المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الاردني 28/12/2014



Haneen
2014-12-31, 12:33 PM
<tbody>
الاحــد 28/12/2014



</tbody>

<tbody>
الملف الأردني



</tbody>

<tbody>




</tbody>


{متابعة قضية الطيار معاذ الكساسبة الأسير لدى داعش}
ما ورد بالملف:
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png والد الطيار الأردني يطالب نوابا بسؤال الحكومة عن خطواتها لإطلاق سراحه
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png والد معاذ الكساسبة للوزير المومني : أسكت
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png واشنطن وعمّان تعملان لضمان عودة الطيار الأردني سالما
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png إخوان الأردن يستغلون قضية الكساسبة لابتزاز النظام
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png تفاصيل جديدة عن سقوط طائرة الكساسبة
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png الحكومة : من غير الحكمة الافصاح عن التفاصيل ..
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png هل ستنجح المفاوضات الاردنية مع داعش ؟
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png الصحفيين تدعو إلى تحري الدقة في أخبار معاذ الكساسبة
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png اعتقال "الطيار" يضعف موقف الأردن في الحرب على داعش

والد الطيار الأردني يطالب نوابا بسؤال الحكومة عن خطواتها لإطلاق سراحه
المصدر: القدس العربي
طالب والد الطيار الأردني الأسير لدى تنظيم “داعش”، معاذ الكساسبة، أعضاء في مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان) بسؤال الحكومة عن جهودها الرسمية المبذولة لإطلاق سراحه.
جاء ذلك بحسب بيان أصدره ثلاثة أعضاء في البرلمان السبت، تلقت الأناضول نسخة منه، قالوا فيه إن والد الكساسبة أرسل رسالة تقدير لأعضاء المجلس النيابي على وقفتهم مع قضية ابنه، وأعرب عن أمله ان يستمر المجلس بموقفه الداعم لعودة ابنه سالما إلى اهله ووطنه.
وأوضح البيان أن النواب أمجد المجالي، وعساف الشوبكي، ومازن الضلاعين، يرافقهم وفد شعبي زاروا السبت منزل والد الأسير الكساسبة.
وقال النائب الشوبكي إن الوفد النيابي أكد لوالد وذوي الأسير الكساسبة حرصه على الاستمرار بمطالبة الحكومة لبذل أقصى جهودها في مخاطبة الجهات ذات العلاقة من أجل سلامة وعودة الطيار الكساسبة.
وكان تنظيم “داعش” أعلن ظهر الأربعاء الماضي عن إسقاط طائرة تابعة للتحالف الدولي قرب مدينة الرقة السورية وأسر قائدها الأردني ويدعى معاذ الكساسبة، ونشر موالون للتنظيم صورا له على مواقع التواصل الاجتماعي.
وخلال الأسابيع الماضية، تناوبت طائرات النظام السوري، وطائرات التحالف الدولي ضد “داعش” بقصف الرقة، التي يسيطر عليها التنظيم، ما أوقع قتلى وجرحى غالبيتهم من المدنيين، بحسب تنسيقيات المعارضة السورية.
وتشن الأردن بالتعاون مع دول التحالف العربي- الدولي غارات مكثفة منذ حوالي ثلاثة أشهر على معاقل “داعش” في العراق وسوريا.
ومنذ أكثر من عام يسيطر مقاتلو “داعش” على محافظة الرقة، بشكل كامل، وذلك بعد قيامهم بطرد مقاتلي جبهة النصرة والجيش الحر وفصائل إسلامية أخرى كانت قد سيطرت عليها من النظام السوري منذ عامين تقريباً.

والد معاذ الكساسبة للوزير المومني : أسكت
المصدر: السوسنة
دعا والد الطيار معاذ الكساسبة المحتجز رهينة لدى تنظيم الدولة الاسلامية " داعش" رئيس الوزراء عبدالله النسور الى اسكات وزير الدولة لشؤون الإعلام محمد المومني، معتبراً اياه بأنه يصب "الزيت على النار"، قائلاً إنه "لا يقبل أي تصريح منه".
كما دعا الكساسبة خلال لقاء أجراه مع قناة جوسات الفضائية، القوات المسلحة؛ بأن تكلف الناطق الرسمي باسمها بالتحدث في قضية معاذ، داعياً جميع وسائل الإعلام إلى التزام ما يأتي في كلام القوات المسلحة فقط.
وعن أسر معاذ؛ رفض والده تسمية ابنه بـ"الأسير"، موضحاً أن الأسير يكون لدى دولة معادية أجنبية، معتبرا أن إبنه ضيفاً عند أشخاص يخافون الله، ويحسنون معاملته، وفقاً له.
اما والدة الكساسبة، فقد ناشدت تنظيم داعش بإحسان معاملته وعدم إيذائه، مضيفةً: "لما لفيتو إيدكو على رقبتو شعرت إنكم بتعاملوه بحنية".
وأضافت: "اسأل الله أن يرأف بمعاذ، اخواني، بترجى رب العالمين، وبترجاكم، وأنتم بتصلوا، أن ترأفوا بحاله، وتحسنوا معاملته، هو ضيف عندكم".

واشنطن وعمّان تعملان لضمان عودة الطيار الأردني سالما
المصدر: العربية نت
أعلنت السفيرة الأميركية في عمّان أليس ويلز أمس السبت أن حكومتي الولايات المتحدة والأردن تعملان معا لضمان عودة الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي أسرته داعش الأربعاء إلى أرض المملكة "سالما".
وقالت السفيرة في رسالة نشرتها على صفحة السفارة الأميركية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) "في هذا اليوم حيث يجتمع العديد من الأميركيين مع عائلاتهم ضمن تقاليد العيد، فإننا نعي بألم ما تمر به عائلة أردنية وعائلة القوات المسلحة الأردنية ككل، إن قلوبنا وصلواتنا مع الطيار الأردني الشجاع وعائلته".
وأضافت أن "حكومة الولايات المتحدة الأميركية والسفارة الأميركية تعمل عن كثب مع الحكومة الأردنية لضمان عودته سالما".
وتابعت ويلز "كما قال الرئيس (الأميركي باراك) أوباما، إن الأردن حليف لا يقدر بثمن ونقدر شراكتنا التاريخية، نحن نقف إلى جانب بعضنا البعض في مواجهة التطرف، ونقدر دور الأردن في النهوض بالسلام والاعتدال في المنطقة".
ونشرت السفيرة هاشتاغ #كلنا_معاذ_الكساسبة مع عبارة "اليوم نشارككم المشاعر التي عبر عنها العديد منكم"، مع صورة لطائرة بألوان العلم الأردني مكتوب عليها اسم الطيار الأردني "معاذ".
وكانت الطائرة الحربية الأردنية قد سقطت الأربعاء خلال مشاركتها في عمليات التحالف الدولي قرب مدينة الرقة، معقل داعش الذي أسر طيارها الأردني معاذ الكساسبة، في أول حادثة من نوعها منذ بدء غارات التحالف ضد هذه الجماعة المتطرفة في سوريا قبل ثلاثة أشهر.
وأعلن التنظيم في حينها أنه أسقط الطائرة بصاروخ حراري، لكن الأردن نفى أن تكون طائرته أسقطت ب"نيران داعش، مؤكدا على لسان مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أنه لا يمكن تحديد سبب سقوط الطائرة في الوقت الحالي لعدم إمكانية الوصول الى حطام الطائرة أو الطيار.
ونفت واشنطن بدورها الأربعاء مزاعم داعش بأنه أسقط المقاتلة الأردنية وهي من طراز اف-16، وقالت القيادة الأميركية الوسطى التي تشرف على عمليات التحالف الجوية فوق العراق وسوريا أن "الأدلة تشير بوضوح إلى أن داعش لم يسقط الطائرة كما يزعم هذا التنظيم الإرهابي".
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون سوريون لوكالة "فرانس برس" الجمعة أن عطلا فنيا أصاب مقاتلة الطيار الأردني قبل أن يغادرها إثر إطلاق النار وصواريخ في اتجاهها.




إخوان الأردن يستغلون قضية الكساسبة لابتزاز النظام
المصدر: العرب اللندنية
في الوقت الذي أعربت فيه مختلف القوى والتيارات السياسية والمدنية الأردنية عن دعمها ووقوفها إلى جانب القوات المسلحة في حربها على الإرهاب، اختارت جماعة إخوان الأردن موقفا متمايزا يقضي بالمطالبة بسحب الجيش من الحرب الدولية ضد داعش، على خلفية أسر الطيار في سلاح الجو معاذ الكساسبة من قبل التنظيم المتطرف.
جدد الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين الأردنية رفضه مشاركة بلاده في الحرب الدولية ضد تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بداعش، داعيا التنظيم المتطرف إلى الالتزام بالشرع في تعامله مع الطيار الأسير معاذ الكساسبة.
يأتي ذلك في وقت تواترت فيه بيانات وتصريحات الأحزاب والتيارات الأردنية داعية إلى ضرورة الالتفاف حول الجيش الأردني في حربه ضد الإرهاب.
وقال حزب جبهة العمل الإسلامي في تصريح صحفي: “إننا نؤكد رفضنا المشاركة في التحالف القائم”، مضيفا أن “دماء جنودنا وأبناء جيشنا لها من القدسية والكرامة ما يمنعنا أن نفرط فيها إلا دفاعا عن الوطن والمغتصب من أرض فلسطين ومقدساتنا التي تنتهك حرماتها كل يوم”،
وتابع: “في الوقت الذي نعرب فيه عن تضامننا مع هذا الطيار الأسير نشدد على رفضنا لأي مشاركة في هذا التحالف وهذه الحرب التي لن يدفع ثمنها إلا أبناء هذه الأمة من دمائهم وأمنهم واستقرارهم”.
وكانت جماعة الإخوان المسلمين قد نشرت مساء الأربعاء فتوى “تحرم مشاركة القوات الأردنية في التحالفات مع الغرب ضد الدول الإسلامية”، عقب تأكيد الأردن سقوط طائرة حربية له خلال عملية في الرقة شرقي سوريا التي يسيطر عليها داعش، ووقوع طيارها أسيرا بيد التنظيم.
وجاء موقف الجماعة من عملية أسر داعش للطيار الأردني متمايزا عن بقية التيارات والأحزاب السياسية الأردنية - باستثناء التيار السلفي الجهادي - التي عبرت عن وقوفها ودعمها المطلق للقوات المسلحة الأردنية.
فقد أكد حزب الجبهة الأردنية الموحدة، في بيان له أمس الجمعة، أن “الحزب يعتبر أن الخيار العسكري يجب عدم إسقاطه من المعادلة و يجب اعتماده في مواجهة انتشار قوى التكفير في دول الجوار وغيرها”.
من جانبه ثمن حزب العدالة والإصلاح، “عاليا الواجب الوطني الذي قام به أحد نسور سلاح الجو معاذ”، وشدد الحزب على اعتزازه “ببسالة نسورنا ورجال قواتنا المسلحة في دفع الأخطار التي تحيط بالوطن”.
موقف إخوان الأردن لم يثر استغراب المتابعين الذين اعتبروا أن تصريحاتهم وفتاويهم الأخيرة تأتي لتكرس السياسة المعتمدة لديهم، منذ زمن، وهي التقاط أي حدث لإدانة الموقف الرسمي الأردني وإحراجه، رغم ما لذلك من ارتدادات سلبية على البلد واستقراره.
وهنا يذكر هؤلاء بموقف الجماعة التصعيدي خلال أحداث غزة في أغسطس الماضي وبعدها عملية اقتحام المسجد الأقصى من قبل متطرفين يهود، رغم متابعة الجماعة للجهود التي بذلها الملك عبدالله الثاني للضغط على حكومة نتانياهو.
ويرى العديد من الأردنيين أنه كان الأجدى بالجماعة أن تتخذ موقفا داعما للجيش في هذا الظرف الدقيق بدل منطق الابتزاز السياسي الذي تعمد إليه، خاصة وأن النظام الأردني قد دخل، وفق المعطيات، في مفاوضات مع تنظيم الدولة الإسلامية، لإطلاق سراح الطيار الكساسبة. واعتبروا أن مثل هذه التصريحات المؤججة للشارع الأردني، من شأنها أن تخدم تنظيم داعش في المفاوضات. يذكر في الصدد أن عديد التقارير الغربية قد كشفت، أمس الجمعة، عن دخول الأردن فعليا في مفاوضات مع تنظيم الدولة الإسلامية.
وذكر الصحفي والناشط السياسي الفرنسي تيري ميسان، أن المفاوضات قطعت بعض الأشواط، غير مستبعد أن يتم إطلاق معاذ الكساسبة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وقد أكدت أليس ويلز، السفيرة الأميركية في الأردن، أمس الجمعة، أن حكومة بلادها تعمل مع الحكومة الأردنية لضمان عودة سالمة للطيار الأردني معاذ الكساسبة، دون أن تشير إلى طبيعة ذلك العمل.
وكان القيادي البارز في التيار السلفي الجهادي محمد شلبي الملقب بأبي سياف قد أعلن في وقت سابق أن داعش سيعرض على الأردن، إطلاق سراح ساجدة الريشاوي (المعتقلة في السجون الأردنية على خلفية مشاركتها في تفجيرات عمان 2005)، وزياد الكربولي العضو في التنظيم.

تفاصيل جديدة عن سقوط طائرة الكساسبة
المصدر: العرب اليوم
روت مصادر عالية المستوى التفاصيل الكاملة لسقوط الطائرة الاردنية فوق الرقة السورية الاربعاء الماضي، التي كانت تقوم بطلعات جوية ضمن طلعات طائرات التحالف للحرب على الارهاب، ووقوع قائدها الطيار معاذ الكساسبة رهينة بيد تنظيم داعش.
واوضحت المصادر التي فضلت عدم بيان هُويتها، ان طائرة الكساسبة المقاتلة من نوع اف 16 سقطت نحو الساعة السابعة والربع صباح الاربعاء الماضي، فوق اراضي الرقة السورية، اثر خلل فني، تمثل في عدم التقاط الطيار الكساسبة تعليمات الملاحة الارضية والجوية، التي تزوده بها احدى طائرات "الاواكس".
وقال المصدر ان السرب المقاتل في تلك الطلعة الجوية تشكل من سبع طائرات مقاتلة، بينها اردنية اخرى، اضافة الى طائرة معاذ الكساسبة، واماراتيتين واميركية.
وتقول المصادر: رصدت السيطرة الجوية والارضية بان طائرة الكساسبة بدأت بالانخفاض من ارتفاع 11 الف قدم، واثرها تم تحذيره والمناداة عليه، الا ان المفاجأة كانت عدم استجابة الطيار، وان خللا فنيا حدث في نظام الملاحة ادى الى سقوط الطائرة، وقفز الطيار بالمظلة، وتم تحديد مكان نزول الطيار وسقوط الطائرة بالقرب من بحيرة الاسد – وهي بحيرة اصطناعية انشئت عليها مدينة نموذجية هي مدينة الثورة التابعة لمحافظة الرقة -.
ورصد رفاق الكساسبة والسيطرة الارضية والجوية مكان سقوط الطائرة وتحطمها، ونزول معاذ بشكل دقيق، وتم تمرير تلك المعلومات والخرائط للقيادة الارضية، التي قامت على الفور بدراسة المكان القريب والمناسب من مكان الكساسبة لتشكيل فريق مظلي لانقاذه، حيث كان امام المخططين العسكريين خياران، الاول كردستان العراق، وكان الانسب بسبب قربه من منطقة الحادث، والثاني من منطقة الازرق وهو بعيد نسبيا. وبدأت ملامح تشكيل خلية المظليين لانقاذ الطيار واعادته الى وطنه، الا ان القدر ادى الى وقوع الكساسبة في المنطقة التي يسيطر عليها داعش، وعلى الفور تم اقتياده الى منطقة آهلة بالسكان، ولم يسقط في منطقة نائية نسبيا، ولو نزل الكساسبة بمنطقة بعيدة نسبيا ولو ساعة من الزمن لتم انقاذه، ولكن مشيئة الله ارادت ذلك – ونتمنى ان تتدخل لفك اسر معاذ وعودته الى وطنه واهله سالما غانما.
الى ذلك تفـــــسر تلك الروايـــــــة التاخــــير من قبل السلطات الرسميــــــــة في الاعلان عن الحادث والتاخير في اعلان سقوط الطائرة خلال الساعات الاولى.


الحكومة : من غير الحكمة الافصاح عن التفاصيل ..
المصدر: ج. الرأي
قال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني ان جهود الدولة الاردنية الدبلوماسية والسياسية والعسكرية مستمرة وتتابع عن كثب وبشكل مكثف قضية الرهينة الطيار معاذ الكساسبة.
وأشار المومني الى ان الاردن وجنوده الأبطال الذين قدموا عبر الزمن الكثير من التضحيات, سيقفون بصلابة واتحاد أمام مصابهم باحتجاز طيارهم البطل الكساسبة.
وأفاد المومني انه من غير الحكمة الإفصاح عن أية تفاصيل أو جهود تبذل في المرحلة الحالية إلا بعدما تكتمل وتعلن عبر قنوات الدولة وبشكل رسمي.
وحذر المومني من الانسياق خلف التحليلات التي لا تستند الى معلومات غير دقيقة وتتضمن الكثير من المغالطات، مشددا على ضرورة مراعاة مشاعر الأردنيين بشكل عام وعائلة الطيار البطل الكساسبة.

هل ستنجح المفاوضات الاردنية مع داعش ؟
المصدر: ج. الغد
بينما رأى خبير في الحركات الإسلامية، ان اسلوب تنظيم الدولة "داعش" في الترهيب والتخويف، انخفضت وتيرته، نظرا لأن التنظيم يسعى لـ"استخدام السياسة"، اعتبر ان من مصلحة "داعش" إطلاق سراح الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة، لفوائد "سيكسبها من إطلاق سراحه أو من اخذ فدية لناحية شرعنة وجوده".
كما يعتقد خبراء عسكريون ان الدولة الأردنية، ومؤسساتها، مرت بتجارب كثيرة، ولديها اوراق وادوات، للتعامل حتى مع "داعش"، رغم صعوبة التعويل على "إنسانية هذا التنظيم، واعترافه بالمواثيق الدولية".
وفيما تحمل كل حرب في جعبتها خسائر مادية وبشرية، قال مراقبون، تحدثت اليهم "الغد" أمس، انه في سبيل خيار استراتيجي لصد خطر محدق بنا، وعدم انتظار دخول المنظمات التكفيرية الى عقر ديارنا، فـ"يجب ان يكون لدينا روح لتقبل الخسائر، اذا صممنا اننا سندخل هذه المعارك".
الكاتب والخبير في الجماعات الاسلامية مروان شحادة اعتبر ان الدولة الأردنية، واجهزتها المختلفة، ستسعى وتبذل كل جهودها لاطلاق سراح الطيار الكساسبة، وان هذا لا يعني تغيير موقفها من التحالف، بل هو يظن ان المملكة "مصرة على اكمال الطريق للاخر، لأنها اخذت على عاتقها مكافحة التطرف والارهاب، منذ الإعلان عن الاندماج في استراتيجية الحرب على الارهاب، التي أعلنتها الولايات المتحدة".
وبالنسبة للخيارات المطروحة، في هذا السياق، اشار شحادة، الخبير المطلع على شؤون هذه الجماعات، فان الأردن "بدأ في المفاوضات بسرية، منذ اللحظة الأولى لوصول خبر الأسر"، كما ان "تركيا مرشحة للعب دور وسيط، ناهيك عن افراد مثل شيوخ عشائر، وجماعات دينية وعشائرية في العراق وسورية".
وتابع "اذا أرادت داعش استخدام السياسة لشرعنة وجودها، فمن مصلحتها اطلاق سراح الكساسبة، فهناك فوائد ستكسبها من اطلاق سراحه، او من اخذ فدية".
وبخصوص اسلوبها، الذي يعتمد التخويف والترهيب، من حيث الفيديوهات التي دأب التنظيم على بثها، وهو يقطع رؤوس رهائنه الأجانب، اعتبر شحادة ان هذه الأمور "قلّت" مؤخرا، وهي كانت "ظاهرة وستنتهي" حسب تقديره.
ويعتبر شحادة ان المسألة لم تعد مرتبطة بالترهيب، بل ان عناصر التنظيم "سيعملون على تحقيق مكاسب سياسية اخرى، لها علاقة بأن الدول تفاوضهم بطريقة مباشرة او غير مباشرة، بمعنى انها اعترفت بوجودهم، وقد قامت دول بفتح قنوات الاتصال هذه معهم، مثل تركيا وغيرها".
وبخصوص استمرار الأردن في الحرب ضمن التحالف، يرى شحادة ان الأردن "ليس بعيدا" عن ضربات داعش "التي دعت انصارها لضرب كل الدول المشاركة بالتحالف الدولي ضدها".
ويتفق مع هذا التقدير، مدير مؤسسة المتقاعدين العسكريين اللواء المتقاعد محمود ارديسات، الذي يؤكد ان الأردن "لم يختر هذه الحرب، بل وجد نفسه في وضع اقليمي، دعاه الى ذلك، ووسط دول جوار استولت عليها "داعش" ومساحات شاسعة كانت لتتمدد بكل الاتجاهات".
ويشرح العسكري المخضرم: "فمن هنا فان الأردن امام فئة، لا احترام لديها لدول او شعوب، وهي ضد الكل، سواء سنة، او شيعة، ازيديين، مسيحيين، من تصله يدهم لا يوفرونه، ولا حدود لطموحاتهم".
ويحذر ارديسات من مخاطر هذا التنظيم، من ناحية تهديده لنسيج الشعوب نفسها، فـ"في العراق مثلا ورغم الحروب السابقة، الا ان نسيجها الشعبي بقي متناغما، ولم نسمع مثلا بالأزيديين، وهذا دليل على التعايش بينهم".
اما الآن، فالمسيحيون هجروا من الموصل، وهي المدينة المسيحية بامتياز منذ ما قبل الاسلام، ودول عربية يهددها الخطر، واتفقت على محاربة هذا التطرف الظلامي، والأردن وجد نفسه وسط هذا الوضع الذي فرض عليه.
بخصوص الخسائر، فهي متوقعة، وفقا للواء الركن الطيار المتقاعد، والذي قال "اذا اردنا المضي في الأمر، والتعاون في صد هذا الخطر، لأننا لسنا بالضرورة سننتظر دخول المنظمات التكفيرية علينا، فيجب ان تكون لدينا روح لتقبل الخسائر، اذا صممنا اننا سندخل هذه المعارك".
ويرى ارديسات انه "سواء شئنا ام ابينا، فسندخل هذه الحرب، فالمنطقة لا خيار لديها، الا محاربة الغلو والتطرف"، وعاد وكرر "هذا ليس خيارا.. بل حرب مفروضة علينا من باب الدفاع عن النفس".
وحول احترام الأسير ومواثيق الحروب، بيّن ارديسات أن بعض تصرفات التنظيم في السابق تدل على انه لا يحترم القانون الانساني للحرب، ولا قوانين التعامل مع الأسرى، وهو لا يعترف بكل هذه المواثيق، لذا فـ"كل شيء متوقع منه".
كما ان الدولة الأردنية مرت بتجارب كثيرة، ولديها من الاوراق ما يمكنها من التعامل مع هذه الحالة، وختم بقوله "باعتقادي هناك اوراق، وادوات لدى الدولة، ومؤسساتها للتعامل حتى مع "داعش"، رغم اننا لا نعوّل كثيرا على انسانية هذا التنظيم واعترافه بالمواثيق الدولية".
يشار الى ان تسريبات رسمية واخرى اعلامية عربية ودولية اشارت الى ان وجود مفاوضات غير مباشرة لتأمين الافراج عن الاسير الكساسبة، في صفقة تبادل مع محكومين من التيارات المتطرفة، الا ان تأكيدا رسميا حول ذلك لم يصدر حتى الآن.



الصحفيين تدعو إلى تحري الدقة في أخبار معاذ الكساسبة
المصدر: ج. الرأي
دعا مجلس نقابة الصحفيين وسائل الإعلام المختلفة إلى توخي الدقة وتحري الحقيقة فيما ينشر حول قضية الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي أخذ رهينة من قبل تنظيم "داعش" الأربعاء الماضي .
وقال نقيب الصحفيين طارق المومني إن المجلس وهو يدين احتجاز الطيار الكساسبة ، ليؤكد ضرورة عدم نشر ما من شأنه التأثير على سير الجهود المبذولة للافراج عن الكساسبة .
وأضاف أن الكثير من المعلومات التي تبث وتنشر في مثل هذه الحالات تفتقر الى الدقة ومن شأنها ترك أثر سلبي على جهود الافراج عنه فضلاً عن الاساءة لمشاعر ذوي الطيار والاردنيين جميعاً الذين آلمتهم القضية .
ودعا الاعلام الاردني الذي كان وما زال يقف الى جانب الوطن في كل الظروف والاحوال ، أن يراعي حساسية هذه القضية ، وأن يلتزم بالرسالة الوطنية للصحافة التي تبتعد عن نشر المعلومات غير الصحيحة وغير الدقيقة ، وعدم الاعتماد على الاشاعة مثلما دعا الى تلقي المعلومات من مصادرها الرسمية. والابتعاد عن نشر التحليلات غير الواقعية أو المنطقية .
وطالب الجهات المعنية بتزويد وسائل الاعلام بالمعلومات الصحيحة التي من شأنها خدمة قضية الطيار الكساسبة التي اشغلت الرأي العام الاردني والعالمي.
وأكد وقوف الاسرة الصحفية والاعلامية خلف القيادة الهاشمية وقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية في جهودها للافراج عن الطيار الكساسبة ليعود الى وطنه وأهله سالماً معافى ، وكذلك جهودهم لابقاء هذا الوطن آمناً مستقراً .

اعتقال "الطيار" يضعف موقف الأردن في الحرب على داعش
المصدر: ارم نيوز
رأت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية أن اعتقال تنظيم داعش للطيار الأردني معاذ الكساسبة، يمثل ورقة ضغط كبيرة على المملكة الهاشمية، وتسبب في إضعاف موقفها.
وقالت الصحيفة الأمريكية إن نجاح تنظيم الدولة "داعش" في اعتقال الطيار الأردني، أجبر المسوولين الأردنيين على الدفاع عن دور الأردن في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والنظر في الإفراج عن أهم إرهابي معتقل في البلاد.
وأشارت إلى أن هذا الموقف جعل الحكومة الأردنية والملك عبد الله في "مأزق كبير" حيث تكافح عمان لإعادة الطيار معاذ الكساسبة بسلام ، كما تحاول الحكومة تبرير دور البلاد في التحالف الدولي ضد التنظيم أمام الشعب الأردني المنقسم بشدة تجاه هذه القضية.
وذكرت مصادر حكومية وتقارير إعلامية أن عمان بدأت سلسلة من المفاوضات مع خاطفي الطيار الكساسبة من خلال وساطة قطر والقبائل السنية العراقية، وكذلك من خلال تركيا.
وطبقاً لما ذكره محمد شلبي، رئيس الحركة السلفية المتشددة في الأردن، والتي تربطها علاقات قوية مع تنظيم الدولة" داعش"، فقد طالب التنظيم بالإفراج عن زياد الكربولي وساجدة الريشاوي، أحد العقول المدبرة لتفجيرات فندق عمان عام 2005.
يذكر أن ساجدة الريشاوى صدر بحقها حكماً بالاعدام في عام 2006 عن دورها في تلك التفجيرات التي خلفت أكثر من 60 قتيلا ونحو 150 جريحا.
وبحسب الصحيفة، يشعر المسؤولون الأردنيون بالقلق من أن تؤدي مبادلة ساجدة الريشاوي إلى إرسال رسالة خاطئة، خصوصا أن الأردن تفخر بأنها رائدة في مجال الحرب ضد التطرف في المنطقة، وبأن لها سياسة ثابتة تجاه عدم التفاوض مع "الإرهابيين".
وأشارت الصحيفة إلى أن الأردن برز كدولة عربية رائدة في التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة ضد داعش، حيث تقوم القوات الجوية الأردنية بتنفيذ ضربات شبه يومية في سوريا، وتستخدم المطارات الأردنية القريبة من حدودها الشرقية من قبل الطائرات الحربية البريطانية والفرنسية لتنفيذ طلعات جوية في العراق.
ورأت أن مشاركة الأردن في الغارات الجوية بالعراق وسوريا أثبتت حدوث انقسام لدى الجمهور الأردني، حيث تظهر استطلاعات الرأي أن أغلبية طفيفة تؤيد شن هذه الضربات، بينما يرى نحو40 في المائة أن تنظيم الدولة حركة مقاومة سنية مشروعة.
علاوة على ذلك، قوبلت الضربات الجوية الأردنية بدعوات من جماعة الإخوان المسلمين المعارضة، ومن الأئمة العاملين بالحكومة، تندد بالحملة ضد داعش باعتبارها "حربا ضد الإسلام".
وفور إعلان القبض على الكساسبة، عبر الأردنيون من خلال وسائل الإعلام والإنترنت عن حزنهم وقلقهم وطالبوا الحكومة بعمل كل ما يلزم لضمان عودته إلى وطنه.
وأشارت الصحيفة إلى أن القضية أثارت العديد من المخاوف لدى القيادة الأردنية من أن يتحول هذا الحزن بشكل سريع إلى معارضة قوية للحرب ضد تنظيم الدولة إذا فشلت عمان في إعادة الطيار.
ورأت الصحيفة أن تصاعد التوترات المحلية أجبر المسؤولين لبحث أحد الخيارات الصعبة وهو: تنفيذ عملية إنقاذ جريئة في قلب الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم، وهو سيناريو يتطلب إرسال قوات كوماندوز إلى الرقة، وهو الأمر الذي يعتبره الكثير من المراقبين بمثابة "الملاذ الأخير" لحفظ ماء الوجه للأردن.