تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 213



Aburas
2012-11-29, 10:42 AM
أقلام وآراء (213){nl} "حجارة السجيل" ودروسها{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د.عصام عدوان{nl} خيارات فلسطينية بطعم الرصاص{nl}المركز الفلسطيني للإعلام ،،، علاء الريماوي{nl} الذين أخزتهم حرب غزة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، فايز أبو شمالة{nl} (إسرائيل) والعودة إلى التهديد بالعدوان على غزة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، جمال أبو ريدة{nl} حق العودة على هدى معركة حجارة السجيل!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، عماد صلاح الدين{nl} استحقاق المصالحة أولا{nl}فلسطين الآن،،، أيمن أبو ناهية{nl} عمى البصيرة{nl}فلسطين الآن،،، محمود العجرمي{nl}"حجارة السجيل" ودروسها{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د.عصام عدوان{nl}لطالما افتعل الاحتلال اليهودي هجمات واقتحامات جزئية وبدرجات متفاوتة على قطاع غزة، الاستطلاع بالقوة المسلحة هو المحرِّك لتلك الهجمات، رصد الاحتلال عبر تلك الهجمات كل تطور طرأ على المقاومة بأذرعها المختلفة، سواء في كثافة النيران، أم نوعية الأسلحة المستخدمة، أم تكتيكات المقاومة وخططها في التصدي. تصدت المقاومة للعدو في كل الهجمات السابقة بمنتهى ضبط النفس، ولم تُظهر إمكانيات جديدة، الأمر الذي دفع العدو لتكرار الهجمات؛ في محاولة منه لاستخراج مكنون المقاومة والتطورات التي طرأت عليها. وفي الوقت نفسه طالت الألسنة المغرضة على حركات المقاومة، فتارة تقول: "صواريخ عبثية ولا تنم على قدرات قتالية أو رغبة في المواجهة"، وتارة تقول: "حماس استراحت واستكانت للحكم في غزة، ولم تعد تفكر في مواجهة العدو".{nl}لقد أثبتت معركة حجارة السجيل أن حركة حماس وحركات المقاومة الأخرى في قطاع غزة لم تكن نائمة منذ حرب الفرقان، ولم تغادر مربع المقاومة، بل كانت تستعد إلى يوم مفاصلة قادم لا محالة. ومظاهر هذه التطورات الجديدة:{nl}1- لم يشعر أحد بأي إرباك في سلوك حركات المقاومة في غزة، باستثناء الإجراءات الأمنية المشددة التي تقتضيها ظروف المواجهة.{nl}2- استخدام سلاح الصواريخ دون غيره من أسلحة المقاومة، وهو لا يشكل نسبة مئوية ذات بال لدى قوى المقاومة.{nl}3- إطلاق كثيف للصواريخ بدأ فور استهداف قائد كتائب القسام الشهيد أحمد الجعبري بمائة صاروخ، تلاها 527 صاروخًا في اليوم التالي. وهذا أعلى معدل إطلاق صواريخ يُطلق في يوم واحد في تاريخ الشعب الفلسطيني.{nl}4- استخدام كثيف وبشكل غير مسبوق لصواريخ استُخدمت على نطاق ضيق في حرب الفرقان، مثل صواريخ (غراد)، وصواريخ (107).{nl}5- استخدمت المقاومة _ولأول مرة في تاريخ الصراع الفلسطيني – (الإسرائيلي)_ صواريخ (فجر 5)، وصواريخ محلية الصنع من نوع (M75) ، التي بلغ مداها أكثر من 75 – 85 كم.{nl}6- أيضًا ولأول مرة تستهدف المقاومة ما يزيد على عشر طائرات حربية بمختلف أنواعها، وتمكنت من إسقاط أربع طائرات مختلفة .{nl}7- أظهرت المقاومة قدرة غير مسبوقة على تسديد صواريخها نحو أهداف أكثر أهمية وأكثر دقة مما كانت عليه.{nl}8- امتلكت المقاومة قدرة نفسية عالية على القتال، إذ أقدمت على ضرب مدن رئيسة يحتلها العدو، مثل: تل الربيع والقدس و(رمات غان) و(هيرتسيليا).{nl}9- أظهرت المقاومة قدرات قتالية جديدة، إذ لم يعد بمقدور طائرات العدو وعملائه رصد مطلقي الصواريخ، بل أصبحت الصواريخ تُطلق بطريقة إلكترونية، وبتوجيهها عن بعد، وتبين أن معظمها انطلق من مخابئ تحت الأرض.{nl}10- ولأول مرة أيضًا استهدفت المقاومة بارجة صهيونية في مياه غزة وتمكنت من إصابتها.{nl}11- من الواضح أن المقاومة تمكنت من تضليل العدو فيما يتعلق بمخازنها ومنصاتها وأنفاقها؛ فقد جرّب العدو تكرار القصف على أراض فارغة يعتقد _وفق معلوماته الاستخباراتية_ أنها تضم مخازن أو أنفاق أو منصات، ومع ذلك لم تتوقف المقاومة عن إطلاق صواريخها، وحافظت على كثافة نيران تنبئ بعدم تأثرها بضربات العدو المكثفة.{nl}12- تنامت قدرة المقاومة على رصد أهداف العدو الثابتة والمتحركة، ثمّ استهدافها بصواريخ موجهة ودقيقة، كما حصل في استهداف (الجيب) العسكري شرق غزة بعمق 3 كم.{nl}13- ظهر للجميع مدى التفاف الشعب الفلسطيني بجميع فصائله حول كتائب القسام والسرايا وسائر أذرع المقاومة، بعد أن حاولت بعض الجهات زعزعة الأمن الداخلي في حرب الفرقان.{nl}هذه التطورات الجديدة تعني:{nl}1- تصرفت المقاومة بمنتهى هدوء الأعصاب وبرباطة جأش تنم على ثقة عالية بالنفس.{nl}2- كثافة إطلاق الصواريخ تعبير حقيقي عن ضخامة مخزون الصواريخ لدى فصائل المقاومة. وهكذا اكتشف العدو ما كان يبحث عنه، لكن اكتشافه المتأخر لا قيمة له لمصلحة العدو؛ لأن هذه الصواريخ التي زادت على 1500 صاروخ تقريبًا نزلت في ساحة العدو وكُوي بها.{nl}3- تكرار إطلاق صواريخ الفجر وM75)) يشير إلى امتلاك المقاومة الكثير منها تدخره لساعات أكثر شدة، وربما لديها ما هو أبعد مدى تدخره لتفاجئ به العدو في لحظة تقررها.{nl}4- أصبحت المقاومة تمتلك قدرة على ردع نسبي لسلاح الطيران (الإسرائيلي) الذي كان يستفرد بسماء القطاع على مدار السنين والساعات.{nl}5- دقة التصويب ونوعية الأهداف التي استهدفتها صواريخ المقاومة تشير إلى القدرات القتالية التي اكتسبتها المقاومة خلال السنوات الماضية من الإعداد والتدريب، إذ لم تكن حركة حماس وقوى المقاومة في حالة سُبات في تلك السنوات، وإنما في حالة استعداد وإعداد حقيقي.{nl}6- الجرأة القتالية في استهداف المدن الرئيسة التي يغتصبها العدو أخذت منحنى تصاعديًّا، فقد تصبح هذه الجرأة مقدمة لخطوة أوسع منها، إذ من المحتمل أن تنتقل إلى عمليات تحرير مناطق بشكل فعلي. وربما هذا ما تحسَّب له العدو عندما كثّف مدرعاته في (أسديروت) خشية أن تحررها المقاومة.{nl}7- استفادت المقاومة من تجربة حزب الله في حرب 2006م في إخفاء منصاتها ومخازنها وأنفاقها، إذ كرر العدو استهداف أماكن يتوقعها، لكنه لم يتمكن من التأثير على قدرات المقاومة.{nl}8- أصبح للمقاومة مخالب بحرية بمقدورها إيذاء القدرة البحرية للعدو، ويبدو أنها آخذة في التنامي.{nl}9- أصبح الشعب الفلسطيني أكثر احتضانًا لمقاومته، وهذا عامل مهم في نجاح أي مقاومة.{nl}10- تفاعلت عوامل إقليمية في تعزيز موقف المقاومة وتشكيل ضغط سياسي ونفسي على العدو، تمثلت في مؤازرة أنظمة الربيع العربي لغزة، وزيارات الوفود الرسمية لأول مرة. وبعد أن أثبتت غزة قدرتها على إيلام العدو، أصبح من الممكن الاعتماد عليها عربيًّا في أن تكون رأس حربة تستحق كل الدعم والمؤازرة.{nl}11- لقد كانت معركة حجارة السجيل فرصة (ولو مؤلمة) لتختبر المقاومة قدراتها المستجدة، إذ ليس بمقدورها إجراء مناورات حية كما تفعل الدول، وهكذا تحققت المقاومة من قدراتها، وحددت حاجاتها القادمة، ولا شك أنها ستكون أكثر إبداعًا بتوفيق الله تعالى.{nl} {nl}خيارات فلسطينية بطعم الرصاص{nl}المركز الفلسطيني للإعلام ،،، علاء الريماوي{nl}لم يكن شعار العبثية الذي حكم السياسة الفلسطينية بعد انتهاء انتفاضة الأقصى وحصول الانقسام معزولا عن توجه رسخته أياد فلسطينية حاولت إسناده بسلطة جندت نفسها لإنهاء كل خيار مغاير وبأي ثمن.{nl}هذا الحال ظل قائما وعميقا في الضفة الغربية برغم القناعة الفلسطينية أن حكومة نتنياهو ستمضي بعيدا في تهويد القدس، وتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية مع زيادة غير مسبوقة في وتيرة الانتهاكات في كافة المجالات على الأرض مسنودا ذلك بدعم أمريكي وصل ذروته من خلال أضخم موازنة دعم مالي وعسكري في تاريخ الولايات المتحدة لإسرائيل.{nl}هذه الصورة لم تغير في شكل التعاطي الفلسطيني الرسمي مع الكيان ولم تزد في حماسته الانتقال إلى مربع جديد تتغير فيه قواعد اللعبة، إلا تلك الخطوة التي باتت هدفا إستراتيجيا وهي التوجه للأمم المتحدة لتحقيق اعتراف بدولة كسيحة.{nl}في متابعة الخطابات الفلسطينية وسلوك قياداتها يمكن استنباط الخطوط العريضة التي تحكم الحراك الفلسطيني عبر صراحة الموقف بعدم قبول خيار المقاومة بكافة أشكالها، مع القبول بالضفة الغربية كقاعدة لامتداد حكم السلطة والهيمنة عليها.{nl}في النقاش الدائم مع بعض الاخوة في حركة فتح حول المستقبل والخيارات، تستجلب حركة حماس للهجوم عليها وللحديث عن ممارستها من قبول للتهدئة مع (إسرائيل) كاستشهاد يعزي الانتكاسة القائمة بأن الحال واحد والوجهة السياسية متقاربة.{nl}هذا السجال ظل على حاله حتى جاء الحكم المصري الجديد بقيادة الإخوان فزاد الطين بلة من خلال محاولة سلطة فتح البحث عن حليف جديد لم يتبلور بعد خاصة بعد البرود الإردني والبلادة الخليجية في التعاطي مع ملفات المنطقة العربية.{nl}سجال الخيارات كان غالبا عليه المناكفة لغياب رؤية منهجية تحكم خارطة السياسة والأهم غياب مؤسسة مرجعية تتفق على شرعيتها الفصائل الفلسطينية خاصة فتح وحماس.{nl}هذه الضبابية في الحالة الفلسطينية هزتها الحرب الأخير على قطاع غزة بعدما أثبتت المقاومة فيها صمودا وقدرة ووحدة غير مسبوقة في التاريخ الفلسطيني الحديث والذي يمكن تلخيص صور تميزها من خلال الآتي:{nl}1. قدرة المقاومة على الفعل وإيلام العدو في مختلف مواقع تواجده على الأرض الفلسطينية.{nl}2. حالة الصمود غير المسبوقة والتي سجلها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من خلال التفافه وتفاعله مع المقاومة الفلسطينية.{nl}3. السقف الشعبي المرتفع الذي أسند المقاومة في الضفة وغزة وطالبها بمواصلة الضغط بعدما تحققت حالة الثقة بالقدرة على الفعل من المقاومة.{nl}4. تبلور حلف عربي مساند للمقاومة لأول مرة منذ ثلاثين عاما تقوده مصر وفيه تركيا وبعض الدول التي جاءت الى غزة متضامنة،وداعمة، ومتفاعلة، ومنسحبة من حلف دولي ظل سلاح إسرائيل في حربها في المنطقة على قوى المقاومة.{nl}5. ظهور غير مسبوق للدور المدني للقوى الشعبية وإن لم يكن فاعلا إلا أن إضطراد الحراك كان حافزا للنظام الرسمي للفعل في الصورة التي شوهدت في الأيام الماضية من الحرب.{nl}6. رسوخ الخيار : أثبتت المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة إنها قادرة حين التوحد على المس المباشر في قدرة الاحتلال على الصبر والمواجهة خاصة حين يكون الفعل نوعيا.{nl}7. الاندثار غير المسبوق في القناعة لدى الشعب الفلسطيني لصورة المفاوض الذي تعودنا منه لغة المواربة و الاختباء وراء الأمنيات ساعة الفعل الكبير.{nl}هذه السباعية التي تحققت ألقمت القادة الفلسطينيين حقيقة أن الاحتلال لا يفهم حين محاورته سوى لغة يسندها القدرة، وان التخلص من المخالب عبر رفع غصن الزيتون لا يقدر من الاحتلال بل يمعن مع ذلك في إذلال الشعب الفلسطيني.{nl}اليوم تعيد غزة البوصلة، وتخرس من خلال الفعل كل الأصوات التي أرادت شعار " دايت مقاومة " " كنتاكي وطن " " بوس تفاوضي " وغيرها من مشاهد تحتاج إلى انتفاضة وعي تحقق في أيام ثمانية بدأت مع حكاية استشهاد لقائد صنع المستحيل.{nl}لذلك بات من الحتمي على من يعنيهم الأمر استثمار حالة التقارب الحادثة بين فصائل الشعب الفلسطيني والانتقال فورا للحديث عن الخطوة التالية التي تحدثت عنها اليوم صحيفة معاريف وتساءلت هل سيتغير شكل العلاقة الفلسطينية الداخلية؟، وهل سيستثمر الفلسطيني نتائج الحرب لتعزيز الأفكار الراديكالية التي بات يؤدها شريحة واسعة في الشعب الفلسطيني؟{nl}هذا ما سنتعرف عليه خلال الأسابيع القادمة والتي معها تظل قناعة قادة فتح مهمة في الضفة من أن شيئا ما قد تبدل في المنطق.{nl}الذين أخزتهم حرب غزة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، فايز أبو شمالة{nl}جهاز المخابرات الإسرائيلية هو أول المخزيين من حرب غزة، فقد دللت إحداثيات المعارك على فشل كافة الأجهزة الأمن الصهيونية في كشف أسرار غزة العسكرية، وفي اختراق أسوارها الأمنية، ولا أقول: إن الدليل على فشل المخابرات الإسرائيلية هو تواصل إطلاق الصواريخ من غزة في اتجاه تل أبيب فقط، بل أقول: إن دليل فشل أجهزة الأمن الإسرائيلية هو مواصلة قصف المؤسسات المدنية، ومواصلة الغارات على بيوت قادة الجناح العسكري لكتائب القسام ذاتها، ليصير التشكك في كل جسم متحرك هي السمة الغالبة، وبالتالي انصبت نيران الفشل على الأطفال والنساء بشكل غبي، وهذا ما يخزي المخابرات الإسرائيلية.{nl}لقد أخزت الحرب على غزة أولئك الذين دأبوا على جمع كل البيض الفلسطيني في سلة واحدة، واستسهلوا اتهام المقاومة في غزة بأنها لا تقاوم، وادعوا أن المقاومين قد صاروا تجاراً للسلاح، وأن الهدف من تكنولوجيا حفر الأنفاق هو تهريب المواد التموينية، وتحقيق المكاسب المالية لبعض قيادات المقاومة، وأن حماس تفرض التهدئة على الحدود مع غزة بالقوة، وهي لا تختلف عن السلطة التي تفرض التهدئة في الضفة الغربية بالقوة، هؤلاء المشككون بفكرة المقاومة، وبقدرتها، هؤلاء قد أخزتهم المقاومة مع كل صاروخ سقط فوق مدينة تل أبيب.{nl}لقد أخزت الحرب على غزة أولئك الذين استسلموا لليهود، وخضعوا لهم، وقالوا ما لنا بهم طاقة، إن اليهود ذو بأس شديد، إنهم لا يقهرون، ولا يقدر عليهم أحد، فجاءت الحرب على غزة لتخزي أولئك الذين وهن العظم منهم، وضعفت إرادتهم، وهابوا ملاقاة العدو في ميدان المعركة، فراهنوا على السلام، وغردوا كالعصافير بالوئام ، وهجعوا بعد أن أطلقوا سرب الحمام، فلجئوا إلى التوسل، والرجاء، والاستخذاء، والمفاوضات، واستعطاف القاتل ألا يطلق علي قضيتهم رصاصة الرحمة، وقد ارتضوا أن تحز رقبة الوطن سكين المذلة.{nl}وأخزت المقاومة الفلسطينية كل القادة العرب الذين تهربوا من مواجهة العدوان الإسرائيلي، ورضوا أن يعيشوا حكاماً رغم السيادة الإسرائيلية على كل أرض فلسطين، أولئك الذين تعودوا أن يجنحوا للسلام بمقدار ما جنح عدوهم للحرب، فطرحوا مبادرة السلام العربية تهرباً وتخوفاً من مواجهة الحرب الميدانية.{nl}أما أكبر المخزيين من نتائج الحرب على غزة فهم أولئك الذين باعوا الوطن والدين، أولئك الذين مدوا أيديهم للتعاون مع الغاصبين، فمارسوا الفاحشة واعتقلوا المقاومين، أولئك الذين باعوا ضمائرهم، فضمنوا أمن المستوطنين، أولئك الذين سخروا أنفسهم عبيداً للصهيونية، فحموا الطرق الالتفافية، أولئك الذين يصرّون على انهم لا ينسقون.{nl}(إسرائيل) والعودة إلى التهديد بالعدوان على غزة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، جمال أبو ريدة{nl}ما إن وضع العدوان (الإسرائيلي) على غزة أوزاره- بهزيمة (إسرائيل) على أبواب غزة، بفضل المقاومة الفلسطينية التي فاجأت العدو بقدرتها على ضرب عمقه بما يزيد عن 1400 قذيفة صاروخية، أجبرت 5 ملايين (إسرائيلي) على الاختباء في الملاجئ- حتى عاد أركان الحكومة (الإسرائيلية) مرة أخرى بالتلويح بالعدوان على غزة مرة أخرى، ولعل ما جاء على لسان وزير الحرب (الإسرائيلي) "باراك" مطلع الأسبوع الحالي أصدق تعبير عن ذلك حينما قال:" إن الحرب المقبلة مع قطاع غزة لن تكون قصيرة وقد تستمر لعدة أشهر"، وهو تهديد –في حدود علمي- يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، وأن نستعد له كل الاستعداد وكأنه سيقع غدًا، ولعل التفسير لعودة هذا التهديد بعد أقل من أسبوع على وقف العدوان، هو رغبة هذه الحكومة في استعادة قوة الردع (الإسرائيلية) بأي ثمن ووسيلة، ووأد الانتصار الذي حققته المقاومة على وجه السرعة، الذي من شأنه "إسقاط" ما تبقى من تأييد فلسطيني وعربي لعملية السلام مع (إسرائيل)، واستكمال الربيع العربي لدوره في إسقاط ما تبقى من الأنظمة العربية "المهزومة"، التي لا تختلف كثيرًا عن نظام الرئيس المصري المخلوع مبارك وغيره من الأنظمة، والتي تساقطت بعد العدوان (الإسرائيلي) على غزة في العام 2008/2009، كعقاب من الأمة العربية على صمت هذه الأنظمة طوال الستين عاماً على الاحتلال (الإسرائيلي) لفلسطين. {nl}ولعل النصيحة التي نتوجه بها للمقاومة الفلسطينية في غزة، هو أهمية حمل هذا التهديد محمل الجد، والبدء على وجه السرعة في الاستعداد لمرحلة جديدة من المواجهة العسكرية مع (إسرائيل)، لن تكون أقل قساوة من المواجهة الحالية، بل يمكن القول أنها ستكون أقسى من المواجهة الأخيرة أضعافا مضاعفة، وذلك للحرج العسكري التي تعرضت له الآلة العسكرية(الإسرائيلية)، التي ظلت إلى وقت قريب اللغة التي تخاطب بها (إسرائيل) الكل العربي، وكانت تلقى آذانا صاغية من الأنظمة العربية مجتمعة، التي لاذت بالصمت الرهيب أمام هذه الآلة طوال الستين عامًا الأخيرة هي عمر (إسرائيل)، بالإضافة إلى أنها قد بررت للنظام الرسمي العربي القبول بحق (إسرائيل) في الوجود على حساب الحقوق السياسية والوطنية للشعب الفلسطيني، ولعل مبادرة السلام العربية التي تقدم بها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، في مؤتمر القمة العربية ببيروت في العام 2002، تكفي لتجسيد حالة "الهزيمة" التي كانت عليها الأمة العربية مجتمعة من (إسرائيل).{nl}وبالقدر الذي نتوجه فيه بالنصيحة للمقاومة الفلسطينية بالاستعداد الجدي للعدوان الجديد، فإننا نتوجه بالنصيحة أيضًا للقيادة السياسية للشعب الفلسطيني، لإنهاء الانقسام الداخلي فورًا وبكل السبل، وذلك لأنه من غير المقبول والمعقول وأمام هذا "التغول" (الإسرائيلي) المستمر على الشعب الفلسطيني، أن يبقى الانقسام ليوم واحد بعد العدوان، لأنه -الانقسام- كان سيئًا على الكل الفلسطيني، حيث استفردت (إسرائيل) بغزة طوال السنوات السبع الماضية، وشنت عدوانين عليها في أقل من أربع سنوات، سقط فيهما ما يزيد عن 1700 شهيد، عدا عن الدمار "الرهيب" الذي لحق بالبيوت، والمؤسسات، والبنى التحتية وغير ذلك من الدمار، والذي بلغ حجمه في العدوان الأخير ما يزيد عن مليار دولار، وقبل ذلك كان الحصار (الإسرائيلي) الظالم، الذي تسبب في تعطيل عملية التنمية المطلوبة لما يقارب المليوني فلسطيني هم سكان غزة، وتعطيل عملية الإعمار للدمار الذي لحق بغزة بعيد العدوان عليها في العام 2008/2009، وفي المقابل "استباحت" (إسرائيل) الضفة الغربية بالكامل، ولعل مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية لإقامة المزيد من المستوطنات عليها، هو واحد من أوجه "الاستباحة" الكاملة لمقدرات الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، التي لا تقل عما تسببه العدوان (الإسرائيلي) الأول والثاني على غزة في أقل من أربع سنوات. {nl}وعليه فإن الواجب الديني، والوطني يستدعي من الكل الفلسطيني أن يكون سببًا في "وأد" الانقسام، وذلك من خلال الابتعاد كل البعد عن "توتير" الساحة الفلسطينية، بالتصريحات التي تضع أصحابها في خانة المتآمرين على الشعب الفلسطيني والراقصين على جراحه، ولعل ما تتناقله بعض المؤسسات الإعلامية الفلسطينية من تصريحات وتحليلات "تشكك" في الإنجاز الأخير الذي حققته المقاومة الفلسطينية، هو أمر مستغرب وغير مبرر على الإطلاق، فدماء الشعب الفلسطيني لم تجف بعد، للعودة إلى المناكفات السياسية التي كانت سببًا في الانقسام الفلسطيني في العام 2007، وهو الانقسام الذي يبرر للكثير من العرب والمسلمين عدم الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني قبل تحقيق وحدته الوطنية، ويظهرنا أمامهم بمظهر الشعب غير المسئول عن قضيته، ولعل القرار الذي اتخذته الحكومة الفلسطينية بغزة في أول اجتماع لها بعد العدوان مباشرة، بالعفو عن المعتقلين السياسيين على خلفية الانقسام السياسي, وعودة أبناء فتح في الخارج إلى القطاع، هو قرار "حكيم"، ويستدل منه على الرغبة الحقيقية لها في تهيئة الأجواء الإيجابية نحو البدء الفوري في رفع كل ما من شأنه عرقلة استعادة الوحدة الوطنية، التي من شأنها الرد على التصريحات الأخيرة لقادة الاحتلال بالعودة إلى احتلال غزة.{nl}حق العودة على هدى معركة حجارة السجيل!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، عماد صلاح الدين{nl}على المستوى العربي والفلسطيني الرسمي لعقود خلت، وتحديدا منذ اتفاقيات اوسلو 1993،1994، كان ينظر الى امكانية تحقيق وتنفيذ حق العودة للاجئين الفلسطينيين، على أنه ضرب من الوهم والخيال وطلب المستحيل من اسرائيل ومن المجتمع الدولي حتى بوجود قرارات دولية تنص على حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين كالقرار رقم 194 لسنة 1949.{nl}لقد كثرت مشاريع توطين واستيعاب اللاجئين في اماكن تواجدهم او استيعاب جزء محدود منهم في الدولة الفلسطينية الموعودة على الاراضي المحتلة عام 1967، خصوصا في فترة التسعينيات من القرن الماضي ايام كانت المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية في اوج قوتها؛ كانت هناك اللجان الثنائية ومجموعات العمل المتعددة حول اللاجئين وبرنامج تنفيذ السلام لسنة 1995، وغيرها.{nl}للأسف في تلك الفترة أعلاه تربح كثير من الاكاديميين وما يسمى بالخبراء الفلسطينيين من وراء الابحاث واوراق العمل والدراسات التي كان يراد منها تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين باسم البحث العلمي والاكاديميا المزيفة.{nl}بقي الصوت الفلسطيني والعربي خجولا جدا في الحديث والتعاطي مع حق العودة للاجئين الفلسطينيين، كان اقصى ما يطالب به الفلسطينييون والعرب الرسميون هو حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين كما جاء في قمة الجامعة العربية في بيروت عام 2002، وفي كل الاحوال كانت حقيقة الموقف هو التنازل عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى اراضيهم وبيوتهم التي هجروا منها تحت مبررات عدم العملية والواقعية، وصعوبة طرد الصهاينة من الاراضي المحتلة عام 1948.{nl}لقد وصل اليأس الفلسطيني الرسمي الى حد اعلان ان فلسطين هي الاراضي المحتلة عام 1967 والى الابد، وانه لا حق لنا مطلقا في صفد وفي الاراضي والممتلكات التي تقيم عليها اسرائيل دولتها المحتلة، وبقي لنا حسب هذا اليأس حق الرؤية والمشاهدة لتلك القرى والبلدات الفلسطينية المحتلة.{nl}اليوم وعلى هدي معركة حجارة السجيل الاستثنائية في تاريخ العرب والمسلمين المعاصر، التي اضطر وزير الجيش الاسرائيلي ايهود براك على وقع الانتصار الذي تحقق للمقاومة الفلسطينية فيها على اسرائيل ان يقدم استقالته النهائية من الحياة السياسية، نقول ان حق العودة للاجئين الفلسطينيين بدأ يخرج عمليا من حيز الحديث النظري السياسي والاكاديمي والاعلامي الى افق وواقع التطبيق والتنفيذ العملي في الفهم الاستراتيجي الفلسطيني والعربي الاسلامي له مستقبلا.{nl}استحقاق المصالحة أولا{nl}فلسطين الآن،،، أيمن أبو ناهية{nl}ألقى السيد محمود عباس عبارتين على مسامعنا المتمثلة في استحقاقين يريد إنجازهما هما، الاستحقاق الأول، هو طلب عضوية فلسطين "كدولة غير عضو" في الأمم المتحدة، وأما الاستحقاق الثاني، فهو تحقيق المصالحة الوطنية أي إنهاء الانقسام السياسي بين حركتي فتح وحماس. {nl}ولعل الشيء المدرج على جدول أعماله والذي يحوز على الأهمية العظمى في جعبته وأجندته هو الاستحقاق الأول بتفضيله على الاستحقاق الثاني، لكن السؤال المهم الذي يجب أخذه بعين الاعتبار هو؛ ماذا لو فشل عباس في تحقيق وإنجاز الاستحقاق الأول، هل سيكون الاستحقاق الثاني -حسب طرحه- البديل لحفظ ماء الوجه؟ أم انه مجرد مناورة سياسية جديدة لرفع أسهمه مقابل ارتفاع أسهم حركة حماس، خاصة بعد أن خرجت الأخيرة من العدوان الصهيوني البربري بانتصار مؤزر؟ .{nl}أما بالنسبة للمراهنة على بان كي مون الذي يوهمنا بالعد التنازلي ويستقبل مقعدا جديدا لدولة فلسطين كعضو في الأمم المتحدة، أقول هذا من باب الوهم، لأن الفيتو الأمريكي ينتظر هذا الاستحقاق الفلسطيني بطلب عضوية كاملة أو ناقصة ولا مفر من ذلك، وهنا تكمن المشكلة، هل يجرؤ الأمين العام للأمم المتحدة على إصدار قرار أممي إلزامي من شأنه تعطيل الفيتو الأمريكي وحينها لا تجرؤ الولايات المتحدة المغامرة بالفيتو؟ أم أنه يستطيع سيسحب عضوية (إسرائيل) مقابل تهديد الفيتو الأمريكي، ومن ثم سيحيل قضية فلسطين من جديد على اللجنة القانونية للجمعية العمومية للبت في عضوية الطرفين؟ أو هل تستطيع الأمم المتحدة الآن وهي أقوى من السابق اتخاذ قرار ضم دولة فلسطين عضواً دائماً لديها مثلما فعلت من قبل مع دولة الاحتلال الإسرائيلية؟.{nl}كل هذه الأسئلة تجعلني أشكك في مقدرة الأمم المتحدة من أن تقدم على فعل ذلك لأنها بجميع مؤسساتها وهيئاتها خاضعة للولايات المتحدة، وهي التي تسيرها كيفما تشاء كلعبة الشطرنج حتى تكون هي القوة المهيمنة عليها دون تحدٍ، حين تحول قوانينها ومواثيقها لخدمة مصالحها وأهدافها السياسية كما تفعل ضد أي قرار أممي يدين (إسرائيل) بإشهارها الفيتو.{nl}فقد سبق وأن صعدت الولايات المتحدة في العام الماضي من موقفها تجاه مطلب الفلسطينيين الأول وهو سعيهم بالحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة على حدود 1967، بعد أن اطمأنت إلى تعذر حصول الفلسطينيين على تأييد 9 أعضاء وأكثر في مجلس الأمن، لأنه إن توفرت هذه الأكثرية، كانت ستلجأ واشنطن في النهاية إلى استخدام حقها باستخدام الفيتو ضد الطلب الفلسطيني من مجلس الأمن باعتراف بدولة كاملة العضوية.{nl}وكانت فرص الحصول على تأييد 9 أعضاء في مجلس الأمن للمطلب الفلسطيني ضعيفة، وكانت وعود بعض الدول بالتصويت لصالح القرار غير أكيدة بسبب مصالحها المرتبطة بالضغوطات الأمريكية الصهيونية، مما أدى حينها لعدم حاجة واشنطن لاستخدام الفيتو أصلا.{nl}وهذا ما دعا عباس إلى تقديم الطلب من أعضاء الجمعية العمومية للأمم المتحدة بتأييد حق الفلسطينيين في دولة "غير عضو" (non-state) في الأمم المتحدة (مثل حال دولة الفاتيكان)، وهو ما وعد الاتحاد الأوروبي وبعض الدول تأييده، لكن يبقى هذا الطلب وإن حصل وأقرته الجمعية العامة، لا يحمل أي صفة إلزامية أو قوة قانونية، وإن بدا ظاهرياً مكسبًا سياسيًا ودبلوماسيًا على أمل البناء عليه في المستقبل، لكن في الحقيقة يبقى حاله مثل حال القرارات السابقة للأمم المتحدة حبر على ورق.{nl}كل هذه الاحتمالات متوقعة ولا غرابة في ذلك، أو قد ينجح عباس بتمرير وإنجاح قرار عضوية فلسطين في الأمم المتحدة أو على الأقل تقديم طلب العضوية في الجمعية العمومية إلى ما شاء الله، لكن السؤال الجوهري العالق في الأذهان وهو؛ ماذا يعني استحقاق أيلول لفلسطين وليس لعضوية فلسطين؟! هل تأكد الفلسطينيون أنفسهم من صلاحية ونفاذ قرار العضوية لفلسطين في الأمم المتحدة على المدى البعيد، وهل أن قرار العضوية في الأمم المتحدة سوف يجمع في ثناياه حلاً لكل قضايا الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي؟ أم أنه سيكون تكريسًا للاحتلال من الناحية العملية تحت غطاء عضوية فلسطين "غير دائم" في الأمم المتحدة من الناحية النظرية، ونندم في المستقبل على هذه الخطوة مثل خطوة أوسلو وحينها تبقى دولة فلسطين معلقة في الهواء؟.{nl}أعتقد جازما أن الاحتمال الأخير هو الأقرب إلى الصواب، لذا أرى من الضروري تقديم الاستحقاق الثاني الموجود على أجندة عباس على الاستحقاق الأول، والشروع فعليا وعمليا في إنهاء الانقسام وإحلال محله المصالحة الوطنية التي لمسنا بوادرها الخيرة أثناء العدوان الغاشم الذي شنته قوات الاحتلال الصهيوني على غزة، حين تلاحمت جميع الفصائل الفلسطينية مطالبة بالعودة الفورية إلى الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة. {nl}عمى البصيرة{nl}فلسطين الآن،،، محمود العجرمي{nl}عُدْتُ لِتوّي من حفل تكريم شهداء معركة "حجارة السجّيل"، تخليداً لدمائهم الطاهرة، وتأكيداً لنصر الدم والوحدة خلف خيار المقاومة التي صنعت هذه اللحظة التاريخية طريقاً مستقيماً لا اعوجاج في معانيه نحو القدس، لتعود فلسطين قبلة الكون كما كانت في عز مجدها الغابر المكين.{nl}لحظات تختلط فيها عِبَرُ مراحل كفاح مجيد خَطَّهُ شعب صابر صامد، ردّ فيها كيد وردع العدو إلى نحره، فأدماه وفرض شروطه.{nl}وكما أسقطت عملية "الوهم المتبدد" المتوجة بفخار "وفاء الأحرار" محرمات العدو لإطلاق سراح أبطال الحرية، تأتي "حجارة السجيل" لتعصف باستراتيجياته، فَيَصِل المزارعون إلى أراضيهم وهاماتهم تطال السحاب، يحملون أعلام فلسطين وقد انكفأت حثالات قطعان جنودهم المدججين بخيبة عار الهزيمة عن الحدود الزائلة.{nl}الصيادون يمخرون عباب الموج برؤوس تعلوها تيجان الغار لتغزو أسماك المتوسط مرحّباً بها على الموائد بأحجام لم يعهدها الغزيّون منذ زمان بعيد.{nl}لحظات من الجلال تفرض وقفة صادقة وصريحة مع النفس والناس، فأرواح الشهداء وما أضافه دمهم الطهور إلى سفر الصمود والانتصارات يستصرخنا: "يا أبناء شعب فلسطين، اتحدوا"، فهل استيقظ الغافلون، ليدركوا معنى اللحظة وأفق الانتصار ؟!{nl}أيدرك مدمنو التفاوض أن ضفة القسام قد "ضاع" منها 60% تحت يافطة "العملية السياسية" الكارثة فتتحول مستوطنات وثكنات لجيش العدو؟{nl}استبشر الجميع خيراً بوصول وفد "المجلس الثوري" لحركة فتح القادم من ضفة سلطة التعاون الأمني إلى غزة.{nl}اعتقد كُثرٌ من "الطيبين" أنهم يحملون بشائر وحدة، وبرنامج مصالحة وتصليب جبهة لجولة أكيدة قادمة، ولا أخفيكم، أنهم لا يحملون شيئاً من هذا.{nl}السيد أمين مقبول الذي ترأس هذا الوفد "المبارك"، وفي كلمته لم يذكر كلمة واحدة عن الوحدة الوطنية أو عن الثوابت الوطنية، أو عن مواجهة الاحتلال (أعوذ بالله) !!{nl}جاء يُعزي باسم حركته وباسم الرئيس وفقط، نعم، ونزل عن المنصة (شكر الله سعيكم) !!{nl}أما صِنْوهُ في هذا المنحدر عزام الأحمد، فقد رأى – وفق فهمه – أن "حماس" تُرحب بخطوة التوجه إلى الأمم المتحدة!{nl}الأحمد يثمن ويرى أنها خطوة في الاتجاه الصحيح؟!{nl}ولكن ما فاته فهو كثير!! عزام، وهذه عادته، وبسبب أشغاله الثقيلة لم يقرأ: "ضرورة أن يكون هذا التحرك في إطار رؤية استراتيجية وطنية تحفظ الثوابت والحقوق الوطنية، وتستند إلى عوامل القوة وعلى رأسها المقاومة، مع التشديد على ضرورة إنجاز المصالحة الوطنية كأولوية مستفيدين من النصر الذي أحرزه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة" ؟!!{nl}وما تقدم قاله نصاً الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي "لحركة المقاومة الإسلامية-حماس" للرئيس عباس خلال مكالمة هاتفية، وأكدته الحركة على لسان غير مسؤول فيها.{nl}رئيس وفد المجلس الثوري، وفي كلمته مُخاطباً الجمهور، لاقى استياءً واستنكاراً شديدين عبَّر عنهما كثيرون من الجمع الكريم، لكنه – والعلم عند الله – كان أميناً لرسالة "الرئيس" وحتى يكون مقبولاً عند "السيد الإسرائيلي"!{nl}الأحمد، ووفق ما رآه في أن خطوة "حماس" تذهب في الاتجاه الصحيح حول الذهاب إلى الأمم المتحدة، يفرض عدة أسئلة:{nl}• في أي اتجاه يذهب استمرار استدعاء واعتقال العشرات من المناضلين في الضفة الفلسطينية المحتلة، والذي تصاعدت وتائره المشينة خلال معارك الأيام الثمانية؟!{nl}• من أنتم حين يذكر قادة العدو أن جهودكم الأمنية تُعطي مستوطنات الضفة المحتلة 80% من المنعة وأن نشاطهم يُغطي الباقي؟{nl}• وهل صحيح الذهاب إلى الأمم المتحدة ونحن منقسمون، في الوقت الذي تمثل فيه حركة "فتح" أقلية حتى تقرر قضايا وطنية استراتيجية في غياب ممثلي الأغلبية؟{nl}• في أي اتجاه يذهب الرئيس حين تصبح غزة أبعد من نيويورك والقاتل نتنياهو أقرب من القائد مشعل؟{nl}أسئلة كثيرة وهي برسم الجميع، ولكن الشعب كله توحد خلف مقاومته الباسلة، ويعلم يقيناً أن الطريق نحو فلسطين يبدأ اليوم بانعقاد الإطار الوطني القيادي المؤقت، ليدشن انتخابات مجلس وطني حقيقي جديد يختار فيه الشعب قواه الحية المقاومة، ولصوغ برنامج وطني يحفظ وينجز الثوابت ويؤسس لمنظمة تحرير فلسطينية تمثل فعلاً شعب فلسطين في الوطن المحتل وفي أقطار اللجوء والشتات.{nl}جبهة وطنية مقاومة واحدة تذهب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية. هذا هو ما يريده الشعب، وفاء لدماء شهداء غزة والضفة على طريق بات فيها النصر قاب قوسين أو أدنى.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/11-2012/حماس-213.doc)