسماء بلحاوي.