Haneen
2014-12-31, 12:32 PM
<tbody>
السبت 27/12/2014
</tbody>
<tbody>
الاردن
</tbody>
<tbody>
</tbody>
ما ورد بالملف:
v الأردن يؤكد تمسكه بمواصلة الحرب على الإرهاب
v مفاوضات سرّية لتحرير الطيار الأردني
v الأردن: سنتخذ كافة الإجراءات الممكنة لتحرير الطيار
v أبو سياف: استبدال الطيار الكساسبة "بأسيرين لداعش" في الأردن أفضل من قتله
v المومني: الجهود متواصلة للإفراج عن الكساسبة
v داعش يطالب بالريشاوي والكربولي مقابل الطيار الأردني
v الصحف العربية: احتجاز الطيار يثير قلقا في الأردن
v السفيـرة الأميـركية: نعمل مع الأردن لتأمين عودة سالمة للطيار الكساسبة
v الأردن ينفي أن تكون طائرته أسقطت بنيران تنظيم الدولة
v والد الطيار الأردني يناشد تنظيم الدولة إطلاق سراحه
v أبناء المحافظات يعبرون عن تضامنهم مع أسرة الطيار
v مسيرات ووقفات تعمّ عمان والمحافظات تهتف باسم الأردن والحرية للنسـر معاذ
v الأردن ينفي حشد قواته على الحدود العراقية
<tbody>
اخر اخبار الاردن
</tbody>
الأردن يؤكد تمسكه بمواصلة الحرب على الإرهاب
قناة العربية
أكد الأردن مواصلته الحرب على الإرهاب، ودعا وزير الأوقاف الأردني هايل داود في خطبة صلاة الجمعة إلى ضرورة محاربة الإرهاب والتطرف. وفيما نفى الأردن أن تكون طائرته أسقطت بنيران التنظيم المتطرف، جرت مسيرات وسط عمان نادت بالحرية للطيار معاذ الكساسبة.
وبين الترقب والانتظار، يعيش الأردن مع قضية أسر الطيار الكساسبة الذي يحتجزه تنظيم "داعش" المتطرف في الرقة.
وفيما تواصل خلية الأزمة السياسية والأمنية بحث مختلف الخيارات، صدرت تلميحات من رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور عن اتصالات تجريها عمان مع أطراف دولية للإفراج عن الطيار.
ورغم هذه التلميحات تجاهلت عمان التقارير التي تداولتها أوساط صحافية حول سيناريو تبادل محكومين لدى الأردن، في قضايا أمنية وإرهابية، بالأسير الطيار، وتتحدث هذه الأوساط تحديداً عن ثلاثة معتقلين يقضون محكومياتهم في الأردن حالياً.
وتمسك الأردن العضو في التحالف العربي الدولي بمواصلته الحرب على الإرهاب.
وخصص وزير الأوقاف الأردني خطبة الجمعة التي حضرها ولي عهد الأردن في الحديث عن الإرهاب وضرورة مكافحته، وتساءل الوزير هايل داود هل ننتظر حتى يقطع الداعشيون رؤوسنا لنقاتلهم. وأكد أن التنظيم المتطرف يذبح السنة، معدداً العشائر السنية التي قتلت في العراق وسوريا.
كما تحدث الوزير في خطبته عن الفدية وقبول الرسول الفدية مقابل أسرى الحرب.
وشهدت بلدة عي في محافظة الكرك جنوب الأردن، مسقط رأس الطيار، قدوم وفود شعبية للتضامن مع أسرة الكساسبة. كما جرت وسط العاصمة عمان مسيرة بعد صلاة الجمعة نادت بالحرية للطيار الأردني معاذ الكساسبة.
في غضون ذلك نفى الأردن أن تكون طائرته وهي طراز F-16 أسقطت بـ"نيران" التنظيم المتطرف، مؤكداً أنه لا يمكن تحديد سبب سقوط الطائرة في الوقت الحالي لعدم إمكانية الوصول إلى حطام الطائرة أو الطيار.
مفاوضات سرّية لتحرير الطيار الأردني
الجزيرة نت
كشفت مصادر حكومية أردنية وأخرى سياسية مقربة من مطبخ القرار السياسي والأمني في العاصمة الأردنية للجزيرة نت أن عمان بدأت بالفعل في تدشين مفاوضات سرّية غير مباشرة مع تنظيم الدولة الإسلامية لتحرير طيارها معاذ الكساسبة المحتجز لدى التنظيم.
وأكدت المصادر أن غرف عمليات شُكلت منذ وقوع الطيار بأيدي التنظيم أمس الأربعاء على أعلى المستويات ضمت قيادات بارزة في الحكم، وبدأت بإجراء اتصالات مكثفة مع أطراف إقليمية ودولية ومع شخصيات سياسية وعشائرية فاعلة داخل العراق، للبحث عن وساطات، ومناقشة السيناريوهات المتعلقة بمصير الطيار الكساسبة والخروج من الأزمة بأقل التكاليف.
وتحدث مصدر رفيع للجزيرة نت عن بعض تفاصيل هذه الاتصالات، وقال إن "هناك اتصالات أجريت مع الإخوة الأتراك، وهناك توجه لإجراء اتصالات مماثلة مع الأشقاء القطريين".
وقال مصدر آخر إن "ثمة اتصالات مكثفة جرت وتجري حاليا مع قيادات العشائر السنية الفاعلة غربي العراق، لتقوم بدور الوسيط".
ويمتلك الأردن علاقات قوية بقادة العشائر العراقية، ويقيم الكثير من هؤلاء في عمان، التي توفر لهم الحاضنة الرسمية.
ولا يستبعد مراقبون أن تنخرط المؤسسة الأمنية القوية وتحديدا جهاز المخابرات العامة في مفاوضات مباشرة مع التنظيم في فترة ما من عمر المفاوضات غير المباشرة.
وتمتلك المخابرات الأردنية قاعدة بيانات ضخمة عن الشخصيات المؤثرة داخل التنيظم، وقد نجحت بالفعل في أوقات سابقة في التواصل مع شخصيات فيه من خلال اختراق مواقعهم وصفحاتهم على الإنترنت.
وقال وزير بارز في الحكومة الأردنية للجزيرة نت "نعم هناك مفاوضات غير مباشرة تجري وراء الكواليس، ومستعدون للدخول في تسوية ما (...) كل ما يهمنا هو إطلاق سراح ابن الأردن معاذ الكساسبة، لكننا لا نستطيع الخوض في التفاصيل".
لكنه أردف مشترطا عدم ذكر اسمه "لدينا معتقلون متهمون بالإرهاب على غاية من الأهمية بالنسبة لتنظيم داعش الإرهابي، وهناك تفكير جدي في التفاوض عليهم، لكننا في الوقت ذاته لن نساوم على موقفنا من محاربة الإرهاب وسنبقى جزءا مهما من التحالف الدولي".
إطلاق أسرى
وكان زعيم السلفيين الجهاديين في مدينة معان (250 كم جنوب عمان) محمد الشلبي الشهير بـ"أبي سياف" قد أصدر بيانا صحفيا عصر الخميس قال فيه إن "تنظيم الدولة سيطلب من الأردن إطلاق أسرى يخصونه مقابل إطلاق الرهينة الأردني".
وقال "علمنا أن التنظيم سيطلب استبدال الطيار الكساسبة بالأسيرة ساجدة الريشاوي التي أرسلها أبو مصعب الزرقاوي مؤسس الدولة الإسلامية رحمه الله لتنفيذ مهمة في الأردن (تفجيرات فنادق عمان 2005)، كما سيطلب استرداد الأسير لدى السجون الأردنية زياد الكربولي، وهو أحد أفراد تنظيم الدولة (...) وربما يطلب استرداد آخرين".
ورفض "أبو سياف" تقديم معلومات إضافية عن ما إذا كان هناك اتصالات بينه وبين مسؤولين أردنيين لبحث ملف الطيار، وقال للجزيرة نت "الوقت غير مناسب للخوض في التفاصيل".
ومن جهته قال سميح المعايطة -الوزير السابق في الحكومة الأردنية والناطق باسمها- للجزيرة نت إن "خيار الدخول في مفاوضات واللجوء إلى وساطة ما لإطلاق سراح الطيار الأردني خيار مطروح جدا وهو الأكثر احتمالا بالنسبة للدولة الأردنية".
الدخول في تسوية
وأضاف أن "الأردن حريص على غلق ملف الكساسبة بشكل إيجابي في أسرع وقت ممكن"، وتابع "سيكون لدى عمان الاستعداد الكامل للدخول في تسوية، لكنها لن تخضع للابتزاز من قبيل أن تغادر التحالف مثلا".
وزاد "ثمة معتقلون ومحكومون وأشخاص يحقق معهم بتهم الإرهاب تربطهم صلات مباشرة بالتنظيم ومن الممكن أن يتم التفاوض عليهم".
ومن جانب المحللين والباحثين، قال الباحث في مركز الدراسات الإستراتيجية لدى الجامعة الأردنية الدكتور محمد أبو رمان للجزيرة نت إن "دوائر القرار شهدت مناقشات مستفيضة لحادثة أسر الكساسبة، وهذه الدوائر وضعت سيناريوهات محددة لمصير الطيار وكيفية التعامل معها، ووجدت أن سيناريو الصفقة مطروح بقوة وأن إمكانية تفعيل القنوات الخلفية مع التنظيم أمر وارد للغاية".
واعتبر أبو رمان أن لدى الأجهزة الأمنية الأردنية "قدرة كبيرة للوصول إلى الوسطاء والشخصيات الفاعلة في التنظيم عبر الطريقة الإلكترونية".
ورأى أن الأردن "قد يعلن في لحظة ما استبدال الطيار بالريشاوي أو الكربولي وربما غيرهما".
وذهب إلى حد القول إن "هناك توقعات بنجاح الصفقة حال المضي فيها، واستعداد التنظيم لمناقشتها".
وعن شكل هذه الصفقة والشروط التي قد يضعها التنظيم والسقف المسموح به من قبل عمان، قال أبو رمان "ما من شك أن الدولة الإسلامية ستطلب انسحاب الأردن من التحالف ووقف الضربات الأردنية، لكن هذا الشرط مرفوض بالنسبة للمملكة، والسقف المقبول أردنيا لن يتجاوز تبادل معتقلين".
الأردن: سنتخذ كافة الإجراءات الممكنة لتحرير الطيار
قناة العربية – الغد – الدستور
أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، أن حكومة بلاده تحمل تنظيم "داعش" مسؤولية سلامة الطيار الرهينة.
وقال المومني في اتصال هاتفي مع "العربية" إن سقوط الطائرة الأردنية كان جراء قصف صاروخي، وقال إن "الطيار الأردني قذف بنفسه خارج الطائرة أثناء سقوطها وتم أسره بعد ذلك".
وأكد المومني تحميل "داعش" المسؤولية عن سلامة الطيار الرهينة.
وقال "كافة المواطنين الأردنيين والأردن يقفون خلف القوات المسلحة"، مضيفاً "الحرب على الإرهاب مستمرة ومعركتنا ضده من أجل الدفاع عن الدين الإسلامي"، مؤكداً أن الأردن سيتخذ كافة الإجراءات الممكنة لتحرير الطيار الأردني من قبضة "داعش".
وشدد المومني على أن السياسة العامة للأردن هي الاستمرار في الحرب ضد تنظيم "داعش".
جاء ذلك بعدما أكدت القوات المسلحة الأردنية في بيان لها سقوط طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي في مدينة الرقة شمال سوريا اليوم كانت تشارك في عمليات التحالف، واحتجاز عناصر من التنظيم المتطرف "داعش" للطيار الأردني كرهينة.
البيان لم يذكر كيفية سقوط الطائرة، ولكنه أكد أن عناصر التنظيم المتطرف "داعش" أخذوا الطيار الأردني، معاذ الكساسبة رهينة.
ويبلغ معاذ من العمر 26 عاماً من سكان محافظة الكرك جنوب الأردن، وكان انضم إلى سلاح الجو الأردني قبل ست سنوات.
أبو سياف: استبدال الطيار الكساسبة "بأسيرين لداعش" في الأردن أفضل من قتله
CNN عربي
أصدر الأردني محمد الشلبي، الملقب بأبي سياف، وهو قيادي في التيار السلفي الجهادي في الأردن، بيانا حول أسر الطيار معاذ الكساسبة، من قبل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بعد سقوط طائرته في سوريا، تساءل فيه عن المصلحة التي يراها الأردن في حربه ضد التنظيم.
وقال أبو سياف في بيان تلقت CNN بالعربية نسخة منه، " حذرنا السلطات في الأردن بعدم دخولها هذا التحالف، حيث كان الرأي العام ضد هذا التحالف، وقد وقع جمع كبير من العلماء بالإضافة إلى المفكرين ودكاترة الجامعات مناصحة ذكروا فيها تحذيرهم ومعارضتهم دخول هذا التحالف وان لا ناقة لنا فيه ولا بعير."
وانتقد أبو سياف إصرار أصحاب القرار على الاشتراك في التحالف قائلا "إن أصحاب القرار أصروا بحجة أنهم يعلمون ما لا نعلم، ونقول إن دخول هذه المعركة ماذا سيسفر إلا عن قتلى وجرحى وغيره، وهل كانوا يظنون أنها رحله سياحيه، أم كانوا يظنون أن حصونهم مانعتهم من ضربات الطرف الآخر."
وتعليقا على أسر الطيار الأردني قال إنه "بالنسبة لأسر الطيار فيقينا أنه كان يتوقع هذا وغيره، والسؤال هنا، لصالح من هذه الحرب والدولة الإسلامية لم تستهدف حدود الأردن ولا حتى هددت سواء ببيان أو غيره، وقلنا حينه أن الدولة الإسلامية لم تفعل ما فعله النظام السوري في أهل السنة هناك."
وعن مصير الكساسبة قال بأن الأمر "عائد لقادة الدولة الإسلامية التي ترامى الى مسامعنا أنها ستقوم باستبداله بالأسيرة ساجدة الريشاوي التي أرسلها أبو مصعب مؤسس الدولة الإسلامية رحمه الله للقيام بمهمة وتم إلقاء القبض عليها، وبالأسير زياد الكربولي أحد أفراد تنظيم الدولة، ونحن نرى أن مصلحة الإفراج عنهما أفضل بكثير من مصلحة قتل الأسير." على حد ما ورد في البيان الذي تلقت CNN بالعربية نسخة منه.
المومني: الجهود متواصلة للإفراج عن الكساسبة
الغد الاردنية
أكد وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أن جهود المملكة وعلى المستويات كافة، في متابعة موضوع الطيار الأردني معاذ الكساسبة، "مستمرة وعلى مدار الساعة، بالتعاون مع أشقائنا وحلفائنا".
وشدد المومني لـ"الغد" على ضرورة توخي الدقة من الجميع في هذه المرحلة، من حيث التعامل مع الأنباء في هذه القضية، والحرص على استقاء المعلومات من مصادرها الدقيقة، والابتعاد عن التحليلات الارتجالية، واحترام حساسية الأمر ومشاعر عائلة الطيار وعشيرته والأردنيين جميعاً.
وبالتوازي مع ذلك، كشف رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور أول من أمس، عن بدء مفاوضات مع أطراف دولية، للإفراج عن الطيار الكساسبة، إلا أن تقارير صحفية غربية، تتحدث فعليا عن مفاوضات حول سيناريو لتبادل محكومين لدى الأردن، في قضايا أمنية وإرهابية، بالأسير الطيار الكساسبة.
وتتحدث هذه التقارير عن رفض الأردن لأي خطوط حمر في موضوع المفاوضات لتحرير طياره، والتمسك بعودته سالما.
وعلى الرغم من أن الجانب الرسمي الأردني، لم يعلن إطلاقا حتى اللحظة عن فكرة الإفراج عن محكومين ومقايضتهم بالطيار الكساسبة.
لكن المشهد يعيد للأذهان، التكتم الرسمي في قضية اختطاف السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان والمفاوضات التي جرت آنذاك لمبادلة محكوم ليبي في السجون الأردنية بالسفير العيطان، وهو ما تم في نهايه الأمر.
وكانت طائرة سلاح الجو الملكي الأردني التي قادها الكساسبة، قد سقطت في منطقة الرقة السورية صباح الأربعاء الماضي، أثناء تأديتها لواجبها، بينما أسر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الطيار الكساسبة، واكتفى ببث صوره خلال أسره، وصور أجزاء من طائرة، زعم التنظيم أنها للطائرة الأردنية المقاتلة، التي سقطت هناك، فيما اختفت أي تصريحات رسمية عن هذا التنظيم، حول الأسير الكساسبة الأيام الماضية.
إلى ذلك، شارك مواطنون بعد صلاة ظهر الجمعة أمس في عمان، بمسيرة، نادت بالحرية للطيار الكساسبة.
وانطلقت المسيرة التي نظمها أفراد تجمع الولاء والانتماء للوطن وقائد الوطن من أمام المسجد الحسيني، تضامنا مع الكساسبة الذي سقطت طائرته في الرقة السورية الأربعاء الماضي.
وهتف المشاركون في المسيرة، ضد "داعش"، لافتين إلى أن الكساسبة نذر نفسه للدفاع عن الوطن، معتبرين أن "داعش" تنظيم إرهابي عدو للإسلام وللعالم، وينبغي التصدي له بحزم وإصرار.
وحملوا التنظيم ومن يدعمه، مسؤولية سلامة الكساسبة، والحفاظ على حياته، مؤكدين أن الأردنيين، يقفون خلف القوات المسلحة في حربها الوقائية ضد الإرهاب أينما وجد، وحماية الوطن وحدوده من أي تهديد أمني.
وقال مشاركون في المسيرة إن "جلالة الملك عبدالله الثاني، لن يتوانى أبدا في إطلاق سراح الكساسبة"، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية، وتضامنهم مع الطيار، وعودته إلى وطنه وأهله سالما.
وأعربوا عن تعاطفهم مع اسرة الكساسبة، الذي هو بمنزلة ابن لكل أردني، مشددين في الوقت نفسه على ممارسة كل الخيارات المتاحة، لضمان عودته سالما ومعافى.
ودعوا الحكومة والمجتمع المدني والأحزاب لتعزيز للوقوف خلف القيادة والجيش في هذا الظرف.
وفي السياق نفسه، أعربت كتلة وفاق المستقبل النيابية عن تضامنها وتعاطفها "مع أسرة النسر الأردني البطل معاذ الكساسبة"، مثمنة الوقفة الشعبية التضامنية معه، بشكل جسد معاني التلاحم والتراحم والتعاطف بين أبناء الأسرة الأردنية الواحدة.
وتضرعت الكتلة وفق بيان أمس إلى "العلي القدير أن يفك أسره، ويعيده سالما غانما إلى أهله وعشيرته ووطنه، معلنة عن التفافها ووقوفها خلف القيادة الهاشمية المظفرة، ودعمها ومساندتها لقواتنا المسلحة الباسلة".
وأعربت الكتلة عن ثقتها بالأجهزة الرسمية المعنية ببذل أقصى جهودها وطاقاتها، في اتباع الإجراءات السياسية والدبلوماسية والقنوات التفاوضية، لضمان عودة الكساسبة.
من جانب آخر، نشرت السفيرة الأميركية أليس ويلز على صفحة السفارة الأميركية في الأردن في موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" أول من أمس رسالة قالت فيها "في هذا اليوم حيث يجتمع العديد من الأميركيين مع عائلاتهم ضمن تقاليد العيد، فإننا نعي بألم ما تمر به عائلة أردنية – وعائلة القوات المسلحة الاردنية ككل".
وأضافت "إن قلوبنا وصلواتنا مع الطيار الأردني (معاذ الكساسبة) الشجاع وعائلته. فحكومة الولايات المتحدة الأميركية والسفارة الاميركية، تعملان عن كثب مع الحكومة الأردنية لضمان عودته سالما".
وأشارت إلى أن رئيس الولايات المتحدة الأميريكة باراك أوباما قال إن "الأردن حليف لا يقدر بثمن ونقدر شراكتنا التاريخية. نحن نقف إلى جانب بعضنا بعضا في مواجهة التطرف، ونقدر دور الأردن في النهوض بالسلام والاعتدال في المنطقة".
داعش يطالب بالريشاوي والكربولي مقابل الطيار الأردني
ايلاف
نصر المجالي: تسربت تقارير في العاصمة الأردنية عمّان، أن قادة تنظيم الدولة (داعش) سيطالبون بمبادلة الطيار الأردني الملازم معاذ الكساسبة، والذي أخذه التنظيم رهينة، بالمعتقلة في السجون الأردنية ساجدة الريشاوي، وكذلك المعتقل زياد الكربولي.
وبينما لم يصدر أي بيان رسمي أردني في هذا الشأن، أكد القيادي في التيار السلفي (الجهادي) في الاردن محمد الشلبي المعروف بـ(أبو سياف) في رسالة نشرتها مواقع الكترونية أردنية "أن تنظيم الدولة الإسلامية سيقوم باستبدال الطيار الأسير لديه معاذ الكساسبة بالسجينة ساجدة الريشاوي التي أرسلها ابومصعب الزرقاوي للقيام بمهمة وتم إلقاء القبض عليها، وبالسجين زياد الكربولي أحد أفراد تنظيم الدولة".
وقال الشلبي في رسالته: "ونحن نرى أن مصلحة الإفراج عنهما أفضل بكثير من مصلحة قتل الطيار الأسير".
يذكر أن ساجدة مبارك عطروس الريشاوي المحكومة بالإعدام، والمولودة في العام 1970، هي انتحارية من العراق، شاركت في تفجيرات فندقي راديسون ساس وحياة عمّان في 9 تشرين الثاني (نوفمبر) في عمان 2005 في الأردن، لكنها نجت عندما لم ينفجر حزامها الناسف، بينما قتل زوجها علي حسين علي الشمري.
وكانت الريشاوي اعترفت أمام شاشة التلفزيون الأردني بإيواء مرتكبي تفجيرات الفنادق في شقة في حي تلاع العلي في عمّان، وهما رواد جاسم وصفاء محمد، وقالت إنها عندما فشلت في تفجير حزامها الناسف أصيبت بالذعر وذهبت فورًا لمنزل في مدينة السلط لأقارب زوج شقيقتها حتى تم القاء القبض عليها من جهاز المخابرات الأردنية في صباح اليوم التالي للتفجيرات، التي راح ضحيتها 56 قتيلاً وأكثر من مائتي جريح.
أما بالنسبة للعراقي زياد خلف الكربولي، فإنه كان صدر حكم بإعدامه من محكمة امن الدولة الأردنية في حزيران (يونيو) 2008 بعد إدانته بالانتماء لتنظيم (القاعدة) وقتل السائق الأردني خالد دسوقي العام 2005.
كما كانت المحكمة حكمت على ثلاثة آخرين حوكموا غيابيًا بينهم شقيق الكربولي بالاعدام شنقًا، فيما حكمت على متهمين اثنين آخرين بالسجن مدى الحياة مع الاشغال الشاقة، وثمانية متهمين بالسجن خمسة عشر عامًا، وجميعهم فارون من وجه العدالة.
الصحف العربية: احتجاز الطيار يثير قلقا في الأردن
BBCعربي
أبرزت الصحف العربية الصادرة الخميس قضية أسر تنظيم "الدولة الإسلامية" لطيار أردني في مدينة الرقة السورية.
أفردت الصحف الأردنية الصادرة صباح اليوم مساحات كبيرة في صدر صفحتها الأولى للحديث عن أسر الكساسبة، مؤكدة أن مثل هذا الحادث لن يثني الأردن عن مواصلة القتال ضد "الإرهاب".
تقول صحيفة الغد في عنوانها الرئيسي: "أسر الطيار: حدث مؤلم للأردن لكنه لن يغير استراتيجية حربه على الإرهاب ... أسر الطيار الكساسبة يوحد الأردنيين خلف القوات المسلحة."
تقول صيحفة الرأي في صدر صفحتها الأولى: "الأردن يحمّل تنظيم "الدولة الإسلامية" المسؤولية عن سلامة الطيار الكساسبة."
حملت جريدة العرب اليوم عنوانا رئيسيا يقول: "القائد "الملك عبد الله الثاني" يطمئن الاردنيين..وخلل وراء سقوط الطائرة."
ونشرت جريدة الغد عنواناً رئيسياً يقول: "التحالف الدولي: داعش لم يُسقط الطائرة الأردنية."
أما صحيفة السفير اللبنانية فتقول: "«داعش» يُسقط أول طائرة لـ«التحالف» فوق الرقة.. ضربة لسياسة الغارات.. وامتحان للنفوذ الأردني."
وفي مقالها الإفتتاحي الذي يحمل عنوان "مع معاذ... وخلف القـيادة والجـيش"، تقول جريدة الدستور الأردنية إن "مواجهة الإرهاب كانت نابعة من إرادة وطنية صرفة، ولم تُفرض من أي طرف خارجي أو تُملى علينا من أحد... ويفخر الأردن بأن يكون خيرة أبنائه وضباطه في المواقع المتقدمة في الدفاع عن أمتهم ودينهم".
وأبرزت جمانة غنيمات في مقال لها في صحيفة الرأي تحت عنوان "كلنا الكساسبة" الخطوات التي يقوم بها الأردن لإستعادة الكساسبة والتي تؤكد أنها تنطلق من "اللجوء للتحركات الدبلوماسية لاستعادة الشاب الأردني، من خلال الاتصال مع دول إقليمية، منها تركيا وقطر، للدفع والضغط بقوة نحو طي الملف. كما يتوفر خيط ضعيف جدا اليوم، لكن يمكن أن يساعد في تحرير الكساسبة، ويتمثل في الاتصال بالعشائر المحلية التي تمتلك صلات مع التنظيم".
وتضيف غنيمات: "أخذ الطيار الكساسبة رهينة ليس بالأمر السهل أبداً، بل هو حتماً خسارة كبيرة. لكن هكذا هي الحروب؛ كرّ وفرّ. والمهم هو تعلم الدروس، لنخرج بأقل الخسائر، لاسيما أننا نخوض هذه الحرب ضد الإرهاب، بكامل قناعة أنها حربنا، لا لأجل صون حاضرنا فحسب، بل ومستقبلنا أيضا."
السفيـرة الأميـركية: نعمل مع الأردن لتأمين عودة سالمة للطيار الكساسبة
الدستور
قالت السفيرة الأمريكية في عمان أليس ويلز إن حكومة بلادها تعمل مع الحكومة الأردنية لضمان عودة الطيار معاذ الكساسبة الذي اخذه تنظيم ‹داعش› رهينة معافى بعد سقوط طائرته الحربية التي كان يقودها صباح الاربعاء الماضي فوق محافظة الرقة السورية.
وأعربت ويلز على صفحة السفارة على ‹فيسبوك› عن تضامن بلادها مع الطيار الكساسبة، وقالت ‹إن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والسفارة الأمريكية في عمان تعملان عن كثب مع الحكومة الأردنية لضمان عودة الكساسبة سالما.وأضافت ويلز «نحن نقف الى جانب بعضنا البعض في مواجهة التطرف، ونقدر دور الأردن في النهوض بالسلام والاعتدال في المنطقة، واليوم نشارككم المشاعر التي عبر عنها العديد منكم›.وختمت ويلز ‹في هذا اليوم حيث يجتمع العديد من الأمريكيين مع عائلاتهم ضمن تقاليد العيد، فإننا نعي بألم ما تمر به عائلة أردنية – وعائلة القوات المسلحة الأردنية ككل، ان قلوبنا وصلواتنا مع الطيار الأردني الشجاع وعائلته، ان حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والسفارة الأمريكية تعمل عن كثب مع الحكومة الأردنية لضمان عودته سالما. كما قال الرئيس أوباما، إن الأردن حليف لا يقدر بثمن ونقدر شراكتنا التاريخية، نحن نقف الى جانب بعضنا البعض في مواجهة التطرف، ونقدر دور الأردن في النهوض بالسلام والاعتدال في المنطقة. اليوم نشارككم المشاعر التي عبر عنها العديد منكم: «كلنا معاذ الكساسبة».
الأردن ينفي أن تكون طائرته أسقطت بنيران تنظيم الدولة
الجزيرة
نفى الأردن اليوم الجمعة أن تكون طائرته أسقطت بـ"نيران" تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الرقة السورية، بينما ناشد والد الطيار الأردني معاذ الكساسبة -الذي أسره مسلحو التنظيم- من سماهم إخوانه إلى إطلاق سراح ابنه.
وأوضح مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية -في بيان نشر على موقع القيادة على شبكة الإنترنت- هذا الأمر، مضيفا أنه "ونظرا لعدم إمكانية الوصول إلى حطام الطائرة وعدم وجود قائدها فإنه لا يمكن تحديد سبب سقوطها حاليا".
نفي أميركي
وكانت الولايات المتحدة قد نفت أول أمس الأربعاء أن يكون تنظيم الدولة أسقط المقاتلة الأردنية -من طراز إف16 في شمال سوريا- كانت تشارك في عمليات قوات التحالف الذي تقوده واشنطن، إلا أنها لم تكشف عن سبب "تحطم" الطائرة.
وكان تنظيم الدولة قد أعلن أنه استخدم صاروخا حراريا لإسقاط الطائرة. وتعد هذه الحادثة الأولى منذ بدأ التحالف الدولي غاراته الجوية ضد مواقع التنظيم في العراق وسوريا.
ويشن الأردن بالتعاون مع دول التحالف العربي الدولي غارات مكثفة منذ أكثر من ثلاثة أشهر على معاقل تنظيم الدولة في البلدين.
ومنذ أكثر من عام يسيطر التنظيم على محافظة الرقة بشكل كامل، وذلك بعد طرده مقاتلي جبهة النصرة والجيش الحر وفصائل إسلامية أخرى سيطرت عليها من النظام السوري منذ عامين تقريبا.
دعوة ومناشدة
من جهته، دعا والد الطيار الأردني معاذ من سماهم إخوانه في تنظيم الدولة إلى إطلاق سراح ابنه، وناشدهم حسن معاملته.
ونقلت وسائل إعلام محلية أن ملك الأردن عبد الله الثاني التقى والد الطيار الكساسبة في مكتبه أمس الخميس، وطمأنه بأنه يتابع شخصيا قضية معاذ باهتمام كبير، مؤكدا حرصه على عودة ابنه الأسير سالما إلى عائلته.
وقال يونس الكساسبة -عم الطيار الأسير- إن "الطيار معاذ تلقى أوامر بالطيران على ارتفاع أربعمائة قدم (وهو علو منخفض) لتنفيذ غارات على مواقع لتنظيم الدولة في الرقة قبل أن يتمكن مقاتلو التنظيم من اقتناص الطائرة بصاروخ حراري أصاب الطائرة وأدى لإسقاطها ونجاة الطيار الذي سقط بمياه النهر قبل أن يهاجمه أكثر من عشرة مقاتلين من التنظيم ويقتادوه لمكان غير معلوم".
والد الطيار الأردني يناشد تنظيم الدولة إطلاق سراحه
رويترز
دعا والد الطيار الأردني معاذ الكساسبة -الذي أسره مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا- من سمّاهم إخوانه في تنظيم الدولة إلى إطلاق سراح ابنه، وناشدهم حُسن معاملته.
ونقلت وسائل إعلام محلية أن ملك الأردن عبد الله الثاني التقى والد الطيار الكساسبة في مكتبه اليوم، وطمأنه بأنه يتابع شخصيا قضية معاذ باهتمام كبير، مؤكدا حرصه على عودة ابنه الأسير سالما إلى عائلته.
وقال يونس الكساسبة عم الطيار الأسير إن شقيقه صافي -والد الطيار- التقى الملك عبد الله وكبار المسؤولين الحكوميين والأمنيين في الدولة، وقادة في القوات المشتركة للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة.
وأضاف -في حديث نقلته وكالة الأناضول- أن "الطيار معاذ تلقى أوامر بالطيران على ارتفاع أربعمائة قدم (وهو علو منخفض) لتنفيذ غارات على مواقع لتنظيم الدولة في الرقة، قبل أن يتمكن مقاتلو التنظيم من اقتناص الطائرة بصاروخ حراري أصاب الطائرة وأدى لإسقاطها ونجاة الطيار الذي سقط بمياه النهر قبل أن يهاجمه أكثر من عشرة مقاتلين من التنظيم ويقتادوه لمكان غير معلوم".
وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أكد أن الأردن مصمم على "محاربة الإرهاب" على الرغم من سقوط الطائرة الحربية وأسر طيارها الأردني على يد تنظيم الدولة.
وقال المومني -في تصريحات نشرتها صحيفة الرأي الحكومية الخميس- إن "الحرب على الإرهاب مستمرة من أجل الدفاع عن الدين الإسلامي الحنيف وعن مبادئه السمحة"، مضيفا أن "كل الأردنيين يقفون صفا واحدا مع جنود الجيش العربي البواسل في مسعاهم الطهور للحفاظ على شرف الأمة وخدمة التراب الوطني".
مفاوضات سرية
وكشفت مصادر حكومية أردنية وأخرى سياسية مقربة من مطبخ القرار السياسي والأمني في العاصمة الأردنية للجزيرة نت أن عمان بدأت بالفعل في تدشين مفاوضات سرّية غير مباشرة مع تنظيم الدولة لتحرير طيارها.
وأكدت المصادر أن غرف عمليات شُكلت منذ وقوع الطيار بأيدي التنظيم أمس الأربعاء على أعلى المستويات، وبدأت بإجراء اتصالات مكثفة مع أطراف إقليمية ودولية ومع شخصيات سياسية وعشائرية فاعلة داخل العراق، للبحث عن وساطات، ومناقشة السيناريوهات المتعلقة بمصير الطيار والخروج من الأزمة بأقل التكاليف.
وتدور أحاديث في الأردن عن سيناريوهات محتملة للتفاوض مع آسري الطيار من ضمنها أن يتم ذلك عبر وسطاء من العشائر في الرقة أو عن طريق بعض الإسلاميين بالأردن، كما تم الحديث عن سيناريوهات محتملة لإطلاق معتقلين في سجون الأردن مقابل إطلاق تنظيم الدولة سراح الطيار الكساسبة.
أبناء المحافظات يعبرون عن تضامنهم مع أسرة الطيار
الغد
طالب المشاركون في ثلاثة اعتصامات في محافظة الكرك أمس بإطلاق سراح الطيار الأردني معاذ الكساسبة الأسير لدى "داعش"، كما طالبوا بالإصلاح ومحاربة الفساد.
ودعا اعتصام نظم في ساحة مسجد جعفر في أضرحة ومقامات الصحابة بالمزار الجنوبي، إلى إطلاق سراح الطيار الكساسبة من تنظيم "داعش"، حيث طالب المشاركون من الحكومة المضي في عملية الإصلاح ومحاربة الفساد والاستجابة لمطالب الشعب الأردني في الإصلاح السياسي والاقتصادي الشامل، وعدم جعل أية قضية طارئة توقف عملية الإصلاح الوطني والمطالب الشعبية.
كما طالب المشاركون باستقالة الحكومة ومجلس النواب، معتبرين أن الحكومة لم تقدم شيئا لمصلحة المواطن، وإنما مارست دورا في إفقاره وحالة من البطالة.
وأشار الناطق باسم اللجان الشعبية العربية المحامي رضوان النوايسة إلى أن الطيار الأردني الكساسبة يعتبر ابنا لكل الأردنيين، وأن على من يأسره إطلاق سراحه فورا.
وفي بلدة مؤتة نظم حراك لواء عي ومؤتة اعتصاما احتجاجيا للمطالبة بإطلاق سراح الأسير الكساسبة، والتعامل معه وفقا للتقاليد الإسلامية التي تحترم الأسرى ولا تلحق بهم أي أذى، وضرورة احترام مشاعر أهالي وذوي الأسير بإعادة ابنهم إليهم سالما.
وفي بلدة عي مسقط رأس الطيار الكساسبة نظم نشطاء وأقارب الطيار وقفة احتجاجية بعد صلاة الظهر طالبوا فيها بإطلاق سراح الكساسبة، معبرين عن أملهم بأن يتم التوصل إلى اتفاق يتم بموجبة إطلاق سراح الطيار ليعود إلى أهله ووطنه سالما. وأكد أحد أقارب الطيار، مصطفى الكساسبة أن أهالي وذوي الطيار ينظرون إلى الموقف الرسمي والشعبي الأردني أثناء المحنة نظرة تقدير واحترام عالية.
وكانت وفود شعبية من محافظة الطفيلة ومختلف مناطق محافظة الكرك قد أمت ديوان عشيرة الكساسبة للتعبير عن تضامنهم مع أهالي وعشيرة الطيار الكساسبة.
وفي الطفيلة أصدر تجمع أبناء عشائر محافظة الطفيلة للإصلاح وقوفهم خلف القيادة الهاشمية وقواتنا المسلحة الباسلة في حربها ضد قوى الإرهاب والتطرف.
وأضاف التجمع خلال بيانه صدر أمس حصلت "الغد" على نسخة منه، أن انضمام الأردن للتحالف الدولي لمحاربة الإرهاب حق مشروع للدفاع عن أنفسنا ولحماية منجزاتنا ومؤسساتنا وأمننا واستقرارنا من هذه التنظيمات المتطرفة، وليس حبا في القتال أو نيابة عن الغير كما يعتقد بعض الواهمين.
وفي المفرق عقدت عشيرة الشديفات اجتماعا حاشدا في قضاء منشية بني حسن برئاسة النائب محمد مصلح الشديفات استنكروا فيه أسر الملازم أول الطيار معاذ الكساسبة، مؤكدين تأييدهم للقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في متابعاتهم لهذه الملف.
وقال النائب المهندس محمد مصلح الشديفات إننا نقف موقفا واحدا وإياكم في خندق الوطن داعمين ومؤازرين له، توحدنا هذه الحادثة جميعا في الوقوف خلف القوات المسلحة/ الجيش العربي في أدائها لواجباتها المقدسة وللأجهزة الأمنية كل الاحترام والتقدير في الدفاع عن الوطن من شرور الإرهاب.
وقال اللواء المتقاعد عبدالله شديفات "باسمي وباسم رجال المتقاعدين من أبناء القوات المسلحة الأردنية ندعم ونؤيد توجهات جلالة الملك، وندعم الدور الكبير للدولة الأردنية في مكافحة كافة أشكال الإرهاب والتطرف وعلى المستوى الدولي والإقليمي والمحلي".
وقال الدكتور أحمد النزال "نحن نقف خلف قواتنا الباسلة إلى أن نرضي الله سبحانه وتعالى، لأن الأردن أرض الرباط وبوابة القدس والفتح الإسلامي". وبين اللواء المتقاعد الدكتور إبراهيم شديفات أن هذا المصاب وحد الأردنيين جميعا لمكافحة الإرهاب، وتهديد الأردن هو تهديد للأمن الدولي، ولكن المطلوب من الدبلوماسية الأردنية أن تبذل اقصى جهودها في سبيل الحفاظ على حياة هذا الطيار.
وفي عجلون أكدت فعاليات نيابية وحزبية وشعبية وشبابية وثقافية في محافظة عجلون الوقوف خلف القيادة الهاشمية، والدعم الكامل لجهود قواتنا المسلحة في الحرب على الإرهاب، والحفاظ على أمن واستقرار الأردن، والوقوف المطلق مع قضية الطيار معاذ الكساسبة.
وقال النائب منير الزوايدة إن الشعب الأردني بمختلف أطيافه مع القيادة الهاشمية والجيش في مواصلتهم الليل بالنهار للحفاظ على أمن الوطن والمواطن، داعيا أن يعود الطيار الأردني الكساسبة إلى وطنه سالما من كل مكروه.
واستنكر مدير قضاء عرجان غازي الرعود الأعمال الإجرامية والإرهابية التي يقوم فيها "داعش" بحق الأبرياء من شيوخ وأطفال في سورية والعراق وغيرهما من دول العالم.
وأشار رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور أحمد نصيرات أن جلالة الملك لن يدخر جهدا من أجل الحفاظ على سلامة الطيار الكساسبة وعودته سريعا إلى أحضان وطنه، مؤكدا الإيمان الراسخ بأن جيشنا الأردني سيظل دائما معقد الأمل والرجاء في حماية الوطن.
وأكد رئيس جمعية الجبل للتربية الخاصة علي المومني على ضرورة ممارسة كل الخيارات المتاحة عبر قنوات تفاوضية وسريعة لضمان عودة الطيار سالما ومعافى.
ودعا رئيس بلدية كفرنجة فوزات فريحات الحكومة وقوى المجتمع المدني ومؤسساتنا الأمنية إلى تعزيز روح المشاركة، خدمة لمصالح الوطن، مطالبا الحكومة أن تتصرف بحكمة وروية لاسترجاع الأسير الكساسبة سالما لوطنه وأهله.
وأكد رئيس بلدية الجنيد فخري المومني اعتزازه بالقوات المسلحة الأردنية وكل الجهود التي تقوم في الحرب على الإرهاب أينما وجد، وتجفيف منابعه والحفاظ على أمن واستقرار وطننا ليبقى واحة أمن واستقرار.
وأشار الإعلامي علي الشرع والباحث محمود شريدة أن الأردن وفي ظل الظروف التي يمر بها هذه الايام، قادر على مواجهة الأخطار بفضل القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والدفاع عن حمى الأردن.
ودعت رئيسة جمعية الأماني الخيرية في عنجرة ميسون زيدان جميع الأردنيين في مختلف أماكنهم الوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية.
وأكد المهندس خالد العنانزة على أهمية الوحدة الوطنية، والوقوف خلف القيادة الهاشمية، وأن يقف الأردنيون ضد أي محاولة لزعزعة أمن الوطن وإفشال المؤامرات التي تحاك ضد الوطن.
من جهتهم أكد عدد من أبناء الطوائف المسيحية في محافظة عجلون اعتزازهم بالقيادة الهاشمية والجيش في التصدي للإرهاب والمحاولات الغاشمة التي تحاول النيل من أمن الوطن واستقراره، مشيرين إلى ثقتهم بأنهم على قدر المسؤولية في أن يعود ابن الوطن الطيار الأردني معاذ الكساسبة إلى وطنه سالما من كل شر.
وبينوا خلال الاحتفال أمس في عجلون بعيد الميلاد أن هذه المنطقة نموذج للعيش المسيحي الإسلامي، مؤكدين اعتزازهم بالقيادة الهاشمية السمحة التي كانت على الدوام على مسافة واحدة من أبناء الوطن.
وكان ملتقى أبناء كفرنجة أصدروا بيانا أكدوا فيه أن معاذ الكساسبة ابن الوطن، وقدرنا نحن الأردنيين أن نكون في خدمة الوطن والأمتين العربية والإسلامية.
إلى ذلك، ثمن حزبا أردن أقوى والجبهة الأردنية الموحدة، الدور الوطني والقومي والعالمي للقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي في الدفاع عن حدود الوطن.
وقال "أردن أقوى" في بيان له، إن "الحزب يتابع ببالغ القلق والاهتمام الأنباء الواردة حول سقوط طائرة حربية أردنية، وأسر قائدها من قبل التنظيم الإرهابي (داعش)".
وأضاف البيان أن "الحزب يقف جنباً الى جنب مع باقي إخوته من أبناء الوطن، خلف الجيش العربي المصطفوي، ويقدر بعالي الاعتزاز والافتخار هذا الجيش العظيم، كما يؤكد الحزب أن الطيار الأسير الملازم أول معاذ الكساسبة هو ابن الوطن.
كما عبر "الجبهة الاردنية الموحدة" عن اعتزازه بالكساسبة الذي ضرب مثلاً رائعاً في الشجاعة والإقدام والتضحية والالتزام.
ودعا الحزب في بيان له أمس إلى عدم الإساءة للطيار البطل والحفاظ على حياته وإعادته إلى وطنه وأسرته سالما.
وأشار البيان إلى أن قدرنا في الأردن أن نتحمل المسؤوليات القومية والإنسانية التي فرضتها علينا ثوابتنا الوطنية والقومية ورسالة الثورة العربية الكبرى. وأكد اعتزازه بالأجهزة الأمنية الأردنية، وما تقوم به من دور في الحفاظ على الوطن والمواطن.
مسيرات ووقفات تعمّ عمان والمحافظات تهتف باسم الأردن والحرية للنسـر معاذ
الدستور
شهدت عمان والعديد من المحافظات بعد صلاة الجمعة امس، عددا من المسيرات والوقفات واللقاءات الشعبية التي اكدت التفافها حول القيادة الهاشمية والقوات المسلحة - الجيش العربي، في الحرب على الارهاب، مباركة الجهود المبذولة لتأمين عودة سريعة للطيار الاردني معاذ الكساسبة الذي وقع رهينة بيد تنظيم داعش الارهابي الاربعاء الماضي.
واكدت الفاعليات توحد الاردنيين والتفافهم خلف قيادتهم وتقديم الغالي والنفيس في سبيل الامن الوطني الاردني، وتجنيب البلاد مخاطر الارهاب والارهابيين، الذين عم طغيانهم وافسادهم المنطقة وحولوها الى ساحة مفتوحة للمواجهات وتفريخ الصراعات ومكانا لتصفية النزاعات الاقليمية والدولية. وشددت على ضرورة عدم التهاون مع هذه العصابات الارهابية الاجرامية، ومواصلة الحرب عليها لتخليص المنطقة وشعوبها من شرورها. ففي عمان، انطلقت مسيرة عقب صلاة الجمعة، امس، من امام المسجد الحسيني باتجاه ساحة النخيل هتفت بالحرية للطيار الكساسبة. وهتف المشاركون بالمسيرة ضد تنظيم داعش الارهابي، ورددوا «على داعش ...سيدي عبدالله»، ويا معاذ لا تعبس بدك صاعقة بنلبس». وفي الكرك، اكدت فاعليات شعبية وقوفها خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، مثلما اكدت أهمية رص الصفوف من اجل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
وقال رئيس ملتقى الفعاليات الشعبية خلال ترؤسه اجتماعا ناقش تداعيات قضية الطيار الكساسبة، بحضور عدد من الوجهاء والاكاديميين والاعلاميين ان ما حدث للرهينة الطيار الكساسبة أمر طبيعي يتعرض له كل جندي يحمي سماء الوطن وترابه، داعيا الى عدم الانجرار وراء الاشاعات المغرضة التي تفت عضد الوطن وضرورة الالتفاف حول القيادة الهاشمية التي بدأت مساعيها لاطلاق سراح الطيار الاردني منذ اللحظة الاولى.
وأضاف «يجب علينا كأفراد مجتمع يشكل اسرة اردنية واحدة ان نقف الى جانب قواتنا المسلحة بكافة تشكيلاتها ومساعدتها في حماية الوطن من كل المتربصين به الذين لا يريدون له الخير وينتظرون لحظة ضعف منه لينقضوا عليه ويعيثوا فيه فسادا.
وأكد عدد من اعضاء الملتقى ان اخذ الطيار الاردني معاذ الكساسبة رهينة ، وحّد كلمة الاردنيين جميعا وزادهم تعلقا بقيادتهم الحكيمة التي تعمل جاهدة من اجل أمن الوطن ورفعته وتقدمه، مشيرين الى ان اهمية العمل على تجاوز هذه المحنة بأقل الخسائر، وذلك من خلال اتباع القنوات السياسية المختلفة واستخدام السياسة المعتدلة التي ينتهجها الاردن دوما ما جعله دولة قوية في محيط ملتهب.
من جانبهم، حذر خطباء مساجد في محافظة الكرك من الفتنة التي يريد بها البعض الانجرار وراء الافكار المعادية للدين الاسلامي الحنيف وعدم اتباع السنة النبوية الشريفة وتعاليمها الحميدة التي تحض على اطاعة الله والرسول واولي الامر، مطالبين باهمية الوقوف صفا واحدا مع القيادة الهاشمية ليصبح الاردن أقوى في مثل هذه الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة العربية والاردن بشكل خاص.
وقالوا ان الاردن يتعرض لمؤامرات خارجية تريد به الشر وان ما يسمى بتنظيم داعش يتربص بالاردن شرا، وحاول مرارا وتكرارا النيل منه، الا ان تماسك المجتمع الاردني وقوة الاجهزة الامنية وحكمة القيادة الهاشمية حالت دون تحقيق اهداف هذا التنظيم في الاردن، مؤكدين اهمية الوقوف مع الجيش الاردني في مهمته الانسانية والعسكرية التي يقوم بها منذ ظهور الازمة السورية.
واجمعت اربع وقفات احتجاجية نظمتها فعاليات شعبية وحزبية في مناطق عي والمزار ومؤتة وفقوع في محافظة الكرك وقوفها مع الجهود التي تبذلها القيادة الاردنية الهاشمية من اجل الافراج عن الطيار الاردني الكساسبة.
وقالوا ان الاردن مستهدف من الخارج ويجب على الجميع التكاتف من اجل حمايته والذود عن حدوده والوقوف في وجه المؤامرات التي تحاك ضده وتفويت الفرص على المتربصين به.
على صعيد متصل، زار وفد من عشائر محافظة الطفيلة مضارب عشيرة الكساسبة في محافظة الكرك، مساء الخميس، والتقوا بذويّ الملازم أول الطيار معاذ الكساسبة.
واعرب الوفد الذي ضم 60 شخصية عن تضامنه مع عائلة الكساسبة خاصة وعموم عشائر الكرك.
ودعوا الله عز وجل ان يفك أسر الطيّار في أقرب وقت ليعود الى عائلته وعشيرته ووطنه، مؤكدين أنه ابن للاردنيين كافة.
وتحدث باسم الوفد مصطفى العوران فيما كان بالاستقبال شيوخ من عشائر البرارشة والكرك وشقيق الطيار وأعمامه.
وفي سياق متصل، اكد تجمع أبناء عشائر محافظة الطفيلة للإصلاح وقوفهم خلف القيادة الهاشمية وقواتنا المسلحة الباسلة في حربها ضد قوى الارهاب والتطرف.
واضاف التجمع في بيان اصدره امس ان انضمام الاردن للتحالف الدولي لمحاربة الارهاب حق مشروع للدفاع عن النفس وحماية المنجزات والمؤسسات وحفظ الامن والاستقرار من هذه التنظيمات المتطرفة «داعش وأخواتها».
وزاد البيان «بالتأكيد ان التجمع يقف كما الاردنيين مع والد ووالدة البطل الطيار معاذ الكساسبة وعشيرته في السراء والضراء، ونعتبر انفسنا كلنا معاذ فداء للوطن، وندعو الله العلي القدير ان يفك اسره ويفرج كربه، انه نعم المولى ونعم النصير».
وقال الببان «انه في ظل تسارع الاحداث في المنطقة العربية والمجاورة لنا بشكل خاص وحادثة وقوع الطيار البطل معاذ الكساسبة رهينة لدى داعش، نؤكد دعمنا اللامحدود ووقوفنا مع القائد الاعلى للقوات المسلحة الاردنية وقواتنا المسلحة الباسلة في حربها المشروعة ضد قوى الارهاب والتطرف والتي قد استهدفت الاردن في عام 2005 م وقررت المضي والاستمرار في غيها وعدوانها على وطننا من خلال عدة محاولات تم احباطها ودحرها من قبل نشامى حرس الحدود «.
وتابع لقد كان الاردن ومن بداية الازمة في سوريا وما زال مع الحل السياسي وقد حث جميع الاطراف المتصارعة للجلوس والتوافق لحل الازمة حرصا على وحدة سوريا ارضا وشعبا ووقف نزيف الدم العربي المسلم ولان مصلحتنا في بقاء سوريا موحدة وقوية.
واضاف البيان، لقد أدى استمرار القتال والفوضى في سوريا الى انهيار وتفكيك مؤسساتها الوطنية وكذلك الى ظهور التنظيمات الارهابية وعلى مقربة منا وهذا ما لم نكن نتمناه، مؤكدا ان الجميع مع ذوي الطيار معاذ اسرة واحدة في السراء والضراء ونعتبر انفسنا كلنا معاذ فداء للوطن وندعو الله العلي القدير ان يفك اسره ويفرج كربه انه نعم المولى ونعم النصير، وعاش الأردن سداً منيعاً عصياً على كل الحاقدين. وأكدت فعاليات نيابية وحزبية وشعبية وشبابية وثقافية في محافظة عجلون الوقوف خلف القيادة الهاشمية والدعم الكامل لجهود قواتنا المسلحة في الحرب على الارهاب والحفاظ على امن واستقرار الاردن والوقوف المطلق مع قضية الطيار معاذ الكساسبة.
كما عبرت الفعاليات عن ثقتها بان جلالة الملك والحكومة لن يدخروا جهدا من اجل عودة الطيار الاردني الرهينة معاذ الكساسبة الى الوطن سالما، مؤكدين تضامنهم مع اسرة الكساسبة رافعين شعار «كلنا معاذ».
وقال النائب منير الزوايدة ان الشعب الاردني بمختلف اطيافه مع القيادة الهاشمية والجيش في مواصلتهم الليل بالنهار للحفاظ على امن الوطن والمواطن، داعيا المولى ان يعيد الطيار الاردني الكساسبة الى وطنه سالما من كل مكروه. واستنكر مدير قضاء عرجان غازي الرعود الأعمال الإجرامية والإرهابية التي يقوم بها «داعش» بحق الأبرياء من شيوخ وأطفال في سورية والعراق وغيرهما من دول العالم، مطالبا الحكومة والمجتمع الدولي ببذل كل الجهود والعمل لإعادة معاذ إلى أهله ووطنه.
واشار رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور احمد نصيرات الى ان جلالة الملك لن يدخر جهدا من اجل الحفاظ على سلامة الطيار الكساسبة وعودته سريعا الى احضان وطنه، مؤكدا الايمان الراسخ بان جيشنا الاردني سيظل دائما معقد الامل والرجاء في حماية الوطن وادامة أمنه واستقراره.
واكد رئيس جمعية الجبل للتربية الخاصة علي المومني ضرورة ممارسة كل الخيارات المتاحة عبر قنوات تفاوضية وسريعة لضمان عودة الطيار سالما ومعافى، مشيرا الى ضرورة أن تمارس الحكومة والاجهزة المختصة كل الوسائل التي يمكن استخدامها سواء عبر قنوات محلية أو عربية للحيلولة دون تعرض معاذ لأي أذى.
ودعا رئيس بلدية كفرنجة فوزات فريحات الحكومة وقوى المجتمع المدني ومؤسساتنا الامنية إلى تعزيز روح المشاركة خدمة لمصالح الوطن مطالبا الحكومة أن تتصرف بحكمه وروية لاسترجاع الأسير الكساسبة سالما لوطنه واهله.
واكد رئيس بلدية الجنيد فخري المومني اعتزازه بالقوات المسلحة الاردنية وكل الجهود التي تقوم بها في الحرب على الإرهاب أينما وجد وتجفيف منابعه والحفاظ على أمن واستقرار وطننا ليبقى واحة أمن واستقرار.
وقال الباحث محمود الشريدة ان الاردن وفي ظل الظروف التي يمر بها هذه الايام قادر على مواجهة الاخطار بفضل القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والاجهزة الامنية والدفاع عن حمى الاردن، مؤكدا تضامنه مع الطيار الكساسبة واسرته.
ودعت رئيسة جمعية الاماني الخيرية في عنجرة ميسون زيدان جميع الاردنيين في مختلف اماكنهم الى الوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية لتفويت الفرصة على كل من يحاول المساس بارض الوطن وامنه واستقراره.
واكد المهندس خالد العنانزة اهمية الوحدة الوطنية والوقوف خلف القيادة الهاشمية وان يقف الاردنيون ضد اي محاولة لزعزعة امن الوطن وافشال المؤامرات التي تحاك ضد الوطن.
وكان ملتقى ابناء كفرنجة قد اصدر بيانا اكد فيه ان معاذ الكساسبة ابن الوطن وقدرنا نحن الأردنيين أن نكون في خدمة الوطن والأمتين العربية والإسلامية كما نشجب التطرف والإرهاب الذي لا وطن له ولا دين.. وندعو الله العلي القدير أن يعيد هذا النسر الى أهله ووطنه سالماً غانماً وأن يقيه من كل سوء.
الأردن ينفي حشد قواته على الحدود العراقية
الراي
نفى الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي العقيد ممدوح العامري، أن تكون القوات المسلحة نشرت أمس مئات الجنود وآليات مدرعة ودبابات على طول الشريط الحدودي مع العراق.
وأكد العامري، ردًا على سؤال لـ"الغد" حول ما تداولته وسائل إعلام عربية أمس بوجود حشود عسكرية أردنية على الحدود العراقية، أن القوات المسلحة - الجيش العربي جاهزة ومستعدة على الدوام للتعامل مع أي تهديد.
وكان مسؤول عسكري في محافظة الأنبار العراقية (الحدودية مع الأردن) كشف، أن "الأردن نشر، صباح أمس الجمعة، مئات الجنود على طول الشريط الحدودي مع العراق".
وأوضح المسؤول أن المملكة نشرت أيضاً "آليات مدرعة ودبابات، وأقامت سواتر ترابية، ومواقع للرصد"، مشيراً إلى أن "الانتشار الأمني، يوحي بمخاوف من هجومٍ محتمل، أو مخاوف من تنقّل عناصر تنظيم "داعش" إلى الجانب الأردني.
من جهة أخرى، قالت قوة المهام المشتركة إن القوات الأميركية وحلفاءها نفذوا 31 غارة جوية على أهداف للدولة الإسلامية في العراق وسورية أمس. وقال بيان للقوة إن مقاتلات وقاذفات وطائرات بدون طيار ضربت 16 هدفا للتنظيم في سورية و15 هدفا في العراق.
السبت 27/12/2014
</tbody>
<tbody>
الاردن
</tbody>
<tbody>
</tbody>
ما ورد بالملف:
v الأردن يؤكد تمسكه بمواصلة الحرب على الإرهاب
v مفاوضات سرّية لتحرير الطيار الأردني
v الأردن: سنتخذ كافة الإجراءات الممكنة لتحرير الطيار
v أبو سياف: استبدال الطيار الكساسبة "بأسيرين لداعش" في الأردن أفضل من قتله
v المومني: الجهود متواصلة للإفراج عن الكساسبة
v داعش يطالب بالريشاوي والكربولي مقابل الطيار الأردني
v الصحف العربية: احتجاز الطيار يثير قلقا في الأردن
v السفيـرة الأميـركية: نعمل مع الأردن لتأمين عودة سالمة للطيار الكساسبة
v الأردن ينفي أن تكون طائرته أسقطت بنيران تنظيم الدولة
v والد الطيار الأردني يناشد تنظيم الدولة إطلاق سراحه
v أبناء المحافظات يعبرون عن تضامنهم مع أسرة الطيار
v مسيرات ووقفات تعمّ عمان والمحافظات تهتف باسم الأردن والحرية للنسـر معاذ
v الأردن ينفي حشد قواته على الحدود العراقية
<tbody>
اخر اخبار الاردن
</tbody>
الأردن يؤكد تمسكه بمواصلة الحرب على الإرهاب
قناة العربية
أكد الأردن مواصلته الحرب على الإرهاب، ودعا وزير الأوقاف الأردني هايل داود في خطبة صلاة الجمعة إلى ضرورة محاربة الإرهاب والتطرف. وفيما نفى الأردن أن تكون طائرته أسقطت بنيران التنظيم المتطرف، جرت مسيرات وسط عمان نادت بالحرية للطيار معاذ الكساسبة.
وبين الترقب والانتظار، يعيش الأردن مع قضية أسر الطيار الكساسبة الذي يحتجزه تنظيم "داعش" المتطرف في الرقة.
وفيما تواصل خلية الأزمة السياسية والأمنية بحث مختلف الخيارات، صدرت تلميحات من رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور عن اتصالات تجريها عمان مع أطراف دولية للإفراج عن الطيار.
ورغم هذه التلميحات تجاهلت عمان التقارير التي تداولتها أوساط صحافية حول سيناريو تبادل محكومين لدى الأردن، في قضايا أمنية وإرهابية، بالأسير الطيار، وتتحدث هذه الأوساط تحديداً عن ثلاثة معتقلين يقضون محكومياتهم في الأردن حالياً.
وتمسك الأردن العضو في التحالف العربي الدولي بمواصلته الحرب على الإرهاب.
وخصص وزير الأوقاف الأردني خطبة الجمعة التي حضرها ولي عهد الأردن في الحديث عن الإرهاب وضرورة مكافحته، وتساءل الوزير هايل داود هل ننتظر حتى يقطع الداعشيون رؤوسنا لنقاتلهم. وأكد أن التنظيم المتطرف يذبح السنة، معدداً العشائر السنية التي قتلت في العراق وسوريا.
كما تحدث الوزير في خطبته عن الفدية وقبول الرسول الفدية مقابل أسرى الحرب.
وشهدت بلدة عي في محافظة الكرك جنوب الأردن، مسقط رأس الطيار، قدوم وفود شعبية للتضامن مع أسرة الكساسبة. كما جرت وسط العاصمة عمان مسيرة بعد صلاة الجمعة نادت بالحرية للطيار الأردني معاذ الكساسبة.
في غضون ذلك نفى الأردن أن تكون طائرته وهي طراز F-16 أسقطت بـ"نيران" التنظيم المتطرف، مؤكداً أنه لا يمكن تحديد سبب سقوط الطائرة في الوقت الحالي لعدم إمكانية الوصول إلى حطام الطائرة أو الطيار.
مفاوضات سرّية لتحرير الطيار الأردني
الجزيرة نت
كشفت مصادر حكومية أردنية وأخرى سياسية مقربة من مطبخ القرار السياسي والأمني في العاصمة الأردنية للجزيرة نت أن عمان بدأت بالفعل في تدشين مفاوضات سرّية غير مباشرة مع تنظيم الدولة الإسلامية لتحرير طيارها معاذ الكساسبة المحتجز لدى التنظيم.
وأكدت المصادر أن غرف عمليات شُكلت منذ وقوع الطيار بأيدي التنظيم أمس الأربعاء على أعلى المستويات ضمت قيادات بارزة في الحكم، وبدأت بإجراء اتصالات مكثفة مع أطراف إقليمية ودولية ومع شخصيات سياسية وعشائرية فاعلة داخل العراق، للبحث عن وساطات، ومناقشة السيناريوهات المتعلقة بمصير الطيار الكساسبة والخروج من الأزمة بأقل التكاليف.
وتحدث مصدر رفيع للجزيرة نت عن بعض تفاصيل هذه الاتصالات، وقال إن "هناك اتصالات أجريت مع الإخوة الأتراك، وهناك توجه لإجراء اتصالات مماثلة مع الأشقاء القطريين".
وقال مصدر آخر إن "ثمة اتصالات مكثفة جرت وتجري حاليا مع قيادات العشائر السنية الفاعلة غربي العراق، لتقوم بدور الوسيط".
ويمتلك الأردن علاقات قوية بقادة العشائر العراقية، ويقيم الكثير من هؤلاء في عمان، التي توفر لهم الحاضنة الرسمية.
ولا يستبعد مراقبون أن تنخرط المؤسسة الأمنية القوية وتحديدا جهاز المخابرات العامة في مفاوضات مباشرة مع التنظيم في فترة ما من عمر المفاوضات غير المباشرة.
وتمتلك المخابرات الأردنية قاعدة بيانات ضخمة عن الشخصيات المؤثرة داخل التنيظم، وقد نجحت بالفعل في أوقات سابقة في التواصل مع شخصيات فيه من خلال اختراق مواقعهم وصفحاتهم على الإنترنت.
وقال وزير بارز في الحكومة الأردنية للجزيرة نت "نعم هناك مفاوضات غير مباشرة تجري وراء الكواليس، ومستعدون للدخول في تسوية ما (...) كل ما يهمنا هو إطلاق سراح ابن الأردن معاذ الكساسبة، لكننا لا نستطيع الخوض في التفاصيل".
لكنه أردف مشترطا عدم ذكر اسمه "لدينا معتقلون متهمون بالإرهاب على غاية من الأهمية بالنسبة لتنظيم داعش الإرهابي، وهناك تفكير جدي في التفاوض عليهم، لكننا في الوقت ذاته لن نساوم على موقفنا من محاربة الإرهاب وسنبقى جزءا مهما من التحالف الدولي".
إطلاق أسرى
وكان زعيم السلفيين الجهاديين في مدينة معان (250 كم جنوب عمان) محمد الشلبي الشهير بـ"أبي سياف" قد أصدر بيانا صحفيا عصر الخميس قال فيه إن "تنظيم الدولة سيطلب من الأردن إطلاق أسرى يخصونه مقابل إطلاق الرهينة الأردني".
وقال "علمنا أن التنظيم سيطلب استبدال الطيار الكساسبة بالأسيرة ساجدة الريشاوي التي أرسلها أبو مصعب الزرقاوي مؤسس الدولة الإسلامية رحمه الله لتنفيذ مهمة في الأردن (تفجيرات فنادق عمان 2005)، كما سيطلب استرداد الأسير لدى السجون الأردنية زياد الكربولي، وهو أحد أفراد تنظيم الدولة (...) وربما يطلب استرداد آخرين".
ورفض "أبو سياف" تقديم معلومات إضافية عن ما إذا كان هناك اتصالات بينه وبين مسؤولين أردنيين لبحث ملف الطيار، وقال للجزيرة نت "الوقت غير مناسب للخوض في التفاصيل".
ومن جهته قال سميح المعايطة -الوزير السابق في الحكومة الأردنية والناطق باسمها- للجزيرة نت إن "خيار الدخول في مفاوضات واللجوء إلى وساطة ما لإطلاق سراح الطيار الأردني خيار مطروح جدا وهو الأكثر احتمالا بالنسبة للدولة الأردنية".
الدخول في تسوية
وأضاف أن "الأردن حريص على غلق ملف الكساسبة بشكل إيجابي في أسرع وقت ممكن"، وتابع "سيكون لدى عمان الاستعداد الكامل للدخول في تسوية، لكنها لن تخضع للابتزاز من قبيل أن تغادر التحالف مثلا".
وزاد "ثمة معتقلون ومحكومون وأشخاص يحقق معهم بتهم الإرهاب تربطهم صلات مباشرة بالتنظيم ومن الممكن أن يتم التفاوض عليهم".
ومن جانب المحللين والباحثين، قال الباحث في مركز الدراسات الإستراتيجية لدى الجامعة الأردنية الدكتور محمد أبو رمان للجزيرة نت إن "دوائر القرار شهدت مناقشات مستفيضة لحادثة أسر الكساسبة، وهذه الدوائر وضعت سيناريوهات محددة لمصير الطيار وكيفية التعامل معها، ووجدت أن سيناريو الصفقة مطروح بقوة وأن إمكانية تفعيل القنوات الخلفية مع التنظيم أمر وارد للغاية".
واعتبر أبو رمان أن لدى الأجهزة الأمنية الأردنية "قدرة كبيرة للوصول إلى الوسطاء والشخصيات الفاعلة في التنظيم عبر الطريقة الإلكترونية".
ورأى أن الأردن "قد يعلن في لحظة ما استبدال الطيار بالريشاوي أو الكربولي وربما غيرهما".
وذهب إلى حد القول إن "هناك توقعات بنجاح الصفقة حال المضي فيها، واستعداد التنظيم لمناقشتها".
وعن شكل هذه الصفقة والشروط التي قد يضعها التنظيم والسقف المسموح به من قبل عمان، قال أبو رمان "ما من شك أن الدولة الإسلامية ستطلب انسحاب الأردن من التحالف ووقف الضربات الأردنية، لكن هذا الشرط مرفوض بالنسبة للمملكة، والسقف المقبول أردنيا لن يتجاوز تبادل معتقلين".
الأردن: سنتخذ كافة الإجراءات الممكنة لتحرير الطيار
قناة العربية – الغد – الدستور
أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، أن حكومة بلاده تحمل تنظيم "داعش" مسؤولية سلامة الطيار الرهينة.
وقال المومني في اتصال هاتفي مع "العربية" إن سقوط الطائرة الأردنية كان جراء قصف صاروخي، وقال إن "الطيار الأردني قذف بنفسه خارج الطائرة أثناء سقوطها وتم أسره بعد ذلك".
وأكد المومني تحميل "داعش" المسؤولية عن سلامة الطيار الرهينة.
وقال "كافة المواطنين الأردنيين والأردن يقفون خلف القوات المسلحة"، مضيفاً "الحرب على الإرهاب مستمرة ومعركتنا ضده من أجل الدفاع عن الدين الإسلامي"، مؤكداً أن الأردن سيتخذ كافة الإجراءات الممكنة لتحرير الطيار الأردني من قبضة "داعش".
وشدد المومني على أن السياسة العامة للأردن هي الاستمرار في الحرب ضد تنظيم "داعش".
جاء ذلك بعدما أكدت القوات المسلحة الأردنية في بيان لها سقوط طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي في مدينة الرقة شمال سوريا اليوم كانت تشارك في عمليات التحالف، واحتجاز عناصر من التنظيم المتطرف "داعش" للطيار الأردني كرهينة.
البيان لم يذكر كيفية سقوط الطائرة، ولكنه أكد أن عناصر التنظيم المتطرف "داعش" أخذوا الطيار الأردني، معاذ الكساسبة رهينة.
ويبلغ معاذ من العمر 26 عاماً من سكان محافظة الكرك جنوب الأردن، وكان انضم إلى سلاح الجو الأردني قبل ست سنوات.
أبو سياف: استبدال الطيار الكساسبة "بأسيرين لداعش" في الأردن أفضل من قتله
CNN عربي
أصدر الأردني محمد الشلبي، الملقب بأبي سياف، وهو قيادي في التيار السلفي الجهادي في الأردن، بيانا حول أسر الطيار معاذ الكساسبة، من قبل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بعد سقوط طائرته في سوريا، تساءل فيه عن المصلحة التي يراها الأردن في حربه ضد التنظيم.
وقال أبو سياف في بيان تلقت CNN بالعربية نسخة منه، " حذرنا السلطات في الأردن بعدم دخولها هذا التحالف، حيث كان الرأي العام ضد هذا التحالف، وقد وقع جمع كبير من العلماء بالإضافة إلى المفكرين ودكاترة الجامعات مناصحة ذكروا فيها تحذيرهم ومعارضتهم دخول هذا التحالف وان لا ناقة لنا فيه ولا بعير."
وانتقد أبو سياف إصرار أصحاب القرار على الاشتراك في التحالف قائلا "إن أصحاب القرار أصروا بحجة أنهم يعلمون ما لا نعلم، ونقول إن دخول هذه المعركة ماذا سيسفر إلا عن قتلى وجرحى وغيره، وهل كانوا يظنون أنها رحله سياحيه، أم كانوا يظنون أن حصونهم مانعتهم من ضربات الطرف الآخر."
وتعليقا على أسر الطيار الأردني قال إنه "بالنسبة لأسر الطيار فيقينا أنه كان يتوقع هذا وغيره، والسؤال هنا، لصالح من هذه الحرب والدولة الإسلامية لم تستهدف حدود الأردن ولا حتى هددت سواء ببيان أو غيره، وقلنا حينه أن الدولة الإسلامية لم تفعل ما فعله النظام السوري في أهل السنة هناك."
وعن مصير الكساسبة قال بأن الأمر "عائد لقادة الدولة الإسلامية التي ترامى الى مسامعنا أنها ستقوم باستبداله بالأسيرة ساجدة الريشاوي التي أرسلها أبو مصعب مؤسس الدولة الإسلامية رحمه الله للقيام بمهمة وتم إلقاء القبض عليها، وبالأسير زياد الكربولي أحد أفراد تنظيم الدولة، ونحن نرى أن مصلحة الإفراج عنهما أفضل بكثير من مصلحة قتل الأسير." على حد ما ورد في البيان الذي تلقت CNN بالعربية نسخة منه.
المومني: الجهود متواصلة للإفراج عن الكساسبة
الغد الاردنية
أكد وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أن جهود المملكة وعلى المستويات كافة، في متابعة موضوع الطيار الأردني معاذ الكساسبة، "مستمرة وعلى مدار الساعة، بالتعاون مع أشقائنا وحلفائنا".
وشدد المومني لـ"الغد" على ضرورة توخي الدقة من الجميع في هذه المرحلة، من حيث التعامل مع الأنباء في هذه القضية، والحرص على استقاء المعلومات من مصادرها الدقيقة، والابتعاد عن التحليلات الارتجالية، واحترام حساسية الأمر ومشاعر عائلة الطيار وعشيرته والأردنيين جميعاً.
وبالتوازي مع ذلك، كشف رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور أول من أمس، عن بدء مفاوضات مع أطراف دولية، للإفراج عن الطيار الكساسبة، إلا أن تقارير صحفية غربية، تتحدث فعليا عن مفاوضات حول سيناريو لتبادل محكومين لدى الأردن، في قضايا أمنية وإرهابية، بالأسير الطيار الكساسبة.
وتتحدث هذه التقارير عن رفض الأردن لأي خطوط حمر في موضوع المفاوضات لتحرير طياره، والتمسك بعودته سالما.
وعلى الرغم من أن الجانب الرسمي الأردني، لم يعلن إطلاقا حتى اللحظة عن فكرة الإفراج عن محكومين ومقايضتهم بالطيار الكساسبة.
لكن المشهد يعيد للأذهان، التكتم الرسمي في قضية اختطاف السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان والمفاوضات التي جرت آنذاك لمبادلة محكوم ليبي في السجون الأردنية بالسفير العيطان، وهو ما تم في نهايه الأمر.
وكانت طائرة سلاح الجو الملكي الأردني التي قادها الكساسبة، قد سقطت في منطقة الرقة السورية صباح الأربعاء الماضي، أثناء تأديتها لواجبها، بينما أسر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الطيار الكساسبة، واكتفى ببث صوره خلال أسره، وصور أجزاء من طائرة، زعم التنظيم أنها للطائرة الأردنية المقاتلة، التي سقطت هناك، فيما اختفت أي تصريحات رسمية عن هذا التنظيم، حول الأسير الكساسبة الأيام الماضية.
إلى ذلك، شارك مواطنون بعد صلاة ظهر الجمعة أمس في عمان، بمسيرة، نادت بالحرية للطيار الكساسبة.
وانطلقت المسيرة التي نظمها أفراد تجمع الولاء والانتماء للوطن وقائد الوطن من أمام المسجد الحسيني، تضامنا مع الكساسبة الذي سقطت طائرته في الرقة السورية الأربعاء الماضي.
وهتف المشاركون في المسيرة، ضد "داعش"، لافتين إلى أن الكساسبة نذر نفسه للدفاع عن الوطن، معتبرين أن "داعش" تنظيم إرهابي عدو للإسلام وللعالم، وينبغي التصدي له بحزم وإصرار.
وحملوا التنظيم ومن يدعمه، مسؤولية سلامة الكساسبة، والحفاظ على حياته، مؤكدين أن الأردنيين، يقفون خلف القوات المسلحة في حربها الوقائية ضد الإرهاب أينما وجد، وحماية الوطن وحدوده من أي تهديد أمني.
وقال مشاركون في المسيرة إن "جلالة الملك عبدالله الثاني، لن يتوانى أبدا في إطلاق سراح الكساسبة"، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية، وتضامنهم مع الطيار، وعودته إلى وطنه وأهله سالما.
وأعربوا عن تعاطفهم مع اسرة الكساسبة، الذي هو بمنزلة ابن لكل أردني، مشددين في الوقت نفسه على ممارسة كل الخيارات المتاحة، لضمان عودته سالما ومعافى.
ودعوا الحكومة والمجتمع المدني والأحزاب لتعزيز للوقوف خلف القيادة والجيش في هذا الظرف.
وفي السياق نفسه، أعربت كتلة وفاق المستقبل النيابية عن تضامنها وتعاطفها "مع أسرة النسر الأردني البطل معاذ الكساسبة"، مثمنة الوقفة الشعبية التضامنية معه، بشكل جسد معاني التلاحم والتراحم والتعاطف بين أبناء الأسرة الأردنية الواحدة.
وتضرعت الكتلة وفق بيان أمس إلى "العلي القدير أن يفك أسره، ويعيده سالما غانما إلى أهله وعشيرته ووطنه، معلنة عن التفافها ووقوفها خلف القيادة الهاشمية المظفرة، ودعمها ومساندتها لقواتنا المسلحة الباسلة".
وأعربت الكتلة عن ثقتها بالأجهزة الرسمية المعنية ببذل أقصى جهودها وطاقاتها، في اتباع الإجراءات السياسية والدبلوماسية والقنوات التفاوضية، لضمان عودة الكساسبة.
من جانب آخر، نشرت السفيرة الأميركية أليس ويلز على صفحة السفارة الأميركية في الأردن في موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" أول من أمس رسالة قالت فيها "في هذا اليوم حيث يجتمع العديد من الأميركيين مع عائلاتهم ضمن تقاليد العيد، فإننا نعي بألم ما تمر به عائلة أردنية – وعائلة القوات المسلحة الاردنية ككل".
وأضافت "إن قلوبنا وصلواتنا مع الطيار الأردني (معاذ الكساسبة) الشجاع وعائلته. فحكومة الولايات المتحدة الأميركية والسفارة الاميركية، تعملان عن كثب مع الحكومة الأردنية لضمان عودته سالما".
وأشارت إلى أن رئيس الولايات المتحدة الأميريكة باراك أوباما قال إن "الأردن حليف لا يقدر بثمن ونقدر شراكتنا التاريخية. نحن نقف إلى جانب بعضنا بعضا في مواجهة التطرف، ونقدر دور الأردن في النهوض بالسلام والاعتدال في المنطقة".
داعش يطالب بالريشاوي والكربولي مقابل الطيار الأردني
ايلاف
نصر المجالي: تسربت تقارير في العاصمة الأردنية عمّان، أن قادة تنظيم الدولة (داعش) سيطالبون بمبادلة الطيار الأردني الملازم معاذ الكساسبة، والذي أخذه التنظيم رهينة، بالمعتقلة في السجون الأردنية ساجدة الريشاوي، وكذلك المعتقل زياد الكربولي.
وبينما لم يصدر أي بيان رسمي أردني في هذا الشأن، أكد القيادي في التيار السلفي (الجهادي) في الاردن محمد الشلبي المعروف بـ(أبو سياف) في رسالة نشرتها مواقع الكترونية أردنية "أن تنظيم الدولة الإسلامية سيقوم باستبدال الطيار الأسير لديه معاذ الكساسبة بالسجينة ساجدة الريشاوي التي أرسلها ابومصعب الزرقاوي للقيام بمهمة وتم إلقاء القبض عليها، وبالسجين زياد الكربولي أحد أفراد تنظيم الدولة".
وقال الشلبي في رسالته: "ونحن نرى أن مصلحة الإفراج عنهما أفضل بكثير من مصلحة قتل الطيار الأسير".
يذكر أن ساجدة مبارك عطروس الريشاوي المحكومة بالإعدام، والمولودة في العام 1970، هي انتحارية من العراق، شاركت في تفجيرات فندقي راديسون ساس وحياة عمّان في 9 تشرين الثاني (نوفمبر) في عمان 2005 في الأردن، لكنها نجت عندما لم ينفجر حزامها الناسف، بينما قتل زوجها علي حسين علي الشمري.
وكانت الريشاوي اعترفت أمام شاشة التلفزيون الأردني بإيواء مرتكبي تفجيرات الفنادق في شقة في حي تلاع العلي في عمّان، وهما رواد جاسم وصفاء محمد، وقالت إنها عندما فشلت في تفجير حزامها الناسف أصيبت بالذعر وذهبت فورًا لمنزل في مدينة السلط لأقارب زوج شقيقتها حتى تم القاء القبض عليها من جهاز المخابرات الأردنية في صباح اليوم التالي للتفجيرات، التي راح ضحيتها 56 قتيلاً وأكثر من مائتي جريح.
أما بالنسبة للعراقي زياد خلف الكربولي، فإنه كان صدر حكم بإعدامه من محكمة امن الدولة الأردنية في حزيران (يونيو) 2008 بعد إدانته بالانتماء لتنظيم (القاعدة) وقتل السائق الأردني خالد دسوقي العام 2005.
كما كانت المحكمة حكمت على ثلاثة آخرين حوكموا غيابيًا بينهم شقيق الكربولي بالاعدام شنقًا، فيما حكمت على متهمين اثنين آخرين بالسجن مدى الحياة مع الاشغال الشاقة، وثمانية متهمين بالسجن خمسة عشر عامًا، وجميعهم فارون من وجه العدالة.
الصحف العربية: احتجاز الطيار يثير قلقا في الأردن
BBCعربي
أبرزت الصحف العربية الصادرة الخميس قضية أسر تنظيم "الدولة الإسلامية" لطيار أردني في مدينة الرقة السورية.
أفردت الصحف الأردنية الصادرة صباح اليوم مساحات كبيرة في صدر صفحتها الأولى للحديث عن أسر الكساسبة، مؤكدة أن مثل هذا الحادث لن يثني الأردن عن مواصلة القتال ضد "الإرهاب".
تقول صحيفة الغد في عنوانها الرئيسي: "أسر الطيار: حدث مؤلم للأردن لكنه لن يغير استراتيجية حربه على الإرهاب ... أسر الطيار الكساسبة يوحد الأردنيين خلف القوات المسلحة."
تقول صيحفة الرأي في صدر صفحتها الأولى: "الأردن يحمّل تنظيم "الدولة الإسلامية" المسؤولية عن سلامة الطيار الكساسبة."
حملت جريدة العرب اليوم عنوانا رئيسيا يقول: "القائد "الملك عبد الله الثاني" يطمئن الاردنيين..وخلل وراء سقوط الطائرة."
ونشرت جريدة الغد عنواناً رئيسياً يقول: "التحالف الدولي: داعش لم يُسقط الطائرة الأردنية."
أما صحيفة السفير اللبنانية فتقول: "«داعش» يُسقط أول طائرة لـ«التحالف» فوق الرقة.. ضربة لسياسة الغارات.. وامتحان للنفوذ الأردني."
وفي مقالها الإفتتاحي الذي يحمل عنوان "مع معاذ... وخلف القـيادة والجـيش"، تقول جريدة الدستور الأردنية إن "مواجهة الإرهاب كانت نابعة من إرادة وطنية صرفة، ولم تُفرض من أي طرف خارجي أو تُملى علينا من أحد... ويفخر الأردن بأن يكون خيرة أبنائه وضباطه في المواقع المتقدمة في الدفاع عن أمتهم ودينهم".
وأبرزت جمانة غنيمات في مقال لها في صحيفة الرأي تحت عنوان "كلنا الكساسبة" الخطوات التي يقوم بها الأردن لإستعادة الكساسبة والتي تؤكد أنها تنطلق من "اللجوء للتحركات الدبلوماسية لاستعادة الشاب الأردني، من خلال الاتصال مع دول إقليمية، منها تركيا وقطر، للدفع والضغط بقوة نحو طي الملف. كما يتوفر خيط ضعيف جدا اليوم، لكن يمكن أن يساعد في تحرير الكساسبة، ويتمثل في الاتصال بالعشائر المحلية التي تمتلك صلات مع التنظيم".
وتضيف غنيمات: "أخذ الطيار الكساسبة رهينة ليس بالأمر السهل أبداً، بل هو حتماً خسارة كبيرة. لكن هكذا هي الحروب؛ كرّ وفرّ. والمهم هو تعلم الدروس، لنخرج بأقل الخسائر، لاسيما أننا نخوض هذه الحرب ضد الإرهاب، بكامل قناعة أنها حربنا، لا لأجل صون حاضرنا فحسب، بل ومستقبلنا أيضا."
السفيـرة الأميـركية: نعمل مع الأردن لتأمين عودة سالمة للطيار الكساسبة
الدستور
قالت السفيرة الأمريكية في عمان أليس ويلز إن حكومة بلادها تعمل مع الحكومة الأردنية لضمان عودة الطيار معاذ الكساسبة الذي اخذه تنظيم ‹داعش› رهينة معافى بعد سقوط طائرته الحربية التي كان يقودها صباح الاربعاء الماضي فوق محافظة الرقة السورية.
وأعربت ويلز على صفحة السفارة على ‹فيسبوك› عن تضامن بلادها مع الطيار الكساسبة، وقالت ‹إن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والسفارة الأمريكية في عمان تعملان عن كثب مع الحكومة الأردنية لضمان عودة الكساسبة سالما.وأضافت ويلز «نحن نقف الى جانب بعضنا البعض في مواجهة التطرف، ونقدر دور الأردن في النهوض بالسلام والاعتدال في المنطقة، واليوم نشارككم المشاعر التي عبر عنها العديد منكم›.وختمت ويلز ‹في هذا اليوم حيث يجتمع العديد من الأمريكيين مع عائلاتهم ضمن تقاليد العيد، فإننا نعي بألم ما تمر به عائلة أردنية – وعائلة القوات المسلحة الأردنية ككل، ان قلوبنا وصلواتنا مع الطيار الأردني الشجاع وعائلته، ان حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والسفارة الأمريكية تعمل عن كثب مع الحكومة الأردنية لضمان عودته سالما. كما قال الرئيس أوباما، إن الأردن حليف لا يقدر بثمن ونقدر شراكتنا التاريخية، نحن نقف الى جانب بعضنا البعض في مواجهة التطرف، ونقدر دور الأردن في النهوض بالسلام والاعتدال في المنطقة. اليوم نشارككم المشاعر التي عبر عنها العديد منكم: «كلنا معاذ الكساسبة».
الأردن ينفي أن تكون طائرته أسقطت بنيران تنظيم الدولة
الجزيرة
نفى الأردن اليوم الجمعة أن تكون طائرته أسقطت بـ"نيران" تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الرقة السورية، بينما ناشد والد الطيار الأردني معاذ الكساسبة -الذي أسره مسلحو التنظيم- من سماهم إخوانه إلى إطلاق سراح ابنه.
وأوضح مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية -في بيان نشر على موقع القيادة على شبكة الإنترنت- هذا الأمر، مضيفا أنه "ونظرا لعدم إمكانية الوصول إلى حطام الطائرة وعدم وجود قائدها فإنه لا يمكن تحديد سبب سقوطها حاليا".
نفي أميركي
وكانت الولايات المتحدة قد نفت أول أمس الأربعاء أن يكون تنظيم الدولة أسقط المقاتلة الأردنية -من طراز إف16 في شمال سوريا- كانت تشارك في عمليات قوات التحالف الذي تقوده واشنطن، إلا أنها لم تكشف عن سبب "تحطم" الطائرة.
وكان تنظيم الدولة قد أعلن أنه استخدم صاروخا حراريا لإسقاط الطائرة. وتعد هذه الحادثة الأولى منذ بدأ التحالف الدولي غاراته الجوية ضد مواقع التنظيم في العراق وسوريا.
ويشن الأردن بالتعاون مع دول التحالف العربي الدولي غارات مكثفة منذ أكثر من ثلاثة أشهر على معاقل تنظيم الدولة في البلدين.
ومنذ أكثر من عام يسيطر التنظيم على محافظة الرقة بشكل كامل، وذلك بعد طرده مقاتلي جبهة النصرة والجيش الحر وفصائل إسلامية أخرى سيطرت عليها من النظام السوري منذ عامين تقريبا.
دعوة ومناشدة
من جهته، دعا والد الطيار الأردني معاذ من سماهم إخوانه في تنظيم الدولة إلى إطلاق سراح ابنه، وناشدهم حسن معاملته.
ونقلت وسائل إعلام محلية أن ملك الأردن عبد الله الثاني التقى والد الطيار الكساسبة في مكتبه أمس الخميس، وطمأنه بأنه يتابع شخصيا قضية معاذ باهتمام كبير، مؤكدا حرصه على عودة ابنه الأسير سالما إلى عائلته.
وقال يونس الكساسبة -عم الطيار الأسير- إن "الطيار معاذ تلقى أوامر بالطيران على ارتفاع أربعمائة قدم (وهو علو منخفض) لتنفيذ غارات على مواقع لتنظيم الدولة في الرقة قبل أن يتمكن مقاتلو التنظيم من اقتناص الطائرة بصاروخ حراري أصاب الطائرة وأدى لإسقاطها ونجاة الطيار الذي سقط بمياه النهر قبل أن يهاجمه أكثر من عشرة مقاتلين من التنظيم ويقتادوه لمكان غير معلوم".
والد الطيار الأردني يناشد تنظيم الدولة إطلاق سراحه
رويترز
دعا والد الطيار الأردني معاذ الكساسبة -الذي أسره مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا- من سمّاهم إخوانه في تنظيم الدولة إلى إطلاق سراح ابنه، وناشدهم حُسن معاملته.
ونقلت وسائل إعلام محلية أن ملك الأردن عبد الله الثاني التقى والد الطيار الكساسبة في مكتبه اليوم، وطمأنه بأنه يتابع شخصيا قضية معاذ باهتمام كبير، مؤكدا حرصه على عودة ابنه الأسير سالما إلى عائلته.
وقال يونس الكساسبة عم الطيار الأسير إن شقيقه صافي -والد الطيار- التقى الملك عبد الله وكبار المسؤولين الحكوميين والأمنيين في الدولة، وقادة في القوات المشتركة للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة.
وأضاف -في حديث نقلته وكالة الأناضول- أن "الطيار معاذ تلقى أوامر بالطيران على ارتفاع أربعمائة قدم (وهو علو منخفض) لتنفيذ غارات على مواقع لتنظيم الدولة في الرقة، قبل أن يتمكن مقاتلو التنظيم من اقتناص الطائرة بصاروخ حراري أصاب الطائرة وأدى لإسقاطها ونجاة الطيار الذي سقط بمياه النهر قبل أن يهاجمه أكثر من عشرة مقاتلين من التنظيم ويقتادوه لمكان غير معلوم".
وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أكد أن الأردن مصمم على "محاربة الإرهاب" على الرغم من سقوط الطائرة الحربية وأسر طيارها الأردني على يد تنظيم الدولة.
وقال المومني -في تصريحات نشرتها صحيفة الرأي الحكومية الخميس- إن "الحرب على الإرهاب مستمرة من أجل الدفاع عن الدين الإسلامي الحنيف وعن مبادئه السمحة"، مضيفا أن "كل الأردنيين يقفون صفا واحدا مع جنود الجيش العربي البواسل في مسعاهم الطهور للحفاظ على شرف الأمة وخدمة التراب الوطني".
مفاوضات سرية
وكشفت مصادر حكومية أردنية وأخرى سياسية مقربة من مطبخ القرار السياسي والأمني في العاصمة الأردنية للجزيرة نت أن عمان بدأت بالفعل في تدشين مفاوضات سرّية غير مباشرة مع تنظيم الدولة لتحرير طيارها.
وأكدت المصادر أن غرف عمليات شُكلت منذ وقوع الطيار بأيدي التنظيم أمس الأربعاء على أعلى المستويات، وبدأت بإجراء اتصالات مكثفة مع أطراف إقليمية ودولية ومع شخصيات سياسية وعشائرية فاعلة داخل العراق، للبحث عن وساطات، ومناقشة السيناريوهات المتعلقة بمصير الطيار والخروج من الأزمة بأقل التكاليف.
وتدور أحاديث في الأردن عن سيناريوهات محتملة للتفاوض مع آسري الطيار من ضمنها أن يتم ذلك عبر وسطاء من العشائر في الرقة أو عن طريق بعض الإسلاميين بالأردن، كما تم الحديث عن سيناريوهات محتملة لإطلاق معتقلين في سجون الأردن مقابل إطلاق تنظيم الدولة سراح الطيار الكساسبة.
أبناء المحافظات يعبرون عن تضامنهم مع أسرة الطيار
الغد
طالب المشاركون في ثلاثة اعتصامات في محافظة الكرك أمس بإطلاق سراح الطيار الأردني معاذ الكساسبة الأسير لدى "داعش"، كما طالبوا بالإصلاح ومحاربة الفساد.
ودعا اعتصام نظم في ساحة مسجد جعفر في أضرحة ومقامات الصحابة بالمزار الجنوبي، إلى إطلاق سراح الطيار الكساسبة من تنظيم "داعش"، حيث طالب المشاركون من الحكومة المضي في عملية الإصلاح ومحاربة الفساد والاستجابة لمطالب الشعب الأردني في الإصلاح السياسي والاقتصادي الشامل، وعدم جعل أية قضية طارئة توقف عملية الإصلاح الوطني والمطالب الشعبية.
كما طالب المشاركون باستقالة الحكومة ومجلس النواب، معتبرين أن الحكومة لم تقدم شيئا لمصلحة المواطن، وإنما مارست دورا في إفقاره وحالة من البطالة.
وأشار الناطق باسم اللجان الشعبية العربية المحامي رضوان النوايسة إلى أن الطيار الأردني الكساسبة يعتبر ابنا لكل الأردنيين، وأن على من يأسره إطلاق سراحه فورا.
وفي بلدة مؤتة نظم حراك لواء عي ومؤتة اعتصاما احتجاجيا للمطالبة بإطلاق سراح الأسير الكساسبة، والتعامل معه وفقا للتقاليد الإسلامية التي تحترم الأسرى ولا تلحق بهم أي أذى، وضرورة احترام مشاعر أهالي وذوي الأسير بإعادة ابنهم إليهم سالما.
وفي بلدة عي مسقط رأس الطيار الكساسبة نظم نشطاء وأقارب الطيار وقفة احتجاجية بعد صلاة الظهر طالبوا فيها بإطلاق سراح الكساسبة، معبرين عن أملهم بأن يتم التوصل إلى اتفاق يتم بموجبة إطلاق سراح الطيار ليعود إلى أهله ووطنه سالما. وأكد أحد أقارب الطيار، مصطفى الكساسبة أن أهالي وذوي الطيار ينظرون إلى الموقف الرسمي والشعبي الأردني أثناء المحنة نظرة تقدير واحترام عالية.
وكانت وفود شعبية من محافظة الطفيلة ومختلف مناطق محافظة الكرك قد أمت ديوان عشيرة الكساسبة للتعبير عن تضامنهم مع أهالي وعشيرة الطيار الكساسبة.
وفي الطفيلة أصدر تجمع أبناء عشائر محافظة الطفيلة للإصلاح وقوفهم خلف القيادة الهاشمية وقواتنا المسلحة الباسلة في حربها ضد قوى الإرهاب والتطرف.
وأضاف التجمع خلال بيانه صدر أمس حصلت "الغد" على نسخة منه، أن انضمام الأردن للتحالف الدولي لمحاربة الإرهاب حق مشروع للدفاع عن أنفسنا ولحماية منجزاتنا ومؤسساتنا وأمننا واستقرارنا من هذه التنظيمات المتطرفة، وليس حبا في القتال أو نيابة عن الغير كما يعتقد بعض الواهمين.
وفي المفرق عقدت عشيرة الشديفات اجتماعا حاشدا في قضاء منشية بني حسن برئاسة النائب محمد مصلح الشديفات استنكروا فيه أسر الملازم أول الطيار معاذ الكساسبة، مؤكدين تأييدهم للقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في متابعاتهم لهذه الملف.
وقال النائب المهندس محمد مصلح الشديفات إننا نقف موقفا واحدا وإياكم في خندق الوطن داعمين ومؤازرين له، توحدنا هذه الحادثة جميعا في الوقوف خلف القوات المسلحة/ الجيش العربي في أدائها لواجباتها المقدسة وللأجهزة الأمنية كل الاحترام والتقدير في الدفاع عن الوطن من شرور الإرهاب.
وقال اللواء المتقاعد عبدالله شديفات "باسمي وباسم رجال المتقاعدين من أبناء القوات المسلحة الأردنية ندعم ونؤيد توجهات جلالة الملك، وندعم الدور الكبير للدولة الأردنية في مكافحة كافة أشكال الإرهاب والتطرف وعلى المستوى الدولي والإقليمي والمحلي".
وقال الدكتور أحمد النزال "نحن نقف خلف قواتنا الباسلة إلى أن نرضي الله سبحانه وتعالى، لأن الأردن أرض الرباط وبوابة القدس والفتح الإسلامي". وبين اللواء المتقاعد الدكتور إبراهيم شديفات أن هذا المصاب وحد الأردنيين جميعا لمكافحة الإرهاب، وتهديد الأردن هو تهديد للأمن الدولي، ولكن المطلوب من الدبلوماسية الأردنية أن تبذل اقصى جهودها في سبيل الحفاظ على حياة هذا الطيار.
وفي عجلون أكدت فعاليات نيابية وحزبية وشعبية وشبابية وثقافية في محافظة عجلون الوقوف خلف القيادة الهاشمية، والدعم الكامل لجهود قواتنا المسلحة في الحرب على الإرهاب، والحفاظ على أمن واستقرار الأردن، والوقوف المطلق مع قضية الطيار معاذ الكساسبة.
وقال النائب منير الزوايدة إن الشعب الأردني بمختلف أطيافه مع القيادة الهاشمية والجيش في مواصلتهم الليل بالنهار للحفاظ على أمن الوطن والمواطن، داعيا أن يعود الطيار الأردني الكساسبة إلى وطنه سالما من كل مكروه.
واستنكر مدير قضاء عرجان غازي الرعود الأعمال الإجرامية والإرهابية التي يقوم فيها "داعش" بحق الأبرياء من شيوخ وأطفال في سورية والعراق وغيرهما من دول العالم.
وأشار رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور أحمد نصيرات أن جلالة الملك لن يدخر جهدا من أجل الحفاظ على سلامة الطيار الكساسبة وعودته سريعا إلى أحضان وطنه، مؤكدا الإيمان الراسخ بأن جيشنا الأردني سيظل دائما معقد الأمل والرجاء في حماية الوطن.
وأكد رئيس جمعية الجبل للتربية الخاصة علي المومني على ضرورة ممارسة كل الخيارات المتاحة عبر قنوات تفاوضية وسريعة لضمان عودة الطيار سالما ومعافى.
ودعا رئيس بلدية كفرنجة فوزات فريحات الحكومة وقوى المجتمع المدني ومؤسساتنا الأمنية إلى تعزيز روح المشاركة، خدمة لمصالح الوطن، مطالبا الحكومة أن تتصرف بحكمة وروية لاسترجاع الأسير الكساسبة سالما لوطنه وأهله.
وأكد رئيس بلدية الجنيد فخري المومني اعتزازه بالقوات المسلحة الأردنية وكل الجهود التي تقوم في الحرب على الإرهاب أينما وجد، وتجفيف منابعه والحفاظ على أمن واستقرار وطننا ليبقى واحة أمن واستقرار.
وأشار الإعلامي علي الشرع والباحث محمود شريدة أن الأردن وفي ظل الظروف التي يمر بها هذه الايام، قادر على مواجهة الأخطار بفضل القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والدفاع عن حمى الأردن.
ودعت رئيسة جمعية الأماني الخيرية في عنجرة ميسون زيدان جميع الأردنيين في مختلف أماكنهم الوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية.
وأكد المهندس خالد العنانزة على أهمية الوحدة الوطنية، والوقوف خلف القيادة الهاشمية، وأن يقف الأردنيون ضد أي محاولة لزعزعة أمن الوطن وإفشال المؤامرات التي تحاك ضد الوطن.
من جهتهم أكد عدد من أبناء الطوائف المسيحية في محافظة عجلون اعتزازهم بالقيادة الهاشمية والجيش في التصدي للإرهاب والمحاولات الغاشمة التي تحاول النيل من أمن الوطن واستقراره، مشيرين إلى ثقتهم بأنهم على قدر المسؤولية في أن يعود ابن الوطن الطيار الأردني معاذ الكساسبة إلى وطنه سالما من كل شر.
وبينوا خلال الاحتفال أمس في عجلون بعيد الميلاد أن هذه المنطقة نموذج للعيش المسيحي الإسلامي، مؤكدين اعتزازهم بالقيادة الهاشمية السمحة التي كانت على الدوام على مسافة واحدة من أبناء الوطن.
وكان ملتقى أبناء كفرنجة أصدروا بيانا أكدوا فيه أن معاذ الكساسبة ابن الوطن، وقدرنا نحن الأردنيين أن نكون في خدمة الوطن والأمتين العربية والإسلامية.
إلى ذلك، ثمن حزبا أردن أقوى والجبهة الأردنية الموحدة، الدور الوطني والقومي والعالمي للقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي في الدفاع عن حدود الوطن.
وقال "أردن أقوى" في بيان له، إن "الحزب يتابع ببالغ القلق والاهتمام الأنباء الواردة حول سقوط طائرة حربية أردنية، وأسر قائدها من قبل التنظيم الإرهابي (داعش)".
وأضاف البيان أن "الحزب يقف جنباً الى جنب مع باقي إخوته من أبناء الوطن، خلف الجيش العربي المصطفوي، ويقدر بعالي الاعتزاز والافتخار هذا الجيش العظيم، كما يؤكد الحزب أن الطيار الأسير الملازم أول معاذ الكساسبة هو ابن الوطن.
كما عبر "الجبهة الاردنية الموحدة" عن اعتزازه بالكساسبة الذي ضرب مثلاً رائعاً في الشجاعة والإقدام والتضحية والالتزام.
ودعا الحزب في بيان له أمس إلى عدم الإساءة للطيار البطل والحفاظ على حياته وإعادته إلى وطنه وأسرته سالما.
وأشار البيان إلى أن قدرنا في الأردن أن نتحمل المسؤوليات القومية والإنسانية التي فرضتها علينا ثوابتنا الوطنية والقومية ورسالة الثورة العربية الكبرى. وأكد اعتزازه بالأجهزة الأمنية الأردنية، وما تقوم به من دور في الحفاظ على الوطن والمواطن.
مسيرات ووقفات تعمّ عمان والمحافظات تهتف باسم الأردن والحرية للنسـر معاذ
الدستور
شهدت عمان والعديد من المحافظات بعد صلاة الجمعة امس، عددا من المسيرات والوقفات واللقاءات الشعبية التي اكدت التفافها حول القيادة الهاشمية والقوات المسلحة - الجيش العربي، في الحرب على الارهاب، مباركة الجهود المبذولة لتأمين عودة سريعة للطيار الاردني معاذ الكساسبة الذي وقع رهينة بيد تنظيم داعش الارهابي الاربعاء الماضي.
واكدت الفاعليات توحد الاردنيين والتفافهم خلف قيادتهم وتقديم الغالي والنفيس في سبيل الامن الوطني الاردني، وتجنيب البلاد مخاطر الارهاب والارهابيين، الذين عم طغيانهم وافسادهم المنطقة وحولوها الى ساحة مفتوحة للمواجهات وتفريخ الصراعات ومكانا لتصفية النزاعات الاقليمية والدولية. وشددت على ضرورة عدم التهاون مع هذه العصابات الارهابية الاجرامية، ومواصلة الحرب عليها لتخليص المنطقة وشعوبها من شرورها. ففي عمان، انطلقت مسيرة عقب صلاة الجمعة، امس، من امام المسجد الحسيني باتجاه ساحة النخيل هتفت بالحرية للطيار الكساسبة. وهتف المشاركون بالمسيرة ضد تنظيم داعش الارهابي، ورددوا «على داعش ...سيدي عبدالله»، ويا معاذ لا تعبس بدك صاعقة بنلبس». وفي الكرك، اكدت فاعليات شعبية وقوفها خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، مثلما اكدت أهمية رص الصفوف من اجل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
وقال رئيس ملتقى الفعاليات الشعبية خلال ترؤسه اجتماعا ناقش تداعيات قضية الطيار الكساسبة، بحضور عدد من الوجهاء والاكاديميين والاعلاميين ان ما حدث للرهينة الطيار الكساسبة أمر طبيعي يتعرض له كل جندي يحمي سماء الوطن وترابه، داعيا الى عدم الانجرار وراء الاشاعات المغرضة التي تفت عضد الوطن وضرورة الالتفاف حول القيادة الهاشمية التي بدأت مساعيها لاطلاق سراح الطيار الاردني منذ اللحظة الاولى.
وأضاف «يجب علينا كأفراد مجتمع يشكل اسرة اردنية واحدة ان نقف الى جانب قواتنا المسلحة بكافة تشكيلاتها ومساعدتها في حماية الوطن من كل المتربصين به الذين لا يريدون له الخير وينتظرون لحظة ضعف منه لينقضوا عليه ويعيثوا فيه فسادا.
وأكد عدد من اعضاء الملتقى ان اخذ الطيار الاردني معاذ الكساسبة رهينة ، وحّد كلمة الاردنيين جميعا وزادهم تعلقا بقيادتهم الحكيمة التي تعمل جاهدة من اجل أمن الوطن ورفعته وتقدمه، مشيرين الى ان اهمية العمل على تجاوز هذه المحنة بأقل الخسائر، وذلك من خلال اتباع القنوات السياسية المختلفة واستخدام السياسة المعتدلة التي ينتهجها الاردن دوما ما جعله دولة قوية في محيط ملتهب.
من جانبهم، حذر خطباء مساجد في محافظة الكرك من الفتنة التي يريد بها البعض الانجرار وراء الافكار المعادية للدين الاسلامي الحنيف وعدم اتباع السنة النبوية الشريفة وتعاليمها الحميدة التي تحض على اطاعة الله والرسول واولي الامر، مطالبين باهمية الوقوف صفا واحدا مع القيادة الهاشمية ليصبح الاردن أقوى في مثل هذه الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة العربية والاردن بشكل خاص.
وقالوا ان الاردن يتعرض لمؤامرات خارجية تريد به الشر وان ما يسمى بتنظيم داعش يتربص بالاردن شرا، وحاول مرارا وتكرارا النيل منه، الا ان تماسك المجتمع الاردني وقوة الاجهزة الامنية وحكمة القيادة الهاشمية حالت دون تحقيق اهداف هذا التنظيم في الاردن، مؤكدين اهمية الوقوف مع الجيش الاردني في مهمته الانسانية والعسكرية التي يقوم بها منذ ظهور الازمة السورية.
واجمعت اربع وقفات احتجاجية نظمتها فعاليات شعبية وحزبية في مناطق عي والمزار ومؤتة وفقوع في محافظة الكرك وقوفها مع الجهود التي تبذلها القيادة الاردنية الهاشمية من اجل الافراج عن الطيار الاردني الكساسبة.
وقالوا ان الاردن مستهدف من الخارج ويجب على الجميع التكاتف من اجل حمايته والذود عن حدوده والوقوف في وجه المؤامرات التي تحاك ضده وتفويت الفرص على المتربصين به.
على صعيد متصل، زار وفد من عشائر محافظة الطفيلة مضارب عشيرة الكساسبة في محافظة الكرك، مساء الخميس، والتقوا بذويّ الملازم أول الطيار معاذ الكساسبة.
واعرب الوفد الذي ضم 60 شخصية عن تضامنه مع عائلة الكساسبة خاصة وعموم عشائر الكرك.
ودعوا الله عز وجل ان يفك أسر الطيّار في أقرب وقت ليعود الى عائلته وعشيرته ووطنه، مؤكدين أنه ابن للاردنيين كافة.
وتحدث باسم الوفد مصطفى العوران فيما كان بالاستقبال شيوخ من عشائر البرارشة والكرك وشقيق الطيار وأعمامه.
وفي سياق متصل، اكد تجمع أبناء عشائر محافظة الطفيلة للإصلاح وقوفهم خلف القيادة الهاشمية وقواتنا المسلحة الباسلة في حربها ضد قوى الارهاب والتطرف.
واضاف التجمع في بيان اصدره امس ان انضمام الاردن للتحالف الدولي لمحاربة الارهاب حق مشروع للدفاع عن النفس وحماية المنجزات والمؤسسات وحفظ الامن والاستقرار من هذه التنظيمات المتطرفة «داعش وأخواتها».
وزاد البيان «بالتأكيد ان التجمع يقف كما الاردنيين مع والد ووالدة البطل الطيار معاذ الكساسبة وعشيرته في السراء والضراء، ونعتبر انفسنا كلنا معاذ فداء للوطن، وندعو الله العلي القدير ان يفك اسره ويفرج كربه، انه نعم المولى ونعم النصير».
وقال الببان «انه في ظل تسارع الاحداث في المنطقة العربية والمجاورة لنا بشكل خاص وحادثة وقوع الطيار البطل معاذ الكساسبة رهينة لدى داعش، نؤكد دعمنا اللامحدود ووقوفنا مع القائد الاعلى للقوات المسلحة الاردنية وقواتنا المسلحة الباسلة في حربها المشروعة ضد قوى الارهاب والتطرف والتي قد استهدفت الاردن في عام 2005 م وقررت المضي والاستمرار في غيها وعدوانها على وطننا من خلال عدة محاولات تم احباطها ودحرها من قبل نشامى حرس الحدود «.
وتابع لقد كان الاردن ومن بداية الازمة في سوريا وما زال مع الحل السياسي وقد حث جميع الاطراف المتصارعة للجلوس والتوافق لحل الازمة حرصا على وحدة سوريا ارضا وشعبا ووقف نزيف الدم العربي المسلم ولان مصلحتنا في بقاء سوريا موحدة وقوية.
واضاف البيان، لقد أدى استمرار القتال والفوضى في سوريا الى انهيار وتفكيك مؤسساتها الوطنية وكذلك الى ظهور التنظيمات الارهابية وعلى مقربة منا وهذا ما لم نكن نتمناه، مؤكدا ان الجميع مع ذوي الطيار معاذ اسرة واحدة في السراء والضراء ونعتبر انفسنا كلنا معاذ فداء للوطن وندعو الله العلي القدير ان يفك اسره ويفرج كربه انه نعم المولى ونعم النصير، وعاش الأردن سداً منيعاً عصياً على كل الحاقدين. وأكدت فعاليات نيابية وحزبية وشعبية وشبابية وثقافية في محافظة عجلون الوقوف خلف القيادة الهاشمية والدعم الكامل لجهود قواتنا المسلحة في الحرب على الارهاب والحفاظ على امن واستقرار الاردن والوقوف المطلق مع قضية الطيار معاذ الكساسبة.
كما عبرت الفعاليات عن ثقتها بان جلالة الملك والحكومة لن يدخروا جهدا من اجل عودة الطيار الاردني الرهينة معاذ الكساسبة الى الوطن سالما، مؤكدين تضامنهم مع اسرة الكساسبة رافعين شعار «كلنا معاذ».
وقال النائب منير الزوايدة ان الشعب الاردني بمختلف اطيافه مع القيادة الهاشمية والجيش في مواصلتهم الليل بالنهار للحفاظ على امن الوطن والمواطن، داعيا المولى ان يعيد الطيار الاردني الكساسبة الى وطنه سالما من كل مكروه. واستنكر مدير قضاء عرجان غازي الرعود الأعمال الإجرامية والإرهابية التي يقوم بها «داعش» بحق الأبرياء من شيوخ وأطفال في سورية والعراق وغيرهما من دول العالم، مطالبا الحكومة والمجتمع الدولي ببذل كل الجهود والعمل لإعادة معاذ إلى أهله ووطنه.
واشار رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور احمد نصيرات الى ان جلالة الملك لن يدخر جهدا من اجل الحفاظ على سلامة الطيار الكساسبة وعودته سريعا الى احضان وطنه، مؤكدا الايمان الراسخ بان جيشنا الاردني سيظل دائما معقد الامل والرجاء في حماية الوطن وادامة أمنه واستقراره.
واكد رئيس جمعية الجبل للتربية الخاصة علي المومني ضرورة ممارسة كل الخيارات المتاحة عبر قنوات تفاوضية وسريعة لضمان عودة الطيار سالما ومعافى، مشيرا الى ضرورة أن تمارس الحكومة والاجهزة المختصة كل الوسائل التي يمكن استخدامها سواء عبر قنوات محلية أو عربية للحيلولة دون تعرض معاذ لأي أذى.
ودعا رئيس بلدية كفرنجة فوزات فريحات الحكومة وقوى المجتمع المدني ومؤسساتنا الامنية إلى تعزيز روح المشاركة خدمة لمصالح الوطن مطالبا الحكومة أن تتصرف بحكمه وروية لاسترجاع الأسير الكساسبة سالما لوطنه واهله.
واكد رئيس بلدية الجنيد فخري المومني اعتزازه بالقوات المسلحة الاردنية وكل الجهود التي تقوم بها في الحرب على الإرهاب أينما وجد وتجفيف منابعه والحفاظ على أمن واستقرار وطننا ليبقى واحة أمن واستقرار.
وقال الباحث محمود الشريدة ان الاردن وفي ظل الظروف التي يمر بها هذه الايام قادر على مواجهة الاخطار بفضل القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والاجهزة الامنية والدفاع عن حمى الاردن، مؤكدا تضامنه مع الطيار الكساسبة واسرته.
ودعت رئيسة جمعية الاماني الخيرية في عنجرة ميسون زيدان جميع الاردنيين في مختلف اماكنهم الى الوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية لتفويت الفرصة على كل من يحاول المساس بارض الوطن وامنه واستقراره.
واكد المهندس خالد العنانزة اهمية الوحدة الوطنية والوقوف خلف القيادة الهاشمية وان يقف الاردنيون ضد اي محاولة لزعزعة امن الوطن وافشال المؤامرات التي تحاك ضد الوطن.
وكان ملتقى ابناء كفرنجة قد اصدر بيانا اكد فيه ان معاذ الكساسبة ابن الوطن وقدرنا نحن الأردنيين أن نكون في خدمة الوطن والأمتين العربية والإسلامية كما نشجب التطرف والإرهاب الذي لا وطن له ولا دين.. وندعو الله العلي القدير أن يعيد هذا النسر الى أهله ووطنه سالماً غانماً وأن يقيه من كل سوء.
الأردن ينفي حشد قواته على الحدود العراقية
الراي
نفى الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي العقيد ممدوح العامري، أن تكون القوات المسلحة نشرت أمس مئات الجنود وآليات مدرعة ودبابات على طول الشريط الحدودي مع العراق.
وأكد العامري، ردًا على سؤال لـ"الغد" حول ما تداولته وسائل إعلام عربية أمس بوجود حشود عسكرية أردنية على الحدود العراقية، أن القوات المسلحة - الجيش العربي جاهزة ومستعدة على الدوام للتعامل مع أي تهديد.
وكان مسؤول عسكري في محافظة الأنبار العراقية (الحدودية مع الأردن) كشف، أن "الأردن نشر، صباح أمس الجمعة، مئات الجنود على طول الشريط الحدودي مع العراق".
وأوضح المسؤول أن المملكة نشرت أيضاً "آليات مدرعة ودبابات، وأقامت سواتر ترابية، ومواقع للرصد"، مشيراً إلى أن "الانتشار الأمني، يوحي بمخاوف من هجومٍ محتمل، أو مخاوف من تنقّل عناصر تنظيم "داعش" إلى الجانب الأردني.
من جهة أخرى، قالت قوة المهام المشتركة إن القوات الأميركية وحلفاءها نفذوا 31 غارة جوية على أهداف للدولة الإسلامية في العراق وسورية أمس. وقال بيان للقوة إن مقاتلات وقاذفات وطائرات بدون طيار ضربت 16 هدفا للتنظيم في سورية و15 هدفا في العراق.