المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 06/12/2014



Haneen
2014-12-31, 12:53 PM
<tbody>
السبت-06/12/2014



</tbody>

<tbody>
الملف اللبناني



</tbody>

<tbody>




</tbody>

في هـذا الملف:
جبهة النصرة تقول إنها قتلت جنديا لبنانيا
آل البزال: لاعدام ارهابيي سجن رومية
آل البزال: السوريون في منطقتنا هم ارهابيون ولن نسمح بمرور المساعدات لهم
البزالية غاضبة... ومطالبة بتوقيف مصطفى الحجيري
لبنان: توتر وخطف وقتل بعد خبر عن اعدام عسكري مخطوف لدى جبهة النصرة
مقال - علي البزال ضحية التواطؤ القطري ـ التركي مع الإرهاب
الجيش اللبناني يستهدف تجمعات المسلحين بصواريخ جو-أرض
اهالي العسكريين الرهائن اعلنوا أنهم ليسوا في صدد التوجه الى اي تصعيد
أهالي العسكريين: الحكومة لم تأخذ تهديد "النصرة" لأبنائنا على محمل الجد
أبو علي الشيشاني يهدد لبنان: سنخطف نساء وأطفالاً
مصادر الجيش الحر للنهار:مجموعة الشيشاني صغيرة ولا تأثير لها باي ملف
سجى الدليمي كانت تموّل خلايا إرهابية في لبنان
المشنوق: لا قرار بإطلاق سجى الدليمي وعلا جركس
وزير داخلية لبنان: توقيف سجى الدليمي وعلا جركس خطأ
جبهة النصرة تقول إنها قتلت جنديا لبنانيا
المصدر: رويترز
قالت جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا يوم الجمعة إنها قتلت جنديا لبنانيا ردا على اعتقال السلطات اللبنانية نساء قالت الجبهة إنهن زوجات لمتشددين اسلاميين.
وكان هذا الجندي ضمن أكثر من 24 من أفراد قوات الأمن الذين أسرهم متشددون مرتبطون بجبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية عندما شنوا هجوما على بلدة عرسال الحدودية اللبنانية في أغسطس آب.
وكانت السلطات اللبنانية قد ذكرت في وقت سابق من الأسبوع إنها اعتقلت إحدى زوجات أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية وزوجة زعيم جبهة النصرة.
واعتبرت بعض عناصر الأمن اللبناني على ما يبدو المرأتين ورقة مساومة محتملة مع المتشددين من أجل الإفراج عن الجنود الأسرى.
وحذرت جبهة النصرة في بيان إنها ستعدم أسيرا آخر من الجنود الأسرى خلال فترة وجيزة إذا لم تفرج السلطات اللبنانية عن النساء المعتقلات.ويطالب متشددون مرتبطون بجبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية بالافراج عن الإسلاميين المحتجزين لدى السلطات اللبنانية مقابل الافراج عن أفراد قوات الأمن اللبنانية المحتجزين.
وهذا هو رابع جندي يقتله المتشددون منذ أغسطس آب في محاولة للضغط على السلطات اللبنانية لقبول تبادل الأسرى.
ويوم الثلاثاء الماضي قتل ما لايقل عن ستة جنود لبنانيين على يد مسلحين من سوريا هاجموا دورية للجيش قرب الحدود.
وقالت مصادر أمنية إنه بعد فترة وجيزة من إعلان إعدام على البزال قطع محتجون طريقا سريعا قرب قريته بزاليا والتي لا تبعد كثيرا عن عرسال كما ظهر مسلحون أيضا في الشوارع هناك.

آل البزال: لاعدام ارهابيي سجن رومية
المصدر: الجديد
طالبت عائلة الشهيد علي البزال الحكومة اللبنانية ان "تباشر وفوراً بتنفيذ أحكام الاعدام الصادرة بحقّ الموقوفين في سجن رومية".
وقالت في مؤتمر صحافي في البزالية "بعد ورود خبر إعدام ولدنا علي ظلما نطلب من الحكومة اللبنانية ان تباشر وفوراً بتنفيذ أحكام الاعدام الصادرة بحقّ إرهابيين قتلوا أبناء وطننا من مدنيين وعسكريين هم في سجون روميه، وكأنهم في فندق خمسة نجوم، ولتخفيف الاحتقان في الشارع وكون ارهابيي جبهة النصرة ربطوا إعدام الشهيد علي بالإفراج عن الارهابيين الملطخة أيديهم بدماء حميد والاطرش نطلب مباشرة تنفيذ الحكم بإعدامهما".
واضافت إن "المسؤول عن مقتل علي هو بالتحديد الارهابي مصطفى الحجيري المعروف في بلدته بأبو طاقية وكلّ من يؤازره من أبناء بلدة عرسال وعليه، وبما انه موجود وفي مكان معروف من قبل السلطات والاجهزة الامنية اللبنانية، نطلب من هذه السلطات إجراء اللازم للقبض عليه".
ورأت ان "السوريين الموجودين تحديدا في بلدة عرسال ليسوا نازحين بل هم حفنة من الارهابيين والتكفيريين الذين إنقضوا على أبناء جيشنا الغالي عند أول فرصة"، مشيرةً الى انها "لن يسمح لأيّ جهة دولية أو محلية بالمرور في البلدة لإيصال اي مساعدات لهؤلاء الارهابيين ابتداء من الآن".
وشددت عائلة البزال على ان "قطع طريق ايّ منطقة في لبنان بحجة التضامن مع ارهابيي عرسال سيعتبر بمثابة تأييد لما تقوم به جماعات إرهابية محتضنة في عرسال".
وافادت الوكالة الوطنية للاعلام عن "ظهور مسلح في بلدة البزالية حيث اقام شبان غاضبون حواجز ودققوا بهويات المارة".
كما أطلق أهالي بلدة البزالية فجر اليوم سراح كلّ من محمد الحجيري، محمد الأطرش وبسام الحجيري الذين خطفوا عند منتصف ليل أمس من قبل مسلّحين يستقلون سيارة من نوع غراند شيروكي، بينما كانوا في سيارة من نوع مرسيدس على طريق البزالية - اللبوة، وبالتزامن مع ذلك أُطلق النار على السوري علاء حمود الذي كان برفقتهم، ونُقل إلى مستشفى دار الأمل الجامعي في بعلبك.

آل البزال: السوريون في منطقتنا هم ارهابيون ولن نسمح بمرور المساعدات لهم
المصدر: ج. النهار
طالب آل البزال في مؤتمر صحافي تنفيذ احكام الاعدام بحق جمانه حميد وعمر الاطراش.
وقالوا: "المسؤول عن مقتل علي هو الارهابي مصطفى الحجيري وبما أنه موجود في مكان معروف نطلب من السلطات اللبنانية القاء القبض عليه".
واكدوا ان "السوريين في المنطقة هم حفنة ارهابيين ولن نسمح بمرور المساعدات لهم".

البزالية غاضبة... ومطالبة بتوقيف مصطفى الحجيري
المصدر: ج. النهار
تسود حالة من الغضب بلدة البزالية، اثر اعلان "جبهة النصرة" عن اعدام العريف الشهيد علي البزال.
واقدم مسلحون ملثمون على نصب حواجز ودققوا في هويات المارة، ووجهوا رسائل تهديد الى اهالي عرسال ولا سيما الى الشيخ مصطفى الحجيري "ابو طاقية".
واوقفوا سيارة كان يقودها الشاب السوري علاء احمد محمد، ويحمل هوية مزورة باسم بسام الحجيري من عرسال ، واصيب بطلق ناري ونقل الى مستشفى دار الامل الجامعي.
وتدخلت شخصيات حزبية وفاعليات وعملت على تهدئة المسلحين وامتصاص غضبهم.
من جهة ثانية ذكرت "الوكالة الوطنية للاعلام" ان ال البزال يشترطون توقيف مصطفى الحجيري لفتح الطريق امام اهالي عرسال للوصول الى بلدتهم.

لبنان: توتر وخطف وقتل بعد خبر عن اعدام عسكري مخطوف لدى جبهة النصرة
المصدر: فرانس برس
اقدم مواطنون غاضبون على قطع طرق بالاطارات المشتعلة في منطقة البقاع في شرق لبنان حيث يسود توتر شديد تخللته اعمال قتل وخطف اثر نشر جبهة النصرة بيانا اعلنت فيه قتل عنصر امن لبناني محتجز لديها منذ آب(اغسطس).
وافاد مصدر امني محلي عن “العثور على جثة رجل ثلاثيني من بلدة عرسال مقتولا بالرصاص” على مقربة من بلدة البزالية التي يتحدر منها العنصر في قوى الامن الداخلي علي البزال الذي اعلنت جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، اعدامه.
ولم يكن في الامكان التاكد من مقتل علي البزال من الاجهزة الامنية الرسمية، .جتى اللحظة
وجاء في البيان الذي نشر على حساب “مراسل القلمون” الناطق باسم “جبهة النصرة” على موقع “تويتر” على الانترنت، “لقد مضى الجيش اللبناني بأعماله القذرة والدنيئة (…) باعتقاله النساء والأطفال. وإنّ تنفيذ حكم القتل بحق أحد أسرى الحرب لدينا (علي البزّال) هو أقل ما نرد به عليه”.
وأرفق البيان بصورة تظهر علي البزال راكعا، بينما شخص لم يظهر وجهه يطلق النار في اتجاه راسه من الخلف بواسطة سلاح رشاش.
وفور انتشار الصورة، اقدم مواطنون من قرية البزالية ذات الغالبية الشيعية قرب بعلبك في البقاع على قطع الطرق.
وقال مصدر امني ان “مسلحين ملثمين انتشروا على الطرق في محيط البزالية، وراحوا يوقفون السيارات ويدققون في هويات ركابها”.
واشار الى تعرض مواطنين من الطائفة السنية للخطف.
وكان بيان جبهة النصرة يشير الى اعلان السلطات اللبنانية قبل ايام احتجاز زوجة سابقة لزعيم تنظيم “الدولة الاسلامية” ابي بكر البغدادي مع ثلاثة من اطفالها بينهم ابنة البغدادي، وزوجة قيادي سابق في “جبهة النصرة” ومبايع حاليا لتنظيم “الدولة” يدعى انس شركس، ومعروف باسم ابو علي الشيشاني.
وكان ابو علي الشيشاني نشر الجمعة تسجيلا مصورا على شبكة الانترنت طالب فيه بالافراج الفوري عن زوجته، مشيرا الى انها اوقفت مع ولديه. وقال “إن لم تخرج زوجتي في القريب العاجل فلا تحلموا أن يخرج العسكريون اللبنانيون المخطوفون. (…) إن لم تخرج زوجتي وأطفالي فنساء وأطفال الجيش اللبناني هدف مشروع لنا”.
وعلي البزال واحد من 27 عسكريا وعنصرا في قوى الامن تحتجزهم “جبهة النصرة” وتنظيم “الدولة الاسلامية” منذ مطلع آب(اغسطس) بعد معركة استغرقت اياما مع الجيش اللبناني وقعت في منطقة عرسال اللبنانية الحدودية مع سوريا.
وانتهت المعركة في حينه بانسحاب مسلحي النصرة والتنظيم المعروف ب”داعش” من عرسال واصطحبوا معهم عددا من العسكريين.
واذا صح مقتل البزال، يكون العسكري الرابع الذي يتم اعدامه بين المخطوفين. فقد اعدم تنظيم “الدولة الاسلامية” جنديين، واعدمت جبهة النصرة جنديا ثالثا.
وهدد بيان النصرة الصادر قبل منتصف ليل السبت “إن لم يتم إطلاق سراح الأخوات اللاتي اعتقلن ظلماً وجوراً فسيتم تنفيذ حكم القتل بحقّ أسير آخر لدينا خلال فترة وجيزة”.
مقال - علي البزال ضحية التواطؤ القطري ـ التركي مع الإرهاب
المصدر: ج. السفير
علي لم ترهبه آلة الخطف والخاطفين. كان قلبه يعتصر ألماً على ابنته المريضة، ابنة الثلاث سنوات التي كان يرعاها منذ أيامها الأولى. كان مستعداً لفعل أي شيء في سبيل شفائها وسعادتها. كان يخاف عليها أن تخسر كلمة «بابا». كان يريد أن يعيش لكي يقف الى جانبها. كان علي يسأل دوماً عن صحة والدته ووالده وزوجته. كان يفكر بكل العالم إلا بنفسه.
عندما تطوع علي البزال في قوى الأمن الداخلي، اطمأن لنيله وظيفة محترمة، في زمن تقل فيه الأشغال وتصعب فيه الأحوال، خصوصا في البقاع المدموغ في حاضره وتاريخه بالحرمان.
كان يريد أن يبقى قريبا من عروسته الصغيرة ومن أهله، فاختار، برغم المخاطر، أن يخدم في فصيلة عرسال، على مقربة من بلدته البزالية وعائلته وعائلة زوجته رنا الفليطي ابنة بلدة عرسال.
لم يكن علي البزال يدري أن الإرهاب عندما يمارس سواده، لا يميز بين إنسان وآخر. صار حامي الناس هو المخطوف وهو الباحث عن حماية سياسية تعيده الى ذويه أو تمنع السكين عن رقبته والرصاص عن رأسه. قال والده رامز بصوت مبحوح: «إذا الدولة خطفت اليوم، ما هي ضمانتنا؟ لمن نلجأ؟ لمن نشكو»؟ أما لسان حال والدته فكان أننا أعطينا أولادنا للدولة لتحمينا وتحمي الوطن، «وإذ بها تتخلى عنا وعن أولادنا».
نعم، علي البزال أجمل من أن يصدق كل من يشاهد صورته أنه صار شهيدا على يد خفافيش الظلام.
لم تكد تمضي 24 ساعة على مغادرة الموفد القطري أحمد الخطيب، الأراضي اللبنانية، عائدا الى الدوحة، حتى نفذت «جبهة النصرة» حكمها «المؤجل» بإعدام العسكري علي البزال.
وقال تنظيم «النصرة» في بيان أذاعه عبر «تويتر» (مراسل القلمون) حوالي الحادية عشرة من ليل أمس: «لقد مضى الجيش اللبناني بأعماله القذرة والدنيئة على خطى النصيرية وحزب اللات (حزب الله) باعتقاله النساء والأطفال. ان تنفيذ حكم القتل بحق أحد أسرى الحرب لدينا (علي البزال) هو أقل ما نرد به عليه، وإن لم يتم إطلاق سراح الأخوات اللاتي اعتقلن ظلماً وجوراً فسيتم تنفيذ حكم القتل بحق أسير آخر خلال فترة وجيزة»، من دون أن يذكر اسم ذلك الأسير.
وأرفق التنظيم صورة مع البيان تبين مسلحاً لا يظهر وجهه انما يده اليمنى وهو يطلق عبر رشاش «كلاشنيكوف» الرصاص على رأس البزال.
وقال مرجع أمني واسع الاطلاع لـ«السفير» ان الأجهزة تأكدت الى حد كبير من أن البزال «صار في عداد الشهداء»، وأوضح أن خلية الأزمة ستنعقد استثنائيا في الساعات المقبلة، مشيرا الى أن كل الخيارات مطروحة على بساط البحث.
وكشف أحد الوزراء لـ«السفير» أن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم طرح في اجتماع خلية الأزمة الأخير الرد على أي عمل انتقامي من قبل «النصرة» أو «داعش» بالمبادرة سريعا الى تنفيذ أحكام إعدام صادرة عن القضاء اللبناني بحق إرهابيين.
وقال المصدر الوزاري نفسه إنه برغم فداحة الخسارة، فإن قرار الحكومة حاسم برفض الرضوخ لمنطق الإرهابيين، وأكد أنه «ليس خافيا على أحد أن لا حلول سحرية أو سريعة لملف العسكريين»، آخذاً على القطريين أنهم يتحملون مسؤولية ما حصل بسبب عدم حماستهم لممارسة أي ضغط على الجهات الخاطفة، فالأتراك قرروا «النأي بأنفسهم»، أما القطريون فقد تعهد أميرهم أكثر من مرة لرئيس الحكومة تمام سلام، لكنهم لم يبدلوا حرفا، لا في سلوكهم ولا في الوقائع، وان دلّ ذلك على شيء، فعلى وجود قرار ضمني بعدم وضع الملف على سكة المعالجة الجدية، فضلا عن «انتفاء مصلحتهم في لعب دور كاسحة ألغام في ملف يفترض أن تستثمره حكومة لبنانية ولدت بقرار سعودي» بحسب المصدر الوزاري نفسه.
وأوضح المصدر أن زيارة الخطيب لم تحمل جديدا، فقد كان منتظرا منه أن يحمل مطالب واضحة من الخاطفين، ذلك أنهم وعدوا قبل أكثر من أسبوعين بإرسال لوائح بأسماء السجينات اللواتي يطالبون بإطلاق سراحهن من السجون السورية، لكنهم («النصرة») لم يرسلوا سوى 89 اسما (كان يفترض أن يرسلوا 1300)، كما أن «داعش» لم يتراجع عن مطالبته بإطلاق سراح 22 من الموقوفين في السجون اللبنانية وعلى رأسهم أحمد ميقاتي وعماد جمعة ونعيم عباس وجمانة حميد وجمال دفتردار وغيرهم.
وأشار المصدر الى أن انتقال الجانب الرسمي اللبناني من موقع الدفاع الى الهجوم في الآونة الأخيرة، أفقد الخاطفين صوابهم، خصوصا أنهم استشعروا وجود «بنك للأهداف» يرصده الجيش في أكثر من منطقة لبنانية، ويمكن في حال استثماره، مضاعفة أوراق القوة بيد المفاوض اللبناني.
يذكر أن خبر إعدام البزال نزل كوقع الصاعقة على أهالي العسكريين المخطوفين في ساعة متأخرة من ليل امس، وقد غادر أهل الشهيد البزال خيم المعتصمين وتوجهوا على الفور الى البزالية، فيما طرح بعض الأهالي تنفيذ اعتصام مفتوح أمام مراكز ومؤسسات قطرية وتركية في بيروت.
ونفذ الجيش اللبناني انتشارا عسكريا واسعا في البقاع، خصوصا في الشرايين التي تربط البقاع الأوسط بالبقاع الشمالي، وسُجل ظهور مسلح في محيط منزل الشهيد البزال في البزالية، بينما قام بعض أهالي بلدته بقطع الطريق بالاطارات بين البزالية واللبوة.
وفيما روجت مواقع إخبارية لاشتباكات عنيفة على طول الحدود الشرقية، قال مصدر أمني لـ«السفير» انه سجلت محاولة هجوم من بعض المجموعات الارهابية باتجاه بلدة الطفيل اللبنانية داخل الأراضي السورية، لكن مجموعات «حزب الله» تصدت لها، وعاد الوضع الى طبيعته في ساعة متأخرة من ليل أمس.
وكانت قد سجلت بعد ظهر أمس مبادرات هجومية متزامنة من جانب الجيشين اللبناني والسوري براً وجواً، باتجاه مجموعات وقوافل إرهابية كانت تتحرك في جرود عرسال وفليطا والقاع والتلال والوديان المجاورة، وأدت تلك العمليات الى مقتل وجرح عدد كبير من المسلحين.
التحقيق مع الدليمي يتقدم
في موازاة ذلك، حصلت «السفير» على معطيات جديدة تتعلق بظروف توقيف العراقية سجى حميد ابراهيم الدليمي والتحقيقات المستمرة معها.
فقد تبين أنه بعد أيام قليلة من «غزوة عرسال» (اثر توقيف عماد جمعة) في الثاني من آب الماضي، تلقت طليقة «ابو بكر البغدادي» أمرا بمغادرة مخيم إقامتها في عرسال والانتقال الى «مكان آمن» في الشمال اللبناني.
بعد فترة زمنية، أوقف الجيش اللبناني شخصا بتهمة ارتباطه بمجموعات إرهابية، اعترف أثناء التحقيق معه بوجود امرأة في الشمال (تتنقل بين الضنية ومخيم نهر البارد وطرابلس والبقاع وصيدا ومخيم عين الحلوة) مهمتها تمويل خلايا إرهابية نائمة في أكثر من منطقة لبنانية.
وبعد عملية رصد دقيقة جدا، تمكنت مخابرات الجيش من تحديد موقعها، فوضعت قيد المراقبة على مدى ثلاثة اشهر متواصلة، الى ان اتُّخذ القرار بإلقاء القبض عليها، عبر كمين محكم يوم الاربعاء في 19 تشرين الثاني الماضي عند حاجز المدفون وهي في طريقها من الشمال نحو العاصمة، من دون ان تعرف وجهتها اللاحقة.
وتم اقتياد الموقوفة (كانت تحمل هوية سورية مزورة باسم ملك عبدالله) ومعها سائقها الفلسطيني كمال محمد خلف، وطفلتها «هاجر» (يتردد أنها ابنة البغدادي) والطفلان العراقيان عمر فلح إسماعيل الجاسم وأسامة فلح إسماعيل الجاسم.
استند المحققون في تحقيقاتهم الى معطيات استخباراتية والى وقائع صفقة راهبات معلولا، وقد أبلغتهم الدليمي انها كانت متزوجة سابقا من شخص عراقي، وعندما سألها المحققون عن أطفالها، أشارت الى ان «هاجر» هي ابنتها من زوجها العراقي الثاني ويدعى «السامرائي» (البغدادي). أما الطفلان فهما من زوجها العراقي الثالث فلح الجاسم، ولما سئلت عن السائق الفلسطيني، أجابت في البداية انه شقيقها.
وقد سعى المحققون الى إماطة اللثام عن كامل هوية «السامرائي»، خصوصا ان الفرضيات ذهبت فورا في اتجاه أمير «داعش» ابو بكر البغدادي، إلا انها قالت انها لا تعرف البغدادي، وان «السامرائي» هو أستاذ مدرسة من سامراء العراق وقد زوّجه إياها والدها.
سعى المحققون الى معرفة اسم والد جنينها الحالي، بعدما أبلغتهم أنها حامل في الشهور الأولى، وعندما مانعت، تم سؤال أطفالها، فوجدوا صعوبة مع «هاجر» إلا ان أحد الطفلين، ردا على سؤال المحققين له «أين خالك» (شقيق أمك)، أجاب «لقد استشهد». ثم سئل: «أين استشهد»؟ فقال «كان يجاهد».. وسئل «من قتله»؟ فرد: «الشيعة»، ولماذا قتلوه؟ أجاب: «لأنه مسلم».
وبعد إعادة التحقيق أكثر من مرة مع الدليمي، أقرت بأن سائقها ليس شقيقها بل زوجها الثالث وهي حامل منه.
يذكر أن أمنيين عراقيين قابلوا سجى الدليمي في سجنها وأكدوا للجانب اللبناني «انها ليست زوجة البغدادي وان للأخير زوجتين لا تزالان معه في العراق». لكن المفاجأة جاءت من الجانب الاميركي الذي اكد للجانب اللبناني ان الدليمي زوجة البغدادي.. وأظهرت فحوص الحمض النووي للطفلة هاجر أنها ابنته.

الجيش اللبناني يستهدف تجمعات المسلحين بصواريخ جو-أرض
المصدر: العنكبوت
استهدف الجيش اللبناني تجمعات المسلحين في جرود الديب في عرسال بالمدفعية الثقيلة، فيما استهدفت طائرة استطلاع مراكز قيادية لهذه المجموعات في وادي ميرا - الزمراني، بصواريخ موجهة جو - ارض، ادى الى وقوع اصابات في صفوفهم.

اهالي العسكريين الرهائن اعلنوا أنهم ليسوا في صدد التوجه الى اي تصعيد
المصدر: النشرة
افادت معلومات صحفية ان حالا من الغضب تسود اوساط اهالي العسكريين المفقودين في ساحة رياض الصلح. واعلن الناطق باسم الاهالي حسين يوسف والد الجندي محمد يوسف في حديث صحفي ان الاهالي ليسوا في صدد التوجه الى اي تصعيد، وهم حتى الساعة لم يستفيقوا من هول الصدمة بعدما ورد نبأ استشهاد علي البزال.
واوضح "ان الاهالي حريصون على عدم الانجرار الى فتنة طائفية ويحملون دماء الشهيد البزال لكل معارض ولكل من ساجل على شاشات التلفزة واطلق مواقف ضد المقايضة، والمحافظة على هيبة الدولة، لان هذه المواقف ادت الى قتل البزال وليتحملوا المسؤولية امام الله والتاريخ".

أهالي العسكريين: الحكومة لم تأخذ تهديد "النصرة" لأبنائنا على محمل الجد
المصدر: النشرة
نقل رئيس لجنة أهالي العسكريين المخطوفين حسين يوسف غضب الاهالي، قائلاً: "تلقينا بيان "جبهة النصرة" على هواتفنا، ورأينا صورة الشهيد علي البزال مصابا في رأسه، لا شك في أننا تمنينا لو تكون مجرد إشاعة أو تهديداً، ولكن بيان "النصرة" عبر تويتر قطع الشك باليقين".
وأكد يوسف في حديث صحفي أن "الحكومة لم تأخذ تهديد "النصرة" لأبنائنا على محمل الجد، وأكثر من مرة نقلنا لها هواجسنا وخوفنا، والنتيجة "على الأرض يا حكم"، خسرنا علي في ليلة ظلماء، والحكومة متلهّية بأوراق الضغط لديها، فأين تصرَف بعد تلك الاوراق؟".

أبو علي الشيشاني يهدد لبنان: سنخطف نساء وأطفالاً
المصدر: العربية نت
بعد أيام على توقيف زوجته من قبل السلطات الأمنية اللبنانية في طرابلس شمال لبنان، هدد القيادي في تنظيم داعش، أنس شركس المعروف بـ"أبو علي الشيشاني بخطف نساء وأطفال عناصر من الجيش اللبناني.
وفي فيديو مصور نشره أحد المواقع اللبنانية، توجه فيه إلى "أهل السنة في لبنان" وإلى أهل طرابلس تحديداً، قائلا: "زوجتي علا مثقال العقيلي "أم علي" أُخذت منذ يومين من طرابلس التي تُسمى "قلعة المسلمين"، محملاً المسؤولية الكاملة إلى رئيس هيئة العلماء المسلمين الشيخ سالم الرافعي بخروج زوجتي "الآن الآن الآن قبل أي وقت".
وقال الشيشاني للرافعي: "أنت المسؤول أمام الله، وأهل السنة مسؤولون كل المسؤولية عن أعراضنا التي تُساق إلى السجون.
ثم عاد وتوجه إلى من وصفهم بالمخنثين من الجيش اللبناني قائلاً: "إن لم تخرج زوجتي في القريب العاجل فلا تحلموا أن يخرج العسكريون اللبنانيون المخطوفون".
وأضاف مهدداً: "إن لم تخرج زوجتي وأطفالي فنساء وأطفال الجيش اللبناني هدف مشروع لنا، وسأبدأ بالتحرك، وسآسر أطفال ونساء جيش الروافض".
وختم رسالته متوجهاً إلى زعيم داعش أبو بكر البغدادي، قائلاً روحي وأولادي فداك.

مصادر الجيش الحر للنهار:مجموعة الشيشاني صغيرة ولا تأثير لها باي ملف
المصدر: النشرة
ذكرت مصادر قيادية في "الجيش السوري الحر" تنشط في القلمون لـ"النهار"، ان ابو علي الشيشاني اسّس بداية كتيبة "درع الاسلام" في القصير، وانضم الى "كتائب الفاروق" التابعة لـ"الجيش الحر"، وبعد سقوط القصير بيد "حزب الله" والنظام السوري انتقل الى يبرود، حيث انضم الى "كتائب البراء" وأخيراً انتقل الى الجرود، حيث بدأ يغازل "جبهة النصرة" و"الدولة الاسلامية" باعتباره إسلامياً.
واشارت المصادر انه "حاول أن ينضم الى فصائل عدة لكن معظمها رفضه، ومنذ مدة بايع تنظيم "داعش" مع مجموعات من القصير"، معتبرة أن "مجموعة الشيشاني صغيرة ولا تأثير لها في أي ملف، وأكثر ما يمكن أن تفعله الخطف أو القتل أو السرقة، يبلغ عديدها ما بين 15 و20 مقاتلاً يتمركزون في وادي ميرا، هي المنطقة التي قيل أن العسكريين اللبنانيين محتجزون فيها مع "جبهة النصرة".
واعتبرت المصادر ان "ربط اسم الشيشاني بمكمن رأس بعلبك الأخير مستحيل، فلا قدرة لمجموعته على تنفيذ مثل هذه العملية التي وقعت في منطقة تعتبر قريبة من نفوذ جبهة النصرة".

سجى الدليمي كانت تموّل خلايا إرهابية في لبنان
المصدر: الجديد
تتواصل التحقيقات مع العراقية سجى حميد ابراهيم الدليمي، وقد حصلت صحيفة "السفير" في هذا الإطار على معطيات جديدة تتعلق بظروف توقيفها.
فقد تبين أنه بعد أيام قليلة من "غزوة عرسال" إثر توقيف عماد جمعة في الثاني من آب الماضي، تلقت طليقة أبو بكر البغدادي أمراً بمغادرة مخيم إقامتها في عرسال والانتقال إلى "مكان آمن" في الشمال اللبناني.
وبعد فترة زمنية، أوقف الجيش اللبناني شخصاً بتهمة ارتباطه بمجموعات إرهابية، اعترف أثناء التحقيق معه بوجود امرأة في الشمال تتنقل بين الضنية ومخيم نهر البارد وطرابلس والبقاع وصيدا ومخيم عين الحلوة مهمتها تمويل خلايا إرهابية نائمة في أكثر من منطقة لبنانية.
وبعد عملية رصد دقيقة جداً، تمكنت استخبارات الجيش من تحديد موقعها، فوضعت قيد المراقبة على مدى ثلاثة أشهر متواصلة إلى أن اتُّخذ القرار بإلقاء القبض عليها، عبر كمين محكم يوم الأربعاء في 19 تشرين الثاني الماضي عند حاجز المدفون وهي في طريقها من الشمال نحو العاصمة، من دون أن تُعرف وجهتها اللاحقة.
وتمّ اقتياد الموقوفة، التي كانت تحمل هوية سورية مزورة باسم ملك عبد الله، ومعها سائقها الفلسطيني كمال محمد خلف، وطفلتها "هاجر" التي يتردّد أنّها ابنة البغدادي والطفلان العراقيان عمر فلح إسماعيل الجاسم وأسامة فلح إسماعيل الجاسم.
واستند المحققون في تحقيقاتهم إلى معطيات استخباراتية وإلى وقائع صفقة راهبات معلولا، وقد أبلغتهم الدليمي أنّها كانت متزوجة سابقاً من شخص عراقي، وعندما سألها المحققون عن أطفالها، أشارت إلى أنّ "هاجر" هي ابنتها من زوجها العراقي الثاني ويُدعى "السامرائي" (البغدادي)، أما الطفلان فهما من زوجها العراقي الثالث فلح الجاسم، ولما سئلت عن السائق الفلسطيني، أجابت في البداية أنّه شقيقها.
وقد سعى المحققون إلى إماطة اللثام عن كامل هوية "السامرائي"، خصوصاً أنّ الفرضيات ذهبت فورا في اتجاه أمير "داعش" أبو بكر البغدادي، إلا ـنها قالت إنّها لا تعرف البغدادي، وإنّ "السامرائي" هو أستاذ مدرسة من سامراء العراق وقد زوّجه إياها والدها.
وسعى المحققون إلى معرفة اسم والد جنينها الحالي، بعدما أبلغتهم أنّها حامل في الأشهر الأولى، وعندما مانعت، تمّ سؤال أطفالها، فوجدوا صعوبة مع "هاجر" إلا أنّ أحد الطفلين، ورداً على سؤال المحققين له "أين خالك" (شقيق أمك)، أجاب "لقد استشهد". ثم سئل: "أين استشهد؟" فقال "كان يجاهد". وسئل "من قتله"؟ فرد: "الشيعة"، ولماذا قتلوه؟ أجاب: "لأنه مسلم".
وبعد إعادة التحقيق أكثر من مرة مع الدليمي، أقرّت بأنّ سائقها ليس شقيقها بل زوجها الثالث وهي حامل منه.
يُذكر أنّ أمنيين عراقيين قابلوا سجى الدليمي في سجنها وأكدوا للجانب اللبناني "أنها ليست زوجة البغدادي وان للأخير زوجتين لا تزالان معه في العراق". لكنّ المفاجأة جاءت من الجانب الأميركي الذي أكد للجانب اللبناني أنّ الدليمي زوجة البغدادي، وأظهرت فحوص الحمض النووي للطفلة هاجر أنها ابنته.

المشنوق: لا قرار بإطلاق سجى الدليمي وعلا جركس
المصدر: الجديد
أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق أنّ محاربة الإرهاب تقوم على "ثلاثية ذهبية" أوّلها "الاحتراف الأمني" الذي يتطلب علماً وسرية وتنسيقاً، ولا يمكن أن يقوم على الأسلوب العسكري التقليدي لما ينجم عن ذلك من ردود فعل تتداخل فيها العناصر الإنسانية بالعناصر المذهبية، وثانيها "التماسك الوطني" الذي يعد حوار حزب الله وتيار المستقبل جزءاً منه، وثالثها "المعرفة الفقهية" التي تقوم على علماء ومشايخ يواجهون منظومة التطرف بطريقة عصرية وحكيمة.
ولفت المشنوق في حديث إلى صحيفة "الأخبار" إلى أن "الاحتراف الأمني" هو الأهم في هذه "الثلاثية"، ولكنه "للأسف الحلقة الأضعف في هذه المعادلة حتى الآن"، والدليل: إعلان توقيف سجى الدليمي وعلا جركس، الذي "كان خطأً كبيراً".
وقال إنّه كان يفضل إيصال رسائل إلى الإرهابيين عبر التضييق على الموقوفتين لإعلامهم بأنّ الدليمي وجركس معروفتا الهوية من الأجهزة الأمنية وتحت المراقبة ومن ضمن أوراق القوة في التفاوض، "لأن اعتقالهما، وإن دافعت عنه، سيفتح علينا عيون المنظمات الدولية ورجال الدين، ولا سيما أنه لا يوجد أيّ إثبات بأن الموقوفتين كانتا تحضّران لعمل أمني، أما اتصالاتهما بأشخاص إرهابيين فلا يُبنى عليها"، مؤكداً أن "لا قرار بإطلاق الموقوفتين اللتين ستكونان جزءاً من عملية التفاوض، وإلا لما تم توقيفهما"، و"حتى لو أطلقتا، فإن أقلّ إجراء سيؤخذ في حقهما هو الإقامة الجبرية"، لكنه لفت إلى أنّ هذه المسألة "تحتاج إلى تأطير: من سيفاوض، ومن يمكنه الاستفادة من هذه الورقة؟ ولا سيّما أنّ الجهة التي أوقفتهن هي استخبارات الجيش، فيما الجهة التي تتولى التفاوض هي الأمن العام. هذا الأمر يحتاج إلى تفعيل عمل الخلية الأمنية ورفع مستوى التنسيق بين الأجهزة".
وأكد المشنوق أنّ إطلاق الأسرى "لا يمكن إلا أن يكون دفعة واحدة. تجزئة الحل ستخلق مشكلتين: الأولى مع الأهالي الذين سيعترضون على طريقة اختيار الأسماء، والثانية مع الجهات الخاطفة التي لا يمكننا الوثوق بوفائها بالتزاماتها"، لافتاً إلى "أجندات مختلفة، لبنانية وسورية وقطرية، لدى الجهات الخاطفة بسبب تعددها وفوضويتها"، أما الموفد القطري، السوري أحمد الخطيب، "فعمله لا يرتبط فقط بأجندة لبنانية. القطريون أيضاً لديهم أجندة قد تكون مرتبطة بمواطنين قطريين في مكان ما. لا مشكلة لدينا مع الأجندة القطرية التي لا نعرف عنها الكثير ونقبل بأي أمر يسرّع الحل. لكن المشكلة أن لا الأجندة اللبنانية وجدت بعد طريقها إلى الحل ولا الأجندة القطرية كذلك".
من جهة أخرى، قال المشنوق إنّ الحوار المرتقب بين تيار المستقبل وحزب الله، "تسير التحضيرات له في اتجاهها الصحيح. والمفاوض الثابت عن تيار المستقبل هو نادر الحريري، أما الاسم الآخر فلم يُتَّفَق عليه بعد"، مقرّاً بأنّ "ليس كل من في التيار مع الحوار، لكنّ هناك اقتناعاً بضرورة نزع فتيل الفتنة المذهبية".
وأضاف: "نحن في مرحلة حساسة جداً. وكلما تعقّدت العملية السياسية في دول الجوار، بات الوضع الأمني أصعب، وعدم وجود حل قريب في العراق وسوريا يعني أن الحريق سيزداد وسنصبح داخله. حتى الآن هناك قرار دولي وإقليمي بعدم تفجير الوضع، لكن هذا القرار يحتاج إلى مواكبة محلية".
وأكد المشنوق أنّه "لا يمكن أن يكون هناك حوار ولا يكون موضوع الرئاسة ـــ وليس الرئيس ـــ جزءاً أساسياً منه"، مشيراً إلى أنّ "هناك حرصاً على أن يبدأ الحوار سنياً – شيعياً وينتهي مع المسيحيين. بالطبع، لن نختار اسماً. لكننا سنتفق على خلاصة مشتركة عنوانها الرئيس التوافقي، وسنصل إليها. وأي كلام آخر هو خارج السياسة الواقعية".
وزير داخلية لبنان: توقيف سجى الدليمي وعلا جركس خطأ
المصدر: العنكبوت
أعلن وزير الداخلية والبلديات، نهاد المشنوق، في حديث صحافي أن توقيف سجى الدليمي وعلا جركس، كان خطأً كبيراً. والدليمي هي زوجة سابقة لزعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، وجركس هي زوجة قيادي سابق من النصرة ومبايع لداعش أنس شركس، المعروف بـ"أبو علي الشيشاني"، والأخير هدد، أمس الجمعة، بخطف نساء وأطفال عناصر من الجيش اللبناني.
وقال المشنوق إنه "كان يفضل إيصال رسائل إلى الإرهابيين عبر التضييق على الموقوفتين لإعلامهم بأن الدليمي وجركس معروفتا الهوية من الأجهزة الأمنية وتحت المراقبة ومن ضمن أوراق القوة في التفاوض".
وذكر أنه "لا يوجد أي إثبات بأن الموقوفتين كانتا تحضّران لعمل أمني. أما اتصالاتهما بأشخاص إرهابيين فلا يُبنى عليها".
وأكد الوزير اللبناني أنه "لا يوجد قرار بإطلاق الموقوفتين اللتين ستكونان جزءاً من عملية التفاوض، وإلا لما تم توقيفهما، وحتى لو أطلقتا، فإن أقل إجراء سيؤخذ في حقهما هو الإقامة الجبرية"، لافتا إلى أن "هذه المسألة تحتاج إلى تأطير: من سيفاوض، ومن يمكنه الاستفادة من هذه الورقة؟ ولاسيما أن الجهة التي أوقفتهما هي مخابرات الجيش، فيما الجهة التي تتولى التفاوض هي الأمن العام. هذا الأمر يحتاج إلى تفعيل عمل الخلية الأمنية ورفع مستوى التنسيق بين الأجهزة".
وشدد على أن "إطلاق الأسرى ( جنود لبنان المحتجزين لدى داعش والنصرة) لا يمكن إلا أن يكون دفعة واحدة، وأن تجزئة الحل ستخلق مشكلتين: الأولى مع الأهالي الذين سيعترضون على طريقة اختيار الأسماء، والثانية مع الجهات الخاطفة التي لا يمكننا الوثوق بوفائها بالتزاماتها"، لافتاً إلى وجود "أجندات مختلفة لدى الجهات الخاطفة بسبب تعددها وفوضويتها".
وأعلنت جبهة النصرة، جناح القاعدة في سوريا، في ساعة مبكرة من يوم السبت، أنها أعدمت الجندي اللبناني المخطوف لديها علي البزال، محتجز لديها منذ أغسطس، وقالت إنها قتلته لأن السلطات اللبنانية امتنعت عن إطلاق سراح نساء قريبات لقادتها.