Haneen
2014-12-31, 01:32 PM
<tbody>
الاثنين 15/12/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اليمني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملف:
v اليمن.. الحوثيون يعينون محافظاً ويهاجمون متظاهرين
v اليمن.. قبائل البيضاء ترفض تواجد ميليشيات الحوثي
v اليمن.. الحوثيون يعينون محافظاً ويهاجمون متظاهرين
v اليمن : الحوثيين يسيطرون على أرحب ويلاحقون “الزنداني”
v اليمن: مقتل "عناصر بالقاعدة تخفوا في ملابس نساء" قرب الحدود السعودية
v الإرياني: اليمن ثوب يتمزق من كل جهة ويتم ترقيعه ونسعى لإلباسه ثوباً جديدا
v اليمن… نفوذ الحوثي يتمدد
اليمن.. الحوثيون يعينون محافظاً ويهاجمون متظاهرين
العربية
أفادت مصادر اليوم الأحد، أن الحوثيين عينوا حسن أحمد الهيج محافظاً للحديدة خلفاً للمحافظ صخر الوجيه الذي قدم استقالته بسبب تدخلات مليشيات الحوثي في شؤون المحافظة.
ويأتي قرار الحوثيين تعيين محافظا للحديدة بعد أسابيع من تعيينهم محافظا لمحافظة عمران.
وفي تطور آخر، أطلق الحوثيون النار على مظاهرة مناهضة لهم شرق تعز، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
هذا وأعلنت قبائل في محافظة البيضاء وقوفها الى جانب الحكومة اليمنية ضد الحوثيين داعية الحكومة إلى بسط سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية. وتزامن هذا الوقوف إلى جانب الدولة مع سيطرة الحوثيين على مديرية ارحب بعد انسحاب قبائلها من جبهات القتال.
قبائل ارحب، من جانبها، قررت التوقف عن مواجهة جماعة الحوثي المتمردة، موضحة أنها لن تقوم بمهام الدولة في مقاتلة الحوثيين، وهو موقف يبدو أنه يهدف الى الضغط على الحكومة اليمنية، لاتخاذ مواقف صارمة تجاه الأنشطة الحوثية في أكثر من مكان على الجغرافيا اليمنية.
وثمة توافق شبه جماعي بين القبائل على دور الحرس الجمهوري الذي يوالي الرئيس السابق علي عبد الله صالح، ويعلب دورا كبيرا في دعم الحوثيين وذلك للانتقام من العناصر التي ثارت ضده في العام 2011.
وفي صنعاء، خرجت تظاهرة حاشدة إلى أمام منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي للمطالبة ببسط نفوذ الدولة على كامل الأرض اليمنية ممهلين الرئيس هادي ورئيس الحكومة خالد بحاح أسبوعين لإخراج كل المليشات المسلحة من المدينة.
اليمن.. قبائل البيضاء ترفض تواجد ميليشيات الحوثي
العربية نت
شكل أبناء محافظة البيضاء تحالفاً قبلياً لمنع ميليشيات الحوثي من الدخول إلى محافظتهم تحت أي مبرر، مؤكدين بأنهم لن يسمحوا لأي ميليشيات بالتواجد بينهم تحت أي مبرر.
واتهمت قيادات في حزب "المؤتمر الشعبي العام" الرئيس السابق علي عبدالله صالح بالتحالف مع جماعة الحوثي وذلك للانتقام من العناصر التي قامت ضده في العام 2011.
وقال الشيخ عبدالعزيز عبد ربه الحميقاني، عضو اللجنة الدائمة في حزب "المؤتمر الشعبي العام"، رغم وقوف أبناء محافظة البيضاء بجانب علي عبدالله صالح والدفاع عنه في العام 2011 إلا أنه انتقم من هذه المحافظة وتحالف مع ميليشيات الحوثي وأرسلهم ليهدموا المنازل ويقتلوا النساء والأطفال. وأكد الشيخ الحميقاني بأنه مثلما دافعوا عنه سيدافعون عن أرضهم بكل ما أوتوا من قوة.
كما أكد عدد من مشايخ محافظة البيضاء بأن محافظتهم عصية على ميليشيات الحوثي مؤكدين رفضهم المطلق لتواجد الميليشيات المسلحة في المحافظة، موضحين بأن الخلاف بينهم وبين الحوثي خلاف مذهبي طائفي، وطالبوا من الدولة القيام بواجبها ومسؤوليتها وهم سيقفون بجانبها وبجانب الجيش والأمن.
اليمن.. الحوثيون يعينون محافظاً ويهاجمون متظاهرين
فرانس برس
أفادت مصادر اليوم الأحد، أن الحوثيين عينوا حسن أحمد الهيج محافظاً للحديدة خلفاً للمحافظ صخر الوجيه الذي قدم استقالته بسبب تدخلات مليشيات الحوثي في شؤون المحافظة.
ويأتي قرار الحوثيين تعيين محافظا للحديدة بعد أسابيع من تعيينهم محافظا لمحافظة عمران.
وفي تطور آخر، أطلق الحوثيون النار على مظاهرة مناهضة لهم شرق تعز، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
هذا وأعلنت قبائل في محافظة البيضاء وقوفها الى جانب الحكومة اليمنية ضد الحوثيين داعية الحكومة إلى بسط سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية. وتزامن هذا الوقوف إلى جانب الدولة مع سيطرة الحوثيين على مديرية ارحب بعد انسحاب قبائلها من جبهات القتال.
قبائل ارحب، من جانبها، قررت التوقف عن مواجهة جماعة الحوثي المتمردة، موضحة أنها لن تقوم بمهام الدولة في مقاتلة الحوثيين، وهو موقف يبدو أنه يهدف الى الضغط على الحكومة اليمنية، لاتخاذ مواقف صارمة تجاه الأنشطة الحوثية في أكثر من مكان على الجغرافيا اليمنية.
وثمة توافق شبه جماعي بين القبائل على دور الحرس الجمهوري الذي يوالي الرئيس السابق علي عبد الله صالح، ويعلب دورا كبيرا في دعم الحوثيين وذلك للانتقام من العناصر التي ثارت ضده في العام 2011.
وفي صنعاء، خرجت تظاهرة حاشدة إلى أمام منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي للمطالبة ببسط نفوذ الدولة على كامل الأرض اليمنية ممهلين الرئيس هادي ورئيس الحكومة خالد بحاح أسبوعين لإخراج كل المليشات المسلحة من المدينة.
اليمن : الحوثيين يسيطرون على أرحب ويلاحقون “الزنداني”
يمن أون لاين
قتل أربعة مسلحين حوثيين على الأقل في هجوم شنه مسلحون من القبائل وتنظيم القاعدة في رداع وسط اليمن، في حين أعلن قيادي حوثي سيطرة جماعته على مديرية أرحب بالكامل شمال صنعاء.
وقالت مصادر يمنية محلية إن المهاجمين سيطروا بعد منتصف الليلة الماضية على مواقع للحوثيين في جبل “قلالة” المطل على قرية “حُمّة صِرار” برداع في محافظة البيضاء وسط البلاد.
وكانت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة قد اندلعت بين الجانبين، كما أطلق مسلحو القبائل قذائف قبل انسحابهم من تلك المواقع عند ساعات الصباح الأولى.
من جهتها أولت الصحف اليمنية الصادرة اليوم الأحد اهتماما واسعا لدخول مسلحي الحوثي إلى مديرية أرحب شمال العاصمة صنعاء -معقل أبرز القادة القبليين في حزب التجمع اليمني للإصلاح- وتحدثت عن مشاركة قوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح في عملية السيطرة على قرى أرحب.
وقالت صحيفة “الشارع” إن الحوثيين اقتحموا منزل عبد الخالق الجندبي- الرجل الثاني في حزب الإصلاح بمديرية أرحب- وقاموا بنسف المنزل الواقع بقرية عومرة، كما اقتحموا دار الدرب أبرز المعاهد العلمية السابقة وأهم مقار الإصلاحيين، واقتحموا كذلك منزل الداعية الإسلامي الشيخ
وأكد القيادي في جماعة ما يسمى أنصار الله (الحوثيين) محمد البخيتي إن مسلحي الجماعة سيطروا بالكامل على مديرية أرحب شمالي اليمن، بعد اقتحام عشرين منطقة فيها و”تطهيرها من الجماعات التكفيرية”.
وأشار البخيتي إلى أن اقتحام أرحب جاء بعد “اعتداءات جماعات تكفيرية مرات عديدة على منتسبي جماعة الحوثيين خلال الفترة الأخيرة”.
في المقابل، قالت مصادر قبلية إن المسلحين الحوثيين فجّروا سبعة منازل شمال العاصمة صنعاء.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن مسلحين حوثيين قاموا بتفجير مقر مكون من ثلاثة طوابق تابع لحزب التجمع في منطقة بيت مران بمديرية أرحب.
جاء ذلك بعد وقت قصير من قيام مسلحين حوثيين بتفجير مركز لتحفيظ القرآن الكريم في قرية يحيص بالمديرية ذاتها -بحسب مصدر قبلي- من دون أن يوضح هل وقعت خسائر بشرية أم لا؟
وسبق أن فجر مسلحون حوثيون في عدد من مناطق اليمن خلال الفترة الأخيرة عدداً من مراكز ودور تحفيظ القرآن بدعوى أنها تابعة لما يسمونها “جماعات تكفيرية”.
ويوم أمس قررت قبيلة أرحب الانسحاب من مواقع القتال وعدم مواجهة الحوثيين بعد جهود بذلتها وساطة قبلية عقب مواجهات خلفت قتلى وجرحى من الطرفين.
وكانت قبائل من أرحب اتهمت الأربعاء الحوثيين بمحاولة اغتيال الشيخ القبلي محمد مبخوت نوفل مما أدى إلى إصابته مع نجله وثلاثة من مرافقيه وإصابة مثلهم من الحوثيين في إحدى نقاطهم المستحدثة قرب معسكر جبل الصمع الذي كان تابعًا لقوات الحرس الجمهوري سابقاً.
اليمن: مقتل "عناصر بالقاعدة تخفوا في ملابس نساء" قرب الحدود السعودية
BBCعربي
قتل ثلاثة على الأقل يعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة عندما أطلق جنود يمنيون الرصاص على مركبتهم بالقرب من الحدود السعودية.
وقال مسؤولون أمنيون إن المسلحين كانوا يتخفون في ملابس نساء منقبات.
وأفادت تقارير بأن المسلحين أطلقوا الرصاص أولا أثناء فحص جندي للسيارة التي كانوا يستقلونها ما أسفر عن اصابة الجندي اصابة طفيفة.
وتم توقيف سيارة المسلحين في المنطقة الحدودية مع السعودية شمالي اليمن، طبقا لوكالة أنباء اسوشيتد برس نقلا عن مسؤولين يمنيين.
الإرياني: اليمن ثوب يتمزق من كل جهة ويتم ترقيعه ونسعى لإلباسه ثوباً جديدا
المشهد اليمني
وصف الاستاذ معمر الإرياني وزير السياحة، اليمن بالثوب الذي يتمزق من كل جهة ويتم ترقيعه، مضيفاً "بالتالي أصبح الثوب باليا ومهترئا، ونحن نسعى إلى إلباسه ثوبا جديدا مع التنظيمات الجديدة، خاصة أن اليمن بلاد خير سواء من النفط والثروات السمكية والزراعية والحيوانية والمعدنية إلا أنها مع الأسف لم تُستغل".
ولفت الوزير الارياني إلى أن حجم السياحة لا يتجاوز 3 في المائة من الناتج القومي، وهي نسبة ضعيفة جدا مقارنة بما يمتلكه اليمن من معالم تراثية وسياحية جاذبة، موضحاً أن الاضطرابات الأخيرة انعكست سلبياً على السياحة، حيث رفعت من معدل البطالة إضافة إلى ضعف التشغيل للمرافق السياحية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس الاحد، في منظمة السياحة العربية في جدة، لعقد اتفاقية بين وزارة السياحة اليمنية ومنظمة السياحة العربية، لإقامة المؤتمرات والملتقيات المشتركة والتدريب والتأهيل وجذب المستثمرين لليمن.
من جانبه قال بندر الفهيد، رئيس منظمة السياحة العربية، إن بوليصة ضمان الاستثمارات السياحية في الدول العربية عبر المنظمة، بلغت 5.2 مليار ريال.
وبوليصة ضمان الاستثمار قامت أخيرا بإطلاقها المنظمة بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية، وتغطي الاستثمارات ستة أمور مهمة، وهي: الاضطرابات السياسية، والعمليات الإرهابية، وعدم الالتزام بالعقود، وضمان تحويل المبالغ خارج الدولة ومساعدة المستثمر على الحصول على تمويل.
وأوضح الفهيد، أن بوليصة التأمين تكفل أكثر من 90 في المائة من رأس المال. إلى ذلك أكد الفهيد أن منظمة السياحة العربية تسعى إلى تنشيط السياحة العربية عبر 80 اتفاقية، توقعها مع الدول العربية، خاصة مع ارتفاع الخسائر السياحية إلى أكثر من 30 مليار دولار، مضيفاً "لذلك حددنا وجهات سياحية آمنة في بعض الدول التي تعاني اضطرابات مثل شرم الشيخ في مصر وجزيرة سقطرى في اليمن، ونسعى عبر الاتفاقيات إلى دعم السياحة العربية، وجذب الاستثمارات لتلك المناطق".
وأشار إلى أن المنظمة ستضع خطة استراتيجية مع اليمن؛ ممثلة في معمر الإرياني وزير السياحة اليمني، لتكون سقطرى وجهة سياحية آمنة تستهدف السياح خارجيا وداخليا، مبينا أن عدد السياح لليمن في عام 2010 بلغ مليون سائح، فيما ازداد العدد عام 2013 بشكل كبير خالف جميع التوقعات التي أكدت انخفاض السياحة، خاصة مع خفض السياحة الأوروبية لليمن، إلا أن عدد السياح من الدول العربية والمغتربين كان مرتفعا خلال الأيام الماضية.
اليمن… نفوذ الحوثي يتمدد
القدس العربي
خرج الدكتور عبدالكريم الإرياني، المستشار السياسي للرئيس اليمني، نهاية الأسبوع الماضي، ليقول ما بات معروفاً داخل اليمن وخارجه، من أن الحوثيين أصبحوا هم السلطة الفعلية المسيطرة في اليمن.
وقال الإرياني، الذي يعد أبرز مستشاري هادي منصور، في حوار مع صحيفة «26 سبتمبر» الناطقة باسم وزارة الدفاع إن «الدولة بهياكلها ووزاراتها ومؤسّساتها لا تحكم البلاد وأن جماعة أنصارالله كفئة سياسية جديدة على المسرح اليمني هي التي تتحكم».
كلام الإرياني ليس جديداً، ولكن الجديد فيه كونه يأتي من رجل في منصب الإرياني، الذي قدم للحوثيين في السابق خدمات كبيرة، لجهة إشراكهم في الحوار، وتقديمهم للمكونات السياسية المختلفة.
هناك من يعد تصريحات الإرياني التي جاءت ضمن حوار مطول نوعاً من صحوة الضمير المتأخرة، وهناك من عد ذلك تسجيل موقف، لكن في الوقت الضائع، وبعد خراب مالطة أو سقوط صنعاء.
ومهما يكن الأمر فإن تصريحات مستشار هادي تعكس خطورة الوضع الذي وصلت إليه البلاد التي أصبحت السلطة الرسمية فيها مجرد غطاء سياسي لجماعة متمردة، تتمدد بقوة السلاح، ولم تشكل بعد أي حزب سياسي.
وأمس أعلنت جماعة الحوثي إقالة محافظ الحديدة صخر الوجيه من منصبه، وتعيين آخر بدلاً عنه، هو حسن هيج الموالي لهم، والوجيه هو المحافظ الثالث الذي تقيله الجماعة بعد محافظ عمران، الذي أقالته قبل أسابيع، وعينت بديلاً عنه، وبعد تعيينهم لتاجر السلاح المعروف فارس مناع محافظاً لمحافظة صعدة، أثناء فترة انتفاضة 2011.
ومع أن المحافظين لا يعينون إلا بقرار جمهوري، ولا يقيلهم إلا رئيس الجمهورية، إلا أن جماعة الحوثي ضربت بفعلها ذلك بالتقاليد المتعارف عليها في الدول المختلفة، بإحلالها نفسها محل الدولة ومؤسساتها الدستورية.
واستمراراً لتوسع هذه الجماعة التي تعد ظاهرة سياسية وأمنية فريدة في اليمن قام مسلحوها السبت بمهاجمة مديرية «أرحب» التابعة لمحافظة صنعاء بمختلف أنواع الأسلحة لإخضاع قبائلها لسيطرتهم، بالتعاون مع وحدات من الجيش موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وهو الأمر الذي يأتي حسب مراقبين انتقاماً لصالح من قبائل «أرحب» التي انحازت إلى ثورة فبراير/شباط 2011 ضد نظام حكمه، كما يأتي ضمن مخطط الحوثيين لإحكام السيطرة على العاصمة صنعاء من كل منافذها، وللتمدد منها إلى بقية المحافظات، ْْوخاصة تلك القريبة من الحدود مع المملكة العربية السعودية.
وتكمن أهمية مديرية أرحب في أنها تشكل نقطة انطلاق للجماعة شرقاً باتجاه الجوف ومأرب، وغرباً باتجاه حجة، بالإضافة إلى وجود جبل «الصمع» الاستراتيجي الذي توجد فيه معسكرات للحرس الجمهوري، والذي يطل على مطاري صنعاء العسكري والمدني من الجهة الشمالية. وقد استعملت الجماعة في قصفها لمواقع القبائل مختلف الأسلحة التي أخذتها من معسكرات الجيش اليمني، من دبابات وصواريخ ومدفعية ثقيلة، الأمر الذي جعل الكفة تميل لصالحهم في معركة أرحب.
وإذا كان الحديث في السابق عن تشكيل الحوثيين دولة داخل الدولة، في وضع يشبه إلى حد كبير وضع حزب الله اللبناني، فإن الحديث اليوم يتجاوز هذه المقولة إلى حقيقة أخرى، وهي أن الحوثيين باتوا هم الدولة والسلطة الفعلية، لأنهم يعينون القادة العسكريين والأمنيين، بشكل فعلي، ويعزلون من شاءوا من المدنيين، ممن لا يتفق مع أهدافهم وطموحاتهم.
وبالعودة إلى تصريحات الإرياني المذكورة آنفاً، يكون مستشار هادي قد وصف الحالة الغامضة التي تمر بها البلاد منذ دخول الحوثيين صنعاء يوم 21 سبتمبر/ايلول الماضي بقوله «يصعب تشخيص ما يجري في البلاد بشكل دقيق نظرا لاختلاط الأوراق …الوضع الذي يعيشه اليمن اليوم هو وضع شاذ بكل ما في الكلمة من معنى».
وهو ما ينذر بتدهور الأوضاع في البلاد أمنياً واقتصادياً، خاصة مع وقف دول الخليج العربي مساعداتها لليمن، واشتراطهم انسحاب الحوثيين من العاصمة والمدن الأخرى وتسليم المنهوبات التي أخذوها من مؤسسات الدولة المختلفة وخاصة الأسلحة الثقيلة، لعودة مساعداتهم للحكومة في صنعاء.
الاثنين 15/12/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اليمني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملف:
v اليمن.. الحوثيون يعينون محافظاً ويهاجمون متظاهرين
v اليمن.. قبائل البيضاء ترفض تواجد ميليشيات الحوثي
v اليمن.. الحوثيون يعينون محافظاً ويهاجمون متظاهرين
v اليمن : الحوثيين يسيطرون على أرحب ويلاحقون “الزنداني”
v اليمن: مقتل "عناصر بالقاعدة تخفوا في ملابس نساء" قرب الحدود السعودية
v الإرياني: اليمن ثوب يتمزق من كل جهة ويتم ترقيعه ونسعى لإلباسه ثوباً جديدا
v اليمن… نفوذ الحوثي يتمدد
اليمن.. الحوثيون يعينون محافظاً ويهاجمون متظاهرين
العربية
أفادت مصادر اليوم الأحد، أن الحوثيين عينوا حسن أحمد الهيج محافظاً للحديدة خلفاً للمحافظ صخر الوجيه الذي قدم استقالته بسبب تدخلات مليشيات الحوثي في شؤون المحافظة.
ويأتي قرار الحوثيين تعيين محافظا للحديدة بعد أسابيع من تعيينهم محافظا لمحافظة عمران.
وفي تطور آخر، أطلق الحوثيون النار على مظاهرة مناهضة لهم شرق تعز، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
هذا وأعلنت قبائل في محافظة البيضاء وقوفها الى جانب الحكومة اليمنية ضد الحوثيين داعية الحكومة إلى بسط سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية. وتزامن هذا الوقوف إلى جانب الدولة مع سيطرة الحوثيين على مديرية ارحب بعد انسحاب قبائلها من جبهات القتال.
قبائل ارحب، من جانبها، قررت التوقف عن مواجهة جماعة الحوثي المتمردة، موضحة أنها لن تقوم بمهام الدولة في مقاتلة الحوثيين، وهو موقف يبدو أنه يهدف الى الضغط على الحكومة اليمنية، لاتخاذ مواقف صارمة تجاه الأنشطة الحوثية في أكثر من مكان على الجغرافيا اليمنية.
وثمة توافق شبه جماعي بين القبائل على دور الحرس الجمهوري الذي يوالي الرئيس السابق علي عبد الله صالح، ويعلب دورا كبيرا في دعم الحوثيين وذلك للانتقام من العناصر التي ثارت ضده في العام 2011.
وفي صنعاء، خرجت تظاهرة حاشدة إلى أمام منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي للمطالبة ببسط نفوذ الدولة على كامل الأرض اليمنية ممهلين الرئيس هادي ورئيس الحكومة خالد بحاح أسبوعين لإخراج كل المليشات المسلحة من المدينة.
اليمن.. قبائل البيضاء ترفض تواجد ميليشيات الحوثي
العربية نت
شكل أبناء محافظة البيضاء تحالفاً قبلياً لمنع ميليشيات الحوثي من الدخول إلى محافظتهم تحت أي مبرر، مؤكدين بأنهم لن يسمحوا لأي ميليشيات بالتواجد بينهم تحت أي مبرر.
واتهمت قيادات في حزب "المؤتمر الشعبي العام" الرئيس السابق علي عبدالله صالح بالتحالف مع جماعة الحوثي وذلك للانتقام من العناصر التي قامت ضده في العام 2011.
وقال الشيخ عبدالعزيز عبد ربه الحميقاني، عضو اللجنة الدائمة في حزب "المؤتمر الشعبي العام"، رغم وقوف أبناء محافظة البيضاء بجانب علي عبدالله صالح والدفاع عنه في العام 2011 إلا أنه انتقم من هذه المحافظة وتحالف مع ميليشيات الحوثي وأرسلهم ليهدموا المنازل ويقتلوا النساء والأطفال. وأكد الشيخ الحميقاني بأنه مثلما دافعوا عنه سيدافعون عن أرضهم بكل ما أوتوا من قوة.
كما أكد عدد من مشايخ محافظة البيضاء بأن محافظتهم عصية على ميليشيات الحوثي مؤكدين رفضهم المطلق لتواجد الميليشيات المسلحة في المحافظة، موضحين بأن الخلاف بينهم وبين الحوثي خلاف مذهبي طائفي، وطالبوا من الدولة القيام بواجبها ومسؤوليتها وهم سيقفون بجانبها وبجانب الجيش والأمن.
اليمن.. الحوثيون يعينون محافظاً ويهاجمون متظاهرين
فرانس برس
أفادت مصادر اليوم الأحد، أن الحوثيين عينوا حسن أحمد الهيج محافظاً للحديدة خلفاً للمحافظ صخر الوجيه الذي قدم استقالته بسبب تدخلات مليشيات الحوثي في شؤون المحافظة.
ويأتي قرار الحوثيين تعيين محافظا للحديدة بعد أسابيع من تعيينهم محافظا لمحافظة عمران.
وفي تطور آخر، أطلق الحوثيون النار على مظاهرة مناهضة لهم شرق تعز، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
هذا وأعلنت قبائل في محافظة البيضاء وقوفها الى جانب الحكومة اليمنية ضد الحوثيين داعية الحكومة إلى بسط سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية. وتزامن هذا الوقوف إلى جانب الدولة مع سيطرة الحوثيين على مديرية ارحب بعد انسحاب قبائلها من جبهات القتال.
قبائل ارحب، من جانبها، قررت التوقف عن مواجهة جماعة الحوثي المتمردة، موضحة أنها لن تقوم بمهام الدولة في مقاتلة الحوثيين، وهو موقف يبدو أنه يهدف الى الضغط على الحكومة اليمنية، لاتخاذ مواقف صارمة تجاه الأنشطة الحوثية في أكثر من مكان على الجغرافيا اليمنية.
وثمة توافق شبه جماعي بين القبائل على دور الحرس الجمهوري الذي يوالي الرئيس السابق علي عبد الله صالح، ويعلب دورا كبيرا في دعم الحوثيين وذلك للانتقام من العناصر التي ثارت ضده في العام 2011.
وفي صنعاء، خرجت تظاهرة حاشدة إلى أمام منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي للمطالبة ببسط نفوذ الدولة على كامل الأرض اليمنية ممهلين الرئيس هادي ورئيس الحكومة خالد بحاح أسبوعين لإخراج كل المليشات المسلحة من المدينة.
اليمن : الحوثيين يسيطرون على أرحب ويلاحقون “الزنداني”
يمن أون لاين
قتل أربعة مسلحين حوثيين على الأقل في هجوم شنه مسلحون من القبائل وتنظيم القاعدة في رداع وسط اليمن، في حين أعلن قيادي حوثي سيطرة جماعته على مديرية أرحب بالكامل شمال صنعاء.
وقالت مصادر يمنية محلية إن المهاجمين سيطروا بعد منتصف الليلة الماضية على مواقع للحوثيين في جبل “قلالة” المطل على قرية “حُمّة صِرار” برداع في محافظة البيضاء وسط البلاد.
وكانت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة قد اندلعت بين الجانبين، كما أطلق مسلحو القبائل قذائف قبل انسحابهم من تلك المواقع عند ساعات الصباح الأولى.
من جهتها أولت الصحف اليمنية الصادرة اليوم الأحد اهتماما واسعا لدخول مسلحي الحوثي إلى مديرية أرحب شمال العاصمة صنعاء -معقل أبرز القادة القبليين في حزب التجمع اليمني للإصلاح- وتحدثت عن مشاركة قوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح في عملية السيطرة على قرى أرحب.
وقالت صحيفة “الشارع” إن الحوثيين اقتحموا منزل عبد الخالق الجندبي- الرجل الثاني في حزب الإصلاح بمديرية أرحب- وقاموا بنسف المنزل الواقع بقرية عومرة، كما اقتحموا دار الدرب أبرز المعاهد العلمية السابقة وأهم مقار الإصلاحيين، واقتحموا كذلك منزل الداعية الإسلامي الشيخ
وأكد القيادي في جماعة ما يسمى أنصار الله (الحوثيين) محمد البخيتي إن مسلحي الجماعة سيطروا بالكامل على مديرية أرحب شمالي اليمن، بعد اقتحام عشرين منطقة فيها و”تطهيرها من الجماعات التكفيرية”.
وأشار البخيتي إلى أن اقتحام أرحب جاء بعد “اعتداءات جماعات تكفيرية مرات عديدة على منتسبي جماعة الحوثيين خلال الفترة الأخيرة”.
في المقابل، قالت مصادر قبلية إن المسلحين الحوثيين فجّروا سبعة منازل شمال العاصمة صنعاء.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن مسلحين حوثيين قاموا بتفجير مقر مكون من ثلاثة طوابق تابع لحزب التجمع في منطقة بيت مران بمديرية أرحب.
جاء ذلك بعد وقت قصير من قيام مسلحين حوثيين بتفجير مركز لتحفيظ القرآن الكريم في قرية يحيص بالمديرية ذاتها -بحسب مصدر قبلي- من دون أن يوضح هل وقعت خسائر بشرية أم لا؟
وسبق أن فجر مسلحون حوثيون في عدد من مناطق اليمن خلال الفترة الأخيرة عدداً من مراكز ودور تحفيظ القرآن بدعوى أنها تابعة لما يسمونها “جماعات تكفيرية”.
ويوم أمس قررت قبيلة أرحب الانسحاب من مواقع القتال وعدم مواجهة الحوثيين بعد جهود بذلتها وساطة قبلية عقب مواجهات خلفت قتلى وجرحى من الطرفين.
وكانت قبائل من أرحب اتهمت الأربعاء الحوثيين بمحاولة اغتيال الشيخ القبلي محمد مبخوت نوفل مما أدى إلى إصابته مع نجله وثلاثة من مرافقيه وإصابة مثلهم من الحوثيين في إحدى نقاطهم المستحدثة قرب معسكر جبل الصمع الذي كان تابعًا لقوات الحرس الجمهوري سابقاً.
اليمن: مقتل "عناصر بالقاعدة تخفوا في ملابس نساء" قرب الحدود السعودية
BBCعربي
قتل ثلاثة على الأقل يعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة عندما أطلق جنود يمنيون الرصاص على مركبتهم بالقرب من الحدود السعودية.
وقال مسؤولون أمنيون إن المسلحين كانوا يتخفون في ملابس نساء منقبات.
وأفادت تقارير بأن المسلحين أطلقوا الرصاص أولا أثناء فحص جندي للسيارة التي كانوا يستقلونها ما أسفر عن اصابة الجندي اصابة طفيفة.
وتم توقيف سيارة المسلحين في المنطقة الحدودية مع السعودية شمالي اليمن، طبقا لوكالة أنباء اسوشيتد برس نقلا عن مسؤولين يمنيين.
الإرياني: اليمن ثوب يتمزق من كل جهة ويتم ترقيعه ونسعى لإلباسه ثوباً جديدا
المشهد اليمني
وصف الاستاذ معمر الإرياني وزير السياحة، اليمن بالثوب الذي يتمزق من كل جهة ويتم ترقيعه، مضيفاً "بالتالي أصبح الثوب باليا ومهترئا، ونحن نسعى إلى إلباسه ثوبا جديدا مع التنظيمات الجديدة، خاصة أن اليمن بلاد خير سواء من النفط والثروات السمكية والزراعية والحيوانية والمعدنية إلا أنها مع الأسف لم تُستغل".
ولفت الوزير الارياني إلى أن حجم السياحة لا يتجاوز 3 في المائة من الناتج القومي، وهي نسبة ضعيفة جدا مقارنة بما يمتلكه اليمن من معالم تراثية وسياحية جاذبة، موضحاً أن الاضطرابات الأخيرة انعكست سلبياً على السياحة، حيث رفعت من معدل البطالة إضافة إلى ضعف التشغيل للمرافق السياحية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس الاحد، في منظمة السياحة العربية في جدة، لعقد اتفاقية بين وزارة السياحة اليمنية ومنظمة السياحة العربية، لإقامة المؤتمرات والملتقيات المشتركة والتدريب والتأهيل وجذب المستثمرين لليمن.
من جانبه قال بندر الفهيد، رئيس منظمة السياحة العربية، إن بوليصة ضمان الاستثمارات السياحية في الدول العربية عبر المنظمة، بلغت 5.2 مليار ريال.
وبوليصة ضمان الاستثمار قامت أخيرا بإطلاقها المنظمة بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية، وتغطي الاستثمارات ستة أمور مهمة، وهي: الاضطرابات السياسية، والعمليات الإرهابية، وعدم الالتزام بالعقود، وضمان تحويل المبالغ خارج الدولة ومساعدة المستثمر على الحصول على تمويل.
وأوضح الفهيد، أن بوليصة التأمين تكفل أكثر من 90 في المائة من رأس المال. إلى ذلك أكد الفهيد أن منظمة السياحة العربية تسعى إلى تنشيط السياحة العربية عبر 80 اتفاقية، توقعها مع الدول العربية، خاصة مع ارتفاع الخسائر السياحية إلى أكثر من 30 مليار دولار، مضيفاً "لذلك حددنا وجهات سياحية آمنة في بعض الدول التي تعاني اضطرابات مثل شرم الشيخ في مصر وجزيرة سقطرى في اليمن، ونسعى عبر الاتفاقيات إلى دعم السياحة العربية، وجذب الاستثمارات لتلك المناطق".
وأشار إلى أن المنظمة ستضع خطة استراتيجية مع اليمن؛ ممثلة في معمر الإرياني وزير السياحة اليمني، لتكون سقطرى وجهة سياحية آمنة تستهدف السياح خارجيا وداخليا، مبينا أن عدد السياح لليمن في عام 2010 بلغ مليون سائح، فيما ازداد العدد عام 2013 بشكل كبير خالف جميع التوقعات التي أكدت انخفاض السياحة، خاصة مع خفض السياحة الأوروبية لليمن، إلا أن عدد السياح من الدول العربية والمغتربين كان مرتفعا خلال الأيام الماضية.
اليمن… نفوذ الحوثي يتمدد
القدس العربي
خرج الدكتور عبدالكريم الإرياني، المستشار السياسي للرئيس اليمني، نهاية الأسبوع الماضي، ليقول ما بات معروفاً داخل اليمن وخارجه، من أن الحوثيين أصبحوا هم السلطة الفعلية المسيطرة في اليمن.
وقال الإرياني، الذي يعد أبرز مستشاري هادي منصور، في حوار مع صحيفة «26 سبتمبر» الناطقة باسم وزارة الدفاع إن «الدولة بهياكلها ووزاراتها ومؤسّساتها لا تحكم البلاد وأن جماعة أنصارالله كفئة سياسية جديدة على المسرح اليمني هي التي تتحكم».
كلام الإرياني ليس جديداً، ولكن الجديد فيه كونه يأتي من رجل في منصب الإرياني، الذي قدم للحوثيين في السابق خدمات كبيرة، لجهة إشراكهم في الحوار، وتقديمهم للمكونات السياسية المختلفة.
هناك من يعد تصريحات الإرياني التي جاءت ضمن حوار مطول نوعاً من صحوة الضمير المتأخرة، وهناك من عد ذلك تسجيل موقف، لكن في الوقت الضائع، وبعد خراب مالطة أو سقوط صنعاء.
ومهما يكن الأمر فإن تصريحات مستشار هادي تعكس خطورة الوضع الذي وصلت إليه البلاد التي أصبحت السلطة الرسمية فيها مجرد غطاء سياسي لجماعة متمردة، تتمدد بقوة السلاح، ولم تشكل بعد أي حزب سياسي.
وأمس أعلنت جماعة الحوثي إقالة محافظ الحديدة صخر الوجيه من منصبه، وتعيين آخر بدلاً عنه، هو حسن هيج الموالي لهم، والوجيه هو المحافظ الثالث الذي تقيله الجماعة بعد محافظ عمران، الذي أقالته قبل أسابيع، وعينت بديلاً عنه، وبعد تعيينهم لتاجر السلاح المعروف فارس مناع محافظاً لمحافظة صعدة، أثناء فترة انتفاضة 2011.
ومع أن المحافظين لا يعينون إلا بقرار جمهوري، ولا يقيلهم إلا رئيس الجمهورية، إلا أن جماعة الحوثي ضربت بفعلها ذلك بالتقاليد المتعارف عليها في الدول المختلفة، بإحلالها نفسها محل الدولة ومؤسساتها الدستورية.
واستمراراً لتوسع هذه الجماعة التي تعد ظاهرة سياسية وأمنية فريدة في اليمن قام مسلحوها السبت بمهاجمة مديرية «أرحب» التابعة لمحافظة صنعاء بمختلف أنواع الأسلحة لإخضاع قبائلها لسيطرتهم، بالتعاون مع وحدات من الجيش موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وهو الأمر الذي يأتي حسب مراقبين انتقاماً لصالح من قبائل «أرحب» التي انحازت إلى ثورة فبراير/شباط 2011 ضد نظام حكمه، كما يأتي ضمن مخطط الحوثيين لإحكام السيطرة على العاصمة صنعاء من كل منافذها، وللتمدد منها إلى بقية المحافظات، ْْوخاصة تلك القريبة من الحدود مع المملكة العربية السعودية.
وتكمن أهمية مديرية أرحب في أنها تشكل نقطة انطلاق للجماعة شرقاً باتجاه الجوف ومأرب، وغرباً باتجاه حجة، بالإضافة إلى وجود جبل «الصمع» الاستراتيجي الذي توجد فيه معسكرات للحرس الجمهوري، والذي يطل على مطاري صنعاء العسكري والمدني من الجهة الشمالية. وقد استعملت الجماعة في قصفها لمواقع القبائل مختلف الأسلحة التي أخذتها من معسكرات الجيش اليمني، من دبابات وصواريخ ومدفعية ثقيلة، الأمر الذي جعل الكفة تميل لصالحهم في معركة أرحب.
وإذا كان الحديث في السابق عن تشكيل الحوثيين دولة داخل الدولة، في وضع يشبه إلى حد كبير وضع حزب الله اللبناني، فإن الحديث اليوم يتجاوز هذه المقولة إلى حقيقة أخرى، وهي أن الحوثيين باتوا هم الدولة والسلطة الفعلية، لأنهم يعينون القادة العسكريين والأمنيين، بشكل فعلي، ويعزلون من شاءوا من المدنيين، ممن لا يتفق مع أهدافهم وطموحاتهم.
وبالعودة إلى تصريحات الإرياني المذكورة آنفاً، يكون مستشار هادي قد وصف الحالة الغامضة التي تمر بها البلاد منذ دخول الحوثيين صنعاء يوم 21 سبتمبر/ايلول الماضي بقوله «يصعب تشخيص ما يجري في البلاد بشكل دقيق نظرا لاختلاط الأوراق …الوضع الذي يعيشه اليمن اليوم هو وضع شاذ بكل ما في الكلمة من معنى».
وهو ما ينذر بتدهور الأوضاع في البلاد أمنياً واقتصادياً، خاصة مع وقف دول الخليج العربي مساعداتها لليمن، واشتراطهم انسحاب الحوثيين من العاصمة والمدن الأخرى وتسليم المنهوبات التي أخذوها من مؤسسات الدولة المختلفة وخاصة الأسلحة الثقيلة، لعودة مساعداتهم للحكومة في صنعاء.