المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 28/12/2014



Haneen
2014-12-30, 10:43 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الأحد: 28/12/2014



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>




قال القيادي في الجهاد، خالد البطش، إن السلطة الوطنية لم تشاور حركته ولا حتى مع أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، في موضوع التوجه لمجلس الأمن. وأضاف البطش، "نحن نحذر دائما من التوجه الى مجلس الأمن لأن المجتمع الدولي وقراراته هي من أقامت إسرائيل"، مطالبا بضرورة التشاور مع القوى الوطنية قبل أي خطوة لها علاقة بمستقبل شعبنا وعدم التفرد، حسب تعبيره.(شفا،ج الوفا،راية أف أم)
حذرت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، مما ستؤول له الأوضاع في قطاع غزة، جراء استمرار الحصار، جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الوطني لكسر الحصار عن القطاع، من ناحيته، طالب خالد البطش القيادي في الجهاد في كلمة باسم أهالي الشهداء، العرب والمسلمين بالعمل جدياً على فك الحصار ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
زارت لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح التابعة لحركة الجهاد مجلس عائلة الهركلي، استمراراً لنهجها في التواصل مع أبناء شعبنا الفلسطيني وزيارة كافة العائلات الفلسطينية في قطاع غزة وتوطيد المحبة والإخاء.(فلسطين اليوم)


<tbody>
شأن سرايا القدس



</tbody>



تستعد عائلة الأسير أحمد حرز الله (أبو مالك) وحركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس لاستقبال الأسير المجاهد الذي سيتنسم عبق الحرية يوم غد الاثنين بعد أن أمضى عشرة أعوام داخل سجون الاحتلال ذاق فيها شتى أنواع العذاب وتنقل بين الكثير من السجون.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



الأسرى للدراسات: 2014 العام الأسوأ على الأسرى
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد مركز الأسرى للدراسات أن العام 2014 يعتبر العام الأسوأ على الأسرى في داخل السجون، موضحاً أن هذا العام شهد استشهاد أسيرين هما " الأسير المقدسي جهاد عبد الرحمن الطويل 47 عاما في فبراير 2014 في سجن بئر السبع ، والشهيد الأسير رائد عبد السلام الجعبري 35 عاما من الخليل في سبتمبر 2014 ، في مستشفى "سوروكا" ببئر السبع.
وأضاف المركز أن الاحتلال الصهيوني اعتقل المئات في هذا العام مما أدى إلى ارتفاع عدد الاداريين والأطفال والأسيرات والنواب ، وقام باعتقال العشرات من الأسرى والأسيرات المحررات في الضفة الغربية من محرري صفقة وفاء الأحرار في يونيو 2014 في أعقاب عملية الخليل ومحاكمة وابعاد البعض منهم.
وأكد المركز على ارهاب الجيش الصهيوني للمعتقلين الفلسطينيين أثناء الحرب على قطاع غزة في يوليو 2014 والممارسات المشينة بحقهم خلال الاعتقال تحت الاكراه والاجبار في شهر رمضان المبارك.
وبين المركز عدد من التشريعات والقوانين التي سنتها الحكومة الصهيونية ضد الأسرى كقانون التغذية القسرية " الزوندا " وإقرار قانون منع الافراج عن الأسرى ، وقانون مصادرة الحقوق لأسرى ال 48 ، بالاضافة للاستمرار في الأحكام الإدارية المخالفة للديمقراطية وللمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.
من ناحيته أكد الخبير في شؤون الأسرى الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن الأسرى في السجون رغم كل الظروف الصعبة جابهوا إدارة مصلحة السجون بمجموعة من الاضرابات كان أهمها اضراب الأسرى الاداريين الجماعي لانهاء الأحكام الادارية بالتزامن مع اضراب الأسير أيمن طبيش الذى دام 4 شهور متتالية ، واضراب الأسير رائد موسى الذى استمرّ 43 يوماً ، والاضراب التطوعي الأخير في ديسمبر 2014 تحت عنوان انهاء قضية المعزولين.
واعتبر حمدونة أن هنالك حالات تحدى أخرى للأسرى كانت في العام 2014 كتهريب النطف ، وميلاد ثلاثين طفل كثورة انسانية في وجه حرمان الأسرى من حق الانجاب.
وأضاف أن الأسرى حققوا الكثير من المواقف في العام 2014 كتعرية الاحتلال أمام العالم بانتهاكاته لبنود اتفاقية جنيف الرابعة التي أدت إلى المبادرة السويسرية لحماية الاتفاقيات الدولية ، وإلى اشكالية الأحكام الادارية المخالفة لحقوق الانسان ، ونجح الأسرى في اعادة الاعتبار لمكانتهم أمام الحكومة الصهيونية وإدارة مصلحة السجون ، واثارة قضيتهم على مستوى الشارع الفلسطيني والعربي والدولي من خلال الاضرابات المفتوحة عن الطعام ، وابراز قضية اعادة اعتقال الأسرى المحررين والاداريين والمرضى والمعزولين والممنوعين من الزيارات ، وحافظ الأسرى على المؤسسات الديمقراطية للتنظيمات الفلسطينية في السجون، ونجحوا في ايجاد معادلة توازن بينهم وبين إدارة مصلحة السجون ، رغم الإمكانيات الأخيرة مقابل افتقار الأولي من الإمكانيات المادية، وتميزوا في تجربة التعليم الذاتي والجامعي وحصولهم على الدراسات العليا من جامعاتٍ إسرائيلية وعربية وأجنبية، وتميزوا في البناء الثقافي، وفي التأثير السياسي، وتأثيرهم على الجانب الوطني الفلسطيني في الخارج ، وأبدعوا في إنتاج عددٍ كبير من الفنون الأدبية والمسرحية والأعمال الأدبية ككتابة القصة والرواية والشعر، وقد أصدرت المعتقلات الكثير من هذه الأعمال.
وتمنى حمدونة أن يكون العام 2015 عام حرية للأسرى في ظل الحديث عن امكانية وجود مفاوضات تبادل مع المحتل حول مصير الجنديين ، ودعا الأصدقاء والأحرار فلسطينيين وعرب ومنظمات حقوقية وانسانية للضغط على الاحتلال لوقف ممارسته العنصرية وانتهاكاته بحق الأسرى، ودعا القوى الوطنية والاسلامية والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى للتكثيف من جهودها من أجل دعم ومساندة الأسرى في مطالبهم الانسانية والعادلة.

الاحتلال ينصب عوائق بحرية لصد كوماندوز المقاومة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
كشفت القناة الصهيونية الثانية الليلة، عن إنشاء الاحتلال لعوائق أرضية على الحدود البحرية بين شمالي قطاع غزة وقاعدة “زيكيم” العسكرية، واستعداده لإنشاء عوائق مماثلة قبالة رأس الناقورة على الحدود مع لبنان.
وأوضح مراسل القناة للشؤون العسكرية، أن معدات هندسية ضخمة تشيد عوائق داخل البحر وعلى طول عدة مئات من الأمتار، وتشمل هذه العوائق حواجز أرضية ومجسات ومحطات إنذار مبكر للتحذير من وصول غواصين إلى تلك السواحل.
وبين، أن العوائق مع القطاع تهدف لصد عمليات مشابهة للعملية التي استهدفت “زيكيم” خلال العدوان الأخير، فيما تهدف العوائق مع لبنان لمنع مقاتلي حزب الله من الوصول إلى سواحل شمالي فلسطين المحتلة في أي مواجهة مقبلة.
وكانت عناصر من المقاومة نجحت في الوصول إلى قاعدة “زيكيم” العسكرية خلال العدوان الأخير، وأوقعت العديد من الخسائر البشرية والمادية التي أكدتها لاحقًا فيديوهات مسربة، وقد أقر الاحتلال بصحتها وخطورتها بعد أن كان زعم بأن جنوده قتلوا جميع عناصر الوحدة المتسللة فور وصولهم للبحر.

جيش الإحتلال يجري تدريبات عسكرية تحاكي أحياء في غزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بدأ جيش الاحتلال الصهيوني خلال الأيام الماضية، تدريبات عسكرية واسعة تحاكي العمل في أماكن مكتظة بالسكان كمنطقة قطاع غزة.
وقال موقع "واللا" العبري، أمس السبت، إن التدريبات تهدف لرفع قدرات الجنود في التعامل مع مشاهد معقدة في أحياء غزة المكتظة بالسكان خاصةً وأنها مأهولة، وجلب الجنود إلى الواقع أكثر من خلال هذه التدريبات.
وذكر الموقع نقلاً عن أحد الضباط أن هذه التدريبات هي الأولى من نوعها منذ سنوات، مبينا أنها تأتي في إطار الدروس المستخلصة من العدوان الأخير على غزة.
وأوضح أن التدريبات تركز على محاكاة مطاردة المسلحين في مناطق مدنية مكتظة، والتحديات التي يمكن أن تواجههم خلال القتال في تلك الأحياء المأهولة وكيفية التعامل معها والتكيف مع تلك الأساليب.

الشهيد القائد عبد الناصر العجوري: نموذج العطاء الحقيقي وعنوان التضحية الفريد
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أبا احمد يا ابن المخيم .. بوركت .. وبورك المخيم الذي أنجبك.. وبورك الخط والنهج الذي عبأك وسط الواقع المرير .. المجد لك .. ما أروعك .. وأنت تقدم روحك رخيصة في سبيل الله وفي سبيل عزة وكرامة هذه الأمة.
حديثنا اليوم عن الشهيد القائد عبد الناصر العجوري فارس سرايا القدس الذي استشهد في معركة البنيان المرصوص برفقة الشهيد القائد دانيال منصور "أبو عبد الله" قائد لواء الشمال بعد استهداف الطائرات الحربية لمنزل يعود لعائلة نجم وسط مخيم جباليا.
ميلاد الفارس
والدة الشهيد عبد الناصر العجوري تحدثت لـ"الإعلام الحربي" عن رحلة بزوغ فجر نجلها، حيث قالت: "لقد كان يوم 26 / 3 /1988 م هو يوم ميلاد نجلي عبد الناصر، وأن الفرحة عمت المنزل وخاصة بعد أن رأى والده بأنه يتسلم سيفا في منامه قبل ميلاده بأيام، وأن والده كان يريد أن يسميه سيف الا ان رغبة إخوته باسم عبد الناصر على اسم أخيه الكبير الذي توفي غرقا بالبحر".
وأوضحت الام الصابرة بأن الشهيد المجاهد عبد الناصر العجوري كان متفوقا في دراسته، حيث درس المراحل الأساسية في مدارس المخيم، وأنهى تعليمه الثانوي في مدرسة أبو عبيدة بن الجراح، ليلتحق بجامعة القدس المفتوحة وينهي دراسته الجامعية من قسم المواد الاجتماعية.
وقالت أنها كانت لا تعرف شيئا عن نشاطات عبد الناصر العسكرية لأنه كان كتوما ولا يخبر احد عن أسرار عمله التنظيمي والعسكري، موضحة بأنه خلال معركة البنيان المرصوص كان يأتي للبيت ليستحم ويخرج مسرعا ويغيب بعدها عدة أيام ولا يرجع للبيت إلا لشيء ضروري .
قائد منذ صغره
من جانبها، أوضحت الحاجة أم العبد شقيقة الشهيد الكبيرة بأنه كان متعلقا بها كثيرا لأنها هي من كانت ترعاه وهو صغير، مؤكدة بأنها كانت تلاحظ سمات وصفات القائد في شخصيته لأنه كان شجاعا وجريئا ولا يعرف التراجع والهزيمة.
وعن صفاته وأخلاقه، أضافت بان شهيدنا كان شجاعاً وصنديداً وقلبه يتسع لمحبة الجميع بالإضافة لابتسامته التي لم تفارق وجهه حتى يوم استشهاده وانه كان ملتزما ومحافظا على الصلاة بالمسجد منذ نعومة أظفاره .
وعن لحظة تلقيها نبأ استشهاد شقيقها قالت أم العبد، بأنها كانت مرافقة لابن أختها في رحلة علاج بالخارج قبل الحرب على غزة وكان عبد الناصر يتصل بها بشكل يومي .
واستطردت أم العبد قائلة بأنها تلقت اتصالا اخبرها باستشهاد شقيقها عبد الناصر، وأنها بكت بكاء شديدا في تلك اللحظة ولكنها تمالكت نفسها بعدها وبدأ زوار المستشفى لوداع جثمانه يأتون عندها وقاموا بفتح بيت عزاء بالمستشفى ليوم واحد.
وفي ختام حديثها تمنت أم العبد من الله تعالى بأن يتقبله شهيدا وان يجعله شفيعا لأهله وان يلبس والداه تاج الوقار يوم القيامة.
عبد الناصر نموذج فريد
من جهته، قال حسام شقيق الشهيد بانه كان نموذجا للعطاء ونموذجا للاخوة الحقيقية وعنوانا للشفافية ومحبا للكبار وعطوفا على الصغار . أما عن علاقته بجيرانه فقد كان شهيدنا يحافظ على علاقة طيبة مع الجميع فهو يحب الجميع وأيضا كان محبوبا من الجميع, مضيفا بأن شهيدنا في الجامعة كان عنوانا لجميع أطياف الشعب الفلسطيني ولم يكن يمثل حركة الجهاد الإسلامي فقط بل كان يمثل جميع الكتل الطلابية فيها لأنه كان شخصا يحب الحق وينتصر له , والجماهير التي خرجت لتودعه في جنازة مهيبة أثناء الحرب هي الدليل الواضح على ذلك.
وأشار شقيق الشهيد أنه كان يلاحظ على شهيدنا بأنه يعمل لله ولا يحب الرياء في عمله لأنه كان مسئول لجهاز الاستخبارات العسكري التابع للسرايا بلواء الشمال ولم يظهر أمامنا أي ورقة او كلمة تدل على عمله.
وعن نشاطه خلال معركة البنيان المرصوص، تحدث شقيق الشهيد بان شهيدنا المجاهد عبد الناصر العجوري قد أصيب بقدمه بكسر وتم وضع بلاتين فيها قبل الحرب بشهر والكسر لم يلتئم خلال المعركة وكنت أتحدث له بأن لك العذر بأن ترتاح بالبيت ولا يمكن لأحد أن يحاسبك فأنت معذور بالكسر في قدمك إلا أن عبد الناصر كان يجيب بان هذه أمانه قد حملتها وإذا تخليت قد يحدث خلل بالعمل فسأواصل العمل وحمل الأمانة الملقاة على عاتقي.
واستذكر حسام الموقف الأخير الذي شاهد فيه شقيقه الشهيد فقال: "في يوم استشهاده عاد إلى البيت ودخل للغرفة لينام وعند الظهر استيقظ وقال لي أنا عندي مشوار ضروري شعرت بأن هذا اليوم سيكون فيه حدثا وبقيت قلقا حتى وقعت عملية الاستهداف في المنطقة المجاورة لنا.
المتسامح والمحبوب
وأوضح شقيقه خالد بأن شهيدنا كان قريب جدا منه وانه إذا أراد شيئا لجأ إليه وكثيرا ما جمعتهم مائدة العشاء سويا. مضيفاً أنه كان متسامحا جدا بالإضافة إلى انه كان يشعر بأنه غريب عن الجميع في تصرفاته، مؤكدا أننا كنا نتوقع استشهاده في أي لحظة إلا أن خبر استشهاده كان صعبا لأنه كان محبوبا واستطيع بأن أقول بأنه بعد استشهاده ترك فراغا كبيرا ولا يمكن لأي شخص أن يسد مكانه.
ولقد كان شهيدنا رياضيا ويحافظ على لياقة جسمه وشارك في عدة بطولات محلية في المصارعة الرومانية وحصل على المرتبة الأولى فيها وله أيضا ميول رياضية في لعبة كرة الطائرة الأمر الذي أهله بان يكون عضو اللجنة الإدارية لنادي السلام الرياضي.
رحلة جهادية زاخرة بالعطاء
منذ نعومة أظفاره تربى شهيدنا المجاهد عبد الناصر العجوري في مسجد الشهيد عز الدين القسام النواة الأولى لتأسيس حركة الجهاد الإسلامي، حيث تشرب فيه فكر الجهاد والمقاومة وكان شبلا صغيرا من أشبال المسجد وفي عام 2003 التحق بصفوف حركة الجهاد وبدأ فعليا بممارسة نشاطه التنظيمي في مدرسة أبو عبيدة بن الجراح، وشارك شهيدنا في كافة فعاليات الحركة، لا سيما إحياء ذكرى استشهاد الأمين العام المؤسس فتحي الشقاقي، وتسلم شهيدنا اللجنة الرياضية بالمسجد ونظرا لنشاطه وشجاعته والتزامه الشديد بالمسجد تم تنظيمه في صفوف سرايا القدس عام 2004 م ليكون احد فرسان السرايا المرابطين على الثغور.
أبو خالد القائد الميداني في سرايا القدس ورفيق درب الشهيد تحدث لـ"الإعلام الحربي" عن السيرة الجهادية له فقال: "بعد ان تم تنظيم الشهيد في صفوف السرايا خضع لعدة دورات تدريبية أهلته بأن يكون مسئول مجموعة في سرايا القدس ونظرا لنشاطه وعقليته العسكرية خضع لدورة تدريبية خاصة تؤهله ليكون قائداً ميدانياً في سرايا القدس".
وأكد أبو خالد بان شهيدنا كان مجاهدا يحب الرباط في سبيل الله على الثغور وله دورا مهما في عمليات التصدي للاجتياحات التي كان ينفذها جيش العدو في مناطق الشمال المختلفة.
وأضاف أبو خالد بأن شهيدنا كان يتمتع بجسم رياضي ولياقة بدنية عالية لذلك تم ترشيحه للحصول على دورات عسكرية متقدمة وبالغة الأهمية وبعد أن أنهاها تم تكليفه بقيادة وحدة الاستخبارات والمعلومات بلواء الشمال.
الاستشهاد
في تاريخ 2014/8/4 أطلقت الطائرات الحربية الصهيونية صواريخها تجاه منزل يعود لعائلة نجم في مخيم جباليا، ليرتقي شهيدنا عبد الناصر العجوري برفقة الشهيد القائد دانيال منصور قائد لواء الشمال شهيداً الى علياء المجد والخلود بعد رحلة جهادية حافلة بالعطاء والتضحية في سبيل الله تعالى.

دعوة لحضور اشهار كتاب عصام براهمة شهيد مع سبق الإصرار
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
على شرف الذكرى السنوية الثانية والعشرين لاستشهاد الشهيد القائد عصام براهمة، قائد مجموعات عشاق الشهادة العسكرية التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية المحتلة.
تتشرف مؤسسة مهجة القدس بدعوتكم لحضور حفل إشهار كتاب ( عصام براهمة، شهيد مع سبق الإصرار).
الزمان: يوم الاثنين 7 ربيع الأول 1436هـ، الموافق 29 ديسمبر/كانون أول 2014م، الساعة 11 ظهراً.
المكان: مدينة غزة – شارع أحمد عبد العزيز – قاعة مركز عبد الحوراني للدراسات والتوثيق.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



رفح.. معبر العار ...
فلسطين اليوم/
بقلم: بشير البكر
أن يعيش شعب برمّته تحت الحصار أمر يبدو أنه لا يحرج ضمير أحد، ولا يكترث له المجتمع الدولي الذي يتغنى بالسلام. هذا هو حال أهل قطاع غزة المنكوب الذي رحل عنه الاحتلال الإسرائيلي، لا لكي يتركه يعيش، بل ليخنقه حتى الركوع والموت.
شعب بأكمله لا يجد منفذاً، مُحاصَر من جميع الجهات، في البحر والسماء والأرض، ولو كان في وسع دولة الاحتلال أن تمنع عنه الهواء، لما تريثت لحظة، طالما أنها تعتبر أن غزة بؤرة إرهاب، وكل من يعيش على أرضها محكوم عليه بالموت. الصور التي تتناقلها وكالات الأنباء، كلما فتح معبر رفح، مثال للعار الإنساني في القرن الحادي والعشرين الذي تتكسر فيه الحدود. وضع لا يليق بالبشر أبداً. الناس يتدافعون من أجل الخروج للعلاج، وآخر مثال هذا الأسبوع، حين فتحت السلطات المصرية المعبر ثلاثة أيام، بعد إغلاقه في 24 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وسمحت لقرابة 1500 شخص بالمرور، جلّهم من أجل العلاج.
عاش قطاع غزة عدواناً إسرائيلياً في الصيف الماضي، وكان أمل أهله أن يكون الثمن الباهظ الذي دفعوه فاتحة إلى رفع الحصار، وانعقد مؤتمر لإعادة الإعمار في القاهرة، طرحت خلاله مسألة فتح المعابر، ولكن، لم يتحرك ساكن بعد أكثر من ثلاثة أشهر، وبقي الحصار على حاله.
ماذا يعني إبقاء معبر رفح مغلقاً شهرين، ثم تفتحه السلطات المصرية لثلاثة أيام، تسمح خلالها بمرور الحالات الخاصة؟ لا يمكن تفسير هذا السلوك الغريب، ولا يمكن فهم السبب إجراءً أمنياً بحتاً أبداً. وإذا كان المقصود معاقبة حركة حماس، فذلك أمر لا يستدعي إغلاق المعبر. يمكن إيجاد أكثر من وسيلة لمنع عناصر حماس من الخروج والدخول عبر المعبر، وهذا يحصل دائماً، أم أن القاهرة باتت تعتبر سكان قطاع غزة، الشيوخ والنساء، المرضى والأطفال والطلاب كلهم حماس؟
لا أحد يجادل إسرائيل في مواقفها العدوانية من غزة وأهلها، فهذا أمر مفروغ منه في ظل غياب الدور الدولي. ولكن، لا يمكن إعفاء السلطة الفلسطينية ومصر من المسؤولية المباشرة عن هذا الوضع المزمن، غير الإنساني واللاأخلاقي. والغريب أن السلطة الفلسطينية تضع شروطاً لاستلام المعابر، بدلاً من أن تعتبر هذه القضية على رأس قائمة أولوياتها، وهي المسؤولة مباشرة عن هذا الجزء من الشعب الفلسطيني، وأياً كانت طبيعة خلافها مع حماس، فذلك لا يعفيها، ولا يسقط عنها مسؤولية ترك شعبها يعاني الأمرّين من جراء الحصار. ثم إن مصر التي أصرت، خلال العدوان الأخير، على ربط مجريات الحل بها، لماذا لا تأخذ على عاتقها إيجاد حل لهذا الوضع المزري، وتفتح المعبر، أم أنها شريكة في حصار الفلسطينيين؟ ومهما يكن من أمر، لا يمكن تفسير موقفها الذي لا يوصف بأقل من أنه معيب ولا أخلاقي ولا إنساني، ولا ينسجم على الإطلاق مع خصوصية العلاقات التاريخية بين مصر وقطاع غزة.
لا أحد من أهل غزة يحلم بأكثر من رفع الحصار، بما في ذلك حماس، وهذا ما عكسته مفاوضات التهدئة الأخيرة، وما آلت إليه بنودها التي رفستها إسرائيل، وتعاملت معها باستهتار شديد، ولم تأخذ منها غير القشور. وكل من يتحجج بسلاح غزة وحماس يتهرب من المسؤولية، ويدفن الرأس في الرمال أمام العربدة الإسرائيلية، فحماس وأهل غزة قالوا للحكومة الفلسطينية أن تأتي لتسلّم القطاع، لكن نتنياهو قال لا، ووضع كل العصي في الدواليب، ونجح في إبقاء الحصار، وجعله أكثر إحكاماً في ظل الدمار الشديد والعدد الكبير من متضرري العدوان.
الحصار أكثر فداحة من الحرب، والإشفاق الكاذب الذي يحوز عليه الشعب المحاصر أكثر قسوة من العار.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



الفصائل تحذر مما ستؤول له أوضاع غزة إذا استمر الحصار وتأخر الإعمار
فلسطين اليوم
حذرت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، مما ستؤول له الأوضاع في قطاع غزة، جراء استمرار الحصار في إعادة الإعمار، مطالبةً العالم العربي والإسلامي بالتحرك العاجل لفك الحصار.
جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الوطني لكسر الحصار عن قطاع غزة، بمشاركة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية بغزة، حيث خرجت مسيرات عارمة في كافة محافظات القطاع.
من ناحيته، طالب خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في كلمة باسم أهالي الشهداء، العرب والمسلمين بالعمل جدياً على فك الحصار ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني.
وقال: نحن بحاجة لمن يدعمنا من أشقائنا العرب والمسلمين كرامةً لمن قدموا روحهم واستشهدوا خلال الحرب، مضيفاً: العالم كان ينظر بلا شفقة أو رحمة على شهداء قطاع غزة خلال الحرب.
وأشار القيادي البطش إلى أن الشعب الفلسطيني قدم 2300 شهيد في عدوان استمر 51 يوماً متواصلاً، مطالباً الجميع الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني في إعادة الاعمار وفتح المعابر وتسهيل الحركة لهم.
وقال اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس بغزة، موجهاً حديثه للاحتلال "الإسرائيلي" على ضوء فعاليات اليوم الوطني لكسر الحصار عن قطاع غزة: إما إعادة الإعمار ورفع الحصار أو الانفجار.
وأكد رضوان، على أن استمرار إغلاق المعابر والمماطلة في إعادة الإعمار جريمة حرب بحق شعبنا، مضيفاً باسم القوى الفلسطينية: لن نعترف بإسرائيل ولن نتخلى عن المقاومة والسلاح لدحر الاحتلال.
واعتبر رضوان، أن الجرائم التي ترتكب بالشعب الفلسطيني فقط لأنه رفض الاعتراف بالاحتلال والانصياع للإدارة الأمريكية، مطالباً العالم العربي والإسلامي التحرك لكسر الحصار والمفروض على قطاع غزة والمجتمع الدولي وفرض عقوبات على الاحتلال .
وطالب رضوان الرئيس محمود عباس، بالتوجه إلى المحكمة الدولية لمعاقبة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات.
من ناحيته، قال صالح ناصر ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الفصائل والقوى الوطنية بقطاع غزة تُحمل الاحتلال مسؤولية ما ستؤول له الأمور بغزة جراء استمرار الحصار وتأخر الإعمار.
وطالب صالح الأمم المتحدة بالإسراع في إعادة الإعمار وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، كما طالب بتشكيل هيئة وطنية عليا على إعادة الإعمار بعيداً عن أي تجاذبات إعلامية وسياسية.
كما أعرب في بيان له باسم القوى والفصائل الوطنية، عن قلقها مما تشهده الساحة الداخلية من اتهامات وتراشق إعلامي بين حركتي حماس وفتح.
كما دعا صالح، إلى وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وتعزيز أسباب الصمود لدى المواطن الفلسطيني، مطالباً ببناء جبهة وطنية موحدة وغرفة عمليات مشتركة تملك وحدها قرار الحرب والسلم.