Haneen
2014-12-31, 12:56 PM
<tbody>
السبت -20/12/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png لبنان.. القبض على شبكة تخطف معارضين وتسلمهم للأسد
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png مخابرات الجيش اللبناني توقف سوريين لمشاركتهما في الاعتداء على الجيش بعرسال
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png تنظيم الدولة الاسلامية يهدد بقتل ثلاثة جنود لبنانيين محتجزين لديه
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png تخوف من عودة التفجيرات إلى لبنان
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png جهود فك عقدة الرئاسة في لبنان تصطدم برفض عون
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png حركة فرنسية "زخمة" تجاه لبنان
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png مصادر الديار: لوضع سقوف لمطالب داعش والنصرة للافراج عن العسكريين
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png تقرير اخباري - الدولة الفاشلة تقتل جنودها
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png جنبلاط يرد على "الدولة الاسلامية": لا علاقة لنا بما يفعله الغير... قدروا موقفنا
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png وزير الاعلام جريج: نعمل بسرية حفاظاً على حياة العسكريين
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png مصادر خلية الازمة: الجهات الخاطفة لا تريد الحل ولا التفاوض
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png «فتنة القلمون» تهدّد الأمن.. والعسكريين المخطوفين
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png زهرا: زيارة جعجع الى السعودية طبيعية في اطار التعاون مع الحلفاء
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png النهار: لقاءات معلنة وغير معلنة لجعجع في السعودية تناولت كافة الملفات
لبنان.. القبض على شبكة تخطف معارضين وتسلمهم للأسد
المصدر: العربية نت
أفادت مصادر للعربية بمداهمة دورية تابعة لشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي منزل في قرية كفر قوق في قضاء راشيا على الحدود مع سوريا وأوقفت هيثم سلمان حمد و14 آخرين من ضمن مجموعة مشتبه بها في خطف معارضين سوريين وتسليمهم للنظام منهم المعارض محمد النعماني.
فقصة المعارض السوري شبلي العيسمي الذي اختطف في لبنان مع بداية الثورة السورية وسلم لنظام الأسد لم تبق قصة يتيمة، إذ تلتها عمليات خطف لاحقة لم يعرف منفذوها إلا الآن.
وفي التفاصيل بحسشب ما أكدت مصادر لبنانية للعربية أن قوى الأمن ألقت القبض على 15 شخصاً من لبنانيين وسوريين ينتمون لحزب البعث يقومون بخطف معارضين سوريين وتسليمهم للنظام. وبحسب مصادر إعلامية لبنانية نفذت قوى الأمن عمليات دهم في بعض قرى البقاع الغربي وقضاء راشيا وأوقفت بداية 8 أفراد من مجموعة يقودها مسؤول حزبي يدعى ماجد منصور تمكن من الفرار قبل مداهمة منزله فيما تواصل الوحدات الأمنية ملاحقته مع 3 آخرين.
وتتهم مجموعة منصور بخطف 4 معارضين سوريين في لبنان في الآونة الأخيرة أبرزهم محمد أحمد النعماني الذي خطف في بلدة لوسيه في البقاع الغربي قبل أيام وسلم للنظام السوري علماً أن النعماني المنتمي إلى جماعة أحرار الشام كان موقوفاً لدى المحكمة العسكرية في لبنان سابقاً وخرج من السجن بقرار قضائي.
في المقابل يواصل الجيش اللبناني حملة بدأها في أغسطس الماضي لتعقب المتهمين بالارتباط بتنظيمات متطرفة حيث أوقف الأسبوع الماضي 5 أشخاص كانوا في طريقهم إلى جرود عرسال بينهم مطلوبان سوريان ضبط بحوزة أحدهم حزام ناسف وقنابل يديوية.
وتعج الساحة اللبنانية بتحركات أمنية مكثفة يرى فيها مراقبون لبنانيون رسالة مفادها أن لبنان لم يعد مستباحاً أمام تداعيات الأزمة السورية العابرة للحدود لا سيما بعد إعدام جبهة النصرة 4 جنود لبنانيين من المحتجزين لديها.
مخابرات الجيش اللبناني توقف سوريين لمشاركتهما في الاعتداء على الجيش بعرسال
المصدر: القدس العربي
أوقفت مخابرات الجيش اللبناني، أمس الجمعة، سوريين اثنين في بلدة الفاكهة في وادي البقاع الشمالي شرق لبنان لمشاركتهما في الاعتداء على الجيش اللبناني في أحداث عرسال في آب/ أغسطس الماضي.
وذكرت “الوكالة الوطنية للاعلام” اللبنانية الرسمية أن مخابرات الجيش اللبناني في البقاع الشمالي – الفاكهة أوقفت السوريين أحمد مفلح سيف الدين (1994) وعبد الكريم أحمد سيف الدين (1975)، من بلدة النيزارية في سورية – محافظة حمص، لمشاركتهما بالاعتداء على الجيش اللبناني في أحداث عرسال.
وكانت منطقة عرسال شهدت في الثاني من شهر آب/اغسطس الماضي، اشتباكات بين الجيش اللبناني ومجموعات إرهابية مسلحة اندلعت إثر توقيف الجيش اللبناني، عماد أحمد جمعة، المعروف باسم ” أمير النصرة فى لبنان ” وأسفرت الاشتباكات عن سقوط عشرات القتلى والجرحى والمفقودين في صفوف الجيش، إضافة الى 34جريحا مدنيا.
تنظيم الدولة الاسلامية يهدد بقتل ثلاثة جنود لبنانيين محتجزين لديه
المصدر: فرانس برس
هدد تنظيم الدولة الاسلامية بقتل ثلاثة جنود لبنانيين يحتجزهم هذا التنظيم الجهادي المتطرف منذ اشهر مع عدد اخر من الجنود وعناصر الشرطة، بحسب ما جاء في تسجيل مصور حصلت عليه الجمعة وكالة فرانس برس.
وظهر في التسجيل المصور الذي تسلمته فرانس برس من وسيط يتولى نقل طلبات الخاطفين إلى الجهات الرسمية اللبنانية ثلاثة مقاتلين في منطقة جرداء، ارتدى اثنان منهم ملابس عسكرية، فيما ارتدى المقاتل الذي توسطهما ملابس سوداء.
وجثا على الأرض أمام المقاتلين ثلاثة أشخاص ارتدوا بدلات زرقاء وقدموا على انهم جنود في الجيش اللبناني.
وتحدث المقاتل الذي ارتدى ملابس سوداء باللغة الفرنسية، ووجه حديثه إلى ثلاثة سياسيين لبنانيين هم رئيس الحكومة السابق (سني) سعد الحريري والزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع (مسيحي).
واتهم هذا المقاتل السياسيين اللبنانيين الثلاثة “حلفاء فرنسا” بالمشاركة في تحويل الجيش اللبناني الى “دمية في ايدي حزب الله” الذي يقاتل الى جانب نظام الرئيس بشار الاسد في سوريا.
وقال إن تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق “يخوض حربا مع حزب اللات”، في اشارة إلى حزب الله، متهما الحزب الشيعي النافذ الذي يملك ترسانة ضخمة من الاسلحة بالتدخل “في شؤون المسلمين” في سوريا.
وهدد قائلا إن “حياة أو موت” الجنود اللبنانيين الثلاثة الذين وضع المقاتلون سكينا حول رقبة كل منهم “يعتمد على خطوتكم المقبلة”.
وفي مطلع آب/ اغسطس، وقعت معركة استمرت اياما بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سوريا ومن مخيمات للاجئين السوريين داخل بلدة عرسال (شرق) الحدودية مع سوريا.
وتسببت المعركة بمقتل عشرين جنديا و16 مدنيا وعشرات المسلحين. وانتهت بانسحاب المسلحين من عرسال واختطاف عدد من الجنود وعناصر الامن.
وقامت جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، وتنظيم الدولة الاسلامية، باعدام عدد من الجنود وعناصر الامن، علما ان عدد المخطوفين المتبقين لدى الخاطفين 25، هم 16 لدى جبهة النصرة وتسعة لدى تنظيم الدولة الاسلامية.
ويتولى شيخ سلفي لبناني يدعى وسام المصري الوساطة ونقل طلبات الخاطفين الى الجهات الرسمية اللبنانية.
وقال المصري في تصريح لفرانس برس اليوم انه زار صباح امس الخميس منطقة جرود القلمون السورية الحدودية حيث يعتقد ان الخاطفين يحتجزون العسكريين، وقابل عددا من قيادات تنظيم الدولة الاسلامية.
تخوف من عودة التفجيرات إلى لبنان
المصدر: إيـلاف
تبدي بعض الأوساط الدبلوماسية قلقها وتوجسها من احتمال عودة التفجيرات إلى بعض المناطق اللبنانية وكذلك عودة الاغتيالات السياسية إلى الساحة اللبنانية مع استهداف شخصيات من قوى 8 و 14 آذار، وعمدت قوى الجيش على وضع اللمسات الأخيرة على التدابير الأمنية المشدّدة والإستثنائية التي ستنفّذ في محيط دور العبادة والطرقات الرئيسية المؤدّية إليها، إضافة إلى أماكن التسوّق والمؤسّسات العامة والمرافق السياحية والمصالح الأجنبية والعربية، وذلك بهدف طمأنة المواطنين والحفاظ على السلامة العامة، خلال عيدي الميلاد ورأس السنة.
أزاء هذا الأمر كيف يحتاط اللبناني اليوم من موجة تفجيرات جديدة، وهل اللبنانيون خائفون من عودة التفجيرات إلى بعض مناطقهم؟
هاجس دائم
يقول معين ساسين إن الانفجارات وهواجسها لم تبرح اللبنانيين يومًا، غير أن اللبناني إعتاد على هذا النمط، وبرأيه فرضية عودة التفجيرات هي أمر مرجح، ولا يعتمد ساسين أي طريقة لتجنب فرضية الانفجارات، لأن برأيه كل المناطق مهددة في لبنان، ولا يوجد منطقة بمنأى عن أي استهداف، رغم ذلك فهو يقوم بتجنب بعض المناطق المستهدفة بصورة رئيسية في بيروت، رغم أن الظروف أو الاحتياجات اليومية تدفعه إلى التوجه إلى بعض المناطق التي تعتبر مستهدفة في لبنان.
انفجار السفارة الإيرانية
ليال حلاوي لا تزال تذكر انفجاري السفارة الإيرانية العام الماضي وكذلك الانفجار الذي أودى بحياة الوزير محمد شطح، وتقول إننا لم نشف بعد من هول كل التفجيرات التي ألمت بنا في السابق، فهل تعود هذه التفجيرات اليوم لنعيش ألمها من جديد؟
وتعتبر حلاوي أن التوافق الداخلي والخارجي مهم جدًا لدولة كلبنان من أجل أن نعيش في شبه أمن واستقرار، لأن لبنان برأيها كان دائمًا عرضة للاهتزازات الأمنية بين فترة وأخرى، وحتى مع انتفاء التفجيرات في السابق غير أن الوضع الأمني خلال الفترة السابقة لم يكن مستتبًا، ويكفي ما شاهدناه في عرسال والشمال وبعض المناطق اللبنانية، إذ لا يزال العسكريون محتجزون وأهاليهم يعيشون مع اللبنانيين ويلات الاحتجاز وخوفه.
لا أمل في لبنان
رشيد منصور لا يرى أي أمل من عودة الأمن والاستقرار إلى لبنان، لأنه عايش الحرب الأهلية منذ نحو أربعين عامًا، وشاهد من سقط خلالها، غير أن اللبنانيين برأيه لم يتعملوا الدرس جيدًا، لأن الحرب الطائفية تحوّلت اليوم إلى مذهبية، وكل يغني على ليلاه برأيه، ويؤكد أن لبنان سيبقى يعيش إلى الأبد حالة من عدم الاستقرار الأمني إن كان بوجود التفجيرات التي يهددون بها من فترة إلى أخرى، أو اغتيال الشخصيات، أو حتى التهديد بالتنظيمات الإرهابية على حدود لبنان والتي باتت تشكل تهديدًا إضافيًا لأمن لبنان واستقراره.
كل لبنان مهدد
جهاد أبو فاضل يشير إلى أن الاحتياطات من التفجيرات هو شغل لبنان الشاغل، فحتى لو خف هاجس التفجيرات في الفترة الماضية، غير أنه لا يزال يلاحقنا خصوصًا عندما نختار المناطق التي يجب أن نقصدها والمناطق الأخرى التي تشكل تهديدًا مستمرًا، وبرأيه كل المناطق اللبنانية باتت مهددة اليوم، ولن يقتصر الأمر إذا أراد "الإرهاب" أن يستفحل على منطقة محددة من لبنان.
جهود فك عقدة الرئاسة في لبنان تصطدم برفض عون
المصدر: العرب اللندنية
تتواصل تحركات المبعوث الفرنسي الخاص بالشرق الأوسط، لفك عقدة الرئاسة اللبنانية. يأتي ذلك في وقت يستمر فيه فريق 8 آذار وتحديدا رئيس التيار الوطني الحر ميشال عون وحزب الله في موقفهما المتصلب إزاء هذا الملف، وهو ما يعني أنه لا رئيس قريبا للبنان.
رغم الأجواء الإيجابية التي صبغت التحركات الفرنسية لحلحلة أزمة الرئاسة اللبنانية، إلا أن الآمال في حدوث اختراق فعلي للأزمة تبقى معلقة، في ظل تمسك كل من رئيس التيار الوطني الحر ميشال عون ومن خلفه حزب الله بموقفهما إزاء ساكن قصر بعبدا القادم.
وقد شدد عون في هذا الإطار على تمسكه بالترشح للرئاسة قائلا في تصريحات صحفية، أمس الخميس: “لن أعطي صوتي أو أتنازل لأحد”.
وجاءت تصريحات عون بالتزامن مع الزيارة التي يؤديها منافسه على منصب الرئاسة سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية للسعودية، والتي لقي خلالها ترحيبا ملفتا، أرادت من خلاله الرياض التأكيد على أن جعجع يعد عنصرا ثابتا في الحفاظ على التوازنات السياسية القائمة في لبنان، كما أنها تؤشر من خلال هذه الحفاوة على دور كبير للأخير في المرحلة المقبلة في ملف اختيار الرئيس المقبل للبنان، في ظل صعوبة وصوله إلى المنصب.
وللإشارة فإن عون كان قد حاول منذ فترة، بمباركة من حزب الله، فتح قنوات تواصل مع المملكة العربية السعودية إلا أنه فشل في ذلك، على خلفية انتمائه إلى حلف الحزب الذي تعتبره المملكة أداة من أدوات إيران في لبنان والمنطقة.
وأوضح رئيس كتلة التغيير والإصلاح في تصريحاته الصحفية أن لقاءه مع منافسه سمير جعجع، والمتوقع أن يتم بعد عودة الأخير من السعودية، سيكون مفتوحا على كل المواضيع وأنه لن يقتصر على موضوع الرئاسة.
وقال عون في رسالة غير مباشرة لرئيس حزب القوات: “عليه ألا يلاقيني لنتفق على شخص ثالث، فلا أحد يأتي إليّ ليقول لي لا أريدك”، في تأكيد جديد منه أنه لا نية له في السير في اتجاه اختيار رئيس توافقي أو من خارج هذا الثنائي.
وكان سمير جعجع الذي يعد إحدى أبرز القوى المؤثرة في لبنان بالنظر إلى موقعه على الخارطة السياسية المسيحية في هذا البلد، قد اقترح لقاء عون في مسعى منه لإيجاد قاعدة توافق بينهما لإخراج البلاد من مأزق الرئاسة الذي أثر بشكل كبير على الحياة العامة للبلاد.
ومن المتوقع أن يحاول رئيس التيار الوطني الحر ميشال عون إقناع رئيس القوات بضرورة انتخابه مقابل الحصول على دعمه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، أو القبول بالمقترح الذي كان تقدم به منذ فترة والقاضي بحصر عملية اختيار الرئيس بينهما، رغم ما يشوبه من خروقات دستورية.
إلا أن المتابعون يكادون يجمعون على استحالة قبول جعجع بهذين المقترحين، وهو ما يعني الإبقاء على زر الفراغ مضغوطا في بعبدا.
ويعيش لبنان منذ أكثر من سبعة أشهر فراغا في سدة الرئاسة، نتيجة مقاطعة كل من كتلتي حزب الله وعون لجلسات انتخاب الرئيس.
هذا الفراغ الذي بات يهدد بالتمدد إلى باقي مؤسسات الدولة التي تعيش على وقع تحديات أمنية كبرى على خلفية النزاع الدائر في سوريا المجاورة، والذي يخشى من انتقاله إلى الداخل اللبناني، في ظل أنباء عن سيطرة قوى متشددة (تنظيم الدولة الإسلامية، النصرة) على القرى الحدودية السورية مع لبنان.
وهو الأمر الذي دفع، فرنسا إلى أخذ زمام المبادرة والتحرك إقليميا لحلحلة الملف الرئاسي عبر مبعوثها إلى الشرق الأوسط جان فرنسوا جيرو الذي زار إيران مؤخرا، والذي كشف لمسؤولين لبنانيين، عقب هذه الزيارة، أن الأخيرة أبدت تعاونا، وإن كانت هناك شكوك في ذلك، خاصة وأن حزب الله وعون لا يبديان أي نية في فك عقدة الرئاسة.
ومن بين هؤلاء المشككين في النوايا الإيرانية إزاء الاستحقاق الرئاسي القيادي في القوات أنطوان زهرا الذي قال أمس الخميس: “في ظل الإيجابية في الحراك الدولي أتى الموفد الفرنسي جان فرنسوا جيرو ليقول إن الموقف الإيراني إيجابي، ولكن ما يعكس حقيقة موقف إيران هو موقف حزب الله الذي تشدد أكثر من خلال التبني العلني لرئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون”.
وينتظر أن يزور المبعوث الفرنسي الخاص بالشرق الأوسط قريبا الرياض لإدراكه بأن مفتاح حل العقدة الرئاسية يكمن في هذين البلدين.
وقد سربت معطيات على أن زيارة جيرو المرتقبة هي ما دفع في حقيقة الأمر المملكة العربية السعودية إلى استعجال زيارة جعجع الذي قابل عددا من كبار المسؤولين السعوديين على غرار وولي ولي العهد السعودي مقرن بن عبدالعزيز، ورئيس الاستخبارات العامة خالد بن بندر بن عبدالعزيز، ووزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز.
وتقول هذه التسريبات إن اللقاءات الماراثونية بين جعجع والمسؤولين السعوديين كان عنوانها الأبرز الملف الرئاسي ومناقشة كافة الاحتمالات الواردة سواء تم انتخاب رئيس أم لا.
ويرى المتابعون أن الجهود الفرنسية، وإن كانت مهمة إلا أنها لن تفضي قريبا إلى حل لمعضلة الرئاسة في لبنان التي تتطلب إرادة إقليمية وداخلية قوية، هي غير متاحة اليوم في ظل التصلب الموجود.
ومن هنا يبقى الفراغ في لبنان سيد الموقف، طبعا ليس هو فقط فهناك التهديد الأمني القادم من الحدود السورية.
وتحدث نشطاء عن معارك، اندلعت الأربعاء بين تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بداعش وعناصر من الجيش السوري الحر في جرود القلمون (الغربية والشرقية) التي تشكل امتدادا لجرود عرسال اللبنانية.
وذكر هؤلاء أن داعش قد استقدم خلال الأيام الماضية مزيدا من التعزيزات من محافظة حمص للبدء في عملية تصفية تستهدف عناصر الجيش الحر الذين رفضوا مبايعة زعيمه أبو بكر البغدادي، مع بقاء النصرة على الحياد.
وقد أدت المعارك إلى قتلى من الطرفين، وسط أنباء عن سيطرة داعش على معاقل عناصر الجيش الحر في هذه الجهة، الأمر الذي يشكل وفق الخبراء تهديدا حقيقيا على لبنان وتحديدا على عرسال.
يذكر أن معارك كانت قد اندلعت في شهر أغسطس الماضي بين عناصر من داعش والنصرة والجيش اللبناني، وقد أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من كلا الجانبين، فضلا عن اختطاف التنظيمين لجنود من الجيش اللبناني حيث قاما بقتل 5 منهم آخرهم علي البزال الذي قتلته جبهة النصرة.
حركة فرنسية "زخمة" تجاه لبنان
المصدر: موقع التيار الوطني الحر
لوحظت حركة ديبلوماسية فرنسية باتجاه لبنان، وتحديداً على خط الاستحقاق الرئاسي. وهذه الحركة لا تقتصر على المسؤولين الفرنسيّين الحاليّين، بل تشمل أيضاً كبار المسؤولين السابقين الذين ما زالوا يحتفظون بنفوذ في دوائر القرار الفرنسي رغم خروجهم من السلطة.
وأشارت مصادر ديبلوماسية إلى أنّ الحراك الفرنسي يظهر اهتماماً فرنسياً مستجداً بلبنان بعد انكفاء لفترة طويلة عنه لمصلحة الولايات المتحدة الأميركية.
مصادر الديار: لوضع سقوف لمطالب داعش والنصرة للافراج عن العسكريين
المصدر: النشرة
رأت مصادر سياسية لـ"الديار" ان "هنالك صعوبة في اجراء مفاوضات في ملف العسكريين الرهائن لأن القوى الجاهزة له غير متوافرة وغير موجودة، وكل ما نراه في الافق، مجموعات من القتلة تسرح وتمرح في اماكن تواجدها، ومعظم قياداتها اثرت نتيجة المال الذي تدفق عليها ويبدو ان الحل الوحيد ان يظل ما يعتمده الجيش اللبناني قائما، وهو ملاحقتهم اينما كانوا، وضمن معارك متواصلة وطويلة فالجيش اللبناني والقوى الامنية لديهم حد كبير من القدرة على الحسم، لكن هناك قطبة سياسية مخفية هي التي تشكل العبء الأكبر في ايجاد حل في ملف العسكريين وهي التي تمنع الجيش اللبناني من القيام بالضربة القاضية على هذه المجموعات التكفيرية . لكن لا يبدو اننا امام نتائج ايجابية تضيف المصادر، مما يجري التفاهم عليه من امكانيات حوار بين طرف يملك الامكانيات لذلك، وبين اطراف لا تشكل اطرافا بل ذيولاً لدول لم تصل بعد إلى القناعة بأن ملف اختطاف العسكريين اللبنانيين يجب وضع حد له".
كما اعتبرت ان "المرحلة الخطرة التي يمر بها لبنان اليوم والخطر الخارجي الذي يتعرض له يجعل الجميع أمام مسؤولية كبيرة تتمثل بضرورة توحيد الصف الوطني وحل الأزمات والخلافات بما يقوي الموقف الداخلي تجاه انهاء ملف العسكريين المختطفين وضرورة اتفاق الجميع على أهمية هذه الخطوة في هذا التوقيت بالذات ولانجاح هذه المفاوضات فلا بد ان يكون هنالك مشروع سياسي متكامل يعمل على حل الخلافات ووضع سقوف لمطالب داعش والنصرة للافراج عن العسكريين بالإضافة الى ضرورة توافر الإرادة الوطنية الحقيقية لدى الجميع للخروج من هذا المأزق والبحث عن حلول تخدم العسكريين بعيدا عن مصالح الأحزاب والقوى السياسية التي لا بد ان تقدم التنازلات في سبيل إنجاح المفاوضات والافراج عن العسكريين".
تقرير اخباري - الدولة الفاشلة تقتل جنودها
المصدر: لبنان الآن
قال رئيس حكومتنا تمام سلام إنه لن يتم تكليف أحد بمفاوضة جبهة النصرة وتنظيم الدولة الاسلامية (داعش) لإطلاق سراح الجنود الرهائن اللبنانيين المعتقلين منذ أربعة أشهر. وقال رئيس حكومتنا إن من يبادر للمساعدة من منطلق إنساني فهو مشكور، أما التكليف الرسمي فلن يتم.
كان هذا الرد الآتي من باريس حيث يقوم رئيس الحكومة بزيارة رسمية، كافياً لإحباط مبادرة "هيئة العلماء المسلمين"، التي تضم عدداً من الشخصيات الدينية السلفية، والتي حاولت العودة الى ملف التفاوض من أجل إطلاق سراح الجنود من بين أيدي الخاطفين. الآن تعود المفاوضات مع الخاطفين الى النقطة الصفر.
في هذه الأثناء يطالب وزير الاعلام بعدم نشر تفاصيل التفاوض، وباعتماد المعايير المهنية التي تسود في الدول الغربية تجاه ملفات مشابهة، بينما تهيب قيادة الجيش اللبناني بالاعلام أيضا بعدم نشر اي معلومات حول الملف، كل ذلك وسط تهديد وزير الاعلام بملاحقة من يخالف توجهه بتهم تصل الى "إضعاف الشعور القومي"، الهزيل اساساً مقارنة بالشعور المذهبي لدى عموم الجمهور اللبناني.
في هذا الوقت لا يزال يرتفع عدد اللبنانيين الموالين لحزب الله الذين شاركوا في الحرب الدائرة في سوريا، إذ بلغ المئة ألف، ذهبوا الى سوريا وعادوا، ليذهب غيرهم، ولم يتغير في الصورة السورية والوضع الخطر والهش على الحدود اللبنانية السورية إلا المزيد من توعد تطلقه داعش والنصرة تجاه لبنان، وأعمال قتالية مباشرة تقع داخل الحدود اللبنانية.
خلية الأزمة من ناحيتها لم تصل الى نتائج في ملف التفاوض. هي تدور في مكانها. لا تمانع اغلب الاطراف من مشاركة "هيئة العلماء المسلمين" في المفاوضات. يعترض على هذا الامر حزب الكتائب اللبنانية والتيار الوطني الحر الذي يقوده ميشال عون. إلا ان هذه الخلية لا تأتمر بموافقة أعضائها فقط، بل هناك وجهات نظر تصلها من الخارج، تستحسن هذا الامر او ترفض ذاك، وهو ما قد يفسر سبب عدم تكليف الهيئة ذات الطبيعة الاسلامية بملف التفاوض رسمياً.
من وجهة نظر التيار الوطني الحر وحزب الكتائب فإن التفاوض نفسه وعملية التبادل ستكون إضعافاً لهيبة الدولة اللبنانية، الا ان هيبة الدولة اللبنانية سبق ان تعرضت لإذلال عبر انكسار الجيش في معركة عرسال في آب من العام الحالي، وعبر تعرض الاراضي اللبناني لعمليات قصف وقنص وغارات طيران سورية تجري بشكل يومي منذ اكثر من عامين، وهي تودي احياناً بحياة مواطنين لبنانيين يدفنون بصمت رسمي وتجاهل اعلامي. وهيبة الدولة لم تكن حاضرة حين بدأت الدولة تأخذ النساء رهائن لمفاوضة أًزواجهن او الضغط عليهم، ولم تكن تصغي حين بدأ بعض موظفي الدرجة الاولى بالتهديد بالاعدام في مقابل الاعدام في رد فعل انتقامي لا علاقة له بالقوانين والدستور وحقوق الانسان والمعاهدات الدولية التي يلتزم بها لبنان.
ومجدداً يرفص لبنان ان يكون قراره بيده في التفاوض والتبادل، فيقرر الرسميون اختيار العرض الاسوأ الذي قدمته الجهة الخاطفة، اي اطلاق سراح خمسة من سجن رومية وخمسين امرأة من السجون السورية مقابل كل جندي اسير، اي اننا سنطلب من النظام السوري (الذي نقف على جانب الحياد رسمياً من حربه على شعبه) ان يعطينا 1200 اسيرة من سجونه ونطلق نحن حوالى 120 سجيناً من السجون اللبنانية، من دون ان نقدم التزامات تجاه النظام السوري، او على الاقل هذا ما يحاول مسؤولون رسميون إقناعنا به.
ومع كل هذا التردد والمراوحة تأخذ جبهة النصرة البلد رهينة، لاعبة بأعصاب اللبنانيين، ورافعة من موجة الكراهية المتبادلة بين الطوائف اللبنانية، كما بين لبنانيين وسوريين، تعلن انها ستقتل رهينة، ثم تؤجل عملية القتل، وتعود لتطلب من اهالي الرهائن التظاهر وقطع الطرقات في الداخل اللبناني، ثم تعلن انها ستفاوض، وتطرح ارقاماً للتفاوض. تعلن ثقتها بجهة، وترفض مفاوضة جهة اخرى، وينسحب المفاوض المنتدب من دولة قطر من المفاوضات، لعدم جديتها، وتعود النصرة وداعش لتطلق التهديدات ثم تقتل جندياً آخر، وحكومتنا وأجهزتنا الامنية تشاهد كيف فاوض حزب الله وتبادل احد مقاتليه في الداخل السوري خلال فترة وجيزة نسبياً من دون اي تعليق.
قبلها كانت الحكومة تستمع الى صوت الحزب يطالب بالتفاوض من موقع القوة، ثم خفت صوت الحزب ليرتفع صوت حليفه المسيحي، وبعدها تعثرت الامور بشكل محزن. ومع كل تعثر في وضع اطار لتفاوض لم يبدأ بعد يرتفع عدد المعتقلين السوريين لدى الاجهزة الامنية اللبنانية، أغلبهم يمضي بضعة ايام او اسابيع في الاحتجاز، يتذوق كرم ضيافة الدولة اللبنانية، ثم يطلق سراحه، فلا تهم ولا جنح تمسه. وقد بلغ رقم الموقوفين خلال اربعة اشهر اكثر من ستة آلاف انسان، اطلق سراح اكثر من 90 بالمئة منهم.
في نهاية الامر، وقبل حتى بداية المفاوضات تقوم القوات العسكرية بعمليات استباقية، بحسب ما تسميها، تقصف جرود عرسال، تحاصر المنطقة، يقول الاهالي انها حصار للقرية التي تحولت بفعل ازمة اللجوء السوري الى مدينة تضم 160 ألف انسان، وتقول قيادة الجيش ان الحصار يشمل الجرود فقط، ويطلق قائد الجيش تصريحا يصر على تعميمه على وسيلتين إعلاميتين تتبعان للفريقين المتنازعين في البلاد (صحيفتي السفير والمستقبل) يؤكد فيه على محاربة الجيش للارهاب وعلى قوة الجيش، وقدرته على توجيه مئة ضربة مقابل كل ضربة.
ثم تنتظر البلاد وصول شحنة مساعدات عسكرية فرنسية، وبدء عملية تفاوض على اطلاق سراح جنود تركوا في الجرود فريسة لقوى تحولت من الثورة الى الارهاب، ومن دون ان يتم ابلاغ جنودنا اننا بحالة حرب وأننا شركاء للنظام السوري (كأمر واقع) في حربه ضد شعبه.
هل يعي وزير إعلامنا ان الاداء الحكومي والامني يجب ان يتحلى بمعايير دولية، وأننا لا نعيش في دولة اوروبية، بل في دولة فاشلة تقتل جنودها؟
جنبلاط يرد على "الدولة الاسلامية": لا علاقة لنا بما يفعله الغير... قدروا موقفنا
المصدر: ج. النهار
رد رئيس حزب التقدمي الاشتراكي على رسالة "الدولة الاسلامية" التي قالت أن "حلفاء فرنسا" الرئيس سعد الحريري ورئيس "القوات" سمير جعجع والنائب جنبلاط "مجرمون وزاد اجرامهم بتعاونهم مع " حزب الله"، وأن "مصير مواطنيهم (العسكريين) رهن قرارهم".
فكتب جنبلاط في تغريدات له عبر "تويتر": "لم ولن نتخلى عن دور الوساطة تحت مبدأ المقايضة في أي ظرف، ولست افهم اتهام ممثل "الدولة الاسلامية" حول فرنسا وغير فرنسا". واضاف،: "لا علاقة لنا بما يفعله او يقوله الغير. وليس هذا الكلام للتجريح بسعد الحريري او د. سمير جعجع".
واكد جنبلاط ان "الوزير وائل ابو فاعور قام وسيستمر بجهوده للتبادل على قاعدة المقايضة بعيدا عن حسابات الغير". وتابع: "أتمنى من "الدولة الاسلامية" ان تقدر هذا الموقف. والسلام عليكم". وختم: "اخيراً وبعيدا عن ما يقوله الغير، نقوم بواجبنا من اجل العسكريين المخطوفين بعيدا عن حسابات الآخرين".
وزير الاعلام جريج: نعمل بسرية حفاظاً على حياة العسكريين
المصدر: موقع العنكبوت
أكد وزير الإعلام رمزي جريج أن ”خلية الأزمة“ تقوم بدورها في الاتصالات لاستعادة العسكريين المخطوفين بتكتم ومثابرة، ”بالرغم من صعوبة مهمتها، لأن العملية معقدة ودقيقة وتسير ببطء، ونأمل أن تصل إلى خاتمتها السعيدة في إطلاق سراح العسكريين“.
وقال جريج لـ”السياسة“ إن ”هذا الموضوع لا يمكن معالجته من خلال الإعلام من أجل سلامة العسكريين، ولذلك يجب أن تجري المفاوضات بسرية، كما هي الحال بالنسبة لما يجري في الدول العريقة في الديمقراطية، وهذا ما جرى بالنسبة إلى الرهينة الفرنسي الذي كان مختطفاً في مالي، ومن هنا فإن الحكومة اللبنانية تبذل كل جهدها وتثابر على متابعة الموضوع، لكن القضية ليست سهلة لأننا نتعامل مع إرهابيين لا يقفون عند مطلب محدد وهم يستخدمون الأسرى ورقة للابتزاز الدائم“.
وشدد على أن ”أسماء المفاوضين طي الكتمان ولن يعلن عنهم، ما عدا ما ذُكر عن اسم المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي له الحق في الاستعانة بمن يشاء“.
وأكد جريج أن انتخاب رئيس جديد للجمهورية ضرورة، لأن الدولة لا يمكن أن تبقى دون رأس، باعتبار أن رئيس الجمهورية هو رأس البلاد وضامن الدستور وحاميه، ما يفرض الإسراع في انتخاب الرئيس العتيد مهما كانت العقبات، ويجب على اللبنانيين أن يعوا مدى خطورة الضرر الكبير اللاحق بالبلاد جراء عدم انتخاب رئيس للجمهورية، مبدياً أمله في أن يثمر الحوار بين القوى السياسية الداخلية نتائج إيجابية تصب في مصلحة إنجاز الاستحقاق الرئاسي في أسرع وقت، لأنه لا يجوز أن يطول الأمر ويتأخر إلى هذه الدرجة بعدما أصبحت المؤسسات الدستورية مشلولة.
إلى ذلك، جدد الرئيس ميشال سليمان التأكيد على أهمية تضافر جهود كل الفرقاء الداخليين في سبيل إيجاد توافقات لبنانية حول الملفات الأساسية وعلى رأسها انتخاب رئيس جديد للجمهورية، معتبراً أن هكذا جهود داخلية تبقى أفضل من الاتكال على الخارج من دون إغفال أهمية المظلة الدَولية التي توفر الغطاء للاستقرار الداخلي على مختلف الصعد.
ولفت سليمان إلى أن الحل يجب أن يرتكز على منهجية الحوار التي هي الأساس في معالجة كل الأمور.
مصادر خلية الازمة: الجهات الخاطفة لا تريد الحل ولا التفاوض
المصدر: ج. الجمهورية
أكدت مصادر خلية الأزمة أن "كل الأوراق باتت مكشوفة، وتبين من الجهات الخاطفة أن ورقة العسكريين لم تكن سوى ورقة ابتزاز ووسيلة لإحداث فتنة في الداخل اللبناني، فالخاطفون لم يتعاطوا بجدية مع المفاوضات حتى الآن، وأصبحت لدينا معطيات شبه مؤكدة تفيد أنهم لا يريدون الحل ولا التفاوض ولا المقايضة، خلافاً لما يظهرونه أمام الرأي العام".
ولفتت المصادر الى أننا "تجاوبنا إلى أقصى حد ممكن، وفتحنا قنوات تفاوض مباشرة وغير مباشرة مع الخاطفين، وكنا نصطدم في كل مرة بتلاعبهم وعدم جديتهم، بدليل أنهم لم يرسلوا لنا لوائح إسمية بعدد الموقوفين الذين يريدون المقايضة معهم، كذلك لم يرسلوا حتى الآن أي تعهدات خطية بالتوقف عن قتل العسكريين لكي نستأنف التفاوض، وإن الشيخ وسام المصري الذي تبرع معلناً أنه يستطيع إحضار هذه الورقة عاد ليعلن مواقف وسط الأهالي يحمل فيها "حزب الله" المسؤولية ويطلب منه الخروج من سوريا، وهو المطلب الذي تراجعَت عنه الجهات الخاطفة عندما كان التفاوض قائماً معها".
ودعت المصادر إلى "التوقف مليا وبحذر شديد أمام النزاع المحتدم بشدة هذه الايام في جبال القلمون بين تنظيمَي "داعش" و"جبهة النصرة" وترقب مآلاته، لأنّه بات يشكّل الخطر الأكبر على مصير المخطوفين العسكريين وحياتهم، ما يعني أنّ كلّ مقاربة لهذا الملف ستختلف"، مشككة في "صدقية المصري وقدرتِه على تنفيذ وعوده"، وقالت: "لقد أتحنا له المجال واسعاً لتنفيذِها لكي لا يقال إننا أقفلنا الأبواب أمام المبادرات الخيرة".
«فتنة القلمون» تهدّد الأمن.. والعسكريين المخطوفين
المصدر: ج. السفير
لبنان بلا رئيس للجمهورية للشهر الثامن على التوالي، ولن يكون مفاجئاً أن تنطوي سنة، ويستمر الفراغ مدوياً في القصر الجمهوري المنسي في بعبدا.
وفي انتظار الخرق السياسي المتمثل بعقد أول جلسة حوارية بين «حزب الله» و «المستقبل» قبل نهاية الأسبوع المقبل، فإن الطرفين يعوّلان على قدرة الحوار على تنفيس الاحتقان المذهبي، «وليس كما يردد كثيرون حول وظيفته الرئاسية، باعتبارها وظيفة مسيحية بالدرجة الأولى ولبنانية بالدرجة الثانية» كما يؤكد أحد المتابعين.
في غضون ذلك، يواصل الجيش اللبناني تعزيز إجراءاته الأمنية الحدودية في منطقة عرسال وجرودها وجوارهما، فيما ستعلن وزارة الداخلية اليوم، بعد اجتماع أمني موسع يترأسه وزير الداخلية نهاد المشنوق، عن سلسلة إجراءات أمنية خاصة بموسم الأعياد.
ومن المقرر أن تجتمع «خلية الأزمة» المعنية بقضية العسكريين المخطوفين، مطلع الأسبوع المقبل، لمناقشة المجريات التفاوضية التي تراوح مكانها برغم بعض المبادرات المتفرقة، فضلا عن المعادلات التي ستنتج من احتمال سيطرة «داعش» على كل شريط القلمون المحاذي للبنان، بما في ذلك الإمساك بملف العسكريين المخطوفين الـ25 كلهم، إلا اذا أدت التطورات الميدانية الى احتمالات غير موضوعة في الحسبان.
في هذا السياق، أفاد مراسل «السفير» في دمشق عبدالله سليمان علي أن جبهة القلمون بين تنظيم «داعش» من جهة وفصائل من «الجيش السوري الحر» من جهة ثانية، قد هدأت في الساعات الأخيرة، وسط مخاوف من أن تكون هذه الجولة من الاشتباكات نذيراً بوجود قرار بإشعال «الفتنة الجهادية» في المنطقة الوحيدة من سوريا التي لم تمتد إليها حتى الآن.
زهرا: زيارة جعجع الى السعودية طبيعية في اطار التعاون مع الحلفاء
المصدر: ج. النهار
رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أن "زيارة رئيس الحزب سمير جعجع الى السعودية طبيعية في اطار التعاون مع الحلفاء لانتخاب الرئيس والمملكة السعودية تهتم للوضع اللبناني من خلال دعمه سياسيا وعسكريا، وهذا التعاون يؤثر ايجابا علينا".
وفي حديث إذاعي، قال: "لبنان أمام استحقاقات متكررة ومآزق كبرى منها الشغور في الرئاسة، ولا يمكننا ان ننتظر حلحلة الأمور لكي نبدأ بالزيارات، وربط زيارة جعجع الى السعودية بالملفات الداخلية ليست في مكانها المباشر وزيارته جاءت تكملة لسابقاتها".
ولفت الى أن "المملكة السعودية لم تتعاطَ مع اللبنانيين مثلما يتعاطى النظام السوري معنا، والقوات اللبنانية لا تسعى الى دولة اقليمية لكي تطلب منها التدخل بشكل مباشر في شؤوننا، ولكن نتيجة انغماس حزب الله في الحرب السورية والوضع الاقليمي اضطررنا الى التحاور مع حلفائنا الاقليميين من أجل التوصل الى نتيجة ايجابية تخدم لبنان".
وشدد زهرا على أن "الأهم من الحوار بين "المستقبل" و"حزب الله" تخفيف الاحتقان السني - الشيعي، والعقدة الرئاسية هي عند حزب الله وميشال عون واذا استطاع المستقبل ان يقنعهما بالمشاركة في انتخاب رئيس فنحن شاكرون له.
النهار: لقاءات معلنة وغير معلنة لجعجع في السعودية تناولت كافة الملفات
المصدر: النشرة
ذكرت مصادر صحيفة "النهار" ان رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع كان متوافقا تماما مع المسؤولين الكبار في السعودية خلال زيارته لها على أهمية انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، موضحة أن المحادثات لم تتطرق إلى الأسماء مباشرة، والخيار في هذا الشأن يعود إليه بالتنسيق مع حلفائه في قوى 14 آذار.
وفي المعلومات أيضاً أن اللقاءات "المميزة جداً وعلى كل المستويات" على حد وصف المصادر، كان بعضها معلناً وبعضها غير معلن وتخللتها مناقشات مستفيضة للمواضيع الإقليمية، وبرز في هذا المجال توافق كامل بين المسؤولين السعوديين وجعجع على أن لا حل للأزمة في سوريا بوجود الرئيس بشار الأسد.
وافادت المصادر ان جعجع ورئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري، اتفقا على مقاربة لموضوع رئاسة الجمهورية انطلاقاً من مبادرتي رئيس "القوات" في حزيران الماضي وقوى 14 آذار التي تلتها، كما اتفقا على موضوع حوار "المستقبل" مع "حزب الله" وناقشا وضع قوى 14 آذار من زاوية ضرورة حمايتها وصونها في الذكرى العاشرة لانطلاقتها "باعتبارها الرافعة الأساسية لقيام الدولة في لبنان".
السبت -20/12/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png لبنان.. القبض على شبكة تخطف معارضين وتسلمهم للأسد
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png مخابرات الجيش اللبناني توقف سوريين لمشاركتهما في الاعتداء على الجيش بعرسال
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png تنظيم الدولة الاسلامية يهدد بقتل ثلاثة جنود لبنانيين محتجزين لديه
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png تخوف من عودة التفجيرات إلى لبنان
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png جهود فك عقدة الرئاسة في لبنان تصطدم برفض عون
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png حركة فرنسية "زخمة" تجاه لبنان
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png مصادر الديار: لوضع سقوف لمطالب داعش والنصرة للافراج عن العسكريين
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png تقرير اخباري - الدولة الفاشلة تقتل جنودها
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png جنبلاط يرد على "الدولة الاسلامية": لا علاقة لنا بما يفعله الغير... قدروا موقفنا
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png وزير الاعلام جريج: نعمل بسرية حفاظاً على حياة العسكريين
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png مصادر خلية الازمة: الجهات الخاطفة لا تريد الحل ولا التفاوض
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png «فتنة القلمون» تهدّد الأمن.. والعسكريين المخطوفين
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png زهرا: زيارة جعجع الى السعودية طبيعية في اطار التعاون مع الحلفاء
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png النهار: لقاءات معلنة وغير معلنة لجعجع في السعودية تناولت كافة الملفات
لبنان.. القبض على شبكة تخطف معارضين وتسلمهم للأسد
المصدر: العربية نت
أفادت مصادر للعربية بمداهمة دورية تابعة لشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي منزل في قرية كفر قوق في قضاء راشيا على الحدود مع سوريا وأوقفت هيثم سلمان حمد و14 آخرين من ضمن مجموعة مشتبه بها في خطف معارضين سوريين وتسليمهم للنظام منهم المعارض محمد النعماني.
فقصة المعارض السوري شبلي العيسمي الذي اختطف في لبنان مع بداية الثورة السورية وسلم لنظام الأسد لم تبق قصة يتيمة، إذ تلتها عمليات خطف لاحقة لم يعرف منفذوها إلا الآن.
وفي التفاصيل بحسشب ما أكدت مصادر لبنانية للعربية أن قوى الأمن ألقت القبض على 15 شخصاً من لبنانيين وسوريين ينتمون لحزب البعث يقومون بخطف معارضين سوريين وتسليمهم للنظام. وبحسب مصادر إعلامية لبنانية نفذت قوى الأمن عمليات دهم في بعض قرى البقاع الغربي وقضاء راشيا وأوقفت بداية 8 أفراد من مجموعة يقودها مسؤول حزبي يدعى ماجد منصور تمكن من الفرار قبل مداهمة منزله فيما تواصل الوحدات الأمنية ملاحقته مع 3 آخرين.
وتتهم مجموعة منصور بخطف 4 معارضين سوريين في لبنان في الآونة الأخيرة أبرزهم محمد أحمد النعماني الذي خطف في بلدة لوسيه في البقاع الغربي قبل أيام وسلم للنظام السوري علماً أن النعماني المنتمي إلى جماعة أحرار الشام كان موقوفاً لدى المحكمة العسكرية في لبنان سابقاً وخرج من السجن بقرار قضائي.
في المقابل يواصل الجيش اللبناني حملة بدأها في أغسطس الماضي لتعقب المتهمين بالارتباط بتنظيمات متطرفة حيث أوقف الأسبوع الماضي 5 أشخاص كانوا في طريقهم إلى جرود عرسال بينهم مطلوبان سوريان ضبط بحوزة أحدهم حزام ناسف وقنابل يديوية.
وتعج الساحة اللبنانية بتحركات أمنية مكثفة يرى فيها مراقبون لبنانيون رسالة مفادها أن لبنان لم يعد مستباحاً أمام تداعيات الأزمة السورية العابرة للحدود لا سيما بعد إعدام جبهة النصرة 4 جنود لبنانيين من المحتجزين لديها.
مخابرات الجيش اللبناني توقف سوريين لمشاركتهما في الاعتداء على الجيش بعرسال
المصدر: القدس العربي
أوقفت مخابرات الجيش اللبناني، أمس الجمعة، سوريين اثنين في بلدة الفاكهة في وادي البقاع الشمالي شرق لبنان لمشاركتهما في الاعتداء على الجيش اللبناني في أحداث عرسال في آب/ أغسطس الماضي.
وذكرت “الوكالة الوطنية للاعلام” اللبنانية الرسمية أن مخابرات الجيش اللبناني في البقاع الشمالي – الفاكهة أوقفت السوريين أحمد مفلح سيف الدين (1994) وعبد الكريم أحمد سيف الدين (1975)، من بلدة النيزارية في سورية – محافظة حمص، لمشاركتهما بالاعتداء على الجيش اللبناني في أحداث عرسال.
وكانت منطقة عرسال شهدت في الثاني من شهر آب/اغسطس الماضي، اشتباكات بين الجيش اللبناني ومجموعات إرهابية مسلحة اندلعت إثر توقيف الجيش اللبناني، عماد أحمد جمعة، المعروف باسم ” أمير النصرة فى لبنان ” وأسفرت الاشتباكات عن سقوط عشرات القتلى والجرحى والمفقودين في صفوف الجيش، إضافة الى 34جريحا مدنيا.
تنظيم الدولة الاسلامية يهدد بقتل ثلاثة جنود لبنانيين محتجزين لديه
المصدر: فرانس برس
هدد تنظيم الدولة الاسلامية بقتل ثلاثة جنود لبنانيين يحتجزهم هذا التنظيم الجهادي المتطرف منذ اشهر مع عدد اخر من الجنود وعناصر الشرطة، بحسب ما جاء في تسجيل مصور حصلت عليه الجمعة وكالة فرانس برس.
وظهر في التسجيل المصور الذي تسلمته فرانس برس من وسيط يتولى نقل طلبات الخاطفين إلى الجهات الرسمية اللبنانية ثلاثة مقاتلين في منطقة جرداء، ارتدى اثنان منهم ملابس عسكرية، فيما ارتدى المقاتل الذي توسطهما ملابس سوداء.
وجثا على الأرض أمام المقاتلين ثلاثة أشخاص ارتدوا بدلات زرقاء وقدموا على انهم جنود في الجيش اللبناني.
وتحدث المقاتل الذي ارتدى ملابس سوداء باللغة الفرنسية، ووجه حديثه إلى ثلاثة سياسيين لبنانيين هم رئيس الحكومة السابق (سني) سعد الحريري والزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع (مسيحي).
واتهم هذا المقاتل السياسيين اللبنانيين الثلاثة “حلفاء فرنسا” بالمشاركة في تحويل الجيش اللبناني الى “دمية في ايدي حزب الله” الذي يقاتل الى جانب نظام الرئيس بشار الاسد في سوريا.
وقال إن تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق “يخوض حربا مع حزب اللات”، في اشارة إلى حزب الله، متهما الحزب الشيعي النافذ الذي يملك ترسانة ضخمة من الاسلحة بالتدخل “في شؤون المسلمين” في سوريا.
وهدد قائلا إن “حياة أو موت” الجنود اللبنانيين الثلاثة الذين وضع المقاتلون سكينا حول رقبة كل منهم “يعتمد على خطوتكم المقبلة”.
وفي مطلع آب/ اغسطس، وقعت معركة استمرت اياما بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سوريا ومن مخيمات للاجئين السوريين داخل بلدة عرسال (شرق) الحدودية مع سوريا.
وتسببت المعركة بمقتل عشرين جنديا و16 مدنيا وعشرات المسلحين. وانتهت بانسحاب المسلحين من عرسال واختطاف عدد من الجنود وعناصر الامن.
وقامت جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، وتنظيم الدولة الاسلامية، باعدام عدد من الجنود وعناصر الامن، علما ان عدد المخطوفين المتبقين لدى الخاطفين 25، هم 16 لدى جبهة النصرة وتسعة لدى تنظيم الدولة الاسلامية.
ويتولى شيخ سلفي لبناني يدعى وسام المصري الوساطة ونقل طلبات الخاطفين الى الجهات الرسمية اللبنانية.
وقال المصري في تصريح لفرانس برس اليوم انه زار صباح امس الخميس منطقة جرود القلمون السورية الحدودية حيث يعتقد ان الخاطفين يحتجزون العسكريين، وقابل عددا من قيادات تنظيم الدولة الاسلامية.
تخوف من عودة التفجيرات إلى لبنان
المصدر: إيـلاف
تبدي بعض الأوساط الدبلوماسية قلقها وتوجسها من احتمال عودة التفجيرات إلى بعض المناطق اللبنانية وكذلك عودة الاغتيالات السياسية إلى الساحة اللبنانية مع استهداف شخصيات من قوى 8 و 14 آذار، وعمدت قوى الجيش على وضع اللمسات الأخيرة على التدابير الأمنية المشدّدة والإستثنائية التي ستنفّذ في محيط دور العبادة والطرقات الرئيسية المؤدّية إليها، إضافة إلى أماكن التسوّق والمؤسّسات العامة والمرافق السياحية والمصالح الأجنبية والعربية، وذلك بهدف طمأنة المواطنين والحفاظ على السلامة العامة، خلال عيدي الميلاد ورأس السنة.
أزاء هذا الأمر كيف يحتاط اللبناني اليوم من موجة تفجيرات جديدة، وهل اللبنانيون خائفون من عودة التفجيرات إلى بعض مناطقهم؟
هاجس دائم
يقول معين ساسين إن الانفجارات وهواجسها لم تبرح اللبنانيين يومًا، غير أن اللبناني إعتاد على هذا النمط، وبرأيه فرضية عودة التفجيرات هي أمر مرجح، ولا يعتمد ساسين أي طريقة لتجنب فرضية الانفجارات، لأن برأيه كل المناطق مهددة في لبنان، ولا يوجد منطقة بمنأى عن أي استهداف، رغم ذلك فهو يقوم بتجنب بعض المناطق المستهدفة بصورة رئيسية في بيروت، رغم أن الظروف أو الاحتياجات اليومية تدفعه إلى التوجه إلى بعض المناطق التي تعتبر مستهدفة في لبنان.
انفجار السفارة الإيرانية
ليال حلاوي لا تزال تذكر انفجاري السفارة الإيرانية العام الماضي وكذلك الانفجار الذي أودى بحياة الوزير محمد شطح، وتقول إننا لم نشف بعد من هول كل التفجيرات التي ألمت بنا في السابق، فهل تعود هذه التفجيرات اليوم لنعيش ألمها من جديد؟
وتعتبر حلاوي أن التوافق الداخلي والخارجي مهم جدًا لدولة كلبنان من أجل أن نعيش في شبه أمن واستقرار، لأن لبنان برأيها كان دائمًا عرضة للاهتزازات الأمنية بين فترة وأخرى، وحتى مع انتفاء التفجيرات في السابق غير أن الوضع الأمني خلال الفترة السابقة لم يكن مستتبًا، ويكفي ما شاهدناه في عرسال والشمال وبعض المناطق اللبنانية، إذ لا يزال العسكريون محتجزون وأهاليهم يعيشون مع اللبنانيين ويلات الاحتجاز وخوفه.
لا أمل في لبنان
رشيد منصور لا يرى أي أمل من عودة الأمن والاستقرار إلى لبنان، لأنه عايش الحرب الأهلية منذ نحو أربعين عامًا، وشاهد من سقط خلالها، غير أن اللبنانيين برأيه لم يتعملوا الدرس جيدًا، لأن الحرب الطائفية تحوّلت اليوم إلى مذهبية، وكل يغني على ليلاه برأيه، ويؤكد أن لبنان سيبقى يعيش إلى الأبد حالة من عدم الاستقرار الأمني إن كان بوجود التفجيرات التي يهددون بها من فترة إلى أخرى، أو اغتيال الشخصيات، أو حتى التهديد بالتنظيمات الإرهابية على حدود لبنان والتي باتت تشكل تهديدًا إضافيًا لأمن لبنان واستقراره.
كل لبنان مهدد
جهاد أبو فاضل يشير إلى أن الاحتياطات من التفجيرات هو شغل لبنان الشاغل، فحتى لو خف هاجس التفجيرات في الفترة الماضية، غير أنه لا يزال يلاحقنا خصوصًا عندما نختار المناطق التي يجب أن نقصدها والمناطق الأخرى التي تشكل تهديدًا مستمرًا، وبرأيه كل المناطق اللبنانية باتت مهددة اليوم، ولن يقتصر الأمر إذا أراد "الإرهاب" أن يستفحل على منطقة محددة من لبنان.
جهود فك عقدة الرئاسة في لبنان تصطدم برفض عون
المصدر: العرب اللندنية
تتواصل تحركات المبعوث الفرنسي الخاص بالشرق الأوسط، لفك عقدة الرئاسة اللبنانية. يأتي ذلك في وقت يستمر فيه فريق 8 آذار وتحديدا رئيس التيار الوطني الحر ميشال عون وحزب الله في موقفهما المتصلب إزاء هذا الملف، وهو ما يعني أنه لا رئيس قريبا للبنان.
رغم الأجواء الإيجابية التي صبغت التحركات الفرنسية لحلحلة أزمة الرئاسة اللبنانية، إلا أن الآمال في حدوث اختراق فعلي للأزمة تبقى معلقة، في ظل تمسك كل من رئيس التيار الوطني الحر ميشال عون ومن خلفه حزب الله بموقفهما إزاء ساكن قصر بعبدا القادم.
وقد شدد عون في هذا الإطار على تمسكه بالترشح للرئاسة قائلا في تصريحات صحفية، أمس الخميس: “لن أعطي صوتي أو أتنازل لأحد”.
وجاءت تصريحات عون بالتزامن مع الزيارة التي يؤديها منافسه على منصب الرئاسة سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية للسعودية، والتي لقي خلالها ترحيبا ملفتا، أرادت من خلاله الرياض التأكيد على أن جعجع يعد عنصرا ثابتا في الحفاظ على التوازنات السياسية القائمة في لبنان، كما أنها تؤشر من خلال هذه الحفاوة على دور كبير للأخير في المرحلة المقبلة في ملف اختيار الرئيس المقبل للبنان، في ظل صعوبة وصوله إلى المنصب.
وللإشارة فإن عون كان قد حاول منذ فترة، بمباركة من حزب الله، فتح قنوات تواصل مع المملكة العربية السعودية إلا أنه فشل في ذلك، على خلفية انتمائه إلى حلف الحزب الذي تعتبره المملكة أداة من أدوات إيران في لبنان والمنطقة.
وأوضح رئيس كتلة التغيير والإصلاح في تصريحاته الصحفية أن لقاءه مع منافسه سمير جعجع، والمتوقع أن يتم بعد عودة الأخير من السعودية، سيكون مفتوحا على كل المواضيع وأنه لن يقتصر على موضوع الرئاسة.
وقال عون في رسالة غير مباشرة لرئيس حزب القوات: “عليه ألا يلاقيني لنتفق على شخص ثالث، فلا أحد يأتي إليّ ليقول لي لا أريدك”، في تأكيد جديد منه أنه لا نية له في السير في اتجاه اختيار رئيس توافقي أو من خارج هذا الثنائي.
وكان سمير جعجع الذي يعد إحدى أبرز القوى المؤثرة في لبنان بالنظر إلى موقعه على الخارطة السياسية المسيحية في هذا البلد، قد اقترح لقاء عون في مسعى منه لإيجاد قاعدة توافق بينهما لإخراج البلاد من مأزق الرئاسة الذي أثر بشكل كبير على الحياة العامة للبلاد.
ومن المتوقع أن يحاول رئيس التيار الوطني الحر ميشال عون إقناع رئيس القوات بضرورة انتخابه مقابل الحصول على دعمه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، أو القبول بالمقترح الذي كان تقدم به منذ فترة والقاضي بحصر عملية اختيار الرئيس بينهما، رغم ما يشوبه من خروقات دستورية.
إلا أن المتابعون يكادون يجمعون على استحالة قبول جعجع بهذين المقترحين، وهو ما يعني الإبقاء على زر الفراغ مضغوطا في بعبدا.
ويعيش لبنان منذ أكثر من سبعة أشهر فراغا في سدة الرئاسة، نتيجة مقاطعة كل من كتلتي حزب الله وعون لجلسات انتخاب الرئيس.
هذا الفراغ الذي بات يهدد بالتمدد إلى باقي مؤسسات الدولة التي تعيش على وقع تحديات أمنية كبرى على خلفية النزاع الدائر في سوريا المجاورة، والذي يخشى من انتقاله إلى الداخل اللبناني، في ظل أنباء عن سيطرة قوى متشددة (تنظيم الدولة الإسلامية، النصرة) على القرى الحدودية السورية مع لبنان.
وهو الأمر الذي دفع، فرنسا إلى أخذ زمام المبادرة والتحرك إقليميا لحلحلة الملف الرئاسي عبر مبعوثها إلى الشرق الأوسط جان فرنسوا جيرو الذي زار إيران مؤخرا، والذي كشف لمسؤولين لبنانيين، عقب هذه الزيارة، أن الأخيرة أبدت تعاونا، وإن كانت هناك شكوك في ذلك، خاصة وأن حزب الله وعون لا يبديان أي نية في فك عقدة الرئاسة.
ومن بين هؤلاء المشككين في النوايا الإيرانية إزاء الاستحقاق الرئاسي القيادي في القوات أنطوان زهرا الذي قال أمس الخميس: “في ظل الإيجابية في الحراك الدولي أتى الموفد الفرنسي جان فرنسوا جيرو ليقول إن الموقف الإيراني إيجابي، ولكن ما يعكس حقيقة موقف إيران هو موقف حزب الله الذي تشدد أكثر من خلال التبني العلني لرئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون”.
وينتظر أن يزور المبعوث الفرنسي الخاص بالشرق الأوسط قريبا الرياض لإدراكه بأن مفتاح حل العقدة الرئاسية يكمن في هذين البلدين.
وقد سربت معطيات على أن زيارة جيرو المرتقبة هي ما دفع في حقيقة الأمر المملكة العربية السعودية إلى استعجال زيارة جعجع الذي قابل عددا من كبار المسؤولين السعوديين على غرار وولي ولي العهد السعودي مقرن بن عبدالعزيز، ورئيس الاستخبارات العامة خالد بن بندر بن عبدالعزيز، ووزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز.
وتقول هذه التسريبات إن اللقاءات الماراثونية بين جعجع والمسؤولين السعوديين كان عنوانها الأبرز الملف الرئاسي ومناقشة كافة الاحتمالات الواردة سواء تم انتخاب رئيس أم لا.
ويرى المتابعون أن الجهود الفرنسية، وإن كانت مهمة إلا أنها لن تفضي قريبا إلى حل لمعضلة الرئاسة في لبنان التي تتطلب إرادة إقليمية وداخلية قوية، هي غير متاحة اليوم في ظل التصلب الموجود.
ومن هنا يبقى الفراغ في لبنان سيد الموقف، طبعا ليس هو فقط فهناك التهديد الأمني القادم من الحدود السورية.
وتحدث نشطاء عن معارك، اندلعت الأربعاء بين تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بداعش وعناصر من الجيش السوري الحر في جرود القلمون (الغربية والشرقية) التي تشكل امتدادا لجرود عرسال اللبنانية.
وذكر هؤلاء أن داعش قد استقدم خلال الأيام الماضية مزيدا من التعزيزات من محافظة حمص للبدء في عملية تصفية تستهدف عناصر الجيش الحر الذين رفضوا مبايعة زعيمه أبو بكر البغدادي، مع بقاء النصرة على الحياد.
وقد أدت المعارك إلى قتلى من الطرفين، وسط أنباء عن سيطرة داعش على معاقل عناصر الجيش الحر في هذه الجهة، الأمر الذي يشكل وفق الخبراء تهديدا حقيقيا على لبنان وتحديدا على عرسال.
يذكر أن معارك كانت قد اندلعت في شهر أغسطس الماضي بين عناصر من داعش والنصرة والجيش اللبناني، وقد أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من كلا الجانبين، فضلا عن اختطاف التنظيمين لجنود من الجيش اللبناني حيث قاما بقتل 5 منهم آخرهم علي البزال الذي قتلته جبهة النصرة.
حركة فرنسية "زخمة" تجاه لبنان
المصدر: موقع التيار الوطني الحر
لوحظت حركة ديبلوماسية فرنسية باتجاه لبنان، وتحديداً على خط الاستحقاق الرئاسي. وهذه الحركة لا تقتصر على المسؤولين الفرنسيّين الحاليّين، بل تشمل أيضاً كبار المسؤولين السابقين الذين ما زالوا يحتفظون بنفوذ في دوائر القرار الفرنسي رغم خروجهم من السلطة.
وأشارت مصادر ديبلوماسية إلى أنّ الحراك الفرنسي يظهر اهتماماً فرنسياً مستجداً بلبنان بعد انكفاء لفترة طويلة عنه لمصلحة الولايات المتحدة الأميركية.
مصادر الديار: لوضع سقوف لمطالب داعش والنصرة للافراج عن العسكريين
المصدر: النشرة
رأت مصادر سياسية لـ"الديار" ان "هنالك صعوبة في اجراء مفاوضات في ملف العسكريين الرهائن لأن القوى الجاهزة له غير متوافرة وغير موجودة، وكل ما نراه في الافق، مجموعات من القتلة تسرح وتمرح في اماكن تواجدها، ومعظم قياداتها اثرت نتيجة المال الذي تدفق عليها ويبدو ان الحل الوحيد ان يظل ما يعتمده الجيش اللبناني قائما، وهو ملاحقتهم اينما كانوا، وضمن معارك متواصلة وطويلة فالجيش اللبناني والقوى الامنية لديهم حد كبير من القدرة على الحسم، لكن هناك قطبة سياسية مخفية هي التي تشكل العبء الأكبر في ايجاد حل في ملف العسكريين وهي التي تمنع الجيش اللبناني من القيام بالضربة القاضية على هذه المجموعات التكفيرية . لكن لا يبدو اننا امام نتائج ايجابية تضيف المصادر، مما يجري التفاهم عليه من امكانيات حوار بين طرف يملك الامكانيات لذلك، وبين اطراف لا تشكل اطرافا بل ذيولاً لدول لم تصل بعد إلى القناعة بأن ملف اختطاف العسكريين اللبنانيين يجب وضع حد له".
كما اعتبرت ان "المرحلة الخطرة التي يمر بها لبنان اليوم والخطر الخارجي الذي يتعرض له يجعل الجميع أمام مسؤولية كبيرة تتمثل بضرورة توحيد الصف الوطني وحل الأزمات والخلافات بما يقوي الموقف الداخلي تجاه انهاء ملف العسكريين المختطفين وضرورة اتفاق الجميع على أهمية هذه الخطوة في هذا التوقيت بالذات ولانجاح هذه المفاوضات فلا بد ان يكون هنالك مشروع سياسي متكامل يعمل على حل الخلافات ووضع سقوف لمطالب داعش والنصرة للافراج عن العسكريين بالإضافة الى ضرورة توافر الإرادة الوطنية الحقيقية لدى الجميع للخروج من هذا المأزق والبحث عن حلول تخدم العسكريين بعيدا عن مصالح الأحزاب والقوى السياسية التي لا بد ان تقدم التنازلات في سبيل إنجاح المفاوضات والافراج عن العسكريين".
تقرير اخباري - الدولة الفاشلة تقتل جنودها
المصدر: لبنان الآن
قال رئيس حكومتنا تمام سلام إنه لن يتم تكليف أحد بمفاوضة جبهة النصرة وتنظيم الدولة الاسلامية (داعش) لإطلاق سراح الجنود الرهائن اللبنانيين المعتقلين منذ أربعة أشهر. وقال رئيس حكومتنا إن من يبادر للمساعدة من منطلق إنساني فهو مشكور، أما التكليف الرسمي فلن يتم.
كان هذا الرد الآتي من باريس حيث يقوم رئيس الحكومة بزيارة رسمية، كافياً لإحباط مبادرة "هيئة العلماء المسلمين"، التي تضم عدداً من الشخصيات الدينية السلفية، والتي حاولت العودة الى ملف التفاوض من أجل إطلاق سراح الجنود من بين أيدي الخاطفين. الآن تعود المفاوضات مع الخاطفين الى النقطة الصفر.
في هذه الأثناء يطالب وزير الاعلام بعدم نشر تفاصيل التفاوض، وباعتماد المعايير المهنية التي تسود في الدول الغربية تجاه ملفات مشابهة، بينما تهيب قيادة الجيش اللبناني بالاعلام أيضا بعدم نشر اي معلومات حول الملف، كل ذلك وسط تهديد وزير الاعلام بملاحقة من يخالف توجهه بتهم تصل الى "إضعاف الشعور القومي"، الهزيل اساساً مقارنة بالشعور المذهبي لدى عموم الجمهور اللبناني.
في هذا الوقت لا يزال يرتفع عدد اللبنانيين الموالين لحزب الله الذين شاركوا في الحرب الدائرة في سوريا، إذ بلغ المئة ألف، ذهبوا الى سوريا وعادوا، ليذهب غيرهم، ولم يتغير في الصورة السورية والوضع الخطر والهش على الحدود اللبنانية السورية إلا المزيد من توعد تطلقه داعش والنصرة تجاه لبنان، وأعمال قتالية مباشرة تقع داخل الحدود اللبنانية.
خلية الأزمة من ناحيتها لم تصل الى نتائج في ملف التفاوض. هي تدور في مكانها. لا تمانع اغلب الاطراف من مشاركة "هيئة العلماء المسلمين" في المفاوضات. يعترض على هذا الامر حزب الكتائب اللبنانية والتيار الوطني الحر الذي يقوده ميشال عون. إلا ان هذه الخلية لا تأتمر بموافقة أعضائها فقط، بل هناك وجهات نظر تصلها من الخارج، تستحسن هذا الامر او ترفض ذاك، وهو ما قد يفسر سبب عدم تكليف الهيئة ذات الطبيعة الاسلامية بملف التفاوض رسمياً.
من وجهة نظر التيار الوطني الحر وحزب الكتائب فإن التفاوض نفسه وعملية التبادل ستكون إضعافاً لهيبة الدولة اللبنانية، الا ان هيبة الدولة اللبنانية سبق ان تعرضت لإذلال عبر انكسار الجيش في معركة عرسال في آب من العام الحالي، وعبر تعرض الاراضي اللبناني لعمليات قصف وقنص وغارات طيران سورية تجري بشكل يومي منذ اكثر من عامين، وهي تودي احياناً بحياة مواطنين لبنانيين يدفنون بصمت رسمي وتجاهل اعلامي. وهيبة الدولة لم تكن حاضرة حين بدأت الدولة تأخذ النساء رهائن لمفاوضة أًزواجهن او الضغط عليهم، ولم تكن تصغي حين بدأ بعض موظفي الدرجة الاولى بالتهديد بالاعدام في مقابل الاعدام في رد فعل انتقامي لا علاقة له بالقوانين والدستور وحقوق الانسان والمعاهدات الدولية التي يلتزم بها لبنان.
ومجدداً يرفص لبنان ان يكون قراره بيده في التفاوض والتبادل، فيقرر الرسميون اختيار العرض الاسوأ الذي قدمته الجهة الخاطفة، اي اطلاق سراح خمسة من سجن رومية وخمسين امرأة من السجون السورية مقابل كل جندي اسير، اي اننا سنطلب من النظام السوري (الذي نقف على جانب الحياد رسمياً من حربه على شعبه) ان يعطينا 1200 اسيرة من سجونه ونطلق نحن حوالى 120 سجيناً من السجون اللبنانية، من دون ان نقدم التزامات تجاه النظام السوري، او على الاقل هذا ما يحاول مسؤولون رسميون إقناعنا به.
ومع كل هذا التردد والمراوحة تأخذ جبهة النصرة البلد رهينة، لاعبة بأعصاب اللبنانيين، ورافعة من موجة الكراهية المتبادلة بين الطوائف اللبنانية، كما بين لبنانيين وسوريين، تعلن انها ستقتل رهينة، ثم تؤجل عملية القتل، وتعود لتطلب من اهالي الرهائن التظاهر وقطع الطرقات في الداخل اللبناني، ثم تعلن انها ستفاوض، وتطرح ارقاماً للتفاوض. تعلن ثقتها بجهة، وترفض مفاوضة جهة اخرى، وينسحب المفاوض المنتدب من دولة قطر من المفاوضات، لعدم جديتها، وتعود النصرة وداعش لتطلق التهديدات ثم تقتل جندياً آخر، وحكومتنا وأجهزتنا الامنية تشاهد كيف فاوض حزب الله وتبادل احد مقاتليه في الداخل السوري خلال فترة وجيزة نسبياً من دون اي تعليق.
قبلها كانت الحكومة تستمع الى صوت الحزب يطالب بالتفاوض من موقع القوة، ثم خفت صوت الحزب ليرتفع صوت حليفه المسيحي، وبعدها تعثرت الامور بشكل محزن. ومع كل تعثر في وضع اطار لتفاوض لم يبدأ بعد يرتفع عدد المعتقلين السوريين لدى الاجهزة الامنية اللبنانية، أغلبهم يمضي بضعة ايام او اسابيع في الاحتجاز، يتذوق كرم ضيافة الدولة اللبنانية، ثم يطلق سراحه، فلا تهم ولا جنح تمسه. وقد بلغ رقم الموقوفين خلال اربعة اشهر اكثر من ستة آلاف انسان، اطلق سراح اكثر من 90 بالمئة منهم.
في نهاية الامر، وقبل حتى بداية المفاوضات تقوم القوات العسكرية بعمليات استباقية، بحسب ما تسميها، تقصف جرود عرسال، تحاصر المنطقة، يقول الاهالي انها حصار للقرية التي تحولت بفعل ازمة اللجوء السوري الى مدينة تضم 160 ألف انسان، وتقول قيادة الجيش ان الحصار يشمل الجرود فقط، ويطلق قائد الجيش تصريحا يصر على تعميمه على وسيلتين إعلاميتين تتبعان للفريقين المتنازعين في البلاد (صحيفتي السفير والمستقبل) يؤكد فيه على محاربة الجيش للارهاب وعلى قوة الجيش، وقدرته على توجيه مئة ضربة مقابل كل ضربة.
ثم تنتظر البلاد وصول شحنة مساعدات عسكرية فرنسية، وبدء عملية تفاوض على اطلاق سراح جنود تركوا في الجرود فريسة لقوى تحولت من الثورة الى الارهاب، ومن دون ان يتم ابلاغ جنودنا اننا بحالة حرب وأننا شركاء للنظام السوري (كأمر واقع) في حربه ضد شعبه.
هل يعي وزير إعلامنا ان الاداء الحكومي والامني يجب ان يتحلى بمعايير دولية، وأننا لا نعيش في دولة اوروبية، بل في دولة فاشلة تقتل جنودها؟
جنبلاط يرد على "الدولة الاسلامية": لا علاقة لنا بما يفعله الغير... قدروا موقفنا
المصدر: ج. النهار
رد رئيس حزب التقدمي الاشتراكي على رسالة "الدولة الاسلامية" التي قالت أن "حلفاء فرنسا" الرئيس سعد الحريري ورئيس "القوات" سمير جعجع والنائب جنبلاط "مجرمون وزاد اجرامهم بتعاونهم مع " حزب الله"، وأن "مصير مواطنيهم (العسكريين) رهن قرارهم".
فكتب جنبلاط في تغريدات له عبر "تويتر": "لم ولن نتخلى عن دور الوساطة تحت مبدأ المقايضة في أي ظرف، ولست افهم اتهام ممثل "الدولة الاسلامية" حول فرنسا وغير فرنسا". واضاف،: "لا علاقة لنا بما يفعله او يقوله الغير. وليس هذا الكلام للتجريح بسعد الحريري او د. سمير جعجع".
واكد جنبلاط ان "الوزير وائل ابو فاعور قام وسيستمر بجهوده للتبادل على قاعدة المقايضة بعيدا عن حسابات الغير". وتابع: "أتمنى من "الدولة الاسلامية" ان تقدر هذا الموقف. والسلام عليكم". وختم: "اخيراً وبعيدا عن ما يقوله الغير، نقوم بواجبنا من اجل العسكريين المخطوفين بعيدا عن حسابات الآخرين".
وزير الاعلام جريج: نعمل بسرية حفاظاً على حياة العسكريين
المصدر: موقع العنكبوت
أكد وزير الإعلام رمزي جريج أن ”خلية الأزمة“ تقوم بدورها في الاتصالات لاستعادة العسكريين المخطوفين بتكتم ومثابرة، ”بالرغم من صعوبة مهمتها، لأن العملية معقدة ودقيقة وتسير ببطء، ونأمل أن تصل إلى خاتمتها السعيدة في إطلاق سراح العسكريين“.
وقال جريج لـ”السياسة“ إن ”هذا الموضوع لا يمكن معالجته من خلال الإعلام من أجل سلامة العسكريين، ولذلك يجب أن تجري المفاوضات بسرية، كما هي الحال بالنسبة لما يجري في الدول العريقة في الديمقراطية، وهذا ما جرى بالنسبة إلى الرهينة الفرنسي الذي كان مختطفاً في مالي، ومن هنا فإن الحكومة اللبنانية تبذل كل جهدها وتثابر على متابعة الموضوع، لكن القضية ليست سهلة لأننا نتعامل مع إرهابيين لا يقفون عند مطلب محدد وهم يستخدمون الأسرى ورقة للابتزاز الدائم“.
وشدد على أن ”أسماء المفاوضين طي الكتمان ولن يعلن عنهم، ما عدا ما ذُكر عن اسم المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي له الحق في الاستعانة بمن يشاء“.
وأكد جريج أن انتخاب رئيس جديد للجمهورية ضرورة، لأن الدولة لا يمكن أن تبقى دون رأس، باعتبار أن رئيس الجمهورية هو رأس البلاد وضامن الدستور وحاميه، ما يفرض الإسراع في انتخاب الرئيس العتيد مهما كانت العقبات، ويجب على اللبنانيين أن يعوا مدى خطورة الضرر الكبير اللاحق بالبلاد جراء عدم انتخاب رئيس للجمهورية، مبدياً أمله في أن يثمر الحوار بين القوى السياسية الداخلية نتائج إيجابية تصب في مصلحة إنجاز الاستحقاق الرئاسي في أسرع وقت، لأنه لا يجوز أن يطول الأمر ويتأخر إلى هذه الدرجة بعدما أصبحت المؤسسات الدستورية مشلولة.
إلى ذلك، جدد الرئيس ميشال سليمان التأكيد على أهمية تضافر جهود كل الفرقاء الداخليين في سبيل إيجاد توافقات لبنانية حول الملفات الأساسية وعلى رأسها انتخاب رئيس جديد للجمهورية، معتبراً أن هكذا جهود داخلية تبقى أفضل من الاتكال على الخارج من دون إغفال أهمية المظلة الدَولية التي توفر الغطاء للاستقرار الداخلي على مختلف الصعد.
ولفت سليمان إلى أن الحل يجب أن يرتكز على منهجية الحوار التي هي الأساس في معالجة كل الأمور.
مصادر خلية الازمة: الجهات الخاطفة لا تريد الحل ولا التفاوض
المصدر: ج. الجمهورية
أكدت مصادر خلية الأزمة أن "كل الأوراق باتت مكشوفة، وتبين من الجهات الخاطفة أن ورقة العسكريين لم تكن سوى ورقة ابتزاز ووسيلة لإحداث فتنة في الداخل اللبناني، فالخاطفون لم يتعاطوا بجدية مع المفاوضات حتى الآن، وأصبحت لدينا معطيات شبه مؤكدة تفيد أنهم لا يريدون الحل ولا التفاوض ولا المقايضة، خلافاً لما يظهرونه أمام الرأي العام".
ولفتت المصادر الى أننا "تجاوبنا إلى أقصى حد ممكن، وفتحنا قنوات تفاوض مباشرة وغير مباشرة مع الخاطفين، وكنا نصطدم في كل مرة بتلاعبهم وعدم جديتهم، بدليل أنهم لم يرسلوا لنا لوائح إسمية بعدد الموقوفين الذين يريدون المقايضة معهم، كذلك لم يرسلوا حتى الآن أي تعهدات خطية بالتوقف عن قتل العسكريين لكي نستأنف التفاوض، وإن الشيخ وسام المصري الذي تبرع معلناً أنه يستطيع إحضار هذه الورقة عاد ليعلن مواقف وسط الأهالي يحمل فيها "حزب الله" المسؤولية ويطلب منه الخروج من سوريا، وهو المطلب الذي تراجعَت عنه الجهات الخاطفة عندما كان التفاوض قائماً معها".
ودعت المصادر إلى "التوقف مليا وبحذر شديد أمام النزاع المحتدم بشدة هذه الايام في جبال القلمون بين تنظيمَي "داعش" و"جبهة النصرة" وترقب مآلاته، لأنّه بات يشكّل الخطر الأكبر على مصير المخطوفين العسكريين وحياتهم، ما يعني أنّ كلّ مقاربة لهذا الملف ستختلف"، مشككة في "صدقية المصري وقدرتِه على تنفيذ وعوده"، وقالت: "لقد أتحنا له المجال واسعاً لتنفيذِها لكي لا يقال إننا أقفلنا الأبواب أمام المبادرات الخيرة".
«فتنة القلمون» تهدّد الأمن.. والعسكريين المخطوفين
المصدر: ج. السفير
لبنان بلا رئيس للجمهورية للشهر الثامن على التوالي، ولن يكون مفاجئاً أن تنطوي سنة، ويستمر الفراغ مدوياً في القصر الجمهوري المنسي في بعبدا.
وفي انتظار الخرق السياسي المتمثل بعقد أول جلسة حوارية بين «حزب الله» و «المستقبل» قبل نهاية الأسبوع المقبل، فإن الطرفين يعوّلان على قدرة الحوار على تنفيس الاحتقان المذهبي، «وليس كما يردد كثيرون حول وظيفته الرئاسية، باعتبارها وظيفة مسيحية بالدرجة الأولى ولبنانية بالدرجة الثانية» كما يؤكد أحد المتابعين.
في غضون ذلك، يواصل الجيش اللبناني تعزيز إجراءاته الأمنية الحدودية في منطقة عرسال وجرودها وجوارهما، فيما ستعلن وزارة الداخلية اليوم، بعد اجتماع أمني موسع يترأسه وزير الداخلية نهاد المشنوق، عن سلسلة إجراءات أمنية خاصة بموسم الأعياد.
ومن المقرر أن تجتمع «خلية الأزمة» المعنية بقضية العسكريين المخطوفين، مطلع الأسبوع المقبل، لمناقشة المجريات التفاوضية التي تراوح مكانها برغم بعض المبادرات المتفرقة، فضلا عن المعادلات التي ستنتج من احتمال سيطرة «داعش» على كل شريط القلمون المحاذي للبنان، بما في ذلك الإمساك بملف العسكريين المخطوفين الـ25 كلهم، إلا اذا أدت التطورات الميدانية الى احتمالات غير موضوعة في الحسبان.
في هذا السياق، أفاد مراسل «السفير» في دمشق عبدالله سليمان علي أن جبهة القلمون بين تنظيم «داعش» من جهة وفصائل من «الجيش السوري الحر» من جهة ثانية، قد هدأت في الساعات الأخيرة، وسط مخاوف من أن تكون هذه الجولة من الاشتباكات نذيراً بوجود قرار بإشعال «الفتنة الجهادية» في المنطقة الوحيدة من سوريا التي لم تمتد إليها حتى الآن.
زهرا: زيارة جعجع الى السعودية طبيعية في اطار التعاون مع الحلفاء
المصدر: ج. النهار
رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أن "زيارة رئيس الحزب سمير جعجع الى السعودية طبيعية في اطار التعاون مع الحلفاء لانتخاب الرئيس والمملكة السعودية تهتم للوضع اللبناني من خلال دعمه سياسيا وعسكريا، وهذا التعاون يؤثر ايجابا علينا".
وفي حديث إذاعي، قال: "لبنان أمام استحقاقات متكررة ومآزق كبرى منها الشغور في الرئاسة، ولا يمكننا ان ننتظر حلحلة الأمور لكي نبدأ بالزيارات، وربط زيارة جعجع الى السعودية بالملفات الداخلية ليست في مكانها المباشر وزيارته جاءت تكملة لسابقاتها".
ولفت الى أن "المملكة السعودية لم تتعاطَ مع اللبنانيين مثلما يتعاطى النظام السوري معنا، والقوات اللبنانية لا تسعى الى دولة اقليمية لكي تطلب منها التدخل بشكل مباشر في شؤوننا، ولكن نتيجة انغماس حزب الله في الحرب السورية والوضع الاقليمي اضطررنا الى التحاور مع حلفائنا الاقليميين من أجل التوصل الى نتيجة ايجابية تخدم لبنان".
وشدد زهرا على أن "الأهم من الحوار بين "المستقبل" و"حزب الله" تخفيف الاحتقان السني - الشيعي، والعقدة الرئاسية هي عند حزب الله وميشال عون واذا استطاع المستقبل ان يقنعهما بالمشاركة في انتخاب رئيس فنحن شاكرون له.
النهار: لقاءات معلنة وغير معلنة لجعجع في السعودية تناولت كافة الملفات
المصدر: النشرة
ذكرت مصادر صحيفة "النهار" ان رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع كان متوافقا تماما مع المسؤولين الكبار في السعودية خلال زيارته لها على أهمية انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، موضحة أن المحادثات لم تتطرق إلى الأسماء مباشرة، والخيار في هذا الشأن يعود إليه بالتنسيق مع حلفائه في قوى 14 آذار.
وفي المعلومات أيضاً أن اللقاءات "المميزة جداً وعلى كل المستويات" على حد وصف المصادر، كان بعضها معلناً وبعضها غير معلن وتخللتها مناقشات مستفيضة للمواضيع الإقليمية، وبرز في هذا المجال توافق كامل بين المسؤولين السعوديين وجعجع على أن لا حل للأزمة في سوريا بوجود الرئيس بشار الأسد.
وافادت المصادر ان جعجع ورئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري، اتفقا على مقاربة لموضوع رئاسة الجمهورية انطلاقاً من مبادرتي رئيس "القوات" في حزيران الماضي وقوى 14 آذار التي تلتها، كما اتفقا على موضوع حوار "المستقبل" مع "حزب الله" وناقشا وضع قوى 14 آذار من زاوية ضرورة حمايتها وصونها في الذكرى العاشرة لانطلاقتها "باعتبارها الرافعة الأساسية لقيام الدولة في لبنان".