Aburas
2012-12-06, 10:36 AM
أقلام وآراء{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}ينبغي ان نحادث حماس{nl}بقلم: أ. ب يهوشع،عن هآرتس{nl}في حرب التحرير في 1948 قصف الاردنيون القدس الغربية اشهرا وضربوا عليها حصارا ومنعوا عن سكانها الماء والوقود. وقُتل في القصف وجرح مئات المدنيين لكنهم في اسرائيل لم يسموا الاردنيين ارهابيين بل أعداءا. وبعد ان أُحرز وقف اطلاق نار بدأت اسرائيل تفاوضا معلنا مع الاردنيين انتهى الى التوقيع على اتفاق الهدنة.{nl}قبل حرب الايام الستة قصف السوريون بلدات الجليل مدة سنين وقتلوا وجرحوا كثيرين؛ بل انه توجد في دستور حزب البعث السوري مادة تتحدث عن القضاء على اسرائيل ومع كل ذلك لم يُسم الاسرائيليين السوريين قط ارهابيين بل أعداءا بل توصلوا معهم الى اتفاقات منها اتفاق الفصل بين القوات بعد حرب يوم الغفران.{nl}ودعا المصريون بزعامة عبد الناصر مرارا كثيرة الى القضاء على اسرائيل بل كانوا يقصدون ذلك قُبيل حرب الايام الستة، لكن المستبد المصري لم يكن قط ارهابيا بل عدوا فقط. بل ان النازيين لم يُسموا ارهابيين وقد نفذوا اعمالهم الفظيعة وهم يرتدون الملابس العسكرية مكشوفين ظاهرين ومتصلين بسلطة واضحة ذات هوية. وقد كانوا أقسى عدو في تاريخ البشرية لكنهم لم يكونوا ارهابيين. حان وقت ان نكف عن تسمية حماس منظمة ارهاب وان نُعرفها بأنها عدو. ان استعمال مصطلح الارهاب المتضخم الذي يحبه رئيس الوزراء بصورة مميزة يشوش على القدرة على التوصل الى اتفاق طويل مع العدو اللدود هذا. ان حماس تسيطر اليوم على ارض ولها جيش ومؤسسات حكم ومحطة اذاعة، بل ان دولا كثيرة في العالم تعترف بها. فالمنظمة التي توجد لها دولة هي عدو لا منظمة ارهاب.{nl}أهذا اصطلاح لغوي فقط؟ لا، لأنه يمكن ان نحادث العدو وان نتوصل الى اتفاقات معه ايضا في حين لا يوجد معنى لمحادثة 'منظمة ارهاب' ولا أمل في اتفاق. ولهذا توجد حاجة ملحة الى اعطاء شرعية مبدئية لمحاولة التوصل الى اتفاق مباشر ما مع حماس لأن الفلسطينيين جيراننا الى الأبد. وهم جيراننا القريبون واذا لم نتوصل معهم الى اتفاق فصل معقول فسنؤدي بأنفسنا الى اختيار الى حياة مشتركة في دولة ثنائية القومية تكون سيئة وخطيرة بالنسبة للطرفين. ولهذا فان التسوية مع حماس مهمة لا من اجل الهدوء على حدود غزة فقط بل من اجل إحداث أساس لانشاء دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل.{nl}منذ أخلت اسرائيل القطاع أخذت تظهر علامات مقلقة على ان سلطة حماس في غزة تفقد القدرة على فهم ما هو ممكن وما هو غير ممكن، وضربات اسرائيل العسكرية فضلا عن أنها لا تجعلها تستيقظ تعزز عدوانها النابع من الشعور بأنها ضحية. كيف حدث انه بعد الانسحاب من طرف واحد من غزة خصوصا انفجر العنف بقوة؟ يوجد متطرفون متدينون في كل مكان لكن ليست كل سلطة متطرفة تُعرض نفسها على هذا النحو دونما حاجة الى رد مدمر من الجيش الاسرائيلي الذي هو من أقوى الجيوش في العالم.{nl}من اجل ان نفهم وربما لمحاولة تغيير سلوك حماس الذي فيه أكثر من شيء من غريزة الانتحار، يجب ان يوجد تحادث حقيقي مباشر معها. وكما تحولت 'المنظمة الارهابية'، أي م.ت.ف، الى السلطة الفلسطينية ينبغي ان نعامل 'المنظمة الارهابية' الحماسية باعتبارها حكومة حماس.{nl}يوجد تناقض في أساس سلوك حماس، فمن جهة يخفق شعور صادق بالبطولة والجرأة لأنهم طردوا بلا شرط المستوطنين والجيش الاسرائيلي عن قطاع غزة. ويوجد من جهة اخرى شعور عميق بالاحباط لأن هذه العملية خصوصا فرضت عليهم حصارا عميقا في داخل منطقة ضيقة ليست مقطوعة عن اسرائيل فقط بل عن أبناء شعبهم في الضفة الغربية في الأساس.{nl}ولهذا فانهم يؤمنون وقد شجعهم نجاحهم في إبعاد الاسرائيليين عن القطاع بأنهم قادرون على إبعادهم عن سائر 'الاراضي المحتلة' أو إرغامهم على الأقل على اسقاط الحصار. لكن لما كانوا لا يملكون الثقة باسرائيل ويؤمنون بأن قسمة الشعب الفلسطيني الى قسمين من مصلحتها، ولأنهم يعلمون أنها لن تحاول أبدا ان تحكم القطاع مرة اخرى يختارون الطريقة التي أثبتت نفسها في القطاع في الماضي وهي العدوان الدائم بدل محاولة إعمار غزة من جهة اقتصادية ووقف العنف وانشاء حياة طبيعية (وربما يقنعون الاسرائيليين بذلك بتمكينهم من الاتصال باخوتهم في الضفة الغربية).{nl}لا يوجد عند الطرفين برغم وقف اطلاق النار شعور بأن دائرة العنف قد أُغلقت نهائيا بذلك. ان العنصر الانتحاري الذي يظهر الآن في القطاع يمكن ان يفضي بتشجيع ايران الآثم الى دمار وموت آخرين. ولهذا ينبغي السعي الى التوصل بالتفاوض المباشر مع الكف عن نسبة الطرفين الى الشيطانية الى خطة تسوية بين اسرائيل وحماس تكون قائمة على اربعة مباديء:{nl}موافقة حماس على رقابة دولية متشددة على نزع كل سلاح هجومي مائل المسار من غزة. فتح الممر بين قطاع غزة ومصر.{nl}فتح الحدود مع اسرائيل من اجل عبور مراقب للعمال الفلسطينيين. فتح تدريجي للممر الآمن بين غزة والضفة بحسب القواعد التي تم اقرارها في اوسلو من اجل البدء في اعادة بناء الوحدة الفلسطينية تمهيدا لتفاوض مع اسرائيل، لأن السلطة الفلسطينية لا تستطيع التوصل الى اتفاق سلام مع اسرائيل من غير مشاركة حماس.{nl}ان قرارات على مسائل قومية ذات أهمية رفيعة تقتضي تأييدا وطنيا واسعا. هكذا كانت الحال في اسرائيل ايضا فيما يتعلق بالخروج للحرب وفيما يتعلق بتسويات السلام، وهكذا هي الحال عند شعوب كثيرة في التاريخ. ولهذا فان محادثة حماس واعادة ربطها التدريجي بالشعب الفلسطيني في الضفة الغربية حيوي كي نستطيع التوصل بعد ذلك الى اتفاق على دولتين للشعبين كما يأمل أكثر الشعب في اسرائيل وان نمنع بذلك التدهور البطيء لكن الدائم نحو دولة ثنائية القومية.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ{nl}لا قضاة في القاهرة{nl}بقلم: تسفي بارئيل،عن هآرتس{nl}حدود أخرى في العلاقات بين الجمهور المصري وجهاز القضاء المصري تم اجتيازها أمس حين احتشدت مجموعات من مؤيدي الرئيس محمد مرسي ونشطاء في الحركات السلفية أمام أبواب المحكمة الدستورية في القاهرة ومنعت القضاة من الدخول الى قاعة المداولات. وهذه هي المرة الاولى التي يشوش فيها المتظاهرون عمل الهيئة القضائية الاعلى في مصر، والتي تتمتع بشرعية جماهيرية واسعة، ويهددون حياة القضاة الاعلى. {nl}وفي نفس الوقت واصلت مجموعات المتظاهرين المعارضين لمرسي، لتوسيع صلاحياته ومسودة الدستور الجديد، في التجمع في ميدان التحرير مطلقين شعارات ضد الرئيس ومطالبهم بسقوطه. مسافة بضع كيلو مترات فصلت بينهم وبين مئات الباصات التي استأجرها حزب الحرية والعدالة للاخوان المسلمين وفيها مئات النشطاء الاسلاميين. وانضم هؤلاء المتظاهرين الى المظاهرة الكبرى التي أقامها مؤيدو مرسي في ميدان نهضة مصر. {nl}وتساعد المنطقة الفاصلة بين المظاهرتين حاليا في الفصل بين المجموعتين الكبيرتين من المتظاهرين، ولكن مشكوك ان يكون هذا لزمن طويل. فيوم الثلاثاء ستجري مظاهرة كبرى تقوم بها 18 حركة معارضة قرب القصر الرئاسي، وهذه قد تتدهور الى اشتباكات عنف بين مؤيدي مرسي ومعارضيه.{nl}وحسب بعض المحللين المصريين، فان مثل هذا الاشتباك اذا ما وقع قد يؤدي الى تدخل الجيش واعادة مصر الى الايام الاولى من الانتفاضة الشعبية. {nl}مظاهرات أمس في القاهرة والمس باستقلالية المحكمة الدستورية تقرب مصر من نقطة الغليان وتهدد باخراج الامور من سيطرة مرسي الذي لا ينجح في تهدئة المعارضة. مرسي، الذي يعترف على ما يبدو بالخطأ الجسيم الذي ارتكبه إذ نشر في الاسبوع الماضي سلسلة من 'القرارات الدستورية' التي تمنح قراراته مكانة أعلى من القانون وتعفيه من الرقابة القضائية، اعتقد بان الاسراع العاجل لصياغة الدستور والبيان عن الاستفتاء الشعبي بعد اسبوعين سيهدىء معارضيه. وهكذا، فانه تطلع الى أن يجعل مداولات المحكمة الدستورية في حل لجنة صياغة الدستور غير ذات صلة. {nl}في الحالتين تبين بان اعتبارات مرسي فشلت. فحركات المعارضة تعتقد بان مسودة الدستور، كما أقرت يوم السبت، هي 'سرقة الديمقراطية ومس بروح الثورة'.{nl}وبزعمهم، فان الخلافات لا تزال كبيرة، وحتى البنود التي لا يوجد حولها خلاف كبير، تم اقرارها في اللجنة التي تعتمد تشكيلتها جدا على الحركات الاسلامية ولهذا فانها لا تعبر عن اجزاء واسعة من الجمهور. وأمل المعارضون بأن تبحث المحكمة الدستورية في مسألة قانونية اللجنة وتقرر حلها للمرة الثانية. أما مرسي فأعلن بان المداولات لم يعد لها داعٍ بعد اقرار مسودة الدستور، ولكن تبين له عندها بان هذا ليس رأي القضاة الذين حاولوا الوصول الى اجراء المداولات ولكنهم اضطروا الى الانسحاب من المبنى بسبب احتشاد المتظاهرين. {nl}وبالتالي فقد أعلنت المحكمة الدستورية بانها لا تعتزم استئناف عملها الى أن تُضمن شروط عمل القضاة دون تهديدات ودون ضغوط. والنتيجة في هذه الاثناء هي أنه طالما لم تعطي المحكمة الدستورية رأيها في الالتماس ضد تشكيلة اللجنة، سيواصل معارضو الرئيس المطالبة بتجميد مسودة الدستور والا تعرض على الاستفتاء الشعبي.{nl}ومن شأن اضراب المحكمة الدستورية وقرار العديد من القضاة في مصر تجميد عملهم الى أن يتراجع مرسي عن 'القرارات الرئاسية' من شأنه أن يطرح مصاعب كبرى ايضا امام اجراء الاستفتاء الشعبي. بعض من القضاة يهددون منذ الان بعدم المشاركة في الرقابة على التصويت وبالتالي تعريض الاستفتاء الشعبي لادعاءات التزوير والغش. وقال الناطق بلسان الاخوان المسلمين، عصام العريان، في هذا الشأن انه يعتقد أنه يمكن تجاوز مسألة الرقابة بوسائل اخرى، ولكن الحقيقة هي أن في هذه الاثناء لا بديل شرعي على رقابة القضاة.{nl}وكلما مر الوقت منذ نشر قرارات مرسي تتعاظم المعارضة لشكل ادارة الازمة. وليس واضحا تماما في هذه المرحلة اذا كانت قيادة الاخوان المسلمين هي التي دفعت مرسي الى تبني المرسوم الرئاسي أم كانت هذه قراراته المستقلة. الشعارات التي يطلقها نشطاء الاخوان المسلمين تدل على أن المقرر الاخير ليس مرسي بل محمد بديع المرشد العام للاخوان المسلمين والذي أدى انتخابه الى الانشقاق في الحركة. {nl}ويتعلق حل الازمة الان بتقدير الضرر الذي يلحق بصلاحيات مرسي والقضم من مكانة الاخوان المسلمين قبيل الانتخابات البرلمانية التي ستعقد بعد نحو شهرين من الاقرار النهائي للدستور. مشكوك أن تؤثر على قرارت مرسي الصرخات التي يسمعها من فرنسا، المانيا والولايات المتحدة بحق سلوكه. والان يعد هذا الصراع السياسي الداخلي في واقع جديد تعمل فيها الميادين كبرلمان ووسائل الاعلام هي جزء لا يتجرأ من الصراع.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}من يعرض ابو مازن كملاك سلام؟{nl}بقلم: دان مرغليت عن اسرائيل اليوم{nl}بعد نحو أربع سنوات من قراءة أبو مازن لتفاصيل عرض ايهود اولمرت السخي لاقامة دولة فلسطينية، قطع رئيس الوزراء السابق شوطا بعيدا الى ما وراء البحار، وهناك في المركز السياسي الاهم لبلاده عرض رئيس السلطة الفلسطينية كملاك سلام. هو شريك. هو يريد التسوية. محظور المس بالاموال التي تتدفق من الغرب الى رام الله. أربعين يوما واربعين ليلة جلس اولمرت في مدخل بيته وانتظر أبو مازن ليعود مع جواب من رام الله، ولم يستجب وما هو استنتاجه؟ اسرائيل مذنبة. كريه .{nl}يمكن التشكيك في ما اذا كانت حكومة اسرائيل المنصرفة رغم خطاب بار ايلان لبنيامين نتنياهو معنية باتفاق يقوم على أساس دولتين للشعبين. يحتمل أن تكون تقترح ولا تقصد، تعد ولا تفي. أنا نفسي عندي شك. وهو يتزايد في ضوء وزراء ونواب في الليكود، ممن يرضون من أن نتنياهو وافق على حل الدولتين فقط كي يكشف الشخصية المخادعة لابو مازن كمن يريد الحديث عن السلام ولا يصنع السلام. من هنا فان الحكومة في القدس ايضا ترفض مثل هذا الحل. خسارة. {nl}ولكن ما هو مشكوك فيه في القدس هو دليل دامغ في رام الله. أبو مازن لم يرد على اولمرت. رفض الحديث مع نتنياهو بالشروط التي تحدث فيها مع اولمرت. حصل من نتنياهو على وقف للبناء في المستوطنات على مدى نحو عشرة اشهر، ومع ذلك بقي يرفض الحديث. حتى اليوم ايضا لم يرد على عرض اولمرت. كيف يثبت أن اسرائيل لا تريد السلام اذا لم تجرى محاولة أساسية للحديث معها؟ {nl}اولمرت وشقا كديما تسيبي لفني من جهة وشاؤول موفاز من جهة اخرى يعمون العيون المفتوحة. وهم يمنحون ريح اسناد لمن يسعون في اوروبا الى الانقطاع جزئيا عن الدعم لاسرائيل، بل وفي الولايات المتحدة ايضا.{nl}لسوء الحظ، اسرائيل لا تبدي المرونة السياسية الممكنة. ربما لان الانتخابات على الابواب. لا شك أن ابو مازن خرق اتفاقات ملزمة عندما توجه بشكل احادي الجانب للحصول على اعتراف بدولته في الامم المتحدة. ولكن هنا اقترح بان ما ان يتبين بانه لم يعد ممكنا وقف الخطوة فانه يمكن التخفيف من أثرها لو أن اسرائيل وقفت جانبا وشطبت معارضتها الحازمة وعرضت ذلك كبادرة طيبة اخرى من جهتها في صالح حكم ابو مازن الهزيل. وحسب القاعدة الانجلو- ساكسونية المعروفة، فانك 'اذا لم تستطع ضربه فانضم اليه'. {nl}كل من يقود سيارة فيها جهاز معرفة الموقع يعرف جملة 'اعادة تعديل المسار'. ما كان جديرا حتى 'عمود السحاب' كان يمكن ان يتغير مع النجاح العسكري الاسرائيلي بعده. في المكان الذي كان مطلوبا فيه ذكاء فضلت اسرائيل، التي توجد في ذروة معركة انتخابات، الضربة بالقبضات. {nl}تريدون بناء 3 الاف وحدة سكن اخرى؟ مثلما في فيلم 'الطيب، الشرير والبشع' اطلق النار (في الواقع ابني)، ولا تتكلم. فالاعلان الحكومي يثير عليها معظم العالم ويمنع صب الاسمنت والحديد في E1. كما أن تجميد أموال الضرائب التي يستحقها الفلسطينيون لن ينفذ. العالم سيخرج من اسرائيل المال الفلسطيني حتى آخر شيكل، مع زيادة الفائدة. الغضب هو مستشار سيء حتى لمن يدير معركة عادلة.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}يده غير ممدودة للسلام{nl}بقلم: عاموس غلبوع، عن معاريف{nl}قبل اتخاذ القرار في الجمعية العمومية للامم المتحدة الاسبوع الماضي لمنح مكانة 'دولة مراقبة' انطلقت عندنا اصوات تدعو اسرائيل الى تأييد خطوة ابو مازن والتصويت على جانبها. وكتب مسرحي معروف يقول ان 'مثل هذه الخطوة من جانب سياسيي اسرائيل كانت ستختطف كل اوراق الحرب في المنطقة ويمكنها أن تحول اتجاه الريح في الشرق الاوسط من رياح حرب الى نسيم سلام'. {nl}وكتب محلل اقتصادي معروف باننا اذا فعلنا ذلك فاننا 'دفعة واحدة سنغير علاقاتنا مع العالم العربي المعتدل ومع زعماء الربيع العربي ودفعة واحدة سيتبين للشعب الفلسطيني بان السلطة الفلسطينية هي مستقبله وحماس هي ماضيه'. وعن مثل هؤلاء قيل 'اضغاث احلام' احلام عن 'شرق أوسط جديد' في أعقاب اتفاقات اوسلو، وعن 'هونغ كونغ وسنغافورة' في قطاع غزة في أعقاب فك الارتباط. ولكن من حقهم أن يحلموا طالما ليس لهم مسؤولية وطنية. {nl}وفي نفس الوقت، فان قرار حكومة اسرائيل شن حملة صليبية ضد خطوة ابو مازن واطلاق التهديدات في الهواء كان مثابة خطأ جسيم وغبي. ماذا يشبه الامر. فريق كرة قدم يدخل نفسه عن وعي في ذات الدوري مع ريال مدريد، برشلونة ومنشستر يونايتد. واضح انه سيغرق في المشاكل. ولن تجدي اي ذريعة. سخافة الحملة الصليبية عظمت فقط الانجاز الدبلوماسي الدعائي لابو مازن وشددت الفشل الاسرائيلي. والان، كفعلة ولد غاضب في الروضة، يضيفون اخطاء على الاخطاء ويطلقون اعلانات عن بناء الاف الشقق في القدس الشرقية وفي مناطق يهودا والسامرة. فهل انتهت الحكمة اليهودية؟. وهل الكسل الفكري يحتفل؟{nl}تعالوا لنرى ما يوجد وما لا يوجد في قرار الجمعية العمومية في 29 تشرين الثاني وفي خطاب ابو مازن وماذا يفترض من ذلك. القرار، في البند العملي، يصادق على رؤيا 'الدولتين' حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والدولة الفلسطينية المستقلة والسيادة والتي تعيش بسلام وبامان الى جانب دولة اسرائيل في الحدود ما قبل 67. ويدعو القرار الى المفاوضات لانهاء الاحتلال لتحقيق سلام عادل بين الطرف الفلسطيني وبين الطرف الاسرائيلي لتحل المواضيع الجوهرية: اللاجئين، القدس، المستوطنات، الحدود، الامن والمياه. {nl}في خطاب ابو مازن تبرز النقاط التالية: أولا، اسرائيل هي دولة عدوانية، أفعالها بربرية، وهي تذبح الشعب الفلسطيني وتنفذ التطهير العرقي. وبالمقابل، الفلسطينيون هم ذوو قيم اخلاقية انسانية، حرصوا دوما على القانون الدولي. ثانيا، يتحدث كمن يمثل بشكل واضح ايضا قطاع غزة، وكمن هو مسؤول عن مصيره ومصير ابنائه المذبوحين؛ ثالثا، هم الفلسطينيين هو ان يبثوا روح الحياة في المفاوضات: يريدون السلام، ولكنهم لن يتنازلوا بهذه الصفة عن حقوقهم غير القابلة للجدال، وسيواصلون 'المقاومة' بطرق سلمية ضد الاحتلال والعدوان الاسرائيلي؛ وهم يحذر اسرائيل من ان نافذة الفرص باتت ضيقة والزمن ينفد. {nl}والاكثر بروزا هو ما ليس موجودا في اقوال ابو مازن امام الجمعية العمومية للامم المتحدة: لا يوجد أي استعداد لاي حل وسط، لا توجد اي دعوة لانهاء النزاع التاريخي، لا توجد أي كلمة عن 'دولتين للشعبين' (ولا في القرار ايضا)؛ وحتى عندما ذكر قرار التقسيم امتنع عن قول كلمتي 'دولة يهودية'. يده غير ممدودة للسلام.{nl}برأيي، الامر الاخير الذي كان يريده الان ابو مازن المكافح، 'ابو الدولة'، هو الشروع في المفاوضات معنا. محظور بأي حال الوقوع في خدمه يديه. اعلان اسرائيلي عن البناء لا يفعل سوى تعظيم نفسه واغاظة الاصدقاء. هذه بالضبط اللحظة التي على دولة اسرائيل أن تستغلها دون أي تلبث، لتكشفه او كما يقال لتخرج دخانه (to smoke him out). والان، قبل الانتخابات، المبادرة الى شيء ما دراماتيكي، صاخب، مفاجيء. امساك ابو مازن من كلماته. بعض الحكمة.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}هزيمة سياسية{nl}بقلم: يهودا بن مئير،عن هآرتس{nl}أُصيبت اسرائيل في يوم الخميس بهزيمة سياسية. فلا تستطيع جميع التفسيرات والتعليلات واظهار الحكمة والتعوجات من متحدثي الحكومة واعضاء الليكود ان تخفي الحقيقة المُرة. فقد أثبت التصويت في الجمعية العمومية للامم المتحدة على رؤوس الأشهاد عزلة اسرائيل القاسية ـ وهي عزلة لم نجرب مثيلا لها منذ ان انتهت عملية سيناء. يجب ان تقلق هذه الحقيقة الباحثين عن خير دولة اسرائيل. ولا يجوز ان نضلل الشعب ـ ان أحداث يوم الخميس هي اشارة تحذير للمستقبل ـ فليست هي ضوءا اصفر بل هي ضوء احمر خفاق لا يستخف به إلا من ليست عندهم مسؤولية.{nl}كان واضحا ان الطلب الفلسطيني سيحظى بأكثرية بل بأكثرية كبيرة. بيد ان اسرائيل اعتمدت على انه ستنشأ 'أكثرية اخلاقية'، أي كتلة من 20 الى 30 دولة تشمل الدول الديمقراطية والحرة والغربية التي تؤيدها وتعارض الطلب الفلسطيني. هكذا كان في الماضي ـ فلم تؤيد أي دولة من الاتحاد الاوروبي أو من غرب اوروبا الاقتراح السيء الذكر لتعريف الصهيونية بأنها عنصرية. لكن ليس هذا ما حدث هذه المرة للأسف الشديد. فقد قامت ثماني دول فقط منها اربع جزر صغيرة في المحيط الهاديء عن يمين اسرائيل وصوتت معها. وصوتت دولة اوروبية واحدة فقط معنا في حين أيدت أكثر دول الاتحاد الاوروبي ومنها فرنسا واسبانيا وايطاليا الطلب الفلسطيني.{nl}ان هذا الشيء شديد الوقع بصورة مميزة بازاء حقيقة انه لم يكن يوجد أي تسويغ موضوعي للطلب الفلسطيني، فمجرد تقديم الطلب هو نقض لاتفاقات اوسلو. ومن الواضح في الحقيقة انه لا يوجد لـ 'فلسطين' الخصائص الدنيا المطلوبة لوجود دولة. ان التصويت تأييدا للاقتراح الفلسطيني هو قبل كل شيء تصويت احتجاج من الدول الغربية على سياسة حكومة اسرائيل الفاسدة في السنين الأخيرة. انها الثمرة العفنة لاعمال الحكومة وسلوك الليكود في السنين الأخيرة.{nl}ان العالم غير مستعد لقبول حقيقة ان يعلن رئيس الوزراء في الكنيست وفي الجمعية العمومية للامم المتحدة وفي مجلس النواب الامريكي تأييده لدولة فلسطينية وتمسكه بحل الدولتين للشعبين في حين يتحدث ويعمل وزراؤه الكبار ولن نتحدث عن اعضاء الكنيست من الليكود من اجل منع كل امكانية لهذا الحل للنزاع.{nl}ان استمرار البناء في المستوطنات الصغيرة والمعزولة التي هي خارج الكتل الاستيطانية تحد لا داعي له وسيعرض رئيس الوزراء على انه لا يقول الحقيقة ويضعضع الثقة بدولة اسرائيل.{nl}كان للانتخابات التمهيدية في الليكود تأثير لا يستهان به في التصويت في الامم المتحدة. فتحول الحزب الحاكم الى جسم يسيطر عليه موشيه فايغلين وداني دنون وميري ريغف وزئيف ألكين، وابعاد كل شخص معتدل عنه، أقنع العالم بأنه لا يوجد من يُتحدث اليه لا بين الفلسطينيين ولا في اسرائيل.{nl}سيوجد بيقين اولئك الذين سيقولون 'أمم متحدة جوفاء'. اجل ليست الامم المتحدة هي الشيء المهم ولن يفضي القرار الى تغيير ذي شأن على الارض. لكن المجتمع الدولي ودول العالم مهمة. فاسرائيل ليست بورما ولن تستطيع الصمود طويلا بصفة دولة معزولة مقطوعة عن العالم الغربي. سيكون للجمهور في اسرائيل فرصة في الثاني والعشرين من كانون الثاني لاحداث تحول في نهج اسرائيل قبل التحول الى الهوج.{nl}اعتاد زعيم المفدال الاسطوري حاييم موشيه شبيرا ان يقول ان كل جمهور يحصل على القيادة التي يستحقها. فتعالوا نأمل ان يهتم الشعب في اسرائيل في يوم الانتخابات بانتخاب قيادة مناسبة.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}دعم بلا هوادة{nl}بقلم: دان شبيرو، السفير الامريكي في اسرائيل عن اسرائيل اليوم{nl}جسد التصعيد الاخير في غزة للعالم الواقع الفظيع الذي يعيشه مواطنو اسرائيل منذ سنوات: الصواريخ التي تطلقها منظمات الارهاب كي تمس بالمواطنين، صواريخ تقتل وتجرح، تزرع الرعب وتشوش الحياة اليومية. طالما كان المخربون يضربون اسرائيل، فان الاسرائيليين هم الذين يخرجون الى الجبهة، ممن يلبسون البزات أم في الجبهة الداخلية. {nl}وأنا فخور بالدور الذي أدته الولايات المتحدة لضمان حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها وانهاء نار الصواريخ، تهدئة النزاع والحفاظ على سلامة مواطني اسرائيل. ان التعاون الذي أخذنا به مؤخرا هو أحد النماذج الافضل من الزمن الماضي على الشكل الذي ينجح فيه الدعم الامريكي لامن اسرائيل بالتوازي مع التنسيق الوثيق بين الحكومتين في الخدمة المخلصة لمصالح الطرفين المشتركة. {nl}ان تصريحات وأعمال الولايات المتحدة في الايام الثمانية من المواجهة عادت لتؤكد مدى التزام الولايات المتحدة بأمن اسرائيل، حقها وقدرتها في الدفاع عن مواطنيها في وجه الارهاب. ورغم وجود الرئيس اوباما ووزيرة الخارجية كلينتون في منتصف جولة تاريخية في آسيا، فانهما لم يصرفا نظرهما للحظة عن الشرق الاوسط وأدارا مكالمات هاتفية ومداولات لا تتوقف في الموضوع وبينما شجعت وزيرة الخارجية كلينتون نظرائها في ارجاء العالم على دعم مساعينا لتهدئة المواجهة، تحدث الرئيس اوباما عدة مرات مع رئيس الوزراء نتنياهو. وفي هذه المكالمات اطلع الرئيس على ما يجري على الارض، اشار ووعد رئيس الوزراء بان الولايات المتحدة تقف خلف حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها في ضوء الاف الصواريخ التي تطلق نحو مواطنيها من قطاع غزة. وفضلا عن هذه المكالمات، فان الرئيس ووزيرة الخارجية كلينتون والسفيرة في الامم المتحدة سوزان رايس نشروا من اللحظات الاولى لحملة 'عمود السحاب' بيانات علنية مصممة وواضحة تعرب عن التأييد غير المتحفظ لحق اسرائيل في الدفاع عن نفسها. وأدت هذه البيانات والتصريحات دوما حرجا في التأثير على الرأي العام الدولي لتجنيد الدم من الدول الاخرى والحفاظ على الهدف المركزي لهذه المساعي: وقف نار الصواريخ من غزة. {nl}والى جانب ذلك كانت حاجة الى التنسيق الوثيق بين الحكومتين من أجل خلق العناصر لوقف نار ناجح، بمعونة مصر. وساعدت قنوات الاتصال المفتوحة واحيانا في ساعات غريبة من النهار والليل وفي مواقع زمنية مختلفة من العالم، من واشنطن وحتى القدس وفي بانكوك، ساعدت في خلق وقف لاطلاق النار يضع حدا لنار الصواريخ من جانب حماس وفصائل اخرى في غزة، ولكن على طريق يضمن الامن والمصالح السياسية لاسرائيل، وللولايات المتحدة على حد سواء. وأنتج التنسيق زيارة للسيدة كلينتون في اسرائيل لاعداد زيارتها الى القاهرة، والتي في نهاية المطاف أدت الى اتفاق وقف النار. {nl}ان التزام ادارة اوباما والتزام الرئيس نفسه ليس جديدا. ففي العام 2008، عندما زار اوباما، حين كان سناتورا، جنوب اسرائيل، شهد الخوف والصدمة في عيون سكان سديروت. وبعد أن تثبت من ذلك بام عينيه، صرح اوباما بانه لو كان يتعين عليه أن يحمي ابنتيه من نار الصواريخ لتصرف بالضبط مثلما تتصرف اسرائيل. كما أن اوباما اعترف بالتزام الولايات المتحدة بعمل كل ما في وسعها كي تضمن بان تعود حياة الاطفال الذين التقاهم الى مسارها الطبيعي بسرعة وان يتمكنوا من ادارة حياتهم اليومية دون خوف من الصواريخ وقذائف الهاون التي تطلق نحو مدارسهم، بيوتهم، ملاعبهم وباصاتهم. {nl}وبالفعل، فان الكلمات التي قالها في تلك الزيارة تحققت مع تعيينه رئيسا وأصبحت أفعالا ومساعدة امريكية بقرابة 300 مليون دولار لتسريع تطوير ونشر 'القبة الحديدية'، منظومة الدفاع ضد الصواريخ. {nl}ولا يمكن للكلمات أن تصف نجاح 'القبة الحديدية'. فهي لم تنقذ حياة الكثيرين فقط وتمنع عددا لا يحصى من الاصابات والاضرار بالاملاك، بل ان هذه المنظومة قد وفرت للقيادات الاسرائيلية المرونة السياسية والعسكرية اللازمة كي تصل الى النتجة التي تضمن أمن سكان اسرائيل. {nl}عندما أسأل نفسي، من زاوية نظر امريكية، اي عوامل سمحت بتحقيق وقف النار، فاني اجيب عن ثلاثة عوامل: الاول هو الدعم القوي والذي لا هوادة فيه من جانبنا لحق اسرائيل في الدفاع عن نفسها. هذه رسالة نكررها على كل المستويات، في المحافل العامة والخاصة، كي لا يكون أي شك بالنسبة لحزمها. {nl}العام الثاني هو التنسيق الوثيق جدا بين اسرائيل والولايات المتحدة حول تفاصيل وقف النار والخطوات الدبلوماسية اللازمة لتثبيته. اما العامل الثالث فهو التدخل المباشر من جانب الولايات المتحدة واسرائيل مع مستويات قيادية مختلفة في مصر، وعلى رأسها عدة محادثات جرت في اثناء هذا الاسبوع بين الرئيس اوباما والرئيس مرسي وكذا زيارة وفود اسرائيلية الى القاهرة. وقد ضمن هذا التدخل أن تؤدي مصر دورها وتؤثر على حماس للموافقة على شروط وقف النار. ان الاداء المصري الهام في الوساطة بين الفصائل الفلسطينية والمكانة الحيوية التي لها في المنطقة كانا واضحين جدا في اثناء الاحداث. ويعد استمرار الاتصال المباشر بين الولايات المتحدة واسرائيل وبين مصر حيوي لتحقيق استقرار أطول في غزة وحل التحديات الاقليمية الكثيرة الاخرى. {nl}ينبغي لايضاح بان الوضع الراهن ما بعد وقف النار ليس حلا دائما باي شكال من الاشكال. وكل الاطراف مطالبة بان تشدد مساعيها لوقف تهريب السلاح الى غزة كبديل عن السلاح الذي دمر او نفد وذلك لمنع استئناف العنف. على كل الاطراف ان تعمل بشكل ثابت بهدف استئناف المفاوضات المباشرة لتحقيق حل الدولتين، اللازم لتحقيق الاستقرار، الامن والازدهار الدائم للاسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. ومثلما هو الحال دوما، فان الولايات المتحدة ستواصل توثيق التنسيق بينها وبين اسرائيل واظهار الدعم الذي لا هوادة فيها لامن اسرائيل.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/12-2012/اسرائيلي-214.doc)