المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 03/12/2014



Haneen
2014-12-31, 12:35 PM
<tbody>
الأربعاء 03-12-2014



</tbody>

<tbody>
الملف التونسي



</tbody>

<tbody>




</tbody>


في هـــذا الملف:
برلمان تونس يفتتح أولى جلساته في غياب المرزوقي
تونس: تأجيل انتخاب رئيس للبرلمان بسبب خلافات سياسية
محمد الناصر رئيس برلمان تونس الجديد
عدم دعوة المرزوقي لافتتاح البرلمان الجديد يثير جدلا في تونس
القضاء التونسي يرفض طعون المرزوقي في نتائج الانتخابات
حركة النهضة ستحدد من مرشحها للانتخابات الرئاسية
أحزاب تونس تتباحث حول رئاسة البرلمان الجديد
تونس: أعضاء مجلس نواب الشعب يصادقون على تركيبة لجنة الفرز والاحصاء


برلمان تونس يفتتح أولى جلساته في غياب المرزوقي
المصدر: العربية نت
افتتحت، أمس الثلاثاء، في تونس أعمال أول برلمان دائم في البلاد انتخب بشكل حر الشهر الماضي، في واحدة من آخر خطوات الانتقال الديمقراطي في تونس، مهد انتفاضات "الربيع العربي"، فيما أثار غياب الرئيس التونسي المؤقت، المنصف المرزوقي عن الجلسة الافتتاحية العديد من التعليقات في المشهد السياسي والإعلامي التونسي.
وفي جلسة الافتتاح، سلم مصطفى بن جعفر، رئيس المجلس التأسيسي السابق، رئاسة البرلمان الجديد لعلي بن سالم، من حزب نداء تونس، وهو أكبر نائب سنا في البرلمان.
وفي أول تعليق حول هذا الغياب، كتب رئيس ديوان الرئاسة السابق ورئيس حملة المرزوقي الانتخابية، تدوينة في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ما يلي: "لم تتم دعوة رئيس الجمهورية لحضور الجلسة الافتتاحية للبرلمان المنتخب. حسب التنظيم المؤقت الذي لا يزال ساري المفعول لا يمكن لرئيس الجمهورية أن يذهب إلى المجلس دون دعوة. كثيرون يعرفون ذلك ويتصرفون وكأنهم لا يعرفون. يفترض أننا ندير دولة بمؤسساتها ونواميسها وليس مزرعة عائلية، ولكن منطق المزرعة العائلية العائد إلينا من الماضي الكريه يروق لكثير من الناس فيما يبدو".
ويهيمن حزب "نداء تونس" العلماني على 86 مقعداً بالبرلمان، بعد فوزه في انتخابات جرت الشهر الماضي، متقدماً على منافسه الإسلامي "حركة النهضة" التي حصلت على 69 مقعداً من بين إجمالي عدد مقاعد البرلمان البالغة 217.
تأجيل انتخاب رئيس البرلمان
بعد جلسة مسائية عرفت نقاشات حادة بين النواب، قرر رئيس الجلسة الافتتاحية لمجلس نواب الشعب الإبقاء على الجلسة مفتوحة حتى يوم الخميس 4 ديسمبر 2014، وذلك بعد تصويت 161 من النواب بـ"نعم" و22 "محتفظ" و9 أصوات بـ"لا"، ما يعني أن كلا من الكتلتين الرئيسيتين لحزبي "نداء تونس" و"النهضة" مع المضي في تأجيل الجلسة.
وعلمت "العربية.نت" أن هناك مشاورات جدية بين النهضة والنداء من أجل الاتفاق على تركيبة الحكم القادم، أي رئاسة الجمهورية ورئاسة البرلمان ورئاسة الحكومة.
وأطلعت مصادر "العربية.نت" أن حركة النهضة لن تدعم المرشح للرئاسة في الدورة الثانية المنصف المرزوقي، وبالتالي الدخول في مفوضات مع "نداء تونس" للمشاركة في الحكومة القادمة.
وفي هذا السياق، لا يستبعد أن تسند رئاسة البرلمان إلى شخصية قيادية في النهضة، وهو سيناريو أكدت فرضية حصوله قيادات في "نداء تونس" في تصريحات إعلامية.

تونس: تأجيل انتخاب رئيس للبرلمان بسبب خلافات سياسية
المصدر: دويتشه فيله
أقر مجلس نواب الشعب التونسي في جلسته الافتتاحية أمس الثلاثاء تأجيل الحسم في انتخاب رئيس البرلمان إلى بعد غد الخميس وإبقاء الجلسة في حالة انعقاد. وبدأ أول برلمان منتخب في تونس بعد وضع دستور جديد للبلاد في أعقاب ثورة عام 2011 أولى جلساته اليوم وسط خلافات سياسية حول رئاسة المجلس.
ولم تتوصل الكتل النيابية إلى التوافق حول رئيس البرلمان ومساعديه قبل تقديم الترشحات والانطلاق في عملية التصويت. وبعد نقاشات استمرت حتى المساء اضطر رئيس المجلس المكلف بإدارة الجلسة الافتتاحية إلى إحالة مقترح لتأجيل الجلسة الافتتاحية ليوم غد الخميس وإبقائها مفتوحة.
وصوت 161 نائبا بنعم، بينما صوت 9 ضد وامتنع 22 نائبا عن التصويت. وقال فتحي العيادي النائب عن حركة النهضة الإسلامية ورئيس مجلس شورى الحزب لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن كتلة الحركة بصدد التشاور مع طلب نداء تونس حول رئاسة المجلس.
وقال الناطق الرسمي باسم حركة نداء تونس لزهر العكرمي بدوره إن المشاورات لم تفضي بعد إلى توافق، لكن الأمر يتجه إلى توسيع دائرة المشاورات وإبقاء الجلسة الافتتاحية حتى يوم الجمعة كما ينص الدستور.
ويبدو أن الجدل بات مرتبطا الآن بمنصبي رئاسة الجمهورية الذي سيحسم في وقت لاحق من الشهر الجاري عبر الدور الثاني للانتخابات الرئاسية إلى جانب ما ستتمخض عنه المشاورات أيضا حول رئاسة الحكومة.
ويعتقد أن المشاورات تتجه إلى التنازل عن الرئاسة لحركة النهضة التي تملك الكتلة الثانية في المجلس، مقابل التزام الأخيرة بالحياد الفعلي في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية التي يشارك فيها مرشح حزب نداء تونس الباجي قايد السبسي والرئيس المؤقت الحالي المنصف المرزوقي.
وفي حال لم يتم التوصل إلى اتفاق فإنه يتوقع أن يكون أحد مساعدي رئيس المجلس من كتلة حركة النهضة كما قدمت الجبهة الشعبية النائبة مباركة البراهمي أرملة النائب الراحل محمد البراهمي لتولي أحد منصبي مساعدي الرئيس.
وسيخلف مجلس نواب الشعب في دورته النيابية لمدة خمس سنوات المجلس الوطني التأسيسي الذي انتخب في 2011 واستمر في مهامه حتى 2014 تولى خلالها صياغة دستور جديد للبلاد وعدد من القوانين الأساسية.
وغاب الرئيس التونسي المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي المرشح للانتخابات الرئاسية، عن الجلسة الافتتاحية، بسبب عدم تلقيه دعوة لحضور الجلسة، حسبما أعلن مدير حملته الانتخابية عدنان منصر.

محمد الناصر رئيس برلمان تونس الجديد
المصدر: العربية نت
أسفرت المشاورات التي قام بها حزب "نداء تونس" الفائز بأغلبية المقاعد في البرلمان التونسي الجديد عن حصول توافق يقضي بترشيح القيادي في نداء تونس ونائب رئيسه محمد الناصر لتولي مهام رئيس البرلمان الجديد.
وعلمت "العربية.نت" من مصادر مطلعة في "نداء تونس"، أن الاتصالات التي أجراها رئيس الحزب الباجي قائد السبسي، مع عدة كتل برلمانية باستثناء كتلة حزب النهضة الإسلامي، حصل خلالها اتفاق على دعم مرشح نداء تونس، لرئاسة البرلمان الذي انبثق عن انتخابات 26 نوفمبر الماضي.



عدم دعوة المرزوقي لافتتاح البرلمان الجديد يثير جدلا في تونس
المصدر: القدس العربي
أثارت عدم دعوة الرئيس التونسي المنصف المرزوقي لحضور الجلسة الافتتاحية لمجلس نواب الشعب (البرلمان) جدلا وتساؤلات عبر وسائل إعلام محلية وصفحات التواصل الاجتماعي عن سبب الواقعة، فيما بررها رئيس المجلس التأسيسي المنتهية ولايته بأنها “لأسباب بروتوكولية ولا علاقة لها بالسياسة”.
وقال المكلف بالإعلام بالرئاسة التونسية شاكر بوعجيلة إنه لم تتم دعوة الرئيس التونسي للجلسة الافتتاحية لمجلس نواب الشعب (البرلمان) الثلاثاء.
وقال بوعجيلة في تصريح للأناضول “لم توجه الدعوة للمنصف المرزوقي بصفته رئيس الجمهورية التونسية من مكتب المجلس الوطني التأسيسي كما هو مفترض، ووفقا للقانون المنظم للسلطة العمومية الساري المفعول”.
والقانون المنظم للسلطة العمومية أو “الدستور الصغير” أُقر في 2011، بعد تعليق العمل بالدستور القديم وقبل اقرار الدستور الجديد.
وقال رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر في تصريحات صحفية إنه لم تتم دعوة المرزوقي ”لأسباب بروتوكولية ولا علاقة لها بالسياسة”، مشيرا إلى أن تسليم السلطة التشريعية التأسيسية لسلطة تشريعية جديدة لا تستوجب حضور الرئيس حسب التقاليد.
وفي سياق متصل، كتب عدنان منصر، مدير الحملة الانتخابية للمرزوقي في صفحته الرسمية على فيس بوك “لم تتم دعوة رئيس الجمهورية لحضور الجلسة الافتتاحية للبرلمان المنتخب”.
واضاف “حسب التنظيم المؤقت الذي لا يزال ساري المفعول لا يمكن لرئيس الجمهورية أن يذهب الى المجلس دون دعوة. كثير يعرفون ذلك ويتصرفون وكأنهم لا يعرفون. يفترض أننا ندير دولة بمؤسساتها ونواميسها وليس مزرعة عائلية، ولكن منطق المزرعة العائلية العائد إلينا من الماضي الكريه يروق كثيرا من الناس فيما يبدو”.
وكان وسائل اعلام محلية وعبر صفحات التواصل الاجتماعي قد تساءلت عن سبب عدم مشاركة المرزوقي في الجلسة الافتتاحية.
وعقد البرلمان التونسي الجديد والأول منذ ثورة يناير 2011 جلسته الافتتاحية بدعوة من رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر، ليتم لاحقا انتخاب رئيس ونائبين له.
وشارك في الجلسة الافتتاحية بجانب النواب الجدد، أعضاء الحكومة برئاسة المهدي جمعه ووجوه سياسية تونسية ورؤوساء أحزاب.

القضاء التونسي يرفض طعون المرزوقي في نتائج الانتخابات
المصدر: العرب اللندنية
رفضت المحكمة الإدارية التونسية الطعون الثمانية التي تقدم بها الرئيس المؤقت المنتهية صلاحياته منصف المرزوقي، وكذلك الطعن الذي تقدم به أحد المواطنين في نتائج الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية التي جرت في 23 أكتوبر الماضي.
وقررت المحكمة رفض جميع الطعون التسعة، حيث رفضت شكلا لواحدة من قضايا الطعون الثمانية التي تقدم بها المرزوقي المتعلقة بالدائرة الانتخابية بمدينة بن عروس.
أمّا بخصوص قضايا الطعون المقدمة حول وجود تجاوزات تهم الدوائر الانتخابية تونس1 وبنزرت وسليانة ونابل1 وتونس2 وسوسة، فقد قررت المحكمة الإدارية قبول الدعوى شكلا ورفضها أصلا.
ورغم هذا القرار، فإن مدير الحملة الانتخابية للمرزوقي عدنان منصر، اعتبر أن فرضية الاستئناف واردة، وذلك في مسعى لكسب المزيد من الوقت، وبالتالي ترحيل موعد الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية إلى ما بعد 21 من الشهر الجاري.
وأكد منصر قبل صدور حكم المحكمة أن حملتهم متمسكة بالطعون الانتخابية.
وقال منصر في مؤتمر صحفي عقد بالمقر المركزي للحملة بالعاصمة، أمس الاثنين، “قدمنا طعونا ثابتة تتعلق بخروقات كبرى فاقت الـ300 تجاوز ونحن متمسكون بالطعون”.
وكان قرار المحكمة الإدارية قد أشاع نوعا من التفاؤل بإمكانية تنظيم الدورة الثانية لهذا الاستحقاق الرئاسي في الرابع عشر من الشهر الجاري، إذا التزم المرزوقي بعدم استئناف حكم المحكمة الإدارية واختصار آجال البت في الطعون التي تقدم بها.
واعتبر كمال التوجاني عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية مساء أمس، أنه بات يتعين الانتظار لمدة 48 ساعة قبل الإعلان عن النتائج النهائية للدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وتحديد تاريخ تنظيم الدورة الثانية.
وأوضح في تصريحات صحافية أن تحديد موعد الانتخابات "مرتبط بفترة 48 ساعة المخصصة لاستئناف قرارات الدائرة الاستئنافية بالمحكمة الإدارية لدى الجلسة العامة للمحكمة الإدارية".
وأضاف "أنه إذا لم توجد مطالب استئناف في هذه الفترة فإن الهيئة مطالبة بإعلان النتائج النهائية وتحديد موعد إجراء الجولة الثانية، وإذا قدمت مطالب استئناف لدى المحكمة الإدارية فننتظر حتى البت فيها من قبل الجلسة العامة للمحكمة الإدارية".
وكان الرئيس المؤقت المنتهية صلاحياته قد تقدم يوم الجمعة الماضي بـ8 طعون في نتائج الدورة الأولى للانتخابات التشريعية التي انتهت بحصول الباجي قائد السبسي على نسبة 39.4 بالمئة من أصوات الناخبين، ومنصف المرزوقي على نسبة 33.4 بالمئة من أصوات الناخبين.

حركة النهضة ستحدد من مرشحها للانتخابات الرئاسية
المصدر: الجريدة التونسية
أفاد رئيس مجلس شورى حركة النهضة فتحي العيادي أنه من الوارد جدا أن تحسم الحركة موقفها النهائي من الدور الثاني للانتخابات الرئاسية عند انعقاد مجلس شورى الحركة المزمع تنظيمه يومي 6 و7 ديسمبر الجاري.
وبين العيادي أن جدول اعمال مجلس الشورى سيتطرق أساسا الى نتائج الدور الأول للرئاسية الى جانب التوقف عند الوضع السياسي العام في البلاد.
و من جهة أخرى ذكر العيادي أن مجلس شورى حركة النهضة الاخير كان قد حدد موقفه من الدور الاول للرئاسية على اساس التفويض لأبناء الحركة ليساندوا من يرونه مناسبا.



أحزاب تونس تتباحث حول رئاسة البرلمان الجديد
المصدر: ايلاف
أعلن رئيس الجلسة الأولى لـ"مجلس نواب الشعب" التونسي، علي بن سالم، رفع الجلسة الصباحية لمزيد التشاور بين النواب حول جدول أعمال الجلسة، في ما يتعلق بالترشحات لمنصب رئيس ونائبي المجلس، على أن تستأنف الجلسة عند الساعة 15 بعد الظهر. (14 بتوقيت غرينتش).
وتجرى حاليًا مشاورات مكثفة بين نواب الأحزاب الفائزة للاتفاق حول رئيس للمجلس ونائبين له، وتقول تسريبات الصحافة المحلية إنّ نداء تونس يقترح النائب محمد الناصر، في حين سترشح حركة النهضة وزيرها السابق سمير ديلو، أما الجبهة الشعبية فقد ترشح النائبة عنها مباركة البراهمي، وهي أرملة المعارض القومي محمد البراهمي الذي اغتيل في يوليو 2013 على يد متشددين.
ويهيمن حزب "نداء تونس" على 86 مقعداً بالبرلمان بعد فوزه في انتخابات جرت الشهر الماضي، متقدمًا على منافسه الاسلامي "حركة النهضة" التي حصلت على 69 مقعدًا من بين اجمالي عدد مقاعد البرلمان البالغة 217.
وانطلقت صباح الثلاثاء بقصر باردو في حدود الساعة التاسعة و45 دقيقة بتوقيت غرينتش، الجلسة الافتتاحية لمجلس نواب الشعب الجديد بحضور أعضاء الحكومة وممثلي الأحزاب السياسية وشخصيات وطنية وازنة، إلى جانب رؤساء عدد من منظمات المجتمع المدني والهيئات الدستورية.
وتوجه علي بن سالم أكبر النواب سنًا، والذي تأثر إلى حد البكاء، بالشكر للمجلس الوطني التأسيسي على الجهود التي بذلها لصياغة الدستور الجديد للبلاد قبل أن يحيل كلمة الافتتاح الرسمي الى مصطفى بن جعفر رئيس "المجلس الوطني التأسيسي"، الذي يحلّ نفسه بتسلم البرلمان الجديد لمهامه.
دعا بن جعفر مجلس نواب الشعب إلى الإسراع في المصادقة على قانون "مكافحة الإرهاب" نظراً لأن المجلس التأسيسي لم يتمكن من انهائه لضيق الوقت، رغم أنه تم قطع أشواط كبيرة فيه. وقد تم في مستهل الجلسة تسليم رئاسة المجلس إلى النائب الأكبر سنًا علي بن سالم (نداء تونس) بمساعدة أمل سويد (حركة النهضة) وشكيب باني (نداء تونس) باعتبارهما أصغر النواب.
كما دعا بن جعفر النواب الى العمل وسط مناخ من التوافق مقترحًا في هذا الصدد الحفاظ على لجنة التوافقات التي احدثت بالمجلس التأسيسي خلال فترة مناقشة الدستور، وأوصى بن جعفر باعتماد الشفافية في اعمال مجلس الجديد والتفاعل بايجابية مع مكونات المجتمع المدني الى جانب فرض المؤسسة النيابية لهيبتها من خلال تكريس دورها الرقابي بعيدًا عن الضغوطات عبر تكريس الاستقلالية المالية والادارية، كما دعا الى اعداد نظام داخلي له جدوى وفاعلية.
واكد بن جعفر أن تونس نجحت في تأمين التداول السلمي على السلطة وفي تنظيم الانتخابات التشريعية والدور الأول للرئاسية، وقال في هذا الصدد: "تونس اليوم امام امتحان جديد على درب تكريس الديمقراطية، وأن أمام المجلس النيابي الجديد تحديات عديدة وانتظارات كبيرة".
رفع الجلسة
ورفعت الجلسة الافتتاحية على أن تستأنف أشغالها بعد ذلك لمواصلة النظر في جدول اعمال الجلسة.
وكان النائب عن حركة "نداء تونس" صاحب الاغلبية في البرلمان الجديد، محمد الفاضل بن عمران، قد طلب من رئاسة المجلس رفع الجلسة للتشاور، في ما اقترح خميس كسيلة عن نفس الحزب، ان تكون الجلسة مفتوحة، وأيد هذا الاقتراح محسن حسن عن "حزب الاتحاد الوطني الحر".
وفي المقابل، اعترض الناطق الموقت باسم "الجبهة الشعبية" اليسارية فتحي الشامخي، على تعليق الجلسة قائلاً "إن هذا التأجيل لا مبرر له"، في حين دعا النائب عن الحزب الجمهوري إياد الدهماني الى اللجوء للتصويت على مقترح "نداء تونس" برفع الجلسة.
واقترح النائب عن حزب "المؤتمر من اجل الجمهورية" (حزب الرئيس المرزوقي)، عماد الدايمي، احداث لجنة صلب المجلس لتلقي الترشحات والاشراف على عملية فرز الاصوات، وذلك قبل فتح باب الترشحات للخطط المذكورة.
غياب مريب للمرزوقي
غاب الرئيس التونسي المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي، المرشح للانتخابات الرئاسية، عن الجلسة الافتتاحية لـ"مجلس نواب الشعب"، أول برلمان منتخب منذ ثورة 2011، بسبب عدم تلقيه دعوة لحضور الجلسة، حسب ما اعلن مدير حملته الانتخابية عدنان منصر.
وكتب منصر على فايسبوك": "لم تتم دعوة رئيس الجمهورية لحضور الجلسة الافتتاحية للبرلمان المنتخب. حسب التنظيم الموقت (للسلطات) الذي لا يزال ساري المفعول، لا يمكن لرئيس الجمهورية أن يذهب الى المجلس دون دعوة".
وأضاف: "كثر يعرفون ذلك ويتصرفون وكأنهم لا يعرفون. يُفترض أننا ندير دولة بمؤسساتها ونواميسها وليس مزرعة عائلية، ولكن منطق المزرعة العائلية العائد إلينا من الماضي الكريه يروق كثيرًا من الناس في ما يبدو".
ولم تتوضح بعد أسباب هذا الغياب المفاجئ للرئيس المرزوقي، إذ أشار كثيرون إلى أنه من غير المحتمل أن يسهو رئيس المجلس التأسيسي عن دعوة رئيس الجمهورية لحدث بارز كهذا.

تونس: أعضاء مجلس نواب الشعب يصادقون على تركيبة لجنة الفرز والاحصاء
المصدر: المصدر
صادق أعضاء مجلس نواب الشعب فى جلسة ما بعد ظهر أمس الثلاثاء على أن تتكون لجنة الفرز والاحصاء داخل المجلس من 7 أعضاء وذلك بموافقة 169 نائبا.
ووافق نواب المجلس على تركيبة هذه اللجنة التى ترشحت لعضويتها الاحزاب الممثلة فى المجلس وتم اختيار اعضائها اعتمادا على قاعدة التمثيل النسبى.
وتضم هذه اللجنة عضوين من حركة نداء تونس وليد الجلاد وأنس الحطاب وعضوين عن حركة النهضة بسمة الجبارى والبشير الخليفى وعضو عن الاتحاد الوطنى الحر نور الدين المرابطى وعضو عن افاق تونس حافظ الزواغى وعضو عن الجبهة الشعبية هيكل بلقاسم .
وكان رئيس الجلسة الافتتاحية على بن سالم قد قرر المرور الى النقطة الثالثة فى جدول أعمال الجلسة والمتمثلة فى اختيار اعضاء لجنة الفرز والاحصاء وذلك بعد نقاش طويل حول الابقاء على الجلسة مفتوحة من عدمه.