Haneen
2014-12-31, 01:32 PM
<tbody>
الاربعاء 17/12/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اليمني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملف:
v عشرات القتلى بانفجارين استهدفا تجمعات للحوثيين برداع
v اليمن.. مقتل 25 شخصا بتفجير سيارتين مفخختين في رداع
v مستشار هادي للحوثيين: نفذوا الاتفاق أو احتلوا البلد
v الحوثيون يقتحمون صحيفة الثورة ويستبدلون رئيس إدارتها
v الحوثيون يحاصرون وزارة الدفاع والجيش يرسل تعزيزات
v الدعم الإيراني مهم للحوثيين في اليمن
v بن فريد: هيمنة الحوثيين على اليمن تعجل بقيام دولة الجنوب العربي
v الصراع السياسي يعطل الثقة بحكومة بحاح ومخالب الشر تغتال الطفولة
v العربية تكشف عن مآزق بالجملة تواجه #اليمن مع فشل الحكومة بنيل الثقة
v اليمن.. مآزق بالجملة وفشل بمنح الثقة للحكومة
عشرات القتلى بانفجارين استهدفا تجمعات للحوثيين برداع
العربية نت
استهدف انفجاران في رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن، تجمّعين لميليشيات الحوثي وخلفا أكثر من 30 قتيلاً بينهم 15 طفلاً.
وقالت مصادر يمنية إن سيارة مفخخة استهدفت تجمعاً للحوثيين قرب منزل مدير مكتب التربية في رداع القيادي الحوثي عبدالله ادريس، كما استهدف انفجار آخر تجمعاً حوثياً وسط مدينة رداع، وتشير مصادر إلى مقتل عدد من الطالبات تزامن خروجهن من المدرسة القريبة من نقطة التفتيش وقت الانفجار.
وكانت جماعة "أنصار الشريعة" في اليمن، أعلنت الجمعة، عن مقتل أكثر من 70 من مسلحي الحوثي في منطقة رداع بمحافظة البيضاء.
وكتبت الجماعة التابعة لـ"تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" في حسابها على موقع "تويتر" أن أنصارها شنوا عدة هجمات على عدد من المواقع التي يتمركز فيها الحوثيون في مدينة رداع، مما أسفر عن مقتل أكثر من 70 مسلحا حوثيا.
وأضافت أنها استخدمت في الهجوم قذائف "آر بي جي" والأسلحة الرشاشة والعبوات الناسفة.
واستهدفت الجماعة عدة نقاط، منها تجمع للحوثيين ومنازل لقياديين حوثيين هم محمد السيد وأبي عارف السيد والنصيري، وأوضحت الجماعة أن مقاتلي الحوثي كانوا يتجمعون في المنزلين الأخيرين.
كما استهدفت جماعة "أنصار الشريعة" أيضاً قلعة العامرية الأثرية التي قالت إن مقاتلي الحوثي كانوا يتحصنون فيها، حيث تم استهدافهم بقذائف "آر بي جي"، ما تسبب في وقوع عدد من القتلى.
اليمن.. مقتل 25 شخصا بتفجير سيارتين مفخختين في رداع
روسيا اليوم
قتل 25 شخصا على الأقل بينهم العديد من الأطفال بتفجير سيارتين مفخختين الثلاثاء 16 ديسمبر/ كانون الأول في مدينة رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر محلية أن السيارة الأولى انفجرت بالقرب من نقطة تفتيش يديرها أفراد من جماعة الحوثي أثناء مرور حافلة مدرسية، وهو ما أدى إلى مقتل 15 تلميذا.
من جانبها قالت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين، في نبأ عاجل، إن "سيارة مفخخة استهدفت حافلة كانت تقل طالبات مدرسة الخنساء الابتدائية في مدينة رداع، ما أسفر عن مقتل 20 منهن".
وأضافت المصار أن الانفجار الثاني وقع بالقرب من منزل أحد المسؤولين في رداع أشيع بأنه يؤيد الحوثيين، مما أسفر عن مقتل 10 آخرين.
مستشار هادي للحوثيين: نفذوا الاتفاق أو احتلوا البلد
العربية، رويترز
دعا مستشار الرئيس اليمني سلطان العتواني جماعة الحوثي إلى الالتزام باتفاق السلم والشراكة وسرعة تنفيذ بنوده وأي قضايا خارج الاتفاق يجب أن تطرح على الحكومة المعنية بتنفيذ اتفاق السلم والشراكة.
وقال مستشار الرئيس عبد ربه منصور هادي في تصريح خاص لقناة "العربية" إذا كان الحوثيون يرون غير ذلك فعليهم الاستيلاء على السلطة وإدارة البلاد بأنفسهم.
يأتي ذلك فيما نقلت وكالة "رويترز" عن أحد مساعدي الرئيس اليمني هادي قوله إن الحوثيين يخططون للإطاحة بالحكومة، وذلك بعدما اتهمت الجماعة الرئيس بالتغاضي عن الفساد مطالبة بمراقبة الإنفاق الحكومي.
وقال عبدالملك الحوثي زعيم الحوثيين أمس الاثنين، في خطاب ألقاه على مجموعة من الزعماء القبليين، في معقله بصعدة شمال اليمن، إن "الرئيس هادي كان خلال الثورة الشعبية والتصعيد الشعبي، يتصدر قوى الفساد في الإساءة إلى الشعب اليمني"، مشيراً إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي كانت تقودها جماعته قبل سيطرتها على العاصمة.
وتابع بالقول: "أنا هنا أقول له شعبنا اليمني صحيح شعب عظيم ومتسامح وكريم ولكنه لن يبقى متغاضيا إلى ما لا نهاية". وكان يتحدث إلى شيوخ قبائل خولان التي أيدت جماعته منذ البدايات وحتى صعودها.
مخطط لاستكمال السيطرة
ورداً على هذه الاتهامات قال مسؤول كبير في مكتب الرئيس إن "الخطاب يظهر أن الحوثيين يخططون لإسقاط الحكومة واستكمال السيطرة على الدولة".
وأضاف المسؤول مشترطاً عدم نشر اسمه أن "الخطاب كان خالياً حتى من لغة التخاطب السياسي مع رئيس الدولة، وبالتالي نتوقع أن يكون لدى الجماعة مخطط آخر شبيه بمخطط إسقاط صنعاء".
ميزانية 2015
وقال الحوثي إنه "تم تشكيل لجان لمتابعة عمل الوزارات بعد سقوط صنعاء، وإنها كشفت محاولات بعض المسؤولين تقاسم مليارات الريالات الفائضة في ميزانيات بعض الوزارات، خلال عملية الجرد السنوي التي تجري هذه الأيام. ولم يذكر أسماء هؤلاء المسؤولين".
كما طالب أيضا بضرورة "أن تخضع ميزانية 2015 لمراجعة دقيقة، وذلك حتى لا تكون أيضا دعما إضافيا وهائلا للفاسدين والعابثين".
ودعا لأن تسلم الحكومة الأجهزة الرقابية "للثوار ليراقبوا ويتابعوا ويتأكدوا حتى لا تضيع أموال هذا الشعب".
وأضاف: "محاربة الفساد مسألة أساسية لا محيد عنها نهائيا".
ومن المقرر أن تضع حكومة هادي ميزانية العام المقبل لكن يحاول الحوثيون بسط نفوذهم عبر اللجان التي شكلوها.
ويقول الحوثيون الذين تعرف جماعتهم باسم (أنصار الله) إن "سيطرتهم على صنعاء كانت بهدف استئصال جذور الفساد وتحقيق العدالة في السياسة العامة".
وللجماعة الشيعية صلات وثيقة بإيران، وقد سيطرت على صنعاء بلا مقاومة تقريبا يوم 21 سبتمبر ومدت نفوذها منذ ذلك الحين إلى الجنوب والغرب من العاصمة، حيث واجهت مقاومة من القبائل السنية وتنظيم القاعدة.
الحوثيون يقتحمون صحيفة الثورة ويستبدلون رئيس إدارتها
العربية نت
قال مصدر في صحيفة الثورة الرسمية إن مسلحي الحوثي اقتحموا مقر صحيفة الثورة الرسمية، مؤكدين أن لديهم أوامر من زعيمهم عبدالملك الحوثي باقتحام جميع مؤسسات الدولة لتطهيرها من الفساد بحسب قولهم.
وأضاف المصدر أن "مسلحي الحوثي فرضوا شخصاً يدعى فيصل مدهش لإدارة شؤون صحيفة الثورة تحت قوة السلاح، خلفا لرئيس مجلس الإدارة فيصل مكرم الذي عين بقرار جمهوري قبل عامين تقريباً".
الحوثيون يحاصرون وزارة الدفاع والجيش يرسل تعزيزات
فرانس برس
أفاد مراسل قناة "العربية" في اليمن أن مسلحي الحوثي الذين كانوا يحاصرون مبنى وزارة الدفاع انسحبوا بعد خلاف مع وزير الدفاع، الذي منعهم من الدخول إلى المبنى.
وأوضح المراسل أن تعزيزات من قوات الجيش وصلت إلى المنطقة وأغلقت جميع الطرق، ووصلت قوات عسكرية كبيرة تابعة لقوات الأمن الخاصة إلى محيط المبنى، وذلك بالتزامن مع تواجد الميليشيات الحوثية حول الوزارة.
وذكرت مصادر يمنية أن الخلاف نشب بسبب اعتراض الحوثيين على تعيين رئيس الأركان الجديد حسين خيران، ومحاولة منعه من الدخول إلى مبنى الوزارة.
يأتي ذلك بعد ساعات من تأجيل البرلمان التصويت على منح الثقة لبرنامج حكومة الكفاءات، وذلك لرفض كتلة حزب المؤتمر الشعبي العام المشاركة في الجلسة.
الدعم الإيراني مهم للحوثيين في اليمن
رويترز
يقول مسؤولون يمنيون وإيرانيون إن إيران زودت الحوثيين الشيعة الذين سيطروا على العاصمة اليمنية صنعاء في سبتمبر أيلول بأسلحة ومال وتدريب في الوقت الذي تصعد فيه طهران صراعها الإقليمي على النفوذ مع المملكة العربية السعودية.
ولم يتضح على وجه التحديد حجم الدعم الذي قدمته إيران للحوثيين. وتتهم دول خليجية سنية إيران بالتدخل في شؤونها الداخلية عبر وكلاء شيعة في المنطقة وهي تهمة تنفيها طهران.
لكن رويترز لديها تفاصيل -من مصادر يمنية وغربية وإيرانية- بدعم عسكري ومالي إيراني للحوثيين قبل وبعد السيطرة على صنعاء في 21 سبتمبر أيلول.
ونفى مسؤول حوثي كبير أنه كان هناك دعم مادي ومالي إلا أن التأكيدات ما زال من المرجح أن تعزز المخاوف السعودية والغربية بأن إيران تستغل الفوضى بين السنة والشيعة في العراق وسوريا ولبنان والبحرين والآن في اليمن.
وعلقت الرياض المساعدات لليمن لغضبها من تزايد نفوذ الحوثيين في حين رحبت إيران علنا بانتصار الحوثيين.
وقال مسؤول أمني يمني كبير إن إيران دعمت بثبات الحوثيين الذين قاتلوا الحكومة المركزية منذ عام 2004 من معقلهم الشمالي صعدة.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه بسبب حساسية القضية لرويترز "قبل دخول صنعاء بدأت إيران ترسل أسلحة هنا وقدمت الكثير من العون بالمال عبر زيارات في الخارج."
وقال مسؤول أمني يمني كبير آخر "الأسلحة ما زالت تأتي بحرا ويأتي المال عبر تحويلات."
* انتصار سريع
قال المسؤول الأول إن إيران رأت أن الانتصار سيكون سريعا في اليمن على عكس الوضع في العراق وسوريا "ودون تكلفة كبيرة".
وقال مصدر غربي مطلع على الوضع في اليمن إن الحوثيين يحصلون على تدريب ومال.
وقال "هذا يحدث منذ أكثر من عام. سافر حوثيون إلى إيران ولبنان للتدريب عسكريا."
وتابع "نعتقد أن هناك مالا وبعضه يحول عبر حزب الله وتصل أكياس المال إلى المطار. عدد من يحضرون للتدريب كاف بالنسبة لنا لكي نشعر بالقلق إزاء هذا الأمر." وقال المسؤول الأمني اليمني الأول إن المقاتلين الحوثيين تلقوا تدريبات على يد حزب الله في لبنان.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن فيلق القدس التابع للحرس الثوري لديه "بضع مئات" من العسكريين في اليمن الذين يدربون المقاتلين الحوثيين.
وقال إن نحو مئة حوثي سافروا إلى إيران هذا العام للتدريب في قاعدة الحرس الثوري قرب مدينة قم. ولم يتسن على الفور التأكد من هذه المزاعم.
وقال المسؤول إن هناك نحو عشرة مستشارين عسكريين إيرانيين في اليمن وإن وتيرة الأموال والأسلحة التي تصل للحوثيين زادت منذ سيطرتهم على صنعاء.
وأضاف "كل شيء يتعلق بميزان القوى في المنطقة. إيران تريد تواجدا شيعيا قويا في المنطقة ولهذا تدخلت في اليمن أيضا."
ونفى صلاح عبد الصمد المستشار الحوثي الكبير للرئيس اليمني أن تكون إيران قدمت أسلحة ولكنه قال إن الدعم الإيراني جزء من رؤية مشتركة بمواجهة المشروع الأمريكي.
وقال إن من ناحيتها قدمت السعودية دعما صارخا لشيوخ العشائر والأحزاب المتحالفة في اليمن.
* السيطرة على سفينة
تشير السلطات اليمنية إلى السفينة (جيهان 1) كدليل على الدعم الإيراني. سيطرت اليمن على السفينة عام 2013 لتهريبها أسلحة من إيران إلى مسلحين محليين.
وعرض المسؤول اليمني على رويترز محتويات من الشحنة بينها صواريخ كاتيوشا إم 122 وصواريخ سطح جو وقذائف صاروخية ونظارات للرؤية الليلية إيرانية الصنع و"أنظمة مدفعية تتعقب أهدافا برية وبحرية على بعد 40 كيلومترا".
وكانت هناك أيضا كواتم للصوت و2.66 طن من المتفجرات وذخيرة وأعيرة نارية.
وبعد أيام من السيطرة على السفينة حاصر مسلحون حوثيون مقر الأمن الوطني وطالبوا بالافراج عن ثمانية من أفراد طاقم السفينة اليمنيين المحتجزين.
وأطلق سراحهم مع اثنين يشتبه أنهم من أعضاء حزب الله سجنا لسعيهما لتدريب حوثيين عسكريا.
ونفت إيران أي صلة لها بالأسلحة التي عثر عليها على متن السفينة جيهان 1 .
وما زال سكان صنعاء غير قادرين على فهم كيف سيطر الحوثيون على مدينتهم.
ورغم أن الحوثيين بدأوا كحركة صغيرة في شمال اليمن إلا أنهم اكتسبوا قوة عن طريق الاستفادة من متاعب الشيعة الزيديين والذين يمثلون نحو ثلث سكان اليمن.
وقاد مسيرتهم إلى صنعاء مقاتلون استغلوا استياء الناس من الفساد ورفع الدعم عن الوقود. واستغلوا أيضا الانقسامات داخل الجيش التي ذابت بشكل كبير في اللحظة الحاسمة.
وقال مقاتل حوثي لرويترز "معظم القتال يأتي من جانب محليين يدعمهم ناس من الحوثيين."
ومع سيطرة الحوثيين الآن على العاصمة والمطار ومعظم ميناء الحديدة فان هناك مخاوف من مزيد من الدعم العلني من طهران.
بن فريد: هيمنة الحوثيين على اليمن تعجل بقيام دولة الجنوب العربي
روسيا اليوم
قال الأمين العام لحزب رابطة أبناء الجنوب العربي الحر محسن بن فريد إن أبناء عدن والمدن الأخرى لن يتراجعوا عن خيار استعادة دولة الجنوب العربي .
وأشار بن فريد إلى أن الدولة المنشودة ستكون اتحادية، ولن ترث جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي اتحدت مع اليمن الشمالي، وعاشت حرب الانفصال ثم أعيدت قسرا للوحدة مع الشمال .
وقال بن فريد إن هيمنة أنصار الله الحوثيين على مقدرات الشمال والحكم في صنعاء يدفع بأبناء الجنوب العربي إلى التعجيل بإقامة دولتهم .
ووصف بن فريد الدولة القادمة بأنها ستصبح عامل استقرار إقليمي ودولي لأنها المسؤولة عن باب المندب الذي تمر عبره ملايين أطنان النفط يوميا. وتحدث القيادي في حزب الرابطة عن موازين القوى السياسية ومواقف أحزاب الحراك الشعبي المختلفة من استعادة الدولة .
الصراع السياسي يعطل الثقة بحكومة بحاح ومخالب الشر تغتال الطفولة
المشهد اليمني
مرّة جديدة يدفع الأبرياء في اليمن ثمن الصراع السياسي المحتدم في البلاد، والذي بات مؤكداً ان جهات في الداخل والخارج تسعى الى إطالة أمده، وإيصاله الى تخوم حرب أهلية تحصد ارواح مزيد من الابرياء، وتوفر التربة الخصبة لتمدد القوى الارهابية، التي قتلت بالأمس 25 شخصاً، بينهم 15 طفلاً، في تفجير استهدف موقعاً للحوثيين في محافظة البيضاء، في جريمة ترافقت مع تعثر اتفاق المصالحة الوطنية، والذي تبدّى في فشل حكومة خالد بحاح في الحصول على ثقة البرلمان، بعدما رفض النواب المقربون من الرئيس السابق علي عبد الله صالح التصويت.
وأوضحت السفير أنه قتل 25 شخصاً على الاقل، بينهم 15 طفلاً، أمس في هجوم بسيارة مفخخة على موقع للحوثيين في وسط اليمن، وفق ما أعلنت مصادر امنية.
وقتل الاطفال حين اصاب الانفجار الذي استهدف منزل عبد الله ادريس، القيادي الحوثي في رداع في محافظة البيضاء، حافلة مدرسية كانت تقلهم بحسب المصادر الأمنية التي أكدت ان الاعتداء يحمل «بصمات تنظيم القاعدة». وأكدت وزارة الدفاع، عبر موقعها على الانترنت هذه الحصيلة، مشيرة الى «اعتداء جبان» على منزل مواطن وحافلة مدرسية.
ونقل موقع الوزارة عن مسؤول عسكري أن الهجوم أدى الى مقتل «15 تلميذاً وعشرة مواطنين» متهماً «إرهابيي شبكة القاعدة» بتنفيذه.
ويسعى الحوثيون وإرهابيو تنظيم «القاعدة» منذ أشهر للسيطرة على مدينة رداع التي تشهد مواجهات عدة وعمليات عسكرية دامية بين الطرفين.
واصطدم الحوثيون اثناء تقدمهم بمناهضة بعض القبائل وتنظيم «القاعدة»، الذي توعّد بشن حرب لا هوادة فيها ضد المقاتلين الزيديين.
وزادت هذه المواجهات من إضعاف سلطة الدولة، وكان آخر فصول هذا الضعف قيام الحوثيين، يوم امس، بمحاصرة مقر وزارة الدفاع لفترة قصيرة، بحسب ما افاد مصدر عسكري.
ومنع الحوثيون العميد الركن حسين ناجي هادي خيران، وهو الرئيس الجديد لهيئة الأركان العامة اليمنية، من الدخول إلى مبنى وزارة الدفاع، في استعراض جديد للقوة بعد يوم على اتهام الجماعة المسلحة للرئيس عبد ربه منصور هادي بتسهيل الفساد ومطالبتها بمراقبة الإنفاق الحكومي.
ويزيد تصاعد التوتر بين الحوثيين - الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء - وهادي المدعوم من الولايات المتحدة من احتمال مواجهة مفتوحة بينهما بعد أشهر سعى خلالها الرئيس اليمني إلى إرضائهم.
وفي السياق، اقتحمت مجموعة أخرى من الحوثيين مقر صحيفة «الثورة» الرسمية، وأمرت بإقالة رئيس مجلس إدارتها فيصل مكرم، بحسب ما ذكر مصدر في هيئة التحرير. وعين الحوثيون رئيساً جديداً للصحيفة الرسمية.
وبالتزامن مع ذلك، دخل الى مدينة تعز، كبرى المدن في جنوب غرب اليمن، مئات المسلحين الحوثيين وأدوا شعائرهم الخاصة في أحد مساجد المدينة السنية، وذلك بشكل غير مسبوق. ويعد هذا أول دخول مسلح للحوثيين الى تعز التي اكدت قياداتها المحلية رفض دخول المسلحين اليها.
يأتي ذلك، في وقت فشلت حكومة خالد بحاح في الحصول على الثقة في البرلمان، بعد رفض نواب «حزب المؤتمر الشعبي العام»، الذي يهيمن عليه علي عبد الله صالح، التصويت احتجاجاً على اغلاق مقر الحزب في عدن، كبرى مدن الجنوب.
ويشكل الحزب الذي يتزعمه صالح غالبية في البرلمان، كما يشارك في الحكومة من خلال مقربين منه.
وخرج وزراء الحكومة غاضبين من قاعة البرلمان، في حين لم يحضر رئيس الوزراء نفسه الجلسة، وهو قد يكون أبلغ برفض «المؤتمر الشعبي» التصويت بشكل مسبق.
وعنونت الشرق الأوسط: الحوثيون يبدأون معركة الرئاسة ضد هادي: زعيمهم يفتح النار على الرئيس وأنصاره يقتحمون «الثورة» ويحاصرون «الدفاع».
وأفادت أنه في خطاب ناري يعتبر بمثابة إطلاق صفارة معركة الرئاسة، شن عبد الملك الحوثي، زعيم المتمردين الحوثيين، هجوما هو الأول من نوعه على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ووصفه بأنه «بات مظلة للفاسدين»، واتهمه بـ«العمالة للخارج».
وبعد ساعات من الخطاب اقتحم مسلحون حوثيون مبنى «مؤسسة الثورة» للصحافة في صنعاء التي تصدر عنها صحيفة «الثورة»، الرسمية اليومية الأولى في البلاد، وسيطروا عليها.
كما منع الحوثيون العميد الركن حسين ناجي هادي خيران، الرئيس الجديد لهيئة الأركان العامة اليمنية، من دخول مبنى وزارة الدفاع.
وقال مسؤول كبير في مكتب هادي إن خطاب الحوثي كان «خاليا حتى من لغة التخاطب السياسي مع رئيس الدولة، وبالتالي نتوقع أن يكون لدى الجماعة مخطط آخر شبيه بمخطط إسقاط صنعاء».
العربية تكشف عن مآزق بالجملة تواجه #اليمن مع فشل الحكومة بنيل الثقة
اليمن الان
قالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبا" أن الرئيس عبدربه منصور هادي وجه امس بسحب الأطقم الأمنية المتواجدة في مقر المؤتمر الشعبي العام في محافظة #عدن وإعادة الوضع الى ماكان عليه سابقا ، وهو مافسره مراقبون بأنها خطوة للتهدئة مع كتلة حزب المؤتمر الشعبي في البرلمان للدفع بها للتصويت على منح الثقة لحكومة خالد بحاح في مجلس النواب.
وقالت قناة العربية في تقرير على موقعها الاخباري أن توجيهات الرئيس هادي جاءت بعد انسحاب كتلة حزب المؤتمر الشعبي العام التي تملك الأغلبية النيابية من جلسة المجلس التي كان مقرر لها منح الثقة للحكومة احتجاجا على اغلاق مقرات المؤتمر في بعض المحافظات الجنوبية ، وفشل الحكومة في ايقاف العقوبات الدولية على الرئيس السابق صالح.
وأكدت القناة الاخبارية أن مأزق الحكومة ليس الوحيد الذي يواجه الرئيس هادي.. فالحوثيون مستمرون في تحدي سلطة الدولة وحاصر عدد منهم لفترة وجيزة مبنى وزارة الدفاع في #صنعاء بعد خلافهم مع وزير الدفاع حول شخصية رئيس الأركان الجديد حسين خيران ومحاولتهم منعه من دخول مبنى الوزارة..وقالت انها ممارسات دفعت بمستشار هادي لتخيير الحوثيين بين اتفاق الشراكة وبين التقدم لتحمل عبء مسؤوليات الدولة.
اليمن.. مآزق بالجملة وفشل بمنح الثقة للحكومة
العربية نت
ذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن الرئيس عبدربه منصور هادي وجه بسحب الأطقم الأمنية المتواجدة في مقر المؤتمر الشعبي العام في محافظة عدن وإعادة الوضع الى ماكان عليه سابقا ، وهو مافسره مراقبون بأنها خطوة للتهدئة مع كتلة حزب المؤتمر الشعبي في البرلمان للدفع بها للتصويت على منح الثقة لحكومة خالد بحاح في مجلس النواب.
وانسحب كتلة حزب المؤتمر الشعبي العام التي تملك الأغلبية النيابية من جلسة المجلس التي كان مقرر لها منح الثقة للحكومة احتجاجا على اغلاق مقرات المؤتمر في بعض المحافظات الجنوبية ، وفشل الحكومة في ايقاف العقوبات الدولية على الرئيس السابق صالح.
مأزق الحكومة ليس الوحيد الذي يواجه الرئيس هادي.. فالحوثيون مستمرون في تحدي سلطة الدولة وحاصر عدد منهم لفترة وجيزة مبنى وزارة الدفاع في صنعاء بعد خلافهم مع وزير الدفاع حول شخصية رئيس الأركان الجديد حسين خيران ومحاولتهم منعه من دخول مبنى الوزارة.. ممارسات دفعت بمستشار هادي لتخيير الحوثيين بين اتفاق الشراكة وبين التقدم لتحمل عبء مسؤوليات الدولة.
وفي مدينة رداع بمحافظة البيضاء استهدف تفجيران انتحاريان تجمعات للحوثيين ، أسفرا عن مقتل وجرح العشرات .. التفجير الاول بواسطة سيارة مفخخة استهدفت تجمعا للحوثيين قرب منزل مدير مكتب التربية في رداع ، والاخر استهدف نقطة تفتيش للحوثيين ، ما أدى بحسب مصادر رسمية الى سقوط عشرات القتلى من الطالبات كن في حافلة قرب نقطة التفتيش.
الاربعاء 17/12/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اليمني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملف:
v عشرات القتلى بانفجارين استهدفا تجمعات للحوثيين برداع
v اليمن.. مقتل 25 شخصا بتفجير سيارتين مفخختين في رداع
v مستشار هادي للحوثيين: نفذوا الاتفاق أو احتلوا البلد
v الحوثيون يقتحمون صحيفة الثورة ويستبدلون رئيس إدارتها
v الحوثيون يحاصرون وزارة الدفاع والجيش يرسل تعزيزات
v الدعم الإيراني مهم للحوثيين في اليمن
v بن فريد: هيمنة الحوثيين على اليمن تعجل بقيام دولة الجنوب العربي
v الصراع السياسي يعطل الثقة بحكومة بحاح ومخالب الشر تغتال الطفولة
v العربية تكشف عن مآزق بالجملة تواجه #اليمن مع فشل الحكومة بنيل الثقة
v اليمن.. مآزق بالجملة وفشل بمنح الثقة للحكومة
عشرات القتلى بانفجارين استهدفا تجمعات للحوثيين برداع
العربية نت
استهدف انفجاران في رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن، تجمّعين لميليشيات الحوثي وخلفا أكثر من 30 قتيلاً بينهم 15 طفلاً.
وقالت مصادر يمنية إن سيارة مفخخة استهدفت تجمعاً للحوثيين قرب منزل مدير مكتب التربية في رداع القيادي الحوثي عبدالله ادريس، كما استهدف انفجار آخر تجمعاً حوثياً وسط مدينة رداع، وتشير مصادر إلى مقتل عدد من الطالبات تزامن خروجهن من المدرسة القريبة من نقطة التفتيش وقت الانفجار.
وكانت جماعة "أنصار الشريعة" في اليمن، أعلنت الجمعة، عن مقتل أكثر من 70 من مسلحي الحوثي في منطقة رداع بمحافظة البيضاء.
وكتبت الجماعة التابعة لـ"تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" في حسابها على موقع "تويتر" أن أنصارها شنوا عدة هجمات على عدد من المواقع التي يتمركز فيها الحوثيون في مدينة رداع، مما أسفر عن مقتل أكثر من 70 مسلحا حوثيا.
وأضافت أنها استخدمت في الهجوم قذائف "آر بي جي" والأسلحة الرشاشة والعبوات الناسفة.
واستهدفت الجماعة عدة نقاط، منها تجمع للحوثيين ومنازل لقياديين حوثيين هم محمد السيد وأبي عارف السيد والنصيري، وأوضحت الجماعة أن مقاتلي الحوثي كانوا يتجمعون في المنزلين الأخيرين.
كما استهدفت جماعة "أنصار الشريعة" أيضاً قلعة العامرية الأثرية التي قالت إن مقاتلي الحوثي كانوا يتحصنون فيها، حيث تم استهدافهم بقذائف "آر بي جي"، ما تسبب في وقوع عدد من القتلى.
اليمن.. مقتل 25 شخصا بتفجير سيارتين مفخختين في رداع
روسيا اليوم
قتل 25 شخصا على الأقل بينهم العديد من الأطفال بتفجير سيارتين مفخختين الثلاثاء 16 ديسمبر/ كانون الأول في مدينة رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر محلية أن السيارة الأولى انفجرت بالقرب من نقطة تفتيش يديرها أفراد من جماعة الحوثي أثناء مرور حافلة مدرسية، وهو ما أدى إلى مقتل 15 تلميذا.
من جانبها قالت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين، في نبأ عاجل، إن "سيارة مفخخة استهدفت حافلة كانت تقل طالبات مدرسة الخنساء الابتدائية في مدينة رداع، ما أسفر عن مقتل 20 منهن".
وأضافت المصار أن الانفجار الثاني وقع بالقرب من منزل أحد المسؤولين في رداع أشيع بأنه يؤيد الحوثيين، مما أسفر عن مقتل 10 آخرين.
مستشار هادي للحوثيين: نفذوا الاتفاق أو احتلوا البلد
العربية، رويترز
دعا مستشار الرئيس اليمني سلطان العتواني جماعة الحوثي إلى الالتزام باتفاق السلم والشراكة وسرعة تنفيذ بنوده وأي قضايا خارج الاتفاق يجب أن تطرح على الحكومة المعنية بتنفيذ اتفاق السلم والشراكة.
وقال مستشار الرئيس عبد ربه منصور هادي في تصريح خاص لقناة "العربية" إذا كان الحوثيون يرون غير ذلك فعليهم الاستيلاء على السلطة وإدارة البلاد بأنفسهم.
يأتي ذلك فيما نقلت وكالة "رويترز" عن أحد مساعدي الرئيس اليمني هادي قوله إن الحوثيين يخططون للإطاحة بالحكومة، وذلك بعدما اتهمت الجماعة الرئيس بالتغاضي عن الفساد مطالبة بمراقبة الإنفاق الحكومي.
وقال عبدالملك الحوثي زعيم الحوثيين أمس الاثنين، في خطاب ألقاه على مجموعة من الزعماء القبليين، في معقله بصعدة شمال اليمن، إن "الرئيس هادي كان خلال الثورة الشعبية والتصعيد الشعبي، يتصدر قوى الفساد في الإساءة إلى الشعب اليمني"، مشيراً إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي كانت تقودها جماعته قبل سيطرتها على العاصمة.
وتابع بالقول: "أنا هنا أقول له شعبنا اليمني صحيح شعب عظيم ومتسامح وكريم ولكنه لن يبقى متغاضيا إلى ما لا نهاية". وكان يتحدث إلى شيوخ قبائل خولان التي أيدت جماعته منذ البدايات وحتى صعودها.
مخطط لاستكمال السيطرة
ورداً على هذه الاتهامات قال مسؤول كبير في مكتب الرئيس إن "الخطاب يظهر أن الحوثيين يخططون لإسقاط الحكومة واستكمال السيطرة على الدولة".
وأضاف المسؤول مشترطاً عدم نشر اسمه أن "الخطاب كان خالياً حتى من لغة التخاطب السياسي مع رئيس الدولة، وبالتالي نتوقع أن يكون لدى الجماعة مخطط آخر شبيه بمخطط إسقاط صنعاء".
ميزانية 2015
وقال الحوثي إنه "تم تشكيل لجان لمتابعة عمل الوزارات بعد سقوط صنعاء، وإنها كشفت محاولات بعض المسؤولين تقاسم مليارات الريالات الفائضة في ميزانيات بعض الوزارات، خلال عملية الجرد السنوي التي تجري هذه الأيام. ولم يذكر أسماء هؤلاء المسؤولين".
كما طالب أيضا بضرورة "أن تخضع ميزانية 2015 لمراجعة دقيقة، وذلك حتى لا تكون أيضا دعما إضافيا وهائلا للفاسدين والعابثين".
ودعا لأن تسلم الحكومة الأجهزة الرقابية "للثوار ليراقبوا ويتابعوا ويتأكدوا حتى لا تضيع أموال هذا الشعب".
وأضاف: "محاربة الفساد مسألة أساسية لا محيد عنها نهائيا".
ومن المقرر أن تضع حكومة هادي ميزانية العام المقبل لكن يحاول الحوثيون بسط نفوذهم عبر اللجان التي شكلوها.
ويقول الحوثيون الذين تعرف جماعتهم باسم (أنصار الله) إن "سيطرتهم على صنعاء كانت بهدف استئصال جذور الفساد وتحقيق العدالة في السياسة العامة".
وللجماعة الشيعية صلات وثيقة بإيران، وقد سيطرت على صنعاء بلا مقاومة تقريبا يوم 21 سبتمبر ومدت نفوذها منذ ذلك الحين إلى الجنوب والغرب من العاصمة، حيث واجهت مقاومة من القبائل السنية وتنظيم القاعدة.
الحوثيون يقتحمون صحيفة الثورة ويستبدلون رئيس إدارتها
العربية نت
قال مصدر في صحيفة الثورة الرسمية إن مسلحي الحوثي اقتحموا مقر صحيفة الثورة الرسمية، مؤكدين أن لديهم أوامر من زعيمهم عبدالملك الحوثي باقتحام جميع مؤسسات الدولة لتطهيرها من الفساد بحسب قولهم.
وأضاف المصدر أن "مسلحي الحوثي فرضوا شخصاً يدعى فيصل مدهش لإدارة شؤون صحيفة الثورة تحت قوة السلاح، خلفا لرئيس مجلس الإدارة فيصل مكرم الذي عين بقرار جمهوري قبل عامين تقريباً".
الحوثيون يحاصرون وزارة الدفاع والجيش يرسل تعزيزات
فرانس برس
أفاد مراسل قناة "العربية" في اليمن أن مسلحي الحوثي الذين كانوا يحاصرون مبنى وزارة الدفاع انسحبوا بعد خلاف مع وزير الدفاع، الذي منعهم من الدخول إلى المبنى.
وأوضح المراسل أن تعزيزات من قوات الجيش وصلت إلى المنطقة وأغلقت جميع الطرق، ووصلت قوات عسكرية كبيرة تابعة لقوات الأمن الخاصة إلى محيط المبنى، وذلك بالتزامن مع تواجد الميليشيات الحوثية حول الوزارة.
وذكرت مصادر يمنية أن الخلاف نشب بسبب اعتراض الحوثيين على تعيين رئيس الأركان الجديد حسين خيران، ومحاولة منعه من الدخول إلى مبنى الوزارة.
يأتي ذلك بعد ساعات من تأجيل البرلمان التصويت على منح الثقة لبرنامج حكومة الكفاءات، وذلك لرفض كتلة حزب المؤتمر الشعبي العام المشاركة في الجلسة.
الدعم الإيراني مهم للحوثيين في اليمن
رويترز
يقول مسؤولون يمنيون وإيرانيون إن إيران زودت الحوثيين الشيعة الذين سيطروا على العاصمة اليمنية صنعاء في سبتمبر أيلول بأسلحة ومال وتدريب في الوقت الذي تصعد فيه طهران صراعها الإقليمي على النفوذ مع المملكة العربية السعودية.
ولم يتضح على وجه التحديد حجم الدعم الذي قدمته إيران للحوثيين. وتتهم دول خليجية سنية إيران بالتدخل في شؤونها الداخلية عبر وكلاء شيعة في المنطقة وهي تهمة تنفيها طهران.
لكن رويترز لديها تفاصيل -من مصادر يمنية وغربية وإيرانية- بدعم عسكري ومالي إيراني للحوثيين قبل وبعد السيطرة على صنعاء في 21 سبتمبر أيلول.
ونفى مسؤول حوثي كبير أنه كان هناك دعم مادي ومالي إلا أن التأكيدات ما زال من المرجح أن تعزز المخاوف السعودية والغربية بأن إيران تستغل الفوضى بين السنة والشيعة في العراق وسوريا ولبنان والبحرين والآن في اليمن.
وعلقت الرياض المساعدات لليمن لغضبها من تزايد نفوذ الحوثيين في حين رحبت إيران علنا بانتصار الحوثيين.
وقال مسؤول أمني يمني كبير إن إيران دعمت بثبات الحوثيين الذين قاتلوا الحكومة المركزية منذ عام 2004 من معقلهم الشمالي صعدة.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه بسبب حساسية القضية لرويترز "قبل دخول صنعاء بدأت إيران ترسل أسلحة هنا وقدمت الكثير من العون بالمال عبر زيارات في الخارج."
وقال مسؤول أمني يمني كبير آخر "الأسلحة ما زالت تأتي بحرا ويأتي المال عبر تحويلات."
* انتصار سريع
قال المسؤول الأول إن إيران رأت أن الانتصار سيكون سريعا في اليمن على عكس الوضع في العراق وسوريا "ودون تكلفة كبيرة".
وقال مصدر غربي مطلع على الوضع في اليمن إن الحوثيين يحصلون على تدريب ومال.
وقال "هذا يحدث منذ أكثر من عام. سافر حوثيون إلى إيران ولبنان للتدريب عسكريا."
وتابع "نعتقد أن هناك مالا وبعضه يحول عبر حزب الله وتصل أكياس المال إلى المطار. عدد من يحضرون للتدريب كاف بالنسبة لنا لكي نشعر بالقلق إزاء هذا الأمر." وقال المسؤول الأمني اليمني الأول إن المقاتلين الحوثيين تلقوا تدريبات على يد حزب الله في لبنان.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن فيلق القدس التابع للحرس الثوري لديه "بضع مئات" من العسكريين في اليمن الذين يدربون المقاتلين الحوثيين.
وقال إن نحو مئة حوثي سافروا إلى إيران هذا العام للتدريب في قاعدة الحرس الثوري قرب مدينة قم. ولم يتسن على الفور التأكد من هذه المزاعم.
وقال المسؤول إن هناك نحو عشرة مستشارين عسكريين إيرانيين في اليمن وإن وتيرة الأموال والأسلحة التي تصل للحوثيين زادت منذ سيطرتهم على صنعاء.
وأضاف "كل شيء يتعلق بميزان القوى في المنطقة. إيران تريد تواجدا شيعيا قويا في المنطقة ولهذا تدخلت في اليمن أيضا."
ونفى صلاح عبد الصمد المستشار الحوثي الكبير للرئيس اليمني أن تكون إيران قدمت أسلحة ولكنه قال إن الدعم الإيراني جزء من رؤية مشتركة بمواجهة المشروع الأمريكي.
وقال إن من ناحيتها قدمت السعودية دعما صارخا لشيوخ العشائر والأحزاب المتحالفة في اليمن.
* السيطرة على سفينة
تشير السلطات اليمنية إلى السفينة (جيهان 1) كدليل على الدعم الإيراني. سيطرت اليمن على السفينة عام 2013 لتهريبها أسلحة من إيران إلى مسلحين محليين.
وعرض المسؤول اليمني على رويترز محتويات من الشحنة بينها صواريخ كاتيوشا إم 122 وصواريخ سطح جو وقذائف صاروخية ونظارات للرؤية الليلية إيرانية الصنع و"أنظمة مدفعية تتعقب أهدافا برية وبحرية على بعد 40 كيلومترا".
وكانت هناك أيضا كواتم للصوت و2.66 طن من المتفجرات وذخيرة وأعيرة نارية.
وبعد أيام من السيطرة على السفينة حاصر مسلحون حوثيون مقر الأمن الوطني وطالبوا بالافراج عن ثمانية من أفراد طاقم السفينة اليمنيين المحتجزين.
وأطلق سراحهم مع اثنين يشتبه أنهم من أعضاء حزب الله سجنا لسعيهما لتدريب حوثيين عسكريا.
ونفت إيران أي صلة لها بالأسلحة التي عثر عليها على متن السفينة جيهان 1 .
وما زال سكان صنعاء غير قادرين على فهم كيف سيطر الحوثيون على مدينتهم.
ورغم أن الحوثيين بدأوا كحركة صغيرة في شمال اليمن إلا أنهم اكتسبوا قوة عن طريق الاستفادة من متاعب الشيعة الزيديين والذين يمثلون نحو ثلث سكان اليمن.
وقاد مسيرتهم إلى صنعاء مقاتلون استغلوا استياء الناس من الفساد ورفع الدعم عن الوقود. واستغلوا أيضا الانقسامات داخل الجيش التي ذابت بشكل كبير في اللحظة الحاسمة.
وقال مقاتل حوثي لرويترز "معظم القتال يأتي من جانب محليين يدعمهم ناس من الحوثيين."
ومع سيطرة الحوثيين الآن على العاصمة والمطار ومعظم ميناء الحديدة فان هناك مخاوف من مزيد من الدعم العلني من طهران.
بن فريد: هيمنة الحوثيين على اليمن تعجل بقيام دولة الجنوب العربي
روسيا اليوم
قال الأمين العام لحزب رابطة أبناء الجنوب العربي الحر محسن بن فريد إن أبناء عدن والمدن الأخرى لن يتراجعوا عن خيار استعادة دولة الجنوب العربي .
وأشار بن فريد إلى أن الدولة المنشودة ستكون اتحادية، ولن ترث جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي اتحدت مع اليمن الشمالي، وعاشت حرب الانفصال ثم أعيدت قسرا للوحدة مع الشمال .
وقال بن فريد إن هيمنة أنصار الله الحوثيين على مقدرات الشمال والحكم في صنعاء يدفع بأبناء الجنوب العربي إلى التعجيل بإقامة دولتهم .
ووصف بن فريد الدولة القادمة بأنها ستصبح عامل استقرار إقليمي ودولي لأنها المسؤولة عن باب المندب الذي تمر عبره ملايين أطنان النفط يوميا. وتحدث القيادي في حزب الرابطة عن موازين القوى السياسية ومواقف أحزاب الحراك الشعبي المختلفة من استعادة الدولة .
الصراع السياسي يعطل الثقة بحكومة بحاح ومخالب الشر تغتال الطفولة
المشهد اليمني
مرّة جديدة يدفع الأبرياء في اليمن ثمن الصراع السياسي المحتدم في البلاد، والذي بات مؤكداً ان جهات في الداخل والخارج تسعى الى إطالة أمده، وإيصاله الى تخوم حرب أهلية تحصد ارواح مزيد من الابرياء، وتوفر التربة الخصبة لتمدد القوى الارهابية، التي قتلت بالأمس 25 شخصاً، بينهم 15 طفلاً، في تفجير استهدف موقعاً للحوثيين في محافظة البيضاء، في جريمة ترافقت مع تعثر اتفاق المصالحة الوطنية، والذي تبدّى في فشل حكومة خالد بحاح في الحصول على ثقة البرلمان، بعدما رفض النواب المقربون من الرئيس السابق علي عبد الله صالح التصويت.
وأوضحت السفير أنه قتل 25 شخصاً على الاقل، بينهم 15 طفلاً، أمس في هجوم بسيارة مفخخة على موقع للحوثيين في وسط اليمن، وفق ما أعلنت مصادر امنية.
وقتل الاطفال حين اصاب الانفجار الذي استهدف منزل عبد الله ادريس، القيادي الحوثي في رداع في محافظة البيضاء، حافلة مدرسية كانت تقلهم بحسب المصادر الأمنية التي أكدت ان الاعتداء يحمل «بصمات تنظيم القاعدة». وأكدت وزارة الدفاع، عبر موقعها على الانترنت هذه الحصيلة، مشيرة الى «اعتداء جبان» على منزل مواطن وحافلة مدرسية.
ونقل موقع الوزارة عن مسؤول عسكري أن الهجوم أدى الى مقتل «15 تلميذاً وعشرة مواطنين» متهماً «إرهابيي شبكة القاعدة» بتنفيذه.
ويسعى الحوثيون وإرهابيو تنظيم «القاعدة» منذ أشهر للسيطرة على مدينة رداع التي تشهد مواجهات عدة وعمليات عسكرية دامية بين الطرفين.
واصطدم الحوثيون اثناء تقدمهم بمناهضة بعض القبائل وتنظيم «القاعدة»، الذي توعّد بشن حرب لا هوادة فيها ضد المقاتلين الزيديين.
وزادت هذه المواجهات من إضعاف سلطة الدولة، وكان آخر فصول هذا الضعف قيام الحوثيين، يوم امس، بمحاصرة مقر وزارة الدفاع لفترة قصيرة، بحسب ما افاد مصدر عسكري.
ومنع الحوثيون العميد الركن حسين ناجي هادي خيران، وهو الرئيس الجديد لهيئة الأركان العامة اليمنية، من الدخول إلى مبنى وزارة الدفاع، في استعراض جديد للقوة بعد يوم على اتهام الجماعة المسلحة للرئيس عبد ربه منصور هادي بتسهيل الفساد ومطالبتها بمراقبة الإنفاق الحكومي.
ويزيد تصاعد التوتر بين الحوثيين - الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء - وهادي المدعوم من الولايات المتحدة من احتمال مواجهة مفتوحة بينهما بعد أشهر سعى خلالها الرئيس اليمني إلى إرضائهم.
وفي السياق، اقتحمت مجموعة أخرى من الحوثيين مقر صحيفة «الثورة» الرسمية، وأمرت بإقالة رئيس مجلس إدارتها فيصل مكرم، بحسب ما ذكر مصدر في هيئة التحرير. وعين الحوثيون رئيساً جديداً للصحيفة الرسمية.
وبالتزامن مع ذلك، دخل الى مدينة تعز، كبرى المدن في جنوب غرب اليمن، مئات المسلحين الحوثيين وأدوا شعائرهم الخاصة في أحد مساجد المدينة السنية، وذلك بشكل غير مسبوق. ويعد هذا أول دخول مسلح للحوثيين الى تعز التي اكدت قياداتها المحلية رفض دخول المسلحين اليها.
يأتي ذلك، في وقت فشلت حكومة خالد بحاح في الحصول على الثقة في البرلمان، بعد رفض نواب «حزب المؤتمر الشعبي العام»، الذي يهيمن عليه علي عبد الله صالح، التصويت احتجاجاً على اغلاق مقر الحزب في عدن، كبرى مدن الجنوب.
ويشكل الحزب الذي يتزعمه صالح غالبية في البرلمان، كما يشارك في الحكومة من خلال مقربين منه.
وخرج وزراء الحكومة غاضبين من قاعة البرلمان، في حين لم يحضر رئيس الوزراء نفسه الجلسة، وهو قد يكون أبلغ برفض «المؤتمر الشعبي» التصويت بشكل مسبق.
وعنونت الشرق الأوسط: الحوثيون يبدأون معركة الرئاسة ضد هادي: زعيمهم يفتح النار على الرئيس وأنصاره يقتحمون «الثورة» ويحاصرون «الدفاع».
وأفادت أنه في خطاب ناري يعتبر بمثابة إطلاق صفارة معركة الرئاسة، شن عبد الملك الحوثي، زعيم المتمردين الحوثيين، هجوما هو الأول من نوعه على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ووصفه بأنه «بات مظلة للفاسدين»، واتهمه بـ«العمالة للخارج».
وبعد ساعات من الخطاب اقتحم مسلحون حوثيون مبنى «مؤسسة الثورة» للصحافة في صنعاء التي تصدر عنها صحيفة «الثورة»، الرسمية اليومية الأولى في البلاد، وسيطروا عليها.
كما منع الحوثيون العميد الركن حسين ناجي هادي خيران، الرئيس الجديد لهيئة الأركان العامة اليمنية، من دخول مبنى وزارة الدفاع.
وقال مسؤول كبير في مكتب هادي إن خطاب الحوثي كان «خاليا حتى من لغة التخاطب السياسي مع رئيس الدولة، وبالتالي نتوقع أن يكون لدى الجماعة مخطط آخر شبيه بمخطط إسقاط صنعاء».
العربية تكشف عن مآزق بالجملة تواجه #اليمن مع فشل الحكومة بنيل الثقة
اليمن الان
قالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبا" أن الرئيس عبدربه منصور هادي وجه امس بسحب الأطقم الأمنية المتواجدة في مقر المؤتمر الشعبي العام في محافظة #عدن وإعادة الوضع الى ماكان عليه سابقا ، وهو مافسره مراقبون بأنها خطوة للتهدئة مع كتلة حزب المؤتمر الشعبي في البرلمان للدفع بها للتصويت على منح الثقة لحكومة خالد بحاح في مجلس النواب.
وقالت قناة العربية في تقرير على موقعها الاخباري أن توجيهات الرئيس هادي جاءت بعد انسحاب كتلة حزب المؤتمر الشعبي العام التي تملك الأغلبية النيابية من جلسة المجلس التي كان مقرر لها منح الثقة للحكومة احتجاجا على اغلاق مقرات المؤتمر في بعض المحافظات الجنوبية ، وفشل الحكومة في ايقاف العقوبات الدولية على الرئيس السابق صالح.
وأكدت القناة الاخبارية أن مأزق الحكومة ليس الوحيد الذي يواجه الرئيس هادي.. فالحوثيون مستمرون في تحدي سلطة الدولة وحاصر عدد منهم لفترة وجيزة مبنى وزارة الدفاع في #صنعاء بعد خلافهم مع وزير الدفاع حول شخصية رئيس الأركان الجديد حسين خيران ومحاولتهم منعه من دخول مبنى الوزارة..وقالت انها ممارسات دفعت بمستشار هادي لتخيير الحوثيين بين اتفاق الشراكة وبين التقدم لتحمل عبء مسؤوليات الدولة.
اليمن.. مآزق بالجملة وفشل بمنح الثقة للحكومة
العربية نت
ذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن الرئيس عبدربه منصور هادي وجه بسحب الأطقم الأمنية المتواجدة في مقر المؤتمر الشعبي العام في محافظة عدن وإعادة الوضع الى ماكان عليه سابقا ، وهو مافسره مراقبون بأنها خطوة للتهدئة مع كتلة حزب المؤتمر الشعبي في البرلمان للدفع بها للتصويت على منح الثقة لحكومة خالد بحاح في مجلس النواب.
وانسحب كتلة حزب المؤتمر الشعبي العام التي تملك الأغلبية النيابية من جلسة المجلس التي كان مقرر لها منح الثقة للحكومة احتجاجا على اغلاق مقرات المؤتمر في بعض المحافظات الجنوبية ، وفشل الحكومة في ايقاف العقوبات الدولية على الرئيس السابق صالح.
مأزق الحكومة ليس الوحيد الذي يواجه الرئيس هادي.. فالحوثيون مستمرون في تحدي سلطة الدولة وحاصر عدد منهم لفترة وجيزة مبنى وزارة الدفاع في صنعاء بعد خلافهم مع وزير الدفاع حول شخصية رئيس الأركان الجديد حسين خيران ومحاولتهم منعه من دخول مبنى الوزارة.. ممارسات دفعت بمستشار هادي لتخيير الحوثيين بين اتفاق الشراكة وبين التقدم لتحمل عبء مسؤوليات الدولة.
وفي مدينة رداع بمحافظة البيضاء استهدف تفجيران انتحاريان تجمعات للحوثيين ، أسفرا عن مقتل وجرح العشرات .. التفجير الاول بواسطة سيارة مفخخة استهدفت تجمعا للحوثيين قرب منزل مدير مكتب التربية في رداع ، والاخر استهدف نقطة تفتيش للحوثيين ، ما أدى بحسب مصادر رسمية الى سقوط عشرات القتلى من الطالبات كن في حافلة قرب نقطة التفتيش.