Aburas
2012-12-06, 10:38 AM
أقلام وآراء{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}سيطرة الاسد على السلاح الكيميائي مؤقتة{nl}بقلم: د. داني شوهام،عن اسرائيل اليوم{nl}تملك سوريا مخزونا من السلاح الكيميائي أنتجته بمساعدة شركات تجارية كثيرة ودول مختلفة منها ايران منذ ثمانينيات القرن الماضي. وقد بدأ الجهد السوري في هذا السياق في ايام الرئيس الاسد الأب ومبادرة منه واستمر على نحو دائم في فترة حكم الابن الوريث. وعلى مر الزمن منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي الى الآن، طورت سوريا سلاحها الكيميائي من جهة نوعية ومن جهة كمية. وساعدتها شركات شتى من غرب اوروبا بتزويدها بالمواد الخام ومعدات للانتاج الكيميائي والصناعي وانضمت اليها بعد ذلك الهند والصين وكوريا الشمالية وايران وربما روسيا ايضا. وبقيت الصلة الوثيقة مع ايران في مجال السلاح الكيميائي حتى الزمن الأخير.{nl}ان ترسانة السلاح الكيميائي السوري واسعة جدا وأهم عنصر فيها رؤوس صواريخ الارض 'سكاد بي' و'سكاد سي وسكاد دي' التي تحتوي على مواد قتال كيميائية من عائلة غازي الاعصاب سارين و في إكس. وهذان الغازان الحربيان سامان جدا، وصفاتهما يُتم بعضها بعضا من ناحية عملياتية. وتشتمل ترسانة السلاح الكيميائي السوري ايضا على غاز الحروق الخردل كما يبدو وربما على غاز السيانيد. وكذلك توجد في سوريا وسائل اطلاق ونشر اخرى لمواد قتالية كيميائية ومنها قذائف جوية وقذائف صاروخية وربما توجد ايضا قذائف مدافع.{nl}خُزنت الترسانة في عدة مواقع خزن في أنحاء سوريا محروسة بصورة مشددة لم يضر بها المتمردون حتى الآن. لكن ينبغي ألا نفترض ان يبقى هذا الوضع على حاله زمنا طويلا.{nl}ان المواقع متابعة على الدوام وبصورة دقيقة من جهات استخبارية غربية وغيرها ولا سيما الصور الجوية النوعية من اجل التعرف على كل تغيير يحدث فيها ويمكن ان يشهد على تهيئة عملياتية للسلاح الكيميائي ونقل الجيش السوري له الى مواقع بديلة أو تضعضع السيطرة السورية عليه بسبب توسع مراكز سيطرة المتمردين.{nl}ولذلك يوجد تنبه في الحد الأقصى لما يحدث في هذه المواقع ويُبذل جهد للكشف عن كل تغيير في الوقت المناسب.{nl}من المهم ان نذكر ايضا ان سوريا تملك كما يبدو مخزونا من السلاح البيولوجي يشتمل على مواد سامة ومواد تُحدث امراضا تلوثية وربما أوبئة. وكذلك يوجد احتمال معقول لأن يكون هُرب سلاح كيميائي وبيولوجي للعراق الى سوريا قُبيل احتلال جيش الولايات المتحدة للعراق وبعد ذلك.{nl}ــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ{nl}سيناريو الرعب المصري{nl}بقلم: د. اوري بلنجا عن معاريف{nl}مصر منقسمة. في الايام الاخيرة يجري صراع مصري داخلي نهايته ستقرر كيف ستكون صورة الدولة في السنوات القادمة. فعلى أحد طرفي المتراس يوجد مؤيدو الرئيس محمد مرسي، وعلى رأسهم الاخوان المسلمون والحركات السلفية. ويريد هؤلاء مصر حكما دينيا، وعليه فبالنسبة لهم فان الجملة التي تظهر في مسودة الدستور: 'الاسلام هو دين الدولة، اللغة العربية هي اللغة الرسمية ومباديء الشريعة الاسلامية هي المصدر الاول للتشريع'، هي تجسيد للثورة.{nl}فضلا عن ذلك، فان الدستور، اذا ما اقر في الاستفتاء الشعبي بعد نحو اسبوعين، فانه يمنح الازهر، المؤسسة الدينية الاعلى في مصر، مكانة مركزية ورائدة في تصميم التشريع. فالشيخ الازهر، الذي يتبوأ ايضا منصب مفتي مصر، يعمل كجهة استشارية في مجال القانون الاسلامي، الذي يقوم على اساسه الدستور. واضافة الى ذلك، فانه ينتخب من رجال الدين الكبار وليس للرئيس امكانية لاقالته. {nl}وأمام الاسلاميين يقف شباب الثورة الليبراليون ومؤيدوهم. في رأس المعسكر يمكن أن نجد شخصيات مركزية مثل الرئيس السابق للوكالة الدورية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، والامين العام السابق للجامعة العربية، عمرو موسى. وهم يتخوفون من صعود نظام جديد تحت ستار الديمقراطية يعيد القوة والصلاحية لشخص واحد ولحزب واحد. {nl}بالنسبة لهم، حتى بعد اسقاط مبارك فان الصراع على مستقبل مصر لم يتوقف. خطوات مرسي اخذ الصلاحيات لنفسه والمس بالسلطة القضائية تشير الى خطواته في اليوم التالي لاقرار الدستور. ولا سيما في ضوء حقيقة ان الجيش مرة اخرى يحصل على القوة بالنسبة لتوزيع الميزانيات في مصر. {nl}فضلا عن ذلك، فانه رغم الثناء الذي يغدقه الدستور على الطريقة الديمقراطية، حكم الشعب ومساواة الحقوق بين الجنسين، واضح للجميع بانه طالما كان الاساس الشرعي هو الاسلام لا يمكن ان توجد مساواة بين أبناء كل الاديان، ومكانة المرأة في مصر لن تكون متساوية لمكانة الرجل. {nl}كما أنه في مظاهرة تضامنية غير مسبوقة تقريبا، اصدرت بعض الصحف المستقلة في مصر مثل 'الوطن'، 'الصباح'، 'الوفد'، 'التحرير' صفحة اولى مشابهة تحت عنوان: 'لا للدكتاتورية'، وأعلنت عن عدم الصدور يوم غد. هذه الخطوات اتخذت على خلفية استعراض القوة الذي قام به 'الاخوان المسلمون' في نهاية الاسبوع الماضي، وفي اثنائه منعت انعقاد جلسة قضاة المحكمة الدستورية العليا، والتي كان يفترض ان تبحث في الالتماسات ضد الجمعية التأسيسية المصرية ومجلس الشورى.{nl}وطبيعتها، فان الثورات والانقلابات تجر ردودا مضادة. ولكن بالذات دولة شهدت على مدى سنوات طويلة بهذا القدر نظاما دكتاتوريا من شأنها أن تجتذب عائدة اليه. مثال على هذا يوجد أيضا في التاريخ غير البعيد في منطقتنا ايران.{nl}بعد اسقاط الشاه في شباط 1979 انقسمت السياسة الايرانية الى اجزاء كثيرة جدا لدرجة أنها لم تتمكن من تحقيق الاستقرار. ومن بين كل هذه القوة، وعلى راسها الحركات الليبرالية والعلمانية، نجحت بالذات أخيرا الجماعات الدينية برئاسة آية الله الخميني بالاستيلاء على الحكم وتطبيق قوانين الاسلام في الدولة. ومع انها كثيرة الفوارق بين مصر وايران، فلا يزال، بالنسبة لشبابها العلماني والليبرالي للثورة يعد السيناريو الايراني تهديدا حقيقا.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}الخضوع انتحار وطني{nl}بقلم: نداف هعتسني عن معاريف{nl}لا ريب ان وضعنا في العالم ليس لامعا. فبعض من الدول الاوروبية عرش اللاسامية تمثل سلم القيم المميز لها حين لا تكون قلقة من يوم آخر من المذبحة في سوريا، ولكنها لا تجد الراحة حيال بناء بيوت لليهود في سفوح القدس. {nl}ولكن المسألة هي من المذنب في الوضع الدولي الحساس ومن يحاول بكل القوة تشديد الازمة. هنا من غير اللطيف ان نتبين بان بالذات من أدخلنا الى الشرك هم اولئك الذين يتهمون المعسكر سوي العقل بالمسؤولية عن المشاكل. يجدر بنا قبل كل شيء أن نفحص الميل: نحن في أزمة بالذات لاننا قدمنا رأسنا للعالم على طبق من السخافة الذاتية.{nl}منذ العام 1967 وهم يعدوننا بأننا كلما تنازلنا للعرب أكثر، فان وضعنا الدولي سيتحسن. أول من بدأ بذلك كان مناحيم بيغن، الذي أعطى المصريين كل سيناء وعلى الفور تلقى تهديدات وكتف دولية باردة في طابا وفي محادثات الحكم الذاتي. ولكن الذروة كان في 1993، مع اندلاع اتفاقات اوسلو.{nl}منذئذ وحتى اليوم ونحن نعطي ونعطي، نوفر بادرة طيبة وننثني، فيما ان كل تنازل يشكل أساسا لضغط دولي جسيم وأكثر وحشية. الفلسطينيون يخرقون كل حرف في كل اتفاق ـ ومن اختبأوا في زي شركاء تبينوا منذ زمن بعيد كعدو يهدد الحق ومجرد وجود الدولة، ورغم ذلك فان قسما كبيرا من العالم يقف الى جانبهم. {nl}ولكن أكثر من الرد الخارجي من المذهل ملاحظة الوجوه المتكدرة والتعابير المتهمة للمذنبين المركزيين: رواد اوسلو وفك الارتباط وطائفة المحللين الذين سمحوا لهم بارتكاب الكارثة. من يوسي بيلين وحتى تسيبي لفني وايهود اولمرت وبالطبع معظم محللي الصحف ووسائل الاعلام، نجدنا نكتوي كل يوم باللظى. {nl}وبالذات من القى بنا الى المستنقع الكريه هو الذي يوبخنا فيقول: انظروا كم انتم وسخون. {nl}الحقيقة هي أن رواد اوسلو وفك الارتباط كان يتعين عليهم ان يطلبوا الاعتذار منا جميعا. الشخصيات العامة بينهم كان ملزمين بان يخلوا المنصة العامة، والصحفيون ان يقوموا بتغيير المهنة. ولكن بدلا من ذلك هم بالذات يشعلون النار الدولية. وعلى السنتهم فان كل دهشة من موظف صغير في وزارة خارجية في العالم تصبح هزة أرضية، ونحن، الذين حذرونا على مدى الطريق، مذنبون. {nl}هذا الاسبوع جلست في استديو تلفزيوني مع يوسي سريد، وفي التوقفات للاعلان، بعد أن اتهمته واتهمت أمثاله بالمسؤولية عن أزمتنا كان لديه جواب واحد: في النهاية سيكون حل مفروض من الخارج وأنتم تستدعون ذلك'. وهنا خرج الارنب من الكيس. الاجندة المركزية للمعارضة الاسرائيلية من اليسار تمر اليوم عبر محاولة الفرض على أغلبية الجمهور في البلاد لاملاء دولي. ويدور الحديث عن خطوة مناهضة للديمقراطية إن لم نقل خيانية. اليسار الذي فشل في التجربة الخطيرة التي أجراها علينا، الذي يئس من صندوق الاقتراع هو الذي يشعل النار الدولية انطلاقا من النية لالحاق الهزيمة بنا، نحن الاغلبية سوية العقل، من خلال تهديات وافعال من الخارج. {nl}وبالفعل، صحيح القول انه يجب انقاذا من أنفسنا إذ يبين بان الاعداء الالداء، المسؤولين عن روح الشر التي تهب من بعض من عواصم العالم، يأتون من داخلنا. وفضلا عن ذلك محظور علينا التنازل والاستسلام.{nl}معنى الانثناء أمام المطالب الدولية الحالية هو انتحار وطني، ينبغي لنا ان نحمي انفسنا منه على نحو خاص. ونحن بالفعل بحاجة الى الاشفاء. الاشفاء من أوهام السلام، اشفاء العالم من مستوى التوقعات التي وضعناها امامه في أننا ها نحن سنصفي أنفسنا بأيدينا. ومثلما في كل مرحلة حرجة في المرض، فان الحرارة قد ترتفع مؤقتا، ولكن في النهاية سنخرج من هذا.{nl}ــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ{nl}نهاية الحسابات{nl}بقلم: أسرة التحرير،عن هآرتس{nl}اتفاقات الفوائض بين القوائم المتنافسة في الانتخابات للكنيست تأتي لتقليص التبذير للاصوات السليمة، التي احصيت ولكنها عمليا لم تحتسب لانها بقيت معلقة في الهواء، بين عضو الكنيست الاخير الذي منح للقائمة والتالي بعده. اذا كان المجموع المتراكم لفوائض قائمتين يجتاز الحافة، ويكون أكبر من الفائض الذي بقي في صندوق القوائم المتنافسة الاخرى، يدخل الى الكنيست عضو آخر. من بين القائمتين ستحظى بالعضو، هذا منوط بالاسهام الذي قدمته كل واحدة منهما للصندوق المشترك. {nl}كانت في الماضي معروفة اهمية كبيرة لهذا الموضوع لدرجة تبني آلية أحسنت للاحزاب الكبرى على حساب الصغرى (قانون 'بادر عوفر'). وكان الافتراض بان يكلف رئيس الدولة بتشكيل الحكومة رئيس الكتلة الاكبر. وهذا، بحد ذاته وإن لم يضمن للمكلف المحتمل النجاح، الا ان السياسيين المجربين عرفوا كيف يستغلوا حق الخيار الاول والا يبلغوا الرئيس بانهم فشلوا في مهمتهم. {nl}في انتخابات 1981 تغلب الليكود برئاسة مناحيم بيغن على العمل برئاسة شمعون بيرس 48 مقابل 47، بسبب 400 صوت كسبها عضو كنيست فائض وبقي بيغن في رئاسة الحكومة.{nl}في السنوات الاخيرة لم تعد لمسألة الفائض اهمية بهذا القدر من الحسم. غير أنه لا تزال لذلك أهمية فكرية: احزاب ذات برنامج ايديولوجي مشابه درجت على التعاون والتوقيع على اتفاقات فوائض. وعليه فان قرار حزب العمل أول أمس التخلص من صورة القوائم الشقيقة، والتخلي عن اتفاق الفوائض مع ميرتس والتوقيع مع 'يوجد مستقبل' يبشر بالشر: شيلي يحيموفتش تغمز نحو اليمين، في هذه اللحظة نحو يئير لبيد ولاحقا ربما نحو بنيامين نتنياهو ايضا؛ والان كتكتيك ولاحقا ربما كاستراتيجية ايضا.{nl}من تردد بين ميرتس والعمل وواسى نفسه في أن صوته الفائض سيذهب، في كل الاحوال، لواحدة من هاتين القائمتين، كفيل بان يجد نفسه يصوت للعمل، يعطي نائبا للبيد ويبني حكومة برئاسة نتنياهو. كما أن ثمة جانبا ايجابيا ايضا: شيلي يحيموفتش تقول عمليا لمن تردد بينها وبين ميرتس أن يكف عن الحسابات وأن يصوت حسب مذهبه الفكري.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}رب البيت جُن حقا{nl}بقلم: تسفي برئيل ،عن هآرتس{nl}تحاول حكومة اسرائيل منذ خمس سنوات ان تعلم العالم الفرق بين حماس والسلطة الفلسطينية. وبين الأخيار والأشرار، وبين الارهابيين وطالبي السلام، وبين الوفرة والغنى اللذين حظي بهما الطائعون في الضفة وبين العُسر الفظيع الذي يستحقه الوقحون في غزة. ان جزئي دولة فلسطين واقعان تحت احتلال اسرائيلي. لكن ترى دول العالم ان احتلالا كلاسيكيا ـ احتلال 'فرّق وسُد' و'العصا والجزرة' لم يزُل. ان ما كان ملائما لبريطانيا في الهند وفرنسا في الجزائر وايطاليا في ليبيا يُنسخ كاملا الى اسرائيل. فماذا تكون هذه الدول المنافقة بحيث ترفع اصبع الاتهام أمام ناظر الكسندر نتنياهو؟ ان 45 سنة نجاح للاحتلال تتحدث من تلقاء نفسها. {nl}وبقيت 87 سنة اخرى لتساوي مدة الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين مدة سيطرة فرنسا على الجزائر، لكن اسرائيل قد أحرزت الهدف من جهة سكانية. لأن 8 في المائة من مجموع سكان المناطق هم من اليهود البيض. بقي درجتان مئويتان أخريان كي ننتصر.{nl}سار كل شيء سيرا حسنا الى ان اختل شيء ما. ان شيئا ما يختل دائما. وكما لم يفهم الشاه الايراني لماذا لم يعد رعاياه يُحبونه وكما استخف حسني مبارك بحركة الاحتجاج وقال 'دعوهم يتسلون' لم يفهم نتنياهو بعد كذلك ما الذي أصاب الفلسطينيين. ان المراقص في رام الله تعمل كما ينبغي، والمجمعات التجارية الجميلة في نماء ومدينة روابي قد أخذت تُبنى.{nl}وقد استقر رأيه هو الطيب والمُحسن قبل شهرين فقط على ان يحول الى السلطة الفلسطينية سلفة تبلغ 250 مليون شيكل من الاموال التي تستحقها من تحويل الضرائب. فهل يوجد محتل أكثر استنارة منه؟ ألم يُظهر تفهما لكون الواقع تحت المحتل يسير على معدته؟.{nl}وفجأة نرى لدغة لليد المداعبة. فقد نشأت دولة فلسطينية بين يديه. ولم تكن حماس التي يمكن قصفها وحصرها في القطاع أو قطع الكهرباء عنها هي التي احتالت عليه تلك الحيلة القبيحة بل من يرعاه.{nl}ان الجاني الفلسطيني اخطأ خطيئة مضاعفة فقد خان قواعد اللعب التي تقول انه يوجد طرف واحد فقط يحدد قواعد اللعب. وقد تناول في جدية شعار دولتين للشعبين. لكن الجريمة الكبرى حقا هي ان محمود عباس عرض نتنياهو مثل أداة فارغة. بل ان عباس نزع الغطاء الراتب عن المحتل الذي يقول ان 'الأكثرية الآلية' فقط أي دولا سوداء ومتخلفة تؤيد دولة فلسطينية. وظهرت فجأة دول بيضاء ايضا الى جانبه.{nl}لكن اسرائيل لا تخسر أبدا. فهي لا تتراجع بل 'تنفصل'؛ وهي لا تفاوض ارهابيين بل 'تتوصل الى تفاهمات'؛ وهي لا تعاقب بل 'تكوي الوعي'. لكن ماذا نفعل حينما يكون الفلسطينيون خاصة هم الذين يكوون الآن وعي اسرائيل ويُبينون لها أنها لم تعد تحتل 'محليين' بل تحتل دولة معترفا بها؟ ان الكي صدمة شعورية قاسية. وهي في حال الزبون نتنياهو قد أخرجت الجنون الى الخارج.{nl}أولا جمدوا للفلسطينيين من أموالهم 450 مليون شيكل، أليسوا مدينين بمال لشركة الكهرباء وسائر الخدمات، فلنقتطع الدين الآن. ما الذي حدث؟ ألا تفعل المصارف مثل هذه الامور بزبائنها كل يوم؟ ألم تُجمد الولايات المتحدة ودول اوروبا التي زُعزعت للرد الاسرائيلي أموال الحرس الثوري وكبار مسؤولي الادارة الايرانية؟ ويعلنون بعد ذلك عن بناء 3 آلاف شقة في المناطق. وهذه هي فقط 'الخطوات المعتدلة'، كما قال وزير المالية يوفال شتاينيتس.{nl}فما الذي سيأتي بعد ذلك؟ أحواجز طرق؟ أمنع خروج من المناطق؟ أتحديد تصدير؟ أحصار كما في غزة؟ ان 'جميع الاختيارات مفتوحة' هو التعبير الذي يعلن عن نية الحرب. ويكفينا تنكر طالبي السلام. أيها الفلسطينيون الأعزاء إننا لا نخشى عقوبات الدول الغربية ولا القطيعة التجارية أو القطيعة الدبلوماسية. سنطلق النار على قدمينا الاثنتين ونقتلع عيننا على ان نقتلع عينيكما. ما زالت تنتظرنا سني احتلال طويلة ولن نتخلى عن أية واحدة منها.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}أسلحة الاعلام{nl}بقلم: تيرفر أسرسون ،عن معاريف{nl}القوة الوحيدة في الشرق الاوسط التي يمكنها أن تهزم الجيش الاسرائيلي هي حفنة مراسلين صاخبين. فلولا الخوف من الرأي العام العالمي، لكان الجيش الاسرائيلي اقتلع أعشاش حماس وصواريخها. وبقيت هذه المهمة بالتالي في قائمة المهمات التي يجب تنفيذها. {nl}للرأي العام العالمي وزن لان الدول الصديقة لاسرائيل هي بشكل طبيعي دول ديمقراطية. والسياسيون في الدول الديمقراطية ينصتون الى الرأي العام. اذا كان المقترعون يكرهون اسرائيل، فان رجال الاعمال في هذه الدول لن يشتروا بضائع اسرائيلية، وسياسيوها سيكفون عن دعم اسرائيل ويكون ممكنا اقرار تشريعات مناهضة لاسرائيل. المقاطعة قد تصبح واقعا.{nl}ان السياسة الفلسطينية لتقويض شرعية اسرائيل أمام محكمة الرأي العام العالمي تعمل منذ نحو 30 سنة وتحقق الانتصار تلو الانتصار. صدمة حملة 'رصاص مصبوب'؛ تقرير غولدستون؛ قضية مرمرة ترك اسرائيل عقيمة، دون قدرة على استخدام قوتها العسكرية. {nl}البي.بي.سي، المكلل بهالة 'الحيادية' هي الرائدة العالمية في خلق المظهر السطحي. فقد عرضت البي.بي.سي اطفالا سوريين مذبوحين كأطفال فلسطينيين؛ 'ضحية جريح بشدة للقصف الاسرائيلي' جاءت صورته وهو يمشي وكله صحة. وردت البي.بي.سي على ذلك باستخفاف: 'لعله انتعش بسرعة فقط'. عرض خاطف لـ 'الاشتعال' هو كل ما ناله مشاهدو البي.بي.سي لرؤيته من انفجار الباص في تل أبيب.{nl}الفكر الثابت في بريطانيا هو أن البي.بي.سي تسمح بما هو لازم بشكل معقول لتحقيق هدف معقول. وحسب هذا المقياس، فان اعمال اسرائيل بعيدة عن اللازم بشكل معقول، ولكن هذا لانه لا ريب بان أعمال اسرائيل لم تكفي كي توقف وابل الصواريخ. على اسرائيل أن تشدد هذه النقطة امام ذات المحكمة الاعلامية والا تتجاهلها.{nl}إن اسرائيل تخسر في هذه المعركة لانها بالكاد بدأت تقاتل. على اسرائيل أن تستخدم حملة دعائية يخطط لها بالتفصيل وتمول جيدا. يجب ملاحقة صحفيين قانونيا، مغازلتهم، تعليمهم وارشادهم. يجب رفع الشكاوى ضد وسائل الاعلام ورفع الدعاوى في الحالات المناسبة. والى ان يتبلور في اسرائيل الاعتراف بان عليها أن تكافح بكل القوة في سبيل الرأي العام العالمي، فان جيشها شديد القوة سيعود ليجد نفسه ينتظر دون أي منفعة في هامش ساحة القتال.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}الحقوق محفوظة لجنوب افريقيا{nl}بقلم: دافيد زونشاين ،عن هآرتس{nl}ان اعلان حكومة اسرائيل عن بناء 3 آلاف وحدة سكنية في الضفة الغربية وشرقي القدس والموافقة القريبة على آلاف الوحدات السكنية الاخرى، ردا على اعتراف بالدولة الفلسطينية، يعزز الخوف من سلب دولة اسرائيل شرعيتها دوليا.{nl}يزعمون في اليمين ان اليسار هو الذي يساعد على سلب اسرائيل شرعيتها واتهامها باتخاذ سياسة تشبه الفصل العنصري. لكن العكس هو الصحيح في واقع الامر. فاليسار ومنظمات حقوق الانسان هي التي تواجه الطوفان وتحذر من تحول اسرائيل الى دولة ذات صفات فصل عنصري، أما حكومة اسرائيل فتبذل كل الجهود لتصديق زعم ان اسرائيل تطبق سياسة تشبه الفصل العنصري في الضفة الغربية. ليس ذلك فقط النظام العسكري المطبق في الضفة منذ تم احتلالها ولا الجهاز القانوني المستقل ومكانة الرعايا الخاضعين المحفوظة للفلسطينيين بل هو مسار جديد أعمق.{nl}ان نظام التخطيط والبناء في المنطقة (ج) التي هي 60 في المائة من الضفة وتقع تحت سيطرة اسرائيلية هو الذي سيمد اتهام اسرائيل بسياسة تشبه الفصل العنصري، بالوقود. ويجري على الفلسطينيين في المنطقة (ج) نظام تخطيط عسكري يقول ان كل بناء جديد لهم تقريبا لا يُعترف بأنه قانوني وهو محكوم بالهدم. وتكون النتيجة إبعاد الفلسطينيين عن أكثر مناطق الضفة (المنطقة ج) الى جيوب صغيرة مزدحمة (المنطقتين أ و ب اللتين تبلغ مساحتهما 40 في المائة من مساحة الضفة الغربية).{nl}وبذلك تغير سياسة التخطيط في المنطقة (ج) كل بنية السيطرة الاسرائيلية في الضفة وتُخل بالوضع الراهن لعنصر المؤقتية. وبذلك تضعضع هذه السياسة التعليل الاسرائيلي الرسمي الذي يرى ان الوضع في الضفة مؤقت وانه سيوجد فقط الى ان تتم تسوية مكانة المنطقة. ان وضع المؤقتية يفترض ان يصاحبه طموح الى الحفاظ على الوضع غير المثالي الذي يسود المنطقة الى حين انشاء تسوية سياسية. بيد ان سياسة التخطيط كما قلنا آنفا تغير هذا الوضع من أساسه.{nl}وتكون نتيجة ذلك ان أكثر من 95 في المائة من الفلسطينيين في الضفة يعيشون في جيوب مزدحمة في المنطقتين أ و ب اللتين تسيطر عليهما السلطة الفلسطينية ويُدفع فلسطينيون آخرون الى هناك وتُحاصر قراهم في المنطقة ج بخطط لا تُمكّن من بناء جديد في الاراضي المفتوحة التي يملكونها؛ ويجعل سور الفصل بلدات مثل بير نبالا بلدات أشباح. ويبدو هذا لناس غير خبراء بالتاريخ مثل توجه يسقط عنا زعم الفصل العنصري، أوليس أكثر الفلسطينيين يحكمون أنفسهم الآن. {nl}ان حكومة جنوب افريقيا قد زعمت زعما مشابها بصورة عجيبة وهي التي أصرت في حينه على انه ليس الحديث عن فصل عنصري لأن السود يسكنون في دول تخصهم. وكان القصد الى جيوب صغيرة حشروا أكثر السود فيها. {nl}وأصر نظام جنوب افريقيا على ان الحديث عن 'دول' ومنحها استقلالا. لكنها كانت 'دولا' لم تكن قادرة مثل المنطقتين أ و ب المقطوعتين، على وجود مستقل بسبب مساحتها الصغيرة والاكتظاظ فيها وحدودها التعسفية وكونها محاطة بالدولة الحاكمة من كل جهة.{nl}لم يعترف العالم بخدعة جنوب افريقيا وسُميت تلك 'الدول' في استهزاء 'محابس'، وبدل ان تضعف جنوب افريقيا الانتقاد عليها فقدت شرعيتها الدولية. هل ستكون المقارنة الدولية للمنطقتين أ و ب في الضفة بالمحابس مقارنة صادقة عادلة؟ هنا وهناك ايضا أُنشئت جيوب 'ذات حكم ذاتي' لأبناء قومية/ عرق ما؛ وهنا وهناك ايضا احتاج أبناء الشعب المحكوم الى موافقات للخروج من 'مناطق الحكم الذاتي' المزدحمة؛ وهنا وهناك ايضا توجد ارض كان يسكنها في الماضي أبناء الشعب المحكوم ونُقلت الى أبناء الشعب الحاكم؛ وهنا وهناك ايضا عُلل لهذه السياسة بأسباب أمنية وارهاب على المدنيين. ويوجد في الحالة الاسرائيلية ايضا ادعاء صلة اليهود التاريخية بالارض لكنه في حد ذاته لا يستطيع ان يُفسر سياسة تبدو 'محابسية' في طابعها؛ وكان يمكن بواسطة ادعاء الصلة التاريخية بالارض ان يُفسر في الأكثر الضم الكامل لها ومنح الفلسطينيين الجنسية.{nl}ولهذا حينما يتم بحث مكانة اسرائيل في العالم وخطر تلوينها بألوان الفصل العنصري ينبغي ان نأخذ في الحسبان أولا السياسة الاسرائيلية وبخاصة جهاز التخطيط في المنطقة (ج). {nl}ان اصلاحا شاملا لجهاز التخطيط هذا كما يُقترح في الاستئناف الذي رفعته الى المحكمة العليا منظمات حقوق انسان مختلفة، ونقل صلاحيات التخطيط الى الفلسطينيين لا يحتاج الى اتفاق سياسي ولا يتعلق ذلك باعتبارات أمنية. فالمنظمات التي رفعت الاستئناف تخشى على مكانة دولة اسرائيل الدولية وعلى مستقبلها، وهي التي تخطو في خطوات سريعة الى وضع أخذ يشبه الفصل العنصري وسيُسبب ضررا كبيرا لدولة اسرائيل.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ{nl}بوباي للفقراء{nl}بقلم: ايتان هابر ،عن يديعوت{nl}كان الوقت مبكرا ربما السادسة في الصباح حينما أيقظني من نومي قرع الهاتف قرب سريري. وكان على الخط 'سولي' أليئيف. ان سولي، وهو رجل محبوب ودود، كان وما يزال منذ سنين الروح الحية في علاج أنفاق الحائط الغربي وما حوله. وليست القدس في مقدمة فرحه بل هي فرحه نفسه.{nl}'اخترقنا قبل بضع دقائق الحائط بأنفاق الهيكل'، قال سولي في ابتهاج. 'وأنت أول من أتشرف بابلاغه'. 'يا سولي'، أجبته فورا في حزن 'سنضطر الآن الى عد القتلى فقط'.{nl}حتى ذلك الصباح كان لأنفاق الحائط الغربي، وهو ما بقي لشعب اسرائيل من ماضيه التاريخي، عيب ما وهو انه لم يكن من الممكن المرور فيها والخروج الى الخارج في النهاية. فقد كان سور من الحجارة يفصل النفق عن الشارع، ورفضت طريق الآلام والأوقاف الاسلامية المسؤولة عن الاماكن المقدسة للمسلمين، رفضت بشدة الموافقة على هدم السور. وكانت النتيجة غير المريحة ان زائري الأنفاق اضطروا الى قطع الطريق كله عائدين الى المخرج الرئيس وهكذا مُنعت مجموعات اخرى من دخول الأنفاق ما لم تخرج المجموعة السابقة.{nl}ووقعت خسائر مالية بسبب ذلك ايضا. وحُكم على محادثات تمت سنين طويلة مع الأوقاف الاسلامية، بالفشل. فقد رفضت الأوقاف ذلك ايضا لاسباب قومية وسياسية. وقد أراد اسحق رابين مثل سلفيه اسحق شمير ومناحيم بيغن أراد جدا فتح ذلك السور لكنه أحجم. وقال المسلمون دائما وللجميع ان فتح السور سيؤدي الى سفك دماء. وقد أمر بنيامين نتنياهو إذ كان رئيس وزراء في ايلول 1996 بفتح سور النفق وفي ذلك اليوم والايام التالية نشبت أحداث دامية كلفت حياة 17 جنديا من الجيش الاسرائيلي و70 فلسطينيا ومئات الجرحى.{nl}لم يكن مناحيم بيغن أقل من نتنياهو شعورا وطنيا. ولم يكن اسحق شمير أقل من نتنياهو شعورا قتاليا. ولم يكن اسحق رابين أقل زعامة من نتنياهو. ولم يكن شمعون بيرس أقل تمسكا بالأمن من نتنياهو. لكن لا أحد منهم اعتقد ان جرحا صغيرا لجندي في الجيش الاسرائيلي يعادل راحة المرور بالأنفاق لثمانين من الجدات اليهوديات من ديترويت. فقد اختاروا ألا يُسقطوا السور بعد ان حذرتهم الجهات الأمنية.{nl}ولم تؤثر في بيغن وشمير ورابين وبيرس ايضا الكرامة القومية ولم يردوا بغضب مقدس يقول 'من سألهم أصلا؟' و 'سنُريهم'، حينما تلقوا تقريرا عن تحذيرات الأوقاف من سفك الدماء. وقد قال آخرون من قبل ان الزعيم يُمتحن بقدرته على ضبط نفسه لا بشعوره بالاهانة حتى أعماق نفسه.{nl}لماذا نقول ذلك؟ انه بسبب الرد الصهيوني المناسب على أثر التصويت في الامم المتحدة على رفع مكانة السلطة الفلسطينية. كان الرد الاسرائيلي متوقعا جدا وهو أننا سنُلبس المناطق عباءة من الاسمنت والطوب، وتكون E1 في مقدمة أفراحنا وهي المنطقة غير الكبيرة التي تفصل معاليه ادوميم عن القدس وهي منطقة حساسة لعدة اسباب.{nl}يتذكر ذوو الذاكرات الحادة بصورة صحيحة ان E1 تُطرح على المائدة السياسية في كل مرة نحتاج فيها الى الانتقام. كان بني كشرئيل رئيس مجلس معاليه ادوميم البلدي ما يزال صغيرا كما يبدو حينما بحثوا في التخطيط والبناء في المنطقة المسماة E1، والآن وقد شاب ما يزال يسمع عن نوايا البناء هناك (ويتحمس كل مرة من جديد).{nl}اليكم اذا آخر الأخبار: سينمو في المنطقة E1الكثير من النباتات الشائكة قبل ان يضعوا هناك أول كف اسمنت (هناك من يقولون ان هذا القول خاصة سيحث رئيس الوزراء على ان يبني هناك سريعا واذا حدث ذلك فالويل لرئيس وزراء في اسرائيل تُملي عليه اقوال اعلامية طريقه).{nl}يشبه الرد على التصويت في الامم المتحدة ردود ولد صغير أخذوا منه دميته، فهو يبكي ويقول: 'سأُريكم' وهو يُريهم. ان E1 هي نفق الحائط الغربي في 1996 بيد ان الثمانين جدة يهودية من ديترويت اللاتي يجتزن مدخله لا يعلمن انه قد رُوي بدماء 17 جنديا من الجيش الاسرائيلي (وعشرات الفلسطينيين الآخرين).{nl}كما كانت الحال في 1996، هذا قرار بوباي للفقراء، بيد انه قد يُغسل بالدم بدل تناول السبانخ.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/12-2012/اسرائيلي-216.doc)