تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 23/12/2014



Haneen
2014-12-31, 12:39 PM
<tbody>
الثلاثاء 23-12-2014



</tbody>

<tbody>
الملف التونسي



</tbody>

<tbody>




</tbody>


في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
v قائد السبسي رئيساً لتونس.. والمرزوقي يهنئه .... بنسبة 55.68% من الأصوات مقابل 44.32% للمرزوقي
v تونس.. السبسي والمرزوقي يدعوان إلى التهدئة والتسليم بنتائج الانتخابات الرئاسية
v بعد فوزه.. السبسي يعد بأن يكون رئيساً لكل التونسيين
v إشادة دولية بنجاح انتخابات تونس وتهنئة للسبسي
v 3 شركات استطلاع رأي ألهبت انتخابات تونس
v بوتفليقة يعلن دعم الجزائر لرئيس تونس الجديد
v توسع الاحتجاجات بجنوب تونس والمرزوقي يدعو لنبذ العنف
v تونس .. إصابة 13 شرطيا في تجدد احتجاجات قابس


















قائد السبسي رئيساً لتونس.. والمرزوقي يهنئه .... بنسبة 55.68% من الأصوات مقابل 44.32% للمرزوقي
العربية نت
أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في تونس فوز قائد السبسي برئاسة الجمهورية بـ (1.731.529 صوتاً)، أي ما نسبته 55.68%، أمام منصف المرزوقي المنتهية ولايته (1.378.513 صوتاً)، أي ما نسبته 44,32%.
هذا وتوالت ردود الأفعال الداخلية والإقليمية والدولية مهنئة الباجي قائد السبسي, زعيم حزب "نداء تونس", بفوزه في جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة التونسية.
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، بعث برسالة تهنئة إلى السبسي متمنياً له النجاح، بينما هنأ الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي تهانيه لقائد السبسي، مؤكداً دعم بلاده الكامل لتونس.
وأرسل العاهل المغربي محمد السادس رسالة تهنئة إلى قائد السبسي، معرباً عن حرصه القوي على العمل مع تونس لتعزيز العلاقات الثنائية، فيما أعرب الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، عن خالص استعداده للعمل مع الرئيس التونسي المنتخب من أجل تعميق علاقات الأخوة والتضامن.
وهنأ الرئيس الأميركي باراك أوباما قائد السبسي وتعهد بالعمل معه في الفترة المقبلة.
كما بعثت فيدريكا موغيريني، مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي ببرقية تهنئة إلى السبسي مؤكدة تمسك الاتحاد بالعمل مع السلطات التونسية الجديدة لدعم العملية الديمقراطية.
كما هنأ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قائد السبسي بفوزه في الانتخابات الرئاسية وأثنى على ماوصفه بروح التوافق التي أظهرها الشعب التونسي.
من جانبه، أعلن رئيس الحملة الانتخابية للمرشح الخاسر محمد المنصف المرزوقي أن المرزوقي اتصل بالباجي قائد السبسي وهنأه بالفوز.
وبهذا الإعلان تكون لجنة الانتخابات قد حسمت الجدل الذي ثار لمدة 24 ساعة بين المرشحين للرئاسة التونسية، حيث اتهم حزب الرئيس المنتهية ولايته منصف المرزوقي حزب نداء تونس، بقيادة قائد السبسي، باستعجال إعلان فوزه بالرئاسة، في الانتخابات التي جرت أمس.
ومن جهته، دعا راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية أهالي قابس والحامة بالجنوب الشرقي، الذين تظاهروا ضد إعلان فوز قائد السبسي إلى الاحتفاء بالأجواء التي جرت فيها الانتخابات، بدلاً من التظاهر والاشتباك مع قوات الأمن؛ احتجاجاً على فوز رئيس نداء تونس الباجي قائد السبسي، والذي لم يتأكد رسمياً حتى صباح الاثنين.
وأضاف الغنوشي في تسجيل صوتي أن "الثورة التونسية هي الوحيدة التي تمكنت من الوصول إلى انتخابات ديمقراطية على العكس من باقي الثورات العربية الأخرى".
كما دعا الغنوشي المترشحين إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الباجي قائد السبسي والمنصف المرزوقي إلى القبول بنتائج الانتخابات، هما وأنصارهما.
وكان حزب "نداء تونس"، قد أعلن عن فوز مرشحه الباجي قائد السبسي في جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية التونسية، واحتفل أنصار الحزب في الشوارع، إلا أن رئيس الحملة الانتخابية لمنافسه الرئيس المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي، قال إنه لا أساس لهذه الأنباء من الصحة.
وبينت إحصاءات أن نسبة مشاركة التونسيين في الانتخابات بلغت نحو 60%.

تونس.. السبسي والمرزوقي يدعوان إلى التهدئة والتسليم بنتائج الانتخابات الرئاسية
روسيا اليوم
دعا كل من الرئيس التونسي المنتخب الباجي قائد السبسي والرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي الإثنين 22 ديسمبر/كانون الأول التونسيين إلى ضبط النفس والتسليم بنتائج الإنتخابات.
وفاز الباجي قائد السبسي مرشح حركة "نداء تونس"بنسبة 55.68 % في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية، فيما تحصل المرزوقي على ما نسبته 44.38% من الاصوات.
وقال قائد السبسي في كلمة بثتها القناة الوطنية التونسية الأولى إن الشعب التونسي احتكم إلى صندوق الاقتراع، وقال إن انتخابه سيكون عبئا ثقيلا ومسؤولية كبرى.
وأكد السبسي أنه سيكون "رئيسا لكل التونسيين والتونسيات".
وأضاف السبسي أن الشعب التونسي "يعول على تجربة المنصف المرزوقي ونصائحه" مؤكدا أنه "سيتعامل معه باحترام".
وعرج في كلمته على الأحداث الجارية في الجنوب التونسي داعيا إلى "إحكام العقل والوحدة من أجل الوطن".
بدوره، دعا محمد المنصف المرزوقي لـ"الكف عن أشكال التشنج كافة في هذا الظرف الحساس، وإلى نبذ العنف والدفع نحو الحفاظ على السلم الاجتماعي والإستقرار".
وعبر المرزوقي عن انشغاله "بسبب بعض التحركات الغير سلمية في بعض المناطق في علاقة بنتائج الانتخابات".
واعتبر أن "نجاح الانتخابات وإتمام المرحلة الانتقالية في حد ذاته مكسبا كبيرا لكل التونسيين مهما اختلفت خياراتهم وتوجهاتهم".
وأكد المنصف المرزوقي "ضرورة تغليب المصلحة العليا للبلاد عن أي حسابات"، مشددا على "المزيد من التآخي والتماسك والتسامح"، وقال إن "تونس ستبقى أمانة بين أيدينا".
وأكد المرزوقي أنه "لن يتقدم بطعون في نتائج الإنتخابات بشأن الخروقات التي شابت الإنتخابات لأن الهدف الأساسي هو تحقيق الإستقرار".
وأعلن عدنان منصر مدير الحملة الانتخابية للمرشح محمد المنصف المرزوقي، أن الأخير اتصل هاتفيا برئيس حزب حركة نداء تونس الباجي قائد السبسي مهنئا إياه بالفوزه برئاسة الجمهورية التي جرت الأحد 21 ديسمبر/كانون الأول.
لجنة الانتخابات تعلن فوز السبسي بنسبة 55.68%
وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات التونسية فوز مرشح حركة "نداء تونس" الباجي قائد السبسي بنسبة 55.68 % في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية.
وشارك في عملية التصويت في جولة الإعادة للانتخابات 3189672 ناخبا، وتم اعتماد 3110048 صوتا في حين تم إلغاء 50585 صوتا.
وصوت للفائز في جولة الإعادة، الباجي قائد السبسي 1731529 شخصا في حين تحصل المرشح الثاني محمد منصف المرزوقي على 1378513 صوتا.
وبينت إحصاءات أن نسبة مشاركة التونسيين في الانتخابات بلغت نحو 60%.
وتنافس كل من الباجي قائد السبسي زعيم حركة نداء تونس، الذي حاز على المركز الأول في الدور الأول بنسبة 39.46%، مع الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي الذي حصل على نسبة 33.43% في الدور الأول.
وأفاد شفيق صرصار، رئيس الهيئة العليا للانتخابات أن نسبة تغطية مكاتب الاقتراع من قبل ممثلي المترشحين قد فاقت 95 بالمائة، كما أن نسبة التحفظات المدونة على محاضر الفرز لم تتجاوز 2 بالمائة.
وأضاف أن هذه النسب تدل على سلامة العملية الانتخابية والشفافية التي حرصت عليها الهيئة في مختلف مراحلها.
وبإجراء الدور الثاني للانتخابات الرئاسية، تكون الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قد أنجزت ما تنص عليه الأحكام الانتقالية لدستور 26 يناير /كانون الثاني 2014 بإنجاز انتخابات تشريعية ورئاسية قبل انتهاء سنة 2014 لتعلن بالتالي استكمال المسار الانتقالي بانتخاب أول رئيس و أول برلمان بعد 14 يناير/كانون الثاني 2011.
وللتذكير، فبعد الإعلان عن النتائج الأولية، يفتح باب الطعون لدى المحكمة الإدارية وتتواصل مدة التقاضي 20 يوما على أقصى تقدير، يتم إثرها الإعلان عن النتائج النهائية.
السيسي، أوباما وهولند يهنئون السبسي
كما وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، التهنئة لرئيس تونس الجديد الباجي قائد السبسي إثر إعلان نتائج الإنتخابات الرئاسية التونسية، متمنيًا له كل النجاح والتوفيق فى مساعيه للعمل على تحقيق الآمال المشروعة والطموحات المستحقة لأبناء الشعب التونسي.
وأكد السيسي دعم مصر الكامل لتونس وتطلعها لتعزيز علاقات التعاون والأخوة التي تجمع بين البلدين والارتقاء بها.
وهنأ الرئيس الأمريكي باراك اوباما الباجي قائد السبسي بفوزه بالانتخابات الرئاسية التونسية مؤكدا تطلع واشنطن الى العمل بشكل وثيق مع الرئيس المنتخب والحكومة الجديدة.
كما هنأ الرئيس الامريكي وفق بيان صادر عن البيت الابيض الشعب التونسي بإجراء أول انتخابات رئاسية في ظل الدستور الجديد معتبرا ذلك "خطوة حيوية" نحو الانتهاء من مرحلة الانتقال الديمقراطي في تونس.
وأضاف البيان أن الولايات المتحدة "تتطلع الى العمل بشكل وثيق مع الرئيس المنتخب قائد السبسي والحكومة الجديدة لتحقيق اهداف الثورة التونسية وتلبية تطلعات جميع التونسيين للأمن والفرص الاقتصادية والكرامة".
وأكد الرئيس الأمريكي في بيانه أن الولايات المتحدة تعتزم مواصلة تعزيز وتوسيع شراكتها الاستراتيجية مع الشعب التونسي مشددا التزام الشعب التونسي القوي بحوار سياسي شامل وبناء توافق في الآراء والقيم الديمقراطية كان حاسما في نجاح عملية الانتقال السياسي "وسيكون على نفس القدر من الأهمية خلال المرحلة المقبلة من تاريخ تونس".
وأضاف البيان أن "هذه اللحظة التاريخية تتيح فرصة للمجتمع الدولي لتأكيد وتعميق التزامه مع تونس" مشيرا الى ان "الولايات المتحدة تقف في طليعة هذه الجهود".
بدوره، تمنى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند النجاح الكامل للرئيس التونسي الجديد الباجي قائد السبسي في مهمته في خدمة الشعب التونسي الذي اشاد بحس المسؤولية لديه.
وأصدرت الرئاسة الفرنسية بيان قالت فيه "إن رئيس الجمهورية يهنئ بحرارة السيد الباجي قائد السبسي على انتخابه رئيسا للجمهورية. ويتمنى له النجاح الكامل في مهمته في خدمة الشعب التونسي".
كما أشاد هولاند بتصميم وحس المسؤولية وروح التوافق التي أظهرها الشعب التونسي وممثلوه لانجاح الانتقال الديمقراطي في اطار احترام طموحات ثورة 2011.
الاتحاد الأوروبي يصف الانتخابات التونسية بـ"صفحة تاريخية للانتقال الديمقراطي"
ومن جانبه، هنأ الاتحاد الأوروبي الرئيس التونسي الجديد الباجي قائد السبسي بعد فوزه في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بتونس.
وأكدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فدريكا موغريني أن الاتحاد الأوروبي سيظل ملتزما بالعمل مع السلطات التونسية الجديدة وجميع شرائح المجتمع، والمساهمة في تعزيز المكاسب الديمقراطية في ظل الدستور الجديد، ودعم تنفيذ الإصلاحات اللازمة للتحول الاقتصادي والمنفعة الاجتماعية لجميع التونسيين.
وأشارت موغيريني إلى أن الشعب التونسي سطر صفحة "تاريخية" في مرحلة الانتقال الديمقراطي في البلاد.

بعد فوزه.. السبسي يعد بأن يكون رئيساً لكل التونسيين
فرانس برس
تعهد الرئيس التونسي المنتخب الباجي قائد السبسي، مساء الاثنين، بأن يكون "رئيساً لكل التونسيين"، داعياً مواطنيه إلى نسيان انقسامات فترة الحملة الانتخابية.
وقال قائد السبسي (88 عاماً) الذي أعلن اليوم عن فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، في كلمة عبر التلفزيون التونسي العام: "أؤكد أني سأكون إن شاء الله رئيساً لكل التونسيات والتونسيين"، مضيفاً: "الحملة الانتخابية انتهت وعلينا الآن أن ننظر إلى المستقبل".
وشكر قائد السبسي الذي فاز بأكثر من 55% من الأصوات، منافسه الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي.
وقال: "أتوجه بالشكر إلى السيد الرئيس السابق منصف المرزوقي الذي هاتفني منذ حين وهنأني على ثقة الشعب. أشكره وأقول له إن الشعب التونسي لا يزال في حاجة إليه وأنا شخصياً إلى نصائحه".
وفي رد فعل على مواجهات بين محتجين ورجال أمن في بعض مناطق الجنوب التونسي حيث حل المرزوقي في الطليعة إثر إعلان النتائج، دعا قائد السبسي إلى الهدوء، مضيفاً: "الحملة الانتخابية انتهت وعلينا الآن أن ننظر إلى المستقبل".
يذكر أن قائد السبسي عاد للنشاط السياسي بعد ثورة 14 يناير 2011، التي أسقطت حكم الرئيس الأسبق، زين العابدين بن علي، وفرضت عليه الهروب خارج البلاد.
وهو الذي أبعد منذ سنة 1991 (زمن حكم بن علي)، بعد أن شغل مهام رئيس مجلس النواب، ليتفرغ لحياته الخاصة، وللنشاط الثقافي والفكري، إذ صدر له مؤلف مهم حول الزعيم الحبيب بورقيبة، وهو عبارة عن شهادة على جوانب مهمة من نضال بورقيبة ضد الاستعمار الفرنسي، وكذلك معايشة لكامل فترة حكمه، التي استمرت قرابة نصف قرن (1956-1987).
البورقيبية تعود لحكم تونس
بدأ قائد السبسي نشاطه السياسي في خمسينيات القرن الماضي، قبل حصول تونس على الاستقلال، حيث تعرف وهو طالب جامعي، على الزعيم الحبيب بورقيبة، ثم تقلد عدة مناصب هامة في الدولة خلال فترة حكمه، في قطاعات هامة كالدفاع والداخلية والعلاقات الخارجية والدبلوماسية.
تم استدعاء قائد السبسي، في مارس 2011 بعد استقالة محمد الغنوشي، ليكلف من قبل الرئيس فؤاد المبزع برئاسة الحكومة. في فترة فارقة من تاريخ تونس، اتسمت بهيمنة ما يعرف بـ"الحالة الثورية"، والتي عرفت آنذاك بطغيان الحراك الاحتجاجي، وبضعف مؤسسات الدولة وبفراغ أمني، تزامن مع انفجار الثورة الليبية وهروب آلاف الليبيين للاستقرار في تونس. فاستطاع مواجهة التحديات التي كانت تعصف بوحدة المجتمع وباستقرار الدولة. كما وضع اللبنات الأولى للانتقال الديمقراطي في مرحلة أولى، ثم المشاركة في إعلان الجمهورية الثانية في مرحلة ثانية.
وتمكن السبسي خلال فترة حكمه القصيرة (8 أشهر)، بفضل خبرته وتجربته الطويلة، ومعرفته بمؤسسات الدولة - وهو الذي شارك في تأسيسها - من تهيئة البلاد في ظرف داخلي وخارجي، تغلب عليه كل مظاهر عدم الاستقرار، من تنظيم انتخابات حرة ونزيهة. وتسليم السلطة لحزب إسلامي، مكرساً بذلك تقليد التداول السلمي على السلطة، وهو جوهر الممارسة الديمقراطية.
بعدها، اختار مراقبة المشهد من بعيد، من دون أن يخفي مطامحه في العودة بحسب تسريبات المقربين منه، وهو القائل: "السياسي لا يركن للتقاعد إلا بالموت". وفعلاً لم تطل فترة "الاستراحة"، ليقرر العودة من جديد، في يناير 2012، بعد أن تبين له وجود مخاطر تهدد بانحراف المسار عن السكة التي وضع هو نفسه أسسها. لينتصب معارضاً لحكم الإسلاميين، الذين خيل لهم - وهم في سدة الحكم - أنه قد "مكن" لهم في أرض تونس.
دعا السبسي، في بيان شهير- 26 يناير 2012 - إلى إعادة التوازن للحياة السياسية، وهو "البيان/ المبادرة" الذي مهد لتأسيس حركة "نداء تونس". هذا الحزب الذي سيتمكن بعد سنتين من إزاحة "النهضة" الإسلامية من الحكم، وتصعيد رئيسه الباجي قائد السبسي إلى رئاسة تونس.
تضمن البيان "دعوة كل القوى الحية في البلاد ومثقفيها الرافضين للتطرف والعنف توحيد قواهم من أجل قيام بديل يقوي التوازن السياسي ويضمن آليات التداول السلمي".
لقد تمكن السبسي بحيوته - وهو الشيخ التسعيني - وبما له من كاريزما، من إحياء تراث "البورقيبية" في ذاكرة التونسيين، حتى في صفوف الشباب الذين لم يعاصروا فترة بورقيبة، وذلك عبر إعادة الروح للمشروع المجتمعي البورقيبي، خاصة بعد أن أصبح مهدداً بالتمدد "الإخواني".
وبسرعة تحول لشخص مجمع لجل روافد المجتمع التونسي المتمسك بمدنية الدولة، وبما تحقق من مكاسب حداثية، لفائدة المرأة والأسرة، التي تعد من خصوصيات التجربة التونسية.

إشادة دولية بنجاح انتخابات تونس وتهنئة للسبسي
الجزيرة
أشادت دول ومنظمات دولية بنجاح الانتخابات في تونس وبتجربة الانتقال الديمقراطي، وتلقى المرشح الفائز الباجي قايد السبسي التهاني من قادة عدة دول، وكان الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي قد اعترف بنتائج الانتخابات وهنأ منافسه الفائز.
وأشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما بنجاح الانتخابات التي قال إنها مرحلة مهمة في إنهاء الانتقال الديمقراطي التاريخي في تونس، وهنّأ السبسي بالفوز، وتعهد بالعمل معه في الفترة المقبلة.
وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري -في بيان- إن تونس "ضربت لمنطقتها وللعالم بأسره مثالا مشرقا لما يمكن تحقيقه من خلال التفاني من أجل الديمقراطية والتوافق واتباع عملية سياسية حاضنة لكل الأطراف".
من جهتها، أكدت الرئاسة الفرنسية -في بيان- أن رئيس الجمهورية "يهنئ بحرارة السيد الباجي قايد السبسي على انتخابه رئيسا للجمهورية، ويتمنى له النجاح الكامل في مهمته في خدمة الشعب التونسي". وأكد البيان تمسك فرنسا بالصداقة ودفع التعاون مع تونس.
كما أكدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فديريكا موغريني -في بيان- أن الاتحاد مصمم على العمل مع السلطات التونسية الجديدة وكل مكونات المجتمع للإسهام في تعزيز المكتسبات الديمقراطية.
وتلقى السبسي أيضا التهنئة من بعض القادة العرب، من بينهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والعاهل المغربي الملك محمد السادس.
مرحلة جديدة
وكانت الهيئة المستقلة للانتخابات في تونس قد أعلنت مساء أمس الاثنين فوز السبسي (88 عاما) برئاسة الدولة بعد حصوله على 55.68% (نحو 1.7 مليون من الأصوات) مقابل 44.32% للمرشح المستقل المنصف المرزوقي (1.3 مليون صوت)، وأصبح السبسي بهذا الفوز أول رئيس بعد الثورة يتم اختياره مباشرة من الشعب.
وتعهد السبسي -في كلمة نقلها التلفزيون التونسي مساء الاثنين- بأن يكون "رئيسا لكل التونسيين"، داعيا المواطنين إلى نسيان انقسامات فترة الحملة الانتخابية، كما شكر منافسه الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي، مؤكدا حاجة البلاد إليه وحاجته الشخصية إلى نصائحه.
وكان السبسي قد تلقى بعد صدور نتائج الانتخابات اتصالا من المرزوقي هنّأه فيه بفوزه في الانتخابات.
وأكد المرزوقي -في تصريح تلفزيوني لاحقا- أن مصلحة تونس العليا تقتضي التهدئة -بعد احتجاجات بمدن بالجنوب التونسي- وأعلن أنه لن يلجأ للمحاكم للطعن في نتائج الانتخابات بعد أن تحدثت حملته عن خروقات ارتكبتها حملة منافسه في جولة الإعادة، وقال إنه سيتوجه الثلاثاء بخطاب للشعب.
وسيتعين على السبسي بموجب الدستور التخلي عن رئاسة حزب "نداء تونس" بعد أن أصبح رئيسا لتونس.
وسيتولى الحزب تشكيل حكومة جديدة باعتباره الحزب الأول في البرلمان (86 مقعدا من 217)، لكنه يحتاج إلى ائتلاف حكم لأنه لا يملك الأغلبية في مجلس الشعب الذي يملك حزب النهضة الكتلة الثانية فيه (69 مقعدا).

3 شركات استطلاع رأي ألهبت انتخابات تونس
العربية نت
أثارت مسارعة ثلاث مؤسسات استطلاع رأي لإعلان نتائج الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، التي جرت بتونس الأحد 21 ديسمبر الجاري، جدلا واسعا في المشهد السياسي والاجتماعي، كما كانت سببا في خروج أنصار المرشح قائد السبسي، وأيضا قيام أنصار المرشح المنصف المرزوقي ببعض الاحتجاجات.
وهذه المؤسسات الثلاث هي: سيغما كونساي، وشركة 3س، وشركة أمرود.
وجاءت نتائج هذه المؤسسات الثلاث متقاربة:
- سيغما كونساي أعطت 55 فاصل 5 بالمئة للسبسي، مقابل 44 فاصل 5 بالمئة للمرزوقي
- شركة 3س أكدت حصول السبسي على 53 فاصل 8، و المرزوقي على 46 فاصل 2 بالمئة
- شركة أمرود بين حصول السبسي على 52 فاصل 8 بالمئة، والمرزوقي على 47 فاصل 2 بالمئة
المرزوقي: أرفض استباق الأمور وأحترم القانون
الرئيس المرشح المنتهية ولايته، المنصف المرزوقي، قال إنه يحترم هيئة الانتخابات ويرفض استباق الأمور، رغم أن كل المعطيات تشير إلى أنه "منتصر"، وفق تعبيره.
وأضاف المرزوقي مخاطبا أنصاره، مساء الأحد، من شرفة المقر المركزي لحملته الانتخابية بأريانة، أنه "لن يعلق على المعطيات المتداولة حول نتائج الجولة الانتخابية الثانية التي تنافس فيها ومرشح نداء تونس، الباجي قائد السبسي، إلى أن تعطي المؤسسات الدستورية أرقامها الصحيحة".
حملة المرزوقي تشن حملة شعواء
وللإشارة، فقد اعتمدت حملة المرشح الباجي قائد السبسي إعلان فوز مرشحها بالانتخابات، وذلك مباشرة بعد غلق مكاتب الاقتراع.
وفي هذا السياق، قال محسن مرزوق، مدير حملة قائد السبسي لـ"العربية.نت"، إن "إدارة الحملة تحصلت على مؤشرات مؤكدة حول تقدم مرشحها، وهو ما دفعها لإعلان الفوز، في انتظار إعلان النتائج الرسمية من قبل هيئة الانتخابات".
وأضاف مرزوق أن هذا "التقليد" معمول به في كل بلدان العالم، مشيرا إلى أن نتائج استطلاع الرأي في الدور الأول جاءت تقريبا متطابقة مع النتائج الرسمية، ما يعني أن هامش الخطأ محدود جدا، وهو ما أكده أيضا مدير مؤسسة "سغما كونساي" حسن الزرقوني، في تصريح لوسائل الإعلام.
ومن جهة أخرى، شككت حملة المرشح المرزوقي في نتائج استطلاع الرأي، وهو ما أكده مدير الحملة عدنان منصر، الذي "اعتبر الإعلان من طرف واحد على النتائج قبل تأكيدها من قبل هيئة الانتخابات يعد تهديدا للسلم الأهلي وضغطا على الهيئة وابتزازا لها".
كما رأى أنصار المرزوقي أن "قائد السبسي هو رئيس جمهورية استطلاع الرأي، أما المرزوقي فسيكون رئيسا لتونس"، وشكك إعلاميون مقربون من المرزوقي فيما حصل، من ذلك أن الصحافي محمد الحمروني رئيس تحرير يومية "الضمير"، وقد صرح لقناة "المتوسط" (محسوبة على الإسلاميين)، بأن ما حصل من إعلان للنتائج يعد بمثابة انقلاب على صناديق الاقتراع، وفرض لأمر واقع على التونسيين.
اختلاف بين هيئات دستورية
وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري (الهايكا)، قد أقرت عدم منع بث نتائج استطلاع الرأي بعد انتهاء العملية الانتخابية، وهو موقف رفضته الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
وبحسب نبيل بوفون، عضو هيئة الانتخابات، فإن "الهايكا" هي التي تقف وراء هذا الإشكال، حيث إنها لم تمنع بث عمليات استطلاع الرأي بعد انتهاء عمليات الاقتراع، رغم أن المحكمة الإدارية أيدت قرار هيئة الانتخابات القاضي بمنع نشر النتائج، إلى حين انقضاء فترة الصمت الانتخابي التي تمتد إلى غاية الانتهاء من الطعون بخصوص الانتخابات الرئاسية، أي بعد ثلاثة أسابيع.
بوتفليقة يعلن دعم الجزائر لرئيس تونس الجديد
العربية نت
أعرب الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، عن خالص استعداده للعمل مع الرئيس التونسي المنتخب الباجي قايد السبسي من أجل تعميق علاقات الأخوة والتضامن بين الجزائر وتونس.
وقال الرئيس بوتفليقة في برقية تهنئة بعد إعلان هيئة الانتخابات التونسية فوز السبسي، إن الجزائر مستعدة للدخول مع تونس في "مرحلة تؤسس لشراكة شاملة ودائمة تستجيب لطموحات وتطلعات الشعبين الشقيقين، وكذا على تمتين التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات المشتركة".
ووجه الرئيس الجزائري تحية "خالصة" للشعب التونسي لما أبداه من "وعي ورشاد" مكناه من إنجاح الانتخابات الرئاسية، وذلك في برقية تهنئة بعث بها إلى الباجي قايد السبسي بمناسبة انتخابه رئيسا للبلاد.
وأضاف الرئيس الجزائري قائلا "إنه سعيد بعد أن انتخبه الشعب التونسي الشقيق كرئيس جديد لتونس وأولاه ثقته الغالية"، مضيفا بحسب بيان رئاسة الجمهورية الجزائرية.
وأضاف بوتفليقة قائلا "أنتهز هذه المناسبة السعيدة لأوجه تحية إكبار وإجلال لشعب تونس الحبيبة على ما أبداه من وعي ورشاد مكناه من إنجاح هذا الاستحقاق الهام والإبانة عن مدى نضجه وحرصه على استكمال إعادة بناء مؤسسات دولته في كنف الوئام والسكينة".
توسع الاحتجاجات بجنوب تونس والمرزوقي يدعو لنبذ العنف
الجزيرة
توسعت اليوم الاثنين بجنوب تونس رقعة الاحتجاجات على بيانات وتصريحات لحملة الرئيس المنتخب الباجي قايد السبسي, سبقت الإعلان رسميا عن فوزه. وأحرق مقران أمنيان بمدينة الحامّة في محافظة قابس, إضافة إلى اقتحام مقر لحزب نداء تونس في تطاوين, في حين دعا المرشح الخاسر المنصف المرزوقي إلى الهدوء.
وقال مراسل الجزيرة محمود حسين إن محتجين اقتحموا عصر اليوم مقر حزب نداء تونس (الفائز بالانتخابات الرئاسية والتشريعية) بمدينة تطاوين. كما أفاد بأن قوات الأمن فرقت مظاهرة في مدينة بنقردان بمحافظة مدنين (جنوب شرق) المتاخمة لليبيا.
وتحدثت تقارير عن احتجاج منفصل بمدينة دوز بمحافظة قبلّي بجنوب غرب تونس. وتأتي هذه التطورات بعد احتجاجات عنيفة بمدينة الحامة بمحافظة قابس (جنوب شرق) اُحرقت خلالها ثلاثة مقار أمنية.
وكانت الاحتجاجات قد انطلقت مساء أمس إثر إعلان استباقي من حملة السبسي لفوز مرشحها بجولة الإعادة لانتخابات الرئاسة التي أٌجريت الأحد, وإثر تصريحات منسوبة لأحد أعضاء الحملة عن انتهاء "الإرهاب المؤقت" في إشارة إلى انتهاء حكم المرزوقي الذي حمله منافسه خلال الحملة الانتخابية الماضية جزءا من المسؤولية عن الهجمات المسلحة والاغتيالات التي وقعت عقب الثورة.
وأمام تصاعد الاحتجاجات, دعا المرزوقي في بيان نشر بصفحته الرسمية بموقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، سكان محافظات الجنوب، إلى الهدوء ونبذ العنف. وقال إن نجاح الانتخابات مكسب لتونس, داعيا لتغليب المصلحة الوطنية.
وجاء هذا البيان قبيل خطاب تلفزيوني مسجل للمرزوقي تضمن أيضا دعوة للتهدئة والوحدة الوطنية. يُشار إلى أن محافظات الجنوب الشرقي (قابس وتطاوين ومدنين) ومحافظات الجنوب الغربي (قفصة وتوز وقبلي) صوتت بكثافة للمرزوقي.
وقد أفاد مراسل الجزيرة بأن الهدوء عاد لمدينة الحامة إثر مواجهات وقعت لليوم الثاني على التوالي بين محتجين والشرطة. وقال إن اجتماعا عُقد بين محافظ قابس ومعتمد الحامة (رئيس السلطة المحلية بالمدينة) وممثلين عن المجتمع المدني لبحث الإفراج عن 14 شخصا اعتقلتهم قوات الأمن مساء الأحد.
وأضاف أن المحتجين أحرقوا مقرين للحرس الوطني والشرطة, وقد ذكرت وكالة الأنباء التونسية لاحقا أنه تم حرق مقر أمني ثالث بالمدينة. وأشار المراسل أيضا إلى أن نحو أربعة آلاف متظاهر اشتبكوا مع قوات مكافحة الشغب التي استخدمت القنابل المدمعة لتفريقهم.
ووفقا لمراسل الجزيرة, فإن المحتجين أشعلوا الإطارات المطاطية, ورشقوا الأمن بالحجارة. يُذكر ان احتجاجات متفرقة وقعت بجنوب البلاد إثر تصريحات لمسؤولين بحملة السبسي أعقبت الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي, واعتُبرت مسيئة لأهالي الجنوب.

تونس .. إصابة 13 شرطيا في تجدد احتجاجات قابس
رويترز
تجددت الاشتباكات قي مدينة قابس بين قوات الأمن و محتجين على نشر نتائج سبر الأراء في الانتخابات الرئاسية التونسية قبل إعلان النتائج النهائية، الاثنين 22 ديسمبر/كانون الأول.
تونس.. السبسي والمرزوقي يدعوان إلى التهدئة والتسليم بنتائج الانتخابات الرئاسية
وذكرت مصادر أمنية أن 13 عنصر أمن أصيبو بجروح خلال تلك المواجهات، فيما تم اعتقال عدد من الأشخاص على خلفية مشاركتهم فيها.
تأتي هذه الاشتباكات غداة مواجهات اندلعت في المدينة مساء الاحد، حيث تجمع عدد من المحتجين، في معتمدية الحامة التابعة لمحافظة قابس للتعبيرعن رفضهم لنتائج سبر الآراء التي تم الإعلان عنها في بعض القنوات التلفزيونية وأشارت إلى فوز الباجي قائد السبسي، رئيس حزب نداء تونس، رافعين شعارات "الشعب يريد ثورة من جديد" و"الشعب يرفض نتائج الانتخابات" و"لا لعودة الأزلام".
وتدخلت قوات الأمن التونسي لمحاولة السيطرة على الأوضاع وإقناع المحتجين بضرورة التحلي بالهدوء، قبل أن تقوم بالتدخل باستعمال الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين تهجموا على مركز الأمن وعبثوا بمحتوياته.
وتجددت المواجهات، 22 ديسمبر/كانون الأول، بين مجموعة من المتظاهرين الذين عمدوا إلى رشق رجال الشرطة بالحجارة وإشعال العجلات، وقوات الأمن التي تصدت بالغاز المسيل للدموع لتفريقهم. وطالب المتظاهرون الإفراج عن عدد من المحتجين الذين تم إيقافهم في وقت سابق.
هذا ونفى نبيل المجعي، عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي، ما راج من أخبار حول مقتل أحد المتظاهرين.
وأجريت الأحد 21 ديسمبر/كانون الأول جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية بين الباجي قائد السبسي زعيم حزب نداء تونس والرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي.
وكانت حملة مرشح انتخابات الرئاسية التونسية باجي قائد السبسي، قد أعلنت الأحد 21 ديسمبر/كانون الأول عن فوزه في جولة الإعادة التي اقترع فيها التونسيون السبب الرئيسي في تأجيج الأوضاع في مدينة الحامة من ولاية قابس.
حرق مقر نداء تونس في تطاوين
أحرق محتجون الاثنين 22 ديسمبر/كانون الأول مقر حزب نداء تونس في مدينة تطاوين بجنوب البلاد إثر اعلان فوز الباجي قائد السبسي بالانتخابات الرئاسية.
وقال شهود عيان في المنطقة إن شبانا غاضبين من فوز السبسي قاموا باحراق عجلات مطاطية ثم توجهوا لمقر نداء تونس واتلفوا محتوياته واضرموا النار فيه".