Haneen
2014-12-31, 01:31 PM
<tbody>
الأحد 14/12/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اليمني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملف:
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png اليمن.. قبائل البيضاء ترفض تواجد ميليشيات الحوثي
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png مصرع مسؤول محلي شرقي اليمن بتفجير استهدف سيارته
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png مسلحو الحوثي يفجرون مقرين لحزب الإصلاح ويدمرون سبعة منازل ومركز للقرآن شمالي اليمن
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png الجيش اليمني يقتل خمسة عناصر من القاعدة تنكروا بزي نساء
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png اليمنيون يواصلون انتفاضتهم في صنعاء ضد الحوثيين
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png مقتل 70 حوثيا بهجوم للقاعدة وسط اليمن
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png قاعدة اليمن: يقاتلنا حلف أمريكي سعودي حوثي حكومي
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png يمنيون ينعون الدولة ويشكون استبداد الحوثيين
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png عسكريون يمنيون: دمج "الحوثيين" مع الجيش يمزق البلاد
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png ناطق الإصلاح: مصلحة اليمن فوق كل مصالح الأحزاب وما حدث بـ «21 سبتمبر» إنقلاب مكتمل الأركان
اليمن.. قبائل البيضاء ترفض تواجد ميليشيات الحوثي
المصدر: العربية نت
شكل أبناء محافظة البيضاء تحالفاً قبلياً لمنع ميليشيات الحوثي من الدخول إلى محافظتهم تحت أي مبرر، مؤكدين بأنهم لن يسمحوا لأي ميليشيات بالتواجد بينهم تحت أي مبرر.
واتهمت قيادات في حزب "المؤتمر الشعبي العام" الرئيس السابق علي عبدالله صالح بالتحالف مع جماعة الحوثي وذلك للانتقام من العناصر التي قامت ضده في العام 2011.
وقال الشيخ عبدالعزيز عبد ربه الحميقاني، عضو اللجنة الدائمة في حزب "المؤتمر الشعبي العام"، رغم وقوف أبناء محافظة البيضاء بجانب علي عبدالله صالح والدفاع عنه في العام 2011 إلا أنه انتقم من هذه المحافظة وتحالف مع ميليشيات الحوثي وأرسلهم ليهدموا المنازل ويقتلوا النساء والأطفال. وأكد الشيخ الحميقاني بأنه مثلما دافعوا عنه سيدافعون عن أرضهم بكل ما أوتوا من قوة.
كما أكد عدد من مشايخ محافظة البيضاء بأن محافظتهم عصية على ميليشيات الحوثي مؤكدين رفضهم المطلق لتواجد الميليشيات المسلحة في المحافظة، موضحين بأن الخلاف بينهم وبين الحوثي خلاف مذهبي طائفي، وطالبوا من الدولة القيام بواجبها ومسؤوليتها وهم سيقفون بجانبها وبجانب الجيش والأمن.
مصرع مسؤول محلي شرقي اليمن بتفجير استهدف سيارته
المصدر: القدس العربي
لقي مسؤول محلي مصرعه، الأحد، وأصيب اثنان من مرافقيه، إثر استهداف سيارته بعبوة ناسفة في محافظة مأرب، شرقي اليمن، بحسب مصدر أمني.
وقال المصدر الأمني، مفضلا عدم ذكر اسمه، إن “سالم غفينة”، أمين عام المجلس المحلي بمديرية “مجزر” في محافظة مأرب لقي مصرعه، وأصيب اثنان من مرافقيه، إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في سيارته.
وأضاف أن الانفجار وقع في منطقة “مفرق الجوف”، التي تربط محافظات مأرب وصنعاء والجوف، ويسيطر عليها الحوثيين منذ أشهر، دون الإشارة الى الجهة التي تقف وراء الحادثة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة حتى الساعة 9:40 تغ.
وإلى جانب منصبه كرئيس للمجلس المحلي بمديرية مجزر، يشغل “غفينة” منصب رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في المديرية.
وجاء ذلك بعد وقت قصير من نجاة مسؤول محلي يمني من محاولة اغتيال وأصيب اثنان من مرافقيه، بحسب مصدر محلي.
وقال مصدر محلي، في تصريحات نشرها موقع “26 سبتمبر” التابع للجيش، إن “مسلحين نصبوا كميناً بمنطقة “اليتمة” لـ”فهد البريهي”، مدير جمارك “خباش” بمديرية “البقع″، الحدودية مع السعودية، ما أدى الى إصابة 2 من مرافقيه بجروح طفيفة.
وأشار المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية تجري عملية تمشيط لمعرفة الجناة للقبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة.
مسلحو الحوثي يفجرون مقرين لحزب الإصلاح ويدمرون سبعة منازل ومركز للقرآن شمالي اليمن
المصدر: الأناضول
قالت مصادر قبلية يمنية الأحد إن مسلحين حوثيين فجروا خلال الساعات القليلة الماضية مقرين لحزب التجمع اليمني للإصلاح (المحسوب على تيار الإخوان المسلمين)، مع تدمير مركز لتحفيظ القرآن، وسبعة منازل في مديرية أرحب شمالي اليمن.
وأوضحت المصادر ذاتها لوكالة الأناضول أن مسلحي الحوثي فجروا مقرين لحزب التجمع اليمني للإصلاح في منطقة بيت مران، مع تدمير مركز لتحفيظ القرآن الكريم في قرية يحيص بمديرية أرحب.
وأشارت إلى أن مسلحي الحوثي فجروا أيضاً خلال الساعات الماضية سبعة منازل لعدد من رجال قبيلة أرحب المناهضين للجماعة في المديرية التي تحمل اسم القبيلة.
وفي وقت سابق، قال محمد البُخيتي، القيادي وعضو المكتب السياسي في جماعة الحوثيين، لوكالة الأناضول، إن “مسلحي الجماعة سيطروا بالكامل على مديرية أرحب بعد اقتحام 20 منطقة فيها وتطهيرها مما وصفها بالجماعات التكفيرية”، مشيراً إلى أن اقتحام أرحب جاء بعد “اعتداءات جماعات تكفيرية مرات عديدة على منتسبي جماعة الحوثيين خلال الفترة الأخيرة”.
جاء ذلك بعد أن دارت اشتباكات عنيفة بين مسلحي الحوثي ومسلحي القبائل في أرحب خلفت قتلى وجرحى من الطرفين، قبل أن يقرر شيوخ القبيلة عدم مواجهة الحوثيين والانسحاب من مواقع القتال، غير أن الحوثيين مازالوا منتشرين في مختلف مناطق المديرية.
الجيش اليمني يقتل خمسة عناصر من القاعدة تنكروا بزي نساء
المصدر: فرانس برس
قتل الجيش اليمني السبت خمسة عناصر مفترضين من تنظيم القاعدة يرتدون زي نساء في حافلة متوجهة إلى الحدود السعودية على ما افاد مسؤول محلي ومصدر امني.
واقام الجنود حاجزا في مدينة حرض بمحافظة حجة (شمال غرب) على مسافة 15 كلم من الحدود السعودية ووجدوا حزاما ناسفا واسلحة على متن الحافلة التي أمروها بالتوقف وكان بداخله ستة رجال، وفق المصدر الامني.
من جانبه قال مسؤول محلي إن “احد المشتبه فيهم اطلق النار على جندي صعد الى الحافلة لتفتيشها فاصابه بجروح ورد الجنود الذين كانوا على الحاجز″.
واكد أن المشبوهين الخمسة قتلوا وان سادسا وسائق الحافلة جرحا واعتقلا.
وكان المشتبه فيهم الستة يرتدون عباءات سوداء طويلة والنقاب على وجوههم على غرار معظم النساء في اليمن كما اوضح مسؤول في حضر.
وافاد المصدر الأمني أن سعوديين اثنين بين القتلى.
واضاف ان السائق والرجل السادس الجريح بصدد الاستجواب وانه “تبين من التحقيق الاولي ان المشتبه في انتمائهم الى تنظيم القاعدة كانوا متوجهين الى الشمال في اتجاه الحدود السعودية”.
وفي تموز/ يوليو هاجم ستة سعوديين مطلوبين من عناصر القاعدة معبرا حدوديا بين اليمن والسعودية وقتلوا عناصر من قوات الامن من البلدين.
ويعبر الحدود بين السعودية واليمن التي يبلغ طولها 1800 كلم، والتي تحاول السلطات السعودية تامينها ببناء جدار يبلغ ارتفاعه ثلاثة امتار، عموما مهربو البضائع وكذلك اسلاميون يريدون الالتحاق بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي تاسس اثر دمج فرعي التنظيم في السعودية واليمن مطلع 2009 بعد ان تكبد التنظيم المتطرف ضربات في السعودية.
واغتنم التنظيم ضعف السلطة المركزية في اليمن في 2011 لتعزيز وجوده في هذا البلد رغم عمليات الجيش وغارات الطائرات الاميركية بدون طيار، وما زل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب قادرا على شن عمليات قوية جدا.
من جانبها كبدت السعودية التي شنت حربا بلا هوادة، تنظيم القاعدة خسائر كبيرة واعتقلت الالاف من المشتبه فيهم اثر حملة اعتداءات استهدفت المملكة من 2003 إلى 2006.
اليمنيون يواصلون انتفاضتهم في صنعاء ضد الحوثيين
المصدر: العرب اللندنية
يواصل عناصر تنظيم القاعدة المتطرف محاولاتهم التسلل عبر الحدود اليمنية إلى المملكة العربية السعودية، مستغلين الانفلات الأمني الذي يعيشه اليمن، على خلفية الصراع القائم بين القبائل والحوثيين الذين يسعون إلى تعزيز نفوذهم في محافظات البلاد.
وتمكن الجيش اليمني، أمس السبت، من إحباط محاولة تسلل لعناصر من تنظيم القاعدة إلى حدود المملكة العربية السعودية.
وقتل الجيش في العملية خمسة عناصر مفترضين من تنظيم القاعدة من بينهم سعوديان اثنان يرتدون زي نساء في حافلة متوجهة إلى الحدود السعودية، وفق مصادر أمنية.
وأقام عناصر الجيش حاجزا في مدينة حرض بمحافظة حجة (شمال غرب) على مسافة 15 كلم من الحدود السعودية ووجدوا حزاما ناسفا وأسلحة على متن الحافلة التي أمروها بالتوقف وكان بداخلها ستة رجال، وفق ذات المصادر.
وذكر مسؤول محلي أن “أحد المشتبه فيهم أطلق النار على جندي صعد إلى الحافلة لتفتيشها فأصابه بجروح ورد الجنود الذين كانوا على الحاجز″، مؤكدا أن المشبوهين الخمسة قتلوا وأن سادسا وسائق الحافلة جرحا واعتقلا.
وكان المشتبه فيهم الستة يرتدون عباءات سوداء طويلة والنقاب على وجوههم على غرار معظم النساء في اليمن كما أوضح المسؤول.
ونادرا ما تفتش القوات اليمنية السيارات والحافلات التي تقل نساء في هذا البلد المحافظ جدا الذي تغلب عليه النعرة القبلية.
وأضاف المصدر أن السائق والرجل السادس الجريح بصدد الاستجواب وأنه “تبين من التحقيق الأولي أن المشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة كانوا متوجهين إلى الشمال في اتجاه الحدود السعودية”.
وتشكل الحدود اليمنية أحد أبرز التحديات التي تواجه المملكة العربية السعودية، في ظل المحاولات المتواترة من قبل عناصر القاعدة التسلل إلى المملكة.
وقد هاجم في يوليو الماضي ستة سعوديين مطلوبين من عناصر القاعدة معبرا حدوديا بين اليمن والسعودية وقتلوا عناصر من قوات الأمن من البلدين.
ويعبر الحدود بين السعودية واليمن، التي يبلغ طولها 1800 كلم والتي تحاول السلطات السعودية تأمينها ببناء جدار يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار، عموما مهربو البضائع وكذلك إسلاميون متطرفون يريدون الالتحاق بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي تأسس إثر دمج فرعي القاعدة في السعودية واليمن مطلع 2009 بعد أن تكبد التنظيم المتطرف ضربات قوية ومتلاحقة في السعودية، دفعت بعناصره إلى الفرار باتجاه اليمن.
واغتنم التنظيم ضعف السلطة المركزية في اليمن في 2011 لتعزيز وجوده في هذا البلد رغم عمليات الجيش وغارات الطائرات الأميركية دون طيار، ومازال تنظيم القاعدة في جزيرة العرب قادرا على شن عمليات قوية جدا عادة ما تكون ضد الجيش اليمني.
وكان مسلّحون، يعتقد أنهم من تنظيم “القاعدة” قد هاجموا الجمعة، ثكنة عسكرية تابعة للجيش اليمني في محافظة مأرب، ما أدى إلى إصابة عدد من الجنود أسعف بعضهم وأخذوا إلى المستشفى في حال صحية حرجة.
وذكر مسؤول محلي أن الهجوم استهدف دورية عسكرية ترابط في منطقة العرقين وادي عبيدة على طريق صافر بعدما قصف مسلحون يستقلون ثلاث سيارات دورية عسكرية كانت ترابط هناك بالرصاص والقذائف الصاروخية، مشيراً إلى أن الجنود ردوا على مصادر النيران قبل أن يلوذ المهاجمون بالفرار.
وفي سياق التطورات الميدانية في اليمن، تجددت صباح السبت المواجهات المسلحة بين جماعة أنصارالله الحوثية ومسلحي القبائل في مديرية أرحب شمال اليمن.
وقال أحمد جعفر أحد شيوخ مديرية أرحب إن مواجهات مسلحة عنيفة تدور حالياً في أكثر من 10 مناطق داخل المديرية، مشيراً إلى أن الطرفين يستخدمان الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
وأوضح أن القبائل تفاجأت صباح السبت بانتشار الحوثيين داخل قراهم، ما دعاهم للقتال، لافتا إلى أنه من حق أي مواطن حماية أرضه من دخول تلك الجماعات المسلحة خاصة وأنهم كانوا يعيشون في منازلهم بأمان.
ولفت جعفر إلى أن المعارك تدور في مناطق جبّار وبيت مران والرحو والعرشان، مؤكداً سقوط العديد من القتلى والجرحى من الطرفين لم يتم حصر أعدادهم بعد نتيجة استمرار المعارك.
وكانت لجنة وساطة قبلية مكونة من عدد من مشايخ خولان وصلت الجمعة إلى أرحب بقيادة البرلماني بكيل الصوفي، في محاولة منها لاحتواء الموقف، ووقف القتال بين الطرفين.
وقال جعفر إن الطرفين اتفقا من خلال وساطة اللجنة على هدنة لوقف إطلاق النار إلا أنها سرعان ما فشلت بعد أن تم خرقها من قبل الحوثيين.
من جانبه أوضح عبدالجليل سنان شيخ مشايخ أرحب أنهم قاموا بتشكيل لجنة مكوّنة من شيوخ قبائل أخرى، موضحاً أن اللجنة لا تزال تتفاوض مع الأطراف المتنازعة “الحوثيين، والإصلاح”.
وطالب سنان السلطات اليمنية بإرسال لجنة رئاسية للنظر في هذه القضية وإلا الوضع سيظل كما هو.
إلى ذلك تظاهر، أمس السبت، مئات اليمنيين في العاصمة صنعاء، للمطالبة بإخراج الميليشيات المسلحة منها ومن محافظات أخرى، وعدم تجنيدهم في الجيش، في إشارة إلى مسلحي الحوثيين.
كما طالب المحتجون “بإخراج الميليشيات من المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية للدولة، ومنعها من التدخل بإدارتها وإهانة موظفيها بطرق استبدادية وغير قانونية”.
وسبق أن تم تنظيم عدة تظاهرات مماثلة خلال الأسابيع القليلة الماضية طالبت بإخراج المسلحين من صنعاء، وعبرت عن رفضها لـ”العنف والإرهاب” في البلاد.
وسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر الماضي، واقتحموا عددا من المؤسسات الحكومية ومنازل شخصيات سياسية وعسكرية، قبل أن يتوسعوا إلى محافظات أخرى، رغم وجود اتفاقات أمنية مع الرئاسة اليمنية برعاية أممية.
مقتل 70 حوثيا بهجوم للقاعدة وسط اليمن
المصدر: الشرق القطرية
أعلنت جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة، في شبه الجزيرة العربية، مساء الجمعة، عن مقتل أكثر من 70 حوثياً، بمدينة رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن.
وذكرت الجماعة، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أن "المجاهدين" بدأوا هجماتهم باستهداف مواقع للحوثيين في مدينة رداع، مساء أول أمس الخميس، لافتين إلى أن الموقع الأول كان هدفاً مزدوجاً تمثل في نقطتين للحوثيين".
وأوضحت القاعدة أن عناصر التنظيم هاجمت الموقعين بالأسلحة الرشاشة، ثم أعقبوا ذلك بتفجير عبوات ناسفة على الحوثيين المتمركزين بهما، ما أسفر عن مقتل العشرات منهم.
ومن جهة أخرى، تجددت، صباح اليوم السبت، الاشتباكات العنيفة بين مسلحي جماعة أنصار الله "الحوثيين"، ومسلحي القبائل في مديرية أرحب شمالي اليمن، حسبما ذكرت مصادر قبلية يمنية.
وقالت المصادر إن "معارك عنيفة تدور حالياً، بين الحوثيين ومسلحي القبائل في منطقتي زيدان وحبار شمال مديرية أرحب، ومنطقتي بني عتبان وقيداس غرب المديرية، خلفت قتلى وجرحى من الطرفين". مضيفة أن "الحوثيين أدخلوا اليوم دبابة إلى قرية الرجو في المديرية لقتال مسلحي القبائل".
وأشارت المصادر إلى أن هذه الاشتباكات جاءت بعد مقتل 7 مسلحين حوثيين وإصابة 2 من مسلحي القبائل جراء اشتباكات عنيفة في المديرية، دون أن يتسنى أخذ تعليق من جماعة الحوثي التي ترفض الإفصاح عن ضحاياها في الاشتباكات التي تخوضها.
قاعدة اليمن: يقاتلنا حلف أمريكي سعودي حوثي حكومي
المصدر: ج. السبيل
كشف قيادي بارز في تنظيم القاعدة باليمن (أنصار الشريعة) عن بعض التفاصيل المهمة حول قتال الجيش اليمني، وجماعة أنصار الله الحوثي، بالإضافة إلى العلاقة مع تنظيم الدولة الإسلامية وتفاصيل أخرى.
وأجاب نصر بن علي الآنسي أحد أبرز قيادات "أنصار الشريعة" في مقابلة مصورة بثتها مؤسسة الملاحم التابعة للتنظيم قبل أيام، عن أسئلة عدد من الصحفيين اليمنيين والأجانب في مقابلة استغرقت 43 دقيقة.
وبينت مؤسسة الملاحم أن الظروف الأمنية حالت دون حضور الصحفيين لمقابلة الآنسي، والصحفيون هم: الصحفي اليمني معد الزكري، الصحفية ماجي ميشيل من وكالة أسوشييتد برس الأمريكية، غريغوري جونسون كاتب متخصص في شؤون تنظيم القاعدة، وسيم نصر صحفي يعمل لدى شبكة فرانس 24 للأخبار.
الحرب مع أمريكا
أكد نصر الآنسي في إجابته عن أسئلة الصحفيين أن تنظيم أنصار الشريعة يسعى إلى تصحيح المسار الذي بدأه تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن وكان هدفه محاربة "رأس الأفعى" الذي إن قطع فسيموت "الذنب"، ويعني الأنظمة العربية، وفق تعبيره.
وأشار الآنسي إلى أن أمريكا تسعى لإعادة زمن "الحرب بالوكالة" عبر تسييرها للجيوش العربية وبعض الجماعات الأخرى لقتال "المجاهدين"، موضحاً أن تنظيم القاعدة هو الوحيد الذي جرَّ أمريكا إلى حرب برية ندمت عليها.
وبحسب الآنسي فإن الغارات الجوية التي يشنها الطيران الأمريكي بين الفينة والأخرى على معاقل أنصار الشريعة باليمن زادت من شعبية التنظيم بين المواطنين اليمنيين، حيث تحولت قضية أمريكا والقاعدة إلى قضية أمريكا والشعب اليمني والقاعدة، الأمر الذي دفع الأمريكان والحوثيين إلى قتال القبائل، والقاعدة وفق قوله.
ودعا الآنسي جميع الفصائل الجهادية إلى ضرورة التوحد في قتال الجيش الأمريكي وضرب مصالحه، داعياً في الوقت ذاته إلى عدم إهمال جبهات القتال ضد الجيوش العربية في المعارك القائمة (يعني سوريا واليمن).
وحذرت أمريكا من أن المسلمين لن ينسوا الجرائم التي ارتكبت بحقهم، مشيراً إلى أن تنظيم القاعدة لن يجعل أمريكا تهنأ وسيعيد أمجاده لقهرها.
الحوثيون
على خلاف المتوقع اعتبر الآنسي أن الأحداث الأخيرة التي جرت في اليمن كان الرابح الأكبر فيها هم "مسلمو اليمن والمجاهدون" معتبراً أن جماعة الحوثي كانت هي الخاسر الأكبر، بحسب تعبيره.
وأوضح الآنسي أن انحياز القاعدة عن مدينة العدين وغيرها من المدن، ودخول الحوثي فيها دون طلقة واحدة لا يعتبر خيانة، وتخاذل من القبائل التي تسكن تلك المناطق، مضيفاً: "أنصار الشريعة لها طريقة خاصة في القتال، وكذلك القبائل لهم طرقهم، ولا نخوِّنها أو نحمِّلها مسؤولية سقوط بعض المدن في يد الحوثي".
وأكمل: "نفضل توغل الحوثي في مدننا ليسهل علينا استهدافه في العمق، بحيث لا يكون له أي مفر من ضربات المجاهدين وأبناء القبائل".
وبين الآنسي أن جماعة الحوثي تسعى بكل الوسائل إلى عقد اتفاق يقضي بوقف الاقتتال بينها وبين القاعدة والقبائل والانسحاب من المناطق القبلية نظراً للهزائم التي تكبدوها، حيث قتل منهم في معركة رداع لوحدها ما بين 1500 إلى 2000 مقاتل.
وفي سياق متصل كذَّب الآنسي صور جثث الأفارقة التي عرضتها وسائل إعلام تابعة للحوثيين على أنهم من القاعدة، موضحاً أن الجثث تعود لطلاب العلم الذين قدموا من إفريقيا إلى مدينة دماج التي شهدت معارك فظيعة بين "السلفيين العلميين" وبين جماعة الحوثي قبل أشهر.
الحوار مع الحكومة
ورداً على سؤال أحد الصحفيين حول مدى قابلية أنصار الشريعة للحوار مع الحكومة، قال الآنسي: "الأصح هو تحويل السؤال إلى مدى قابلية الحكومة للحوار مع القاعدة"، مضيفاً "رحبنا قبل سنتين بوساطة بعض العلماء بيننا وبين الحكومة، وبعد تقديم شروطنا رفض الرئيس عبد ربه هادي استقبال العلماء، وكان رده هو قصفنا مع الأمريكان بالطيران".
ونوه الآنسي إلى أن جميع شروط القاعدة للحوار مع الحكومة اليمنية تنبثق من قضيتين أساسيتين هما: (تحكيم الشريعة، ووقف التدخل الأمريكي والأجنبي في اليمن).
وتابع: "عند تنصيب رئيس جديد، أو رئيس حكومة جديد يسارعون إلى إطلاق تصريحات لطمأنة أمريكا أنهم سيقاتلون القاعدة، فهل مثل هذه الحكومة قادرة على استيعاب مطالبنا؟".
وقال الآنسي إن إصرار الحكومة على قتال القاعدة، وقراراتها المنبثقة من توجيهات الولايات المتحدة الأمريكية، لم تدع مجالاً للشك لدى المواطنين اليمنيين أن الحق مع أنصار الشريعة والقبائل، وفق قوله.
حلف أمريكي سعودي حوثي حكومي
بين الآنسي أن الحرب الأخيرة في اليمن لم تكن مثلما صورها الإعلام بين الحوثيين والقاعدة فقط، موضحاً أنها كانت بين الحوثيين، الجيش، الحرس الجمهوري، أمريكا، السعودية، وحزب المؤتمر الحاكم بزعامة المخلوع علي صالح من جهة، وبين أبناء القبائل "المسلمة"، والمجاهدين من جهة أخرى، وفقاً له.
وكشف الآنسي أن طريقة التنسيق بين أمريكا وحاملي شعار "الموت لأمريكا" أي الحوثيين ضد القاعدة تشبه طريقة المناورات العسكرية، حيث يقوم الحوثيون باستدراج أنصار الشريعة لمناطق مفتوحة، حتى يتسنى للطيران الأمريكي قصف تجمعاتهم.
وقال الآنسي إن الحكومة السعودية قامت بدعم الحوثيين بطريقة غير مباشرة، حيث دعمت الرئيس المخلوع علي صالح الذي تحالف بشكل لا يخفى على أحد مع الحوثيين ضد أهل اليمن، وفق قوله.
وأكمل "موقفنا من الحكومات العربية المتعاونة مع أمريكا والحوثيين، هو مثل موقفنا تجاه أمريكا، ونستشهد بذلك بمواقف الرسول محمد عليه الصلاة والسلام من القبائل المتعاونة مع قريش، حيث عاملها معاملة كفار قريش رغم عدم اعتدائها المباشر على المسلمين".
عملية شرورة
بين نصر الآنسي أن عملية شرورة التي نفذها مقاتلون من أنصار الشريعة واستهدفت مبنى المخابرات في محافظة شرورة السعودية المحاذية للحدود مع اليمن، أتت كرد طبيعي على سياسات الحكومة السعودية في الحرب على "المجاهدين"، واعتقال العلماء والنشطاء، إضافةً إلى الخطوة الاستفزازية التي نفذتها ممثلة في اعتقال النساء.
وتابع "نائب القنصل السعودي في صنعاء رهينة لدينا منذ سنوات، لكن حكومة آل سعود تخلت عنه رغم خدمته لهم، وضربت بمطالبنا بالإفراج عنه بعرض الحائط، فكانت عملية شرورة باستهداف مبنى المباحث المسؤول المباشر عن اعتقال العلماء والنساء هو أقل رد ممكن أن يحصل تجاه الحكومة السعودية".
القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية
حاول نصر الآنسي الحفاظ على اللغة الهادئة تجاه تنظيم الدولة رغم إعلان الأخير تمدده إلى اليمن وبطلان جميع الجماعات المقاتلة وعلى رأسها أنصار الشريعة، حيث دعا قيادة الدولة الإسلامية إلى ضرورة التراجع عن قرار التمدد إلى مناطق لا تخضع لسيطرتها، مما قد يشكل فتنة كبيرة بين المجاهدين مثلما حصل في الشام، وفق تعبيره.
وقال الآنسي إن أوجه الاختلاف بين تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية كثيرة رغم اتفاقهما على ضرورة بناء دولة الخلافة، مبيناً أن "قاعدة اليمن ناصرت "الدولة" في حربها ضد قوات التحالف الصليبي، ولا يعني ذلك التأييد الكامل لهم بكل تأكيد".
ومن أبرز نقاط الاختلاف بين القاعدة والدولة بحسب الآنسي، هو تقديم القاعدة مقاتلة الأمريكيين على مقاتلة المرتدين والشيعة، بينما يرى تنظيم الدولة الإسلامية أن قتال المرتدين والشيعة أولى من قتال الكفار الأصليين.
وأكد الآنسي على موقف أنصار الشريعة من رأيها في عدم وجوب بيعة البغدادي وتمدد دولته إلى اليمن، منوهاً إلى أن جماعة البغدادي في اليمن لم تشن أي عملية ضد الحوثيين أو الجيش.
وحول سؤال أحد الصحفيين عن وجود بوادر خلاف شديد بين أنصار الشريعة وبين الدولة الإسلامية في اليمن، قال الآنسي إنهم لا يرغبون بكل تأكيد في الدخول في صراع جانبي مع أي جماعة سنية، ولا يوجد أي صراع مع جماعة الدولة، مشيراً إلى استمرار سعي أنصار الشريعة نحو عقد صلح بين جبهة النصرة والدولة الإسلامية يكون على أساس شرعي وهو إقامة محكمة شرعية بينهم.
سياسة أنصار الشريعة في القتل
تبرَّأ نصر الآنسي من مشاهد قطع الرؤوس وتصويرها، أو تصوير أي مشهد قتل لأي إنسان معتبراً ذلك مخالفاً لأصحاب الفطرة السوية.
كما اعتبر الآنسي أن عمليات قطع رؤوس جنود من الجيش اليمني وجماعة الحوثي وبثها، هو تصرف فردي من قبل بعض عناصر أنصار الشريعة، واعداً بعدم تكراره.
واعتبر الآنسي أن ما يقوم به جنود تنظيم الدولة من تصوير مشاهد قطع الرؤوس هو مخالف لتعاليم النبي عليه السلام الذي أنكر على بلال بن رباح اصطحابه امرأة وابنتها وإطلاعهم على قتلى المشركين، معتبراً ذلك خروجا عن نطاق الرحمة.
واستذكر الآنسي موقفا حصل بينه وبين مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي أرسله إلى الفلبين وشدد عليه على ضرورة تنبيه "المجاهدين" في الفلبين إلى عدم القيام بتصوير عمليات القتل التي يقومون بها، قائلاً إن جل قيادات الجهاديين المعاصرين أنكروا تصوير العمليات، وقطع الرؤوس.
كما كرر الآنسي اعتذار أنصار الشريعة عن عملية مستشفى العرضي المحاذي لوزارة الداخلية اليمنية، حيث قام أحد أفراد التنظيم بقتل ممرضات من داخل المستشفى بطريقة بشعة، موضحاً أن التنظيم تحمل كامل المسؤولية عن تلك الفعلة بحسب قوله.
القاعدة والقبائل
أشار نصر الآنسي في مقابلته إلى أن العلاقة بين تنظيم القاعدة والقبائل اليمنية جيدة جداً، مبيناً أن الحرب الأخيرة ضد الحوثيين أثرت بشكل إيجابي على العلاقة التي تطورت بشكل كبير.
كما أوضح الآنسي أن تنظيم أنصار الشريعة الذي يتبع سياسة طيبة تجاه المواطنين الذين أصبحوا يتعرفون بشكل أكبر على مشروع التنظيم وأهدافه.
وفي نهاية المقابلة كشفت مؤسسة الملاحم الإعلامية عن بثها قريباً لمقابلة أخرى لنصر الآنسي يجيب فيها عن 30 سؤالا من صحفيين عرب وأجانب أيضاً، كما وجهت المؤسسة شكرا للصحفيين المشاركين في طرح الأسئلة رغم وجود غير مسلمين بينهم مما يدل على سياسة جديدة تتبعها قاعدة اليمن تجاه الإعلام.
اللافت في مقابلة نصر الآنسي هو عدم تطرقه إلى الحديث عن حزب الإصلاح اليمني (الإخوان المسلمين)، وعن آلية العمل المشترك بينهما إن وجد، كما لم يتحدث الآنسي عن منصبه الرسمي في أنصار الشريعة.
يشار إلى أن نصر بن علي الآنسي أحد أقدم الجهاديين العرب، حيث شارك في جميع الحروب التي شهدت حضور مقاتلين عرب، وهي (البوسنة، كشمير، الشيشان، أفغانستان، الفلبين)، قبل أن يعود إلى اليمن بعد أحداث سبتمبر ليكمل دراسته في جامعة الإيمان التي يملكها الشيخ عبدالمجيد الزنداني أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين في اليمن.
يمنيون ينعون الدولة ويشكون استبداد الحوثيين
المصدر: الجزيرة نت
تتعالى الشكوى المصحوبة بعلامات استفهام كبيرة في اليمن بشأن نفوذ جماعة الحوثيين التي باتت تمارس صلاحيات الدولة والجيش والأمن، فهي تعزل محافظين وتعين موالين لها، وتعين قادة في أجهزة الأمن، وتشرف على عمل الوزارات والمرافق الحكومية.
ووصل الأمر بالجماعة إلى رفض قرارات الرئيس عبد ربه منصور هادي، وآخرها المتعلق بتعيين اللواء حسين ناجي خيران رئيسا للأركان العامة بالجيش الذي منع من دخول مقر عمله بوزارة الدفاع التي يحتلها مسلحو الحوثي، حتى أن عبد الكريم الإرياني المستشار السياسي للرئيس هادي قال في تصريحات صحفية "إن الدولة بهياكلها ووزاراتها لا تحكم البلاد، بل إن جماعة الحوثي هي التي تحكم".
تتعالى الشكوى المصحوبة بعلامات استفهام كبيرة في اليمن بشأن نفوذ جماعة الحوثيين التي باتت تمارس صلاحيات الدولة والجيش والأمن، فهي تعزل محافظين وتعين موالين لها، وتعين قادة في أجهزة الأمن، وتشرف على عمل الوزارات والمرافق الحكومية.
ووصل الأمر بالجماعة إلى رفض قرارات الرئيس عبد ربه منصور هادي، وآخرها المتعلق بتعيين اللواء حسين ناجي خيران رئيسا للأركان العامة بالجيش الذي منع من دخول مقر عمله بوزارة الدفاع التي يحتلها مسلحو الحوثي، حتى أن عبد الكريم الإرياني المستشار السياسي للرئيس هادي قال في تصريحات صحفية "إن الدولة بهياكلها ووزاراتها لا تحكم البلاد، بل إن جماعة الحوثي هي التي تحكم".
شكوك
ويرى المسؤول الإعلامي في نادي أبناء تهامة وديع عطا أن صخر الوجيه "قدم نموذجا للمسؤول الذي ينبغي ألا يستسلم لمنطق الغوغائية، وهو بموقفه يضع رئاسة الدولة في امتحان أخلاقي حقيقي: إما الانحياز إلى هيبة الدولة أو الانبطاح لتتار اليمن".
وأضاف "أشك أن الرئيس هادي قد ينتصر لهيبة الدولة التي شهدت في عهده تداعيا لم يشهده اليمن في تاريخه السياسي الحديث، فالحوثيون دشنوا مرحلة النهاية لمسيرتهم بتصرفاتهم التي تجعلهم مجرد مليشيا احتلال سواء في الحديدة أو في أي منطقة دخلوها بقوة السلاح".
وقال إن "أكثر ما يحققه الحوثيون في الوقت الراهن هو تحقيق انتصارات نفسية ومعنوية لهم، لأنهم خسروا المعركة أخلاقيا وسياسيا، وبإمعانهم في ارتكاب الحماقات فإنهم يؤسسون لسلطة من ثلج لن تلبث أن تذوب بحرارة الغضب الشعبي".
من جانبه، قال المحلل السياسي محمد العبسي "إن التحالف بين أتباع الحوثي والرئيس المخلوع صالح انكشف منذ وقت مبكر، وزاد وضوحا بقيام الحوثيين وأعضاء حزب المؤتمر الشعبي في المجلس المحلي لمحافظة الحديدة بالتوقيع على عريضة تسحب الثقة من المحافظ صخر الوجيه".
عسكريون يمنيون: دمج "الحوثيين" مع الجيش يمزق البلاد
المصدر: الوطن السعودية
فيما أعلنت جماعة "أنصار الشريعة" في اليمن التابعة لـ"تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" أول من أمس، عن مقتل أكثر من 70 من الحوثيين المتمردين في منطقة رداع بمحافظة البيضاء، حذر عسكريون خلال ندوة سياسية وعسكرية نُظمت بالعاصمة صنعاء أمس من خطورة دمج الميليشيات في الجيش والأمن، ورأوا أن الإقدام على مثل هذه الخطوة، كما هو مزمع بادماج ميليشيات "الحوثي"، سيؤدي الى تمزيق البلاد على أساس مذهبي ومناطقي وقبلي، داعين وزارة الدفاع إلى "التجنيد بحسب الأسس الوطنية بدلا من المذهب والقبيلة والمنطقة والعائلة، وإبعاد الولاءات الضيقة".
وكانت "أنصار الشريعة" كتبت في حسابها على موقع "تويتر" أن أنصارها شنوا هجمات على بعض المواقع التي يتمركز فيها الحوثيون في مدينة رداع، مستخدمة في ذلك قذائف "آر بي جي" والأسلحة الرشاشة والعبوات الناسفة، ما أسفر عن سقوط أكثر من 70 قتيلا من الحوثيين، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت عدد من النقاط، منها تجمع للحوثيين ومنازل لقياديين حوثيين هم محمد السيد وأبي عارف السيد والنصيري، كما استهدفت الهجمات أيضا قلعة العامرية الأثرية التي يتحصن بها مقاتلو الحوثي.
في غضون ذلك، استمرت المواجهات أمس بين المسلحين الحوثيين والقبائل الموالية لجماعة الإخوان، ما خلف أجواء من التوتر بالضواحي الشمالية لصنعاء.وأكدت مصادر قبلية أن الحوثيين بمساعدة قوات تابعة للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، استخدموا في معاركهم الأخيرة الدبابات للقضاء على جيوب مقاومة لرجال القبائل في أرحب، مشيرة إلى فشل الحوثيين في تفجير دار للقرآن بمنطقة الدرب في أرحب بعد ما أجبرهم مقاتلو القبائل على التراجع.
من جانبهم، قال الحوثيون إن الهجوم على أنصارهم كان الثاني بعد هجوم شنه رجال قبائل على حاجز تفتيش تابع للحوثيين في منطقة الصمع وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وبينهم الشيخ القبلي محمد نوفل الذي أصيب في المواجهات مع نجله وثلاثة من مرافقيه. وحملت القبائل الحوثيين "مسؤولية ما حدث من اعتداء سافر على الشيخ نوفل واعتبار ذلك نقضا للعهود والمواثيق وخرقا صارخا لاتفاق الصلح الموقع بين الجانبين"، وطالبوا لجنة الوساطة الرئاسية القيام بمهماتها وردع الحوثيين وحضهم على الالتزام ببنود الصلح، محذرين من "تداعيات الخطيرة قد تؤدي الى ملا يحمد عقباه"، كما أبدى مشايخ ووجهاء قبليون من أرحب استعدادهم لصد أي عدوان من ميليشيات الحوثي على القبيلة.في المقابل، أشارت تقارير إلى مقتل خمسة يعتقد بانتمائهم لتنظيم القاعدة، وذلك أثناء اعتراض نقطة أمنية للجيش في منطقة "حرض" بمحافظة الحديدة شمال غرب اليمن، لحافلة مشتبه فيها، وكان على متنها ستة يرتدون ملابس نسائية.
وقال مصدر أمني إن أحد الجنود أوقف الحافلة إلا أن أحد المسلحين قام بإطلاق النار عليه وأصابه، ما جعل أفراد النقطة الأمنية يقومون بالرد، لافتا إلى أن الحافلة كانت تحمل حزاما ناسفا وأسلحة رشاشة متنوعة.
ناطق الإصلاح: مصلحة اليمن فوق كل مصالح الأحزاب وما حدث بـ «21 سبتمبر» إنقلاب مكتمل الأركان
المصدر: المشهد اليمني
كشف الناطق الرسمي للتجمع اليمني للإصلاح، سعيد شمسان، عن الحوارات التي أجراها الإصلاح مع جماعة الحوثي، واللقاءات التي تخللت هذه الحوارات طوال الفترة الماضية.
وقال الناطق الرسمي للإصلاح: "لم يعد سراً لقاؤنا بعبدالملك الحوثي وما دار بيننا، وقد تحدثنا عن ذلك في القنوات التلفزيونية. التقينا مع الحوثيين في 22 سبتمبر، بعد إسقاطهم العاصمة بيوم، وكانت هناك لقاءات متعددة، وكان هناك لقاء بعبد الملك الحوثي قبل عامين، في صعدة، لكن الناس اعتبروا هذا اللقاء الأخير هو الجديد، نظراً لما حدث في 21 سبتمبر، وسنواصل ما بدأناه من لقاءات باعتباره ضرورة سياسية لأجل اليمن".
وأكد شمسان - خلال ندوة أقامها المنتدى السياسي للتنمية الديمقراطية، أن الكلام الذي دار بين الطرفين في النقاش كثير وعام، كإقامة الدولة المدنية العادلة، والشراكة وتنفيذ مخرجات الحوار، وغيرها. كما تطرقنا إلى الملحق الأمني للشراكة الوطنية، وتحدثنا عن الاعتداءات على مؤسسات ومقار الإصلاح، ووقف الاعتداءات.
متسائلا: هل ليس من حقنا أن نتكلم عنها، أم أنه من حقنا الحديث عن ذلك؟ وتحدثنا كذلك عن القضية الجنوبية بكل وضوح، أننا مع قضايا إخواننا الجنوبيين، وقضاياهم حقيقية ومشروعة، ويجب أن يقف الناس إلى جانبهم".
وأوضح رئيس الدائرة السياسية بالإصلاح: "كان الدافع للقائنا بالحوثيين هو من أجل مصلحة اليمن فقط", واتفقنا على إجراءات معينة حول مأرب وغيرها من القضايا، وكل هذه الأشياء تعتبر حتى الآن حبراً على ورق، لم يتم توقيع أي شئ، المهم كيف نجعل اليمن نصب أعيننا، ومصالحها وبناء الدولة بناءً وطنياً".
وقال شمسان: "إن مصلحة اليمن فوق كل مصالح الأحزاب والمكونات ولا بد أن نحقق شعار اليمن أولاً واقعاً عملياً بعد ما صار في 21 سبتمبر من انقلاب وانهيار الدولة بعد ما عاش الناس حالة مرعبة بعد أن تم الدخول إلى أخص خصوصياتهم".
وكشف أن عبد الملك الحوثي ومن معه تفاجأوا من موقف الإصلاح في 21 سبتمبر، عند دخولهم صنعاء، وقدر هذا الموقف للإصلاح وشكره على ذلك، وقد أوضح أنهم كانوا يخططون دخول صنعاء على 3 مراحل، لكن انسحاب الإصلاح من المشهد عجل الدخول لساعات، وكان السياسيون والدبلوماسيون يقولون ستكون عملية نوعية فقط لضرب الفرقة وجامعة الإيمان، ثم الخروج من صنعاء سريعاً، ولم يتحقق ذلك، فالحوثيون تمددوا في المحافظات، والقضية كانت تصفية حسابات وضرب الثورة".
وأوضح شمسان: "قلت لعبد الملك الحوثي: إنك لا تحارب الفساد وأنت تعرف أماكن الفساد والفاسدين، وإنما تحاربون من وقف مع الثورة، وقلنا للحوثي أنتم قلتم هدفكم إسقاط الحكومة والجرعة وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، ولكنكم انقلبتم على كل ذلك، فأسقطتم صنعاء، وأخذتم محافظات الحديدة وذمار والبيضاء".
الأحد 14/12/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اليمني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملف:
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png اليمن.. قبائل البيضاء ترفض تواجد ميليشيات الحوثي
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png مصرع مسؤول محلي شرقي اليمن بتفجير استهدف سيارته
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png مسلحو الحوثي يفجرون مقرين لحزب الإصلاح ويدمرون سبعة منازل ومركز للقرآن شمالي اليمن
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png الجيش اليمني يقتل خمسة عناصر من القاعدة تنكروا بزي نساء
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png اليمنيون يواصلون انتفاضتهم في صنعاء ضد الحوثيين
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png مقتل 70 حوثيا بهجوم للقاعدة وسط اليمن
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png قاعدة اليمن: يقاتلنا حلف أمريكي سعودي حوثي حكومي
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png يمنيون ينعون الدولة ويشكون استبداد الحوثيين
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png عسكريون يمنيون: دمج "الحوثيين" مع الجيش يمزق البلاد
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png ناطق الإصلاح: مصلحة اليمن فوق كل مصالح الأحزاب وما حدث بـ «21 سبتمبر» إنقلاب مكتمل الأركان
اليمن.. قبائل البيضاء ترفض تواجد ميليشيات الحوثي
المصدر: العربية نت
شكل أبناء محافظة البيضاء تحالفاً قبلياً لمنع ميليشيات الحوثي من الدخول إلى محافظتهم تحت أي مبرر، مؤكدين بأنهم لن يسمحوا لأي ميليشيات بالتواجد بينهم تحت أي مبرر.
واتهمت قيادات في حزب "المؤتمر الشعبي العام" الرئيس السابق علي عبدالله صالح بالتحالف مع جماعة الحوثي وذلك للانتقام من العناصر التي قامت ضده في العام 2011.
وقال الشيخ عبدالعزيز عبد ربه الحميقاني، عضو اللجنة الدائمة في حزب "المؤتمر الشعبي العام"، رغم وقوف أبناء محافظة البيضاء بجانب علي عبدالله صالح والدفاع عنه في العام 2011 إلا أنه انتقم من هذه المحافظة وتحالف مع ميليشيات الحوثي وأرسلهم ليهدموا المنازل ويقتلوا النساء والأطفال. وأكد الشيخ الحميقاني بأنه مثلما دافعوا عنه سيدافعون عن أرضهم بكل ما أوتوا من قوة.
كما أكد عدد من مشايخ محافظة البيضاء بأن محافظتهم عصية على ميليشيات الحوثي مؤكدين رفضهم المطلق لتواجد الميليشيات المسلحة في المحافظة، موضحين بأن الخلاف بينهم وبين الحوثي خلاف مذهبي طائفي، وطالبوا من الدولة القيام بواجبها ومسؤوليتها وهم سيقفون بجانبها وبجانب الجيش والأمن.
مصرع مسؤول محلي شرقي اليمن بتفجير استهدف سيارته
المصدر: القدس العربي
لقي مسؤول محلي مصرعه، الأحد، وأصيب اثنان من مرافقيه، إثر استهداف سيارته بعبوة ناسفة في محافظة مأرب، شرقي اليمن، بحسب مصدر أمني.
وقال المصدر الأمني، مفضلا عدم ذكر اسمه، إن “سالم غفينة”، أمين عام المجلس المحلي بمديرية “مجزر” في محافظة مأرب لقي مصرعه، وأصيب اثنان من مرافقيه، إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في سيارته.
وأضاف أن الانفجار وقع في منطقة “مفرق الجوف”، التي تربط محافظات مأرب وصنعاء والجوف، ويسيطر عليها الحوثيين منذ أشهر، دون الإشارة الى الجهة التي تقف وراء الحادثة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة حتى الساعة 9:40 تغ.
وإلى جانب منصبه كرئيس للمجلس المحلي بمديرية مجزر، يشغل “غفينة” منصب رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في المديرية.
وجاء ذلك بعد وقت قصير من نجاة مسؤول محلي يمني من محاولة اغتيال وأصيب اثنان من مرافقيه، بحسب مصدر محلي.
وقال مصدر محلي، في تصريحات نشرها موقع “26 سبتمبر” التابع للجيش، إن “مسلحين نصبوا كميناً بمنطقة “اليتمة” لـ”فهد البريهي”، مدير جمارك “خباش” بمديرية “البقع″، الحدودية مع السعودية، ما أدى الى إصابة 2 من مرافقيه بجروح طفيفة.
وأشار المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية تجري عملية تمشيط لمعرفة الجناة للقبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة.
مسلحو الحوثي يفجرون مقرين لحزب الإصلاح ويدمرون سبعة منازل ومركز للقرآن شمالي اليمن
المصدر: الأناضول
قالت مصادر قبلية يمنية الأحد إن مسلحين حوثيين فجروا خلال الساعات القليلة الماضية مقرين لحزب التجمع اليمني للإصلاح (المحسوب على تيار الإخوان المسلمين)، مع تدمير مركز لتحفيظ القرآن، وسبعة منازل في مديرية أرحب شمالي اليمن.
وأوضحت المصادر ذاتها لوكالة الأناضول أن مسلحي الحوثي فجروا مقرين لحزب التجمع اليمني للإصلاح في منطقة بيت مران، مع تدمير مركز لتحفيظ القرآن الكريم في قرية يحيص بمديرية أرحب.
وأشارت إلى أن مسلحي الحوثي فجروا أيضاً خلال الساعات الماضية سبعة منازل لعدد من رجال قبيلة أرحب المناهضين للجماعة في المديرية التي تحمل اسم القبيلة.
وفي وقت سابق، قال محمد البُخيتي، القيادي وعضو المكتب السياسي في جماعة الحوثيين، لوكالة الأناضول، إن “مسلحي الجماعة سيطروا بالكامل على مديرية أرحب بعد اقتحام 20 منطقة فيها وتطهيرها مما وصفها بالجماعات التكفيرية”، مشيراً إلى أن اقتحام أرحب جاء بعد “اعتداءات جماعات تكفيرية مرات عديدة على منتسبي جماعة الحوثيين خلال الفترة الأخيرة”.
جاء ذلك بعد أن دارت اشتباكات عنيفة بين مسلحي الحوثي ومسلحي القبائل في أرحب خلفت قتلى وجرحى من الطرفين، قبل أن يقرر شيوخ القبيلة عدم مواجهة الحوثيين والانسحاب من مواقع القتال، غير أن الحوثيين مازالوا منتشرين في مختلف مناطق المديرية.
الجيش اليمني يقتل خمسة عناصر من القاعدة تنكروا بزي نساء
المصدر: فرانس برس
قتل الجيش اليمني السبت خمسة عناصر مفترضين من تنظيم القاعدة يرتدون زي نساء في حافلة متوجهة إلى الحدود السعودية على ما افاد مسؤول محلي ومصدر امني.
واقام الجنود حاجزا في مدينة حرض بمحافظة حجة (شمال غرب) على مسافة 15 كلم من الحدود السعودية ووجدوا حزاما ناسفا واسلحة على متن الحافلة التي أمروها بالتوقف وكان بداخله ستة رجال، وفق المصدر الامني.
من جانبه قال مسؤول محلي إن “احد المشتبه فيهم اطلق النار على جندي صعد الى الحافلة لتفتيشها فاصابه بجروح ورد الجنود الذين كانوا على الحاجز″.
واكد أن المشبوهين الخمسة قتلوا وان سادسا وسائق الحافلة جرحا واعتقلا.
وكان المشتبه فيهم الستة يرتدون عباءات سوداء طويلة والنقاب على وجوههم على غرار معظم النساء في اليمن كما اوضح مسؤول في حضر.
وافاد المصدر الأمني أن سعوديين اثنين بين القتلى.
واضاف ان السائق والرجل السادس الجريح بصدد الاستجواب وانه “تبين من التحقيق الاولي ان المشتبه في انتمائهم الى تنظيم القاعدة كانوا متوجهين الى الشمال في اتجاه الحدود السعودية”.
وفي تموز/ يوليو هاجم ستة سعوديين مطلوبين من عناصر القاعدة معبرا حدوديا بين اليمن والسعودية وقتلوا عناصر من قوات الامن من البلدين.
ويعبر الحدود بين السعودية واليمن التي يبلغ طولها 1800 كلم، والتي تحاول السلطات السعودية تامينها ببناء جدار يبلغ ارتفاعه ثلاثة امتار، عموما مهربو البضائع وكذلك اسلاميون يريدون الالتحاق بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي تاسس اثر دمج فرعي التنظيم في السعودية واليمن مطلع 2009 بعد ان تكبد التنظيم المتطرف ضربات في السعودية.
واغتنم التنظيم ضعف السلطة المركزية في اليمن في 2011 لتعزيز وجوده في هذا البلد رغم عمليات الجيش وغارات الطائرات الاميركية بدون طيار، وما زل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب قادرا على شن عمليات قوية جدا.
من جانبها كبدت السعودية التي شنت حربا بلا هوادة، تنظيم القاعدة خسائر كبيرة واعتقلت الالاف من المشتبه فيهم اثر حملة اعتداءات استهدفت المملكة من 2003 إلى 2006.
اليمنيون يواصلون انتفاضتهم في صنعاء ضد الحوثيين
المصدر: العرب اللندنية
يواصل عناصر تنظيم القاعدة المتطرف محاولاتهم التسلل عبر الحدود اليمنية إلى المملكة العربية السعودية، مستغلين الانفلات الأمني الذي يعيشه اليمن، على خلفية الصراع القائم بين القبائل والحوثيين الذين يسعون إلى تعزيز نفوذهم في محافظات البلاد.
وتمكن الجيش اليمني، أمس السبت، من إحباط محاولة تسلل لعناصر من تنظيم القاعدة إلى حدود المملكة العربية السعودية.
وقتل الجيش في العملية خمسة عناصر مفترضين من تنظيم القاعدة من بينهم سعوديان اثنان يرتدون زي نساء في حافلة متوجهة إلى الحدود السعودية، وفق مصادر أمنية.
وأقام عناصر الجيش حاجزا في مدينة حرض بمحافظة حجة (شمال غرب) على مسافة 15 كلم من الحدود السعودية ووجدوا حزاما ناسفا وأسلحة على متن الحافلة التي أمروها بالتوقف وكان بداخلها ستة رجال، وفق ذات المصادر.
وذكر مسؤول محلي أن “أحد المشتبه فيهم أطلق النار على جندي صعد إلى الحافلة لتفتيشها فأصابه بجروح ورد الجنود الذين كانوا على الحاجز″، مؤكدا أن المشبوهين الخمسة قتلوا وأن سادسا وسائق الحافلة جرحا واعتقلا.
وكان المشتبه فيهم الستة يرتدون عباءات سوداء طويلة والنقاب على وجوههم على غرار معظم النساء في اليمن كما أوضح المسؤول.
ونادرا ما تفتش القوات اليمنية السيارات والحافلات التي تقل نساء في هذا البلد المحافظ جدا الذي تغلب عليه النعرة القبلية.
وأضاف المصدر أن السائق والرجل السادس الجريح بصدد الاستجواب وأنه “تبين من التحقيق الأولي أن المشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة كانوا متوجهين إلى الشمال في اتجاه الحدود السعودية”.
وتشكل الحدود اليمنية أحد أبرز التحديات التي تواجه المملكة العربية السعودية، في ظل المحاولات المتواترة من قبل عناصر القاعدة التسلل إلى المملكة.
وقد هاجم في يوليو الماضي ستة سعوديين مطلوبين من عناصر القاعدة معبرا حدوديا بين اليمن والسعودية وقتلوا عناصر من قوات الأمن من البلدين.
ويعبر الحدود بين السعودية واليمن، التي يبلغ طولها 1800 كلم والتي تحاول السلطات السعودية تأمينها ببناء جدار يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار، عموما مهربو البضائع وكذلك إسلاميون متطرفون يريدون الالتحاق بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي تأسس إثر دمج فرعي القاعدة في السعودية واليمن مطلع 2009 بعد أن تكبد التنظيم المتطرف ضربات قوية ومتلاحقة في السعودية، دفعت بعناصره إلى الفرار باتجاه اليمن.
واغتنم التنظيم ضعف السلطة المركزية في اليمن في 2011 لتعزيز وجوده في هذا البلد رغم عمليات الجيش وغارات الطائرات الأميركية دون طيار، ومازال تنظيم القاعدة في جزيرة العرب قادرا على شن عمليات قوية جدا عادة ما تكون ضد الجيش اليمني.
وكان مسلّحون، يعتقد أنهم من تنظيم “القاعدة” قد هاجموا الجمعة، ثكنة عسكرية تابعة للجيش اليمني في محافظة مأرب، ما أدى إلى إصابة عدد من الجنود أسعف بعضهم وأخذوا إلى المستشفى في حال صحية حرجة.
وذكر مسؤول محلي أن الهجوم استهدف دورية عسكرية ترابط في منطقة العرقين وادي عبيدة على طريق صافر بعدما قصف مسلحون يستقلون ثلاث سيارات دورية عسكرية كانت ترابط هناك بالرصاص والقذائف الصاروخية، مشيراً إلى أن الجنود ردوا على مصادر النيران قبل أن يلوذ المهاجمون بالفرار.
وفي سياق التطورات الميدانية في اليمن، تجددت صباح السبت المواجهات المسلحة بين جماعة أنصارالله الحوثية ومسلحي القبائل في مديرية أرحب شمال اليمن.
وقال أحمد جعفر أحد شيوخ مديرية أرحب إن مواجهات مسلحة عنيفة تدور حالياً في أكثر من 10 مناطق داخل المديرية، مشيراً إلى أن الطرفين يستخدمان الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
وأوضح أن القبائل تفاجأت صباح السبت بانتشار الحوثيين داخل قراهم، ما دعاهم للقتال، لافتا إلى أنه من حق أي مواطن حماية أرضه من دخول تلك الجماعات المسلحة خاصة وأنهم كانوا يعيشون في منازلهم بأمان.
ولفت جعفر إلى أن المعارك تدور في مناطق جبّار وبيت مران والرحو والعرشان، مؤكداً سقوط العديد من القتلى والجرحى من الطرفين لم يتم حصر أعدادهم بعد نتيجة استمرار المعارك.
وكانت لجنة وساطة قبلية مكونة من عدد من مشايخ خولان وصلت الجمعة إلى أرحب بقيادة البرلماني بكيل الصوفي، في محاولة منها لاحتواء الموقف، ووقف القتال بين الطرفين.
وقال جعفر إن الطرفين اتفقا من خلال وساطة اللجنة على هدنة لوقف إطلاق النار إلا أنها سرعان ما فشلت بعد أن تم خرقها من قبل الحوثيين.
من جانبه أوضح عبدالجليل سنان شيخ مشايخ أرحب أنهم قاموا بتشكيل لجنة مكوّنة من شيوخ قبائل أخرى، موضحاً أن اللجنة لا تزال تتفاوض مع الأطراف المتنازعة “الحوثيين، والإصلاح”.
وطالب سنان السلطات اليمنية بإرسال لجنة رئاسية للنظر في هذه القضية وإلا الوضع سيظل كما هو.
إلى ذلك تظاهر، أمس السبت، مئات اليمنيين في العاصمة صنعاء، للمطالبة بإخراج الميليشيات المسلحة منها ومن محافظات أخرى، وعدم تجنيدهم في الجيش، في إشارة إلى مسلحي الحوثيين.
كما طالب المحتجون “بإخراج الميليشيات من المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية للدولة، ومنعها من التدخل بإدارتها وإهانة موظفيها بطرق استبدادية وغير قانونية”.
وسبق أن تم تنظيم عدة تظاهرات مماثلة خلال الأسابيع القليلة الماضية طالبت بإخراج المسلحين من صنعاء، وعبرت عن رفضها لـ”العنف والإرهاب” في البلاد.
وسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر الماضي، واقتحموا عددا من المؤسسات الحكومية ومنازل شخصيات سياسية وعسكرية، قبل أن يتوسعوا إلى محافظات أخرى، رغم وجود اتفاقات أمنية مع الرئاسة اليمنية برعاية أممية.
مقتل 70 حوثيا بهجوم للقاعدة وسط اليمن
المصدر: الشرق القطرية
أعلنت جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة، في شبه الجزيرة العربية، مساء الجمعة، عن مقتل أكثر من 70 حوثياً، بمدينة رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن.
وذكرت الجماعة، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أن "المجاهدين" بدأوا هجماتهم باستهداف مواقع للحوثيين في مدينة رداع، مساء أول أمس الخميس، لافتين إلى أن الموقع الأول كان هدفاً مزدوجاً تمثل في نقطتين للحوثيين".
وأوضحت القاعدة أن عناصر التنظيم هاجمت الموقعين بالأسلحة الرشاشة، ثم أعقبوا ذلك بتفجير عبوات ناسفة على الحوثيين المتمركزين بهما، ما أسفر عن مقتل العشرات منهم.
ومن جهة أخرى، تجددت، صباح اليوم السبت، الاشتباكات العنيفة بين مسلحي جماعة أنصار الله "الحوثيين"، ومسلحي القبائل في مديرية أرحب شمالي اليمن، حسبما ذكرت مصادر قبلية يمنية.
وقالت المصادر إن "معارك عنيفة تدور حالياً، بين الحوثيين ومسلحي القبائل في منطقتي زيدان وحبار شمال مديرية أرحب، ومنطقتي بني عتبان وقيداس غرب المديرية، خلفت قتلى وجرحى من الطرفين". مضيفة أن "الحوثيين أدخلوا اليوم دبابة إلى قرية الرجو في المديرية لقتال مسلحي القبائل".
وأشارت المصادر إلى أن هذه الاشتباكات جاءت بعد مقتل 7 مسلحين حوثيين وإصابة 2 من مسلحي القبائل جراء اشتباكات عنيفة في المديرية، دون أن يتسنى أخذ تعليق من جماعة الحوثي التي ترفض الإفصاح عن ضحاياها في الاشتباكات التي تخوضها.
قاعدة اليمن: يقاتلنا حلف أمريكي سعودي حوثي حكومي
المصدر: ج. السبيل
كشف قيادي بارز في تنظيم القاعدة باليمن (أنصار الشريعة) عن بعض التفاصيل المهمة حول قتال الجيش اليمني، وجماعة أنصار الله الحوثي، بالإضافة إلى العلاقة مع تنظيم الدولة الإسلامية وتفاصيل أخرى.
وأجاب نصر بن علي الآنسي أحد أبرز قيادات "أنصار الشريعة" في مقابلة مصورة بثتها مؤسسة الملاحم التابعة للتنظيم قبل أيام، عن أسئلة عدد من الصحفيين اليمنيين والأجانب في مقابلة استغرقت 43 دقيقة.
وبينت مؤسسة الملاحم أن الظروف الأمنية حالت دون حضور الصحفيين لمقابلة الآنسي، والصحفيون هم: الصحفي اليمني معد الزكري، الصحفية ماجي ميشيل من وكالة أسوشييتد برس الأمريكية، غريغوري جونسون كاتب متخصص في شؤون تنظيم القاعدة، وسيم نصر صحفي يعمل لدى شبكة فرانس 24 للأخبار.
الحرب مع أمريكا
أكد نصر الآنسي في إجابته عن أسئلة الصحفيين أن تنظيم أنصار الشريعة يسعى إلى تصحيح المسار الذي بدأه تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن وكان هدفه محاربة "رأس الأفعى" الذي إن قطع فسيموت "الذنب"، ويعني الأنظمة العربية، وفق تعبيره.
وأشار الآنسي إلى أن أمريكا تسعى لإعادة زمن "الحرب بالوكالة" عبر تسييرها للجيوش العربية وبعض الجماعات الأخرى لقتال "المجاهدين"، موضحاً أن تنظيم القاعدة هو الوحيد الذي جرَّ أمريكا إلى حرب برية ندمت عليها.
وبحسب الآنسي فإن الغارات الجوية التي يشنها الطيران الأمريكي بين الفينة والأخرى على معاقل أنصار الشريعة باليمن زادت من شعبية التنظيم بين المواطنين اليمنيين، حيث تحولت قضية أمريكا والقاعدة إلى قضية أمريكا والشعب اليمني والقاعدة، الأمر الذي دفع الأمريكان والحوثيين إلى قتال القبائل، والقاعدة وفق قوله.
ودعا الآنسي جميع الفصائل الجهادية إلى ضرورة التوحد في قتال الجيش الأمريكي وضرب مصالحه، داعياً في الوقت ذاته إلى عدم إهمال جبهات القتال ضد الجيوش العربية في المعارك القائمة (يعني سوريا واليمن).
وحذرت أمريكا من أن المسلمين لن ينسوا الجرائم التي ارتكبت بحقهم، مشيراً إلى أن تنظيم القاعدة لن يجعل أمريكا تهنأ وسيعيد أمجاده لقهرها.
الحوثيون
على خلاف المتوقع اعتبر الآنسي أن الأحداث الأخيرة التي جرت في اليمن كان الرابح الأكبر فيها هم "مسلمو اليمن والمجاهدون" معتبراً أن جماعة الحوثي كانت هي الخاسر الأكبر، بحسب تعبيره.
وأوضح الآنسي أن انحياز القاعدة عن مدينة العدين وغيرها من المدن، ودخول الحوثي فيها دون طلقة واحدة لا يعتبر خيانة، وتخاذل من القبائل التي تسكن تلك المناطق، مضيفاً: "أنصار الشريعة لها طريقة خاصة في القتال، وكذلك القبائل لهم طرقهم، ولا نخوِّنها أو نحمِّلها مسؤولية سقوط بعض المدن في يد الحوثي".
وأكمل: "نفضل توغل الحوثي في مدننا ليسهل علينا استهدافه في العمق، بحيث لا يكون له أي مفر من ضربات المجاهدين وأبناء القبائل".
وبين الآنسي أن جماعة الحوثي تسعى بكل الوسائل إلى عقد اتفاق يقضي بوقف الاقتتال بينها وبين القاعدة والقبائل والانسحاب من المناطق القبلية نظراً للهزائم التي تكبدوها، حيث قتل منهم في معركة رداع لوحدها ما بين 1500 إلى 2000 مقاتل.
وفي سياق متصل كذَّب الآنسي صور جثث الأفارقة التي عرضتها وسائل إعلام تابعة للحوثيين على أنهم من القاعدة، موضحاً أن الجثث تعود لطلاب العلم الذين قدموا من إفريقيا إلى مدينة دماج التي شهدت معارك فظيعة بين "السلفيين العلميين" وبين جماعة الحوثي قبل أشهر.
الحوار مع الحكومة
ورداً على سؤال أحد الصحفيين حول مدى قابلية أنصار الشريعة للحوار مع الحكومة، قال الآنسي: "الأصح هو تحويل السؤال إلى مدى قابلية الحكومة للحوار مع القاعدة"، مضيفاً "رحبنا قبل سنتين بوساطة بعض العلماء بيننا وبين الحكومة، وبعد تقديم شروطنا رفض الرئيس عبد ربه هادي استقبال العلماء، وكان رده هو قصفنا مع الأمريكان بالطيران".
ونوه الآنسي إلى أن جميع شروط القاعدة للحوار مع الحكومة اليمنية تنبثق من قضيتين أساسيتين هما: (تحكيم الشريعة، ووقف التدخل الأمريكي والأجنبي في اليمن).
وتابع: "عند تنصيب رئيس جديد، أو رئيس حكومة جديد يسارعون إلى إطلاق تصريحات لطمأنة أمريكا أنهم سيقاتلون القاعدة، فهل مثل هذه الحكومة قادرة على استيعاب مطالبنا؟".
وقال الآنسي إن إصرار الحكومة على قتال القاعدة، وقراراتها المنبثقة من توجيهات الولايات المتحدة الأمريكية، لم تدع مجالاً للشك لدى المواطنين اليمنيين أن الحق مع أنصار الشريعة والقبائل، وفق قوله.
حلف أمريكي سعودي حوثي حكومي
بين الآنسي أن الحرب الأخيرة في اليمن لم تكن مثلما صورها الإعلام بين الحوثيين والقاعدة فقط، موضحاً أنها كانت بين الحوثيين، الجيش، الحرس الجمهوري، أمريكا، السعودية، وحزب المؤتمر الحاكم بزعامة المخلوع علي صالح من جهة، وبين أبناء القبائل "المسلمة"، والمجاهدين من جهة أخرى، وفقاً له.
وكشف الآنسي أن طريقة التنسيق بين أمريكا وحاملي شعار "الموت لأمريكا" أي الحوثيين ضد القاعدة تشبه طريقة المناورات العسكرية، حيث يقوم الحوثيون باستدراج أنصار الشريعة لمناطق مفتوحة، حتى يتسنى للطيران الأمريكي قصف تجمعاتهم.
وقال الآنسي إن الحكومة السعودية قامت بدعم الحوثيين بطريقة غير مباشرة، حيث دعمت الرئيس المخلوع علي صالح الذي تحالف بشكل لا يخفى على أحد مع الحوثيين ضد أهل اليمن، وفق قوله.
وأكمل "موقفنا من الحكومات العربية المتعاونة مع أمريكا والحوثيين، هو مثل موقفنا تجاه أمريكا، ونستشهد بذلك بمواقف الرسول محمد عليه الصلاة والسلام من القبائل المتعاونة مع قريش، حيث عاملها معاملة كفار قريش رغم عدم اعتدائها المباشر على المسلمين".
عملية شرورة
بين نصر الآنسي أن عملية شرورة التي نفذها مقاتلون من أنصار الشريعة واستهدفت مبنى المخابرات في محافظة شرورة السعودية المحاذية للحدود مع اليمن، أتت كرد طبيعي على سياسات الحكومة السعودية في الحرب على "المجاهدين"، واعتقال العلماء والنشطاء، إضافةً إلى الخطوة الاستفزازية التي نفذتها ممثلة في اعتقال النساء.
وتابع "نائب القنصل السعودي في صنعاء رهينة لدينا منذ سنوات، لكن حكومة آل سعود تخلت عنه رغم خدمته لهم، وضربت بمطالبنا بالإفراج عنه بعرض الحائط، فكانت عملية شرورة باستهداف مبنى المباحث المسؤول المباشر عن اعتقال العلماء والنساء هو أقل رد ممكن أن يحصل تجاه الحكومة السعودية".
القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية
حاول نصر الآنسي الحفاظ على اللغة الهادئة تجاه تنظيم الدولة رغم إعلان الأخير تمدده إلى اليمن وبطلان جميع الجماعات المقاتلة وعلى رأسها أنصار الشريعة، حيث دعا قيادة الدولة الإسلامية إلى ضرورة التراجع عن قرار التمدد إلى مناطق لا تخضع لسيطرتها، مما قد يشكل فتنة كبيرة بين المجاهدين مثلما حصل في الشام، وفق تعبيره.
وقال الآنسي إن أوجه الاختلاف بين تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية كثيرة رغم اتفاقهما على ضرورة بناء دولة الخلافة، مبيناً أن "قاعدة اليمن ناصرت "الدولة" في حربها ضد قوات التحالف الصليبي، ولا يعني ذلك التأييد الكامل لهم بكل تأكيد".
ومن أبرز نقاط الاختلاف بين القاعدة والدولة بحسب الآنسي، هو تقديم القاعدة مقاتلة الأمريكيين على مقاتلة المرتدين والشيعة، بينما يرى تنظيم الدولة الإسلامية أن قتال المرتدين والشيعة أولى من قتال الكفار الأصليين.
وأكد الآنسي على موقف أنصار الشريعة من رأيها في عدم وجوب بيعة البغدادي وتمدد دولته إلى اليمن، منوهاً إلى أن جماعة البغدادي في اليمن لم تشن أي عملية ضد الحوثيين أو الجيش.
وحول سؤال أحد الصحفيين عن وجود بوادر خلاف شديد بين أنصار الشريعة وبين الدولة الإسلامية في اليمن، قال الآنسي إنهم لا يرغبون بكل تأكيد في الدخول في صراع جانبي مع أي جماعة سنية، ولا يوجد أي صراع مع جماعة الدولة، مشيراً إلى استمرار سعي أنصار الشريعة نحو عقد صلح بين جبهة النصرة والدولة الإسلامية يكون على أساس شرعي وهو إقامة محكمة شرعية بينهم.
سياسة أنصار الشريعة في القتل
تبرَّأ نصر الآنسي من مشاهد قطع الرؤوس وتصويرها، أو تصوير أي مشهد قتل لأي إنسان معتبراً ذلك مخالفاً لأصحاب الفطرة السوية.
كما اعتبر الآنسي أن عمليات قطع رؤوس جنود من الجيش اليمني وجماعة الحوثي وبثها، هو تصرف فردي من قبل بعض عناصر أنصار الشريعة، واعداً بعدم تكراره.
واعتبر الآنسي أن ما يقوم به جنود تنظيم الدولة من تصوير مشاهد قطع الرؤوس هو مخالف لتعاليم النبي عليه السلام الذي أنكر على بلال بن رباح اصطحابه امرأة وابنتها وإطلاعهم على قتلى المشركين، معتبراً ذلك خروجا عن نطاق الرحمة.
واستذكر الآنسي موقفا حصل بينه وبين مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي أرسله إلى الفلبين وشدد عليه على ضرورة تنبيه "المجاهدين" في الفلبين إلى عدم القيام بتصوير عمليات القتل التي يقومون بها، قائلاً إن جل قيادات الجهاديين المعاصرين أنكروا تصوير العمليات، وقطع الرؤوس.
كما كرر الآنسي اعتذار أنصار الشريعة عن عملية مستشفى العرضي المحاذي لوزارة الداخلية اليمنية، حيث قام أحد أفراد التنظيم بقتل ممرضات من داخل المستشفى بطريقة بشعة، موضحاً أن التنظيم تحمل كامل المسؤولية عن تلك الفعلة بحسب قوله.
القاعدة والقبائل
أشار نصر الآنسي في مقابلته إلى أن العلاقة بين تنظيم القاعدة والقبائل اليمنية جيدة جداً، مبيناً أن الحرب الأخيرة ضد الحوثيين أثرت بشكل إيجابي على العلاقة التي تطورت بشكل كبير.
كما أوضح الآنسي أن تنظيم أنصار الشريعة الذي يتبع سياسة طيبة تجاه المواطنين الذين أصبحوا يتعرفون بشكل أكبر على مشروع التنظيم وأهدافه.
وفي نهاية المقابلة كشفت مؤسسة الملاحم الإعلامية عن بثها قريباً لمقابلة أخرى لنصر الآنسي يجيب فيها عن 30 سؤالا من صحفيين عرب وأجانب أيضاً، كما وجهت المؤسسة شكرا للصحفيين المشاركين في طرح الأسئلة رغم وجود غير مسلمين بينهم مما يدل على سياسة جديدة تتبعها قاعدة اليمن تجاه الإعلام.
اللافت في مقابلة نصر الآنسي هو عدم تطرقه إلى الحديث عن حزب الإصلاح اليمني (الإخوان المسلمين)، وعن آلية العمل المشترك بينهما إن وجد، كما لم يتحدث الآنسي عن منصبه الرسمي في أنصار الشريعة.
يشار إلى أن نصر بن علي الآنسي أحد أقدم الجهاديين العرب، حيث شارك في جميع الحروب التي شهدت حضور مقاتلين عرب، وهي (البوسنة، كشمير، الشيشان، أفغانستان، الفلبين)، قبل أن يعود إلى اليمن بعد أحداث سبتمبر ليكمل دراسته في جامعة الإيمان التي يملكها الشيخ عبدالمجيد الزنداني أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين في اليمن.
يمنيون ينعون الدولة ويشكون استبداد الحوثيين
المصدر: الجزيرة نت
تتعالى الشكوى المصحوبة بعلامات استفهام كبيرة في اليمن بشأن نفوذ جماعة الحوثيين التي باتت تمارس صلاحيات الدولة والجيش والأمن، فهي تعزل محافظين وتعين موالين لها، وتعين قادة في أجهزة الأمن، وتشرف على عمل الوزارات والمرافق الحكومية.
ووصل الأمر بالجماعة إلى رفض قرارات الرئيس عبد ربه منصور هادي، وآخرها المتعلق بتعيين اللواء حسين ناجي خيران رئيسا للأركان العامة بالجيش الذي منع من دخول مقر عمله بوزارة الدفاع التي يحتلها مسلحو الحوثي، حتى أن عبد الكريم الإرياني المستشار السياسي للرئيس هادي قال في تصريحات صحفية "إن الدولة بهياكلها ووزاراتها لا تحكم البلاد، بل إن جماعة الحوثي هي التي تحكم".
تتعالى الشكوى المصحوبة بعلامات استفهام كبيرة في اليمن بشأن نفوذ جماعة الحوثيين التي باتت تمارس صلاحيات الدولة والجيش والأمن، فهي تعزل محافظين وتعين موالين لها، وتعين قادة في أجهزة الأمن، وتشرف على عمل الوزارات والمرافق الحكومية.
ووصل الأمر بالجماعة إلى رفض قرارات الرئيس عبد ربه منصور هادي، وآخرها المتعلق بتعيين اللواء حسين ناجي خيران رئيسا للأركان العامة بالجيش الذي منع من دخول مقر عمله بوزارة الدفاع التي يحتلها مسلحو الحوثي، حتى أن عبد الكريم الإرياني المستشار السياسي للرئيس هادي قال في تصريحات صحفية "إن الدولة بهياكلها ووزاراتها لا تحكم البلاد، بل إن جماعة الحوثي هي التي تحكم".
شكوك
ويرى المسؤول الإعلامي في نادي أبناء تهامة وديع عطا أن صخر الوجيه "قدم نموذجا للمسؤول الذي ينبغي ألا يستسلم لمنطق الغوغائية، وهو بموقفه يضع رئاسة الدولة في امتحان أخلاقي حقيقي: إما الانحياز إلى هيبة الدولة أو الانبطاح لتتار اليمن".
وأضاف "أشك أن الرئيس هادي قد ينتصر لهيبة الدولة التي شهدت في عهده تداعيا لم يشهده اليمن في تاريخه السياسي الحديث، فالحوثيون دشنوا مرحلة النهاية لمسيرتهم بتصرفاتهم التي تجعلهم مجرد مليشيا احتلال سواء في الحديدة أو في أي منطقة دخلوها بقوة السلاح".
وقال إن "أكثر ما يحققه الحوثيون في الوقت الراهن هو تحقيق انتصارات نفسية ومعنوية لهم، لأنهم خسروا المعركة أخلاقيا وسياسيا، وبإمعانهم في ارتكاب الحماقات فإنهم يؤسسون لسلطة من ثلج لن تلبث أن تذوب بحرارة الغضب الشعبي".
من جانبه، قال المحلل السياسي محمد العبسي "إن التحالف بين أتباع الحوثي والرئيس المخلوع صالح انكشف منذ وقت مبكر، وزاد وضوحا بقيام الحوثيين وأعضاء حزب المؤتمر الشعبي في المجلس المحلي لمحافظة الحديدة بالتوقيع على عريضة تسحب الثقة من المحافظ صخر الوجيه".
عسكريون يمنيون: دمج "الحوثيين" مع الجيش يمزق البلاد
المصدر: الوطن السعودية
فيما أعلنت جماعة "أنصار الشريعة" في اليمن التابعة لـ"تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" أول من أمس، عن مقتل أكثر من 70 من الحوثيين المتمردين في منطقة رداع بمحافظة البيضاء، حذر عسكريون خلال ندوة سياسية وعسكرية نُظمت بالعاصمة صنعاء أمس من خطورة دمج الميليشيات في الجيش والأمن، ورأوا أن الإقدام على مثل هذه الخطوة، كما هو مزمع بادماج ميليشيات "الحوثي"، سيؤدي الى تمزيق البلاد على أساس مذهبي ومناطقي وقبلي، داعين وزارة الدفاع إلى "التجنيد بحسب الأسس الوطنية بدلا من المذهب والقبيلة والمنطقة والعائلة، وإبعاد الولاءات الضيقة".
وكانت "أنصار الشريعة" كتبت في حسابها على موقع "تويتر" أن أنصارها شنوا هجمات على بعض المواقع التي يتمركز فيها الحوثيون في مدينة رداع، مستخدمة في ذلك قذائف "آر بي جي" والأسلحة الرشاشة والعبوات الناسفة، ما أسفر عن سقوط أكثر من 70 قتيلا من الحوثيين، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت عدد من النقاط، منها تجمع للحوثيين ومنازل لقياديين حوثيين هم محمد السيد وأبي عارف السيد والنصيري، كما استهدفت الهجمات أيضا قلعة العامرية الأثرية التي يتحصن بها مقاتلو الحوثي.
في غضون ذلك، استمرت المواجهات أمس بين المسلحين الحوثيين والقبائل الموالية لجماعة الإخوان، ما خلف أجواء من التوتر بالضواحي الشمالية لصنعاء.وأكدت مصادر قبلية أن الحوثيين بمساعدة قوات تابعة للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، استخدموا في معاركهم الأخيرة الدبابات للقضاء على جيوب مقاومة لرجال القبائل في أرحب، مشيرة إلى فشل الحوثيين في تفجير دار للقرآن بمنطقة الدرب في أرحب بعد ما أجبرهم مقاتلو القبائل على التراجع.
من جانبهم، قال الحوثيون إن الهجوم على أنصارهم كان الثاني بعد هجوم شنه رجال قبائل على حاجز تفتيش تابع للحوثيين في منطقة الصمع وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وبينهم الشيخ القبلي محمد نوفل الذي أصيب في المواجهات مع نجله وثلاثة من مرافقيه. وحملت القبائل الحوثيين "مسؤولية ما حدث من اعتداء سافر على الشيخ نوفل واعتبار ذلك نقضا للعهود والمواثيق وخرقا صارخا لاتفاق الصلح الموقع بين الجانبين"، وطالبوا لجنة الوساطة الرئاسية القيام بمهماتها وردع الحوثيين وحضهم على الالتزام ببنود الصلح، محذرين من "تداعيات الخطيرة قد تؤدي الى ملا يحمد عقباه"، كما أبدى مشايخ ووجهاء قبليون من أرحب استعدادهم لصد أي عدوان من ميليشيات الحوثي على القبيلة.في المقابل، أشارت تقارير إلى مقتل خمسة يعتقد بانتمائهم لتنظيم القاعدة، وذلك أثناء اعتراض نقطة أمنية للجيش في منطقة "حرض" بمحافظة الحديدة شمال غرب اليمن، لحافلة مشتبه فيها، وكان على متنها ستة يرتدون ملابس نسائية.
وقال مصدر أمني إن أحد الجنود أوقف الحافلة إلا أن أحد المسلحين قام بإطلاق النار عليه وأصابه، ما جعل أفراد النقطة الأمنية يقومون بالرد، لافتا إلى أن الحافلة كانت تحمل حزاما ناسفا وأسلحة رشاشة متنوعة.
ناطق الإصلاح: مصلحة اليمن فوق كل مصالح الأحزاب وما حدث بـ «21 سبتمبر» إنقلاب مكتمل الأركان
المصدر: المشهد اليمني
كشف الناطق الرسمي للتجمع اليمني للإصلاح، سعيد شمسان، عن الحوارات التي أجراها الإصلاح مع جماعة الحوثي، واللقاءات التي تخللت هذه الحوارات طوال الفترة الماضية.
وقال الناطق الرسمي للإصلاح: "لم يعد سراً لقاؤنا بعبدالملك الحوثي وما دار بيننا، وقد تحدثنا عن ذلك في القنوات التلفزيونية. التقينا مع الحوثيين في 22 سبتمبر، بعد إسقاطهم العاصمة بيوم، وكانت هناك لقاءات متعددة، وكان هناك لقاء بعبد الملك الحوثي قبل عامين، في صعدة، لكن الناس اعتبروا هذا اللقاء الأخير هو الجديد، نظراً لما حدث في 21 سبتمبر، وسنواصل ما بدأناه من لقاءات باعتباره ضرورة سياسية لأجل اليمن".
وأكد شمسان - خلال ندوة أقامها المنتدى السياسي للتنمية الديمقراطية، أن الكلام الذي دار بين الطرفين في النقاش كثير وعام، كإقامة الدولة المدنية العادلة، والشراكة وتنفيذ مخرجات الحوار، وغيرها. كما تطرقنا إلى الملحق الأمني للشراكة الوطنية، وتحدثنا عن الاعتداءات على مؤسسات ومقار الإصلاح، ووقف الاعتداءات.
متسائلا: هل ليس من حقنا أن نتكلم عنها، أم أنه من حقنا الحديث عن ذلك؟ وتحدثنا كذلك عن القضية الجنوبية بكل وضوح، أننا مع قضايا إخواننا الجنوبيين، وقضاياهم حقيقية ومشروعة، ويجب أن يقف الناس إلى جانبهم".
وأوضح رئيس الدائرة السياسية بالإصلاح: "كان الدافع للقائنا بالحوثيين هو من أجل مصلحة اليمن فقط", واتفقنا على إجراءات معينة حول مأرب وغيرها من القضايا، وكل هذه الأشياء تعتبر حتى الآن حبراً على ورق، لم يتم توقيع أي شئ، المهم كيف نجعل اليمن نصب أعيننا، ومصالحها وبناء الدولة بناءً وطنياً".
وقال شمسان: "إن مصلحة اليمن فوق كل مصالح الأحزاب والمكونات ولا بد أن نحقق شعار اليمن أولاً واقعاً عملياً بعد ما صار في 21 سبتمبر من انقلاب وانهيار الدولة بعد ما عاش الناس حالة مرعبة بعد أن تم الدخول إلى أخص خصوصياتهم".
وكشف أن عبد الملك الحوثي ومن معه تفاجأوا من موقف الإصلاح في 21 سبتمبر، عند دخولهم صنعاء، وقدر هذا الموقف للإصلاح وشكره على ذلك، وقد أوضح أنهم كانوا يخططون دخول صنعاء على 3 مراحل، لكن انسحاب الإصلاح من المشهد عجل الدخول لساعات، وكان السياسيون والدبلوماسيون يقولون ستكون عملية نوعية فقط لضرب الفرقة وجامعة الإيمان، ثم الخروج من صنعاء سريعاً، ولم يتحقق ذلك، فالحوثيون تمددوا في المحافظات، والقضية كانت تصفية حسابات وضرب الثورة".
وأوضح شمسان: "قلت لعبد الملك الحوثي: إنك لا تحارب الفساد وأنت تعرف أماكن الفساد والفاسدين، وإنما تحاربون من وقف مع الثورة، وقلنا للحوثي أنتم قلتم هدفكم إسقاط الحكومة والجرعة وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، ولكنكم انقلبتم على كل ذلك، فأسقطتم صنعاء، وأخذتم محافظات الحديدة وذمار والبيضاء".